Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 11

شوان يوان

شوان يوان

الفصل الحادي عشر: شوان يوان

إذا أراد لي هووانغ مواجهة دان يانغزي، كان عليه أن يفهم تفاصيل هذه القدرة.

 

 

 

 

 

أدرك لي هووانغ أخيرًا سر الغرابة، إنها هالاتهم! كانت هالة بعضهم نبيلة تشبه هالة العلماء، بينما بدت هالات آخرين خشنة، وكأنهم خُلقوا للأعمال الوضيعة.

“انبثق الأباطرة الثلاثة المسؤولون من رحم الفوضى، وبأمر من الإمبراطور اليشمي، تولوا أدوار المسؤول السماوي، والمسؤول الأرضي، والمسؤول المائي. حكم المسؤول السماوي كل ما تحت السماوات، من آلهة كبرى وحكماء عظام وأباطرة. بينما حكم المسؤول الأرضي آلهة الجبال الخمس العظيمة، والآلهة الصغرى، والحكماء، والمستنيرين. أما المسؤول المائي فقد حكم آلهة الأنهار والجداول والبحيرات والخالدين. حكم الأباطرة الثلاثة المسؤولون ممالكهم بنزاهة، مما أدى إلى ازدهار الكائنات فيها. ورثوا لحال العالم البشري، فعملوا جاهدين لتلبية احتياجات البشر، وبذكائهم العظيم ورحمتهم، باركوا العالم البشري وحموه بمحبة.”

أومأ لي هووانغ وقال:

 

كان كل من تشانغ مينغ وتشانغ رن يحمل سيفًا مربوطًا على ظهره. وبذلك، اجتمع التلاميذ الرسميون الخمسة لمعبد الزفير، بمن فيهم شوان يوان ولي هووانغ.

تردد صوت التلاوة داخل الكهف الواسع. كان لي هووانغ، إلى جانب خمسة تلاميذ آخرين في معبد الزفير، جالسين على حصيرة يستمعون إلى محاضرة الصباح التي يلقيها أستاذهم.

“نعم، أيها الأستاذ.”

 

 

لم تكن هناك كتب للقراءة. كان لي هووانغ يردد النصوص بدقة قدر استطاعته مع التلاميذ الآخرين. وبينما كان يتلو النصوص، رفع لي هووانغ رأسه وركز نظره على دان يانغزي الجالس في المقدمة. تومضت العدائية في عيني لي هووانغ، لكنه سرعان ما كتمها.

كانت الآلهة الثلاثة تماثيل لآلهة منفصلة ترتدي أردية طاوية صفراء، عيونها ثابتة لا تحمل حزنًا ولا فرحًا، ونظراتها موجهة إلى البشر التافهين إلى الأبد.

 

 

أمام هذا الوغد القبيح، لم يكن لي هووانغ يرغب في شيء سوى سلخ وأكل لحم هذا الأستاذ الذي يتبعه. لكنه تحامل على نفسه، لعلمه بضعفه الشديد في الوقت الراهن. كان عدوه قويًا للغاية، ولم يكن بمقدوره التصرف بتهور.

“هيا بنا، يمكننا الحديث أثناء السير.”

 

 

كل ما استطاع فعله هو الصبر وانتظار الفرصة المناسبة. ورغم صعوبة الأمر، واحتمالية اكتشاف دان يانغزي لخططه وقتله، لم يعد لي هووانغ يكترث لذلك.

لم تكن الآلهة الثلاثة محاطة بهالة من القداسة، بل بدت عادية جدًا. لولا الأردية الطاوية التي يرتدونها، لظنّهم المرء بشرًا عاديين.

 

لم تكن هناك كتب للقراءة. كان لي هووانغ يردد النصوص بدقة قدر استطاعته مع التلاميذ الآخرين. وبينما كان يتلو النصوص، رفع لي هووانغ رأسه وركز نظره على دان يانغزي الجالس في المقدمة. تومضت العدائية في عيني لي هووانغ، لكنه سرعان ما كتمها.

عندما رأى دان يانغزي يحرك جسده جانبًا، سارع لي هووانغ بتحويل نظره إلى الأعلى، متجاوزًا أعواد البخور الثلاثة، وركز على تماثيل الآلهة الثلاثة الموضوعة داخل تجويف في جدار الكهف.

 

 

 

كانت الآلهة الثلاثة تماثيل لآلهة منفصلة ترتدي أردية طاوية صفراء، عيونها ثابتة لا تحمل حزنًا ولا فرحًا، ونظراتها موجهة إلى البشر التافهين إلى الأبد.

“هاه؟ هل يمكنك أن تشرح لي هذا بتفصيل أكبر؟”

 

قال شوان يوان لـ لي هووانغ:

لم تكن الآلهة الثلاثة محاطة بهالة من القداسة، بل بدت عادية جدًا. لولا الأردية الطاوية التي يرتدونها، لظنّهم المرء بشرًا عاديين.

 

 

أومأ لي هووانغ وقال:

ورغم أن لي هووانغ لم يتعرف على هويتهم، فقد حفظ ملامحهم في ذاكرته سرًا. خفت صوت التلاوة تدريجيًا، وبعد أن أنهوا آخر آية، قرع أحد المساعدين طبلًا أحمر ثلاث مرات، معلنًا نهاية دروس الصباح.

 

 

تعرّف لي هووانغ على ثلاثة منهم: شوان يين، وتشانغ مينغ، وتشانغ رن.

وقف جميع التلاميذ مع دان يانغزي، وأمسكوا بإبهامهم الأيسر باليد اليمنى وغطوه بالأصابع الأربعة الأخرى. ثم رفعوا أيديهم فوق رؤوسهم وحيوا الآلهة الثلاثة. بعد التحية، استدار دان يانغزي ببطء ونظر إلى تلاميذه، وعندما رأى لي هووانغ واقفًا في الخلف مرتدياً رداءه الطاوي، أومأ برأسه في رضا.

 

 

أما الباقون فهم إما موالون للأستاذ، أو خائفون منه بشدة. قال شوان يوان:

قال دان يانغزي لشوان يوان: “لقد أصبح شوان يانغ تلميذًا رسميًا حديثًا، لذا فمن الطبيعي ألا يعرف الكثير عما نقوم به. بصفتك أخاه الأكبر، يجب أن ترشده.”

أما الباقون فهم إما موالون للأستاذ، أو خائفون منه بشدة. قال شوان يوان:

انحنى رجل بدين ذو وجه مستدير تجاه دان يانغزي.

ثم سار إلى كهف مجاور ويداه خلف ظهره، وتبعه رجل يرتدي قبعة هويوان بوجه كئيب. اقترب شوان يوان من لي هووانغ وأوضح له:

 

أومأ لي هووانغ وقال:

“نعم، أيها الأستاذ.”

لم يعد هذا مجرد هلوسة يمكنه مغادرتها بحرية، فقد تكون كل هذه المعلومات مفيدة عند قتل دان يانغزي.

 

 

ثم تابع دان يانغزي قائلًا:

 

 

كل ما استطاع فعله هو الصبر وانتظار الفرصة المناسبة. ورغم صعوبة الأمر، واحتمالية اكتشاف دان يانغزي لخططه وقتله، لم يعد لي هووانغ يكترث لذلك.

“حسنًا، لقد تجاوزت الساعة السابعة صباحًا الآن، وليس لدي ما أقوله لكم. اذهبوا لتناول وجباتكم.”

 

 

 

ثم سار إلى كهف مجاور ويداه خلف ظهره، وتبعه رجل يرتدي قبعة هويوان بوجه كئيب. اقترب شوان يوان من لي هووانغ وأوضح له:

ورغم أن لي هووانغ لم يتعرف على هويتهم، فقد حفظ ملامحهم في ذاكرته سرًا. خفت صوت التلاوة تدريجيًا، وبعد أن أنهوا آخر آية، قرع أحد المساعدين طبلًا أحمر ثلاث مرات، معلنًا نهاية دروس الصباح.

 

 

“ذلك الأخ الأكبر تشنغ كون. منذ أن خان تشنغ كان وتشنغ تشن الأستاذ، وهو التلميذ المباشر الوحيد المتبقي. لذا، كن أكثر احترامًا له إذا التقيته مرة أخرى، فمزاجه أسوأ من مزاج الأستاذ.”

ثم جلس لتناول العصيدة. اقتدى لي هووانغ به وشرب رشفة من الوعاء الخزفي الأسود، وهو يراقب التلاميذ الرسميين الآخرين بصمت.

 

 

أومأ لي هووانغ وقال:

أصبحت علاقته مع شوان يوان أقرب من ذي قبل، وكانا يسيران عائدين.

 

“ذلك الأخ الأكبر تشنغ كون. منذ أن خان تشنغ كان وتشنغ تشن الأستاذ، وهو التلميذ المباشر الوحيد المتبقي. لذا، كن أكثر احترامًا له إذا التقيته مرة أخرى، فمزاجه أسوأ من مزاج الأستاذ.”

“شكرًا لتوضيح ذلك يا أخي الأكبر شوان يوان. هل يعرف تشنغ كون أيضًا كيفية استخدام القوى الخاصة، مثل الأستاذ؟”.

 

 

ثم جلس لتناول العصيدة. اقتدى لي هووانغ به وشرب رشفة من الوعاء الخزفي الأسود، وهو يراقب التلاميذ الرسميين الآخرين بصمت.

ورغم أن لي هووانغ كان يجهل الكثير، إلا أنه كان يدرك أن دان يانغزي يستطيع التحكم بالأشياء عن بعد ويمتلك قوة خارقة، تمكنه من رفع جرة حجرية تزن مئات الكيلوغرامات بسهولة.

 

 

كل ما استطاع فعله هو الصبر وانتظار الفرصة المناسبة. ورغم صعوبة الأمر، واحتمالية اكتشاف دان يانغزي لخططه وقتله، لم يعد لي هووانغ يكترث لذلك.

لكن الأمر الذي كان يقلق لي هووانغ أكثر هو قدرة أستاذه الأكثر رعبًا، وهي معرفة كل ما يجري داخل الكهف، بما في ذلك قوله أن أستاذه تافه أو علمه بأن لي هووانغ لم يوافق على الهروب مع التلاميذ الآخرين.

 

 

 

إذا أراد لي هووانغ مواجهة دان يانغزي، كان عليه أن يفهم تفاصيل هذه القدرة.

ما إن خطرت هذه الفكرة في ذهن لي هووانغ، حتى تراجع عنها على الفور. فمن سيحاول الوقوف ضد الأستاذ، غالبًا ما يكون قد التهمه التاوسوي الأسود بالفعل.

 

ورغم أن لي هووانغ لم يتعرف على هويتهم، فقد حفظ ملامحهم في ذاكرته سرًا. خفت صوت التلاوة تدريجيًا، وبعد أن أنهوا آخر آية، قرع أحد المساعدين طبلًا أحمر ثلاث مرات، معلنًا نهاية دروس الصباح.

رد شوان يوان:

 

 

 

“تشنغ كون تلميذ مباشر، فكيف لي أن أعرف ما تعلمه من الأستاذ؟”

كان بعضهم مسؤولًا عن المساعدين. بينما تولى آخرون مسؤولية جمع وشراء المواد الخام من الخارج، وبعضهم مسؤول  عن إطعام  التاوسوي الأسود.

 

 

أدرك لي هووانغ وجود لمحة من الغيرة في هذا التصريح. قوّة الفرد الواحد ضئيلة جدًا هنا. هل يجب أن أبحث عن حليف داخل معبد الزفير؟

أدرك لي هووانغ أخيرًا سر الغرابة، إنها هالاتهم! كانت هالة بعضهم نبيلة تشبه هالة العلماء، بينما بدت هالات آخرين خشنة، وكأنهم خُلقوا للأعمال الوضيعة.

 

“أعرف ما تفكر فيه. لا تحاول تعلم طريقة الأستاذ لتصبح خالدًا. بالنظر إلى الأقدمية، يمكنك اعتبار نفسك الأصغر. كل ما عليك فعله هو اتباع أوامر الأستاذ. وعندما يحين الوقت، ستتعلم ذلك بصورة طبيعية.”

ما إن خطرت هذه الفكرة في ذهن لي هووانغ، حتى تراجع عنها على الفور. فمن سيحاول الوقوف ضد الأستاذ، غالبًا ما يكون قد التهمه التاوسوي الأسود بالفعل.

 

 

أومأ لي هووانغ وقال:

أما الباقون فهم إما موالون للأستاذ، أو خائفون منه بشدة. قال شوان يوان:

تعرّف لي هووانغ على ثلاثة منهم: شوان يين، وتشانغ مينغ، وتشانغ رن.

 

لم تكن الآلهة الثلاثة محاطة بهالة من القداسة، بل بدت عادية جدًا. لولا الأردية الطاوية التي يرتدونها، لظنّهم المرء بشرًا عاديين.

“هيا بنا، يمكننا الحديث أثناء السير.”

كانت الآلهة الثلاثة تماثيل لآلهة منفصلة ترتدي أردية طاوية صفراء، عيونها ثابتة لا تحمل حزنًا ولا فرحًا، ونظراتها موجهة إلى البشر التافهين إلى الأبد.

 

لم تكن الآلهة الثلاثة محاطة بهالة من القداسة، بل بدت عادية جدًا. لولا الأردية الطاوية التي يرتدونها، لظنّهم المرء بشرًا عاديين.

ثم استدار وقاد لي هووانغ نحو المطبخ، وأردف:

من أين أتى دان يانغزي بهؤلاء التلاميذ الرسميين الأربعة؟ هل رقاهم من بين مكونات الأدوية الموجهة؟ بعد الوجبة، وضع التلاميذ الآخرون أوعيتهم الفارغة وغادروا دون أن يلتفتوا إلى أخيهم الصغير الجديد.

 

ثم تابع دان يانغزي قائلًا:

“أعرف ما تفكر فيه. لا تحاول تعلم طريقة الأستاذ لتصبح خالدًا. بالنظر إلى الأقدمية، يمكنك اعتبار نفسك الأصغر. كل ما عليك فعله هو اتباع أوامر الأستاذ. وعندما يحين الوقت، ستتعلم ذلك بصورة طبيعية.”

إذا أراد لي هووانغ مواجهة دان يانغزي، كان عليه أن يفهم تفاصيل هذه القدرة.

 

كانت الآلهة الثلاثة تماثيل لآلهة منفصلة ترتدي أردية طاوية صفراء، عيونها ثابتة لا تحمل حزنًا ولا فرحًا، ونظراتها موجهة إلى البشر التافهين إلى الأبد.

كانوا قد وصلوا للتو إلى الكهف المستخدم لتناول الوجبات، وكان بقية التلاميذ موجودين بالفعل ويتناولون العصيدة.

 

 

“يا أخي الصغير شوان يانغ، لا داعي لهذا التوتر. غالبًا لن يُطلب منك القيام بالكثير، فالأستاذ لا يكرر الحبوب يوميًا.”

تعرّف لي هووانغ على ثلاثة منهم: شوان يين، وتشانغ مينغ، وتشانغ رن.

 

 

ثم تابع دان يانغزي قائلًا:

كان كل من تشانغ مينغ وتشانغ رن يحمل سيفًا مربوطًا على ظهره. وبذلك، اجتمع التلاميذ الرسميون الخمسة لمعبد الزفير، بمن فيهم شوان يوان ولي هووانغ.

انحنى رجل بدين ذو وجه مستدير تجاه دان يانغزي.

 

كل ما استطاع فعله هو الصبر وانتظار الفرصة المناسبة. ورغم صعوبة الأمر، واحتمالية اكتشاف دان يانغزي لخططه وقتله، لم يعد لي هووانغ يكترث لذلك.

قال شوان يوان لـ لي هووانغ:

“انبثق الأباطرة الثلاثة المسؤولون من رحم الفوضى، وبأمر من الإمبراطور اليشمي، تولوا أدوار المسؤول السماوي، والمسؤول الأرضي، والمسؤول المائي. حكم المسؤول السماوي كل ما تحت السماوات، من آلهة كبرى وحكماء عظام وأباطرة. بينما حكم المسؤول الأرضي آلهة الجبال الخمس العظيمة، والآلهة الصغرى، والحكماء، والمستنيرين. أما المسؤول المائي فقد حكم آلهة الأنهار والجداول والبحيرات والخالدين. حكم الأباطرة الثلاثة المسؤولون ممالكهم بنزاهة، مما أدى إلى ازدهار الكائنات فيها. ورثوا لحال العالم البشري، فعملوا جاهدين لتلبية احتياجات البشر، وبذكائهم العظيم ورحمتهم، باركوا العالم البشري وحموه بمحبة.”

 

تولى لي هووانغ نفس المهمة التي كان يؤديها شوان يانغ سابقًا، وهي إدارة غرفة التحضير. كان الهدف الأساسي للتلاميذ الرسميين هو مساعدة أستاذهم على تحقيق الخلود.

“إحدى قواعد معبد الزفير هي عدم التحدث أثناء تناول الطعام أو النوم. سأعلمك بقية القواعد بعد تناول وجبتنا.”

ثم استدار وقاد لي هووانغ نحو المطبخ، وأردف:

 

“انبثق الأباطرة الثلاثة المسؤولون من رحم الفوضى، وبأمر من الإمبراطور اليشمي، تولوا أدوار المسؤول السماوي، والمسؤول الأرضي، والمسؤول المائي. حكم المسؤول السماوي كل ما تحت السماوات، من آلهة كبرى وحكماء عظام وأباطرة. بينما حكم المسؤول الأرضي آلهة الجبال الخمس العظيمة، والآلهة الصغرى، والحكماء، والمستنيرين. أما المسؤول المائي فقد حكم آلهة الأنهار والجداول والبحيرات والخالدين. حكم الأباطرة الثلاثة المسؤولون ممالكهم بنزاهة، مما أدى إلى ازدهار الكائنات فيها. ورثوا لحال العالم البشري، فعملوا جاهدين لتلبية احتياجات البشر، وبذكائهم العظيم ورحمتهم، باركوا العالم البشري وحموه بمحبة.”

ثم جلس لتناول العصيدة. اقتدى لي هووانغ به وشرب رشفة من الوعاء الخزفي الأسود، وهو يراقب التلاميذ الرسميين الآخرين بصمت.

 

 

 

وجوههم عادية، ليست قبيحة ولا جميلة. شعر لي هووانغ بشيء غير مريح، وهو يرتدي نفس الرداء الطاوي ويجلس معهم في نفس المكان.

 

 

ثم جلس لتناول العصيدة. اقتدى لي هووانغ به وشرب رشفة من الوعاء الخزفي الأسود، وهو يراقب التلاميذ الرسميين الآخرين بصمت.

عندما تمخط شوان يانغ وسقط مخاطه على الأرض، ظهر الاستياء على وجهي التلميذين الرسميين الآخرين.

 

 

“نعم، أيها الأستاذ.”

أدرك لي هووانغ أخيرًا سر الغرابة، إنها هالاتهم! كانت هالة بعضهم نبيلة تشبه هالة العلماء، بينما بدت هالات آخرين خشنة، وكأنهم خُلقوا للأعمال الوضيعة.

 

 

لكن الأمر الذي كان يقلق لي هووانغ أكثر هو قدرة أستاذه الأكثر رعبًا، وهي معرفة كل ما يجري داخل الكهف، بما في ذلك قوله أن أستاذه تافه أو علمه بأن لي هووانغ لم يوافق على الهروب مع التلاميذ الآخرين.

من أين أتى دان يانغزي بهؤلاء التلاميذ الرسميين الأربعة؟ هل رقاهم من بين مكونات الأدوية الموجهة؟ بعد الوجبة، وضع التلاميذ الآخرون أوعيتهم الفارغة وغادروا دون أن يلتفتوا إلى أخيهم الصغير الجديد.

 

 

 

في هذه الأثناء، أخذ شوان يوان لي هووانغ في جولة في معبد الزفير، يشرح له أقسامه المختلفة. ومن خلال شرح شوان يوان، فهم لي هووانغ أن التلاميذ الرسميين الأربعة الآخرين مسؤولون عن قطاعات مختلفة في المعبد.

 

كان بعضهم مسؤولًا عن المساعدين. بينما تولى آخرون مسؤولية جمع وشراء المواد الخام من الخارج، وبعضهم مسؤول  عن إطعام  التاوسوي الأسود.

الفصل الحادي عشر: شوان يوان

 

 

أما ذوو الخبرة الأكبر، فقد اضطلعوا بمهام متعددة. ومع ذلك، لم يكن عملهم دائمًا مزدحمًا، إذ بعد مقتل المجموعة الأخيرة من الهاربين، تحملوا جميع المسؤوليات الإضافية.

 

 

 

تولى لي هووانغ نفس المهمة التي كان يؤديها شوان يانغ سابقًا، وهي إدارة غرفة التحضير. كان الهدف الأساسي للتلاميذ الرسميين هو مساعدة أستاذهم على تحقيق الخلود.

 

 

 

بعد حديث استمر ليوم كامل، اكتسب لي هووانغ فهمًا أعمق بكثير لمعبد الزفير من خلال شروح شوان يوان، وبذل قصارى جهده لتذكر أكبر قدر ممكن من المعلومات.

قال دان يانغزي لشوان يوان: “لقد أصبح شوان يانغ تلميذًا رسميًا حديثًا، لذا فمن الطبيعي ألا يعرف الكثير عما نقوم به. بصفتك أخاه الأكبر، يجب أن ترشده.”

 

 

لم يعد هذا مجرد هلوسة يمكنه مغادرتها بحرية، فقد تكون كل هذه المعلومات مفيدة عند قتل دان يانغزي.

 

 

أدرك لي هووانغ أخيرًا سر الغرابة، إنها هالاتهم! كانت هالة بعضهم نبيلة تشبه هالة العلماء، بينما بدت هالات آخرين خشنة، وكأنهم خُلقوا للأعمال الوضيعة.

أصبحت علاقته مع شوان يوان أقرب من ذي قبل، وكانا يسيران عائدين.

“نعم، أيها الأستاذ.”

 

وقف جميع التلاميذ مع دان يانغزي، وأمسكوا بإبهامهم الأيسر باليد اليمنى وغطوه بالأصابع الأربعة الأخرى. ثم رفعوا أيديهم فوق رؤوسهم وحيوا الآلهة الثلاثة. بعد التحية، استدار دان يانغزي ببطء ونظر إلى تلاميذه، وعندما رأى لي هووانغ واقفًا في الخلف مرتدياً رداءه الطاوي، أومأ برأسه في رضا.

قال شوان يوان:

لم يعد هذا مجرد هلوسة يمكنه مغادرتها بحرية، فقد تكون كل هذه المعلومات مفيدة عند قتل دان يانغزي.

 

 

“يا أخي الصغير شوان يانغ، لا داعي لهذا التوتر. غالبًا لن يُطلب منك القيام بالكثير، فالأستاذ لا يكرر الحبوب يوميًا.”

 

 

كانت الآلهة الثلاثة تماثيل لآلهة منفصلة ترتدي أردية طاوية صفراء، عيونها ثابتة لا تحمل حزنًا ولا فرحًا، ونظراتها موجهة إلى البشر التافهين إلى الأبد.

“هاه؟ هل يمكنك أن تشرح لي هذا بتفصيل أكبر؟”

عندما رأى دان يانغزي يحرك جسده جانبًا، سارع لي هووانغ بتحويل نظره إلى الأعلى، متجاوزًا أعواد البخور الثلاثة، وركز على تماثيل الآلهة الثلاثة الموضوعة داخل تجويف في جدار الكهف.

 

أصبحت علاقته مع شوان يوان أقرب من ذي قبل، وكانا يسيران عائدين.

فأجاب شوان يوان:

أما الباقون فهم إما موالون للأستاذ، أو خائفون منه بشدة. قال شوان يوان:

 

 

“تكرير الحبوب يعتمد بشكل كبير على الطقس والوقت. بعض المكونات المستخدمة في التكرير لا تحقق أقصى تأثير لها إلا في أوقات معينة. على سبيل المثال، اليوم ليس مناسبًا للتكرير، ولكن بعد غد، بين الساعة 11 مساءً والساعة 1 صباحًا، سيكون وقتًا ممتازًا للقيام بذلك.”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“تشنغ كون تلميذ مباشر، فكيف لي أن أعرف ما تعلمه من الأستاذ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط