Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 124

124.docx

124.docx

الفصل 124

“إنهم ليسوا جنودًا إمبراطوريين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا تلاميذ تريكي يعرفون طريقهم حول بنية المجاري. وتنقلوا عبر الشبكة المعقدة دون صعوبة تُذكر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لا، هناك الكثير ينتظرني. بفضل كايليوس، لديّ الآن المزيد من الوقت. لا أستطيع تضييعه.”

ترجمة: ســاد

‘الثعبان، المعروف باختطاف الأطفال وأكلهم’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كلما اتسعت المدينة، ازداد ظلامها قتامة. ولم يكن هامل استثناءً. عاشت الطبقات الدنيا المهمشة كالأشباح في زوايا المدينة المظلمة.

بدا تلاميذ تريكي يعرفون طريقهم حول بنية المجاري. وتنقلوا عبر الشبكة المعقدة دون صعوبة تُذكر.

سمع يوريتش حكايات لا تُحصى عن الثعبان. اشتهروا باختطاف المواليد الجدد وأكل لحومهم بعد تقديمهم كقرابين. لهذا السبب اضطُهدوا، ليس فقط من قِبل المتحضرين، بل أيضًا من قِبل الجنوبيين الآخرين.

“لقد تركوا علامات في كل زاوية.”

“لقد وصل السفينة تريكي.”

راقب يوريتش تصرفات تلاميذ تريكي عن كثب. لقد تركوا علاماتهم في جميع أنحاء المجاري لمساعدتهم على التنقل عبر المتاهة.

“لقد وصل السفينة تريكي.”

“سأصعد أولاً.”

أجاب باهان بصراحة. دلَّ يوريتش على غرفة رثة بلا نافذة.

التلميذ باهان أول من صعد السلم. بعد أن وصل إلى القمة، دفع غطاءً حجريًا جانبًا وخرج من الأرض.

“إذا هذه إرادتك…”

“لقد وصل السفينة تريكي.”

“هل هذا مقرهم الرئيسي؟ يبدو أن هناك ما هو أكثر من هذا.”

أعلن باهان للثعابين على السطح. توسعت أعينهم وتحركوا بسرعة.

“إذا المعاناة غاية هذا العالم، فلدينا حرية رفضها. وكما الثعبان يخلع جلده ليصبح أكبر وأقوى، فإننا، بخلع أجسادنا، سننتقل إلى عالم أفضل.”

“لقد تمكنت من إدارة هذا المكان جيدًا بدوني، باهان.”

“اتبعني يا كايليوس.”

صعد تريكي إلى السطح وهو يمسك بيد باهان.

“يبدو أن باهان هو الأعلى مرتبة بين تلاميذ تريكي.”

“لا يوجد شيء يمكننا القيام به بدون السفينة.”

رفع الرجل غطاء رأسه، كاشفًا عن وجهٍ متضررٍ من الحروق. بدت الجروح متعفنة، تسيل منها القيح.

أجاب باهان بتواضع وأرشد تريكي ويوريتش.

“هذا أمرٌ خطير. يجب علينا حماية السفينة تريكي مهما كلف الأمر.”

أدار يوريتش عينيه، ناظرًا إلى ما حوله. كانوا لا يزالون في المدينة، لكن الجو بدا كئيبًا، مع العديد من المتشردين المتشبثين بالخرق يتجولون.

“شكرًا لك، السفينة.”

“هذا هو المكان الذي تعيش فيه الطبقات الدنيا.”

انعطف باهان بسرعة عند زاوية زقاق ودفع جدارًا حجريًا. ما بدا وكأنه مجرد جدار انزلق جانبًا، كاشفًا عن مساحة داخلية.

كلما اتسعت المدينة، ازداد ظلامها قتامة. ولم يكن هامل استثناءً. عاشت الطبقات الدنيا المهمشة كالأشباح في زوايا المدينة المظلمة.

نظر باهان إلى يوريتش. رفع يوريتش الجثة التي ظنّ الجميع أنه ميت. نظر الرجل، وقد تهشّم عموده الفقري، إلى يوريتش في ذهول، وفمه يتوسع.

“اتبعني يا كايليوس.”

كان تمويهًا مثاليًا. تظاهر الرجل بالموت، لا يتنفس حتى. لكن يوريتش أحس أن الجثة المزعومة لشخص حي. بدا مجرد حدس محارب مبني على الخبرة.

تحدث باهان بحذر إلى يوريتش، وهو ينظر إليه. بدا باهان رجلاً قوي البنية.

صعد تريكي إلى السطح وهو يمسك بيد باهان.

“أعلم، أعلم.”

ضحك يوريتش وجلس على السرير الصلب.

تسللوا عبر شوارع متاهية. بيوت الصفيح المبنية عشوائيًا جعلت من الصعب على الغرباء إيجاد طريقهم بينها.

لم يكن باهان يثق تمامًا بيوريتش. فرغم أنه كان مُحسنًا إلى تريكي، إلا أنه من الضروري دائمًا التعامل مع أي شخص غريب بحذر وهكذا نجا الثعبان كل هذه المدة.

’إنه أيضًا يتخذ عمدًا العديد من الطرق الالتفافية. ربما لأنه يخشى مني.’

لم ينزعج أحدٌ من المجموعة من منظر الجثة، بل واصلوا سيرهم بهدوء.

لم يكن باهان يثق تمامًا بيوريتش. فرغم أنه كان مُحسنًا إلى تريكي، إلا أنه من الضروري دائمًا التعامل مع أي شخص غريب بحذر وهكذا نجا الثعبان كل هذه المدة.

نظر باهان إلى يوريتش وأغلق الباب. بدا تحذيره الصامت واضحًا.

“مشكلة تريكي هي أنه يثق كثيرًا. عليّ أن أبقى متيقظًا لأعوض ذلك.”

“هذا هو المكان الذي تعيش فيه الطبقات الدنيا.”

دخل باهان حيّاً للدعارة. بدت نساءٌ عارياتٌ شبه عارياتٍ ينشدنَ الزبائنَ المُحتملين.

كلما اتسعت المدينة، ازداد ظلامها قتامة. ولم يكن هامل استثناءً. عاشت الطبقات الدنيا المهمشة كالأشباح في زوايا المدينة المظلمة.

“أبعد يديك عني.”

“هذا أمرٌ خطير. يجب علينا حماية السفينة تريكي مهما كلف الأمر.”

ضرب يوريتش أيدي النساء، معبراً عن انزعاجه.

“لقد تمكنت من إدارة هذا المكان جيدًا بدوني، باهان.”

زوو!

هل يعيش هؤلاء النبلاء بسلام؟ هل الملوك في مناصبهم العليا سعداء؟ كلا. الجميع يعيشون في ألم لأن هذا العالم نفسه جحيم. عندما نتوقف جميعًا عن التناسخ وننتقل إلى العالم الآخر، سيختفي هذا العالم الجهنمي الحالي، وسينجو الجميع.

انعطف باهان بسرعة عند زاوية زقاق ودفع جدارًا حجريًا. ما بدا وكأنه مجرد جدار انزلق جانبًا، كاشفًا عن مساحة داخلية.

“سأصعد أولاً.”

“تفضل بالدخول، السفينة تريكي.”

“يبدو أن باهان هو الأعلى مرتبة بين تلاميذ تريكي.”

سمح باهان لتريكي بالدخول أولاً، و يوريتش آخر من دخل.

“لقد تمكنت من إدارة هذا المكان جيدًا بدوني، باهان.”

“السفينة!”

شهق الحشد وهم يشاهدون المشهد. نهض الرجل الساقط مترنحًا.

“كنت أعلم أن الأمر لن ينتهي بهذه الطريقة.”

ضحك يوريتش وجلس على السرير الصلب.

ركع أمامه رجالٌ بدوا كأنهم تلاميذ تريكي، وأصواتهم ترتجف. عانقهم تريكي واحدًا تلو الآخر.

“لقد استخدمت سيفًا في الماضي.”

“ومن قد يكون هذا؟”

“لقد وصل السفينة تريكي.”

بدا التلاميذ ينظرون إلى يوريتش الغريب بعيون غير ودية إلى حد ما.

“هذا يكفي تماما.”

“هذا الرجل أنقذني من سجن الإمبراطورية. عامله كما تعاملني.”

“ربما لو لم أكن هنا.”

“آه!”

ألقى تريكي نظرة على يوريتش وابتسم.

وبعد سماع هذا، نظر بعض التلاميذ إلى يوريتش بعيون مليئة بالدفء.

لم ينزعج أحدٌ من المجموعة من منظر الجثة، بل واصلوا سيرهم بهدوء.

“الثعبان.”

بدا تلاميذ تريكي يعرفون طريقهم حول بنية المجاري. وتنقلوا عبر الشبكة المعقدة دون صعوبة تُذكر.

بدا التلاميذ يحملون وشم الثعابين على أجسادهم، وهو ما رآه يوريتش عدة مرات من قبل.

اتضحت الفكرة. أصبح دور تريكي واضحًا الآن ليوريتش. هو بمثابة السفينة التي تقود عددًا لا يُحصى من الناس إلى العالم الآخر.

“هذا غريب.”

تكلم الرجل باكيًا، مما دفع آخرين إلى مدّ يد العون إلى تريكي، مما أثار فوضى عارمة وهم يحاولون انتزاع ولو قطعة من ملابسه.

مسح يوريتش ذقنه، ناظرًا إلى الثعابين المجتمعين هنا. كانوا مسرورين بعودة تريكي سالمًا.

استرخى تعبير الناس. ألقوا باللوم في معاناتهم وفقرهم على العالم. وفقًا لعقيدة الثعبان، كانوا مجرد ضحايا للعالم.

“هذا يختلف عن الثعبان الذي أعرفه.”

“هذا يختلف عن الثعبان الذي أعرفه.”

أغمض يوريتش عينيه غارقًا في التفكير. الثعبان الذي عرفه قاسي وعدواني. كان محاربوها أقوياء كالمرتزقة العاديين، و لشامانهم وحشية.

هناك ستة أعداء ذوي خبرة. على عكسهم، بدا تريكي وأتباعه ضعفاء في القتال. وحده باهان، الذي كان قوي البنية فقط، حمل هراوةً، مستعدًا للقتال.

“هؤلاء الناس منظمون للغاية، أقرب إلى حركة الشمس من حركة الثعبان التي رأيتها. لا يبدو أنهم يختطفون الأطفال.”

“الثعبان.”

فتح يوريتش عينيه ببطء. لولا وشم الثعبان، لما صدّق أنهم من أتباع الثعابين.

“لقد تمكنت من إدارة هذا المكان جيدًا بدوني، باهان.”

“لقد أُعِدَّت لك غرفة يا كايليوس ” نادى باهان على يوريتش. نظراته لا تزال حادة.

تحدث يوريتش بهدوء. كان تحذيره صائبًا. تموجت جدران المجاري. وخرج رجال يحملون مشاعل وأسلحة خلسةً.

“يبدو أن باهان هو الأعلى مرتبة بين تلاميذ تريكي.”

قال باهان وهو يقف بجانب يوريتش وكأنه يراقب.

وتبع يوريتش باهان.

“كنت أعلم أن الأمر لن ينتهي بهذه الطريقة.”

“أنت محارب، أليس كذلك؟” سأل يوريتش فجأة. توقف باهان.

“هذا غريب.”

“لقد استخدمت سيفًا في الماضي.”

لم ينزعج أحدٌ من المجموعة من منظر الجثة، بل واصلوا سيرهم بهدوء.

“في الماضي؟ إذن، ليس بعد الآن؟”

“تفضل بالدخول، السفينة تريكي.”

“لم أعد محاربًا.”

راقب يوريتش تريكي لعدة أيام. بدا يُبجّله الثعبانيون الآخرون الذين أطلقوا عليه اسم “السفينة.”

أجاب باهان بصراحة. دلَّ يوريتش على غرفة رثة بلا نافذة.

“لقد أُعِدَّت لك غرفة يا كايليوس ” نادى باهان على يوريتش. نظراته لا تزال حادة.

“يجب أن يكون أفضل من السجن.”

وتبع يوريتش باهان.

“هذا يكفي تماما.”

“إنهم ليسوا جنودًا إمبراطوريين.”

ضحك يوريتش وجلس على السرير الصلب.

ألقى يوريتش الجثة الميتة، ونظر إلى المهاجمين.

“كم من الوقت سوف تبقى؟”

“إنها جثة.”

“أنا أيضًا سجين هارب. سأبقى هنا حتى تستقر الأمور، فلا تقلق.”

نظر باهان إلى يوريتش. رفع يوريتش الجثة التي ظنّ الجميع أنه ميت. نظر الرجل، وقد تهشّم عموده الفقري، إلى يوريتش في ذهول، وفمه يتوسع.

نظر باهان إلى يوريتش وأغلق الباب. بدا تحذيره الصامت واضحًا.

استرخى تعبير الناس. ألقوا باللوم في معاناتهم وفقرهم على العالم. وفقًا لعقيدة الثعبان، كانوا مجرد ضحايا للعالم.

أعتقد أن الأمور تسير كما هو مخطط لها الآن.

رفع الرجل غطاء رأسه، كاشفًا عن وجهٍ متضررٍ من الحروق. بدت الجروح متعفنة، تسيل منها القيح.

بعد أن تُرك وحيدًا، تأمل يوريتش الغرفة المظلمة. بدون نوافذ، اعتمد على شمعة واحدة للإضاءة.

“الآن، روحك ستكون معي. هيا، لنذهب إلى العالم الآخر معًا.”

“هناك اثنان بالخارج.”

لم يكن باهان يثق تمامًا بيوريتش. فرغم أنه كان مُحسنًا إلى تريكي، إلا أنه من الضروري دائمًا التعامل مع أي شخص غريب بحذر وهكذا نجا الثعبان كل هذه المدة.

سُمعت خطواتٌ بين الحين والآخر قرب باب يوريتش. كانوا يراقبونه بحذر.

“الآن، روحك ستكون معي. هيا، لنذهب إلى العالم الآخر معًا.”

“السفينة تريكي وتلاميذه.”

تردد صوت انكسار عمود فقري في أرجاء المجاري. داس يوريتش على الجثة العائمة، محطمًا العمود الفقري. تناثرت مياه المجاري بصخب.

أصبح الوضع مختلفًا عما توقعه، فأثار اهتمامه.

[ المترجم: كلام هري معتقدات، تقدر تقدم تنزل وتعدي كام سطر لتحت ]

“هل هذا مقرهم الرئيسي؟ يبدو أن هناك ما هو أكثر من هذا.”

كلما اتسعت المدينة، ازداد ظلامها قتامة. ولم يكن هامل استثناءً. عاشت الطبقات الدنيا المهمشة كالأشباح في زوايا المدينة المظلمة.

إن الثعبان الذي زعزع استقرار العاصمة لا يمكن أن يكون صغير الحجم إلى هذا الحد.

“الآن، روحك ستكون معي. هيا، لنذهب إلى العالم الآخر معًا.”

‘الثعبان، المعروف باختطاف الأطفال وأكلهم’.

شهق الحشد وهم يشاهدون المشهد. نهض الرجل الساقط مترنحًا.

سمع يوريتش حكايات لا تُحصى عن الثعبان. اشتهروا باختطاف المواليد الجدد وأكل لحومهم بعد تقديمهم كقرابين. لهذا السبب اضطُهدوا، ليس فقط من قِبل المتحضرين، بل أيضًا من قِبل الجنوبيين الآخرين.

قادهم باهان حاملاً مشعلاً في يده. ساروا على حواف الطريق لتجنب القذارة.

“هممم.”

ألقى يوريتش الجثة الميتة، ونظر إلى المهاجمين.

استلقى يوريتش على السرير. أغمض عينيه، وغمره النعاس، لكنه لم يغط في نوم عميق. لم يكن هذا المكان آمنًا. حتى في نومه، أبقى أذنيه مفتوحتين.

“هذا يكفي تماما.”

———–

‘لهذا السبب سمي بالسفينة!’

[ المترجم: كلام هري معتقدات، تقدر تقدم تنزل وتعدي كام سطر لتحت ]

تبع يوريتش تريكي إلى المجاري، برفقة باهان وثلاثة من تلاميذه.

———

قال باهان وهو يقف بجانب يوريتش وكأنه يراقب.

راقب يوريتش تريكي لعدة أيام. بدا يُبجّله الثعبانيون الآخرون الذين أطلقوا عليه اسم “السفينة.”

“أنا أيضًا سجين هارب. سأبقى هنا حتى تستقر الأمور، فلا تقلق.”

“هذا العالم الذي نعيش فيه لا يختلف عن الجحيم. إنه مليء بألم لا ينتهي، والولادة الجديدة لا تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة. نُميّز ونُحارب بعضنا البعض، ونعيش في بؤس. إذا كان هناك حاكمٌ خلق هذا العالم، فلا بد أنه حاكمٌ يكرهنا بشدة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في أحد الأيام، جمع تريكي الناس لإلقاء موعظة. والمثير للدهشة أن الكثيرين حضروا للاستماع إلى تعاليمه، و معظمهم من المتشردين والبغايا من الطبقات الدنيا.

طفت جثة في مياه الصرف الصحي. كان العثور على الجثث في المجاري أمرًا شائعًا. من الصعب العثور على الجثث الملقاة فيها، مما أدى في كثير من الأحيان إلى طفو عدد قليل منها في كل مكان.

“هل لا يوجد حاكم في عقيدة الثعبان؟” تمتم يوريتش، ورد عليه أحد التلاميذ القريبين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“ليس لدينا حاكم مثل لو.”

بدا التلاميذ ينظرون إلى يوريتش الغريب بعيون غير ودية إلى حد ما.

لم تكن لدى عقيدة الثعبان بحاكم مُسمّاة مثل لو أو أولجارو. ما آمنوا به هو عالم آخر في الآخرة.

“كم من الوقت سوف تبقى؟”

” إذا لم نُدرك هذا واستمررنا في التناسخ، فلن نواجه سوى العذاب الأبدي. لا ينبغي لنا العودة إلى هذا العالم نفسه، بل الانتقال إلى العالم التالي.”

“أنت محارب، أليس كذلك؟” سأل يوريتش فجأة. توقف باهان.

هذا العالم الحاضر عالمٌ معيب. هذا جوهر تعاليم الثعبان. رفضوا فكرة التناسخ التي تبشر بها الشمس، واصفين إياها بالعذاب الأبدي.

تردد صوت انكسار عمود فقري في أرجاء المجاري. داس يوريتش على الجثة العائمة، محطمًا العمود الفقري. تناثرت مياه المجاري بصخب.

“إذا المعاناة غاية هذا العالم، فلدينا حرية رفضها. وكما الثعبان يخلع جلده ليصبح أكبر وأقوى، فإننا، بخلع أجسادنا، سننتقل إلى عالم أفضل.”

“مشكلة تريكي هي أنه يثق كثيرًا. عليّ أن أبقى متيقظًا لأعوض ذلك.”

استرخى تعبير الناس. ألقوا باللوم في معاناتهم وفقرهم على العالم. وفقًا لعقيدة الثعبان، كانوا مجرد ضحايا للعالم.

التلميذ باهان أول من صعد السلم. بعد أن وصل إلى القمة، دفع غطاءً حجريًا جانبًا وخرج من الأرض.

هل يعيش هؤلاء النبلاء بسلام؟ هل الملوك في مناصبهم العليا سعداء؟ كلا. الجميع يعيشون في ألم لأن هذا العالم نفسه جحيم. عندما نتوقف جميعًا عن التناسخ وننتقل إلى العالم الآخر، سيختفي هذا العالم الجهنمي الحالي، وسينجو الجميع.

انعطف باهان بسرعة عند زاوية زقاق ودفع جدارًا حجريًا. ما بدا وكأنه مجرد جدار انزلق جانبًا، كاشفًا عن مساحة داخلية.

أثناء الاستماع، أمال يوريتش رأسه.

“إنها جثة.”

إنهم معادون جدًا للشمس. يقولون صراحةً إن التناسخ خطأ.

“هذه هي نهاية أكاذيبك، أيها المحتال تريكي.”

رفع رجل من بين الحشد يده، وتوقف تريكي ليستمع إلى سؤاله.

إنهم معادون جدًا للشمس. يقولون صراحةً إن التناسخ خطأ.

“أنا مُلوثٌ بالفعل بالدنيا، وروحي ثقيلة. هل ما زال بإمكاني الذهاب إلى العالم الآخر؟”

“إنهم ليسوا جنودًا إمبراطوريين.”

رفع الرجل غطاء رأسه، كاشفًا عن وجهٍ متضررٍ من الحروق. بدت الجروح متعفنة، تسيل منها القيح.

قام يوريتش بلف رقبة الرجل بيديه العاريتين، مما أدى إلى إنهاء حياته.

“تعال هنا وأمسك بيدي.”

بعد أن تُرك وحيدًا، تأمل يوريتش الغرفة المظلمة. بدون نوافذ، اعتمد على شمعة واحدة للإضاءة.

مدّ تريكي يده. أمسكها الرجل بحذر.

“بالطبع.”

بدأ الرجل الذي يمسك بيد تريكي يرتجف. تدحرجت عيناه، ولم يظهر منهما سوى بياض. وبعد ارتجافه قليلاً، انهار على الأرض.

“يجب أن يكون هناك المزيد منهم. كن حذرًا.”

“أووه!”

ضرب يوريتش قبضته في راحة يده عندما أدرك ما حدث.

شهق الحشد وهم يشاهدون المشهد. نهض الرجل الساقط مترنحًا.

“يجب أن يكون أفضل من السجن.”

“الآن، روحك ستكون معي. هيا، لنذهب إلى العالم الآخر معًا.”

“لا أعلم ماذا يحدث، لكن الثعابين يهاجمون زملاءهم. هذا أمرٌ غير متوقع.”

“شكرًا لك، السفينة.”

أجاب باهان بتواضع وأرشد تريكي ويوريتش.

تكلم الرجل باكيًا، مما دفع آخرين إلى مدّ يد العون إلى تريكي، مما أثار فوضى عارمة وهم يحاولون انتزاع ولو قطعة من ملابسه.

“لم أعد محاربًا.”

“آه.”

“السفينة!”

ضرب يوريتش قبضته في راحة يده عندما أدرك ما حدث.

بدا التلاميذ ينظرون إلى يوريتش الغريب بعيون غير ودية إلى حد ما.

‘لهذا السبب سمي بالسفينة!’

سمح باهان لتريكي بالدخول أولاً، و يوريتش آخر من دخل.

اتضحت الفكرة. أصبح دور تريكي واضحًا الآن ليوريتش. هو بمثابة السفينة التي تقود عددًا لا يُحصى من الناس إلى العالم الآخر.

“السفينة!”

“تريكي السفينة هو مُنقذ هذا العالم. لقد أنقذتَ رجلاً عظيماً يا كايليوس.”

———–

قال باهان وهو يقف بجانب يوريتش وكأنه يراقب.

تحدث يوريتش بهدوء. كان تحذيره صائبًا. تموجت جدران المجاري. وخرج رجال يحملون مشاعل وأسلحة خلسةً.

قاد تريكي نحو عشرين تلميذًا. تجولوا بين مخابئ منصوبة في أنحاء المدينة، يبشرون بعقيدتهم. الثعبان قد ترسخ جذوره في المدن. وتوق الساخطون على العالم الحالي إلى عالم آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“باهان، إلى أين نذهب بعد ذلك؟” سأل تريكي وهو يضبط كم قميصه.

“ج-غووووووووووو.”

“قد يكون من الأفضل التوقف اليوم، السفينة.”

ووش.

“لا، هناك الكثير ينتظرني. بفضل كايليوس، لديّ الآن المزيد من الوقت. لا أستطيع تضييعه.”

“هل هذا مقرهم الرئيسي؟ يبدو أن هناك ما هو أكثر من هذا.”

ألقى تريكي نظرة على يوريتش وابتسم.

“سأصعد أولاً.”

“إذا هذه إرادتك…”

تبع يوريتش تريكي إلى المجاري، برفقة باهان وثلاثة من تلاميذه.

وجد باهان طريقه إلى المجاري، وهو الطريق المعتاد لأتباع الثعبان. بدا الطريق قذرًا وكريه الرائحة، لكنه الخيار الأكثر أمانًا.

“أنت محارب، أليس كذلك؟” سأل يوريتش فجأة. توقف باهان.

“هل ترغب في المجيء معنا، كايليوس؟”

تردد صوت انكسار عمود فقري في أرجاء المجاري. داس يوريتش على الجثة العائمة، محطمًا العمود الفقري. تناثرت مياه المجاري بصخب.

سأل تريكي وهو يمد يده نحو يوريتش. بدا يوريتش مفتونًا بتريكي.

“كيف عرف؟”

“بالطبع.”

“تريكي السفينة هو مُنقذ هذا العالم. لقد أنقذتَ رجلاً عظيماً يا كايليوس.”

تبع يوريتش تريكي إلى المجاري، برفقة باهان وثلاثة من تلاميذه.

أصبح الوضع مختلفًا عما توقعه، فأثار اهتمامه.

“الثعبان دقيق للغاية. إنهم يحكمون المدينة تحت الأرض.”

إن الثعبان الذي زعزع استقرار العاصمة لا يمكن أن يكون صغير الحجم إلى هذا الحد.

حتى الإمبراطور، مع سلطته المطلقة، بدا منزعجًا من الثعبان.

“السفينة تريكي وتلاميذه.”

ووش.

“هل هذا مقرهم الرئيسي؟ يبدو أن هناك ما هو أكثر من هذا.”

قادهم باهان حاملاً مشعلاً في يده. ساروا على حواف الطريق لتجنب القذارة.

“إذا المعاناة غاية هذا العالم، فلدينا حرية رفضها. وكما الثعبان يخلع جلده ليصبح أكبر وأقوى، فإننا، بخلع أجسادنا، سننتقل إلى عالم أفضل.”

“كان الإمبراطور مُحقًا. أنا الوحيد القادر على تولي هذه المهمة.”

راقب يوريتش تريكي لعدة أيام. بدا يُبجّله الثعبانيون الآخرون الذين أطلقوا عليه اسم “السفينة.”

لو كان يوريتش شخصًا متحضرًا، لكان طُرد منذ زمن بعيد. لم يكن بإمكان محارب الشمس أن يتسامح مع تعاليم الثعبان، و سيُحدث ضجة.

“م-ما الخطب؟”

توقف باهان، قائد المجموعة، فجأةً. مدّ شعلته إلى الأمام لينير الطريق.

سمح باهان لتريكي بالدخول أولاً، و يوريتش آخر من دخل.

“إنها جثة.”

“إنهم ليسوا جنودًا إمبراطوريين.”

طفت جثة في مياه الصرف الصحي. كان العثور على الجثث في المجاري أمرًا شائعًا. من الصعب العثور على الجثث الملقاة فيها، مما أدى في كثير من الأحيان إلى طفو عدد قليل منها في كل مكان.

“ليس لدينا حاكم مثل لو.”

لم ينزعج أحدٌ من المجموعة من منظر الجثة، بل واصلوا سيرهم بهدوء.

لم ينزعج أحدٌ من المجموعة من منظر الجثة، بل واصلوا سيرهم بهدوء.

نظر يوريتش إلى الوراء، وشعر بشعره منتصبًا في كل أنحاء جسده.

بدا تلاميذ تريكي يعرفون طريقهم حول بنية المجاري. وتنقلوا عبر الشبكة المعقدة دون صعوبة تُذكر.

“همم؟”

“ومن قد يكون هذا؟”

ضيّق يوريتش عينيه وأمال رأسه.

“هذا هو المكان الذي تعيش فيه الطبقات الدنيا.”

نشل.

“لا، هناك الكثير ينتظرني. بفضل كايليوس، لديّ الآن المزيد من الوقت. لا أستطيع تضييعه.”

ابتسم يوريتش. ثم عاد إلى الجثة التي تطفو.

نشل.

بوو!

هناك ستة أعداء ذوي خبرة. على عكسهم، بدا تريكي وأتباعه ضعفاء في القتال. وحده باهان، الذي كان قوي البنية فقط، حمل هراوةً، مستعدًا للقتال.

تردد صوت انكسار عمود فقري في أرجاء المجاري. داس يوريتش على الجثة العائمة، محطمًا العمود الفقري. تناثرت مياه المجاري بصخب.

“اتبعني يا كايليوس.”

“م-ما الخطب؟”

“ربما لو لم أكن هنا.”

نظر باهان إلى يوريتش. رفع يوريتش الجثة التي ظنّ الجميع أنه ميت. نظر الرجل، وقد تهشّم عموده الفقري، إلى يوريتش في ذهول، وفمه يتوسع.

“الآن، روحك ستكون معي. هيا، لنذهب إلى العالم الآخر معًا.”

“ج-غووووووووووو.”

أدار يوريتش عينيه، ناظرًا إلى ما حوله. كانوا لا يزالون في المدينة، لكن الجو بدا كئيبًا، مع العديد من المتشردين المتشبثين بالخرق يتجولون.

“كيف عرف؟”

“يجب أن يكون هناك المزيد منهم. كن حذرًا.”

كان تمويهًا مثاليًا. تظاهر الرجل بالموت، لا يتنفس حتى. لكن يوريتش أحس أن الجثة المزعومة لشخص حي. بدا مجرد حدس محارب مبني على الخبرة.

“لقد وصل السفينة تريكي.”

قام يوريتش بلف رقبة الرجل بيديه العاريتين، مما أدى إلى إنهاء حياته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يجب أن يكون هناك المزيد منهم. كن حذرًا.”

‘لهذا السبب سمي بالسفينة!’

تحدث يوريتش بهدوء. كان تحذيره صائبًا. تموجت جدران المجاري. وخرج رجال يحملون مشاعل وأسلحة خلسةً.

“لقد وصل السفينة تريكي.”

“إنهم ليسوا جنودًا إمبراطوريين.”

ضحك يوريتش وجلس على السرير الصلب.

بدا أحد المهاجمين عاري الصدر، ويحمل وشم ثعبان على جسده.

“هذا أمرٌ خطير. يجب علينا حماية السفينة تريكي مهما كلف الأمر.”

“لا أعلم ماذا يحدث، لكن الثعابين يهاجمون زملاءهم. هذا أمرٌ غير متوقع.”

“الآن، روحك ستكون معي. هيا، لنذهب إلى العالم الآخر معًا.”

ألقى يوريتش الجثة الميتة، ونظر إلى المهاجمين.

“أنا مُلوثٌ بالفعل بالدنيا، وروحي ثقيلة. هل ما زال بإمكاني الذهاب إلى العالم الآخر؟”

اتخذ باهان وتلاميذه وضعية حماية حول تريكي. بدوا في حيرة من أمرهم وهم يواجهون المهاجمين.

سأل تريكي وهو يمد يده نحو يوريتش. بدا يوريتش مفتونًا بتريكي.

هناك ستة أعداء ذوي خبرة. على عكسهم، بدا تريكي وأتباعه ضعفاء في القتال. وحده باهان، الذي كان قوي البنية فقط، حمل هراوةً، مستعدًا للقتال.

“أعلم، أعلم.”

“هذا أمرٌ خطير. يجب علينا حماية السفينة تريكي مهما كلف الأمر.”

———

باهان، الذي كان محاربًا ذات يوم، لم يكن واثقًا من نفسه في مواجهة ستة مقاتلين مخضرمين.

ترجمة: ســاد

“هذه هي نهاية أكاذيبك، أيها المحتال تريكي.”

أغمض يوريتش عينيه غارقًا في التفكير. الثعبان الذي عرفه قاسي وعدواني. كان محاربوها أقوياء كالمرتزقة العاديين، و لشامانهم وحشية.

تحدث عدو. ردّ يوريتش، الواقف في الخلف، بدلًا من تريكي المتعرق.

“لا، هناك الكثير ينتظرني. بفضل كايليوس، لديّ الآن المزيد من الوقت. لا أستطيع تضييعه.”

“ربما لو لم أكن هنا.”

رفع الرجل غطاء رأسه، كاشفًا عن وجهٍ متضررٍ من الحروق. بدت الجروح متعفنة، تسيل منها القيح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ترجمة: ســاد

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط