Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 316

المتشكك IX

المتشكك IX

المتشكك IX

تجمد المنقذون في أماكنهم. كانت “رغوة الماء” قد وصلت إلى صدر الشاب.

سحق.

— أوو-أوو-أوو-أوو-أوو…

سحق.

“غو يوري…”

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

“بالطبع. أبذل قصارى جهدي لضمان عدم وقوع المزيد من الضحايا. ولا حتى ضحية واحدة.”

[الرؤية سيئة للغاية،] أبلغت القديسة بهدوء. [أستخدمُ هالة لتحسين بصري، ومع ذلك، يصعب عليّ الرؤية لمسافة تزيد عن 50 مترًا.]

الساحة أمام الكازينو، والتي كانت دائمًا مكتظة بالمشردين والمتسولين الذين يتوسلون للحصول على العملات المعدنية، غدت الآن فارغة بشكل مخيف.

[أشتبه في أنها موجة وحوش استولي عليها وتحورت بواسطة ليفيثان.]

انهمر المطر بلا نهاية، باردًا عند اللمس، بينما يلتصق الضباب المحيط بنا، ويزحف فوق أصابعنا، وأفخاذنا، ومؤخرة أعناقنا في عناق رطب.

لم تعر هايول تلك النظرات بالًا، وركزت فقط على التحكم في هالتها.

بالفعل، جعلنا شذوذ الرياح الموسمية الفائقة نشعر من خلال درجة الحرارة والشعور بها أن سيده قد وصل.

“الأوهام التي تتلاشى في الذاكرة الضبابية لا معنى لها أمام الناس العاديين. من المستحيل خداع ذكرياتك، فماذا لو كرر ليفياثان المشهد نفسه مرارًا وتكرارًا، بتتابع مستمر؟”

— كييييييه!

سحق.

وفجأة، ومن خلف جدار الضباب المظلم، اندفع نحونا شيء يشبه كلب الصيد—إذا كان بإمكانك تسمية كائن ذي رأسين ومخالب تتلوى من مخالبه الأمامية “كلبًا”.

كانت براعة غو يوري في التحكم بالهالة الخارجية، على الأقل في ظاهرها، ضعيفة للغاية. فإن كانت قد تفادت بالفعل قطرة مطر واحدة طيلة ثلاثة أيام من القتال المتواصل، ألن تُخاطر بكشف أنها “ليست عادية”؟

قفز المخلوق من على بُعد أمتار قليلة، متجهًا مباشرةً نحو مانيو نيكو. في اللحظة التي أطلقت فيها صرخة “تب-نيا!” من الرعب، شقّت هالة سوداء داكنة رقبة الكلبة.

“هاه؟ ما الأمر؟”

— كياااك! كيكييك! كيييي!

قُطِعَتْ مجسَّته بهجومٍ وابلٍ من هجمات رفاقه. وقبل أن يُسحبَ وراءَ حجابِ الضباب، حُرِّر الشابُّ الهندي.

ثم “تناثر” الكلب. أصيب جسده ورأسه المقطوع بنوبة موت مبرحة، ولكن قبل أن يتمكن الموقظون المحيطون به من الرد، اختفى في طينٍ دون أن يترك وراءه حتى جثة.

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

“شكرًا هانتي، نيا.”

ولكن بعد ذلك—

تبادلتُ النظرات مع مانيو نيكو، ثم قلتُ، “جميعًا، كونوا على أهبة الاستعداد. الرؤية ضعيفة للغاية. حتى شذوذٌ من مستوى القرية قد يُسبب لنا جروحًا بالغة إذا سمحنا له بمهاجمتنا.”

في المكان الذي مات فيه الرجل والوحش، تحركت القطرات في مكانها قبل أن تزحف إلى الضباب مثل الألفيقيات.

أومأ مانيو نيكو والعديد من الموقظين برؤوسهم موافقين.

لم تعر هايول تلك النظرات بالًا، وركزت فقط على التحكم في هالتها.

في الوقت المناسب، أُغلقت البوابة خلفنا بصوت صرير وصوت دويٍّ هائل. وكما ذكرت سابقًا، أغلقت دوهوا مدخل النفق.

[الرؤية سيئة للغاية،] أبلغت القديسة بهدوء. [أستخدمُ هالة لتحسين بصري، ومع ذلك، يصعب عليّ الرؤية لمسافة تزيد عن 50 مترًا.]

أمامنا أرضٌ شاسعةٌ وموتٌ كامن. خلفنا يكمن النجاة، لكن الطريق مسدود. مأزقٌ حقيقي.

هدر المطر في أذني.

جميع حلفائنا، وعددهم 3721، قد وضعوا أنفسهم حرفيًا في موقف حياة أو موت.

“فعلي جميع دمى الطوطم خاصتك.”

سرت قشعريرة من التوتر القاتل في صفوفنا. وقبل أن تبرد القلوب التي أشعلتها بخطابي أمام هذا الواقع المرهِب، أصدرتُ الأمر.

هذا صحيح.

“هايول.”

على سبيل المثال، انظروا إلى دوكسيو، ذات الذاكرة ضعيفة. انخدعت فورًا بوجود غو يوري، معتقدةً،” صحيح! إنها معنا منذ السرادب التعليمي!”

[نعم، أوبّا.]

“نعم!”

“فعلي جميع دمى الطوطم خاصتك.”

استيقظت مجموعة من الدمى، استجابةً لأمر واحد من لي هايول.

[حاضر.]

[نعم، أنا متصلة الآن بهايول.]

تبلل جوربا هايول وهي تركع في الوحل، غير آبهة بكيفية دفن الطين لساقها الاصطناعية.

“ماذا تقصدين؟” سألت بحذر.

[[خيوط تُقيّد كتفي إنسان…]

“استمري في ذلك، هايول.”

[لكنها، بالنسبة لأرجل عنكبوت، ليست سوى سلك سيرك…]

حول خصر الرجل، حيث أمسك به المجس، بدأت “قطرات الماء” تتدفق.

ما إن تمتمت محركة الدمى تلك التعويذة لنفسها، حتى اندفعت من جسدها الصغير موجة من الهالة الذهبية، تفرّعت كشبكة عنكبوت، وانقسمت مرارًا وتكرارًا حتى غُلّفَت المدينة بأسرها بضوء متلألئ.

[حسنًا، لا مشكلة.]

“ووها…”

انهمر المطر بلا نهاية، باردًا عند اللمس، بينما يلتصق الضباب المحيط بنا، ويزحف فوق أصابعنا، وأفخاذنا، ومؤخرة أعناقنا في عناق رطب.

“مهارة لا تصدق لشخص صغير السن جدًا.”

أصدرت غو يوري ضحكة مكتومة.

“يقولون إنها ابنة السيد حانوتي بالتبني. هذا منطقي.”

بالفعل، جعلنا شذوذ الرياح الموسمية الفائقة نشعر من خلال درجة الحرارة والشعور بها أن سيده قد وصل.

انتشرت همسات الإعجاب بين أولئك الذين لم يشهدوا من قبل قدرات محركة الدمى، وخاصة الموقظين من الخارج.

تبادلتُ النظرات مع مانيو نيكو، ثم قلتُ، “جميعًا، كونوا على أهبة الاستعداد. الرؤية ضعيفة للغاية. حتى شذوذٌ من مستوى القرية قد يُسبب لنا جروحًا بالغة إذا سمحنا له بمهاجمتنا.”

لم تعر هايول تلك النظرات بالًا، وركزت فقط على التحكم في هالتها.

بيقظة دائمة، قاوم منقذونا على الفور. تمكن اثنان من المقاتلين الأسرى من الفرار، لكن الأخير سُحب بعيدًا بواسطة المجسات المتبقية.

“استمري في ذلك، هايول.”

استيقظت مجموعة من الدمى، استجابةً لأمر واحد من لي هايول.

[حسنًا، لا مشكلة.]

لقد أغلقت عيني لمدة ثانية فقط، ولكن من نظرة إلى أخرى، وقفت غو يوري فجأة أمامي، بشعر وردي وبشحمها ولحمها.

كما ذُكر سابقًا، كانت خيوط هايول المتحركة بمثابة وسيط فائق التوصيل للهالة، وهي ميزة استغلتها في جميع أنحاء كوريا. وغني عن القول، أن شبكتها كانت أكثر اتساعًا في بوسان. حتى تحت ضغط المطر والضباب الساحق من الأعلى، كانت تلك الشبكة العنكبوتية الذهبية تلمع كنهر من النجوم، بما يكفي لإشعال أمل هش بالبقاء.

ومرت ثلاثة أيام مرة أخرى.

[أوبّا، لقد انتهيت من الاتصال.]

كانت براعة غو يوري في التحكم بالهالة الخارجية، على الأقل في ظاهرها، ضعيفة للغاية. فإن كانت قد تفادت بالفعل قطرة مطر واحدة طيلة ثلاثة أيام من القتال المتواصل، ألن تُخاطر بكشف أنها “ليست عادية”؟

صرير، قعقعة.

المتشكك IX

في جميع أنحاء بوسان، فتحت “دمى” أعينها. كانت مختبئة في نقاط محورية وسط تلك الكوكبة الذهبية التي غطت المدينة، والتي لا يقل عددها الإجمالي عن 999 دمية، كل واحدة منها تُشبه هايول تمامًا.

هل كان ذلك حقيقة أم وهم؟

استيقظت مجموعة من الدمى، استجابةً لأمر واحد من لي هايول.

‘جيد. حتى الآن، لم يسوء الأمر جدًا.’

“أحسنتِ،” قلتُ بحرارة. “لا داعي للتحكم الدقيق في مدى رؤيتهم، فقط أبقِيهم مرتبطين بوعيك.”

“دوك.”

[حاضر.]

‘هل هذا كل شيء؟’ فكرتُ في نفسي وأنا أُعدّل سيفي العصا، دوهوا. مطر وضباب يُغطيان كل جانب. سم فراغ يُحوّلك إلى حشرة ماء إذا تعرّضت لأدنى إصابة. موجة وحوش يُحرّكها ليفياثان قسرًا.’

في أنحاء المدينة التي غمرها الضباب الكثيف، مانحًا الشذوذ أفضلية مطلقة، زرعت محركة الدمى مئات “الحراس”. بالطبع، لم يسع هايول مراقبة جميع النقاط الـ 999 شخصيًا، لكن هذا لم يكن مهمًا.

“سيورين،” ناديت.

“القديسة.”

“مممم، فهمت. لكن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء.”

[نعم، أنا متصلة الآن بهايول.]

“…إذن أنا أتخيل؟ هل كانت أيام المعركة الثلاثة الأخيرة كلها مزيفة؟”

كان لدينا “برج مراقبة” خاص بنا، جاهز لتفسير كل تلك النقاط المميزة بدلًا منها.

“ماذا؟”

[تتجمع الشذوذات من الجانب الشمالي لمدينة بوسان—أماكن مثل نوبو دونغ ودوجو دونغ.]

— كييييييه!

[إنهم يعبرون أيضًا نهر ناكدونغ. ربما يمكننا اعتبار مقاطعة ساسانغ الآن قد سقطت بالكامل.]

“مممم، فهمت. لكن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء.”

[الأمر نفسه في الشرق. اختفت المنطقة القريبة من معبد هايدونغ يونغغونغ. الأمطار الغزيرة خلفه أشد بكثير، تحاصرنا من كل جانب.]

“دوك، لقد انتهيت للتو من خطابك ولم تبتعد خطوة واحدة عن مدخل النفق، أليس كذلك؟”

[يبدو أنها موجة وحوش.]

كما ذُكر سابقًا، كانت خيوط هايول المتحركة بمثابة وسيط فائق التوصيل للهالة، وهي ميزة استغلتها في جميع أنحاء كوريا. وغني عن القول، أن شبكتها كانت أكثر اتساعًا في بوسان. حتى تحت ضغط المطر والضباب الساحق من الأعلى، كانت تلك الشبكة العنكبوتية الذهبية تلمع كنهر من النجوم، بما يكفي لإشعال أمل هش بالبقاء.

[أشتبه في أنها موجة وحوش استولي عليها وتحورت بواسطة ليفيثان.]

زفرت، وانزلقت رائحة التفاح الحلوة إلى أنفي.

[هدفهم هنا، مدخل النفق.]

“آه! آسفة! لم أكن أعلم أنك مشغول جدًا.”

أضاءت الخريطة. وعلى الفور تقريبًا، انطلقت صيحات عويل تخترق الضباب من كل جانب.

كما ذُكر سابقًا، كانت خيوط هايول المتحركة بمثابة وسيط فائق التوصيل للهالة، وهي ميزة استغلتها في جميع أنحاء كوريا. وغني عن القول، أن شبكتها كانت أكثر اتساعًا في بوسان. حتى تحت ضغط المطر والضباب الساحق من الأعلى، كانت تلك الشبكة العنكبوتية الذهبية تلمع كنهر من النجوم، بما يكفي لإشعال أمل هش بالبقاء.

— غرووووووور!

حول خصر الرجل، حيث أمسك به المجس، بدأت “قطرات الماء” تتدفق.

– كييييييييك! كيك، كيييه!

[الرؤية سيئة للغاية،] أبلغت القديسة بهدوء. [أستخدمُ هالة لتحسين بصري، ومع ذلك، يصعب عليّ الرؤية لمسافة تزيد عن 50 مترًا.]

— أوو-أوو-أوو-أوو-أوو…

“ولكن كما تعلم يا دوك، فإن المزايا يمكن أن تصبح عيوبًا.”

لقد استشعروا وجودنا.

ابتسامة ناعمة انحنت فوق الظفر المقصوص بدقة.

ما إن نظرنا إلى الفراغ، نظر الفراغ إلينا.

“…إذن أنا أتخيل؟ هل كانت أيام المعركة الثلاثة الأخيرة كلها مزيفة؟”

على الرغم من أن الشكل الحقيقي لليفياثان لم يظهر بعد، فإن الشذوذ الذي استعبده تنين البحر عوى بينما اندفعوا في انسجام نحو موقعنا.

“ياللإزعاج.”

كانت أول من اخترقت الضباب مجساتٌ ضخمةٌ تشبه الأخطبوط. انطلقت بسرعة، ممتدةً على مسافة تسعين مترًا، لتلتقط ثلاثةً من مُوقظينا دفعةً واحدة.

لو كان كل ما حدث حتى الآن وهمًا، وهذه اللحظة فقط هي الحقيقة، فقد يخدعني ليفياثان لأتخلى عن المعركة تمامًا. ولعل هذا ما يريده ليفياثان تمامًا.

“آآآآه!”

“غريب كيف؟”

“اقطعوها! اعترضوها!”

انهمر المطر بلا نهاية، باردًا عند اللمس، بينما يلتصق الضباب المحيط بنا، ويزحف فوق أصابعنا، وأفخاذنا، ومؤخرة أعناقنا في عناق رطب.

“ابقوا هادئين!”

انفصل رأسه وجسمه في شهقةٍ مُرْتَفِقة، لكن هالتي لم تتوقف عند هذا الحد، بل أحرقت الكلب حتى آخر شعرة.

بيقظة دائمة، قاوم منقذونا على الفور. تمكن اثنان من المقاتلين الأسرى من الفرار، لكن الأخير سُحب بعيدًا بواسطة المجسات المتبقية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه…!”

[بالتأكيد. فورًا.]

وبينما يُجر بعيدًا، ضرب الموقظ الهندي سيفه في الأرض—زززيك!—ممزقًا خطًا طوله عشرون مترًا عبر الطين الأسود بينما يبطئ نفسه.

في المكان الذي مات فيه الرجل والوحش، تحركت القطرات في مكانها قبل أن تزحف إلى الضباب مثل الألفيقيات.

“هذا جيد!”

[تتجمع الشذوذات من الجانب الشمالي لمدينة بوسان—أماكن مثل نوبو دونغ ودوجو دونغ.]

“انتظر، سوف ننقذك!”

في أنحاء المدينة التي غمرها الضباب الكثيف، مانحًا الشذوذ أفضلية مطلقة، زرعت محركة الدمى مئات “الحراس”. بالطبع، لم يسع هايول مراقبة جميع النقاط الـ 999 شخصيًا، لكن هذا لم يكن مهمًا.

“أوه… أوه…”

“ماذا؟”

قُطِعَتْ مجسَّته بهجومٍ وابلٍ من هجمات رفاقه. وقبل أن يُسحبَ وراءَ حجابِ الضباب، حُرِّر الشابُّ الهندي.

صرير، قعقعة.

ولكن بعد ذلك—

[حاضر.]

“أوو-أوو…”

ما إن نظرنا إلى الفراغ، نظر الفراغ إلينا.

حول خصر الرجل، حيث أمسك به المجس، بدأت “قطرات الماء” تتدفق.

انهمر المطر بلا نهاية، باردًا عند اللمس، بينما يلتصق الضباب المحيط بنا، ويزحف فوق أصابعنا، وأفخاذنا، ومؤخرة أعناقنا في عناق رطب.

أينما تحركت الفقاعات، ظهرت ألياف العضلات والأوعية الدموية تحت جلده حتى أصبحت الرغوة سيئة للغاية حتى أصبحت عظامه عارية.

“هذه المرة، توخَي الحذر الشديد مع تعويذة الأغنية الملعونة. لقد تأكدنا من قدرة ليفياثان على إفساد العقل على نطاق واسع.”

تجمد المنقذون في أماكنهم. كانت “رغوة الماء” قد وصلت إلى صدر الشاب.

“القديسة.”

“أ-أكاش! استفق!”

“هايول.”

“اووووو—”

– كييييييييك! كيك، كيييه!

في لحظة، اجتاحت الفقاعات رقبته ورأسه وذراعه وأصابعه، ثم عادت إلى اليد التي تمسك السيف. ثم—

لقد فقدنا أربعة من الموقظين في اليوم الأول، ولكن لم تكن هناك خسائر أخرى بعد ذلك.

بوب!

هل كان ذلك حقيقة أم وهم؟

انفجرت رغوة الماء، واختفت العضلات والعظام التي كانت تشكل جسد الشاب في الهواء.

“نعم، لأن—”

كل ما تبقى كان مياه الأمطار. حتى أجزاء المجسات المقطوعة تبخرت تمامًا.

مرة أخرى، بعد لحظة انقطاع في رؤيتي، وقفت غو يوري. كما في السابق، لم تلتصق قطرة مطر واحدة بقدميها حتى شعرها الوردي.

في المكان الذي مات فيه الرجل والوحش، تحركت القطرات في مكانها قبل أن تزحف إلى الضباب مثل الألفيقيات.

صرير، قعقعة.

“آه…”

“القديسة.”

“تجنبوا أي اتصال جسدي مع الشذوذات!” أمرتُ، وأنا أصدُّ الشذوذات الأخرى التي تهاجمنا. بعد أن سحقتُ قطيع مئات الكلاب، صرختُ ليسمع كلُّ مُوقِظ، “هذا المطر والضباب هما فراغ ليفياثان! إذا تسربت الرطوبة إلى جرح، ستفقدون أنفسكم وتصبحون جزءًا من قوات ليفياثان!”

“هاه؟ ما الأمر؟”

“آآآآآآه!”

“دوك، لقد انتهيت للتو من خطابك ولم تبتعد خطوة واحدة عن مدخل النفق، أليس كذلك؟”

اندلعت المناوشات في جميع أنحاء الساحة حيث تشبث الموقظون بحواجزنا المؤقتة، للدفاع عن أنفسهم من كمائن العدو.

انهمر المطر بلا نهاية، باردًا عند اللمس، بينما يلتصق الضباب المحيط بنا، ويزحف فوق أصابعنا، وأفخاذنا، ومؤخرة أعناقنا في عناق رطب.

‘جيد. حتى الآن، لم يسوء الأمر جدًا.’

سحق.

خسرنا مقاتلًا في ذلك الهجوم المفاجئ، لكن قوات التحالف البشري اتبعت البروتوكول وردّت على كل تهديد على حدة. كانت تعويذة سيورين الملعونة قد وصلت إلى لحنها الخامس، وكلها مخصصة لحماية عقولنا من غسيل الدماغ أو التلوث الذهني. لو واصلنا معركة استنزاف كهذه، لتمكنا من الصمود أسبوعًا على الأقل.

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

بالطبع، إذا استمر الأمر أسبوعًا كاملًا، فهذه خسارة لنا فعليًا. لكن إذا اكتشفنا دليلًا على ضعف ليفياثان خلال تلك الفترة، فلا يزال بإمكاننا شنّ هجوم مضاد.

“تجنبوا أي اتصال جسدي مع الشذوذات!” أمرتُ، وأنا أصدُّ الشذوذات الأخرى التي تهاجمنا. بعد أن سحقتُ قطيع مئات الكلاب، صرختُ ليسمع كلُّ مُوقِظ، “هذا المطر والضباب هما فراغ ليفياثان! إذا تسربت الرطوبة إلى جرح، ستفقدون أنفسكم وتصبحون جزءًا من قوات ليفياثان!”

في أسوأ الأحوال، لا تزال لدينا القديسة وآهريون. مع قيام القديسة بأقصى حد لإيقاف الوقت أو إزهار آهريون لشجرة العالم، قد تكون لدينا فرصة للصمود، حتى مع تضحية كبيرة.

[حسنًا، لا مشكلة.]

‘هل هذا كل شيء؟’ فكرتُ في نفسي وأنا أُعدّل سيفي العصا، دوهوا. مطر وضباب يُغطيان كل جانب. سم فراغ يُحوّلك إلى حشرة ماء إذا تعرّضت لأدنى إصابة. موجة وحوش يُحرّكها ليفياثان قسرًا.’

كل ما تبقى كان مياه الأمطار. حتى أجزاء المجسات المقطوعة تبخرت تمامًا.

لقد كان عدوًا صعبًا بالتأكيد.

ما إن تمتمت محركة الدمى تلك التعويذة لنفسها، حتى اندفعت من جسدها الصغير موجة من الهالة الذهبية، تفرّعت كشبكة عنكبوت، وانقسمت مرارًا وتكرارًا حتى غُلّفَت المدينة بأسرها بضوء متلألئ.

‘لا شك أن الأمر خطير… لكنه لا يبدو مستحيلًا.’

“…هايول.”

————

“فعلي جميع دمى الطوطم خاصتك.”

مرّ يوم، ثمّ يومان، ثمّ ثلاثة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد فقدنا أربعة من الموقظين في اليوم الأول، ولكن لم تكن هناك خسائر أخرى بعد ذلك.

“آآآآه!”

‘يبدو أننا لا نحتاج حتى إلى أي شخص للتضحية بنفسه.’

“كيف حالك يا غو يوري؟” سألتُ ببرود. “أنا مشغول بقيادة القوات. إن أردتِ التحدث، فعُد حالما يخفّ هجوم العدو قليلًا.”

لقد جعلت الرطوبة اللزجة التنفس أمرًا شاقًا، لكن كان لدينا مساحة أكبر للتنفس مما كنت أتوقع.

قُطِعَتْ مجسَّته بهجومٍ وابلٍ من هجمات رفاقه. وقبل أن يُسحبَ وراءَ حجابِ الضباب، حُرِّر الشابُّ الهندي.

لو استطعتُ الصمود حتى أجد دليلًا لهزيمة ليفياثان، فسأعيد هذه الدورة لاحقًا. في المرة القادمة، سأوحد قوات التحالف البشري قبل يونيو بوقت كافٍ، ثم أسير مباشرةً إلى أصل ليفياثان وأقضي عليه بسهولة قبل—

انفصل رأسه وجسمه في شهقةٍ مُرْتَفِقة، لكن هالتي لم تتوقف عند هذا الحد، بل أحرقت الكلب حتى آخر شعرة.

“دوك.”

[حاضر.]

رمشتُ.

“هاه؟ ما الأمر؟”

لقد أغلقت عيني لمدة ثانية فقط، ولكن من نظرة إلى أخرى، وقفت غو يوري فجأة أمامي، بشعر وردي وبشحمها ولحمها.

الساحة أمام الكازينو، والتي كانت دائمًا مكتظة بالمشردين والمتسولين الذين يتوسلون للحصول على العملات المعدنية، غدت الآن فارغة بشكل مخيف.

لم يكن هذا غريبًا على غو يوري. لو أرادت، لكان من السهل عليها التلاعب بإدراكي. لكن الغريب أنه لم تلتصق قطرة مطر واحدة بملابسها أو شعرها.

بيقظة دائمة، قاوم منقذونا على الفور. تمكن اثنان من المقاتلين الأسرى من الفرار، لكن الأخير سُحب بعيدًا بواسطة المجسات المتبقية.

كانت براعة غو يوري في التحكم بالهالة الخارجية، على الأقل في ظاهرها، ضعيفة للغاية. فإن كانت قد تفادت بالفعل قطرة مطر واحدة طيلة ثلاثة أيام من القتال المتواصل، ألن تُخاطر بكشف أنها “ليست عادية”؟

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

“كيف حالك يا غو يوري؟” سألتُ ببرود. “أنا مشغول بقيادة القوات. إن أردتِ التحدث، فعُد حالما يخفّ هجوم العدو قليلًا.”

بالفعل، جعلنا شذوذ الرياح الموسمية الفائقة نشعر من خلال درجة الحرارة والشعور بها أن سيده قد وصل.

“آه! آسفة! لم أكن أعلم أنك مشغول جدًا.”

انتشرت همسات الإعجاب بين أولئك الذين لم يشهدوا من قبل قدرات محركة الدمى، وخاصة الموقظين من الخارج.

“بالطبع. أبذل قصارى جهدي لضمان عدم وقوع المزيد من الضحايا. ولا حتى ضحية واحدة.”

سحق.

“همم؟”

“نعم!”

وضعت يوري إصبعها على شفتيها.

أصدرت غو يوري ضحكة مكتومة.

ابتسامة ناعمة انحنت فوق الظفر المقصوص بدقة.

قفز المخلوق من على بُعد أمتار قليلة، متجهًا مباشرةً نحو مانيو نيكو. في اللحظة التي أطلقت فيها صرخة “تب-نيا!” من الرعب، شقّت هالة سوداء داكنة رقبة الكلبة.

“مممم، فهمت. لكن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء.”

ما إن تمتمت محركة الدمى تلك التعويذة لنفسها، حتى اندفعت من جسدها الصغير موجة من الهالة الذهبية، تفرّعت كشبكة عنكبوت، وانقسمت مرارًا وتكرارًا حتى غُلّفَت المدينة بأسرها بضوء متلألئ.

“غريب كيف؟”

ضغطت غو يوري على راحة يدها على خدها وتنهدت.

“نعم، لأن—”

[لكنها، بالنسبة لأرجل عنكبوت، ليست سوى سلك سيرك…]

زفرت، وانزلقت رائحة التفاح الحلوة إلى أنفي.

“ماذا تقصدين؟” سألت بحذر.

“دوك، لقد انتهيت للتو من خطابك ولم تبتعد خطوة واحدة عن مدخل النفق، أليس كذلك؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…”

صوت المطر.

وضعت يوري إصبعها على شفتيها.

رائحة الطين.

أضاءت الخريطة. وعلى الفور تقريبًا، انطلقت صيحات عويل تخترق الضباب من كل جانب.

سحق.

سحق.

“أحسنتِ،” قلتُ بحرارة. “لا داعي للتحكم الدقيق في مدى رؤيتهم، فقط أبقِيهم مرتبطين بوعيك.”

سحق.

[[خيوط تُقيّد كتفي إنسان…]

عندما خرجت قواتنا البشرية المتحالفة أخيرًا من نفق إينوناكي، كان أول شيء استقبلنا هو رائحة الأرض الرطبة الملتصقة مثل الشوكولاتة الموحلة، إلى جانب طوفان لا نهاية له من المطر والضباب.

كنا أكثر حرصًا هذه المرة في الدفاع عن أنفسنا ضد التلوث الذهني، مُغلّفين أنفسنا بالهالة تمامًا لدرجة أن حتى الرطوبة لم تستطع اختراق حواسنا. أدى ذلك إلى إرهاق أكبر، لكننا قلّصنا الخسائر إلى اثنين. لقد خضنا نفس المعركة من قبل، وشعرنا أنها أسهل هذه المرة.

[الرؤية سيئة للغاية،] أبلغت القديسة بهدوء. [أستخدمُ هالة لتحسين بصري، ومع ذلك، يصعب عليّ الرؤية لمسافة تزيد عن 50 مترًا.]

الذاكرة الكاملة.

الساحة أمام الكازينو، والتي كانت دائمًا مكتظة بالمشردين والمتسولين الذين يتوسلون للحصول على العملات المعدنية، غدت الآن فارغة بشكل مخيف.

هل كان ذلك حقيقة أم وهم؟

انهمر المطر بلا نهاية، باردًا عند اللمس، بينما يلتصق الضباب المحيط بنا، ويزحف فوق أصابعنا، وأفخاذنا، ومؤخرة أعناقنا في عناق رطب.

“أ-أكاش! استفق!”

بالفعل، جعلنا شذوذ الرياح الموسمية الفائقة نشعر من خلال درجة الحرارة والشعور بها أن سيده قد وصل.

سحق.

— كييييييه!

[الأمر نفسه في الشرق. اختفت المنطقة القريبة من معبد هايدونغ يونغغونغ. الأمطار الغزيرة خلفه أشد بكثير، تحاصرنا من كل جانب.]

في اللحظة التي خرج فيها كلب الصيد من الضباب مع أنياب مكشوفة، كان هالتي السوداء الداكنة تقطع بالفعل حلق الهجين.

“…”

انفصل رأسه وجسمه في شهقةٍ مُرْتَفِقة، لكن هالتي لم تتوقف عند هذا الحد، بل أحرقت الكلب حتى آخر شعرة.

حتى لو كان هذا وهمًا، فلا بأس. في المرة القادمة، سأقلل الخسائر من اثنين إلى صفر، وسأواصل العمل دون خسارة أي شخص.

“إيه؟ تب-تب-ونيا؟” أطلقت مانيو نيكو صرخة فزع. لقد مات العدو قبل أن تُدرك الكمين. لا عجب أنها كانت مرتبكة. “ماذا حدث للتو، نيا؟”

“دوك، لقد انتهيت للتو من خطابك ولم تبتعد خطوة واحدة عن مدخل النفق، أليس كذلك؟”

لقد عدتُ. في اللحظة التي انتهيتُ فيها من خطابي في الردهة وخرجتُ من النفق، عدتُ إلى تلك النقطة تحديدًا.

“بالطبع. أبذل قصارى جهدي لضمان عدم وقوع المزيد من الضحايا. ولا حتى ضحية واحدة.”

أو بالأحرى، ربما لم أتركه أبدًا.

“أ-أكاش! استفق!”

بلعت ريقي بصعوبة. “قديسة.”

أينما تحركت الفقاعات، ظهرت ألياف العضلات والأوعية الدموية تحت جلده حتى أصبحت الرغوة سيئة للغاية حتى أصبحت عظامه عارية.

[نعم؟]

سرت قشعريرة من التوتر القاتل في صفوفنا. وقبل أن تبرد القلوب التي أشعلتها بخطابي أمام هذا الواقع المرهِب، أصدرتُ الأمر.

“هناك جندي من نيودلهي، الهند، يُدعى أكاش، من بين حلفائنا. تأكدي من سلامته.”

— غرووووووور!

[بالتأكيد. فورًا.]

“ياللإزعاج.”

“وأحصي أيضًا عدد أفراد قوات التحالف البشري. ذاكرتي تُشير إلى أن عددهم كان 3721.”

أو بالأحرى، ربما لم أتركه أبدًا.

[مفهوم.]

تجمد المنقذون في أماكنهم. كانت “رغوة الماء” قد وصلت إلى صدر الشاب.

صرخة، دوي.

بالطبع، إذا استمر الأمر أسبوعًا كاملًا، فهذه خسارة لنا فعليًا. لكن إذا اكتشفنا دليلًا على ضعف ليفياثان خلال تلك الفترة، فلا يزال بإمكاننا شنّ هجوم مضاد.

في تلك اللحظة، أُغلقت بوابة النفق خلفنا. وكما كان مخططًا، أغلقت دوهوا المدخل.

“نعم، لأن—”

لحظة إغلاقه، أبلغت القديسة: [لقد تحققتُ يا سيد حانوتي. أولًا، لا يوجد أحد هنا يُدعى أكاش. يبدو أن أحدًا لم يلاحظه، ولكنه اختفى. أيضًا، يبلغ إجمالي عدد قوات التحالف البشري حاليًا 3717.]

كان إحساس المطر وهو يبلّل حذائي، واهتزاز المطر وهو يضرب طبلة أذني، ورائحة المطر في أنفي—كل هذا كان حقيقيًا بلا شك.

لقد انخفض.

على ما أذكر، سقط منا أربع ضحايا خلال معركة الأيام الثلاثة. ما زلتُ أتخيل كفاحنا للبقاء على قيد الحياة بوضوح في ذهني كما لو كان حقيقةً بحد ذاتها. ومع ذلك، لسببٍ ما، عدتُ إلى اللحظة التي وطأنا فيها بالخارج. كأن كل تلك الذكرى كانت كذبة.

لقد انخفض عددنا.

تبلل جوربا هايول وهي تركع في الوحل، غير آبهة بكيفية دفن الطين لساقها الاصطناعية.

على ما أذكر، سقط منا أربع ضحايا خلال معركة الأيام الثلاثة. ما زلتُ أتخيل كفاحنا للبقاء على قيد الحياة بوضوح في ذهني كما لو كان حقيقةً بحد ذاتها. ومع ذلك، لسببٍ ما، عدتُ إلى اللحظة التي وطأنا فيها بالخارج. كأن كل تلك الذكرى كانت كذبة.

انفصل رأسه وجسمه في شهقةٍ مُرْتَفِقة، لكن هالتي لم تتوقف عند هذا الحد، بل أحرقت الكلب حتى آخر شعرة.

‘بعبارة أخرى، في غمضة عين، مات أربعة أشخاص بالفعل.’

انهمر المطر بلا نهاية، باردًا عند اللمس، بينما يلتصق الضباب المحيط بنا، ويزحف فوق أصابعنا، وأفخاذنا، ومؤخرة أعناقنا في عناق رطب.

هدر المطر في أذني.

— غرووووووور!

كان إحساس المطر وهو يبلّل حذائي، واهتزاز المطر وهو يضرب طبلة أذني، ورائحة المطر في أنفي—كل هذا كان حقيقيًا بلا شك.

في الوقت المناسب، أُغلقت البوابة خلفنا بصوت صرير وصوت دويٍّ هائل. وكما ذكرت سابقًا، أغلقت دوهوا مدخل النفق.

“…هايول.”

“نعم!”

[نعم، أوبّا.]

“فعلي جميع دمى الطوطم خاصتك.”

“أوو-أوو…”

[حاضر.]

في لحظة، اجتاحت الفقاعات رقبته ورأسه وذراعه وأصابعه، ثم عادت إلى اليد التي تمسك السيف. ثم—

هل كان ذلك حقيقة أم وهم؟

رائحة الطين.

لم أتمكن من التمييز بينهما، ولكنني أيضًا لم أتمكن من رفض هذا باعتباره مجرد هلوسة والتخلي عن القتال.

سحق.

لو كان كل ما حدث حتى الآن وهمًا، وهذه اللحظة فقط هي الحقيقة، فقد يخدعني ليفياثان لأتخلى عن المعركة تمامًا. ولعل هذا ما يريده ليفياثان تمامًا.

سحق.

“سيورين،” ناديت.

على سبيل المثال، انظروا إلى دوكسيو، ذات الذاكرة ضعيفة. انخدعت فورًا بوجود غو يوري، معتقدةً،” صحيح! إنها معنا منذ السرادب التعليمي!”

“هاه؟ ما الأمر؟”

ضغطت غو يوري على راحة يدها على خدها وتنهدت.

“هذه المرة، توخَي الحذر الشديد مع تعويذة الأغنية الملعونة. لقد تأكدنا من قدرة ليفياثان على إفساد العقل على نطاق واسع.”

“…هايول.”

“أوه… بالتأكيد، ولكن ألم يكن ذلك ضمن إحاطة الاستراتيجية؟ لا تقلق، لقد حضرتُ مُستعدًا تمامًا.”

“هذا جيد!”

ومرت ثلاثة أيام مرة أخرى.

[نعم، أوبّا.]

كنا أكثر حرصًا هذه المرة في الدفاع عن أنفسنا ضد التلوث الذهني، مُغلّفين أنفسنا بالهالة تمامًا لدرجة أن حتى الرطوبة لم تستطع اختراق حواسنا. أدى ذلك إلى إرهاق أكبر، لكننا قلّصنا الخسائر إلى اثنين. لقد خضنا نفس المعركة من قبل، وشعرنا أنها أسهل هذه المرة.

— كياااك! كيكييك! كيييي!

حتى لو كان هذا وهمًا، فلا بأس. في المرة القادمة، سأقلل الخسائر من اثنين إلى صفر، وسأواصل العمل دون خسارة أي شخص.

أينما تحركت الفقاعات، ظهرت ألياف العضلات والأوعية الدموية تحت جلده حتى أصبحت الرغوة سيئة للغاية حتى أصبحت عظامه عارية.

“ياللفضول.”

[حاضر.]

رمشتُ.

“يقولون إنها ابنة السيد حانوتي بالتبني. هذا منطقي.”

مرة أخرى، بعد لحظة انقطاع في رؤيتي، وقفت غو يوري. كما في السابق، لم تلتصق قطرة مطر واحدة بقدميها حتى شعرها الوردي.

الذاكرة الكاملة، المهارة التي تمكنني من جمع حتى الأحلام والأوهام دون أن أفقد قطعة منها.

“غو يوري…”

لقد جعلت الرطوبة اللزجة التنفس أمرًا شاقًا، لكن كان لدينا مساحة أكبر للتنفس مما كنت أتوقع.

“أرجوك لا تبدو خائفًا جدًا يا دوك. كما قلتُ سابقًا، أنا هنا لمساعدتك فقط.”

“ماذا تقصدين؟” سألت بحذر.

“…إذن أنا أتخيل؟ هل كانت أيام المعركة الثلاثة الأخيرة كلها مزيفة؟”

“نعم، لأن—”

“همم، هذا سؤال صعب.” ابتسمت بخجل وهي تشرح، “لا يسعني التمييز بينهما. بل فكّر في الأمر من وجهة نظر السيد تنين.”

بالطبع، إذا استمر الأمر أسبوعًا كاملًا، فهذه خسارة لنا فعليًا. لكن إذا اكتشفنا دليلًا على ضعف ليفياثان خلال تلك الفترة، فلا يزال بإمكاننا شنّ هجوم مضاد.

“هل تقصدسم من وجهة نظر ليفياثان؟”

لقد أغلقت عيني لمدة ثانية فقط، ولكن من نظرة إلى أخرى، وقفت غو يوري فجأة أمامي، بشعر وردي وبشحمها ولحمها.

“نعم. إذا كان التعامل معك صعبًا على التنين، فذلك لأنك تتذكر كل شيء بدقة متناهية.”

[إنهم يعبرون أيضًا نهر ناكدونغ. ربما يمكننا اعتبار مقاطعة ساسانغ الآن قد سقطت بالكامل.]

الذاكرة الكاملة.

“فعلي جميع دمى الطوطم خاصتك.”

بفضل هذه القدرة، كنتُ محصنًا ضد معظم عمليات غسيل الدماغ الذهني. كلما واجهتُ أوهامًا تتناقض مع ذكرياتي، كنتُ أستطيع الاستنتاج فورًا: هذا زائف.

“أوو-أوو…”

على سبيل المثال، انظروا إلى دوكسيو، ذات الذاكرة ضعيفة. انخدعت فورًا بوجود غو يوري، معتقدةً،” صحيح! إنها معنا منذ السرادب التعليمي!”

هذا صحيح.

“ولكن كما تعلم يا دوك، فإن المزايا يمكن أن تصبح عيوبًا.”

كان إحساس المطر وهو يبلّل حذائي، واهتزاز المطر وهو يضرب طبلة أذني، ورائحة المطر في أنفي—كل هذا كان حقيقيًا بلا شك.

“ماذا تقصدين؟” سألت بحذر.

[مفهوم.]

“الأوهام التي تتلاشى في الذاكرة الضبابية لا معنى لها أمام الناس العاديين. من المستحيل خداع ذكرياتك، فماذا لو كرر ليفياثان المشهد نفسه مرارًا وتكرارًا، بتتابع مستمر؟”

في تلك اللحظة، أُغلقت بوابة النفق خلفنا. وكما كان مخططًا، أغلقت دوهوا المدخل.

“ماذا؟”

تبلل جوربا هايول وهي تركع في الوحل، غير آبهة بكيفية دفن الطين لساقها الاصطناعية.

“انقلاب في المنظور، يا دوك.”

انتشرت همسات الإعجاب بين أولئك الذين لم يشهدوا من قبل قدرات محركة الدمى، وخاصة الموقظين من الخارج.

أصدرت غو يوري ضحكة مكتومة.

كل ما تبقى كان مياه الأمطار. حتى أجزاء المجسات المقطوعة تبخرت تمامًا.

“بالنسبة للشخص العادي، إذا غذّيته بأوهام ليومين أو ثلاثة، فلن تبقى راسخة في ذهنه. أما بالنسبة لكَ، فإن غرس أوهام ثلاثة أيام كاملة فيك يجعلك تعيش تلك الأيام بالفعل.”

“مممم، فهمت. لكن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء.”

شعرتُ بقشعريرة تزحف إلى رقبتي.

‘هل هذا كل شيء؟’ فكرتُ في نفسي وأنا أُعدّل سيفي العصا، دوهوا. مطر وضباب يُغطيان كل جانب. سم فراغ يُحوّلك إلى حشرة ماء إذا تعرّضت لأدنى إصابة. موجة وحوش يُحرّكها ليفياثان قسرًا.’

“قد يتلاشى الوهم العابر بالنسبة لأي شخص آخر، لكن بالنسبة لك، فهو لا يمكن تمييزه عن 72 ساعة حقيقية.”

أضاءت الخريطة. وعلى الفور تقريبًا، انطلقت صيحات عويل تخترق الضباب من كل جانب.

“لذا فأنت تزعمين أن ليفياثان… يقصفني بهذه الأوهام التي تستمر لثلاثة أيام منذ اللحظة التي أخرج فيها من النفق؟”

[لكنها، بالنسبة لأرجل عنكبوت، ليست سوى سلك سيرك…]

“نعم!”

“آه! آسفة! لم أكن أعلم أنك مشغول جدًا.”

ضغطت غو يوري على راحة يدها على خدها وتنهدت.

“هايول.”

“ياللإزعاج.”

رمشتُ.

“…”

تبلل جوربا هايول وهي تركع في الوحل، غير آبهة بكيفية دفن الطين لساقها الاصطناعية.

“هذا الشيء الذي تعتبره درعك الأكثر موثوقية انقلب عليك وقيدك في مكانك.”

أومأ مانيو نيكو والعديد من الموقظين برؤوسهم موافقين.

هذا صحيح.

لو استطعتُ الصمود حتى أجد دليلًا لهزيمة ليفياثان، فسأعيد هذه الدورة لاحقًا. في المرة القادمة، سأوحد قوات التحالف البشري قبل يونيو بوقت كافٍ، ثم أسير مباشرةً إلى أصل ليفياثان وأقضي عليه بسهولة قبل—

الذاكرة الكاملة، المهارة التي تمكنني من جمع حتى الأحلام والأوهام دون أن أفقد قطعة منها.

أصدرت غو يوري ضحكة مكتومة.

لقد حوّلَ ليفياثان ذلك إلى أخطر سلاح ضد عائد مثلي.

كان إحساس المطر وهو يبلّل حذائي، واهتزاز المطر وهو يضرب طبلة أذني، ورائحة المطر في أنفي—كل هذا كان حقيقيًا بلا شك.

————————

[نعم، أوبّا.]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

زفرت، وانزلقت رائحة التفاح الحلوة إلى أنفي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذه المرة، توخَي الحذر الشديد مع تعويذة الأغنية الملعونة. لقد تأكدنا من قدرة ليفياثان على إفساد العقل على نطاق واسع.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

لم أتمكن من التمييز بينهما، ولكنني أيضًا لم أتمكن من رفض هذا باعتباره مجرد هلوسة والتخلي عن القتال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط