وصفة الحبوب
الفصل الثاني عشر: وصفة الحبوب
“لذا، إذا أرسلتَ مكون الدواء الموجه إلى غرفة الحبوب قبل الساعة الحادية عشرة من مساء بعد غد، ستكون قد عوضت عن خطأك الأخير. هذا بالتأكيد سيسعد الأستاذ. قد يكون أستاذنا متقلب المزاج، لكن طالما أبقيته راضيًا، فسوف يكافئك.”
“لا أعتقد أنك ستفهم حتى لو شرحت لك، فالأمر معقد للغاية، لذا تعلمه من الأستاذ مباشرةً.”
وضع يديه خلف ظهره ودار حول الفرن الأسود، ثم قال:
“حسنًا، فهمت.” هكذا رد هووانغ بلامبالاة.
“ههه، أخي الأكبر لي، آسف لإخافتك. لم أرك في غرفة التحضير طوال اليوم وقَلِقتُ عليك. لهذا السبب جئت للبحث عنك.”
“نعم، إنها بخير. لقد اخترتُها بالفعل لتكون المسؤولة عن غرفة التحضير، فمن يجرؤ على مخالفة أمرك؟ منذ أن أصبحتَ أنت المسؤول عن المكان، لم يُعيَّن أحد آخر. أنت رائع!”
كانت الحبوب التي أعطاها له دان يانغزي فعالة بشكل واضح، مما يشير إلى أن قوانين هذا العالم تختلف عن قوانين عالمه الأصلي.
إذا لم يضع خطة قبل حلول بعد غد، فإن الفتاة المصابة بالمَهَق ستواجه نفس مصير بقية مكونات الدواء الموجهة وتتحول إلى لحم مفروم!
إذا أراد مواجهة دان يانغزي، فعليه أن يتعلم المزيد عن هذا العالم.
وتساءل لي هووانغ في نفسه: من هو تايشانغ لاوجون؟ هل هو أحد الآلهة الثلاثة؟ لم يتعرف لي هووانغ على هذا الاسم، ولكنه تظاهر بمعرفته قائلًا:
سُمع صوت مألوف لكنه بارد من خلفه.
هل هو نوع من المزارعين الذين قرأت عنهم في الروايات؟ لا، هذا لا يبدو صحيحًا. متى استخدم المزارعون البشر الأحياء لتكرير الحبوب؟ ومتى استعبدوا الناس لتحقيق الخلود؟ بناءً على معلوماتي، أليس من المفترض أن يمنحني المزارع تقنية خاصة للزراعة؟ ليس لدي أي شيء من هذا القبيل!
“أوه، قبل أن أنسى، هذه نصيحتي لك كأخ أكبر لأخ أصغر. حاول جاهدًا إنجاز كل شيء قبل أن يطلبه الأستاذ. خذ ما حدث بالأمس كمثال. بسبب نوبة الهيستيريا التي عادت مجددًا، فاتنا الوقت المناسب لتكرير الحبوب.”
كل من حاول الفرار بشكل أعمى قد هلك بالفعل، لذا لم يستطع لي هووانغ تقليد خطتهم.
كلما تعمق فهم لي هووانغ لهذا العالم، ازداد شعوره بغرابة قوانينه. ولم يعطه دان يانغزي انطباعًا بأنه مزارع على الإطلاق.
إذا لم يضع خطة قبل حلول بعد غد، فإن الفتاة المصابة بالمَهَق ستواجه نفس مصير بقية مكونات الدواء الموجهة وتتحول إلى لحم مفروم!
تراجع لي هووانغ خطوة إلى الوراء.
استدار لي هووانغ وانحنى قائلًا: “أستاذي”.
“أوه، قبل أن أنسى، هذه نصيحتي لك كأخ أكبر لأخ أصغر. حاول جاهدًا إنجاز كل شيء قبل أن يطلبه الأستاذ. خذ ما حدث بالأمس كمثال. بسبب نوبة الهيستيريا التي عادت مجددًا، فاتنا الوقت المناسب لتكرير الحبوب.”
عندما وصل إلى غرفة الحبوب، وجد بعض المساعدين قد شرعوا بالفعل في تنظيف الفرن والأرضية بقطع قماش. كان أحدهم يقف داخل الجرة الحجرية، ممسكًا بفرشاة من شعر الخنزير، ويكشط بها بقايا اللحم العالقة.
“لذا، إذا أرسلتَ مكون الدواء الموجه إلى غرفة الحبوب قبل الساعة الحادية عشرة من مساء بعد غد، ستكون قد عوضت عن خطأك الأخير. هذا بالتأكيد سيسعد الأستاذ. قد يكون أستاذنا متقلب المزاج، لكن طالما أبقيته راضيًا، فسوف يكافئك.”
“أسألك، إلى ماذا كنت تنظر؟”
“مكون الدواء الموجه أمس؟” صُدم لي هووانغ.
حاول العثور على ورق وحبر لكتابة الوصفة على عجل، لكن الغرفة كانت خالية من أي منهما. ورغم تفحصه للغرفة بأكملها، لم يجد شيئًا.
كانت الحبوب التي أعطاها له دان يانغزي فعالة بشكل واضح، مما يشير إلى أن قوانين هذا العالم تختلف عن قوانين عالمه الأصلي.
“نعم، هل نسيت؟ ماذا طلب منك الأستاذ أن تجلب تحديدًا؟”
فجأة، خطرت له فكرة. نظر حول الغرفة الفارغة التي لا تحوي أي مدونات مكتوبة، ثم تذكر أنهم لم يستخدموا أي كتب في دروس الصباح. بجمع هذه المعلومات، توصل إلى استنتاج:
باي لينغمياو!
تفاجأ لي هووانغ، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. كان الجرو هو من ظهر أمامه!
تقلصت حدقتا لي هووانغ. لقد حدثت أمور كثيرة بسرعة كبيرة لدرجة أنه كاد ينسى هذا الأمر! لم يتوقع أن الأمر لم ينته بعد.
تجول لي هووانغ في الغرفة، متفحصًا محتوياتها. كانت الغرفة في غاية البساطة؛ فباستثناء الفرن الأسود الذي يشغل ثلث مساحة الغرفة، لم يكن هناك سوى الجرة الحجرية والمدقة بجانبها.
إذا لم يضع خطة قبل حلول بعد غد، فإن الفتاة المصابة بالمَهَق ستواجه نفس مصير بقية مكونات الدواء الموجهة وتتحول إلى لحم مفروم!
هل يمكن أن يكون أستاذه أميًا؟
تعثر لي هووانغ عائدًا إلى غرفته واستلقى على السرير الحجري، ولا يزال سوار القدم الذهبي المزين بالخيط الأحمر مضغوطًا على صدره. شعر وكأنه في حماية، وهذا يحثه على التفكير بسرعة في طريقة لإنقاذها.
لكن دان يانغزي كان قويًا جدًا، ولم يكن لدى لي هووانغ أي حلفاء داخل معبد الزفير!
كل من حاول الفرار بشكل أعمى قد هلك بالفعل، لذا لم يستطع لي هووانغ تقليد خطتهم.
تجول لي هووانغ في الغرفة، متفحصًا محتوياتها. كانت الغرفة في غاية البساطة؛ فباستثناء الفرن الأسود الذي يشغل ثلث مساحة الغرفة، لم يكن هناك سوى الجرة الحجرية والمدقة بجانبها.
حاول العثور على ورق وحبر لكتابة الوصفة على عجل، لكن الغرفة كانت خالية من أي منهما. ورغم تفحصه للغرفة بأكملها، لم يجد شيئًا.
تقلب في فراشه طوال الليل. قبل دروس الصباح، ارتدى لي هووانغ رداءه وخرج من الكهف. أراد الذهاب إلى غرفة الحبوب ليرى ما إذا كان هناك ما يمكن أن يساعده. وما إن خرج من الكهف حاملاً مصباحًا زيتيًا، حتى ظهر وجه حاد في الظلام.
تفاجأ لي هووانغ، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. كان الجرو هو من ظهر أمامه!
توهجت عينا دان يانغزي بحماس وهو يقول:
“ههه، أخي الأكبر لي، آسف لإخافتك. لم أرك في غرفة التحضير طوال اليوم وقَلِقتُ عليك. لهذا السبب جئت للبحث عنك.”
“أستاذ، هل أنت على وشك الوصول إلى عالم الخالدين؟”
“هل التلميذة باي بخير؟”
تراجع لي هووانغ خطوة إلى الوراء.
“نعم، إنها بخير. لقد اخترتُها بالفعل لتكون المسؤولة عن غرفة التحضير، فمن يجرؤ على مخالفة أمرك؟ منذ أن أصبحتَ أنت المسؤول عن المكان، لم يُعيَّن أحد آخر. أنت رائع!”
“هذه الطريقة للخلود مسجلة في نص مقدس كتبه تايشانغ لاوجون بنفسه! لقد أعطاني إياه شخصيًا! من غيري يمكنه أن يصبح خالدًا؟ إذا قال إني سأصبح خالدًا، فسأصبح بالتأكيد!”
عند سماع هذه الكلمات من الجرو، شعر لي هووانغ بالضيق. أخذ المصباح الزيتي ومر بجانب الجرو.
عندما وصل إلى غرفة الحبوب، وجد بعض المساعدين قد شرعوا بالفعل في تنظيف الفرن والأرضية بقطع قماش. كان أحدهم يقف داخل الجرة الحجرية، ممسكًا بفرشاة من شعر الخنزير، ويكشط بها بقايا اللحم العالقة.
هل هو نوع من المزارعين الذين قرأت عنهم في الروايات؟ لا، هذا لا يبدو صحيحًا. متى استخدم المزارعون البشر الأحياء لتكرير الحبوب؟ ومتى استعبدوا الناس لتحقيق الخلود؟ بناءً على معلوماتي، أليس من المفترض أن يمنحني المزارع تقنية خاصة للزراعة؟ ليس لدي أي شيء من هذا القبيل!
وبصفته تلميذًا رسميًا لدان يانغزي، لم يكن لأحد أن يستجوبه عن سبب دخوله إلى غرفة الحبوب.
تجول لي هووانغ في الغرفة، متفحصًا محتوياتها. كانت الغرفة في غاية البساطة؛ فباستثناء الفرن الأسود الذي يشغل ثلث مساحة الغرفة، لم يكن هناك سوى الجرة الحجرية والمدقة بجانبها.
عندما وصل إلى غرفة الحبوب، وجد بعض المساعدين قد شرعوا بالفعل في تنظيف الفرن والأرضية بقطع قماش. كان أحدهم يقف داخل الجرة الحجرية، ممسكًا بفرشاة من شعر الخنزير، ويكشط بها بقايا اللحم العالقة.
لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة، ولا حتى كتب عن تكرير الحبوب أو أي ستائر. بدت الغرفة فارغة وواسعة.
“مكون الدواء الموجه أمس؟” صُدم لي هووانغ.
أحب دان يانغزي سماع هذا المديح، فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه القبيح وقال:
“إلى ماذا تنظر؟”
سُمع صوت مألوف لكنه بارد من خلفه.
هل هو نوع من المزارعين الذين قرأت عنهم في الروايات؟ لا، هذا لا يبدو صحيحًا. متى استخدم المزارعون البشر الأحياء لتكرير الحبوب؟ ومتى استعبدوا الناس لتحقيق الخلود؟ بناءً على معلوماتي، أليس من المفترض أن يمنحني المزارع تقنية خاصة للزراعة؟ ليس لدي أي شيء من هذا القبيل!
استدار لي هووانغ وانحنى قائلًا: “أستاذي”.
تفاجأ لي هووانغ، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. كان الجرو هو من ظهر أمامه!
“أسألك، إلى ماذا كنت تنظر؟”
وبصفته تلميذًا رسميًا لدان يانغزي، لم يكن لأحد أن يستجوبه عن سبب دخوله إلى غرفة الحبوب.
فكر لي هووانغ بسرعة وابتكر عذرًا:
تقلب في فراشه طوال الليل. قبل دروس الصباح، ارتدى لي هووانغ رداءه وخرج من الكهف. أراد الذهاب إلى غرفة الحبوب ليرى ما إذا كان هناك ما يمكن أن يساعده. وما إن خرج من الكهف حاملاً مصباحًا زيتيًا، حتى ظهر وجه حاد في الظلام.
“كنت معجبًا بمهاراتك الاستثنائية في تكرير الحبوب، وجئت لأرى ما إذا كنت سأتمكن يومًا من الوصول إلى مستوى إتقانك، يا أستاذ”.
حاول العثور على ورق وحبر لكتابة الوصفة على عجل، لكن الغرفة كانت خالية من أي منهما. ورغم تفحصه للغرفة بأكملها، لم يجد شيئًا.
كان دان يانغزي راضيًا عن موقف لي هووانغ. يبدو أن الفتى قد أصبح مطيعًا أخيرًا.
وضع يديه خلف ظهره ودار حول الفرن الأسود، ثم قال:
“لا أعتقد أنك ستفهم حتى لو شرحت لك، فالأمر معقد للغاية، لذا تعلمه من الأستاذ مباشرةً.”
وضع يديه خلف ظهره ودار حول الفرن الأسود، ثم قال:
وبصفته تلميذًا رسميًا لدان يانغزي، لم يكن لأحد أن يستجوبه عن سبب دخوله إلى غرفة الحبوب.
“من الجيد أن تكون فضوليًا وترغب في تطوير نفسك. ليس الأمر أنني لا أريد أن أعلمك، ولكن طريق الحبوب الخارجية ليس بهذه البساطة. الحبوب العادية يسهل تكريرها، لكن الوصول إلى الخلود من خلال طريق الحبوب صعب للغاية. يجب أن تكون قادرًا على تكرير الحبوب الخارجية والداخلية معًا. لقد كدت أن أنجح في ذلك، ولكنني بذلت جهدًا كبيرًا في هذه العملية.”
“الطريق إلى الخلود طويل، لكني أعلم أنني سأصبح خالدًا. هل تعرف لماذا؟”
“مكون الدواء الموجه أمس؟” صُدم لي هووانغ.
سُمع صوت مألوف لكنه بارد من خلفه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان دان يانغزي منتشيًا وهو يتخيل نفسه يعيش حياة الخالدين.
سأل لي هووانغ:
“مكون الدواء الموجه أمس؟” صُدم لي هووانغ.
“أستاذ، هل أنت على وشك الوصول إلى عالم الخالدين؟”
هل يمكن أن يكون أستاذه أميًا؟
ما إن سمع دان يانغزي هذا السؤال حتى عاد من خياله واستعاد رباطة جأشه، ثم أجاب:
“الطريق إلى الخلود طويل، لكني أعلم أنني سأصبح خالدًا. هل تعرف لماذا؟”
“أستاذ، تفضل بالنظر والتحقق للتأكد من أنني لم أغفل شيئًا؟”
وضع يديه خلف ظهره ودار حول الفرن الأسود، ثم قال:
أجاب لي هووانغ: “لا.”
وبصفته تلميذًا رسميًا لدان يانغزي، لم يكن لأحد أن يستجوبه عن سبب دخوله إلى غرفة الحبوب.
توهجت عينا دان يانغزي بحماس وهو يقول:
“هذه الطريقة للخلود مسجلة في نص مقدس كتبه تايشانغ لاوجون بنفسه! لقد أعطاني إياه شخصيًا! من غيري يمكنه أن يصبح خالدًا؟ إذا قال إني سأصبح خالدًا، فسأصبح بالتأكيد!”
كل من حاول الفرار بشكل أعمى قد هلك بالفعل، لذا لم يستطع لي هووانغ تقليد خطتهم.
وتساءل لي هووانغ في نفسه: من هو تايشانغ لاوجون؟ هل هو أحد الآلهة الثلاثة؟ لم يتعرف لي هووانغ على هذا الاسم، ولكنه تظاهر بمعرفته قائلًا:
“الطريق إلى الخلود طويل، لكني أعلم أنني سأصبح خالدًا. هل تعرف لماذا؟”
“أنت على حق يا أستاذ! ستصبح خالدًا بالتأكيد وستعيش طويلًا كالسموات والأرض!”
“إلى ماذا تنظر؟”
أحب دان يانغزي سماع هذا المديح، فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه القبيح وقال:
“هل التلميذة باي بخير؟”
فجأة، خطرت له فكرة. نظر حول الغرفة الفارغة التي لا تحوي أي مدونات مكتوبة، ثم تذكر أنهم لم يستخدموا أي كتب في دروس الصباح. بجمع هذه المعلومات، توصل إلى استنتاج:
“هههه! جيد! إذا كنت ترغب في تعلم كيفية تكرير الحبوب، فسأعلمك وصفة بسيطة. هذه وصفة لتكرير حبوب تغذية الدم. تذكر: 600 جرام من الحبوب القرمزية، 500 جرام من عشبة السعد، 110 جرامات من الأكتينوليت…”
كان هذا مكسبًا غير متوقع لا يمكن لـ لي هووانغ أن يفوته!
“أوه، قبل أن أنسى، هذه نصيحتي لك كأخ أكبر لأخ أصغر. حاول جاهدًا إنجاز كل شيء قبل أن يطلبه الأستاذ. خذ ما حدث بالأمس كمثال. بسبب نوبة الهيستيريا التي عادت مجددًا، فاتنا الوقت المناسب لتكرير الحبوب.”
حاول العثور على ورق وحبر لكتابة الوصفة على عجل، لكن الغرفة كانت خالية من أي منهما. ورغم تفحصه للغرفة بأكملها، لم يجد شيئًا.
“أستاذ، هل أنت على وشك الوصول إلى عالم الخالدين؟”
في لحظة يأس، التقط قطعة فحم من أسفل الفرن وبدأ في كتابة الوصفة على ردائه:
“هل التلميذة باي بخير؟”
“…ابدأ الفرن في الساعة 1:45 صباحًا، ضع المكونات، راقب بعناية، تنفس بهدوء، وانتبه. كرر ببطء مستخدمًا لهبًا ضعيفًا. افتح الفرن في الساعة 6 صباحًا. استخدم هذه الوصفة للتدرب ببطء بمفردك. أتطلع إلى رؤية مدى موهبتك.”
“لا أعتقد أنك ستفهم حتى لو شرحت لك، فالأمر معقد للغاية، لذا تعلمه من الأستاذ مباشرةً.”
بمجرد أن انتهى لي هووانغ من الكتابة، ألقى الفحم جانبًا وعرض الوصفة التي كتبها على أستاذه، قائلًا:
إذا أراد مواجهة دان يانغزي، فعليه أن يتعلم المزيد عن هذا العالم.
“أستاذ، تفضل بالنظر والتحقق للتأكد من أنني لم أغفل شيئًا؟”
ولكن عندما رأى دان يانغزي الوصفة المكتوبة بالفحم، تحول وجهه المتهلل إلى عبوس. رفع ساقه اليمنى وركل لي هووانغ، فسقط بقوة على الأرض واصطدم بالفرن.
ثم تمتم دان يانغزي بغضب وغادر.
تقلصت حدقتا لي هووانغ. لقد حدثت أمور كثيرة بسرعة كبيرة لدرجة أنه كاد ينسى هذا الأمر! لم يتوقع أن الأمر لم ينته بعد.
في هذه الأثناء، بقي لي هووانغ جالسًا على الأرض. وما إن تمالك غضبه، حتى انتبه إلى وجود خطب ما.
لم يرتكب أي خطأ، فلماذا تصرف أستاذه على هذا النحو؟
تفحص الوصفة التي كتبها. وعلى الرغم من أن خطه لم يكن الأجمل، إلا أن الكتابة كانت واضحة ومقروءة.
هل يمكن أن يكون أستاذه أميًا؟
فجأة، خطرت له فكرة. نظر حول الغرفة الفارغة التي لا تحوي أي مدونات مكتوبة، ثم تذكر أنهم لم يستخدموا أي كتب في دروس الصباح. بجمع هذه المعلومات، توصل إلى استنتاج:
لم يرتكب أي خطأ، فلماذا تصرف أستاذه على هذا النحو؟
“هل التلميذة باي بخير؟”
هل يمكن أن يكون أستاذه أميًا؟
“لذا، إذا أرسلتَ مكون الدواء الموجه إلى غرفة الحبوب قبل الساعة الحادية عشرة من مساء بعد غد، ستكون قد عوضت عن خطأك الأخير. هذا بالتأكيد سيسعد الأستاذ. قد يكون أستاذنا متقلب المزاج، لكن طالما أبقيته راضيًا، فسوف يكافئك.”
