Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 358

زاوية مختلفة [4]

زاوية مختلفة [4]

الفصل 358: زاوية مختلفة [4]

تغير تعبير وجهها ما إن رأتني.

—الجو بارد…

—…إنه مظلم.

صوت هادئ تردّد في أرجاء الممرات الفارغة.

‘أنا ضائعة…’

على عكس السابق، لم أكن أعلم أين هي.

“شكرًا لك.”

كنت فقط أتبع الصوت.

لم يكن هناك وقت كافٍ.

—…إنه مظلم.

لشخصٍ ما…

كان نفس الصوت الطفولي الذي سمعته من قبل.

كآبة معيّنة خيمت على الجو كلما تقدّمت، مما جعل كل خطوة أثقل من التي قبلها.

لكن…

‘…أين الجميع؟’

الفرح والمرح اللذان كانا حاضرين من قبل لم يعودا موجودين.

لكن كل ذلك تغيّر عندما تم الاستيلاء على جسدها.

لقد أصبح الصوت خافتًا الآن.

كر كرك—

تك—

كنت أعلم أنني سأفعل.

تردد صدى خطوتي بلطف عبر الممر الهادئ.

هكذا كنت أظن في ذلك الوقت.

نظرت من حولي، ولم يبدُ المكان هادئًا وخاليًا كما كان في السابق.

وهناك، ظهرت صورة للملك.

بل، كلما تعمّقت، كلما زاد عدد الناس.

ردّت الفتاة، وضغطت ذراعيها على جسدي بإحكام.

كنت أعلم أنهم مجرد أوهام.

لو أراد حصاة، لما كان من الصعب عليه الهرب، أو حتى التنمّر على الطفلة الصغيرة.

محض خيال لرؤية قديمة، تُظهر لي كيف كانت الحياة ذات يوم في هذا الجناح من القصر.

“كيااااااااك!”

لكن ما إن رمشت، حتى اختفى كل شيء.

ثم كسرت الصمت.

الممرات…

“هيهيهيهيهي!”

أصبحت الآن باردة وخالية.

“الانتقام؟”

—إنه هادئ…

لم يكن هناك وقت كافٍ.

صوتها كان يبدو في كل مكان، ولا مكان في الوقت نفسه.

“الانتقام؟”

كنت فقط أمشي بعمى.

أشخاص يرتدون ملابس غريبة الطراز، يتحدثون وأكواب في أيديهم، وتسريحات شعرهم عجيبة وهم يضحكون بلا اهتمام.

كنت… واثقًا أنني سأجدها قريبًا.

“الانتقام؟”

كنت أعلم أنني سأفعل.

لقد كان منشغلاً جدًا بالبحث عن الدم الذي قد يعالجها.

—…أين الجميع؟

“هذه…؟”

واصلت المشي عبر الردهات الفارغة، وصوت الطفلة لا يزال عالقًا في الأجواء بينما أتجول في جدران القصر.

كان لديها كل شيء، ومع ذلك…

كان المكان هادئًا، تمامًا كما كان من قبل.

توقفت الطفلة، والتفتت ناحيتي.

كآبة معيّنة خيمت على الجو كلما تقدّمت، مما جعل كل خطوة أثقل من التي قبلها.

“الانتقام؟”

‘أين هي؟’

…وتوقف والدها عن الاهتمام بها.

—أنا ضائعة…

“احمني!”

وصلني الصوت مرة أخرى.

“واواواواوا!”

كان يتوسل لشيءٍ ما.

أعدت انتباهي نحو تيريزا، فتحت فمي ثم ابتسمت.

لشخصٍ ما…

دفعت الباب، كاشفًا عن غرفة الملك من الداخل.

وكنت أعلم ما هو، و…

الفرح والمرح اللذان كانا حاضرين من قبل لم يعودا موجودين.

وأن هذا…

تشققات رفيعة تشكلت فجأة على الجدران، تنتشر كشبكة عنكبوت في كل اتجاه.

هو السبب في ثقل خطواتي.

صرخت تيريزا، ما جعل حصاة يرتجف ويهمس بأسى، “أنا تنين جبار…”

أنا فقط…

“حقًا؟”

كر كرك—

تردد صدى خطوتي بلطف عبر الممر الهادئ.

تشققات رفيعة تشكلت فجأة على الجدران، تنتشر كشبكة عنكبوت في كل اتجاه.

ليس ذلك فقط، بل شهدت أيضا انهيار نظامها الملكي، وترى والديها يموتان…

توقفت خطواتي ونظرت إلى التشققات.

وأن هذا…

كانت تواصل الانتشار، لتصل إلى كل زاوية في المكان الذي كنت فيه.

لكن…

تمعنت في المشهد للحظة.

حين وقع كل شيء، لم تكن المشاعر التي شعرت بها الفتاة الصغيرة غضبًا، ولا حزنًا، ولا حتى رغبة في الانتقام.

‘إذاً هي فعلتها…’

“….”

أغمضت عيني.

ترجمة: TIFA

لم يكن هناك شك… هذا من عمل إيفلين.

“هل يمكنني؟”

‘لابد أنها حررت الجميع…’

“هيااااك!”

أكملت إيفلين مهمتها كما وعدت.

‘لابد أنها حررت الجميع…’

الآن جاء دوري.

محض خيال لرؤية قديمة، تُظهر لي كيف كانت الحياة ذات يوم في هذا الجناح من القصر.

كر كرك—

“….المكان على وشك الانهيار. عليك أن تغادر.”

رأيت التشققات تزداد انتشارًا، فضممت شفتيّ وتقدّمت إلى الأمام.

نظر إلي البومة -العظيمة بنظرة غريبة.

لم يكن هناك وقت كافٍ.

وفي النهاية، توقفت أمام باب خشبي ضخم.

….عجلت في خطواتي.

“هاه؟”

تك، تك—

حتى مع ازدياد التشققات في القصر، لم أسمح لها بأن تعيقني.

في كل مرة أرمش، يظهر وهم من الماضي.

لماذا…؟

أشخاص يرتدون ملابس غريبة الطراز، يتحدثون وأكواب في أيديهم، وتسريحات شعرهم عجيبة وهم يضحكون بلا اهتمام.

أما أنا، فواصلت مطاردة الطفلة الصغيرة.

كان ذلك تناقضًا حادًا مع الواقع الذي أعيشه الآن.

حين وقع كل شيء، لم تكن المشاعر التي شعرت بها الفتاة الصغيرة غضبًا، ولا حزنًا، ولا حتى رغبة في الانتقام.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

“هذه…؟”

وصلني صوت البومة -العظيمة فجأة.

نعم، كانت كلماتها الأخيرة تلخّص الموقف تمامًا.

“….المكان على وشك الانهيار. عليك أن تغادر.”

‘لابد أنها حررت الجميع…’

قبضة.

وقد نظر أيضًا إلى المشهد الذي كان ينتظرهما في الخارج.

“ليس بعد…”

“هواااك!”

“لماذا؟”

“…أبي المزيف.”

“….”

الآن كان دوري لأتفاجأ.

لماذا…؟

لا.

لأن الأمر لم ينتهِ بعد.

لم أُجب.

ليس بعد…

“كما تتمنى!”

“لماذا تعتقد أنها فعلت ما فعلته؟”

على الأقل، بها هي.

“….”

مددت ذراعي لأجعل نفسي أبدو أكبر ما يمكن، ثم اندفعت نحو الطفلة الصغيرة التي أطلقت صرخة وألقت حصاة بعيدًا.

الآن جاء دور البومة -العظيمة ليصمت.

‘لماذا لا يوجد أحد هنا…؟’

“….أنا لا أعرف القصة.”

‘..إنه مظلم.’

“صحيح…”

تمعنت في المشهد للحظة.

البومة -العظيمة لم يرَ ما رأيته.

كرا كرك—

مددت يدي، واستخدمت ‘حجاب الخداع’ لعرض جزء صغير من ما رأيته.

لكن ما إن رمشت، حتى اختفى كل شيء.

كان العرض سريعًا، وأتى رد البومة -العظيمة بعده مباشرة.

كان المكان هادئًا، تمامًا كما كان من قبل.

“من أجل الانتقام.”

تك، تك—

“الانتقام؟”

—…أين الجميع؟

“نعم. أنا أيضًا كنت سأرغب في الانتقام لو كنت محبوسًا داخل تمثال كل تلك المدة.”

“هل يمكنني؟”

“صحيح…”

توقفت الطفلة، والتفتت ناحيتي.

وأنا كذلك، لو كنت مكانها.

—أريد أن ألعب مع…

ليس ذلك فقط، بل شهدت أيضا انهيار نظامها الملكي، وترى والديها يموتان…

وكنت أعلم ما هو، و…

أي شخص كان سيجن من ذلك.

“لاااا!”

“لكن هذا ليس الجواب الصحيح.”

‘لا معنى لذلك.’

“أليس كذلك؟”

“كما تتمنى!”

“لا.”

تحطم—

كانت هناك قدرة فريدة تمتلكها الورقة الثانية ، وكانت أنني أستطيع إدراك مشاعر أولئك الذين لمستهم خلال وقت ماضيهم.

أغمضت عيني.

حين وقع كل شيء، لم تكن المشاعر التي شعرت بها الفتاة الصغيرة غضبًا، ولا حزنًا، ولا حتى رغبة في الانتقام.

الفتاة أمسكت برأسها وركضت حول السرير، قبل أن تزحف تحته.

لا.

أومأ البومة -العظيمة، وقفز عن كتفي.

بل كانت…

ترجمة: TIFA

‘فرحًا.’

“لاااا!”

في تلك اللحظات، عندما انهار كل شيء، كان ما شعرت به هو الفرح.

—…أين الجميع؟

‘لا معنى لذلك.’

“هيهيهي.”

هكذا كنت أظن في ذلك الوقت.

نحو حيث كانت هي بانتظاري.

لم تتح لي الفرصة للتفكير كثيرًا حينها.

“صحيح…”

كل ما تلا ذلك جعل التفكير مستحيلاً.

كنت فقط أمشي بعمى.

لكن الآن، بعدما أتيحت لي الفرصة للتفكير، تمكنت من التوصل إلى نتيجة.

قبل أن يكمل حصاة كلماته، سحبت تيريزا خديه، ورفعته من بطنه.

لماذا شعرت بـ”الفرح” في تلك اللحظات.

‘إنه هادئ…’

—…أنا وحيدة.

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

أغمضت عيني.

“كنت تود أن تعرف لماذا فعلت ما فعلته؟”

نعم، كانت كلماتها الأخيرة تلخّص الموقف تمامًا.

وضعت حصاة على الأرض، وكان يبدو في قمة الارتباك.

كانت… وحيدة.

بل كانت…

قصرٌ عظيم كأي شيءٍ يمكن تخيّله.

مباشرة إلى عينيها.

أبٌ يحكم مملكة كاملة، و…

لا.

ثروة تستطيع أن تشتري لها كل ما قد تريده.

كانت هناك قدرة فريدة تمتلكها الورقة الثانية ، وكانت أنني أستطيع إدراك مشاعر أولئك الذين لمستهم خلال وقت ماضيهم.

كان لديها كل شيء، ومع ذلك…

‘غرفة الملك.’

كانت لا تملك شيئًا.

عندها، أصبحت قادرة على الرؤية مجددًا.

“إن لم يكن انتقامًا، فما هو الجواب إذًا؟”

أنا فقط…

“…..”

الفتاة أمسكت برأسها وركضت حول السرير، قبل أن تزحف تحته.

لم أُجب.

توقفت خطواتي ونظرت إلى التشققات.

عندما توقفت، أدرت رأسي.

—لماذا لا يوجد أحد هنا…؟

وهناك، ظهرت صورة للملك.

أومأ البومة -العظيمة، وقفز عن كتفي.

كان يبدو أصغر سنًا مما بدا عليه في الرؤية.

صرخت تيريزا وخرجت بسرعة من تحت السرير.

شعره كان قصيرًا وأشقر، وشاربه السابق قد اختفى.

…وكان ذلك عندما رأت والدها يندفع إلى غرفتها.

بدا أكثر هيبة، وكانت عيناه الزرقاوان مليئتين بالحيوية.

كدت أنفجر ضاحكًا، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهي بينما شددت على جسدها المتلاشي في حضني.

كانت صورة مثيرة للإعجاب.

صوتها كان يبدو في كل مكان، ولا مكان في الوقت نفسه.

…. ووضعت يدي فوقها، وتتبعت جميع التفاصيل في ذهني.

تمعنت في المشهد للحظة.

—لماذا لا يوجد أحد هنا…؟

‘غرفة الملك.’

أبعدت يدي، واستأنفت سيري مجددًا.

‘لابد أنها حررت الجميع…’

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

وهناك، ظهرت صورة للملك.

كرا كرك—

مددت ذراعي لأجعل نفسي أبدو أكبر ما يمكن، ثم اندفعت نحو الطفلة الصغيرة التي أطلقت صرخة وألقت حصاة بعيدًا.

حتى مع ازدياد التشققات في القصر، لم أسمح لها بأن تعيقني.

تحطم—

واصلت السير بنفس الوتيرة، نحو المكان الذي كان من المفترض أن أكون فيه.

“هذه…؟”

نحو حيث كانت هي بانتظاري.

على عكس السابق، لم أكن أعلم أين هي.

“….”

“نعم…”

وفي النهاية، توقفت أمام باب خشبي ضخم.

تك—

كان أطول من الغرفة التي مكثت فيها تيريزا، وأكثر مهابة منها.

كانت صغيرة.

‘غرفة الملك.’

تمعنت في المشهد للحظة.

—…أنا هنا.

لقد ارتجفت.

“أنا أعلم أنك كذلك.”

“هيهيهيهيهي!”

كرييييك—

“ليس بعد…”

دفعت الباب، كاشفًا عن غرفة الملك من الداخل.

وقد نظر أيضًا إلى المشهد الذي كان ينتظرهما في الخارج.

كما توقعت، كانت الغرفة فسيحة، يهيمن عليها سرير ضخم في المنتصف، ومزينة بأثاث فاخر.

ستائر تتدلّى على إطار السرير الكبير، تتمايل بهدوء، كاشفة عن الطفلة التي كانت تجلس عليه، وظهرها نحوي.

كانت هناك لوحات كثيرة منتشرة، وأغراض مطلية بالذهب مبعثرة في كل مكان.

“حقًا؟”

ستائر تتدلّى على إطار السرير الكبير، تتمايل بهدوء، كاشفة عن الطفلة التي كانت تجلس عليه، وظهرها نحوي.

الآن جاء دور البومة -العظيمة ليصمت.

—أريد أن ألعب مع…

“إلى أين أنت ذاهب؟”

توقفت الطفلة، والتفتت ناحيتي.

لكن كل ذلك تغيّر عندما تم الاستيلاء على جسدها.

تغير تعبير وجهها ما إن رأتني.

“هاه؟”

ابتسمت، ونظرت إلى البومة -العظيمة .

وهناك، رأيت انعكاسي.

“كنت تود أن تعرف لماذا فعلت ما فعلته؟”

لم أُجب.

“….؟”

‘إن لم يكن انتقامًا، فما الجواب؟’

نظر إلي البومة -العظيمة بنظرة غريبة.

يا لها من فتاة ذكية.

“لماذا أنت—”

أغمضت عيني.

مددت يدي الاثنتين، وظهرت قطة.

وبينما أحتفظ بالفتاة بقوة بين ذراعي، همست:

“آه؟”

“…أبي المزيف.”

بدا حصاة مذهولًا، لكنني لم أعره اهتمامًا.

“والآن؟!”

“تيريزا، انظري ما الذي أحضرته لك.”

“احمني!”

“هاه؟”

يا لها من فتاة ذكية.

نظرت تيريزا إلى حصاة، ثم إلى البومة -العظيمة، ثم إليّ.

إذاً، كانت تعرف…

“هذه…؟”

لا شيء…

“هل تريدين اللعب؟”

كنت أعلم أنني سأفعل.

“هل يمكنني؟”

عن أي فرصة تمكنها من الهرب مني.

“يمكنكِ.”

ثروة تستطيع أن تشتري لها كل ما قد تريده.

وضعت حصاة على الأرض، وكان يبدو في قمة الارتباك.

قصرٌ عظيم كأي شيءٍ يمكن تخيّله.

“هيه، أيها البشري. أنا مخلوق جبار—هياك!”

صرخت تيريزا وخرجت بسرعة من تحت السرير.

“هيهيهي.”

قبل أن يكمل حصاة كلماته، سحبت تيريزا خديه، ورفعته من بطنه.

قبل أن يكمل حصاة كلماته، سحبت تيريزا خديه، ورفعته من بطنه.

كان نفس الصوت الطفولي الذي سمعته من قبل.

“واااهك! أنزليني! أطلقيني فورًا أيتها القزمة الشبيهة بالغريملين!”

قبضة.

“هاه؟”

كر كرك—

الآن كان دوري لأتفاجأ.

وأنا كذلك، لو كنت مكانها.

منذ متى تعلم حصاة…

“أنت تقولها طوال الوقت عندما تأتي تلك المرأة. القط الأحمق أعجبته الكلمة، وأصبح يستخدمها دائمًا.”

“أنت.”

—الجو بارد…

وكأنه قرأ أفكاري، ردّ البومة -العظيمة بنبرة خفيفة.

“أنا أعلم أنك كذلك.”

نظرت إليه ورفعت حاجبي.

كدت أنفجر ضاحكًا، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهي بينما شددت على جسدها المتلاشي في حضني.

“أنا…؟”

كانت صورة مثيرة للإعجاب.

“نعم.”

تحطم—

أومأ البومة -العظيمة، وقفز عن كتفي.

لقد كان منشغلاً جدًا بالبحث عن الدم الذي قد يعالجها.

“أنت تقولها طوال الوقت عندما تأتي تلك المرأة. القط الأحمق أعجبته الكلمة، وأصبح يستخدمها دائمًا.”

 

م:TIFA: لمن لم يفهم جوليان كان ينادي على ديليلا عندما تتحول الى هيئة طفلة بالغريملين (شيطان)

أومأ البومة -العظيمة، وقفز عن كتفي.

“حقًا؟”

وفي النهاية، توقفت أمام باب خشبي ضخم.

“نعم…”

لم أُجب.

“واخ!”

‘أبي…’

“هيهيهيهيهي!”

أغمضت عيني.

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

“…أبي المزيف.”

 

كان لا يزال لدينا وقت.

أكثر ما كان مفاجئًا في الموقف هو أن حصاة، رغم احتجاجه، لم يكن يقاوم بجدية.

‘…أين الجميع؟’

لو أراد حصاة، لما كان من الصعب عليه الهرب، أو حتى التنمّر على الطفلة الصغيرة.

“أنت تقولها طوال الوقت عندما تأتي تلك المرأة. القط الأحمق أعجبته الكلمة، وأصبح يستخدمها دائمًا.”

لكنه لم يفعل أبدًا.

وفي النهاية، توقفت أمام باب خشبي ضخم.

“ألن تلعب أنت أيضًا؟”

‘أبي…’

“هم؟”

سكتنا للحظة.

أعدت انتباهي نحو تيريزا، فتحت فمي ثم ابتسمت.

أغمضت عيني.

“بالطبع، سألعب.”

“لا.”

مددت ذراعي لأجعل نفسي أبدو أكبر ما يمكن، ثم اندفعت نحو الطفلة الصغيرة التي أطلقت صرخة وألقت حصاة بعيدًا.

 

“هياااك!”

تك—

“واواواواوا!”

كانت هناك لوحات كثيرة منتشرة، وأغراض مطلية بالذهب مبعثرة في كل مكان.

“تعالي إلى هنا!”

“عديم الفائدة!”

“لاااا!”

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

الفتاة أمسكت برأسها وركضت حول السرير، قبل أن تزحف تحته.

—لماذا لا يوجد أحد هنا…؟

“تعالي هنا! لا تختبئي هناك! إن فعلتِ سألتهمك!”

“كنت تود أن تعرف لماذا فعلت ما فعلته؟”

انخفضت إلى الأرض ومددت يدي تحت السرير.

تمعنت في المشهد للحظة.

“كيااااك!”

“صحيح…”

صرخت تيريزا وخرجت بسرعة من تحت السرير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“لااا!”

مددت ذراعي لأجعل نفسي أبدو أكبر ما يمكن، ثم اندفعت نحو الطفلة الصغيرة التي أطلقت صرخة وألقت حصاة بعيدًا.

كر كرك—

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

التشققات استمرت في التشكّل ونحن نلعب.

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

لكننا لم نعرها اهتمامًا.

—أريد أن ألعب مع…

كان لا يزال لدينا وقت.

كان أطول من الغرفة التي مكثت فيها تيريزا، وأكثر مهابة منها.

ركضت نحو حصاة الذي بالكاد تعافى، ثم عانقته ورمته نحوي.

وهناك، ظهرت صورة للملك.

“احمني!”

—أريد أن ألعب مع…

“هواااك!”

بــاك!

“البومة -العظيمة !”

محض خيال لرؤية قديمة، تُظهر لي كيف كانت الحياة ذات يوم في هذا الجناح من القصر.

“كما تتمنى!”

بل، كلما تعمّقت، كلما زاد عدد الناس.

بــاك!

مددت يدي الاثنتين، وظهرت قطة.

انقضّ البومة -العظيمة من الأعلى، وضرب رأس حصاة بمنقاره، مطيحًا به إلى الأرض.

“تعالي إلى هنا!”

“هوك—!”

‘إنه هادئ…’

“عديم الفائدة!”

كما توقعت، كانت الغرفة فسيحة، يهيمن عليها سرير ضخم في المنتصف، ومزينة بأثاث فاخر.

صرخت تيريزا، ما جعل حصاة يرتجف ويهمس بأسى، “أنا تنين جبار…”

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

“…قطة غبية.”

“احمني!”

راضٍ بإنجازه، استراح البومة -العظيمة فوق إطار السرير الخشبي، يرمق حصاة بنظرة باردة.

‘لابد أنها حررت الجميع…’

أما أنا، فواصلت مطاردة الطفلة الصغيرة.

“شكرًا لك.”

لقد حاصرتها الآن، وكان هناك مرآة بسيطة مستندة إلى الجدار بجانبها.

“…قطة غبية.”

“والآن؟!”

الآن كان دوري لأتفاجأ.

“هيااااك!”

أما أنا، فواصلت مطاردة الطفلة الصغيرة.

رفعت كلتا يدي وألقيت بظلالها على جسدها الصغير.

ترجمة: TIFA

لقد ارتجفت.

تحطم—

“لاااا!”

______________________________________

رأسها الصغير وعيناها تفتشان المكان بحثًا عن مخرج.

جسدها، الذي كنت أشعر به قبل لحظات، بدأ يتلاشى.

عن أي فرصة تمكنها من الهرب مني.

“ألن تلعب أنت أيضًا؟”

لكن الأوان كان قد فات.

التشققات حولي أخذت تنتشر بسرعة أكبر، وتصل إلى حدّها بينما القصر يهتزّ.

لقد وصلت!

“….؟”

“كيااااااااك!”

أغمضت عيني.

عانقت جسدها الصغير وضغطته بقوة إلى صدري.

أعدت انتباهي نحو تيريزا، فتحت فمي ثم ابتسمت.

كانت صغيرة.

كانت تواصل الانتشار، لتصل إلى كل زاوية في المكان الذي كنت فيه.

صغيرة جدًا لدرجة أنني شعرت وكأنني ألمس شيئًا هشًا جدًا.

لكن كل ذلك تغيّر عندما تم الاستيلاء على جسدها.

وأنا أضمها، أدرت رأسي ونظرت إلى المرآة بجانبي.

الفتاة أمسكت برأسها وركضت حول السرير، قبل أن تزحف تحته.

وهناك، رأيت انعكاسي.

أكثر ما كان مفاجئًا في الموقف هو أن حصاة، رغم احتجاجه، لم يكن يقاوم بجدية.

بشعر أشقر قصير، وعيون زرقاء عميقة، ومظهر وقور، لم أكن أشبه نفسي أبدًا.

لماذا شعرت بـ”الفرح” في تلك اللحظات.

ارتعش جسد الفتاة تحت عناقي، وساد الصمت في الغرفة.

“لاااا!”

‘إن لم يكن انتقامًا، فما الجواب؟’

ثروة تستطيع أن تشتري لها كل ما قد تريده.

ترددت كلمات البومة -العظيمة في ذهني من جديد.

إذاً، كانت تعرف…

شعرت بنظرات الإثنين، ضغطت على شفتي ونظرت للأسفل لألتقي بعيني الفتاة الجوفاء.

وأنا كذلك، لو كنت مكانها.

كانت عمياء…

كانت صغيرة.

لكنها لم تكن كذلك منذ ولادتها.

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

مددت يدي الاثنتين، وظهرت قطة.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح العالم مظلمًا بالنسبة لها.

لم يبعد نظره عنه أبدًا…

…وتوقف والدها عن الاهتمام بها.

كل ما تلا ذلك جعل التفكير مستحيلاً.

على الأقل، بها هي.

‘غرفة الملك.’

لقد كان منشغلاً جدًا بالبحث عن الدم الذي قد يعالجها.

لكننا لم نعرها اهتمامًا.

باستثناء حارسها الشخصي، لم يكن لديها أحد.

“هذه…؟”

لا شيء…

‘إن لم يكن انتقامًا، فما الجواب؟’

‘الجو بارد…’

“لاااا!”

‘..إنه مظلم.’

لقد ارتجفت.

‘إنه هادئ…’

“….لقد التهمتكِ.”

‘…أين الجميع؟’

إذاً، كانت تعرف…

‘أنا ضائعة…’

‘غرفة الملك.’

‘لماذا لا يوجد أحد هنا…؟’

—الجو بارد…

‘…أنا هنا.’

التشققات استمرت في التشكّل ونحن نلعب.

لكن كل ذلك تغيّر عندما تم الاستيلاء على جسدها.

ثم كسرت الصمت.

عندها، أصبحت قادرة على الرؤية مجددًا.

—…إنه مظلم.

…وكان ذلك عندما رأت والدها يندفع إلى غرفتها.

—…أنا هنا.

كان يبدو أكبر سنًا، وقد نظر إليها.

أغمضت عيني.

‘أبي…’

أومأ البومة -العظيمة، وقفز عن كتفي.

وقد نظر أيضًا إلى المشهد الذي كان ينتظرهما في الخارج.

“هوك—!”

لم يبعد نظره عنه أبدًا…

“البومة -العظيمة !”

عندها خطرت فكرة لتيريزا.

أكملت إيفلين مهمتها كما وعدت.

‘إذا فعلت ذلك، هل سينظر إليّ مرة أخرى؟’

“كما تتمنى!”

لو قامت بتقليد ما كان يحدث في الخارج، فهل سينظر إليها والدها؟

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

“أنا أنظر.”

كنت أعلم أنهم مجرد أوهام.

مباشرة إلى عينيها.

لكن الأوان كان قد فات.

كنت أنظر.

“والآن؟!”

“نعم، أراك.”

كنت فقط أتبع الصوت.

ردّت الفتاة، وضغطت ذراعيها على جسدي بإحكام.

واصلت السير بنفس الوتيرة، نحو المكان الذي كان من المفترض أن أكون فيه.

جسدها، الذي كنت أشعر به قبل لحظات، بدأ يتلاشى.

“هاه؟”

“أنت تراني…”

سكتنا للحظة.

“أراك.”

“…أبي المزيف.”

سكتنا للحظة.

لماذا…؟

“شكرًا لك.”

كنت أعلم أنني سأفعل.

ثم كسرت الصمت.

كنت… واثقًا أنني سأجدها قريبًا.

“…أبي المزيف.”

عندها، أصبحت قادرة على الرؤية مجددًا.

أبي المزيف…؟

الآن جاء دور البومة -العظيمة ليصمت.

كدت أنفجر ضاحكًا، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهي بينما شددت على جسدها المتلاشي في حضني.

“….؟”

إذاً، كانت تعرف…

كنت أنظر.

يا لها من فتاة ذكية.

“شكرًا لك.”

كرا كرك—

“واواواواوا!”

التشققات حولي أخذت تنتشر بسرعة أكبر، وتصل إلى حدّها بينما القصر يهتزّ.

أنا فقط…

وبينما أحتفظ بالفتاة بقوة بين ذراعي، همست:

“هل يمكنني؟”

“….لقد التهمتكِ.”

ليس ذلك فقط، بل شهدت أيضا انهيار نظامها الملكي، وترى والديها يموتان…

تحطم—

“ليس بعد…”

 

كنت أنظر.

 

عانقت جسدها الصغير وضغطته بقوة إلى صدري.

______________________________________

“نعم.”

 

كانت صورة مثيرة للإعجاب.

ترجمة: TIFA

تمعنت في المشهد للحظة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

“لماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط