Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 105

105.docx

105.docx

الفصل 105

” ك-كياه!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حقًا؟ هذا جيد. تناولي الكثير من الطعام، فهذا يساعد على تكبير صدركِ. يحب الرجال النساء ذوات الصدور الكبيرة. يبدو أن عليكِ تناول المزيد من الطعام ليكبر صدركِ أكثر.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سمع يوريتش خطواتٍ تقترب من غرفته. أدرك فورًا أنها الابنة.

ترجمة: ســاد

اندفع هواء الليل البارد إلى داخل المنزل بينما تناثر السائل الدافئ على ظهر الابنة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا يا أختي!”

بدا يوريتش، الذي يتعافى الآن، يقضي أيامه في فراشه كرجل ميت. لم يكن يفعل شيئًا سوى تناول الطعام الذي تُحضره له زوجة أو ابنة صاحب المزرعة.

“حاول ألا تذهب بعيدًا في الليل. المنطقة ليست آمنة تمامًا بسبب ضعف الأمن هنا.”

“فو.”

عضت على شفتها السفلى وحبست دموعها.

نهض يوريتش للحظة ولوح بسيفه ببطء، وشعر بكل ليف من عضلاته يتحرك مع النصل. شعر بألم حاد بمجرد تحريك عضلات بطنه. فحص حالة جسده بلمس المنطقة المؤلمة.

عاش فيرزين كمحارب، ومات كمحارب.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام طالما أنني لا أأرجح بشكل كبير أو قوي للغاية.”

وصلته أصواتهم المتشاجرة وهو مستلقٍ ينظر إلى السقف. تسللت ابتسامة من عينيه دون أن يشعر.

لقد تصور أنه يستطيع أن يلوح بالسيف قليلاً طالما أنه يتحكم في مقدار تقلص عضلات بطنه.

فتح يوريتش فمه أخيرًا، وبدا أن هناك غضب كامن في صوته.

“لم يكن هذا سيئًا للغاية.”

غلب فضوله على شوقه، ورغبة قوية غمرت عينيه.

مع أن دافعهم هو المال في الغالب، إلا أن عائلة المزارع اعتنت به جيدًا. ورغم كل هذا العناء، كانوا يحضرون قماشًا ساخنًا طازجًا يوميًا، ويوفِّرون له طعامًا وافرًا. حتى كايليوس، الذي كان مقيدًا في الخارج، بدا أنه قد تغذّى جيدًا.

” قد تكون هذه الفتاة ذات صدر مسطح، لكن مؤخرتها مذهلة. لديكِ وركان يُشبهان وركي فتاة مستعدة للإنجاب!”

“إنهم يحبون المال كثيرًا، لكنهم ما زالوا أشخاصًا طيبين.”

“لحم الخنزير اليوم، هاه؟”

كان يوريتش يستمع إلى أحاديث العائلة الدافئة في فراشه. بدت الكلمات التي يتبادلونها مؤثرة للغاية. ولأنه لم يكن لديه ما يفعله، أصبح الاستماع إلى أحاديث العائلة هوايته الوحيدة.

“هل نقلت الحطب؟”

“هل نقلت الحطب؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أفعل ذلك دون أن يُطلب مني ذلك في كل مرة.”

“حسنًا، لا يبدو أنها ممتنة جدًا لنصيحتي الرائعة والقيمة.”

“في المرة الأخيرة، تركته بالخارج تحت المطر وأصبح مبللاً.”

“اخلعي رداءك وافتحي ساقيك، قبل أن أقطعهما بهذا!” هدد أحد قطاع الطرق وهو يسحب خنجره.

وصلته أصواتهم المتشاجرة وهو مستلقٍ ينظر إلى السقف. تسللت ابتسامة من عينيه دون أن يشعر.

“بفضلك، أنا وأخي نأكل جيدًا أيضًا.”

سمع يوريتش خطواتٍ تقترب من غرفته. أدرك فورًا أنها الابنة.

سمع يوريتش خطواتٍ تقترب من غرفته. أدرك فورًا أنها الابنة.

“هذه وجبتك. قائمة اليوم هي…”

بصق القاتل على جثة رفيقه الميت، وقام قطاع الطرق الخمسة الباقون بتقسيم الذهب فيما بينهم.

كما توقع يوريتش، دخلت الابنة.

“هذا الرجل ليس ضعيفا. لقد فتح الباب بيديه العاريتين.”

“لحم الخنزير اليوم، هاه؟”

“كيكي، الملك الجديد يجعل الحياة أكثر متعة بالنسبة لنا.”

قال يوريتش وهو يشم، وقد تعرف على الرائحة حتى قبل أن تفتح الفتاة الغطاء.

نهض يوريتش للحظة ولوح بسيفه ببطء، وشعر بكل ليف من عضلاته يتحرك مع النصل. شعر بألم حاد بمجرد تحريك عضلات بطنه. فحص حالة جسده بلمس المنطقة المؤلمة.

“بفضلك، أنا وأخي نأكل جيدًا أيضًا.”

“حسنًا إذًا، لننهي هذا الأمر هنا. يا سيدتي، تعالي إلى هنا لحظة. دعينا نفعل ما نفعله، ولن يُصاب أحد بأذى. ومن يدري؟ ربما نغير رأينا ونترك الطعام لعائلتكِ.”

قررت الفتاة التعبير عن امتنانها. وجود يوريتش وفّر لعائلتها عناء الشتاء. فقد حصلوا منه على ما يكفي من المال ليعيشوا حياةً هانئةً خلاله، بل وأكثر.

بصق القاتل على جثة رفيقه الميت، وقام قطاع الطرق الخمسة الباقون بتقسيم الذهب فيما بينهم.

“حقًا؟ هذا جيد. تناولي الكثير من الطعام، فهذا يساعد على تكبير صدركِ. يحب الرجال النساء ذوات الصدور الكبيرة. يبدو أن عليكِ تناول المزيد من الطعام ليكبر صدركِ أكثر.”

” هاف، هاف.”

قال يوريتش للفتاة أثناء تناول لحم الخنزير من الطبق.

ترجمة: ســاد

احمرّ وجه الفتاة. أصبحت منزعجة لكنها قررت ألا تُصرّح بذلك. كان ضيفًا، و يدفع بسخاء.

وسخر قطاع الطرق وهم يملؤون حقائبهم بالأموال والإمدادات التي احتفظت بها عائلة المزارع لمساعدتهم في قضاء فصل الشتاء.

“كم هو وقح.”

“أنا وحدي الآن.”

فكرت الفتاة في نفسها وخرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها.

“أنا وحدي الآن.”

“حسنًا، لا يبدو أنها ممتنة جدًا لنصيحتي الرائعة والقيمة.”

“كيكي، الملك الجديد يجعل الحياة أكثر متعة بالنسبة لنا.”

هزّ يوريتش كتفيه ومضغ لحم الخنزير. لم تكن شهيته قد عادت إليه بعد، لكنه مع ذلك أجبر نفسه على الأكل.

قال يوريتش وهو يشم، وقد تعرف على الرائحة حتى قبل أن تفتح الفتاة الغطاء.

“ربما سأتجه شمالا.”

أصبح يشتاق لتلك الأرض القاحلة. أراد أن يشم عبيرها. لقد مرّ أكثر من عام على مغادرته منزله.

خطط يوريتش لاستكشاف الجنوب والشمال. أراد لقاء الحكام والبشر هناك.

سمع يوريتش خطواتٍ تقترب من غرفته. أدرك فورًا أنها الابنة.

“أولجارو.”

قال يوريتش وهو يشم، وقد تعرف على الرائحة حتى قبل أن تفتح الفتاة الغطاء.

حتى شيطان السيف فيرزين تخلى عن لو ليضع ثقته في أولجارو.

“اللعنة.”

“ماذا رأى فيرزين في الشمال؟ ما الذي أدهشه ودفعه إلى التخلي عن حاكمه؟”

كانت نهاية فيرزين صدمةً كبيرةً ليوريتش. لم يعرف كيف يُعبّر عن ذلك بالكلمات، لكن وقعها بدا عميقًا في نفسه. في ذلك اليوم، تخلى يوريتش عن لو. هل كان ذلك إعجابًا بفيرزين أم حزنًا على رجلٍ مات محاربًا حتى النهاية؟

تباطأ مضغه. انغمس في أفكاره وهو يضع ذقنه على يده ويشاهد اللحم يبرد. دون أن يحرك جسده، تجولت في رأسه أفكار لا طائل منها بحرية.

“بفضلك، أنا وأخي نأكل جيدًا أيضًا.”

كانت نهاية فيرزين صدمةً كبيرةً ليوريتش. لم يعرف كيف يُعبّر عن ذلك بالكلمات، لكن وقعها بدا عميقًا في نفسه. في ذلك اليوم، تخلى يوريتش عن لو. هل كان ذلك إعجابًا بفيرزين أم حزنًا على رجلٍ مات محاربًا حتى النهاية؟

بوو!

“إذا تمكنت من العيش حتى هذا العمر، أريد أن أعيش مثل فيرزين.”

مع أن دافعهم هو المال في الغالب، إلا أن عائلة المزارع اعتنت به جيدًا. ورغم كل هذا العناء، كانوا يحضرون قماشًا ساخنًا طازجًا يوميًا، ويوفِّرون له طعامًا وافرًا. حتى كايليوس، الذي كان مقيدًا في الخارج، بدا أنه قد تغذّى جيدًا.

عاش فيرزين كمحارب، ومات كمحارب.

الفصل 105

ألقى يوريتش اللحم المتبقي في فمه وانتهى منه في قضمة واحدة قبل أن يقرر الخروج لتحريك جسده المتيبس.

نظر يوريتش إلى الغرب.

“حاول ألا تذهب بعيدًا في الليل. المنطقة ليست آمنة تمامًا بسبب ضعف الأمن هنا.”

في الماضي، في رحلات صيده المنفردة، كان يحدق في الجبال طوال الليل بجانب النار المشتعلة، متسائلاً: “هل عالم الأرواح حقًا وراء تلك الجبال؟” أراد أن يراه بنفسه إن كان موجودًا حقًا.

حذر جيس يوريتش عندما رأى يوريتش يغادر المنزل.

“لا يا أختي!”

“شكرا على النصيحة.”

“لم يكن هذا سيئًا للغاية.”

خرج يوريتش واستنشق هواء الليل. تفقّد كايليوس في الحظيرة، ثم تابع سيره.

علق اللص على شكل ابنة المزارع وهو يضرب مؤخرتها.

“أنا وحدي الآن.”

“لا يا أختي!”

بدا شعورًا جميلًا. ترك خلفه باهيل والمرتزقة. كان شعورًا حزينًا ومُحرِّرًا في آنٍ واحد. شعور التحرر من القيود لم يشعر به منذ زمن.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام طالما أنني لا أأرجح بشكل كبير أو قوي للغاية.”

“كنت أذهب للصيد بمفردي طوال الوقت قبل عبور جبال السماء.”

“كم ثمن كل هذا؟ ربما أكثر من مليون شيل، بكل بساطة. صحيح؟”

كلما أراد يوريتش بعض العزلة، كان يذهب للصيد ليعود بعد بضعة أيام. بدا يوريتش صيادًا ماهرًا قادرًا على البقاء وحيدًا في البرية. حتى ابن الزعيم كان يغار منه.

” قد تكون هذه الفتاة ذات صدر مسطح، لكن مؤخرتها مذهلة. لديكِ وركان يُشبهان وركي فتاة مستعدة للإنجاب!”

“لا أستطيع رؤية الجبال من هنا ”

ألقى يوريتش اللحم المتبقي في فمه وانتهى منه في قضمة واحدة قبل أن يقرر الخروج لتحريك جسده المتيبس.

نظر يوريتش إلى الغرب.

بدا يوريتش، الذي يتعافى الآن، يقضي أيامه في فراشه كرجل ميت. لم يكن يفعل شيئًا سوى تناول الطعام الذي تُحضره له زوجة أو ابنة صاحب المزرعة.

في الماضي، في رحلات صيده المنفردة، كان يحدق في الجبال طوال الليل بجانب النار المشتعلة، متسائلاً: “هل عالم الأرواح حقًا وراء تلك الجبال؟” أراد أن يراه بنفسه إن كان موجودًا حقًا.

“لا أستطيع أن أسمح لعائلتي أن تتأذى.”

“ولكن اتضح أنه مجرد مكان آخر مع أشخاص مثلنا تمامًا.”

أصبح يشتاق لتلك الأرض القاحلة. أراد أن يشم عبيرها. لقد مرّ أكثر من عام على مغادرته منزله.

نظر يوريتش إلى الوراء. رأى المزرعة وأضواؤها لا تزال مضاءة. كانوا أشخاصًا مثله تمامًا.

قال يوريتش وهو يشم، وقد تعرف على الرائحة حتى قبل أن تفتح الفتاة الغطاء.

ركع يوريتش ولمس التربة. تسلل التراب من بين أصابعه. بدا رطبًا وغنيًا.

عاش فيرزين كمحارب، ومات كمحارب.

“هذه أرض طيبة.”

سأعود إلى المنزل يومًا ما. ثم…

قد يكون الناس متشابهين، لكن الأرض كانت مختلفة تمامًا. كان موطن يوريتش قاحلًا ومناخه غير مستوٍ. كانت مواسم الأمطار قصيرة ومواسم الجفاف طويلة.

“كيكي.”

“افتقدها.”

“بفضلك، أنا وأخي نأكل جيدًا أيضًا.”

أصبح يشتاق لتلك الأرض القاحلة. أراد أن يشم عبيرها. لقد مرّ أكثر من عام على مغادرته منزله.

في الماضي، في رحلات صيده المنفردة، كان يحدق في الجبال طوال الليل بجانب النار المشتعلة، متسائلاً: “هل عالم الأرواح حقًا وراء تلك الجبال؟” أراد أن يراه بنفسه إن كان موجودًا حقًا.

“ولكن ليس بعد.”

“لحم الخنزير اليوم، هاه؟”

غلب فضوله على شوقه، ورغبة قوية غمرت عينيه.

“افتقدها.”

سأعود إلى المنزل يومًا ما. ثم…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

رمشت عينا يوريتش. تسلل إليه ظلامٌ عميقٌ كظلام ليلةٍ بلا قمر. رأى محاربين. وصلت رائحة الدم الفاسد إلى أنفه. بدت الأرض تحترق.

“أوه، أوه.”

” هاف، هاف.”

فكرت الفتاة في نفسها وخرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها.

تنفس يوريتش بصعوبة. أصبح الجرح في معدته يؤلمه.

نهض يوريتش للحظة ولوح بسيفه ببطء، وشعر بكل ليف من عضلاته يتحرك مع النصل. شعر بألم حاد بمجرد تحريك عضلات بطنه. فحص حالة جسده بلمس المنطقة المؤلمة.

” …آآآآآآه!”

سأعود إلى المنزل يومًا ما. ثم…

ارتعشت أذنا يوريتش من الصراخ الخافت.

كان قطاع الطرق قد استطلعوا المنطقة لعدة أيام. وبعد أن تأكدوا من عدم وجود أي دوريات في المنطقة، هاجموا المزرعة بجرأة.

أدار عينيه بسرعة نحو المزرعة البعيدة. اتسعت عيناه، وانطلق ممسكًا بطنه.

” ك-كياه!”

* * *

حشر لصٌّ الطعامَ المُدخَّنَ المُعلَّقَ بجانبِ المدفأةِ في كيسِه. وكان شركاؤه يُفتِّشونَ المنزلَ، لا يُفوِّتونَ زاويةً واحدةً.

“كيكي، الملك الجديد يجعل الحياة أكثر متعة بالنسبة لنا.”

علق اللص على شكل ابنة المزارع وهو يضرب مؤخرتها.

حشر لصٌّ الطعامَ المُدخَّنَ المُعلَّقَ بجانبِ المدفأةِ في كيسِه. وكان شركاؤه يُفتِّشونَ المنزلَ، لا يُفوِّتونَ زاويةً واحدةً.

“ربما سأتجه شمالا.”

اقتحم ستة قطاع طرق المزرعة. لم يكن من الصعب رؤية مجموعة من المجرمين يتعاونون كقطاع طرق. كانت أهدافهم عادةً المارة، لكنهم هاجموا المزرعة الواقعة قرب القلعة بجرأة.

“إذا تمكنت من العيش حتى هذا العمر، أريد أن أعيش مثل فيرزين.”

“هيا، علينا أن نتحرك بشكل أسرع.”

بوو!

“ما هذا الاستعجال؟ الحراس لم يأتوا حتى. لم يقوموا بدوريات في هذه المنطقة منذ أيام.”

كان يوريتش يستمع إلى أحاديث العائلة الدافئة في فراشه. بدت الكلمات التي يتبادلونها مؤثرة للغاية. ولأنه لم يكن لديه ما يفعله، أصبح الاستماع إلى أحاديث العائلة هوايته الوحيدة.

كان قطاع الطرق قد استطلعوا المنطقة لعدة أيام. وبعد أن تأكدوا من عدم وجود أي دوريات في المنطقة، هاجموا المزرعة بجرأة.

“كم ثمن كل هذا؟ ربما أكثر من مليون شيل، بكل بساطة. صحيح؟”

” يعيش فاركا بانو بوركانا! هيهيهي.”

اندفع هواء الليل البارد إلى داخل المنزل بينما تناثر السائل الدافئ على ظهر الابنة.

صرخ اللص باسم الملك الجديد. لقد فاقمت الحرب الأهلية من تدهور أمن بوركانا. صحيح أن الملك الجديد قد نُصِّب، لكن استعادة النظام ستستغرق وقتًا طويلًا لا محالة. ظن اللص أن هذه ستكون آخر مهمة كبيرة لهم، فقرروا شنّ هجومهم الشرس.

نظر يوريتش إلى الوراء. رأى المزرعة وأضواؤها لا تزال مضاءة. كانوا أشخاصًا مثله تمامًا.

“إذا بقيت هادئًا، فسوف تحافظ على حياتك.”

” ك-كياه!”

أصبح وجه جيس منتفخًا من الضرب الذي تلقاه بعد انتقامه من قطاع الطرق. سقط أرضًا عاجزًا، ينظر إلى عائلته بخجل.

“أوه، أوه.”

“اللعنة.”

خرج يوريتش واستنشق هواء الليل. تفقّد كايليوس في الحظيرة، ثم تابع سيره.

لقد سمع عن ارتفاع حالات السرقة في المنطقة، لكن التخلي عن منزله وماشيته والفرار إلى القلعة لم يكن خيارًا بالنسبة للمزارعين.

“حسنًا إذًا، لننهي هذا الأمر هنا. يا سيدتي، تعالي إلى هنا لحظة. دعينا نفعل ما نفعله، ولن يُصاب أحد بأذى. ومن يدري؟ ربما نغير رأينا ونترك الطعام لعائلتكِ.”

“واو، هلا تنظر إلى هذا؟ عملات ذهبية.”

“لا أستطيع أن أسمح لعائلتي أن تتأذى.”

وقال أحد قطاع الطرق بعد العثور على العملات الذهبية مخزنة تحت أحد الأدراج.

” هاف، هاف.”

“كم ثمن كل هذا؟ ربما أكثر من مليون شيل، بكل بساطة. صحيح؟”

كلما أراد يوريتش بعض العزلة، كان يذهب للصيد ليعود بعد بضعة أيام. بدا يوريتش صيادًا ماهرًا قادرًا على البقاء وحيدًا في البرية. حتى ابن الزعيم كان يغار منه.

” احتفظ بهذا، يمكننا تقسيمه بالتساوي لاحقًا.”

رمشت عينا يوريتش. تسلل إليه ظلامٌ عميقٌ كظلام ليلةٍ بلا قمر. رأى محاربين. وصلت رائحة الدم الفاسد إلى أنفه. بدت الأرض تحترق.

“وجدتهم، إنها ملكي ”

بعد أن جمع اللصوص غنائمهم، بدأوا يتناقشون في أمرٍ ما. أشاروا إلى ابنتهم.

“كفى هراء. هل تريد الموت؟”

رمشت عينا يوريتش. تسلل إليه ظلامٌ عميقٌ كظلام ليلةٍ بلا قمر. رأى محاربين. وصلت رائحة الدم الفاسد إلى أنفه. بدت الأرض تحترق.

تشاجر قطاع الطرق على العملات الذهبية. لم يكن الولاء يعني لهم شيئًا؛ بل اجتمعوا معًا فقط لأنه أكثر فعالية من النهب وحدهم.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام طالما أنني لا أأرجح بشكل كبير أو قوي للغاية.”

بوو!

“في المرة الأخيرة، تركته بالخارج تحت المطر وأصبح مبللاً.”

كان لصٌّ يراقب الشجار بهدوء، فهاجم شريكه من الخلف. سقط من وجد العملات الذهبية أرضًا، وبرزت شفرة من بطنه.

“لم يكن هذا سيئًا للغاية.”

” من الواضح أننا يجب أن نقسم الغنائم بالتساوي. حتى اللصوص يحتاجون إلى بعض الشرف. يا غبي.”

“حتى في الموت، لن تجدوا حضن لو وستتحولون إلى أرواح شريرة، أيها الأوغاد!”

بصق القاتل على جثة رفيقه الميت، وقام قطاع الطرق الخمسة الباقون بتقسيم الذهب فيما بينهم.

توسل جيس، فركله لصٌّ في رأسه، فأغمي عليه. ثم سحب اللص ابنته من ذراعها.

“أوه، أوه.”

“لا أستطيع أن أسمح لعائلتي أن تتأذى.”

غطت الابنة فمها. أرادت أن تصرخ بأعلى صوتها. بدت ساقاها ترتجفان خوفًا.

مع أن دافعهم هو المال في الغالب، إلا أن عائلة المزارع اعتنت به جيدًا. ورغم كل هذا العناء، كانوا يحضرون قماشًا ساخنًا طازجًا يوميًا، ويوفِّرون له طعامًا وافرًا. حتى كايليوس، الذي كان مقيدًا في الخارج، بدا أنه قد تغذّى جيدًا.

“هذا يكفينا لتجاوز الشتاء، شكرًا جزيلًا! ”

صرخ اللص باسم الملك الجديد. لقد فاقمت الحرب الأهلية من تدهور أمن بوركانا. صحيح أن الملك الجديد قد نُصِّب، لكن استعادة النظام ستستغرق وقتًا طويلًا لا محالة. ظن اللص أن هذه ستكون آخر مهمة كبيرة لهم، فقرروا شنّ هجومهم الشرس.

وسخر قطاع الطرق وهم يملؤون حقائبهم بالأموال والإمدادات التي احتفظت بها عائلة المزارع لمساعدتهم في قضاء فصل الشتاء.

غلب فضوله على شوقه، ورغبة قوية غمرت عينيه.

“إذا أخذوا ذلك، سنكون في حكم الموتى.”

” ك-كياه!”

بدون مؤن الشتاء، من المؤكد أنهم سيموتون جوعًا. من المتوقع أن يكون شتاء ما بعد الحرب قاسيًا، ولن يتبقى لدى أي جيران فائض من الطعام.

حاول الابن النهوض من مقعده وهو ينادي على أخته، وشعر بالحاجة إلى حماية عائلته مع غياب والده عن الوعي.

“… ما رأيك؟ الحراس لن يأتوا على كل حال.”

قد يكون الناس متشابهين، لكن الأرض كانت مختلفة تمامًا. كان موطن يوريتش قاحلًا ومناخه غير مستوٍ. كانت مواسم الأمطار قصيرة ومواسم الجفاف طويلة.

بعد أن جمع اللصوص غنائمهم، بدأوا يتناقشون في أمرٍ ما. أشاروا إلى ابنتهم.

كبحت ابنتها دموعها التي كادت أن تتدفق.

“حسنًا إذًا، لننهي هذا الأمر هنا. يا سيدتي، تعالي إلى هنا لحظة. دعينا نفعل ما نفعله، ولن يُصاب أحد بأذى. ومن يدري؟ ربما نغير رأينا ونترك الطعام لعائلتكِ.”

عضت على شفتها السفلى وحبست دموعها.

“كيكي.”

“ماذا رأى فيرزين في الشمال؟ ما الذي أدهشه ودفعه إلى التخلي عن حاكمه؟”

اللصوص يعلمون أن سرقة الطعام تعني أن العائلة لن تنجو من الشتاء، ومن المرجح أن يُعثر عليهم ميتين جوعًا.

“لا أستطيع رؤية الجبال من هنا ”

” من فضلك، ليس ابنتي. أي شيء عداها.”

“ماذا حدث؟”

توسل جيس، فركله لصٌّ في رأسه، فأغمي عليه. ثم سحب اللص ابنته من ذراعها.

بوو!

“لا يا أختي!”

فتح يوريتش فمه أخيرًا، وبدا أن هناك غضب كامن في صوته.

حاول الابن النهوض من مقعده وهو ينادي على أخته، وشعر بالحاجة إلى حماية عائلته مع غياب والده عن الوعي.

“إذا بقيت هادئًا، فسوف تحافظ على حياتك.”

كبحت ابنتها دموعها التي كادت أن تتدفق.

حتى شيطان السيف فيرزين تخلى عن لو ليضع ثقته في أولجارو.

“لا أستطيع أن أسمح لعائلتي أن تتأذى.”

“كفى هراء. هل تريد الموت؟”

عضت على شفتها السفلى وحبست دموعها.

ارتعشت أذنا يوريتش من الصراخ الخافت.

“أنا أفضّل. امرأة ذات خبرة أكثر من شابة صغيرة.”

“كيكي.”

“أوه، لماذا نريذ امرأة عجوز مثلك؟”

كان يوريتش يستمع إلى أحاديث العائلة الدافئة في فراشه. بدت الكلمات التي يتبادلونها مؤثرة للغاية. ولأنه لم يكن لديه ما يفعله، أصبح الاستماع إلى أحاديث العائلة هوايته الوحيدة.

“يُطلق عليها اسم جاذبية المرأة ، ولن تعرف ذلك.”

* * *

جرّ اللصوص الزوجة والابنة. شدّت المرأتان على أسنانهما والدموع تتساقط من عيونهما. في هذه اللحظة، أصبح أي شيء أفضل من الموت.

فجأة، دخل شيء ما عبر النافذة.

“اخلعي رداءك وافتحي ساقيك، قبل أن أقطعهما بهذا!” هدد أحد قطاع الطرق وهو يسحب خنجره.

“ولكن ليس بعد.”

“حتى في الموت، لن تجدوا حضن لو وستتحولون إلى أرواح شريرة، أيها الأوغاد!”

” احتفظ بهذا، يمكننا تقسيمه بالتساوي لاحقًا.”

شتمت الزوجة في نفسها، فلم تستطع النظر إلى ابنتها.

توسل جيس، فركله لصٌّ في رأسه، فأغمي عليه. ثم سحب اللص ابنته من ذراعها.

” قد تكون هذه الفتاة ذات صدر مسطح، لكن مؤخرتها مذهلة. لديكِ وركان يُشبهان وركي فتاة مستعدة للإنجاب!”

“اخلعي رداءك وافتحي ساقيك، قبل أن أقطعهما بهذا!” هدد أحد قطاع الطرق وهو يسحب خنجره.

علق اللص على شكل ابنة المزارع وهو يضرب مؤخرتها.

“ماذا رأى فيرزين في الشمال؟ ما الذي أدهشه ودفعه إلى التخلي عن حاكمه؟”

بوو!

“كفى هراء. هل تريد الموت؟”

فجأة، دخل شيء ما عبر النافذة.

كبحت ابنتها دموعها التي كادت أن تتدفق.

ووش!

“حتى في الموت، لن تجدوا حضن لو وستتحولون إلى أرواح شريرة، أيها الأوغاد!”

اندفع هواء الليل البارد إلى داخل المنزل بينما تناثر السائل الدافئ على ظهر الابنة.

“حسنًا، لا يبدو أنها ممتنة جدًا لنصيحتي الرائعة والقيمة.”

” ك-كياه!”

” …آآآآآآه!”

التفتت الابنة وصرخت عندما رأت الفأس مغروسًا في رأس اللص الذي كان على وشك الاعتداء عليها. انشقّت جمجمته وسال الدم منه.

حتى شيطان السيف فيرزين تخلى عن لو ليضع ثقته في أولجارو.

انهارت الابنة. خرج البول الذي استطاعت حبسه حتى الآن، وتصاعد البخار برائحته.

بوو!

“ماذا حدث؟”

“…حان وقت إغلاق المتجر، شكرا لخدماتكم.”

فزعَ اللصوصُ وأخذوا أسلحتهم. وعندما نظروا من النافذة، رأوا عيونًا صفراءَ تُحدّق بهم.

تباطأ مضغه. انغمس في أفكاره وهو يضع ذقنه على يده ويشاهد اللحم يبرد. دون أن يحرك جسده، تجولت في رأسه أفكار لا طائل منها بحرية.

اقتحم يوريتش المكان، وخلع الباب بقوة المغلق بقفل وتسربت أنفاسه الحارة من زوايا فمه.

في الماضي، في رحلات صيده المنفردة، كان يحدق في الجبال طوال الليل بجانب النار المشتعلة، متسائلاً: “هل عالم الأرواح حقًا وراء تلك الجبال؟” أراد أن يراه بنفسه إن كان موجودًا حقًا.

سحب يوريتش ببطء سيفه الفولاذي الإمبراطوري. بدا بريقه شديدًا للغاية في ضوء الشموع. كان سيفًا رائعًا لا يمكن لقاطع طريق عادي رؤيته في حياته.

ركع يوريتش ولمس التربة. تسلل التراب من بين أصابعه. بدا رطبًا وغنيًا.

“هذا الرجل ليس ضعيفا. لقد فتح الباب بيديه العاريتين.”

كبحت ابنتها دموعها التي كادت أن تتدفق.

لم يستطع قطاع الطرق الهجوم أولاً. اخافتهم هالة يوريتش، فتراجعوا.

“افتقدها.”

“أحبائي، أرى أنكم تعملون بجد وتسفكون الدماء، ولكن…”

ووش!

فتح يوريتش فمه أخيرًا، وبدا أن هناك غضب كامن في صوته.

“كيكي، الملك الجديد يجعل الحياة أكثر متعة بالنسبة لنا.”

“…حان وقت إغلاق المتجر، شكرا لخدماتكم.”

قال يوريتش للفتاة أثناء تناول لحم الخنزير من الطبق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لقد سمع عن ارتفاع حالات السرقة في المنطقة، لكن التخلي عن منزله وماشيته والفرار إلى القلعة لم يكن خيارًا بالنسبة للمزارعين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط