Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 112

112.docx

112.docx

الفصل 112

“لقد فعلت هذا بنفسك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

” أولجارو، لو، تباً لكل هذا. انسَ الأمر! هناك أمر واحد فقط أؤمن به الآن، وهو أن هذا الطفل بحاجة للعودة إلى والديه. ما يحتاجه كارهي هو والديه، وليس جدّاً مُسنّاً!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رمش سفين ليصفّي بصره الضبابي. بالنسبة له، بدا يوريتش محاربًا مبهرًا، لا يقيده شيء، يجوب العالم معتمدًا فقط على قوته.

ترجمة: ســاد

أصبح سفين يلهث لالتقاط أنفاسه. هو يعاني من مرض رئوي. لكن يوريتش لم ينتظر حتى يستعيد سفين أنفاسه. لم تكن هذه مباراة ودية لاختبار مهارات كل منهما.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذا هذا الطقس الشمالي هو حقًا إرادة أولجارو، فيجب أن يكون أولجارو حاكما وحشيًا وقاسيًا.”

كان الرجال والنساء المجتهدون، المنخرطون في معيشتهم، أول من اعتنقوا الشمس. آخر من اعتنقه المحاربون وكبار السن.

نظر يوريتش في عيني سفين. سفين، رجل صريح، لم يكن كاذبًا بارعًا.

بدلاً من تقديم دم الماشية لأولجارو، ذهب صغار مارلدالين إلى معبد الشمس والضريح. عند الظهر شكروا حاكم الشمس.

“سأصمد قدر استطاعتي. هذا ما يناسب كارهي. دوريجاند محارب، لكنه لا ينوي تربية طفله على هذا الأساس.”

“نسي الناس أولجارو هذه الأيام ” رثى رجل عجوز ذو ندوب. كان محاطًا بقرويين ما زالوا يؤمنون بأولجارو.

ربت يوريتش على كتف سفين. أبعد سفين يد يوريتش، ممسكًا كارهي بإحكام.

قام الرجل العجوز بذبح خروف وجمع دمه في وعاء لاستخدامه كقربان لأولجارو.

عندما فتح يوريتش الحقيبة، ظهر كارهي مقيدًا ومكممًا. بدا مقيدًا بشدة لدرجة أنه لم يستطع الحركة، وعيناه مليئتان بالرعب.

“الشماليون يؤمنون بلو، ما مدى سخافة ذلك؟”

بوو!

هناك أناس في مارلدالين ما زالوا يعبدون أولجارو. لهم طقوس منفصلة عن أتباع لو.

“سأصمد قدر استطاعتي. هذا ما يناسب كارهي. دوريجاند محارب، لكنه لا ينوي تربية طفله على هذا الأساس.”

الصراعات الدينية شائعة في أي قرية شمالية. لو حاكم مُغرٍ للغاية لدرجة يصعب رفضه. بدا لو مختلفًا عن أولجارو، الذي يقبل الذبح والدم كقرابين.

” اللعنة يا سفين. إن كنتَ قد عدتَ أخيرًا لرشدك، فلنُعِد كارهي ” تذمر يوريتش من الخلف.

أحيانًا، كانت الصراعات تتصاعد، مما يدفع القرويين إلى اقتتال فيما بينهم. في مثل هذه الحالات، أصبح محاربو الشمس أو الجيش الإمبراطوري يتدخلون لحماية أهل الشمس بفعالية.

بوو!

“أولجارو، أرجوك سامح ابنتي ” توسل سفين، وهو يلطخ وجهه بدم الحيوان. شارك في الطقوس الشمالية مع آخرين في مارلدالين ممن ما زالوا يؤمنون بأولجارو. بدا هذا طقسًا للصيد الشتوي، إذ ظل العديد من الصيادين مخلصين في أولجارو.

بوو!

” في يوم من الأيام، سيُبعث أولجارو ويقود محاربي الشمال. عندما يأتي ذلك اليوم، سيندم من آمنوا بالشمس على ذلك. هذا اليوم ليس ببعيد ” قال أحد الصيادين.

الفصل 112

احتاج الصيادون إلى مباركة أولجارو لصيد ناجح. لم يكن راضيًا عن تزايد عدد مُحبي لو.

” لهذا السبب وعدت بإرسالك إلى حقل السيوف.”

من الصعب التمسك بإيمانهم في أولجارو. هُزم الشماليون في الحرب. خسر حاكم الحرب أمام حاكم الإحسان. ما المعنى الذي بقي لحاكم حرب مهزوم؟ لم يخسر الشماليون مجرد أرض، بل يفقدون جذورهم وهويتهم.

كان توسّلاً، قهر حتى كبرياءه. سفين يعرف حدوده. كان عجوزًا ومريضًا، بينما يوريتش محارب في أوج عطائه.

“سيدي الغريب، كم سنة مرت منذ أن عدت إلى المنزل آخر مرة؟” سأل الصياد سفين بعد الانتهاء من طقوسه.

“يوريتش، ماذا أفعل الآن؟ أبنائي ليسوا محاربين، ولا يؤمنون بأولجارو. كيف لي أن أواجه أسلافي في حقل السيوف؟”

“لقد مرت خمس سنوات تقريبًا.”

“هل تعتقد أن رجلاً عجوزاً مثلك، عاش حياته كلها محارباً، قادر على تربية طفل؟ أنت لا تعلم كم تبقى لك من الوقت!”

“عندها أصبحت التغييرات أكثر جذرية. جاب كهنة الشمس الشمال بحرية. قبل عقد من الزمان، لكان الأمر لا يُصدق. لكان كاهن الشمس في الشمال قد بُتر إربًا إربًا.”

نظر يوريتش في عيني سفين. سفين، رجل صريح، لم يكن كاذبًا بارعًا.

ضحك سفين على التعليق.

” أولجارو، لو، تباً لكل هذا. انسَ الأمر! هناك أمر واحد فقط أؤمن به الآن، وهو أن هذا الطفل بحاجة للعودة إلى والديه. ما يحتاجه كارهي هو والديه، وليس جدّاً مُسنّاً!”

وجد المراقبون صعوبة في تصديق التغييرات. فقد تحطمت القوة الخالدة المزعومة للشمال. حتى أولئك الذين حاولوا الصمود في المقاومة استسلموا في النهاية، وأغرت عطايا الحضارة الشماليين.

“كارهي، ستشكرني لاحقًا. سأربيك كأعظم محارب في الشمال ” قال سفين وهو يحمل كارهي. نظر في عيني كارهي. بدا الصبي يرتجف خوفًا.

“يبدو أنه لم يعد هناك محاربون من أولجارو في الشمال ” قال سفين بابتسامة مريرة وهو يقف.

“فقط استمع لي هذه المرة.”

“اذهب إلى مولين. الشمال القديم لا يزال موجودًا.”

“أوووووووريتش!”

تفرق الشماليون بعد انتهاء الطقوس. راقب سفين ظهورهم. على الجانب الآخر، كان الناس يتجهون ذهابًا وإيابًا من معبد الشمس. بدا مشهدًا غريبًا، رؤية حاكمين في مكان واحد.

لم يستطع يوريتش قتل سفين في تلك اللحظة. سفين بمثابة أخٍ له.

“يوريتش، سنغادر الليلة ” قال سفين ليوريتش عند عودته إلى منزل ابنته. رفع يوريتش رأسه وهو نائم أمام المدفأة.

“لا يهمني رأيك. إن كنتَ محاربًا، فأقنعني بقوتك.”

” أوه؟ علينا أن نقول وداعًا إذن.”

‘ثقيل.’

“لا، سوف نغادر بدون وداع ” أصر سفين بقوة وهز رأسه.

” هل ستغادر دون وداع؟ هل ما زلتَ غاضبًا مما حدث بالأمس؟”

” هل ستغادر دون وداع؟ هل ما زلتَ غاضبًا مما حدث بالأمس؟”

صمت يوريتش، وهو يحدق في سفين. سحب سيفه ببطء، فشقّ صوت شفرته العاصفة الثلجية.

“فقط استمع لي هذه المرة.”

نظر يوريتش إلى حصان سفين، واتسعت حدقتاه كما لو يخترقان الظلام.

” إيرين ودوريجاند أشخاص طيبون، سفين.”

“هل تعتقد أن رجلاً عجوزاً مثلك، عاش حياته كلها محارباً، قادر على تربية طفل؟ أنت لا تعلم كم تبقى لك من الوقت!”

اعتقد يوريتش ذلك حقًا. خلال إقامته التي استمرت ثلاثة أيام، حظي بمعاملة حسنة. سيخاطر بحياته للدفاع عن إيرين ودوريجاند.

ذهب يوريتش إلى الحظيرة. ظهر سفين من الحظيرة.

“أعلم ذلك.”

عندما أصبح الرجلان بعيدين بما يكفي عن القرية لدرجة أنهما أصبحا مجرد نقطة في المسافة، تحدث يوريتش أخيرًا.

ذهب سفين إلى السرير دون أن يتناول العشاء.

“يوريتش، أرجوك دعني أذهب. سأربي هذا الطفل كمحارب عظيم.”

أما يوريتش، فقد أنهى عشاءه كعادته، ضاحكًا ومتجاذبًا أطراف الحديث. لم يستطع النوم تمامًا، ففتح عينيه في ظلمة الليل. لم يكن لديه الكثير ليحزمه، فكل ما معه هو سلاحه وحقيبة سفر.

“سأربي كارهي ليصبح محاربًا شماليًا حقيقيًا ” أعلن سفين وهو ينزل عن جواده. كارهي حفيده، صبيٌّ بدمائه. في اللحظة التي رآه فيها سفين، عرف أن كارهي يجب أن يُربى كمحارب.

“أوه، اعتني بنفسكِ يا إيرين، يا دوريجاند.”

قام الرجل العجوز بذبح خروف وجمع دمه في وعاء لاستخدامه كقربان لأولجارو.

همس يوريتش بصوتٍ خافت وهو يخطو خارجًا، رافعًا وشاحه حتى أنفه. بدت ليلة الشتاء الشمالية قارسة البرودة، وكأنها تنوي قتل إنسان. هبّت عاصفة ثلجية من بعيد.

” إلى متى ستراقب من حقل السيوف! متى ستنزل وتُنقذنا! بعد أن رحل كل من آمن بك؟ ماذا كنت تفعل عندما سفكنا دماءنا ضد الإمبراطورية! ألا تكفيك دماؤنا وحياتنا؟”

“إذا هذا الطقس الشمالي هو حقًا إرادة أولجارو، فيجب أن يكون أولجارو حاكما وحشيًا وقاسيًا.”

قالت إيرين، وهي تحمل كارهي، كل الكلمات البذيئة التي تعرفها على والدها، ودوريجاند، الذي أحضر سلاحه من القبو، صمت صمتًا ثقيلًا.

أحبّ يوريتش أولجارو. هو، مثل سفين، نشأ محاربًا. لم يتخيل يومًا حياةً أخرى غير حياة المحارب. من الطبيعي أن ينجذب يوريتش إلى أولجارو.

كان سفين محاربًا من الشمال. منذ طفولته، ينخرط بطبيعته في الغارات والمعارك. وعندما بلغ السن المناسب لحمل السلاح، شارك في الغارات. كانت الحياة في الشمال صراعًا. للبقاء على قيد الحياة، على المرء تجاهل صراخ الآخرين.

“أولجارو هو بالتأكيد حاكم المحاربين.”

“يوريتش، سنغادر الليلة ” قال سفين ليوريتش عند عودته إلى منزل ابنته. رفع يوريتش رأسه وهو نائم أمام المدفأة.

ولكن أولئك الذين لم يكونوا محاربين لم يتمكنوا من تحمل وحشية أولجارو.

“أولجارو!”

“سفين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ذهب يوريتش إلى الحظيرة. ظهر سفين من الحظيرة.

احتاج الصيادون إلى مباركة أولجارو لصيد ناجح. لم يكن راضيًا عن تزايد عدد مُحبي لو.

“لقد استيقظت، كنت على وشك إيقاظك.”

“أنا آسف، إيرين.”

بدا سفين يُحمّل الخيول بالأمتعة. أصبحت الخيول ترتدي معاطف مُبطّنة كالدروع، وهو أمرٌ ضروريٌّ لها للنجاة من برد الشمال القارس.

“عندها أصبحت التغييرات أكثر جذرية. جاب كهنة الشمس الشمال بحرية. قبل عقد من الزمان، لكان الأمر لا يُصدق. لكان كاهن الشمس في الشمال قد بُتر إربًا إربًا.”

“كايليوس، تحمل الأمر لفترة أطول قليلاً ” قال يوريتش وهو يربت على حصانه.

رفع يوريتش صوته، ومد يده إلى الأمام، ناظراً إلى العاصفة الثلجية في الظلام.

بدا يوريتش يعرف كيف يستشعر مزاج حصانه. أما كايليوس، فكان يكره الخروج في ليلة عاصفة ثلجية.

ترجمة: ســاد

بوو!

“سفين…”

خرج يوريتش وسفين من ماردالين راكبين. تعرّف عليهما حارس البوابة، فأومأ برأسه موافقًا.

صرخ سفين، وهو يبصق دمًا. سعل ورفع فأسه.

” سفين! العاصفة الثلجية أسوأ مما توقعنا! لنعد الآن!”

كان توسّلاً، قهر حتى كبرياءه. سفين يعرف حدوده. كان عجوزًا ومريضًا، بينما يوريتش محارب في أوج عطائه.

رفع يوريتش صوته، ومد يده إلى الأمام، ناظراً إلى العاصفة الثلجية في الظلام.

قام الرجل العجوز بذبح خروف وجمع دمه في وعاء لاستخدامه كقربان لأولجارو.

“لقد غادرنا بالفعل! نحن ذاهبون!”

“سيدي الغريب، كم سنة مرت منذ أن عدت إلى المنزل آخر مرة؟” سأل الصياد سفين بعد الانتهاء من طقوسه.

“إلى أين نحن ذاهبون؟ لقد تبعتك دون وعي!”

“سأربي كارهي ليصبح محاربًا شماليًا حقيقيًا ” أعلن سفين وهو ينزل عن جواده. كارهي حفيده، صبيٌّ بدمائه. في اللحظة التي رآه فيها سفين، عرف أن كارهي يجب أن يُربى كمحارب.

“إلى جوريجان! المكان الذي وُلدتُ ونشأتُ فيه!”

“سفين، أريد فقط أن أقول شيئًا واحدًا.”

“ألم تقل أنه لم يعد هناك أحد؟”

اضطر سفين إلى مغادرة القرية دون وداع من أقاربه.

“يجب أن يكون هناك مستوطنون جدد.”

“غوه، غوووه.”

عبس يوريتش. جعلت العاصفة الثلجية من المستحيل رؤية خطوة للأمام. سُمع صوت كغضب أولجارو بين الحين والآخر.

“أوه، اعتني بنفسكِ يا إيرين، يا دوريجاند.”

“لقد اخترنا يومًا خاطئًا للمغادرة، هذا ليس جيدًا، ”فكّر يوريتش، وهو ينظر إلى سفين بوجهٍ عابس. لم يُبدِ سفين أي نيةٍ لتغيير رأيه.

“أولجارو، أرجوك سامح ابنتي ” توسل سفين، وهو يلطخ وجهه بدم الحيوان. شارك في الطقوس الشمالية مع آخرين في مارلدالين ممن ما زالوا يؤمنون بأولجارو. بدا هذا طقسًا للصيد الشتوي، إذ ظل العديد من الصيادين مخلصين في أولجارو.

“هاه ” تنهد يوريتش، وهو ينفض الثلج الملتصق بوجهه.

لم يستطع سفين شنّ هجوم مضادّ فورًا. قدرات يوريتش البدنية استثنائية، لا مثيل لها. ورغم أرجحته القوي، واصل هجماته ببراعة دون أي فاصل بين تأرجحاته.

نظر يوريتش إلى حصان سفين، واتسعت حدقتاه كما لو يخترقان الظلام.

” أوه، أوه.”

“شيء ما تحرك.”

“توقف، سفين.”

تحركت الحقيبة على حصان سفين. في البداية، ظن يوريتش أن العاصفة الثلجية هي التي تهز الحقيبة.

عندما فتح يوريتش الحقيبة، ظهر كارهي مقيدًا ومكممًا. بدا مقيدًا بشدة لدرجة أنه لم يستطع الحركة، وعيناه مليئتان بالرعب.

“الحقيبة تتحرك.”

“فقط استمع لي هذه المرة.”

اخذ يوريتش كايليوس أقرب إلى سفين.

” أوه، أوه.”

“سفين!”

” هاف!”

صرخ يوريتش، لكن صوته بدا يصعب سماعه بسبب العاصفة الثلجية.

“هذا الفتى هو أملي الأخير. إن أردتَ إيقافي، فعليكَ إرسالي إلى حقل السيوف.”

“ما الخطب؟”

“الشماليون يؤمنون بلو، ما مدى سخافة ذلك؟”

“ماذا تحمل معك؟ هل سرقت كلبًا لتأكله في الطريق؟”

“إلى جوريجان! المكان الذي وُلدتُ ونشأتُ فيه!”

“لا شيء يُذكر. لا تقلق بشأنه. لنستمر.”

سقط سفين عاجزًا. لامس المعدن البارد لسيف يوريتش رقبته.

نظر يوريتش في عيني سفين. سفين، رجل صريح، لم يكن كاذبًا بارعًا.

“أولجارو هو بالتأكيد حاكم المحاربين.”

“توقف، سفين.”

بدا يوريتش يعرف كيف يستشعر مزاج حصانه. أما كايليوس، فكان يكره الخروج في ليلة عاصفة ثلجية.

قفز يوريتش من على حصانه، وسحب خنجرًا وقطع الأشرطة على الحقيبة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

” أوه، أوه.”

صمت يوريتش، وهو يحدق في سفين. سحب سيفه ببطء، فشقّ صوت شفرته العاصفة الثلجية.

ارتعشت شفتا يوريتش.

قفز يوريتش من على حصانه، وسحب خنجرًا وقطع الأشرطة على الحقيبة.

عندما فتح يوريتش الحقيبة، ظهر كارهي مقيدًا ومكممًا. بدا مقيدًا بشدة لدرجة أنه لم يستطع الحركة، وعيناه مليئتان بالرعب.

اصطدم سيف يوريتش بفأس سفين. علق سيف يوريتش بفأس سفين. حاول سفين تحريك فأسه، لكن سيف يوريتش ثبت بقوة.

“سأربي كارهي ليصبح محاربًا شماليًا حقيقيًا ” أعلن سفين وهو ينزل عن جواده. كارهي حفيده، صبيٌّ بدمائه. في اللحظة التي رآه فيها سفين، عرف أن كارهي يجب أن يُربى كمحارب.

” أولجارو، لو، تباً لكل هذا. انسَ الأمر! هناك أمر واحد فقط أؤمن به الآن، وهو أن هذا الطفل بحاجة للعودة إلى والديه. ما يحتاجه كارهي هو والديه، وليس جدّاً مُسنّاً!”

محارب يقدم الدم واللحم إلى أولجارو.

الصراعات الدينية شائعة في أي قرية شمالية. لو حاكم مُغرٍ للغاية لدرجة يصعب رفضه. بدا لو مختلفًا عن أولجارو، الذي يقبل الذبح والدم كقرابين.

رفع سفين كارهي من الأرض. وظهر على وجه يوريتش استياء.

“الحقيبة تتحرك.”

“هل تعتقد أن رجلاً عجوزاً مثلك، عاش حياته كلها محارباً، قادر على تربية طفل؟ أنت لا تعلم كم تبقى لك من الوقت!”

“كارهي، ستشكرني لاحقًا. سأربيك كأعظم محارب في الشمال ” قال سفين وهو يحمل كارهي. نظر في عيني كارهي. بدا الصبي يرتجف خوفًا.

“سأصمد قدر استطاعتي. هذا ما يناسب كارهي. دوريجاند محارب، لكنه لا ينوي تربية طفله على هذا الأساس.”

قفز يوريتش من على حصانه، وسحب خنجرًا وقطع الأشرطة على الحقيبة.

“لنعد إلى القرية. الجو عاصفٌ جدًا. تفعل هذا بدافع الشعور بالخيانة التي شعرت بها. لن تفعل هذا بعد أن تهدأ.”

“كايليوس، تحمل الأمر لفترة أطول قليلاً ” قال يوريتش وهو يربت على حصانه.

ربت يوريتش على كتف سفين. أبعد سفين يد يوريتش، ممسكًا كارهي بإحكام.

“سفين!”

“هذا الصبي من دمي، وسيصبح محاربًا عظيمًا بلا شك! سيكون محاربًا مثلك تمامًا! سأبذل قصارى جهدي لنيل بركة أولجارو. سيكون محاربًا مباركًا من الحكام، مثلك تمامًا! أنا متأكد من ذلك!”

“لا، سوف نغادر بدون وداع ” أصر سفين بقوة وهز رأسه.

تراجع سفين بضع خطوات إلى الوراء، وهو لا يزال ممسكًا بكارهي، مستعدًا لركوب حصانه.

أصبح سفين يلهث لالتقاط أنفاسه. هو يعاني من مرض رئوي. لكن يوريتش لم ينتظر حتى يستعيد سفين أنفاسه. لم تكن هذه مباراة ودية لاختبار مهارات كل منهما.

“سفين…”

قفز يوريتش جانبًا، متفاديًا فأس سفين. وجّه سفين درعه بسرعة نحو يوريتش بعد محاولته الهجوم. بدا القتال عنيفًا، ولم يُفسح أيٌّ منهما المجال للهجوم.

صمت يوريتش، وهو يحدق في سفين. سحب سيفه ببطء، فشقّ صوت شفرته العاصفة الثلجية.

جلس سفين، يكشط الثلج ويعصره بأصابعه. أصبح يأسٌ أعمق من مرضه يثقل كاهله. أدرك ما فعله.

” أولجارو، لو، تباً لكل هذا. انسَ الأمر! هناك أمر واحد فقط أؤمن به الآن، وهو أن هذا الطفل بحاجة للعودة إلى والديه. ما يحتاجه كارهي هو والديه، وليس جدّاً مُسنّاً!”

كان توسّلاً، قهر حتى كبرياءه. سفين يعرف حدوده. كان عجوزًا ومريضًا، بينما يوريتش محارب في أوج عطائه.

وضع سفين كارهي على الأرض ومد يده خلف ظهره ليأخذ فأسه ودرعه.

“لقد استيقظت، كنت على وشك إيقاظك.”

“هل تقف في طريقي؟ لقد وهبتُ نفسي لك في فرقة المرتزقة! هل هذا ردّ الجميل لي يا يوريتش؟”

لطالما كان سفين رجلاً موثوقًا به. في فرقة المرتزقة، كان يدعم يوريتش دعمًا كاملًا، ويقف إلى جانبه مهما كانت الظروف.

رفع سفين ذراعيه وهو يصرخ.

“لقد اخترنا يومًا خاطئًا للمغادرة، هذا ليس جيدًا، ”فكّر يوريتش، وهو ينظر إلى سفين بوجهٍ عابس. لم يُبدِ سفين أي نيةٍ لتغيير رأيه.

” لهذا السبب وعدت بإرسالك إلى حقل السيوف.”

“ما الخطب؟”

لطالما كان سفين رجلاً موثوقًا به. في فرقة المرتزقة، كان يدعم يوريتش دعمًا كاملًا، ويقف إلى جانبه مهما كانت الظروف.

“لا ينبغي للإنسان أن يحتفظ بألم وصراخ الآخرين في قلبه.”

“يوريتش، أرجوك دعني أذهب. سأربي هذا الطفل كمحارب عظيم.”

” سفين! العاصفة الثلجية أسوأ مما توقعنا! لنعد الآن!”

كان توسّلاً، قهر حتى كبرياءه. سفين يعرف حدوده. كان عجوزًا ومريضًا، بينما يوريتش محارب في أوج عطائه.

“أنا أوقفك من أجل مصلحتك.”

“هناك ضوء يضيء من يوريتش.”

“شيء ما تحرك.”

رمش سفين ليصفّي بصره الضبابي. بالنسبة له، بدا يوريتش محاربًا مبهرًا، لا يقيده شيء، يجوب العالم معتمدًا فقط على قوته.

“أعلم ذلك.”

“أنا أوقفك من أجل مصلحتك.”

“لماذا أنا…”

مد يوريتش سيفه إلى الأمام.

“يوريتش، المحارب الذي باركته الحكام. عليّ أن أنهي هذا بالضربة التالية. لم أعد أستطيع الصمود.”

“ما أريده هو أن أجعل هذا الطفل محاربًا! هذا ما أحتاجه!”

قفز يوريتش من على حصانه، وسحب خنجرًا وقطع الأشرطة على الحقيبة.

“لا يهمني رأيك. إن كنتَ محاربًا، فأقنعني بقوتك.”

“إذا هذا الطقس الشمالي هو حقًا إرادة أولجارو، فيجب أن يكون أولجارو حاكما وحشيًا وقاسيًا.”

“أوووووووريتش!”

“هذا الصبي من دمي، وسيصبح محاربًا عظيمًا بلا شك! سيكون محاربًا مثلك تمامًا! سأبذل قصارى جهدي لنيل بركة أولجارو. سيكون محاربًا مباركًا من الحكام، مثلك تمامًا! أنا متأكد من ذلك!”

صرخ سفين، وهو يبصق دمًا. سعل ورفع فأسه.

اصطدم سيف يوريتش بفأس سفين. علق سيف يوريتش بفأس سفين. حاول سفين تحريك فأسه، لكن سيف يوريتش ثبت بقوة.

بوو!

“يجب أن يكون هناك مستوطنون جدد.”

أرجح يوريتش سيفه عبر العاصفة الثلجية، وضربت شفرته الفولاذية الثقيلة درع سفين.

بدا يوريتش يعرف كيف يستشعر مزاج حصانه. أما كايليوس، فكان يكره الخروج في ليلة عاصفة ثلجية.

‘ثقيل.’

“دعونا نعد كارهي مرة أخرى، سفين ” قال يوريتش وهو يوجه سيفه إلى حلق سفين.

لم يستطع سفين شنّ هجوم مضادّ فورًا. قدرات يوريتش البدنية استثنائية، لا مثيل لها. ورغم أرجحته القوي، واصل هجماته ببراعة دون أي فاصل بين تأرجحاته.

زفر يوريتش وغرس سيفه في الأرض. اندفع سفين إلى جانب كارهي.

” هاف!”

اعتقد يوريتش ذلك حقًا. خلال إقامته التي استمرت ثلاثة أيام، حظي بمعاملة حسنة. سيخاطر بحياته للدفاع عن إيرين ودوريجاند.

قام سفين بحجب رؤية يوريتش بدرعه أثناء تأرجحه بفأسه، و الضربة قادمة من النقطة العمياء ليوريتش.

“سأربي كارهي ليصبح محاربًا شماليًا حقيقيًا ” أعلن سفين وهو ينزل عن جواده. كارهي حفيده، صبيٌّ بدمائه. في اللحظة التي رآه فيها سفين، عرف أن كارهي يجب أن يُربى كمحارب.

بوو!

“لقد غادرنا بالفعل! نحن ذاهبون!”

قفز يوريتش جانبًا، متفاديًا فأس سفين. وجّه سفين درعه بسرعة نحو يوريتش بعد محاولته الهجوم. بدا القتال عنيفًا، ولم يُفسح أيٌّ منهما المجال للهجوم.

بوو!

“يوريتش، المحارب الذي باركته الحكام. عليّ أن أنهي هذا بالضربة التالية. لم أعد أستطيع الصمود.”

“لا ينبغي للإنسان أن يحتفظ بألم وصراخ الآخرين في قلبه.”

أصبح سفين يلهث لالتقاط أنفاسه. هو يعاني من مرض رئوي. لكن يوريتش لم ينتظر حتى يستعيد سفين أنفاسه. لم تكن هذه مباراة ودية لاختبار مهارات كل منهما.

“توقف، سفين.”

اصطدم سيف يوريتش بفأس سفين. علق سيف يوريتش بفأس سفين. حاول سفين تحريك فأسه، لكن سيف يوريتش ثبت بقوة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوو!

“هناك ضوء يضيء من يوريتش.”

ضرب يوريتش سفين برأسه. ترنح سفين إلى الخلف. ثم دفعه يوريتش بركلة.

“أولجارو هو بالتأكيد حاكم المحاربين.”

بوو!

تغير وجه يوريتش. كان قد عزم على إرسال سفين إلى حقل السيوف بنفسه، ولكن ليس بهذه الطريقة. شعر بعدم الرضا التام.

سقط سفين عاجزًا. لامس المعدن البارد لسيف يوريتش رقبته.

مد يوريتش سيفه إلى الأمام.

“دعونا نعد كارهي مرة أخرى، سفين ” قال يوريتش وهو يوجه سيفه إلى حلق سفين.

“أنا أوقفك من أجل مصلحتك.”

“هذا الفتى هو أملي الأخير. إن أردتَ إيقافي، فعليكَ إرسالي إلى حقل السيوف.”

“كايليوس، تحمل الأمر لفترة أطول قليلاً ” قال يوريتش وهو يربت على حصانه.

نهض سفين ببطء. ضغطت شفرة يوريتش على الجلد الذي يغطي رقبته. لم يكترث سفين إن جرح النصل جسده. نهض بتحدٍّ كما لو يتحدى يوريتش أن يقتله.

“ما الخطب؟”

تغير وجه يوريتش. كان قد عزم على إرسال سفين إلى حقل السيوف بنفسه، ولكن ليس بهذه الطريقة. شعر بعدم الرضا التام.

” هل ستغادر دون وداع؟ هل ما زلتَ غاضبًا مما حدث بالأمس؟”

“تنهد.”

“أعلم ذلك.”

زفر يوريتش وغرس سيفه في الأرض. اندفع سفين إلى جانب كارهي.

“لا شيء يُذكر. لا تقلق بشأنه. لنستمر.”

“شكرًا لك، يوريتش ” همس سفين.

أحيانًا، كانت الصراعات تتصاعد، مما يدفع القرويين إلى اقتتال فيما بينهم. في مثل هذه الحالات، أصبح محاربو الشمس أو الجيش الإمبراطوري يتدخلون لحماية أهل الشمس بفعالية.

“لنرَ كيف ستُربي الطفل ليصبح محاربًا عظيمًا بعد أن سرقته من والديه، أيها المحارب الشمالي! اللعنة!”

” هل ستغادر دون وداع؟ هل ما زلتَ غاضبًا مما حدث بالأمس؟”

لم يستطع يوريتش قتل سفين في تلك اللحظة. سفين بمثابة أخٍ له.

“شيء ما تحرك.”

“كارهي، ستشكرني لاحقًا. سأربيك كأعظم محارب في الشمال ” قال سفين وهو يحمل كارهي. نظر في عيني كارهي. بدا الصبي يرتجف خوفًا.

ذهب يوريتش إلى الحظيرة. ظهر سفين من الحظيرة.

كان سفين محاربًا من الشمال. منذ طفولته، ينخرط بطبيعته في الغارات والمعارك. وعندما بلغ السن المناسب لحمل السلاح، شارك في الغارات. كانت الحياة في الشمال صراعًا. للبقاء على قيد الحياة، على المرء تجاهل صراخ الآخرين.

“يوريتش، سنغادر الليلة ” قال سفين ليوريتش عند عودته إلى منزل ابنته. رفع يوريتش رأسه وهو نائم أمام المدفأة.

“لا ينبغي للإنسان أن يحتفظ بألم وصراخ الآخرين في قلبه.”

عندما فتح يوريتش الحقيبة، ظهر كارهي مقيدًا ومكممًا. بدا مقيدًا بشدة لدرجة أنه لم يستطع الحركة، وعيناه مليئتان بالرعب.

تذكر سفين وجوه المحاربين العائدين من الغزوات، راضين حتى بعد قتل رفاقهم. فرحة إطعام عائلاتهم. المحاربون يُعيلون عائلاتهم بأرواح الآخرين.

“الحقيبة تتحرك.”

“لماذا أنا…”

“ألم تقل أنه لم يعد هناك أحد؟”

سقط سفين على ركبتيه، ممسكًا بكارهي، غير قادر على النظر في عيني الصبي.

“لا ينبغي للإنسان أن يحتفظ بألم وصراخ الآخرين في قلبه.”

“عيون المنهوبين”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لدى كارهي عيونٌ جسد نهب، و سفين هو الناهب. أصبح سفين هو الناهب، آخذًا كل شيء من عائلة كارهي، ومُقتلعًا كل ما عرفه الصبي من جذوره.

ضحك سفين على التعليق.

“هذا خطأ.”

سقط سفين عاجزًا. لامس المعدن البارد لسيف يوريتش رقبته.

لم يضطر المحارب قط إلى فهم ألم الآخرين وصراخهم. لكنهم كانوا أيضًا من ثاروا من أجل عائلاتهم وإخوتهم. لم يتجاهلوا أبدًا ألم عائلاتهم.

” اللعنة يا سفين. إن كنتَ قد عدتَ أخيرًا لرشدك، فلنُعِد كارهي ” تذمر يوريتش من الخلف.

“غوه، غوووه.”

نفّس سفين عن غضبه. بعد انفعاله، انهار. رجلٌ في مثل عُمره بدأ البكاء كطفل. تجمدت دموعه ما إن لامست الثلج. لم يتقبل الشمال دموع المحارب.

جلس سفين، يكشط الثلج ويعصره بأصابعه. أصبح يأسٌ أعمق من مرضه يثقل كاهله. أدرك ما فعله.

“أنا آسف، إيرين.”

” اللعنة يا سفين. إن كنتَ قد عدتَ أخيرًا لرشدك، فلنُعِد كارهي ” تذمر يوريتش من الخلف.

“أوه، اعتني بنفسكِ يا إيرين، يا دوريجاند.”

“يوريتش، ماذا أفعل الآن؟ أبنائي ليسوا محاربين، ولا يؤمنون بأولجارو. كيف لي أن أواجه أسلافي في حقل السيوف؟”

اعتقد يوريتش ذلك حقًا. خلال إقامته التي استمرت ثلاثة أيام، حظي بمعاملة حسنة. سيخاطر بحياته للدفاع عن إيرين ودوريجاند.

ركع سفين وناح. ثم نهض بفأسه. قفز وصرخ كدب هائج.

“لقد استيقظت، كنت على وشك إيقاظك.”

“أولجارو!”

“إلى جوريجان! المكان الذي وُلدتُ ونشأتُ فيه!”

لوّح سفين بفأسه في الهواء. ضاع صوته في العاصفة الثلجية. تساقط الدم الذي حاول حبسه من فمه.

زفر يوريتش وغرس سيفه في الأرض. اندفع سفين إلى جانب كارهي.

” إلى متى ستراقب من حقل السيوف! متى ستنزل وتُنقذنا! بعد أن رحل كل من آمن بك؟ ماذا كنت تفعل عندما سفكنا دماءنا ضد الإمبراطورية! ألا تكفيك دماؤنا وحياتنا؟”

“عندها أصبحت التغييرات أكثر جذرية. جاب كهنة الشمس الشمال بحرية. قبل عقد من الزمان، لكان الأمر لا يُصدق. لكان كاهن الشمس في الشمال قد بُتر إربًا إربًا.”

نفّس سفين عن غضبه. بعد انفعاله، انهار. رجلٌ في مثل عُمره بدأ البكاء كطفل. تجمدت دموعه ما إن لامست الثلج. لم يتقبل الشمال دموع المحارب.

“ما أريده هو أن أجعل هذا الطفل محاربًا! هذا ما أحتاجه!”

عاد يوريتش وسفين إلى القرية قبل الفجر.

ابتسم يوريتش بخبث.

قالت إيرين، وهي تحمل كارهي، كل الكلمات البذيئة التي تعرفها على والدها، ودوريجاند، الذي أحضر سلاحه من القبو، صمت صمتًا ثقيلًا.

ذهب يوريتش إلى الحظيرة. ظهر سفين من الحظيرة.

“أنا آسف، إيرين.”

لم يضطر المحارب قط إلى فهم ألم الآخرين وصراخهم. لكنهم كانوا أيضًا من ثاروا من أجل عائلاتهم وإخوتهم. لم يتجاهلوا أبدًا ألم عائلاتهم.

اضطر سفين إلى مغادرة القرية دون وداع من أقاربه.

“أولجارو!”

عندما أصبح الرجلان بعيدين بما يكفي عن القرية لدرجة أنهما أصبحا مجرد نقطة في المسافة، تحدث يوريتش أخيرًا.

اصطدم سيف يوريتش بفأس سفين. علق سيف يوريتش بفأس سفين. حاول سفين تحريك فأسه، لكن سيف يوريتش ثبت بقوة.

“سفين، أريد فقط أن أقول شيئًا واحدًا.”

“الحقيبة تتحرك.”

نظر سفين إلى يوريتش.

قام سفين بحجب رؤية يوريتش بدرعه أثناء تأرجحه بفأسه، و الضربة قادمة من النقطة العمياء ليوريتش.

“لقد فعلت هذا بنفسك.”

ضرب يوريتش سفين برأسه. ترنح سفين إلى الخلف. ثم دفعه يوريتش بركلة.

ابتسم يوريتش بخبث.

قفز يوريتش من على حصانه، وسحب خنجرًا وقطع الأشرطة على الحقيبة.

عبس سفين وركله.

همس يوريتش بصوتٍ خافت وهو يخطو خارجًا، رافعًا وشاحه حتى أنفه. بدت ليلة الشتاء الشمالية قارسة البرودة، وكأنها تنوي قتل إنسان. هبّت عاصفة ثلجية من بعيد.

“أحمق.”

اخذ يوريتش كايليوس أقرب إلى سفين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم يستطع سفين شنّ هجوم مضادّ فورًا. قدرات يوريتش البدنية استثنائية، لا مثيل لها. ورغم أرجحته القوي، واصل هجماته ببراعة دون أي فاصل بين تأرجحاته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط