… كانت إيفرين تفكر في اغتيال الإمبراطور. كان الجاني من بين الفرسان الثلاثين الذين دعتهم جلالتها.
“…هذا.”
“من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
“وأعلنوا عما فعلوه.”
لم يكن من الممكن للعائلة الإمبراطورية الكشف بسرعة عن حالة الإمبراطور الحرجة. كانت جلالتها أهم شخصية في هذه القارة، لذا كانت القاعدة الأساسية هي إعداد ما لا يقل عن اثني عشر إجراءً مضادًا مستقبليًا.
نعم… لا جواب الآن. هذا العالم مُدمّر.
رمش ألين.
“لقد كان معقدًا للغاية.”
“نعم، سيفعل.”
ومع ذلك، بينما كانت العائلة الإمبراطورية في حالة من الفوضى، انتهز المذبح الفرصة. كشفوا عن وفاة الإمبراطور لوسائل الإعلام، فانتشر الخبر كالنار في الهشيم. كانت الخطة التي وضعها المذبح هي تدمير النظام دفعةً واحدة.
“لا تعطيني مجرد “نعم”!”
” نعم، هذا صحيح.”
“وهكذا أحضروا الأستاذ إلى القصر الإمبراطوري.”
نعم. ماذا تبحث عنه؟
لو سمع أن الإمبراطور في حالة طارئة، فمن المؤكد أن الأستاذ سيأتي إلى القصر أيضًا.
“لم ينتهي الأمر بعد.”
“…إيه؟”
كانت هذه كلمات ديلريك، الذي شد على أسنانه بغضب. أومأت إيفرين برأسها.
“… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
“إيفيرين الغبي.”
نعم… لا جواب الآن. هذا العالم مُدمّر.
كانت هذه كلمات ديلريك، الذي شد على أسنانه بغضب. أومأت إيفرين برأسها.
– من هناك؟
“لا بد أن البروفيسور كان على علم بذلك منذ اللحظة التي جاء فيها إلى القصر.”
بعد الحادثة مباشرةً، كان هناك العديد من الغرباء في القصر الإمبراطوري. تناثرت الأنظار في كل مكان، وكان بينهم أحد أفراد المذبح.
“هناك طريقة لإعادته إلى وضعه الطبيعي.”
كان الداخل، كالعادة، مرتبًا. حتى لو لم يكن البروفيسور هنا، بدا وكأن أحدهم ينظف له. هل كانت الآنسة ييريل؟
“وهكذا أحضروا الأستاذ إلى القصر الإمبراطوري.”
“و…”
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
“الإمبراطور مات أيضًا.”
بعد لحظة صمت، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. كانت قطرات الماء تغمر ملابسها تحت رداءها، وعيناها فارغتان. كانت مترهلة كالدمية، لا ترى ولا تسمع.
“خذ هذا يا إفيريني.”
“…سيلفيا.”
نادى إيفرين باسم سيلفيا.
“وهل تظن أن هذا سيجعل الموتى يعودون إلى الحياة؟”
“نعم.”
“هناك طريقة لإعادته إلى وضعه الطبيعي.”
رفعت سيلفيا وجهها. كان شعرها الأشقر الأشعث منتشرًا على وجهها.
وضعت إيفرين السوار على المكتب. أمسكت به جولي بغريزة تقريبًا.
“إذن، ساعدني. لا تقف هناك كالأحمق.”
“وهل تظن أن هذا سيجعل الموتى يعودون إلى الحياة؟”
“إذن لنذهب الآن. ها هو صديقك أيضًا.”
“و…”
صوت أجش، وشفاه أرجوانية. أشفقت عليها إيفرين، لكنها أومأت برأسها.
“نعم، سيفعل.”
“…”
عند كلام ديلريك، عبست إيفرين. ضحك ديلريك بهدوء.
“…”
” الآن، ستختفي هذه الذكريات كالكابوس. ثم سأُلقي بسلاحٍ مضادٍّ على أعدائنا.”
بعد لحظة صمت، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. كانت قطرات الماء تغمر ملابسها تحت رداءها، وعيناها فارغتان. كانت مترهلة كالدمية، لا ترى ولا تسمع.
ضاقت عينا سيلفيا كما لو أنها وجدت الأمر سخيفًا. هزت رأسها وهمست بصوت خافت.
“إيفيرين الغبي.”
“…أنت تساعد، أليس كذلك؟”
“…”
لا تقلق. أنا لستُ غبيًا أيضًا. لقد أخطأتُ في توجيههم جميعًا.
أبقت سيلفيا فمها مغلقًا، لكن صمتها كان بمثابة تأكيد.
“إذن لنذهب الآن. ها هو صديقك أيضًا.”
حشرجة الموت-
نظر ألين إلى إيفرين بصمت. بصراحة، كان ينظر إليها بنظرة مجنونة. شدّت إيفرين على أسنانها.
“ديلريك، هل نذهب الآن؟”
استجابت إيفرين بسرعة.
“…”
حسنًا. لقد أرسلنا بالفعل فريقًا استطلاعيًا مع خمسة أشخاص نثق بهم.
“إذا كنتم زملاء دراسة، فأنتم أصدقاء… انتظر. ألم تقل للتو أنكِ سيلفيا؟”
عند كلام ديلريك، عبست إيفرين. ضحك ديلريك بهدوء.
أبقت سيلفيا فمها مغلقًا، لكن صمتها كان بمثابة تأكيد.
زادت هذه الكلمات من حيرة جولي. للحظة، خفق صدغاها. لكنها سرعان ما أدركت أنها كذبة.
“هناك طريقة لإعادته إلى وضعه الطبيعي.”
الشخص الأكثر صدقا.
لا تقلق. أنا لستُ غبيًا أيضًا. لقد أخطأتُ في توجيههم جميعًا.
“…نعم؟”
“لقد علم مسبقًا أنك ستأتي إلى هنا وأن المذبح سيحرس ذلك.”
“لا أعرف بالضبط أين يقع المذبح، ولكن إذا كانت مجموعة قادرة على مهاجمة جلالتها، فهذا يعني على الأقل أن جاسوسًا تسلل بالفعل إلى القصر.”
…أكثر شخص صادق. بالطبع، لم تكذب، لكن من المستحيل أن يقول ديكولين ذلك…
وأوضح ديلريك وهو يرتدي معطفه.
حشرجة الموت-
إذا كان أحد الخمسة هو الجاسوس، فسيُوجّه المذبح إلى المكان الخطأ، وحتى لو لم يكن كذلك، فسيجذب ذلك انتباه المذبح بالتأكيد. على أي حال، إنها طريقة جيدة لتشتيت انتباههم.
سووش-
كان الداخل، كالعادة، مرتبًا. حتى لو لم يكن البروفيسور هنا، بدا وكأن أحدهم ينظف له. هل كانت الآنسة ييريل؟
“أها…”
“هل هذا كل شيء؟”
“همم؟”
أصبح تعبير وجه ألين داكنًا للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم مرة أخرى.
اندهشت إيفرين. ضحك ديلريك وأشار إلى سيلفيا.
“…أنت تساعد، أليس كذلك؟”
وأوضح ديلريك وهو يرتدي معطفه.
“إذن لنذهب الآن. ها هو صديقك أيضًا.”
ثم جاء صوتٌ آخر من الخلف. كادت عينا إيفرين أن تتدحرجا من محجريهما.
رفعت سيلفيا رأسها.
“وأعلنوا عما فعلوه.”
“نحن لسنا أصدقاء.”
اندهشت إيفرين. ضحك ديلريك وأشار إلى سيلفيا.
لسبب ما، كان صوته مستسلما.
“…هممم؟ أليستما صديقين؟”
“هل هذا كل شيء؟”
ردت إيفرين بدلا من ذلك.
زادت هذه الكلمات من حيرة جولي. للحظة، خفق صدغاها. لكنها سرعان ما أدركت أنها كذبة.
“كانت زميلة لي في الدراسة، زميلة في الكلية.”
“إذا كنتم زملاء دراسة، فأنتم أصدقاء… انتظر. ألم تقل للتو أنكِ سيلفيا؟”
…أكثر شخص صادق. بالطبع، لم تكذب، لكن من المستحيل أن يقول ديكولين ذلك…
كانت الزيارة المفاجئة مفاجأة، لكن جولي أومأت برأسها.
“… ماذا؟”
” نعم، هذا صحيح.”
…بعد خمس دقائق.
فجأة نظر ديلريك إلى سيلفيا بعينين مفتوحتين على اتساعهما. شخرت سيلفيا.
“سيلفيا من الإلياذة.”
العودة من المستقبل إلى الماضي. لم يكن تصديق ذلك سهلاً. لا، سيكون غريبًا. حتى بالنسبة لساحر، كان ذلك يُضاهي تصديق رئيس السحرة.
كانت هذه كلمات ديلريك، الذي شد على أسنانه بغضب. أومأت إيفرين برأسها.
* * *
صنع سيلفا منطادًا وحلّق في السماء مع إيفرين وديلريك. وهكذا وصلوا إلى قصر يوكلاين.
لم يمت. أستطيع إحياؤه. لذا، تعال معي.
“نعم.”
“…انتظر. انتظر هنا؛ سأدخل وحدي.”
“اصرخ إذا كنت في خطر.”
“لا، ليس الأمر كذلك.”
“نعم.”
كان القمر بدرًا يشرق في السماء. كانت معتادة على هذا المكان منذ أن أقامت فيه لفترة، ولكن لسبب ما، أصبحت حديقة المنزل غريبة وباردة. بعد نزولها من المنطاد، اقتربت إيفرين من الباب الخلفي.
“همم؟”
“لا يزال بإمكاننا إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.”
“…”
خور-
انفتح الباب ببطء، وتسللت إلى مكتب البروفيسور ديكولين. كان هناك سحر أمني، لكن إيفرين قدّمت قطرة من دمها لتُعفى.
“…”
كان الداخل، كالعادة، مرتبًا. حتى لو لم يكن البروفيسور هنا، بدا وكأن أحدهم ينظف له. هل كانت الآنسة ييريل؟
“درج…”
شعرت إيفرين بصدمة مماثلة لتلك التي شعرت بها عندما عادت لأول مرة، لكن ألين شرح الأمر كما لو لم يكن الأمر مهمًا.
فجأة هبت نسمة باردة على مؤخرة رقبة إيفرين وهي تقترب من المكتب.
رمش ألين.
الشخص الأكثر صدقا.
حفيف-
كان الجو باردًا ومليئًا بهالة قاتلة.
“!”
تقابلتا، تحدثت جولي. فهمت إيفرين السبب.
“همم؟”
“…”
نظرت إيفرين إلى الوراء لترى شخصًا مريبًا يرتدي رداءً وشفرة حادة تومض باتجاه قلبها.
كان الصوت الصادر مألوفًا. ييريل.
“اوه!”
“هناك طريقة لإعادته إلى وضعه الطبيعي.”
“هناك طريقة لإعادته إلى وضعه الطبيعي.”
“من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
…في اللحظة التي كانت على وشك اختراق صدرها، أصبحت الأرضية التي كانت تقف عليها إيفرين مشوهة فجأة، ووجدت نفسها تتحرك ثلاث خطوات إلى الوراء.
“…”
“… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
“حذر.”
“…إيه؟”
ثم جاء صوتٌ آخر من الخلف. كادت عينا إيفرين أن تتدحرجا من محجريهما.
“إيفيرين…”
“…أ، أ، أ، أ-”
أبقت سيلفيا فمها مغلقًا، لكن صمتها كان بمثابة تأكيد.
“…”
“ششش.”
انخفض تعبير إيفرين عندما أصبح من الممكن رؤية شخصية ييريل من خلال أرفف الكتب.
“… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
كان ألين يقف خلفها بوجه جاد.
“…”
“هذا هو…”
ابتلعت إيفرين بصعوبة. مات البروفيسور، وعاد ألين إلى الحياة؟ ماذا يحدث؟
فجأة نظر ديلريك إلى سيلفيا بعينين مفتوحتين على اتساعهما. شخرت سيلفيا.
“إيفيرين الغبي.”
كم كان البروفيسور متقدمًا؟ خطوة؟ خطوتان؟ ثلاث خطوات؟ … لكن أهم شخص، هو نفسه، مات.
“… ماذا؟”
—إنها إيفرين.
“…نعم. لا. والأهم يا أستاذ ألين! ماذا حدث لك؟ هل أنت شبح؟!”
نعم، أعرف، صحيح.
* * *
مع ذلك، أوافق على أن واحدًا من هؤلاء الثلاثين مشتبه به. كنت أظن ذلك أيضًا. لا بد أن وراء أحدهم ظلامًا دامسًا.
أجاب ألين بهدوء، ومدّ يده إلى الرجل ذي الرداء على الجانب الآخر. اتجه نحو النافذة كأنه يهرب، لكن جذعه انقسم نصفين قبل أن يخطو خطوتين.
سووش-
“إذن لنذهب الآن. ها هو صديقك أيضًا.”
انفصلت الأجزاء العلوية والسفلية من جسده وانزلقت بعيدًا عن بعضها البعض.
“…”
اندهشت إيفرين. كانت هذه الجريمة السريعة مفاجئة تمامًا كعودة ألين إلى الحياة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
“… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
“…إيه؟”
هزّ ألين رأسه بلا تعبير. ثمّ استند إلى الحائط.
كانت الزيارة المفاجئة مفاجأة، لكن جولي أومأت برأسها.
“وهكذا أحضروا الأستاذ إلى القصر الإمبراطوري.”
نظرت إيفرين إلى ألين، واقتربت منه لتتأكد من أنه هو. كان ألين.
تم استدعاء المرشحين الثلاثين لمنصب فارس الحراسة مباشرةً من قِبل جلالتها. جميعهم من فرسان القارة الأوائل، لذا كان بإمكان أيٍّ منهم مهاجمة الإمبراطور وقتل ديكولين.
“هاه.”
حدقت به إيفرين بنظرة فارغة. ابتسم لها ألين ابتسامة خفيفة وأغمض عينيه.
شعرت إيفرين بصدمة مماثلة لتلك التي شعرت بها عندما عادت لأول مرة، لكن ألين شرح الأمر كما لو لم يكن الأمر مهمًا.
إنه آخر حارس متبقٍّ هنا. كان يراقب ليرى إن كنتم ستأتون إلى هنا، وأنا راقبته.
“نحن لسنا أصدقاء.”
… كانت إيفرين تفكر في اغتيال الإمبراطور. كان الجاني من بين الفرسان الثلاثين الذين دعتهم جلالتها.
” الآن، ستختفي هذه الذكريات كالكابوس. ثم سأُلقي بسلاحٍ مضادٍّ على أعدائنا.”
“…”
“إذن، ما الذي جاء بك إلى هنا، إيفرين؟”
“هذا…اممم…”
باختصار، يا إيفرين، هل تقولين إنك عدتِ الآن؟
أشارت إيفرين بتردد إلى درج ديكولين. المكان الذي وُضعت فيه الجثة المشقوقة.
“أوه.”
كم كان البروفيسور متقدمًا؟ خطوة؟ خطوتان؟ ثلاث خطوات؟ … لكن أهم شخص، هو نفسه، مات.
أزالت ألين الجثة والدم بحركة واحدة. لم تكن تدري أين اختفى، بل اختفى فجأة.
أشارت إيفرين بتردد إلى درج ديكولين. المكان الذي وُضعت فيه الجثة المشقوقة.
رفعت سيلفيا وجهها. كان شعرها الأشقر الأشعث منتشرًا على وجهها.
نعم. ماذا تبحث عنه؟
“كانت زميلة لي في الدراسة، زميلة في الكلية.”
اقتربت إيفرين أولاً وفتحت درج ديكولين.
“نحن لسنا أصدقاء.”
عبست جولي. كان هذا أيضًا صعب التصديق، ربما أكثر من العودة. ابتسمت إيفرين ابتسامة خفيفة.
حشرجة الموت-
نظرت إيفرين إلى ألين، واقتربت منه لتتأكد من أنه هو. كان ألين.
“…هذا.”
كما قال، كان هناك سوار أسود مغطى بحجاب ناعم. سأل ألين.
فجأة نظر ديلريك إلى سيلفيا بعينين مفتوحتين على اتساعهما. شخرت سيلفيا.
أخذت إيفرين الرسالة. كان اسمها مكتوبًا على الزاوية.
“هل هذا كل شيء؟”
“كانت زميلة لي في الدراسة، زميلة في الكلية.”
“…نعم. لا. والأهم يا أستاذ ألين! ماذا حدث لك؟ هل أنت شبح؟!”
“…إيه؟”
“لا… أنا فقط… ولكن، ما أهمية ذلك الآن؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
هزّ ألين رأسه بلا تعبير. ثمّ استند إلى الحائط.
“نعم.”
“لقد مات الأستاذ.”
“بكيتُ كثيرًا عندما متَّ، أتعلم؟ لقد بكيت.”
– حسنًا. من المستحيل أن يكون هناك أحد.
لسبب ما، كان صوته مستسلما.
“الإمبراطور مات أيضًا.”
صنع سيلفا منطادًا وحلّق في السماء مع إيفرين وديلريك. وهكذا وصلوا إلى قصر يوكلاين.
حدقت به إيفرين بنظرة فارغة. ابتسم لها ألين ابتسامة خفيفة وأغمض عينيه.
نعم… لا جواب الآن. هذا العالم مُدمّر.
“خذ هذا يا إفيريني.”
“لا!”
“…”
استجابت إيفرين بسرعة.
“…أها.”
“لم ينتهي الأمر بعد.”
بينما كانت جولي تفكر، واصلت إيفرين.
رفعت سيلفيا وجهها. كان شعرها الأشقر الأشعث منتشرًا على وجهها.
رمش ألين.
“هل تقصد…أنا؟”
“لا.”
“نحن لسنا أصدقاء.”
“لا يزال بإمكاننا إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.”
بالنظر إلى وجه إيفرين القاسي وشعورها بثقتها، فكر ألين للحظة.
“و…”
“…أها.”
“إذن، ما الذي جاء بك إلى هنا، إيفرين؟”
أنا هنا. لكنك لستَ هنا يا أخي.
أخرج رسالة صغيرة من جيبه.
“خذ هذا يا إفيريني.”
اندهشت إيفرين. كانت هذه الجريمة السريعة مفاجئة تمامًا كعودة ألين إلى الحياة.
“ما هذا؟”
“كنت أول من وجد جثة البروفيسور.”
عند كلام ديلريك، عبست إيفرين. ضحك ديلريك بهدوء.
“ماذا؟!”
” نعم، هذا صحيح.”
كان البروفيسور قويًا أيضًا. بالكاد تمكن المذبح من النجاة. لو صمد قليلًا حتى وصلتُ…
أصبح تعبير وجه ألين داكنًا للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم مرة أخرى.
– حسنًا. من المستحيل أن يكون هناك أحد.
ترك الأستاذ رسالة قبل وفاته. قال لي: “مرر الرسالة للآخرين، وابق في هذا المكتب”.
نعم. ماذا تبحث عنه؟
“…”
“لقد كان معقدًا للغاية.”
“لقد علم مسبقًا أنك ستأتي إلى هنا وأن المذبح سيحرس ذلك.”
رفعت سيلفيا رأسها.
أخذت إيفرين الرسالة. كان اسمها مكتوبًا على الزاوية.
كم كان البروفيسور متقدمًا؟ خطوة؟ خطوتان؟ ثلاث خطوات؟ … لكن أهم شخص، هو نفسه، مات.
“لا.”
“لا يزال بإمكاننا إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.”
خلعت إيفرين غطاء رأسها، وكشف الاثنان خلفهما عن وجهيهما واحدًا تلو الآخر: سيلفيا وديلريك. ازدادت حيرة جولي.
فأجابت إيفرين وهي تضع الرسالة في ردائها.
لم يمت. أستطيع إحياؤه. لذا، تعال معي.
ابتلعت إيفرين بصعوبة. مات البروفيسور، وعاد ألين إلى الحياة؟ ماذا يحدث؟
“…”
“… ماذا؟”
نظر ألين إلى إيفرين بصمت. بصراحة، كان ينظر إليها بنظرة مجنونة. شدّت إيفرين على أسنانها.
“بكيتُ كثيرًا عندما متَّ، أتعلم؟ لقد بكيت.”
“نعم.”
في تلك اللحظة، اتسعت عينا جولي عند رؤية العنصر الذي أنتجته إيفرين.
“لا تعطيني مجرد “نعم”!”
صرخت. نظر ألين إلى الأسفل.
“أوه، أنا آسف… لقد واجهت مشكلة أيضًا…”
“…إذا كنت آسفًا.”
بعد لحظة صمت، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. كانت قطرات الماء تغمر ملابسها تحت رداءها، وعيناها فارغتان. كانت مترهلة كالدمية، لا ترى ولا تسمع.
وضعت إيفرين يدها على كتف ألين.
“لا يزال بإمكاننا إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.”
“تعال معي.”
في تلك اللحظة، ارتجف مقبض باب المكتب. فزعت إيفرين، لكن ألين سحبها بين رفوف الكتب.
“…”
“…نعم. لا. والأهم يا أستاذ ألين! ماذا حدث لك؟ هل أنت شبح؟!”
– من هناك؟
عبست جولي. كان هذا أيضًا صعب التصديق، ربما أكثر من العودة. ابتسمت إيفرين ابتسامة خفيفة.
كان الصوت الصادر مألوفًا. ييريل.
“تمام.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
بالنظر إلى وجه إيفرين القاسي وشعورها بثقتها، فكر ألين للحظة.
– حسنًا. من المستحيل أن يكون هناك أحد.
نظرت إيفرين إلى الوراء لترى شخصًا مريبًا يرتدي رداءً وشفرة حادة تومض باتجاه قلبها.
انخفض تعبير إيفرين عندما أصبح من الممكن رؤية شخصية ييريل من خلال أرفف الكتب.
“ششش.”
انفصلت الأجزاء العلوية والسفلية من جسده وانزلقت بعيدًا عن بعضها البعض.
أنا هنا. لكنك لستَ هنا يا أخي.
“…”
فجأة هبت نسمة باردة على مؤخرة رقبة إيفرين وهي تقترب من المكتب.
ابتسمت بحزن وجلست على كرسي الأستاذ. استلقت على المكتب، تداعب هذا وذاك، وتطلق نفسًا عميقًا. ثم بكت.
حدقت به إيفرين بنظرة فارغة. ابتسم لها ألين ابتسامة خفيفة وأغمض عينيه.
“…”
“الأستاذ لا يكرهك.”
أصبح تعبير وجه ألين داكنًا للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم مرة أخرى.
لفترة طويلة.
* * *
“…إذا كنت آسفًا.”
“…إيه؟”
…أكثر شخص صادق. بالطبع، لم تكذب، لكن من المستحيل أن يقول ديكولين ذلك…
“…”
في إحدى ليالي شهر مارس المتأخرة، في مكتب الفارس ديا في ريكورداك.
“لا!”
“…”
كانت جولي تنظر إلى ريكورداك من النافذة. أضاءت النجوم الساطعة والقمر الأرض البيضاء النقية، لكن المشهد كان بعيدًا عن ذهنها. كانت محاولة اغتيال الإمبراطور تُثقل كاهلها. كانت صحة جلالتها، التي كان الجميع ينتظرون معرفة المزيد عنها، لا تزال غير مؤكدة، بينما أصبح خبر وفاة ديكولين واضحًا لدرجة أنه ملأ القارة.
“!”
لقد أزعج جولي.
طرق، طرق— طرق، طرق—
نظرت جولي إلى الوراء.
لسبب ما، كان صوته مستسلما.
“من هذا؟”
—إنها إيفرين.
“همم؟”
تلميذة ديكولين، إيفرين. اقتربت جولي بدهشة وفتحت الباب.
“إيفيرين…”
أصبح تعبير وجه ألين داكنًا للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم مرة أخرى.
لكن ضيفتها لم تكن وحيدة. لا، لم تكن تعلم في البداية أنها إيفرين بسبب ثيابها السميكة.
…أكثر شخص صادق. بالطبع، لم تكذب، لكن من المستحيل أن يقول ديكولين ذلك…
“…”
نعم، أنا إيفرين.
“إذن، ساعدني. لا تقف هناك كالأحمق.”
خلعت إيفرين غطاء رأسها، وكشف الاثنان خلفهما عن وجهيهما واحدًا تلو الآخر: سيلفيا وديلريك. ازدادت حيرة جولي.
“…”
“الفارس ديلريك؟”
ششش. وجودي هنا سرٌّ. سنرافقك للخارج الآن، لذا تحدث مع إيفرين.
“…”
كانت الزيارة المفاجئة مفاجأة، لكن جولي أومأت برأسها.
“لا.”
“تمام.”
“ششش.”
…بعد خمس دقائق.
كان ألين يقف خلفها بوجه جاد.
“من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
“إذن، ما الذي جاء بك إلى هنا، إيفرين؟”
“من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
“…”
تقابلتا، تحدثت جولي. فهمت إيفرين السبب.
“أها…”
باختصار، يا إيفرين، هل تقولين إنك عدتِ الآن؟
صنع سيلفا منطادًا وحلّق في السماء مع إيفرين وديلريك. وهكذا وصلوا إلى قصر يوكلاين.
“هذا…اممم…”
“نعم.”
لو سمع أن الإمبراطور في حالة طارئة، فمن المؤكد أن الأستاذ سيأتي إلى القصر أيضًا.
“…هذا من الصعب تصديقه.”
العودة من المستقبل إلى الماضي. لم يكن تصديق ذلك سهلاً. لا، سيكون غريبًا. حتى بالنسبة لساحر، كان ذلك يُضاهي تصديق رئيس السحرة.
أزالت ألين الجثة والدم بحركة واحدة. لم تكن تدري أين اختفى، بل اختفى فجأة.
“…”
مع ذلك، أوافق على أن واحدًا من هؤلاء الثلاثين مشتبه به. كنت أظن ذلك أيضًا. لا بد أن وراء أحدهم ظلامًا دامسًا.
“كنت أول من وجد جثة البروفيسور.”
لم يكن من الممكن للعائلة الإمبراطورية الكشف بسرعة عن حالة الإمبراطور الحرجة. كانت جلالتها أهم شخصية في هذه القارة، لذا كانت القاعدة الأساسية هي إعداد ما لا يقل عن اثني عشر إجراءً مضادًا مستقبليًا.
تم استدعاء المرشحين الثلاثين لمنصب فارس الحراسة مباشرةً من قِبل جلالتها. جميعهم من فرسان القارة الأوائل، لذا كان بإمكان أيٍّ منهم مهاجمة الإمبراطور وقتل ديكولين.
احتفظ الأستاذ بهذه معه. ربما كان ينوي إهدائك إياها يومًا ما. ربما في يوم زفافك.
نعم. قال الأستاذ قبل وفاته أن يطلب منك المساعدة.
“هل تقصد…أنا؟”
“…”
” نعم، هذا صحيح.”
أخذت إيفرين الرسالة. كان اسمها مكتوبًا على الزاوية.
عبست جولي. كان هذا أيضًا صعب التصديق، ربما أكثر من العودة. ابتسمت إيفرين ابتسامة خفيفة.
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
نعم. قال الأستاذ إن الفارس جولي هو أخلص شخص في هذه القارة.
العودة من المستقبل إلى الماضي. لم يكن تصديق ذلك سهلاً. لا، سيكون غريبًا. حتى بالنسبة لساحر، كان ذلك يُضاهي تصديق رئيس السحرة.
“…”
وضعت إيفرين يدها على كتف ألين.
الشخص الأكثر صدقا.
“من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
…أكثر شخص صادق. بالطبع، لم تكذب، لكن من المستحيل أن يقول ديكولين ذلك…
نادى إيفرين باسم سيلفيا.
“و.”
بينما كانت جولي تفكر، واصلت إيفرين.
“… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
“الأستاذ لا يكرهك.”
زادت هذه الكلمات من حيرة جولي. للحظة، خفق صدغاها. لكنها سرعان ما أدركت أنها كذبة.
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
“لا، ليس الأمر كذلك.”
بعد مقاطعتها، نظرت إيفرين داخل جيبها.
أبقت سيلفيا فمها مغلقًا، لكن صمتها كان بمثابة تأكيد.
رفعت سيلفيا وجهها. كان شعرها الأشقر الأشعث منتشرًا على وجهها.
“الأستاذ لا يكرهك.”
“…!”
في تلك اللحظة، اتسعت عينا جولي عند رؤية العنصر الذي أنتجته إيفرين.
مع ذلك، أوافق على أن واحدًا من هؤلاء الثلاثين مشتبه به. كنت أظن ذلك أيضًا. لا بد أن وراء أحدهم ظلامًا دامسًا.
“…”
انفصلت الأجزاء العلوية والسفلية من جسده وانزلقت بعيدًا عن بعضها البعض.
“…سيلفيا.”
“هذا هو…”
صرخت. نظر ألين إلى الأسفل.
بعد الحادثة مباشرةً، كان هناك العديد من الغرباء في القصر الإمبراطوري. تناثرت الأنظار في كل مكان، وكان بينهم أحد أفراد المذبح.
السوار، أول وآخر هدية من والدها لها. امتلأت عينا جولي بالدهشة، وابتسمت إيفرين بمرارة.
احتفظ الأستاذ بهذه معه. ربما كان ينوي إهدائك إياها يومًا ما. ربما في يوم زفافك.
“…”
“… ماذا؟”
“إذا كان يكرهك، فلن يتمكن من الاحتفاظ بهذا، أليس كذلك؟”
ابتسمت بحزن وجلست على كرسي الأستاذ. استلقت على المكتب، تداعب هذا وذاك، وتطلق نفسًا عميقًا. ثم بكت.
وضعت إيفرين السوار على المكتب. أمسكت به جولي بغريزة تقريبًا.
“بل إن الأستاذ لا يزال….”
“نعم.”
أخذت إيفرين الرسالة. كان اسمها مكتوبًا على الزاوية.
نظرت جولي إلى إيفرين مجددًا. السوار، أسود كالفحم، رقّ قلبها. ابتسمت إيفرين.
“ربما لا زال يحبك.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
