Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 361

المتسابقون النهائيون [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتسابقون النهائيون [3]

الفصل 361: المتسابقون النهائيون [3]

“أويف؟ هل استيقظتِ؟”

 

تحوّل تعبير غايل إلى الغرابة. فحسب معلوماته، لم يكن هناك أي أبناء آخرين…

كان من المقرر إقامة النهائيات بعد ثلاثة أيام.

ظل تعبير غايل هادئًا.

وقد تم تحديد هذه المهلة حتى يتمكن المتسابقون من التعافي والشفاء قبل المباراة القادمة.

داخل السفينة.

عادةً، لا يحتاج المتسابقون إلى كل هذا الوقت للشفاء من الإصابات مثل الكسور أو العظام المكسورة.

 

يوم واحد فقط كان كافيًا.

“هوو.”

…وذلك ببساطة لأن الأدوية التي كانت تُقدّم للمتسابقين كانت قوية للغاية ومكلفة.

ولن يحدث ذلك أصلاً…

ومع كمية الأموال التي كانت تجلبها البثوث، فقد كان هذا استثمارًا ضروريًا.

بقيت مستلقية على السرير بوجه شاحب، تحدّق في السقف كما لو كانت مريضة في أيامها الأخيرة.

لكن هذه لم تكن المشكلة الرئيسية.

“…دعونا ندخل.”

ومع ذلك، فإن ما لا يمكن علاجه هو الحالة الذهنية للمتسابق.

لكن لم يكن بوسعي سوى تأجيل هذه الأفكار مؤقتًا. فلم يتبقَ سوى يوم واحد على النهائيات.

استغرق ذلك وقتا، وبالتالي تم منح عدة أيام للراحة.

فجأة، ساد التوتر في الغرفة. عبس كل من الإمبراطور والإمبراطورة عند سماع هذا الشرط. دخولهم وحدهم سيكون محفوفًا بالمخاطر لأنهم سيتركون خلفهم جنودهم وحمايتهم.

وفي اليوم الثاني، أي قبل النهائيات بيوم…

لا، بل كان ليون.

“ما هذا؟”

ورغم أن ليون لم يُظهرها بوضوح لأن تحركاته كانت متقنة، إلا أن هناك بعض العيوب الطفيفة.

“ما الذي يحدث؟”

رغم قوتها، فإن عرف أحدهم نقطة ضعفها، فسيكون قد انتهى.

ألقي ظل كبير على حدود إمبراطورية نورس أنسيفا حيث بدأ الناس في الأسفل يشعرون بالذعر، مشيرين إلى الجسم الهائل الذي اندفع في الهواء، يحدق بشكل قمعي في الحدود بينما يرفرف علم كبير في مهب الريح.

مفهومها أو القدرة التي عرضتها… لم يكن من الممكن تكرارها.

“أليس ذاك هو!؟”

كانت الإمبراطورة سريعة في مطالبها. رغم أن نبرتها كانت ناعمة، إلا أن هناك حزمًا واضحًا جعل موقفها جليًا. لم تكن تبحث عن نقاش.

سارع المواطنون إلى التعرف على العلم، وازداد الذعر أكثر فأكثر.

“….”

“هل نحن نتعرض لهجوم؟”

“….حسنًا.”

“هل يهاجموننا؟!”

“هل كان من الضروري أن تأتوا شخصيًا لأخذه؟ البطولة انتهت، ورغم أنه تعرّض لبعض الإصابات خلال نزاله، إلا أنها ليست بتلك الخطورة. إن أردتم، يمكننا—”

“الجميع، عودوا إلى منازلكم! لا داعي للذعر، عودوا فوراً!”

 

كان من واجب الحراس تهدئة المواطنين، يصرخون بالأوامر في أرجاء المكان محاولين منع الهلع من الانتشار. لكن، كم سيكون ذلك سهلاً؟

ولن يحدث ذلك أصلاً…

…لن يكون سوى بقدر محدود.

ولا أحد مجنون بما يكفي للقيام بذلك.

خصوصاً مع بقاء السفينة الضخمة تحدّق نحوهم من الأعلى.

تلألأت عيناها الصفراوان بألوان مختلفة.

داخل السفينة.

متكئا على كرسيي، أحدق بشرود في السقف.

“ما الذي يؤخرنا؟”

موتهم سيعني إعلان حرب شاملة على إمبراطورية نورس أنسيفا.

جلست الإمبراطورة جوردانا في مقعدها بنفاد صبر، تحدّق من نوافذ الزجاج في السفينة. من هناك، رأت مدينة صغيرة تحتها، تحيط بها جدران عالية تحمي السكان من أي خطر.

داخل السفينة.

حالياً، كانت هناك العديد من الأسلحة موجهة نحوهم.

ردت بصوت خافت.

“هل هذا هو مدى عدم كفاءة هذه الإمبراطورية؟ لو كان الأمر بيدي—”

“…هاه؟”

ووم—

 

ظهر عرض ضوئي في وسط السفينة.

 

هناك، ظهر شاب ذو عيون صفراء وشعر أشقر طويل. كان يبدو مريضًا إلى حدٍ ما، لكنه كان يحمل هالة من الهيبة والسلطة.

فهي تعود للملاك الذي امتص قوى جميع المضيفين الذين امتلكهم. وكان الأمر نفسه ينطبق على المانا.

“الإمبراطور.”

اختفت الشعلة، تاركة خلفها كرة مائية سرعان ما تحولت إلى كتلة ظل.

حيّا أولًا الإمبراطور الجالس بجانب الإمبراطورة.

لكن لم يكن بوسعي سوى تأجيل هذه الأفكار مؤقتًا. فلم يتبقَ سوى يوم واحد على النهائيات.

ثم، التفت برأسه ليخاطبها أيضًا.

أوقفهم غايل قبل أن يحتفلوا.

“الإمبراطورة.”

_______________________________________

“ولي العهد.”

كان من المقرر إقامة النهائيات بعد ثلاثة أيام.

ردّ الاثنان بتحية قصيرة.

“ولي العهد.”

“كيف يمكنني مساعدتكما؟”

“….”

“…دعونا ندخل.”

ظهر عرض ضوئي في وسط السفينة.

كانت الإمبراطورة سريعة في مطالبها. رغم أن نبرتها كانت ناعمة، إلا أن هناك حزمًا واضحًا جعل موقفها جليًا. لم تكن تبحث عن نقاش.

“صحيح، من العدل أن نوضح ذلك. نحن هنا لاصطحاب ابننا.”

“هل لي أن أسأل، لماذا؟”

“هذا…”

“….”

“….”

“الجميع، عودوا إلى منازلكم! لا داعي للذعر، عودوا فوراً!”

توقّف الزوجان للحظة، ونظرا إلى بعضهما لبعض. تبادلا النظرات لفترة قصيرة قبل أن يهز الإمبراطور رأسه وتتكلم الإمبراطورة،

_______________________________________

“صحيح، من العدل أن نوضح ذلك. نحن هنا لاصطحاب ابننا.”

ابتسم غايل وانحنى بأدب.

“ابنكم؟”

كان من واجب الحراس تهدئة المواطنين، يصرخون بالأوامر في أرجاء المكان محاولين منع الهلع من الانتشار. لكن، كم سيكون ذلك سهلاً؟

ظل تعبير غايل هادئًا.

“لماذا هذا يبدو مألوفًا…؟”

“هل كان من الضروري أن تأتوا شخصيًا لأخذه؟ البطولة انتهت، ورغم أنه تعرّض لبعض الإصابات خلال نزاله، إلا أنها ليست بتلك الخطورة. إن أردتم، يمكننا—”

ظل تعبير غايل هادئًا.

“لا، نحن لا نتحدث عنه.”

“الإمبراطور.”

“…هاه؟”

“ام.”

تحوّل تعبير غايل إلى الغرابة. فحسب معلوماته، لم يكن هناك أي أبناء آخرين…

كلانك!

“نحن نتحدث عن ابننا الآخر.”

أغمضت عيني، وغصت في وعيي وبدأت بتحفيز الأجرام العائمة أمامي.

رفعت الإمبراطورة كفها، وظهر عرض ضوئي صغير. عرض شابًا ذا ملامح وسيمة جدًا وعيون رمادية ثاقبة. نظر غايل إلى العرض للحظة قصيرة قبل أن تبدأ ملامحه الهادئة بالتصدع.

“هل يهاجموننا؟!”

نظر بين الشكلين أمامه قبل أن يرفع إصبعه.

“أنتما الاثنان فقط من يمكنهما الدخول. السفينة تبقى بالخارج.”

“أمهلوني لحظة.”

“هوو.”

اختفى شكله من الغرفة، تاركًا صمتًا استمر لبضع دقائق قبل أن يعود مجددًا.

“لديكما الإذن بالدخول.”

“….حسنًا.”

بالإضافة إلى ذلك، مع معرفتها، ربما لن تقول شيئا عن الوضع برمته وتحتفظ به لنفسها.

أومأ غايل برأسه، وتعابيره تحمل جديّة غير معتادة. وبنظرة إلى الاثنين، انحنى برأسه قليلًا.

لم أستطع إلا أن أضحك سخرية حين رأيت أويف تؤدي تعويذتي.

“لديكما الإذن بالدخول.”

ألقي ظل كبير على حدود إمبراطورية نورس أنسيفا حيث بدأ الناس في الأسفل يشعرون بالذعر، مشيرين إلى الجسم الهائل الذي اندفع في الهواء، يحدق بشكل قمعي في الحدود بينما يرفرف علم كبير في مهب الريح.

“رائع—”

“الإمبراطورة.”

“لكن!”

 

أوقفهم غايل قبل أن يحتفلوا.

“قاتلتِ بشكل رائع. لقد فقتي توقعات الجميع.”

ومدّ يده عارضًا صورة للسفينة، وتكلم بهدوء.

ظلت أويف صامتة.

“أنتما الاثنان فقط من يمكنهما الدخول. السفينة تبقى بالخارج.”

كلانك!

فجأة، ساد التوتر في الغرفة. عبس كل من الإمبراطور والإمبراطورة عند سماع هذا الشرط. دخولهم وحدهم سيكون محفوفًا بالمخاطر لأنهم سيتركون خلفهم جنودهم وحمايتهم.

“قاتلتِ بشكل رائع. لقد فقتي توقعات الجميع.”

سيبدو الأمر وكأنهم رهائن في بلد آخر.

ظلت أويف صامتة.

لكن، مجددًا، هذا كان قرارهم.

من دون أن أشعر، بدأت عيناي تضيقان بينما تغيرت هيئة ليون بالكامل، واتخذ وضعية غريبة.

ثم إنهم كانوا أقوياء جدًا. ما لم يقرر جميع ملوك الإمبراطوريات السبعة التجمع عليهم، كان لديهم الثقة للهروب.

ابتسم غايل وانحنى بأدب.

ولن يحدث ذلك أصلاً…

وكان عليّ أن أكون مستعدًا.

موتهم سيعني إعلان حرب شاملة على إمبراطورية نورس أنسيفا.

وربما يعود ذلك إلى أن التقنية لم تكن مكتملة بعد.

ولا أحد مجنون بما يكفي للقيام بذلك.

متكئا على كرسيي، أحدق بشرود في السقف.

خصوصًا مع وجود الإمبراطوريتين الأخريين تراقبان الوضع كالصقور الجائعة.

“لكن!”

ومع بلوغهم هذا الاستنتاج، تبادلا النظر وأومآ برأسيهما.

“مفهومي…”

“حسنًا.”

أطلق غايل نفسًا صغيرًا بعد أن أغلق جهاز الاتصال. كان الموقف مفاجئًا للغاية، ولم يكن لديه وقت فعلي للتعامل معه.

وقف الاثنان، ولوّحا بأيديهما فتغيّرت ملامحهم.

“لا، نحن لا نتحدث عنه.”

“سنلتزم بطلبكم.”

“ما هذا؟”

“…شكرًا جزيلاً.”

ردّ الاثنان بتحية قصيرة.

ابتسم غايل وانحنى بأدب.

من دون أن أشعر، بدأت عيناي تضيقان بينما تغيرت هيئة ليون بالكامل، واتخذ وضعية غريبة.

“أرحب بكما رسميًا في إمبراطوريتنا.”

“…دعنا نكتشف ما يفعله الثلاثة الآخرون.”

 

رغم قوتها، فإن عرف أحدهم نقطة ضعفها، فسيكون قد انتهى.

***

فرك غايل جبهته قبل أن يدير رأسه وينظر إلى الفتاة التي كانت مستلقية بهدوء على السرير، تنظر إلى السقف بنظرة شاردة.

 

 

“هوو.”

“هذا…”

أطلق غايل نفسًا صغيرًا بعد أن أغلق جهاز الاتصال. كان الموقف مفاجئًا للغاية، ولم يكن لديه وقت فعلي للتعامل معه.

فهي تعود للملاك الذي امتص قوى جميع المضيفين الذين امتلكهم. وكان الأمر نفسه ينطبق على المانا.

 

“قاتلتِ بشكل رائع. لقد فقتي توقعات الجميع.”

كان هناك كيانان بمستوى الملوك على وشك عبور الحدود، وكان الأمر يتطلب عادة الكثير من التحضير مسبقًا.

سأحتاج إلى الحديث معها لاحقًا.

حقيقة أنهم جاءوا بشكل مفاجئ كانت مدعاة للقلق.

ترجمة: TIFA

كان من المفترض أن يرفضهم في الظروف العادية، لكن بعد سماع السبب، وجد صعوبة في فعل ذلك.

كان هناك كيانان بمستوى الملوك على وشك عبور الحدود، وكان الأمر يتطلب عادة الكثير من التحضير مسبقًا.

إن كان ليون حقًا ابنهما…

 

“يالها من ورطة.”

“هل يهاجموننا؟!”

فرك غايل جبهته قبل أن يدير رأسه وينظر إلى الفتاة التي كانت مستلقية بهدوء على السرير، تنظر إلى السقف بنظرة شاردة.

“أويف؟ هل استيقظتِ؟”

“أويف؟ هل استيقظتِ؟”

 

“ام.”

كلانك—

ردت بصوت خافت.

كلانك—

لقد مرّ يومان منذ أن خسرت، ويبدو أن وقع الخسارة ما زال يؤثر عليها حتى الآن.

لكن لم يكن بوسعي سوى تأجيل هذه الأفكار مؤقتًا. فلم يتبقَ سوى يوم واحد على النهائيات.

“قاتلتِ بشكل رائع. لقد فقتي توقعات الجميع.”

“صحيح، من العدل أن نوضح ذلك. نحن هنا لاصطحاب ابننا.”

“….”

“….”

ظلت أويف صامتة.

عادةً ما يظهر في مثل هذا الوقت. لكن هذه المرة، يبدو أنه أبطأ من المعتاد.

وكأن كلمات شقيقها لم تصل إلى أذنيها.

أومأ غايل برأسه، وتعابيره تحمل جديّة غير معتادة. وبنظرة إلى الاثنين، انحنى برأسه قليلًا.

بقيت مستلقية على السرير بوجه شاحب، تحدّق في السقف كما لو كانت مريضة في أيامها الأخيرة.

ارتجفت يدا أويف بينما كانت تحدّق في العناصر المتغيرة، وعيناها ترتعشان قليلًا بينما فتحت شفتيها.

وهذا ما أقلق غايل كثيرًا، فتقدّم نحوها.

“كان سيكون تعزيزًا جيدًا، بالنظر إلى أن ليون لا يزال أقوى قليلا مني من حيث المستوى.”

ولكن، وقبل أن يصل إليها ليواسيها، أدارت رأسها نحوه، وركّزت انتباهها عليه.

“هل هذا هو مدى عدم كفاءة هذه الإمبراطورية؟ لو كان الأمر بيدي—”

تلألأت عيناها الصفراوان بألوان مختلفة.

بإمكاني بالفعل أن أشعر بالصداع الذي ينتظر أويف.

كان ذلك كافيًا لجعل غايل يتوقف، في اللحظة التي رفعت فيها أويف يدها لتُظهر شعلة من النار.

“كان سيكون تعزيزًا جيدًا، بالنظر إلى أن ليون لا يزال أقوى قليلا مني من حيث المستوى.”

سووش!

“….”

اختفت الشعلة، تاركة خلفها كرة مائية سرعان ما تحولت إلى كتلة ظل.

حيّا أولًا الإمبراطور الجالس بجانب الإمبراطورة.

ارتجفت يدا أويف بينما كانت تحدّق في العناصر المتغيرة، وعيناها ترتعشان قليلًا بينما فتحت شفتيها.

 

“مفهومي…”

بالإضافة إلى ذلك، مع معرفتها، ربما لن تقول شيئا عن الوضع برمته وتحتفظ به لنفسها.

تمتمت بصوت منخفض، وتحولت الكتلة المظلمة إلى عاصفة قوية اجتاحت الغرفة، مما جعل ملابس غايل ترفرف وتتطاير.

“هم؟”

“…هذا هو.”

“هل كان من الضروري أن تأتوا شخصيًا لأخذه؟ البطولة انتهت، ورغم أنه تعرّض لبعض الإصابات خلال نزاله، إلا أنها ليست بتلك الخطورة. إن أردتم، يمكننا—”

السيادة على العناصر.

وقد تم تحديد هذه المهلة حتى يتمكن المتسابقون من التعافي والشفاء قبل المباراة القادمة.

 

“رائع—”

***

“ما الذي يحدث؟”

 

“هل كان من الضروري أن تأتوا شخصيًا لأخذه؟ البطولة انتهت، ورغم أنه تعرّض لبعض الإصابات خلال نزاله، إلا أنها ليست بتلك الخطورة. إن أردتم، يمكننا—”

كلانك—

“….”

كنت أحدّق في العرض الضوئي أمامي بينما كانت الشرارات تتطاير في الهواء وظهرت فيهما صورتا ليون و أويف.

“….”

“إذًا هكذا جرى القتال.”

“….حسنًا.”

أشاهد المباراة بأكملها الآن لأنني لم أتمكن من مشاهدتها في وقتها.

يوم واحد فقط كان كافيًا.

بما أن ليون كان خصمي القادم، كان عليّ أن آخذ الأمر بجدية.

كان من المفترض أن يرفضهم في الظروف العادية، لكن بعد سماع السبب، وجد صعوبة في فعل ذلك.

فبما أنه وصل إلى هذه المرحلة، فلا شك أنه أصبح قويًا للغاية.

ردت بصوت خافت.

ليس أنني لم أكن أعلم بذلك.

حقيقة أنهم جاءوا بشكل مفاجئ كانت مدعاة للقلق.

“لطالما كان قويًا.”

ردت بصوت خافت.

كلانك!

كنت أحدّق في العرض الضوئي أمامي بينما كانت الشرارات تتطاير في الهواء وظهرت فيهما صورتا ليون و أويف.

كان التبادل بين ليون و أويف ممتعًا إلى حدٍ ما، حيث أظهر كل منهما حركات مميزة.

لكن هذه لم تكن المشكلة الرئيسية.

“هه.”

“لطالما كان قويًا.”

لم أستطع إلا أن أضحك سخرية حين رأيت أويف تؤدي تعويذتي.

وكان عليّ أن أكون مستعدًا.

لقد بدا الأمر خاطئًا.

 

“أمم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، كيف حالها؟”

“…هذا هو.”

لم أعر الأمر الكثير من الاهتمام منذ أن وُضعت في جناح النقاهة.

ألقي ظل كبير على حدود إمبراطورية نورس أنسيفا حيث بدأ الناس في الأسفل يشعرون بالذعر، مشيرين إلى الجسم الهائل الذي اندفع في الهواء، يحدق بشكل قمعي في الحدود بينما يرفرف علم كبير في مهب الريح.

كنت أفكر في زيارتها بعد خروجها، لكن لا يبدو أن هناك أي إشارة على اقتراب ذلك.

“هل لي أن أسأل، لماذا؟”

هل كانت إصاباتها سيئة إلى هذه الدرجة؟

“لماذا هذا يبدو مألوفًا…؟”

“لا، أكثر من ذلك… كيف ستشرح قدراتها؟”

 

مفهومها أو القدرة التي عرضتها… لم يكن من الممكن تكرارها.

ردت بصوت خافت.

فهي تعود للملاك الذي امتص قوى جميع المضيفين الذين امتلكهم. وكان الأمر نفسه ينطبق على المانا.

أومأ غايل برأسه، وتعابيره تحمل جديّة غير معتادة. وبنظرة إلى الاثنين، انحنى برأسه قليلًا.

“أوه، يا رجل.”

 

بإمكاني بالفعل أن أشعر بالصداع الذي ينتظر أويف.

“لكن!”

بالإضافة إلى ذلك، مع معرفتها، ربما لن تقول شيئا عن الوضع برمته وتحتفظ به لنفسها.

كان من المفترض أن يرفضهم في الظروف العادية، لكن بعد سماع السبب، وجد صعوبة في فعل ذلك.

على الأقل، آمل ذلك…

أشاهد المباراة بأكملها الآن لأنني لم أتمكن من مشاهدتها في وقتها.

سأحتاج إلى الحديث معها لاحقًا.

لكن، مجددًا، هذا كان قرارهم.

“هم؟”

السيادة على العناصر.

فجأة، تحوّل انتباهي نحو العرض. حينها لاحظت تغيرًا في ليون بينما كانت أويف تبدأ في السعال والدم ينزل من فمها.

خطرت ببالي فكرة.

كانت تبدو شاحبة، وكنت أعلم أن هذا هو الوقت الذي أنهت فيه إيفلين مهمتها.

“هوو.”

لكن هذا لم يكن ما كنت أركّز عليه.

وهذا ما أقلق غايل كثيرًا، فتقدّم نحوها.

لا، بل كان ليون.

تحوّل تعبير غايل إلى الغرابة. فحسب معلوماته، لم يكن هناك أي أبناء آخرين…

“…”

“لطالما كان قويًا.”

من دون أن أشعر، بدأت عيناي تضيقان بينما تغيرت هيئة ليون بالكامل، واتخذ وضعية غريبة.

“أرحب بكما رسميًا في إمبراطوريتنا.”

سقط الصمت على الساحة بأكملها إثر حركته، وأنا أركز كل انتباهي في كل تفصيلة من تحركاته.

“…دعونا ندخل.”

“لماذا هذا يبدو مألوفًا…؟”

كنت أحدّق في العرض الضوئي أمامي بينما كانت الشرارات تتطاير في الهواء وظهرت فيهما صورتا ليون و أويف.

اتخذ خطوة للأمام، وتبعتها حركة سيفه نحو الأسفل.

خطرت ببالي فكرة.

وكان ذلك كافيًا لأفهم، وتغيّرت ملامحي على الفور.

“صحيح، لقد أنهيت المهمة. أين إشعار الإنجاز؟”

“هذا…”

“لكن!”

انتهت المعركة بعد هذه الحركة مباشرة.

“…دعونا ندخل.”

“….”

ظهر عرض ضوئي في وسط السفينة.

جلست في صمت داخل غرفتي، أحدق بهدوء في العرض بينما تتكرر آخر لقطة في ذهني مرارًا وتكرارًا.

 

استحضرت تحركات ليون في ذهني وأغلقت عيني.

كنت أحدّق في العرض الضوئي أمامي بينما كانت الشرارات تتطاير في الهواء وظهرت فيهما صورتا ليون و أويف.

“نعم، إنها هي.”

ومع ذلك، فإن ما لا يمكن علاجه هو الحالة الذهنية للمتسابق.

عند دمج حركة القدم التي التقطتها من ليون، وربطها بما أظهره، استطعت أن أرى أن التشابه كان مثاليًا.

خصوصًا مع وجود الإمبراطوريتين الأخريين تراقبان الوضع كالصقور الجائعة.

ورغم أن ليون لم يُظهرها بوضوح لأن تحركاته كانت متقنة، إلا أن هناك بعض العيوب الطفيفة.

سووش!

وربما يعود ذلك إلى أن التقنية لم تكن مكتملة بعد.

“نعم، إنها هي.”

“صحيح، ليس من المستغرب أنه لا يستخدمها كثيرًا.”

ردّ الاثنان بتحية قصيرة.

رغم قوتها، فإن عرف أحدهم نقطة ضعفها، فسيكون قد انتهى.

بقيت مستلقية على السرير بوجه شاحب، تحدّق في السقف كما لو كانت مريضة في أيامها الأخيرة.

“هناك احتمال ألا يستخدمها ضدي.”

خطرت ببالي فكرة.

حسنًا… آمل ذلك.

كنت أفكر في زيارتها بعد خروجها، لكن لا يبدو أن هناك أي إشارة على اقتراب ذلك.

لم أرغب حقا في مواجهة ذلك.

فجأة، ساد التوتر في الغرفة. عبس كل من الإمبراطور والإمبراطورة عند سماع هذا الشرط. دخولهم وحدهم سيكون محفوفًا بالمخاطر لأنهم سيتركون خلفهم جنودهم وحمايتهم.

“هاه.”

“هل كان من الضروري أن تأتوا شخصيًا لأخذه؟ البطولة انتهت، ورغم أنه تعرّض لبعض الإصابات خلال نزاله، إلا أنها ليست بتلك الخطورة. إن أردتم، يمكننا—”

متكئا على كرسيي، أحدق بشرود في السقف.

السيادة على العناصر.

خطرت ببالي فكرة.

أشاهد المباراة بأكملها الآن لأنني لم أتمكن من مشاهدتها في وقتها.

“صحيح، لقد أنهيت المهمة. أين إشعار الإنجاز؟”

“…شكرًا جزيلاً.”

عادةً ما يظهر في مثل هذا الوقت. لكن هذه المرة، يبدو أنه أبطأ من المعتاد.

“هل يهاجموننا؟!”

“كان سيكون تعزيزًا جيدًا، بالنظر إلى أن ليون لا يزال أقوى قليلا مني من حيث المستوى.”

“هل هذا هو مدى عدم كفاءة هذه الإمبراطورية؟ لو كان الأمر بيدي—”

حقيقة أنه لم يظهر بعد كانت مقلقة بعض الشيء.

“أوه، يا رجل.”

لكن لم يكن بوسعي سوى تأجيل هذه الأفكار مؤقتًا. فلم يتبقَ سوى يوم واحد على النهائيات.

 

وكان عليّ أن أكون مستعدًا.

“هوو.”

“هه.”

أغمضت عيني، وغصت في وعيي وبدأت بتحفيز الأجرام العائمة أمامي.

“…هاه؟”

“…دعنا نكتشف ما يفعله الثلاثة الآخرون.”

ومع بلوغهم هذا الاستنتاج، تبادلا النظر وأومآ برأسيهما.

 

الفصل 361: المتسابقون النهائيون [3]

_______________________________________

“نحن نتحدث عن ابننا الآخر.”

 

ولا أحد مجنون بما يكفي للقيام بذلك.

 

“هناك احتمال ألا يستخدمها ضدي.”

ترجمة: TIFA

“هل كان من الضروري أن تأتوا شخصيًا لأخذه؟ البطولة انتهت، ورغم أنه تعرّض لبعض الإصابات خلال نزاله، إلا أنها ليست بتلك الخطورة. إن أردتم، يمكننا—”

“حسنًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط