هذا ما علّمته يانغ شياوجين رين شياوسو عمدًا. قالت إن التنفس، إذا كنت قناصًا بارعًا، يجب أن يكون بمثابة إشارة إلى نفسك. بمجرد أن تُعدّل تنفسك، ستكون إرادتك كلها في خدمتك وحدك.
يتنفس.
عندما كان رين شياوسو يناقش هذا الموضوع مع المخادع العظيم وانغ يون والآخرين، سألهم لماذا كانت قوة وانغ كونغ يانغ المستيقظة هي القاطرة البخارية.
هذا ما علّمته يانغ شياوجين رين شياوسو عمدًا. قالت إن التنفس، إذا كنت قناصًا بارعًا، يجب أن يكون بمثابة إشارة إلى نفسك. بمجرد أن تُعدّل تنفسك، ستكون إرادتك كلها في خدمتك وحدك.
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو بابًا يظهر أمامه. كانت نقوش الخشب المعقدة عليه تجريدية للغاية، ولكن عندما دقق النظر، فوجئ بأنه في الواقع مجموعة من قواه الخارقة: قاطرة بخارية، سيف أسود، بندقية قنص سوداء، نسخة الظل، قاذف البطاطس…
تنفس رين شياوسو ببطء وبدأ يحاول الدخول في حالة تسمح له بالاسترخاء تمامًا.
قال ميلغور إن عالم التأمل الداخلي لبعض السحرة كان بركة ماء، بينما كان آخرون جداول. في هذه الحالة، كان رين شياوسو متشوقًا لمعرفة شكل عالمه الداخلي.
خمّن وانغ يون أن وانغ كونغ يانغ قد يتوق إلى الحرية، لذلك أراد استخدام القاطرة البخارية للهروب من سيطرة الكونسورتيوم.
يرى رين شياوسو أنه من الأنسب تسمية هذا العالم الداخلي للتأمل بعالم الروحانية الداخلي. وبما أن عين البصيرة الحقيقية كانت أداةً لتركيز قوة الإرادة، فإن العالم الذي تقود إليه صاحبها ينبغي أن يكون بطبيعة الحال عالمًا روحانيًا داخليًا.
لذلك، كان دائمًا في حيرة من أمر أصول القصر. فهل كان هذا تجلّيًا لإرادته؟
كانت أمة السحرة سحرية وغريبة للغاية، ولكن في الحقيقة، شعر رين شياوسو أن قوتهم يجب أن تكون مماثلة من الناحية النظرية لقوة إرادة البشر الخارقين في السهول الوسطى.
جلس في خيمته وأخرج بهدوء عينه الحقيقية. كانت حجرًا أسود عليه رمز عين أرجواني.
لكن رين شياوسو لم يكن مستعجلاً للدخول في حالة تأمل، بل انتظر بهدوء ليرى إن كان ميلغور سيُبدي أي رد فعل.
كانت أمة السحرة سحرية وغريبة للغاية، ولكن في الحقيقة، شعر رين شياوسو أن قوتهم يجب أن تكون مماثلة من الناحية النظرية لقوة إرادة البشر الخارقين في السهول الوسطى.
وقال ميلجور أنه يريد البحث عن هذا الحجر لأنه شعر بوجوده.
لم يكن رين شياوسو يعلم كيف شعر الطرف الآخر بذلك أو ما تفسيره. لذا، عليه أن يكون حذرًا تحسبًا لاحتمال أن يشعر ميلغور به مجددًا بعد أن يُخرج رين شياوسو الحجر من قصره العقلي.
بعد الانتظار لبعض الوقت، شعر رين شياوسو أخيرًا بالراحة عندما لم ير أي رد فعل من ميلجور.
في هذه الحالة، ما سرّ قوته في القصر؟ كانت جدران القصر الدائرية مليئة بالخزائن، وبدت كمكتبة. بينما يُمكن فهم هذا على أنه تعطش رين شياوسو للمعرفة، فما سرّ قوة “رامي البطاطس” بحقّ؟ ألم تكن قواه متنوعة للغاية؟
يبدو أنه عندما ظهر السلاح الثالث، كان ذلك عبارة عن ظاهرة ضخمة في السماء وليس عين البصر الحقيقي التي شعر بها ميلجور.
ولكن كيف كان العالم الداخلي للتأمل؟
كانت قوة الإرادة غير محسوسة، ولكن منذ أن أصبح خارقًا، لم يكن قلقًا أبدًا بشأن جفاف قوة إرادته مثل الآخرين.
لم يكن هناك جواب.
فكيف سيبدو عالمه الداخلي؟
أغمض رين شياوسو عينيه وهدأ ببطء. عندما خيّم الظلام على عالمه، لاحظ أن عين البصيرة الحقيقية في يده تتنفس معه.
قال ميلجور أن الإنسان يستطيع الدخول إلى عالمه الداخلي بعد 100 نفس.
لكن الآن، أصبح رين شياوسو مثل زائر للمكتبة الذي يستطيع التجول بحرية.
إذا كان هناك شخص من الخارج حاضرًا، فسوف يكتشف أن عين البصر الحقيقية تنبض أيضًا.
قال ميلجور أن الإنسان يستطيع الدخول إلى عالمه الداخلي بعد 100 نفس.
حسنًا، حتى القصر توقف عن الكلام بعد أن جاء إلى هنا من خلال التأمل.
ولكن عندما نظر حوله، هبطت نظراته على الخزانة التي كان من المفترض أن تحمل عين البصر الحقيقي.
لكن رين شياوسو لم يُعِدْ عمدًا، بل ترك عقله يتجول قبل أن يُعيد تركيزه.
أغمض رين شياوسو عينيه وهدأ ببطء. عندما خيّم الظلام على عالمه، لاحظ أن عين البصيرة الحقيقية في يده تتنفس معه.
سمع رين شياوسو وقع خطواته في الظلام. شعر وكأنه يسير في ممر مظلم. كل نفس يتنفسه كان خطوة للأمام هنا.
وهذا أيضا كان له بعض المعنى.
لذلك، كان دائمًا في حيرة من أمر أصول القصر. فهل كان هذا تجلّيًا لإرادته؟
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو بابًا يظهر أمامه. كانت نقوش الخشب المعقدة عليه تجريدية للغاية، ولكن عندما دقق النظر، فوجئ بأنه في الواقع مجموعة من قواه الخارقة: قاطرة بخارية، سيف أسود، بندقية قنص سوداء، نسخة الظل، قاذف البطاطس…
يبدو أنه عندما ظهر السلاح الثالث، كان ذلك عبارة عن ظاهرة ضخمة في السماء وليس عين البصر الحقيقي التي شعر بها ميلجور.
لذلك، كان دائمًا في حيرة من أمر أصول القصر. فهل كان هذا تجلّيًا لإرادته؟
في هذه الأثناء، في المركز، كانت هناك ورقتا لعب. ارتسمت على وجهي المهرجين ابتسامات غريبة.
حسنًا، حتى القصر توقف عن الكلام بعد أن جاء إلى هنا من خلال التأمل.
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا ودفع الباب ليفتحه. صرير الباب لم يكن مؤلمًا، بل جعله يرتاح.
فهل كان القصر عالمه الروحي الداخلي؟ فكّر رين شياوسو في هذا الأمر بجدية.
وقف رين شياوسو في منتصف القصر وصاح، “مرحبًا، القصر، هل أنت هناك؟”
“هذا…” صُدم رين شياوسو. كان مُلِمًّا بالمكان أمامه تمامًا. ذلك لأن عالمه الداخلي كان القصر.
بالطبع، كانت هناك قوى أخرى مجردة نسبيًا، مثل فقاعات لعاب تشانغ باوجن.
في هذه الحالة، ما سرّ قوته في القصر؟ كانت جدران القصر الدائرية مليئة بالخزائن، وبدت كمكتبة. بينما يُمكن فهم هذا على أنه تعطش رين شياوسو للمعرفة، فما سرّ قوة “رامي البطاطس” بحقّ؟ ألم تكن قواه متنوعة للغاية؟
كان وعي رين شياوسو هنا. لكن في ذلك الوقت، شعر وكأنه يُطل على مبنى القصر بأكمله. لم يكن “موجودًا” هنا، ولم يكن له “جسد”. كان وعيه الأثيري فقط هو من وصل إلى هذا المكان.
كما قال ميلجور، كلما كان الساحر أقوى، كلما كان عالمه الداخلي أكثر روعة.
لكن الآن، أصبح رين شياوسو مثل زائر للمكتبة الذي يستطيع التجول بحرية.
بعد الانتظار لبعض الوقت، شعر رين شياوسو أخيرًا بالراحة عندما لم ير أي رد فعل من ميلجور.
سار ببطء نحو الآلة الكاتبة النحاسية وحاول الضغط على مفاتيحها. مع أنه سمع الآلة تُصدر أصواتًا ميكانيكية، إلا أنه لم يُكتب شيء.
وقال ميلجور أنه يريد البحث عن هذا الحجر لأنه شعر بوجوده.
لقد اتخذ كل شيء في القصر شكلاً ماديًا بعد تأمله.
فهل كان القصر عالمه الروحي الداخلي؟ فكّر رين شياوسو في هذا الأمر بجدية.
بالعودة إلى الموضوع المطروح، فقد دخل إلى عالمه الداخلي هذه المرة لأنه كان فضوليًا بشأن مدى حجمه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لطالما كان فضوليًا بشأن أصول القصر. يُمكن تتبع القوى الخارقة للآخرين إلى كيفية ظهورها، لكن قوته في القصر فقط هي التي ظهرت فجأةً بعد أن فقد وعيه يومًا ما.
لقد سأل رين شياوسو الكثير من الناس من قبل، لكنه لم يسمع قط عن أي شخص يحتاج إلى فقدان الوعي لإيقاظ قواه.
لذلك، كان دائمًا في حيرة من أمر أصول القصر. فهل كان هذا تجلّيًا لإرادته؟
خمّن وانغ يون أن وانغ كونغ يانغ قد يتوق إلى الحرية، لذلك أراد استخدام القاطرة البخارية للهروب من سيطرة الكونسورتيوم.
والأهم من ذلك، أن الجميع قالوا إن قوة التجسيد مرتبطة باللاوعي. على سبيل المثال، أيقظت يانغ شياوجين قوة تجسيد بندقية قنص لشغفها بها، بينما أيقظ لو لان قصر الشهيد لرغبته في إبقاء رفاقه إلى جانبه. أيقظ تشو تشي، الذي كان يعشق السباحة، قوة شق الماء. ولأن لي شنتان كان يأمل أن يتوب من شهدوا مأساة والدته توبة صادقة، أيقظ قوة التنويم المغناطيسي. ولأن شون يي يو كان يخشى الموت بشدة، أيقظ قوته الشبيهة بالرادار.
يبدو أنه عندما ظهر السلاح الثالث، كان ذلك عبارة عن ظاهرة ضخمة في السماء وليس عين البصر الحقيقي التي شعر بها ميلجور.
لكن الآن، أصبح رين شياوسو مثل زائر للمكتبة الذي يستطيع التجول بحرية.
عندما كان رين شياوسو يناقش هذا الموضوع مع المخادع العظيم وانغ يون والآخرين، سألهم لماذا كانت قوة وانغ كونغ يانغ المستيقظة هي القاطرة البخارية.
في الواقع، كان امتلاك قصرٍ أقوى بكثير من كثيرين غيره. لكن المشكلة كانت أن هذا لم يكن يُضاهي أداء رين شياوسو المُعتاد. ففي النهاية، كانت قاطرة وانغ كونغ يانغ البخارية تحتوي على أربع عربات فقط، بينما كانت قاطرته تحتوي على ست عشرة عربة.
خمّن وانغ يون أن وانغ كونغ يانغ قد يتوق إلى الحرية، لذلك أراد استخدام القاطرة البخارية للهروب من سيطرة الكونسورتيوم.
وهذا أيضا كان له بعض المعنى.
لم يتبق أمام رين شياوسو أي خيار، ولم يكن بوسعه سوى اكتشاف الأمور بمفرده لمعرفة ما إذا كان هناك أي أسرار أخرى للقصر.
بالطبع، كانت هناك قوى أخرى مجردة نسبيًا، مثل فقاعات لعاب تشانغ باوجن.
في هذه الحالة، ما سرّ قوته في القصر؟ كانت جدران القصر الدائرية مليئة بالخزائن، وبدت كمكتبة. بينما يُمكن فهم هذا على أنه تعطش رين شياوسو للمعرفة، فما سرّ قوة “رامي البطاطس” بحقّ؟ ألم تكن قواه متنوعة للغاية؟
يرى رين شياوسو أنه من الأنسب تسمية هذا العالم الداخلي للتأمل بعالم الروحانية الداخلي. وبما أن عين البصيرة الحقيقية كانت أداةً لتركيز قوة الإرادة، فإن العالم الذي تقود إليه صاحبها ينبغي أن يكون بطبيعة الحال عالمًا روحانيًا داخليًا.
لم يكن هناك جواب.
بالعودة إلى الموضوع المطروح، فقد دخل إلى عالمه الداخلي هذه المرة لأنه كان فضوليًا بشأن مدى حجمه.
فكيف سيبدو عالمه الداخلي؟
كما قال ميلجور، كلما كان الساحر أقوى، كلما كان عالمه الداخلي أكثر روعة.
سمع رين شياوسو وقع خطواته في الظلام. شعر وكأنه يسير في ممر مظلم. كل نفس يتنفسه كان خطوة للأمام هنا.
كان العالم الداخلي لشخص ما يتكون من ورقة بحجم الجبل، فلماذا أصبح مجرد قصر عندما وصل إليه؟
في الواقع، كان امتلاك قصرٍ أقوى بكثير من كثيرين غيره. لكن المشكلة كانت أن هذا لم يكن يُضاهي أداء رين شياوسو المُعتاد. ففي النهاية، كانت قاطرة وانغ كونغ يانغ البخارية تحتوي على أربع عربات فقط، بينما كانت قاطرته تحتوي على ست عشرة عربة.
في الواقع، كان امتلاك قصرٍ أقوى بكثير من كثيرين غيره. لكن المشكلة كانت أن هذا لم يكن يُضاهي أداء رين شياوسو المُعتاد. ففي النهاية، كانت قاطرة وانغ كونغ يانغ البخارية تحتوي على أربع عربات فقط، بينما كانت قاطرته تحتوي على ست عشرة عربة.
لم يكن رين شياوسو يحاول أن يكون نرجسيًا، لكن الحقيقة هي أنه كان لديه الحق في ذلك.
في هذه الأثناء، في المركز، كانت هناك ورقتا لعب. ارتسمت على وجهي المهرجين ابتسامات غريبة.
وقف رين شياوسو في منتصف القصر وصاح، “مرحبًا، القصر، هل أنت هناك؟”
سمع رين شياوسو وقع خطواته في الظلام. شعر وكأنه يسير في ممر مظلم. كل نفس يتنفسه كان خطوة للأمام هنا.
لم يكن هناك جواب.
حسنًا، حتى القصر توقف عن الكلام بعد أن جاء إلى هنا من خلال التأمل.
لم يتبق أمام رين شياوسو أي خيار، ولم يكن بوسعه سوى اكتشاف الأمور بمفرده لمعرفة ما إذا كان هناك أي أسرار أخرى للقصر.
لم يتبق أمام رين شياوسو أي خيار، ولم يكن بوسعه سوى اكتشاف الأمور بمفرده لمعرفة ما إذا كان هناك أي أسرار أخرى للقصر.
يتنفس.
ولكن عندما نظر حوله، هبطت نظراته على الخزانة التي كان من المفترض أن تحمل عين البصر الحقيقي.
كان هناك ثقب فارغ في جدران خزانة العرض تلك، والذي بدا كبيرًا بما يكفي لاحتواء عين البصر الحقيقية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان هناك ثقب فارغ في جدران خزانة العرض تلك، والذي بدا كبيرًا بما يكفي لاحتواء عين البصر الحقيقية.
ألقى رين شياوسو نظرة على عين البصر الحقيقية في يده قبل أن يضعها بلطف في الفجوة.
مع صوت طقطقة، بدأت السلاسل والآليات التي تربط القصر بالتحرك، ففتحت الخزائن على جانبي جدران القصر، كاشفةً عن باب. كان هذا الباب مطابقًا تمامًا للباب الذي دخل منه القصر أول مرة.
مع صوت طقطقة، بدأت السلاسل والآليات التي تربط القصر بالتحرك، ففتحت الخزائن على جانبي جدران القصر، كاشفةً عن باب. كان هذا الباب مطابقًا تمامًا للباب الذي دخل منه القصر أول مرة.
دفع رين شياوسو الباب بحزم، فاستقبلته سماءٌ شاسعةٌ في الخارج. حتى أن السحب كانت تطفو أمامه.
لم يكن هناك طريقٌ يؤدي إلى الخارج، ووقف رين شياوسو عند حافة الباب. كان يتمايل على جرفٍ على حافة جزيرةٍ في السماء، بينما يمتدّ بحرٌ أزرق تحت قدميه.
فكيف سيبدو عالمه الداخلي؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
والأهم من ذلك، أن الجميع قالوا إن قوة التجسيد مرتبطة باللاوعي. على سبيل المثال، أيقظت يانغ شياوجين قوة تجسيد بندقية قنص لشغفها بها، بينما أيقظ لو لان قصر الشهيد لرغبته في إبقاء رفاقه إلى جانبه. أيقظ تشو تشي، الذي كان يعشق السباحة، قوة شق الماء. ولأن لي شنتان كان يأمل أن يتوب من شهدوا مأساة والدته توبة صادقة، أيقظ قوة التنويم المغناطيسي. ولأن شون يي يو كان يخشى الموت بشدة، أيقظ قوته الشبيهة بالرادار.
