Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 317

المتشكك X

المتشكك X

 

لم يقتصر الأمر على البشر الذين نُسخوا. أحجار رصف الساحة، وأعمدة الإنارة التي ركّبتها نقابة عالم سامتشيون للأعمال الخيرية، وحتى الجدران الخارجية لمقر برج بابل—كلها استُبدلت تدريجيًا بالماء، كما لو أن العالم كان مصنوعًا من الماء منذ البداية.

“أوه! إذًا، أنت تسمح لي بأن أكون معيارًا لما هو حقيقي؟ أنا مُطرية.”

المتشكك X

— العب معي. يمكنك أن تحكم العالم كما تشاء.

إذا فكرت في الأمر الآن، فإن كل الشذوذ الذي اعتمد على الهيمنة العقلية أو غسل الدماغ ارتكب دائمًا نفس الخطأ عندما حاولوا الإيقاع بي: لقد حاولوا جميعًا أن يظهروا لي وهمًا “حلوًا”.

“لقد كنت في الواقع معلمًا خاصًا لي… أو لنا، الأختين التوأم.”

ماذا عن هذه النهاية السعيدة؟

كنا نتحدث بالكورية، لكن المحادثة كانت تُترجم فورًا للموقظين الآخرين. حتى في حيرة من أمرهم، استمعوا جميعًا إليّ.

سأريك الشريك المثالي الذي تريده.

في الضباب الذي غطى ساحة برج بابل، زحفت أشكال مائية. انفجرت قطرات الماء تلك دون توقف، وكل فرقعة تُصدر “أصواتًا”.

العب معي. يمكنك أن تحكم العالم كما تشاء.

ألقيتُ نظرةً سريعةً على الجميع. لم يشكّ أحدٌ في كلامي الآن. لقد اهتزّوا بشدةٍ لإدراكهم أنهم فقدوا رفاقهم في لمح البصر دون أن يشعروا.

الإغراء النموذجي.

كشخص واقعي، أنا، الحانوتي، أستطيع أن أشير إلى العيوب في منطقهم بدقة باردة.

ومع ذلك، مهما بدت تلك “الحلوى” مغرية، لم تُرضِ ذوقي قط. بعد أن استوعبتُ زيفَ ظنّي، لم يكن بوسعهم فعل شيء.

“لا تقل لي إنك مصاب بإسهال حاد أو ما شابه. لكن يمكنك التخلص منه باستخدام الهالة، أيها المخبول…”

أعني، حقًا. ما الإثارة في امتلاك شقة بنتهاوس ضخمة إن لم تكن حقيقية، بل مجرد شقة بنتهاوس في لعبة؟

“هل تعتقد أن هذا النوع من الهراء هو ما يريد الجميع سماعه عندما يكون هناك أكثر من ثلاثة آلاف من الموقظين من جميع أنحاء العالم يراقبون ظهرك…؟”

كشخص واقعي، أنا، الحانوتي، أستطيع أن أشير إلى العيوب في منطقهم بدقة باردة.

“هذا الشذوذ أقوى مما توقعت. معذرةً، لكن هذه المرة، عليد فعلها.”

“همم، إذًا أنت تُقدّم نهاية سعيدة، ولكن لكي يكون ذلك منطقيًا، عليك أن تفترض من البداية عدم ظهور أي شذوذ، أليس كذلك؟ أيضًا، مهما كان هذا الشريك مثاليًا، فإن إجباري على الإعجاب به هو… حسنًا، أُفضّل شيئًا أكثر طبيعية. والتحكم في العالم؟ هل سيكون ذلك ممتعًا حقًا؟”

— طفلي جائع. لو ساعدتني، ولو ليوم واحد، لن أنسى لطفك أبدًا.

“هاه؟ إذًا مت.”

“بخطوة واحدة فقط—حرفيًا قدم واحدة خارج النفق—عانت قواتنا بالفعل من خسائر بشرية.”

كانت عقليتي عبارة عن حصن من حديد، منيع إلى الحد الذي جعل كل تلك الشذوذات التي تسيطر على العقل، والتي كانت مخيفة للغاية ضد الناس العاديين، تمطرني بالثناء حتمًا.

لا نهاية سعيدة، ولا قوى خارقة. مقابل حجب الطاغوت الخارجي، اكتفت تشيون يوهوا بالاستيلاء على درج صغير في زاوية ذاكرتي.

الجميع باستثناء غو يوري. هذا مجرد اختلاف في التوافق.

— من منا سيتعب أولًا؟ أنت، وأنت تُكرّر دورة الأيام الثلاثة نفسها مرارًا وتكرارًا؟ أم أنا؟

مرت قرونٌ تلو قرون، وفي النهاية، بدأت الشذوذات تتكيف مع هذه الميتا الجديدة. حتى أن بعضها اكتشف “تكتيكات حانوتي” التي يحتاجونها للنجاح.

‘أستطيع فعل ذلك. عليّ فقط الانتظار حتى ينفد الوقت المخصص لهذه الأيام الثلاثة مرة أخرى.’

“لن تقبل أي شيء إذا لم يكن واقعًا؟”

رموشها الناعمة لم ترفرف حتى عندما سألت، “نعم سعادتكم؟”

“ثم يمكننا فقط تلوين الأجزاء من ماضيك التي لا تتذكرها بالأوهام.”

‘أستطيع فعل ذلك. عليّ فقط الانتظار حتى ينفد الوقت المخصص لهذه الأيام الثلاثة مرة أخرى.’

“لقد كنت في الواقع معلمًا خاصًا لي… أو لنا، الأختين التوأم.”

“قائدة الهيئة!” صرختُ في اللحظة التي عدت فيها إلى نقطة البداية.

وبحسب كل الروايات، فإن أول من سحب “الدم الأول” كانت تشيون يوهوا.

“مفهوم. من فضلك، تولَّ قيادة قوات التحالف البشري أثناء غيابي.”

لم تعرض عليّ الكثير، ولم تطلب الكثير أيضًا.

“نعم يا صاحب السعادة.”

كانت تشيون يوهوا على قيد الحياة، وكانت ميكو، وكانت استراتيجية، وكانت ذات يوم تلميذتي التي ضحت بنفسها لختم طاغوت خارجي بدلًا مني.

قبل أن يتفاقم هذا الشعور، ناديت مرة أخرى.

هذا كان كل شيء.

[مفهوم.]

لا نهاية سعيدة، ولا قوى خارقة. مقابل حجب الطاغوت الخارجي، اكتفت تشيون يوهوا بالاستيلاء على درج صغير في زاوية ذاكرتي.

“هانتي، ماذا يحدث بحق الجحيم، نيا؟”

والآن جاء ليفياثان:

نظرت حولي وقلت، “في اللحظة التي اتخذنا فيها خطوة واحدة للخارج، شهدنا موجة ملموسة من الفساد النفسي لليفياثان.”

إذًا لن تقبله إلا إذا كان حقيقيًا؟ أفهم ذلك. أنت واقعيٌّ جدًا.

لا نهاية سعيدة، ولا قوى خارقة. مقابل حجب الطاغوت الخارجي، اكتفت تشيون يوهوا بالاستيلاء على درج صغير في زاوية ذاكرتي.

ثم سأريك وهمًا “حقيقيًا” تمامًا، لا يمكن تمييزه عن الواقع بنسبة 100٪.

[نعم؟]

من منا سيتعب أولًا؟ أنت، وأنت تُكرّر دورة الأيام الثلاثة نفسها مرارًا وتكرارًا؟ أم أنا؟

رفعت ياقة معطفي لتغطية فمي، وتمتمت، “القديسة.”

يسعني فعل هذا طوال اليوم.

إذا كان الطوفان العظيم الأول في التاريخ قد أغرق سطح الأرض فحسب، فإن الطوفان العظيم الثاني، الذي استدعاه ليفيثان، كان يغمر وجود كل شيء.

بالمناسبة، إذا مات أحدٌ في الوهم أثناء المعركة ضد الشذوذ، فهذا يُحسب موتًا حقيقيًا. بالتوفيق.

“لا بد أن الجميع في حيرة. هل يمكنك أيضًا استخدام قوى كوكبتك لتهدئتهم قليلًا؟”

ما هذا النوع من الغش؟

— من فضلك ساعدني، مجرد قضمة.

كنت أتمنى لو استدعيتُ حكمًا لمعاقبته، لكن الحقيقة أنني كنتُ أغشّ أيضًا. ففي النهاية، انضمّت غو يوري، وهي في الأساس زعيمٌ ذو قدراتٍ عقليةٍ خارقة، إلى فريقي مؤقتًا.

— طفلي جائع. لو ساعدتني، ولو ليوم واحد، لن أنسى لطفك أبدًا.

غشَّ كلا الجانبين. كانت معركة فوضوية شاملة. بغض النظر عمن فاز أو خسر، كانت النتيجة كارثية. ومع ذلك، لم يكن أمامنا خيار سوى اختيار أحد الجانبين.

“خسرنا ستة حلفاء بمجرد خروجنا. لم يلاحظ زملاؤهم اختفاءهم. إذا اندفعنا بتهور نحو الضباب، فستتفاقم الأضرار. إلى أن نتخذ إجراءات مضادة مناسبة، سنبقى هنا في ردهة النفق!”

“إذن، ماذا ستفعل الآن، يا دوك؟” سألت غو يوري.

كانت تشيون يوهوا على قيد الحياة، وكانت ميكو، وكانت استراتيجية، وكانت ذات يوم تلميذتي التي ضحت بنفسها لختم طاغوت خارجي بدلًا مني.

ما زلتُ غير قادر على فهم سبب كشفها لي كل هذا. بالنظر إلى تعبير وجهها وحده… بدا الأمر كما لو أنها فضولية فحسب، بالكاد تستطيع كبح جماح ترقبها لما سأفعله.

— يسعني فعل هذا طوال اليوم.

“ليس لديك طريقة لمعرفة ما إذا كانت اللحظة التي تعيشها الآن حقيقة أم وهمًا. إن لم تجد طريقةً للتمييز بينهما، فستظل عالقًا إلى الأبد في سلسلة لا نهاية لها من ثلاثة أيام.”

غشّى المطر رؤيتي. ولأول مرة منذ بدء هجوم ليفياثان، ابتسمت.

“أولًا…” بدأتُ، وما زلتُ أفكر. “أستطيعُ ملاحظةَ مظهرِك. إذا تبللت ملابسك من المطر، فهذا واقع. وإذا بقيتْ جافةً تمامًا، فهذا وهم، أليس كذلك؟”

للاحتياط، زرتُ أيضًا ملعب كرة القدم في بوسان. هناك، استُبدلت كل المواد بالماء، تاركةً الأنقاض تغلي برغوة مائية. اختفى شاهد قبر لاعب كرة القدم كيم جو تشول عن الأنظار.

“أوه! إذًا، أنت تسمح لي بأن أكون معيارًا لما هو حقيقي؟ أنا مُطرية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لم أستطع الاكتفاء بذلك. فرغم أننا شكّلنا تحالفًا مؤقتًا، إلا أن تكليفها بأمرٍ بالغ الأهمية كان أمرًا مستحيلًا. سيكون الأمر أشبه بدعوة نمرٍ لصد ثعلب.

لا نهاية سعيدة، ولا قوى خارقة. مقابل حجب الطاغوت الخارجي، اكتفت تشيون يوهوا بالاستيلاء على درج صغير في زاوية ذاكرتي.

نقرتُ بلساني. ثم، تأكدتُ من أن غو يوري لا تراني، فخبأتُ يديَّ خلف ظهري ودوّنتُ ملاحظةً على راحة يدي.

كنا نتحدث بالكورية، لكن المحادثة كانت تُترجم فورًا للموقظين الآخرين. حتى في حيرة من أمرهم، استمعوا جميعًا إليّ.

“القديسة.”

رفعت ياقة معطفي لتغطية فمي، وتمتمت، “القديسة.”

[نعم؟]

لم أستطع الاكتفاء بذلك. فرغم أننا شكّلنا تحالفًا مؤقتًا، إلا أن تكليفها بأمرٍ بالغ الأهمية كان أمرًا مستحيلًا. سيكون الأمر أشبه بدعوة نمرٍ لصد ثعلب.

“سأتوجه إلى برج بابل للحظة. لقد خفت حدة هجوم الشذوذ قليلًا، لذا لن نتكبد خسائر فادحة إذا ابتعدت.”

ما زلتُ غير قادر على فهم سبب كشفها لي كل هذا. بالنظر إلى تعبير وجهها وحده… بدا الأمر كما لو أنها فضولية فحسب، بالكاد تستطيع كبح جماح ترقبها لما سأفعله.

[مفهوم.]

‘لقد ذهب.’

لم تُبدِ القديسة أي اعتراض على قراري المفاجئ. حالما أصبحتُ مستعدًا للانتقال، تابعت قائلةً: [بالمناسبة، نظام جناح النقاهة الذي ذكرته غو يوري أثناء حديثي معك—أعتقد أنه مفيد جدًا. بما أنك وافقت، فسأُنشئ جناحًا في المستشفى الخلفي.]

سحق.

لم نتحدث عن ذلك قط، ليس من وجهة نظري على أي حال.

الإغراء النموذجي.

“مفهوم. من فضلك، تولَّ قيادة قوات التحالف البشري أثناء غيابي.”

للاحتياط، زرتُ أيضًا ملعب كرة القدم في بوسان. هناك، استُبدلت كل المواد بالماء، تاركةً الأنقاض تغلي برغوة مائية. اختفى شاهد قبر لاعب كرة القدم كيم جو تشول عن الأنظار.

[نعم.]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

مع ذلك، تركتُ غو يوري خلفي وبدأت في السير عبر الوحل.

الإغراء النموذجي.

لم يكن برج بابل بعيدًا. عادةً، كنتُ أستطيع الوصول إليه وأنا مغمض العينين، لكن في خضم “الفراغ العظيم” لليفياثان، كان من الممكن أن تتغير التضاريس بطرق غير متوقعة. لحسن الحظ، كانت خيوط هايول المتحركة لا تزال تتوهج باللون الذهبي، مُشكّلةً مسارًا لم يفقد نوره بعد. بطبيعتها، قاومت هالة الموقظين الفراغَ بشكلٍ أساسي، لذا طالما اتبعتُ تلك الخيوط، تمكنتُ من الوصول إلى برج بابل بسهولة.

“قائدة الهيئة!” صرختُ في اللحظة التي عدت فيها إلى نقطة البداية.

— من فضلك ساعدني، مجرد قضمة.

‘أستطيع فعل ذلك. عليّ فقط الانتظار حتى ينفد الوقت المخصص لهذه الأيام الثلاثة مرة أخرى.’

— ريبيت.

كانت عقليتي عبارة عن حصن من حديد، منيع إلى الحد الذي جعل كل تلك الشذوذات التي تسيطر على العقل، والتي كانت مخيفة للغاية ضد الناس العاديين، تمطرني بالثناء حتمًا.

— واحد لكل شخص. دعونا لا نبيع ضمائرنا من أجل لقمة عيش. نرجو منكم الحفاظ على النظام.

‘ولكن أياً كان من يقف وراء هذا، فإنه لا يزال غير قادر على تكرار ختم الوقت الخاص بي.’

— طفلي جائع. لو ساعدتني، ولو ليوم واحد، لن أنسى لطفك أبدًا.

“هانتي، ماذا يحدث بحق الجحيم، نيا؟”

في الضباب الذي غطى ساحة برج بابل، زحفت أشكال مائية. انفجرت قطرات الماء تلك دون توقف، وكل فرقعة تُصدر “أصواتًا”.

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

— من فضلك، مجرد قطعة من الخبز.

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

— طفلي جائع.

“استمعوا جميعًا!” صرختُ بصوتٍ عالٍ. “سأذكر بعض الأسماء! تأكدوا من سلامة هؤلاء المُوقِظين! أكاش من نيودلهي، كونبينغ من شنتشن، شخصٌ من هايفونغ…”

إذا تجاهلنا أن هذه الأشكال مصنوعة من الماء، فإن المشهد نفسه كان هو نفسه القديم، ونفس المشهد القديم بالنسبة لساحة البرج.

قبل أن يتفاقم هذا الشعور، ناديت مرة أخرى.

كان ليفيثان ينسخ ذكرياتي الكاملة عن هذه المساحة ويعيد تمثيلها.

[[**: إشارة إلى حدث وقع في القرن الرابع عشر في التاريخ الكوري، حيث قام الجنرال يي سيونج جاي بإرجاع قواته إلى ويهوادو.]

لم يقتصر الأمر على البشر الذين نُسخوا. أحجار رصف الساحة، وأعمدة الإنارة التي ركّبتها نقابة عالم سامتشيون للأعمال الخيرية، وحتى الجدران الخارجية لمقر برج بابل—كلها استُبدلت تدريجيًا بالماء، كما لو أن العالم كان مصنوعًا من الماء منذ البداية.

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

— شكرًا لك. شكرًا لك أيها. بفضلك، يستطيع طفلي أن يعيش.

إذا تجاهلنا أن هذه الأشكال مصنوعة من الماء، فإن المشهد نفسه كان هو نفسه القديم، ونفس المشهد القديم بالنسبة لساحة البرج.

— ريبيت، ريبيت.

— لقمة واحدة فقط من فضلك.

لم أستطع الاكتفاء بذلك. فرغم أننا شكّلنا تحالفًا مؤقتًا، إلا أن تكليفها بأمرٍ بالغ الأهمية كان أمرًا مستحيلًا. سيكون الأمر أشبه بدعوة نمرٍ لصد ثعلب.

إذا كان الطوفان العظيم الأول في التاريخ قد أغرق سطح الأرض فحسب، فإن الطوفان العظيم الثاني، الذي استدعاه ليفيثان، كان يغمر وجود كل شيء.

أعني، حقًا. ما الإثارة في امتلاك شقة بنتهاوس ضخمة إن لم تكن حقيقية، بل مجرد شقة بنتهاوس في لعبة؟

‘لا يملك الشذوذ حقدًا ولا ذكاءً. إن بدا أنه يمتلكهما، فذلك لأن الإنسان الذي ينظر إليه يمتلكهما. إن عرف الشذوذ الحب، فذلك لأن البشر أنفسهم يحملونه في قلوبهم…’

“مفهوم. من فضلك، تولَّ قيادة قوات التحالف البشري أثناء غيابي.”

أسرعتُ خطواتي، وصعدتُ إلى الجدران الخارجية شبه الشفافة لمقر برج بابل لأصعد. وما إن وصلتُ إلى السطح حتى وجدتُ…

“هاه؟ إذًا مت.”

لا شئ.

“أولًا…” بدأتُ، وما زلتُ أفكر. “أستطيعُ ملاحظةَ مظهرِك. إذا تبللت ملابسك من المطر، فهذا واقع. وإذا بقيتْ جافةً تمامًا، فهذا وهم، أليس كذلك؟”

‘لقد ذهب.’

‘ولكن أياً كان من يقف وراء هذا، فإنه لا يزال غير قادر على تكرار ختم الوقت الخاص بي.’

وكان ذلك دليلًا حاسمًا.

لم تعرض عليّ الكثير، ولم تطلب الكثير أيضًا.

حجر قبر تشيون يوهوا البلوري. لا أثر له.

غشَّ كلا الجانبين. كانت معركة فوضوية شاملة. بغض النظر عمن فاز أو خسر، كانت النتيجة كارثية. ومع ذلك، لم يكن أمامنا خيار سوى اختيار أحد الجانبين.

للاحتياط، زرتُ أيضًا ملعب كرة القدم في بوسان. هناك، استُبدلت كل المواد بالماء، تاركةً الأنقاض تغلي برغوة مائية. اختفى شاهد قبر لاعب كرة القدم كيم جو تشول عن الأنظار.

“أوه! إذًا، أنت تسمح لي بأن أكون معيارًا لما هو حقيقي؟ أنا مُطرية.”

‘حسنًا، لا شك الآن.’

لقد كان ذلك بالتأكيد ضمن نطاق اختصاصها.

لم يكن هذا واقعًا، بل كان وهمًا صنعه ليفيثان.

إذا تجاهلنا أن هذه الأشكال مصنوعة من الماء، فإن المشهد نفسه كان هو نفسه القديم، ونفس المشهد القديم بالنسبة لساحة البرج.

لأكون منصفًا، ما زلت أشك في أن غو يوري قد تكون الجاني الحقيقي. ففي النهاية، لم يكن هناك شذوذ واحد غير قادر على الخداع. بإمكانها أن تُورّط ليفياثان في كل شيء، وتتظاهر بأنها حليفتي، وتخدعني.

لم أستطع الاكتفاء بذلك. فرغم أننا شكّلنا تحالفًا مؤقتًا، إلا أن تكليفها بأمرٍ بالغ الأهمية كان أمرًا مستحيلًا. سيكون الأمر أشبه بدعوة نمرٍ لصد ثعلب.

لقد كان ذلك بالتأكيد ضمن نطاق اختصاصها.

ألقيتُ نظرةً سريعةً على الجميع. لم يشكّ أحدٌ في كلامي الآن. لقد اهتزّوا بشدةٍ لإدراكهم أنهم فقدوا رفاقهم في لمح البصر دون أن يشعروا.

‘ولكن أياً كان من يقف وراء هذا، فإنه لا يزال غير قادر على تكرار ختم الوقت الخاص بي.’

لم يكن برج بابل بعيدًا. عادةً، كنتُ أستطيع الوصول إليه وأنا مغمض العينين، لكن في خضم “الفراغ العظيم” لليفياثان، كان من الممكن أن تتغير التضاريس بطرق غير متوقعة. لحسن الحظ، كانت خيوط هايول المتحركة لا تزال تتوهج باللون الذهبي، مُشكّلةً مسارًا لم يفقد نوره بعد. بطبيعتها، قاومت هالة الموقظين الفراغَ بشكلٍ أساسي، لذا طالما اتبعتُ تلك الخيوط، تمكنتُ من الوصول إلى برج بابل بسهولة.

إن وسيلة التمييز بين الوهم والواقع جاءت، على نحو متناقض، من شيء لم يعد موجودًا في العالم الحقيقي: الغياب في الحاضر.

لم يكن برج بابل بعيدًا. عادةً، كنتُ أستطيع الوصول إليه وأنا مغمض العينين، لكن في خضم “الفراغ العظيم” لليفياثان، كان من الممكن أن تتغير التضاريس بطرق غير متوقعة. لحسن الحظ، كانت خيوط هايول المتحركة لا تزال تتوهج باللون الذهبي، مُشكّلةً مسارًا لم يفقد نوره بعد. بطبيعتها، قاومت هالة الموقظين الفراغَ بشكلٍ أساسي، لذا طالما اتبعتُ تلك الخيوط، تمكنتُ من الوصول إلى برج بابل بسهولة.

غشّى المطر رؤيتي. ولأول مرة منذ بدء هجوم ليفياثان، ابتسمت.

لم تُبدِ القديسة أي اعتراض على قراري المفاجئ. حالما أصبحتُ مستعدًا للانتقال، تابعت قائلةً: [بالمناسبة، نظام جناح النقاهة الذي ذكرته غو يوري أثناء حديثي معك—أعتقد أنه مفيد جدًا. بما أنك وافقت، فسأُنشئ جناحًا في المستشفى الخلفي.]

‘لذا فإن واقعي يعتمد على الأشياء التي فقدتها بالفعل…’

— طفلي جائع.

نزلت من السطح ورجعت إلى الخطوط الأمامية.

غشّى المطر رؤيتي. ولأول مرة منذ بدء هجوم ليفياثان، ابتسمت.

حدّقت بي غو يوري بصمت. سألتني القديسة أسئلة، لكنني لم أُجب.

— ريبيت، ريبيت.

‘أستطيع فعل ذلك. عليّ فقط الانتظار حتى ينفد الوقت المخصص لهذه الأيام الثلاثة مرة أخرى.’

————————

سحق.

أجاب جيوون على الفور، “لم ألحظ شيئًا، سعادتكم. على حد علمي، كنتم قد وضعتم قدمًا خارج النفق وقدمًا أخرى داخله، ثم توقفتم فجأة. ثم عدتم.”

سحق.

“هل تعتقد أن هذا النوع من الهراء هو ما يريد الجميع سماعه عندما يكون هناك أكثر من ثلاثة آلاف من الموقظين من جميع أنحاء العالم يراقبون ظهرك…؟”

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

“مفهوم. من فضلك، تولَّ قيادة قوات التحالف البشري أثناء غيابي.”

“قائدة الهيئة!” صرختُ في اللحظة التي عدت فيها إلى نقطة البداية.

“أولًا…” بدأتُ، وما زلتُ أفكر. “أستطيعُ ملاحظةَ مظهرِك. إذا تبللت ملابسك من المطر، فهذا واقع. وإذا بقيتْ جافةً تمامًا، فهذا وهم، أليس كذلك؟”

كانت بوابة النفق لا تزال مفتوحة على مصراعيها. كانت قوات التحالف البشري بأكملها لا تزال خلفي، داخل نفق إينوناكي.

— من فضلك، مجرد قطعة من الخبز.

بعد الباب الكبير، تمكنت من رؤية شعر دوهوا الرطب والمجعد.

“تبًا، ماذا…؟”

“لا تغلقي الباب!”

— من فضلك، مجرد قطعة من الخبز.

“هاه…؟”

“لقد أخذنا ذلك في الاعتبار كعامل خطر في العملية، أليس كذلك؟”

“انسحبوا جميعًا! هذه خطة هروب استراتيجية!” استدرتُ دون أن أسمح للهواء الخارجي بأن يضربني تمامًا، وعدتُ مسرعًا إلى داخل النفق.

[نعم.]

“أوه، ماذا؟”

غشَّ كلا الجانبين. كانت معركة فوضوية شاملة. بغض النظر عمن فاز أو خسر، كانت النتيجة كارثية. ومع ذلك، لم يكن أمامنا خيار سوى اختيار أحد الجانبين.

“هانتي، ماذا يحدث بحق الجحيم، نيا؟”

لم أستطع الاكتفاء بذلك. فرغم أننا شكّلنا تحالفًا مؤقتًا، إلا أن تكليفها بأمرٍ بالغ الأهمية كان أمرًا مستحيلًا. سيكون الأمر أشبه بدعوة نمرٍ لصد ثعلب.

ارتباك.

[مفهوم.]

سمعوني أصرخ “هيا بنا نقتل هؤلاء الشذوذ!” قبل لحظات، والآن آمر بالانسحاب. لا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى دهشتهم. لا بد أن القوات هنا كانت أقل حيرة من تلك التي كانت في معركة ويهوادو التاريخية، عندما فر الجنرال يي من الخطوط الأمامية.

رفعت ياقة معطفي لتغطية فمي، وتمتمت، “القديسة.”

[[**: إشارة إلى حدث وقع في القرن الرابع عشر في التاريخ الكوري، حيث قام الجنرال يي سيونج جاي بإرجاع قواته إلى ويهوادو.]

[نعم؟]

“تبًا، ماذا…؟”

إن وسيلة التمييز بين الوهم والواقع جاءت، على نحو متناقض، من شيء لم يعد موجودًا في العالم الحقيقي: الغياب في الحاضر.

كان تعبير وجه دوهوا مُلفتًا للنظر. كانت تحمل مفتاح الريشة، تُحدّق بي كما لو أن القائد تشوي يونغ حدّق في خريطته، فقلبها رأسًا على عقب في ذهول.

كما هو متوقع من القديسة، فقد اتبعت أوامري المفاجئة دون أي اعتراض. ومع ذلك، كان نطاق نفوذها ككوكبة محدودًا خارج كوريا. قد لا يكون من السهل التأثير على الموقظين الأجانب.

“لا تقل لي إنك مصاب بإسهال حاد أو ما شابه. لكن يمكنك التخلص منه باستخدام الهالة، أيها المخبول…”

— ماذا عن هذه النهاية السعيدة؟

“هيا، يمكنك أن تطلقي عليّ اسم الرجل الذي يقدر النظافة، إذا سمحت.”

“لقد أخذنا ذلك في الاعتبار كعامل خطر في العملية، أليس كذلك؟”

“هل تعتقد أن هذا النوع من الهراء هو ما يريد الجميع سماعه عندما يكون هناك أكثر من ثلاثة آلاف من الموقظين من جميع أنحاء العالم يراقبون ظهرك…؟”

الجميع باستثناء غو يوري. هذا مجرد اختلاف في التوافق.

كنت أتمنى أن أستمتع بدردشة طويلة وممتعة مع دوهوا، لكن لم يكن هناك وقت.

إذا فكرت في الأمر الآن، فإن كل الشذوذ الذي اعتمد على الهيمنة العقلية أو غسل الدماغ ارتكب دائمًا نفس الخطأ عندما حاولوا الإيقاع بي: لقد حاولوا جميعًا أن يظهروا لي وهمًا “حلوًا”.

رفعت ياقة معطفي لتغطية فمي، وتمتمت، “القديسة.”

— شكرًا لك. شكرًا لك أيها. بفضلك، يستطيع طفلي أن يعيش.

[نعم؟]

سحق.

“لا بد أنك مندهشة، لكن أرجوك حافظ على هدوئك وأرشديهم إلى داخل النفق. قدرة ليفياثان على التحكم في العقل أقوى مما توقعت.”

— من فضلك ساعدني، مجرد قضمة.

[مفهوم.]

رفعت ياقة معطفي لتغطية فمي، وتمتمت، “القديسة.”

“لا بد أن الجميع في حيرة. هل يمكنك أيضًا استخدام قوى كوكبتك لتهدئتهم قليلًا؟”

إن وسيلة التمييز بين الوهم والواقع جاءت، على نحو متناقض، من شيء لم يعد موجودًا في العالم الحقيقي: الغياب في الحاضر.

[تمام.]

لم يكن برج بابل بعيدًا. عادةً، كنتُ أستطيع الوصول إليه وأنا مغمض العينين، لكن في خضم “الفراغ العظيم” لليفياثان، كان من الممكن أن تتغير التضاريس بطرق غير متوقعة. لحسن الحظ، كانت خيوط هايول المتحركة لا تزال تتوهج باللون الذهبي، مُشكّلةً مسارًا لم يفقد نوره بعد. بطبيعتها، قاومت هالة الموقظين الفراغَ بشكلٍ أساسي، لذا طالما اتبعتُ تلك الخيوط، تمكنتُ من الوصول إلى برج بابل بسهولة.

كما هو متوقع من القديسة، فقد اتبعت أوامري المفاجئة دون أي اعتراض. ومع ذلك، كان نطاق نفوذها ككوكبة محدودًا خارج كوريا. قد لا يكون من السهل التأثير على الموقظين الأجانب.

إذا فكرت في الأمر الآن، فإن كل الشذوذ الذي اعتمد على الهيمنة العقلية أو غسل الدماغ ارتكب دائمًا نفس الخطأ عندما حاولوا الإيقاع بي: لقد حاولوا جميعًا أن يظهروا لي وهمًا “حلوًا”.

اقتربت الكاهنة العظيمة، تقود مجموعة من الفتيات الساحرات. “هانتي، لا يمكنني استيعاب هذا. ماذا يحدث؟”

[تمام.]

نظرت حولي وقلت، “في اللحظة التي اتخذنا فيها خطوة واحدة للخارج، شهدنا موجة ملموسة من الفساد النفسي لليفياثان.”

— ثم سأريك وهمًا “حقيقيًا” تمامًا، لا يمكن تمييزه عن الواقع بنسبة 100٪.

“لقد أخذنا ذلك في الاعتبار كعامل خطر في العملية، أليس كذلك؟”

‘لذا فإن واقعي يعتمد على الأشياء التي فقدتها بالفعل…’

“نعم، ولكن الخطورة الفعلية تتجاوز أي شيء توقعناه.”

كنت أتمنى لو استدعيتُ حكمًا لمعاقبته، لكن الحقيقة أنني كنتُ أغشّ أيضًا. ففي النهاية، انضمّت غو يوري، وهي في الأساس زعيمٌ ذو قدراتٍ عقليةٍ خارقة، إلى فريقي مؤقتًا.

كنا نتحدث بالكورية، لكن المحادثة كانت تُترجم فورًا للموقظين الآخرين. حتى في حيرة من أمرهم، استمعوا جميعًا إليّ.

غشَّ كلا الجانبين. كانت معركة فوضوية شاملة. بغض النظر عمن فاز أو خسر، كانت النتيجة كارثية. ومع ذلك، لم يكن أمامنا خيار سوى اختيار أحد الجانبين.

“بخطوة واحدة فقط—حرفيًا قدم واحدة خارج النفق—عانت قواتنا بالفعل من خسائر بشرية.”

— من فضلك، مجرد قطعة من الخبز.

“ماذا؟”

ألقيتُ نظرةً سريعةً على الجميع. لم يشكّ أحدٌ في كلامي الآن. لقد اهتزّوا بشدةٍ لإدراكهم أنهم فقدوا رفاقهم في لمح البصر دون أن يشعروا.

“استمعوا جميعًا!” صرختُ بصوتٍ عالٍ. “سأذكر بعض الأسماء! تأكدوا من سلامة هؤلاء المُوقِظين! أكاش من نيودلهي، كونبينغ من شنتشن، شخصٌ من هايفونغ…”

لم يكن برج بابل بعيدًا. عادةً، كنتُ أستطيع الوصول إليه وأنا مغمض العينين، لكن في خضم “الفراغ العظيم” لليفياثان، كان من الممكن أن تتغير التضاريس بطرق غير متوقعة. لحسن الحظ، كانت خيوط هايول المتحركة لا تزال تتوهج باللون الذهبي، مُشكّلةً مسارًا لم يفقد نوره بعد. بطبيعتها، قاومت هالة الموقظين الفراغَ بشكلٍ أساسي، لذا طالما اتبعتُ تلك الخيوط، تمكنتُ من الوصول إلى برج بابل بسهولة.

لقد ذكرتُ الستة الذين اختفوا في أوهام ليفياثان. جميعهم كانوا جزءًا من مجموعة أو وحدة ما، لذا سرعان ما لوحظ غيابهم.

إذا تجاهلنا أن هذه الأشكال مصنوعة من الماء، فإن المشهد نفسه كان هو نفسه القديم، ونفس المشهد القديم بالنسبة لساحة البرج.

“انتظر، ماذا؟ أين ذهب؟”

إن وسيلة التمييز بين الوهم والواقع جاءت، على نحو متناقض، من شيء لم يعد موجودًا في العالم الحقيقي: الغياب في الحاضر.

“لقد كان بجانبي قبل ثانية…”

إذا فكرت في الأمر الآن، فإن كل الشذوذ الذي اعتمد على الهيمنة العقلية أو غسل الدماغ ارتكب دائمًا نفس الخطأ عندما حاولوا الإيقاع بي: لقد حاولوا جميعًا أن يظهروا لي وهمًا “حلوًا”.

“أكاش! أكاش، أين أنت؟”

أومأت برأسي.

انتشرت الهمسات، وتطورت إلى نوع جديد من الفوضى. حلت الصدمة محل الشك بي.

— طفلي جائع.

قبل أن يتفاقم هذا الشعور، ناديت مرة أخرى.

————————

“خسرنا ستة حلفاء بمجرد خروجنا. لم يلاحظ زملاؤهم اختفاءهم. إذا اندفعنا بتهور نحو الضباب، فستتفاقم الأضرار. إلى أن نتخذ إجراءات مضادة مناسبة، سنبقى هنا في ردهة النفق!”

أجاب جيوون على الفور، “لم ألحظ شيئًا، سعادتكم. على حد علمي، كنتم قد وضعتم قدمًا خارج النفق وقدمًا أخرى داخله، ثم توقفتم فجأة. ثم عدتم.”

ألقيتُ نظرةً سريعةً على الجميع. لم يشكّ أحدٌ في كلامي الآن. لقد اهتزّوا بشدةٍ لإدراكهم أنهم فقدوا رفاقهم في لمح البصر دون أن يشعروا.

“لن تقبل أي شيء إذا لم يكن واقعًا؟”

تركتهم هناك، وبدأت أبحث عن الشخص الذي قد يكون دليلًا على هذا الوضع بأكمله.

“لا بد أنك مندهشة، لكن أرجوك حافظ على هدوئك وأرشديهم إلى داخل النفق. قدرة ليفياثان على التحكم في العقل أقوى مما توقعت.”

“قائدة الفريق يو جيوون.”

لم تعرض عليّ الكثير، ولم تطلب الكثير أيضًا.

سلّمت المريضة النفسية فضية الشغر. من حولها، انتبه جميع أفراد فريق العمليات.

رفعت ياقة معطفي لتغطية فمي، وتمتمت، “القديسة.”

“نعم يا صاحب السعادة.”

— طفلي جائع.

“أطلق ليفياثان للتو موجةً هائلةً من الفساد النفسي. وحسب تقديري، دامت قرابة عشرة أيام. كيف كان شعورك؟”

إذا تجاهلنا أن هذه الأشكال مصنوعة من الماء، فإن المشهد نفسه كان هو نفسه القديم، ونفس المشهد القديم بالنسبة لساحة البرج.

أجاب جيوون على الفور، “لم ألحظ شيئًا، سعادتكم. على حد علمي، كنتم قد وضعتم قدمًا خارج النفق وقدمًا أخرى داخله، ثم توقفتم فجأة. ثم عدتم.”

“القديسة.”

“ولم تكن لديك أية هلوسات أو أوهام في تلك الفترة؟”

رموشها الناعمة لم ترفرف حتى عندما سألت، “نعم سعادتكم؟”

“لا شيء يا سعادتكم. على الأقل من وجهة نظري، لم يكن هناك شيء غريب.”

— ريبيت.

أومأت برأسي.

“استمعوا جميعًا!” صرختُ بصوتٍ عالٍ. “سأذكر بعض الأسماء! تأكدوا من سلامة هؤلاء المُوقِظين! أكاش من نيودلهي، كونبينغ من شنتشن، شخصٌ من هايفونغ…”

لذا ركّز ليفياثان أوهامه عليّ. من وجهة نظري، مرّت عشرة أيام، أما بالنسبة للآخرين، فكانت مجرد غمضة عين.

“هانتي، ماذا يحدث بحق الجحيم، نيا؟”

كانت شهادة جيوون موثوقة، فهي الوحيدة التي لم تنخدع بغو يوري. كانت منارة أمل حقيقية للبشرية. لم نكن نعرف التفاصيل الدقيقة، لكنها بالتأكيد تتمتع بميزة تُشبه مناعة غسل الدماغ المستوى 99.

نقرتُ بلساني. ثم، تأكدتُ من أن غو يوري لا تراني، فخبأتُ يديَّ خلف ظهري ودوّنتُ ملاحظةً على راحة يدي.

“جي وون.” خفضت رأسي، همست حتى لا يسمعني أحد آخر.

“لقد كان بجانبي قبل ثانية…”

رموشها الناعمة لم ترفرف حتى عندما سألت، “نعم سعادتكم؟”

[مفهوم.]

“هذا الشذوذ أقوى مما توقعت. معذرةً، لكن هذه المرة، عليد فعلها.”

غشَّ كلا الجانبين. كانت معركة فوضوية شاملة. بغض النظر عمن فاز أو خسر، كانت النتيجة كارثية. ومع ذلك، لم يكن أمامنا خيار سوى اختيار أحد الجانبين.

“تحت أمركم. مهما طلبتم، سأطيع.”

“لا بد أنك مندهشة، لكن أرجوك حافظ على هدوئك وأرشديهم إلى داخل النفق. قدرة ليفياثان على التحكم في العقل أقوى مما توقعت.”

التقت أعيننا.

“أوه، ماذا؟”

لقد كان تعبير نائبتي التي قامت ذات يوم بصنع ورشة من الجحيم تحت هذا النفق فارغًا كما كان دائمًا.

كما هو متوقع من القديسة، فقد اتبعت أوامري المفاجئة دون أي اعتراض. ومع ذلك، كان نطاق نفوذها ككوكبة محدودًا خارج كوريا. قد لا يكون من السهل التأثير على الموقظين الأجانب.

همست، “كوني ميكو ليفياثان.”

“القديسة.”

————————

“جي وون.” خفضت رأسي، همست حتى لا يسمعني أحد آخر.

تدقيق واحد صاحبي

“قائدة الهيئة!” صرختُ في اللحظة التي عدت فيها إلى نقطة البداية.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“قائدة الفريق يو جيوون.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن برج بابل بعيدًا. عادةً، كنتُ أستطيع الوصول إليه وأنا مغمض العينين، لكن في خضم “الفراغ العظيم” لليفياثان، كان من الممكن أن تتغير التضاريس بطرق غير متوقعة. لحسن الحظ، كانت خيوط هايول المتحركة لا تزال تتوهج باللون الذهبي، مُشكّلةً مسارًا لم يفقد نوره بعد. بطبيعتها، قاومت هالة الموقظين الفراغَ بشكلٍ أساسي، لذا طالما اتبعتُ تلك الخيوط، تمكنتُ من الوصول إلى برج بابل بسهولة.

“إذن، ماذا ستفعل الآن، يا دوك؟” سألت غو يوري.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

[تمام.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط