Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 107

107.docx

107.docx

الفصل 107

تدخل صياد شمالي بين سفين والجندي. كان يرتدي معطفًا فرويًا دافئًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لذا، غادرت على الفور، هكذا تمامًا؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“ماذا عن سكان الشمال الآخرين؟ هل تركوا رجلاً عجوزًا مريضًا يغادر بمفرده؟”

ترجمة: ســاد

“دع الأمر على حاله. سنغادر قريبًا على أي حال، لذا دعنا لا نسبب أي مشاكل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدق يوريتش في النار، ورموشه ترتعش.

“كم من الوقت كنت هنا؟”

“توقف هنا.”

فحص سفين معداته قطعة قطعة. بدا وكأنه لم يفقد شيئًا وهو فاقد الوعي.

“هل هناك مشكلة؟” سأل سفين.

“أنا رجل محظوظ. لا أصدق أن يوريتش هو من وجدني.”

“سفين، لن ندخل بهذه السرعة. لنلتف حول الجدران.”

أي شخص آخر، كقطاع طرق أو حتى مسافر آخر، ربما يكون قد سرق ترسانته على أقل تقدير. ولو كان سيئ الحظ، لكان قد بِيعَ عبدًا.

“بقدر ما تأخذني ساقاي.”

” لا أعرف كم من الوقت مضى على غيابك. على أي حال، منذ متى وأنت تشعر بالمرض؟”

“لديك عائلة. ”

“بدأ السعال مع بداية الحرب الأهلية. لم أُصب بنزلة برد قط في حياتي، ولكن بعد ذلك ازداد السعال سوءًا، فعرفت أن هناك خطبًا ما، كيهيهي.”

“كح”

أطلق سفين ضحكة خشنة. بدا أن التنفس شاقًا عليه.

“هل رأيتَ ذلك يا يوريتش؟ هذه هي روح الشماليين. كلنا إخوة، نساعد بعضنا البعض على تجاوز مصاعب الحياة ” قال سفين وهو يمسد لحيته.

“هل تعتقد أنها حالة نهائية؟” سأل يوريتش بينما يلعب بالنار بعصا وجدها.

“هذا هو الشمال هناك. لا بد أننا وصلنا إلى يابورن الآن.”

” بالنظر إلى السعال الدموي، يبدو أن وقتي محدود. أشعر بانخفاض طاقتي يومًا بعد يوم.”

بوو!

“أين تحاول أن تذهب في هذه الحالة؟”

توجه جريمور نحو سفين ويوريتش.

“أنا؟ ماذا عنك؟ ظننتُ أنك ستستمتع بالمشروبات والطعام في منطقة أوسكال الآن.”

“روح الشماليين؟ مساعدة بعضنا البعض على تجاوز الحياة؟ هاها.”

“لا أحبذ التدليل… فهو يُضعف حواسي. لقد مررت به من قبل.”

سمع صوتًا. وجه ابنته ظهر أمامه. كانت آخر أقربائه. الآن فقط، وهو يواجه الموت، رغب في رؤيتها، رغبة قوية كغريزة المحارب لديه.

حدق يوريتش في النار، ورموشه ترتعش.

“أنت تتحدث لغة الإمبراطورية جيدًا. هل هو ابنك بجانبك؟”

“أنت شاب، والوقت في صالحك. لا أحد يلومك على استمتاعك به قليلًا. كح.”

“أنا قائد الحرس. رأيتك تتسكع حول بوابتنا لـ… همم ” توقف جريمور في منتصف الجملة، يحدق باهتمام في يوريتش.

شرب سفين بعض الخمور بمجرد استيقاظه.

“هل رأيتَ ذلك يا يوريتش؟ هذه هي روح الشماليين. كلنا إخوة، نساعد بعضنا البعض على تجاوز مصاعب الحياة ” قال سفين وهو يمسد لحيته.

“المحاربون لا يموتون حسب أعمارهم. من يضمن أن لديّ وقتًا أطول منك؟”

اختار جريمور أربعة جنود. نزل هو والجنود إلى حيث سفين ويوريتش.

“لذا، غادرت على الفور، هكذا تمامًا؟”

أعرب الجندي الإمبراطوري الذي كانوا يتجادلون معه عن انزعاجه.

“نعم، فكرتُ بالتوجه شمالًا الآن. ماذا عنك يا رجل؟”

“أنا قائد الحرس. رأيتك تتسكع حول بوابتنا لـ… همم ” توقف جريمور في منتصف الجملة، يحدق باهتمام في يوريتش.

“كنت متجهًا نحو الشمال أيضًا.”

“ألا يبدو أنهم يسخرون منا؟ هل نضربهم؟” قال يوريتش وهو يرتشف عصيدته.

نظر سفين نحو الشمال. الشمس تشرق، لكن القمر لا يزال مرئيًا في سماء الفجر، مصطبغًا بالزرقة.

“لا، سأذهب إلى هناك بنفسي.”

“ماذا عن سكان الشمال الآخرين؟ هل تركوا رجلاً عجوزًا مريضًا يغادر بمفرده؟”

ضحك يوريتش ضحكةً حارةً، وهو يربت على ظهر سفين. انحنى كتفا سفين.

“في ثقافتنا، نترك قبائلنا بهدوء عندما يقترب الموت. لا داعي لرعاية المرضى.”

“سفين ” نادى يوريتش بهدوء على سفين وهو ينظر حوله. لم يكن هناك أحدٌ ليساعدهم.

“هذا قاسي بعض الشيء.”

صرخ جريمور معبراً عن رهبته.

تحدث يوريتش بصراحة. في قبيلة الفأس الحجرية، الناس يهتمون بكبار السن قدر الإمكان. ولكن عندما حلّت مجاعة شديدة، ترك كبار السن القبيلة.

لم يكن لدى سفين أي سبب للرفض. لم يُظهر ذلك، لكنه صُدم أيضًا من انهياره المفاجئ.

“إلى أي مدى أنت ذاهب شمالاً؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“بقدر ما تأخذني ساقاي.”

تحدث يوريتش بصراحة. في قبيلة الفأس الحجرية، الناس يهتمون بكبار السن قدر الإمكان. ولكن عندما حلّت مجاعة شديدة، ترك كبار السن القبيلة.

ضحك سفين، وعرض على يوريتش مشروبًا من قارورته الجلدية.

“سيغادرون غدًا. أراهن بخمسين ألف شيل على ذلك.”

“كيههاها! أتساءل إلى أي مدى ستتمكن من الوصول.”

“مع أنه شمالي، سفين مريض. من الأفضل تجنب التخييم قدر الإمكان.”

“ماذا عنك يا جدّي؟ هل كنت ستموت تائهًا؟ لن تدخل حقل السيوف بهذه الطريقة.”

نظر سفين نحو الشمال. الشمس تشرق، لكن القمر لا يزال مرئيًا في سماء الفجر، مصطبغًا بالزرقة.

تردد سفين. بدأ يُثرثر، على عكس نفسه تمامًا.

“سأطردهم بعيدًا في هذه اللحظة.”

” هناك شخصٌ ما تمنيتُ رؤيته قبل أن أموت. لم أتوقع قط أن تتاح لي هذه الفرصة. ظننتُ حقًا أنني سأموت مصارعًا أو مرتزقًا. ربما الشيخوخة أو الموت الوشيك يُثيران هذه الأفكار… ”

ضحك يوريتش ضحكةً حارةً، وهو يربت على ظهر سفين. انحنى كتفا سفين.

“لديك عائلة. ”

“المحاربون لا يموتون حسب أعمارهم. من يضمن أن لديّ وقتًا أطول منك؟”

“… هذا صحيح. ماتت زوجتي بسبب المرض، وابني في المعركة، لكن ابنتي تزوجت من عشيرة أخرى. لو لا تزال على قيد الحياة، ستكون قد أنجبت أطفالًا الآن.”

“إلى أي مدى أنت ذاهب شمالاً؟”

” إذن، هل ستذهب لرؤية أحفادك؟”

الفصل 107

سعل سفين بحرج واختار الصمت. ربما يشعر بالخجل كمحارب.

“في أعماق الشمال المتجمدة، لا يزال هناك أناس شماليون لم يستسلموا للإمبراطورية. وهذا يشمل الموقع المقدس.”

“على أية حال، أنا متجه نحو الشمال.”

“نحتاج إلى مؤن يا يوريتش. لا يمكنك الذهاب شمالًا دون أي استعداد. حتى خيولنا لن تصمد.”

ظل يوريتش يراقب سفين وهو يخدش رأسه.

“سفين ” نادى يوريتش بهدوء على سفين وهو ينظر حوله. لم يكن هناك أحدٌ ليساعدهم.

“لنسافر معًا الآن. على أي حال، سنسلك نفس الطريق، لذا من الأفضل أن نسافر معًا.”

“بقدر ما تأخذني ساقاي.”

لم يكن لدى سفين أي سبب للرفض. لم يُظهر ذلك، لكنه صُدم أيضًا من انهياره المفاجئ.

“إنه أبيض.”

“أعتقد أنني لن أدخل إلى حقل السيوف.”

“موقع مقدس؟”

ولم يكن هناك راحة أبدية لأولئك الذين ماتوا بسبب المرض.

الفصل 107

دق، بوو!

فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.

حدّق سفين في ظهر يوريتش. اشتدّت قبضة يده على فأسه. كان يتوق للموت بيد محارب عظيم والوصول إلى حقل السيوف. لقد كانت غريزة المحارب ورغبته.

“نعم، فكرتُ بالتوجه شمالًا الآن. ماذا عنك يا رجل؟”

‘أبي.’

“هل تعتقد أنها حالة نهائية؟” سأل يوريتش بينما يلعب بالنار بعصا وجدها.

سمع صوتًا. وجه ابنته ظهر أمامه. كانت آخر أقربائه. الآن فقط، وهو يواجه الموت، رغب في رؤيتها، رغبة قوية كغريزة المحارب لديه.

” هذا مُزعج لنا أيضًا. لا يُمكنك أن تأتي إلى هنا وتطلب منا السماح لك بالدخول هكذا.”

“كح”

جريمور يُفضّل العمل المباشر على إصدار الأوامر للآخرين. يعتقد أن مرؤوسيه سيتبعونه تلقائيًا إذا هو قدوةً حسنة.

سعل سفين وابتلع الدم المتصاعد في حلقه.

جريمور يُفضّل العمل المباشر على إصدار الأوامر للآخرين. يعتقد أن مرؤوسيه سيتبعونه تلقائيًا إذا هو قدوةً حسنة.

“على الأقل حتى أرى ابنتي.”

سمع صوتًا. وجه ابنته ظهر أمامه. كانت آخر أقربائه. الآن فقط، وهو يواجه الموت، رغب في رؤيتها، رغبة قوية كغريزة المحارب لديه.

على أمل أن يصمد جسده، رفع سفين رأسه. علم أن حصانه قد هرب تاركًا إياه خلفه. بعد أن استعدا للمغادرة، اتجه هو ويوريتش شمالًا.

تدخل صياد شمالي بين سفين والجندي. كان يرتدي معطفًا فرويًا دافئًا.

* * *

“كح”

سافر يوريتش وسفين معًا إلى الشمال، وتبادلا قصصًا متنوعة على طول الطريق. وصل المحاربان البربريان إلى الأراضي الشمالية دون عناء.

وبينما التضاريس تنحدر، رأى يوريتش وسفين تلالاً متعرجة، فأوقفا خيولهما فوق إحداها.

كان الشمال منطقة خوف وغزو للمتحضرين. قاوموا غزو الحضارة وردّوا عليه لعقد من الزمن. معظم عائلات الإمبراطورية، إن لم يكن جميعها، كان لها ابن قُتل على يد شمالي في معركة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في أعماق الشمال المتجمدة، لا يزال هناك أناس شماليون لم يستسلموا للإمبراطورية. وهذا يشمل الموقع المقدس.”

” هذا مُزعج لنا أيضًا. لا يُمكنك أن تأتي إلى هنا وتطلب منا السماح لك بالدخول هكذا.”

“موقع مقدس؟”

“لأنكم خسرتم الحرب، لهذا السبب ” سخر الجندي الإمبراطوري.

“إنه قبر أولجارو، المعروف أيضًا باسم “مولين”. ويعني “مقبرة” باللغة الشمالية. زرته مرةً في طفولتي في رحلة مع والدي ” قال سفين وهو ينظر إلى الأعلى بعينيه الهادئتين.

“في أعماق الشمال المتجمدة، لا يزال هناك أناس شماليون لم يستسلموا للإمبراطورية. وهذا يشمل الموقع المقدس.”

وبينما التضاريس تنحدر، رأى يوريتش وسفين تلالاً متعرجة، فأوقفا خيولهما فوق إحداها.

سافر يوريتش وسفين معًا إلى الشمال، وتبادلا قصصًا متنوعة على طول الطريق. وصل المحاربان البربريان إلى الأراضي الشمالية دون عناء.

“إنه أبيض.”

ظل جنود الإمبراطورية بالقرب من سور المدينة ينظرون إلى يوريتش وسفين.

قال يوريتش وهو يُحدّق في وجه ريح الشمال العاتية. رفع وشاحه حتى أنفه، وظهرت أنفاسه من خلاله. بدا الأفق من التلال شديد البياض، كما لو أن أحدهم رسم خطًا أبيض يُشير إلى بداية الأراضي الشمالية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“هذا هو الشمال هناك. لا بد أننا وصلنا إلى يابورن الآن.”

ضحك سفين، وعرض على يوريتش مشروبًا من قارورته الجلدية.

ابتسم سفين. لقد عاد أخيرًا إلى وطنه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لم أكن أتوقع أبدًا أن أعود…”

سيطر سفين على حصانه وقاده نحو التلال. تبعه يوريتش.

سيطر سفين على حصانه وقاده نحو التلال. تبعه يوريتش.

“لا، سأذهب إلى هناك بنفسي.”

بوو!

فحص سفين معداته قطعة قطعة. بدا وكأنه لم يفقد شيئًا وهو فاقد الوعي.

كان الثلج على الأرض كافيًا لتغوص فيه حوافر الخيول. لم يسمح شتاء الشمال بذوبان ثلوجه. بعد أن تراكم، بقي الثلج حتى بداية الصيف.

“سأطردهم بعيدًا في هذه اللحظة.”

رأى الرجلان جدار قلعة في الأفق. بدا الثلج قد ذاب على طول الطريق الذي سلكه الناس. نظر رجال يرتدون معاطف الفرو إلى يوريتش وسفين.

“ماذا عن سكان الشمال الآخرين؟ هل تركوا رجلاً عجوزًا مريضًا يغادر بمفرده؟”

“توقف هنا.”

” جميعنا من نسل أولجارو، أليس كذلك؟ سأعود غدًا قبل غروب الشمس.”

أوقف جنود الإمبراطورية سفين ويوريتش قرب البوابة. عبس سفين، منزعجًا من استجواب الغزاة له في وطنه.

اختار جريمور أربعة جنود. نزل هو والجنود إلى حيث سفين ويوريتش.

“نحن في طريقنا للعودة إلى المنزل.”

“همم. كلاكما محاربين، هل تخططان للانضمام إلى مولين؟ أين تصريحكم؟”

“أنت تتحدث لغة الإمبراطورية جيدًا. هل هو ابنك بجانبك؟”

‘أبي.’

“إنه رفيق. نحن نسافر معًا.”

“هل تعتقد أنها حالة نهائية؟” سأل يوريتش بينما يلعب بالنار بعصا وجدها.

“همم. كلاكما محاربين، هل تخططان للانضمام إلى مولين؟ أين تصريحكم؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“متى كان الرجال الأحرار بحاجة إلى تصريح للسفر؟ يجب أن نكون أحرارًا في الذهاب إلى أي مكان نريده.”

بوو!

“معك حق، يمكنك الذهاب إلى أي مكان بالتأكيد. لكن ليس داخل الجدران.”

“هناك الكثير من التجار من الإمبراطورية يمرون ” قال يوريتش مع التثاؤب.

ارتفع صوت سفين غاضبًا، لكن الجنود أصرّوا. استمرّ في رفض دخولهم، وأصرّ على طرح أسئلة عديدة.

كان جنود الإمبراطورية، الذين يحرسون بوابة المدينة، يراقبون يوريتش وسفين. يعلمون بوضوح أنهما تعرضا للاحتيال.

“سفين، لن ندخل بهذه السرعة. لنلتف حول الجدران.”

“في ثقافتنا، نترك قبائلنا بهدوء عندما يقترب الموت. لا داعي لرعاية المرضى.”

“نحتاج إلى مؤن يا يوريتش. لا يمكنك الذهاب شمالًا دون أي استعداد. حتى خيولنا لن تصمد.”

” إلى ماذا تنظر؟” أجاب يوريتش ببرود.

قرر يوريتش التزام الصمت. فقد أدرك أن سفين يعرف الأراضي الشمالية أكثر مما يعرفه هو.

“ألا يبدو أنهم يسخرون منا؟ هل نضربهم؟” قال يوريتش وهو يرتشف عصيدته.

سُميت الأراضي الشمالية الخاضعة لحكم الإمبراطورية بالأراضي الإمبراطورية الشمالية. يحكم هذه الأراضي نائب الإمبراطور والجيش الذي عيّنته الإمبراطورية نفسها.

“المحاربون لا يموتون حسب أعمارهم. من يضمن أن لديّ وقتًا أطول منك؟”

” هذا مُزعج لنا أيضًا. لا يُمكنك أن تأتي إلى هنا وتطلب منا السماح لك بالدخول هكذا.”

“يوريتش؟”

أعرب الجندي الإمبراطوري الذي كانوا يتجادلون معه عن انزعاجه.

“سفين، لن ندخل بهذه السرعة. لنلتف حول الجدران.”

“منذ متى وأنتم تحكمون هذه الأرض؟ لماذا يحتاج رجل شمالي إذنكم للتجول في هذه الأرض الشمالية؟”

حدّق سفين في ظهر يوريتش. اشتدّت قبضة يده على فأسه. كان يتوق للموت بيد محارب عظيم والوصول إلى حقل السيوف. لقد كانت غريزة المحارب ورغبته.

بينما صرخ سفين، تغيرت تعابير الجنود الإمبراطوريين. مدّ الجنود المستعدون خلفهم أيديهم إلى سيوفهم.

“ماذا عن سكان الشمال الآخرين؟ هل تركوا رجلاً عجوزًا مريضًا يغادر بمفرده؟”

“لأنكم خسرتم الحرب، لهذا السبب ” سخر الجندي الإمبراطوري.

“سفين، لن ندخل بهذه السرعة. لنلتف حول الجدران.”

ارتجفت يداه. بدا انه يبذل قصارى جهده لكبح غضبه. لم يكن هناك جدوى من الاشتباك هنا.

لكنهم محاربين. فخرهم وشرفهم أهم من المال. بدا سفين متألمًا بشدة، وهو يحدق في سور المدينة بلا تعبير.

“سفين ” نادى يوريتش بهدوء على سفين وهو ينظر حوله. لم يكن هناك أحدٌ ليساعدهم.

ظل يوريتش يراقب سفين وهو يخدش رأسه.

“دعنا لا نسبب ضجة هنا.”

“إنه أبيض.”

تدخل صياد شمالي بين سفين والجندي. كان يرتدي معطفًا فرويًا دافئًا.

قال يوريتش وهو يُحدّق في وجه ريح الشمال العاتية. رفع وشاحه حتى أنفه، وظهرت أنفاسه من خلاله. بدا الأفق من التلال شديد البياض، كما لو أن أحدهم رسم خطًا أبيض يُشير إلى بداية الأراضي الشمالية.

“أنا لا أحاول التسبب في أي مشكلة ” أجاب سفين.

اختار جريمور أربعة جنود. نزل هو والجنود إلى حيث سفين ويوريتش.

“لماذا تحاول الدخول إلى داخل الجدران؟”

“في أعماق الشمال المتجمدة، لا يزال هناك أناس شماليون لم يستسلموا للإمبراطورية. وهذا يشمل الموقع المقدس.”

“لدينا طريق طويل لنقطعه، لذا نحتاج إلى الإمدادات.”

همس جنود الإمبراطورية خلفه.

“إذا الأمر كذلك، فقط خيّم هنا، وسأشتريهم لك وأحضرهم لك. فقط أخبرني بما تحتاجه.”

“في أعماق الشمال المتجمدة، لا يزال هناك أناس شماليون لم يستسلموا للإمبراطورية. وهذا يشمل الموقع المقدس.”

بدا العرض مُرضيًا لسفين. فقبله بامتنانٍ وعيناه مفتوحتان على اتساعهما وأومأ برأسه. تسلّم الصياد عملات ذهبية من سفين، ودوّن احتياجاته بدقة بعد استلامه المبلغ منه.

“كيههاها! أتساءل إلى أي مدى ستتمكن من الوصول.”

“أقدر ذلك ” أجاب سفين وأومأ برأسه بخفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

” جميعنا من نسل أولجارو، أليس كذلك؟ سأعود غدًا قبل غروب الشمس.”

سعل سفين وابتلع الدم المتصاعد في حلقه.

غادر الصياد إلى المدينة.

“يوريتش؟”

“هل رأيتَ ذلك يا يوريتش؟ هذه هي روح الشماليين. كلنا إخوة، نساعد بعضنا البعض على تجاوز مصاعب الحياة ” قال سفين وهو يمسد لحيته.

“ماذا عن سكان الشمال الآخرين؟ هل تركوا رجلاً عجوزًا مريضًا يغادر بمفرده؟”

خيّم سفين ويوريتش بجانب الطريق. بدت الرياح، المحملة بالصقيع، قارسة البرودة. جلس يوريتش بالقرب من نار المخيم، ولفّ عباءته الفروية بإحكام حول نفسه.

تردد سفين. بدأ يُثرثر، على عكس نفسه تمامًا.

” الجو بارد جدًا.”

“نادني بالسيد جريمور، وليس القائد. أُفضّل ذلك.”

“سيصبح الجو أكثر برودة. كح. لكن سيكون من الأسهل قضاء الليل بعد استلام مؤننا غدًا.”

الفصل 107

ألقى يوريتش نظرة على سفين، وبدا قلقًا بشأن صحته.

رأى الرجلان جدار قلعة في الأفق. بدا الثلج قد ذاب على طول الطريق الذي سلكه الناس. نظر رجال يرتدون معاطف الفرو إلى يوريتش وسفين.

“مع أنه شمالي، سفين مريض. من الأفضل تجنب التخييم قدر الإمكان.”

“ماذا عنك يا جدّي؟ هل كنت ستموت تائهًا؟ لن تدخل حقل السيوف بهذه الطريقة.”

بعد ليلةٍ قارسة، أشرق يومٌ جديد. بدا يوريتش وسفين، بجفونٍ جامدة، يراقبان المارة خارج أسوار المدينة.

“سأطردهم بعيدًا في هذه اللحظة.”

“هناك الكثير من التجار من الإمبراطورية يمرون ” قال يوريتش مع التثاؤب.

بينما صرخ سفين، تغيرت تعابير الجنود الإمبراطوريين. مدّ الجنود المستعدون خلفهم أيديهم إلى سيوفهم.

“يُعد الفراء من أهم واردات الشمال. يشترون فراءً عالي الجودة بأسعار رخيصة هنا ويبيعونه بأسعار مرتفعة في الإمبراطورية. إنه تجارة مربحة لتجار الإمبراطورية.”

“هذا هو الشمال هناك. لا بد أننا وصلنا إلى يابورن الآن.”

“آه، لقد سمعت عن ذلك.”

“هذا القائد الحرس الجديد رجل مرهق.”

جلس يوريتش وسفين على جانب الطريق، وهما يقومان بتحضير وأكل خليط من العصيدة بطريقة مثيرة للشفقة.

“سفين ” نادى يوريتش بهدوء على سفين وهو ينظر حوله. لم يكن هناك أحدٌ ليساعدهم.

ظل جنود الإمبراطورية بالقرب من سور المدينة ينظرون إلى يوريتش وسفين.

أطلق سفين ضحكة خشنة. بدا أن التنفس شاقًا عليه.

“ألا يبدو أنهم يسخرون منا؟ هل نضربهم؟” قال يوريتش وهو يرتشف عصيدته.

بينما صرخ سفين، تغيرت تعابير الجنود الإمبراطوريين. مدّ الجنود المستعدون خلفهم أيديهم إلى سيوفهم.

“دع الأمر على حاله. سنغادر قريبًا على أي حال، لذا دعنا لا نسبب أي مشاكل.”

“مفهوم، السيد جريمور.”

هز سفين رأسه، ناظرًا إلى بوابة المدينة. حان وقت وصول الصياد الذي طلبوا منه المؤن.

“لذا، غادرت على الفور، هكذا تمامًا؟”

انتظر يوريتش وسفين قليلًا حتى حلّ الليل وعاد حظر التجول. بعد أن شاهدا البوابة تُغلق، تنهد يوريتش وسفين في صمت.

في اليوم التالي، انتظر يوريتش وسفين قرب البوابة مجددًا، يراقبان المارة. وبطبيعة الحال، لم يكن الصياد الذي خدعهما موجودًا. ربما هرب عبر ممر آخر.

“لقد خدعنا.”

* * *

قال سفين بمرارة. لقد خدعهم أحد الشماليين، وهو أمرٌ لا يُصدق في الماضي. عندما كانوا يعيشون في وحدات عشائرية، كان الاحتيال مُستحيلاً لأن الجميع أقارب ويعرفون بعضهم البعض.

سعل سفين بحرج واختار الصمت. ربما يشعر بالخجل كمحارب.

“روح الشماليين؟ مساعدة بعضنا البعض على تجاوز الحياة؟ هاها.”

“بدأ السعال مع بداية الحرب الأهلية. لم أُصب بنزلة برد قط في حياتي، ولكن بعد ذلك ازداد السعال سوءًا، فعرفت أن هناك خطبًا ما، كيهيهي.”

ضحك يوريتش ضحكةً حارةً، وهو يربت على ظهر سفين. انحنى كتفا سفين.

قرر يوريتش التزام الصمت. فقد أدرك أن سفين يعرف الأراضي الشمالية أكثر مما يعرفه هو.

“بعض النكسات لا تهم”

“روح الشماليين؟ مساعدة بعضنا البعض على تجاوز الحياة؟ هاها.”

لكنهم محاربين. فخرهم وشرفهم أهم من المال. بدا سفين متألمًا بشدة، وهو يحدق في سور المدينة بلا تعبير.

“مفهوم، السيد جريمور.”

في اليوم التالي، انتظر يوريتش وسفين قرب البوابة مجددًا، يراقبان المارة. وبطبيعة الحال، لم يكن الصياد الذي خدعهما موجودًا. ربما هرب عبر ممر آخر.

“هل هناك مشكلة؟” سأل سفين.

“كيف يمكن للشماليون خداع بعضهم البعض بهذه الطريقة…” قال سفين وهو يهز آخر قطرة من الكحول التي على لسانه.

” لا أعرف كم من الوقت مضى على غيابك. على أي حال، منذ متى وأنت تشعر بالمرض؟”

كان جنود الإمبراطورية، الذين يحرسون بوابة المدينة، يراقبون يوريتش وسفين. يعلمون بوضوح أنهما تعرضا للاحتيال.

“أنت شاب، والوقت في صالحك. لا أحد يلومك على استمتاعك به قليلًا. كح.”

“إلى متى تعتقد أنهم سيصمدون؟”

بدا العرض مُرضيًا لسفين. فقبله بامتنانٍ وعيناه مفتوحتان على اتساعهما وأومأ برأسه. تسلّم الصياد عملات ذهبية من سفين، ودوّن احتياجاته بدقة بعد استلامه المبلغ منه.

“سيغادرون غدًا. أراهن بخمسين ألف شيل على ذلك.”

“سفين ” نادى يوريتش بهدوء على سفين وهو ينظر حوله. لم يكن هناك أحدٌ ليساعدهم.

راهن الجنود على المدة التي سيتمكن فيها يوريتش وسفين من الصمود.

حدق يوريتش في النار، ورموشه ترتعش.

“من هم هؤلاء المتشردون؟”

همس جنود الإمبراطورية خلفه.

“آه، أيها القائد.”

أي شخص آخر، كقطاع طرق أو حتى مسافر آخر، ربما يكون قد سرق ترسانته على أقل تقدير. ولو كان سيئ الحظ، لكان قد بِيعَ عبدًا.

“نادني بالسيد جريمور، وليس القائد. أُفضّل ذلك.”

“أنت شاب، والوقت في صالحك. لا أحد يلومك على استمتاعك به قليلًا. كح.”

“مفهوم، السيد جريمور.”

“أنت شاب، والوقت في صالحك. لا أحد يلومك على استمتاعك به قليلًا. كح.”

كان جريمور قائد حرس عُيّن حديثًا. وكما هو الحال مع معظم الموظفين الجدد، بدا دقيقًا في الحفاظ على انضباط جنوده.

لكنهم محاربين. فخرهم وشرفهم أهم من المال. بدا سفين متألمًا بشدة، وهو يحدق في سور المدينة بلا تعبير.

“لا يمكننا السماح لهؤلاء بالتخييم قرب سورنا لأيام. نحن نحمي السلام هنا باسم جلالته الإمبراطورية!” قال جريمور وهو يحدق في الحراس.

فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.

“سأطردهم بعيدًا في هذه اللحظة.”

تدخل صياد شمالي بين سفين والجندي. كان يرتدي معطفًا فرويًا دافئًا.

“لا، سأذهب إلى هناك بنفسي.”

“نعم، فكرتُ بالتوجه شمالًا الآن. ماذا عنك يا رجل؟”

اختار جريمور أربعة جنود. نزل هو والجنود إلى حيث سفين ويوريتش.

“لأنكم خسرتم الحرب، لهذا السبب ” سخر الجندي الإمبراطوري.

“يجب على الفارس أن يكون قدوة حسنة.”

“أعتقد أنني لن أدخل إلى حقل السيوف.”

جريمور يُفضّل العمل المباشر على إصدار الأوامر للآخرين. يعتقد أن مرؤوسيه سيتبعونه تلقائيًا إذا هو قدوةً حسنة.

“آه، أيها القائد.”

“هذا القائد الحرس الجديد رجل مرهق.”

” جميعنا من نسل أولجارو، أليس كذلك؟ سأعود غدًا قبل غروب الشمس.”

” مطابق لأولئك الأشخاص المتوترين من العاصمة، أليس كذلك؟”

“دعنا لا نسبب ضجة هنا.”

همس جنود الإمبراطورية خلفه.

“نحتاج إلى مؤن يا يوريتش. لا يمكنك الذهاب شمالًا دون أي استعداد. حتى خيولنا لن تصمد.”

توجه جريمور نحو سفين ويوريتش.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“هل هناك مشكلة؟” سأل سفين.

تردد سفين. بدأ يُثرثر، على عكس نفسه تمامًا.

“أنا قائد الحرس. رأيتك تتسكع حول بوابتنا لـ… همم ” توقف جريمور في منتصف الجملة، يحدق باهتمام في يوريتش.

كان الشمال منطقة خوف وغزو للمتحضرين. قاوموا غزو الحضارة وردّوا عليه لعقد من الزمن. معظم عائلات الإمبراطورية، إن لم يكن جميعها، كان لها ابن قُتل على يد شمالي في معركة.

” إلى ماذا تنظر؟” أجاب يوريتش ببرود.

“على أية حال، أنا متجه نحو الشمال.”

فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.

‘أبي.’

“يوريتش؟”

“أنت شاب، والوقت في صالحك. لا أحد يلومك على استمتاعك به قليلًا. كح.”

تعرف القائد على يوريتش. أمال يوريتش رأسه.

جلس يوريتش وسفين على جانب الطريق، وهما يقومان بتحضير وأكل خليط من العصيدة بطريقة مثيرة للشفقة.

“… محطم الدروع!”

“هناك الكثير من التجار من الإمبراطورية يمرون ” قال يوريتش مع التثاؤب.

صرخ جريمور معبراً عن رهبته.

“معك حق، يمكنك الذهاب إلى أي مكان بالتأكيد. لكن ليس داخل الجدران.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

” جميعنا من نسل أولجارو، أليس كذلك؟ سأعود غدًا قبل غروب الشمس.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط