Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 4

قصر اللؤلؤ (1)
PDF

قصر اللؤلؤ (1)

الفصل الرابع: قصر اللؤلؤ (1)

‘…….’

 

 

بدأ جسده، الذي كان قد أظهر علامات تحسن في وقتٍ سابق، يتعافى بسرعة.

[هيّا، لهذا السبب، لنذهب إلى هناك. أليس هذا جيدًا بالنسبة لنا؟ أولئك الذين يمتلكون قوى إلهية يكونون شديدي الحساسية تجاه السحر والأرواح الشريرة. أليس من الرائع أن نكون في مكان لا داعي فيه للقلق من الانكشاف؟]

 

[أعتقد أنه تصرّف بهذه الطريقة فقط بسبب عقدة النقص التي يعاني منها؟]

تغير طعامه من العصيدة إلى الطعام العادي، وبدأ نطاق حركته يتسع تدريجيًا.

لا أعلم أيضًا. ليكن ما يكن.

 

 

خلال ذلك، كان سونغجين يقضي وقت فراغه في أداء تمارين مختلفة داخل غرفته.

 

 

 

كان يرغب بشدة في الخروج للركض وممارسة تمارين هوائية عالية الشدة، لكنه أدرك أن ذلك مستحيل نظرًا لحالته البدنية الضعيفة بعد أن ظل طريح الفراش بسبب المرض.

 

 

 

“وإن حاولت أن أتحرك بقوة الآن، أشعر أن مفاصلي قد تتفكك من مكانها…”

 

 

“في السابق، كنتَ تغضب كثيرًا بمجرد سماعك لأي حديث عن الهالة…”

كانت ركبته ترتعش لمجرد أدائه تمرينات بسيطة من نوع الجمباز العادي .

“… هل ينبغي أن أبدأ ببعض التدريب البدني الآن؟”

 

 

حتى الوقوف كان يشكل عبئًا على جسده، فكيف سيكون الحال إن حاول الجري بهذا الوزن الزائد؟ من المؤكد أن غضاريفه لن تصمد.

 

 

 

تساءل إن كان هناك مسبح قريب؛ فقد رغب في التدريب بأسلوب أشبه بإعادة التأهيل.

 

 

 

وبينما كان يحرك ذراعيه وساقيه بتثاقل، مرتكزًا جزئيًا على السرير لتقليل الضغط على جسده قدر الإمكان، بدأ ملك الشياطين يواسيه وهو يثرثر بكلام سخيف.

 

 

وبينما كان يحرك ذراعيه وساقيه بتثاقل، مرتكزًا جزئيًا على السرير لتقليل الضغط على جسده قدر الإمكان، بدأ ملك الشياطين يواسيه وهو يثرثر بكلام سخيف.

[حسنًا، الأمر أفضل من المرة الأولى، أليس كذلك؟ يبدو أن ملامح وجهك بدأت تظهر قليلًا.]

 

 

كان من المتوقع من موريس، الذي بلغ من الفساد درجة لا ينجو فيها الخادم إلا إن كان يُجيد استخدام الهالة، لكنه أيضًا رأى أن الإمبراطور المقدّس، الذي ابتكر فكرة استبدال الجميع وتوظيف مستخدمي الهالة، لم يكن شخصًا سويًّا.

وعندما نظر في المرآة، ظهر فتى ضخم بشعر أشقر باهت وتعبير متجهم.

 

 

“هل أنت بخير الآن؟”

كان شعره مائلًا إلى الأشقر الرمادي، وعيناه الحادتان تذكرانه كثيرًا بالملكة إليزابيث.

 

 

“لقد خضتُ اختبار القبول، لكن من الصعب بعض الشيء أن أتدحرج على الأرض في صفوف الفرسان.”

رغم بدانته، بدا أنه نما جيدًا بالنسبة لصبي في الخامسة عشرة من عمره، لكن بما أن سونغجين لا يعرف متوسط الطول في هذا العالم، فكل ذلك مجرد تخمين.

 

 

 

“لا ألاحظ أي فرق. أليست مجرد بعض انتفاخات؟”

“وما علاقة ذلك؟”

 

 

[ألا يجدر بنا أن نبدأ التمرين بعقلية إيجابية أولًا؟ من يدري؟ إذا واصلت العمل الجاد، قد تتحول من خنزير إلى شاب وسيم! هيا، قاتل !]

“آه، هل هذا يعني… أنتِ أيضًا، إديث؟”

 

فلماذا فقط خادمة موريس الخاصة هي بهذه الدرجة من التميز؟

أراد فقط أن يسحقه.

أراد فقط أن يسحقه.

 

وعندما نظر في المرآة، ظهر فتى ضخم بشعر أشقر باهت وتعبير متجهم.

أدار سونغجين رأسه مبتعدًا وبدأ تمارينه اليدوية من جديد.

 

 

 

القصر المنفصل الذي يقيم فيه سونغجين حاليًا يُدعى “قصر اللؤلؤ”، وهو مبنى جميل بلون العاج.

 

 

 

من الخارج، يبدو ذا تصميم بسيط وأنيق، لكن عند التجول داخله، يتضح أنه فيلا رائعة مليئة بالزينة الفاخرة والتفاصيل البراقة.

ومع ذلك، كانت قُدرات موريس السخيفة تفوق توقعات سونغجين بكثير.

 

 

يُقال إن الملكة الأولى شيدته خصيصًا من أجل موريس، لذا من المؤكد أنه لم يكن مشروعًا عاديًا.

لكن هذه المرأة لم تكن عادية.

 

وقد وصلت الأخبار إلى مسامع الإمبراطور المقدّس.

 

بالطبع، لم يكن لذلك أي معنى بالنسبة لمن يجلس بجوار ملك الشياطين، ذلك الكائن الثرثار المحبّ للحكايات.

 

وهكذا، وُلدت أقوى وصيفة، تلك التي يمكنها التقاط طبق يُرمى عليها ببديهة سريعة، وتفادي الضربات بسهولة عند التلويح بسلاح، وحتى إزالة شوك السمك بسكين مشبعة بالهالة.

 

“… هل ينبغي أن أبدأ ببعض التدريب البدني الآن؟”

القصر مجهّز بجميع المرافق اللازمة لتعليم الأمير ونشاطاته الاجتماعية، بما في ذلك غرف نوم صغيرة لكنها فاخرة، وغرفة دراسة خاصة، وصالة ألعاب رياضية خاصة، وبيت زجاجي خاص، وقاعة ولائم خاصة.

 

 

أدار سونغجين رأسه مبتعدًا وبدأ تمارينه اليدوية من جديد.

كان من المقرر أن يزور سونغجين كلًا من صالة الألعاب والمكتبة في وقت قريب.

[أيها الوغد! هل تظن أنك ستكون بخير وحدك؟ أنت الروح الشريرة التي دخلت جسد الأمير من تلقاء نفسها! لو اكتشفك كاهن، الن يطردك فورًا؟]

 

 

ومع ذلك، وبعد عدة أيام من مراقبة المكان أثناء بنائه لقوته البدنية الأساسية، اكتشف سونغجين أن قصر اللؤلؤ هو مكان تسير فيه الأمور بشكل غريب قليلًا.

 

 

أولًا، لا أحد من البشر المقيمين أو الزائرين لقصر اللؤلؤ يمتلك قوة إلهية.

وبينما كان يحرك ذراعيه وساقيه بتثاقل، مرتكزًا جزئيًا على السرير لتقليل الضغط على جسده قدر الإمكان، بدأ ملك الشياطين يواسيه وهو يثرثر بكلام سخيف.

 

نعم ..

وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا. فالقصر الإمبراطوري بأكمله مغمور بالطاقة المقدسة، لكن مصدر هذه الطاقة غير مرئي.

 

 

“بمجرّد أن تدخل مرحلة ‘بداية الهالة’ وتحصل على الاعتراف كمستخدم هالة حقيقي، تصبح مؤهّلًا للتقدّم لامتحان دخول فرسان القصر الإمبراطوري.”

“أنا متأكد أن المكان يفيض بها لدرجة أن ملك الشياطين لا يستطيع الخروج من هذا الجسد…”

رغم بدانته، بدا أنه نما جيدًا بالنسبة لصبي في الخامسة عشرة من عمره، لكن بما أن سونغجين لا يعرف متوسط الطول في هذا العالم، فكل ذلك مجرد تخمين.

 

 

ومع ذلك، في الواقع، لم يلتقِ سونغجين بأي شخص يمتلك قوة مقدسة منذ دخوله هذا الجسد.

 

 

“ما الذي كانت تفكر فيه الملكة الأولى حين قررت أن تجعل هذا الشخص وليًا للعهد؟”

حتى جسد موريس نفسه لم يكن استثناءً. بالامبراطور المقدّس الحالي، ناثانيال، كان يمتلك طاقة مقدسة هائلة وغير مسبوقة، لكن للأسف، لم يولد موريس، ابن الملكة الأولى الطموحة، بأي قوة تُذكر.

 

 

 

وهذا في الواقع كان أمرًا محظوظًا جدًا بالنسبة لسونغجين وملك الشياطين.

 

 

 

لو أن جسد موريس امتلك حتى مقدارًا ضئيلًا من القوة المقدسة، لكان ملك الشياطين قد اختفى فور دخوله هذا الجسد.

[تشجّع. فالحياة ظالمة بطبيعتها. ومن أجل استمرارنا في هذا الجسد ، فالنقاتل!]

 

زاد شك سونغجين.

“… يا للخسارة. كان يمكنني أن أرسله بالكامل للجحيم ”

 

 

 

[أيها الوغد! هل تظن أنك ستكون بخير وحدك؟ أنت الروح الشريرة التي دخلت جسد الأمير من تلقاء نفسها! لو اكتشفك كاهن، الن يطردك فورًا؟]

“وما علاقة ذلك؟”

 

[أيها الوغد! هل تظن أنك ستكون بخير وحدك؟ أنت الروح الشريرة التي دخلت جسد الأمير من تلقاء نفسها! لو اكتشفك كاهن، الن يطردك فورًا؟]

قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.

 

 

 

على أية حال، فإن الإمبراطورية المقدسة “ديلكروس” تمتلك نظامًا ثيوقراطيًا قويًا، ويصل تأثيرها إلى القارة بأكملها. وبمعنى آخر، فهي مكان تتجمع فيه الأرواح المقدسة من جميع أنحاء القارة.( ثيوقراطي بمعنى دولة ترتكز على الدين)

“…لكن، سموّ الأمير.”

 

 

ومع ذلك، لا يوجد في قصر اللؤلؤ سوى أشخاص عاديين لا يمتلكون أي قوى مقدسة. فهل هذا مجرد صدفة؟

 

 

“لا ألاحظ أي فرق. أليست مجرد بعض انتفاخات؟”

عدم وجود حتى مُعالِج واحد — وهو أمر شائع جدًا — كان غريبًا للغاية، خصوصًا بالنظر إلى أن الأمير الثمين قد عاد إلى الحياة من الموت.

“ذلك… لأن سموّ الأمير، في الماضي، كان يعامل الخدم بقسوة نوعًا ما…”

 

 

بدأ ملك الشياطين يُخمِّن السبب بحذر:

[أمم……]

 

“أين حدث الخطأ؟”

[ربما السبب أن موريس الأصلي لا يمتلك طاقة مقدسة؟]

رغم بدانته، بدا أنه نما جيدًا بالنسبة لصبي في الخامسة عشرة من عمره، لكن بما أن سونغجين لا يعرف متوسط الطول في هذا العالم، فكل ذلك مجرد تخمين.

 

 

“وما علاقة ذلك؟”

 

 

 

[فكّر في سمعته. رغم كونه ابن الإمبراطور المقدس، يُقال إنه لا يمتلك ذرة من القوة المقدسة. وبشخصيته تلك، من المؤكد أنه لم يكن ليسمح بوجود من حوله يمتلكون قوى لا يملكها هو.]

 

 

وبالطبع، أغرب شخص على الإطلاق يبدو أنها كانت إديث، التي وجدت نفسها وسط كل ذلك وتؤدي الآن دور الوصيفة الخاصة.

 

في ذلك الوقت، كان الصيادون يزدادون قوة بدنيًا من خلال امتصاص أرواح الوحوش، وكانت القدرات الخارقة التي تولد أحيانًا لا تُمارس سوى في صورة قوة مادية عبر التحريك العقلي.

 

[حسنًا، إن كنت فضوليًا، يمكنك أن تسألها بنفسك.]

 

 

 

 

 

“……”

 

هذا محتمل، ولكن هل هذا كل شيء؟

 

ربما بسبب تأثير الملكة القوي، حافظت على أسلوب مهذّب نسبيًا حتى أمام الأمير صاحب السمعة السيئة.

 

 

 

“همم، مستخدمة هالة؟”

 

“……”

[أعتقد أنه تصرّف بهذه الطريقة فقط بسبب عقدة النقص التي يعاني منها؟]

 

 

[آه .. على أي حال، العوالم ذات الوعي المنخفض المستوى عادة ما تكون قدراتها الروحية محدودة أو القوى المتعلقة بالعقل فيها ضعيفة. يبدو أن المفهوم نفسه متصل بالعالم الرئيسي، لكن لا توجد وسيلة فعلية لتفعيل قوّته.]

 

تغير طعامه من العصيدة إلى الطعام العادي، وبدأ نطاق حركته يتسع تدريجيًا.

 

عندما أصبحت نظرات سونغجين حادّة، التفت ملك الشياطين سريعًا.

 

[حسنًا، الأمر أفضل من المرة الأولى، أليس كذلك؟ يبدو أن ملامح وجهك بدأت تظهر قليلًا.]

هذا محتمل، ولكن هل هذا كل شيء؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[هيّا، لهذا السبب، لنذهب إلى هناك. أليس هذا جيدًا بالنسبة لنا؟ أولئك الذين يمتلكون قوى إلهية يكونون شديدي الحساسية تجاه السحر والأرواح الشريرة. أليس من الرائع أن نكون في مكان لا داعي فيه للقلق من الانكشاف؟]

لماذا فارسٌ طموح يعمل هنا، في قصر اللؤلؤة؟

 

 

 

حاولت الملكة الأولى جاهدة أن تُسكت الألسنة، لكن كان من المستحيل التستّر على الأمر بهدوء، لأن الناس كانوا يتعرّضون للأذى يومًا بعد يوم.

 

 

أمهلني لحظة.

 

 

فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.

 

رمش سونغجين بعينيه.

 

“إذًا، ماذا عن موريس في الماضي؟ هل كان مستخدمًا للهالة؟”

“لكن، أليس والد موريس بخير؟ كيف يتمكن الكهنة من تجنّبه إن كانوا محتجزين في قصر منفصل؟ في نفس القصر؟”

 

 

وعندما نظر في المرآة، ظهر فتى ضخم بشعر أشقر باهت وتعبير متجهم.

 

 

 

وقد وصلت الأخبار إلى مسامع الإمبراطور المقدّس.

 

 

[…هل الزعيم الأخير هو والدك؟]

 

 

 

 

 

 

لكنه على الأقل في ذلك الحين كان صراعًا واضحًا وملموسًا لقوى متبادلة.

 

لكنه على الأقل في ذلك الحين كان صراعًا واضحًا وملموسًا لقوى متبادلة.

تنهد سونغجين وهو يشعر بارتجاف ملك الشياطين.

بدت عليها بعض الدهشة، ربما لأنها لم تتوقع أن تسمع اعتذارًا صادقاً كهذا

 

لكن هذه المرأة لم تكن عادية.

 

 

 

من الخارج، يبدو ذا تصميم بسيط وأنيق، لكن عند التجول داخله، يتضح أنه فيلا رائعة مليئة بالزينة الفاخرة والتفاصيل البراقة.

 

 

لا أعلم أيضًا. ليكن ما يكن.

 

 

لو أن جسد موريس امتلك حتى مقدارًا ضئيلًا من القوة المقدسة، لكان ملك الشياطين قد اختفى فور دخوله هذا الجسد.

ثانيًا، خدم قصر اللؤلؤة كانوا بطريقة ما… غريبين.

 

 

[ذلك لأن عالم سيجورد 34 كان بُعدًا أدنى بكثير . حقيقة أنك لا تألف مثل هذه القوى، هي دليل على أنه عالم منخفض المستوى حيث لا يُسمح بالسحر أو بالقوة المقدسة.]

قصر اللؤلؤة يُدار بواسطة عدد قليل من الخدم. باستثناء الحد الأدنى من الحراس، فإن عدد الأشخاص المقيمين في القصر مقارنة بحجمه كان قليلاً للغاية.

 

 

 

وصيفة مخصصة واحدة، خادمتان، مدبرة منزل مقيمة، طاهٍ، وموظف إداري من الدرجة الدنيا.

 

 

قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.

حتى الملكة إليزابيث، التي تزور سونغجين أحيانًا، ترافقها وصيفات وفرسان حراسة وما يقارب عشرين شخصًا.

من الخارج، يبدو ذا تصميم بسيط وأنيق، لكن عند التجول داخله، يتضح أنه فيلا رائعة مليئة بالزينة الفاخرة والتفاصيل البراقة.

 

 

وفوق ذلك، حتى هؤلاء الخدم القلائل كانوا غير عاديين.

 

 

 

بدايةً، خذ إديث كمثال، وهي الوصيفة الوحيدة.

ربما بسبب تأثير الملكة القوي، حافظت على أسلوب مهذّب نسبيًا حتى أمام الأمير صاحب السمعة السيئة.

 

 

كانت شابة ذات شعر قصير مقصوص ووجه أنيق، وكانت تتجول في القصر بتعبير جامد لا يليق بسيدة من البلاط الإمبراطوري.

“لا بأس، سموّ الأمير. لقد كان من الممتع أيضًا التقاط الصحون الطائرة.”

 

 

في كل مرة كانت تدخل غرفة سونغجين بمفردها، كان يظن في البداية أنها فتاة صغيرة تعاني كثيرًا في بيئة عمل صعبة.

 

 

 

حتى وإن كانت هذه مدينة بلا قوانين عمل، أليس من المفترض أن يكون هناك على الأقل نظام نوبات عمل؟

 

 

 

لكن هذه المرأة لم تكن عادية.

وصيفة مخصصة واحدة، خادمتان، مدبرة منزل مقيمة، طاهٍ، وموظف إداري من الدرجة الدنيا.

 

 

فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.

ردًا على سؤال سونغجين البسيط، وربما بحجّة أن ذاكرتها ليست مثالية، أعطت إديث شرحًا دون تردد.

 

 

ويا لها من مفاجأة عندما رفعت جسد موريس الضخم بذراعيها النحيلتين، قائلة إنها ستغير الملاءات المبللة بالعرق بينما كان مستلقيًا. في البداية، ظن أنها قاتلة متنكرة في هيئة خادمة.

 

 

 

حدس الصياد، المصقول بعقود من المعارك مع الشياطين، قال له ..

 

 

 

‘ربما هذه المرأة تعادل في قوتها عددًا لا بأس به من الفرسان..’

 

 

 

كان يظن أن الناس هنا جميعهم كذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك.

 

 

وبالطبع، أغرب شخص على الإطلاق يبدو أنها كانت إديث، التي وجدت نفسها وسط كل ذلك وتؤدي الآن دور الوصيفة الخاصة.

 

“لقد خضتُ اختبار القبول، لكن من الصعب بعض الشيء أن أتدحرج على الأرض في صفوف الفرسان.”

 

قُدّمت رواتب عالية لأولئك الذين يمتلكون مهارات مناسبة في التعامل مع الهالة الداخلية، والذين تتجاوز مهاراتهم مستوى المتدرّب.

 

 

 

 

 

الفصل الرابع: قصر اللؤلؤ (1)

 

 

 

[ذلك لأن عالم سيجورد 34 كان بُعدًا أدنى بكثير . حقيقة أنك لا تألف مثل هذه القوى، هي دليل على أنه عالم منخفض المستوى حيث لا يُسمح بالسحر أو بالقوة المقدسة.]

 

بالطبع، لم يكن لذلك أي معنى بالنسبة لمن يجلس بجوار ملك الشياطين، ذلك الكائن الثرثار المحبّ للحكايات.

 

“اخرس!”

 

“…أنا آسف.”

حتى لو نظرنا فقط إلى الملكة الأولى، فهي ليست سوى سيدة ضعيفة نشأت في بيئة مرفّهة، وينطبق الأمر نفسه على الوصيفات اللواتي يرافقنها عند خروجها في رحلة.

 

 

“أغضب؟”

 

كان شعره مائلًا إلى الأشقر الرمادي، وعيناه الحادتان تذكرانه كثيرًا بالملكة إليزابيث.

 

 

ورغم أنهنّ كنّ مديرات منزليات ماهرات، إلا أنهن جميعًا نساء بأجساد عادية تمامًا.

[أيها الوغد! هل تظن أنك ستكون بخير وحدك؟ أنت الروح الشريرة التي دخلت جسد الأمير من تلقاء نفسها! لو اكتشفك كاهن، الن يطردك فورًا؟]

 

 

فلماذا فقط خادمة موريس الخاصة هي بهذه الدرجة من التميز؟

 

 

نعم ..

 

ويمكن القول إنه سلوك مهني يعرف كيف يفصل بين العواطف والعمل.

 

حتى لو نظرنا فقط إلى الملكة الأولى، فهي ليست سوى سيدة ضعيفة نشأت في بيئة مرفّهة، وينطبق الأمر نفسه على الوصيفات اللواتي يرافقنها عند خروجها في رحلة.

 

 

 

 

“إديث، لماذا إديث قوية هكذا؟”

بدأ ملك الشياطين يُخمِّن السبب بحذر:

 

تغير طعامه من العصيدة إلى الطعام العادي، وبدأ نطاق حركته يتسع تدريجيًا.

 

 

 

ربما بسبب تأثير الملكة القوي، حافظت على أسلوب مهذّب نسبيًا حتى أمام الأمير صاحب السمعة السيئة.

 

 

[حسنًا، إن كنت فضوليًا، يمكنك أن تسألها بنفسك.]

 

 

 

إديث، التي فتحت الستائر لتهوية الغرفة، انحنت بسرعة وأجابت على سؤال سونغجين

ومع ذلك، كانت قُدرات موريس السخيفة تفوق توقعات سونغجين بكثير.

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم، سموّ الأمير. ذلك لأنني مستخدمة للهالة.”

 

 

 

ربما بسبب تأثير الملكة القوي، حافظت على أسلوب مهذّب نسبيًا حتى أمام الأمير صاحب السمعة السيئة.

 

 

 

 

 

ويمكن القول إنه سلوك مهني يعرف كيف يفصل بين العواطف والعمل.

“كنتَ ترمي الأشياء في كل مكان.”

 

 

ربما فكرت لتوّها: (ما الذي يفعله هذا الأمير الخنزير لإزعاج الناس منذ الصباح؟)

“إديث، لماذا إديث قوية هكذا؟”

 

 

بالطبع، لم يكن لذلك أي معنى بالنسبة لمن يجلس بجوار ملك الشياطين، ذلك الكائن الثرثار المحبّ للحكايات.

 

 

وبالطبع، أغرب شخص على الإطلاق يبدو أنها كانت إديث، التي وجدت نفسها وسط كل ذلك وتؤدي الآن دور الوصيفة الخاصة.

شعر سونغجين بالإحراج دون سبب، فسعل لتغطية الموقف.

 

 

تنهد سونغجين.

 

[حسنًا، إن كنت فضوليًا، يمكنك أن تسألها بنفسك.]

 

 

“همم، مستخدمة هالة؟”

 

 

لا أعلم أيضًا. ليكن ما يكن.

 

 

 

 

 

 

” نعم. يُقال إن ‘الهالة’ هي طاقة الحياة الأساسية التي تنتشر بشكل متساوٍ في أنحاء العالم. وأولئك الذين يجمعونها ويستخدمونها بوعي على أجسادهم يُطلق عليهم ‘مستخدمو الهالة ‘ ”

 

 

 

ردًا على سؤال سونغجين البسيط، وربما بحجّة أن ذاكرتها ليست مثالية، أعطت إديث شرحًا دون تردد.

 

 

 

 

 

“بمجرّد أن تدخل مرحلة ‘بداية الهالة’ وتحصل على الاعتراف كمستخدم هالة حقيقي، تصبح مؤهّلًا للتقدّم لامتحان دخول فرسان القصر الإمبراطوري.”

 

 

في بعض الأحيان، كان هناك من يُولدون حرارة عالية باستخدام مواد حارقة، أو من يحملون سمًّا أكّالًا،

“آه، هل هذا يعني… أنتِ أيضًا، إديث؟”

 

 

 

 

ردًا على سؤال سونغجين البسيط، وربما بحجّة أن ذاكرتها ليست مثالية، أعطت إديث شرحًا دون تردد.

 

 

“نعم، لقد دخلت القصر الإمبراطوري في البداية كمُتدرّبة تطمح للانضمام إلى الحرس الملكي.”

 

 

نظرت إديث إلى سونغجين بحذر، ثم تابعت

“متدرّبة؟ تقصدين فارسًا تحت التدريب؟”

 

 

 

زاد شك سونغجين.

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

لماذا فارسٌ طموح يعمل هنا، في قصر اللؤلؤة؟

 

 

[أعتقد أنه تصرّف بهذه الطريقة فقط بسبب عقدة النقص التي يعاني منها؟]

“ذلك لأن…”

 

 

في بعض الأحيان، كان هناك من يُولدون حرارة عالية باستخدام مواد حارقة، أو من يحملون سمًّا أكّالًا،

 

 

 

 

نظرت إديث إلى سونغجين بحذر، ثم تابعت

 

 

 

“ذلك… لأن سموّ الأمير، في الماضي، كان يعامل الخدم بقسوة نوعًا ما…”

 

 

حاولت الملكة الأولى جاهدة أن تُسكت الألسنة، لكن كان من المستحيل التستّر على الأمر بهدوء، لأن الناس كانوا يتعرّضون للأذى يومًا بعد يوم.

باختصار، مع ازدياد انحرافات موريس، كثرت الإصابات والشكاوى من الموظفين.

 

 

 

حاولت الملكة الأولى جاهدة أن تُسكت الألسنة، لكن كان من المستحيل التستّر على الأمر بهدوء، لأن الناس كانوا يتعرّضون للأذى يومًا بعد يوم.

 

 

 

 

وفوق ذلك، حتى هؤلاء الخدم القلائل كانوا غير عاديين.

 

 

 

– لا بد أن يكون هناك على الأقل شخص واحد.

 

 

 

 

 

 

وقد وصلت الأخبار إلى مسامع الإمبراطور المقدّس.

أمهلني لحظة.

 

عدم وجود حتى مُعالِج واحد — وهو أمر شائع جدًا — كان غريبًا للغاية، خصوصًا بالنظر إلى أن الأمير الثمين قد عاد إلى الحياة من الموت.

 

“ذلك… لأن سموّ الأمير، في الماضي، كان يعامل الخدم بقسوة نوعًا ما…”

 

نعم ..

– لا يمكنكِ السيطرة عليه؟ إذًا، علي أن اوظف شخصًا لا يمكنه إيذاؤه بسهولة.

خلال ذلك، كان سونغجين يقضي وقت فراغه في أداء تمارين مختلفة داخل غرفته.

 

“بمجرّد أن تدخل مرحلة ‘بداية الهالة’ وتحصل على الاعتراف كمستخدم هالة حقيقي، تصبح مؤهّلًا للتقدّم لامتحان دخول فرسان القصر الإمبراطوري.”

وفي أثناء ذلك، قام الإمبراطور المقدّس بنقل العديد من خدم قصر اللؤلؤة إلى قصور أخرى، وعيّن عددًا قليلًا من الخدم برواتب مرتفعة.

نظرت إديث إلى سونغجين بحذر، ثم تابعت

 

 

قُدّمت رواتب عالية لأولئك الذين يمتلكون مهارات مناسبة في التعامل مع الهالة الداخلية، والذين تتجاوز مهاراتهم مستوى المتدرّب.

[حسنًا، الأمر أفضل من المرة الأولى، أليس كذلك؟ يبدو أن ملامح وجهك بدأت تظهر قليلًا.]

 

[أمم……]

في البداية، ظنّ الناس أنه لن يكون هناك أي متقدمين. فمهما كانت الرواتب مرتفعة، يبقى من الصعب أن يعمل أحد كخادمة أو خادم ، خصوصا بالنسبة لأشخاص طموحين جاؤوا إلى العاصمة بأحلام كبيرة ليصبحوا فرسانًا إمبراطوريين محترمين.

 

 

 

مع ذلك، لم يُظهر الإمبراطور المقدّس أي علامة على القلق.

[هيّا، لهذا السبب، لنذهب إلى هناك. أليس هذا جيدًا بالنسبة لنا؟ أولئك الذين يمتلكون قوى إلهية يكونون شديدي الحساسية تجاه السحر والأرواح الشريرة. أليس من الرائع أن نكون في مكان لا داعي فيه للقلق من الانكشاف؟]

 

وينطبق الأمر نفسه على الشياطين.

 

 

 

 

– لا بد أن يكون هناك على الأقل شخص واحد.

 

 

 

وكما هو متوقع، كانت هناك استثناءات في كل مكان.

 

 

 

إديث، التي قررت القدوم من دون أي صلة في الوقت المناسب، واستعدت للعمل في أي مكان بمجرد امتلاكها لمهارة استخدام الهالة، دخلت العاصمة الملكية في ذلك الوقت تقريبًا.

حين رأى أن الهالة، والقوة المقدسة ، والمفاهيم التي لا تظهر إلا في الروايات الخيالية، موجودة بالفعل، أدرك لي سونغجين مرة أخرى أن هذا عالم مختلف.

 

 

“لقد خضتُ اختبار القبول، لكن من الصعب بعض الشيء أن أتدحرج على الأرض في صفوف الفرسان.”

 

 

وهكذا، وُلدت أقوى وصيفة، تلك التي يمكنها التقاط طبق يُرمى عليها ببديهة سريعة، وتفادي الضربات بسهولة عند التلويح بسلاح، وحتى إزالة شوك السمك بسكين مشبعة بالهالة.

 

 

إديث، التي فتحت الستائر لتهوية الغرفة، انحنت بسرعة وأجابت على سؤال سونغجين

 

 

 

 

كلما استمع سونغجين إلى شرحها، ازداد ارتباكه.

 

 

 

 

[تشجّع. فالحياة ظالمة بطبيعتها. ومن أجل استمرارنا في هذا الجسد ، فالنقاتل!]

 

 

“أين حدث الخطأ؟”

 

 

“… يا للخسارة. كان يمكنني أن أرسله بالكامل للجحيم ”

[أمم……]

 

 

 

كان من المتوقع من موريس، الذي بلغ من الفساد درجة لا ينجو فيها الخادم إلا إن كان يُجيد استخدام الهالة، لكنه أيضًا رأى أن الإمبراطور المقدّس، الذي ابتكر فكرة استبدال الجميع وتوظيف مستخدمي الهالة، لم يكن شخصًا سويًّا.

 

 

 

وبالطبع، أغرب شخص على الإطلاق يبدو أنها كانت إديث، التي وجدت نفسها وسط كل ذلك وتؤدي الآن دور الوصيفة الخاصة.

 

 

تساءل إن كان هناك مسبح قريب؛ فقد رغب في التدريب بأسلوب أشبه بإعادة التأهيل.

 

 

 

 

“…لكن، سموّ الأمير.”

 

 

 

 

 

 

 

فجأة، رفعت إديث نظرها إلى سونغجين وأمالت رأسها قليلًا.

 

 

 

“هل أنت بخير الآن؟”

 

 

فجأة، رفعت إديث نظرها إلى سونغجين وأمالت رأسها قليلًا.

“ماذا؟”

وبالطبع، أغرب شخص على الإطلاق يبدو أنها كانت إديث، التي وجدت نفسها وسط كل ذلك وتؤدي الآن دور الوصيفة الخاصة.

 

تساءل إن كان هناك مسبح قريب؛ فقد رغب في التدريب بأسلوب أشبه بإعادة التأهيل.

“في السابق، كنتَ تغضب كثيرًا بمجرد سماعك لأي حديث عن الهالة…”

 

 

 

“أغضب؟”

“أين حدث الخطأ؟”

 

 

“كنتَ ترمي الأشياء في كل مكان.”

 

 

 

“……”

وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا. فالقصر الإمبراطوري بأكمله مغمور بالطاقة المقدسة، لكن مصدر هذه الطاقة غير مرئي.

 

 

كلما عرف سونغجين المزيد عن موريس، تأكد أنه كان وغدًا بالفعل. لماذا يرمي الأشياء بلا سبب؟ هل هو طفل؟

 

 

 

فتح سونغجين فمه، لكنه لم يجد شيئًا ليقوله.

 

 

 

“…أنا آسف.”

 

 

[لا بد أنها غريبة أطوار قليلاً أيضًا]

اتسعت عينا إديث مندهشة من جوابه.

خلال ذلك، كان سونغجين يقضي وقت فراغه في أداء تمارين مختلفة داخل غرفته.

 

 

 

 

 

 

 

“نعم، سموّ الأمير. ذلك لأنني مستخدمة للهالة.”

 

اتسعت عينا إديث مندهشة من جوابه.

 

 

 

رغم جهله بها، شعر سونغجين باهتمام شديد عندما عرف بإمكانية اكتساب قوة جديدة.

بدت عليها بعض الدهشة، ربما لأنها لم تتوقع أن تسمع اعتذارًا صادقاً كهذا

أراد فقط أن يسحقه.

 

 

 

 

 

في البداية، ظنّ الناس أنه لن يكون هناك أي متقدمين. فمهما كانت الرواتب مرتفعة، يبقى من الصعب أن يعمل أحد كخادمة أو خادم ، خصوصا بالنسبة لأشخاص طموحين جاؤوا إلى العاصمة بأحلام كبيرة ليصبحوا فرسانًا إمبراطوريين محترمين.

لكن سرعان ما ابتسمت وهزّت رأسها.

 

 

 

“لا بأس، سموّ الأمير. لقد كان من الممتع أيضًا التقاط الصحون الطائرة.”

وهذا في الواقع كان أمرًا محظوظًا جدًا بالنسبة لسونغجين وملك الشياطين.

 

 

“……”

“ذلك… لأن سموّ الأمير، في الماضي، كان يعامل الخدم بقسوة نوعًا ما…”

 

[ليس مهمًا… قد لا يبدو كذلك…]

نظر سونغجين إلى إديث، التي كانت تُخفض رأسها بهدوء، بعينٍ مشفقة، ثم قال لملك الشياطين:

[ربما السبب أن موريس الأصلي لا يمتلك طاقة مقدسة؟]

 

 

 

 

 

 

[لا بد أنها غريبة أطوار قليلاً أيضًا]

 

 

هو لا يشعر في هذا الجسد بأي شعور خاص يُفترض أنه هالة،

نعم ..

 

 

غاص سونغجين في التفكير العميق.

وبالمناسبة، هذا يعني أن الأمور بدأت تتضح.

” نعم. يُقال إن ‘الهالة’ هي طاقة الحياة الأساسية التي تنتشر بشكل متساوٍ في أنحاء العالم. وأولئك الذين يجمعونها ويستخدمونها بوعي على أجسادهم يُطلق عليهم ‘مستخدمو الهالة ‘ ”

غاص سونغجين في التفكير العميق.

 

 

 

حين رأى أن الهالة، والقوة المقدسة ، والمفاهيم التي لا تظهر إلا في الروايات الخيالية، موجودة بالفعل، أدرك لي سونغجين مرة أخرى أن هذا عالم مختلف.

 

 

حتى وإن كانت هذه مدينة بلا قوانين عمل، أليس من المفترض أن يكون هناك على الأقل نظام نوبات عمل؟

بالطبع، عالم سونغجين، حيث كان باب الشياطين مفتوحًا والحرب مع الوحوش قائمة، كان يبدو أيضًا كعالمٍ من الخيال،

 

لكنه على الأقل في ذلك الحين كان صراعًا واضحًا وملموسًا لقوى متبادلة.

بدت عليها بعض الدهشة، ربما لأنها لم تتوقع أن تسمع اعتذارًا صادقاً كهذا

 

وحين يغضب سونغجين، تبدأ نبرة صوت ملك الشياطين بالانخفاض.

في ذلك الوقت، كان الصيادون يزدادون قوة بدنيًا من خلال امتصاص أرواح الوحوش، وكانت القدرات الخارقة التي تولد أحيانًا لا تُمارس سوى في صورة قوة مادية عبر التحريك العقلي.

 

 

 

وينطبق الأمر نفسه على الشياطين.

 

 

 

 

 

 

شعر سونغجين بالإحراج دون سبب، فسعل لتغطية الموقف.

 

 

في بعض الأحيان، كان هناك من يُولدون حرارة عالية باستخدام مواد حارقة، أو من يحملون سمًّا أكّالًا،

بدت عليها بعض الدهشة، ربما لأنها لم تتوقع أن تسمع اعتذارًا صادقاً كهذا

لكنهم كانوا قلّة قليلة، وكان أغلبهم لا يفعل أكثر من التحطيم الغاشم بقوة عمياء.

 

 

 

لذلك، حتى اللحظة التي حاول فيها ملك الشياطين إحراق الروح بـ”نيران جهنم”، لم يكن سونغجين يتخيّل حتى أن مثل هذه القوى غير المرئية قد توجد.

 

 

 

[ذلك لأن عالم سيجورد 34 كان بُعدًا أدنى بكثير . حقيقة أنك لا تألف مثل هذه القوى، هي دليل على أنه عالم منخفض المستوى حيث لا يُسمح بالسحر أو بالقوة المقدسة.]

قد يكون ذلك صعبًا قليلًا.

 

 

“من السيئ أن تقول عنه منخفض المستوى. ولماذا لا تتحدث عن عالم جيهينا ؟ ألم تقل إنه بُعد فرعي أيضًا؟”

 

 

 

[هل تعتقد أن الأبعاد واحدة؟ جيهينا مختلف قليلاً! و في اللحظة الحاسمة التي كنا فيها على وشك القيام بقفزة كبيرة، أنتم تتدخلون…]

 

 

إديث، التي فتحت الستائر لتهوية الغرفة، انحنت بسرعة وأجابت على سؤال سونغجين

“ماذا؟”

 

 

 

عندما أصبحت نظرات سونغجين حادّة، التفت ملك الشياطين سريعًا.

 

 

أمهلني لحظة.

[آه .. على أي حال، العوالم ذات الوعي المنخفض المستوى عادة ما تكون قدراتها الروحية محدودة أو القوى المتعلقة بالعقل فيها ضعيفة. يبدو أن المفهوم نفسه متصل بالعالم الرئيسي، لكن لا توجد وسيلة فعلية لتفعيل قوّته.]

 

 

 

 

 

 

كلما عرف سونغجين المزيد عن موريس، تأكد أنه كان وغدًا بالفعل. لماذا يرمي الأشياء بلا سبب؟ هل هو طفل؟

 

في بعض الأحيان، كان هناك من يُولدون حرارة عالية باستخدام مواد حارقة، أو من يحملون سمًّا أكّالًا،

 

 

 

 

 

 

 

[ليس مهمًا… قد لا يبدو كذلك…]

 

[لذا، أرجوك لا تُعامل جيهينا على أنها في نفس مستوى بُعد أدنى مثل سيجورد ٣٤. لأن ذلك المكان كان على وشك أن يتحوّل إلى “عالم طبيعي ” ]

 

تنهد سونغجين وهو يشعر بارتجاف ملك الشياطين.

 

في ذلك الوقت، كان الصيادون يزدادون قوة بدنيًا من خلال امتصاص أرواح الوحوش، وكانت القدرات الخارقة التي تولد أحيانًا لا تُمارس سوى في صورة قوة مادية عبر التحريك العقلي.

 

 

 

حتى وإن كانت هذه مدينة بلا قوانين عمل، أليس من المفترض أن يكون هناك على الأقل نظام نوبات عمل؟

‘…….’

 

 

لذلك، حتى اللحظة التي حاول فيها ملك الشياطين إحراق الروح بـ”نيران جهنم”، لم يكن سونغجين يتخيّل حتى أن مثل هذه القوى غير المرئية قد توجد.

 

 

 

 

 

كان من المتوقع من موريس، الذي بلغ من الفساد درجة لا ينجو فيها الخادم إلا إن كان يُجيد استخدام الهالة، لكنه أيضًا رأى أن الإمبراطور المقدّس، الذي ابتكر فكرة استبدال الجميع وتوظيف مستخدمي الهالة، لم يكن شخصًا سويًّا.

 

 

[لذا، أرجوك لا تُعامل جيهينا على أنها في نفس مستوى بُعد أدنى مثل سيجورد ٣٤. لأن ذلك المكان كان على وشك أن يتحوّل إلى “عالم طبيعي ” ]

تنهد سونغجين.

 

 

رمش سونغجين بعينيه.

 

 

على أية حال، فإن الإمبراطورية المقدسة “ديلكروس” تمتلك نظامًا ثيوقراطيًا قويًا، ويصل تأثيرها إلى القارة بأكملها. وبمعنى آخر، فهي مكان تتجمع فيه الأرواح المقدسة من جميع أنحاء القارة.( ثيوقراطي بمعنى دولة ترتكز على الدين)

 

تساءل إن كان هناك مسبح قريب؛ فقد رغب في التدريب بأسلوب أشبه بإعادة التأهيل.

ما هو “العالم الطبيعي “؟

نظرت إديث إلى سونغجين بحذر، ثم تابعت

 

 

[هذا الأحمق عاد ليُحدّق بوجهٍ فارغ مجددًا. يا لك من أرضيّ جاهل! البُعد، فهمت؟ ينقسم إلى المرحلة الرئيسية، والمرحلة المنتظمة، ومرحلة الوعي ، فهمت؟ ألا تعرف هذا؟]

 

 

 

“لماذا يتشاجر هذا الأحمق من جديد؟ سواء قسمتَ البُعد إلى ثلاث مراحل أو أربع، هل هذا أمر مهم في الوضع الحالي؟”

 

 

 

وحين يغضب سونغجين، تبدأ نبرة صوت ملك الشياطين بالانخفاض.

 

 

 

[ليس مهمًا… قد لا يبدو كذلك…]

 

 

 

“لنعد إلى النقطة الأساسية. إذًا، كيف أستخدم الهالة؟”

 

 

ما هو “العالم الطبيعي “؟

رغم جهله بها، شعر سونغجين باهتمام شديد عندما عرف بإمكانية اكتساب قوة جديدة.

 

فهو، الذي كان ذات يوم صيّادًا ناجحًا يُحلّق بين المعارك، كان على وشك أن يختنق من الإحباط وهو محبوس في جسد خامل كهذا.

“لا بأس، سموّ الأمير. لقد كان من الممتع أيضًا التقاط الصحون الطائرة.”

 

ومع ذلك، لا يوجد في قصر اللؤلؤ سوى أشخاص عاديين لا يمتلكون أي قوى مقدسة. فهل هذا مجرد صدفة؟

وبما أنه يبدو أن هذا العالم يخلو من الوحوش، فلو لم يستطع استعادة قوة الصيّاد، فربما يكون أن يصبح مستخدمًا للهالة هو الخيار البديل الأفضل.

أولًا، لا أحد من البشر المقيمين أو الزائرين لقصر اللؤلؤ يمتلك قوة إلهية.

 

 

 

 

 

 

 

 

[لا أعلم ذلك أيضًا. لأن عالَمنا يختلف عن هذا. لو أردتَ تشبيهه بعقليتك الأرضية، فالأمر يشبه الفرق بين توليد الطاقة الكهرومائية وتوليد الطاقة الحرارية، لا بل توليد الطاقة النووية. طريقة عمل العالم هنا مختلفة تمامًا.]

ومع ذلك، كانت قُدرات موريس السخيفة تفوق توقعات سونغجين بكثير.

 

فحتى لو قام سونغجين بحركة صغيرة، كانت تندفع إلى الغرفة، أو تحمل كمية هائلة من الطعام بمفردها.

حتى ملك الشياطين، الذي كان يتظاهر دومًا بالفخر وكأنه يعرف كل شيء، بدا أنه يجهل بعض الأمور في هذا العالم.

 

 

“من السيئ أن تقول عنه منخفض المستوى. ولماذا لا تتحدث عن عالم جيهينا ؟ ألم تقل إنه بُعد فرعي أيضًا؟”

وعند سماع ذلك، شخر ملك الشياطين بازدراء.

 

 

 

[همف! ماذا تعرف عن ذلك؟ هذا الجسد هو ملك الشياطين وحاكم بُعد كامل. أنا قوي بما فيه الكفاية حتى من دون تلك الأمور!]

وعندما نظر في المرآة، ظهر فتى ضخم بشعر أشقر باهت وتعبير متجهم.

 

 

رغم أنه تعرّض للضرب من قِبل سونغجين، إلا أنه لا يزال يصف نفسه بـ”الأقوى”.

 

 

 

“إذًا، ماذا عن موريس في الماضي؟ هل كان مستخدمًا للهالة؟”

 

 

 

يعتقد سونغجين أن القول بأن القوة المقدسة يجب أن تكون فطرية فيه شيء من المبالغة، أما الهالة، فربما يمكن تعلّمها واكتسابها بالتدريب؟

 

 

 

هو لا يشعر في هذا الجسد بأي شعور خاص يُفترض أنه هالة،

بالطبع، لم يكن لذلك أي معنى بالنسبة لمن يجلس بجوار ملك الشياطين، ذلك الكائن الثرثار المحبّ للحكايات.

 

 

 

حتى لو نظرنا فقط إلى الملكة الأولى، فهي ليست سوى سيدة ضعيفة نشأت في بيئة مرفّهة، وينطبق الأمر نفسه على الوصيفات اللواتي يرافقنها عند خروجها في رحلة.

لكن بما أن هذه القوة تُستخدم ليس فقط من قبل فرسان الحراسة بل حتى من قِبل وصيفة، فهي ليست قدرة نادرة على ما يبدو.

 

 

[همم، يبدو أن التفاوت في الإنجاز كبير حسب الموهبة. هناك من لا يستطيع حتى الإحساس بالهالة مهما تدرب، وهناك موهوبون يستخدمون الهالة كما لو كانوا يتنفسون بها منذ صغرهم. من المؤسف أن موريس كان من النوع الأول.]

ومع ذلك، كانت قُدرات موريس السخيفة تفوق توقعات سونغجين بكثير.

 

 

 

 

“لقد خضتُ اختبار القبول، لكن من الصعب بعض الشيء أن أتدحرج على الأرض في صفوف الفرسان.”

 

“ماذا؟”

 

من الخارج، يبدو ذا تصميم بسيط وأنيق، لكن عند التجول داخله، يتضح أنه فيلا رائعة مليئة بالزينة الفاخرة والتفاصيل البراقة.

ويبدو أن ملك الشياطين تواصل لوهلة مع روح إديث، واستطلع بعض الأمور، ثم تنهد وقال

وقد وصلت الأخبار إلى مسامع الإمبراطور المقدّس.

 

كلما عرف سونغجين المزيد عن موريس، تأكد أنه كان وغدًا بالفعل. لماذا يرمي الأشياء بلا سبب؟ هل هو طفل؟

 

كان يظن أن الناس هنا جميعهم كذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك.

 

تنهد سونغجين وهو يشعر بارتجاف ملك الشياطين.

 

 

[همم، يبدو أن التفاوت في الإنجاز كبير حسب الموهبة. هناك من لا يستطيع حتى الإحساس بالهالة مهما تدرب، وهناك موهوبون يستخدمون الهالة كما لو كانوا يتنفسون بها منذ صغرهم. من المؤسف أن موريس كان من النوع الأول.]

 

 

 

“ما الذي كانت تفكر فيه الملكة الأولى حين قررت أن تجعل هذا الشخص وليًا للعهد؟”

 

 

 

تنهد سونغجين.

نظرت إديث إلى سونغجين بحذر، ثم تابعت

 

 

“… هل ينبغي أن أبدأ ببعض التدريب البدني الآن؟”

“بمجرّد أن تدخل مرحلة ‘بداية الهالة’ وتحصل على الاعتراف كمستخدم هالة حقيقي، تصبح مؤهّلًا للتقدّم لامتحان دخول فرسان القصر الإمبراطوري.”

 

 

[تشجّع. فالحياة ظالمة بطبيعتها. ومن أجل استمرارنا في هذا الجسد ، فالنقاتل!]

“… يا للخسارة. كان يمكنني أن أرسله بالكامل للجحيم ”

 

تساءل إن كان هناك مسبح قريب؛ فقد رغب في التدريب بأسلوب أشبه بإعادة التأهيل.

“اخرس!”

 

 

 

 

“أغضب؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط