Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 359

المتسابقون النهائيون [1]

المتسابقون النهائيون [1]

الفصل 359: المتسابقون النهائيون [1]

‘يبدو أن الأمر قد انتهى.’

 

“….”

ليون لم يضيع الفرصة التي كانت أمام عينيه.

مما حطمها إلى ملايين القطع.

كيف له أن يفعل ذلك…؟!

كيف لهم، عندما كان أقوى شخصين في الإمبراطورية يظهران مثل هذه الوجوه؟

في اللحظة التي بدأ فيها الدم يتسرب من فم أويف، ضغط قدمه إلى الأمام، واختفت النجوم من عينيه.

كان مشهدًا جعل الجمهور يحبس أنفاسه.

تشوشت صورته إلى الأمام، وفي أقل من ثانية ظهر أمام أويف.

“أنا…”

“….!”

مشكّلة هيئة مائية تشبه أويف.

تغير تعبيرها، وأسرعت في تحريك يدها، مما أجبر جسد ليون على التوقف.

‘…. ما زلت بحاجة إلى أن يخبرني جوليان كيف اكتشف الخطوات، ولكن دعنا نجربها.’

في العادة، كانت ستوجه سيفها نحو ليون لخلق بعض المسافة بينهما،

القصر كله مبني من أقسى وأمتن المواد.

لكن من الواضح أنها لم تكن في حالتها الطبيعية، إذ أن وجهها ارتجف وركلت قدمها على الأرض، متقدمة نحوه.

—الفائز هو…

ليون ظل هادئاً تحت اقتراب أويف.

‘مرحبًا بعودتك.’

‘المدى القريب… ممتاز…’

مما حطمها إلى ملايين القطع.

هذا كان مجاله.

ببساطة،

اختفت النجوم من عينيه، مما جعلهما مظلمتين تمامًا.

كما لو أنها شعرت بتغير في محيطها، استدارت أويف،

تدفقت الطاقة خلال جسده وكأنه في مركز الكون.

“مـ-ماذا؟ أين…”

رفع قبضته، وضرب بها نحو الأسفل.

لم يكن هناك أي خلل،

شيوووو—

فتحت فمها، محاولة تمتمة اسمه، لكن…

انفجر الهواء بصوت هدير مدوي بينما قطعت قبضته الهواء،

كان ضعيفًا جدًا.

مغطاة بلون قرمزي ساطع أشبه بنجم سقط مشتعلاً في سماء الليل.

“….”

تدفقت طاقة هائلة للخارج، ورسمت المشهد بلون ناري،

اختفت النجوم من عينيه، مما جعلهما مظلمتين تمامًا.

وتركت أثرا من الضوء النابض في أعقابة.

مشكّلة هيئة مائية تشبه أويف.

“آه.”

وهنا فقط، أدركت الحقيقة.

كان مشهدًا جعل الجمهور يحبس أنفاسه.

كونها فارسة من الطبقة السابعة،

تقلصت عينا أويف عند رؤيتها للمشهد، وتوقفت،

بدأت تسعل بعد أن اتخذت شكلها.

ثم عضّت على أسنانها.

‘لا، لا يمكنني أن أقول إنه كامل.’

تغيرت عيناها، وتحولتا إلى اللون الأزرق بينما تسللت المياه من الشقوق تحت المسرح وكونت فقاعة حوله.

“….”

كانت تحركاتها سريعة، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه قبضة ليون،

وبينما كانت منبهرة بليون في السابق،

كانت الفقاعة قد تشكلت بالفعل.

فقط الإمبراطورة جوردانا كاليانا كانت تقدر على مثل هذا.

بوووم!

‘ليون؟’

انفجار مرعب وقع لحظة اصطدام قبضة ليون بالفقاعة،

***

مما حطمها إلى ملايين القطع.

لا، كان هناك شخص آخر قادر على مثل هذا أيضًا.

“هاه!”

تجمد دماغه للحظة عندما تطابقت ملامح المتسابق مع وجه الإمبراطور.

“أوه لا!”

فتحت فمها، محاولة تمتمة اسمه، لكن…

صرخ الكثيرون عند المشهد، قلقين من حدوث أمر سيء،

أومأ ليون بهدوء، واهتزت عيناها مرة أخرى.

لكن عندما هدأت الأمور، لم تكن أويف في أي مكان يمكن رؤيته.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع سيفه أمامه بينما استقام ظهره، وضغط قدميه معًا.

تغير تعبير ليون إلى الجدية وهو ينظر حوله.

“بففف!”

أين هي…؟ إلى أين ذهبت؟

“مـ-ماذا؟ أين…”

تذبذب ~

 

“….!”

 

حرك ليون رأسه إلى اليمين، فرأى إحدى البرك العديدة التي تكونت نتيجة الهجوم تتحرك.

“…توقفي.”

لم يتردد في سحب سيفه وقطع نحوها.

مما حطمها إلى ملايين القطع.

سووش!

“أنا…”

ظلت البركة على حالها.

حتى في معركته ضد أميل، لم يستخدم تلك الحركة…

تذبذب ~

كان يبدو مرهقًا، لكنه في ذات الوقت، فخور بفوزه.

ثم…

“….”

كل بركة بدأت تتحرك قبل أن تندمج ببطء،

“…سأحضر ابننا.”

مشكّلة هيئة مائية تشبه أويف.

“هم؟”

للوهلة الأولى، بدت غير مصابة، لكن…

“أنا…”

“كح! كح…!”

وتغير تعبير وجهها.

بدأت تسعل بعد أن اتخذت شكلها.

تغير تعبير ليون إلى الجدية وهو ينظر حوله.

“أوخ!”

تمتم كارل، وعيناه لم تتركا ليون.

وضعت يدها على صدرها، وتراجعت عدة خطوات،

كما لو أنها شعرت بتغير في محيطها، استدارت أويف،

بينما شحب وجهها.

واستدارت لتنظر إلى كارل، الذي كان يحدق فيها بقلق.

“كح…!؟”

بدت وكأنها…

“….”

لم يكن هناك أي خلل،

شاهد ليون كل ذلك بصمت قبل أن يغلق عينيه.

لم يكونا متطابقين تمامًا، لكنهما متشابهان إلى درجة مرعبة.

‘يبدو أن الأمر قد انتهى.’

كانت قادرة على رؤية كل طرف يدمر الآخر.

كان يشعر بذلك.

…من المؤسف أنهم لا ينتمون إلى إمبراطوريتهم.

كانت في رمقها الأخير.

لوّح بيده، فتجمد كل شيء في مكانه.

هذا كان كفاحها الأخير.

شيوووو—

كفاح يتطلب منه أن ينهي الأمر.

‘مرحبًا بعودتك.’

“هوو.”

ببساطة،

أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع سيفه أمامه بينما استقام ظهره، وضغط قدميه معًا.

‘جوليان…’

يد واحدة خلف ظهره، لمس جسد السيف طرف أنفه وهو ينظر إلى الأمام بلا مبالاة.

كان الاستوديو هادئًا بينما أعلن الحكام عن المنتصر الأخير.

‘…. ما زلت بحاجة إلى أن يخبرني جوليان كيف اكتشف الخطوات، ولكن دعنا نجربها.’

—الفائز هو…

أغمض عينيه وفتحهما بعد لحظة.

لم يجرؤ أحد على القيام بذلك.

ساد الصمت العالم.

“….”

“كح!”

كادت يوهانا أن تجيب بـ”جوليان” دون تفكير،

كما لو أنها شعرت بتغير في محيطها، استدارت أويف،

وعيناها لم تستطيعا إخفاء الغضب واليأس فيهما بينما انجرفتا نحو البث.

والتقت بعيون ليون بينما تجمد جسدها.

‘هل كان يتراجع…؟’

“لـ-لا.”

وتغير تعبير وجهها.

بدأت عيناها في التذبذب، ولكن لم تكن هناك مقاومة.

“….”

أومأ ليون بهدوء، واهتزت عيناها مرة أخرى.

“…توقفي.”

هذه المرة، ظهر الارتباك في نظرتها.

“كح! كح…!”

“مـ-ماذا؟ أين…”

والتقت بعيون ليون بينما تجمد جسدها.

كانت أويف الحقيقية تعود ببطء.

ثم، وهو يوجه سيفه نحو أويف، تمتم داخل عقله،

ابتسم ليون، وضغط قدمه إلى الأمام.

وعيناها لم تستطيعا إخفاء الغضب واليأس فيهما بينما انجرفتا نحو البث.

ثم، وهو يوجه سيفه نحو أويف، تمتم داخل عقله،

“آه، نعم.”

‘الحركة الأولى للفن المنسي؛ الطعنة الغير مرئية.’

‘…. ما زلت بحاجة إلى أن يخبرني جوليان كيف اكتشف الخطوات، ولكن دعنا نجربها.’

طعن إلى الأمام بمقدار بوصة واحدة فقط.

اختفت النجوم من عينيه، مما جعلهما مظلمتين تمامًا.

لكنها كانت كافية.

ما الذي تغير فجأة؟

تجمد جسد أويف بالكامل.

“النهائي، جوليان ضد ليون. من تتوقعين أن يفوز؟”

شاهد الجمهور ذلك بصدمة،

“….”

بينما وقف بعضهم غير قادرين على احتواء صدمتهم، حيث ضغطت أيديهم على القضبان.

ووجهها بدأ يتغير ببطء.

حتى تعبير ديليلا تغير، ووضعت مذكرتها جانبًا.

مشكّلة هيئة مائية تشبه أويف.

“بففف!”

“هوو.”

تحطم الصمت بأمطار من الدماء،

 

بينما بدأ الدم يخرج من فم أويف وهي تسقط على ركبتيها،

‘…. ما زلت بحاجة إلى أن يخبرني جوليان كيف اكتشف الخطوات، ولكن دعنا نجربها.’

وعيناها تعكسان الصدمة والخوف.

تمتم كارل، وعيناه لم تتركا ليون.

نظر إليها ليون بوجه شاحب قبل أن يهز رأسه قليلاً.

ظهر ليون في البث، يلهث بشدة وهو يتنفس وهج انتصاره.

‘مرحبًا بعودتك.’

الفصل 359: المتسابقون النهائيون [1]

ضرع!

كانت الفقاعة قد تشكلت بالفعل.

بينما كان الجميع في حالة صدمة،

تمتم كارل، وعيناه لم تتركا ليون.

كان هناك شخص واحد فقط لم يسمح له بالصدمة.

“أنا…”

الحكم.

كان مكانًا مليئًا بالموارد.

“…الفائز هو…”

لكنها كانت كافية.

“…ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

كانت تحركاتها سريعة، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه قبضة ليون،

 

للوهلة الأولى، بدت غير مصابة، لكن…

***

بوووم!

 

فتحت فمها، محاولة تمتمة اسمه، لكن…

كاربينغا، الإمبراطورية الخضراء .

‘بلا عيوب.’

مثل بريمير، تقع عاصمة الإمبراطورية الخضراء بالقرب من أهم شق في المرآة.

ما زالت قادرة على تتبع حركاته، وهذا أول خلل.

عالم المرآة، على الرغم من خطورته،

دست الإمبراطورة قدمها على الأرض فاهتز القصر بأكمله،

كان مكانًا مليئًا بالموارد.

“….”

إذا تم التحكم فيه بشكل مناسب، فإنه يصبح كنزًا لا يُقدّر بثمن.

لم يتردد في سحب سيفه وقطع نحوها.

عائلة مانتوفاج، الحاكمة حاليًا،

كان قتالاً مبهراً، عرض بالكامل قدرات أولئك الذين ظهروا على الشاشة.

وأنقى العائلات، تسيطر على ذلك المكان.

حاليًا، داخل القصر الملكي.

حاليًا، داخل القصر الملكي.

مما أجبر الخدم الموجودين على التمسك بالجدران ليثبتوا أنفسهم.

“….”

“أنا…”

“….”

لكن من الواضح أنها لم تكن في حالتها الطبيعية، إذ أن وجهها ارتجف وركلت قدمها على الأرض، متقدمة نحوه.

جلس شخصان في صمت يشاهدان البث المباشر.

أين هي…؟ إلى أين ذهبت؟

كان الجو مشحونًا بالتوتر، ووقف العديد من الخدم في الخلف دون أن يجرؤوا على قول كلمة واحدة.

كيف لهم، عندما كان أقوى شخصين في الإمبراطورية يظهران مثل هذه الوجوه؟

كيف لهم، عندما كان أقوى شخصين في الإمبراطورية يظهران مثل هذه الوجوه؟

تغير تعبير ليون إلى الجدية وهو ينظر حوله.

لم يجرؤ أحد على القيام بذلك.

الأول… ليون نفسه.

“….”

ما زالت قادرة على تتبع حركاته، وهذا أول خلل.

كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة القتال في صمت.

“بففف!”

كان قتالاً مبهراً، عرض بالكامل قدرات أولئك الذين ظهروا على الشاشة.

شاهد ليون كل ذلك بصمت قبل أن يغلق عينيه.

ولم يكن من المستغرب أن يُختاروا كالأكثر موهبة في جيلهم.

وزاد ذلك من حيرتها.

…من المؤسف أنهم لا ينتمون إلى إمبراطوريتهم.

لكن من الواضح أنها لم تكن في حالتها الطبيعية، إذ أن وجهها ارتجف وركلت قدمها على الأرض، متقدمة نحوه.

لكن، هممم؟

وإذا اكتشف أعداؤنا ذلك، فما الذي سيمنعهم من مهاجمتنا؟”

أحد الخدم ضيق عينيه، ناظرًا بتركيز أكبر على البث.

كانت قادرة على رؤية كل طرف يدمر الآخر.

تحديدًا على ذلك الذكر ذو العيون الرمادية.

كان مكانًا مليئًا بالموارد.

‘ألا يبدو مألوفًا؟’

كان يبدو مرهقًا، لكنه في ذات الوقت، فخور بفوزه.

نعم، بدا كذلك. لكن من هو—

قفز الخادم تقريبًا عندما وقفت الإمبراطورة،

توقفت أفكار الخادم حين نظر إلى الإمبراطور الحالي.

إذا غادرنا موقعنا، فسنضع الإمبراطورية في خطر.

تجمد دماغه للحظة عندما تطابقت ملامح المتسابق مع وجه الإمبراطور.

“….”

لم يكونا متطابقين تمامًا، لكنهما متشابهان إلى درجة مرعبة.

شعرت يوهانا بشيء من الشفقة عندما أدركت ذلك،

وأخذًا بالاعتبار لون العينين…

يد واحدة خلف ظهره، لمس جسد السيف طرف أنفه وهو ينظر إلى الأمام بلا مبالاة.

‘أوه، لا.’

كان يملك خبيرة معه لهذا الغرض.

بـا… ثامب! بـا… ثامب!

“سأذهب.”

شعر بنبض قلبه يدق بقوة داخل عقله.

لكن عندما هدأت الأمور، لم تكن أويف في أي مكان يمكن رؤيته.

ضغط على صدره، مما جعل الجو خانقًا بشدة.

لم يرها تتصرف هكذا من قبل.

سووش!

توقفت الاهتزازات فور وقوف الإمبراطور.

قفز الخادم تقريبًا عندما وقفت الإمبراطورة،

فتحت فمها، محاولة تمتمة اسمه، لكن…

شعرها الأسود المربوط بعناية انسدل خلف كتفها بينما ارتجفت عيناها الرماديتان الباهتتان،

تذبذب ~

ووجهها بدأ يتغير ببطء.

لكن الكلمة لم تخرج.

“سأذهب.”

“لـ-لا.”

“…توقفي.”

‘يبدو أن الأمر قد انتهى.’

قبض الإمبراطور على يد الإمبراطورة.

بدأت عيناها في التذبذب، ولكن لم تكن هناك مقاومة.

كان سريعًا جدًا لدرجة أن الخادم لم يتمكن حتى من تتبع حركته.

كانت بعيدة عن ذلك.

“هذا ليس الوقت المناسب.

ولم يكن من المستغرب أن يُختاروا كالأكثر موهبة في جيلهم.

إذا غادرنا موقعنا، فسنضع الإمبراطورية في خطر.

“…ولماذا تظنين ذلك؟”

وإذا اكتشف أعداؤنا ذلك، فما الذي سيمنعهم من مهاجمتنا؟”

كان يشعر بذلك.

“هوه، من فضلك.”

كارل ويوهانا لم يستفيقا من الصدمة إلا عندما اكتمل الإعلان،

سحبت الإمبراطورة ذراعها،

الحكم.

وحدقت في الإمبراطور بنظرة حادة.

“…ولماذا تظنين ذلك؟”

“لن يجرؤ أحد على فعل شيء.”

لكن من الواضح أنها لم تكن في حالتها الطبيعية، إذ أن وجهها ارتجف وركلت قدمها على الأرض، متقدمة نحوه.

“…ولماذا تظنين ذلك؟”

عائلة مانتوفاج، الحاكمة حاليًا،

“لأنني موجودة.”

كان سريعًا جدًا لدرجة أن الخادم لم يتمكن حتى من تتبع حركته.

بانغ!

في العادة، كانت ستوجه سيفها نحو ليون لخلق بعض المسافة بينهما،

دست الإمبراطورة قدمها على الأرض فاهتز القصر بأكمله،

كما لو أنها شعرت بتغير في محيطها، استدارت أويف،

مما أجبر الخدم الموجودين على التمسك بالجدران ليثبتوا أنفسهم.

حتى في معركته ضد أميل، لم يستخدم تلك الحركة…

كانوا جميعًا مذعورين من الموقف.

أحد الخدم ضيق عينيه، ناظرًا بتركيز أكبر على البث.

القصر كله مبني من أقسى وأمتن المواد.

بينما بدأ الدم يخرج من فم أويف وهي تسقط على ركبتيها،

ولشخص أن يقدر على فعل هذا…

الأول… ليون نفسه.

فقط الإمبراطورة جوردانا كاليانا كانت تقدر على مثل هذا.

كان يبدو مرهقًا، لكنه في ذات الوقت، فخور بفوزه.

لا، كان هناك شخص آخر قادر على مثل هذا أيضًا.

ليون لم يضيع الفرصة التي كانت أمام عينيه.

“اهدئي.”

في الحقيقة، كان هناك عيبان.

توقفت الاهتزازات فور وقوف الإمبراطور.

شعرت يوهانا بشيء من الشفقة عندما أدركت ذلك،

لوّح بيده، فتجمد كل شيء في مكانه.

“سأذهب.”

“أهدأ؟”

وضعت يدها على صدرها، وتراجعت عدة خطوات،

ضحكت الإمبراطورة،

رفع قبضته، وضرب بها نحو الأسفل.

وعيناها لم تستطيعا إخفاء الغضب واليأس فيهما بينما انجرفتا نحو البث.

لم يكن هناك فائدة من محاولة فهم الأمر بنفسه.

“سواء أعجبك الأمر أم لا، فسأذهب.”

تمتم كارل، وعيناه لم تتركا ليون.

“….”

مما حطمها إلى ملايين القطع.

ضغط الإمبراطور شفتيه،

“كح! كح…!”

وتجعد حاجباه.

ولم يكن من المستغرب أن يُختاروا كالأكثر موهبة في جيلهم.

“…سأحضر ابننا.”

مما أجبر الخدم الموجودين على التمسك بالجدران ليثبتوا أنفسهم.

توقفت، ثم أضافت،

‘جوليان…’

“أبنائنا…”

“من؟”

 

نظر إليها ليون بوجه شاحب قبل أن يهز رأسه قليلاً.

***

‘لا، لا يمكنني أن أقول إنه كامل.’

 

حتى في معركته ضد أميل، لم يستخدم تلك الحركة…

—الفائز هو…

“أبنائنا…”

كان الاستوديو هادئًا بينما أعلن الحكام عن المنتصر الأخير.

ولشخص أن يقدر على فعل هذا…

—…ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!

تغيرت عيناها، وتحولتا إلى اللون الأزرق بينما تسللت المياه من الشقوق تحت المسرح وكونت فقاعة حوله.

كارل ويوهانا لم يستفيقا من الصدمة إلا عندما اكتمل الإعلان،

ظلت البركة على حالها.

ونهض الجمهور من مقاعدهم، وتصفيقهم يدوّي في أرجاء الكولوسيوم.

 

ظهر ليون في البث، يلهث بشدة وهو يتنفس وهج انتصاره.

كانت تحركاتها سريعة، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه قبضة ليون،

كان يبدو مرهقًا، لكنه في ذات الوقت، فخور بفوزه.

“هل كل شيء على ما يرام؟”

“كان انتصارًا رائعًا.”

وعيناها لم تستطيعا إخفاء الغضب واليأس فيهما بينما انجرفتا نحو البث.

تمتم كارل، وعيناه لم تتركا ليون.

كان الاستوديو هادئًا بينما أعلن الحكام عن المنتصر الأخير.

ما زال يتذكر اللحظات الأخيرة وحركته الأخيرة.

تحديدًا على ذلك الذكر ذو العيون الرمادية.

حتى في معركته ضد أميل، لم يستخدم تلك الحركة…

“سأذهب.”

ما الذي تغير فجأة؟

 

‘هل كان يتراجع…؟’

لم تكن تعرف ما هو هذا الفن القتالي، لكنه كان…

لعق كارل شفتيه الجافتين.

وإذا اكتشف أعداؤنا ذلك، فما الذي سيمنعهم من مهاجمتنا؟”

لم يكن هناك فائدة من محاولة فهم الأمر بنفسه.

اختفت النجوم من عينيه، مما جعلهما مظلمتين تمامًا.

كان يملك خبيرة معه لهذا الغرض.

قبل أن يطرح السؤال المنتظر:

“يوهانا، ما رأيـ—”

كان يشعر بذلك.

توقفت كلمات كارل عندما وقعت عيناه على يوهانا،

لدرجة أنها شعرت بالنقص.

التي كانت تحدق في ليون بتعبير جدي للغاية.

‘يبدو أن الأمر قد انتهى.’

لم يرها تتصرف هكذا من قبل.

توقفت كلمات كارل عندما وقعت عيناه على يوهانا،

وبينما كانت منبهرة بليون في السابق،

“كانت معركة مذهلة.”

إلا أن الأمر الآن كان مختلفًا قليلًا.

وزاد ذلك من حيرتها.

بدت وكأنها…

بوووم!

خائفة؟

للوهلة الأولى، بدت غير مصابة، لكن…

‘لا، لا يبدو هذا صحيحًا.’

للوهلة الأولى، بدت غير مصابة، لكن…

“يوهانا؟”

حاليًا، داخل القصر الملكي.

“هم؟”

وهنا فقط، أدركت الحقيقة.

عندما ناداها، أخيرًا استفاقت،

إلا أن الأمر الآن كان مختلفًا قليلًا.

واستدارت لتنظر إلى كارل، الذي كان يحدق فيها بقلق.

كانت بعيدة عن ذلك.

“هل كل شيء على ما يرام؟”

“….!”

“آه، نعم.”

 

أومأت برأسها بفتور.

لكن الكلمة لم تخرج.

لكن رغم محاولتها التظاهر بأنها بخير،

كان سريعًا جدًا لدرجة أن الخادم لم يتمكن حتى من تتبع حركته.

كانت بعيدة عن ذلك.

تدفقت طاقة هائلة للخارج، ورسمت المشهد بلون ناري،

الحركة الأخيرة… والتموضع… كانا…

“….”

‘بلا عيوب.’

وميض سيف ليون عاد ليتكرر في ذهنها،

كونها فارسة من الطبقة السابعة،

لوّح بيده، فتجمد كل شيء في مكانه.

رأت يوهانا الكثير في حياتها.

ترجمة: TIFA

استخدمت العديد من الأسلحة وشاهدت تحركات لا حصر لها.

“كح!”

لكنها لم ترَ قط حركة بهذه المثالية.

ثم…

لم يكن هناك أي خلل،

ووجهها بدأ يتغير ببطء.

كل حركة انتهت عند طرف السيف.

لوّح بيده، فتجمد كل شيء في مكانه.

لم تكن تعرف ما هو هذا الفن القتالي، لكنه كان…

في العادة، كانت ستوجه سيفها نحو ليون لخلق بعض المسافة بينهما،

كاملاً.

“سأذهب.”

لدرجة أنها شعرت بالنقص.

“أنا…”

‘لا، لا يمكنني أن أقول إنه كامل.’

***

في الحقيقة، كان هناك عيبان.

وضعت يدها على صدرها، وتراجعت عدة خطوات،

الأول… ليون نفسه.

كان يشعر بذلك.

كان ضعيفًا جدًا.

بدأت تسعل بعد أن اتخذت شكلها.

ما زالت قادرة على تتبع حركاته، وهذا أول خلل.

‘يبدو أن الأمر قد انتهى.’

أما الخلل الثاني…

بوووم!

‘هناك شيء ما في خطواته لم يكن سليمًا.’

كانوا جميعًا مذعورين من الموقف.

عندما استعرضت المشهد في عقلها،

القصر كله مبني من أقسى وأمتن المواد.

كانت كل الحركات متصلة ومتجهة نحو طرف السيف،

…من المؤسف أنهم لا ينتمون إلى إمبراطوريتهم.

ما عدا قدمه اليمنى.

كان الاستوديو هادئًا بينما أعلن الحكام عن المنتصر الأخير.

كان هناك خلل طفيف في تلك الخطوة جعل السيف غير كامل.

كادت يوهانا أن تجيب بـ”جوليان” دون تفكير،

‘…إنه غير مكتمل.’

كل بركة بدأت تتحرك قبل أن تندمج ببطء،

شعرت يوهانا بشيء من الشفقة عندما أدركت ذلك،

كان مشهدًا جعل الجمهور يحبس أنفاسه.

لكنها تمكنت بسرعة من كبح خيبة أملها،

***

وأخذت نفسًا عميقًا،

لوّح بيده، فتجمد كل شيء في مكانه.

ثم أعادت تركيزها على أجهزة التسجيل.

بدأت عيناها في التذبذب، ولكن لم تكن هناك مقاومة.

“كانت معركة مذهلة.”

شعرها الأسود المربوط بعناية انسدل خلف كتفها بينما ارتجفت عيناها الرماديتان الباهتتان،

“أتعتقدين ذلك أيضًا؟”

لم يرها تتصرف هكذا من قبل.

كارل، الخبير، تمكن فورًا من فتح نقاش استمر عدة دقائق،

انفجر الهواء بصوت هدير مدوي بينما قطعت قبضته الهواء،

قبل أن يطرح السؤال المنتظر:

“آه.”

“النهائي، جوليان ضد ليون. من تتوقعين أن يفوز؟”

كونها فارسة من الطبقة السابعة،

“من؟”

وزاد ذلك من حيرتها.

كادت يوهانا أن تجيب بـ”جوليان” دون تفكير،

“لأنني موجودة.”

لكنها فجأة أدركت أن فمها لا يتحرك.

“أوخ!”

‘جوليان…’

ظهر ليون في البث، يلهث بشدة وهو يتنفس وهج انتصاره.

حاولت قول اسمه،

في العادة، كانت ستوجه سيفها نحو ليون لخلق بعض المسافة بينهما،

لكن الكلمة لم تخرج.

“يوهانا، ما رأيـ—”

وميض سيف ليون عاد ليتكرر في ذهنها،

“بففف!”

وتغير تعبير وجهها.

تقلصت عينا أويف عند رؤيتها للمشهد، وتوقفت،

‘ليون؟’

“آه.”

فتحت فمها، محاولة تمتمة اسمه، لكن…

وحدقت في الإمبراطور بنظرة حادة.

“….”

تشوشت صورته إلى الأمام، وفي أقل من ثانية ظهر أمام أويف.

ما زالت غير قادرة على نطق الكلمات.

ضحكت الإمبراطورة،

ظهر في ذهنها مشهد سحر جوليان العاطفي الطاغي،

هذه المرة، ظهر الارتباك في نظرتها.

وزاد ذلك من حيرتها.

ليون ظل هادئاً تحت اقتراب أويف.

“آه.”

كل بركة بدأت تتحرك قبل أن تندمج ببطء،

وهنا فقط، أدركت الحقيقة.

“هذا ليس الوقت المناسب.

“أنا…”

مما أجبر الخدم الموجودين على التمسك بالجدران ليثبتوا أنفسهم.

كانت قادرة على رؤية كل طرف يدمر الآخر.

وتركت أثرا من الضوء النابض في أعقابة.

ببساطة،

“لـ-لا.”

“…لا أعلم.”

لكنها لم ترَ قط حركة بهذه المثالية.

___________________________________

ابتسم ليون، وضغط قدمه إلى الأمام.

ترجمة: TIFA

ضحكت الإمبراطورة،

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“لن يجرؤ أحد على فعل شيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط