Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 362

فارس ضد سيد [1]

فارس ضد سيد [1]

الفصل 362: فارس ضد سيد [1]

“…..!”

 

نظرت إلى المسرح مرة أخرى.

“الفائز هو… جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

وكان جوليان يعلم ذلك.

ومضت عينا ليون مع انتهاء الإسقاط.حدق في الإسقاط الذي أصبح الآن فارغًا لفترة غير معلومة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.

كان طاغيًا، لدرجة أنه بدأ يشك فيما إذا كان سيتمكن من التعامل مع انتقاله “الصوتي.

“هوو.”

ثم، بعبوس، توقف.

تشكلت ابتسامة مريرة على وجهه.

 

“كيف بالضبط سأتعامل مع سحره العاطفي؟”

“هل حلقت؟”

بعد مباراته الأولى مع جوليان، واسترجاعه لكيفية خسارته، قام ليون بتحضيرات مكثفة لحماية نفسه من مثل هذه المحاولات مرة أخرى. ليس فقط من أجل جوليان، بل لأي وقت قد يواجه فيه ساحرًا عاطفيًا آخر.

ولكن، بصراحة، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا.

كايوس كان مثالًا على ذلك.

“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”

لم يكن جوليان الساحر العاطفي الوحيد، وكان عليه أن يكون مستعدًا للتعامل مع أي منهم في أي وقت.

جعلته الفكرة يضحك بخفوت، قبل أن يغلق عينيه ويبدأ بالدخول في حالة تأمل.

من كان يعلم متى سيقابل ساحر عاطفي آخر؟

تجعد حاجبا جوليان بإحكام، وازداد التوتر حول الكولوسيوم.

معرفته بهذا، جعلته يتدرب بجد. كرس وقتًا طويلاً لإيجاد طرق لمواجهة سحر جوليان العاطفي.

هبط غايل مرة أخرى على كرسيه وهو ينقر بأصابعه على مسند الذراع.

من إتقان عقله إلى التحرك بسرعات تمنع جوليان من استخدام سحره عليه.

 

أعد ليون جميع أنواع الخطط المضادة، ومع ذلك…

“إذا ظن أنني أخادع، فلن يحاول منعي. وإذا لم يظن أنني أخادع، فسيحاول إيقافي، ولدي خطة مضادة لذلك.”

“هل يمكنني حقًا التغلب عليه؟”

ابتسم غايل بشكل خافت عند رؤيتهم.

حينما استرجع المشاهد التي رآها، شعر فجأة بالعجز.

ولكن على عكسه، ما السبب الذي قد يدفع ليون لعدم بذل كامل قوته؟ لماذا…؟

سحر جوليان العاطفي…

ارتجف جسد ليون أثناء محاولته كبح ضحكته.

كان طاغيًا، لدرجة أنه بدأ يشك فيما إذا كان سيتمكن من التعامل مع انتقاله “الصوتي.

“لقد حضروا في النهاية.”

كان قلقا بالفعل بشأن إيجاد طرق لتفادي لمسته، والذي قد يؤدي تقريبًا إلى هزيمة مؤكدة، ولكنه الآن عليه أن يقلق أيضًا من انتقال صوته…؟

تاك—

ولم يكن الأمر كما لو كان يستطيع أن يكرر ما فعله كايليون باستخدام قطعة أثرية لمساعدته.

“همم، أعتقد أنهم يريدون رؤية المدى الكامل لمواهبنا.”

القطع الأثرية بتلك القوة… كانت باهظة الثمن، وفقط من يملكون خلفيات قوية كان بإمكانهم الحصول عليها.

عادةً ما تكون مدينة غريم سباير مزدحمة، مليئة بالطامحين لأن يصبحوا خارقين أو زوار من العاصمة الرئيسية لبريمر.

وكانت خلفية ليون هي نفسها خلفية جوليان.

القطع الأثرية بتلك القوة… كانت باهظة الثمن، وفقط من يملكون خلفيات قوية كان بإمكانهم الحصول عليها.

لقد كان فعلاً عاجزًا.

“همم.”

“…إنه حقًا خصم مزعج لمواجهته.”

في أعلى المنصات، حيث يجلس عادةً المندوبون، ألقى غايل نظرة إلى يساره.ثلاثة مقاعد كانت مشغولة هناك، كل منها يجلس عليه شخصية. جلسوا بصمت، دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة، يحدقون بتركيز شديد في المنصة أسفلهم.

حسنًا، هذا منطقي.

عندما يعود.

لو لم يكن مزعجًا، لما وصل إلى النهائيات.

لقد شاهد جميع مبارياته، ولم يجد كلمات تصف جوليان الحالي. كان مختلفًا جدًا عن جوليان الماضي.

“صحيح، إنه يعرف أيضًا عن الفن المنسي.”

 

لم يشعر ليون بالكآبة بسبب ذلك. كان ينوي الكشف عنه على أي حال. السبب في عدم استخدامه المتكرر له هو أنه كان يحتاج وقتًا لإعداده، وكان غير مكتمل.

***

ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.

“لا، ليس ه—”

كان ليون يعلم ذلك.

كان تركيز الجميع منصبًا على الكولوسيوم.

وكان جوليان يعلم ذلك.

بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.

…ولهذا السبب بالذات كان ليون مضطرًا لاستخدام الحركة.

الفصل 362: فارس ضد سيد [1]

“إذا ظن أنني أخادع، فلن يحاول منعي.
وإذا لم يظن أنني أخادع، فسيحاول إيقافي، ولدي خطة مضادة لذلك.”

شعر أميل بأن فمه يجف.

هذه الحركة كانت ستحدد نتيجة المباراة.

بغض النظر عن مدى قوة جوليان، كان ليون واثقًا من أنه ما زال يستطيع الفوز.

وبينما كان يفكر بعناية في تكتيكاته، أمال ليون رأسه إلى الوراء، وأسنده على الحائط خلفه.

في أعلى المنصات، حيث يجلس عادةً المندوبون، ألقى غايل نظرة إلى يساره.ثلاثة مقاعد كانت مشغولة هناك، كل منها يجلس عليه شخصية. جلسوا بصمت، دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة، يحدقون بتركيز شديد في المنصة أسفلهم.

تسللت ابتسامة خفيفة على وجهه أثناء تفكيره في المباراة القادمة.

 

“هل سيغضب رئيس العائلة إذا هزمت جوليان؟”

كسرت خطوة واحدة الصمت عندما خرج ليون من الجانب الآخر من الساحة، وشعره الأسود يرفرف في صمت.

جعلته الفكرة يضحك بخفوت، قبل أن يغلق عينيه ويبدأ بالدخول في حالة تأمل.

ومع ذلك، بالنسبة للجمهور، بدا كما لو أن جسده كان يستعد للعمل. لقد جعل الجو أكثر توترا.

بغض النظر عن مدى قوة جوليان، كان ليون واثقًا من أنه ما زال يستطيع الفوز.

 

فبعد كل شيء…

كايوس كان مثالًا على ذلك.

بينما كان جوليان مفقودًا، لم يكن ليون خاملاً.

“أوه، انتظر.”

***

لقد فعلوا ذلك سابقًا مع ديليلا، والآن فعلوها مجددًا مع جوليان وليون.

منزل إيفينوس.

 

المكتب المعتاد الهادئ المخصص لرب الأسرة كان الآن في حالة من الفوضى الكاملة، بينما كان الخدم يندفعون واحدًا تلو الآخر.

هبط غايل مرة أخرى على كرسيه وهو ينقر بأصابعه على مسند الذراع.

طقطق —

“…”

“سيدي، وصلتنا رسالة أخرى! يبدو أنها من بارونية مجاورة. لقد عرضوا ابنتهم للزواج.”

شعر أميل بأن فمه يجف.

“سيدي! رسالة أخرى هنا! إنها من بيت نبيل آخر.”

كان طاغيًا، لدرجة أنه بدأ يشك فيما إذا كان سيتمكن من التعامل مع انتقاله “الصوتي.

“سيدي…!”

في هذه اللحظة بالذات، لم يكن أحد في مزاج للحديث.

بينما كانت أصوات الخدم المتوترة تملأ الغرفة، ظل ألدريك هادئًا. لم تتغير ملامحه بينما كان يستلم كل رسالة بهدوء ويصرف الخدم في نفس الوقت.

كلنك!!

“أوه، انتظر.”

لقد كان فعلاً عاجزًا.

تمامًا عندما كان أحد الخدم على وشك المغادرة، رفع ألدريك رأسه.

“نعم، لم أفعل.”

“نعم؟”

“آه، ها قد بدأ.”

“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”

تسللت ابتسامة خفيفة على وجهه أثناء تفكيره في المباراة القادمة.

“آه، مفهوم.”

بعد انتهاء القمة.

أومأ الخدم قبل أن يغادروا الغرفة ويقفلوا الباب خلفهم.

القطع الأثرية بتلك القوة… كانت باهظة الثمن، وفقط من يملكون خلفيات قوية كان بإمكانهم الحصول عليها.

كلنك!!

 

ولأول مرة منذ فترة طويلة، استعادت الغرفة هدوءها.
جلس ألدريد مع مرفقيه مدعومين على الطاولة، وتشابك يديه بينما كان في تفكير عميق.

من كان يعلم متى سيقابل ساحر عاطفي آخر؟

أمامه كانت هناك عشرات الرسائل، مقسمة إلى أكوام مختلفة من حيث الأهمية.

“آه، ها قد بدأ.”

ولكن، بصراحة، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا.

“…أستطيع رؤية ذلك. ليس من غير المعتاد أن يحمل الفرسان ضغينة تجاه أسيادهم بسبب سوء المعاملة.”

كانت جميعها متشابهة.

بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.

من رسائل الخطبة إلى رسائل الاستقطاب، مطالبة بخدمات ليون. وكان التعامل مع النوع الثاني صعبًا للغاية، حيث أن العديد من بيوت النبلاء القوية كانت تضغط عليهم لتسليم ليون.

 

كان بعضهم وقحين، يعرضون مساهمات مالية تافهة مقابل خدمات ليون، في حين أن آخرين كانوا أكثر صراحة.

“…لكن هل علي حقًا أن أفعل؟”

في النهاية، كان كل شيء يتمحور حول ذلك.

كلنك!!

كانت الأمور ستكون أصعب لو كان ليون هو الوحيد الذي حقق نجاحًا كبيرًا في قمة الإمبراطوريات الأربع.

“أعلم أنك لم تخرج كل شيء.”

لحسن الحظ، لم يكن كذلك، حيث أن جوليان أيضًا وصل إلى النهائيات.

 

صحيح، جوليان…

“هو أيضًا لم يبذل كامل قوته ضدي.”

“….”

“لقد حضروا في النهاية.”

تجعدت حواجب ألدريك وهو يفكر في جوليان.

لم يشعر ليون بالكآبة بسبب ذلك. كان ينوي الكشف عنه على أي حال. السبب في عدم استخدامه المتكرر له هو أنه كان يحتاج وقتًا لإعداده، وكان غير مكتمل.

لقد شاهد جميع مبارياته، ولم يجد كلمات تصف جوليان الحالي. كان مختلفًا جدًا عن جوليان الماضي.

أعد ليون جميع أنواع الخطط المضادة، ومع ذلك…

كان طويلًا، أنيقًا، وبدا أنه يمتص عيون جميع أولئك الذين يشاهدون. كان كأنه تجسيد لـ”كيان نبيل”. وكلما نظر ألدريك إلى جوليان الحالي، كلما شعر بعدم الراحة أكثر.

“هذه المباراة ستكون دموية للغاية. أستطيع أن أشعر بذلك. يبدو أن هناك كراهية شديدة بين الاثنين.”

…لكنه لم يستطع التعبير عن ذلك بالكلمات.

تسللت ابتسامة خفيفة على وجهه أثناء تفكيره في المباراة القادمة.

“همم.”

 

بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.

جلس زوجان في المدرجات، مندمجين بسلاسة مع الحشد.وجلس كان يجلسان بجانبهم شخصيتان أصغر سنا، بوجوه مختلفة عن وجوههم الحقيقية.

كانت النهائيات ستُبث قريبًا.

أومأ برأسه.

أيًا كان من سيفوز بين الاثنين، لم يكن يهمه كثيرًا.
كلاهما كانا يمثلان منزل إيفينوس.

كان طاغيًا، لدرجة أنه بدأ يشك فيما إذا كان سيتمكن من التعامل مع انتقاله “الصوتي.

ما كان مهمًا هو كيفية التعامل مع العواقب بعد القمة.

في هذه اللحظة بالذات، لم يكن أحد في مزاج للحديث.

فيما يخص جوليان…

“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”

حرك ألدريك الرسالة على المكتب أمامه ورفع ختمه، مستعدًا لختمها.

 

“سأكتشف ذلك قريبا بما فيه الكفاية.”

بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.

بعد انتهاء القمة.

تجمد وجه ليون.

عندما يعود.

وبينما كان يفكر بعناية في تكتيكاته، أمال ليون رأسه إلى الوراء، وأسنده على الحائط خلفه.

بام—

وافقت يوهانا، وتعابيرها جادة مثل تعابيره.

 

“…..!”

***

“…أستطيع رؤية ذلك. ليس من غير المعتاد أن يحمل الفرسان ضغينة تجاه أسيادهم بسبب سوء المعاملة.”

 

شعر أميل بأن فمه يجف.

في اليوم التالي.

“ابدأوا!”

عادةً ما تكون مدينة غريم سباير مزدحمة، مليئة بالطامحين لأن يصبحوا خارقين أو زوار من العاصمة الرئيسية لبريمر.

ولم يكن الأمر كما لو كان يستطيع أن يكرر ما فعله كايليون باستخدام قطعة أثرية لمساعدته.

لكن في هذا اليوم، كانت المدينة بأكملها صامتة.

كانا أميل وأجاثا، جالسين بظهور مستقيمة، دون أن يجرؤوا على قول كلمة واحدة، بينما كان الزوجان بجانبهما يشيران إلى المنصة الرئيسية ويتحدثان بهمسات ناعمة.

لم يكن هناك صوت واحد مسموع.

 

كان تركيز الجميع منصبًا على الكولوسيوم.

“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”

اليوم كان يوم النهائيات.

في النهاية، كان كل شيء يتمحور حول ذلك.

كان الجو مشحونًا بالتوتر بينما كان الجميع يدخلون الكولوسيوم بهدوء ومنظم. لم تكن هناك مناقشات، ولا همسات.

ولكن كما لو كان يبتسم كثيرا، سمع صوتا ناعما قادما من جانبه.

في هذه اللحظة بالذات، لم يكن أحد في مزاج للحديث.

“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”

كانوا سيرون النتائج بأنفسهم قريبًا.

 

“لقد حضروا في النهاية.”

عندما يعود.

في أعلى المنصات، حيث يجلس عادةً المندوبون، ألقى غايل نظرة إلى يساره.ثلاثة مقاعد كانت مشغولة هناك، كل منها يجلس عليه شخصية. جلسوا بصمت، دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة، يحدقون بتركيز شديد في المنصة أسفلهم.

تجمد وجه ليون.

ابتسم غايل بشكل خافت عند رؤيتهم.

كان تركيز الجميع منصبًا على الكولوسيوم.

بعد ما حدث سابقًا، وكيف غادروا مبكرًا بعد هزيمة مشاركيهم، كان يتوقع أن لا يحضروا.

“آه، مفهوم.”

كان من المفاجئ بعض الشيء رؤيتهم حاضرين.

كان الجو مشحونًا بالتوتر بينما كان الجميع يدخلون الكولوسيوم بهدوء ومنظم. لم تكن هناك مناقشات، ولا همسات.

“همم، أعتقد أنهم يريدون رؤية المدى الكامل لمواهبنا.”

ما كان مهمًا هو كيفية التعامل مع العواقب بعد القمة.

في هذه اللحظة، كانت إمبراطورية نورس أنسيفا تتفوق على باقي الإمبراطوريات الأربع. ليس فقط من حيث المواهب، بل ومن حيث القوة العامة.

لم يكن جوليان الساحر العاطفي الوحيد، وكان عليه أن يكون مستعدًا للتعامل مع أي منهم في أي وقت.

لقد فعلوا ذلك سابقًا مع ديليلا، والآن فعلوها مجددًا مع جوليان وليون.

“…إنه حقًا خصم مزعج لمواجهته.”

شعر غايل أن شفتيه تنحنيان بابتسامة عند التفكير بذلك.

“المباراة ستبدأ قريبًا.”

 

“لماذا تبتسم؟”

ولكن كما لو كان يبتسم كثيرا، سمع صوتا ناعما قادما من جانبه.

كانوا سيرون النتائج بأنفسهم قريبًا.

“لماذا تبتسم؟”

“هو أيضًا لم يبذل كامل قوته ضدي.”

“همم، أنا فقط سعيد.”

في اليوم التالي.

رد غايل دون أن ينظر إلى إليسيا، لقد كانت هي التي تحدثت.

ثم، بعبوس، توقف.

“…صحيح، أعتقد أنك كذلك.”

جعلته الفكرة يضحك بخفوت، قبل أن يغلق عينيه ويبدأ بالدخول في حالة تأمل.

على عكس الاثنين الآخرين، كانت هادئة نسبيًا. هادئة أكثر من اللازم تقريبًا. وعندما تذكر غايل ما حدث قبل يوم، عادت شفتيه إلى وضعها الطبيعي.

تفاجأ أميل قليلًا من السؤال.

“كيف يمكنني أن أنسى…؟”

ارتجف جسد ليون أثناء محاولته كبح ضحكته.

ليون…

“هل سيغضب رئيس العائلة إذا هزمت جوليان؟”

له من موقف مزعج. إذا كان سيفوز، فقد لا ينتمي المجد بالضرورة إليهم.

“هل سيغضب رئيس العائلة إذا هزمت جوليان؟”

وذلك… كان أمرًا مزعجًا بعض الشيء.

ابتسم غايل بشكل خافت عند رؤيتهم.

لحسن الحظ، كان قد رتب مسبقًا لتجنب حدوث ذلك، ولكن لا يزال من المزعج بعض الشيء التفكير فيه.

أيًا كان من سيفوز بين الاثنين، لم يكن يهمه كثيرًا. كلاهما كانا يمثلان منزل إيفينوس.

“أعتقد أنني أعرف الآن من يجب أن أشجعه.”

له من موقف مزعج. إذا كان سيفوز، فقد لا ينتمي المجد بالضرورة إليهم.

هبط غايل مرة أخرى على كرسيه وهو ينقر بأصابعه على مسند الذراع.

كما هو متوقع من والدته. لقد رأت من خلاله.

 

جعلته الفكرة يضحك بخفوت، قبل أن يغلق عينيه ويبدأ بالدخول في حالة تأمل.

***

أي طريقة لمواجهة تلك الضربة.

“المباراة ستبدأ قريبًا.”

القطع الأثرية بتلك القوة… كانت باهظة الثمن، وفقط من يملكون خلفيات قوية كان بإمكانهم الحصول عليها.

“همم، أنا أراقب.”

لقد شاهد جميع مبارياته، ولم يجد كلمات تصف جوليان الحالي. كان مختلفًا جدًا عن جوليان الماضي.

جلس زوجان في المدرجات، مندمجين بسلاسة مع الحشد.وجلس كان يجلسان بجانبهم شخصيتان أصغر سنا، بوجوه مختلفة عن وجوههم الحقيقية.

بعد ما حدث سابقًا، وكيف غادروا مبكرًا بعد هزيمة مشاركيهم، كان يتوقع أن لا يحضروا.

كانا أميل وأجاثا، جالسين بظهور مستقيمة، دون أن يجرؤوا على قول كلمة واحدة، بينما كان الزوجان بجانبهما يشيران إلى المنصة الرئيسية ويتحدثان بهمسات ناعمة.

“هل يمكنني حقًا التغلب عليه؟”

لقد برزوا قليلا بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يتحدث.

ابتلع الجميع ريقهم بصعوبة.

“أميل.”

“آه، مفهوم.”

“نعم؟”

كان قلقا بالفعل بشأن إيجاد طرق لتفادي لمسته، والذي قد يؤدي تقريبًا إلى هزيمة مؤكدة، ولكنه الآن عليه أن يقلق أيضًا من انتقال صوته…؟

فجأة عند سماع اسمه، استقام ظهر أميل وهو ينظر نحو والدته التي لا تبدو كما تفعل عادة.

“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”

بشعر بني ناعم مضفر إلى ذيل طويل، وعيون خضراء لطيفة، كانت تبدو كإمرأة متوسطة العمر طيبة.
النمش المتناثر فوق أنفها عزز من هذا الانطباع.

“…إنه حقًا خصم مزعج لمواجهته.”

“ليون…”

“المباراة ستبدأ قريبًا.”

نظرت إلى المسرح مرة أخرى.

“هو أيضًا لم يبذل كامل قوته ضدي.”

“…إلى أي مدى تعتقد أنه قوي مقارنة بك؟”

التقت عيونهما وشعر الجميع بالضغط.

“همم؟”

“أعتقد أن الأمر ينطبق علي أيضًا، أليس كذلك؟”

تفاجأ أميل قليلًا من السؤال.

“المباراة النهائية: جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

ذلك، بالنظر إلى عيون والدته، سرعان ما تحول تعبيره إلى مرارة.

لكن…

“أعلم أنك لم تخرج كل شيء.”

بشعر بني ناعم مضفر إلى ذيل طويل، وعيون خضراء لطيفة، كانت تبدو كإمرأة متوسطة العمر طيبة. النمش المتناثر فوق أنفها عزز من هذا الانطباع.

“…”

بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.

صحيح…

“نعم، من كان يظن أن كليهما ينتميان إلى نفس العائلة؟ إنه نوع من المعجزات.”

كما هو متوقع من والدته. لقد رأت من خلاله.

…لكنه لم يستطع التعبير عن ذلك بالكلمات.

“نعم، لم أفعل.”

“هاه؟”

أومأ برأسه.

بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.

أشياء أخرى شغلت عقله أكثر في ذلك الوقت. مثل التأكد مما إذا كان ليون شقيقه حقا.

تجعدت حواجب ألدريك وهو يفكر في جوليان.

في النهاية، لو صمد لبضع ثوانٍ أخرى، لكان هو الفائز على ليون.

تاك—

لكن…

“أعتقد أنني أعرف الآن من يجب أن أشجعه.”

“إذا؟”

رمش ليون بحيرة، غير فاهم حقًا.

“لا أعلم.”

أجاب أميل بصدق. كان يعتقد سابقًا أنه قوي، لكن بعد نصف النهائيات، أدرك أن ليون أيضًا لم يكن يبذل كل قوته. حركة السيف تلك…

نظراتهم…

شعر أميل بأن فمه يجف.

وعند اكتشافه لذلك، توصل أميل إلى إدراك آخر.

لقد تخيل مرات لا تحصى طرقًا لصد تلك الضربة، لكن في كل مرة يحاول فيها، كان ينتهي به الأمر ميتًا.

“أعتقد أن الأمر ينطبق علي أيضًا، أليس كذلك؟”

لم يكن هناك…

“…إنه حقًا خصم مزعج لمواجهته.”

أي طريقة لمواجهة تلك الضربة.

لقد شاهد جميع مبارياته، ولم يجد كلمات تصف جوليان الحالي. كان مختلفًا جدًا عن جوليان الماضي.

وعند اكتشافه لذلك، توصل أميل إلى إدراك آخر.

لقد برزوا قليلا بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يتحدث.

“هو أيضًا لم يبذل كامل قوته ضدي.”

“ربما ليس بنفس قدر إزعاج ما قالته عيني اليسرى لعيني اليمنى.”

ولكن على عكسه، ما السبب الذي قد يدفع ليون لعدم بذل كامل قوته؟ لماذا…؟

أمامه كانت هناك عشرات الرسائل، مقسمة إلى أكوام مختلفة من حيث الأهمية.

“آه، ها قد بدأ.”

لقد فعلوا ذلك سابقًا مع ديليلا، والآن فعلوها مجددًا مع جوليان وليون.

أخرجه صوت والدته المتحمس من أفكاره. رفع رأسه، وتحولت عيناه نحو الجانب الأيمن من الكولوسيوم بينما أصبحت المناطق المحيطة متوترة.

لقد شاهد جميع مبارياته، ولم يجد كلمات تصف جوليان الحالي. كان مختلفًا جدًا عن جوليان الماضي.

كما لو أن كل نفس قد تم امتصاصه من رئتي الجمهور، أصبحت الأجواء خانقة بينما ظهرت عينان رماديتان على الجانب الأيمن من الساحة.

بعد مباراته الأولى مع جوليان، واسترجاعه لكيفية خسارته، قام ليون بتحضيرات مكثفة لحماية نفسه من مثل هذه المحاولات مرة أخرى. ليس فقط من أجل جوليان، بل لأي وقت قد يواجه فيه ساحرًا عاطفيًا آخر.

تاك—

“سأكتشف ذلك قريبا بما فيه الكفاية.”

كسرت خطوة واحدة الصمت عندما خرج ليون من الجانب الآخر من الساحة، وشعره الأسود يرفرف في صمت.

أعد ليون جميع أنواع الخطط المضادة، ومع ذلك…

تاك—

لحسن الحظ، كان قد رتب مسبقًا لتجنب حدوث ذلك، ولكن لا يزال من المزعج بعض الشيء التفكير فيه.

قوبلت خطواته بخطوات أخرى عندما ظهر جوليان من الجانب الآخر، وبدا تعبيره غير مبال.

لقد كان فعلاً عاجزًا.

التقت عيونهما وشعر الجميع بالضغط.

في النهاية، لو صمد لبضع ثوانٍ أخرى، لكان هو الفائز على ليون.

ابتلع الجميع ريقهم بصعوبة.

“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”

نظراتهم…

“…”

لقد بدوا شديدين جدا.

“…”

لكن ما لم يعرفه أحد هو…

“سيدي، وصلتنا رسالة أخرى! يبدو أنها من بارونية مجاورة. لقد عرضوا ابنتهم للزواج.”

“هل حلقت؟”

فيما يخص جوليان…

“لا، لم أفعل.”

“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”

“كان يجب أن تفعل ذلك، يمكنني رؤية شعرك يبرز قليلا. لا يمكنني السماح لفارسي بأن يظهر بشكل غير مثالي بينما يراقبه الجميع.”

أيًا كان من سيفوز بين الاثنين، لم يكن يهمه كثيرًا. كلاهما كانا يمثلان منزل إيفينوس.

“هممم، لقد فات الأوان الآن.”

“لا أعلم.”

“حسنًا، أعتقد أنك محق.”

حرك ألدريك الرسالة على المكتب أمامه ورفع ختمه، مستعدًا لختمها.

“…لكن هل علي حقًا أن أفعل؟”

تفاجأ أميل قليلًا من السؤال.

“هم؟ ولم لا؟”

***

“…هل رأيت وجهي؟ هل يهم حقًا؟”

عادةً ما تكون مدينة غريم سباير مزدحمة، مليئة بالطامحين لأن يصبحوا خارقين أو زوار من العاصمة الرئيسية لبريمر.

“…”

“هاه؟”

تجعد حاجبا جوليان بإحكام، وازداد التوتر حول الكولوسيوم.

في النهاية، لو صمد لبضع ثوانٍ أخرى، لكان هو الفائز على ليون.

“أرأيت؟”

“أعتقد أن الأمر ينطبق علي أيضًا، أليس كذلك؟”

ارتجف جسد ليون أثناء محاولته كبح ضحكته.

“كيف بالضبط سأتعامل مع سحره العاطفي؟”

ومع ذلك، بالنسبة للجمهور، بدا كما لو أن جسده كان يستعد للعمل. لقد جعل الجو أكثر توترا.

“…صحيح، أعتقد أنك كذلك.”

“أعتقد أن الأمر ينطبق علي أيضًا، أليس كذلك؟”

بعد مباراته الأولى مع جوليان، واسترجاعه لكيفية خسارته، قام ليون بتحضيرات مكثفة لحماية نفسه من مثل هذه المحاولات مرة أخرى. ليس فقط من أجل جوليان، بل لأي وقت قد يواجه فيه ساحرًا عاطفيًا آخر.

“…همم.”

في النهاية، لو صمد لبضع ثوانٍ أخرى، لكان هو الفائز على ليون.

تجمد وجه ليون.

ولكن على عكسه، ما السبب الذي قد يدفع ليون لعدم بذل كامل قوته؟ لماذا…؟

ثم، بعبوس، توقف.

“أعلم أنك لم تخرج كل شيء.”

“إنها فكرة مزعجة.”

“أعتقد أن الأمر ينطبق علي أيضًا، أليس كذلك؟”

“ربما ليس بنفس قدر إزعاج ما قالته عيني اليسرى لعيني اليمنى.”

 

“هاه؟”

“آه، ها قد بدأ.”

رمش ليون بحيرة، غير فاهم حقًا.

حينما استرجع المشاهد التي رآها، شعر فجأة بالعجز.

ولكن، كان ذلك على الأرجح أكبر خطأ ارتكبه، إذ سرعان ما ارتسم الإدراك على وجهه وتصلب جسده بأكمله.

“نعم، من كان يظن أن كليهما ينتميان إلى نفس العائلة؟ إنه نوع من المعجزات.”

“لا، ليس ه—”

“صحيح، إنه يعرف أيضًا عن الفن المنسي.”

“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”

في أعلى المنصات، حيث يجلس عادةً المندوبون، ألقى غايل نظرة إلى يساره.ثلاثة مقاعد كانت مشغولة هناك، كل منها يجلس عليه شخصية. جلسوا بصمت، دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة، يحدقون بتركيز شديد في المنصة أسفلهم.

“…..!”

“…”

ارتجف جسد ليون بأكمله، واهتزت ملابسه بشكل واضح بينما احمرت عيناه. حبس الجمهور أنفاسهم عند رؤية هذا المشهد بينما نظر كارل إلى المشهد بكل جدية.

 

“هذه المباراة ستكون دموية للغاية. أستطيع أن أشعر بذلك. يبدو أن هناك كراهية شديدة بين الاثنين.”

“آه، مفهوم.”

“…أستطيع رؤية ذلك. ليس من غير المعتاد أن يحمل الفرسان ضغينة تجاه أسيادهم بسبب سوء المعاملة.”

بينما كانت أصوات الخدم المتوترة تملأ الغرفة، ظل ألدريك هادئًا. لم تتغير ملامحه بينما كان يستلم كل رسالة بهدوء ويصرف الخدم في نفس الوقت.

“نعم، من كان يظن أن كليهما ينتميان إلى نفس العائلة؟ إنه نوع من المعجزات.”

 

“نعم.”

لم يكن جوليان الساحر العاطفي الوحيد، وكان عليه أن يكون مستعدًا للتعامل مع أي منهم في أي وقت.

وافقت يوهانا، وتعابيرها جادة مثل تعابيره.

صحيح…

وبعد قليل، وصل الحكم، ورفع يده وهو ينظر بين الاثنين.
رأى أنه لا يوجد شيء غير طبيعي، فرفع يده.

وذلك… كان أمرًا مزعجًا بعض الشيء.

“المباراة النهائية: جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

وبينما كان يفكر بعناية في تكتيكاته، أمال ليون رأسه إلى الوراء، وأسنده على الحائط خلفه.

دوّى صوته عبر الأرجاء.

“هاه؟”

“ابدأوا!”

لقد بدوا شديدين جدا.

 

له من موقف مزعج. إذا كان سيفوز، فقد لا ينتمي المجد بالضرورة إليهم.

_____________________________________

بشعر بني ناعم مضفر إلى ذيل طويل، وعيون خضراء لطيفة، كانت تبدو كإمرأة متوسطة العمر طيبة. النمش المتناثر فوق أنفها عزز من هذا الانطباع.

 

كان طاغيًا، لدرجة أنه بدأ يشك فيما إذا كان سيتمكن من التعامل مع انتقاله “الصوتي.

ترجمة: TIFA

تفاجأ أميل قليلًا من السؤال.

 

تمامًا عندما كان أحد الخدم على وشك المغادرة، رفع ألدريك رأسه.

معرفته بهذا، جعلته يتدرب بجد. كرس وقتًا طويلاً لإيجاد طرق لمواجهة سحر جوليان العاطفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط