قصر اللؤلؤ (1)
الفصل الرابع: قصر اللؤلؤ (1)
“ماذا؟”
بدأ جسده، الذي كان قد أظهر علامات تحسن في وقتٍ سابق، يتعافى بسرعة.
تغير طعامه من العصيدة إلى الطعام العادي، وبدأ نطاق حركته يتسع تدريجيًا.
أولًا، لا أحد من البشر المقيمين أو الزائرين لقصر اللؤلؤ يمتلك قوة إلهية.
فلماذا فقط خادمة موريس الخاصة هي بهذه الدرجة من التميز؟
خلال ذلك، كان سونغجين يقضي وقت فراغه في أداء تمارين مختلفة داخل غرفته.
“… يا للخسارة. كان يمكنني أن أرسله بالكامل للجحيم ”
كان يرغب بشدة في الخروج للركض وممارسة تمارين هوائية عالية الشدة، لكنه أدرك أن ذلك مستحيل نظرًا لحالته البدنية الضعيفة بعد أن ظل طريح الفراش بسبب المرض.
نعم ..
“وإن حاولت أن أتحرك بقوة الآن، أشعر أن مفاصلي قد تتفكك من مكانها…”
لكن هذه المرأة لم تكن عادية.
كانت ركبته ترتعش لمجرد أدائه تمرينات بسيطة من نوع الجمباز العادي .
حتى الوقوف كان يشكل عبئًا على جسده، فكيف سيكون الحال إن حاول الجري بهذا الوزن الزائد؟ من المؤكد أن غضاريفه لن تصمد.
[ذلك لأن عالم سيجورد 34 كان بُعدًا أدنى بكثير . حقيقة أنك لا تألف مثل هذه القوى، هي دليل على أنه عالم منخفض المستوى حيث لا يُسمح بالسحر أو بالقوة المقدسة.]
تساءل إن كان هناك مسبح قريب؛ فقد رغب في التدريب بأسلوب أشبه بإعادة التأهيل.
ويا لها من مفاجأة عندما رفعت جسد موريس الضخم بذراعيها النحيلتين، قائلة إنها ستغير الملاءات المبللة بالعرق بينما كان مستلقيًا. في البداية، ظن أنها قاتلة متنكرة في هيئة خادمة.
وبينما كان يحرك ذراعيه وساقيه بتثاقل، مرتكزًا جزئيًا على السرير لتقليل الضغط على جسده قدر الإمكان، بدأ ملك الشياطين يواسيه وهو يثرثر بكلام سخيف.
[حسنًا، الأمر أفضل من المرة الأولى، أليس كذلك؟ يبدو أن ملامح وجهك بدأت تظهر قليلًا.]
وعندما نظر في المرآة، ظهر فتى ضخم بشعر أشقر باهت وتعبير متجهم.
كان شعره مائلًا إلى الأشقر الرمادي، وعيناه الحادتان تذكرانه كثيرًا بالملكة إليزابيث.
فجأة، رفعت إديث نظرها إلى سونغجين وأمالت رأسها قليلًا.
رغم بدانته، بدا أنه نما جيدًا بالنسبة لصبي في الخامسة عشرة من عمره، لكن بما أن سونغجين لا يعرف متوسط الطول في هذا العالم، فكل ذلك مجرد تخمين.
“بمجرّد أن تدخل مرحلة ‘بداية الهالة’ وتحصل على الاعتراف كمستخدم هالة حقيقي، تصبح مؤهّلًا للتقدّم لامتحان دخول فرسان القصر الإمبراطوري.”
“لا ألاحظ أي فرق. أليست مجرد بعض انتفاخات؟”
[ألا يجدر بنا أن نبدأ التمرين بعقلية إيجابية أولًا؟ من يدري؟ إذا واصلت العمل الجاد، قد تتحول من خنزير إلى شاب وسيم! هيا، قاتل !]
باختصار، مع ازدياد انحرافات موريس، كثرت الإصابات والشكاوى من الموظفين.
أراد فقط أن يسحقه.
[ألا يجدر بنا أن نبدأ التمرين بعقلية إيجابية أولًا؟ من يدري؟ إذا واصلت العمل الجاد، قد تتحول من خنزير إلى شاب وسيم! هيا، قاتل !]
أدار سونغجين رأسه مبتعدًا وبدأ تمارينه اليدوية من جديد.
القصر المنفصل الذي يقيم فيه سونغجين حاليًا يُدعى “قصر اللؤلؤ”، وهو مبنى جميل بلون العاج.
وحين يغضب سونغجين، تبدأ نبرة صوت ملك الشياطين بالانخفاض.
من الخارج، يبدو ذا تصميم بسيط وأنيق، لكن عند التجول داخله، يتضح أنه فيلا رائعة مليئة بالزينة الفاخرة والتفاصيل البراقة.
يُقال إن الملكة الأولى شيدته خصيصًا من أجل موريس، لذا من المؤكد أنه لم يكن مشروعًا عاديًا.
“من السيئ أن تقول عنه منخفض المستوى. ولماذا لا تتحدث عن عالم جيهينا ؟ ألم تقل إنه بُعد فرعي أيضًا؟”
القصر مجهّز بجميع المرافق اللازمة لتعليم الأمير ونشاطاته الاجتماعية، بما في ذلك غرف نوم صغيرة لكنها فاخرة، وغرفة دراسة خاصة، وصالة ألعاب رياضية خاصة، وبيت زجاجي خاص، وقاعة ولائم خاصة.
كان من المقرر أن يزور سونغجين كلًا من صالة الألعاب والمكتبة في وقت قريب.
زاد شك سونغجين.
فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.
ومع ذلك، وبعد عدة أيام من مراقبة المكان أثناء بنائه لقوته البدنية الأساسية، اكتشف سونغجين أن قصر اللؤلؤ هو مكان تسير فيه الأمور بشكل غريب قليلًا.
حتى ملك الشياطين، الذي كان يتظاهر دومًا بالفخر وكأنه يعرف كل شيء، بدا أنه يجهل بعض الأمور في هذا العالم.
أولًا، لا أحد من البشر المقيمين أو الزائرين لقصر اللؤلؤ يمتلك قوة إلهية.
وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا. فالقصر الإمبراطوري بأكمله مغمور بالطاقة المقدسة، لكن مصدر هذه الطاقة غير مرئي.
حتى الوقوف كان يشكل عبئًا على جسده، فكيف سيكون الحال إن حاول الجري بهذا الوزن الزائد؟ من المؤكد أن غضاريفه لن تصمد.
“أنا متأكد أن المكان يفيض بها لدرجة أن ملك الشياطين لا يستطيع الخروج من هذا الجسد…”
ومع ذلك، في الواقع، لم يلتقِ سونغجين بأي شخص يمتلك قوة مقدسة منذ دخوله هذا الجسد.
حتى جسد موريس نفسه لم يكن استثناءً. بالامبراطور المقدّس الحالي، ناثانيال، كان يمتلك طاقة مقدسة هائلة وغير مسبوقة، لكن للأسف، لم يولد موريس، ابن الملكة الأولى الطموحة، بأي قوة تُذكر.
[لذا، أرجوك لا تُعامل جيهينا على أنها في نفس مستوى بُعد أدنى مثل سيجورد ٣٤. لأن ذلك المكان كان على وشك أن يتحوّل إلى “عالم طبيعي ” ]
وهذا في الواقع كان أمرًا محظوظًا جدًا بالنسبة لسونغجين وملك الشياطين.
[لا أعلم ذلك أيضًا. لأن عالَمنا يختلف عن هذا. لو أردتَ تشبيهه بعقليتك الأرضية، فالأمر يشبه الفرق بين توليد الطاقة الكهرومائية وتوليد الطاقة الحرارية، لا بل توليد الطاقة النووية. طريقة عمل العالم هنا مختلفة تمامًا.]
“ماذا؟”
لو أن جسد موريس امتلك حتى مقدارًا ضئيلًا من القوة المقدسة، لكان ملك الشياطين قد اختفى فور دخوله هذا الجسد.
“… يا للخسارة. كان يمكنني أن أرسله بالكامل للجحيم ”
لكن بما أن هذه القوة تُستخدم ليس فقط من قبل فرسان الحراسة بل حتى من قِبل وصيفة، فهي ليست قدرة نادرة على ما يبدو.
[أيها الوغد! هل تظن أنك ستكون بخير وحدك؟ أنت الروح الشريرة التي دخلت جسد الأمير من تلقاء نفسها! لو اكتشفك كاهن، الن يطردك فورًا؟]
ويا لها من مفاجأة عندما رفعت جسد موريس الضخم بذراعيها النحيلتين، قائلة إنها ستغير الملاءات المبللة بالعرق بينما كان مستلقيًا. في البداية، ظن أنها قاتلة متنكرة في هيئة خادمة.
قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.
على أية حال، فإن الإمبراطورية المقدسة “ديلكروس” تمتلك نظامًا ثيوقراطيًا قويًا، ويصل تأثيرها إلى القارة بأكملها. وبمعنى آخر، فهي مكان تتجمع فيه الأرواح المقدسة من جميع أنحاء القارة.( ثيوقراطي بمعنى دولة ترتكز على الدين)
ومع ذلك، لا يوجد في قصر اللؤلؤ سوى أشخاص عاديين لا يمتلكون أي قوى مقدسة. فهل هذا مجرد صدفة؟
“نعم، سموّ الأمير. ذلك لأنني مستخدمة للهالة.”
فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.
عدم وجود حتى مُعالِج واحد — وهو أمر شائع جدًا — كان غريبًا للغاية، خصوصًا بالنظر إلى أن الأمير الثمين قد عاد إلى الحياة من الموت.
ويا لها من مفاجأة عندما رفعت جسد موريس الضخم بذراعيها النحيلتين، قائلة إنها ستغير الملاءات المبللة بالعرق بينما كان مستلقيًا. في البداية، ظن أنها قاتلة متنكرة في هيئة خادمة.
بدأ ملك الشياطين يُخمِّن السبب بحذر:
فلماذا فقط خادمة موريس الخاصة هي بهذه الدرجة من التميز؟
[حسنًا، إن كنت فضوليًا، يمكنك أن تسألها بنفسك.]
[ربما السبب أن موريس الأصلي لا يمتلك طاقة مقدسة؟]
“ماذا؟”
فهو، الذي كان ذات يوم صيّادًا ناجحًا يُحلّق بين المعارك، كان على وشك أن يختنق من الإحباط وهو محبوس في جسد خامل كهذا.
“وما علاقة ذلك؟”
“وما علاقة ذلك؟”
[ألا يجدر بنا أن نبدأ التمرين بعقلية إيجابية أولًا؟ من يدري؟ إذا واصلت العمل الجاد، قد تتحول من خنزير إلى شاب وسيم! هيا، قاتل !]
[فكّر في سمعته. رغم كونه ابن الإمبراطور المقدس، يُقال إنه لا يمتلك ذرة من القوة المقدسة. وبشخصيته تلك، من المؤكد أنه لم يكن ليسمح بوجود من حوله يمتلكون قوى لا يملكها هو.]
“أين حدث الخطأ؟”
ومع ذلك، كانت قُدرات موريس السخيفة تفوق توقعات سونغجين بكثير.
قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.
“لماذا يتشاجر هذا الأحمق من جديد؟ سواء قسمتَ البُعد إلى ثلاث مراحل أو أربع، هل هذا أمر مهم في الوضع الحالي؟”
[أعتقد أنه تصرّف بهذه الطريقة فقط بسبب عقدة النقص التي يعاني منها؟]
كلما استمع سونغجين إلى شرحها، ازداد ارتباكه.
“متدرّبة؟ تقصدين فارسًا تحت التدريب؟”
هذا محتمل، ولكن هل هذا كل شيء؟
كلما استمع سونغجين إلى شرحها، ازداد ارتباكه.
وبما أنه يبدو أن هذا العالم يخلو من الوحوش، فلو لم يستطع استعادة قوة الصيّاد، فربما يكون أن يصبح مستخدمًا للهالة هو الخيار البديل الأفضل.
“نعم، لقد دخلت القصر الإمبراطوري في البداية كمُتدرّبة تطمح للانضمام إلى الحرس الملكي.”
[هيّا، لهذا السبب، لنذهب إلى هناك. أليس هذا جيدًا بالنسبة لنا؟ أولئك الذين يمتلكون قوى إلهية يكونون شديدي الحساسية تجاه السحر والأرواح الشريرة. أليس من الرائع أن نكون في مكان لا داعي فيه للقلق من الانكشاف؟]
“……”
أمهلني لحظة.
– لا بد أن يكون هناك على الأقل شخص واحد.
لكنهم كانوا قلّة قليلة، وكان أغلبهم لا يفعل أكثر من التحطيم الغاشم بقوة عمياء.
“لكن، أليس والد موريس بخير؟ كيف يتمكن الكهنة من تجنّبه إن كانوا محتجزين في قصر منفصل؟ في نفس القصر؟”
[…هل الزعيم الأخير هو والدك؟]
تنهد سونغجين وهو يشعر بارتجاف ملك الشياطين.
“هل أنت بخير الآن؟”
لا أعلم أيضًا. ليكن ما يكن.
كان يرغب بشدة في الخروج للركض وممارسة تمارين هوائية عالية الشدة، لكنه أدرك أن ذلك مستحيل نظرًا لحالته البدنية الضعيفة بعد أن ظل طريح الفراش بسبب المرض.
ثانيًا، خدم قصر اللؤلؤة كانوا بطريقة ما… غريبين.
قصر اللؤلؤة يُدار بواسطة عدد قليل من الخدم. باستثناء الحد الأدنى من الحراس، فإن عدد الأشخاص المقيمين في القصر مقارنة بحجمه كان قليلاً للغاية.
ثانيًا، خدم قصر اللؤلؤة كانوا بطريقة ما… غريبين.
وصيفة مخصصة واحدة، خادمتان، مدبرة منزل مقيمة، طاهٍ، وموظف إداري من الدرجة الدنيا.
لكن بما أن هذه القوة تُستخدم ليس فقط من قبل فرسان الحراسة بل حتى من قِبل وصيفة، فهي ليست قدرة نادرة على ما يبدو.
حتى الملكة إليزابيث، التي تزور سونغجين أحيانًا، ترافقها وصيفات وفرسان حراسة وما يقارب عشرين شخصًا.
– لا بد أن يكون هناك على الأقل شخص واحد.
وفوق ذلك، حتى هؤلاء الخدم القلائل كانوا غير عاديين.
وعندما نظر في المرآة، ظهر فتى ضخم بشعر أشقر باهت وتعبير متجهم.
بدايةً، خذ إديث كمثال، وهي الوصيفة الوحيدة.
نظر سونغجين إلى إديث، التي كانت تُخفض رأسها بهدوء، بعينٍ مشفقة، ثم قال لملك الشياطين:
كانت شابة ذات شعر قصير مقصوص ووجه أنيق، وكانت تتجول في القصر بتعبير جامد لا يليق بسيدة من البلاط الإمبراطوري.
في كل مرة كانت تدخل غرفة سونغجين بمفردها، كان يظن في البداية أنها فتاة صغيرة تعاني كثيرًا في بيئة عمل صعبة.
أراد فقط أن يسحقه.
حتى وإن كانت هذه مدينة بلا قوانين عمل، أليس من المفترض أن يكون هناك على الأقل نظام نوبات عمل؟
وفي أثناء ذلك، قام الإمبراطور المقدّس بنقل العديد من خدم قصر اللؤلؤة إلى قصور أخرى، وعيّن عددًا قليلًا من الخدم برواتب مرتفعة.
نعم ..
لكن هذه المرأة لم تكن عادية.
“ماذا؟”
فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.
كلما عرف سونغجين المزيد عن موريس، تأكد أنه كان وغدًا بالفعل. لماذا يرمي الأشياء بلا سبب؟ هل هو طفل؟
ويا لها من مفاجأة عندما رفعت جسد موريس الضخم بذراعيها النحيلتين، قائلة إنها ستغير الملاءات المبللة بالعرق بينما كان مستلقيًا. في البداية، ظن أنها قاتلة متنكرة في هيئة خادمة.
حدس الصياد، المصقول بعقود من المعارك مع الشياطين، قال له ..
لكن سرعان ما ابتسمت وهزّت رأسها.
‘ربما هذه المرأة تعادل في قوتها عددًا لا بأس به من الفرسان..’
“… يا للخسارة. كان يمكنني أن أرسله بالكامل للجحيم ”
كان يظن أن الناس هنا جميعهم كذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك.
حتى وإن كانت هذه مدينة بلا قوانين عمل، أليس من المفترض أن يكون هناك على الأقل نظام نوبات عمل؟
القصر مجهّز بجميع المرافق اللازمة لتعليم الأمير ونشاطاته الاجتماعية، بما في ذلك غرف نوم صغيرة لكنها فاخرة، وغرفة دراسة خاصة، وصالة ألعاب رياضية خاصة، وبيت زجاجي خاص، وقاعة ولائم خاصة.
وفوق ذلك، حتى هؤلاء الخدم القلائل كانوا غير عاديين.
ويمكن القول إنه سلوك مهني يعرف كيف يفصل بين العواطف والعمل.
“لنعد إلى النقطة الأساسية. إذًا، كيف أستخدم الهالة؟”
نظرت إديث إلى سونغجين بحذر، ثم تابعت
حتى لو نظرنا فقط إلى الملكة الأولى، فهي ليست سوى سيدة ضعيفة نشأت في بيئة مرفّهة، وينطبق الأمر نفسه على الوصيفات اللواتي يرافقنها عند خروجها في رحلة.
ورغم أنهنّ كنّ مديرات منزليات ماهرات، إلا أنهن جميعًا نساء بأجساد عادية تمامًا.
أدار سونغجين رأسه مبتعدًا وبدأ تمارينه اليدوية من جديد.
فلماذا فقط خادمة موريس الخاصة هي بهذه الدرجة من التميز؟
“وإن حاولت أن أتحرك بقوة الآن، أشعر أن مفاصلي قد تتفكك من مكانها…”
كان من المقرر أن يزور سونغجين كلًا من صالة الألعاب والمكتبة في وقت قريب.
“إديث، لماذا إديث قوية هكذا؟”
“همم، مستخدمة هالة؟”
ومع ذلك، لا يوجد في قصر اللؤلؤ سوى أشخاص عاديين لا يمتلكون أي قوى مقدسة. فهل هذا مجرد صدفة؟
“متدرّبة؟ تقصدين فارسًا تحت التدريب؟”
[حسنًا، إن كنت فضوليًا، يمكنك أن تسألها بنفسك.]
أدار سونغجين رأسه مبتعدًا وبدأ تمارينه اليدوية من جديد.
هو لا يشعر في هذا الجسد بأي شعور خاص يُفترض أنه هالة،
إديث، التي فتحت الستائر لتهوية الغرفة، انحنت بسرعة وأجابت على سؤال سونغجين
[فكّر في سمعته. رغم كونه ابن الإمبراطور المقدس، يُقال إنه لا يمتلك ذرة من القوة المقدسة. وبشخصيته تلك، من المؤكد أنه لم يكن ليسمح بوجود من حوله يمتلكون قوى لا يملكها هو.]
فتح سونغجين فمه، لكنه لم يجد شيئًا ليقوله.
“نعم، سموّ الأمير. ذلك لأنني مستخدمة للهالة.”
“لماذا يتشاجر هذا الأحمق من جديد؟ سواء قسمتَ البُعد إلى ثلاث مراحل أو أربع، هل هذا أمر مهم في الوضع الحالي؟”
ربما بسبب تأثير الملكة القوي، حافظت على أسلوب مهذّب نسبيًا حتى أمام الأمير صاحب السمعة السيئة.
ويمكن القول إنه سلوك مهني يعرف كيف يفصل بين العواطف والعمل.
ربما فكرت لتوّها: (ما الذي يفعله هذا الأمير الخنزير لإزعاج الناس منذ الصباح؟)
[لذا، أرجوك لا تُعامل جيهينا على أنها في نفس مستوى بُعد أدنى مثل سيجورد ٣٤. لأن ذلك المكان كان على وشك أن يتحوّل إلى “عالم طبيعي ” ]
بالطبع، لم يكن لذلك أي معنى بالنسبة لمن يجلس بجوار ملك الشياطين، ذلك الكائن الثرثار المحبّ للحكايات.
شعر سونغجين بالإحراج دون سبب، فسعل لتغطية الموقف.
في البداية، ظنّ الناس أنه لن يكون هناك أي متقدمين. فمهما كانت الرواتب مرتفعة، يبقى من الصعب أن يعمل أحد كخادمة أو خادم ، خصوصا بالنسبة لأشخاص طموحين جاؤوا إلى العاصمة بأحلام كبيرة ليصبحوا فرسانًا إمبراطوريين محترمين.
“همم، مستخدمة هالة؟”
إديث، التي فتحت الستائر لتهوية الغرفة، انحنت بسرعة وأجابت على سؤال سونغجين
بالطبع، عالم سونغجين، حيث كان باب الشياطين مفتوحًا والحرب مع الوحوش قائمة، كان يبدو أيضًا كعالمٍ من الخيال،
” نعم. يُقال إن ‘الهالة’ هي طاقة الحياة الأساسية التي تنتشر بشكل متساوٍ في أنحاء العالم. وأولئك الذين يجمعونها ويستخدمونها بوعي على أجسادهم يُطلق عليهم ‘مستخدمو الهالة ‘ ”
“لكن، أليس والد موريس بخير؟ كيف يتمكن الكهنة من تجنّبه إن كانوا محتجزين في قصر منفصل؟ في نفس القصر؟”
ردًا على سؤال سونغجين البسيط، وربما بحجّة أن ذاكرتها ليست مثالية، أعطت إديث شرحًا دون تردد.
“أين حدث الخطأ؟”
ومع ذلك، لا يوجد في قصر اللؤلؤ سوى أشخاص عاديين لا يمتلكون أي قوى مقدسة. فهل هذا مجرد صدفة؟
“بمجرّد أن تدخل مرحلة ‘بداية الهالة’ وتحصل على الاعتراف كمستخدم هالة حقيقي، تصبح مؤهّلًا للتقدّم لامتحان دخول فرسان القصر الإمبراطوري.”
[لا بد أنها غريبة أطوار قليلاً أيضًا]
وعندما نظر في المرآة، ظهر فتى ضخم بشعر أشقر باهت وتعبير متجهم.
“آه، هل هذا يعني… أنتِ أيضًا، إديث؟”
“اخرس!”
“أغضب؟”
“لكن، أليس والد موريس بخير؟ كيف يتمكن الكهنة من تجنّبه إن كانوا محتجزين في قصر منفصل؟ في نفس القصر؟”
“نعم، لقد دخلت القصر الإمبراطوري في البداية كمُتدرّبة تطمح للانضمام إلى الحرس الملكي.”
“متدرّبة؟ تقصدين فارسًا تحت التدريب؟”
قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.
“…لكن، سموّ الأمير.”
زاد شك سونغجين.
إديث، التي فتحت الستائر لتهوية الغرفة، انحنت بسرعة وأجابت على سؤال سونغجين
وبينما كان يحرك ذراعيه وساقيه بتثاقل، مرتكزًا جزئيًا على السرير لتقليل الضغط على جسده قدر الإمكان، بدأ ملك الشياطين يواسيه وهو يثرثر بكلام سخيف.
لماذا فارسٌ طموح يعمل هنا، في قصر اللؤلؤة؟
“ذلك لأن…”
نظرت إديث إلى سونغجين بحذر، ثم تابعت
“ذلك… لأن سموّ الأمير، في الماضي، كان يعامل الخدم بقسوة نوعًا ما…”
باختصار، مع ازدياد انحرافات موريس، كثرت الإصابات والشكاوى من الموظفين.
حاولت الملكة الأولى جاهدة أن تُسكت الألسنة، لكن كان من المستحيل التستّر على الأمر بهدوء، لأن الناس كانوا يتعرّضون للأذى يومًا بعد يوم.
ورغم أنهنّ كنّ مديرات منزليات ماهرات، إلا أنهن جميعًا نساء بأجساد عادية تمامًا.
كان من المقرر أن يزور سونغجين كلًا من صالة الألعاب والمكتبة في وقت قريب.
وقد وصلت الأخبار إلى مسامع الإمبراطور المقدّس.
[ربما السبب أن موريس الأصلي لا يمتلك طاقة مقدسة؟]
بالطبع، عالم سونغجين، حيث كان باب الشياطين مفتوحًا والحرب مع الوحوش قائمة، كان يبدو أيضًا كعالمٍ من الخيال،
– لا يمكنكِ السيطرة عليه؟ إذًا، علي أن اوظف شخصًا لا يمكنه إيذاؤه بسهولة.
‘…….’
وفي أثناء ذلك، قام الإمبراطور المقدّس بنقل العديد من خدم قصر اللؤلؤة إلى قصور أخرى، وعيّن عددًا قليلًا من الخدم برواتب مرتفعة.
ومع ذلك، وبعد عدة أيام من مراقبة المكان أثناء بنائه لقوته البدنية الأساسية، اكتشف سونغجين أن قصر اللؤلؤ هو مكان تسير فيه الأمور بشكل غريب قليلًا.
قُدّمت رواتب عالية لأولئك الذين يمتلكون مهارات مناسبة في التعامل مع الهالة الداخلية، والذين تتجاوز مهاراتهم مستوى المتدرّب.
في البداية، ظنّ الناس أنه لن يكون هناك أي متقدمين. فمهما كانت الرواتب مرتفعة، يبقى من الصعب أن يعمل أحد كخادمة أو خادم ، خصوصا بالنسبة لأشخاص طموحين جاؤوا إلى العاصمة بأحلام كبيرة ليصبحوا فرسانًا إمبراطوريين محترمين.
مع ذلك، لم يُظهر الإمبراطور المقدّس أي علامة على القلق.
“همم، مستخدمة هالة؟”
– لا بد أن يكون هناك على الأقل شخص واحد.
وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا. فالقصر الإمبراطوري بأكمله مغمور بالطاقة المقدسة، لكن مصدر هذه الطاقة غير مرئي.
وكما هو متوقع، كانت هناك استثناءات في كل مكان.
“لقد خضتُ اختبار القبول، لكن من الصعب بعض الشيء أن أتدحرج على الأرض في صفوف الفرسان.”
إديث، التي قررت القدوم من دون أي صلة في الوقت المناسب، واستعدت للعمل في أي مكان بمجرد امتلاكها لمهارة استخدام الهالة، دخلت العاصمة الملكية في ذلك الوقت تقريبًا.
ويمكن القول إنه سلوك مهني يعرف كيف يفصل بين العواطف والعمل.
“لقد خضتُ اختبار القبول، لكن من الصعب بعض الشيء أن أتدحرج على الأرض في صفوف الفرسان.”
وهذا في الواقع كان أمرًا محظوظًا جدًا بالنسبة لسونغجين وملك الشياطين.
وهكذا، وُلدت أقوى وصيفة، تلك التي يمكنها التقاط طبق يُرمى عليها ببديهة سريعة، وتفادي الضربات بسهولة عند التلويح بسلاح، وحتى إزالة شوك السمك بسكين مشبعة بالهالة.
كلما استمع سونغجين إلى شرحها، ازداد ارتباكه.
“… هل ينبغي أن أبدأ ببعض التدريب البدني الآن؟”
“أين حدث الخطأ؟”
[أمم……]
كان من المتوقع من موريس، الذي بلغ من الفساد درجة لا ينجو فيها الخادم إلا إن كان يُجيد استخدام الهالة، لكنه أيضًا رأى أن الإمبراطور المقدّس، الذي ابتكر فكرة استبدال الجميع وتوظيف مستخدمي الهالة، لم يكن شخصًا سويًّا.
القصر مجهّز بجميع المرافق اللازمة لتعليم الأمير ونشاطاته الاجتماعية، بما في ذلك غرف نوم صغيرة لكنها فاخرة، وغرفة دراسة خاصة، وصالة ألعاب رياضية خاصة، وبيت زجاجي خاص، وقاعة ولائم خاصة.
وبالطبع، أغرب شخص على الإطلاق يبدو أنها كانت إديث، التي وجدت نفسها وسط كل ذلك وتؤدي الآن دور الوصيفة الخاصة.
حاولت الملكة الأولى جاهدة أن تُسكت الألسنة، لكن كان من المستحيل التستّر على الأمر بهدوء، لأن الناس كانوا يتعرّضون للأذى يومًا بعد يوم.
“هل أنت بخير الآن؟”
“…لكن، سموّ الأمير.”
ردًا على سؤال سونغجين البسيط، وربما بحجّة أن ذاكرتها ليست مثالية، أعطت إديث شرحًا دون تردد.
وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا. فالقصر الإمبراطوري بأكمله مغمور بالطاقة المقدسة، لكن مصدر هذه الطاقة غير مرئي.
فجأة، رفعت إديث نظرها إلى سونغجين وأمالت رأسها قليلًا.
تنهد سونغجين.
كان شعره مائلًا إلى الأشقر الرمادي، وعيناه الحادتان تذكرانه كثيرًا بالملكة إليزابيث.
“هل أنت بخير الآن؟”
ويمكن القول إنه سلوك مهني يعرف كيف يفصل بين العواطف والعمل.
“ماذا؟”
يُقال إن الملكة الأولى شيدته خصيصًا من أجل موريس، لذا من المؤكد أنه لم يكن مشروعًا عاديًا.
“في السابق، كنتَ تغضب كثيرًا بمجرد سماعك لأي حديث عن الهالة…”
ومع ذلك، لا يوجد في قصر اللؤلؤ سوى أشخاص عاديين لا يمتلكون أي قوى مقدسة. فهل هذا مجرد صدفة؟
[لذا، أرجوك لا تُعامل جيهينا على أنها في نفس مستوى بُعد أدنى مثل سيجورد ٣٤. لأن ذلك المكان كان على وشك أن يتحوّل إلى “عالم طبيعي ” ]
“أغضب؟”
“لكن، أليس والد موريس بخير؟ كيف يتمكن الكهنة من تجنّبه إن كانوا محتجزين في قصر منفصل؟ في نفس القصر؟”
“كنتَ ترمي الأشياء في كل مكان.”
“……”
كلما عرف سونغجين المزيد عن موريس، تأكد أنه كان وغدًا بالفعل. لماذا يرمي الأشياء بلا سبب؟ هل هو طفل؟
“لا ألاحظ أي فرق. أليست مجرد بعض انتفاخات؟”
فتح سونغجين فمه، لكنه لم يجد شيئًا ليقوله.
حتى لو نظرنا فقط إلى الملكة الأولى، فهي ليست سوى سيدة ضعيفة نشأت في بيئة مرفّهة، وينطبق الأمر نفسه على الوصيفات اللواتي يرافقنها عند خروجها في رحلة.
“…أنا آسف.”
اتسعت عينا إديث مندهشة من جوابه.
بدت عليها بعض الدهشة، ربما لأنها لم تتوقع أن تسمع اعتذارًا صادقاً كهذا
بدت عليها بعض الدهشة، ربما لأنها لم تتوقع أن تسمع اعتذارًا صادقاً كهذا
لكن سرعان ما ابتسمت وهزّت رأسها.
لماذا فارسٌ طموح يعمل هنا، في قصر اللؤلؤة؟
“لا بأس، سموّ الأمير. لقد كان من الممتع أيضًا التقاط الصحون الطائرة.”
كلما استمع سونغجين إلى شرحها، ازداد ارتباكه.
“……”
“ذلك… لأن سموّ الأمير، في الماضي، كان يعامل الخدم بقسوة نوعًا ما…”
“……”
نظر سونغجين إلى إديث، التي كانت تُخفض رأسها بهدوء، بعينٍ مشفقة، ثم قال لملك الشياطين:
ربما فكرت لتوّها: (ما الذي يفعله هذا الأمير الخنزير لإزعاج الناس منذ الصباح؟)
يعتقد سونغجين أن القول بأن القوة المقدسة يجب أن تكون فطرية فيه شيء من المبالغة، أما الهالة، فربما يمكن تعلّمها واكتسابها بالتدريب؟
“إديث، لماذا إديث قوية هكذا؟”
[لا بد أنها غريبة أطوار قليلاً أيضًا]
اتسعت عينا إديث مندهشة من جوابه.
نعم ..
وبالمناسبة، هذا يعني أن الأمور بدأت تتضح.
غاص سونغجين في التفكير العميق.
ومع ذلك، في الواقع، لم يلتقِ سونغجين بأي شخص يمتلك قوة مقدسة منذ دخوله هذا الجسد.
لكن هذه المرأة لم تكن عادية.
حين رأى أن الهالة، والقوة المقدسة ، والمفاهيم التي لا تظهر إلا في الروايات الخيالية، موجودة بالفعل، أدرك لي سونغجين مرة أخرى أن هذا عالم مختلف.
“أنا متأكد أن المكان يفيض بها لدرجة أن ملك الشياطين لا يستطيع الخروج من هذا الجسد…”
بالطبع، عالم سونغجين، حيث كان باب الشياطين مفتوحًا والحرب مع الوحوش قائمة، كان يبدو أيضًا كعالمٍ من الخيال،
كان يرغب بشدة في الخروج للركض وممارسة تمارين هوائية عالية الشدة، لكنه أدرك أن ذلك مستحيل نظرًا لحالته البدنية الضعيفة بعد أن ظل طريح الفراش بسبب المرض.
لكنه على الأقل في ذلك الحين كان صراعًا واضحًا وملموسًا لقوى متبادلة.
في ذلك الوقت، كان الصيادون يزدادون قوة بدنيًا من خلال امتصاص أرواح الوحوش، وكانت القدرات الخارقة التي تولد أحيانًا لا تُمارس سوى في صورة قوة مادية عبر التحريك العقلي.
لكنهم كانوا قلّة قليلة، وكان أغلبهم لا يفعل أكثر من التحطيم الغاشم بقوة عمياء.
وينطبق الأمر نفسه على الشياطين.
“في السابق، كنتَ تغضب كثيرًا بمجرد سماعك لأي حديث عن الهالة…”
في بعض الأحيان، كان هناك من يُولدون حرارة عالية باستخدام مواد حارقة، أو من يحملون سمًّا أكّالًا،
فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.
لكنهم كانوا قلّة قليلة، وكان أغلبهم لا يفعل أكثر من التحطيم الغاشم بقوة عمياء.
فلماذا فقط خادمة موريس الخاصة هي بهذه الدرجة من التميز؟
لذلك، حتى اللحظة التي حاول فيها ملك الشياطين إحراق الروح بـ”نيران جهنم”، لم يكن سونغجين يتخيّل حتى أن مثل هذه القوى غير المرئية قد توجد.
“نعم، سموّ الأمير. ذلك لأنني مستخدمة للهالة.”
[ذلك لأن عالم سيجورد 34 كان بُعدًا أدنى بكثير . حقيقة أنك لا تألف مثل هذه القوى، هي دليل على أنه عالم منخفض المستوى حيث لا يُسمح بالسحر أو بالقوة المقدسة.]
فهو، الذي كان ذات يوم صيّادًا ناجحًا يُحلّق بين المعارك، كان على وشك أن يختنق من الإحباط وهو محبوس في جسد خامل كهذا.
“من السيئ أن تقول عنه منخفض المستوى. ولماذا لا تتحدث عن عالم جيهينا ؟ ألم تقل إنه بُعد فرعي أيضًا؟”
على أية حال، فإن الإمبراطورية المقدسة “ديلكروس” تمتلك نظامًا ثيوقراطيًا قويًا، ويصل تأثيرها إلى القارة بأكملها. وبمعنى آخر، فهي مكان تتجمع فيه الأرواح المقدسة من جميع أنحاء القارة.( ثيوقراطي بمعنى دولة ترتكز على الدين)
[هل تعتقد أن الأبعاد واحدة؟ جيهينا مختلف قليلاً! و في اللحظة الحاسمة التي كنا فيها على وشك القيام بقفزة كبيرة، أنتم تتدخلون…]
ربما فكرت لتوّها: (ما الذي يفعله هذا الأمير الخنزير لإزعاج الناس منذ الصباح؟)
“ماذا؟”
لذلك، حتى اللحظة التي حاول فيها ملك الشياطين إحراق الروح بـ”نيران جهنم”، لم يكن سونغجين يتخيّل حتى أن مثل هذه القوى غير المرئية قد توجد.
عندما أصبحت نظرات سونغجين حادّة، التفت ملك الشياطين سريعًا.
بدت عليها بعض الدهشة، ربما لأنها لم تتوقع أن تسمع اعتذارًا صادقاً كهذا
“وما علاقة ذلك؟”
[آه .. على أي حال، العوالم ذات الوعي المنخفض المستوى عادة ما تكون قدراتها الروحية محدودة أو القوى المتعلقة بالعقل فيها ضعيفة. يبدو أن المفهوم نفسه متصل بالعالم الرئيسي، لكن لا توجد وسيلة فعلية لتفعيل قوّته.]
ربما فكرت لتوّها: (ما الذي يفعله هذا الأمير الخنزير لإزعاج الناس منذ الصباح؟)
كان يرغب بشدة في الخروج للركض وممارسة تمارين هوائية عالية الشدة، لكنه أدرك أن ذلك مستحيل نظرًا لحالته البدنية الضعيفة بعد أن ظل طريح الفراش بسبب المرض.
لكن هذه المرأة لم تكن عادية.
لكن بما أن هذه القوة تُستخدم ليس فقط من قبل فرسان الحراسة بل حتى من قِبل وصيفة، فهي ليست قدرة نادرة على ما يبدو.
[هذا الأحمق عاد ليُحدّق بوجهٍ فارغ مجددًا. يا لك من أرضيّ جاهل! البُعد، فهمت؟ ينقسم إلى المرحلة الرئيسية، والمرحلة المنتظمة، ومرحلة الوعي ، فهمت؟ ألا تعرف هذا؟]
هذا محتمل، ولكن هل هذا كل شيء؟
فجأة، رفعت إديث نظرها إلى سونغجين وأمالت رأسها قليلًا.
‘…….’
وحين يغضب سونغجين، تبدأ نبرة صوت ملك الشياطين بالانخفاض.
هو لا يشعر في هذا الجسد بأي شعور خاص يُفترض أنه هالة،
” نعم. يُقال إن ‘الهالة’ هي طاقة الحياة الأساسية التي تنتشر بشكل متساوٍ في أنحاء العالم. وأولئك الذين يجمعونها ويستخدمونها بوعي على أجسادهم يُطلق عليهم ‘مستخدمو الهالة ‘ ”
“متدرّبة؟ تقصدين فارسًا تحت التدريب؟”
قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.
[لذا، أرجوك لا تُعامل جيهينا على أنها في نفس مستوى بُعد أدنى مثل سيجورد ٣٤. لأن ذلك المكان كان على وشك أن يتحوّل إلى “عالم طبيعي ” ]
حتى الملكة إليزابيث، التي تزور سونغجين أحيانًا، ترافقها وصيفات وفرسان حراسة وما يقارب عشرين شخصًا.
رمش سونغجين بعينيه.
ويا لها من مفاجأة عندما رفعت جسد موريس الضخم بذراعيها النحيلتين، قائلة إنها ستغير الملاءات المبللة بالعرق بينما كان مستلقيًا. في البداية، ظن أنها قاتلة متنكرة في هيئة خادمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ما هو “العالم الطبيعي “؟
كان يرغب بشدة في الخروج للركض وممارسة تمارين هوائية عالية الشدة، لكنه أدرك أن ذلك مستحيل نظرًا لحالته البدنية الضعيفة بعد أن ظل طريح الفراش بسبب المرض.
[هذا الأحمق عاد ليُحدّق بوجهٍ فارغ مجددًا. يا لك من أرضيّ جاهل! البُعد، فهمت؟ ينقسم إلى المرحلة الرئيسية، والمرحلة المنتظمة، ومرحلة الوعي ، فهمت؟ ألا تعرف هذا؟]
فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.
قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.
“لماذا يتشاجر هذا الأحمق من جديد؟ سواء قسمتَ البُعد إلى ثلاث مراحل أو أربع، هل هذا أمر مهم في الوضع الحالي؟”
[تشجّع. فالحياة ظالمة بطبيعتها. ومن أجل استمرارنا في هذا الجسد ، فالنقاتل!]
وحين يغضب سونغجين، تبدأ نبرة صوت ملك الشياطين بالانخفاض.
ومع ذلك، لا يوجد في قصر اللؤلؤ سوى أشخاص عاديين لا يمتلكون أي قوى مقدسة. فهل هذا مجرد صدفة؟
[ليس مهمًا… قد لا يبدو كذلك…]
فهو، الذي كان ذات يوم صيّادًا ناجحًا يُحلّق بين المعارك، كان على وشك أن يختنق من الإحباط وهو محبوس في جسد خامل كهذا.
على أية حال، فإن الإمبراطورية المقدسة “ديلكروس” تمتلك نظامًا ثيوقراطيًا قويًا، ويصل تأثيرها إلى القارة بأكملها. وبمعنى آخر، فهي مكان تتجمع فيه الأرواح المقدسة من جميع أنحاء القارة.( ثيوقراطي بمعنى دولة ترتكز على الدين)
“لنعد إلى النقطة الأساسية. إذًا، كيف أستخدم الهالة؟”
تنهد سونغجين.
رغم جهله بها، شعر سونغجين باهتمام شديد عندما عرف بإمكانية اكتساب قوة جديدة.
حاولت الملكة الأولى جاهدة أن تُسكت الألسنة، لكن كان من المستحيل التستّر على الأمر بهدوء، لأن الناس كانوا يتعرّضون للأذى يومًا بعد يوم.
فهو، الذي كان ذات يوم صيّادًا ناجحًا يُحلّق بين المعارك، كان على وشك أن يختنق من الإحباط وهو محبوس في جسد خامل كهذا.
هو لا يشعر في هذا الجسد بأي شعور خاص يُفترض أنه هالة،
وبما أنه يبدو أن هذا العالم يخلو من الوحوش، فلو لم يستطع استعادة قوة الصيّاد، فربما يكون أن يصبح مستخدمًا للهالة هو الخيار البديل الأفضل.
تغير طعامه من العصيدة إلى الطعام العادي، وبدأ نطاق حركته يتسع تدريجيًا.
[لا أعلم ذلك أيضًا. لأن عالَمنا يختلف عن هذا. لو أردتَ تشبيهه بعقليتك الأرضية، فالأمر يشبه الفرق بين توليد الطاقة الكهرومائية وتوليد الطاقة الحرارية، لا بل توليد الطاقة النووية. طريقة عمل العالم هنا مختلفة تمامًا.]
أراد فقط أن يسحقه.
حتى ملك الشياطين، الذي كان يتظاهر دومًا بالفخر وكأنه يعرف كل شيء، بدا أنه يجهل بعض الأمور في هذا العالم.
بدايةً، خذ إديث كمثال، وهي الوصيفة الوحيدة.
وعند سماع ذلك، شخر ملك الشياطين بازدراء.
أدار سونغجين رأسه مبتعدًا وبدأ تمارينه اليدوية من جديد.
[همف! ماذا تعرف عن ذلك؟ هذا الجسد هو ملك الشياطين وحاكم بُعد كامل. أنا قوي بما فيه الكفاية حتى من دون تلك الأمور!]
“… يا للخسارة. كان يمكنني أن أرسله بالكامل للجحيم ”
رغم أنه تعرّض للضرب من قِبل سونغجين، إلا أنه لا يزال يصف نفسه بـ”الأقوى”.
بالطبع، عالم سونغجين، حيث كان باب الشياطين مفتوحًا والحرب مع الوحوش قائمة، كان يبدو أيضًا كعالمٍ من الخيال،
“إذًا، ماذا عن موريس في الماضي؟ هل كان مستخدمًا للهالة؟”
“… هل ينبغي أن أبدأ ببعض التدريب البدني الآن؟”
يعتقد سونغجين أن القول بأن القوة المقدسة يجب أن تكون فطرية فيه شيء من المبالغة، أما الهالة، فربما يمكن تعلّمها واكتسابها بالتدريب؟
هو لا يشعر في هذا الجسد بأي شعور خاص يُفترض أنه هالة،
لكن بما أن هذه القوة تُستخدم ليس فقط من قبل فرسان الحراسة بل حتى من قِبل وصيفة، فهي ليست قدرة نادرة على ما يبدو.
ومع ذلك، كانت قُدرات موريس السخيفة تفوق توقعات سونغجين بكثير.
كان من المقرر أن يزور سونغجين كلًا من صالة الألعاب والمكتبة في وقت قريب.
[ذلك لأن عالم سيجورد 34 كان بُعدًا أدنى بكثير . حقيقة أنك لا تألف مثل هذه القوى، هي دليل على أنه عالم منخفض المستوى حيث لا يُسمح بالسحر أو بالقوة المقدسة.]
ويبدو أن ملك الشياطين تواصل لوهلة مع روح إديث، واستطلع بعض الأمور، ثم تنهد وقال
شعر سونغجين بالإحراج دون سبب، فسعل لتغطية الموقف.
[آه .. على أي حال، العوالم ذات الوعي المنخفض المستوى عادة ما تكون قدراتها الروحية محدودة أو القوى المتعلقة بالعقل فيها ضعيفة. يبدو أن المفهوم نفسه متصل بالعالم الرئيسي، لكن لا توجد وسيلة فعلية لتفعيل قوّته.]
بدأ ملك الشياطين يُخمِّن السبب بحذر:
[همم، يبدو أن التفاوت في الإنجاز كبير حسب الموهبة. هناك من لا يستطيع حتى الإحساس بالهالة مهما تدرب، وهناك موهوبون يستخدمون الهالة كما لو كانوا يتنفسون بها منذ صغرهم. من المؤسف أن موريس كان من النوع الأول.]
“ما الذي كانت تفكر فيه الملكة الأولى حين قررت أن تجعل هذا الشخص وليًا للعهد؟”
[ذلك لأن عالم سيجورد 34 كان بُعدًا أدنى بكثير . حقيقة أنك لا تألف مثل هذه القوى، هي دليل على أنه عالم منخفض المستوى حيث لا يُسمح بالسحر أو بالقوة المقدسة.]
تنهد سونغجين.
[أيها الوغد! هل تظن أنك ستكون بخير وحدك؟ أنت الروح الشريرة التي دخلت جسد الأمير من تلقاء نفسها! لو اكتشفك كاهن، الن يطردك فورًا؟]
“… هل ينبغي أن أبدأ ببعض التدريب البدني الآن؟”
[تشجّع. فالحياة ظالمة بطبيعتها. ومن أجل استمرارنا في هذا الجسد ، فالنقاتل!]
“اخرس!”
“إذًا، ماذا عن موريس في الماضي؟ هل كان مستخدمًا للهالة؟”
