في وقت متأخر من الليل في ريكورداك، تساقطت رقاقات الثلج من السماء البعيدة، وهبت نسائم القمر.
إن كان الأمر كذلك، فربما. هل يمكنك من فضلك أن تشرح؟ سبب قولك ذلك. لماذا لا يكرهني البروفيسور ديكولين؟
“…انضممت إلى الفرسان الإمبراطوريين.”
كانت جولي في الغابة الصنوبرية الشمالية، جالسة على كرسي هزاز وتنظر إلى السوار الموجود على معصمها.
تمزقت نافذة المبنى. اندفع رجل يرتدي رداءً، تتبعه مخلوقات تمشي على أربع. وسط تلك الفوضى، أمسك ألين بيد إيفرين.
“لا.”
“وكانت تلك مهمتي الحقيقية الأولى.”
استمعت إيفرين إلى صوتها الناعم.
حسنًا. أوه، الجو حار. فو. فو. ماذا عن الأستاذ يا فو؟
“لحماية البروفيسور في الممر تحت الأرض وحمل أسلحة خطيرة.”
“إنه ثمين للغاية.”
“يحمل؟”
سلمت إيفرين الرسالة لجولي. قرأتها جولي بعبوس كما فعلت إيفرين من قبل.
“نعم.”
ارتدى ديلريك تصميمه.
أطلقت جولي نفسًا منخفضًا، وهي تلهث باللون الأبيض في البرد.
“إيفيرين.”
كان ديكالين، رئيس يوكلين آنذاك، يُعِدّ دراسةً مهمة. لا أعرف نوعها تحديدًا. لكن من الواضح أن النواة كانت ضروريةً ليوكلين في ذلك الوقت.
نعم، هل أنت بخير؟
ما الذي لم تعرفه إيفرين؟
“لقد قلت أنك لن تجعلني أحمله وحدي لأنني صغير…”
تنقيط- تنقيط-
وصلتُ أنا وزملائي الفرسان إلى هناك مع ديكولين. لكننا تعرضنا لكمين.
لا تزال جولي تعتبر ذلك اليوم خطأها. من حق أي فارس أن يُفكّر في الاحتمالات ويُجهّز بالقوة المناسبة. السماح بنصب كمين أمرٌ غير مقبول.
قبل شهر، توفيت جولي. لم تمت في ريكورداك، بل على ما سمعت، لم تكن هناك إصابات خطيرة. استطاعت جولي تفكيك العصابة بقوتها ودعم جوزفين وزيت، لكن قلبها دُمّر نتيجة لذلك، وتوفيت بعد فترة وجيزة. انتحرت أختها الكبرى، جوزفين. لكنها اكتشفت أحد العصابة بفضلها: جايلين بيداسوب.
إنهم الديدان التي تجرأت على مهاجمة جلالتها. كثيرون غيرنا يطاردون المجرم بجانبنا. ربما، إذا انتظرنا فقط، يمكننا العثور على الجاني. مع ذلك… إيفرين.
“لقد فشلنا، ومات العديد من الناس.”
نظرت إيفرين حولها وهي تحك رأسها. مرّ الوقت، لكن المشهد من حولهم لا يزال أشبه بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي. لكنها اعتادت عليه لدرجة أنها لم تعد تشمّ رائحته. كما مرّ وقت طويل منذ أن أصبحت صديقة لهذا الفأر.
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
“… هل فقدت سوارك إذن؟”
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
“نعم.”
أومأت إيفرين برأسها وأخرجت البطاطس المطهوة على البخار من السلة التي كانت تحملها وأخذت قضمة منها.
في الغابة الشمالية حيث اندلعت عاصفة ثلجية قوية وتمايلت الأشجار، صرخت إيفرين حتى أغمي عليها.
حسنًا. أوه، الجو حار. فو. فو. ماذا عن الأستاذ يا فو؟
“ولكن هذا…”
“ولكن هذا…”
لقد نفخت وتنفست بصعوبة، محاولةً تبريد الطعام.
صرخت إيفرين. انهارت ساقاها، وارتجف جسدها.
“الأستاذ. كيف وجد هذه البراشليت؟”
هذا ما أقصده. سطرين فقط. كنتُ في حيرة شديدة عندما قرأته لأول مرة.
“… آآآآآآآآآآه!”
“…الممر تحت الأرض مفتوح مرة أخرى.”
“لقد فشلنا، ومات العديد من الناس.”
“أها.”
وصلتُ أنا وزملائي الفرسان إلى هناك مع ديكولين. لكننا تعرضنا لكمين.
ظنّت جولي أنه سرقها عمدًا عندما أعاد فتحها، لكنها لم تكن تعرف السبب. لم تكن لديها أدنى فكرة. بالنسبة له، ستكون سوارًا عاديًا.
لدى بقية الفرسان ذريعة. بالطبع، هذا ليس كافيًا لإبعادهم عن دائرة المشتبه بهم.
“أرى أن هذا شيء ثمين بالنسبة لك.”
“هذه هي الهدية الأولى والأخيرة التي تلقيتها من والدي.”
“نعم.”
نعم، لا بأس.
أجابت جولي على الفور.
تنقيط- تنقيط-
“هذه هي الهدية الأولى والأخيرة التي تلقيتها من والدي.”
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
مع أنه أصبح الآن كالفحم تقريبًا، إلا أن ذكريات ذلك اليوم ذابت في هذا السوار. كان قلبها يخفق بشدة وهي تنظر إليه. سخّن طرف أنفها، وثقل جفناها. كل تلك الأشياء لا تزال واضحة هنا.
“…”
ابتسم ألين وتقدم خطوةً للأمام. من خلفهم، كانت جولي تُمسك بسيفها الجليدي بينما هرب ديلريك مع سيلفيا. و-
“هدية العمر.”
هل تواجه صعوبة؟ مع ذلك، ابقَ قويًا. لقد وجدنا الجاني~.
دليل على أن والدها قد فكر فيها ولو مرة واحدة.
“إنه ثمين للغاية.”
“وكانت تلك مهمتي الحقيقية الأولى.”
نظرت جولي إلى إيفرين، والتقت عيناها بعينيها.
“…إفيرين. ما محتوى هذه الرسالة؟”
وأشارت إلى الرسالة الموجودة على حجر إيفرين من ديكولين.
“أوه، هذا؟ ليس كثيرًا. هل ترغب بقراءته؟”
“…هل هذا جيد؟”
مدت جولي كرة بلورية إلى إيفرين.
“نعم.”
“إذا حدث ذلك…”
سلمت إيفرين الرسالة لجولي. قرأتها جولي بعبوس كما فعلت إيفرين من قبل.
“لا يجب عليك ذلك.”
أخذت جولي نفسا عميقا بينما قامت سيلفيا بإدراجهم.
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
لا تزال جولي تعتبر ذلك اليوم خطأها. من حق أي فارس أن يُفكّر في الاحتمالات ويُجهّز بالقوة المناسبة. السماح بنصب كمين أمرٌ غير مقبول.
سوف تفهم معناها بالتأكيد.]
“…ما هذا؟ هل هذا كل شيء؟”
هذا ما أقصده. سطرين فقط. كنتُ في حيرة شديدة عندما قرأته لأول مرة.
إنها كرة بلورية مزدوجة للتسجيل، وليس للنقل. كل ما أقوله سيُسجَّل.
“سحريًا-”
لا شيء. لا حيل فيه. هذا كل شيء.
لا شيء. لا حيل فيه. هذا كل شيء.
“نعم؟”
“…”
“يوبلي فون سفين.”
أومأت جولي وأعادت الرسالة. ثم انحنت للخلف.
-الحياة المتبقية من حياة البروفيسور ليست طويلة جدًا…
“حتى تخيل ذلك يؤلمني.”
“إيفيرين.”
“نعم؟”
سلمت إيفرين الرسالة لجولي. قرأتها جولي بعبوس كما فعلت إيفرين من قبل.
إن كان ما قلته صحيحًا، فسنعود. بهذا السوار في يدي، وكل ذكرياتي قد ضاعت.
نظرت جولي إلى إيفرين.
نعم. هذا صحيح. بالتأكيد.
إن كان الأمر كذلك، فربما. هل يمكنك من فضلك أن تشرح؟ سبب قولك ذلك. لماذا لا يكرهني البروفيسور ديكولين؟
…اختفى ديلريك أيضًا. ذهب للبحث عن أدلة بشكل منفصل، وفي لحظة ما، انقطع الاتصال بها. كانت كلماته الأخيرة اسم أحدهم.
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
تطايرت الثلوج الساطعة بينهما.
“…همم.”
كان الحديث بين جولي وبينها محاصرًا في تآكل الصوت.
أخفضت إيفرين رأسها دون أن تنطق بكلمة. انحنت، تاركةً علامات دائرية بجانب قدميها في الثلج.
“أها.”
“أنت تعرف.”
نظرت إلى السماء مرة أخرى.
الآن وقد مات الجميع، كانت تعيش كالدودة تحت الأرض. ما هذا بحق الله ؟
“الحياة المتبقية للأستاذ ليست طويلة.”
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
“…؟”
أجابت جولي على الفور.
سواءً تراجعنا أم لا، لن يبقى البروفيسور موجودًا في المستقبل القريب. لم يتبقَّ سوى القليل من الوقت. ولعلّ البروفيسور يعلم ذلك أيضًا.
بالطبع، لم تكن تبقى في نفس المجاري كل يوم. حتى لو انتقلت من مكان لآخر، بمجرد مطاردتها، كانت تعود إلى مجاري في مكان ما في المدينة.
إنها كرة بلورية مزدوجة للتسجيل، وليس للنقل. كل ما أقوله سيُسجَّل.
“اوه…”
تحدثت إيفرين بصراحة عن الديكولين الذي التقت به في الماضي.
“لذلك… ليس الأمر أن البروفيسور لم يحبك، بل إنه لم يكن يريدك أن تخسره؟”
“…إنه مجرد خيال. أنا أتخيل فقط. لا بأس، أليس كذلك؟”
جولي كانت صامتة، وأغمضت عينيها بهدوء.
“لذا… يومًا ما، عندما ينطلق في رحلة طويلة، لن تتألم، بل ستسعد…”
كما قال، كانوا يعرفون الجاني. كان السبعة جميعهم، بمن فيهم سيريو. كان سيريو غامضًا، لكن ألين فهم أنه هو من سلم سيلفيا فورًا إلى غليثيون.
بعد أن لوّحت بقبضتيها وصرخت، استلقت إيفرين. كان جسدها كله مبللاً وشعرت بالضعف، وتمتمت بصمت.
“…”
“…؟”
في الوقت الحالي، كانت تنتظر حتى التاسع من أبريل. كانت فرضيتها الأولى، والتي كانت على الأرجح صحيحة، أنها ستعود في التاسع من أبريل.
“بالطبع، هذا خيالي.”
هبت الرياح عبر الغابة، تهزّ الأشجار. نظرت إيفرين إلى جولي.
إنها كرة بلورية مزدوجة للتسجيل، وليس للنقل. كل ما أقوله سيُسجَّل.
“…إنه مجرد خيال. أنا أتخيل فقط. لا بأس، أليس كذلك؟”
“… هل فقدت سوارك إذن؟”
“لا.”
هزت جولي رأسها.
وكان في تلك اللحظة.
“حتى تخيل ذلك يؤلمني.”
وضعت يدها على قلبها. في مكان ما، كان هناك صوت تكسر الجليد.
هل تواجه صعوبة؟ مع ذلك، ابقَ قويًا. لقد وجدنا الجاني~.
“بقدر ما يؤلمني الأمر، فهو شيء لا أريد أن أنساه.”
هل تواجه صعوبة؟ مع ذلك، ابقَ قويًا. لقد وجدنا الجاني~.
توقفت إيفرين.
-يا!
نظرت إيفرين حولها وهي تحك رأسها. مرّ الوقت، لكن المشهد من حولهم لا يزال أشبه بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي. لكنها اعتادت عليه لدرجة أنها لم تعد تشمّ رائحته. كما مرّ وقت طويل منذ أن أصبحت صديقة لهذا الفأر.
-…أنت تعرف.
في تلك اللحظة، ظهر ديلريك.
– لقد حان وقت اللقاء!
نعم. هذا صحيح. بالتأكيد.
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
وقف جولي بسرعة. كان من المفترض أن يشعر بالإحراج، لذا كان توقيته مناسبًا.
“أرى أنك مجتهد، أليس كذلك؟”
“الآن دعنا نذهب، أيها الفارس.”
“نعم.”
“هدفنا ليس مجرد القبض على المجرم.”
وكانت إيفرين واقفة أيضاً وكانت على وشك الذهاب معهم.
-…أنت تعرف.
نادى ديلريك مرة أخرى. كانت جولي تنتظر في البعيد.
عند سماع الصوت الهامس، تيبست إيفرين. استدارت بخجل.
لقد أمسكت بساعة الجيب وكأنها تريد خنقها وحبست أنفاسها، ولكن… لم يحدث أي تغيير.
“نعم.”
-الحياة المتبقية من حياة البروفيسور ليست طويلة جدًا…
ركضت إيفرين خلفهم.
إن كان الأمر كذلك، فربما. هل يمكنك من فضلك أن تشرح؟ سبب قولك ذلك. لماذا لا يكرهني البروفيسور ديكولين؟
كان الحديث بين جولي وبينها محاصرًا في تآكل الصوت.
“كيف أنت متأكد؟”
“أرى أنك مجتهد، أليس كذلك؟”
“بالطبع، هذا خيالي.”
ضحكت إيفرين، مندهشة.
“أعني، ولكن ماذا بحق الله.”
-إيفيرين! هيا!
نادى ديلريك مرة أخرى. كانت جولي تنتظر في البعيد.
“…نعم.”
“نعم! أنا قادم!”
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
ركضت إيفرين خلفهم.
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
* * *
ووش—
مكتب جولي. كانت المجموعة جالسة حول طاولة كبيرة.
-إيفيرين! هيا!
“أولاً، اخترنا فقط الفرسان الأكثر احتمالاً من بين الثلاثين.”
نعم. هذا صحيح. بالتأكيد.
“أوه~، هذا لأنني أموت.”
كان هناك سبعة أسماء في القائمة. جايلين، يوبلي، و…
“سيريو سيجرون.”
أخذت جولي نفسا عميقا بينما قامت سيلفيا بإدراجهم.
كلاانك-!
نعم. وهو أيضًا أحد المشتبه بهم. من بين الفرسان الثلاثين المدعوين، كان سيريو بالتأكيد.
“…”
“…أعتقد أنني سأصاب بالجنون.”
فكرت سيلفيا للحظة. بصفتها نائبة قائد إلياد، كانت على دراية بسيريو. أومأ ديلريك برأسه.
لا شيء. لا حيل فيه. هذا كل شيء.
لدى بقية الفرسان ذريعة. بالطبع، هذا ليس كافيًا لإبعادهم عن دائرة المشتبه بهم.
كان هناك شيء معلق على خصرها، ساعة الجيب الخشبية التي سلمها لها موركان.
“كيف أنت متأكد؟”
“…هل هذا جيد؟”
سألت سيلفيا السؤال. أجاب ديلريك وهو يعبث بشاربه.
إنهم الديدان التي تجرأت على مهاجمة جلالتها. كثيرون غيرنا يطاردون المجرم بجانبنا. ربما، إذا انتظرنا فقط، يمكننا العثور على الجاني. مع ذلك… إيفرين.
“…آه.”
“…”
“نعم.”
ارتدى ديلريك تصميمه.
“هدفنا ليس مجرد القبض على المجرم.”
خرج ألين من الحاجز. نظرت إيفرين حولها. كان المكان مظلمًا، ورائحة كريهة تملأ الهواء.
“…”
“بالطبع.”
هل عرفت حالة الانحدار؟
“…الممر تحت الأرض مفتوح مرة أخرى.”
“لا، لا أعرف بعد.”
* * *
في الوقت الحالي، كانت تنتظر حتى التاسع من أبريل. كانت فرضيتها الأولى، والتي كانت على الأرجح صحيحة، أنها ستعود في التاسع من أبريل.
“آآآه—!”
“نعم.”
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
“نعم.”
“…هل هذا جيد؟”
* * *
“ثم…”
وكان في تلك اللحظة.
نعم. أنا أيضًا لا أنوي الموت. إذًا-
بوموووم-!
سواءً تراجعنا أم لا، لن يبقى البروفيسور موجودًا في المستقبل القريب. لم يتبقَّ سوى القليل من الوقت. ولعلّ البروفيسور يعلم ذلك أيضًا.
بوموووم-!
هزّ ريكورداك اهتزازٌ هائل. انقطعت العاصفة الثلجية خارج النافذة، واكتسى العالم كله بظلامٍ من سحر الحاجز. مع ذلك، كان هجومًا متوقعًا.
هبت الرياح عبر الغابة، تهزّ الأشجار. نظرت إيفرين إلى جولي.
نظرت جولي إلى إيفرين.
“…إفيرين. ما محتوى هذه الرسالة؟”
“نعم.”
“إيفيرين.”
لماذا…كيف؟
نعم. لنهرب معًا!
… لقد تراجعت.
-إيفيرين! هيا!
“لا.”
“…هذا ممل.”
“نعم.”
هزت رأسها ثم التفتت إلى ألين.
– لقد حان وقت اللقاء!
“ماذا؟”
كان هناك شيء معلق على خصرها، ساعة الجيب الخشبية التي سلمها لها موركان.
كما قال، كانوا يعرفون الجاني. كان السبعة جميعهم، بمن فيهم سيريو. كان سيريو غامضًا، لكن ألين فهم أنه هو من سلم سيلفيا فورًا إلى غليثيون.
ألين، الذي كان يجلس ساكنًا ويستمع إلى محادثتهم، أمال رأسه.
نعم، ظننتُ ذلك. سأبقى هنا.
ألين. كم شخصًا يمكنك نقله؟
“قلت أن أمس هو الثالث من أبريل!”
“مممم~. رفيق واحد فقط عبر الحاجز.”
“إيفيرين.”
“…نعم.”
تنهدت إيفرين بانزعاج. ابتسمت جولي ابتسامة مشرقة.
كانت جولي في الغابة الصنوبرية الشمالية، جالسة على كرسي هزاز وتنظر إلى السوار الموجود على معصمها.
نعم، ظننتُ ذلك. سأبقى هنا.
ركضت إيفرين خلفهم.
“لا يجب عليك ذلك.”
وكانت إيفرين واقفة أيضاً وكانت على وشك الذهاب معهم.
“أجل. يجب على أحدهم أن يواجه من يقف وراء هذا ويخبرك.”
“أوه~. بدلًا من أن يتحول 9 أبريل من 8 أبريل، قفز فجأةً من 3 أبريل-”
“…”
قالت جولي ذلك ووقفت. شد ديلريك على أسنانه، ونظرت سيلفيا إلى جولي.
“نعم.”
“أجل. يجب على أحدهم أن يواجه من يقف وراء هذا ويخبرك.”
“لذا، سأحاول أن أقدم لك أكبر قدر ممكن من الأدلة القوية.”
مدت جولي كرة بلورية إلى إيفرين.
“أوه~، هذا لأنني أموت.”
إنها كرة بلورية مزدوجة للتسجيل، وليس للنقل. كل ما أقوله سيُسجَّل.
نظرت جولي إلى ديلريك وسيلفيا.
“…”
سيد ديلريك، سيلفيا. انتبهي أيضًا. في الوقت الحالي، إيفرين هي الأولوية، لكن سيلفيا، مواهبك السحرية مذهلة—
أخذت جولي نفسا عميقا بينما قامت سيلفيا بإدراجهم.
“يحمل؟”
أستطيع اختراق الحاجز. مع ذلك، لا أعلم إن كان سينهار. علينا إيجاد النواة.
إن كان الأمر كذلك، فربما. هل يمكنك من فضلك أن تشرح؟ سبب قولك ذلك. لماذا لا يكرهني البروفيسور ديكولين؟
أجل، هذا يكفي. يا سيد ديلريك، غطِّ سيلفيا من فضلك.
“وكانت تلك مهمتي الحقيقية الأولى.”
“لأنك عشت بالأمل لمدة شهر.”
“…”
“بالطبع، هذا خيالي.”
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
سأفعل. بالتأكيد، لنلتقي مجددًا.
“هدفنا ليس مجرد القبض على المجرم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
نعم. أنا أيضًا لا أنوي الموت. إذًا-
لهذا السبب قلتُ إنه الثالث من أبريل. أنا آسف. لأنه حتى لو تراجعتَ…
كلاانك-!
“نعم.”
تمزقت نافذة المبنى. اندفع رجل يرتدي رداءً، تتبعه مخلوقات تمشي على أربع. وسط تلك الفوضى، أمسك ألين بيد إيفرين.
“لا.”
“يذهب.”
كانت ملطخة برائحة المجاري، ولم تستطع تنظيف نفسها خوفًا من أن يُكشف أمرها بفضل مانا. فتشت في جيبها وأخرجت رسالة ديكولين.
ابتسم ألين وتقدم خطوةً للأمام. من خلفهم، كانت جولي تُمسك بسيفها الجليدي بينما هرب ديلريك مع سيلفيا. و-
“سحريًا-”
“… أوه!”
لماذا…كيف؟
خرج ألين من الحاجز. نظرت إيفرين حولها. كان المكان مظلمًا، ورائحة كريهة تملأ الهواء.
لقد كان الألم لا تستطيع حتى وصفه.
“كان…”
كما قال، كانوا يعرفون الجاني. كان السبعة جميعهم، بمن فيهم سيريو. كان سيريو غامضًا، لكن ألين فهم أنه هو من سلم سيلفيا فورًا إلى غليثيون.
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
“لا.”
هزت إيفرين رأسها.
“في المجاري.”
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
* * *
ضحكت إيفرين، مندهشة.
بوموووم-!
تنقيط- تنقيط-
حسنًا. أوه، الجو حار. فو. فو. ماذا عن الأستاذ يا فو؟
هزت إيفرين رأسها.
“اوه…”
—إيفيرين!
تنقيط- تنقيط-
“لا.”
هاجمتهم رائحة كريهة.
“…آه.”
“…ألين.”
وقف جولي بسرعة. كان من المفترض أن يشعر بالإحراج، لذا كان توقيته مناسبًا.
نظرت إيفرين حولها وهي تحك رأسها. مرّ الوقت، لكن المشهد من حولهم لا يزال أشبه بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي. لكنها اعتادت عليه لدرجة أنها لم تعد تشمّ رائحته. كما مرّ وقت طويل منذ أن أصبحت صديقة لهذا الفأر.
“…هذا ممل.”
“هدفنا ليس مجرد القبض على المجرم.”
“أها.”
بالطبع، لم تكن تبقى في نفس المجاري كل يوم. حتى لو انتقلت من مكان لآخر، بمجرد مطاردتها، كانت تعود إلى مجاري في مكان ما في المدينة.
ابتسم ألين قليلاً. سقطت دمعة واحدة من طرف عينيه.
“قال ألين بابتسامة ناعمة.
“…”
“سيريو سيجرون.”
جلست إيفرين وحيدةً تفكر. أي يومٍ كان؟ الرابع أم الخامس من أبريل؟
“لا.”
“متى…”
“إنه ثمين للغاية.”
كانت تأمل وتتمنى أن يأتي يوم 9 أبريل في أقرب وقت ممكن
أخذت جولي نفسا عميقا بينما قامت سيلفيا بإدراجهم.
“أنا قذرة جدًا.”
“يحمل؟”
كانت ملطخة برائحة المجاري، ولم تستطع تنظيف نفسها خوفًا من أن يُكشف أمرها بفضل مانا. فتشت في جيبها وأخرجت رسالة ديكولين.
نعم. هذا صحيح. بالتأكيد.
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
سوف تفهم معناها بالتأكيد.]
“يا إلله… لا أعرف.”
كان هناك شيء معلق على خصرها، ساعة الجيب الخشبية التي سلمها لها موركان.
“…هذا ممل.”
قرأت الرسالة ألف مرة وهي مختبئة. ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟ لم تكن تعرف شيئًا عنها، هذا اللعين… اللعين…
لقد كان الألم لا تستطيع حتى وصفه.
“اللعنة! اللعنة-!”
بعد أن لوّحت بقبضتيها وصرخت، استلقت إيفرين. كان جسدها كله مبللاً وشعرت بالضعف، وتمتمت بصمت.
“كيف يمكنني أن أعرف معنى هذه الرسالة… عندما أعود، سأسأل…”
توقفت إيفرين.
“أرى أنك مجتهد، أليس كذلك؟”
قبل شهر، توفيت جولي. لم تمت في ريكورداك، بل على ما سمعت، لم تكن هناك إصابات خطيرة. استطاعت جولي تفكيك العصابة بقوتها ودعم جوزفين وزيت، لكن قلبها دُمّر نتيجة لذلك، وتوفيت بعد فترة وجيزة. انتحرت أختها الكبرى، جوزفين. لكنها اكتشفت أحد العصابة بفضلها: جايلين بيداسوب.
نظرت إلى السماء مرة أخرى.
…اختفى ديلريك أيضًا. ذهب للبحث عن أدلة بشكل منفصل، وفي لحظة ما، انقطع الاتصال بها. كانت كلماته الأخيرة اسم أحدهم.
“يوبلي فون سفين.”
“قال ألين بابتسامة ناعمة.
…كانت سيلفيا محتجزة. تعاون إيدنيك وغليثيون وجيندالف لإغلاقها. قالوا إن سيلفيا ستفقد عقلها. بهذه الطريقة، هل ستعود إلى ما كانت تخشاه الآن، بعد أن فقدت كل شيء، بعد وفاة ديكولين؟
“يذهب.”
“إذا حدث ذلك…”
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
ماذا عليها أن تفعل؟ هل انتهت اللعبة؟
“…لقد قلت أنك لن تلقي كل هذا عليّ.”
نظرت إيفرين حولها. كان المنظر المنعكس أشجار صنوبر مدببة وأرض مغطاة بالثلج. ريح باردة تُحرّك ملابسها.
استدارت إيفرين وتجمعت على الأرض.
جلست إيفرين وحيدةً تفكر. أي يومٍ كان؟ الرابع أم الخامس من أبريل؟
“…ما هذا؟ هل هذا كل شيء؟”
“لقد قلت أنك لن تجعلني أحمله وحدي لأنني صغير…”
لقد كان الألم لا تستطيع حتى وصفه.
… لقد تراجعت.
“…أعتقد أنني سأصاب بالجنون.”
“ولكن هذا…”
“إذا حدث ذلك…”
هزّ ريكورداك اهتزازٌ هائل. انقطعت العاصفة الثلجية خارج النافذة، واكتسى العالم كله بظلامٍ من سحر الحاجز. مع ذلك، كان هجومًا متوقعًا.
الآن وقد مات الجميع، كانت تعيش كالدودة تحت الأرض. ما هذا بحق الله ؟
“…شم.”
“نعم.”
“في المجاري.”
نهضت إيفرين فجأةً، وشعرت بطوفان من الغضب. كما لو كان الغضب هو الوقود الوحيد للتغلب على هذا الحزن…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“أعني، ولكن ماذا بحق الله.”
وقف جولي بسرعة. كان من المفترض أن يشعر بالإحراج، لذا كان توقيته مناسبًا.
كان هناك شيء معلق على خصرها، ساعة الجيب الخشبية التي سلمها لها موركان.
بالطبع، لم تكن تبقى في نفس المجاري كل يوم. حتى لو انتقلت من مكان لآخر، بمجرد مطاردتها، كانت تعود إلى مجاري في مكان ما في المدينة.
“…أين من المفترض أن أستخدمه؟”
ساعة جيب خشبية. مهما بذلت من مانا، لم يحدث شيء.
“ولكن هذا…”
“ما أنت؟! جاوبني! الرسالة، على الأقل أقرأها! أما أنتَ!”
لقد أمسكت بساعة الجيب وكأنها تريد خنقها وحبست أنفاسها، ولكن… لم يحدث أي تغيير.
“لا.”
“إذا حدث ذلك…”
“…إفيرين؟”
“…”
فجأة، اقترب منها صوت منخفض. استدارت إيفرين.
كانت نقطة العودة هي الشمال، عندما كانت على وشك بدء لقائها بعد أن أخبرت جولي حقيقة ديكولين. بمعنى آخر، كان ديكولين قد مات بالفعل.
“…ألين.”
“يا إلله… لا أعرف.”
نعم، هل أنت بخير؟
ضحكت إيفرين، مندهشة.
“…”
هزت إيفرين رأسها.
“…”
“لذا… يومًا ما، عندما ينطلق في رحلة طويلة، لن تتألم، بل ستسعد…”
“لا.”
“نعم.”
هل تواجه صعوبة؟ مع ذلك، ابقَ قويًا. لقد وجدنا الجاني~.
“إيفيرين.”
وفي اللحظة التالية، حدقت في ألين.
“…”
لقد نفخت وتنفست بصعوبة، محاولةً تبريد الطعام.
كما قال، كانوا يعرفون الجاني. كان السبعة جميعهم، بمن فيهم سيريو. كان سيريو غامضًا، لكن ألين فهم أنه هو من سلم سيلفيا فورًا إلى غليثيون.
“اوه…”
“يا-!”
“…أعتقد أنني سأصاب بالجنون.”
“إفيرين! لماذا، لماذا تفعلين هذا فجأة؟!”
حتى مع علمها بعودتها، كان هذا ضغطًا كبيرًا عليها. ماذا لو أُلقي القبض عليها؟ هل ستعود حتى لو ماتت، أم ستكون تلك النهاية؟ ماذا لو لم يكن ديكولين موجودًا حتى لو ارتدت؟
“سيريو سيجرون.”
لا بأس. اليوم هو التاسع من أبريل.
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
“…إيه؟”
تنهدت إيفرين بانزعاج. ابتسمت جولي ابتسامة مشرقة.
“لا، لا أعرف بعد.”
أصبحت عيون إيفرين كبيرة.
“قلت أن أمس هو الثالث من أبريل!”
“في المجاري.”
ووش—
“أوه~. بدلًا من أن يتحول 9 أبريل من 8 أبريل، قفز فجأةً من 3 أبريل-”
“يا-!”
“قال ألين بابتسامة ناعمة.
“إيفيرين.”
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
ساعة جيب خشبية. مهما بذلت من مانا، لم يحدث شيء.
“هل هذا منطقي…؟”
وفي اللحظة التالية، حدقت في ألين.
“أها.”
“قال ألين بابتسامة ناعمة.
“…ألين؟ لماذا جسمك… باردٌ جدًا؟”
“أوه~، هذا لأنني أموت.”
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
“…”
في وقت متأخر من الليل في ريكورداك، تساقطت رقاقات الثلج من السماء البعيدة، وهبت نسائم القمر.
فحصت إيفرين جثة ألين متأخرًا. كان ينزف بغزارة.
أطلقت جولي نفسًا منخفضًا، وهي تلهث باللون الأبيض في البرد.
لماذا…كيف؟
“لا، لا أعرف بعد.”
نعم. التقيتُ بالمذبح. أعني، كنا في الصفوف الأمامية مع المذبح. كثيرًا ما نتصادم.
“…”
“قال ألين بابتسامة ناعمة.
سلمت إيفرين الرسالة لجولي. قرأتها جولي بعبوس كما فعلت إيفرين من قبل.
تردد صراخ ديلريك بصوت عالٍ حولها.
لقد فعلنا… لكنهم لاحظوا ذلك بالفعل. أنك ستتراجع.
في تلك اللحظة، ظهر ديلريك.
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
“…”
“ومع ذلك… قالوا هذا. حتى لو تراجعتَ، لن يعود البروفيسور ديكولين. ولن يعود الإمبراطور أيضًا. إن معيار التراجع قد تغير بالفعل.”
“…ماذا؟”
لهذا السبب قلتُ إنه الثالث من أبريل. أنا آسف. لأنه حتى لو تراجعتَ…
تنقيط- تنقيط-
انحنى ألين على كتف إيفرين. كان ذهن إيفرين فارغًا. شعرت وكأن الخيوط التي كانت تربطه قد انقطعت.
“نعم.”
“…ألين؟”
تطايرت الثلوج الساطعة بينهما.
نعم، لا بأس.
“نعم.”
“سيريو سيجرون.”
ابتسم ألين قليلاً. سقطت دمعة واحدة من طرف عينيه.
أومأت جولي وأعادت الرسالة. ثم انحنت للخلف.
“لأنك عشت بالأمل لمدة شهر.”
“أرى أنك مجتهد، أليس كذلك؟”
نظرت إليه إيفرين. ارتجفت شفتاها. تسلل اليأس إلى قلبها.
أومأت إيفرين برأسها وأخرجت البطاطس المطهوة على البخار من السلة التي كانت تحملها وأخذت قضمة منها.
“إفيرين. إذا عدتِ مرة أخرى… أرجوكِ أبلغيني بهذا في أقرب وقت ممكن.”
“سحريًا-”
“…”
جولي كانت صامتة، وأغمضت عينيها بهدوء.
“تمام؟”
ظنّت جولي أنه سرقها عمدًا عندما أعاد فتحها، لكنها لم تكن تعرف السبب. لم تكن لديها أدنى فكرة. بالنسبة له، ستكون سوارًا عاديًا.
مكتب جولي. كانت المجموعة جالسة حول طاولة كبيرة.
أغمض ألين عينيه وهو يسأل، ولا يزال مبتسمًا. وسرعان ما اهتز العالم كما لو أن زلزالًا قد حل، لكن إيفرين استمرت في معانقة ألين. و…
“بالطبع.”
… لقد تراجعت.
-إيفيرين! هيا!
“ماذا؟”
“…نعم.”
تردد صراخ ديلريك بصوت عالٍ حولها.
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
وميض- وميض- وميض-
“لقد قلت أنك لن تجعلني أحمله وحدي لأنني صغير…”
سقطت رقاقات الثلج أمام عينيها، فتحتا وأغلقتا.
قالت جولي ذلك ووقفت. شد ديلريك على أسنانه، ونظرت سيلفيا إلى جولي.
“هاه…؟”
مدت جولي كرة بلورية إلى إيفرين.
نظرت إيفرين حولها. كان المنظر المنعكس أشجار صنوبر مدببة وأرض مغطاة بالثلج. ريح باردة تُحرّك ملابسها.
“…نعم.”
—إفيرين! ماذا تفعلين؟ حان وقت اللقاء!
“ولكن هذا…”
نظرت إلى السماء مرة أخرى.
كانت نقطة العودة هي الشمال، عندما كانت على وشك بدء لقائها بعد أن أخبرت جولي حقيقة ديكولين. بمعنى آخر، كان ديكولين قد مات بالفعل.
“أها.”
“…آه.”
لقد كان الألم لا تستطيع حتى وصفه.
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
في تلك اللحظة، تقبّلت إيفرين يأسها كأمر واقع. وكما قال ألين، فقد تغيّر معيار الانحدار بالفعل.
“الآن دعنا نذهب، أيها الفارس.”
نظرت إيفرين حولها. كان المنظر المنعكس أشجار صنوبر مدببة وأرض مغطاة بالثلج. ريح باردة تُحرّك ملابسها.
—إيفيرين!
“كان…”
“… آآآآآآآآآآه!”
هزت جولي رأسها.
صرخت إيفرين. انهارت ساقاها، وارتجف جسدها.
“آآآه—!”
“…آه.”
“إيفيرين!”
“لذا… يومًا ما، عندما ينطلق في رحلة طويلة، لن تتألم، بل ستسعد…”
نظرت إيفرين حولها. كان المنظر المنعكس أشجار صنوبر مدببة وأرض مغطاة بالثلج. ريح باردة تُحرّك ملابسها.
“إفيرين! لماذا، لماذا تفعلين هذا فجأة؟!”
ركضت جولي وديلريك إلى جانبها.
“أوه~، هذا لأنني أموت.”
“…ألين؟”
“لا لا لا لااااااااااا…!”
فحصت إيفرين جثة ألين متأخرًا. كان ينزف بغزارة.
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
في الغابة الشمالية حيث اندلعت عاصفة ثلجية قوية وتمايلت الأشجار، صرخت إيفرين حتى أغمي عليها.
“هذه هي الهدية الأولى والأخيرة التي تلقيتها من والدي.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
