Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 358

زاوية مختلفة [4]

زاوية مختلفة [4]

الفصل 358: زاوية مختلفة [4]

“….أنا لا أعرف القصة.”

—الجو بارد…

لم يكن هناك شك… هذا من عمل إيفلين.

صوت هادئ تردّد في أرجاء الممرات الفارغة.

لا.

على عكس السابق، لم أكن أعلم أين هي.

أصبحت الآن باردة وخالية.

كنت فقط أتبع الصوت.

لم يكن هناك وقت كافٍ.

—…إنه مظلم.

كنت أعلم أنني سأفعل.

كان نفس الصوت الطفولي الذي سمعته من قبل.

البومة -العظيمة لم يرَ ما رأيته.

لكن…

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

الفرح والمرح اللذان كانا حاضرين من قبل لم يعودا موجودين.

“نعم، أراك.”

لقد أصبح الصوت خافتًا الآن.

كانت هناك لوحات كثيرة منتشرة، وأغراض مطلية بالذهب مبعثرة في كل مكان.

تك—

تك، تك—

تردد صدى خطوتي بلطف عبر الممر الهادئ.

ستائر تتدلّى على إطار السرير الكبير، تتمايل بهدوء، كاشفة عن الطفلة التي كانت تجلس عليه، وظهرها نحوي.

نظرت من حولي، ولم يبدُ المكان هادئًا وخاليًا كما كان في السابق.

“نعم…”

بل، كلما تعمّقت، كلما زاد عدد الناس.

لكنها لم تكن كذلك منذ ولادتها.

كنت أعلم أنهم مجرد أوهام.

قبل أن يكمل حصاة كلماته، سحبت تيريزا خديه، ورفعته من بطنه.

محض خيال لرؤية قديمة، تُظهر لي كيف كانت الحياة ذات يوم في هذا الجناح من القصر.

تمعنت في المشهد للحظة.

لكن ما إن رمشت، حتى اختفى كل شيء.

انقضّ البومة -العظيمة من الأعلى، وضرب رأس حصاة بمنقاره، مطيحًا به إلى الأرض.

الممرات…

“أنا أنظر.”

أصبحت الآن باردة وخالية.

كنت أعلم أنهم مجرد أوهام.

—إنه هادئ…

لقد كان منشغلاً جدًا بالبحث عن الدم الذي قد يعالجها.

صوتها كان يبدو في كل مكان، ولا مكان في الوقت نفسه.

وهناك، ظهرت صورة للملك.

كنت فقط أمشي بعمى.

“….؟”

كنت… واثقًا أنني سأجدها قريبًا.

“لماذا أنت—”

كنت أعلم أنني سأفعل.

توقفت خطواتي ونظرت إلى التشققات.

—…أين الجميع؟

تمعنت في المشهد للحظة.

واصلت المشي عبر الردهات الفارغة، وصوت الطفلة لا يزال عالقًا في الأجواء بينما أتجول في جدران القصر.

وكنت أعلم ما هو، و…

كان المكان هادئًا، تمامًا كما كان من قبل.

“نعم.”

كآبة معيّنة خيمت على الجو كلما تقدّمت، مما جعل كل خطوة أثقل من التي قبلها.

كل ما تلا ذلك جعل التفكير مستحيلاً.

‘أين هي؟’

“حقًا؟”

—أنا ضائعة…

كنت فقط أتبع الصوت.

وصلني الصوت مرة أخرى.

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

كان يتوسل لشيءٍ ما.

بشعر أشقر قصير، وعيون زرقاء عميقة، ومظهر وقور، لم أكن أشبه نفسي أبدًا.

لشخصٍ ما…

وقد نظر أيضًا إلى المشهد الذي كان ينتظرهما في الخارج.

وكنت أعلم ما هو، و…

أبعدت يدي، واستأنفت سيري مجددًا.

وأن هذا…

لكن الأوان كان قد فات.

هو السبب في ثقل خطواتي.

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

أنا فقط…

“كيااااااااك!”

كر كرك—

ليس ذلك فقط، بل شهدت أيضا انهيار نظامها الملكي، وترى والديها يموتان…

تشققات رفيعة تشكلت فجأة على الجدران، تنتشر كشبكة عنكبوت في كل اتجاه.

‘…أنا هنا.’

توقفت خطواتي ونظرت إلى التشققات.

على عكس السابق، لم أكن أعلم أين هي.

كانت تواصل الانتشار، لتصل إلى كل زاوية في المكان الذي كنت فيه.

لماذا…؟

تمعنت في المشهد للحظة.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح العالم مظلمًا بالنسبة لها.

‘إذاً هي فعلتها…’

كما توقعت، كانت الغرفة فسيحة، يهيمن عليها سرير ضخم في المنتصف، ومزينة بأثاث فاخر.

أغمضت عيني.

وبينما أحتفظ بالفتاة بقوة بين ذراعي، همست:

لم يكن هناك شك… هذا من عمل إيفلين.

راضٍ بإنجازه، استراح البومة -العظيمة فوق إطار السرير الخشبي، يرمق حصاة بنظرة باردة.

‘لابد أنها حررت الجميع…’

الفصل 358: زاوية مختلفة [4]

أكملت إيفلين مهمتها كما وعدت.

لأن الأمر لم ينتهِ بعد.

الآن جاء دوري.

كان العرض سريعًا، وأتى رد البومة -العظيمة بعده مباشرة.

كر كرك—

أومأ البومة -العظيمة، وقفز عن كتفي.

رأيت التشققات تزداد انتشارًا، فضممت شفتيّ وتقدّمت إلى الأمام.

أي شخص كان سيجن من ذلك.

لم يكن هناك وقت كافٍ.

منذ متى تعلم حصاة…

….عجلت في خطواتي.

…وكان ذلك عندما رأت والدها يندفع إلى غرفتها.

تك، تك—

لقد حاصرتها الآن، وكان هناك مرآة بسيطة مستندة إلى الجدار بجانبها.

في كل مرة أرمش، يظهر وهم من الماضي.

لا.

أشخاص يرتدون ملابس غريبة الطراز، يتحدثون وأكواب في أيديهم، وتسريحات شعرهم عجيبة وهم يضحكون بلا اهتمام.

“هاه؟”

كان ذلك تناقضًا حادًا مع الواقع الذي أعيشه الآن.

“واخ!”

“إلى أين أنت ذاهب؟”

ترجمة: TIFA

وصلني صوت البومة -العظيمة فجأة.

‘لا معنى لذلك.’

“….المكان على وشك الانهيار. عليك أن تغادر.”

التشققات حولي أخذت تنتشر بسرعة أكبر، وتصل إلى حدّها بينما القصر يهتزّ.

قبضة.

كان ذلك تناقضًا حادًا مع الواقع الذي أعيشه الآن.

“ليس بعد…”

أغمضت عيني.

“لماذا؟”

كل ما تلا ذلك جعل التفكير مستحيلاً.

“….”

وأن هذا…

لماذا…؟

الفرح والمرح اللذان كانا حاضرين من قبل لم يعودا موجودين.

لأن الأمر لم ينتهِ بعد.

“أنت تقولها طوال الوقت عندما تأتي تلك المرأة. القط الأحمق أعجبته الكلمة، وأصبح يستخدمها دائمًا.”

ليس بعد…

—الجو بارد…

“لماذا تعتقد أنها فعلت ما فعلته؟”

“لاااا!”

“….”

“نعم.”

الآن جاء دور البومة -العظيمة ليصمت.

…وكان ذلك عندما رأت والدها يندفع إلى غرفتها.

“….أنا لا أعرف القصة.”

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

“صحيح…”

قبل أن يكمل حصاة كلماته، سحبت تيريزا خديه، ورفعته من بطنه.

البومة -العظيمة لم يرَ ما رأيته.

كانت هناك لوحات كثيرة منتشرة، وأغراض مطلية بالذهب مبعثرة في كل مكان.

مددت يدي، واستخدمت ‘حجاب الخداع’ لعرض جزء صغير من ما رأيته.

تمعنت في المشهد للحظة.

كان العرض سريعًا، وأتى رد البومة -العظيمة بعده مباشرة.

“واااهك! أنزليني! أطلقيني فورًا أيتها القزمة الشبيهة بالغريملين!”

“من أجل الانتقام.”

“يمكنكِ.”

“الانتقام؟”

“….المكان على وشك الانهيار. عليك أن تغادر.”

“نعم. أنا أيضًا كنت سأرغب في الانتقام لو كنت محبوسًا داخل تمثال كل تلك المدة.”

لماذا…؟

“صحيح…”

في كل مرة أرمش، يظهر وهم من الماضي.

وأنا كذلك، لو كنت مكانها.

أبٌ يحكم مملكة كاملة، و…

ليس ذلك فقط، بل شهدت أيضا انهيار نظامها الملكي، وترى والديها يموتان…

بــاك!

أي شخص كان سيجن من ذلك.

—إنه هادئ…

“لكن هذا ليس الجواب الصحيح.”

كانت صغيرة.

“أليس كذلك؟”

“….أنا لا أعرف القصة.”

“لا.”

أي شخص كان سيجن من ذلك.

كانت هناك قدرة فريدة تمتلكها الورقة الثانية ، وكانت أنني أستطيع إدراك مشاعر أولئك الذين لمستهم خلال وقت ماضيهم.

“أنا…؟”

حين وقع كل شيء، لم تكن المشاعر التي شعرت بها الفتاة الصغيرة غضبًا، ولا حزنًا، ولا حتى رغبة في الانتقام.

كان يبدو أكبر سنًا، وقد نظر إليها.

لا.

‘أبي…’

بل كانت…

“أنت تقولها طوال الوقت عندما تأتي تلك المرأة. القط الأحمق أعجبته الكلمة، وأصبح يستخدمها دائمًا.”

‘فرحًا.’

كانت صورة مثيرة للإعجاب.

في تلك اللحظات، عندما انهار كل شيء، كان ما شعرت به هو الفرح.

الفصل 358: زاوية مختلفة [4]

‘لا معنى لذلك.’

أي شخص كان سيجن من ذلك.

هكذا كنت أظن في ذلك الوقت.

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

لم تتح لي الفرصة للتفكير كثيرًا حينها.

“أليس كذلك؟”

كل ما تلا ذلك جعل التفكير مستحيلاً.

الآن جاء دوري.

لكن الآن، بعدما أتيحت لي الفرصة للتفكير، تمكنت من التوصل إلى نتيجة.

“يمكنكِ.”

لماذا شعرت بـ”الفرح” في تلك اللحظات.

انخفضت إلى الأرض ومددت يدي تحت السرير.

—…أنا وحيدة.

“عديم الفائدة!”

أغمضت عيني.

‘غرفة الملك.’

نعم، كانت كلماتها الأخيرة تلخّص الموقف تمامًا.

“أنا أنظر.”

كانت… وحيدة.

“هياااك!”

قصرٌ عظيم كأي شيءٍ يمكن تخيّله.

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

أبٌ يحكم مملكة كاملة، و…

أبي المزيف…؟

ثروة تستطيع أن تشتري لها كل ما قد تريده.

إذاً، كانت تعرف…

كان لديها كل شيء، ومع ذلك…

“….أنا لا أعرف القصة.”

كانت لا تملك شيئًا.

“البومة -العظيمة !”

“إن لم يكن انتقامًا، فما هو الجواب إذًا؟”

الفرح والمرح اللذان كانا حاضرين من قبل لم يعودا موجودين.

“…..”

—…إنه مظلم.

لم أُجب.

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

عندما توقفت، أدرت رأسي.

كنت أعلم أنني سأفعل.

وهناك، ظهرت صورة للملك.

“صحيح…”

كان يبدو أصغر سنًا مما بدا عليه في الرؤية.

شعرت بنظرات الإثنين، ضغطت على شفتي ونظرت للأسفل لألتقي بعيني الفتاة الجوفاء.

شعره كان قصيرًا وأشقر، وشاربه السابق قد اختفى.

جسدها، الذي كنت أشعر به قبل لحظات، بدأ يتلاشى.

بدا أكثر هيبة، وكانت عيناه الزرقاوان مليئتين بالحيوية.

‘لا معنى لذلك.’

كانت صورة مثيرة للإعجاب.

أصبحت الآن باردة وخالية.

…. ووضعت يدي فوقها، وتتبعت جميع التفاصيل في ذهني.

هو السبب في ثقل خطواتي.

—لماذا لا يوجد أحد هنا…؟

كانت… وحيدة.

أبعدت يدي، واستأنفت سيري مجددًا.

رأيت التشققات تزداد انتشارًا، فضممت شفتيّ وتقدّمت إلى الأمام.

هذه المرة، كان لدي اتجاه.

أكملت إيفلين مهمتها كما وعدت.

كرا كرك—

نعم، كانت كلماتها الأخيرة تلخّص الموقف تمامًا.

حتى مع ازدياد التشققات في القصر، لم أسمح لها بأن تعيقني.

كانت تواصل الانتشار، لتصل إلى كل زاوية في المكان الذي كنت فيه.

واصلت السير بنفس الوتيرة، نحو المكان الذي كان من المفترض أن أكون فيه.

الآن جاء دوري.

نحو حيث كانت هي بانتظاري.

“هل يمكنني؟”

“….”

“….”

وفي النهاية، توقفت أمام باب خشبي ضخم.

وصلني الصوت مرة أخرى.

كان أطول من الغرفة التي مكثت فيها تيريزا، وأكثر مهابة منها.

كان أطول من الغرفة التي مكثت فيها تيريزا، وأكثر مهابة منها.

‘غرفة الملك.’

كنت أعلم أنني سأفعل.

—…أنا هنا.

“هل يمكنني؟”

“أنا أعلم أنك كذلك.”

وكأنه قرأ أفكاري، ردّ البومة -العظيمة بنبرة خفيفة.

كرييييك—

“آه؟”

دفعت الباب، كاشفًا عن غرفة الملك من الداخل.

كرا كرك—

كما توقعت، كانت الغرفة فسيحة، يهيمن عليها سرير ضخم في المنتصف، ومزينة بأثاث فاخر.

عن أي فرصة تمكنها من الهرب مني.

كانت هناك لوحات كثيرة منتشرة، وأغراض مطلية بالذهب مبعثرة في كل مكان.

توقفت خطواتي ونظرت إلى التشققات.

ستائر تتدلّى على إطار السرير الكبير، تتمايل بهدوء، كاشفة عن الطفلة التي كانت تجلس عليه، وظهرها نحوي.

“لماذا أنت—”

—أريد أن ألعب مع…

“هيهيهي.”

توقفت الطفلة، والتفتت ناحيتي.

أشخاص يرتدون ملابس غريبة الطراز، يتحدثون وأكواب في أيديهم، وتسريحات شعرهم عجيبة وهم يضحكون بلا اهتمام.

تغير تعبير وجهها ما إن رأتني.

لم يبعد نظره عنه أبدًا…

ابتسمت، ونظرت إلى البومة -العظيمة .

—…إنه مظلم.

“كنت تود أن تعرف لماذا فعلت ما فعلته؟”

باستثناء حارسها الشخصي، لم يكن لديها أحد.

“….؟”

شعرت بنظرات الإثنين، ضغطت على شفتي ونظرت للأسفل لألتقي بعيني الفتاة الجوفاء.

نظر إلي البومة -العظيمة بنظرة غريبة.

قبضة.

“لماذا أنت—”

‘..إنه مظلم.’

مددت يدي الاثنتين، وظهرت قطة.

لو أراد حصاة، لما كان من الصعب عليه الهرب، أو حتى التنمّر على الطفلة الصغيرة.

“آه؟”

تك، تك—

بدا حصاة مذهولًا، لكنني لم أعره اهتمامًا.

‘إنه هادئ…’

“تيريزا، انظري ما الذي أحضرته لك.”

“…أبي المزيف.”

“هاه؟”

لم أُجب.

نظرت تيريزا إلى حصاة، ثم إلى البومة -العظيمة، ثم إليّ.

لم يكن هناك شك… هذا من عمل إيفلين.

“هذه…؟”

مددت يدي، واستخدمت ‘حجاب الخداع’ لعرض جزء صغير من ما رأيته.

“هل تريدين اللعب؟”

….عجلت في خطواتي.

“هل يمكنني؟”

لا شيء…

“يمكنكِ.”

أبعدت يدي، واستأنفت سيري مجددًا.

وضعت حصاة على الأرض، وكان يبدو في قمة الارتباك.

لو أراد حصاة، لما كان من الصعب عليه الهرب، أو حتى التنمّر على الطفلة الصغيرة.

“هيه، أيها البشري. أنا مخلوق جبار—هياك!”

‘أنا ضائعة…’

“هيهيهي.”

 

قبل أن يكمل حصاة كلماته، سحبت تيريزا خديه، ورفعته من بطنه.

كانت لا تملك شيئًا.

“واااهك! أنزليني! أطلقيني فورًا أيتها القزمة الشبيهة بالغريملين!”

نظرت من حولي، ولم يبدُ المكان هادئًا وخاليًا كما كان في السابق.

“هاه؟”

“هوك—!”

الآن كان دوري لأتفاجأ.

كر كرك—

منذ متى تعلم حصاة…

—أنا ضائعة…

“أنت.”

 

وكأنه قرأ أفكاري، ردّ البومة -العظيمة بنبرة خفيفة.

—أريد أن ألعب مع…

نظرت إليه ورفعت حاجبي.

منذ متى تعلم حصاة…

“أنا…؟”

“هواااك!”

“نعم.”

“هيه، أيها البشري. أنا مخلوق جبار—هياك!”

أومأ البومة -العظيمة، وقفز عن كتفي.

مباشرة إلى عينيها.

“أنت تقولها طوال الوقت عندما تأتي تلك المرأة. القط الأحمق أعجبته الكلمة، وأصبح يستخدمها دائمًا.”

رأيت التشققات تزداد انتشارًا، فضممت شفتيّ وتقدّمت إلى الأمام.

م:TIFA: لمن لم يفهم جوليان كان ينادي على ديليلا عندما تتحول الى هيئة طفلة بالغريملين (شيطان)

توقفت الطفلة، والتفتت ناحيتي.

“حقًا؟”

أصبحت الآن باردة وخالية.

“نعم…”

أغمضت عيني.

“واخ!”

…وتوقف والدها عن الاهتمام بها.

“هيهيهيهيهي!”

—الجو بارد…

ضحكت تيريزا وهي تدور حصاة، وصرخاته اليائسة ترددت في المكان، مما جعلها تضحك أكثر.

—الجو بارد…

 

هكذا كنت أظن في ذلك الوقت.

أكثر ما كان مفاجئًا في الموقف هو أن حصاة، رغم احتجاجه، لم يكن يقاوم بجدية.

في كل مرة أرمش، يظهر وهم من الماضي.

لو أراد حصاة، لما كان من الصعب عليه الهرب، أو حتى التنمّر على الطفلة الصغيرة.

“واخ!”

لكنه لم يفعل أبدًا.

يا لها من فتاة ذكية.

“ألن تلعب أنت أيضًا؟”

“…أبي المزيف.”

“هم؟”

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

أعدت انتباهي نحو تيريزا، فتحت فمي ثم ابتسمت.

تردد صدى خطوتي بلطف عبر الممر الهادئ.

“بالطبع، سألعب.”

سكتنا للحظة.

مددت ذراعي لأجعل نفسي أبدو أكبر ما يمكن، ثم اندفعت نحو الطفلة الصغيرة التي أطلقت صرخة وألقت حصاة بعيدًا.

“هم؟”

“هياااك!”

أغمضت عيني.

“واواواواوا!”

 

“تعالي إلى هنا!”

أبٌ يحكم مملكة كاملة، و…

“لاااا!”

“هل تريدين اللعب؟”

الفتاة أمسكت برأسها وركضت حول السرير، قبل أن تزحف تحته.

ابتسمت، ونظرت إلى البومة -العظيمة .

“تعالي هنا! لا تختبئي هناك! إن فعلتِ سألتهمك!”

“تعالي إلى هنا!”

انخفضت إلى الأرض ومددت يدي تحت السرير.

“هل يمكنني؟”

“كيااااك!”

صرخت تيريزا وخرجت بسرعة من تحت السرير.

صرخت تيريزا وخرجت بسرعة من تحت السرير.

لكنها لم تكن كذلك منذ ولادتها.

“لااا!”

لكنها لم تكن كذلك منذ ولادتها.

كر كرك—

“بالطبع، سألعب.”

التشققات استمرت في التشكّل ونحن نلعب.

“هيهيهيهيهي!”

لكننا لم نعرها اهتمامًا.

أبٌ يحكم مملكة كاملة، و…

كان لا يزال لدينا وقت.

كآبة معيّنة خيمت على الجو كلما تقدّمت، مما جعل كل خطوة أثقل من التي قبلها.

ركضت نحو حصاة الذي بالكاد تعافى، ثم عانقته ورمته نحوي.

“هيه، أيها البشري. أنا مخلوق جبار—هياك!”

“احمني!”

لا شيء…

“هواااك!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“البومة -العظيمة !”

بــاك!

“كما تتمنى!”

الممرات…

بــاك!

“هم؟”

انقضّ البومة -العظيمة من الأعلى، وضرب رأس حصاة بمنقاره، مطيحًا به إلى الأرض.

لا.

“هوك—!”

“نعم…”

“عديم الفائدة!”

وكنت أعلم ما هو، و…

صرخت تيريزا، ما جعل حصاة يرتجف ويهمس بأسى، “أنا تنين جبار…”

ارتعش جسد الفتاة تحت عناقي، وساد الصمت في الغرفة.

“…قطة غبية.”

 

راضٍ بإنجازه، استراح البومة -العظيمة فوق إطار السرير الخشبي، يرمق حصاة بنظرة باردة.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

أما أنا، فواصلت مطاردة الطفلة الصغيرة.

كان يتوسل لشيءٍ ما.

لقد حاصرتها الآن، وكان هناك مرآة بسيطة مستندة إلى الجدار بجانبها.

كر كرك—

“والآن؟!”

وهناك، رأيت انعكاسي.

“هيااااك!”

كان يبدو أكبر سنًا، وقد نظر إليها.

رفعت كلتا يدي وألقيت بظلالها على جسدها الصغير.

كانت عمياء…

لقد ارتجفت.

“أنت.”

“لاااا!”

كما توقعت، كانت الغرفة فسيحة، يهيمن عليها سرير ضخم في المنتصف، ومزينة بأثاث فاخر.

رأسها الصغير وعيناها تفتشان المكان بحثًا عن مخرج.

لو قامت بتقليد ما كان يحدث في الخارج، فهل سينظر إليها والدها؟

عن أي فرصة تمكنها من الهرب مني.

‘لابد أنها حررت الجميع…’

لكن الأوان كان قد فات.

منذ متى تعلم حصاة…

لقد وصلت!

وكنت أعلم ما هو، و…

“كيااااااااك!”

الآن جاء دور البومة -العظيمة ليصمت.

عانقت جسدها الصغير وضغطته بقوة إلى صدري.

عندها خطرت فكرة لتيريزا.

كانت صغيرة.

“أراك.”

صغيرة جدًا لدرجة أنني شعرت وكأنني ألمس شيئًا هشًا جدًا.

وأنا كذلك، لو كنت مكانها.

وأنا أضمها، أدرت رأسي ونظرت إلى المرآة بجانبي.

كر كرك—

وهناك، رأيت انعكاسي.

‘لماذا لا يوجد أحد هنا…؟’

بشعر أشقر قصير، وعيون زرقاء عميقة، ومظهر وقور، لم أكن أشبه نفسي أبدًا.

أما أنا، فواصلت مطاردة الطفلة الصغيرة.

ارتعش جسد الفتاة تحت عناقي، وساد الصمت في الغرفة.

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

‘إن لم يكن انتقامًا، فما الجواب؟’

كانت عمياء…

ترددت كلمات البومة -العظيمة في ذهني من جديد.

على الأقل، بها هي.

شعرت بنظرات الإثنين، ضغطت على شفتي ونظرت للأسفل لألتقي بعيني الفتاة الجوفاء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كانت عمياء…

أبعدت يدي، واستأنفت سيري مجددًا.

لكنها لم تكن كذلك منذ ولادتها.

التشققات حولي أخذت تنتشر بسرعة أكبر، وتصل إلى حدّها بينما القصر يهتزّ.

فقط بعد إصابتها بمرضٍ رهيب، فقدت بصرها.

“واااهك! أنزليني! أطلقيني فورًا أيتها القزمة الشبيهة بالغريملين!”

ومنذ تلك اللحظة، أصبح العالم مظلمًا بالنسبة لها.

شعرت بنظرات الإثنين، ضغطت على شفتي ونظرت للأسفل لألتقي بعيني الفتاة الجوفاء.

…وتوقف والدها عن الاهتمام بها.

ترجمة: TIFA

على الأقل، بها هي.

لكن كل ذلك تغيّر عندما تم الاستيلاء على جسدها.

لقد كان منشغلاً جدًا بالبحث عن الدم الذي قد يعالجها.

نظر إلي البومة -العظيمة بنظرة غريبة.

باستثناء حارسها الشخصي، لم يكن لديها أحد.

…وتوقف والدها عن الاهتمام بها.

لا شيء…

منذ متى تعلم حصاة…

‘الجو بارد…’

‘..إنه مظلم.’

‘..إنه مظلم.’

لم يكن هناك وقت كافٍ.

‘إنه هادئ…’

نظرت إليه ورفعت حاجبي.

‘…أين الجميع؟’

نظرت إليه ورفعت حاجبي.

‘أنا ضائعة…’

ومنذ تلك اللحظة، أصبح العالم مظلمًا بالنسبة لها.

‘لماذا لا يوجد أحد هنا…؟’

“شكرًا لك.”

‘…أنا هنا.’

يا لها من فتاة ذكية.

لكن كل ذلك تغيّر عندما تم الاستيلاء على جسدها.

الفتاة أمسكت برأسها وركضت حول السرير، قبل أن تزحف تحته.

عندها، أصبحت قادرة على الرؤية مجددًا.

حتى مع ازدياد التشققات في القصر، لم أسمح لها بأن تعيقني.

…وكان ذلك عندما رأت والدها يندفع إلى غرفتها.

ثم كسرت الصمت.

كان يبدو أكبر سنًا، وقد نظر إليها.

التشققات حولي أخذت تنتشر بسرعة أكبر، وتصل إلى حدّها بينما القصر يهتزّ.

‘أبي…’

وصلني صوت البومة -العظيمة فجأة.

وقد نظر أيضًا إلى المشهد الذي كان ينتظرهما في الخارج.

وقد نظر أيضًا إلى المشهد الذي كان ينتظرهما في الخارج.

لم يبعد نظره عنه أبدًا…

—لماذا لا يوجد أحد هنا…؟

عندها خطرت فكرة لتيريزا.

ردّت الفتاة، وضغطت ذراعيها على جسدي بإحكام.

‘إذا فعلت ذلك، هل سينظر إليّ مرة أخرى؟’

بدا أكثر هيبة، وكانت عيناه الزرقاوان مليئتين بالحيوية.

لو قامت بتقليد ما كان يحدث في الخارج، فهل سينظر إليها والدها؟

صوت هادئ تردّد في أرجاء الممرات الفارغة.

“أنا أنظر.”

“تعالي إلى هنا!”

مباشرة إلى عينيها.

“نعم.”

كنت أنظر.

صرخت تيريزا وخرجت بسرعة من تحت السرير.

“نعم، أراك.”

—الجو بارد…

ردّت الفتاة، وضغطت ذراعيها على جسدي بإحكام.

ابتسمت، ونظرت إلى البومة -العظيمة .

جسدها، الذي كنت أشعر به قبل لحظات، بدأ يتلاشى.

بل كانت…

“أنت تراني…”

كان لديها كل شيء، ومع ذلك…

“أراك.”

لكن الأوان كان قد فات.

سكتنا للحظة.

شعره كان قصيرًا وأشقر، وشاربه السابق قد اختفى.

“شكرًا لك.”

لم يكن هناك وقت كافٍ.

ثم كسرت الصمت.

“يمكنكِ.”

“…أبي المزيف.”

لكننا لم نعرها اهتمامًا.

أبي المزيف…؟

واصلت المشي عبر الردهات الفارغة، وصوت الطفلة لا يزال عالقًا في الأجواء بينما أتجول في جدران القصر.

كدت أنفجر ضاحكًا، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهي بينما شددت على جسدها المتلاشي في حضني.

لأن الأمر لم ينتهِ بعد.

إذاً، كانت تعرف…

“نعم. أنا أيضًا كنت سأرغب في الانتقام لو كنت محبوسًا داخل تمثال كل تلك المدة.”

يا لها من فتاة ذكية.

“كيااااااااك!”

كرا كرك—

“لماذا أنت—”

التشققات حولي أخذت تنتشر بسرعة أكبر، وتصل إلى حدّها بينما القصر يهتزّ.

“الانتقام؟”

وبينما أحتفظ بالفتاة بقوة بين ذراعي، همست:

“تيريزا، انظري ما الذي أحضرته لك.”

“….لقد التهمتكِ.”

“…أبي المزيف.”

تحطم—

هكذا كنت أظن في ذلك الوقت.

 

بل كانت…

 

وقد نظر أيضًا إلى المشهد الذي كان ينتظرهما في الخارج.

______________________________________

مددت يدي، واستخدمت ‘حجاب الخداع’ لعرض جزء صغير من ما رأيته.

 

تمعنت في المشهد للحظة.

ترجمة: TIFA

لقد ارتجفت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كر كرك—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط