Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 108

108.docx

108.docx

الفصل 108

نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

للجندي المتمركز في الشمال مصيران لا ثالث لهما: إما أن يموت على يد شمالي أو أن يصبح محاربًا جيدا! أما من لم يتمتع إلا بشجاعة عادية فلم يصمد طويلًا في الشمال.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“جوريجان؟ سمعت أن الناس هناك غادروا منازلهم بحثًا عن القارة الشرقية؟”

ترجمة: ســاد

“هؤلاء الرجال لديهم ردود أفعال بطيئة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“على الأقل هذا المكان لا يزال يحمل رائحة الشمال ” قال سفين بارتياح وهو يطلب نبيذ العسل.

“هل تعرفني؟”

مسح يوريتش شفتيه اللزجة بظهر يده وسأل.

نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.

الفصل 108

“بالتأكيد! هذا ليس مكانك. تفضل بالدخول!”

“في يابورن، لا يوجد أحد لا يعرف اسمي.”

تحدث جريمور بحماس، مشيرًا بيده. وقف الجنود خلفه بتعبيرات حيرة.

للجندي المتمركز في الشمال مصيران لا ثالث لهما: إما أن يموت على يد شمالي أو أن يصبح محاربًا جيدا! أما من لم يتمتع إلا بشجاعة عادية فلم يصمد طويلًا في الشمال.

“دعونا ندخل إلى الداخل الآن.”

نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.

دفع سفين جانب يوريتش. تبعه جريمور داخل أسوار المدينة.

مرّ يوريتش وسفين بالمعبد ودخلا حانة. كان رجالٌ قد أنهوا لتوهم يومهم يشربون فيها.

“يابورن إحدى معاقل الحدود الشمالية. إنها بمثابة جسر بين الحضارة والشمال. من المفترض أن تحصل على تصريح دخول إلى العاصمة الإمبراطورية، لكنك جئت إلى هنا بدونه. بفضل سمعتك، لم يكن الحصول على تصريح صعبًا.”

جمع جريمور معداته ببطء واستدعى عشرة جنود. توجه نحو الحانة حيث بدا القتال وشيكًا.

توجه جريمور نحو مقر إقامته داخل المنطقة.

“هل لديك أي أفكار؟”

“لقد أتيت مباشرة من بوركانا.”

” أورجينال الذي لا يبتسم!”

” آه، بالمناسبة، هل انتهت الحرب الأهلية في بوركانا؟ سمعت أن الأمير بخير، لكن منذ أن عُيّنتُ هنا، لم أعد على دراية بالأحداث.”

أومأ يوريتش برأسه ونظر إلى اليسار، ورسم خريطة ذهنية لتخطيط الحانة وخطط لتحركاته.

” فاز الأمير وقد تُوّج قبل فترة وجيزة.”

“من يظن نفسه حتى يأمرني بهذه الطريقة؟”

“هذا منطقي. مع وجود الجيش الإمبراطوري إلى جانبه، كيف يمكن للمتمردين حتى أن يحلموا بالاستيلاء على العرش؟”

“جوريجان؟ سمعت أن الناس هناك غادروا منازلهم بحثًا عن القارة الشرقية؟”

ضحك جريمور. حالما رأى خادمه، أمره فورًا بمعاملة ضيوفه معاملة حسنة.

بوو!

“كنت أشعر بالقلق بشأن عدم قدرتي على الدخول إلى الجدار، لكنك جعلت الأمر سهلاً بالنسبة لنا.”

قال صاحبُ الحانةِ ونظرَ سفين حولَه بعيونٍ حادة.

“أنا قائد الحرس هنا. إذا كفلتُ أحدهم، فلا أحد يستطيع إيقافه. أولًا، استعد.”

همس الناس في الحانة. بدا أورجينال الذي لا يبتسم محاربًا مشهورًا في يابورن. منذ أن ظهرت الندبة على وجهه، لم تنحنِ شفتاه أبدًا، بل تحمل دائمًا تعبيرًا غاضبًا.

وبمبادرة من جريمور، أحضر أحد الخدم ماءً دافئًا بالعسل ليوريتش وسفين.

سحب أورجينال الذي لا يبتسم سيفه ببطء. ووضع يوريتش يده الأخرى على فأسه.

شعر يوريتش وسفين بالدفء وشربا ماء العسل. ما إن دخل ماء العسل الدافئ إلى أجسادهما المتجمدة في المخيم، حتى ارتسمت على وجهيهما ابتسامة.

” آه، بالمناسبة، هل انتهت الحرب الأهلية في بوركانا؟ سمعت أن الأمير بخير، لكن منذ أن عُيّنتُ هنا، لم أعد على دراية بالأحداث.”

مسح يوريتش شفتيه اللزجة بظهر يده وسأل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أين رأيتني؟ في تلك البطولة؟”

تبادل الرجال نخبهم. رفع سفين كأسه بهدوء ثم شربه.

“لقد رأيتك للمرة الأولى في محاكمة المبارزة، لكنني لم أتخيل أبدًا أن أقابلك هنا.”

أدار يوريتش عينيه، مُقيّمًا خصومه. بدا لديه متسع من الوقت للقيام بذلك.

أراح جريمور ذقنه على يده، ونظر إلى يوريتش.

توجه جريمور نحو مقر إقامته داخل المنطقة.

“حسنًا، شكرًا على الترحيب.”

“دعونا ندخل إلى الداخل الآن.”

“تعامل وكأنك في منزلك وأنت هنا. سيعتني بك خدمي كما يعتنون بي. الآن، اعذرني، لم أنتهِ من واجباتي بعد.”

“هف، هف. هناك شجار يا سيدي. اندلع شجار كبير. يوريتش وسفين، ضيوفك، يتشاجران مع أورجينال الذي لا يبتسم.”

غادر جريمور الغرفة أولًا، واستمتع يوريتش وسفين بوجبة دافئة ولذيذة لأول مرة منذ فترة. تناولوا الخبز واللحم، بالإضافة إلى حساء دافئ ومشروبات دافئة.

“لديه أصدقاء، أربعة إجمالاً. الأسلحة موضوعة بجانبهم.”

“تم تجهيز غرفة لك.”

“هذا اسم شائع جدًا. من أين أنت أصلًا؟”

بعد تناول الطعام، جاء الخادم ليأخذ يوريتش إلى غرفة الضيوف.

ضرب يوريتش كتف الرجل بسيفه. سحب المحتال المحاصر فأسه.

” لا بأس، نحن في طريقنا للخارج ” رفض يوريتش إرشادات الخادم.

“سفين، هل أنت مستعد؟”

“هل تحتاج إلى دليل؟”

تحدث جريمور بحماس، مشيرًا بيده. وقف الجنود خلفه بتعبيرات حيرة.

نظر يوريتش إلى سفين، الذي أومأ برأسه موافقًا.

نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.

“نعم، أعطنا دليلاً.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جلس يوريتش وسفين قليلًا قبل أن يخرجا. بدا جنديٌّ بانتظارهما.

“أنا سفين من جوريجان.”

“اللعنة، إنه يوم إجازتي، والآن هذا…”

كان الجندي الجالس بجانب يوريتش يشرب نبيذه بهدوء، وفكّر في نفسه. لقد انتهى الصراع بين الحضارة والشمال منذ زمن بعيد. أما محاربو الشمال الباقون، فلم يكونوا سوى بلطجية شوارع، يُبددون أيامهم بالخمر والنساء.

كان الشمال دائمًا يفتقر إلى القوى العاملة. نظر الجندي إلى يوريتش بوجه عابس.

“تم تجهيز غرفة لك.”

“هؤلاء المتسولون خارج السور يعرفون قائد الحرس. أمر لا يُصدق.”

“أحضرتُ معي سكانًا شماليين حقيقيين، وستُقدّرون ذلك. أنا فقط أُرشدهم ليوم واحد.”

هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.

للجندي المتمركز في الشمال مصيران لا ثالث لهما: إما أن يموت على يد شمالي أو أن يصبح محاربًا جيدا! أما من لم يتمتع إلا بشجاعة عادية فلم يصمد طويلًا في الشمال.

“نحن نبحث عن شخص ما ” قال يوريتش وهو يربط عباءته المصنوعة من الفرو.

“على أية حال، هل تبحث عن محتال؟” أمال صاحب الحانة رأسه وسأل بعد سماع نهاية قصة سفين.

“قد لا تُقارن يابورن بالمدن الأخرى، لكنها لا تزال من أبرز مدن الشمال. خاصةً مع ازدهار تجارتها، لن يكون العثور على شخص هنا أمرًا سهلاً.”

“فقط اتبعني الآن.”

تذمر الجندي. تعطلت راحته بعد الظهر تمامًا بسبب يوريتش وسفين. وبطبيعة الحال، لم يكن في مزاج جيد.

“لا تُسبب المشاكل. أنا من سيُوبَّخ.”

“إذا وجدتَ الشخص المناسب، فستُكافأ. ستكون مكافأة مناسبة.”

“هؤلاء المتسولون خارج السور يعرفون قائد الحرس. أمر لا يُصدق.”

قال يوريتش وهو يُخرج عملة ذهبية. تغيّر تعبير الجندي سريعًا عند استلامه العملة.

“…لا ينبغي أن ننسى جذورنا.”

“قلتُ إن العثور على شخصٍ ما ليس سهلاً، ولكنه ليس مستحيلاً. سأبذل قصارى جهدي. دع الأمر لي.”

“هؤلاء الرجال لديهم ردود أفعال بطيئة.”

“كان يرتدي ملابس مثل الصياد…”

تفرق الشماليون في الحانة في كل اتجاه، صارخين. حتى أن بعضهم سكب مشروباته من شدة الإثارة.

وصف يوريتش مظهر المحتال الذي سرق أموالهم.

هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.

“إذن، صياد شمالي نموذجي. إذا غادر يابورن بالفعل، فسيكون من الصعب العثور عليه، ولكن إذا لا يزال هنا، فسيستمتع بوقته في أماكن الترفيه. ففي النهاية، من الواضح ما سيفعله الشمالي الثري.”

“أنا سفين من جوريجان.”

عبس سفين عند سماع كلمات الجندي. أوقفه يوريتش.

“نعم، أعطنا دليلاً.”

“فقط اتبعني الآن.”

اتبع يوريتش وسفين إرشادات الجندي عبر شوارع يابورن.

اتبع يوريتش وسفين إرشادات الجندي عبر شوارع يابورن.

جلس يوريتش وسفين قليلًا قبل أن يخرجا. بدا جنديٌّ بانتظارهما.

” معبد الشمس بني بشكل صارخ في أرض الشمال، يا للهول.”

بوو!

تمتم سفين بعد رؤية معبد الشمس. هناك تمثال شمس بارز على مدخل المعبد.

نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.

” طُبِّقت سياسة الخضوع منذ أكثر من عشر سنوات. لم يعد الأمر غريبًا. فاتباع الشمس يأتي بمزايا مثل تخفيض الضرائب، ولذلك يعتنقها الكثير من الشماليين. بصراحة، بالنسبة للشماليين الذين يعيشون في مدن حدودية مثل يابورن، والتي أصبحت الآن جزءًا لا يتجزأ من العالم المتحضر، فإن التحول يُسهِّل حياتهم.”

تذمر الجندي. تعطلت راحته بعد الظهر تمامًا بسبب يوريتش وسفين. وبطبيعة الحال، لم يكن في مزاج جيد.

هزّ الجندي كتفيه بلا مبالاة. عبّر سفين عن انزعاجه برشفة من مشروبه.

“إذن، صياد شمالي نموذجي. إذا غادر يابورن بالفعل، فسيكون من الصعب العثور عليه، ولكن إذا لا يزال هنا، فسيستمتع بوقته في أماكن الترفيه. ففي النهاية، من الواضح ما سيفعله الشمالي الثري.”

“…لا ينبغي أن ننسى جذورنا.”

“في يابورن، لا يوجد أحد لا يعرف اسمي.”

بدت همهمات سفين فارغة. لا أحد يستطيع إيقاف موجة التغيير. الشماليون المهزومون يُدمجون في الحضارة.

“كنت أشعر بالقلق بشأن عدم قدرتي على الدخول إلى الجدار، لكنك جعلت الأمر سهلاً بالنسبة لنا.”

بوو!

“لديه أصدقاء، أربعة إجمالاً. الأسلحة موضوعة بجانبهم.”

رن الجرس. ومع غروب الشمس وانتهاء الناس من أعمالهم اليومية، بدأ الناس يملؤون الشوارع. توجه أتباع الحركة الشمس إلى المعبد لحضور صلاة الشكر المسائية.

قال صاحبُ الحانةِ ونظرَ سفين حولَه بعيونٍ حادة.

مرّ يوريتش وسفين بالمعبد ودخلا حانة. كان رجالٌ قد أنهوا لتوهم يومهم يشربون فيها.

هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.

“عادةً، حانة كهذه ليست مكانًا لجنود الإمبراطورية مثلي. قد اتعرض للضرب على يد شمالي غاضب. مرت عشر سنوات، لكن المشاكل العاطفية لا تزال موجودة.”

شعر يوريتش وسفين بالدفء وشربا ماء العسل. ما إن دخل ماء العسل الدافئ إلى أجسادهما المتجمدة في المخيم، حتى ارتسمت على وجهيهما ابتسامة.

وكما قال الجندي لسفين ويوريتش، فإن النظرات التي تلقوها بعيدة كل البعد عن كونها ودية.

“كثرة الأفكار، هذه هي المشكلة. لا يوجد عمل في الشمال. كل هؤلاء المحاربين يضيعون أيامهم. لا يستطيعون حتى النهب أو شن الحرب بسبب الإمبراطورية. قد تتحدث النساء عن عصر السلام، لكن بالنسبة لشمالي حقيقي، الأمر أشبه بالجحيم. في الماضي، كنا نقاتل ونقتل بشرف ونأخذ ما نريد، أما الآن فهو عصر الاحتيال والسرقة. ”

“جندي إمبراطوري؟ لديك الجرأة لتأتي إلى هنا دون حتى تغيير زيّك العسكري ” قال صاحب الحانة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أحضرتُ معي سكانًا شماليين حقيقيين، وستُقدّرون ذلك. أنا فقط أُرشدهم ليوم واحد.”

الجندي الذي يستمع إلى يوريتش أصيب بالذعر.

تحدث الجندي بهدوء. لم يتأثر بالسخرية التي رافقته، ولم يرمش له جفن.

“سفين.”

للجندي المتمركز في الشمال مصيران لا ثالث لهما: إما أن يموت على يد شمالي أو أن يصبح محاربًا جيدا! أما من لم يتمتع إلا بشجاعة عادية فلم يصمد طويلًا في الشمال.

“هؤلاء المتسولون خارج السور يعرفون قائد الحرس. أمر لا يُصدق.”

“على الأقل هذا المكان لا يزال يحمل رائحة الشمال ” قال سفين بارتياح وهو يطلب نبيذ العسل.

“ما الأمر؟”

” لم أرك من قبل. ما اسمك؟” سأل صاحب الحانة.

“ربما كنتَ تبدو قويًا في الخارج، لكن هذا يابورن. وأنا أورجينال الذي لا يبتسم. اسم أورجينال الذي لا يبتسم يجعل الناس هنا يتجنبوني.” تكلم أورجينال الذي لا يبتسم ببرود، وحرك شفتيه بشكل غير طبيعي.

“سفين.”

أدار يوريتش عينيه، مُقيّمًا خصومه. بدا لديه متسع من الوقت للقيام بذلك.

“هذا اسم شائع جدًا. من أين أنت أصلًا؟”

” لا بأس، نحن في طريقنا للخارج ” رفض يوريتش إرشادات الخادم.

“أنا سفين من جوريجان.”

سحب أورجينال الذي لا يبتسم سيفه ببطء. ووضع يوريتش يده الأخرى على فأسه.

توقفت يد صاحب الحانة.

هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.

“جوريجان؟ سمعت أن الناس هناك غادروا منازلهم بحثًا عن القارة الشرقية؟”

مسح يوريتش شفتيه اللزجة بظهر يده وسأل.

“واجهنا عاصفةً وتحطمت سفينتنا. أعتقد أن القليل منهم فقط نجوا.”

” فاز الأمير وقد تُوّج قبل فترة وجيزة.”

“حسنًا، القارة الشرقية هي مجرد أسطورة بعد كل شيء…”

وكما قال الجندي لسفين ويوريتش، فإن النظرات التي تلقوها بعيدة كل البعد عن كونها ودية.

إن وجود القارة الشرقية بمثابة أسطورة أكثر من كونه تاريخًا، حتى بالنسبة لأهل الشمال.

“هل هذا صحيح؟”

“لنرفع نخبًا لجوريجان. على حسابنا ” قال صاحب الحانة. ورفع الشماليون الآخرون في الحانة أكوابهم أيضًا.

“هل لديك أي أفكار؟”

“إلى المستكشفين الشجعان!”

الجندي الذي يستمع إلى يوريتش أصيب بالذعر.

“لجوريجان!”

أراح جريمور ذقنه على يده، ونظر إلى يوريتش.

تبادل الرجال نخبهم. رفع سفين كأسه بهدوء ثم شربه.

نظر الجندي حوله وبدأ يتجه ببطء نحو الباب.

“هؤلاء المتسكعون، يتظاهرون ويتباهون…”

“هف، هف. هناك شجار يا سيدي. اندلع شجار كبير. يوريتش وسفين، ضيوفك، يتشاجران مع أورجينال الذي لا يبتسم.”

كان الجندي الجالس بجانب يوريتش يشرب نبيذه بهدوء، وفكّر في نفسه. لقد انتهى الصراع بين الحضارة والشمال منذ زمن بعيد. أما محاربو الشمال الباقون، فلم يكونوا سوى بلطجية شوارع، يُبددون أيامهم بالخمر والنساء.

بعد تناول الطعام، جاء الخادم ليأخذ يوريتش إلى غرفة الضيوف.

أصبحت أسلحتهم صدئة ومتشققة، وبطونهم المنتفخة لا تُشبه المحاربين. ثملين بأمجادهم الماضية، كان البلطجية يجتمعون في الحانات كل ليلة، يتفوهون بألفاظ بذيئة. أقسم الشماليون في الحانة على أن يهتفوا باسم أولجارو يومًا ما، ويقاتلوا وهم يغرقون أنفسهم في الخمر.

“نحن نبحث عن شخص ما ” قال يوريتش وهو يربط عباءته المصنوعة من الفرو.

“على أية حال، هل تبحث عن محتال؟” أمال صاحب الحانة رأسه وسأل بعد سماع نهاية قصة سفين.

لم يكن لدى يوريتش أي نية للتراجع. لوّح بسيفه بسرعة، قاطعًا رقبة أحد أعدائه.

“هل لديك أي أفكار؟”

بينما سفين وصاحب الحانة يتحدثان، تجوّل يوريتش في أرجاء الحانة. تعرّف على المحتال من بين الوجوه الضبابية. رجلٌ منحني الرأس، يرتشف مشروبه.

“كثرة الأفكار، هذه هي المشكلة. لا يوجد عمل في الشمال. كل هؤلاء المحاربين يضيعون أيامهم. لا يستطيعون حتى النهب أو شن الحرب بسبب الإمبراطورية. قد تتحدث النساء عن عصر السلام، لكن بالنسبة لشمالي حقيقي، الأمر أشبه بالجحيم. في الماضي، كنا نقاتل ونقتل بشرف ونأخذ ما نريد، أما الآن فهو عصر الاحتيال والسرقة. ”

“يابورن إحدى معاقل الحدود الشمالية. إنها بمثابة جسر بين الحضارة والشمال. من المفترض أن تحصل على تصريح دخول إلى العاصمة الإمبراطورية، لكنك جئت إلى هنا بدونه. بفضل سمعتك، لم يكن الحصول على تصريح صعبًا.”

قال صاحبُ الحانةِ ونظرَ سفين حولَه بعيونٍ حادة.

“ما مدى شهرة هذا الاسم، أورجينال الذي لا يبتسم؟” ابتسم يوريتش ابتسامة واسعة.

“لذا، نحن مجرد محاربين في زمن بلا حرب.”

” آه، بالمناسبة، هل انتهت الحرب الأهلية في بوركانا؟ سمعت أن الأمير بخير، لكن منذ أن عُيّنتُ هنا، لم أعد على دراية بالأحداث.”

رأى محاربي الشمال المُبلّدين الذين فقدوا حدّتهم. لم يكونوا سوى ظلالٍ لذواتهم السابقة، على شكل كتلٍ لحمية.

تحدث الجندي بهدوء. لم يتأثر بالسخرية التي رافقته، ولم يرمش له جفن.

“سفين.”

“كثرة الأفكار، هذه هي المشكلة. لا يوجد عمل في الشمال. كل هؤلاء المحاربين يضيعون أيامهم. لا يستطيعون حتى النهب أو شن الحرب بسبب الإمبراطورية. قد تتحدث النساء عن عصر السلام، لكن بالنسبة لشمالي حقيقي، الأمر أشبه بالجحيم. في الماضي، كنا نقاتل ونقتل بشرف ونأخذ ما نريد، أما الآن فهو عصر الاحتيال والسرقة. ”

فتح يوريتش عينيه بشكل ضيق.

“على أية حال، هل تبحث عن محتال؟” أمال صاحب الحانة رأسه وسأل بعد سماع نهاية قصة سفين.

“يبدو أنه سيكون من الصعب العثور عليه، يوريتش.”

بوو!

“لا، وجدته. هناك، رأسه لأسفل، ينتظر فرصة للهرب. لا تنظر هكذا. لننقض عليه مرة واحدة.”

نظر يوريتش إلى سفين، الذي أومأ برأسه موافقًا.

بينما سفين وصاحب الحانة يتحدثان، تجوّل يوريتش في أرجاء الحانة. تعرّف على المحتال من بين الوجوه الضبابية. رجلٌ منحني الرأس، يرتشف مشروبه.

“أنا على علمٍ تام. هناك شائعاتٌ حول تورطه سرًا في اغتيالات. كنتُ أخطط لاعتقاله حالما تظهر عليه أيُّ علاماتٍ مشبوهة.”

“لديه أصدقاء، أربعة إجمالاً. الأسلحة موضوعة بجانبهم.”

“يجب قطع ألسنة الكاذبين!”

الجندي الذي يستمع إلى يوريتش أصيب بالذعر.

“هف، هف. هناك شجار يا سيدي. اندلع شجار كبير. يوريتش وسفين، ضيوفك، يتشاجران مع أورجينال الذي لا يبتسم.”

“لا تُسبب المشاكل. أنا من سيُوبَّخ.”

“هل لديك أي أفكار؟”

“لا تقلق. سيتفهم جريمور تمامًا أنك لن تستطيع إيقافي.”

“لا تقلق. سيتفهم جريمور تمامًا أنك لن تستطيع إيقافي.”

فتح الجندي فمه من عدم التصديق.

“لقد أتيت مباشرة من بوركانا.”

“من يظن نفسه حتى يأمرني بهذه الطريقة؟”

تحدث جريمور بحماس، مشيرًا بيده. وقف الجنود خلفه بتعبيرات حيرة.

بالنسبة للجندي، بدا يوريتش مجرد شاب بربري ذو جسد أكبر.

“واووه!”

“سفين، هل أنت مستعد؟”

“إذن، صياد شمالي نموذجي. إذا غادر يابورن بالفعل، فسيكون من الصعب العثور عليه، ولكن إذا لا يزال هنا، فسيستمتع بوقته في أماكن الترفيه. ففي النهاية، من الواضح ما سيفعله الشمالي الثري.”

“سأغطي الجانب الأيمن.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ يوريتش برأسه ونظر إلى اليسار، ورسم خريطة ذهنية لتخطيط الحانة وخطط لتحركاته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

بوو!

“إذا وجدتَ الشخص المناسب، فستُكافأ. ستكون مكافأة مناسبة.”

استل يوريتش فأسه وتحرك يسارًا. صرخ المحتال واستل سيفه، وكذلك فعل رفاقه.

“نعم، أعطنا دليلاً.”

” قتال!”

تذمر الجندي. تعطلت راحته بعد الظهر تمامًا بسبب يوريتش وسفين. وبطبيعة الحال، لم يكن في مزاج جيد.

تفرق الشماليون في الحانة في كل اتجاه، صارخين. حتى أن بعضهم سكب مشروباته من شدة الإثارة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هؤلاء الرجال لديهم ردود أفعال بطيئة.”

“سفين، هل أنت مستعد؟”

أدار يوريتش عينيه، مُقيّمًا خصومه. بدا لديه متسع من الوقت للقيام بذلك.

“…لا ينبغي أن ننسى جذورنا.”

“هل سفين والشماليون الآخرون في فرقة المرتزقة استثنائيون؟”

“لا تُسبب المشاكل. أنا من سيُوبَّخ.”

هذا صحيح، إذ كانوا محاربين اختارهم سفين بعناية وكانوا من بين الأفضل في الشمال.

هزّ الجندي كتفيه بلا مبالاة. عبّر سفين عن انزعاجه برشفة من مشروبه.

بوو!

“نعم، أعطنا دليلاً.”

لم يكن لدى يوريتش أي نية للتراجع. لوّح بسيفه بسرعة، قاطعًا رقبة أحد أعدائه.

“تم تجهيز غرفة لك.”

“ه-هل قتله حقًا؟”

مسح يوريتش شفتيه اللزجة بظهر يده وسأل.

همس من في الحانة. مرّ وقت طويل منذ وقوع جريمة قتل.

“ربما كنتَ تبدو قويًا في الخارج، لكن هذا يابورن. وأنا أورجينال الذي لا يبتسم. اسم أورجينال الذي لا يبتسم يجعل الناس هنا يتجنبوني.” تكلم أورجينال الذي لا يبتسم ببرود، وحرك شفتيه بشكل غير طبيعي.

“واووه!”

نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.

صرخ سفين ولوح بفأسه بيده الواحدة كما لو أنه لم يمرض قط. كان محاربًا حارب طوال حياته. ورغم تراجع شجاعته مقارنةً بعصره، إلا أن مهارته الماهرة ظلت صامدة.

ضرب يوريتش كتف الرجل بسيفه. سحب المحتال المحاصر فأسه.

“يا للهول، لقد قتل شخصًا حقًا.”

“لديه أصدقاء، أربعة إجمالاً. الأسلحة موضوعة بجانبهم.”

لمعت عينا يوريتش وهو يبحث عن الهدف التالي.

أدار يوريتش عينيه، مُقيّمًا خصومه. بدا لديه متسع من الوقت للقيام بذلك.

“أنا، أنا سأهرب من هنا!”

أمسك يوريتش المحتال من شعره وطرحه أرضًا. انكسر أنفه فجأةً.

رفع أحد الشماليين، الذي يسحب سلاحه، يديه للاستسلام وتراجع إلى الوراء بشكل محرج.

تمتم سفين بعد رؤية معبد الشمس. هناك تمثال شمس بارز على مدخل المعبد.

“مرحبا، أيها المحتال.”

صرخ سفين على الشماليين الآخرين في الحانة، طالبًا موافقتهم.

ضرب يوريتش كتف الرجل بسيفه. سحب المحتال المحاصر فأسه.

“لذا، نحن مجرد محاربين في زمن بلا حرب.”

بوو!

“واووه!”

لوّح يوريتش بسيفه. طار فأس المحتال وغرق في الجدار.

هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.

“جيوووه.”

“قد يُقتل ضيوفك!” صرخ الجندي، وضحك جريمور بصوت عالٍ.

أطلق المحتال أنينًا وهو يمسك بكفه حيث تم تقشير الجلد بسبب قوة ضربة يوريتش.

“جندي إمبراطوري؟ لديك الجرأة لتأتي إلى هنا دون حتى تغيير زيّك العسكري ” قال صاحب الحانة.

“كيف، لماذا هو قوي جدا.”

“إلى المستكشفين الشجعان!”

انتهى الموقف سريعًا. تمكّن يوريتش وسفين من القبض على المحتال.

تمتم سفين بعد رؤية معبد الشمس. هناك تمثال شمس بارز على مدخل المعبد.

“هههه! سأعيد لك المال! لا، سأعطيك ضعفه!”

“ربما كنتَ تبدو قويًا في الخارج، لكن هذا يابورن. وأنا أورجينال الذي لا يبتسم. اسم أورجينال الذي لا يبتسم يجعل الناس هنا يتجنبوني.” تكلم أورجينال الذي لا يبتسم ببرود، وحرك شفتيه بشكل غير طبيعي.

“لا حاجة.”

“تقول هذا لأنك لا تعرف من هو ضيفي. هذا الرجل هو يوريتش. محاربٌ مشهور في العاصمة. فائزٌ ببطولة هامل للمبارزة، وقبل ذلك، يُعرف باسم محطم الدروع. مقارنةً به، يُعدّ أورجينال الذي لا يبتسم مجرد بلطجي محلي. إذا قُتل يوريتش على يد أورجينال الذي لا يبتسم… حسنًا، سأكون قد أخطأتُ في تقدير الرجل . “

غمّد يوريتش سيفه وسحب فأسه.

“أحضرتُ معي سكانًا شماليين حقيقيين، وستُقدّرون ذلك. أنا فقط أُرشدهم ليوم واحد.”

“هذا الرجل كذب عليّ وسرق أموالي!”

“أنا قائد الحرس هنا. إذا كفلتُ أحدهم، فلا أحد يستطيع إيقافه. أولًا، استعد.”

صرخ سفين على الشماليين الآخرين في الحانة، طالبًا موافقتهم.

خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.

“يجب قطع ألسنة الكاذبين!”

“أورجينال الذي لا يبتسم خطير. هناك شائعات بأنه متورط في اغتيالات.”

“لقد سرق منك عمليًا، لذا اقطع يده أيضًا!”

ضحك جريمور. حالما رأى خادمه، أمره فورًا بمعاملة ضيوفه معاملة حسنة.

أصبح الحشد يتجاذب أطراف الحديث بشغف، متحمسًا للمشهد.

غادر جريمور الغرفة أولًا، واستمتع يوريتش وسفين بوجبة دافئة ولذيذة لأول مرة منذ فترة. تناولوا الخبز واللحم، بالإضافة إلى حساء دافئ ومشروبات دافئة.

“انتظر! قد يكون سارقا، لكنه ابن عمي.”

بالنسبة للجندي، بدا يوريتش مجرد شاب بربري ذو جسد أكبر.

خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.

” قتال!”

“م-من فضلك، أنقذني، يا بن عمي!” أطلق المحتال أنينًا.

“هذا هو أورجينال الذي لا يبتسم! قد لا تعرفوه، لأنك جديد هنا، لكنه يُعتبر خطيرًا جدًا.”

” أورجينال الذي لا يبتسم!”

بوو!

همس الناس في الحانة. بدا أورجينال الذي لا يبتسم محاربًا مشهورًا في يابورن. منذ أن ظهرت الندبة على وجهه، لم تنحنِ شفتاه أبدًا، بل تحمل دائمًا تعبيرًا غاضبًا.

فتح يوريتش عينيه بشكل ضيق.

“أورجينال الذي لا يبتسم خطير. هناك شائعات بأنه متورط في اغتيالات.”

ضرب يوريتش كتف الرجل بسيفه. سحب المحتال المحاصر فأسه.

ارتجف الجندي. لم يستطع ترك يوريتش وسفين يموتان هنا؛ فهما في النهاية ضيوف قائد الحرس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اللعنة، هل يجب أن أتصل بالقائد؟”

بينما سفين وصاحب الحانة يتحدثان، تجوّل يوريتش في أرجاء الحانة. تعرّف على المحتال من بين الوجوه الضبابية. رجلٌ منحني الرأس، يرتشف مشروبه.

نظر الجندي حوله وبدأ يتجه ببطء نحو الباب.

“هذا الرجل كذب عليّ وسرق أموالي!”

“سأرد لك الجميل أيها الغريب. لذا، أرجوك دع ابن عمي يرحل.”

كان جريمور يغادر مكتبه للتو بعد الانتهاء من العمل.

تحدث أورجينال الذي لا يبتسم بشكل غير رسمي، ورفع يده بينما ثلاثة رجال يتسلحون.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

” لقد سفك الدم هنا بالفعل. إذًا علينا أن نتجاوز الأمر، أليس كذلك؟”

تفرق الشماليون في الحانة في كل اتجاه، صارخين. حتى أن بعضهم سكب مشروباته من شدة الإثارة.

أمسك يوريتش المحتال من شعره وطرحه أرضًا. انكسر أنفه فجأةً.

للجندي المتمركز في الشمال مصيران لا ثالث لهما: إما أن يموت على يد شمالي أو أن يصبح محاربًا جيدا! أما من لم يتمتع إلا بشجاعة عادية فلم يصمد طويلًا في الشمال.

“ربما كنتَ تبدو قويًا في الخارج، لكن هذا يابورن. وأنا أورجينال الذي لا يبتسم. اسم أورجينال الذي لا يبتسم يجعل الناس هنا يتجنبوني.” تكلم أورجينال الذي لا يبتسم ببرود، وحرك شفتيه بشكل غير طبيعي.

تفرق الشماليون في الحانة في كل اتجاه، صارخين. حتى أن بعضهم سكب مشروباته من شدة الإثارة.

“ما مدى شهرة هذا الاسم، أورجينال الذي لا يبتسم؟” ابتسم يوريتش ابتسامة واسعة.

“جوريجان؟ سمعت أن الناس هناك غادروا منازلهم بحثًا عن القارة الشرقية؟”

“في يابورن، لا يوجد أحد لا يعرف اسمي.”

بدت همهمات سفين فارغة. لا أحد يستطيع إيقاف موجة التغيير. الشماليون المهزومون يُدمجون في الحضارة.

“ه …”

توقفت يد صاحب الحانة.

“لم أسمع بهذا الاسم من قبل. يبدو أنك بحاجة لتعلم درس ”

“هذا اسم شائع جدًا. من أين أنت أصلًا؟”

سحب أورجينال الذي لا يبتسم سيفه ببطء. ووضع يوريتش يده الأخرى على فأسه.

جلس يوريتش وسفين قليلًا قبل أن يخرجا. بدا جنديٌّ بانتظارهما.

غادر الجندي الذي أرشد سفين ويوريتش الحانة على عجل. توجه مباشرةً للبحث عن قائد الحرس، جريمور. لحسن حظه، لم يكن هناك جنود دوريات في الأفق. لم يكن من النادر ألا يقوم الجنود بدوريات قرب الحانات التي يرتادها الشماليون. هذه الأماكن أشبه بمناطق خارج الحدود الإقليمية، حيث يكون التدخل ضئيلاً.

“كثرة الأفكار، هذه هي المشكلة. لا يوجد عمل في الشمال. كل هؤلاء المحاربين يضيعون أيامهم. لا يستطيعون حتى النهب أو شن الحرب بسبب الإمبراطورية. قد تتحدث النساء عن عصر السلام، لكن بالنسبة لشمالي حقيقي، الأمر أشبه بالجحيم. في الماضي، كنا نقاتل ونقتل بشرف ونأخذ ما نريد، أما الآن فهو عصر الاحتيال والسرقة. ”

كان جريمور يغادر مكتبه للتو بعد الانتهاء من العمل.

كان جريمور يغادر مكتبه للتو بعد الانتهاء من العمل.

“ما الأمر؟”

“سفين.”

“هف، هف. هناك شجار يا سيدي. اندلع شجار كبير. يوريتش وسفين، ضيوفك، يتشاجران مع أورجينال الذي لا يبتسم.”

بوو!

“هل هذا صحيح؟”

“كان يرتدي ملابس مثل الصياد…”

تحدث جريمور بهدوء. رفع الجندي صوته بانزعاج.

انتهى الموقف سريعًا. تمكّن يوريتش وسفين من القبض على المحتال.

“هذا هو أورجينال الذي لا يبتسم! قد لا تعرفوه، لأنك جديد هنا، لكنه يُعتبر خطيرًا جدًا.”

“لا، وجدته. هناك، رأسه لأسفل، ينتظر فرصة للهرب. لا تنظر هكذا. لننقض عليه مرة واحدة.”

“أنا على علمٍ تام. هناك شائعاتٌ حول تورطه سرًا في اغتيالات. كنتُ أخطط لاعتقاله حالما تظهر عليه أيُّ علاماتٍ مشبوهة.”

خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.

“قد يُقتل ضيوفك!” صرخ الجندي، وضحك جريمور بصوت عالٍ.

بالنسبة للجندي، بدا يوريتش مجرد شاب بربري ذو جسد أكبر.

“تقول هذا لأنك لا تعرف من هو ضيفي. هذا الرجل هو يوريتش. محاربٌ مشهور في العاصمة. فائزٌ ببطولة هامل للمبارزة، وقبل ذلك، يُعرف باسم محطم الدروع. مقارنةً به، يُعدّ أورجينال الذي لا يبتسم مجرد بلطجي محلي. إذا قُتل يوريتش على يد أورجينال الذي لا يبتسم… حسنًا، سأكون قد أخطأتُ في تقدير الرجل . “

الجندي الذي يستمع إلى يوريتش أصيب بالذعر.

جمع جريمور معداته ببطء واستدعى عشرة جنود. توجه نحو الحانة حيث بدا القتال وشيكًا.

كان جريمور يغادر مكتبه للتو بعد الانتهاء من العمل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

” آه، بالمناسبة، هل انتهت الحرب الأهلية في بوركانا؟ سمعت أن الأمير بخير، لكن منذ أن عُيّنتُ هنا، لم أعد على دراية بالأحداث.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط