5 - القتل يصبح عادة.
مكان مظلم، مظلم، مظلم، مظلم، مظلم، مظلم، مظلم.
الفتاة الصغيرة التي تحدثوا معها، وتناولوا وجبة معها قبل بضع ساعات فقط، قد ماتت.
أناستاشيا…؟ لا، إيكيدنا ؟
عميق، عميق، عميق، عميق، عميق، عميق، عميق في مؤخرة عقله.
قائلة ذلك، أخذت بياتريس كتاب ميلي ودفعته بقوة مرة أخرى على الرف الموجود أمام الدرج مباشرة. كان مكانًا سهلاً للعثور عليه، ولكن إذا كان ما تقوله صحيحًا، فكان من المشكوك فيه ما إذا كان من الممكن العثور على نفس الكتاب مرة أخرى في الأرشيف الغامض.
أنا، أنا، من، أنت، أنت، ناتسكي سوبارو، ميلي بورترروت.
—لا، أكثر من مجرد غير طبيعي، إنه مخيف.
رفض سوبارو بصوت عالٍ الصوت الساخر الذي يسخر منه.
ناتسكي كينيشي، إلزا جرامهيلد، ناتسكي ناوكو، بيترا لايت، إيميليا، شاولا، بياتريس، فريدريكا بومان، أناستاشيا هوشين، جارفيل تينزل، جوليوس جيوكوليوس، أوتو سوين، رام، ذات الشعر الأزرق، شخص ما، أنا، أنت، أنا، أنا، شخص ما، أنا، أنت، أنت، أنا…
“يبدو أن هذا موضوع آخر فشلت في دراسته. أنت لا تستحق حتى الحديث.”
الحدث الأكثر رعبًا كان عندما تم تقسيم جسدها إلى عشرات الضفادع.
أنا، أنا، ناتسكي سوبارو. أنا، أنا، ناتسكي سوبارو.
“على الرغم من أنه رجل مروع، إلا أنه من المخيف أن بيتي لا تستطيع أن تقول بالتأكيد أنه ليس شخصًا يستمتع بإيذاء الأطفال… لكن بيتي تثق في غرائز إيميليا.”
من، أنا، ميلي بورترروت. من، أنا، ميلي بورترروت.
“هل يجب أن أبحث عن الطفل رقم اثنين؟ أم…”
الأفكار دارت بشكل جنوني. الحدود بين الواقع والحلم تلاشت. ذابت معًا، امتزجت معًا، اندمجت معًا، أحبت بعضها البعض، كرهت بعضها البعض، آلمت بعضها البعض، عبدت بعضها البعض، رغبت في بعضها البعض، قتلت بعضها البعض، شاركت آمالها، حطمت بعضها البعض، هددت بعضها البعض، فهمت بعضها البعض، بكيت معًا، ضحكت معًا، أساءت فهم بعضها البعض.
بصراحة، كان ذلك اتهامًا زائفًا، ولكنه لم يكن لديه طريقة لإثبات ذلك. ولكن أكثر من ذلك، شعر سوبارو—لا، «هي»—بنفور قوي من هذه الفكرة.
تجمد الماء في الجو فجأة، مما أحدث صوتًا عاليًا عندما أجبر البخار في الهواء على تغيير حالته—وفي اللحظة التالية، رفعته صدمة قوية من الأسفل.
يمكن أن يكون الشخص نفسه فقط ولا شيء أكثر. يمكن لشخص آخر أن يكون ذلك الشخص ولا شيء أكثر. لم يكن هناك مجال للتسوية في ذلك، لا أخذ وعطاء خيري. لم يكن هناك ميدان يمكن أن يتفاهم فيه الجانبان. لم يكن هناك اتفاق على الاختلاف، لا يمكن الحصول على الأمرين معًا—فقط فجوة فارغة بين الاثنين.
“سوبارو…”
—البحث؟ من أجل ماذا؟ ما الفائدة من ذلك؟
هز رأسه، كان في يعمل على استخراج الشظية التي كانت الشخص الآخر داخله. حتى ينتهي من ذلك، لم يستطع الإجابة على الفتيات اللواتي يشاهدنه بقلق في أعينهن.
“كما ناقشنا، إيكيدنا تسيطر حاليًا على جسد السيدة أناستاشيا. بالإضافة إلى ذلك، هذا الوضع يستنزف اود السيدة أناستاشيا ولا يمكن الحفاظ عليه إلى الأبد.”
كان عليه أن يحدد الخط الفاصل بينه وبين الآخرين، ليخرج ناتسكي سوبارو من المزيج الذي تشكل.
“لهذا السبب لم تتمكن حتى من خداع السيدة إيميليا. انسَ المرتبة الثانية، أنت لست حتى في المرتبة الثالثة.”
قام بتشريح، يختار الضمائر المناسبة، الذكريات، التذكارات، الانطباعات، المشاعر، وكل شيء آخر. بحذر ودقة.
مطابقة لأفكار سوبارو، وبخت رام قلق إيميليا.
أو ستذوب جميعها وتندمج معًا ولن يتمكن بعد ذلك من فصلها.
“ماذا؟!”
“…آه؟”
هو والفتاة التي قُتلت بيديه كانا مدمجين…
بينما كان ذلك يحدث بين سوبارو وبياتريس، كان وجه جوليوس يحمل تعبيرًا جادًا بينما حول المحادثة إلى رام. وصل الاثنان في وقت لاحق، لكنهما كانا يعرفان عن العثور على كتاب موت ميلي، ويمكنهما رؤية ما حدث لسوبارو عندما قرأه.
“—ناتسكي، ماذا رأيت؟ هل يمكنك أن تخبرنا؟”
رفع رأسه، ورأى الاثنين يتجادلان. لم يستطع رؤية وجه إيميليا لأنها كانت تواجه الاتجاه الآخر، لكنه كان يمكنه رؤية وجه رام بوضوح.
“أه…آه؟”
“ليس خطأ.”
كان هناك صوت يأتي من أمام سوبارو وهو يكافح مع شخصيته المشوشة.
القتل يصبح عادة.
وهذا يعني أنهم لم يجدوا جثة ميلي.
كانت هناك شخص بعينين زرقاوين فاتحتين.
أناستاشيا…؟ لا، إيكيدنا ؟
تعثرت إيميليا وكانت رد فعلها بطيء. في تلك الفتحة، أخرجت رام عصا وأمسكتها عبر قضبان الجليد، موجهة إياها مباشرة أمام أنف سوبارو.
كانت تجثو للقاء عينيه وهي تتحدث.
“…نعم، هذا جيد. هذا ما كانت تريده ميلي… انتظر، لماذا تسأليني أنا؟”
“انتظري، إيكيدنا . الآن، سوبارو مر بشيء فظيع…”
“هذا وضع العربة أمام الحصان إذا تركته يعترض طريق تطهير البرج، سيدة إيميليا.”
“أنا على علم تام بذلك. ولكن هذا وضع سيء حقًا لنا جميعًا الآن، ولا يمكننا تحمل ترك ما فعله يضيع سدى. نحتاج إلى التحرك بسرعة لمعرفة ما يجري.”
بحثًا عن سبب الألم، رفع يده إلى كتفه الأيسر. في اللحظة التي لمس فيها الكتف، جعل الألم الحاد العالم من حوله يتحول إلى اللون الأحمر. لا أستطيع تحريكه على الإطلاق.
“هذا… صحيح، ولكن…”
لكن إذا لم يكمل إخفاء جثة ميلي الآن، فمن المحتمل أن تجدها إيميليا، لأنها لم تتخل عن بحثها. لن تنكسر روح تلك الفتاة الإيجابية حتى تجد جثة ميلي في النهاية.
تجادلت إيميليا وإيكيدنا أمامه. بينما كانت تتحدث، نظرت إيكيدنا إلى الكتاب الذي كان ملقى على الأرض لبرهة—إلى كتاب الموتى لميلي بورترروت.
“سأسل مرة أخرى، ناتسكي. الكتاب الذي قرأته، ماذا رأيت في—ذكريات ميلي…”
“…آه… نعم، هي كذلك. أنا آسف حقًا لإحداث كل هذا الإزعاج.”
كانت أصابعها شاحبة ونحيلة، لكن تأكيدها المتواضع بدا مقنعًا للغاية لأذني سوبارو.
“…آه…”
“إذا كنا نصدق تصريح سوبارو، فإن ميلي الصغيرة قد…”
هو والفتاة التي قُتلت بيديه كانا مدمجين…
غطت إيميليا وجهها بيديها. حتى وإن كانت تتوقع ذلك، إلا أن وجه إيكيدنا كان لا يزال مشدودًا.
“…أنتِ مرحبًا.”
كان الجميع هناك يفهم ما يعنيه إضافة كتاب موتى جديد إلى الرفوف.
رغب في أن تجد إيميليا والآخرون جثة ميلي، ليجدوها. ليجدوها، يندمون عليها، يبكون عليها ، ويطلقون المشاعر التي تسد قلبه.
الفتاة الصغيرة التي تحدثوا معها، وتناولوا وجبة معها قبل بضع ساعات فقط، قد ماتت.
“هيا، أعطني يدك، سوبارو.”
كان يفقد بسرعة القدرة على تحديد ما إذا كان «ناتسكي سوبارو»، أو «هي»، أو ناتسكي سوبارو هو من يرغب في ذلك.
وحالة الارتباك التي كان فيها سوبارو كانت نتيجة تجربة موتها بنفسه.
للحظة، كان هناك شك في عينيها الوردية. لكنها تخلصت من ذلك التردد بقوة الإرادة.
“اهدأ، سوبارو. اهدأ. فقط ركز على استعادة إحساسك بنفسك.”
“…آسف…”
“إنه مجرد نسخة معيبة تبدو نفسها… هذا هو حكمي.”
“لا بأس. في أوقات كهذه، اعتمد كليًا على بيتي… هذا ليس خطأك. لا داعي لإجهاد نفسك.”
” ”
احتضنت بياتريس سوبارو، وهي تمسح رأسه المتعب.
كانت إبميليا وبياتريس تبذلان قصارى جهدهما لدعم قلبه المحطم.
ولكن بشكل ساخر، كان قلقهما يمزق قلبه بوحشية.
الكتاب الأسود السميك رحب بفضوله بأذرع مفتوحة بشكل مرعب.
“سوبارو…”
حاولت بياتريس بإحسان أن تخبره بأنه ليس خطأه.
“لماذا أنت مرتبك هكذا؟ سمعت سؤالي. وظيفتك هي الإجابة.”
لكن هذه الجريمة قد ارتكبها «ناتسكي سوبارو» نفسه.
سخرت الفتاة بانزعاج من خيبة أملها. لكن انتباه سوبارو كان على الحلقة السلبية الخطيرة التي كاد أن ينزلق فيها.
“…للأسف…”
لم تكن بياتريس تعرف ذلك أثناء محاولتها مواساته، لكنه كان يعرف، وهذا جعل جهودها أكثر سخافة وحزنًا.
من، أنا، ميلي بورترروت. من، أنا، ميلي بورترروت.
“سيدة رام، ما هي أفكارك؟”
“—نغ!”
بينما كان ذلك يحدث بين سوبارو وبياتريس، كان وجه جوليوس يحمل تعبيرًا جادًا بينما حول المحادثة إلى رام. وصل الاثنان في وقت لاحق، لكنهما كانا يعرفان عن العثور على كتاب موت ميلي، ويمكنهما رؤية ما حدث لسوبارو عندما قرأه.
السر الذي كشفه جوليوس ترك إيميليا وبياتريس مذهولين.
من مظاهر وجوههم، يبدو أنهم قد تعاملوا مع الصدمة نسبيًا.
جعله يبكي.
ربما لأن…
“هؤلاء الاثنين كانا دائمًا حذرين مني. كنت قاتلاً، لذلك كان هذا منطقيًا… آه، لكنك تعلمين، الأخت الكبرى والسيدة ذات الوشاح كانتا متساهلتين للغاية.”
داخليًا، قبل سوبارو هذا التحليل.
بينما كان ذلك يحدث، نظرت رام إلى الكتاب على الأرض. وبحثت في العنوان المكتوب على الغلاف، تنهدت رام قليلاً.
“—كان من الأفضل لو كان كل شيء مجرد سوء فهم…”
“فقط؟”
“إذا كنا نصدق تصريح سوبارو، فإن ميلي الصغيرة قد…”
“—تتسلل حول متأخرًا في الليل. هل تبحث عن شيء، باروسو؟”
“باروسو ليس ماهرًا أو باردًا ليكذب في وضع كهذا… يجب أن يكون هذا كتاب ميلي.”
قام القاتل بوضع خطة مثالية، لكنه أخطأ عندما عاد إلى مسرح الجريمة حيث كان المحققون أو الشرطة ينتظرون.
“… يمكنني قراءته أيضًا لتأكيده.”
“توقف، جوليوس . هذا…”
كان الجميع هناك يفهم ما يعنيه إضافة كتاب موتى جديد إلى الرفوف.
“تعتقدين أنك ستكونين بخير لأنك فعلت ذلك من قبل؟ هذا متفائل جدًا بالنظر إلى أن الأمر كان صحيحًا أيضًا بالنسبة لباروسو. ومع ذلك، من الممكن بالتأكيد أنه انتهى به الأمر هكذا بسبب نقص نضجه العقلي.” توقفت رام هناك، والتقت بنظرة جوليوس التراجيدية البطولية. “لسوء الحظ، مع ذلك، لا أستطيع أن أقول إن حالتك الحالية أفضل بشكل ملحوظ من حالة باروسو.”
قام القاتل بوضع خطة مثالية، لكنه أخطأ عندما عاد إلى مسرح الجريمة حيث كان المحققون أو الشرطة ينتظرون.
ونتيجة لذلك، وجد سوبارو نفسه محبوسًا في قفص مثل قرد.
“… مفهوم. بالنظر إلى قراري بالتصرف بمفردي أمس، ليس لدي حجة مضادة مقنعة.”
“—توازن ساقها اليسرى سيء.”
“للأسف، ولكنني متفق معك.” كان جوليوس ينتقض نفسه ووافقت إيكيدنا أيضًا. لقد فركت وشاح الثعلب حول عنقها وأشارت إلى سوبارو بذقنها. “ليس الأمر أنني لا أثق بك، جوليوس، ولكن رؤية ناتسكي هكذا، أنا مترددة في محاولة نفس الشيء مرة أخرى… سواء كان الأمر يتعلق بعدد أو جودة الكتب.”
“ليس لدينا طريقة لتأكيد ما إذا كان هذا بسبب قراءة باروسو لكتاب ثانٍ أم لأن عبء قراءة كتاب لشخص مألوف بشكل خاص كان كبيرًا جدًا.”
نظرتها القلقة، الضوء الذي كان مشابهًا جدًا لما كان في عيني إيميليا، اخترقه، مما جعل قلبه غير مرتاح بدلاً من أن يجلب له السلام.
عانقت رام مرفقيها وخفضت إيكيدنا عينيها وهزت رأسها. تجعدت حواجب جوليوس، وعض على شفتيه في خيبة أمل مريرة.
لكن على الرغم من قلقه، تنهدت بياتريس قليلاً…
أليس هناك طريقة لمعرفة الإجابة هنا في ذراعي؟
من المحتمل أن يكون التفسير الثاني الذي اقترحته إيكيدنا ورام صحيحًا. الضرر العاطفي الهائل الذي عانى منه قلب سوبارو كان بسبب أن موضوع كتاب الموتى كان شخصًا قريبًا. سجل حياتها تسبب في صدمة كسرت قلبه.
لم يكن هناك خداع هناك، لا أسرار، ولا أكاذيب. فقط الحقائق الصافية.
ونتيجة لذلك، عندما غاص عميقًا داخله ، فقد سوبارو القدرة على التمييز بينهما وبدأا في الاختلاط. حتى الجمود الفارغ للحياة الذي حملته الفتاة لفترة طويلة…
فقد كل تماسكه على الأرض، لم يستطع الحفاظ على توازنه وسقط للخلف. كانت هناك ومضات من الضوء في عينيه بسبب الألم بينما استمر التشقق وتجمد الهواء حوله، حتى اكتمل أخيرًا قفص من الجليد يحيط به.
“على أي حال، لا يمكننا الجلوس هنا دون فعل شيء. دعونا نبحث عن ميلي!”
“ماذا ستفعل؟ هل ستبدأ الآن؟”
انشق الهواء بصوت عالٍ.
وعندما استهلكته نيران الحسد، أدرك أن الطريقة لإخمادها كانت قريبة في متناول اليد.
صفقت إيميليا بيديها أمامها. وعندما رفعت رأسها، ركزت انتباه الجميع في الأرشيف عليها. عند سماع ذلك، اتسعت عينا سوبارو.
“…آه، هذا…”
“إذًا هل تترك تلك السيدة ذات الشعر الأزرق في الغرفة معك لوقت لاحق؟”
“بحث…؟”
—البحث؟ من أجل ماذا؟ ما الفائدة من ذلك؟
“سأسل مرة أخرى، ناتسكي. الكتاب الذي قرأته، ماذا رأيت في—ذكريات ميلي…”
“—هل كنت تعتقد أنك لم تُلاحظ؟ لا، لقد رأيناك.”
—إنها ميتة بالفعل. أنا ميتة بالفعل.
“—نغ.”
—حتى وإن لم تهتم قبل أن أموت «أنا».
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“يكفي. أنا أيضًا ضد دفع سوبارو لمزيد من الجهد. وأنا ضد البقاء في جمود هنا لفترة أطول… أريد أن أجدها في أقرب وقت ممكن.”
“قد يكون الأوان قد فات حتى لو وجدناها. كان يجب أن نكون معها، لكننا لم نكن. أقل ما يمكننا فعله هو العثور عليها.”
” ”
رفع رأسه، ورأى الاثنين يتجادلان. لم يستطع رؤية وجه إيميليا لأنها كانت تواجه الاتجاه الآخر، لكنه كان يمكنه رؤية وجه رام بوضوح.
“لا يمكننا تركها وحدها أكثر مما فعلناه بالفعل، صحيح؟”
الشعور الخطير الذي يتجذر في قلبه، محاولًا إقناعه بالاعتراف بجريمته، كان لعنة تركتها ميلي بورترروت.
لقد أمسكوا بي.
لم يكن هناك سبب حقيقي وراء ما كانت تقوله، لم يكن هناك منطق أو عقلانية. لم يغير ذلك تحليلها! في خلفية عقل سوبارو بأن الأمر كان بلا جدوى. سيقول الواقعيون أنه يجب عليهم استخدام وقتهم في شيء أكثر جدوى.
كانت إبميليا وبياتريس تبذلان قصارى جهدهما لدعم قلبه المحطم.
لكن لم يكن هناك أحد يحاول الجدال معها.
ونتيجة لذلك، عندما غاص عميقًا داخله ، فقد سوبارو القدرة على التمييز بينهما وبدأا في الاختلاط. حتى الجمود الفارغ للحياة الذي حملته الفتاة لفترة طويلة…
مناشدة مشوشة وغير مؤكدة من سوبارو، لا يعرف ما الذي سيحدث له إذا قال ذلك.
“سنضطر إلى تغيير خطتنا لليوم. دعونا نتفرق ونبحث عنها”، وافقت إيكيدنا .
هل يمكن أن يكونوا محبوبين أم لا؟ مكروهين أم لا؟
“سأذهب لأتفقد ريم. كنت معها طوال الوقت قبل أن أذهب لجمع الجميع، لكن… أحتاج إلى التحقق منها.”
“يجب أن تفعلي ذلك، سيدة رام… سوبارو، قد يكون ذلك قاسيًا، لكنني أرغب في التأكيد. هل تمكنت من ملاحظة لحظات ميلي الأخيرة في كتاب الموتى؟” تردد سوبارو في كيفية الرد على السؤال الدقيق الذي طرحه جوليوس .
“سأذهب لأتفقد ريم. كنت معها طوال الوقت قبل أن أذهب لجمع الجميع، لكن… أحتاج إلى التحقق منها.”
بالطبع، كانت الإجابة نعم بشكل قاطع. لقد عاش سوبارو تجربة فقدان ميلي لحياتها بطريقة لا يمكن تصورها.
“كنت أتعذب بشدة وأنا أختنق. ولكن حتى ذلك الصراع انتهى بفرقعة… أتساءل إن كان هذا هو ما يشبه الموت؟”
كانت أصابعها شاحبة ونحيلة، لكن تأكيدها المتواضع بدا مقنعًا للغاية لأذني سوبارو.
هز رأسه، كان في يعمل على استخراج الشظية التي كانت الشخص الآخر داخله. حتى ينتهي من ذلك، لم يستطع الإجابة على الفتيات اللواتي يشاهدنه بقلق في أعينهن.
عاش سوبارو تلك الحالة من منظور الضحية والجاني. حتى أنه أخفى جثتها في الغرفة، محاولًا تغطيتها حتى لا يتم العثور عليها.
ناتسكي سوبارو قد انضم إلى «ناتسكي سوبارو» الذي قتلها.
الأفكار دارت بشكل جنوني. الحدود بين الواقع والحلم تلاشت. ذابت معًا، امتزجت معًا، اندمجت معًا، أحبت بعضها البعض، كرهت بعضها البعض، آلمت بعضها البعض، عبدت بعضها البعض، رغبت في بعضها البعض، قتلت بعضها البعض، شاركت آمالها، حطمت بعضها البعض، هددت بعضها البعض، فهمت بعضها البعض، بكيت معًا، ضحكت معًا، أساءت فهم بعضها البعض.
خفضت رام جسدها وركلت، مستهدفة ساقي إيميليا. قفزت إيميليا للخلف لتتفادى، لكن رام تقدمت وأمسكت بمعصمها.
الشعور بالذنب الذي شعر به كان كافيًا لجعله يرغب في الموت. ولكن…
“أنا على علم تام بذلك. ولكن هذا وضع سيء حقًا لنا جميعًا الآن، ولا يمكننا تحمل ترك ما فعله يضيع سدى. نحتاج إلى التحرك بسرعة لمعرفة ما يجري.”
“نظرًا لخطر خلط الذكريات، لم أكن أخطط للتوصية بالقيام بذلك فعلاً. كنت أرغب فقط في التأكد مما إذا كان لديه العزم على القيام بذلك أم لا. حتى لو قال إنه يستطيع، لم أكن لأجعله يفعل ذلك.”
“سوبارو، هل رأيت ذلك؟ هل رأيتها..”
القتل يصبح عادة.
“—لم أر النهاية بالضبط. حدث شيء ما داخل البرج. هذا كان واضحًا. لكن…”
“للأسف، ولكنني متفق معك.” كان جوليوس ينتقض نفسه ووافقت إيكيدنا أيضًا. لقد فركت وشاح الثعلب حول عنقها وأشارت إلى سوبارو بذقنها. “ليس الأمر أنني لا أثق بك، جوليوس، ولكن رؤية ناتسكي هكذا، أنا مترددة في محاولة نفس الشيء مرة أخرى… سواء كان الأمر يتعلق بعدد أو جودة الكتب.”
ابتلعه شعوره بالذنب الذي يجعله يرغب في الموت ثم كذب ليحمي نفسه.
بينما كان ذلك يحدث، نظرت رام إلى الكتاب على الأرض. وبحثت في العنوان المكتوب على الغلاف، تنهدت رام قليلاً.
سوبارو أراد أن يتهم «ناتسكي سوبارو» بقتلها.
“…للأسف…”
أحرق الحسد قلبه، حسد تلك الجوهرة اللامعة التي لا يمكنه الحصول عليها.
بصراحة، كان ذلك اتهامًا زائفًا، ولكنه لم يكن لديه طريقة لإثبات ذلك. ولكن أكثر من ذلك، شعر سوبارو—لا، «هي»—بنفور قوي من هذه الفكرة.
الشعور الخطير الذي يتجذر في قلبه، محاولًا إقناعه بالاعتراف بجريمته، كان لعنة تركتها ميلي بورترروت.
“أفهم. أعتقد أن هذا هو السبب في رغبتك في الإسراع في تطهير البرج.”
“تبدو شاحبًا جدًا، سيد.”
رغب في أن تجد إيميليا والآخرون جثة ميلي، ليجدوها. ليجدوها، يندمون عليها، يبكون عليها ، ويطلقون المشاعر التي تسد قلبه.
////
الطريقة للحصول على تلك الجوهرة…
كان يفقد بسرعة القدرة على تحديد ما إذا كان «ناتسكي سوبارو»، أو «هي»، أو ناتسكي سوبارو هو من يرغب في ذلك.
كان الجميع هناك يفهم ما يعنيه إضافة كتاب موتى جديد إلى الرفوف.
“…هل لديك الطاقة لقراءة الكتاب مرة أخرى؟”
“إيكيدنا !”
…….
أدلت إيكيدنا باقتراح لا يرحم، لكن قبل أن يتمكن من الرد، التفت وجه بياتريس بغضب. أمسكت ذراعه بشدة، تحدق في إيكيدنا بعينيها الكبيرتين.
“إذا طلبت، سأُسقط حتى القمر. لكن أريد أن أسمعه منك، ليس من النصف انسان أو الطفل رقم واحد أو العشيقة.”
“جعل بيتي تصرخ بهذا الاسم…! بيتي لن تسمح بذلك. بيتي ضد الذهاب إلى أبعد من ذلك، ولأسباب أكثر من مجرد العاطفة.”
و—
” ”
“نظرًا لخطر خلط الذكريات، لم أكن أخطط للتوصية بالقيام بذلك فعلاً. كنت أرغب فقط في التأكد مما إذا كان لديه العزم على القيام بذلك أم لا. حتى لو قال إنه يستطيع، لم أكن لأجعله يفعل ذلك.”
إذا كانت مجرد تمسك برأي سخيف، لكانت رام تجاهلتها دون تفكير.
“…بيتي ستصلي فقط أن يكون ذلك صحيحًا.”
“حتى لو كان يعني التخلي عن الجسد البشري الذي منحك الحرية، أتساءل؟” ألمحت بياتريس.
لم يتراجع الغضب في عيني بياتريس. وبينما كانت التوترات تتصاعد بينهما، تدخلت إيميليا.
سألت سوبارو مباشرة، متجاوزة بياتريس. تعبيرها كان تقريبًا مغريًا، مليئًا بجاذبية شيطانية.
“يكفي. أنا أيضًا ضد دفع سوبارو لمزيد من الجهد. وأنا ضد البقاء في جمود هنا لفترة أطول… أريد أن أجدها في أقرب وقت ممكن.”
“موافق. دعونا نتفرق. سوبارو، أنت—”
“…آسف…”
“—بيتي ستعتني بسوبارو.”
استباقًا لقلق جوليوس، تطوعت بياتريس للاعتناء بسوبارو. وأومأ الجميع على ذلك.
كان صحيحًا أن هذا النوع من النكات هو ما كان سيقوله إذا كان يشعر بأنه أكثر تشابهًا مع نفسه. ولكن إدراك شيء مشترك بينه وبين «ناتسكي سوبارو» ملأ قلبه بالمرارة.
“حسنًا، بياتريس. سأراك قريبًا، سوبارو.”
“هؤلاء الاثنين كانا دائمًا حذرين مني. كنت قاتلاً، لذلك كان هذا منطقيًا… آه، لكنك تعلمين، الأخت الكبرى والسيدة ذات الوشاح كانتا متساهلتين للغاية.”
من المحتمل أن يكون التفسير الثاني الذي اقترحته إيكيدنا ورام صحيحًا. الضرر العاطفي الهائل الذي عانى منه قلب سوبارو كان بسبب أن موضوع كتاب الموتى كان شخصًا قريبًا. سجل حياتها تسبب في صدمة كسرت قلبه.
ذهب كل منهم إلى دوره، واندفعت إيميليا إلى خارج الأرشيف مع الآخرين.
“على أي حال، لا يمكننا الجلوس هنا دون فعل شيء. دعونا نبحث عن ميلي!”
“لهذا السبب لم تتمكن حتى من خداع السيدة إيميليا. انسَ المرتبة الثانية، أنت لست حتى في المرتبة الثالثة.”
يركضون حول البرج للبحث عن ميلي.
بعد ذلك، مدت بياتريس اليد التي أمسك بها. للحظة، تردد في مسكها مرة أخرى، لكنه سرعان ما تخلص من الشك.
“كنت أتعذب بشدة وأنا أختنق. ولكن حتى ذلك الصراع انتهى بفرقعة… أتساءل إن كان هذا هو ما يشبه الموت؟”
للبحث عني .
راقب سوبارو مغادرتهم دون أن يقول شيئًا…
“التعذيب؟ تحتاج إلى أكثر من مجرد ميل سادي عادي لذلك، كما تعلم. يتطلب بعض المعرفة المتخصصة.”
“—حسنًا، ماذا ستفعلين؟”
استمر جدالهما بينما استمر الدوار في مهاجمة سوبارو.
بعد مغادرتهم، حدقت بياتريس في الشخص الذي كان يستند إلى رف—شاولا—صوتها حاد وهش.
تقلص جسد سوبارو على مستوى غريزي عندما جاء الرجل ذو الشعر الأحمر والعين الواحدة الذي كان حارس الطابق الثاني في الحديث.
على الرغم من وجودها طوال الوقت، لم تقل كلمة واحدة منذ أن فتح سوبارو كتاب موتى ميلي.
“من، أنا؟ لا شيء. أنا حارسة النجوم، تذكري؟ ليس لدي سبب لمساعدتكم جميعًا. بالطبع إذا طلب السيد، سأفعل كل ما يريده!”
مكان مظلم، مظلم، مظلم، مظلم، مظلم، مظلم، مظلم.
“أم يجب أن أسميك مزيفًا؟ باروسو—نسخة مقلدة من «ناتسكي سوبارو».”
” …إذا لا تظلي هنا وابحثي عن ميلي أيضًا.”
هز رأسه، كان في يعمل على استخراج الشظية التي كانت الشخص الآخر داخله. حتى ينتهي من ذلك، لم يستطع الإجابة على الفتيات اللواتي يشاهدنه بقلق في أعينهن.
“—هل هذا حقًا ما تريده، سيدي؟”
“توقفي، رام! لا تفعلي ذلك!”
رغب في أن تجد إيميليا والآخرون جثة ميلي، ليجدوها. ليجدوها، يندمون عليها، يبكون عليها ، ويطلقون المشاعر التي تسد قلبه.
أمالت شاولا رأسها، وضيقت عينيها الخضراوين المميزتين.
للحظة، توتر سوبارو، شعر وكأنه تعرض لوخزة في القلب. محاولًا تحويل الانتباه عن ذلك التوتر، حول انتباهه إلى الغرفة الخضراء في الطابق السفلي.
سألت سوبارو مباشرة، متجاوزة بياتريس. تعبيرها كان تقريبًا مغريًا، مليئًا بجاذبية شيطانية.
كلمات بياتريس كانت مؤلمة.
التغير المفاجئ في المزاج جعل سوبارو يشعر كما لو أن شخصًا ما يمسك بقلبه. كانت شاولا تحمل كتاب موت ميلي صدرها الواسع.
“إذا طلبت، سأُسقط حتى القمر. لكن أريد أن أسمعه منك، ليس من النصف انسان أو الطفل رقم واحد أو العشيقة.”
تقدمت شاولا وجلست بجانب سوبارو. عادةً ما كانت تتفاعل مع ميلي كثيرًا، ولكن مع غياب ميلي، ركزت اندفاعاتها المفاجئة أكثر على سوبارو.
“أنا…”
مد سوبارو يده لأخذه عندما اقتربت شاولا وهمست في أذنه:
“ماذا ستفعل؟ هل ستبدأ الآن؟”
“هل يجب أن أبحث عن الطفل رقم اثنين؟ أم…”
توقفت شاولا هناك، لم تكمل الجزء الأخير.
احتضنت بياتريس سوبارو، وهي تمسح رأسه المتعب.
“—!”
لكن بياتريس كانت تشك في موقفها، وتبدو وكأنها تنتظر أمرًا من سوبارو. كان سوبارو أيضًا في حيرة، لكن القلق الذي يتآكل داخله كان أكبر.
ناتسكي سوبارو قد انضم إلى «ناتسكي سوبارو» الذي قتلها.
إنه يشبه تقريبًا…
ببطء، ببطء، صاعداً من خلال الطين المظلم. كان يشعر وكأنه في مساحة شاسعة بلا حدود…
“ألا يبدو أنها تعرف عنا؟”
للحظة، توتر سوبارو، شعر وكأنه تعرض لوخزة في القلب. محاولًا تحويل الانتباه عن ذلك التوتر، حول انتباهه إلى الغرفة الخضراء في الطابق السفلي.
” ”
قام بتشريح، يختار الضمائر المناسبة، الذكريات، التذكارات، الانطباعات، المشاعر، وكل شيء آخر. بحذر ودقة.
بغض النظر عن العلاقة، كان من المستحيل معرفة ما في قلب شخص آخر بيقين مطلق. الناس يخفون الأشياء، حتى عن الأشخاص الذين يحبونهم. الناس يكذبون. الناس لديهم أسرار.
الصوت في خلفية عقل سوبارو كان مليئًا بالبهجة، وكأنه يستمتع بالموقف.
ناتسكي سوبارو و«ناتسكي سوبارو» كانوا مختلطين معًا في جسد واحد، وبعد قراءة كتاب الموتى، أضيفت شخصية جديدة تمامًا إلى المزيج، مما ترك سوبارو مع مجموعة من الشخصيات المنقسمة.
سوبارو أراد إخفاء حقيقة تورطه في وفاة ميلي.
مطابقة لأفكار سوبارو، وبخت رام قلق إيميليا.
سوبارو أراد أن يتم العثور على جثة ميلي، التي أخفاها.
إذا تم العثور على ميلي حقًا، فيجب أن أعترف .
سوبارو أراد أن يتهم «ناتسكي سوبارو» بقتلها.
كان هناك صوت يطالب بمعرفة ذلك.
تلك الرغبات كانت تتعارض، وتدور وتكافح من أجل الهيمنة، محاولة السيطرة على المستقبل لنفسها . وفي نهاية هذا الصراع، تم الوصول إلى الإجابة…
“نتائج اليوم كانت مؤسفة. ولكن غدًا…”
” ”
“شاولا، اعتني بميلي.”
عندما رأى سطرًا مألوفًا منحوتًا على الحائط.
ضحك صوت لا يمكن أن يكون لسوبارو في أفكاره المتطفلة.
“حاضر. إذا كان هذا ما تريده، فلا بأس بذلك بالنسبة لي.”
لم تسمح لها بالمقاومة، لوت رام ذراع إيميليا وأرسلتها تطير.
أدت شاولا التحية بلطف عند الأمر الأجش الذي تمكن من إخراجه. ثم ناولته كتاب الموتى ومدت لسانها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
مد سوبارو يده لأخذه عندما اقتربت شاولا وهمست في أذنه:
“أم يجب أن أسميك مزيفًا؟ باروسو—نسخة مقلدة من «ناتسكي سوبارو».”
“أنا أفهم ما يجب فعله.”
لمست بياتريس كتفه، تنظر إليه بقلق.
استدارت وركضت على الدرج قبل أن يتمكن من سؤالها عما تعنيه. وبينما كان ذيل شعرها المتأرجح يختفي في المسافة، تمكن سوبارو من الهمس بصوت أجش:
“ماذا… كان ذلك…؟”
“هاها، هذا صحيح. أنا أتفق تمامًا. نحن مثل نصفين لنفس الكيان.”
لقد كانت تنتظر أمرًا مباشرًا منه. ماذا كانت تريد أن تسمع منه؟ ما هو مدى استجابتها الفعلية إذا طلب سوبارو ذلك بشكل محدد؟
آخر شيء قالته، دفعها كتاب الموتى في يديه، لم يستطع فهم أي منها.
“حتى لو كان يعني التخلي عن الجسد البشري الذي منحك الحرية، أتساءل؟” ألمحت بياتريس.
“ربما لا جدوى من التفكير كثيرًا بشأنها. أيضًا، سيكون من الأفضل أن تتخلص من ذلك الكتاب الآن.”
كان عليه أن يحدد الخط الفاصل بينه وبين الآخرين، ليخرج ناتسكي سوبارو من المزيج الذي تشكل.
“لكن سوبارو هو سوبارو. أنت تعرفين ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
” ”
حاول سوبارو التظاهر بتفسير بريء، لكن رام وضعت إصبعها على شفتيها، مقاطعة إياه. سواء كان ذلك صدفة أم لا، كانت حركتها هي نفسها التي قام بها لباتلاش عندما غادر الغرفة الخضراء.
ارتجف سوبارو من الرعب عندما سمع صوتًا خلفه.
كلمات بياتريس كانت مؤلمة.
حتى لو لم يقتلوا بإرادتهم في المرة الأولى، حتى لو كانوا يكرهون القتل، حتى لو كانوا قد شاهدوا القتل بأكمله من منظور الضحية، يصبح التخلص من العادة أصعب وأصعب .
نظرتها القلقة، الضوء الذي كان مشابهًا جدًا لما كان في عيني إيميليا، اخترقه، مما جعل قلبه غير مرتاح بدلاً من أن يجلب له السلام.
لم يكن لديه أي حق في قبول لطفها.
—حتى وإن لم تهتم قبل أن أموت «أنا».
لقد أخفى فقدانه للذاكرة، وأخفى مشاركته في وفاة ميلي، وأخفى المؤامرة الفاسدة التي كان «ناتسكي سوبارو» الشرير يخطط لها، فكيف يمكنه التفاعل مع الجميع كما لو كان كل شيء على ما يرام؟
ناظرًا في عينيها الزرقاوين المميزتين بشعار الفراشة، توقف سوبارو عن التنفس. يديها الصغيرتين، عنقها الرقيق، جسدها الطفولي الصغير.
“…لماذا أنتِ لطيفة جدًا؟”
أخذ معظم المشاهدين ذلك كخطأ سخيف لن يرتكبوه أبدًا إذا كانوا في ذلك الموقف. ولكن هل سيفعلون ذلك حقًا؟ ألم يكن وضع سوبارو تقريبًا مزحة؟
“…هذا سؤال مفاجئ. ما هذا الموضوع؟”
تركها السؤال في حيرة. ولكن لأنها كانت تثق في سوبارو، لم تتجاهله.
إذا تم العثور على ميلي حقًا، فيجب أن أعترف .
“—نغ.”
لأن إيميليا وبياتريس وثقتا بـ «ناتسكي سوبارو»…
طلب من شاولا المساعدة في البحث عن ميلي.
“ماذا تقصدين بالكسول…؟”
“ ”
كانت تتصرف كما لو كان من الطبيعي أن يقوم سوبارو بتشويه نفسه.
للبحث عني .
عندما فكر في ذلك، انتشر البقعة السوداء في قلبه.
بغض النظر عن العلاقة، كان من المستحيل معرفة ما في قلب شخص آخر بيقين مطلق. الناس يخفون الأشياء، حتى عن الأشخاص الذين يحبونهم. الناس يكذبون. الناس لديهم أسرار.
الشعور الذي كان لديّ تجاه إلزا هو نفس الشعور الذي يشعرون به تجاه «ناتسكي سوبارو».
تقلص جسد سوبارو على مستوى غريزي عندما جاء الرجل ذو الشعر الأحمر والعين الواحدة الذي كان حارس الطابق الثاني في الحديث.
كانت جوهرة لا يمكن لناتسكي سوبارو وحده أن يحصل عليها.
لماذا هذا الشخص، لماذا هذا الشخص الوحشي، لماذا هذا الشخص الذي يبتسم بشكل مرعب، لماذا العدو المتورط في وفاة إلزا، لماذا القاتل الذي ابتسم أثناء قتل ميلي، لماذا الجبان الذي حاول التغطية على وفاتي، لماذا يحبونه كثيرًا؟
—حتى وإن لم تهتم قبل أن أموت «أنا».
كان هناك صوت يطالب بمعرفة ذلك.
أريد أن أعرف. لا أعرف. فقط أنا، فقط سوبارو، فقط «أنا»، فقط ميلي. لا أعرف. لا أستطيع أن أعرف. أريد أن أعرف. لماذا هو من جانب واحد؟
أحرق الحسد قلبه، حسد تلك الجوهرة اللامعة التي لا يمكنه الحصول عليها.
لقد كانت تنتظر أمرًا مباشرًا منه. ماذا كانت تريد أن تسمع منه؟ ما هو مدى استجابتها الفعلية إذا طلب سوبارو ذلك بشكل محدد؟
الطريقة للحصول على تلك الجوهرة…
“للتحقق، حتى أنني ذهبت لأسأل ريد، لكنه قال إنه لم يرها. وأنه كان يشعر بالملل لأن لا أحد قد جاء منذ الأمس… أعتقد أنه لم يكن يكذب على الأرجح.”
“—هل ينبغي أن أخبرك كيف؟”
“ ”
“كم هو عديم القلب.”
الهمس اللطيف في رأسه دعاه بقسوة.
وعندما استهلكته نيران الحسد، أدرك أن الطريقة لإخمادها كانت قريبة في متناول اليد.
“…آه… نعم، هي كذلك. أنا آسف حقًا لإحداث كل هذا الإزعاج.”
أليس هناك طريقة لمعرفة الإجابة هنا في ذراعي؟
بحثًا عن سبب الألم، رفع يده إلى كتفه الأيسر. في اللحظة التي لمس فيها الكتف، جعل الألم الحاد العالم من حوله يتحول إلى اللون الأحمر. لا أستطيع تحريكه على الإطلاق.
تمامًا كما في السابق، رفض أن يعير أي انتباه للصوت.
الكتاب الأسود السميك رحب بفضوله بأذرع مفتوحة بشكل مرعب.
…….
لذلك، كان هدفه في التسلل هذه الليلة لشيء آخر تمامًا.
هناك حدود لمدى فهم الناس لبعضهم البعض بالكلمات فقط.
“مه، ليس أن الأمر يهم الآن. لأنه إذا كنت تريد التحدث إلي، سأكون دائمًا هنا في رأسك.”
ما أذهله هو أنه تذكر ذلك الصوت الخشن والجريء.
بغض النظر عن العلاقة، كان من المستحيل معرفة ما في قلب شخص آخر بيقين مطلق. الناس يخفون الأشياء، حتى عن الأشخاص الذين يحبونهم. الناس يكذبون. الناس لديهم أسرار.
تمامًا مثل ناتسكي سوبارو. أحب واحترم والديه، لكنه لا يزال يحتفظ بالأسرار عنهم.
“…سيدة إيميليا، لقد وافقتِ على هذا، أليس كذلك؟”
حب شخص ما، الثقة به من أعماق قلبك، الاعتماد عليه، تكوين رابطة معه—حتى جميع الناس الذين لديهم تلك الأنواع المختلفة من العلاقات لم يكونوا استثناءً. بغض النظر عن الرابطة، لم يغير تلك الحقيقة البسيطة.
تجمد الماء في الجو فجأة، مما أحدث صوتًا عاليًا عندما أجبر البخار في الهواء على تغيير حالته—وفي اللحظة التالية، رفعته صدمة قوية من الأسفل.
لذا مهما كنت تريد ذلك، كان من المستحيل فهم كل شيء عن شخص آخر بشكل كامل.
الفتيات اللواتي كانتا تتجادلان وتقاتلان قبل أن يفقد وعيه لم يكونوا في أي مكان. كان ذلك غير طبيعي.
لا، كان يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.
ميلي بورترروت.
ومع ذلك، تمكن سوبارو من الخروج من ذلك بطلب التعافي في الغرفة الخضراء للتعامل مع الآثار المتبقية من قراءة كتاب الموتى. بالطبع، كان هناك بعض التردد في اقتراحه، ولكن…
بقراءة كتاب الموتى الخاص بها، عايش سوبارو حياتها بالكامل بشكل مختصر. كانت كلها قطع صغيرة، لكنه عرف كيف عاشت، معتقداتها، فلسفتها.
“طلبتُ من السيدة بياتريس التعامل مع جوليوس وإيكيدنا لأنني لم أرغب في أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. أنتِ غير معقولة، سيدة إيميليا… أنتِ ساذجة جدًا.”
لم يكن هناك خداع هناك، لا أسرار، ولا أكاذيب. فقط الحقائق الصافية.
عاش سوبارو تلك الحالة من منظور الضحية والجاني. حتى أنه أخفى جثتها في الغرفة، محاولًا تغطيتها حتى لا يتم العثور عليها.
كيف كان هناك شخص تهتم به بعمق. كيف فقدت قلبها عندما فقدت ذلك الدعم. كيف كانت تكافح لمعرفة كيف تشعر تجاه سوبارو والآخرين الذين سرقوا ذلك الشخص منها. كيف كانت تبحث عن كتاب الموتى المحدد لفهم ما كانت تشعر به حقًا.
لقد عرف حتى العار واليأس عندما تم اكتشاف ذلك الارتباك.
هذا هو الهدف الحقيقي من هذا الأرشيف.
“—تتسلل حول متأخرًا في الليل. هل تبحث عن شيء، باروسو؟”
لم يكن الأمر أنه لم يستطع الإحساس بوجوده. كانت كامل انتباهه مستهلكًا تمامًا بالحروف على الحائط. لم يكن ليلاحظ أي شخص يقترب.
ما كانت تفكر فيه إيميليا، بياتريس، والجميع في البرج حقًا، الشيء الذي كان يريد معرفته بشكل يائس: السبب الذي جعلهم جميعًا يثقون في «ناتسكي سوبارو».
استدارت وركضت على الدرج قبل أن يتمكن من سؤالها عما تعنيه. وبينما كان ذيل شعرها المتأرجح يختفي في المسافة، تمكن سوبارو من الهمس بصوت أجش:
هل كانوا حلفاء أم أعداء؟ من قتله ومن كان حليفًا يجب السماح له بالبقاء؟
هل يمكن أن يكونوا محبوبين أم لا؟ مكروهين أم لا؟
الأفكار دارت بشكل جنوني. الحدود بين الواقع والحلم تلاشت. ذابت معًا، امتزجت معًا، اندمجت معًا، أحبت بعضها البعض، كرهت بعضها البعض، آلمت بعضها البعض، عبدت بعضها البعض، رغبت في بعضها البعض، قتلت بعضها البعض، شاركت آمالها، حطمت بعضها البعض، هددت بعضها البعض، فهمت بعضها البعض، بكيت معًا، ضحكت معًا، أساءت فهم بعضها البعض.
الطريقة للحصول على الإجابة على كل تلك الأسئلة موجودة في كتب الموتى، أليس كذلك؟
كان الجميع هناك يفهم ما يعنيه إضافة كتاب موتى جديد إلى الرفوف.
“…سوبارو، تبدو وكأنك حقًا لا تشعر بالراحة. إذا لم تتمكن من الهدوء هنا، سيكون من الأفضل الذهاب إلى مكان آخر للراحة.”
انشق الهواء بصوت عالٍ.
لمست بياتريس كتفه، تنظر إليه بقلق.
مزيف بائس. تلك الفكرة صبت مشاعر داكنة كثيفة في أعماق روحه.
ناظرًا في عينيها الزرقاوين المميزتين بشعار الفراشة، توقف سوبارو عن التنفس. يديها الصغيرتين، عنقها الرقيق، جسدها الطفولي الصغير.
“سيدة إيميليا، من العبث حتى أن تسألي. من غير المعقول أن يجيب على أسئلتنا بصدق، ومن المشكوك فيه حتى أنه باروسو.”
“أنتِ صغيرة جدًا…”
” ”
“ماذا كان ذلك؟ هذه الميزة الصغيرة هي واحدة من أجمل مميزات بيتي. أنت تقول ذلك دائمًا بنفسك أيضًا.”
عندما رأى وجهها يتورم في ملامح غاضبة ، كاد سوبارو يبتسم.
جعله يبكي.
“للتحقق، حتى أنني ذهبت لأسأل ريد، لكنه قال إنه لم يرها. وأنه كان يشعر بالملل لأن لا أحد قد جاء منذ الأمس… أعتقد أنه لم يكن يكذب على الأرجح.”
كان صحيحًا أن هذا النوع من النكات هو ما كان سيقوله إذا كان يشعر بأنه أكثر تشابهًا مع نفسه. ولكن إدراك شيء مشترك بينه وبين «ناتسكي سوبارو» ملأ قلبه بالمرارة.
ميلي بورترروت.
رفض. رفض. رفض إغراء الفتاة الحلوة بلا تردد. بالطبع. لأنه قد قرر بالفعل. لقد اتخذ قراره.
هي حقًا طفلة صغيرة.
وضعت يدها على صدرها، وحذرت إيميليا نفسها. ثم التفتت إلى سوبارو، الذي كان يراقب الحديث من مسافة. للحظة، اجتاحته قوة نظرتها، لكن ما تلاها لم يكن اتهامًا.
إذا أمسكت جمجمتها وضربتها بأقصى قوة على الأرض، ستموت فقط من ذلك.
تسميته مزيفًا، قول إن أدائه كان سيئًا، الإشارة إلى أنه لم يفهم «ناتسكي سوبارو» بشكل كافٍ، سماع أن إيميليا هي التي اكتشفت ذلك من بين الجميع. الشخص الذي اعتقد أنه سيكون من السهل خداعها .
إذا قتلتها، هل سيظهر كتاب موتها هنا أيضًا؟
عندما أشارت إيميليا إلى أنها مستعدة للمضي قدماً مع اقتراحها، نظرت إيكيدنا بعيدًا بخجل. “…يصعب القول. ربما أهتم فقط بجسد آنا.”
“تمامًا كما فعل كتابي.”
تجاوز كتفه، توقفت ذراعه عن التحرك بالطريقة التي يريدها. حاول تحريك الذراع باليد الأخرى، لكن حتى لمسه كان يؤلم، لذا وقف بحذر لعدم تحريكه.
ضحك صوت لا يمكن أن يكون لسوبارو في أفكاره المتطفلة.
” ”
كان الصوت مألوفًا بشكل غريب—السخرية الحلوة للفتاة الميتة أثارت سوبارو.
بينما كان ذلك يحدث بين سوبارو وبياتريس، كان وجه جوليوس يحمل تعبيرًا جادًا بينما حول المحادثة إلى رام. وصل الاثنان في وقت لاحق، لكنهما كانا يعرفان عن العثور على كتاب موت ميلي، ويمكنهما رؤية ما حدث لسوبارو عندما قرأه.
تمامًا كما في السابق، رفض أن يعير أي انتباه للصوت.
كلمات بياتريس كانت مؤلمة.
بصراحة، كان ذلك اتهامًا زائفًا، ولكنه لم يكن لديه طريقة لإثبات ذلك. ولكن أكثر من ذلك، شعر سوبارو—لا، «هي»—بنفور قوي من هذه الفكرة.
لكن لم يستطع نسيان الطريقة التي أوصى بها ذلك الصوت الجميل.
“…هل هو غريب حقًا؟ هناك حد لإمداداتنا، وكلما طالت فترة بقائنا هنا، زاد العبء على كل من معسكرينا. وليس لدينا طريقة للاتصال بها.”
“في الوقت الحالي، يجب أن نعود إلى الغرفة التي تسكنها تلك الروح. يبدو أن هذا هو أفضل فكرة.”
بناءً على عدم استجابة سوبارو النسبية، اقترحت بياتريس مغادرة الأرشيف. لم يكن لديه سبب ليرفض، فأومأ برأسه.
«ناتسكي سوبارو كان هنا»
“نعم.”
من اللحظة التي يفكرون فيها في إمكانية قتل شخص لا يجب قتله، يكونون قد ارتكبوا خطأً فادحًا.
“إذن يجب أن نضع الكتاب في مكانه أيضًا… بقدر ما يمكن لبيتي أن تخبر، ترتيب الكتب يختلف في كل مرة، لذلك وضعه هنا ليس موثوقًا جدًا، لكنه أفضل من لا شيء.”
حيث ماتت ميلي. الغرفة التي كنت فيها قبل أن أفقد الوعي.
“هل كنت تعتقد أن رام الصغيرة اللطيفة ستأتي لمواجهة رجل بربري بمفردها؟”
قائلة ذلك، أخذت بياتريس كتاب ميلي ودفعته بقوة مرة أخرى على الرف الموجود أمام الدرج مباشرة. كان مكانًا سهلاً للعثور عليه، ولكن إذا كان ما تقوله صحيحًا، فكان من المشكوك فيه ما إذا كان من الممكن العثور على نفس الكتاب مرة أخرى في الأرشيف الغامض.
عميق، عميق، عميق، عميق، عميق، عميق، عميق في مؤخرة عقله.
“مه، ليس أن الأمر يهم الآن. لأنه إذا كنت تريد التحدث إلي، سأكون دائمًا هنا في رأسك.”
“أنا قلق. ولكنني لا أعتقد أن ميلي كانت تريد أن نعلق هنا أيضًا.”
ارتجف سوبارو من الرعب عندما سمع صوتًا خلفه.
“…باتلاش هناك، أليس كذلك؟ و رام أيضًا. لذا لنذهب.”
تحولت السلبية إلى شيء شرير، ملأت قلبه. ركبتاه اللتان كانتا ترتعشان بهدوء تثبتتا. بدلاً من ذلك، أصبحت أعماق عينيه ساخنة، مشعلة فتيل تلك المشاعر الداكنة.
“بيتي توافق، لكن هذا أسلوب غير مهذب في التعبير. تش. بيتي هنا شريكك. لا تنس ذلك.”
“كما ناقشنا، إيكيدنا تسيطر حاليًا على جسد السيدة أناستاشيا. بالإضافة إلى ذلك، هذا الوضع يستنزف اود السيدة أناستاشيا ولا يمكن الحفاظ عليه إلى الأبد.”
“آ-آسف. لم يكن ذلك عن عمد. ليس الأمر وكأنني نسيت.”
بعد العشاء، ناقشت المجموعة كيفية مواصلة جهودهم في اليوم التالي، ثم غادروا بسرعة لإعادة شحن طاقاتهم لليوم المقبل. مع مثال ميلي، اقترحت إميليا والآخرون أن ينام الجميع معًا.
“…سيدة إيميليا، لقد وافقتِ على هذا، أليس كذلك؟”
للحظة، توتر سوبارو، شعر وكأنه تعرض لوخزة في القلب. محاولًا تحويل الانتباه عن ذلك التوتر، حول انتباهه إلى الغرفة الخضراء في الطابق السفلي.
“ماذا…”
التنين الأرضي الأسود الذي كان ينتظره هناك. وجود باتلاش كان عزاءًا كبيرًا له.
“بحث…؟”
“اتفقنا على الرغبة في التحدث معه لأنه كان يتصرف بغرابة. وكنت أعتقد أنه قد ينتهي الأمر بهذا الشكل… ولهذا السبب أردت أن أكون هنا بنفسي.”
باتراش قد خاطرت بحياتها فعلاً، ركضت عبر المخاطر محاولة إنقاذه. كانت هي الكائن الوحيد الذي يمكن لسوبارو أن يثق به تمامًا دون شك في مشاعره الحقيقية أو نواياه الحقيقية…
بحثًا عن أي عذر يمكنه العثور عليه، كافح في حالة من الذعر لتدوير التروس في رأسه مرة أخرى. لعن عقله البطيء بينما كان بحاجة إلى العثور على تفسير إلهي ما للمرور من هذا.
سخرت الفتاة بانزعاج من خيبة أملها. لكن انتباه سوبارو كان على الحلقة السلبية الخطيرة التي كاد أن ينزلق فيها.
“حقًا؟ تعتقد أنها ستساعدك حقًا هكذا إذا كانت تعرف أنك لست حقًا «ناتسكي سوبارو»؟”
متجاهلاً تمامًا رد الفعل المعقول، وصل سوبارو إلى الغرفة المليئة بالمشاكل، المكان الذي أخفى فيه جثتها. بعد أن بلع قليلاً، شد عزمه وتسلل عبر الباب.
“في النهاية، ليس لديك أي حلفاء حقيقيين، أليس كذلك؟”
“للأسف، ولكنني متفق معك.” كان جوليوس ينتقض نفسه ووافقت إيكيدنا أيضًا. لقد فركت وشاح الثعلب حول عنقها وأشارت إلى سوبارو بذقنها. “ليس الأمر أنني لا أثق بك، جوليوس، ولكن رؤية ناتسكي هكذا، أنا مترددة في محاولة نفس الشيء مرة أخرى… سواء كان الأمر يتعلق بعدد أو جودة الكتب.”
لم يرد على سخرية الفتاة التي تطارده. لم يصدق أن ذلك صحيح ولم يرغب في تصديقه.
الهمس اللطيف في رأسه دعاه بقسوة.
“…ماذا حدث، سوبارو؟ لماذا…؟”
“هيا، أعطني يدك، سوبارو.”
“همم، آه.”
“بحث…؟”
بينما كانت الفتاة في رأسه تسرق انتباهه، انزلق تركيزه بعيدًا عن بياتريس. لذلك عندما حاولت أن تأخذ يده، كان بطيئًا في ملاحظة سبب اتساع عينيها فجأة.
كانت تنظر إلى اليد التي مدها—إلى يده المغطاة بالخدوش.
لم يكن هناك شيء خلف المنصة. لا جثتها، ولا القماش الذي وضعه عليها، لا شيء.
“أنا على علم تام بذلك. ولكن هذا وضع سيء حقًا لنا جميعًا الآن، ولا يمكننا تحمل ترك ما فعله يضيع سدى. نحتاج إلى التحرك بسرعة لمعرفة ما يجري.”
“…آه، هذا…”
“—لقد خدشت يديك مرة أخرى. هذه عادة سيئة.”
احترق قلب سوبارو عندما أدرك أنها رأت شيئًا لم يكن يجب أن يسمح لأحد برؤيته.
الآن، من المستحيل ربط الخدوش بميلي. ولكن إذا وجد أحد جثتها، إذا أدركوا أنها خُنقت، سيكون من السهل ربط الأمور ببعضها.
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“ماذا ستفعل؟ هل ستبدأ الآن؟”
” …إذا لا تظلي هنا وابحثي عن ميلي أيضًا.”
ضحك صوتها على خوفه، وامتلأ صوتها بتوقع العنف. شعر سوبارو بألم في رأسه مع نبض قلبه.
لأن إيميليا وبياتريس وثقتا بـ «ناتسكي سوبارو»…
ارتجف سوبارو من الرعب عندما سمع صوتًا خلفه.
لكن على الرغم من قلقه، تنهدت بياتريس قليلاً…
“جعل بيتي تصرخ بهذا الاسم…! بيتي لن تسمح بذلك. بيتي ضد الذهاب إلى أبعد من ذلك، ولأسباب أكثر من مجرد العاطفة.”
“—لقد خدشت يديك مرة أخرى. هذه عادة سيئة.”
حاولت رام بشكل منطقي وبعناية مواجهة المقاومة العاطفية لإيميليا.
“…آه؟”
“هذا مكان سيء. ماذا كنت ستقول إذا لاحظت إيميليا؟ وإذا أصبح الأمر سيئًا بشكل خاص، لن تتمكن بيتي من التغاضي عنه أيضًا.”
أبعدت بياتريس عينيها وهي تمرر إصبعها على معصم سوبارو.
“سأذهب لأتفقد ريم. كنت معها طوال الوقت قبل أن أذهب لجمع الجميع، لكن… أحتاج إلى التحقق منها.”
كان الأمر كما لو كان من الطبيعي أن يكون لديه جروح على ذراعه، كما لو كانت معتادة على رؤية ذلك. وموقفها جعل من الواضح أن تلك الجروح التي كانت مألوفة لها لم تكن من التدريب أو القتال.
“بيتي توافق، لكن هذا أسلوب غير مهذب في التعبير. تش. بيتي هنا شريكك. لا تنس ذلك.”
كانت تتصرف كما لو كان من الطبيعي أن يقوم سوبارو بتشويه نفسه.
لكن في النهاية، لم يتحقق هذا القرار.
” ”
“حقًا؟ تعتقد أنها ستساعدك حقًا هكذا إذا كانت تعرف أنك لست حقًا «ناتسكي سوبارو»؟”
أطراف أصابع بياتريس توهجت بشكل خافت عندما لمست جرحه، وبالتدريج، أحاط ذراعه دفء.
“ماذا كان ذلك؟ هذه الميزة الصغيرة هي واحدة من أجمل مميزات بيتي. أنت تقول ذلك دائمًا بنفسك أيضًا.”
كان هناك شعور خفيف بالدغدغة، على الأرجح شعور الجروح التي تلتئم بالسحر. كان هذا مثالًا آخر على عالم الخيال الكلاسيكي، وأخيرًا كان يراه لأول مرة.
“…هذا ليس ممتعًا…”
ولكن في نفس الوقت، تلاشت الأفكار العدوانية التي كانت تتجذر في عقله بسرعة.
ضحك صوتها على خوفه، وامتلأ صوتها بتوقع العنف. شعر سوبارو بألم في رأسه مع نبض قلبه.
كان هناك سبب لانتهاء الأمور على هذا النحو. ولكن إذا حاولت التذرع بعمل إلهي خارج عن إرادتي، فلن يصدق أحد هذا العذر الذي يشبه التمسك بالقش الآن.
“…هذا ليس ممتعًا…”
سخرت الفتاة بانزعاج من خيبة أملها. لكن انتباه سوبارو كان على الحلقة السلبية الخطيرة التي كاد أن ينزلق فيها.
“أه…آه؟”
“لا يمكننا فعل ذلك! من يعلم ما الذي تشعر به—”
الخيار الخطير الذي كاد أن يتخذه كان دليلًا على ذلك. ماذا أفعل؟
لا يوجد سبب للانشغال باستخدام كتب الموتى بشكل استباقي. كلما زاد الأمر، كان من الأفضل عدم استخدامها في مرحلة لم أقم فيها بأي تحضيرات. سيكون ذلك انتحارًا.
الهدف ليس قتلهم، بل قراءة الكتب التي يجب أن تظهر بعد أن أقتلهم—
تعثرت إيميليا وكانت رد فعلها بطيء. في تلك الفتحة، أخرجت رام عصا وأمسكتها عبر قضبان الجليد، موجهة إياها مباشرة أمام أنف سوبارو.
“لا، هذا…”
…….
“ليس خطأ.”
“إنه خطأ! غه!”
رفض سوبارو بصوت عالٍ الصوت الساخر الذي يسخر منه.
ببطء، ببطء، صاعداً من خلال الطين المظلم. كان يشعر وكأنه في مساحة شاسعة بلا حدود…
رفض. رفض. رفض إغراء الفتاة الحلوة بلا تردد. بالطبع. لأنه قد قرر بالفعل. لقد اتخذ قراره.
“هاه…؟”
طلب من شاولا المساعدة في البحث عن ميلي.
باتباع نصيحة مستشاره الموثوق في الوقت المناسب، اختار سوبارو أفضل خيار لديه من بين خيارات لا حصر لها. مع توجيه قاتل محترف—يمكنه قتل فتاة دون مشكلة.
تلك الرغبات كانت تتعارض، وتدور وتكافح من أجل الهيمنة، محاولة السيطرة على المستقبل لنفسها . وفي نهاية هذا الصراع، تم الوصول إلى الإجابة…
الشيء الوحيد الذي يخفي جثة ميلي كان قطعة قماش وحقيقة أنها دفعت إلى زاوية الغرفة. أي شخص يبحث عنها سيجدها قبل فترة طويلة. إذا كان يريد حقًا منع ذلك، فلم يكن يجب أن يوافق على البحث.
كان جميلًا بشكل غريب، قفص مصنوع من الجليد—وكان سوبارو محبوسًا بداخله.
لم يستطع التفكير في الكلمات لإيقاف رام، لإيقاف دموع الفتاة أمامه التي تبدو وكأنها على وشك البكاء.
بالطبع، لم يكن يعرف كيف يقول ذلك بطريقة تتجنب البحث ولا تثير أي شكوك نحوه أيضًا. ولكن إذا كان يريد حقًا إخفاء الحقيقة، كان يمكنه التدخل في البحث.
من النقطة التي لم يفعل فيها ذلك، كان سوبارو قد استسلم لطلبها.
في اللحظة التي استجاب فيها لتلك الكتلة الداكنة، تحولت أفكار سوبارو، وبدأ في الرد.
من النقطة التي لم يفعل فيها ذلك، كان سوبارو قد استسلم لطلبها.
“إذًا… أنا…!”
“…آه…”
“…نعم. إعادة الأشخاص الذين حولهم الأسقف كانت جزءًا من السبب الذي جئنا من أجله في المقام الأول.”
“س-سوبارو… يد بيتي تؤلم… غه.”
“—آه.”
التعرض لأن يُدعى مزيفًا مرارًا وتكرارًا جعل قلبه يتألم—
ما أذهله هو أنه تذكر ذلك الصوت الخشن والجريء.
بمدى رفضه الشديد للصوت في رأسه، أمسك سوبارو بمعصم بياتريس بقوة كبيرة. كانت تتألم بينما توبخه بلطف على عدم تفكيره.
لم يشعر بأي تردد في قتلها.
أطلق سوبارو يدها بسرعة واعتذر. لكن بياتريس هزت رأسها فقط.
احتضنت بياتريس سوبارو، وهي تمسح رأسه المتعب.
“…ماذا حدث، سوبارو؟ لماذا…؟”
“لا بأس. مثل الماء على ظهر بيتي. ويجب أن تكون خدوشك أفضل الآن.”
“هل ستفعل شيئًا بشأن جثتي؟”
“…آه… نعم، هي كذلك. أنا آسف حقًا لإحداث كل هذا الإزعاج.”
على الرغم من وجودها طوال الوقت، لم تقل كلمة واحدة منذ أن فتح سوبارو كتاب موتى ميلي.
بأنين ضعيف وخافت، بدأ يستعيد وعيه تدريجياً.
“لقد وعدت بعدم قول ذلك.”
“أنتِ من لاحظتِ أنني تغيرت، أليس كذلك، إيميليا-تشان؟ إذًا لماذا تضعين آمالك فيّ هكذا؟ وأيضًا، ما الذي أثار انتباهك؟”
بعد ذلك، مدت بياتريس اليد التي أمسك بها. للحظة، تردد في مسكها مرة أخرى، لكنه سرعان ما تخلص من الشك.
“يجب أن نجعله يتحدث فورًا! لكي نعرف أين يوجد باروسو الحقيقي وميلي.”
أمسك بيد بياتريس بلطف، ولمستها الدافئة أمسكت بيده في المقابل.
كانت تتصرف كما لو كان من الطبيعي أن يقوم سوبارو بتشويه نفسه.
نظرتها القلقة، الضوء الذي كان مشابهًا جدًا لما كان في عيني إيميليا، اخترقه، مما جعل قلبه غير مرتاح بدلاً من أن يجلب له السلام.
“الآن، لنذهب. الراحة لجسدك وقلبك هي أولويتنا الأولى.”
تمامًا كما في السابق، رفض أن يعير أي انتباه للصوت.
أمسك بيدها الرقيقة وهي تبتسم، وتمكن سوبارو بطريقة ما من الإيماء.
“إيكيدنا …؟!”
“لا. شكرًا لك. كنت قلقة بشأني أنا وميلي أيضًا، أليس كذلك؟”
أخبر نفسه أن كل شيء على ما يرام، وأنه يفعل الشيء الصحيح، لكي لا يستسلم لصوته الداخلي.
“—أغ؟”
“—لا بأس. أنا… بخير.”
الفتاة الصغيرة التي تحدثوا معها، وتناولوا وجبة معها قبل بضع ساعات فقط، قد ماتت.
كرر ذلك مرارًا وتكرارًا، لكي يقنع نفسه.
إذا تم العثور على ميلي حقًا، فيجب أن أعترف .
هذا اقتباس من المحقق الشهير هيركيول بوارو.
بينما كان يستمتع بلطف بياتريس، قرر سوبارو متابعة القرار الذي اتخذه قبل قراءة كتاب الموتى.
تنهدت إيكيدنا .
لكن في النهاية، لم يتحقق هذا القرار.
“أخبرني أنك نسيت ريم مرة أخرى. بصوتك هذا، بوجهك هذا…”
على الرغم من البحث في جميع أنحاء البرج، لم يتمكنوا من العثور على ميلي.
“—آه.”
“هؤلاء الاثنين كانا دائمًا حذرين مني. كنت قاتلاً، لذلك كان هذا منطقيًا… آه، لكنك تعلمين، الأخت الكبرى والسيدة ذات الوشاح كانتا متساهلتين للغاية.”
اختفت جثة الفتاة الصغيرة فجأة من برج بلياديس، كما لو كانت في نفخة من الدخان.
لكن لم يكن هناك أحد يحاول الجدال معها.
……
في وقت متأخر من الليل، استغل سوبارو الفرصة التي قدمت نفسها أخيرًا ليعمل بمفرده.
“لقد كانت سلسلة من الإخفاقات منذ القدوم إلى هذا البرج.”
“نسخة مقلدة من «ناتسكي سوبارو»…”
كانت تعابير الجميع مظلمة، وكانوا مرهقين. بتغيير خططهم لفترة الظهيرة، قضوا كل وقتهم في البحث عن ميلي، ومع ذلك لم يجدوا شيئًا. كان الشعور بالفشل بعد محاولة مضنية أسوأ مما كان متوقعًا.
كانوا مجتمعين في الغرفة الأساسية لتناول العشاء عندما تمتمت رام.
كان ذلك البيان الصريح تصويرًا دقيقًا لحالة المجموعة الحالية بحيث لم يكن لأحد أن يجادل فيه حقًا. جميعهم كانوا يفهمون الشعور الذي جعل رام ترغب في التذمر أيضًا.
لقد عانوا كثيرًا للوصول إلى البرج، لكن التجارب والمحن استمرت في الظهور.
عندما رأى وجهها يتورم في ملامح غاضبة ، كاد سوبارو يبتسم.
صعوبات الاختبار في الطابق الثاني، مشكلة أناستاشيا وإيكيدنا، بالإضافة إلى وفاة ميلي، وعلى الرغم من أنه لم يذكر ذلك هذه المرة، فقد كان يجب أن يُضاف فقدان ذاكرة سوبارو إلى القائمة.
“لم يعد لديها القدرة على الشعور بتلك المشاعر بعد الآن. كتاب الموتى الذي فحصه ناتسكي أوضح ذلك. لا يمكننا تحمل إضاعة المزيد من الوقت على هذا النحو.”
تنهدت إيكيدنا .
كان من الأسهل تقريبًا أن يُقال إن رحلتهم كانت ملعونة.
ارتجف سوبارو من الرعب عندما سمع صوتًا خلفه.
سوبارو أراد إخفاء حقيقة تورطه في وفاة ميلي.
كانت تعابير الجميع مظلمة، وكانوا مرهقين. بتغيير خططهم لفترة الظهيرة، قضوا كل وقتهم في البحث عن ميلي، ومع ذلك لم يجدوا شيئًا. كان الشعور بالفشل بعد محاولة مضنية أسوأ مما كان متوقعًا.
ناتسكي كينيشي، إلزا جرامهيلد، ناتسكي ناوكو، بيترا لايت، إيميليا، شاولا، بياتريس، فريدريكا بومان، أناستاشيا هوشين، جارفيل تينزل، جوليوس جيوكوليوس، أوتو سوين، رام، ذات الشعر الأزرق، شخص ما، أنا، أنت، أنا، أنا، شخص ما، أنا، أنت، أنت، أنا…
التغير المفاجئ في المزاج جعل سوبارو يشعر كما لو أن شخصًا ما يمسك بقلبه. كانت شاولا تحمل كتاب موت ميلي صدرها الواسع.
في النهاية، جعل الحساء الخالي من النكهة أثناء العشاء طعمه أكثر ملوحة.
الفتاة الصغيرة التي تحدثوا معها، وتناولوا وجبة معها قبل بضع ساعات فقط، قد ماتت.
“للتحقق، حتى أنني ذهبت لأسأل ريد، لكنه قال إنه لم يرها. وأنه كان يشعر بالملل لأن لا أحد قد جاء منذ الأمس… أعتقد أنه لم يكن يكذب على الأرجح.”
“أفهم، رام. عليّ أن أفكر بنفسي فيما هو الأكثر أهمية.”
“على الرغم من أنه رجل مروع، إلا أنه من المخيف أن بيتي لا تستطيع أن تقول بالتأكيد أنه ليس شخصًا يستمتع بإيذاء الأطفال… لكن بيتي تثق في غرائز إيميليا.”
………
لم يكن هناك شيء خلف المنصة. لا جثتها، ولا القماش الذي وضعه عليها، لا شيء.
تقلص جسد سوبارو على مستوى غريزي عندما جاء الرجل ذو الشعر الأحمر والعين الواحدة الذي كان حارس الطابق الثاني في الحديث.
ذلك الرجل لم يترك سوى أسوأ انطباع ممكن على سوبارو، ولكن لحسن الحظ عادت إيميليا بسلام بعد أخذ بيانه. ليس لي الحق في الشعور بالارتياح من سماع ذلك.
“نتائج اليوم كانت مؤسفة. ولكن غدًا…”
سوبارو أراد أن يتم العثور على جثة ميلي، التي أخفاها.
“عذرًا، لكن إذا كنت تنوي الاستمرار في البحث عنها غدًا، سأضطر للاعتراض.”
ذهب كل منهم إلى دوره، واندفعت إيميليا إلى خارج الأرشيف مع الآخرين.
هذا هو الهدف الحقيقي من هذا الأرشيف.
“إيكيدنا …؟!”
تمامًا كما في السابق، رفض أن يعير أي انتباه للصوت.
كانت إيميليا على وشك أن تستجمع نفسها من أجل الغد عندما قاطعها كلام إيكيدنا البارد. ضغطت إيميليا شفتيها.
أفترض أن إيميليا هي من صنعت هذا القفص الجليدي. لقد سمعت أنها ساحرة، لكنني لم أسمع أبدًا أي تفاصيل عن قدراتها.
“لا يمكننا فعل ذلك! من يعلم ما الذي تشعر به—”
“—نغ؟!”
” ”
“لم يعد لديها القدرة على الشعور بتلك المشاعر بعد الآن. كتاب الموتى الذي فحصه ناتسكي أوضح ذلك. لا يمكننا تحمل إضاعة المزيد من الوقت على هذا النحو.”
“…هذا حكم متسرع للغاية.”
“هل يمكنكِ حقًا القول بأنه لا توجد فرصة؟ فقط انظري إليه…”
لم تتمكن إيميليا من قبول منطق إيكيدنا إلا بالعاطفة، لذا كانت بياتريس تحدق فيها بهدوء بدلاً منها.
“كما ناقشنا، إيكيدنا تسيطر حاليًا على جسد السيدة أناستاشيا. بالإضافة إلى ذلك، هذا الوضع يستنزف اود السيدة أناستاشيا ولا يمكن الحفاظ عليه إلى الأبد.”
“حتى لو كان حكمًا منطقيًا، فإنه يجعل بيتي غير مائلة للموافقة. هل لديك سبب لقول ذلك؟”
“إذن يجب أن نضع الكتاب في مكانه أيضًا… بقدر ما يمكن لبيتي أن تخبر، ترتيب الكتب يختلف في كل مرة، لذلك وضعه هنا ليس موثوقًا جدًا، لكنه أفضل من لا شيء.”
“…هل هو غريب حقًا؟ هناك حد لإمداداتنا، وكلما طالت فترة بقائنا هنا، زاد العبء على كل من معسكرينا. وليس لدينا طريقة للاتصال بها.”
بمدى رفضه الشديد للصوت في رأسه، أمسك سوبارو بمعصم بياتريس بقوة كبيرة. كانت تتألم بينما توبخه بلطف على عدم تفكيره.
“حقًا؟ تعتقد أنها ستساعدك حقًا هكذا إذا كانت تعرف أنك لست حقًا «ناتسكي سوبارو»؟”
“هذا تقييم معقول. السيدة إيميليا والسيدة أناستاشيا—على الرغم من أن إحداهما ليست حاضرة بالكامل بشكل تقني—هما شخصيتان مهمتان تشاركان في اختيار العرش. لا ينبغي لأي منهما البقاء في هذا البرج الصحراوي لفترة طويلة.”
لم يكن هناك خداع هناك، لا أسرار، ولا أكاذيب. فقط الحقائق الصافية.
تصدت بياتريس لإيكيدنا، لكن رام، عضو آخر في فصيل إيميليا، اتفقت مع إيكيدنا .
طلب من شاولا المساعدة في البحث عن ميلي.
“هل كنت تعتقد أن رام الصغيرة اللطيفة ستأتي لمواجهة رجل بربري بمفردها؟”
بدأ الاختلاف في كيفية شعورهم تجاه تطهير البرج وخططهم المستقبلية يظهر.
“هاها، هذا صحيح. أنا أتفق تمامًا. نحن مثل نصفين لنفس الكيان.”
“لا أحب هذا. إذا كنت ستتشاجرين، فافعلي ذلك بعيدًا عني وعن سيدي. سأبني فقط عائلة سعيدة مع سيدي. ابنة واحدة، ابنان، وثلاث محظيات.”
“…أنتِ ابقي صامتة.”
“—لقد خدشت يديك مرة أخرى. هذه عادة سيئة.”
تقدمت شاولا وجلست بجانب سوبارو. عادةً ما كانت تتفاعل مع ميلي كثيرًا، ولكن مع غياب ميلي، ركزت اندفاعاتها المفاجئة أكثر على سوبارو.
“ليس خطأ.”
“…نعم. إعادة الأشخاص الذين حولهم الأسقف كانت جزءًا من السبب الذي جئنا من أجله في المقام الأول.”
على الرغم من أنه كان يرد بشكل عابر، إلا أن لديه أفكاره الخاصة حول موقفها العام. ليس بمدى عدم اهتمامها بنتيجة النقاش الحالي، بل بكيف تصرفت في الأرشيف.
“وماذا عن احتمال أن يكون نفس الأسقف قد اتخذ شكل باروسو؟”
لقد كانت تنتظر أمرًا مباشرًا منه. ماذا كانت تريد أن تسمع منه؟ ما هو مدى استجابتها الفعلية إذا طلب سوبارو ذلك بشكل محدد؟
“…ماذا؟”
ماذا كان سيحدث لو لم يتخل عن استخدام كتب الموتى؟
“يكفي من الجدال.”
هل كانوا حلفاء أم أعداء؟ من قتله ومن كان حليفًا يجب السماح له بالبقاء؟
صوت جوليوس قطع الجو المتوتر وأفكار سوبارو.
أطراف أصابع بياتريس توهجت بشكل خافت عندما لمست جرحه، وبالتدريج، أحاط ذراعه دفء.
كان هناك صوت يطالب بمعرفة ذلك.
الحزن محفور في تجاعيد جبينه، رفع يده ليوقف إيكيدنا، وأومأ لبياتريس وإيميليا.
لم يكن هناك شيء خلف المنصة. لا جثتها، ولا القماش الذي وضعه عليها، لا شيء.
“أعتذر عن التصريح الذي يمكن أن يُسَاء فهمه بسهولة. لكنني أطلب منكم أن تفهموا، هي… إيكيدنا لا تقترح ذلك بدون سبب.”
لم يستطع سوبارو فهم السبب الذي جعلها تستطيع التمييز بينه وبين «ناتسكي سوبارو» الآخر. ولكنهم لم يبدو أنهم ينوون شرح ذلك بشكل ملائم أيضًا.
“توقف، جوليوس . هذا…”
“—آه؟”
“ربما يكون معسكر السيدة إيميليا قد فقد الفتاة التي كانت ترافقهم. علاوة على ذلك، ليس من المرغوب إخفاء الأشياء. يجب أن نظهر إخلاصنا أيضًا.”
ابتلعت إيكيدنا ما كانت على وشك قوله. رؤية ذلك، التفت جوليوس إلى الآخرين.
قدم الدليل القاطع من خلال أفعاله الخاصة ثم تم القبض عليه متلبسًا.
“كما ناقشنا، إيكيدنا تسيطر حاليًا على جسد السيدة أناستاشيا. بالإضافة إلى ذلك، هذا الوضع يستنزف اود السيدة أناستاشيا ولا يمكن الحفاظ عليه إلى الأبد.”
“هاها، هذا صحيح. أنا أتفق تمامًا. نحن مثل نصفين لنفس الكيان.”
و—
“استنزاف اودها… انتظر، هل كان ذلك يحدث طوال الوقت وهي نائمة؟” سألت إيميليا.
“لماذا أنت مرتبك هكذا؟ سمعت سؤالي. وظيفتك هي الإجابة.”
عندما أشارت إيميليا إلى أنها مستعدة للمضي قدماً مع اقتراحها، نظرت إيكيدنا بعيدًا بخجل. “…يصعب القول. ربما أهتم فقط بجسد آنا.”
يركضون حول البرج للبحث عن ميلي.
“أفهم. أعتقد أن هذا هو السبب في رغبتك في الإسراع في تطهير البرج.”
“ها… لا… هذا ليس…”
الطريقة للحصول على الإجابة على كل تلك الأسئلة موجودة في كتب الموتى، أليس كذلك؟
السر الذي كشفه جوليوس ترك إيميليا وبياتريس مذهولين.
أليس هناك طريقة لمعرفة الإجابة هنا في ذراعي؟
سماع كلمة “أود”، لم يستطع سوبارو فهم أي شيء سوى الغموض النسبي. “أود” و”مانا” بدت كالمصطلحات المعتادة التي تظهر في خيالات السحر. لكن من رد فعل الجميع، كان من المهم عدم فقدانها.
تنهدت إيكيدنا .
“لا فائدة من المحافظة على المظاهر الآن. جوليوس يقول الحقيقة. بمجرد أن أكون في هذا الوضع، أقصر من عمر آنا. أريد أن أعيد جسدها إليها في أقرب وقت ممكن.”
كانت كل جدران الغرفة مليئة بتلك الرسالة المريضة.
لكن لم يستطع نسيان الطريقة التي أوصى بها ذلك الصوت الجميل.
“حتى لو كان يعني التخلي عن الجسد البشري الذي منحك الحرية، أتساءل؟” ألمحت بياتريس.
“لم أكن أرغب في حدوث هذا أيضًا. حتى مع السيطرة على جسد آنا، لا يزال قلبي مقيدًا. وقد يكون غريبًا أن تقول ذلك روح اصطناعية، لكن… أعتقد أننا يجب أن نلتزم بالحاويات التي كانت مخصصة لنا. إذا كنت تستعير مظهر شخص ما، طالما أن المحتويات لا تتطابق، فستظهر في النهاية. يصبح الأمر غير طبيعي. إنه شيء مقرف.”
الشعور الخطير الذي يتجذر في قلبه، محاولًا إقناعه بالاعتراف بجريمته، كان لعنة تركتها ميلي بورترروت.
“—!”
كانت إيكيدنا تتجنب أنظارهم عن عمد، وكان يبدو أنها تلعن نفسها. لكن نفس الكلمات مزقت قلب سوبارو أيضًا، في اللحظة التي لم يكن يتوقعها.
أن تكون محاصرًا تمامًا وأن تُدعى بتلك الكلمة التي لا تُغتفر كانت الدفعة النهائية.
استعارة المظاهر عندما لا تتطابق المحتويات… مواجهة هذه الفكرة كانت ضربة قوية.
عيناها المشتعلتان بالغضب لم يبدوا بأنه كان هناك كذب. لقد كانت تعني كل كلمة.
“قد لا يكون ذلك عزاءً، لكن إذا كانت معرفة الحكيم الذي قيل إنه يعرف كل شيء مخبأة في مكان ما في هذا البرج، فقد يكون قادرًا أيضًا على إرشادنا إلى المكان الذي انتهت إليه. من هذا المنطلق أيضًا، من المنطقي أن نسعى إلى تطهير هذا البرج… على الرغم من أنني أعترف بأنه حجة غير عادلة”، اختتمت إيكيدنا .
جسمه ارتطم للخلف بقضبان الجليد، واصطدم رأسه بالخلف.
أفترض أن إيميليا هي من صنعت هذا القفص الجليدي. لقد سمعت أنها ساحرة، لكنني لم أسمع أبدًا أي تفاصيل عن قدراتها.
“لا. شكرًا لك. كنت قلقة بشأني أنا وميلي أيضًا، أليس كذلك؟”
“إذا طلبت، سأُسقط حتى القمر. لكن أريد أن أسمعه منك، ليس من النصف انسان أو الطفل رقم واحد أو العشيقة.”
أن تكون محاصرًا تمامًا وأن تُدعى بتلك الكلمة التي لا تُغتفر كانت الدفعة النهائية.
عندما أشارت إيميليا إلى أنها مستعدة للمضي قدماً مع اقتراحها، نظرت إيكيدنا بعيدًا بخجل. “…يصعب القول. ربما أهتم فقط بجسد آنا.”
ابتسمت إيميليا قليلاً عند ذلك، وتوترت وجنتاها، وأكدت القرار.
“أنا قلقة حقًا بشأن ميلي. ولكنني أفهم مشاعر إيكيدنا أيضًا. لذا، بدءًا من الغد، دعونا نفعل ما بوسعنا للوصول إلى قمة هذا البرج. بالطبع، أنوي البحث عن ميلي بقدر ما أستطيع أيضًا…”
كانت تتصرف كما لو كان من الطبيعي أن يقوم سوبارو بتشويه نفسه.
“هذا وضع العربة أمام الحصان إذا تركته يعترض طريق تطهير البرج، سيدة إيميليا.”
اتسعت عينا رام عند الصرخة غير المتوقعة. إذا كان هدفه هو مفاجأتها، لكان قد نجح، لكن هذا لم يكن الهدف. كانت مجرد صرخة.
“أفهم، رام. عليّ أن أفكر بنفسي فيما هو الأكثر أهمية.”
وضعت يدها على صدرها، وحذرت إيميليا نفسها. ثم التفتت إلى سوبارو، الذي كان يراقب الحديث من مسافة. للحظة، اجتاحته قوة نظرتها، لكن ما تلاها لم يكن اتهامًا.
عند النظر إلى الفجوات بين القضبان، كان من الواضح أنه لم يكن من المستحيل الانزلاق بالقوة. في الواقع، كان يبدو ممكنًا تمامًا بكتف مخلوع. المشكلة كانت فقط كيف حدث ذلك.
“هل أنت بخير مع ذلك أيضًا، سوبارو؟”
كان هناك صوت يطالب بمعرفة ذلك.
“…نعم، هذا جيد. هذا ما كانت تريده ميلي… انتظر، لماذا تسأليني أنا؟”
“—أين ذهبت إيميليا ورام؟”
حب شخص ما، الثقة به من أعماق قلبك، الاعتماد عليه، تكوين رابطة معه—حتى جميع الناس الذين لديهم تلك الأنواع المختلفة من العلاقات لم يكونوا استثناءً. بغض النظر عن الرابطة، لم يغير تلك الحقيقة البسيطة.
“بما أنك كنت من قرأ كتابها، بالطبع. مع مدى سوء الوضع الذي بدا عليه، ستكون أنت الأكثر قلقًا بشأن ميلي.”
“…هذا سؤال مفاجئ. ما هذا الموضوع؟”
بلع سوبارو بتذكيرها. نظرة سريعة كشفت أن إيميليا لم تكن الوحيدة التي تحدق به. بياتريس، رام، إيكيدنا ، جوليوس ، شاولا، جميعهم كانوا يدرسون تصرفاته.
لم يتمكن عقله من تخيل ما يكمن وراء نظراتهم. ومع عدم عمل رأسه، اتبع قلبه الجبان.
ارتعشت كتفا سوبارو واستدار فورًا عندما سمع الصوت خلفه. كان وجهه شاحبًا كالأشباح عندما رأى شخصًا يقف في الباب.
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“أنا قلق. ولكنني لا أعتقد أن ميلي كانت تريد أن نعلق هنا أيضًا.”
الشيء الخطير حقًا بشأن الهلوسات السمعية هو أنه لا يمكن إيقافها. حتى لو غطى سوبارو أذنيه، حتى لو أراد منع الصوت، فإن تلك الهمسات الحلوة استمرت في الصدى مباشرة في دماغه. بغض النظر عن مدى رفضه لها، لم يستطع إغلاقها.
“واو، كم أنت رائع، سيد. على الرغم من أنك لا تصدق ذلك بنفسك.”
ضحكت الفتاة التي كانت تراقبه من خلف عقله على إجابته السطحية البشعة. لكن بالرغم من معرفته بذلك، تمكن سوبارو من الحفاظ على تماسكه والتفكير بشكل يائس.
لا، كان يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.
ماذا آخذ وماذا أترك؟ يجب أن أقرر موقفي قريبًا.
كجانب جانبي، هناك قول مأثور.
الهدف ليس قتلهم، بل قراءة الكتب التي يجب أن تظهر بعد أن أقتلهم—
القتل يصبح عادة.
………
هذا اقتباس من المحقق الشهير هيركيول بوارو.
عدم اكتشاف جثة ميلي كان أكثر من خدعة شيطانية بدلاً من عمل إلهي. في النهاية، مستفيدًا من حقيقة أن أفعاله لم تُكشف، ذبل عزم سوبارو على الاعتراف وبدأ في عملية إخفاء جثتها بشكل صحيح.
ليس لأن البشر الذين يقتلون الناس يصبحون مولعين بالقتل ويكررون جرائمهم في النهاية لتلبية تلك الرغبات. لا، بل لأن الأشخاص الذين يلجأون إلى القتل مرة واحدة لحل مشكلة، عندما يواجهون مشكلة جديدة، سيغريهم حتمًا التفكير في نفس الطريقة التي استخدموها من قبل.
من اللحظة التي يفكرون فيها في إمكانية قتل شخص لا يجب قتله، يكونون قد ارتكبوا خطأً فادحًا.
“ ”
“ليس خطأ.”
حتى لو لم يقتلوا بإرادتهم في المرة الأولى، حتى لو كانوا يكرهون القتل، حتى لو كانوا قد شاهدوا القتل بأكمله من منظور الضحية، يصبح التخلص من العادة أصعب وأصعب .
“…هل هو غريب حقًا؟ هناك حد لإمداداتنا، وكلما طالت فترة بقائنا هنا، زاد العبء على كل من معسكرينا. وليس لدينا طريقة للاتصال بها.”
تصبح شيئًا لا يزول.
“لا، هذا…”
“لقد وعدت بعدم قول ذلك.”
القتل يصبح عادة.
الخيار الخطير الذي كاد أن يتخذه كان دليلًا على ذلك. ماذا أفعل؟
لا يوجد سبب للانشغال باستخدام كتب الموتى بشكل استباقي. كلما زاد الأمر، كان من الأفضل عدم استخدامها في مرحلة لم أقم فيها بأي تحضيرات. سيكون ذلك انتحارًا.
…….
“سيدة رام، ما هي أفكارك؟”
في وقت متأخر من الليل، استغل سوبارو الفرصة التي قدمت نفسها أخيرًا ليعمل بمفرده.
تسلل خارج الغرفة الخضراء ونظر في الممر في البرج المظلم، متأكدًا من عدم وجود أحد قبل أن يتجه نحو هدفه بخفة.
“إذا كنا نصدق تصريح سوبارو، فإن ميلي الصغيرة قد…”
“الآن، لنذهب. الراحة لجسدك وقلبك هي أولويتنا الأولى.”
“لا أعتقد أن ميلي كانت تريد أن نعلق هنا أيضًا… يا له من ممثل.”
“لم يسألك أحد.”
أدلت إيكيدنا باقتراح لا يرحم، لكن قبل أن يتمكن من الرد، التفت وجه بياتريس بغضب. أمسكت ذراعه بشدة، تحدق في إيكيدنا بعينيها الكبيرتين.
“قهقه. لا تغضب. لم يكن ذلك ساخرًا. كنت أعني ذلك حقًا.”
“إذا كان ذلك ضروريًا، سأفعله. وعلى الرغم من أنني لا أستمتع بالتسبب بالألم—إلا أنه تخصصي.”
لم يكن الأمر أنه لم يستطع الإحساس بوجوده. كانت كامل انتباهه مستهلكًا تمامًا بالحروف على الحائط. لم يكن ليلاحظ أي شخص يقترب.
على الرغم من أنه كان يحاول التحرك بخفة، إلا أن الهلوسة الساخرة كانت لا تزال تهمس في أذنيه.
كشفت تصريحات رام المتناقضة على ما يبدو ذلك. ولكن في نفس الوقت، لم يفهم.
“—أغ؟”
الشيء الخطير حقًا بشأن الهلوسات السمعية هو أنه لا يمكن إيقافها. حتى لو غطى سوبارو أذنيه، حتى لو أراد منع الصوت، فإن تلك الهمسات الحلوة استمرت في الصدى مباشرة في دماغه. بغض النظر عن مدى رفضه لها، لم يستطع إغلاقها.
كانت إيميليا على وشك أن تستجمع نفسها من أجل الغد عندما قاطعها كلام إيكيدنا البارد. ضغطت إيميليا شفتيها.
“يقولون أحيانًا أن لا تعني نعم.”
ناهيك عن فقدان الكلمات، كان قلبه المداس ينزف، وملأ العذاب عقله.
بتجاهل السخرية المتغنية عمدًا، شد سوبارو عينيه في الظلام.
كيف كان هناك شخص تهتم به بعمق. كيف فقدت قلبها عندما فقدت ذلك الدعم. كيف كانت تكافح لمعرفة كيف تشعر تجاه سوبارو والآخرين الذين سرقوا ذلك الشخص منها. كيف كانت تبحث عن كتاب الموتى المحدد لفهم ما كانت تشعر به حقًا.
بعد العشاء، ناقشت المجموعة كيفية مواصلة جهودهم في اليوم التالي، ثم غادروا بسرعة لإعادة شحن طاقاتهم لليوم المقبل. مع مثال ميلي، اقترحت إميليا والآخرون أن ينام الجميع معًا.
ومع ذلك، تمكن سوبارو من الخروج من ذلك بطلب التعافي في الغرفة الخضراء للتعامل مع الآثار المتبقية من قراءة كتاب الموتى. بالطبع، كان هناك بعض التردد في اقتراحه، ولكن…
“… مفهوم. بالنظر إلى قراري بالتصرف بمفردي أمس، ليس لدي حجة مضادة مقنعة.”
كانت تتصرف كما لو كان من الطبيعي أن يقوم سوبارو بتشويه نفسه.
“تبدو شاحبًا جدًا، سيد.”
“هذا مجاملة، صحيح؟ شكرًا لك”، قالت إيميليا.
” ”
كانت تعابير الجميع مظلمة، وكانوا مرهقين. بتغيير خططهم لفترة الظهيرة، قضوا كل وقتهم في البحث عن ميلي، ومع ذلك لم يجدوا شيئًا. كان الشعور بالفشل بعد محاولة مضنية أسوأ مما كان متوقعًا.
” ”
أمسك بيد بياتريس بلطف، ولمستها الدافئة أمسكت بيده في المقابل.
“إذا كان ذلك ضروريًا، سأفعله. وعلى الرغم من أنني لا أستمتع بالتسبب بالألم—إلا أنه تخصصي.”
“إذًا هل تترك تلك السيدة ذات الشعر الأزرق في الغرفة معك لوقت لاحق؟”
تجاوز كتفه، توقفت ذراعه عن التحرك بالطريقة التي يريدها. حاول تحريك الذراع باليد الأخرى، لكن حتى لمسه كان يؤلم، لذا وقف بحذر لعدم تحريكه.
الهمس اللطيف في رأسه دعاه بقسوة.
الهلاوس كانت تحاول إغراء سوبارو بالتهور للحصول على كتب الموتى. وبسبب ذلك، كانت تستمر في تذكيره بالجمال النائم الذي سيكون من السهل استهدافه، لكنه تجاهل ذلك.
” …إذا لا تظلي هنا وابحثي عن ميلي أيضًا.”
لم يكن هذا قريبًا من أعلى قائمة أولوياته. إذا كان هناك شيء، فإن إقناع باتلاش كان التحدي الأكبر. وضع إصبعه على شفتيه وطلب منها أن تتركه يذهب بسرية، لكن كان من المشكوك فيه كم من هذا وصل عندما لم تكن التنين قادرة على فهم ما يقوله.
بالنسبة لها، ما قاله سوبارو كان كذبة مؤلمة ومحبطة—واحدة واضحة جدًا لدرجة أنها لن تحقق أي شيء سوى إضاعة الوقت.
الغريب، أنه كان على الأرض خارج القفص. من مظهر الأشياء، لم يكن هناك أي علامة على فتح القفص، ولم يكن يجب أن يكون هناك أي طريقة للانزلاق عبر قضبان الجليد، ولكن…
وحتى خطة قراءة كتب الموتى الخاصة بإيميليا والآخرين كانت لا تزال في نطاق الأوهام. حتى لو مضى قدمًا في الخطة، لم يكن بإمكانه تنفيذها دون تنبيههم.
لذلك، كان هدفه في التسلل هذه الليلة لشيء آخر تمامًا.
“يجب أن نجعله يتحدث فورًا! لكي نعرف أين يوجد باروسو الحقيقي وميلي.”
“هل ستفعل شيئًا بشأن جثتي؟”
استمر جدالهما بينما استمر الدوار في مهاجمة سوبارو.
“…إذا لم أتحقق مما يجري، فلن نكون راضيين.”
“هاها، هذا صحيح. أنا أتفق تمامًا. نحن مثل نصفين لنفس الكيان.”
قائلة ذلك، أخذت بياتريس كتاب ميلي ودفعته بقوة مرة أخرى على الرف الموجود أمام الدرج مباشرة. كان مكانًا سهلاً للعثور عليه، ولكن إذا كان ما تقوله صحيحًا، فكان من المشكوك فيه ما إذا كان من الممكن العثور على نفس الكتاب مرة أخرى في الأرشيف الغامض.
تحدثت الهلوسة المبتهجة عن مدى سخافة تصرفات سوبارو.
عدم اكتشاف جثة ميلي كان أكثر من خدعة شيطانية بدلاً من عمل إلهي. في النهاية، مستفيدًا من حقيقة أن أفعاله لم تُكشف، ذبل عزم سوبارو على الاعتراف وبدأ في عملية إخفاء جثتها بشكل صحيح.
كان ذلك قمة القرارات الغبية والفورية. أراد سوبارو أن يلعن نفسه.
لكن إذا لم يكمل إخفاء جثة ميلي الآن، فمن المحتمل أن تجدها إيميليا، لأنها لم تتخل عن بحثها. لن تنكسر روح تلك الفتاة الإيجابية حتى تجد جثة ميلي في النهاية.
“هذه هي… الغرفة…”
بسبب ذلك، احتاج سوبارو إلى راحة البال.
“أنا على علم تام بذلك. ولكن هذا وضع سيء حقًا لنا جميعًا الآن، ولا يمكننا تحمل ترك ما فعله يضيع سدى. نحتاج إلى التحرك بسرعة لمعرفة ما يجري.”
بدون ذلك، لم يكن قادرًا على بناء أساس. وبدون الأساس، لم يكن يستطيع إقامة الجدران الداعمة للقلعة التي كانت مستقبله. إذا لم يكن بإمكانه إقامة تلك الجدران، فلن يكون مستقبله آمنًا أبدًا.
لم تكن بياتريس تعرف ذلك أثناء محاولتها مواساته، لكنه كان يعرف، وهذا جعل جهودها أكثر سخافة وحزنًا.
باتراش قد خاطرت بحياتها فعلاً، ركضت عبر المخاطر محاولة إنقاذه. كانت هي الكائن الوحيد الذي يمكن لسوبارو أن يثق به تمامًا دون شك في مشاعره الحقيقية أو نواياه الحقيقية…
أخذ معظم المشاهدين ذلك كخطأ سخيف لن يرتكبوه أبدًا إذا كانوا في ذلك الموقف. ولكن هل سيفعلون ذلك حقًا؟ ألم يكن وضع سوبارو تقريبًا مزحة؟
وجود ميلي كان عائقًا أمام قلعة راحة البال لناتسكي سوبارو.
“هل كنت تعتقد أن رام الصغيرة اللطيفة ستأتي لمواجهة رجل بربري بمفردها؟”
“كم هو عديم القلب.”
إذا تم العثور على ميلي حقًا، فيجب أن أعترف .
متجاهلاً تمامًا رد الفعل المعقول، وصل سوبارو إلى الغرفة المليئة بالمشاكل، المكان الذي أخفى فيه جثتها. بعد أن بلع قليلاً، شد عزمه وتسلل عبر الباب.
“كنت أتعذب بشدة وأنا أختنق. ولكن حتى ذلك الصراع انتهى بفرقعة… أتساءل إن كان هذا هو ما يشبه الموت؟”
“…آه…”
بصراحة، كان ذلك يترك طعمًا سيئًا في فمه، لكن حمل الجثة خارجًا ودفنها في الصحراء سيكون هو الحل الأفضل.
ومع ذلك، تمكن سوبارو من الخروج من ذلك بطلب التعافي في الغرفة الخضراء للتعامل مع الآثار المتبقية من قراءة كتاب الموتى. بالطبع، كان هناك بعض التردد في اقتراحه، ولكن…
” ”
كانت إيكيدنا تتجنب أنظارهم عن عمد، وكان يبدو أنها تلعن نفسها. لكن نفس الكلمات مزقت قلب سوبارو أيضًا، في اللحظة التي لم يكن يتوقعها.
كان هناك نوع من المنصات الحجرية في الجزء الخلفي من الغرفة المربعة. كانت جثة ميلي مستلقية خلف ذلك، تحت قطعة قماش بيضاء.
هذا المستوى الخام من الإخفاء كان دليلًا على مدى ذعر سوبارو. شعورًا بالبؤس في ذلك، تحرك سوبارو ببطء خلف المنصة…
كانت إيميليا على وشك أن تستجمع نفسها من أجل الغد عندما قاطعها كلام إيكيدنا البارد. ضغطت إيميليا شفتيها.
رفع رأسه، ورأى الاثنين يتجادلان. لم يستطع رؤية وجه إيميليا لأنها كانت تواجه الاتجاه الآخر، لكنه كان يمكنه رؤية وجه رام بوضوح.
“…ماذا؟”
…لكنه لم يجد جثة ميلي.
“قد يكون الأوان قد فات حتى لو وجدناها. كان يجب أن نكون معها، لكننا لم نكن. أقل ما يمكننا فعله هو العثور عليها.”
“إيكيدنا …؟!”
” ”
بلا كلام، اتسعت عينيه بسبب المنظر.
“نعم.”
مطابقة لأفكار سوبارو، وبخت رام قلق إيميليا.
لم يكن هناك شيء خلف المنصة. لا جثتها، ولا القماش الذي وضعه عليها، لا شيء.
“شاولا، اعتني بميلي.”
“لماذا… هذا بالتأكيد هو المكان الذي أخفيتها فيه…”
“سأسل مرة أخرى، ناتسكي. الكتاب الذي قرأته، ماذا رأيت في—ذكريات ميلي…”
نزل على يديه وركبتيه في وسط الغرفة. لا يزال هناك أثر خافت للدم. الدم الذي كان ينقط من الجروح على ذراعه ترك علامة هناك.
بناءً على عدم استجابة سوبارو النسبية، اقترحت بياتريس مغادرة الأرشيف. لم يكن لديه سبب ليرفض، فأومأ برأسه.
هذا هو المكان الذي ماتت فيه ميلي. بغباءه، لم يكن ليخطئ في شيء كهذا.
“أفهم. أعتقد أن هذا هو السبب في رغبتك في الإسراع في تطهير البرج.”
إذًا أين ذهبت جثتها—
فقد كل تماسكه على الأرض، لم يستطع الحفاظ على توازنه وسقط للخلف. كانت هناك ومضات من الضوء في عينيه بسبب الألم بينما استمر التشقق وتجمد الهواء حوله، حتى اكتمل أخيرًا قفص من الجليد يحيط به.
“…أنت حقًا لا تعرف؟ إنه نفس الشيء الآن.”
“—تتسلل حول متأخرًا في الليل. هل تبحث عن شيء، باروسو؟”
أنا، أنا، ناتسكي سوبارو. أنا، أنا، ناتسكي سوبارو.
“—نغ؟!”
لقد قتل ميلي بالفعل. لم يكن هناك فرق كبير بين شخص واحد واثنين. بالإضافة إلى ذلك، كانت «هي» قاتلة محترفة قد أخذت حياة لا حصر لها عندما أُمرت بذلك.
ارتعشت كتفا سوبارو واستدار فورًا عندما سمع الصوت خلفه. كان وجهه شاحبًا كالأشباح عندما رأى شخصًا يقف في الباب.
صوت جوليوس قطع الجو المتوتر وأفكار سوبارو.
“هؤلاء الاثنين كانا دائمًا حذرين مني. كنت قاتلاً، لذلك كان هذا منطقيًا… آه، لكنك تعلمين، الأخت الكبرى والسيدة ذات الوشاح كانتا متساهلتين للغاية.”
شعرها القصير ذو اللون الوردي، عيناها الوردية الحادة والذكية، وجهها اللطيف والجميل الذي كان يحدق به ببرود، بدت تقريبًا كزهرة شجاعة وهي تقف هناك وتضع ذراعيها.
“ما الذي تفعله تحدق في الفضاء هنا، يا صغير؟ السمكة الصغيرة التي تنفصل عن المجموعة تصبح فريسة للأسماك الكبيرة.”
كانت رام معادية بوضوح .
“في النهاية، ليس لديك أي حلفاء حقيقيين، أليس كذلك؟”
“أم يجب أن أسميك مزيفًا؟ باروسو—نسخة مقلدة من «ناتسكي سوبارو».”
في اللحظة التي استيقظ فيها، كان الأمر وكأن وعيه قد تم إمساكه من ياقة ملابسه وسحبه للأعلى. انفجارر ألم حاد خلف عينيه عندما قفز من الأرضية الصلبة وفتح عينيه.
“ماذا…”
تمزق قلب سوبارو بنظرتها الحادة وصوتها. كان هناك حرارة في كلماتها التي خانت تمامًا الانطباع الذي حصل عليه سوبارو من تفاعله القصير معها.
أو ستذوب جميعها وتندمج معًا ولن يتمكن بعد ذلك من فصلها.
شعر بحرق كما لو أن نيرانًا بلون عينيها كانت تحرقه، كافح سوبارو للتنفس.
الهمس اللطيف في رأسه دعاه بقسوة.
“لماذا أنت مرتبك هكذا؟ سمعت سؤالي. وظيفتك هي الإجابة.”
“هؤلاء الاثنين كانا دائمًا حذرين مني. كنت قاتلاً، لذلك كان هذا منطقيًا… آه، لكنك تعلمين، الأخت الكبرى والسيدة ذات الوشاح كانتا متساهلتين للغاية.”
“أنا-كنت فقط…”
لكنها لن تصل في الوقت المناسب.
نهاية ذلك الفتيل كانت ما يسميه الناس شهوة الدم.
“فقط؟”
كجانب جانبي، هناك قول مأثور.
“—لقد فقدت ذاكرتي!!!”
بحثًا عن أي عذر يمكنه العثور عليه، كافح في حالة من الذعر لتدوير التروس في رأسه مرة أخرى. لعن عقله البطيء بينما كان بحاجة إلى العثور على تفسير إلهي ما للمرور من هذا.
“هؤلاء الاثنين كانا دائمًا حذرين مني. كنت قاتلاً، لذلك كان هذا منطقيًا… آه، لكنك تعلمين، الأخت الكبرى والسيدة ذات الوشاح كانتا متساهلتين للغاية.”
ولكن بحلول الوقت الذي بدأ فيه عقله في التحرك، تعثر بسبب حقيقة واحدة ولم يتمكن من التقدم.
اختفت جثة الفتاة الصغيرة فجأة من برج بلياديس، كما لو كانت في نفخة من الدخان.
لقد أمسكوا بي.
ماذا آخذ وماذا أترك؟ يجب أن أقرر موقفي قريبًا.
” ”
كانت المناقشة بأكملها حول طاولة العشاء حول عدم العثور على جثة ميلي مجرد خدعة. كان سوبارو مرتاحًا بشكل لا يصدق لأن جريمته لم تُكتشف. لذلك عندما سمع القصة الملائمة عن البحث المحموم الذي وصل إلى طريق مسدود، عندما اعتقد أن جهوده البائسة لإخفاء الجثة قد نجحت، صدق ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
هي حقًا طفلة صغيرة.
نتيجة لذلك، بدأ وجهه بالشحوب بشكل غريب عندما تكشفت الحقيقة.
أناستاشيا…؟ لا، إيكيدنا ؟
كان سوبارو قد رأى هذا المشهد مرات لا تحصى من قبل في جميع أنواع الدراما التلفزيونية.
قام القاتل بوضع خطة مثالية، لكنه أخطأ عندما عاد إلى مسرح الجريمة حيث كان المحققون أو الشرطة ينتظرون.
“إيكيدنا !”
قدم الدليل القاطع من خلال أفعاله الخاصة ثم تم القبض عليه متلبسًا.
في تلك اللحظة، ترددت إيميليا في مواجهة عيون رام اللامعة، وبدأت الأمور تتحرك.
أخذ معظم المشاهدين ذلك كخطأ سخيف لن يرتكبوه أبدًا إذا كانوا في ذلك الموقف. ولكن هل سيفعلون ذلك حقًا؟ ألم يكن وضع سوبارو تقريبًا مزحة؟
مطابقة لأفكار سوبارو، وبخت رام قلق إيميليا.
لقد لاحظوا ذلك كثيرًا. ولشرح ذلك، كانت رام تشير إلى النظرية السهلة الفهم التي تتعلق بشخص معروف بامتلاك القدرة على تغيير الشكل—ولكن كان ذلك تفسيرًا صعب القبول بالنسبة لسوبارو الحالي.
“—أرى أنك لا تنكر أنك مزيف. أعتقد أن هذا دليل على أنك على الأقل تدرك مدى سوء تصرفك. لم تحقق في هدفك بما فيه الكفاية. كنت كسولًا.”
“ماذا تقصدين بالكسول…؟”
“أول من لاحظ شيئًا غير صحيح كانت إيميليا. يجب أن يكون هناك حد لكيفية لعب يدك بشكل سيء.”
……
“هذا مكان سيء. ماذا كنت ستقول إذا لاحظت إيميليا؟ وإذا أصبح الأمر سيئًا بشكل خاص، لن تتمكن بيتي من التغاضي عنه أيضًا.”
لم تخفِ رام الازدراء في صوتها أثناء كشفها لمصدر الشك غير المتوقع.
…لكنه لم يجد جثة ميلي.
تسميته مزيفًا، قول إن أدائه كان سيئًا، الإشارة إلى أنه لم يفهم «ناتسكي سوبارو» بشكل كافٍ، سماع أن إيميليا هي التي اكتشفت ذلك من بين الجميع. الشخص الذي اعتقد أنه سيكون من السهل خداعها .
“لم يسألك أحد.”
جعله يبكي.
إذا لم يكنوا هم، فمن نقل جثة ميلي؟
“قد يكون الأوان قد فات حتى لو وجدناها. كان يجب أن نكون معها، لكننا لم نكن. أقل ما يمكننا فعله هو العثور عليها.”
ناهيك عن فقدان الكلمات، كان قلبه المداس ينزف، وملأ العذاب عقله.
“ماذا…”
لقد أخطأت. لم أفكر. لم يكن يجب أن آتي وحدي.
التعرض لأن يُدعى مزيفًا مرارًا وتكرارًا جعل قلبه يتألم—
” ”
“نسخة مقلدة من «ناتسكي سوبارو»…”
مزيف بائس. تلك الفكرة صبت مشاعر داكنة كثيفة في أعماق روحه.
تحولت السلبية إلى شيء شرير، ملأت قلبه. ركبتاه اللتان كانتا ترتعشان بهدوء تثبتتا. بدلاً من ذلك، أصبحت أعماق عينيه ساخنة، مشعلة فتيل تلك المشاعر الداكنة.
“… مفهوم. بالنظر إلى قراري بالتصرف بمفردي أمس، ليس لدي حجة مضادة مقنعة.”
نهاية ذلك الفتيل كانت ما يسميه الناس شهوة الدم.
لأن إيميليا وبياتريس وثقتا بـ «ناتسكي سوبارو»…
“…سيدة إيميليا، لقد وافقتِ على هذا، أليس كذلك؟”
“…إذًا الآن أصبح جريمة أن تخرج في نزهة ليلية؟”
ضحك صوتها على خوفه، وامتلأ صوتها بتوقع العنف. شعر سوبارو بألم في رأسه مع نبض قلبه.
في اللحظة التي استجاب فيها لتلك الكتلة الداكنة، تحولت أفكار سوبارو، وبدأ في الرد.
سخرت الفتاة بانزعاج من خيبة أملها. لكن انتباه سوبارو كان على الحلقة السلبية الخطيرة التي كاد أن ينزلق فيها.
هز كتفيه عند إتهامها من جانب واحد ونظر حول الغرفة. وبعد التأكد مرة أخرى من عدم وجود شيء خلف المنصة…
ابتلعه شعوره بالذنب الذي يجعله يرغب في الموت ثم كذب ليحمي نفسه.
“هذا كان الوضع. يمكنك أن تفهم الرغبة في الخروج لنزهة عندما يكون عقلك مشغولًا بالأمور. في مكان بدون أختك… بدون ريم وباتراش حولك.”
“—هل كنت تعتقد أنك لم تُلاحظ؟ لا، لقد رأيناك.”
” ”
لقد كانت تنتظر أمرًا مباشرًا منه. ماذا كانت تريد أن تسمع منه؟ ما هو مدى استجابتها الفعلية إذا طلب سوبارو ذلك بشكل محدد؟
“يبدو أن هذا موضوع آخر فشلت في دراسته. أنت لا تستحق حتى الحديث.”
حاول سوبارو التظاهر بتفسير بريء، لكن رام وضعت إصبعها على شفتيها، مقاطعة إياه. سواء كان ذلك صدفة أم لا، كانت حركتها هي نفسها التي قام بها لباتلاش عندما غادر الغرفة الخضراء.
“—آه؟”
فجأة، بدأت إمكانية أن استخدام كلمة “رأيناك” كان يعني حرفيًا تبدو عالية جدًا…
“اعترف بجريمتك وفشلك بوضوح—”
ما كانت تفكر فيه إيميليا، بياتريس، والجميع في البرج حقًا، الشيء الذي كان يريد معرفته بشكل يائس: السبب الذي جعلهم جميعًا يثقون في «ناتسكي سوبارو».
أن تكون محاصرًا تمامًا وأن تُدعى بتلك الكلمة التي لا تُغتفر كانت الدفعة النهائية.
“ماذا ستفعل؟ هل ستبدأ الآن؟”
اتسعت عينا رام عند الصرخة غير المتوقعة. إذا كان هدفه هو مفاجأتها، لكان قد نجح، لكن هذا لم يكن الهدف. كانت مجرد صرخة.
“—نغ!”
خفض جسده، واندفع سوبارو نحو رام التي كانت تقف عند الباب. إذا دفعها، كان ينوي فعل نفس الشيء الذي فعله مع ميلي.
لم يستطع سوبارو فهم السبب الذي جعلها تستطيع التمييز بينه وبين «ناتسكي سوبارو» الآخر. ولكنهم لم يبدو أنهم ينوون شرح ذلك بشكل ملائم أيضًا.
“لهذا السبب لم تتمكن حتى من خداع السيدة إيميليا. انسَ المرتبة الثانية، أنت لست حتى في المرتبة الثالثة.”
لم يشعر بأي تردد في قتلها.
“هذا كان الوضع. يمكنك أن تفهم الرغبة في الخروج لنزهة عندما يكون عقلك مشغولًا بالأمور. في مكان بدون أختك… بدون ريم وباتراش حولك.”
لقد قتل ميلي بالفعل. لم يكن هناك فرق كبير بين شخص واحد واثنين. بالإضافة إلى ذلك، كانت «هي» قاتلة محترفة قد أخذت حياة لا حصر لها عندما أُمرت بذلك.
“—توازن ساقها اليسرى سيء.”
“لا بأس. مثل الماء على ظهر بيتي. ويجب أن تكون خدوشك أفضل الآن.”
باتباع نصيحة مستشاره الموثوق في الوقت المناسب، اختار سوبارو أفضل خيار لديه من بين خيارات لا حصر لها. مع توجيه قاتل محترف—يمكنه قتل فتاة دون مشكلة.
” ”
“استنتاج بربري وممل.”
شعرها القصير ذو اللون الوردي، عيناها الوردية الحادة والذكية، وجهها اللطيف والجميل الذي كان يحدق به ببرود، بدت تقريبًا كزهرة شجاعة وهي تقف هناك وتضع ذراعيها.
“… مفهوم. بالنظر إلى قراري بالتصرف بمفردي أمس، ليس لدي حجة مضادة مقنعة.”
” ”
“نعم.”
“هل كنت تعتقد أن رام الصغيرة اللطيفة ستأتي لمواجهة رجل بربري بمفردها؟”
كان صوت رام أكثر شفقة من السخرية عندما تشقق الجو.
تجمد الماء في الجو فجأة، مما أحدث صوتًا عاليًا عندما أجبر البخار في الهواء على تغيير حالته—وفي اللحظة التالية، رفعته صدمة قوية من الأسفل.
“أنتِ من لاحظتِ أنني تغيرت، أليس كذلك، إيميليا-تشان؟ إذًا لماذا تضعين آمالك فيّ هكذا؟ وأيضًا، ما الذي أثار انتباهك؟”
“ماذا؟!”
وقفت إيميليا إلى جانبه عندما سمعت ذلك.
فقد كل تماسكه على الأرض، لم يستطع الحفاظ على توازنه وسقط للخلف. كانت هناك ومضات من الضوء في عينيه بسبب الألم بينما استمر التشقق وتجمد الهواء حوله، حتى اكتمل أخيرًا قفص من الجليد يحيط به.
“كما ناقشنا، إيكيدنا تسيطر حاليًا على جسد السيدة أناستاشيا. بالإضافة إلى ذلك، هذا الوضع يستنزف اود السيدة أناستاشيا ولا يمكن الحفاظ عليه إلى الأبد.”
كان جميلًا بشكل غريب، قفص مصنوع من الجليد—وكان سوبارو محبوسًا بداخله.
كانت أصابعها شاحبة ونحيلة، لكن تأكيدها المتواضع بدا مقنعًا للغاية لأذني سوبارو.
“—كان من الأفضل لو كان كل شيء مجرد سوء فهم…”
الطريقة للحصول على الإجابة على كل تلك الأسئلة موجودة في كتب الموتى، أليس كذلك؟
ومع حبس سوبارو، ظهرت إيميليا من خلف رام، تنظر إليه بعينين حزينتين.
للحظة، كان هناك شك في عينيها الوردية. لكنها تخلصت من ذلك التردد بقوة الإرادة.
………
لقد أخطأت. لم أفكر. لم يكن يجب أن آتي وحدي.
ونتيجة لذلك، وجد سوبارو نفسه محبوسًا في قفص مثل قرد.
استرجاع لذكريات غامضة. ليست ذكريات ناتسكي سوبارو، بل شظية رأها في كتاب الموتى، ذكرى من عندما كانت «هي» هي نفسها.
رام ويإميليا. كان من الطبيعي أن يتعاون الاثنان معًا. على عكس سوبارو، كان لديهما خيار العمل معًا. كانوا مختلفين من البداية.
متجاهلاً تمامًا رد الفعل المعقول، وصل سوبارو إلى الغرفة المليئة بالمشاكل، المكان الذي أخفى فيه جثتها. بعد أن بلع قليلاً، شد عزمه وتسلل عبر الباب.
“لا تستطيع حتى الحفاظ على تصرفك الوقح بعد أن تم سجنك؟ أنت عار حتى على باروسو.”
” ”
“لهذا السبب لم تتمكن حتى من خداع السيدة إيميليا. انسَ المرتبة الثانية، أنت لست حتى في المرتبة الثالثة.”
“…آه؟”
“هذا مجاملة، صحيح؟ شكرًا لك”، قالت إيميليا.
عميق، عميق، عميق، عميق، عميق، عميق، عميق في مؤخرة عقله.
هذا ناتسكي سوبارو لم يكن «ناتسكي سوبارو» الذي أرادوه.
“…أنتِ مرحبًا.”
كان جميلًا بشكل غريب، قفص مصنوع من الجليد—وكان سوبارو محبوسًا بداخله.
لم يتمكن عقله من تخيل ما يكمن وراء نظراتهم. ومع عدم عمل رأسه، اتبع قلبه الجبان.
أفترض أن إيميليا هي من صنعت هذا القفص الجليدي. لقد سمعت أنها ساحرة، لكنني لم أسمع أبدًا أي تفاصيل عن قدراتها.
لم يكن لديه أي حق في قبول لطفها.
فتاة جميلة بشعر فضي تستخدم السحر الجليدي صنعت تركيبة سحرية، وكان سيحب أن يثني على اتعويذة ، ولكن…
بعد ذلك، مدت بياتريس اليد التي أمسك بها. للحظة، تردد في مسكها مرة أخرى، لكنه سرعان ما تخلص من الشك.
لم يتمكن عقله من تخيل ما يكمن وراء نظراتهم. ومع عدم عمل رأسه، اتبع قلبه الجبان.
“لقد تفوقوا علي…”
لكن لم يكن هناك أحد يحاول الجدال معها.
ركل سوبارو الجليد بمرارة. لم يتحرك على الإطلاق. لم يكن لديه القوة لكسر القفص. بدون مجرفة، لن أتمكن من الخروج من هذا.
“في الوقت الحالي، يجب أن نعود إلى الغرفة التي تسكنها تلك الروح. يبدو أن هذا هو أفضل فكرة.”
“—ناتسكي، ماذا رأيت؟ هل يمكنك أن تخبرنا؟”
مما يعني أن حياته أو موته كان يعتمد بالكامل على إيميليا.
“…لماذا أنتِ لطيفة جدًا؟”
“…ماذا حدث، سوبارو؟ لماذا…؟”
“ماذا… كان ذلك…؟”
“هذا…”
“…نعم، هذا جيد. هذا ما كانت تريده ميلي… انتظر، لماذا تسأليني أنا؟”
حتى في تلك الحالة، كانت إيميليا لا تزال تسأل بصدق عن دافع سوبارو. كان لطفها حماقة.
“إذًا هل تترك تلك السيدة ذات الشعر الأزرق في الغرفة معك لوقت لاحق؟”
بالطبع كان لدى سوبارو عذره.
كانت إيكيدنا تتجنب أنظارهم عن عمد، وكان يبدو أنها تلعن نفسها. لكن نفس الكلمات مزقت قلب سوبارو أيضًا، في اللحظة التي لم يكن يتوقعها.
هز كتفيه عند إتهامها من جانب واحد ونظر حول الغرفة. وبعد التأكد مرة أخرى من عدم وجود شيء خلف المنصة…
كان هناك سبب لانتهاء الأمور على هذا النحو. ولكن إذا حاولت التذرع بعمل إلهي خارج عن إرادتي، فلن يصدق أحد هذا العذر الذي يشبه التمسك بالقش الآن.
“سيدة إيميليا، من العبث حتى أن تسألي. من غير المعقول أن يجيب على أسئلتنا بصدق، ومن المشكوك فيه حتى أنه باروسو.”
“التعذيب؟ تحتاج إلى أكثر من مجرد ميل سادي عادي لذلك، كما تعلم. يتطلب بعض المعرفة المتخصصة.”
“لكن سوبارو هو سوبارو. أنت تعرفين ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
ببطء، ببطء، صاعداً من خلال الطين المظلم. كان يشعر وكأنه في مساحة شاسعة بلا حدود…
“حقًا؟ تعتقد أنها ستساعدك حقًا هكذا إذا كانت تعرف أنك لست حقًا «ناتسكي سوبارو»؟”
“إنه مجرد نسخة معيبة تبدو نفسها… هذا هو حكمي.”
“في النهاية، ليس لديك أي حلفاء حقيقيين، أليس كذلك؟”
مطابقة لأفكار سوبارو، وبخت رام قلق إيميليا.
تجاوز كتفه، توقفت ذراعه عن التحرك بالطريقة التي يريدها. حاول تحريك الذراع باليد الأخرى، لكن حتى لمسه كان يؤلم، لذا وقف بحذر لعدم تحريكه.
ناتسكي كينيشي، إلزا جرامهيلد، ناتسكي ناوكو، بيترا لايت، إيميليا، شاولا، بياتريس، فريدريكا بومان، أناستاشيا هوشين، جارفيل تينزل، جوليوس جيوكوليوس، أوتو سوين، رام، ذات الشعر الأزرق، شخص ما، أنا، أنت، أنا، أنا، شخص ما، أنا، أنت، أنت، أنا…
اللطف فضيلة، ولكن بدون فهم الوضع، يمكن أن يكون أيضًا ضعفًا. في هذا الصدد، ربما كانت رام تتفق مع سوبارو. لذلك لن يكون هناك أي رحمة له.
صرخت إيميليا بينما استعادت توازنها واندفعت لإيقاف رام.
“أنتِ من لاحظتِ أنني تغيرت، أليس كذلك، إيميليا-تشان؟ إذًا لماذا تضعين آمالك فيّ هكذا؟ وأيضًا، ما الذي أثار انتباهك؟”
لقد عانوا كثيرًا للوصول إلى البرج، لكن التجارب والمحن استمرت في الظهور.
مناشدة مشوشة وغير مؤكدة من سوبارو، لا يعرف ما الذي سيحدث له إذا قال ذلك.
“…أنت حقًا لا تعرف؟ إنه نفس الشيء الآن.”
“…سوبارو، تبدو وكأنك حقًا لا تشعر بالراحة. إذا لم تتمكن من الهدوء هنا، سيكون من الأفضل الذهاب إلى مكان آخر للراحة.”
“؟”
سألت سوبارو مباشرة، متجاوزة بياتريس. تعبيرها كان تقريبًا مغريًا، مليئًا بجاذبية شيطانية.
لم يستطع سوبارو فهم السبب الذي جعلها تستطيع التمييز بينه وبين «ناتسكي سوبارو» الآخر. ولكنهم لم يبدو أنهم ينوون شرح ذلك بشكل ملائم أيضًا.
أن تكون محاصرًا تمامًا وأن تُدعى بتلك الكلمة التي لا تُغتفر كانت الدفعة النهائية.
ببطء، ببطء، صاعداً من خلال الطين المظلم. كان يشعر وكأنه في مساحة شاسعة بلا حدود…
حدقت عيون رام الوردية الحادة في سوبارو داخل قفص الجليد.
بصراحة، كان ذلك يترك طعمًا سيئًا في فمه، لكن حمل الجثة خارجًا ودفنها في الصحراء سيكون هو الحل الأفضل.
تمزق قلب سوبارو بنظرتها الحادة وصوتها. كان هناك حرارة في كلماتها التي خانت تمامًا الانطباع الذي حصل عليه سوبارو من تفاعله القصير معها.
“ليس لدي اهتمام بالدردشة الفارغة. هل ستشعر بالرغبة في الكشف عن كل شيء بعد قليل من الألم؟”
بعد مغادرتهم، حدقت بياتريس في الشخص الذي كان يستند إلى رف—شاولا—صوتها حاد وهش.
“التعذيب؟ تحتاج إلى أكثر من مجرد ميل سادي عادي لذلك، كما تعلم. يتطلب بعض المعرفة المتخصصة.”
لا يوجد سبب للانشغال باستخدام كتب الموتى بشكل استباقي. كلما زاد الأمر، كان من الأفضل عدم استخدامها في مرحلة لم أقم فيها بأي تحضيرات. سيكون ذلك انتحارًا.
“إذا كان ذلك ضروريًا، سأفعله. وعلى الرغم من أنني لا أستمتع بالتسبب بالألم—إلا أنه تخصصي.”
لكن هذه الجريمة قد ارتكبها «ناتسكي سوبارو» نفسه.
كانت رام بلا رحمة بينما حاول سوبارو التظاهر من داخل زنزانته الصغيرة.
لأن إيميليا وبياتريس وثقتا بـ «ناتسكي سوبارو»…
كانت أصابعها شاحبة ونحيلة، لكن تأكيدها المتواضع بدا مقنعًا للغاية لأذني سوبارو.
“ليس لدينا طريقة لتأكيد ما إذا كان هذا بسبب قراءة باروسو لكتاب ثانٍ أم لأن عبء قراءة كتاب لشخص مألوف بشكل خاص كان كبيرًا جدًا.”
“—انتظري. لا تفعلي ذلك. لن أسمح لك بذلك.”
هذا اقتباس من المحقق الشهير هيركيول بوارو.
لكن إيميليا وقفت أمام القفص ونشرت ذراعيها، رافضة أن تسمح بحدوث هذه النهاية العنيفة . عبست رام حاجبيها وهي تواجه إيميليا.
“أخبرني مرة أخرى أنك نسيت.”
“…سيدة إيميليا، لقد وافقتِ على هذا، أليس كذلك؟”
ماذا آخذ وماذا أترك؟ يجب أن أقرر موقفي قريبًا.
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“اتفقنا على الرغبة في التحدث معه لأنه كان يتصرف بغرابة. وكنت أعتقد أنه قد ينتهي الأمر بهذا الشكل… ولهذا السبب أردت أن أكون هنا بنفسي.”
“طلبتُ من السيدة بياتريس التعامل مع جوليوس وإيكيدنا لأنني لم أرغب في أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. أنتِ غير معقولة، سيدة إيميليا… أنتِ ساذجة جدًا.”
على الرغم من البحث في جميع أنحاء البرج، لم يتمكنوا من العثور على ميلي.
لم تخفِ رام إحباطها من اختلاف الآراء، وأشارت إلى سوبارو وراء إيميليا واستمرت بصوت مليء بالانتقادات.
“هل تفهمين؟ هذا ليس باروسو. سمعت ما حدث في بريستيلا… كان هناك أسقف يمكنه تغيير الشكل والتحول إلى أشخاص آخرين بحرية.”
تحدثت الهلوسة المبتهجة عن مدى سخافة تصرفات سوبارو.
“…نعم. إعادة الأشخاص الذين حولهم الأسقف كانت جزءًا من السبب الذي جئنا من أجله في المقام الأول.”
“وماذا عن احتمال أن يكون نفس الأسقف قد اتخذ شكل باروسو؟”
“هذا…”
“هل ستفعل شيئًا بشأن جثتي؟”
لم يكن هذا قريبًا من أعلى قائمة أولوياته. إذا كان هناك شيء، فإن إقناع باتلاش كان التحدي الأكبر. وضع إصبعه على شفتيه وطلب منها أن تتركه يذهب بسرية، لكن كان من المشكوك فيه كم من هذا وصل عندما لم تكن التنين قادرة على فهم ما يقوله.
حاولت رام بشكل منطقي وبعناية مواجهة المقاومة العاطفية لإيميليا.
“سوبارو…”
بصراحة، كان ذلك اتهامًا زائفًا، ولكنه لم يكن لديه طريقة لإثبات ذلك. ولكن أكثر من ذلك، شعر سوبارو—لا، «هي»—بنفور قوي من هذه الفكرة.
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“—نغ.”
“لماذا… هذا بالتأكيد هو المكان الذي أخفيتها فيه…”
استرجاع لذكريات غامضة. ليست ذكريات ناتسكي سوبارو، بل شظية رأها في كتاب الموتى، ذكرى من عندما كانت «هي» هي نفسها.
“استنتاج بربري وممل.”
ركل سوبارو الجليد بمرارة. لم يتحرك على الإطلاق. لم يكن لديه القوة لكسر القفص. بدون مجرفة، لن أتمكن من الخروج من هذا.
العلاجات الفظيعة التي خضعت لها «هي» بشكل لا يحصى باسم الانضباط.
الحدث الأكثر رعبًا كان عندما تم تقسيم جسدها إلى عشرات الضفادع.
على الرغم من أنها كانت تمتلك وعيًا واحدًا فقط، إلا أنها تذكرت بوضوح الشظايا المتفرقة من كيانها تقفز في كل مكان، هاربة في كل اتجاه.
“حقًا؟ تعتقد أنها ستساعدك حقًا هكذا إذا كانت تعرف أنك لست حقًا «ناتسكي سوبارو»؟”
ومع حبس سوبارو، ظهرت إيميليا من خلف رام، تنظر إليه بعينين حزينتين.
الرعب من إمكانية عدم العودة إلى طبيعتها مرة أخرى، الشعور بنسيان ما كان يعنيه الطبيعي، الفقدان الكامل لقيمة وجودها وحياتها… عندما عادت إلى طبيعتها، شكرت والدتها من أعماق قلبها.
“… مفهوم. بالنظر إلى قراري بالتصرف بمفردي أمس، ليس لدي حجة مضادة مقنعة.”
هز رأسه، كان في يعمل على استخراج الشظية التي كانت الشخص الآخر داخله. حتى ينتهي من ذلك، لم يستطع الإجابة على الفتيات اللواتي يشاهدنه بقلق في أعينهن.
لكن في نفس الوقت، تحطمت روحها تمامًا، وقررت في تلك اللحظة أنها لن تعصي والدتها أبدًا.
الفتاة الصغيرة التي تحدثوا معها، وتناولوا وجبة معها قبل بضع ساعات فقط، قد ماتت.
انشق الهواء بصوت عالٍ.
“—نغ.”
بالطبع، كانت الإجابة نعم بشكل قاطع. لقد عاش سوبارو تجربة فقدان ميلي لحياتها بطريقة لا يمكن تصورها.
عند تذكر ذلك الرعب مباشرة كما لو كان قد حدث له، شعر سوبارو بدوار شديد.
الطريقة للحصول على الإجابة على كل تلك الأسئلة موجودة في كتب الموتى، أليس كذلك؟
هوية الشخص مرتبطة بشكل أساسي بمظهره. التلاعب بذلك بإرادة شخص آخر هو تدنيس.
كان واحدًا من أكثر الأشياء المكروهة التي يمكن القيام بها…
“شيء بهذه الشدة ليس من طبعك على الإطلاق، رام! حتى طريقة حديثك القسرية!”
“…آه…”
“هل يمكنكِ حقًا القول بأنه لا توجد فرصة؟ فقط انظري إليه…”
“نظرًا لخطر خلط الذكريات، لم أكن أخطط للتوصية بالقيام بذلك فعلاً. كنت أرغب فقط في التأكد مما إذا كان لديه العزم على القيام بذلك أم لا. حتى لو قال إنه يستطيع، لم أكن لأجعله يفعل ذلك.”
استمر جدالهما بينما استمر الدوار في مهاجمة سوبارو.
كانت رام تطالب بإثبات الشيطان. يمكن أن يكون هناك دليل على بيان إيجابي، ولكن لا يمكن لأحد إثبات بيان سلبي.
“لا يمكننا فعل ذلك! من يعلم ما الذي تشعر به—”
هذا ناتسكي سوبارو لم يكن «ناتسكي سوبارو» الذي أرادوه.
” ”
الحزن محفور في تجاعيد جبينه، رفع يده ليوقف إيكيدنا، وأومأ لبياتريس وإيميليا.
لقد لاحظوا ذلك كثيرًا. ولشرح ذلك، كانت رام تشير إلى النظرية السهلة الفهم التي تتعلق بشخص معروف بامتلاك القدرة على تغيير الشكل—ولكن كان ذلك تفسيرًا صعب القبول بالنسبة لسوبارو الحالي.
ارتعشت كتفا سوبارو واستدار فورًا عندما سمع الصوت خلفه. كان وجهه شاحبًا كالأشباح عندما رأى شخصًا يقف في الباب.
غير قادر على فعل أي شيء مع العداء الذي يتصاعد داخله، تأوه سوبارو…
“هل يمكنكِ حقًا القول بأنه لا توجد فرصة؟ فقط انظري إليه…”
“يجب أن نجعله يتحدث فورًا! لكي نعرف أين يوجد باروسو الحقيقي وميلي.”
“هذا وضع العربة أمام الحصان إذا تركته يعترض طريق تطهير البرج، سيدة إيميليا.”
“—آه؟”
“نظرًا لخطر خلط الذكريات، لم أكن أخطط للتوصية بالقيام بذلك فعلاً. كنت أرغب فقط في التأكد مما إذا كان لديه العزم على القيام بذلك أم لا. حتى لو قال إنه يستطيع، لم أكن لأجعله يفعل ذلك.”
تم إيقاع وعيه بتلك الصرخة غير المتوقعة من رام.
أو ستذوب جميعها وتندمج معًا ولن يتمكن بعد ذلك من فصلها.
“…ماذا؟”
” ”
رغب في أن تجد إيميليا والآخرون جثة ميلي، ليجدوها. ليجدوها، يندمون عليها، يبكون عليها ، ويطلقون المشاعر التي تسد قلبه.
رفع رأسه، ورأى الاثنين يتجادلان. لم يستطع رؤية وجه إيميليا لأنها كانت تواجه الاتجاه الآخر، لكنه كان يمكنه رؤية وجه رام بوضوح.
عيناها المشتعلتان بالغضب لم يبدوا بأنه كان هناك كذب. لقد كانت تعني كل كلمة.
“هذا… صحيح، ولكن…”
أمسك بيد بياتريس بلطف، ولمستها الدافئة أمسكت بيده في المقابل.
وهذا يعني أنهم لم يجدوا جثة ميلي.
ناتسكي كينيشي، إلزا جرامهيلد، ناتسكي ناوكو، بيترا لايت، إيميليا، شاولا، بياتريس، فريدريكا بومان، أناستاشيا هوشين، جارفيل تينزل، جوليوس جيوكوليوس، أوتو سوين، رام، ذات الشعر الأزرق، شخص ما، أنا، أنت، أنا، أنا، شخص ما، أنا، أنت، أنت، أنا…
السبب الذي جعلهم ينتظرون ليمسكوا به هناك هو فقط لأنه تصرف بشكل مشبوه ولم يستطع أداء دور «ناتسكي سوبارو» بشكل مثالي.
“…بيتي ستصلي فقط أن يكون ذلك صحيحًا.”
كشفت تصريحات رام المتناقضة على ما يبدو ذلك. ولكن في نفس الوقت، لم يفهم.
ولكن بشكل ساخر، كان قلقهما يمزق قلبه بوحشية.
إذا لم يكنوا هم، فمن نقل جثة ميلي؟
إذا كان هناك مؤامرة أخرى، شيء يحدث بجانب خطته وخططهم…
لكن إيميليا وقفت أمام القفص ونشرت ذراعيها، رافضة أن تسمح بحدوث هذه النهاية العنيفة . عبست رام حاجبيها وهي تواجه إيميليا.
“لا يمكننا أن نقرر فقط ما إذا كان مزيفًا أم لا! لأن سوبارو هنا هو—”
حب شخص ما، الثقة به من أعماق قلبك، الاعتماد عليه، تكوين رابطة معه—حتى جميع الناس الذين لديهم تلك الأنواع المختلفة من العلاقات لم يكونوا استثناءً. بغض النظر عن الرابطة، لم يغير تلك الحقيقة البسيطة.
“—لقد فقدت ذاكرتي!!!”
“ربما لا جدوى من التفكير كثيرًا بشأنها. أيضًا، سيكون من الأفضل أن تتخلص من ذلك الكتاب الآن.”
“هاه…؟”
فقد كل تماسكه على الأرض، لم يستطع الحفاظ على توازنه وسقط للخلف. كانت هناك ومضات من الضوء في عينيه بسبب الألم بينما استمر التشقق وتجمد الهواء حوله، حتى اكتمل أخيرًا قفص من الجليد يحيط به.
ممسكًا بقضبان الجليد، قاطع سوبارو جدالهم.
أطراف أصابع بياتريس توهجت بشكل خافت عندما لمست جرحه، وبالتدريج، أحاط ذراعه دفء.
اتسعت عينا رام عند الصرخة غير المتوقعة. إذا كان هدفه هو مفاجأتها، لكان قد نجح، لكن هذا لم يكن الهدف. كانت مجرد صرخة.
مناشدة مشوشة وغير مؤكدة من سوبارو، لا يعرف ما الذي سيحدث له إذا قال ذلك.
إذا قتلتها، هل سيظهر كتاب موتها هنا أيضًا؟
عندما فكر في ذلك، انتشر البقعة السوداء في قلبه.
“ما هذا الهراء الآن…”
هوية الشخص مرتبطة بشكل أساسي بمظهره. التلاعب بذلك بإرادة شخص آخر هو تدنيس.
توقفت شاولا هناك، لم تكمل الجزء الأخير.
عادت رام إلى وعيها وامتلأ وجهها بالغضب.
—لا، أكثر من مجرد غير طبيعي، إنه مخيف.
بالنسبة لها، ما قاله سوبارو كان كذبة مؤلمة ومحبطة—واحدة واضحة جدًا لدرجة أنها لن تحقق أي شيء سوى إضاعة الوقت.
“هل هو… مخلوع…؟ لم يسبق لي أن خلعت كتفًا من قبل…”
لكن حتى لو كانت رام تعتقد ذلك—
“رام! انظري إلى ما قاله سوبارو! كان هناك سبب حقًا!”
“هل أنتِ جادة، سيدة إيميليا؟! لا يوجد سبب على الإطلاق لتصديقه!”
جعله يبكي.
“أفهم. أعتقد أن هذا هو السبب في رغبتك في الإسراع في تطهير البرج.”
وقفت إيميليا إلى جانبه عندما سمعت ذلك.
بعد مغادرتهم، حدقت بياتريس في الشخص الذي كان يستند إلى رف—شاولا—صوتها حاد وهش.
“إيكيدنا !”
إذا كانت مجرد تمسك برأي سخيف، لكانت رام تجاهلتها دون تفكير.
في اللحظة التي استيقظ فيها، كان الأمر وكأن وعيه قد تم إمساكه من ياقة ملابسه وسحبه للأعلى. انفجارر ألم حاد خلف عينيه عندما قفز من الأرضية الصلبة وفتح عينيه.
الشيء الخطير حقًا بشأن الهلوسات السمعية هو أنه لا يمكن إيقافها. حتى لو غطى سوبارو أذنيه، حتى لو أراد منع الصوت، فإن تلك الهمسات الحلوة استمرت في الصدى مباشرة في دماغه. بغض النظر عن مدى رفضه لها، لم يستطع إغلاقها.
لكن وجه إيميليا توتر عند إنكار رام العنيد.
كان صوت رام أكثر شفقة من السخرية عندما تشقق الجو.
كان صوت رام أكثر شفقة من السخرية عندما تشقق الجو.
“هناك سبب لتصديقه! السبب هو كل الوقت الذي قضيناه معه!!!”
“—!”
“ ”
الطريقة للحصول على تلك الجوهرة…
كان هناك نظرة مؤلمة على وجه رام.
“هل أنتِ جادة، سيدة إيميليا؟! لا يوجد سبب على الإطلاق لتصديقه!”
للحظة، كان هناك شك في عينيها الوردية. لكنها تخلصت من ذلك التردد بقوة الإرادة.
ولكن—
“—ماذا عن ريم؟”
“آه…”
“عذرًا، لكن إذا كنت تنوي الاستمرار في البحث عنها غدًا، سأضطر للاعتراض.”
كانت هناك شخص بعينين زرقاوين فاتحتين.
في تلك اللحظة، ترددت إيميليا في مواجهة عيون رام اللامعة، وبدأت الأمور تتحرك.
أمسك بيد بياتريس بلطف، ولمستها الدافئة أمسكت بيده في المقابل.
خفضت رام جسدها وركلت، مستهدفة ساقي إيميليا. قفزت إيميليا للخلف لتتفادى، لكن رام تقدمت وأمسكت بمعصمها.
إذًا أين ذهبت جثتها—
لم تسمح لها بالمقاومة، لوت رام ذراع إيميليا وأرسلتها تطير.
تصبح شيئًا لا يزول.
“لا تعترضي طريقي!”
“كيه؟!”
ما أذهل سوبارو لم يكن ذلك فقط.
صرخت إيميليا وهي تقوم بدوران وتهبط على قدميها، متفادية السقوط على الأرض. ولكن عندما هبطت، لمست قدمها الحذاء الذي خلعته رام وانزلقت.
تعثرت إيميليا وكانت رد فعلها بطيء. في تلك الفتحة، أخرجت رام عصا وأمسكتها عبر قضبان الجليد، موجهة إياها مباشرة أمام أنف سوبارو.
“أخبرني مرة أخرى أنك نسيت.”
“—لقد خدشت يديك مرة أخرى. هذه عادة سيئة.”
“ها… لا… هذا ليس…”
لذا مهما كنت تريد ذلك، كان من المستحيل فهم كل شيء عن شخص آخر بشكل كامل.
“أخبرني أنك نسيت ريم مرة أخرى. بصوتك هذا، بوجهك هذا…”
“نسخة مقلدة من «ناتسكي سوبارو»…”
“يجب أن نجعله يتحدث فورًا! لكي نعرف أين يوجد باروسو الحقيقي وميلي.”
كانت رام تشدد على أسنانها. كان يمكنه رؤية الجو يتشوه حول طرف عصاها المرتجفة.
لم يكن يمكنه رؤيته، لكن على الأرجح أن ذلك كان مانا يتجمع لتفعيل بعض السحر. لكن الكلمات—الفعل—لإيقافها لم يأتِ.
“ما هذا الهراء الآن…”
لم يستطع التفكير في الكلمات لإيقاف رام، لإيقاف دموع الفتاة أمامه التي تبدو وكأنها على وشك البكاء.
—إذا كان «ناتسكي سوبارو» بدلاً من ناتسكي سوبارو، هل كان سيتمكن من العثور على الكلمات؟
كانت رام تشدد على أسنانها. كان يمكنه رؤية الجو يتشوه حول طرف عصاها المرتجفة.
“توقفي، رام! لا تفعلي ذلك!”
“سأذهب لأتفقد ريم. كنت معها طوال الوقت قبل أن أذهب لجمع الجميع، لكن… أحتاج إلى التحقق منها.”
“كنت أتعذب بشدة وأنا أختنق. ولكن حتى ذلك الصراع انتهى بفرقعة… أتساءل إن كان هذا هو ما يشبه الموت؟”
صرخت إيميليا بينما استعادت توازنها واندفعت لإيقاف رام.
بناءً على عدم استجابة سوبارو النسبية، اقترحت بياتريس مغادرة الأرشيف. لم يكن لديه سبب ليرفض، فأومأ برأسه.
لكنها لن تصل في الوقت المناسب.
كانت تنظر إلى اليد التي مدها—إلى يده المغطاة بالخدوش.
” ”
ومضة ضوء بيضاء على الجانب الآخر من قضبان الجليد، والانفجار ابتلع سوبارو.
قائلة ذلك، أخذت بياتريس كتاب ميلي ودفعته بقوة مرة أخرى على الرف الموجود أمام الدرج مباشرة. كان مكانًا سهلاً للعثور عليه، ولكن إذا كان ما تقوله صحيحًا، فكان من المشكوك فيه ما إذا كان من الممكن العثور على نفس الكتاب مرة أخرى في الأرشيف الغامض.
جسمه ارتطم للخلف بقضبان الجليد، واصطدم رأسه بالخلف.
نزل على يديه وركبتيه في وسط الغرفة. لا يزال هناك أثر خافت للدم. الدم الذي كان ينقط من الجروح على ذراعه ترك علامة هناك.
“—نغ.”
“إذا طلبت، سأُسقط حتى القمر. لكن أريد أن أسمعه منك، ليس من النصف انسان أو الطفل رقم واحد أو العشيقة.”
الرعب من إمكانية عدم العودة إلى طبيعتها مرة أخرى، الشعور بنسيان ما كان يعنيه الطبيعي، الفقدان الكامل لقيمة وجودها وحياتها… عندما عادت إلى طبيعتها، شكرت والدتها من أعماق قلبها.
رأسه تدلى وفقد وعيه.
“هيا، أعطني يدك، سوبارو.”
ناتسكي سوبارو فقد وعيه، دون أن يتمكن حتى من تقديم عذر—
“اتفقنا على الرغبة في التحدث معه لأنه كان يتصرف بغرابة. وكنت أعتقد أنه قد ينتهي الأمر بهذا الشكل… ولهذا السبب أردت أن أكون هنا بنفسي.”
“—أغ؟”
بأنين ضعيف وخافت، بدأ يستعيد وعيه تدريجياً.
كان يفقد بسرعة القدرة على تحديد ما إذا كان «ناتسكي سوبارو»، أو «هي»، أو ناتسكي سوبارو هو من يرغب في ذلك.
ببطء، ببطء، صاعداً من خلال الطين المظلم. كان يشعر وكأنه في مساحة شاسعة بلا حدود…
طلب من شاولا المساعدة في البحث عن ميلي.
بسبب ذلك، احتاج سوبارو إلى راحة البال.
ولكن تدريجيًا، بدأت السرعة تزداد وبدأ يشعر وكأنها حقيقية، حتى أخيرًا…
لأن إيميليا وبياتريس وثقتا بـ «ناتسكي سوبارو»…
“—نغ آه؟! أووو؟!”
في اللحظة التي استيقظ فيها، كان الأمر وكأن وعيه قد تم إمساكه من ياقة ملابسه وسحبه للأعلى. انفجارر ألم حاد خلف عينيه عندما قفز من الأرضية الصلبة وفتح عينيه.
تم الإطاحة بسوبارو، وخلعت كتفه، واختفت إيميليا ورام. نظر حول الغرفة محاولًا معرفة ما حدث أثناء غيابه عن الوعي – «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“أووو… هذا يؤلم. ما… ما هذا…؟”
“الآن، لنذهب. الراحة لجسدك وقلبك هي أولويتنا الأولى.”
بحثًا عن سبب الألم، رفع يده إلى كتفه الأيسر. في اللحظة التي لمس فيها الكتف، جعل الألم الحاد العالم من حوله يتحول إلى اللون الأحمر. لا أستطيع تحريكه على الإطلاق.
“هل هو… مخلوع…؟ لم يسبق لي أن خلعت كتفًا من قبل…”
لكن في نفس الوقت، تحطمت روحها تمامًا، وقررت في تلك اللحظة أنها لن تعصي والدتها أبدًا.
“—لقد فقدت ذاكرتي!!!”
تجاوز كتفه، توقفت ذراعه عن التحرك بالطريقة التي يريدها. حاول تحريك الذراع باليد الأخرى، لكن حتى لمسه كان يؤلم، لذا وقف بحذر لعدم تحريكه.
ومع حبس سوبارو، ظهرت إيميليا من خلف رام، تنظر إليه بعينين حزينتين.
لكنها لن تصل في الوقت المناسب.
“هذه هي… الغرفة…”
“أخبرني أنك نسيت ريم مرة أخرى. بصوتك هذا، بوجهك هذا…”
“…إذا لم أتحقق مما يجري، فلن نكون راضيين.”
حيث ماتت ميلي. الغرفة التي كنت فيها قبل أن أفقد الوعي.
“حاضر. إذا كان هذا ما تريده، فلا بأس بذلك بالنسبة لي.”
“هيا، أعطني يدك، سوبارو.”
كدليل، كان قفص الجليد الذي صنعته إيميليا لا يزال هناك خلفه.
تصبح شيئًا لا يزول.
حدقت عيون رام الوردية الحادة في سوبارو داخل قفص الجليد.
الغريب، أنه كان على الأرض خارج القفص. من مظهر الأشياء، لم يكن هناك أي علامة على فتح القفص، ولم يكن يجب أن يكون هناك أي طريقة للانزلاق عبر قضبان الجليد، ولكن…
“من، أنا؟ لا شيء. أنا حارسة النجوم، تذكري؟ ليس لدي سبب لمساعدتكم جميعًا. بالطبع إذا طلب السيد، سأفعل كل ما يريده!”
“…لهذا السبب الكتف…؟”
ونتيجة لذلك، عندما غاص عميقًا داخله ، فقد سوبارو القدرة على التمييز بينهما وبدأا في الاختلاط. حتى الجمود الفارغ للحياة الذي حملته الفتاة لفترة طويلة…
وصولاً إلى هذا الحد، أدرك الاتصال.
كان صوت رام أكثر شفقة من السخرية عندما تشقق الجو.
عند النظر إلى الفجوات بين القضبان، كان من الواضح أنه لم يكن من المستحيل الانزلاق بالقوة. في الواقع، كان يبدو ممكنًا تمامًا بكتف مخلوع. المشكلة كانت فقط كيف حدث ذلك.
“هذه هي… الغرفة…”
و—
لكنها لن تصل في الوقت المناسب.
” ”
“—أين ذهبت إيميليا ورام؟”
الفتيات اللواتي كانتا تتجادلان وتقاتلان قبل أن يفقد وعيه لم يكونوا في أي مكان. كان ذلك غير طبيعي.
—لا، أكثر من مجرد غير طبيعي، إنه مخيف.
“ليس لدينا طريقة لتأكيد ما إذا كان هذا بسبب قراءة باروسو لكتاب ثانٍ أم لأن عبء قراءة كتاب لشخص مألوف بشكل خاص كان كبيرًا جدًا.”
تم الإطاحة بسوبارو، وخلعت كتفه، واختفت إيميليا ورام. نظر حول الغرفة محاولًا معرفة ما حدث أثناء غيابه عن الوعي – «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“هناك سبب لتصديقه! السبب هو كل الوقت الذي قضيناه معه!!!”
إذا تم العثور على ميلي حقًا، فيجب أن أعترف .
عندما رأى سطرًا مألوفًا منحوتًا على الحائط.
أطلق سوبارو يدها بسرعة واعتذر. لكن بياتريس هزت رأسها فقط.
تم النحث على الجدار الحجري بشكل خشن، وضُرب على قماش عاري.
ارتجف سوبارو من الرعب عندما سمع صوتًا خلفه.
ناتسكي سوبارو فقد وعيه، دون أن يتمكن حتى من تقديم عذر—
رأى المنصة الحجرية المحطمة من زاوية عينه. يبدو أن الحروف على الحائط قد نُحتت باستخدام ذلك. ولكن إذا كان هذا هو كل شيء، لما كان له نفس التأثير مثل الرسالة المنحوتة على ذراعه.
كان سيضحك فقط على أنها إعادة صياغة مخيبة للآمال.
“اهدأ، سوبارو. اهدأ. فقط ركز على استعادة إحساسك بنفسك.”
ولكن—
قدم الدليل القاطع من خلال أفعاله الخاصة ثم تم القبض عليه متلبسًا.
«ناتسكي سوبارو كان هنا»
الرجل الذي لم يكن يجب أن يكون هناك كان يضحك.
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
” ”
لم يكن هناك خداع هناك، لا أسرار، ولا أكاذيب. فقط الحقائق الصافية.
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
على الرغم من أنه كان يرد بشكل عابر، إلا أن لديه أفكاره الخاصة حول موقفها العام. ليس بمدى عدم اهتمامها بنتيجة النقاش الحالي، بل بكيف تصرفت في الأرشيف.
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“ألا يبدو أنها تعرف عنا؟”
غير قادر على فعل أي شيء مع العداء الذي يتصاعد داخله، تأوه سوبارو…
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
لقد كانت تنتظر أمرًا مباشرًا منه. ماذا كانت تريد أن تسمع منه؟ ما هو مدى استجابتها الفعلية إذا طلب سوبارو ذلك بشكل محدد؟
«ناتسكي سوبارو كان هنا» «ناتسكي سوبارو كان هنا»
“قهقه. لا تغضب. لم يكن ذلك ساخرًا. كنت أعني ذلك حقًا.”
“قد يكون الأوان قد فات حتى لو وجدناها. كان يجب أن نكون معها، لكننا لم نكن. أقل ما يمكننا فعله هو العثور عليها.”
كانت كل جدران الغرفة مليئة بتلك الرسالة المريضة.
لقد أخطأت. لم أفكر. لم يكن يجب أن آتي وحدي.
“هل كنت تعتقد أن رام الصغيرة اللطيفة ستأتي لمواجهة رجل بربري بمفردها؟”
كان من المفهوم أنه لم يلاحظها في البداية. لقد نُقشت الرسالة بعناد، وملأت بعناية كل مساحة على الحائط، مما جعلها تبدو وكأنها مجرد شيء يزين الحائط.
“باروسو ليس ماهرًا أو باردًا ليكذب في وضع كهذا… يجب أن يكون هذا كتاب ميلي.”
ولكن بحلول الوقت الذي بدأ فيه عقله في التحرك، تعثر بسبب حقيقة واحدة ولم يتمكن من التقدم.

تمامًا كما في السابق، رفض أن يعير أي انتباه للصوت.
كان ذلك البيان الصريح تصويرًا دقيقًا لحالة المجموعة الحالية بحيث لم يكن لأحد أن يجادل فيه حقًا. جميعهم كانوا يفهمون الشعور الذي جعل رام ترغب في التذمر أيضًا.
لماذا كتب أحدهم…
لقد أخفى فقدانه للذاكرة، وأخفى مشاركته في وفاة ميلي، وأخفى المؤامرة الفاسدة التي كان «ناتسكي سوبارو» الشرير يخطط لها، فكيف يمكنه التفاعل مع الجميع كما لو كان كل شيء على ما يرام؟
“—آه؟ ما هذا؟ هذه غرفة ذات مظهر سيء. ماذا فعلت بهذا المكان، هاه؟”
انشق الهواء بصوت عالٍ.
ومع حبس سوبارو، ظهرت إيميليا من خلف رام، تنظر إليه بعينين حزينتين.
” ”
نهاية ذلك الفتيل كانت ما يسميه الناس شهوة الدم.
ارتجف سوبارو من الرعب عندما سمع صوتًا خلفه.
لم يكن الأمر أنه لم يستطع الإحساس بوجوده. كانت كامل انتباهه مستهلكًا تمامًا بالحروف على الحائط. لم يكن ليلاحظ أي شخص يقترب.
“يكفي من الجدال.”
هي حقًا طفلة صغيرة.
ما أذهل سوبارو لم يكن ذلك فقط.
“هل يمكنكِ حقًا القول بأنه لا توجد فرصة؟ فقط انظري إليه…”
ما أذهله هو أنه تذكر ذلك الصوت الخشن والجريء.
“ما الذي تفعله تحدق في الفضاء هنا، يا صغير؟ السمكة الصغيرة التي تنفصل عن المجموعة تصبح فريسة للأسماك الكبيرة.”
لم يستطع سوبارو أن يستدير بينما كان الرجل ذو الشعر الأحمر الشبيه بالقرش يضحك.
“هل يجب أن أبحث عن الطفل رقم اثنين؟ أم…”
الرجل الذي لم يكن يجب أن يكون هناك كان يضحك.
لم يستطع التفكير في الكلمات لإيقاف رام، لإيقاف دموع الفتاة أمامه التي تبدو وكأنها على وشك البكاء.
“لا يمكننا فعل ذلك! من يعلم ما الذي تشعر به—”
“استنزاف اودها… انتظر، هل كان ذلك يحدث طوال الوقت وهي نائمة؟” سألت إيميليا.
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“لم يعد لديها القدرة على الشعور بتلك المشاعر بعد الآن. كتاب الموتى الذي فحصه ناتسكي أوضح ذلك. لا يمكننا تحمل إضاعة المزيد من الوقت على هذا النحو.”
