111.docx
الفصل 111
“لا أستطيع الذهاب إلى الميدان بعد الآن، لذا أخشى أنني لا أستطيع أن أموت هنا، سفين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم ينطق سفين بكلمة أخرى. أخذت إيرين كارهي ودخلت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‘وضعية ثابتة. تُظهر كمية الدم التي سفكها.’
ترجمة: ســاد
” ليس هذا هو المهم الآن! ألا تؤمنين بأولجارو؟ ألم يقل أهل القرية شيئًا عن ذلك؟ إن لم يكن كارهي محاربًا، فسيُنبذ! سيُعامل كرجل لا قيمة له! هل ستكتفي بمشاهدة ما يحدث لابنك كأمه؟ ”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” ه- هل يمكنني أن أضربك بهذا حقًا يا جدي؟ هذا فأس حقيقي.”
بدت الليالي الشمالية طويلة، وحتى الشمس بدت وكأنها تُدفع بعيدًا بسبب الشتاء.
فكر كارهي للحظة ثم تحدث.
“لا يزال الظلام دامسًا.”
” ه- هل يمكنني أن أضربك بهذا حقًا يا جدي؟ هذا فأس حقيقي.”
استيقظ يوريتش في فراشه. الظلام لا يزال دامسًا في الخارج. لم يستيقظ معتادو طقس الشمال بعد. حتى سفين، الذي اعتاد على الإمبراطورية على مر السنين، لا يزال ينام، منهكًا.
“الآن ترى أنني محارب.”
زوو!
لم يعد كارهي يستمتع بذلك. أمسك بالفأس على مضض خوفًا من سفين.
استولى يوريتش على سلاحه وتسلل بحذر إلى الفناء الخلفي.
ركضت إيرين خارج المنزل. مسحت يديها المبللتين بمئزرها وأمسكت بكارهي.
“هو.”
“أوه، أوه.”
انتفخ صدر يوريتش بهواء الليل.
تساءل كارهي وهو ينظر إلى الفأس في يديه. ضحك سفين ضحكة مكتومة، وهو يسحب فأسه ودرعه.
أزعجه الظلام. في السابق، لم يكن يخشى الظلام قط. كان يحدق فيه مباشرة حتى في طفولته.
دوريجاند، الذي أصبح الآن من أتباع الشمس، قاتل في المعركة كمحارب شمالي حقيقي.
“عندما أنظر إلى الظلام الدامس، أشعر وكأنهم يراقبونني.”
ارتدت الأسلحة من الصدمة، وأمسكها دوريجاند ببراعة.
تجولت الأرواح الشريرة بلا هدف. رمش يوريتش عدة مرات.
بوو!
لقد فقد نعمة الحاكم. أصبحت الأرواح الشريرة تنتظر موته بفارغ الصبر. كانوا مثل يوريتش، الذين فقدوا حياتهم الآخرة. ربما كانوا إخوته أو أسلافه.
اقترب الفجر. مهما اشتد الظلام، الشمس تشرق دائمًا. راقب يوريتش شروق الشمس وهو يمسح عرقه.
“هل تعتقد أنني دمرت عالمك؟” تحدث يوريتش في الظلام.
ارتدت الأسلحة من الصدمة، وأمسكها دوريجاند ببراعة.
لقد عبر جبال السماء، شاهدًا عالم البشر، لا عالم الأرواح. الأرواح التي عبرت الجبال بحثًا عن الحياة الآخرة أصبحت أرواحًا شريرة هائمة بسبب يوريتش.
بوو!
“همف.”
ضحك يوريتش وهو يحرك فأسه. دفأت عضلاته، وتصاعد بخار شاحب من جسده.
ضحك يوريتش وهو يحرك فأسه. دفأت عضلاته، وتصاعد بخار شاحب من جسده.
تساءل كارهي وهو ينظر إلى الفأس في يديه. ضحك سفين ضحكة مكتومة، وهو يسحب فأسه ودرعه.
“وضعية البومة.”
“تورجان. دائمًا ما يجعل نفسه قائدًا عندما نلعب.”
وضع الفأس واستلّ سيفه. ثم اتخذ الوضعية التي تعلمها من شيطان السيف فيرزين.
ضرب سفين درعه بالفأس، لكن كارهي لا يزال مترددًا.
وضعية سيف عالية، سُميت تيمنًا ببومة صيد. و أيضًا الأكثر شيوعًا في مبارزات الفرسان. هجمات وضعية البومة مبهرة وعدوانية.
“هل تخليت عن أولجارو حقًا؟ أنت محاربٌ في قلبك! لا يمكنك ترك أولجارو خلفك!”
“هوب.”
“ماذا قالت لك زوجتي؟” سأل دوريجاند بارتباك وهو يحك رأسه تعبيرًا عن تردده. انحنى بتردد ليلتقط الفأس والدرع.
تنفس يوريتش بعمق. وبينما يستعيد أنفاسه، أرجح سيفه ببطء.
ادخلت إيرين يدها تحت قميصها، وأخرجت قلادةً عليها نقشٌ للشمس.
اقترب الفجر. مهما اشتد الظلام، الشمس تشرق دائمًا. راقب يوريتش شروق الشمس وهو يمسح عرقه.
بوو!
بدأ الصباح في ماردالين. كانت المضيفة، إيرين، مشغولة بإعداد الفطور في المطبخ.
“أوه.”
بدا الفطور الذي أعدته يتكون من الخبز وحساء اللحم. تناول دوريجاند الطعام بسرعة كأنه في عجلة من أمره، ثم غادر بفأسه.
“كارهي، هيا!”
“يبدو أن العمل مُرهق ” قال سفين وهو يراقب دوريجاند وهو يغادر. ردت إيرين وهي تُزيل الأطباق الفارغة.
“الجميع ينسون جذورهم ” تمتم سفين.
“نكسب ما يكفي بالكاد لتغطية نفقات عمله في بيع الخشب. علينا أن نعمل بجد.”
“يؤمن أهل هذه القرية بلو. لم يعد هناك سبب للقتال، ويمكننا العيش بسلام دون قتال.”
أصبح يوريتش وسفين شبه عاطلين عن العمل في هذه القرية. بدت مارلدالين مكانًا بلا قتال. بدون معارك، المحاربون بلا هدف. ومثل عدد لا يحصى من محاربي الشمال الذين فقدوا هدفهم، قضى يوريتش وسفين وقتهما بلا هدف.
ووش!
“تثاؤب.”
أشرقت عينا سفين حماسًا في صوته. دفع كارهي وطرحها أرضًا عدة مرات مهددًا. نهض كارهي ووجهه يمتلئ بالدموع.
بعد الإفطار، غلب النعاس على يوريتش. كان يراقب سفين وكارها في الفناء الخلفي.
” لا مكان للمحاربين في الشمال الآن. حمل السلاح لا يجعل المرء إلا بلطجيًا. سأتحدث مع إيرين، سفين.”
سفين يعلم كارهي مهارات القتال.
لوح سفين بفأسه، و القوة حركت شعر دوريجاند.
“سأتحدث مع دوريجاند عند عودته. صبي في التاسعة من عمره لم يتعلم بعد مهارات القتال…”
‘وضعية ثابتة. تُظهر كمية الدم التي سفكها.’
ناول سفين كارهي فأسًا. كان فأسًا يدويًا يُستخدم عادةً لقطع الحطب، لكنه بدا كفأس حرب في يديه الصغيرتين.
ساعد يوريتش، بعد أن نظر إلى سفين على الأرض لبعض الوقت، على الوقوف على قدميه.
” ه- هل يمكنني أن أضربك بهذا حقًا يا جدي؟ هذا فأس حقيقي.”
“تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
تساءل كارهي وهو ينظر إلى الفأس في يديه. ضحك سفين ضحكة مكتومة، وهو يسحب فأسه ودرعه.
“سأتحدث مع دوريجاند عند عودته. صبي في التاسعة من عمره لم يتعلم بعد مهارات القتال…”
” هاجم هذا الرجل العجوز كما تشاء. هل هناك من لا يعجبك؟”
“كيف تتوقع أن تقتل شخصًا بمثل هذا الهجوم؟”
فكر كارهي للحظة ثم تحدث.
بإمكان النساء أيضًا دخول حقل السيوف. إذا مات الزوج كمحارب، انضمت إليه نساؤه وأطفاله هناك. حتى في ذلك العالم، كانت النساء يُعدّنَ ويُقدّمن المشروبات لأزواجهن وأبنائهن المحاربين. الأطفال الموتى يُصبحون جنياتٍ يخدمون المحاربين.
“تورجان. دائمًا ما يجعل نفسه قائدًا عندما نلعب.”
اقترب الفجر. مهما اشتد الظلام، الشمس تشرق دائمًا. راقب يوريتش شروق الشمس وهو يمسح عرقه.
“ثم تخيّل أنك تهاجم تورجان. صبّ غضبك عليه. هجوم المحارب يجب أن يكون مليئًا بالغضب والكراهية. هذا هو مصدر القوة. حسنًا، هيا يا كارهي!”
“يؤمن أهل هذه القرية بلو. لم يعد هناك سبب للقتال، ويمكننا العيش بسلام دون قتال.”
ضرب سفين درعه بالفأس، لكن كارهي لا يزال مترددًا.
ألقى سفين بفأس يدوي ودرع لدوريجاند وأخذ فأسًا ثنائي اليدين بنفسه.
“كارهي، هيا!”
بوو!
حث سفين الصبي، وكأنه يوبخه تقريبًا.
“لا يحتاج كارهي إلى أن يكون محاربًا.”
“إنه مرعوب وهو يهز الفأس.”
لوح سفين بفأسه، و القوة حركت شعر دوريجاند.
تثاءب يوريتش وهو يراقب كارهي. لم تكن هجماته تفتقر إلى الغضب فحسب، بل متوترة وشبه ضعيفة بسبب ترهيب سفين.
“عندما أنظر إلى الظلام الدامس، أشعر وكأنهم يراقبونني.”
“كيف تتوقع أن تقتل شخصًا بمثل هذا الهجوم؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أغمض كارهي عينيه وأرجح الفأس. رفع سفين درعه، مما ساعده على استشعار الصدمة.
ألقى دوريجاند أسلحته بعد أن سيطر على سفين.
“اضرب بغضب! مثل هذا!”
قال سفين وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبح منهكًا تمامًا بسبب المرض في رئتيه.
لم يعد بإمكان سفين أن يشاهد، فأرجح فأسه بحركة قوية. مع أنه لم يصطدم، إلا أنه بدا مُهددًا بما يكفي.
لم ينطق سفين بكلمة أخرى. أخذت إيرين كارهي ودخلت.
“أوه، أوه.”
“مرة أخرى.”
ارتجفت كارهي بشدة. لم يكن هناك أي أثر للحماس الأولي. لم تكن تعاليم سفين سهلة.
ألقى دوريجاند أسلحته بعد أن سيطر على سفين.
“عندما كنت في مثل سنك، قطعتُ رأس سجين أُسر من قرية مجاورة. علّمني والدي شعور قطع رأس رجل.”
أغمض كارهي عينيه وأرجح الفأس. رفع سفين درعه، مما ساعده على استشعار الصدمة.
دفع سفين كارهي بدرعه.
ذهب دوريجاند إلى منزله.
“أوه.”
“هممم.”
كارهي الذي أصيب بالدرع، فسقط على الأرض.
“لماذا أدرت ظهرك لأولجارو؟”
“مرة أخرى.”
زوو!
دفع سفين درعه، حاثًا كارهي على الهجوم.
أصبح يوريتش وسفين شبه عاطلين عن العمل في هذه القرية. بدت مارلدالين مكانًا بلا قتال. بدون معارك، المحاربون بلا هدف. ومثل عدد لا يحصى من محاربي الشمال الذين فقدوا هدفهم، قضى يوريتش وسفين وقتهما بلا هدف.
لم يعد كارهي يستمتع بذلك. أمسك بالفأس على مضض خوفًا من سفين.
“لماذا أدرت ظهرك لأولجارو؟”
“لم يُربِّك دوريجاند لتكون رجلاً. جميع رجال الشمال يُصبحون محاربين. كلما أسرعنا، كان ذلك أفضل. أنت من دمي، وستكون محاربًا عظيمًا يا كارهي.”
ادخلت إيرين يدها تحت قميصها، وأخرجت قلادةً عليها نقشٌ للشمس.
أشرقت عينا سفين حماسًا في صوته. دفع كارهي وطرحها أرضًا عدة مرات مهددًا. نهض كارهي ووجهه يمتلئ بالدموع.
“عندما أنظر إلى الظلام الدامس، أشعر وكأنهم يراقبونني.”
“لا تبكي يا كارهي! على المحاربين أن يذرفوا الدم والعرق، لا الدموع!” صرخ سفين في الصبي.
“مرة أخرى.”
“كارهي! ماذا تعتقد أنك تفعل!”
ذهب دوريجاند إلى منزله.
ركضت إيرين خارج المنزل. مسحت يديها المبللتين بمئزرها وأمسكت بكارهي.
أرسلت إيرين كارهي إلى داخل المنزل.
“آيرين، كارهي يفتقر إلى التعليم. لم يستوعب حتى أساسيات المحارب ” عاتب سفين إيرين. حدقت إيرين في والدها بغضب.
“كارهي! ماذا تعتقد أنك تفعل!”
“ما هذا؟ ماذا تفعل؟”
“لا، علينا أن نتحدث هنا. أحضر هذه الأسلحة يا دوريجاند. يجب أن أرى إن كنت لا تزال محاربًا.”
“كنتُ أُعلّمه عقلية المحارب. انظري إلى يوريتش هناك يا إيرين. بعد حوالي عشر سنوات، سيبلغ كارهي سن يوريتش. يوريتش محارب عظيم وسيكون كارهي كذلك.”
بدا الفطور الذي أعدته يتكون من الخبز وحساء اللحم. تناول دوريجاند الطعام بسرعة كأنه في عجلة من أمره، ثم غادر بفأسه.
احتضنت إيرين كارهي وكأنها تحاول حمايته من سفين.
بدا الفطور الذي أعدته يتكون من الخبز وحساء اللحم. تناول دوريجاند الطعام بسرعة كأنه في عجلة من أمره، ثم غادر بفأسه.
“لن يصبح كارهي محاربًا، يا أبي.”
“تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
ارتعش حاجبا سفين. بالكاد استطاع كبت غضبه قبل أن يتكلم.
“كل رجل من الشمال محارب. بدون أن يكون محاربًا، لا يستطيع المرء الذهاب إلى حقل السيوف.”
“كل رجل من الشمال محارب. بدون أن يكون محاربًا، لا يستطيع المرء الذهاب إلى حقل السيوف.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا يحتاج كارهي إلى أن يكون محاربًا.”
انتفخ صدر يوريتش بهواء الليل.
ادخلت إيرين يدها تحت قميصها، وأخرجت قلادةً عليها نقشٌ للشمس.
“تثاؤب.”
“… إيرين، ما هذا؟” سأل سفين بينما كانت يداه ترتجفان.
أرجح سفين فأسه ذي اليدين.
“لم يعد أهلنا يؤمنون بأولجارو. نعيش بالعمل الدؤوب. هل نذهب إلى حقل السيوف بعد موتنا في المعركة؟ من نقاتل الآن؟ المحاربون الذين يبحثون عن مكان للموت في المعركة مجانين! لن أدع طفلي يموت في المعركة. سنعود معًا إلى حضن لو، الذي يتقبل حتى من يموتون في فراشهم بعد أن عاشوا حياةً هادئة.”
“مهما قال أحد، ما زلتُ محاربًا، فقط لا اصدّق أولجارو. لا أنوي التخلي عن عائلتي لأموت في المعركة، لأكون فريسة سهلة. جرّب إن كنت تشكّ بي.”
أرسلت إيرين كارهي إلى داخل المنزل.
“سأتحدث مع دوريجاند عند عودته. صبي في التاسعة من عمره لم يتعلم بعد مهارات القتال…”
“أنتِ ابنتي. عدم الإيمان بأولجارو أمرٌ غير مقبول.”
“نعم، نعم. لا نستطيع نسيان الجذور ” أجاب يوريتش ببرود وهو يبتسم.
” إذن عليك أن تتقبل الأمر يا أبي. منذ متى كنتَ متعلقًا بي إلى هذا الحد؟ ألم تكن أنت من غادر إلى القارة الشرقية دون وداع، والآن تظهر هكذا؟ لو كنتَ تعتبرني ابنتك حقًا، لما غادرتَ هكذا.”
أصبحت هجمات دوريجاند لا هوادة فيها. ضغط فأسه اليدوي بقوة على فأس سفين، كاشفًا عن قوة عضلاته كحطاب، والتي أصبحت هائلة في المعركة.
قالت إيرين كلماتٍ باردةً كالحجر، حملت مشاعرها المكبوتة. أصبح سفين عاجزًا عن الكلام، عاجزًا عن إيجاد الكلمات حتى وقلبه يغلي.
“يبدو أن العمل مُرهق ” قال سفين وهو يراقب دوريجاند وهو يغادر. ردت إيرين وهي تُزيل الأطباق الفارغة.
” ليس هذا هو المهم الآن! ألا تؤمنين بأولجارو؟ ألم يقل أهل القرية شيئًا عن ذلك؟ إن لم يكن كارهي محاربًا، فسيُنبذ! سيُعامل كرجل لا قيمة له! هل ستكتفي بمشاهدة ما يحدث لابنك كأمه؟ ”
ركضت إيرين خارج المنزل. مسحت يديها المبللتين بمئزرها وأمسكت بكارهي.
“يؤمن أهل هذه القرية بلو. لم يعد هناك سبب للقتال، ويمكننا العيش بسلام دون قتال.”
ترجمة: ســاد
باع الشماليون الفراء والخشب واشتروا الموارد النادرة من تجار الإمبراطورية. لم تكن هناك حاجة للغارات بسبب ندرة الموارد. وبفضل تقنيات الزراعة التي ابتكرتها الإمبراطورية، شهدت المناطق الجنوبية نسبيًا طفرة في الإنتاج الزراعي.
عند سماعه كلمات سفين، أغمض دوريجاند عينيه ثم فتحهما، وارتسمت على وجهه برودة. داس على مقبض الفأس والدرع.
تخلّى المحاربون الشماليون تدريجيًا عن أسلحتهم وانطلقوا نحو مهن جديدة. لم تعد السيوف تُعيل عائلاتهم، ولم يكن لدى المحاربين الذين تخلّوا عن سيوفهم أي سبب للبقاء مخلصين لأولجارو. أولجارو يحتقر غير المحاربين، لكن لو أحبّ من عاشوا بجدّ.
اندفع نحو جانب سفين على الفور، مستخدمًا الزخم لدفع سفين بدرعه.
“سأتحدث مع دوريجاند عن هذا الأمر عند عودته. أعلم أنكِ ابنتي، لكن لا يمكنني التحدث مع امرأة ليست محاربة.”
“تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
وضع سفين سلاحه جانبًا وهو يخاطب إيرين. عضّت إيرين شفتها السفلى.
فكر كارهي للحظة ثم تحدث.
“كارهي ليس ابنك، بل ابني. وعلى عكسك، يحترم دوريجاند كلام المرأة.”
كارهي الذي أصيب بالدرع، فسقط على الأرض.
لم ينطق سفين بكلمة أخرى. أخذت إيرين كارهي ودخلت.
“تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
لم يبقَ في الفناء الخلفي سوى سفين ويوريتش. كان يوريتش شاهدًا على المشهد بأكمله.
انتظر سفين في الخارج عودة دوريجاند. عاد دوريجاند من العمل، فاستقبل سفين بابتسامة عريضة. ” سفين، لنشرب المزيد من الكحول الليلة.”
“إنها ابنتك حقًا، أيها الرجل العجوز. حازمة جدًا ” ضحك يوريتش.
تجولت الأرواح الشريرة بلا هدف. رمش يوريتش عدة مرات.
“ابنتي لا تؤمن بأولجارو…” تأمل سفين.
“سأتحدث مع دوريجاند عند عودته. صبي في التاسعة من عمره لم يتعلم بعد مهارات القتال…”
بإمكان النساء أيضًا دخول حقل السيوف. إذا مات الزوج كمحارب، انضمت إليه نساؤه وأطفاله هناك. حتى في ذلك العالم، كانت النساء يُعدّنَ ويُقدّمن المشروبات لأزواجهن وأبنائهن المحاربين. الأطفال الموتى يُصبحون جنياتٍ يخدمون المحاربين.
“تثاؤب.”
انتظر سفين في الخارج عودة دوريجاند. عاد دوريجاند من العمل، فاستقبل سفين بابتسامة عريضة. ” سفين، لنشرب المزيد من الكحول الليلة.”
أرسلت إيرين كارهي إلى داخل المنزل.
“هناك أمرٌ أريد التحدث إليك عنه يا دوريجاند ” أجاب سفين وهو جالسٌ على جذع شجرة. كان يُسند ذقنه على يده، مستندًا بفأسه المُغروس في الأرض.
ذهب دوريجاند إلى منزله.
“الوقت متأخر. لنتحدث في الداخل.”
ساعد يوريتش، بعد أن نظر إلى سفين على الأرض لبعض الوقت، على الوقوف على قدميه.
“لا، علينا أن نتحدث هنا. أحضر هذه الأسلحة يا دوريجاند. يجب أن أرى إن كنت لا تزال محاربًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
ألقى سفين بفأس يدوي ودرع لدوريجاند وأخذ فأسًا ثنائي اليدين بنفسه.
“لم يُربِّك دوريجاند لتكون رجلاً. جميع رجال الشمال يُصبحون محاربين. كلما أسرعنا، كان ذلك أفضل. أنت من دمي، وستكون محاربًا عظيمًا يا كارهي.”
“ماذا قالت لك زوجتي؟” سأل دوريجاند بارتباك وهو يحك رأسه تعبيرًا عن تردده. انحنى بتردد ليلتقط الفأس والدرع.
“من المحتمل أنك لم تعد بحاجة إلى هذه الأشياء بعد الآن، لذا سأقوم بتدميرها الآن!”
ووش!
“عندما كنت في مثل سنك، قطعتُ رأس سجين أُسر من قرية مجاورة. علّمني والدي شعور قطع رأس رجل.”
لوح سفين بفأسه، و القوة حركت شعر دوريجاند.
دفع سفين درعه، حاثًا كارهي على الهجوم.
“تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
صرخ سفين. لقد التقى دوريجاند عدة مرات قبل أن يُسلمه ابنته. كان دوريجاند شجاعًا ومحاربًا عظيمًا، والأهم من ذلك كله، كان مسؤولًا، وهي سمة أساسية في أي زوج. لولا ذلك، لما سمح سفين لابنته بالزواج منه.
عند سماعه كلمات سفين، أغمض دوريجاند عينيه ثم فتحهما، وارتسمت على وجهه برودة. داس على مقبض الفأس والدرع.
لم يبقَ في الفناء الخلفي سوى سفين ويوريتش. كان يوريتش شاهدًا على المشهد بأكمله.
بوم!
ساعد يوريتش، بعد أن نظر إلى سفين على الأرض لبعض الوقت، على الوقوف على قدميه.
ارتدت الأسلحة من الصدمة، وأمسكها دوريجاند ببراعة.
أشرقت عينا سفين حماسًا في صوته. دفع كارهي وطرحها أرضًا عدة مرات مهددًا. نهض كارهي ووجهه يمتلئ بالدموع.
“لا أستطيع الذهاب إلى الميدان بعد الآن، لذا أخشى أنني لا أستطيع أن أموت هنا، سفين.”
وسّع دوريجاند يده، ورفع الدرع.
“هل تخليت عن أولجارو حقًا؟ أنت محاربٌ في قلبك! لا يمكنك ترك أولجارو خلفك!”
ألقى دوريجاند أسلحته بعد أن سيطر على سفين.
صرخ سفين. لقد التقى دوريجاند عدة مرات قبل أن يُسلمه ابنته. كان دوريجاند شجاعًا ومحاربًا عظيمًا، والأهم من ذلك كله، كان مسؤولًا، وهي سمة أساسية في أي زوج. لولا ذلك، لما سمح سفين لابنته بالزواج منه.
سفين يعلم كارهي مهارات القتال.
“مهما قال أحد، ما زلتُ محاربًا، فقط لا اصدّق أولجارو. لا أنوي التخلي عن عائلتي لأموت في المعركة، لأكون فريسة سهلة. جرّب إن كنت تشكّ بي.”
أزعجه الظلام. في السابق، لم يكن يخشى الظلام قط. كان يحدق فيه مباشرة حتى في طفولته.
وسّع دوريجاند يده، ورفع الدرع.
“ثم تخيّل أنك تهاجم تورجان. صبّ غضبك عليه. هجوم المحارب يجب أن يكون مليئًا بالغضب والكراهية. هذا هو مصدر القوة. حسنًا، هيا يا كارهي!”
“هممم.”
ترجمة: ســاد
ظل يوريتش يراقب المبارزة بين سفين ودوريجاند.
قام دوريجاند بصد هجوم سفين بدرعه وقام بهجوم مضاد سريع باستخدام الفأس اليدوي.
‘وضعية ثابتة. تُظهر كمية الدم التي سفكها.’
تعثر سفين للخلف. وجّه دوريجاند ركلةً إلى فخذه.
كان دوريجاند حطابًا ومحاربًا، ولم تكن كلماته مجرد كلمات جوفاء. بمجرد أن أمسك سلاحه، تحول إلى مقاتل.
ركضت إيرين خارج المنزل. مسحت يديها المبللتين بمئزرها وأمسكت بكارهي.
أرجح سفين فأسه ذي اليدين.
دوريجاند، الذي أصبح الآن من أتباع الشمس، قاتل في المعركة كمحارب شمالي حقيقي.
بوو!
“لن يصبح كارهي محاربًا، يا أبي.”
قام دوريجاند بصد هجوم سفين بدرعه وقام بهجوم مضاد سريع باستخدام الفأس اليدوي.
ألقى سفين بفأس يدوي ودرع لدوريجاند وأخذ فأسًا ثنائي اليدين بنفسه.
“لقد كبرت يا سفين! هاها!”
احتضنت إيرين كارهي وكأنها تحاول حمايته من سفين.
اندفع نحو جانب سفين على الفور، مستخدمًا الزخم لدفع سفين بدرعه.
“لقد كبرت يا سفين! هاها!”
بوم!
“عندما كنت في مثل سنك، قطعتُ رأس سجين أُسر من قرية مجاورة. علّمني والدي شعور قطع رأس رجل.”
تعثر سفين للخلف. وجّه دوريجاند ركلةً إلى فخذه.
“هل تعتقد أنني دمرت عالمك؟” تحدث يوريتش في الظلام.
“من المحتمل أنك لم تعد بحاجة إلى هذه الأشياء بعد الآن، لذا سأقوم بتدميرها الآن!”
“تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
دوريجاند، الذي أصبح الآن من أتباع الشمس، قاتل في المعركة كمحارب شمالي حقيقي.
أصبح يوريتش وسفين شبه عاطلين عن العمل في هذه القرية. بدت مارلدالين مكانًا بلا قتال. بدون معارك، المحاربون بلا هدف. ومثل عدد لا يحصى من محاربي الشمال الذين فقدوا هدفهم، قضى يوريتش وسفين وقتهما بلا هدف.
“كرغ!”
“هناك أمرٌ أريد التحدث إليك عنه يا دوريجاند ” أجاب سفين وهو جالسٌ على جذع شجرة. كان يُسند ذقنه على يده، مستندًا بفأسه المُغروس في الأرض.
صد سفين الركلة بساقه.
“وضعية البومة.”
بوو!
دفع سفين درعه، حاثًا كارهي على الهجوم.
أصبحت هجمات دوريجاند لا هوادة فيها. ضغط فأسه اليدوي بقوة على فأس سفين، كاشفًا عن قوة عضلاته كحطاب، والتي أصبحت هائلة في المعركة.
ارتعش حاجبا سفين. بالكاد استطاع كبت غضبه قبل أن يتكلم.
“الآن ترى أنني محارب.”
ارتدت الأسلحة من الصدمة، وأمسكها دوريجاند ببراعة.
ألقى دوريجاند أسلحته بعد أن سيطر على سفين.
ارتجفت كارهي بشدة. لم يكن هناك أي أثر للحماس الأولي. لم تكن تعاليم سفين سهلة.
“لماذا أدرت ظهرك لأولجارو؟”
” لا مكان للمحاربين في الشمال الآن. حمل السلاح لا يجعل المرء إلا بلطجيًا. سأتحدث مع إيرين، سفين.”
قال سفين وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبح منهكًا تمامًا بسبب المرض في رئتيه.
“لم يُربِّك دوريجاند لتكون رجلاً. جميع رجال الشمال يُصبحون محاربين. كلما أسرعنا، كان ذلك أفضل. أنت من دمي، وستكون محاربًا عظيمًا يا كارهي.”
” لا مكان للمحاربين في الشمال الآن. حمل السلاح لا يجعل المرء إلا بلطجيًا. سأتحدث مع إيرين، سفين.”
” هاجم هذا الرجل العجوز كما تشاء. هل هناك من لا يعجبك؟”
ذهب دوريجاند إلى منزله.
“هوب.”
ساعد يوريتش، بعد أن نظر إلى سفين على الأرض لبعض الوقت، على الوقوف على قدميه.
عند سماعه كلمات سفين، أغمض دوريجاند عينيه ثم فتحهما، وارتسمت على وجهه برودة. داس على مقبض الفأس والدرع.
“الجميع ينسون جذورهم ” تمتم سفين.
أشرقت عينا سفين حماسًا في صوته. دفع كارهي وطرحها أرضًا عدة مرات مهددًا. نهض كارهي ووجهه يمتلئ بالدموع.
“نعم، نعم. لا نستطيع نسيان الجذور ” أجاب يوريتش ببرود وهو يبتسم.
“إنه مرعوب وهو يهز الفأس.”
“لا، علينا أن نتحدث هنا. أحضر هذه الأسلحة يا دوريجاند. يجب أن أرى إن كنت لا تزال محاربًا.”
