Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 322

المتشكك XV

المتشكك XV

 

“أعتذر، لم أتعرف عليك،” قالت. “لكن نبرة الصوت المملة هذه مألوفة بالتأكيد.”

“لقد قلت لك، إنها رائحة جسدي.”

المتشكك XV

“همم؟” توقفت فجأةً عندما وصلت إليّ، وأمالت رأسها. “سيد ماتيز.”

كانت حقيقة لا يمكن إنكارها أن يو جيوون لم تكن تملك الكثير من الأصدقاء.

هكذا كانت محادثاتنا.

وقد تأكدت من ذلك عندما تسللت إلى مدرستها لمراقبة حياتها اليومية داخل الحرم المدرسي.

لقد كانت حالة مدمرة تمامًا من عمى الوجوه.

“مرحبًا! جيوون، أهلًا!”

“أنا أفضّل الفنون الليبرالية، ولكنني لم أتخذ قرارًا حاسمًا بعد.”

“عذرًا، من تكونين؟”

“آآآآه… آآآآه!”

“هاه؟ أ-أنا أونسيو. هوانغ أونسيو. ألا تذكرين؟ سألتك من قبل إن كنتِ ترغبين أن نصبح صديقتين. ألا تتذكرين؟”

“أوه.”

“آه، أعتذر. لقد كنتِ تستخدمين نوعًا مختلفًا تمامًا من لوشن البشرة في السابق، لذا لم أتعرف عليك.”

“أوه.”

“ياللعجب! جيوون، سمعتُ أن رئيس مجلس الطلاب اعترف لكِ بالأمس!”

“لا.”

“آه. إذًا هو رئيس مجلس الطلاب؟”

“لا.”

“آه… واضح! إنه أجمل طالب في السنة الأخيرة في مدرستنا!”

لن يكون غافلًا

“همم، لم أكن أعلم. يوجد هنا ستة طلاب على الأقل يستخدمون نفس واقي الشمس، على حد علمي.”

“آآآآه… آآآآه!”

لقد كانت حالة مدمرة تمامًا من عمى الوجوه.

عند دخولي هذا الوهم الماضي، التقيتُ بطالبة المدرسة الإعدادية يو جيوون في أوائل الصيف. كان شهر أغسطس. كان الصيف يُسرّع من سرعته في الوقت المحدد.

لو كانت هذه هي صعوبتها الوحيدة، فقد تكون علاقاتها لا تزال قابلة للإدارة، لكن جيوون ربطها بتعبير أكثر برودة من الجليد 24/7.

“ثم ربما عليك التعمق أكثر في اللاتينية واليونانية القديمة. فالمتخصصون فيهما يُعاملون معاملة فريدة في الجامعات الأجنبية.”

ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة. لم يكن في دماغها سوى مساحة ضيقة جدًا لكلمات مثل “التعاطف” أو “الحزن” أو “التفهم”. حتى لو سمعت بوفاة أحد أفراد أسرتها، كان رد فعلها الأول، “يا للعجب، لا بد أن تكاليف الجنازة وإجراءاتها تُثقل كاهلك.”

في البداية، انجذب زملاؤها لجمالها الأخّاذ، وكأنهم مفتونون بها، لكنهم جميعًا تخلّوا عنها في غضون شهر. ملأت الشائعات الفراغ الذي تركوه وراءهم.

كيف تكون هذه وصفة لتكوين صداقات؟

“همم، لم أكن أعلم. يوجد هنا ستة طلاب على الأقل يستخدمون نفس واقي الشمس، على حد علمي.”

في البداية، انجذب زملاؤها لجمالها الأخّاذ، وكأنهم مفتونون بها، لكنهم جميعًا تخلّوا عنها في غضون شهر. ملأت الشائعات الفراغ الذي تركوه وراءهم.

“أنت لست مخطئة… لم ترتكبي أي خطأ. ولهذا بالضبط، الأمر صعب جداً.”

“والدتها في تلك الطائفة الغريبة…”

“آه، أعتذر. لقد كنتِ تستخدمين نوعًا مختلفًا تمامًا من لوشن البشرة في السابق، لذا لم أتعرف عليك.”

“بجدية؟ المكان خطير جدًا.”

“انتظري، هل تقصدين أن جيوون سبت والدتها؟”

“نسكن في نفس الحي، ووالدها يصرخ دائمًا في ذلك الزقاق الخلفي. تحققتُ منه ذات مرة، وكان يشتم جدتها. كان يشتم والدته!”

“نعم؟”

“انتظري، هل تقصدين أن جيوون سبت والدتها؟”

ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة. لم يكن في دماغها سوى مساحة ضيقة جدًا لكلمات مثل “التعاطف” أو “الحزن” أو “التفهم”. حتى لو سمعت بوفاة أحد أفراد أسرتها، كان رد فعلها الأول، “يا للعجب، لا بد أن تكاليف الجنازة وإجراءاتها تُثقل كاهلك.”

“هاه؟ لا، لا، كان أبوها يسب أمه، جدة جيوون.”

“عذرًا، من تكونين؟”

سرعان ما أصبحت جيوون منبوذة. لم تكن تتعرض للتنمر، بل كانت معزولة ببساطة. ففي النهاية، كانت تعمل بالفعل كعارضة أزياء محترفة، وكانت قدراتها الرياضية من الطراز الأول، ولم تتراجع أبدًا عن المركز الأول في دراستها. بالنسبة للأطفال الآخرين، كانت بعيدة كل البعد عن كونها طبيعية. أحيانًا كانت هناك همسات مكتومة عنها، لكنها كانت كأمواج صغيرة بين جزر لم تصل أبدًا إلى “الجزيرة المهجورة” المسماة يو جيوون.

لقد اقتربت مني دون شكوى.

وهكذا نصل إلى النتيجة.

في المستقبل الأصلي، كان الخيار الأخير. تعلمت جيوون كيف تتخفى في المجتمع عندما أتاحت لها نهاية العالم وظهور الموقظين فرصةً حقيقية. بمجرد أن ازدادت حاسة الشم لديها قوةً، تمكنت أخيرًا من الاعتماد على الرائحة وحدها لتمييز الناس.

أمام بوابة مدرسة شينسو الإعدادية، وقفت يو جيوون تنتظر شخصًا ما، وخلفها يمتدّ حقل المدرسة الترابي القاحل. كانت تنتظر سائقها—الذي سيقلّها إلى عملها. أي، أنا.

“همم، لم أكن أعلم. يوجد هنا ستة طلاب على الأقل يستخدمون نفس واقي الشمس، على حد علمي.”

لا بد من حدوث أحد أمرين: إما أن يتكيف العالم مع أساليبها، أو أن تتكيف هي مع أساليب العالم.

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على إقناع هذه الطفلة النفسية في المدرسة المتوسطة الواقفة أمامي.

في المستقبل الأصلي، كان الخيار الأخير. تعلمت جيوون كيف تتخفى في المجتمع عندما أتاحت لها نهاية العالم وظهور الموقظين فرصةً حقيقية. بمجرد أن ازدادت حاسة الشم لديها قوةً، تمكنت أخيرًا من الاعتماد على الرائحة وحدها لتمييز الناس.

لقد كان اعترافًا مكتومًا لن تنطق به أبدًا عندما تكبر.

“… ماذا كان ليفكر النسخة الأصغر مني، ‘ذاتي الماضية’، عنها؟”

لحظة واحدة، وعرفت.

لن يكون غافلًا

“فهمت. هذا منظور لم أكن قد فكرت فيه. إنها خطة عملية، فقد بدأتُ بالفعل بدراسة اللاتينية.”

بعد بضع سنوات، كنتُ سأُكتشف لأكون مُدرّسًا مُتفانيًا لأسرة تشيون يوهوا في مدينة سيجونغ، مما يعني أنني كنتُ شابًا ذكيًا وسريع البديهة. لا شك أنني كنتُ سألاحظ طبيعة يو جيوون الحقيقية.

في الماضي… أو ربما يجب أن أقول “المستقبل البعيد”، تحدثتُ مع يو جيوون البالغة عدة مرات.

مراهقة تعرضت للعنف الأسري. فتاة كانت تكسب دخل الأسرة بأكمله بدلًا من والديها المهملين، وتعتني بجدتها المصابة بالخرف…

من والديها إلى زملائها في الصف، واجه الجميع صعوبة في التعامل مع يو جيوون لأنهم ببساطة لم يعرفوا كيف يتحدثون معها. لكن بمجرد أن تستوعب الأمر، ستجد أنها ليست هادئة على الإطلاق. في الواقع، قد تكون ثرثارة للغاية. تذكروا كم كانت يو جيوون، وهي بالغة، تثرثر كلما احتاجت لإطرائي في المستقبل.

ومع ذلك، بمجرد أن انخرطت في الأمر، أدركت أنها لم تكن صورة مملة ومختصرة لضحية “مثيرة للشفقة”.

“أنت لست مخطئة… لم ترتكبي أي خطأ. ولهذا بالضبط، الأمر صعب جداً.”

بمعنى ما، كانت يو جيوون جاحدة للجميل. مهما حاول أحدهم مساعدتها بلطف، لم يكن من طبيعتها أن “تشعر بالامتنان”. كانت ببساطة “تحسب” قيمة المساعدة التي تلقتها، ثم تقرر ما إذا كانت ستردها بالمثل أم ستتنصل منها، أيهما أقل خطورة.

“كفى. اقتربي قليلًا، من فضلك؟”

“هل كنت سأستمر في مساعدتها عندما كنت أصغر سنًا بعد اكتشاف طبيعتها الحقيقية، أم كنت سأستسلم بخيبة أمل؟”

لم أزعج نفسي بـ: “لكنك فقيرة، كيف يمكنك تحمل ذلك؟”

لا أعلم، ولكن الآن، داخل هذا الوهم الذي نسجته تشيون يوهوا لإغلاقه في الماضي، كان اختياري هو الذي يملي الإجابة، وليس اختيار ذاتي في الماضي.

في هذا الموسم، تقتل يو جيوون والديها.’

“يا.”

لحظة واحدة، وعرفت.

كانت جيوون تقرأ كتابًا قرب بوابة المدرسة. حدقت بي من فوق الغلاف.

“كفى. اقتربي قليلًا، من فضلك؟”

كنا على بُعد خمسة أمتار. كانت هذه المسافة بعيدة جدًا على جيوون أن تشم رائحة جسد شخص ما.

لقد كانت حالة مدمرة تمامًا من عمى الوجوه.

“أنا آسفة، ولكن هل أعرفك؟”

رغم أن موسم الأمطار المعتاد كان قد انتهى، إلا أن التغير المناخي استمر في تحميل “تحديثات تصحيحية” جديدة على “خادم” الأرض، وأغرقها بأمطار متقطعة وعنيفة.

“هيا، أنا السيد ماتيز! هيي.”

“ثم ربما عليك التعمق أكثر في اللاتينية واليونانية القديمة. فالمتخصصون فيهما يُعاملون معاملة فريدة في الجامعات الأجنبية.”

“آه.”

‘أربعة عشر. صيف يو جيوون.’

أغلقت كتابها فجأة. كان عنوانه “هنلي لاتين السنة الأولى”، مطبوعًا على غلاف أرجواني.

خلال الأيام القليلة الماضية، تجوّلتُ بين متاجر مختلفة لشراء سبعة عطور تناسب شابًا في العشرينيات من عمره، مُقتصدًا في ميزانيته. كلفني أرخصها 30,000 وون، وأغلاها 300,000 وون. ثم فككتها وخلطتها بنسب مُختلفة.

قراءة نص تمهيدي باللغة اللاتينية، بالإنجليزية تحديدًا، عند بوابة المدرسة… وتساءلت لماذا ليس لديها أصدقاء؟ جيوون!

“هل تطمحين لدراسة تخصص في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟” سألتُ بدلًا من ذلك. “قد تكون الشهادات غير المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات صعبة في الخارج.”

“أعتذر، لم أتعرف عليك،” قالت. “لكن نبرة الصوت المملة هذه مألوفة بالتأكيد.”

لم يكن عمى الوجوه عائقًا، فقد اعتادت سريعًا على “رائحة جسدي الاصطناعية” وتوقفت عن الخلط بيني وبين الآخرين. كذلك، لم تُشكّل شخصيتها السيكوباتية عائقًا بيننا.

“كفى. اقتربي قليلًا، من فضلك؟”

الصمت.

“حسنًا…؟”

لقد كان اعترافًا مكتومًا لن تنطق به أبدًا عندما تكبر.

لقد اقتربت مني دون شكوى.

“من فضلك انحني قليلًا.”

في رأيها، كان السيد ماتيز يقودها أينما أرادت، فكان من الطبيعي أن تستجيب إذا طلبتُ منها المشي بضعة أمتار. ربما كان هذا كل ما في الأمر.

“أعتذر، لم أتعرف عليك،” قالت. “لكن نبرة الصوت المملة هذه مألوفة بالتأكيد.”

“همم؟” توقفت فجأةً عندما وصلت إليّ، وأمالت رأسها. “سيد ماتيز.”

“نسكن في نفس الحي، ووالدها يصرخ دائمًا في ذلك الزقاق الخلفي. تحققتُ منه ذات مرة، وكان يشتم جدتها. كان يشتم والدته!”

“ماذا؟”

لحظة واحدة، وعرفت.

“هل وضعت العطر اليوم؟”

ابتسمتُ. “لا، هذه في الحقيقة رائحتي الطبيعية.”

كانت جيوون تقرأ كتابًا قرب بوابة المدرسة. حدقت بي من فوق الغلاف.

إنها كذبة.

على الرغم من أنه كان مكتومًا بسبب هدير المطر الغزير، إلا أنه لم يكن كافيًا للهروب من حواسي الحادة اللاإنسانية: فقد جاء صراخ والد يو جيوون.

خلال الأيام القليلة الماضية، تجوّلتُ بين متاجر مختلفة لشراء سبعة عطور تناسب شابًا في العشرينيات من عمره، مُقتصدًا في ميزانيته. كلفني أرخصها 30,000 وون، وأغلاها 300,000 وون. ثم فككتها وخلطتها بنسب مُختلفة.

لو كانت هذه هي صعوبتها الوحيدة، فقد تكون علاقاتها لا تزال قابلة للإدارة، لكن جيوون ربطها بتعبير أكثر برودة من الجليد 24/7.

‘لقد كان الأمر صعبًا، ولكن—’

‘إنه الصيف.’

لقد حدث أن لدي بعض المعرفة والمهارات المتعلقة بالعطور.

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

لم أزعج نفسي بـ: “لكنك فقيرة، كيف يمكنك تحمل ذلك؟”

لماذا كان الناس في العالم المدمر شغوفين بالعطور فهذه حكاية أخرى.

كنا على بُعد خمسة أمتار. كانت هذه المسافة بعيدة جدًا على جيوون أن تشم رائحة جسد شخص ما.

“هل هذا صحيح؟”

أمسكت بذراعي اليمنى. كان التلامس الجسدي مفاجئًا، لكنه لم يكن يستحق التعمق فيه. هذه الفتاة ببساطة لم تكن اجتماعية. كانت فقط تتأكد من صحة ادعائي من خلال شمّي مباشرةً.

في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على إقناع هذه الطفلة النفسية في المدرسة المتوسطة الواقفة أمامي.

رغم أن موسم الأمطار المعتاد كان قد انتهى، إلا أن التغير المناخي استمر في تحميل “تحديثات تصحيحية” جديدة على “خادم” الأرض، وأغرقها بأمطار متقطعة وعنيفة.

“لا أذكر أنني شممت هذه الرائحة عليك من قبل. ربما لأنك عادةً ما تستخدم غسول جسم غريب. إذًا، انتقلت إلى منتج ألطف، أليس كذلك؟ وهذه هي رائحة جسمك الحقيقية؟”

“فهل يمكنك الدراسة في الخارج في الولايات المتحدة في نهاية المطاف؟”

“مممم.”

في حين أنها ستتكيف مع المجتمع في المستقبل الحقيقي، إلا أنني الآن كنت أتكيف معها، وأتبع “طريقة اتصال” متخصصة ليو جيوون.

أمسكت بذراعي اليمنى. كان التلامس الجسدي مفاجئًا، لكنه لم يكن يستحق التعمق فيه. هذه الفتاة ببساطة لم تكن اجتماعية. كانت فقط تتأكد من صحة ادعائي من خلال شمّي مباشرةً.

في المستقبل الأصلي، كان الخيار الأخير. تعلمت جيوون كيف تتخفى في المجتمع عندما أتاحت لها نهاية العالم وظهور الموقظين فرصةً حقيقية. بمجرد أن ازدادت حاسة الشم لديها قوةً، تمكنت أخيرًا من الاعتماد على الرائحة وحدها لتمييز الناس.

“من فضلك انحني قليلًا.”

لم يكن عمى الوجوه عائقًا، فقد اعتادت سريعًا على “رائحة جسدي الاصطناعية” وتوقفت عن الخلط بيني وبين الآخرين. كذلك، لم تُشكّل شخصيتها السيكوباتية عائقًا بيننا.

وضعت أنفها على ظهر يدي. كان صوتها أقل من “شخير” وأكثر من “هنف”. صوت قصير وهادئ. ثم من يدي إلى معصمي، وساعدي، ومرفقي، وحتى كمّي. استمرت في الشمّ لحوالي ثلاثين ثانية.

الصمت.

“بالتأكيد…” عبست قليلًا. “إنه مألوفٌ نوعًا ما، ولكنه غريبٌ أيضًا. أنا متأكدةٌ من وجود نفحةٍ خشبية، لكنها خفيفةٌ جدًا بالنسبة لعطرٍ تقليدي. أعتقد أن النفحةَ العليا قد تكون الفلفل… لستُ متأكدة.”

بالطبع، لم تكن لديه نفس الميزانية أو المهارة. كان سيُجرّب ماركات رخيصة، وربما أخطأ مرات عديدة. لكن بالنسبة لي، بفضل معرفتي المتقدمة في صناعة العطور، كان من السهل إيجاد التركيبة المثالية.

“لقد قلت لك، إنها رائحة جسدي.”

“مرحبًا! جيوون، أهلًا!”

“دعني أقول إني أصدقك،” قالت وهي تترك ذراعي. “لكنه فريد. يعجبني.”

“هل هذا صحيح؟”

“نعم؟”

“حقًا؟”

“نعم. إنه خافت بما يكفي ليصعب اكتشافه، لكن إذا كنت قريبًا، فسأعرف بالتأكيد أنه أنت.”

الصمت.

“أوه.”

“دعني أقول إني أصدقك،” قالت وهي تترك ذراعي. “لكنه فريد. يعجبني.”

“إنه أسلوبي الشخصي. لو كان فيه لمسة كحولية أكثر، لأحببته أكثر. لكني أعتقد أن رائحة الجسم الطبيعية لا يمكن أن تحتوي على ذلك.”

“من فضلك انحني قليلًا.”

على الرغم من أن وجهها كان خاليًا من أي تعبير، إلا أن جوًا خفيًا من الرضا كان يحيط بها.

بعد بضع سنوات، كنتُ سأُكتشف لأكون مُدرّسًا مُتفانيًا لأسرة تشيون يوهوا في مدينة سيجونغ، مما يعني أنني كنتُ شابًا ذكيًا وسريع البديهة. لا شك أنني كنتُ سألاحظ طبيعة يو جيوون الحقيقية.

ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتي.

‘لقد كان الأمر صعبًا، ولكن—’

‘حسنًا، لقد نجح الأمر.’

 

في حين أنها ستتكيف مع المجتمع في المستقبل الحقيقي، إلا أنني الآن كنت أتكيف معها، وأتبع “طريقة اتصال” متخصصة ليو جيوون.

“لا.”

‘إذا لاحظ ذاتي الأصغر سنًا نوع الشخص الذي كانت عليه وقرر مساعدتها… فقد يصل الأمر إلى إنشاء عطر فريد من نوعه من أجلها.’

كانت حقيقة لا يمكن إنكارها أن يو جيوون لم تكن تملك الكثير من الأصدقاء.

بالطبع، لم تكن لديه نفس الميزانية أو المهارة. كان سيُجرّب ماركات رخيصة، وربما أخطأ مرات عديدة. لكن بالنسبة لي، بفضل معرفتي المتقدمة في صناعة العطور، كان من السهل إيجاد التركيبة المثالية.

حدّقت من النافذة من مكان جلوسها في سيارتي ماتيز. كان الفأس اليدوي الذي أهديتها إياه سابقًا لا يزال على حجرها.

‘على أية حال، هذا يكفي.’

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

لقد واصلت التقرب من يو جيوون.

“أنا أفضّل الفنون الليبرالية، ولكنني لم أتخذ قرارًا حاسمًا بعد.”

لم يكن عمى الوجوه عائقًا، فقد اعتادت سريعًا على “رائحة جسدي الاصطناعية” وتوقفت عن الخلط بيني وبين الآخرين. كذلك، لم تُشكّل شخصيتها السيكوباتية عائقًا بيننا.

في حين أنها ستتكيف مع المجتمع في المستقبل الحقيقي، إلا أنني الآن كنت أتكيف معها، وأتبع “طريقة اتصال” متخصصة ليو جيوون.

“حسنًا. سعر البنزين 100 ألف وون لهذا الشهر.”

“انتظري، هل تقصدين أن جيوون سبت والدتها؟”

“هذا مقبول.”

“لا.”

“حتى الآن، بلغت قيمة فواتير رحلاتك حوالي 270 ألف وون. كما ذكرتُ، سأُضيف فائدةً بالمعدلات الاعتيادية.”

“هل وضعت العطر اليوم؟”

“مفهوم. على أي حال، أخطط لسداده دفعة واحدة هذا العام.”

وضعت أنفها على ظهر يدي. كان صوتها أقل من “شخير” وأكثر من “هنف”. صوت قصير وهادئ. ثم من يدي إلى معصمي، وساعدي، ومرفقي، وحتى كمّي. استمرت في الشمّ لحوالي ثلاثين ثانية.

من والديها إلى زملائها في الصف، واجه الجميع صعوبة في التعامل مع يو جيوون لأنهم ببساطة لم يعرفوا كيف يتحدثون معها. لكن بمجرد أن تستوعب الأمر، ستجد أنها ليست هادئة على الإطلاق. في الواقع، قد تكون ثرثارة للغاية. تذكروا كم كانت يو جيوون، وهي بالغة، تثرثر كلما احتاجت لإطرائي في المستقبل.

“حتى الآن، بلغت قيمة فواتير رحلاتك حوالي 270 ألف وون. كما ذكرتُ، سأُضيف فائدةً بالمعدلات الاعتيادية.”

“فهل يمكنك الدراسة في الخارج في الولايات المتحدة في نهاية المطاف؟”

“ياللعجب! جيوون، سمعتُ أن رئيس مجلس الطلاب اعترف لكِ بالأمس!”

“نعم. أخطط للبدء بالتحضيرات بجدية العام المقبل.”

“بالتأكيد. وأشك في أنك ستواجهي عنصرية، ولكن إذا أخبرتيهم أنك تقرأين الكتاب المقدس باللاتينية، أو بالأحرى يوربيديس باليونانية الأصلية، فلن يتجاهلك أحد على الأقل.”

لم أزعج نفسي بـ: “لكنك فقيرة، كيف يمكنك تحمل ذلك؟”

[[**: العبارة “كان صيفًا” (It was summer) تُستخدم أحيانًا في الأدب أو الثقافة الشعبية كتعبير موجز مشحون بالحنين، يشير إلى فترة ماضية مليئة بالعواطف أو الذكريات—غالبًا ما تكون مرتبطة بالشباب، الحب الأول، أو أحداث مؤثرة حدثت في الصيف.]

“هل تطمحين لدراسة تخصص في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟” سألتُ بدلًا من ذلك. “قد تكون الشهادات غير المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات صعبة في الخارج.”

“ثم ربما عليك التعمق أكثر في اللاتينية واليونانية القديمة. فالمتخصصون فيهما يُعاملون معاملة فريدة في الجامعات الأجنبية.”

“أنا أفضّل الفنون الليبرالية، ولكنني لم أتخذ قرارًا حاسمًا بعد.”

“هل تطمحين لدراسة تخصص في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟” سألتُ بدلًا من ذلك. “قد تكون الشهادات غير المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات صعبة في الخارج.”

ولم أضغط أيضًا: “يجب عليك بالتأكيد دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.” [**: ستيم.. انها مدرسة عليا بكل بساطة.. في نفس مرحلة الثانوية لكن أعلى.]

“بالتأكيد…” عبست قليلًا. “إنه مألوفٌ نوعًا ما، ولكنه غريبٌ أيضًا. أنا متأكدةٌ من وجود نفحةٍ خشبية، لكنها خفيفةٌ جدًا بالنسبة لعطرٍ تقليدي. أعتقد أن النفحةَ العليا قد تكون الفلفل… لستُ متأكدة.”

“ثم ربما عليك التعمق أكثر في اللاتينية واليونانية القديمة. فالمتخصصون فيهما يُعاملون معاملة فريدة في الجامعات الأجنبية.”

لقد كان اعترافًا مكتومًا لن تنطق به أبدًا عندما تكبر.

“حقًا؟”

“نعم. أخطط للبدء بالتحضيرات بجدية العام المقبل.”

“بالتأكيد. وأشك في أنك ستواجهي عنصرية، ولكن إذا أخبرتيهم أنك تقرأين الكتاب المقدس باللاتينية، أو بالأحرى يوربيديس باليونانية الأصلية، فلن يتجاهلك أحد على الأقل.”

يو جيوون في منتصف قتل والديها.

“فهمت. هذا منظور لم أكن قد فكرت فيه. إنها خطة عملية، فقد بدأتُ بالفعل بدراسة اللاتينية.”

لقد كانت حالة مدمرة تمامًا من عمى الوجوه.

هكذا كانت محادثاتنا.

حدّقت من النافذة من مكان جلوسها في سيارتي ماتيز. كان الفأس اليدوي الذي أهديتها إياه سابقًا لا يزال على حجرها.

“لكنك ترغبين في دخول عالم السياسة على أي حال، أليس كذلك؟ ألن يكون الذهاب إلى سيول الوطنية أسهل؟” [[**: سيول الوطنية هذه الجامعة الأولى في كوريا.]

“مممم.”

“ما زلتُ أُقيّم خياراتي. الأمر فقط…”

ألغيت جلسة التصوير الخارجية في ذلك اليوم بسبب الأمطار الغزيرة.

حدّقت من النافذة من مكان جلوسها في سيارتي ماتيز. كان الفأس اليدوي الذي أهديتها إياه سابقًا لا يزال على حجرها.

في المستقبل الأصلي، كان الخيار الأخير. تعلمت جيوون كيف تتخفى في المجتمع عندما أتاحت لها نهاية العالم وظهور الموقظين فرصةً حقيقية. بمجرد أن ازدادت حاسة الشم لديها قوةً، تمكنت أخيرًا من الاعتماد على الرائحة وحدها لتمييز الناس.

“في بعض الأحيان، يبدو هذا البلد ضيقًا.”

لقد كان اعترافًا مكتومًا لن تنطق به أبدًا عندما تكبر.

ورغم ذلك، فقد اخترق صوته الهطول بشكل خافت.

“لا أعرف كيف أصف الأمر بالضبط، ولكن في بعض الأحيان، حتى التنفس يبدو وكأنه يخنقني.”

عندما تعيش آلاف السنين، تكتسب خبرات متنوعة. صناعة العطور كانت واحدة منها. ومن المفارقات أن صناعة العطور ازدهرت في بوسان بعد نهاية العالم.

بدأ رذاذ خفيف يطرق نافذة السيارة.

لقد كان اعترافًا مكتومًا لن تنطق به أبدًا عندما تكبر.

“يبدو وكأن هناك بالفعل ‘طريقة صحيحة’ للعيش في هذه البلاد. لكن تلك الطريقة مبنية أكثر على الكلمات منها على الحياة نفسها. الناس يقيسون وجودهم ووجود الآخرين من خلال تصادم الكلمات والعبارات.” توقفت للحظة، ثم أضافت بهدوء، “الحياة هي الموت. الموت ليس كلمات، بل شيء حقيقي، يقف أمام أعيننا تمامًا، كمرآة لكل شخص. لذلك لا أستطيع أن أفهم لماذا يتحدث الناس كما لو أنهم لن يموتوا أبدًا، يراكمون ‘حياتهم’ فوق مجرد كلمات.”

في المستقبل الأصلي، كان الخيار الأخير. تعلمت جيوون كيف تتخفى في المجتمع عندما أتاحت لها نهاية العالم وظهور الموقظين فرصةً حقيقية. بمجرد أن ازدادت حاسة الشم لديها قوةً، تمكنت أخيرًا من الاعتماد على الرائحة وحدها لتمييز الناس.

الصمت.

“من فضلك انحني قليلًا.”

“عذرًا، انتهى بي الأمر بمشاركة أفكار يصعب التعبير عنها.”

“فهل يمكنك الدراسة في الخارج في الولايات المتحدة في نهاية المطاف؟”

“لا.”

وقد تأكدت من ذلك عندما تسللت إلى مدرستها لمراقبة حياتها اليومية داخل الحرم المدرسي.

عندما حصلنا على إشارة حمراء، مددت يدي وربتت على كتفها.

مراهقة تعرضت للعنف الأسري. فتاة كانت تكسب دخل الأسرة بأكمله بدلًا من والديها المهملين، وتعتني بجدتها المصابة بالخرف…

لم أحاول لمس رأسها، فهذا سيُفسد مظهرها المُهيأ بعناية.

“مفهوم. على أي حال، أخطط لسداده دفعة واحدة هذا العام.”

“أنت لست مخطئة… لم ترتكبي أي خطأ. ولهذا بالضبط، الأمر صعب جداً.”

كنا على بُعد خمسة أمتار. كانت هذه المسافة بعيدة جدًا على جيوون أن تشم رائحة جسد شخص ما.

لم أكن متأكداً إن كانت كلماتي قد وصلت إليها فعلًا.

“حسنًا. سعر البنزين 100 ألف وون لهذا الشهر.”

أخذت يدي عن كتفها، ورفعتها إلى أنفها، واستنشقت مرة أخرى. تداخل زفيرها الهادئ مع خرير المطر، وذاب برقة في الهواء. وعندما تحولت الإشارة الحمراء إلى صفراء، أفلتت يدي. وظلّ أثر برودتها عالقًا على ظهر كفي.

لحظة واحدة، وعرفت.

ألغيت جلسة التصوير الخارجية في ذلك اليوم بسبب الأمطار الغزيرة.

“حتى الآن، بلغت قيمة فواتير رحلاتك حوالي 270 ألف وون. كما ذكرتُ، سأُضيف فائدةً بالمعدلات الاعتيادية.”

رغم أن موسم الأمطار المعتاد كان قد انتهى، إلا أن التغير المناخي استمر في تحميل “تحديثات تصحيحية” جديدة على “خادم” الأرض، وأغرقها بأمطار متقطعة وعنيفة.

لقد واصلت التقرب من يو جيوون.

كنت أشعر بالقلق.

“هذا مقبول.”

‘إنه الصيف.’

“آه.”

لم تكن هذه مجرد لمحة حنين إلى تلك العبارة المشهورة: “كان صيفًا.”

لم أزعج نفسي بـ: “لكنك فقيرة، كيف يمكنك تحمل ذلك؟”

[[**: العبارة “كان صيفًا” (It was summer) تُستخدم أحيانًا في الأدب أو الثقافة الشعبية كتعبير موجز مشحون بالحنين، يشير إلى فترة ماضية مليئة بالعواطف أو الذكريات—غالبًا ما تكون مرتبطة بالشباب، الحب الأول، أو أحداث مؤثرة حدثت في الصيف.]

على الرغم من أنه كان مكتومًا بسبب هدير المطر الغزير، إلا أنه لم يكن كافيًا للهروب من حواسي الحادة اللاإنسانية: فقد جاء صراخ والد يو جيوون.

‘أربعة عشر. صيف يو جيوون.’

كنت أشعر بالقلق.

يبدو أن تشيون يوهوا كان لديها سبب لإظهار هذه الحقبة لي في أوهامها.

“حسنًا. سعر البنزين 100 ألف وون لهذا الشهر.”

في هذا الموسم، تقتل يو جيوون والديها.’

“أنا أفضّل الفنون الليبرالية، ولكنني لم أتخذ قرارًا حاسمًا بعد.”

في الماضي… أو ربما يجب أن أقول “المستقبل البعيد”، تحدثتُ مع يو جيوون البالغة عدة مرات.

“نسكن في نفس الحي، ووالدها يصرخ دائمًا في ذلك الزقاق الخلفي. تحققتُ منه ذات مرة، وكان يشتم جدتها. كان يشتم والدته!”

“اللعنة، أنا أعلم أنكِ قتلتي شخصًا وأنتِ في الخامسة عشرة، قطعتيه إربًا، ورميتيه في مستنقع الميناري في جبل بوخانسان. فقط ثقي بي، أيتها المختلة!”

————————

“آه. مفهوم. هذا التصريح جعل كلامك أكثر مصداقية.”

سرعان ما أصبحت جيوون منبوذة. لم تكن تتعرض للتنمر، بل كانت معزولة ببساطة. ففي النهاية، كانت تعمل بالفعل كعارضة أزياء محترفة، وكانت قدراتها الرياضية من الطراز الأول، ولم تتراجع أبدًا عن المركز الأول في دراستها. بالنسبة للأطفال الآخرين، كانت بعيدة كل البعد عن كونها طبيعية. أحيانًا كانت هناك همسات مكتومة عنها، لكنها كانت كأمواج صغيرة بين جزر لم تصل أبدًا إلى “الجزيرة المهجورة” المسماة يو جيوون.

“لأنه سر ما كان أحد يعرفه؟”

“يبدو وكأن هناك بالفعل ‘طريقة صحيحة’ للعيش في هذه البلاد. لكن تلك الطريقة مبنية أكثر على الكلمات منها على الحياة نفسها. الناس يقيسون وجودهم ووجود الآخرين من خلال تصادم الكلمات والعبارات.” توقفت للحظة، ثم أضافت بهدوء، “الحياة هي الموت. الموت ليس كلمات، بل شيء حقيقي، يقف أمام أعيننا تمامًا، كمرآة لكل شخص. لذلك لا أستطيع أن أفهم لماذا يتحدث الناس كما لو أنهم لن يموتوا أبدًا، يراكمون ‘حياتهم’ فوق مجرد كلمات.”

“لأكون دقيقة، لقد أخطأتَ. لم أكن في الخامسة عشرة بل في الرابعة عشرة، ولم يكن بوخانسان، بل دوبونغسان.”

كيف تكون هذه وصفة لتكوين صداقات؟

في سن الرابعة عشرة، وفي عز الصيف، ارتكب يو جيوون جريمة قتل مزدوجة، حيث قطّعت جثتيهما وألقتهما في بركة ميناري دوبونغسان.

“لأنه سر ما كان أحد يعرفه؟”

عند دخولي هذا الوهم الماضي، التقيتُ بطالبة المدرسة الإعدادية يو جيوون في أوائل الصيف. كان شهر أغسطس. كان الصيف يُسرّع من سرعته في الوقت المحدد.

“نعم. إنه خافت بما يكفي ليصعب اكتشافه، لكن إذا كنت قريبًا، فسأعرف بالتأكيد أنه أنت.”

انتظرت “ذلك اليوم” بقلق، ثم في إحدى الليالي…

لقد حدث أن لدي بعض المعرفة والمهارات المتعلقة بالعطور.

على الرغم من أنه كان مكتومًا بسبب هدير المطر الغزير، إلا أنه لم يكن كافيًا للهروب من حواسي الحادة اللاإنسانية: فقد جاء صراخ والد يو جيوون.

لم أحاول لمس رأسها، فهذا سيُفسد مظهرها المُهيأ بعناية.

“آآآآه… آآآآه!”

“في بعض الأحيان، يبدو هذا البلد ضيقًا.”

ورغم ذلك، فقد اخترق صوته الهطول بشكل خافت.

“مفهوم. على أي حال، أخطط لسداده دفعة واحدة هذا العام.”

لحظة واحدة، وعرفت.

“بجدية؟ المكان خطير جدًا.”

“إنها الليلة.”

“عذرًا، انتهى بي الأمر بمشاركة أفكار يصعب التعبير عنها.”

الآن، في هذه اللحظة بالذات…

“بالتأكيد…” عبست قليلًا. “إنه مألوفٌ نوعًا ما، ولكنه غريبٌ أيضًا. أنا متأكدةٌ من وجود نفحةٍ خشبية، لكنها خفيفةٌ جدًا بالنسبة لعطرٍ تقليدي. أعتقد أن النفحةَ العليا قد تكون الفلفل… لستُ متأكدة.”

يو جيوون في منتصف قتل والديها.

“لا أذكر أنني شممت هذه الرائحة عليك من قبل. ربما لأنك عادةً ما تستخدم غسول جسم غريب. إذًا، انتقلت إلى منتج ألطف، أليس كذلك؟ وهذه هي رائحة جسمك الحقيقية؟”

————————

“بالتأكيد…” عبست قليلًا. “إنه مألوفٌ نوعًا ما، ولكنه غريبٌ أيضًا. أنا متأكدةٌ من وجود نفحةٍ خشبية، لكنها خفيفةٌ جدًا بالنسبة لعطرٍ تقليدي. أعتقد أن النفحةَ العليا قد تكون الفلفل… لستُ متأكدة.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“فهمت. هذا منظور لم أكن قد فكرت فيه. إنها خطة عملية، فقد بدأتُ بالفعل بدراسة اللاتينية.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مراهقة تعرضت للعنف الأسري. فتاة كانت تكسب دخل الأسرة بأكمله بدلًا من والديها المهملين، وتعتني بجدتها المصابة بالخرف…

“لا أذكر أنني شممت هذه الرائحة عليك من قبل. ربما لأنك عادةً ما تستخدم غسول جسم غريب. إذًا، انتقلت إلى منتج ألطف، أليس كذلك؟ وهذه هي رائحة جسمك الحقيقية؟”

وضعت أنفها على ظهر يدي. كان صوتها أقل من “شخير” وأكثر من “هنف”. صوت قصير وهادئ. ثم من يدي إلى معصمي، وساعدي، ومرفقي، وحتى كمّي. استمرت في الشمّ لحوالي ثلاثين ثانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط