لعب دور المخلص
في اللحظة التي نطق فيها بتلك الكلمات، شعر فورًا بنية قتل مرعبة تستهدفه لجزء من الثانية، وإحساس روح ملكة الشبح قد بدأ يتحرك بالفعل بينما تومض هيئتها الشبحية الظليلة.
أصيب بالذهول سرًا: ‘من المحتمل أنها بنفس قوة ملك الشبح، لكن لماذا إذن بقيت في عالم الشبح كل هذا الوقت؟’
“هل تبحث عن عداوة؟” سألت ببرودة بينما بدأت عيناها في الدوران كدوَّامة.
“ليس لدي أي نية من هذا القبيل،” أجاب بلا تعبير، “لكن خلال غيابي هذه المرة، صادفتُ الملك الأسود، والملك عديم الظل، وملك قمر الدم مع ملك السموم الروحية؛ بدا أنهم يتآمرون.”
أصيب بالذهول سرًا: ‘من المحتمل أنها بنفس قوة ملك الشبح، لكن لماذا إذن بقيت في عالم الشبح كل هذا الوقت؟’
“هذه المرة الأمر ذاته؛ كنتُ خائفًا من إخباركِ لأنني أعلم أنكِ ستنهارين عند سماع الخبر، لكنني أريدكِ أن تعلمي أنني دائمًا بجانبكِ وسأفعل أي شيء لأثبت لكِ ذلك.”
“ليس لدي أي نية من هذا القبيل،” أجاب بلا تعبير، “لكن خلال غيابي هذه المرة، صادفتُ الملك الأسود، والملك عديم الظل، وملك قمر الدم مع ملك السموم الروحية؛ بدا أنهم يتآمرون.”
وبعد لحظة عجز، خفّت نبرتها قليلاً قائلة: “اغفر لي يا مولاي، لقد غشيتني لحظة ضعف، لكنني أحتاج ختم الشبح الملكي لأتحقق من حياة أخي، إن منحتني هذا الطلب، سأنجب لك وريثًا”.
“وبما أنهم فشلوا في الإمساك بملك المجرة في مدينة المجرة، فقد اتجهوا الآن لمطاردة ملك الشبح السكير لأنه وُجد آثار رمز الطوطم الروحي الخاص به.”
رغم أنه حصل على كل ثروات ملك الشبح، إلا أن هناك خزانة كنوز في القصر لا يُفتح قفلها إلا بواسطة صولشبح ملك الشبح، تحتوي الخزانة على كنوزٍ جمَّعها عرق الشبح عبر الأجيال.
“لكننا نعلم جميعًا أن هدفهم الأول يجب أن يكون ملك الشبح السكير، وليس ملك المجرة، إذ من المحتمل أن الأول قد حصل بالفعل على عرش الموت، وأنه نقل اللوم فقط ليُهيئ لنفسه الوقت الكافي للسيطرة على العرش.”
♤♤♤
“لذا فإن الاحتمال كبير إما أنهم تعاملوا بالفعل معه أو أسرُوه، ففي النهاية، حتى أنا لا أستطيع سوى الهرب إذا هاجمني الأربعة معًا، فما بالك ببلاكويل الذي لم يكن يمتلك صولشبح شبح ملك الشبح.”
♤♤♤
بدا أن الشكل الظليل لملكة الشبح يرتجف بينما تضخمت هالتها واشتعلت نية القتل لديها، بذكائها، أدركت أن كلماته ليست دون أساس، وإن كان هؤلاء الأربعة يتآمرون حقًا، وإذا وجدوا بلاكويل، فإن فرص هروبه تكاد تكون معدومة.
“ليس لدي أي نية من هذا القبيل،” أجاب بلا تعبير، “لكن خلال غيابي هذه المرة، صادفتُ الملك الأسود، والملك عديم الظل، وملك قمر الدم مع ملك السموم الروحية؛ بدا أنهم يتآمرون.”
“دعني أستخدم ختم الشبح الملكي” قالت ببرودٍ متعجرفة، ومن نبرتها واضحًا أن الأمر ليس طلبًا، في الحقيقة، استطاع أن يلاحظ انها مستعدة للهجوم لو لم يُذعن.
ارتعش جسد الملكة – “ألما” – عندما سمعت كلماته اللطيفة، ظنًّا منها أنها خيال، فهي تعلم أن طبيعته قاسية بلا مكان للرأفة أو التعاطف.
لكن المشكلة أنه لت يعرف شيئًا عن ختم الشبح الملكي هذا، فذكرياته – وحتى ذكريات بلاكويل – لم تتضمن أي إشارة إليه.
♤♤♤
رغم أنه حصل على كل ثروات ملك الشبح، إلا أن هناك خزانة كنوز في القصر لا يُفتح قفلها إلا بواسطة صولشبح ملك الشبح، تحتوي الخزانة على كنوزٍ جمَّعها عرق الشبح عبر الأجيال.
هنا جاء دوره ليُصاب بالذهول من ردها المفاجئ، لكنه أخفى مشاعره، ومع ذلك، بقي عاجزًا عن الرد، فمن المعروف أن عديم الروح وملكة الشبح زوجان منذ عصر سحيق، لكن كلماتها كشفت عن شرخ خفي في العلاقة.
الخزانة أحد الأشياء التي يطمع في امتلاكها، لكنه لم يعرف إن كان “ختم الشبح الملكي موجودًا بين كنوز الخاتم الفضائي لـ عديم الروح، أم داخل الخزانة، كما تجنب إثارة شكوك الملكة بالتظاهر بالجهل.
أزعجته الذكريات المفقودة، لكنه ليس غبيًا ليدرك أن إنجاب وريث كان رغبة ملحّة لـعديم الروح، ولولا ذلك لما قدّمت هذا العرض الاستثنائي.
مع ذلك، من كلام الملكة أدرك أن ختم الشبح الملكي في حوزة عديم الروح.
“هذه المرة الأمر ذاته؛ كنتُ خائفًا من إخباركِ لأنني أعلم أنكِ ستنهارين عند سماع الخبر، لكنني أريدكِ أن تعلمي أنني دائمًا بجانبكِ وسأفعل أي شيء لأثبت لكِ ذلك.”
أطلق إحساس روح ملك الشبح وقال بكلماتٍ مشبعة بجبروتٍ قارس ونية قتل خافتة: “لن أسمح لإمراةٍ مثلكِ أن تَستخفّ بي اعرفي مكانكِ”
ارتفعت زاوية شفتيه قليلاً وهو يقول: “لطالما احترمتكِ يا ألما، أنتِ ثمينة جدًا بالنسبة لي، ولا أحد في هذا العالم يفوقكِ أهمية. لكنكِ لم تثقيني قط، لكنني لا أبالي طالما أنتِ بجانبي.”
عندما استشعر غضب عديم الروح، أطلق عرش عديم الروح هيبة ملكية مرعبة، مُضخِّمًا قوته أكثر، فانكمش إحساس روح الملكة تمامًا تحت الضغط.
بدا أن الشكل الظليل لملكة الشبح يرتجف بينما تضخمت هالتها واشتعلت نية القتل لديها، بذكائها، أدركت أن كلماته ليست دون أساس، وإن كان هؤلاء الأربعة يتآمرون حقًا، وإذا وجدوا بلاكويل، فإن فرص هروبه تكاد تكون معدومة.
أصيب بالذهول سرًا قبل أن يشرق في ذهنه الإدراك: لقد فهم أخيرًا سبب بقاء عديم الروح في القمة رغم قوة ملكة الشبح.
لكنه -في حقيقته- ليس الملك السابق، ولم يرغب في إنجاب أطفال، خاصةً مع كائنات مظلمة، تجنّب الخوض في الموضوع بسؤاله: “ماذا لو كان بلاكويل ميتًا؟”.
ليس الأمر أن الملكة ضعيفة، بل لأن عديم الروح يمتلك تفوقًا ساحقًا داخل قصر عديم الروح.
أصيب بالذهول سرًا: ‘من المحتمل أنها بنفس قوة ملك الشبح، لكن لماذا إذن بقيت في عالم الشبح كل هذا الوقت؟’
علاوة على ذلك، كان عديم الروح متعجرفًا يستخف بالآخرين – حتى بها – لذا لو تعامل معها بطريقة أخرى، لازدادت شكوكها حتمًا.
ارتفعت زاوية شفتيه قليلاً وهو يقول: “لطالما احترمتكِ يا ألما، أنتِ ثمينة جدًا بالنسبة لي، ولا أحد في هذا العالم يفوقكِ أهمية. لكنكِ لم تثقيني قط، لكنني لا أبالي طالما أنتِ بجانبي.”
ارتعش جسدها وتخلّصت من غضبها اللحظي، لكن ومضة حقد لمعت في عينيها إذ أدركت عجزها عن هزيمة عديم الروح طالما بقي داخل عالم الشبح.
أدرك أن هذه فرصته لتحقيق مآربه، فقال دون تردد: “اغفري لي لأنني لم أُصرّح بالحقيقة سابقًا، فقد علمتُ أنكِ لم تكوني مستعدة، لكن الآن، وبما أنكِ مستعدة لمنحي وريثًا مقابل ختم الشبح الملكي، لم أعد أستطيع إخفاء الأمر.”
وبعد لحظة عجز، خفّت نبرتها قليلاً قائلة: “اغفر لي يا مولاي، لقد غشيتني لحظة ضعف، لكنني أحتاج ختم الشبح الملكي لأتحقق من حياة أخي، إن منحتني هذا الطلب، سأنجب لك وريثًا”.
بدا أن الشكل الظليل لملكة الشبح يرتجف بينما تضخمت هالتها واشتعلت نية القتل لديها، بذكائها، أدركت أن كلماته ليست دون أساس، وإن كان هؤلاء الأربعة يتآمرون حقًا، وإذا وجدوا بلاكويل، فإن فرص هروبه تكاد تكون معدومة.
هنا جاء دوره ليُصاب بالذهول من ردها المفاجئ، لكنه أخفى مشاعره، ومع ذلك، بقي عاجزًا عن الرد، فمن المعروف أن عديم الروح وملكة الشبح زوجان منذ عصر سحيق، لكن كلماتها كشفت عن شرخ خفي في العلاقة.
“وبما أنهم فشلوا في الإمساك بملك المجرة في مدينة المجرة، فقد اتجهوا الآن لمطاردة ملك الشبح السكير لأنه وُجد آثار رمز الطوطم الروحي الخاص به.”
أزعجته الذكريات المفقودة، لكنه ليس غبيًا ليدرك أن إنجاب وريث كان رغبة ملحّة لـعديم الروح، ولولا ذلك لما قدّمت هذا العرض الاستثنائي.
“لكننا نعلم جميعًا أن هدفهم الأول يجب أن يكون ملك الشبح السكير، وليس ملك المجرة، إذ من المحتمل أن الأول قد حصل بالفعل على عرش الموت، وأنه نقل اللوم فقط ليُهيئ لنفسه الوقت الكافي للسيطرة على العرش.”
لكنه -في حقيقته- ليس الملك السابق، ولم يرغب في إنجاب أطفال، خاصةً مع كائنات مظلمة، تجنّب الخوض في الموضوع بسؤاله: “ماذا لو كان بلاكويل ميتًا؟”.
رغم أنه حصل على كل ثروات ملك الشبح، إلا أن هناك خزانة كنوز في القصر لا يُفتح قفلها إلا بواسطة صولشبح ملك الشبح، تحتوي الخزانة على كنوزٍ جمَّعها عرق الشبح عبر الأجيال.
تصاعدت نية القتل لدى الملكة مجددًا وأجابت بتهدّج: «إ-إذا… أريد الانتقام”.
أصيب بالذهول سرًا قبل أن يشرق في ذهنه الإدراك: لقد فهم أخيرًا سبب بقاء عديم الروح في القمة رغم قوة ملكة الشبح.
ارتفعت زاوية شفتيه قليلاً وهو يقول: “لطالما احترمتكِ يا ألما، أنتِ ثمينة جدًا بالنسبة لي، ولا أحد في هذا العالم يفوقكِ أهمية. لكنكِ لم تثقيني قط، لكنني لا أبالي طالما أنتِ بجانبي.”
أزعجته الذكريات المفقودة، لكنه ليس غبيًا ليدرك أن إنجاب وريث كان رغبة ملحّة لـعديم الروح، ولولا ذلك لما قدّمت هذا العرض الاستثنائي.
“ما أريده ليس جسدكِ بل اعترافكِ، أريدكِ رفيقتي في طريق القوة، أعلم أن أخاكِ يعني لكِ الكثير، لهذا لم أمسّه بسوء قط، ولم أعاقبكِ عندما كنتِ تسرّين إليه أسرار القصر.”
ارتعش جسدها وتخلّصت من غضبها اللحظي، لكن ومضة حقد لمعت في عينيها إذ أدركت عجزها عن هزيمة عديم الروح طالما بقي داخل عالم الشبح.
“هذه المرة الأمر ذاته؛ كنتُ خائفًا من إخباركِ لأنني أعلم أنكِ ستنهارين عند سماع الخبر، لكنني أريدكِ أن تعلمي أنني دائمًا بجانبكِ وسأفعل أي شيء لأثبت لكِ ذلك.”
“لذا فإن الاحتمال كبير إما أنهم تعاملوا بالفعل معه أو أسرُوه، ففي النهاية، حتى أنا لا أستطيع سوى الهرب إذا هاجمني الأربعة معًا، فما بالك ببلاكويل الذي لم يكن يمتلك صولشبح شبح ملك الشبح.”
ارتعش جسد الملكة – “ألما” – عندما سمعت كلماته اللطيفة، ظنًّا منها أنها خيال، فهي تعلم أن طبيعته قاسية بلا مكان للرأفة أو التعاطف.
مع ذلك، من كلام الملكة أدرك أن ختم الشبح الملكي في حوزة عديم الروح.
لكنها أحست بشيءٍ غامض فسألت على الفور: “ماذا تعني؟ أخبرني ما الذي تخفيه!؟”.
لكنه -في حقيقته- ليس الملك السابق، ولم يرغب في إنجاب أطفال، خاصةً مع كائنات مظلمة، تجنّب الخوض في الموضوع بسؤاله: “ماذا لو كان بلاكويل ميتًا؟”.
أدرك أن هذه فرصته لتحقيق مآربه، فقال دون تردد: “اغفري لي لأنني لم أُصرّح بالحقيقة سابقًا، فقد علمتُ أنكِ لم تكوني مستعدة، لكن الآن، وبما أنكِ مستعدة لمنحي وريثًا مقابل ختم الشبح الملكي، لم أعد أستطيع إخفاء الأمر.”
لكن المشكلة أنه لت يعرف شيئًا عن ختم الشبح الملكي هذا، فذكرياته – وحتى ذكريات بلاكويل – لم تتضمن أي إشارة إليه.
“الأفضل أن تعرفيه مني، في الحقيقة، لقد استخدمتُ ختم الشبح الملكي بالفعل، والحقيقة أن بلاكويل ميت، وأنا متأكد أن أولئك الأربعة هم من قتلوه سأشارككِ في انتقامكِ لنجعل دماءً تُغرق قارة القوس بأكملها”.
“هذه المرة الأمر ذاته؛ كنتُ خائفًا من إخباركِ لأنني أعلم أنكِ ستنهارين عند سماع الخبر، لكنني أريدكِ أن تعلمي أنني دائمًا بجانبكِ وسأفعل أي شيء لأثبت لكِ ذلك.”
♤♤♤
ارتفعت زاوية شفتيه قليلاً وهو يقول: “لطالما احترمتكِ يا ألما، أنتِ ثمينة جدًا بالنسبة لي، ولا أحد في هذا العالم يفوقكِ أهمية. لكنكِ لم تثقيني قط، لكنني لا أبالي طالما أنتِ بجانبي.”
لكنه -في حقيقته- ليس الملك السابق، ولم يرغب في إنجاب أطفال، خاصةً مع كائنات مظلمة، تجنّب الخوض في الموضوع بسؤاله: “ماذا لو كان بلاكويل ميتًا؟”.
