Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 178

الفصل 178

كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة بالدخول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كوووه!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش. غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.

ترجمة: ســاد

بدا المحاربون غاضبين بنفس القدر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة بالدخول.

أطلق جورج صفارة طويلة كإشارة. بدا العبيد الخمسمائة مستيقظين، ينتظرون بفارغ الصبر
تلك الإشارة.

صرخ يوريتش. حتى وسط الفوضى، وصلت كلماته بوضوح إلى المحاربين. لم يكونوا البرابرة البسطاء الذين ظنّتهم الإمبراطورية. قبل بدء غزو الإمبراطورية، شكّلوا مجموعات على مستوى الدولة و لديهم جيش ذو تنظيم ممنهج.

“وااااه!”

“ليس الأمر شخصيًا. أنا آسف لأن الأمور سارت على هذا النحو.”

صرخ العبيد. شقّوا طريقهم بأجسادهم عبر جنود الإمبراطور، واندفعوا نحو مستودع
الأسلحة.

لم يكن العبيد يحاولون التفوق على جنود الإمبراطورية. فقد عانوا من العمل والجوع طويلًا، و مهاراتهم القتالية ضئيلة مقارنةً بجنود الإمبراطورية. في مواجهة أقوى فيلق في القارة، بدا حتى الإصرار على المخاطرة بالموت بلا معنى.

“أيها الأوغاد المجانين! عودوا إلى خيامكم الآن!”

ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يقف على قمة السور. مع أنه مصنوع من الخشب، إلا أن حاجز القلعة بدا أقوى بكثير من أي سياج قبلي. قطع يوريتش حبال الجسر المتحرك، تاركًا البوابة مفتوحة.

تجمع جنود الإمبراطورية الدوريون، محاولين كبح جماح العبيد.

” أوه، كنت أعلم أن الدراسة الجادة ستكون مفيدة. أنا سعيد لأنني فعلت. هذا محتوى رائع.”

“اصمتوا أيها الأوغاد!”

شفتي جورج جفت من الترقب.

هاجم العبيد الجنود الإمبراطوريين بأيديهم العارية.

لقد رأى محاربو الضباب الأزرق الذين اندفعوا بعد إشارة يوريتش البوابة المفتوحة وصاحوا بصوت أعلى.

“كيووهه …

عضّ العبيد آذان الجنود وقلعوا عيونهم، وانتزعوا أسلحة الجنود واستخدموها في قطع رؤوسهم دون تردد.

استلّ الجنود أسلحتهم وهاجموا العبيد. سالت الدماء على الأرض بينما جنود الإمبراطور
المدربون جيدًا يقطعون العبيد دون تمييز.

“إنهم يلاحظوننا حقًا ولا يهاجموننا. هذا يعني أنهم ليسوا مجرد برابرة، بل جيش منضبط.”

“نحن لسنا عبيدكم بعد الآن!”

هاجم العبيد الجنود الإمبراطوريين بأيديهم العارية.

قاوم العبيد وانقضّوا على الجنود بشراسة. كانوا يعلمون أن الموت بانتظارهم على أي
حال. وإن كان قدرهم الموت، فقد اختاروا المقاومة. كأنهم يحاولون إثبات إنسانيتهم
بمهاجمة جنود الإمبراطورية بوحشية.

“ل-لقيط!”

“كوووه!”

ضحك الدوق لانجستر بصوت أجوف.

عضّ العبيد آذان الجنود وقلعوا عيونهم، وانتزعوا أسلحة الجنود واستخدموها في قطع
رؤوسهم دون تردد.

شلاش!

معظم جنود الإمبراطورية نائمين. قبل أن يستيقظوا ويخرجوا مسلحين، على العبيد الوصول
إلى مستودع الأسلحة.

“يا للهول! كيف يُفترض بنا أن نفعل ذلك؟”

“جورج!!”

قال يوريتش وهو يلوّح برأس جندي ميت مقطوعًا من جانب إلى آخر. ابتسم بوجهه الملطخ بالدماء ابتسامة ساخرة.

نادى العبيد على جورج، الذي يرمي الأسلحة من داخل مخزن الأسلحة إليهم في الخارج.

عندما سأل أحد العبد، تردد جورج للحظة قبل أن يجيب.

“اجمع ما تستطيع وقاتل! سيهاجم البرابرة قريبًا!”

“لا يمكنك… كه!”

صرخ جورج نحو البوابة، وعيناه تضيقان.

“كورغ!”

“هل البرابرة أعداء أيضًا؟”

سقطت قاعدة أرتين في أيدي البرابرة في ليلة واحدة. وكانت المجموعات الصغيرة المتبقية من الجنود تندفع أحيانًا حاملة أسلحتها، لكنهم كانوا يُقتلون أو يُأسرون على يد البرابرة. أمر يوريتش بأسر أكبر عدد ممكن من الجنود أحياءً. أصبح أسرى الجيش الإمبراطوري مفيدين للغاية.

عندما سأل أحد العبد، تردد جورج للحظة قبل أن يجيب.

شهق جورج وهو يراقب الجنود الإمبراطوريين وهم يقتربون.

“لا ينبغي لهم أن يكونوا كذلك، ولكن إذا هاجمونا، دافعوا عن أنفسكم.”

“بربري غربي فاز ببطولة المبارزة… ولديه معرفة واسعة بالحضارة.”

لم يكن أحد يعلم كيف ستسير المعركة. لو قرر البرابرة أن العبيد أعداء لهم أيضًا،
لأصبحت أي صفقة بين يوريتش وجورج بلا جدوى.

بوو!

“أشك في أن جيش البرابرة منضبط بما فيه الكفاية. بدا يوريتش معقولاً، لكن البرابرة
الآخرين…”

وبينما يموتون، بدأ المحاربون يلوحون بفؤوسهم، مهددين الجنود.

لم يكن جورج متأكدًا من الوضع، لكنه قرر الاستعداد للقتال والتقط رمحًا.

“وااااه!”

” هاف، هاف.”

شلاش!

شهق جورج وهو يراقب الجنود الإمبراطوريين وهم يقتربون.

خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش. غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.

احتشد العبيد حول مستودع الأسلحة. ولأنهم افتقروا إلى قائد معركة كفؤ، بدا تشكيلهم
ودفاعهم غير متقنين. بإمكان بضع عشرات من جنود الإمبراطورية القضاء عليهم بسهولة.

“يا للهول! كيف يُفترض بنا أن نفعل ذلك؟”

“يوريتش، من فضلك.”

سقطت قاعدة أرتين في أيدي البرابرة في ليلة واحدة. وكانت المجموعات الصغيرة المتبقية من الجنود تندفع أحيانًا حاملة أسلحتها، لكنهم كانوا يُقتلون أو يُأسرون على يد البرابرة. أمر يوريتش بأسر أكبر عدد ممكن من الجنود أحياءً. أصبح أسرى الجيش الإمبراطوري مفيدين للغاية.

شفتي جورج جفت من الترقب.

“يوريتش موجود هناك!!!!!”

” يا لو، أرجوك لا تنضم إليّ بعد. لا يزال لديّ أشياء لأفعلها على هذه الأرض.”

“ليس الأمر شخصيًا. أنا آسف لأن الأمور سارت على هذا النحو.”

كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن
أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة
بالدخول.

“تمسك بمكانك! تمسك به مهما كان!”

“جورج! الجنود قادمون! آه!”

“كورغ!”

داس الجنود الإمبراطوريون الغاضبون على العبيد بلا رحمة.

“إذا أردتَ قتلي، فتقدم. سيقتحم إخوتي هذا المكان في لحظة؛ لن تُتاح لك سوى فرصة واحدة.”

“يا أيها العبيد اللعينون! كيف تجرؤون على التفكير في التمرد؟”

“يا للهول! كيف يُفترض بنا أن نفعل ذلك؟”

“جورج هو من بدأ كل هذا! أمسكوا بهذا الوغد!”

“كيووهه …

“جورج! يا ابن العاهرة! سأسلخ جلدك ببطء حتى تتوسل إليّ أن أقتلك!”

بدا يوريتش مُلِمًّا بأساليب التفاوض الحضاري. نبيلٌ رفيعٌ كالدوق لانجستر يُمثل بحد ذاته ورقة تفاوضٍ مهمة.

أمام تهديدات الجنود الإمبراطوريين الوحشية، شعر جورج وكأنه على وشك أن يبلل نفسه.
بالكاد استجمع قواه ورفع صوته.

هتف العبيد مرحبين بالبرابرة.

“تمسك بمكانك! تمسك به مهما كان!”

معظم جنود الإمبراطورية نائمين. قبل أن يستيقظوا ويخرجوا مسلحين، على العبيد الوصول إلى مستودع الأسلحة.

“يا للهول! كيف يُفترض بنا أن نفعل ذلك؟”

معظم جنود الإمبراطورية نائمين. قبل أن يستيقظوا ويخرجوا مسلحين، على العبيد الوصول إلى مستودع الأسلحة.

لم يكن العبيد يحاولون التفوق على جنود الإمبراطورية. فقد عانوا من العمل والجوع
طويلًا، و مهاراتهم القتالية ضئيلة مقارنةً بجنود الإمبراطورية. في مواجهة أقوى
فيلق في القارة، بدا حتى الإصرار على المخاطرة بالموت بلا معنى.

على الفور، ترك الجنود الإمبراطوريون العبيد خلفهم وركضوا نحو البوابة. تأمينها هو الأولوية.

“كاغ!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طُعن المزيد والمزيد من العبيد بالرماح والسيوف. وحدّق جنود الإمبراطورية الملطخون
بالدماء وهم يدوسون على رؤوس العبيد الساقطين.

“جورج هو من بدأ كل هذا! أمسكوا بهذا الوغد!”

“نحن سيف الإمبراطورية. كيف تجرؤون أيها الفلاحون على التلويح بالسلاح أمامنا؟ عاش
الإمبراطور!”

كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة بالدخول.

“يحيا يانتشينوس!”

“إنهم يلاحظوننا حقًا ولا يهاجموننا. هذا يعني أنهم ليسوا مجرد برابرة، بل جيش منضبط.”

وبينما تم قتل العبيد، ارتفعت الروح المعنوية للجنود الإمبراطوريين.

اخترقت السهام الثقيلة واحدا تلو الآخر جسد الجندي الميت.

بييييييب!

“اصمتوا أيها الأوغاد!”

نظر العبيد والجنود الإمبراطوريون إلى الوراء. من جهة البوابة، ارتفع سهمٌ صافرٌ
عاليًا. بدا للسهم الصافر رأسٌ يشبه الصفارة، و يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ للإشارة
إلى بدء الهجوم.

اصطدم المحاربون المهاجمون بالجنود حاملي الدروع. قفز المحاربون الذين لم يستطيعوا إيقاف اندفاعهم فوق الدروع، ليُطعنوا حتى الموت على يد الجنود الذين كانوا ينتظرون ذلك الشيء تحديدًا في الصفوف الخلفية.

” البوابة تحت الهجوم! لقد فُتحت!”

أطلق الجنود الإمبراطوريون صرخة الحرب بينما كانوا يتداخلون بشكل وثيق مع دروعهم.

“كم عددهم؟ كم عدد الذين هاجمونا؟”

الفصل 178

“ش-شخص واحد فقط!”

خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش. غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.

سادت الفوضى بين جنود الإمبراطورية. صدمهم خبر فتح البوابة. عليهم التعامل مع
العبيد أمامهم، لكن تأمين البوابة بدا ضروريًا أيضًا.

أطلق المحاربون سهامهم أثناء ركضهم. وحتى أثناء ركضهم، تمكنوا من إصابة رؤوس الجنود الذين يحاولون تسلق الأسوار.

“لقد فعلناها!”

اصطدم المحاربون المهاجمون بالجنود حاملي الدروع. قفز المحاربون الذين لم يستطيعوا إيقاف اندفاعهم فوق الدروع، ليُطعنوا حتى الموت على يد الجنود الذين كانوا ينتظرون ذلك الشيء تحديدًا في الصفوف الخلفية.

هتف العبيد عند رؤية الجنود الإمبراطوريين في حيرة من أمرهم.

“إذا أردتَ قتلي، فتقدم. سيقتحم إخوتي هذا المكان في لحظة؛ لن تُتاح لك سوى فرصة واحدة.”

على الفور، ترك الجنود الإمبراطوريون العبيد خلفهم وركضوا نحو البوابة. تأمينها هو
الأولوية.

بوو!

“أليس الفشل في الحراسة عرضة للإعدام بموجب القانون العسكري؟”

أدرك الدوق لانجستر من الأصوات في الخارج أن مجرى المعركة قد انقلب. وضاعت فرصته في قيادة رجاله.

ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يقف على قمة السور. مع أنه مصنوع من الخشب، إلا أن حاجز
القلعة بدا أقوى بكثير من أي سياج قبلي. قطع يوريتش حبال الجسر المتحرك، تاركًا
البوابة مفتوحة.

كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة بالدخول.

“متى فعل ذلك البربري…”

“يا لك من وقح! مت! مت!”

صُدم جنود الإمبراطورية. حول البوابة، وعلى الدرج، وفوق الجدار، تدحرجت رؤوس جنود
الإمبراطورية. لو كان وحيدًا حقًا، فهذا يعني أنه قتل أكثر من عشرة رجال بمفرده.

” الصراخ بالكراهية، والتحرك بالغضب!”

“إذا أردتَ قتلي، فتقدم. سيقتحم إخوتي هذا المكان في لحظة؛ لن تُتاح لك سوى فرصة
واحدة.”

“كيوغ.”

قال يوريتش وهو يلوّح برأس جندي ميت مقطوعًا من جانب إلى آخر. ابتسم بوجهه الملطخ
بالدماء ابتسامة ساخرة.

“أشك في أن جيش البرابرة منضبط بما فيه الكفاية. بدا يوريتش معقولاً، لكن البرابرة الآخرين…”

“سأمزقك إلى أشلاء، أيها الوغد!!!!!”

لم يكن جورج متأكدًا من الوضع، لكنه قرر الاستعداد للقتال والتقط رمحًا.

خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون
لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش.
غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.

على الفور، ترك الجنود الإمبراطوريون العبيد خلفهم وركضوا نحو البوابة. تأمينها هو الأولوية.

أطلق جنود الإمبراطورية المدرعون بالكامل أقواسهم. استخدم يوريتش جثة جندي
إمبراطوري ميت كدرع بشري. بدا الجندي الإمبراطوري المدرع جيدًا درعًا جيدًا.

نظر العبيد والجنود الإمبراطوريون إلى الوراء. من جهة البوابة، ارتفع سهمٌ صافرٌ عاليًا. بدا للسهم الصافر رأسٌ يشبه الصفارة، و يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ للإشارة إلى بدء الهجوم.

بوو! بوو!

انهار الدوق لانجستر على الكرسي، ناظراً إلى يوريتش.

اخترقت السهام الثقيلة واحدا تلو الآخر جسد الجندي الميت.

“أليس الفشل في الحراسة عرضة للإعدام بموجب القانون العسكري؟”

“ل-لقيط!”

نادى العبيد على جورج، الذي يرمي الأسلحة من داخل مخزن الأسلحة إليهم في الخارج.

لم يكن مهمًا كيف أو لماذا استطاع يوريتش التحدث باللغة الهاملية. هاجموا يوريتش،
مصممين على قتل البربري الذي أضحكهم. مع كسر رافعة الجسر المتحرك، أصبح من المستحيل
رفع البوابة مرة أخرى على أي حال.

كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة بالدخول.

“أيها الأغبياء، لقد أضعتم بالفعل فرصة قتلي.”

“هووووووه!”

ضحك يوريتش وهو يحرك ساقيه. لم يكن في حالة جيدة أيضًا. بعد أن اخترق حاجز الجدار
وحده وقطع الرافعة، أصيب بجروح بالغة في أطرافه.

“يا أيها العبيد اللعينون! كيف تجرؤون على التفكير في التمرد؟”

“هووووووه!”

“كم عددهم؟ كم عدد الذين هاجمونا؟”

سمعتُ أصواتًا عاليةً من خارج الحصن. صرخاتُ معركةٍ مميزة للبرابرة.

صدى خطوات يوريتش في الثكنات.

“يوهوووووو!”

نظر العبيد والجنود الإمبراطوريون إلى الوراء. من جهة البوابة، ارتفع سهمٌ صافرٌ عاليًا. بدا للسهم الصافر رأسٌ يشبه الصفارة، و يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ للإشارة إلى بدء الهجوم.

لقد رأى محاربو الضباب الأزرق الذين اندفعوا بعد إشارة يوريتش البوابة المفتوحة
وصاحوا بصوت أعلى.

لم يكن العبيد يحاولون التفوق على جنود الإمبراطورية. فقد عانوا من العمل والجوع طويلًا، و مهاراتهم القتالية ضئيلة مقارنةً بجنود الإمبراطورية. في مواجهة أقوى فيلق في القارة، بدا حتى الإصرار على المخاطرة بالموت بلا معنى.

“يوريتش موجود هناك!!!!!”

صرخ العبيد. شقّوا طريقهم بأجسادهم عبر جنود الإمبراطور، واندفعوا نحو مستودع الأسلحة.

أطلق المحاربون سهامهم أثناء ركضهم. وحتى أثناء ركضهم، تمكنوا من إصابة رؤوس الجنود
الذين يحاولون تسلق الأسوار.

“لا بد أن أوصل هذه الرسالة إلى جلالته، مهما الأمر…”

“البرابرة قادمون! احملوا دروعكم وتجمعوا تحت البوابة!”

طعن جندي جذع محارب مرارًا وتكرارًا. بدا مشهدًا مروعًا ناجمًا عن مزيج من الخوف والكراهية.

أمر أحد المساعدين بعد أن استعاد رباطة جأشه. تجمع جنود بدروعهم أمام البوابة
المفتوحة.

صرخ جورج نحو البوابة، وعيناه تضيقان.

“هاه!”

“هل تعلم كم كلّفنا عبور الجبال؟”

أطلق الجنود الإمبراطوريون صرخة الحرب بينما كانوا يتداخلون بشكل وثيق مع دروعهم.

طعن جندي جذع محارب مرارًا وتكرارًا. بدا مشهدًا مروعًا ناجمًا عن مزيج من الخوف والكراهية.

بوو!

الرجل الذي هاجمه هو الدوق لانجستر. كان ينتظر داخل الثكنة عدوًا يحمل سيفه.

خفقت قلوب المحاربين والجنود. أصبح الصدام وشيكًا.

“البرابرة قادمون! احملوا دروعكم وتجمعوا تحت البوابة!”

بوو!

احتشد العبيد حول مستودع الأسلحة. ولأنهم افتقروا إلى قائد معركة كفؤ، بدا تشكيلهم ودفاعهم غير متقنين. بإمكان بضع عشرات من جنود الإمبراطورية القضاء عليهم بسهولة.

اصطدم المحاربون المهاجمون بالجنود حاملي الدروع. قفز المحاربون الذين لم يستطيعوا
إيقاف اندفاعهم فوق الدروع، ليُطعنوا حتى الموت على يد الجنود الذين كانوا ينتظرون
ذلك الشيء تحديدًا في الصفوف الخلفية.

نظر جورج إلى جيش البرابرة المقترب بعيون واسعة.

“كورغ!”

” هاف، هاف.”

وبينما يموتون، بدأ المحاربون يلوحون بفؤوسهم، مهددين الجنود.

تلعثم دوق لانجستر عندما رأى يوريتش يدخل. رأى وجهًا لم يتوقع أبدًا رؤيته هنا.

“يا لك من وقح! مت! مت!”

“لقد رأيت عينيك تتجهان نحوها، دوق لانجستر.”

طعن جندي جذع محارب مرارًا وتكرارًا. بدا مشهدًا مروعًا ناجمًا عن مزيج من الخوف
والكراهية.

لم يكن العبيد يحاولون التفوق على جنود الإمبراطورية. فقد عانوا من العمل والجوع طويلًا، و مهاراتهم القتالية ضئيلة مقارنةً بجنود الإمبراطورية. في مواجهة أقوى فيلق في القارة، بدا حتى الإصرار على المخاطرة بالموت بلا معنى.

“أوووووووه!”

“هل البرابرة أعداء أيضًا؟”

بدا المحاربون غاضبين بنفس القدر.

تجمع جنود الإمبراطورية الدوريون، محاولين كبح جماح العبيد.

“هل تعلم كم كلّفنا عبور الجبال؟”

“أوووووووه!”

لم يكن أمامهم سوى مشاهدة إخوتهم يتجمدون حتى الموت بجانبهم. لم يستطيعوا حتى
مساعدة إخوتهم المحتضرين. ولأنهم كانوا يعلمون أن المزيد من أقاربهم سيموتون إن لم
يعبروا الجبال، فقد تحملوا كل ذلك بصبر.

وبينما تم قتل العبيد، ارتفعت الروح المعنوية للجنود الإمبراطوريين.

” الصراخ بالكراهية، والتحرك بالغضب!”

“يا لك من وقح! مت! مت!”

تردد حماس محاربي الضباب الأزرق في أرجاء الحصن. كانوا من بين أكثر المحاربين
احترامًا، حتى في التحالف.

“يا للهول! كيف يُفترض بنا أن نفعل ذلك؟”

شلاش!

” إذًا، لم تكن شماليًا. هذا ما كان عليه الأمر…”

اخترقت رماح المحاربين وفؤوسهم بطون الأعداء وحطمت جماجمهم.

أمر يوريتش الدوق. وعندما تردد الدوق لانجستر، ركله يوريتش في ركبتيه.

” هاف.”

“كوووه!”

التقط يوريتش أنفاسه وانضم إلى المحاربين. بدت دفاعات البوابة قد اخترقت بالفعل من
قِبل هجوم المحاربين. علاوة على ذلك، على جنود الإمبراطور أيضًا الحذر من ثورة
العبيد التي تدور خلفهم مباشرةً.

“أيها الأوغاد المجانين! عودوا إلى خيامكم الآن!”

“لا تهاجموا من يرتدون ملابس رثة ويقفون في وجه جنود الإمبراطورية! إنهم العبيد
الذين يساعدوننا!”

“أوووووووه!”

صرخ يوريتش. حتى وسط الفوضى، وصلت كلماته بوضوح إلى المحاربين. لم يكونوا البرابرة
البسطاء الذين ظنّتهم الإمبراطورية. قبل بدء غزو الإمبراطورية، شكّلوا مجموعات على
مستوى الدولة و لديهم جيش ذو تنظيم ممنهج.

نقل المحاربون الرسالة. وبينما يقطعون جنود الإمبراطورية بلا تمييز، أوقفوا سيوفهم عند مواجهتهم لجندي من العبيد.

“لا تهاجموا العبيد! إنهم في صفنا!”

“يحيا يانتشينوس!”

نقل المحاربون الرسالة. وبينما يقطعون جنود الإمبراطورية بلا تمييز، أوقفوا سيوفهم
عند مواجهتهم لجندي من العبيد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

نظر جورج إلى جيش البرابرة المقترب بعيون واسعة.

تردد حماس محاربي الضباب الأزرق في أرجاء الحصن. كانوا من بين أكثر المحاربين احترامًا، حتى في التحالف.

“إنهم يلاحظوننا حقًا ولا يهاجموننا. هذا يعني أنهم ليسوا مجرد برابرة، بل جيش
منضبط.”

“إذا أردتَ قتلي، فتقدم. سيقتحم إخوتي هذا المكان في لحظة؛ لن تُتاح لك سوى فرصة واحدة.”

هتف العبيد مرحبين بالبرابرة.

انهار الدوق لانجستر على الكرسي، ناظراً إلى يوريتش.

“لقد ضمنتُ لهم الحرية باسمي، فلا تعاملوهم كعبيد، بل عاملوهم باحترام! لولا
مساعدتهم، لكانت دماء إخواننا قد سُفكت أكثر!”

“كيووهه …

أعلن يوريتش. وبينما يمر، احنى المحاربون رؤوسهم احترامًا.

“يا أيها العبيد اللعينون! كيف تجرؤون على التفكير في التمرد؟”

سقطت قاعدة أرتين في أيدي البرابرة في ليلة واحدة. وكانت المجموعات الصغيرة
المتبقية من الجنود تندفع أحيانًا حاملة أسلحتها، لكنهم كانوا يُقتلون أو يُأسرون
على يد البرابرة. أمر يوريتش بأسر أكبر عدد ممكن من الجنود أحياءً. أصبح أسرى الجيش
الإمبراطوري مفيدين للغاية.

” اجلس.”

بوو!

ابتسم يوريتش بسخرية، وشفتاه ملطختان بالدماء، موجّهًا حد سيفه نحو حلق الدوق لانجستر. ورغم محاولات الدوق لانجستر صد الهجمات، إلا أن مهارة يوريتش فاقت مهارة يوريتش بفارق كبير.

صدى خطوات يوريتش في الثكنات.

سقطت قاعدة أرتين في أيدي البرابرة في ليلة واحدة. وكانت المجموعات الصغيرة المتبقية من الجنود تندفع أحيانًا حاملة أسلحتها، لكنهم كانوا يُقتلون أو يُأسرون على يد البرابرة. أمر يوريتش بأسر أكبر عدد ممكن من الجنود أحياءً. أصبح أسرى الجيش الإمبراطوري مفيدين للغاية.

بدا الصمت يخيم على ثكنات البؤرة الاستيطانية الداخلية. أزاح يوريتش غطاء الخيمة
ودخل.

أطلق المحاربون سهامهم أثناء ركضهم. وحتى أثناء ركضهم، تمكنوا من إصابة رؤوس الجنود الذين يحاولون تسلق الأسوار.

بوو!

“لا تهاجموا العبيد! إنهم في صفنا!”

سحب يوريتش سيفه ردًا على هجوم مفاجئ.

تردد حماس محاربي الضباب الأزرق في أرجاء الحصن. كانوا من بين أكثر المحاربين احترامًا، حتى في التحالف.

“…دوق لانجستر.”

“يوريتش، من فضلك.”

الرجل الذي هاجمه هو الدوق لانجستر. كان ينتظر داخل الثكنة عدوًا يحمل سيفه.

انهار الدوق لانجستر على الكرسي، ناظراً إلى يوريتش.

أدرك الدوق لانجستر من الأصوات في الخارج أن مجرى المعركة قد انقلب. وضاعت فرصته في
قيادة رجاله.

طعن جندي جذع محارب مرارًا وتكرارًا. بدا مشهدًا مروعًا ناجمًا عن مزيج من الخوف والكراهية.

” أنت!”

وبينما تم قتل العبيد، ارتفعت الروح المعنوية للجنود الإمبراطوريين.

تلعثم دوق لانجستر عندما رأى يوريتش يدخل. رأى وجهًا لم يتوقع أبدًا رؤيته هنا.

أطلق جورج صفارة طويلة كإشارة. بدا العبيد الخمسمائة مستيقظين، ينتظرون بفارغ الصبر تلك الإشارة.

“نعم، أنا، يوريتش.”

تم ركل الدوق لانجستر إلى الزاوية أثناء محاولته إيقاف يوريتش.

ابتسم يوريتش بسخرية، وشفتاه ملطختان بالدماء، موجّهًا حد سيفه نحو حلق الدوق
لانجستر. ورغم محاولات الدوق لانجستر صد الهجمات، إلا أن مهارة يوريتش فاقت مهارة
يوريتش بفارق كبير.

صرخ جورج نحو البوابة، وعيناه تضيقان.

بوو! بوو!

صرخ يوريتش. حتى وسط الفوضى، وصلت كلماته بوضوح إلى المحاربين. لم يكونوا البرابرة البسطاء الذين ظنّتهم الإمبراطورية. قبل بدء غزو الإمبراطورية، شكّلوا مجموعات على مستوى الدولة و لديهم جيش ذو تنظيم ممنهج.

قام يوريتش بدفع الدوق لانجستر مثل طفل وحاصره على كرسي.

بوو! بوو!

” اجلس.”

“ش-شخص واحد فقط!”

أمر يوريتش الدوق. وعندما تردد الدوق لانجستر، ركله يوريتش في ركبتيه.

أطلق جورج صفارة طويلة كإشارة. بدا العبيد الخمسمائة مستيقظين، ينتظرون بفارغ الصبر تلك الإشارة.

“كيوغ.”

استلّ الجنود أسلحتهم وهاجموا العبيد. سالت الدماء على الأرض بينما جنود الإمبراطور المدربون جيدًا يقطعون العبيد دون تمييز.

انهار الدوق لانجستر على الكرسي، ناظراً إلى يوريتش.

ترجمة: ســاد

“ليس الأمر شخصيًا. أنا آسف لأن الأمور سارت على هذا النحو.”

شفتي جورج جفت من الترقب.

شرب يوريتش النبيذ من مائدة الدوق لانجستر بعفوية. ارتسمت شفتاه على وجهه وهو يتذوق
النبيذ المتحضر بعد برهة.

استلّ الجنود أسلحتهم وهاجموا العبيد. سالت الدماء على الأرض بينما جنود الإمبراطور المدربون جيدًا يقطعون العبيد دون تمييز.

” إذًا، لم تكن شماليًا. هذا ما كان عليه الأمر…”

“إذا أردتَ قتلي، فتقدم. سيقتحم إخوتي هذا المكان في لحظة؛ لن تُتاح لك سوى فرصة واحدة.”

ضحك الدوق لانجستر بصوت أجوف.

“وااااه!”

“بما أنك من النبلاء الكبار، فإن الاحتفاظ بك كسجين سيكون مفيدًا في يوم من
الأيام.”

صرخ يوريتش. حتى وسط الفوضى، وصلت كلماته بوضوح إلى المحاربين. لم يكونوا البرابرة البسطاء الذين ظنّتهم الإمبراطورية. قبل بدء غزو الإمبراطورية، شكّلوا مجموعات على مستوى الدولة و لديهم جيش ذو تنظيم ممنهج.

بدا يوريتش مُلِمًّا بأساليب التفاوض الحضاري. نبيلٌ رفيعٌ كالدوق لانجستر يُمثل
بحد ذاته ورقة تفاوضٍ مهمة.

“هل تعلم كم كلّفنا عبور الجبال؟”

“لا بد أن أوصل هذه الرسالة إلى جلالته، مهما الأمر…”

بوو!

ادار الدوق لانجستر عينيه جانبًا للحظة. بدت الرسالة التي أعدها بعناية ملقاة على
المكتب، مليئة بالنصائح التي أغنتها خبرته ومعرفته.

سادت الفوضى بين جنود الإمبراطورية. صدمهم خبر فتح البوابة. عليهم التعامل مع العبيد أمامهم، لكن تأمين البوابة بدا ضروريًا أيضًا.

“لقد رأيت عينيك تتجهان نحوها، دوق لانجستر.”

وبينما يموتون، بدأ المحاربون يلوحون بفؤوسهم، مهددين الجنود.

لم يفوت يوريتش نظرة الدوق لانجستر. شحب وجه الدوق لانجستر.

“أشك في أن جيش البرابرة منضبط بما فيه الكفاية. بدا يوريتش معقولاً، لكن البرابرة الآخرين…”

“لا يمكنك… كه!”

سادت الفوضى بين جنود الإمبراطورية. صدمهم خبر فتح البوابة. عليهم التعامل مع العبيد أمامهم، لكن تأمين البوابة بدا ضروريًا أيضًا.

تم ركل الدوق لانجستر إلى الزاوية أثناء محاولته إيقاف يوريتش.

ابتسم يوريتش بمرارة.

“بربري غربي فاز ببطولة المبارزة… ولديه معرفة واسعة بالحضارة.”

“اصمتوا أيها الأوغاد!”

بدا خطيرًا. يوريتش كائن لا بد من قتله هنا، وإلا فقد يتحول إلى شيطان يُشعل العالم
المتحضر. لم يكن أحد في العالم المتحضر يعلم أن أحدهم قد عبر بين الغرب والحضارة.
أصبح هذا متغيرًا مهمًا.

تجمع جنود الإمبراطورية الدوريون، محاولين كبح جماح العبيد.

” أوه، كنت أعلم أن الدراسة الجادة ستكون مفيدة. أنا سعيد لأنني فعلت. هذا محتوى
رائع.”

داس الجنود الإمبراطوريون الغاضبون على العبيد بلا رحمة.

قرأ يوريتش رسالة الدوق لانجستر واندهش. فقد أشارت العريضة المطولة بدقة إلى أخطاء
الإمبراطور، بل وحددت توجيهات للتحسين.

كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة بالدخول.

” … دوق لانجستر، أنت مخلص. لم تخن الإمبراطورية والإمبراطور أبدًا.”

بوو!

ابتسم يوريتش بمرارة.

“كاغ!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“يوريتش، من فضلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط