Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 223

اعدادت القارئ
PDF

 

 

فتحت إيفرين عينيها ونظرت حولها.

 

 

“مهارة سيلفيا هي عملية احتيال حقيقية….”

“…”

“الرسالة.”

 

 

كان الثلج يتساقط بكثافة فوق ريكورداك كالعادة. كانت مستلقية على الأريكة في مكتب الفارس جولي.

 

 

 

“…أوه.”

“إيفيرين؟”

 

“طالما أننا نستمر.”

في خضم يأسها، وقفت إيفرين، على أمل أن يكون هذا مجرد حلم.

وقفت إيفرين برشاقة وتحركت لتجلس بجانب ديلريك.

 

 

“… هل أنت مستيقظ؟”

 

 

 

كان ديلريك مبتسمًا على الطاولة المجاورة. لكن إيفرين لم تكن تملك حتى القوة للإجابة.

“…لهذا السبب سيعود البروفيسور ديكولين.”

 

عبست إيفرين ونظرت بين ديلريك والرسالة. نظر ديلريك بينها وبين الرسالة في المرآة.

“إيفيرين، ماذا حدث؟”

ابتسامة غريبة ارتسمت على فم إيفرين، ولكن الغريب أن طرف أنفها كان لاذعًا.

 

 

“…”

 

 

 

ضغطت على أسنانها، وشفتها السفلى ترتجف كما لو كانت تحبس دموعها. تحدث ديلريك.

 

 

 

“ليس من المقنع أن تتظاهر بأنك غير مرهق مع هذا الوجه المتورم.”

 

 

ماذا قال ديكولين عندما أنقذها من قبل؟

“…إنه ليس منتفخًا.”

ثم ابتلع ديلريك ريقه بقلق. فجأةً، أصبح الهواء باردًا، لكن إيفرين ابتسمت وهزت رأسها.

 

 

“سمعت أنك أكلت كل البطاطس المطهوة على البخار بمفردك؟”

“…”

 

فبراير. عندما كان ديكولين موجودًا…

“…”

ثم أخرجت الرسالة مرة أخرى.

 

 

استلقت إيفرين على الأريكة مجددًا. ناظرةً إلى السقف، فكرت فيما سيحدث لاحقًا. الآن، سيُهاجمهم المذبح. سيُشتّتون، ومع موت الجميع، لن تعود إلا بعد الهرب. سيتكرر الأمر بلا نهاية. لم يكن هناك أمل؛ لم يبقَ سوى أقل من ربع يوم.

 

 

“…”

آه، صحيح. إذا عدتَ، هل سيعود الأمر إلى بداية مارس؟

 

 

لا تزال جولي تحت الأرض، لكنها الآن في الكوخ الدافئ المصنوع بمهارة سيلفيا، حيث وقفت حارسة ليلية. بفضل الكرسي الذي صنعته سيلفيا، لم يكن الأمر مزعجًا.

“…يجب أن أعود إلى فبراير، وليس مارس، لإيقاف كل شيء.”

“ماذا؟”

 

 

فبراير. عندما كان ديكولين موجودًا…

هكذا، بمجرد أن نامت، واجهت إيفرين شخصًا نسيته، شخصًا لم يظهر حتى هذا الوقت.

 

“سمعت أن الأستاذ ترك لك رسالة، إيفرين.”

مونش—

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

أخذ ديلريك قضمة من شيء ما.

 

 

 

نوم نوم— نوم نوم—

 

 

“…لكن؟”

أزعجها الصوت. رفعت إيفرين رأسها ببطء.

 

 

 

“…ما هذا؟”

 

 

خفق قلب إيفرين بشدة. كانت رسالة ديكولين في الأصل تحتوي على رسالتين فقط.

“شطيرة.”

 

 

 

“لماذا رائحة اللحم؟”

 

 

 

“لأنه يحتوي على لحم.”

 

 

ومرة أخرى، 9 أبريل للمرة الثامنة.

“…”

 

 

 

وقفت إيفرين برشاقة وتحركت لتجلس بجانب ديلريك.

 

 

 

“سمعت أن الأستاذ ترك لك رسالة، إيفرين.”

 

 

ماذا قال ديكولين عندما أنقذها من قبل؟

“…لا شئ.”

“ماذا؟”

 

كانت رسالة قصيرة، رسالة قرأتها ألف مرة وأكثر. سقطت دمعة ولطخت الورقة.

“ولكنك أظهرته لجولي.”

عبث ديلريك بشاربه وتحدث. ضيّقت إيفرين عينيها.

 

 

“…”

 

 

 

سلمت إيفرين الرسالة إلى ديلريك، وفي المقابل، أخذت قطعة من شطيرته. وبينما أخذت إيفرين قضمة كبيرة، قرأ ديلريك الرسالة.

 

 

“إيفيرين، لا تخبرني.”

“…إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.”

 

 

 

فكرت إيفرين أثناء تناول الطعام.

“…!”

 

جاء السؤال من مساعدتها ريلي، التي كانت أيضًا في دورية ليلية. أومأت جولي برأسها.

…فكّرت، لكن لا سبيل. إرادتها وعزيمتها قد خارت.

وقفت إيفرين برشاقة وتحركت لتجلس بجانب ديلريك.

 

 

“سوف تفهم معناها بالتأكيد.”

صمت الاثنان إذ لم يفهما ما يقصده الآخر. اشتعلت نارٌ بجانبهما في المدفأة.

 

 

انتهى ديلريك من قراءة رسالة ديكولين بصوت عالٍ. تنهدت إيفرين.

 

 

 

“هههه.”

شعروا بآثار المذبح من بعيد. لم تكن تعرف كيف وجدوها، لكنها كانت كالعلقات.

 

 

“…وسوف أحافظ على وعدي أيضًا.”

كانت مجموعة إيفيريني تسير عبر ممر سري تحت قيادة ريكورداك في محاولة للإخلاء قبل وصول المذبح.

 

 

لكن كلمات ديلريك التي تلت ذلك كانت غريبة جدًا. عبست إيفرين.

“…”

 

ماذا قال ديكولين عندما أنقذها من قبل؟

“ما هو الوعد الذي تتمسك به؟”

 

 

 

“…همم؟”

بغض النظر عمن نظر إليه، فقد كان خط يد ديكولين.

 

“عمرك العقلي لا يزال عمرًا عقليًا أحمقًا.”

ثم رفع ديلريك حاجبه. سألت إيفرين مرة أخرى.

“ثم لن يعود ديكولين إلى الحياة.”

 

ثم ابتلع ديلريك ريقه بقلق. فجأةً، أصبح الهواء باردًا، لكن إيفرين ابتسمت وهزت رأسها.

“سألتك ما هو الوعد الذي ستحافظ عليه.”

“…”

 

 

“عن ماذا تتحدث؟”

“…”

 

 

عبس ديلريك، مطابقًا لتعبير إيفرين.

فتحت إيفرين عينيها ونظرت حولها.

 

 

“لقد قلت للتو أنك ستفي بوعدك.”

بمعنى آخر، كان تراجع العالم أوسع نطاقًا بكثير. كلاهما تراجع في الوقت نفسه، لكن نقطة تراجع إيفرين كانت لاحقًا.

 

كان ديلريك مبتسمًا على الطاولة المجاورة. لكن إيفرين لم تكن تملك حتى القوة للإجابة.

“…قرأته.”

دخل الجميع، بمن فيهم جولي، وفكّوا حقائبهم، واستلقت إيفرين على سرير غرفتها. كان ناعمًا جدًا.

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“الرسالة.”

 

 

 

“؟”

كانت جولي قلقة، لكن إيفرين هزت رأسها.

 

 

عبست إيفرين ونظرت بين ديلريك والرسالة. نظر ديلريك بينها وبين الرسالة في المرآة.

[سوف تفهم معناها بالتأكيد.]

 

لا تزال جولي تحت الأرض، لكنها الآن في الكوخ الدافئ المصنوع بمهارة سيلفيا، حيث وقفت حارسة ليلية. بفضل الكرسي الذي صنعته سيلفيا، لم يكن الأمر مزعجًا.

“…”

“…”

 

 

“…”

“الرسالة.”

 

 

صمت الاثنان إذ لم يفهما ما يقصده الآخر. اشتعلت نارٌ بجانبهما في المدفأة.

“همم؟”

 

 

باجيجيك—

 

 

 

“…!”

 

 

مونش—

غمرت فكرةٌ خاطفةٌ ذهنَ إيفرين. أدركتْ شيئًا، فقامتْ منتصبةً.

 

 

 

“انتظر دقيقة!”

مونش—

 

 

لقد انتزعت الرسالة باستخدام القدرة على تحريك الأشياء.

 

 

بغض النظر عمن نظر إليه، فقد كان خط يد ديكولين.

لماذا؟ ماذا يحدث؟ هل هناك معنى خفي؟ إنها ثلاثة أسطر فقط.

أزعجها الصوت. رفعت إيفرين رأسها ببطء.

 

 

خفق قلب إيفرين بشدة. كانت رسالة ديكولين في الأصل تحتوي على رسالتين فقط.

 

 

نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.

“إيفيرين؟”

كانت الرسالة تطول. احتضنتها بشدة. بالنسبة لـ “إفيريان” في تلك اللحظة، كان كل سطر ثمينًا. شعرت وكأنها تُجري محادثة مع البروفيسور تتجاوز حدود الزمن.

 

“إنها رسالة لم تكن موجودة من قبل.”

“…”

 

 

“… هل أنت مستيقظ؟”

كانت يدا إيفرين ترتجفان وهي تمسك الرسالة. احمرّت عيناها وهي تتأملهما مجددًا.

 

 

كانت جولي قلقة، لكن إيفرين هزت رأسها.

[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.]

“…”

 

“إن النقطة الزمنية التي تعود إليها هي بالفعل الوقت الذي مات فيه الأستاذ.”

كانت رسالة قصيرة، رسالة قرأتها ألف مرة وأكثر. سقطت دمعة ولطخت الورقة.

“إن النقطة الزمنية التي تعود إليها هي بالفعل الوقت الذي مات فيه الأستاذ.”

 

 

[سوف تفهم معناها بالتأكيد.]

“…”

 

“سيلفيا، من هو البروفيسور ديكولين الذي تفكرين فيه؟”

لم تكن لديها أدنى فكرة، فكّرت في الأمر ألف مرة لكنها لم تستطع استيعابه. لكن الآن، وبخطٍّ سلس، ظهر سطرٌ واحدٌ لم يكن موجودًا من قبل.

 

 

 

[…وسوف أحافظ على وعدي أيضًا.]

“…ما هذا؟”

 

 

رن صوت ديكولين بهدوء في أذن إيفرين.

 

 

…من المؤكد أن ديكولين سيعود حياً.

-لا تقلق.

نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.

 

 

ماذا قال ديكولين عندما أنقذها من قبل؟

كانت رسالة قصيرة، رسالة قرأتها ألف مرة وأكثر. سقطت دمعة ولطخت الورقة.

 

 

– أنت لا تزال صغيرًا على تحمل هذا الأمر وحدك.

– أنت لا تزال صغيرًا على تحمل هذا الأمر وحدك.

 

…لحظة واحدة فقط. أخيرًا، وصلت تلك الكلمات وأذابت قلبها. محت العبء والمسؤولية التي كانت تثقل كاهلها شيئًا فشيئًا.

ابتسامة غريبة ارتسمت على فم إيفرين، ولكن الغريب أن طرف أنفها كان لاذعًا.

“…”

 

 

—ولكن أعدك.

ثم نقرت سيلفيا بلسانها ونظرت بهدوء إلى مكان ما. في لحظات، ظهر منزل فخم من ثلاثة طوابق.

 

أظهرت لهم إيفرين رسالة ديكولين.

امتلأ قلب إيفرين المرتجف بالأمل مرة أخرى.

 

 

 

“مرحبًا، إيفرين، اشرحي لي الأمر أيضًا…”

 

 

 

تذمر ديلريك، لكن إيفرين لم تستطع رؤية شيء في تلك اللحظة. لم يكن هناك شيء في عينيها. في تلك اللحظة، لم تسمع سوى صوت أحدهم.

“ماذا؟”

 

 

—سيكون ذلك للحظة يا إيفرين. قد تشعرين بالوحدة لبعض الوقت.

لكنك ستدرك بالتأكيد معنى هذه الرسالة. لذا، تذكر ما قلته.

 

 

…لحظة واحدة فقط. أخيرًا، وصلت تلك الكلمات وأذابت قلبها. محت العبء والمسؤولية التي كانت تثقل كاهلها شيئًا فشيئًا.

 

 

 

– حتى لو تأخر الوقت، سألتزم بوقتك.

 

 

 

همساته الأخيرة

“…قرأته.”

 

كانت لحظة التراجع هي نفسها، في التاسع من أبريل. لكن الزمن كان مختلفًا.

– سأتغلب على هذا التراجع.

“إيفيرين؟”

 

 

“…أوه.”

“…”

 

جاء السؤال من مساعدتها ريلي، التي كانت أيضًا في دورية ليلية. أومأت جولي برأسها.

أدركت إيفرين الآن ما قصده. أدركت غرض الرسالة. وكما قال ديكولين، ستدركه بالتأكيد.

“؟”

 

ثم رفع ديلريك حاجبه. سألت إيفرين مرة أخرى.

“…أرى.”

 

 

“حسنا!”

نظرت إيفرين من النافذة مجددًا، فرأت طائرًا يحلق عبر الثلج الكثيف. وبينما كانت تنظر إلى طيران الطائر الجميل والثابت، كانت إيفرين متأكدة من شيء واحد. كررت الكلمات في رأسها.

 

 

نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.

…من المؤكد أن ديكولين سيعود حياً.

“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”

 

 

*****

 

 

 

تسجيل تحت الأرض.

بغض النظر عمن نظر إليه، فقد كان خط يد ديكولين.

 

ظهر والد ديكولين، وشبح الماضي، ديكالين.

كانت مجموعة إيفيريني تسير عبر ممر سري تحت قيادة ريكورداك في محاولة للإخلاء قبل وصول المذبح.

 

 

 

“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”

آه، صحيح. إذا عدتَ، هل سيعود الأمر إلى بداية مارس؟

 

 

 

[…وسوف أحافظ على وعدي أيضًا.]

تحدثت إيفرين.

 

 

“حان وقت الهروب.”

هذا ما أعتقده. انحدار العالم وانحداري مختلفان.

—ولكن أعدك.

 

أخذ ديلريك قضمة من شيء ما.

“همم؟”

 

 

*****

كانت ردود أفعال كلٍّ منهم مختلفة. أومأت سيلفيا برأسها لأنها فهمت الأمر إلى حدٍّ ما، لكن تعبيرات ألين وديلريك وجولي كانت غامضة.

شعرت إيفرين، التي اعتادت تدريجيًا على التراجع، بالراحة. تأملت مناظر الشمال، وجمعت الجميع وشرحت لهم الخطة، ثم غادرت ريكورداك. كانت تعرف بالفعل وجهتها الأكثر أمانًا: مملكة يورين.

 

 

إذن، تراجع العالم وتراجعي لهما معايير مختلفة. بمجرد حلول التاسع من أبريل، سأتراجع مع العالم.

 

 

“…أوه.”

كانت لحظة التراجع هي نفسها، في التاسع من أبريل. لكن الزمن كان مختلفًا.

“نعم!”

 

 

لكن قد يعود العالم إلى يناير أو فبراير. أو قد يبدأ من البداية، قبل نشأة القارة بوقت طويل.

 

 

– سأتغلب على هذا التراجع.

“…لكن؟”

 

 

 

“ولكن عودتي تستمر في ريكورداك خلال شهر مارس.”

 

 

 

بمعنى آخر، كان تراجع العالم أوسع نطاقًا بكثير. كلاهما تراجع في الوقت نفسه، لكن نقطة تراجع إيفرين كانت لاحقًا.

 

 

– حتى لو تأخر الوقت، سألتزم بوقتك.

“ثم لن يعود ديكولين إلى الحياة.”

“…”

 

ومرة أخرى، 9 أبريل للمرة الثامنة.

توقفت ساقا سيلفيا. حدقت في إيفرين.

سلمت إيفرين الرسالة إلى ديلريك، وفي المقابل، أخذت قطعة من شطيرته. وبينما أخذت إيفرين قضمة كبيرة، قرأ ديلريك الرسالة.

 

 

“إن النقطة الزمنية التي تعود إليها هي بالفعل الوقت الذي مات فيه الأستاذ.”

 

 

“ولكنك أظهرته لجولي.”

“…”

 

 

ماذا قال ديكولين عندما أنقذها من قبل؟

ثم ابتلع ديلريك ريقه بقلق. فجأةً، أصبح الهواء باردًا، لكن إيفرين ابتسمت وهزت رأسها.

“ماذا؟”

 

خفق قلب إيفرين بشدة. كانت رسالة ديكولين في الأصل تحتوي على رسالتين فقط.

“لا، لا بأس.”

 

 

 

“ماذا تقصد بـ “حسنًا”، أيها الأحمق إيفرين.”

 

 

 

“سيلفيا، من هو البروفيسور ديكولين الذي تفكرين فيه؟”

لا، أنا بخير. بل أكثر من ذلك، سيطر المذبح تمامًا على ريوك… كان ذلك صادمًا للغاية.

 

 

“…”

“…”

 

 

عبست سيلفيا. حسنًا، هذه الفتاة لا تحب الألغاز. تابعت إيفرين بصوت خافت.

 

 

“…أوه.”

«الأستاذ ثابتٌ دائمًا، ثابتٌ كالشجرة، لا ينحني. لا يخسر أمام أحد.»

“الرسالة.”

 

 

*بلع*-

 

 

“…ما هذا؟”

ثم ابتلع ديلريك ريقه مرة أخرى. وبعينين واسعتين، نظر إلى بطانة جيب رداء إيفرين.

“إيفيرين، ماذا حدث؟”

 

“ثم لن يعود ديكولين إلى الحياة.”

“إيفيرين، لا تخبرني.”

“… هل تصدق ذلك؟”

 

مع ذلك، من الجيد أن نعرف هذه المعلومة. لاحقًا، عندما يعود البروفيسور…

“نعم، هذه الرسالة.”

“مرحبًا، إيفرين، اشرحي لي الأمر أيضًا…”

 

 

أظهرت لهم إيفرين رسالة ديكولين.

 

 

 

لقد تراجعتُ مرتين. لكن هذا السطر الأخير.

 

 

 

بغض النظر عمن نظر إليه، فقد كان خط يد ديكولين.

“مهارة سيلفيا هي عملية احتيال حقيقية….”

 

“لقد قلت للتو أنك ستفي بوعدك.”

“إنها رسالة لم تكن موجودة من قبل.”

 

 

 

“ثم…”

“مهارة سيلفيا هي عملية احتيال حقيقية….”

 

أنا لا أحاول إنقاذ البروفيسور، بل أحاول إنقاذ جلالتها.

“الأستاذ يتغلب على تراجع العالم.”

 

 

 

صمت الجميع للحظة. هل يمكن التغلب عليه؟ كان التراجع في المقام الأول من اختصاص رئيس السحرة، ولكن أيضًا التغلب على تراجع العالم…

“ماذا تقصد بـ “حسنًا”، أيها الأحمق إيفرين.”

 

مع ذلك، من الجيد أن نعرف هذه المعلومة. لاحقًا، عندما يعود البروفيسور…

“…لهذا السبب سيعود البروفيسور ديكولين.”

 

 

“لقد قلت للتو أنك ستفي بوعدك.”

تحدثت إيفرين بحزم.

كانت لحظة التراجع هي نفسها، في التاسع من أبريل. لكن الزمن كان مختلفًا.

 

 

“طالما أننا نستمر.”

 

 

 

*****

 

 

فتحت إيفرين عينيها ونظرت حولها.

لا تزال جولي تحت الأرض، لكنها الآن في الكوخ الدافئ المصنوع بمهارة سيلفيا، حيث وقفت حارسة ليلية. بفضل الكرسي الذي صنعته سيلفيا، لم يكن الأمر مزعجًا.

 

 

 

“… هل تصدق ذلك؟”

“الأستاذ يتغلب على تراجع العالم.”

 

 

جاء السؤال من مساعدتها ريلي، التي كانت أيضًا في دورية ليلية. أومأت جولي برأسها.

“سمعت أنك أكلت كل البطاطس المطهوة على البخار بمفردك؟”

 

 

“لا بد لي من ذلك. مهما كان من الصعب تصديق ذلك.”

“نعم!”

 

عبست سيلفيا. حسنًا، هذه الفتاة لا تحب الألغاز. تابعت إيفرين بصوت خافت.

لا، ليس الانحدار. حقيقة أن ديكولين يحبك… هذا غير منطقي.

 

 

 

“…”

 

 

 

تنفست جولي للحظة. تحدثت وهي تتأمل الظلام من حولهم.

 

 

كانت يدا إيفرين ترتجفان وهي تمسك الرسالة. احمرّت عيناها وهي تتأملهما مجددًا.

هل تكره شخصًا مات بالفعل؟

 

 

 

“…”

ثم رفع ديلريك حاجبه. سألت إيفرين مرة أخرى.

 

 

سواءً كان ذلك صحيحًا أم لا، ليس لديّ وقتٌ لأكرّس نفسي للكراهية. وأيضًا.

 

 

“ماذا؟”

نظرت إلى السوار على معصمها. ماذا قصد ديكولين بهذا؟ لماذا ترك لها ديكولين سوارًا؟

هكذا، بمجرد أن نامت، واجهت إيفرين شخصًا نسيته، شخصًا لم يظهر حتى هذا الوقت.

 

 

أنا لا أحاول إنقاذ البروفيسور، بل أحاول إنقاذ جلالتها.

وقفت إيفرين أولًا، تشعر بعدم الارتياح لتحرك الدرع تحت ردائها. لكن كان لديها التزام وعزيمة: ألا تموت أبدًا. أن تنجو وتلتقي بديكولين مجددًا…

 

“…”

“…”

 

 

“ولكن عودتي تستمر في ريكورداك خلال شهر مارس.”

 

“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”

أومأت رايلي بصمت. ثم وقفت.

عبست إيفرين ونظرت بين ديلريك والرسالة. نظر ديلريك بينها وبين الرسالة في المرآة.

 

 

“في الوقت المناسب، إنهم هنا مرة أخرى.”

في خضم يأسها، وقفت إيفرين، على أمل أن يكون هذا مجرد حلم.

 

 

“إذهب وأيقظهم.”

 

 

“؟”

شعروا بآثار المذبح من بعيد. لم تكن تعرف كيف وجدوها، لكنها كانت كالعلقات.

 

 

 

“نعم!”

توقفت ساقا سيلفيا. حدقت في إيفرين.

 

 

بمجرد دخول رايلي الكوخ، دوّت رنينًا! دقّت على غطاء القدر. تحرك الأربعة النائمون معًا وفتحوا أعينهم.

 

 

 

“حان وقت الهروب.”

 

 

“…”

“حسنا!”

ماذا تقصد بالإفرين الثامن؟ إذًا، هل تعتقد أنني لست أنا؟

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

وقفت إيفرين أولًا، تشعر بعدم الارتياح لتحرك الدرع تحت ردائها. لكن كان لديها التزام وعزيمة: ألا تموت أبدًا. أن تنجو وتلتقي بديكولين مجددًا…

 

 

“سمعت أن الأستاذ ترك لك رسالة، إيفرين.”

******

“…”

 

 

… وهكذا، أصبح التاسع من أبريل للمرة الثالثة. أصبح التاسع من أبريل للمرة الرابعة. أصبح التاسع من أبريل للمرة الخامسة. أصبح التاسع من أبريل للمرة السادسة. أصبح التاسع من أبريل للمرة السابعة.

 

 

 

ومرة أخرى، 9 أبريل للمرة الثامنة.

 

 

 

شعرت إيفرين، التي اعتادت تدريجيًا على التراجع، بالراحة. تأملت مناظر الشمال، وجمعت الجميع وشرحت لهم الخطة، ثم غادرت ريكورداك. كانت تعرف بالفعل وجهتها الأكثر أمانًا: مملكة يورين.

“إذهب وأيقظهم.”

 

“…”

لو ذهبت إلى هناك باستخدام خطوة ألين، فلن يكون هناك سجل لدخولها، ويورين كانت أمة غير مدنسة بالمذبح.

أظهرت لهم إيفرين رسالة ديكولين.

 

“ليس من المقنع أن تتظاهر بأنك غير مرهق مع هذا الوجه المتورم.”

“أعتقد أننا نستطيع استخدام هذا المكان.”

 

 

 

كان المكان الذي وصلوا إليه أرضًا قاحلة، تبدو مهجورة منذ زمن طويل. لم تكن بعيدة عن المدينة، لكن لم تكن هناك حاجة للبحث عن فندق أو سكن، لأن سيلفيا كانت هناك.

 

 

 

“…لكن هذا صادم. لا أصدق أنك أصبحتَ بالفعل الإفيريني الثامن.”

 

 

– أنت لا تزال صغيرًا على تحمل هذا الأمر وحدك.

عبث ديلريك بشاربه وتحدث. ضيّقت إيفرين عينيها.

 

 

 

ماذا تقصد بالإفرين الثامن؟ إذًا، هل تعتقد أنني لست أنا؟

 

 

تراجعت إيفرين ونظرت إلى الوراء.

“…أليس هذا كثيرًا عليك؟”

“طالما أننا نستمر.”

 

 

كانت جولي قلقة، لكن إيفرين هزت رأسها.

 

 

 

لا، أنا بخير. بل أكثر من ذلك، سيطر المذبح تمامًا على ريوك… كان ذلك صادمًا للغاية.

 

 

كانت ردود أفعال كلٍّ منهم مختلفة. أومأت سيلفيا برأسها لأنها فهمت الأمر إلى حدٍّ ما، لكن تعبيرات ألين وديلريك وجولي كانت غامضة.

مملكة ريوك. أقامت فيها المجموعة السابعة من الإفرينيين، لكن ريوك كانت بالفعل مخبأً للمذبح. في تلك اللحظة، كان يُبنى حرم جديد للمذبح تحت قيادة ريوك.

 

 

 

نعم، من الصعب تصديق ذلك.

أخذ ديلريك قضمة من شيء ما.

 

 

مع ذلك، من الجيد أن نعرف هذه المعلومة. لاحقًا، عندما يعود البروفيسور…

أزعجها الصوت. رفعت إيفرين رأسها ببطء.

 

فكرت إيفرين أثناء تناول الطعام.

ثم أخرجت الرسالة مرة أخرى.

أخذ ديلريك قضمة من شيء ما.

 

 

[إفيرين،

 

 

…لحظة واحدة فقط. أخيرًا، وصلت تلك الكلمات وأذابت قلبها. محت العبء والمسؤولية التي كانت تثقل كاهلها شيئًا فشيئًا.

أترك لكم هذه الرسالة. مؤخرًا، كانت لحظات ديجا فو تخطر ببالي فجأة، وتتبادر إلى ذهني أفكارٌ مجردة، وتومض صورٌ لاحقة غير متوقعة أمام عيني. مع ذلك، لن يكون شرح كل ذلك في جملةٍ واحدةٍ كافيًا.

أنا لا أحاول إنقاذ البروفيسور، بل أحاول إنقاذ جلالتها.

 

لقد انتزعت الرسالة باستخدام القدرة على تحريك الأشياء.

لكنك ستدرك بالتأكيد معنى هذه الرسالة. لذا، تذكر ما قلته.

“…”

 

“…لكن؟”

وسوف أحافظ على وعدي أيضًا، لذا انتظرني.]

 

 

 

كانت الرسالة تطول. احتضنتها بشدة. بالنسبة لـ “إفيريان” في تلك اللحظة، كان كل سطر ثمينًا. شعرت وكأنها تُجري محادثة مع البروفيسور تتجاوز حدود الزمن.

 

 

“ليس من المقنع أن تتظاهر بأنك غير مرهق مع هذا الوجه المتورم.”

“لا تتقدم على نفسك.”

وقفت إيفرين أولًا، تشعر بعدم الارتياح لتحرك الدرع تحت ردائها. لكن كان لديها التزام وعزيمة: ألا تموت أبدًا. أن تنجو وتلتقي بديكولين مجددًا…

 

تحدثت إيفرين بحزم.

صفعتها سيلفيا.

رن صوت ديكولين بهدوء في أذن إيفرين.

 

 

“آه!”

شعرت إيفرين، التي اعتادت تدريجيًا على التراجع، بالراحة. تأملت مناظر الشمال، وجمعت الجميع وشرحت لهم الخطة، ثم غادرت ريكورداك. كانت تعرف بالفعل وجهتها الأكثر أمانًا: مملكة يورين.

 

 

تراجعت إيفرين ونظرت إلى الوراء.

 

 

 

“أنت لست الوحيد المميز.”

 

 

“…أوه.”

“بجدية، هذا… يلسع!”

 

 

فبراير. عندما كان ديكولين موجودًا…

“…أنا شاب.”

بغض النظر عمن نظر إليه، فقد كان خط يد ديكولين.

 

 

نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.

 

 

 

تفاخر إيفرين ووضعت ذراعيها على بعضها، لكن سيلفيا هزت رأسها.

 

 

“مرحبًا، إيفرين، اشرحي لي الأمر أيضًا…”

“عمرك العقلي لا يزال عمرًا عقليًا أحمقًا.”

 

 

 

“اصمت وابني منزلًا الآن.”

 

 

 

ثم نقرت سيلفيا بلسانها ونظرت بهدوء إلى مكان ما. في لحظات، ظهر منزل فخم من ثلاثة طوابق.

“… هل أنت مستيقظ؟”

 

“ليس من المقنع أن تتظاهر بأنك غير مرهق مع هذا الوجه المتورم.”

“لقد تم الأمر، فليذهب الجميع إلى الداخل.”

 

 

“ما هو الوعد الذي تتمسك به؟”

“نعم، شكرا لك، سيدة سيلفيا.”

*بلع*-

 

“عمرك العقلي لا يزال عمرًا عقليًا أحمقًا.”

دخل الجميع، بمن فيهم جولي، وفكّوا حقائبهم، واستلقت إيفرين على سرير غرفتها. كان ناعمًا جدًا.

“ماذا؟”

 

تذمر ديلريك، لكن إيفرين لم تستطع رؤية شيء في تلك اللحظة. لم يكن هناك شيء في عينيها. في تلك اللحظة، لم تسمع سوى صوت أحدهم.

“مهارة سيلفيا هي عملية احتيال حقيقية….”

كانت رسالة قصيرة، رسالة قرأتها ألف مرة وأكثر. سقطت دمعة ولطخت الورقة.

 

ظهر والد ديكولين، وشبح الماضي، ديكالين.

كلما تراجعت، شعرت أن سحرها هو الأفضل، بغض النظر عن الأصل أو الصفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

“إيفيرين، ماذا حدث؟”

“…هواااااا.”

 

 

 

على أي حال، استلقت هكذا. غلبها النوم كريح خفيفة.

“لماذا رائحة اللحم؟”

 

– لقد مر وقت طويل، يا طفل لونا.

أغمضت إيفرين عينيها.

“…همم؟”

 

 

“هل يجب أن أنام أولًا اليوم…؟”

فكرت إيفرين أثناء تناول الطعام.

 

في خضم يأسها، وقفت إيفرين، على أمل أن يكون هذا مجرد حلم.

هكذا، بمجرد أن نامت، واجهت إيفرين شخصًا نسيته، شخصًا لم يظهر حتى هذا الوقت.

أدركت إيفرين الآن ما قصده. أدركت غرض الرسالة. وكما قال ديكولين، ستدركه بالتأكيد.

 

لقد انتزعت الرسالة باستخدام القدرة على تحريك الأشياء.

– لقد مر وقت طويل، يا طفل لونا.

 

 

على أي حال، استلقت هكذا. غلبها النوم كريح خفيفة.

ظهر والد ديكولين، وشبح الماضي، ديكالين.

 

 

كلما تراجعت، شعرت أن سحرها هو الأفضل، بغض النظر عن الأصل أو الصفة.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

– سأتغلب على هذا التراجع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط