Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 104

104.docx

104.docx

الفصل 104: الأرض المتجمدة

وتكلم سيد الأسرة، وأغمض باقي أفراد الأسرة أعينهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في اليوم التالي، استلم يوريتش المرهم ووضعه بعناية على جرحه. بدت رائحة الأعشاب منعشة، وبعد بضعة أيام، خفّ القيح المحيط بالجرح، وتركز حول المنطقة التي وُضع عليها المرهم.

ترجمة: ســاد

“هل وضعت الحطب بالداخل بشكل صحيح؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مم.”

في عالم متحضر، يتشابه مشهد المساء في المزارع في كل مكان. بعد يوم عمل شاق، تجتمع العائلات حول مائدة الطعام للصلاة وتناول الطعام.

“عيناي أصبحت ضبابية.”

“هل وضعت الحطب بالداخل بشكل صحيح؟”

نهض الأب، الذي كان يتلو الصلاة، من مقعده وصاح على ابنه. لكن، عندما رأى تعبير وجهه، أمسك بسرعة بموقد المدفأة. كان الموقد المتوهج سلاحًا ممتازًا للدفاع عن النفس.

“نعم، نعم. فعلتُ كل شيء. ليس عليكَ أن تسأل كل يوم.”

“إنه ضخم.”

” أنت تنسى دائمًا، ولهذا السبب أسأل.”

تجاهل المتسلل تحذير الأب، وقام بضر المتسلل بموقد المدفأة.

جلس أربعة أفراد من العائلة حول مائدة الطعام: الأب، والأم، والابن، والابنة. بدا الابن فتىً صغيرًا قد بلغ لتوه سن المراهقة، و الابنة في سنّ قريبة من السنّ الذي يسمح لها بتلقي عروض الزواج.

“متى ستنتهي بهذا المعدل؟ دعني أفعل ذلك.”

بدا عشاء الليلة خبزًا وحساء رنجة. حتى رائحة السمك في حساء الرنجة الساخن بدت لذيذة بالنسبة لهم.

هذه الأفكار شائعة بين الأولاد في سنه. بدا كل واحد منهم مصممًا على ألا يعيش حياة عادية كآبائه.

“دعونا نصلي.”

“أنا بحاجة حقا إلى الراحة في السرير الآن.”

وتكلم سيد الأسرة، وأغمض باقي أفراد الأسرة أعينهم.

سحب يوريتش جيس معه بينما يقترب من ابنته.

” أوه، لو، شكرًا لك على إعطائنا النور اليوم. كل شيء…”

هف، هف.

أثناء الصلاة، فتح الابن المشاغب عينيه قليلاً.

بدا الجرح في بطنه شديدًا جدًا، لدرجة أنه شعر وكأن أمعائه قد تخرج في أي لحظة.

“هذا مُملٌّ جدًا. كل يومٍ متشابه. صعبٌ جدًا. لن أصبح مزارعًا أبدًا.”

قال يوريتش لجيس الذي هز كتفيه فقط.

في وقت فراغه، كان الابن يخرج دائمًا ويلوح بسيف خشبي خام.

شدّ الدخيل موقد المدفأة بقوة. ففقد الأب سلاحه الوحيد وسقط أرضًا.

“سوف أكون فارسًا.”

في وقت فراغه، كان الابن يخرج دائمًا ويلوح بسيف خشبي خام.

هذه الأفكار شائعة بين الأولاد في سنه. بدا كل واحد منهم مصممًا على ألا يعيش حياة عادية كآبائه.

مع وجود مثل هذا المشهد بجانبهم، أصبح من المستحيل تناول الطعام.

“هاه؟”

تشبث جيس بساق يوريتش بإصرار.

أصدر الابن صوتًا عندما لفت انتباهه شيء خارج النافذة.

نهض الأب، الذي كان يتلو الصلاة، من مقعده وصاح على ابنه. لكن، عندما رأى تعبير وجهه، أمسك بسرعة بموقد المدفأة. كان الموقد المتوهج سلاحًا ممتازًا للدفاع عن النفس.

“أغمض عينيك. ألسنا في منتصف صلاة؟”

“أنا بحاجة حقا إلى الراحة في السرير الآن.”

“ا-هناك شيء خارج النافذة!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يا بني!”

في الآونة الأخيرة، كثرت حوادث استهداف المزارعين من قبل قطاع الطرق، وذلك بسبب ضعف قوى الأمن وعدم قدرتها على أداء دورها.

نهض الأب، الذي كان يتلو الصلاة، من مقعده وصاح على ابنه. لكن، عندما رأى تعبير وجهه، أمسك بسرعة بموقد المدفأة. كان الموقد المتوهج سلاحًا ممتازًا للدفاع عن النفس.

“لا، أنتِ كبيرة السن وجافة للغاية.”

“ اللعنة، هل هذا لص؟”

“أنتِ، هناك ” قال يوريتش وهو يشير إلى ابنة المنزل.

مزرعتهم، الواقعة خارج أسوار المدينة، في منطقة تعاني من انعدام الأمن العام. وخصوصًا بعد أن أدت الحرب الأهلية إلى نزوح آخر أفراد الأمن، تدهور الوضع الأمني العام في مملكة بوركانا. وسيستغرق الأمر بعض الوقت لاستعادة مستوى الأمان إلى ما كان عليه سابقًا.

أخذ يوريتش نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. نام لمدة يومين تقريبًا. يفتح عينيه من حين لآخر كلما سمع صوتًا، ثم يغلقهما مجددًا بعد قليل.

“اللعنة على هذه الحرب الأهلية.”

قال يوريتش لجيس الذي هز كتفيه فقط.

عامة الناس أكثر من عانى من الحرب الأهلية. أُنفقت ضرائبهم على معارك النبلاء. و السبب وراء دفعهم للضرائب بسيط: حمايتهم من العنف الذي أصبح حتميًا نتيجة غياب القانون.

أحس يوريتش، وهو لا يزال في فراشه، بحركة. حرّك أصابعه وأمسك بفأسه.

في الآونة الأخيرة، كثرت حوادث استهداف المزارعين من قبل قطاع الطرق، وذلك بسبب ضعف قوى الأمن وعدم قدرتها على أداء دورها.

ترجمة: ســاد

“عزيزتي…”

نظر يوريتش إلى العائلة، وأخرج بعض العملات الذهبية وألقاها.

“لا بأس، ثقي بي.”

“ اللعنة، هل هذا لص؟”

اقترب الرجل، حاملاً موقد المدفأة، ببطء من الباب. أصغى باهتمام، وسمع خطوات في الخارج.

“هل وضعت الحطب بالداخل بشكل صحيح؟”

زوو!

“كيكي، انصرف. هل أتيتَ لشمك رائحة الموت؟”

انفتح الباب. يد كبيرة دفعت الباب جانبًا.

لمس يوريتش جبهته فشعر بانخفاض الحمى. بدأ الجرح يلتئم. بعد أن أُصيب بجروح بالغة لا تُحصى، لم يعلم إن كان سيعيش أم سيموت.

“اخرج من منزلي الآن!”

” هذا مزعج للغاية.”

صرخ الرجل. مجرد فتح الباب جعل شعره يقف.

تنهد يوريتش بينما غسلت زوجته جرحه وغطته بقطعة قماش. بعد أن انتهت من العمل، مدت يدها لتدفع له. ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه المؤلم.

“آسف، ولكنني أحتاج فقط إلى الراحة هنا قليلاً ”

“جرحك يبدو خطيرًا.”

تحدث الدخيل. بدا صوته العميق يحمل طابعًا مخيفًا، و هناك بقع دماء على يديه.

“مم.”

“اخرج الآن! وإلا…”

في عالم متحضر، يتشابه مشهد المساء في المزارع في كل مكان. بعد يوم عمل شاق، تجتمع العائلات حول مائدة الطعام للصلاة وتناول الطعام.

تجاهل المتسلل تحذير الأب، وقام بضر المتسلل بموقد المدفأة.

زوو!

“هذا خطير يا رجل.”

لمس يوريتش جبهته فشعر بانخفاض الحمى. بدأ الجرح يلتئم. بعد أن أُصيب بجروح بالغة لا تُحصى، لم يعلم إن كان سيعيش أم سيموت.

أمسك الدخيل بموقد المدفأة بسهولة. أمسكه بيديه المشتعلتين، فاحترقت راحة يده بصوتٍ حاد. ومع ذلك، لم يخرج منه حتى أنين.

“أغمض عينيك. ألسنا في منتصف صلاة؟”

“أوه!”

هف، هف.

شدّ الدخيل موقد المدفأة بقوة. ففقد الأب سلاحه الوحيد وسقط أرضًا.

أمسك يوريتش الفتاة من شعرها ولوح بالخنجر.

“آه، إنه ساخن تمامًا.”

أخذ يوريتش نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. نام لمدة يومين تقريبًا. يفتح عينيه من حين لآخر كلما سمع صوتًا، ثم يغلقهما مجددًا بعد قليل.

ضغط الدخيل موقد المدفأة على كتفه المصاب وكوى الجرح المفتوح.

قال يوريتش للعائلة وهو يتصبب عرقًا بغزارة.مع أنه تظاهر بالهدوء، إلا أن حالته الصحية لم تكن جيدة. لقد أصيب بجروح بالغة في الكمين السابق، فاضطر إلى التوجه إلى أول منزل ريفي وجده.

بوو!

بوو!

ألقى المتسلل موقد المدفأة وسار إلى الداخل.

“أنا هنا لتغيير القماش.”

“إنه ضخم.”

“آه، إنه ساخن تمامًا.”

اتسعت أعين أفراد العائلة من الصدمة. بدا الدخيل رجلاً ضخم الجسد، من الواضح أنه محارب. يحمل فأسين على خصره وسيفًا على جانبه. يرتدي بنطالًا، لكن الجزء العلوي من جسده بدا عاريًا تقريبًا، مغطى فقط بعباءة من الفرو.

“سوف أكون فارسًا.”

“هل كنتم في منتصف العشاء؟”

في اليوم التالي، استلم يوريتش المرهم ووضعه بعناية على جرحه. بدت رائحة الأعشاب منعشة، وبعد بضعة أيام، خفّ القيح المحيط بالجرح، وتركز حول المنطقة التي وُضع عليها المرهم.

غمس الدخيل قطعة خبز في حساء السمك وابتلعها بلقمة واحدة. ثم التقط لحم السمك من الحساء ودفعه في فمه.

تراجعت الفتاة إلى الوراء في حيرة.

أكل بعد أن اقتحم منزل شخص غريب. راقبه أفراد العائلة، المتجمعون في زاوية الغرفة، بحذر.

دفع يوريتش جيس جانبًا بحركة من يده، وألقاه على الأرض.

“اسمي يوريتش.”

“ اللعنة، هل هذا لص؟”

مسح يوريتش يديه الملطختين بزيت السمك بمعطفه الفروي ومدّ يده للمصافحة. دُهشت العائلة من تصرفه الرسمي غير المتوقع.

لمس يوريتش جبهته فشعر بانخفاض الحمى. بدأ الجرح يلتئم. بعد أن أُصيب بجروح بالغة لا تُحصى، لم يعلم إن كان سيعيش أم سيموت.

“ا- اسمي جيس.”

أوقفت الزوجة زوجها واقتربت من يوريتش.

“دعني أبقى لبضعة أيام. سأدفع لك ثمن المبيت.”

“دعني أبقى لبضعة أيام. سأدفع لك ثمن المبيت.”

قال يوريتش للعائلة وهو يتصبب عرقًا بغزارة.مع أنه تظاهر بالهدوء، إلا أن حالته الصحية لم تكن جيدة. لقد أصيب بجروح بالغة في الكمين السابق، فاضطر إلى التوجه إلى أول منزل ريفي وجده.

“عملات ذهبية رائعة!”

“عزيزي، دعنا نستضيفه الآن.”

زوو!

تحدثت الزوجة، فأومأ جيس برأسه. من الواضح أن الدخيل محاربٌ قد خاض معركةً للتو. قررا أنه من الأفضل عدم استفزازه والمخاطرة بقتل عائلتهما بأكملها.

تنهد يوريتش بعمق، ولفّ شعر الفتاة خيطًا مؤقتًا. هو ورفاقه من محاربي القبيلة يؤمنون بأن الجروح المخيطة بشعر فتيات صغيرات تلتئم بشكل أفضل.

“أنتِ، هناك ” قال يوريتش وهو يشير إلى ابنة المنزل.

“دعونا نصلي.”

“أ-هل تتحدث معي؟”

تراجعت الفتاة إلى الوراء في حيرة.

تراجعت الفتاة إلى الوراء في حيرة.

” أنت تنسى دائمًا، ولهذا السبب أسأل.”

“نعم، تعالي إلى هنا ” تكلم يوريتش بانفعال. بدا وجهه مشوهًا من الألم.

نظر يوريتش إلى العائلة، وأخرج بعض العملات الذهبية وألقاها.

“يا للهول، أشعر وكأنني أموت هنا حقًا.”

“عزيزي، دعنا نستضيفه الآن.”

بدا الجرح في بطنه شديدًا جدًا، لدرجة أنه شعر وكأن أمعائه قد تخرج في أي لحظة.

أثناء الصلاة، فتح الابن المشاغب عينيه قليلاً.

” لا تجرؤ على لمس ابنتي، لن أسمح لك بذلك!” هدد جيس، وأمسك بسكين المطبخ في حالة يأس.

“لديك زوجة رائعة.”

أوقفت الزوجة زوجها واقتربت من يوريتش.

ترجمة: ســاد

“خذني أنا بدلاً منها. ابنتي لم تكن مع رجلٍ قط…”

أوقفت الزوجة زوجها واقتربت من يوريتش.

نظر يوريتش إلى زوجته.

حتى مع إرجاع الأمعاء وخياطتها، مات معظمهم. وقد رأى يوريتش عددًا لا يحصى من المحاربين يموتون بسبب هذه الإصابات.

“لا، أنتِ كبيرة السن وجافة للغاية.”

أخيراً، رأت العائلة إصابة يوريتش. خطٌّ دمويٌّ يخترق بطنه، و اللحم يكاد يكون ظاهراً مع كل نفسٍ يأخذه.

وقف يوريتش بشكل حاسم وسحب خنجره.

“لا، أنتِ كبيرة السن وجافة للغاية.”

“ابق يديك بعيدًا عن عائلتي!” صرخ جيس واندفع نحو يوريتش بالسكين.

نهض يوريتش، جائعًا، وأخذ ثلاث رنجة مدخنة من الموقد ومضغها.

” هذا مزعج للغاية.”

“قد أكون جثة بحلول الصباح.”

دفع يوريتش جيس جانبًا بحركة من يده، وألقاه على الأرض.

أرسل جيس الأطفال إلى غرفهم وبدأ في مراقبة يوريتش من مسافة بعيدة.

“غاا، ليست ابنتي، أيها الوغد!!!”

“أ-هل تتحدث معي؟”

تشبث جيس بساق يوريتش بإصرار.

رأى يوريتش ظلالًا تومض على السقف، فظنّ أنها روح شريرة تراقبه. حاول لمس قلادة الشمس خاصته من باب العادة، لكن لم يلمس يده شيء. شعر بيأسٍ شديدٍ بغياب الحماية السماوية.

“هذا الأمر يؤلم بالفعل وهذا الرجل”

نهض الأب، الذي كان يتلو الصلاة، من مقعده وصاح على ابنه. لكن، عندما رأى تعبير وجهه، أمسك بسرعة بموقد المدفأة. كان الموقد المتوهج سلاحًا ممتازًا للدفاع عن النفس.

سحب يوريتش جيس معه بينما يقترب من ابنته.

“يا بني!”

صرخت الفتاة وانهارت على الأرض.

تراجعت الفتاة إلى الوراء في حيرة.

“اترك أختي وحدها!”

“قالت أمي… إذا أعطيتنا المزيد من العملات الذهبية، فإنها ستذهب لشراء بعض المراهم.”

حتى الصبي حاول مهاجمة يوريتش، الذي تحرك بلا مبالاة مع الأب والابن متمسكين به.

“عزيزتي…”

“تعال هنا الآن!”

جلس أربعة أفراد من العائلة حول مائدة الطعام: الأب، والأم، والابن، والابنة. بدا الابن فتىً صغيرًا قد بلغ لتوه سن المراهقة، و الابنة في سنّ قريبة من السنّ الذي يسمح لها بتلقي عروض الزواج.

أمسك يوريتش الفتاة من شعرها ولوح بالخنجر.

“عزيزي، دعنا نستضيفه الآن.”

بوو!

في وقت فراغه، كان الابن يخرج دائمًا ويلوح بسيف خشبي خام.

توقفت الفتاة عن الصراخ وأغمضت عينيها. بعد أن حصل يوريتش على ما أراد، عاد إلى طاولة الطعام.

تفاجأت الزوجة برؤية عملة ذهبية أخرى. ظنت أن يوريتش قد يكون شخصية مهمة. في ذلك المساء، اشترت دجاجة للعشاء وقطعت عنقها.

“ش-شعري؟”

وقف يوريتش بشكل حاسم وسحب خنجره.

بدا يوريتش قد قصّ ما يكفي من شعر الفتاة. وأخيرًا، تخلّت العائلة عن سيطرتها عليه.

همس يوريتش وهو يُخرج إبرةً مصنوعةً من ناب وحش. كانت لكلٍّ من الإبرة المصنوعة من شعر فتاةٍ أهميةٌ سحرية. أفضل أدوات خياطة عرفها يوريتش.

تنهد يوريتش بعمق، ولفّ شعر الفتاة خيطًا مؤقتًا. هو ورفاقه من محاربي القبيلة يؤمنون بأن الجروح المخيطة بشعر فتيات صغيرات تلتئم بشكل أفضل.

بدا الجرح في بطنه شديدًا جدًا، لدرجة أنه شعر وكأن أمعائه قد تخرج في أي لحظة.

“في العادة، تكون هذه الجروح هي النهاية…”

“تعال هنا الآن!”

حتى مع إرجاع الأمعاء وخياطتها، مات معظمهم. وقد رأى يوريتش عددًا لا يحصى من المحاربين يموتون بسبب هذه الإصابات.

هف، هف.

” إلى ماذا تنظر؟ خذ هذا وأكمل عشاءك.”

عانى يوريتش من الحمى. عانى من قيء وإسهال لا يُحصى، وفقد دمًا من كلا الطرفين. كان يفقد وعيه ويغيب عنه عدة مرات، على شفا الموت.

نظر يوريتش إلى العائلة، وأخرج بعض العملات الذهبية وألقاها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عملات ذهبية رائعة!”

“عملات ذهبية رائعة!”

التقط جيس العملات المعدنية بدهشة. قيمة كل منها مئة ألف شيل.

“أنا هنا لتغيير القماش.”

“عيناي أصبحت ضبابية.”

بدا يوريتش رجلاً جاء إلى مزرعتهم لأنه بحاجة إلى مساعدة. لم يعرفوا سبب إصابته، لكن هناك أمر واحد واضح: لقد دفع ما يكفي بالفعل.

همس يوريتش وهو يُخرج إبرةً مصنوعةً من ناب وحش. كانت لكلٍّ من الإبرة المصنوعة من شعر فتاةٍ أهميةٌ سحرية. أفضل أدوات خياطة عرفها يوريتش.

مع وجود مثل هذا المشهد بجانبهم، أصبح من المستحيل تناول الطعام.

ارخى يوريتش عضلاته ببطء وخاط الجرح.

“ اللعنة، هل هذا لص؟”

اووف.

“هذا الأمر يؤلم بالفعل وهذا الرجل”

أخيراً، رأت العائلة إصابة يوريتش. خطٌّ دمويٌّ يخترق بطنه، و اللحم يكاد يكون ظاهراً مع كل نفسٍ يأخذه.

أصدر الابن صوتًا عندما لفت انتباهه شيء خارج النافذة.

“الأكل غير وارد الآن”

“ا- اسمي جيس.”

مع وجود مثل هذا المشهد بجانبهم، أصبح من المستحيل تناول الطعام.

حتى الصبي حاول مهاجمة يوريتش، الذي تحرك بلا مبالاة مع الأب والابن متمسكين به.

“أنتم جميعا اذهبوا إلى غرفكم.”

اتسعت أعين أفراد العائلة من الصدمة. بدا الدخيل رجلاً ضخم الجسد، من الواضح أنه محارب. يحمل فأسين على خصره وسيفًا على جانبه. يرتدي بنطالًا، لكن الجزء العلوي من جسده بدا عاريًا تقريبًا، مغطى فقط بعباءة من الفرو.

أرسل جيس الأطفال إلى غرفهم وبدأ في مراقبة يوريتش من مسافة بعيدة.

“أنتم جميعا اذهبوا إلى غرفكم.”

“جرحك يبدو خطيرًا.”

“آسف، ولكنني أحتاج فقط إلى الراحة هنا قليلاً ”

“قد أكون جثة بحلول الصباح.”

“عزيزتي…”

أجاب يوريتش بهدوء. كان قد حارب لتوه عشرة رجال في معركةٍ كان مُحاصرًا فيها. لم يكونوا مجرد رجال عاديين، بل كانوا جنودًا مُدرَّبين تدريبًا جيدًا. ورغم إصابته الخطيرة، إلا أن نجاته كانت إنجازًا بحد ذاته، وبدا فخورًا بها.

“أوه!”

“اللعنة.”

أنهت الخياطة بمهارة. بعد ربط العقدة الأخيرة، أحضرت ماءً ساخنًا وقطعة قماش نظيفة لتنظيف الجرح.

شتم يوريتش، ويده ترتجف. لم تتحرك أصابعه كما أراد، وظلت الإبرة تخطئ هدفها.

أومأ يوريتش برأسه ونهض بصعوبة، ممسكًا بطنه. ثم ترنح نحو السرير.

“متى ستنتهي بهذا المعدل؟ دعني أفعل ذلك.”

ارخى يوريتش عضلاته ببطء وخاط الجرح.

قالت الزوجة وهي تقترب من يوريتش. حدق بها يوريتش للحظة ثم ناولها الإبرة.

شدّ الدخيل موقد المدفأة بقوة. ففقد الأب سلاحه الوحيد وسقط أرضًا.

“هذا مثير للإعجاب جدًا.”

أصدر الابن صوتًا عندما لفت انتباهه شيء خارج النافذة.

تفاجأ يوريتش بشجاعتها وخدش رأسه.

“لا بأس، ثقي بي.”

“إنه رجل غني ولديه الكثير من العملات الذهبية، ربما سيعطي المزيد إذا عاملناه بشكل جيد.”

مسح يوريتش يديه الملطختين بزيت السمك بمعطفه الفروي ومدّ يده للمصافحة. دُهشت العائلة من تصرفه الرسمي غير المتوقع.

هذا ما تفكر فيه الزوجة حتى في خضم كل هذا. كان كل يوم صراعًا مع تقلص مواردهم. في اللحظة التي رأت فيها كيس العملات الذهبية، تبدد خوفها.

تنهد يوريتش بينما غسلت زوجته جرحه وغطته بقطعة قماش. بعد أن انتهت من العمل، مدت يدها لتدفع له. ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه المؤلم.

أنهت الخياطة بمهارة. بعد ربط العقدة الأخيرة، أحضرت ماءً ساخنًا وقطعة قماش نظيفة لتنظيف الجرح.

مسح يوريتش يديه الملطختين بزيت السمك بمعطفه الفروي ومدّ يده للمصافحة. دُهشت العائلة من تصرفه الرسمي غير المتوقع.

“مم.”

“سوف أكون فارسًا.”

تنهد يوريتش بينما غسلت زوجته جرحه وغطته بقطعة قماش. بعد أن انتهت من العمل، مدت يدها لتدفع له. ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه المؤلم.

الفصل 104: الأرض المتجمدة

“لديك زوجة رائعة.”

مزرعتهم، الواقعة خارج أسوار المدينة، في منطقة تعاني من انعدام الأمن العام. وخصوصًا بعد أن أدت الحرب الأهلية إلى نزوح آخر أفراد الأمن، تدهور الوضع الأمني العام في مملكة بوركانا. وسيستغرق الأمر بعض الوقت لاستعادة مستوى الأمان إلى ما كان عليه سابقًا.

قال يوريتش لجيس الذي هز كتفيه فقط.

“اسمي يوريتش.”

بوو!

“يا للهول، أشعر وكأنني أموت هنا حقًا.”

أعطى يوريتش زوجته بعض العملات الذهبية.

أمسك الدخيل بموقد المدفأة بسهولة. أمسكه بيديه المشتعلتين، فاحترقت راحة يده بصوتٍ حاد. ومع ذلك، لم يخرج منه حتى أنين.

“يمكنك استخدام الغرفة هناك أثناء إقامتك معنا.”

“قالت أمي… إذا أعطيتنا المزيد من العملات الذهبية، فإنها ستذهب لشراء بعض المراهم.”

أومأ يوريتش برأسه ونهض بصعوبة، ممسكًا بطنه. ثم ترنح نحو السرير.

مع وجود مثل هذا المشهد بجانبهم، أصبح من المستحيل تناول الطعام.

“أنا بحاجة حقا إلى الراحة في السرير الآن.”

استلقى يوريتش على السرير، ووضع فأسه على رأسه.

استلقى يوريتش على السرير، ووضع فأسه على رأسه.

ألقى المتسلل موقد المدفأة وسار إلى الداخل.

“كيكي، انصرف. هل أتيتَ لشمك رائحة الموت؟”

نظر يوريتش إلى العائلة، وأخرج بعض العملات الذهبية وألقاها.

رأى يوريتش ظلالًا تومض على السقف، فظنّ أنها روح شريرة تراقبه. حاول لمس قلادة الشمس خاصته من باب العادة، لكن لم يلمس يده شيء. شعر بيأسٍ شديدٍ بغياب الحماية السماوية.

” أنت تنسى دائمًا، ولهذا السبب أسأل.”

هف، هف.

وتكلم سيد الأسرة، وأغمض باقي أفراد الأسرة أعينهم.

أخذ يوريتش نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. نام لمدة يومين تقريبًا. يفتح عينيه من حين لآخر كلما سمع صوتًا، ثم يغلقهما مجددًا بعد قليل.

“يمكنك استخدام الغرفة هناك أثناء إقامتك معنا.”

‘ حار.’

“أنتم جميعا اذهبوا إلى غرفكم.”

عانى يوريتش من الحمى. عانى من قيء وإسهال لا يُحصى، وفقد دمًا من كلا الطرفين. كان يفقد وعيه ويغيب عنه عدة مرات، على شفا الموت.

تفاجأت الزوجة برؤية عملة ذهبية أخرى. ظنت أن يوريتش قد يكون شخصية مهمة. في ذلك المساء، اشترت دجاجة للعشاء وقطعت عنقها.

لم تكن نهاية المعركة تُحسم دائمًا مصير الحياة أو الموت فورًا. حتى الجرح البسيط قد يكون قاتلًا، ولذلك المحاربون يتضرعون إلى آلهتهم. كانوا يعتقدون أن حماية آلهتهم كفيلة بدرء الموت.

عانى يوريتش من الحمى. عانى من قيء وإسهال لا يُحصى، وفقد دمًا من كلا الطرفين. كان يفقد وعيه ويغيب عنه عدة مرات، على شفا الموت.

أحس يوريتش، وهو لا يزال في فراشه، بحركة. حرّك أصابعه وأمسك بفأسه.

صرخت الفتاة وانهارت على الأرض.

“أنا هنا لتغيير القماش.”

“كيكي، انصرف. هل أتيتَ لشمك رائحة الموت؟”

دخلت الابنة. ترك يوريتش الفأس وجلس.

“آه، إنه ساخن تمامًا.”

أزالت الابنة قطعة القماش القديمة الملتصقة بجسده من الدم والقيح. بدت رائحة كريهة تنبعث من الجرح الملتهب.

أكل بعد أن اقتحم منزل شخص غريب. راقبه أفراد العائلة، المتجمعون في زاوية الغرفة، بحذر.

“قالت أمي… إذا أعطيتنا المزيد من العملات الذهبية، فإنها ستذهب لشراء بعض المراهم.”

“الأكل غير وارد الآن”

قالت الفتاة بمرارة وهي تُغيّر القماش. أومأ يوريتش برأسه وناولها قطعة ذهبية.

“لا، أنتِ كبيرة السن وجافة للغاية.”

“أتساءل عما إذا من المقبول الاستمرار في أخذ أمواله.”

“قالت أمي… إذا أعطيتنا المزيد من العملات الذهبية، فإنها ستذهب لشراء بعض المراهم.”

بدا يوريتش رجلاً جاء إلى مزرعتهم لأنه بحاجة إلى مساعدة. لم يعرفوا سبب إصابته، لكن هناك أمر واحد واضح: لقد دفع ما يكفي بالفعل.

أخيراً، رأت العائلة إصابة يوريتش. خطٌّ دمويٌّ يخترق بطنه، و اللحم يكاد يكون ظاهراً مع كل نفسٍ يأخذه.

في اليوم التالي، استلم يوريتش المرهم ووضعه بعناية على جرحه. بدت رائحة الأعشاب منعشة، وبعد بضعة أيام، خفّ القيح المحيط بالجرح، وتركز حول المنطقة التي وُضع عليها المرهم.

همس يوريتش وهو يُخرج إبرةً مصنوعةً من ناب وحش. كانت لكلٍّ من الإبرة المصنوعة من شعر فتاةٍ أهميةٌ سحرية. أفضل أدوات خياطة عرفها يوريتش.

“إنه يشفى.”

أنهت الخياطة بمهارة. بعد ربط العقدة الأخيرة، أحضرت ماءً ساخنًا وقطعة قماش نظيفة لتنظيف الجرح.

لمس يوريتش جبهته فشعر بانخفاض الحمى. بدأ الجرح يلتئم. بعد أن أُصيب بجروح بالغة لا تُحصى، لم يعلم إن كان سيعيش أم سيموت.

انفتح الباب. يد كبيرة دفعت الباب جانبًا.

نهض يوريتش، جائعًا، وأخذ ثلاث رنجة مدخنة من الموقد ومضغها.

قالت الفتاة بمرارة وهي تُغيّر القماش. أومأ يوريتش برأسه وناولها قطعة ذهبية.

“مهلاً! لا يمكنك تناول هذا دون أن تطلب!”

“هاه؟”

عادت الزوجة من الغسيل، وبّخت يوريتش وهي تمدّ يدها. ابتسم يوريتش بخجل وهو يلعق أصابعه المتسخة. فتش في جيبه وأخرج عملة ذهبية أخرى.

عادت الزوجة من الغسيل، وبّخت يوريتش وهي تمدّ يدها. ابتسم يوريتش بخجل وهو يلعق أصابعه المتسخة. فتش في جيبه وأخرج عملة ذهبية أخرى.

“عملة ذهبية أخرى؟ ما مدى ثراء هذا الرجل بالضبط؟”

“لا بأس، ثقي بي.”

تفاجأت الزوجة برؤية عملة ذهبية أخرى. ظنت أن يوريتش قد يكون شخصية مهمة. في ذلك المساء، اشترت دجاجة للعشاء وقطعت عنقها.

“هذا خطير يا رجل.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط