Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 125

125.docx

125.docx

الفصل 125

أصدر يوريتش صوتًا مرعبًا بمجرد ضربة واحدة للهراوة بيد واحدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‘تريكي؟’

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر من خلال فجوة الباب. رمش عدة مرات وهو يراقب. تريكي، وهو مُلتفت إلى الخلف، يأكل شيئًا بلهفة.

ترجمة: ســاد

همس يوريتش. لم يفكر بهذه الطريقة قط. يُلقى البشر في العالم منذ ولادتهم، يقاتلون دون أي ضمانة. يوريتش، المحارب، يعتقد أن حياة الكفاح طبيعية. حتى لو كان في العالم حقد، فإن تحمله هو حياة المحارب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا أمر غير متوقع، غير متوقع حقًا.”

انطلق يوريتش عبر المجموعة وتقدم للأمام، وضرب باهان، الذي يواجه المهاجمين، على كتفه.

تقدم يوريتش. بدا للآخرين أضخم مما هو عليه في الواقع. الترهيب يجعل الشخص يبدو أكبر. بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يستغل هذا الترهيب لمصلحته.

“ك-كايليوس؟”

“لدي نقطة ضعف تجاه الأشخاص المتدينين.”

انتزع يوريتش الهراوة من باهان.

“أي نوع من الإخوة يحاولون قتل بعضهم البعض!”

ووش!

“الانقسام إلى فصيلين؟”

أصدر يوريتش صوتًا مرعبًا بمجرد ضربة واحدة للهراوة بيد واحدة.

رأى يوريتش قناعةً واضحةً في تريكي. لقد رأى مثل هؤلاء من قبل. كانوا رجالاً قادرين على التغلب حتى على خوف الموت بالإيمان.

تمدد يوريتش بخفة، ناظرًا إلى المهاجمين الستة. لم يُرهبه عددهم إطلاقًا. بدا ممر المجاري ضيقًا، وخلفه باهان، الذي لم يكن قويًا جدًا، لكنه ظلّ قوةً على أي حال.

ساعد يوريتش تريكي في قراءة الكتاب حتى نام.

“هؤلاء الأعداء ليسوا مسلحين بشكل صحيح.”

نظر يوريتش إلى تريكي.

بدا الأعداء مسلحين بأسلحة متواضعة، تليق بالفقراء. كانوا جميعًا عراة، يحملون خناجر بدائية أو هراوات على الأكثر.

أصبحت كلمات باهان عدوانية. سمع تريكي ذلك، فرفع صوته.

“ابق خلفي.”

“يوجد خطأ إملائي هنا.”

تقدم يوريتش. بدا للآخرين أضخم مما هو عليه في الواقع. الترهيب يجعل الشخص يبدو أكبر. بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يستغل هذا الترهيب لمصلحته.

لقد كان لا يزال منتصف الليل، بعيدًا عن وقت العشاء.

“هاه؟”

ابتسم يوريتش، وباعد ساقيه. وقف بثبات في مواجهة الأعداء المهاجمين. هزّ هراوته بيد واحدة، وضرب وركل بأطرافه الحرة. قاتل عدة أعداء دفعة واحدة، كأسد يقاتل قطيع ذئاب.

فجأةً، وجد أحد الأعداء نفسه وجهًا لوجه مع يوريتش، فرفع رأسه. لوّح يوريتش بالهراوة بقوة.

“هل تعرف كيف تقرأ؟”

بوو!

لاحظ تريكي أن يوريتش يحدق فيه، فوضع قلمه جانبًا للحظة.

ضربة واحدة كافية. تحركت الهراوة الكبيرة أسرع من الخنجر. طار العدو الذي أصابته الهراوة على جدار المجاري وسقط.

تقدم يوريتش. بدا للآخرين أضخم مما هو عليه في الواقع. الترهيب يجعل الشخص يبدو أكبر. بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يستغل هذا الترهيب لمصلحته.

“ك-كيو!!”

“مممم.”

أصبح لحمه هشًا، وعظامه مكسورة. أصبح البقاء على قيد الحياة أشد ألمًا من الموت. حتى لو نجا، فمن المؤكد أنه سيُصاب بالشلل.

نظر يوريتش إلى تريكي.

“اقتل هذا الشخص أولاً.”

“مذهل ” صرخ باهان وهو يقترب من يوريتش.

قال الأعداء فيما بينهم وهم يشيرون إلى يوريتش، غير منزعجين من رفيقهم المهزوم.

أطلق الثعبان على تريكي اسم مخلصهم، وهو لقب يشير إلى مكانة روحية أعلى من لقب الكاهن أو الشامان.

“هوه؟ أنتم شجعان. تعالوا إليّ.”

عاد يوريتش إلى رشده ونظر إلى المخبأ الجديد.

ابتسم يوريتش، وباعد ساقيه. وقف بثبات في مواجهة الأعداء المهاجمين. هزّ هراوته بيد واحدة، وضرب وركل بأطرافه الحرة. قاتل عدة أعداء دفعة واحدة، كأسد يقاتل قطيع ذئاب.

اتسعت عينا باهان. لم يكن يوريتش بحاجة لمساعدته حتى.

“إنه قوي بشكل غبي.”

“ك-كايليوس؟”

اتسعت عينا باهان. لم يكن يوريتش بحاجة لمساعدته حتى.

انطلق يوريتش عبر المجموعة وتقدم للأمام، وضرب باهان، الذي يواجه المهاجمين، على كتفه.

كان باهان أيضًا محاربًا. واجه أعداءً كمحارب صحراوي. منذ أن أصبح تلميذًا لتريكي، نادرًا ما استخدم سلاحًا، مع أن القوة ضرورية أحيانًا.

لاحظ تريكي أن يوريتش يحدق فيه، فوضع قلمه جانبًا للحظة.

أدرك باهان مهارات يوريتش القتالية الاستثنائية. لم يكن قويًا فحسب، بل أيضًا بارعًا في المراوغة. قاتل بمهارة العديد من الخصوم، مُظهرًا بذلك خبرته الواسعة في مثل هذه المعارك.

الفصل 125

بوو!

“اقتل هذا الشخص أولاً.”

سحق يوريتش رأس عدوه بالهراوة. فسالت مادة الدماغ في المجاري.

انطلق يوريتش عبر المجموعة وتقدم للأمام، وضرب باهان، الذي يواجه المهاجمين، على كتفه.

” هاف، هاف.”

ابتسم يوريتش، وباعد ساقيه. وقف بثبات في مواجهة الأعداء المهاجمين. هزّ هراوته بيد واحدة، وضرب وركل بأطرافه الحرة. قاتل عدة أعداء دفعة واحدة، كأسد يقاتل قطيع ذئاب.

نظر يوريتش حوله، و كتفاه ترتفعان مع كل نفس.

ردّ باهان غاضبًا. خدش يوريتش خده.

“ربما كان ينبغي لي أن اترك واحدا.”

صدر صوت الأكل. سار يوريتش بهدوء قدر الإمكان.

ندم يوريتش جاء متأخرًا جدًا. لقد مات جميع الأعداء الستة.

“هذا هو الكتاب الذي سوف يرشد شعبي في المستقبل.”

“مذهل ” صرخ باهان وهو يقترب من يوريتش.

بدت الرائحة تنبعث من غرفة تريكي. وكانت أصوات غريبة تأتي من الداخل.

“إنه يستطيع القضاء علينا جميعًا إذا أراد ذلك.”

“إنه قوي بشكل غبي.”

على باهان أن يثق بيوريتش. في هذه المرحلة، حتى لو بدا يوريتش عدوًا، لم يكن بوسع باهان فعل الكثير.

راجع باهان الخريطة مرة أخرى. توجهوا إلى مخبأ آخر في قلب المدينة. بدأ يوريتش يرى مدى دهاء الثعابين المختبئين. لم يكن لدى الإمبراطورية أي فرصة للعثور عليهم.

“لماذا يهاجم هؤلاء الثعابين ثعابين آخرين؟”

أمسك تريكي بيد يوريتش امتنانًا. شعر يوريتش بمشاعر غريبة من امتنان تريكي الصادق.

سأل يوريتش وهو يرفع جسدًا يحمل وشم ثعبان على كتفه.

ربت يوريتش على ذقنه وهو يستمع.

“إنهم لا يعترفون بـ السفينة تريكي كمخلصنا.”

بوو!

عبس باهان.

“ك-كيو!!”

“هل لا يعترفون بـ السفينة تريكي؟ مثير للاهتمام.”

في مجتمع النبلاء، دم المرء أخطر ما يكون. فمع وجود لقب واحد أو عرش واحد مع وجود إخوة متعددين مؤهلين له، أصبح الصراع حتميًا. لم تكن مودة الطفولة أو روابط الدم تعني شيئًا يُذكر. وعندما يتعلق الأمر بالثروة، غالبًا ما أصبحت العلاقة بين الأقارب أسوأ من علاقة الغرباء.

“أولًا، علينا الانتقال إلى مخبأ آخر. ربما يكشف هذا مكاننا للآخرين.”

همس تريكي. يوحي مظهر يوريتش بأنه بعيد كل البعد عن القراءة والكتابة. لن يهتم محارب بربري عادي برسائل الإمبراطورية.

اقترح باهان وهو يفتح خريطة جلدية. بدت مرسومة بدقة، تُظهر المجاري التي استكشفوها. أظهر جلد الخريطة الأسود المدة التي قضوها في تجوالهم تحت الأرض في المدينة.

أصبحت كلمات باهان عدوانية. سمع تريكي ذلك، فرفع صوته.

“في الوقت الحالي، انقسمت حركة الثعبان إلى فصيلين: أتباع السفينة تريكي، الذين يعتبرونه المنقذ، والأصليون، مثل هؤلاء الأعداء، الذين لا يعتبرونه كذلك.”

أمسك تريكي بيد يوريتش امتنانًا. شعر يوريتش بمشاعر غريبة من امتنان تريكي الصادق.

“الانقسام إلى فصيلين؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ربت يوريتش على ذقنه وهو يستمع.

“الانقسام إلى فصيلين؟”

“نصدق بأن السفينة تريكي قادر على قيادة الجميع إلى العالم الآخر كمنقذ. لكن الأصليين وصفوه بالكاذب، لذا فهم معادون لنا.”

شبك يوريتش ذراعيه وأمال رأسه.

راجع باهان الخريطة مرة أخرى. توجهوا إلى مخبأ آخر في قلب المدينة. بدأ يوريتش يرى مدى دهاء الثعابين المختبئين. لم يكن لدى الإمبراطورية أي فرصة للعثور عليهم.

“سننقذ البشرية جمعاء عبر السفينة، مهما طال الزمن. يومًا ما، سندمر هذا العالم الفاسد وننتقل إلى عالم أفضل، عالم خالٍ من الجوع والفقر.”

“لا عجب أن القوات الإمبراطورية غير قادرة على العثور عليهم.”

ابتسم يوريتش، وباعد ساقيه. وقف بثبات في مواجهة الأعداء المهاجمين. هزّ هراوته بيد واحدة، وضرب وركل بأطرافه الحرة. قاتل عدة أعداء دفعة واحدة، كأسد يقاتل قطيع ذئاب.

بالنسبة للقوات، سواء أصلية أو أتباعًا للسفينة تريكي، كان جميع أعضاء الثعبان أهدافًا.

“سواء كان فقيرًا أو ملكًا، فإن الجميع يعيشون في ألم.”

“هذا العالم خاطئ. ليس متساويًا ولا عادلًا. إذا حاكم الشمس يحبنا نحن البشر، فكيف يطلب منا أن نعيش في عالمٍ مؤلمٍ كهذا؟”

“إنه أمر محرج، لكن ليس لدينا حروف. ليس لدينا خيار سوى استعارة حروف من ثقافة أخرى.”

عبس باهان.

“اقتل هذا الشخص أولاً.”

الاعتقاد الأساسي لعقيدة الثعبان هو أن العالم الحالي كان ببساطة على خطأ. هذه هي القيمة التي اشترك فيها كل من الثعبان الأساسية وأتباع السفينة.

شبك يوريتش ذراعيه وأمال رأسه.

“سننقذ البشرية جمعاء عبر السفينة، مهما طال الزمن. يومًا ما، سندمر هذا العالم الفاسد وننتقل إلى عالم أفضل، عالم خالٍ من الجوع والفقر.”

انتزع يوريتش الهراوة من باهان.

“همم… هذا العالم خاطئ…؟”

“بعد ذلك، بحثتُ عن شعبي مجددًا. ثعابين مُستهدفة للاضطهاد، تائهة لا تعرف أين تجد الخلاص، يدفعها العالم. في النهاية، عُرفتُ باسم السفينة، أي المخلص. بالطبع، يحتقرني أيضًا كثير من إخوتنا.”

همس يوريتش. لم يفكر بهذه الطريقة قط. يُلقى البشر في العالم منذ ولادتهم، يقاتلون دون أي ضمانة. يوريتش، المحارب، يعتقد أن حياة الكفاح طبيعية. حتى لو كان في العالم حقد، فإن تحمله هو حياة المحارب.

عاد شامان من الثعبان، الذي درس الشمس، إلى الثعبان. ففقد الثعبان السفينة وحشيته، متبنيا مفهومًا عالميًا للخلاص كان مقبولًا حتى لدى المتحضرين.

“ولكنهم يقولون أن العالم نفسه على خطأ.”

اتسعت عينا باهان. لم يكن يوريتش بحاجة لمساعدته حتى.

وجد يوريتش الفكرة مُنعشة، لكنه لم يُعجبه بالضرورة. كانت خاتمة عبثية. لم تكن آمالهم في تدمير العالم تُشبه آمال المحاربين.

راجع باهان الخريطة مرة أخرى. توجهوا إلى مخبأ آخر في قلب المدينة. بدأ يوريتش يرى مدى دهاء الثعابين المختبئين. لم يكن لدى الإمبراطورية أي فرصة للعثور عليهم.

“لا يكترث الأصليون بخلاص الآخرين. كل ما يريدونه هو الفرار من هذا العالم، واعتبار ذلك كافيًا. والأسوأ من ذلك أن هؤلاء الأوغاد يحاولون قتل السفينة تريكي بتسميته نبيًا مزيفًا…”

“هذا العالم خاطئ. ليس متساويًا ولا عادلًا. إذا حاكم الشمس يحبنا نحن البشر، فكيف يطلب منا أن نعيش في عالمٍ مؤلمٍ كهذا؟”

أصبحت كلمات باهان عدوانية. سمع تريكي ذلك، فرفع صوته.

ابتسم تريكي.

“باهان! انتبه لكلماتك! قد تختلف آراؤهم، لكنهم مع ذلك إخواننا!”

“يبدو أن الإخوة هنا يقتلون بعضهم البعض دون الكثير من المتاعب.”

“أي نوع من الإخوة يحاولون قتل بعضهم البعض!”

‘غريب.’

ردّ باهان غاضبًا. خدش يوريتش خده.

“نصدق بأن السفينة تريكي قادر على قيادة الجميع إلى العالم الآخر كمنقذ. لكن الأصليين وصفوه بالكاذب، لذا فهم معادون لنا.”

“يبدو أن الإخوة هنا يقتلون بعضهم البعض دون الكثير من المتاعب.”

تقدم يوريتش. بدا للآخرين أضخم مما هو عليه في الواقع. الترهيب يجعل الشخص يبدو أكبر. بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يستغل هذا الترهيب لمصلحته.

في مجتمع النبلاء، دم المرء أخطر ما يكون. فمع وجود لقب واحد أو عرش واحد مع وجود إخوة متعددين مؤهلين له، أصبح الصراع حتميًا. لم تكن مودة الطفولة أو روابط الدم تعني شيئًا يُذكر. وعندما يتعلق الأمر بالثروة، غالبًا ما أصبحت العلاقة بين الأقارب أسوأ من علاقة الغرباء.

عاد شامان من الثعبان، الذي درس الشمس، إلى الثعبان. ففقد الثعبان السفينة وحشيته، متبنيا مفهومًا عالميًا للخلاص كان مقبولًا حتى لدى المتحضرين.

“لو لم يكن هناك ما نملكه، لتكاتف الإخوة. امتلاك الكثير أمرٌ مزعج أيضًا.”

وجد يوريتش الفكرة مُنعشة، لكنه لم يُعجبه بالضرورة. كانت خاتمة عبثية. لم تكن آمالهم في تدمير العالم تُشبه آمال المحاربين.

نظر يوريتش إلى تريكي.

“ك-كيو!!”

بدأ تريكي مُحقًا. ملوك ونبلاء الحضارة عاشوا أيضًا في ألم. هل تولى باهيل العرش بسعادة؟ هل أصبح النبلاء الذين التقى بهم يوريتش سعداء جميعًا؟ عانى الجميع من عذابهم وألمهم.

“لا عجب أن القوات الإمبراطورية غير قادرة على العثور عليهم.”

“سواء كان فقيرًا أو ملكًا، فإن الجميع يعيشون في ألم.”

اتسعت عينا باهان. لم يكن يوريتش بحاجة لمساعدته حتى.

حتى الإمبراطور يانتشينوس، الذي يملك كل شيء، و يُلقب بحاكم العالم، يُضطهد بإنجازات أسلافه، وكان مهووسًا بتجاوزهم. إذا لم يحقق أكثر مما حققوه في حياته، سيموت تعيسًا.

اتسعت عينا باهان. لم يكن يوريتش بحاجة لمساعدته حتى.

أصبحت عينا يوريتش صافيتين كالزجاج. غرق في تأمل هادئ.

وجد يوريتش الفكرة مُنعشة، لكنه لم يُعجبه بالضرورة. كانت خاتمة عبثية. لم تكن آمالهم في تدمير العالم تُشبه آمال المحاربين.

“كايليوس، نحن هنا ” قال تريكي وهو يمسك بذراع يوريتش.

“لماذا يهاجم هؤلاء الثعابين ثعابين آخرين؟”

“آه، صحيح.”

نظر من خلال فجوة الباب. رمش عدة مرات وهو يراقب. تريكي، وهو مُلتفت إلى الخلف، يأكل شيئًا بلهفة.

عاد يوريتش إلى رشده ونظر إلى المخبأ الجديد.

“لا عجب أن القوات الإمبراطورية غير قادرة على العثور عليهم.”

“لو لم تكن أنت لكان كثير من تلاميذي قد أصيبوا بجروح بالغة.”

اتسعت عينا باهان. لم يكن يوريتش بحاجة لمساعدته حتى.

أمسك تريكي بيد يوريتش امتنانًا. شعر يوريتش بمشاعر غريبة من امتنان تريكي الصادق.

تقدم يوريتش. بدا للآخرين أضخم مما هو عليه في الواقع. الترهيب يجعل الشخص يبدو أكبر. بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يستغل هذا الترهيب لمصلحته.

“المخلص…”

“لحم إنسان.”

أطلق الثعبان على تريكي اسم مخلصهم، وهو لقب يشير إلى مكانة روحية أعلى من لقب الكاهن أو الشامان.

أصبحت كلمات باهان عدوانية. سمع تريكي ذلك، فرفع صوته.

“لدي نقطة ضعف تجاه الأشخاص المتدينين.”

“ك-كايليوس؟”

خدش يوريتش الجزء الخلفي من رقبته.

أمسك تريكي بيد يوريتش امتنانًا. شعر يوريتش بمشاعر غريبة من امتنان تريكي الصادق.

حتى بعد وصولهم إلى المخبأ، لم يهدأ تريكي وأتباعه. أصبح تريكي مشغولاً للغاية، يكتب شيئًا على الورق.

‘تريكي؟’

لاحظ تريكي أن يوريتش يحدق فيه، فوضع قلمه جانبًا للحظة.

“الثعبان يضحي بالأطفال ويأكلهم.”

“هذا هو الكتاب الذي سوف يرشد شعبي في المستقبل.”

“كايليوس، لست متأكدًا من المدة التي ستبقى فيها معنا، ولكن سيكون من الأفضل لو بقيت معنا على الأقل حتى الغد.”

“الكتاب؟”

الاعتقاد الأساسي لعقيدة الثعبان هو أن العالم الحالي كان ببساطة على خطأ. هذه هي القيمة التي اشترك فيها كل من الثعبان الأساسية وأتباع السفينة.

“أدركتُ شيئًا اليوم. إذا متُّ الآن، ماذا سيحدث لتلاميذي؟ هل كان هناك سوء فهم في أي شيء قلته؟ قد ينقسمون إلى فصائل ويقاتلون بعضهم البعض. ولمنع ذلك، أكتب كتابا حتى يشعروا ويتصرفوا كما لو أنني موجود حتى في غيابي. لقد دأبت حركة لو على فعل ذلك منذ زمن طويل.”

أصبح لحمه هشًا، وعظامه مكسورة. أصبح البقاء على قيد الحياة أشد ألمًا من الموت. حتى لو نجا، فمن المؤكد أنه سيُصاب بالشلل.

“أنت تكتب باللغة الهاملية ” علق يوريتش بعد التعرف على الحروف.

تمدد يوريتش بخفة، ناظرًا إلى المهاجمين الستة. لم يُرهبه عددهم إطلاقًا. بدا ممر المجاري ضيقًا، وخلفه باهان، الذي لم يكن قويًا جدًا، لكنه ظلّ قوةً على أي حال.

“إنه أمر محرج، لكن ليس لدينا حروف. ليس لدينا خيار سوى استعارة حروف من ثقافة أخرى.”

“كايليوس، لست متأكدًا من المدة التي ستبقى فيها معنا، ولكن سيكون من الأفضل لو بقيت معنا على الأقل حتى الغد.”

أومأ يوريتش. الكتابة من أوائل ما تعلمه في العالم المتحضر. فباستخدام الحروف، يمكن للمرء أن ينقل الرسائل دون أن يتغير زمانًا أو مكانًا. لقد كان إنجازًا رائعًا.

“اقتل هذا الشخص أولاً.”

“يوجد خطأ إملائي هنا.”

“لا عجب أن القوات الإمبراطورية غير قادرة على العثور عليهم.”

أشار يوريتش إلى خطأ تريكي. اتسعت عينا تريكي.

بدت الرائحة تنبعث من غرفة تريكي. وكانت أصوات غريبة تأتي من الداخل.

“هل تعرف كيف تقرأ؟”

ساعد يوريتش تريكي في قراءة الكتاب حتى نام.

“درستها كلما سنحت لي الفرصة. أستطيع القراءة والكتابة بشكل جيد.”

“هذا العالم خاطئ. ليس متساويًا ولا عادلًا. إذا حاكم الشمس يحبنا نحن البشر، فكيف يطلب منا أن نعيش في عالمٍ مؤلمٍ كهذا؟”

“هذا أمر غير متوقع، غير متوقع حقًا.”

وجد يوريتش الفكرة مُنعشة، لكنه لم يُعجبه بالضرورة. كانت خاتمة عبثية. لم تكن آمالهم في تدمير العالم تُشبه آمال المحاربين.

همس تريكي. يوحي مظهر يوريتش بأنه بعيد كل البعد عن القراءة والكتابة. لن يهتم محارب بربري عادي برسائل الإمبراطورية.

“إنه قوي بشكل غبي.”

“متى أصبحت منقذ شعبك؟”

“هممم.”

سأل يوريتش وهو جالس بجانب النافذة. لم يعد الثعابين يراقبونه عن كثب. ففي النهاية، لم يكن بإمكان أحد إيقافه حتى لو شكّوا فيه.

ترجمة: ســاد

“كنتُ شامانًا في عقيدة الثعبان، لا أختلف عن الأصليين. لكن بعد أن فقدت وطني، بدأتُ أشك في عقيدة الثعبان. لذلك اعتنقتُ عقيدة الشمس ودرستُها، لكنني لم أجد الخلاص الحقيقي هناك أيضًا. تجولتُ وتعلمتُ الكثير، ثم حلمتُ ذات يوم. في ذلك الحلم، كانت البشرية كلها تنتقل إلى العالم الآخر. لم يكن هناك أي ألم. تكرر الحلم كل ليلة حتى أدركتُ…”

حدق تريكي في الحائط المظلم بنظرة فارغة.

حدق تريكي في الحائط المظلم بنظرة فارغة.

“أي نوع من الإخوة يحاولون قتل بعضهم البعض!”

“بعد ذلك، بحثتُ عن شعبي مجددًا. ثعابين مُستهدفة للاضطهاد، تائهة لا تعرف أين تجد الخلاص، يدفعها العالم. في النهاية، عُرفتُ باسم السفينة، أي المخلص. بالطبع، يحتقرني أيضًا كثير من إخوتنا.”

“أولًا، علينا الانتقال إلى مخبأ آخر. ربما يكشف هذا مكاننا للآخرين.”

شبك يوريتش ذراعيه وأمال رأسه.

استيقظ يوريتش ودفع الغطاء. استنشق رائحةً آسرة.

“هممم.”

“اقتل هذا الشخص أولاً.”

رأى يوريتش قناعةً واضحةً في تريكي. لقد رأى مثل هؤلاء من قبل. كانوا رجالاً قادرين على التغلب حتى على خوف الموت بالإيمان.

ووش!

“كايليوس، لست متأكدًا من المدة التي ستبقى فيها معنا، ولكن سيكون من الأفضل لو بقيت معنا على الأقل حتى الغد.”

سحق يوريتش رأس عدوه بالهراوة. فسالت مادة الدماغ في المجاري.

“غدًا؟ كيف ذلك؟”

اقترح باهان وهو يفتح خريطة جلدية. بدت مرسومة بدقة، تُظهر المجاري التي استكشفوها. أظهر جلد الخريطة الأسود المدة التي قضوها في تجوالهم تحت الأرض في المدينة.

“غدًا، يمكننا تناول طعام شهي. من فضلك، اسمح لي أن أدعوك.”

“سننقذ البشرية جمعاء عبر السفينة، مهما طال الزمن. يومًا ما، سندمر هذا العالم الفاسد وننتقل إلى عالم أفضل، عالم خالٍ من الجوع والفقر.”

ابتسم تريكي.

“لدي نقطة ضعف تجاه الأشخاص المتدينين.”

‘غريب.’

ساعد يوريتش تريكي في قراءة الكتاب حتى نام.

راقب يوريتش ابتسامة تريكي.

“سواء كان فقيرًا أو ملكًا، فإن الجميع يعيشون في ألم.”

عاد شامان من الثعبان، الذي درس الشمس، إلى الثعبان. ففقد الثعبان السفينة وحشيته، متبنيا مفهومًا عالميًا للخلاص كان مقبولًا حتى لدى المتحضرين.

“هممم.”

“ولكن ما هذا الذي نتحدث عنه بشأن الطعام الجيد غدًا…”

“ولكنهم يقولون أن العالم نفسه على خطأ.”

ساعد يوريتش تريكي في قراءة الكتاب حتى نام.

نظر يوريتش إلى تريكي.

“مممم.”

“إنه أمر محرج، لكن ليس لدينا حروف. ليس لدينا خيار سوى استعارة حروف من ثقافة أخرى.”

[ المترجم: اللي معدته ضعيفة يخش على الفصل اللي بعده وكمان يقرأ من نص الفصل القادم لتجنب الموضوع القادم، انا نفسي قرفت وانا بترجم… ]

أدرك باهان مهارات يوريتش القتالية الاستثنائية. لم يكن قويًا فحسب، بل أيضًا بارعًا في المراوغة. قاتل بمهارة العديد من الخصوم، مُظهرًا بذلك خبرته الواسعة في مثل هذه المعارك.

استيقظ يوريتش ودفع الغطاء. استنشق رائحةً آسرة.

لاحظ تريكي أن يوريتش يحدق فيه، فوضع قلمه جانبًا للحظة.

“هذه رائحة لذيذة.”

[ المترجم: اللي معدته ضعيفة يخش على الفصل اللي بعده وكمان يقرأ من نص الفصل القادم لتجنب الموضوع القادم، انا نفسي قرفت وانا بترجم… ]

لقد كان لا يزال منتصف الليل، بعيدًا عن وقت العشاء.

“هممم.”

‘تريكي؟’

ربت يوريتش على ذقنه وهو يستمع.

بدت الرائحة تنبعث من غرفة تريكي. وكانت أصوات غريبة تأتي من الداخل.

” هاف، هاف.”

صدر صوت الأكل. سار يوريتش بهدوء قدر الإمكان.

“إنه قوي بشكل غبي.”

نظر من خلال فجوة الباب. رمش عدة مرات وهو يراقب. تريكي، وهو مُلتفت إلى الخلف، يأكل شيئًا بلهفة.

أشار يوريتش إلى خطأ تريكي. اتسعت عينا تريكي.

“ما هذا الطعام اللذيذ الذي يأكله؟ يُسمّي نفسه السفينة، ولكنه يتناول طعامًا لذيذًا بمفرده دون أن يُشاركه مع تلاميذه؟”

“لا يكترث الأصليون بخلاص الآخرين. كل ما يريدونه هو الفرار من هذا العالم، واعتبار ذلك كافيًا. والأسوأ من ذلك أن هؤلاء الأوغاد يحاولون قتل السفينة تريكي بتسميته نبيًا مزيفًا…”

تمتم يوريتش وهو ينظر إلى يد تريكي. حالما رأى ما في يديه، تصلبت عيناه.

ندم يوريتش جاء متأخرًا جدًا. لقد مات جميع الأعداء الستة.

“لحم إنسان.”

قال الأعداء فيما بينهم وهم يشيرون إلى يوريتش، غير منزعجين من رفيقهم المهزوم.

في قبضة تريكي ساق طفل مطبوخة جيدًا.

“هذا أمر غير متوقع، غير متوقع حقًا.”

“الثعبان يضحي بالأطفال ويأكلهم.”

أصبح لحمه هشًا، وعظامه مكسورة. أصبح البقاء على قيد الحياة أشد ألمًا من الموت. حتى لو نجا، فمن المؤكد أنه سيُصاب بالشلل.

ترددت الكلمات في ذهن يوريتش.

“أنت تكتب باللغة الهاملية ” علق يوريتش بعد التعرف على الحروف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“هذا أمر غير متوقع، غير متوقع حقًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط