4.5 - ميلي بورترروت.
فصل إضافي.
ميلي بورترروت
عندما قالت إيميليا ذلك، أصيب سوبارو بالذهول. لم يستطع قراءة العنوان المكتوب على ظهر الكتاب الذي كانت تنظر إليه، لكنه لم يكن هناك سبب لجعلها تخيفه هكذا بلا جدوى. في هذه الحالة، كان كتاب الأموات أمامه يشير حقًا إلى ميلي.
“بيتي تعترض. إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فإن سوبارو أو جوليوس هما الخياران المناسبان. ومن حالة جوليوس هذا الصباح، فإن سوبارو هو الخيار الوحيد فعليًا.”
“إذا ظهرت ميلي دون أي مشاكل، فسيكون هذا مجرد سوء فهم لطيف من جانب بيتي.”
تسربت حبة عرق أسفل ظهره بينما توتر بقلق. داخل جمجمته، كانت الكلمة الوحيدة التي تمكن عقله من إخراجها هي “لماذا”. لماذا كان كتاب موت ميلي هناك؟ لماذا ظهر على الرف بسرعة؟ لماذا تم العثور على كتابها بسهولة في محيط من الكتب؟ لماذا كان يجب أن يحدث ذلك عندما قرر محاولة الثقة بإيميليا، عندما أراد أن يكشف عن كل شيء؟ لماذا كان القدر قاسيًا جدًا عليه؟
“لا بأس…” عانقت إميليا سوبارو وهو يرتجف، وهدأته بلطف ودفء. ارتكز جسده عليها بينما كان يفك نفسه ببطء من الشخص الآخر في رأسه.
“بياتريس، هل قرأتِ هذا الكتاب؟”
كانت إيميليا وبياتريس تتحدثان إلى سوبارو—سوبارو، إنه سوبارو. باتباع ما قالته، قام بإزالة الشظية من الذاكرة التي غُرست في دماغه بحذر.
بينما كانت الأفكار المليئة بـ “لماذا” تملأ عقل سوبارو، تحدثت إيميليا. كانت لا تزال تحدق في كتاب الموتى بينما كانت تسأل بياتريس.
توقف قلبها عن النبض واحتل الرعب عقلها. إذا سُئلت عن سبب وجودها هناك، إذا طُرحت عليها أسئلة، لن تتمكن من إخفاء ذلك. لن تتمكن من الإجابة.
عند سماع هذا السؤال، اجتاح عقله إمكانية يائسة.
“أنتِ وذاك الشخص الآخر قمتم بتجربة عند العثور على الأرشيف، أليس كذلك؟ لم يحدث شيء سيء بعد ذلك، لذلك عدم قراءته سيكون مضيعة!”
مما سمعه، بقراءة كتاب الموتى ، كان من الممكن تجربة ذكريات الشخص الذي يحمل عنوان الكتاب اسمه . لذا، مع كتاب ميلي، يجب أن تكون لحظتها الأخيرة مسجلة فيه.
“وآآآآآآآآآآآآآآه؟!” سقط ■■■■■■ إلى الخلف بصرخة. دارت عينه وسقط الشيء الذي كان في يديه. كانت حنجرته ترتعش وهو يكافح للتنفس، ورئتاه ترتعشان في حالة من الذعر.
تجسدت في ذكريات ميلي أدلة لا تُدحض على من قتلها.
ميلي قد خُنقت بواسطة «ناتسكي سوبارو». سوبارو لم يشك في هذا الأمر على الإطلاق، لكنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه التمييز بين نفسه و«ناتسكي سوبارو». لم يكن هناك سبب لتوقع أن تتمكن ذكريات ميلي من التفرقة بينهما. وحتى لو حاول شرح الأمر، فقد أخفى بالفعل الكثير.
“وآآآآآآآآآآآآآآه؟!” سقط ■■■■■■ إلى الخلف بصرخة. دارت عينه وسقط الشيء الذي كان في يديه. كانت حنجرته ترتعش وهو يكافح للتنفس، ورئتاه ترتعشان في حالة من الذعر.
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
من سيصدقني بعد أن كذبت بشأن فقدان ذاكرتي؟
“آه، أرى. إذن الرقم اثنان ميتة إذن؟ حسنًا، هكذا تسير الأمور، على ما أعتقد.”
إذا كانت بياتريس قد قرأت الكتاب بالفعل…
كانت مجرد فتاة بالكاد يعرفها. لن يؤذي قلبه رؤية موتها.
“—آسف، ■■■■.”
“—بيتي لم تؤكد ذلك بعد.”
“—نغ، حقًا؟”
خلال ذلك الوقت، كانت تتظاهر، تتصرف بالطريقة التي يريدها الناس حولها. وإذا أرادها أحد أن تموت، لكانت ماتت أيضًا.
“بالطبع. يجب التعامل مع كتاب الموتى بعناية. وليس من الواضح حتى أن ميلي التي نعرفها هي التي يشير إليها هذا الكتاب. إذا كانت كذلك، إذن…”
كانت منتجًا معيبًا. كانت معيبة قبل أن تأخذها الوحوش في الغابة، قبل أن يتخلى عنها والداها الحقيقيان. غير مكتملة.
“—! ميلي داخل البرج… هذا ليس جيدًا! علينا أن نجدها!”
“بالطبع. يجب التعامل مع كتاب الموتى بعناية. وليس من الواضح حتى أن ميلي التي نعرفها هي التي يشير إليها هذا الكتاب. إذا كانت كذلك، إذن…”
تلاشى اللون من وجه إيميليا، وقفزت نحو المخرج. لكن بياتريس فردت ذراعيها، لتحجب الطريق.
“انتظري لحظة. إذا كان هذا حقًا كتابها، فبغض النظر عن مدى سرعتك في العثور عليها، سيكون قد فات الأوان.”
لكن كل شيء كان خاطئًا. الشيء الذي حاولت فعله بعيدًا عن الأنظار قد تم رؤيته.
“هذا… لهذا السبب ذهبت رام للعثور علينا وجوليوس وإيكيدنا.”
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
“إذا ظهرت ميلي دون أي مشاكل، فسيكون هذا مجرد سوء فهم لطيف من جانب بيتي.”
بدأت أفكار سوبارو تدور بسرعة مذهلة.
ضمت إيميليا يديها كأنها في صلاة، متمنية أن يكون كتاب الموتى الذي وجدوه مجرد نوع من الخطأ في الهوية.
“إذا كنتِ بأمان.” ثم نظرت بياتريس إلى شاولا بعينيها الزرقاوين.
تذكرت أنها ألقيت في الماء الساخن قبل أن تُقدم لأول مرة أمام الأم. كانت الفتاة المظلمة قد فركت بلا رحمة، وبقسوة الدم المتراكم، والطين، والأوساخ. قد يكون ذلك آخر متعة شعرت بها على الإطلاق.
ناتسكي سوبارو كان يعلم أن تلك الصلاة والأمنية كانت بلا جدوى.
—مع رحيل إلزا، من ينبغي أن أقلد؟ بمن ينبغي أن أقتدي في حياتي؟
ضمت إيميليا يديها كأنها في صلاة، متمنية أن يكون كتاب الموتى الذي وجدوه مجرد نوع من الخطأ في الهوية.
بدأت أفكار سوبارو تدور بسرعة مذهلة.
عند سماع هذا السؤال، اجتاح عقله إمكانية يائسة.
كيف يجب أن يتعامل مع الوضع بعد أن تم العثور على كتاب الموتى الخاص بميلي؟ الوضع تغير. كل فكرة عن الاعتراف بكل شيء اختفت بالفعل من عقله.
تمت مقاطعتها، وإسكاتها.
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
كيف يجب أن يتعامل مع الوضع بعد أن تم العثور على كتاب الموتى الخاص بميلي؟ الوضع تغير. كل فكرة عن الاعتراف بكل شيء اختفت بالفعل من عقله.
لا، الآن ليس الوقت لذلك. ابتسمي، قومي بحركة مغازلة، تصرفي بشكل طبيعي.
لكنه لم يفكر في التخلص من الكتاب أيضًا. كان لديه اهتمام كبير بكتاب الموتى الخاص لميلي أيضًا. «ناتسكي سوبارو» سيكون هناك في لحظة القتل.
—حزن، حزن، حزن؟ ما هو الحزن أصلاً؟
“لقد تمت دعوتي بسرعة. ما الذي حدث؟”
” ”
” ”
“شاولا! أتيتِ.”
لم تكن تريد أن تنتهي بهذا الشكل. لم تكن تريد أن تنتهي هكذا.
بينما كان في حالة تفكير عميق، ظهرت شاولا بخفة على أعلى الدرج. إيميليا تنفست الصعداء عند وصولها، وكذلك بياتريس.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“إذا كنتِ بأمان.” ثم نظرت بياتريس إلى شاولا بعينيها الزرقاوين.
“إذا ظهرت ميلي دون أي مشاكل، فسيكون هذا مجرد سوء فهم لطيف من جانب بيتي.”
اشتعل القلق في قلبها. الروح التي عاشت كما يريدها الآخرون أن تعيش كانت تقوم بنداءها الخاص أخيرًا.
“هناك شيء تود بيتي أن تسأله. هل رأيتِ ميلي بعد الأكل؟ كنتِ تتعاملين معها بشكل جيد.”
جعلها ذلك تندم على نسيان كيفية العيش وعدم التفكير في كيفية الموت.
خلال ذلك الوقت، كانت تتظاهر، تتصرف بالطريقة التي يريدها الناس حولها. وإذا أرادها أحد أن تموت، لكانت ماتت أيضًا.
“تلك الطفلة… من، رقم اثنان ؟ ممم، الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، لم أرها منذ الإفطار. ماذا حدث للرقم اثنان؟”
يقتلني. أُقتل. تُقتل.
لوحت شاولا بيدها بكسل وأمالت رأسها. تجعدت حواجب إيميليا.
وحيدة في الغرفة المظلمة، نظرت الفتاة إلى الفراغ وفكرت.
“بشأن الليلة الماضية، إلى أي مدى يجب أن آخذ ما قلته بجدية؟”
“أممم، الحقيقة أننا وجدنا كتابًا في الأرشيف يحمل اسم ميلي. لم نقرأه بعد. أردنا التأكد من أنها بأمان أولاً.”
بدون أي اعتبار لإيميليا، أكدت شاولا ببساطة موت ميلي.
“آه، أرى. إذن الرقم اثنان ميتة إذن؟ حسنًا، هكذا تسير الأمور، على ما أعتقد.”
بدون أي اعتبار لإيميليا، أكدت شاولا ببساطة موت ميلي.
نفخت صدرها بابتسامة مشرقة على اقتراحها العبقري، ابتلع سوبارو ريقه واستدار نحو الرف، ينظر إلى الكتاب وهو يفكر.
“—!”
كانت إيميليا وبياتريس تتحدثان إلى سوبارو—سوبارو، إنه سوبارو. باتباع ما قالته، قام بإزالة الشظية من الذاكرة التي غُرست في دماغه بحذر.
“أنتِ…”
من سيصدقني بعد أن كذبت بشأن فقدان ذاكرتي؟
توتر وجه إيميليا وحدقت بياتريس في شاولا بانزعاج، لكنها تجاهلت ردود أفعالهم ونظرت إلى سوبارو.
“احزني من أجلي. قاتلي من أجلي. وعيشي، لكي تحبيني.”
بصراحة، لم يكن في وضع يسمح له بالتعليق، لكن تصرف شاولا كان لا يغتفر. أليس هذا غير إنساني قليلاً؟
كانت الفكرة مرعبة، لكن شاولا كانت على حق. إذا قرأوا كتاب ميلي، سيكتشفون سبب وفاتها أيضًا.
“أنا—آه؟ أنا؟ ماذا-ماذا-ماذا-ماذا-ماذا…حدث؟ ”
حاول سوبارو الجدال، لكن شاولا قاطعته بنظرة غير مبالية على وجهها، تخبره أن قراءة الكتاب هو الخيار الأفضل، وكأنه كان واضحًا.
“بيتي تعترض. إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فإن سوبارو أو جوليوس هما الخياران المناسبان. ومن حالة جوليوس هذا الصباح، فإن سوبارو هو الخيار الوحيد فعليًا.”
” ”
مضى سوبارو مع اقتراح شاولا، متطوعًا ليكون القارئ الأول.
قضت الفتاة على قطيع الوحوش، وأسقطتها من عرشها.
“أنتِ وذاك الشخص الآخر قمتم بتجربة عند العثور على الأرشيف، أليس كذلك؟ لم يحدث شيء سيء بعد ذلك، لذلك عدم قراءته سيكون مضيعة!”
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
نفخت صدرها بابتسامة مشرقة على اقتراحها العبقري، ابتلع سوبارو ريقه واستدار نحو الرف، ينظر إلى الكتاب وهو يفكر.
كانت تُقتل. هذا هو الشيء الوحيد الذي كانت تعرفه بالتأكيد. كانت تُقتل. ماذا حققت في النهاية؟ سأموت. كل شيء منذ الوقت الذي كنت فيه وحيدة في الغابة… ماذا يعني كل ذلك؟ أنا أُقتل.
يصعب تصديق الأمر، لكن فكرتها منطقية.
الفتاة التي كانت تتماشى مع التيار، فقط تقلد الأشياء من أجل البقاء، لم تعرف المشاعر الحقيقية.
شخصان من المجموعة قد قرأا بالفعل كتاب الموتى ، وإذا لم يعانيا من أي آثار جانبية سلبية، فكان من الطبيعي التفكير في استخدام الكتاب كوسيلة لتأكيد حقيقة الوضع.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
بالطبع، كان من الممكن أن يكون ذلك ما جرده من ذكرياته وقاد إلى الانقسام بينه وبين «ناتسكي سوبارو»، لكن في تلك الحالة، سيكون غريبًا ألا يكون هناك أي تغيير في جوليوس. وفكرة أن جوليوس يخفي فقدانه لذكرياته كانت قفزة كبيرة جدًا.
في هذه الحالة، أليس هذا هو المخرج الذي كنت أحتاجه؟
لم يكن هناك أحد حولها.
مع اقتراحه، ذهبوا إلى غرفة عشوائية. أرادت أن تسأله عما يعنيه حقًا بما قاله الليلة الماضية. لم يكن هناك تفسير لما قاله ، لكن…
“…بالتأكيد هناك منطق في ما تقوله شاولا.”
لقد رأت إلزا برمح في بطنها، وكلتا ذراعيها مقطوعتان عند الكتفين، ورأسها مقطوع. وحتى في ذلك الحين، لم تمت. كانت تعتقد أن إلزا لن تموت أبدًا.
—كره، كره، كره؟ ما هو الكره أصلاً؟
“…هل أنت جاد؟ إذا كان كتاب الموتى حقيقيًا، فهذا يعني رؤية حياة تلك الفتاة. شخص كنت تشارك الوجبات معه. شخص تعرفه… هذا سيكون…”
“هنا ليس المكان المناسب… أتعلمين؟ دعينا ننتقل إلى مكان آخر أولاً.”
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
مضى سوبارو مع اقتراح شاولا، متطوعًا ليكون القارئ الأول.
“—بيتي لم تؤكد ذلك بعد.”
“وآآآآآآآآآآآآآآه؟!” سقط ■■■■■■ إلى الخلف بصرخة. دارت عينه وسقط الشيء الذي كان في يديه. كانت حنجرته ترتعش وهو يكافح للتنفس، ورئتاه ترتعشان في حالة من الذعر.
كانت بياتريس قلقة بشأن تطوعه لقراءة الكتاب، ولم يكن ذلك قلقًا غير معقول.
هو وميلي قد سافرا معًا، تحدثا، ناما تحت نفس السقف، وأكلا على نفس الطاولة. بالمقارنة مع كتب الموتى الأخرى، كانت المسافة قريبة جدًا. كانت بياتريس قلقة من أن تجربة موتها ستترك ندوبًا لا تُشفى في قلب سوبارو.
كان الفتى ذو الشعر الأسود. كان الفتى المألوف يخدش رأسه ويتحدث عن شيء ما.
“أنا ممتن لقلقك . لكن يجب على أحدهم أن يفعل ذلك.”
أنا لا… أفهم.
أجاب سوبارو على قلقها بعزم مقنع.
لوحت شاولا بيدها بكسل وأمالت رأسها. تجعدت حواجب إيميليا.
كان قلقها معقولًا، لكن بشكل ساخر، لم يكن يعني الكثير لسوبارو.
ضمت إيميليا يديها كأنها في صلاة، متمنية أن يكون كتاب الموتى الذي وجدوه مجرد نوع من الخطأ في الهوية.
بعد فقدانه لذاكرته، نسي أيضًا معظم الوقت الذي قضاه مع ميلي. في الوقت الحالي، قضى فقط بضع ساعات معها. شعر ببعض الارتياح لوجودها في ذلك الوقت، لكن هذا كان حد ارتباطهم.
“إنها مثل الشظية، ستتسرب الذكريات الأخرى ببطء. ثم يجب أن يعود «ناتسكي سوبارو» بشكل صحيح.”
عندما كانت مع تلك الفتاة المظلمة، عندما كانت تساعد تلك الفتاة غير المنضبطة، اقتربت من سوء الفهم. لتفكر أنها قد تكون حرة أيضًا.
كانت مجرد فتاة بالكاد يعرفها. لن يؤذي قلبه رؤية موتها.
لم أكن أريد أن يراني أحد. لم أكن أريد أن يلاحظ أحد. لم أكن أريد أن يعرف أحد.
الفتاة التي كانت تتماشى مع التيار، فقط تقلد الأشياء من أجل البقاء، لم تعرف المشاعر الحقيقية.
“إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فيجب أن أكون أنا بدلاً منك…”
“بالطبع. يجب التعامل مع كتاب الموتى بعناية. وليس من الواضح حتى أن ميلي التي نعرفها هي التي يشير إليها هذا الكتاب. إذا كانت كذلك، إذن…”
توتر وجه إيميليا وحدقت بياتريس في شاولا بانزعاج، لكنها تجاهلت ردود أفعالهم ونظرت إلى سوبارو.
“بيتي تعترض. إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فإن سوبارو أو جوليوس هما الخياران المناسبان. ومن حالة جوليوس هذا الصباح، فإن سوبارو هو الخيار الوحيد فعليًا.”
“أنا لديكِ هنا، ■■■. أعلم أنه إذا تركت الأمر لكِ، ستعتنين به من أجلي.”
“بياتريس…”
” ”
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
حاولت إيميليا إيقافه بحجة عاطفية، لكن بياتريس واجهتها بمنطق صارم.
بدون معرفة كيفية المشي، لا يمكنك معرفة كيفية القتال.
—مع رحيل إلزا، من ينبغي أن أقلد؟ بمن ينبغي أن أقتدي في حياتي؟
على الأقل، بدت على استعداد لاحترام قراره. لكن إيميليا رأت مدى عدم استقراره قبل دقائق فقط. منطق بياتريس لم يكن كافيًا لتخفيف خوفها.
بدون أي اعتبار لإيميليا، أكدت شاولا ببساطة موت ميلي.
وضع سوبارو ابتسامة مزيفة وأومأ برأسه.
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
ضمت إيميليا يديها كأنها في صلاة، متمنية أن يكون كتاب الموتى الذي وجدوه مجرد نوع من الخطأ في الهوية.
شخصان من المجموعة قد قرأا بالفعل كتاب الموتى ، وإذا لم يعانيا من أي آثار جانبية سلبية، فكان من الطبيعي التفكير في استخدام الكتاب كوسيلة لتأكيد حقيقة الوضع.
“…إذا حدث أي شيء، سأبعدك عن الكتاب. بالشعر.” بدا صوت إبميليا جادًا.
“—!”
شيء واحد أو عشرات الأشياء، كان الأمر دائمًا هكذا.
“أفضل أن تهز كتفي برفق وتنادي باسمي أو شيئًا من هذا القبيل. لا أريد وجود بقعة صلعاء دائمة بسبب انتزاع شعري.”
بعد ذلك الهمس في أذنها مباشرة، ألقيت فجأة على الأرض.
واجه سوبارو رف الكتب تحت أنظار الآخرين. كان كتاب ميلي موجودًا، لا يزال ينبعث منه نفس الهالة الغريبة. في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بينه وبين الكتب الأخرى، ولكن بمجرد أن سمع أنه اسم يعرفه، حدث ذلك. لا يمكن الوثوق بالإدراكات البشرية.
ورفع سوبارو الكتاب بحثًا عن أكثر شخص لا يثق به في هذا العالم: نفسه.
“هذه المرة أنتِ خارج اللعبة بسبب انتهاك القواعد، لكنني أتطلع إلى أشياء أكبر منك في المرة القادمة. ابذلي قصارى جهدك، مثل كل مرة أخرى.”
” ”
تسارعت أفكارها. حاولت العثور على أفضل إجابة. ماذا كان الفتى ذو الشعر الأسود يسعى إليه؟
“لا تصبحي دمية لذلك الشخص. مهما كانت عدد الأرواح التي لديكِ، لن تكون كافية. ليس لأي شخص آخر غيري.”
خلفه، كان يسمع إيميليا وبياتريس تبتلعان ريقهما بصوت مسموع. كانت شاولا قد وضعت يديها خلف رأسها، تسترخي بينما كانت تشاهد تصميم سوبارو.
“أنتِ…”
أخذ نفسًا عميقًا، وضع يده على غلاف الكتاب السميك مثل القاموس.
كانت الفكرة مرعبة، لكن شاولا كانت على حق. إذا قرأوا كتاب ميلي، سيكتشفون سبب وفاتها أيضًا.
“—ها نحن نبدأ.”
فتح الكتاب—ثم فقد وعيه.
لكن، لأنها تعلمت كيفية العيش، لم تفكر في الموت.
…….
—بحلول الوقت الذي أصبحت فيه واعية لأول مرة، لم يكن لديها شيء.
لم يكن هناك أحد حولها.
لا رجال، لا نساء، لا بالغين، لا أطفال، لا شيوخ، لا رضّع، لا أحد.
مظلم، مظلم. أسود، أسود. وحدها في غابة. كانت وحدها.
بعد تلك الليلة، بعد الانتهاء من الإفطار، التقت الفتى ذو الشعر الأسود قبل أن يتخذوا إجراءهم التالي في البرج.
مدفوعة بالاندفاع، استدارت. عادت في الطريق الذي ركضت فيه، عادت إلى الأرشيف المليء بكتب الموتى. كان الفتى ذو الشعر الأسود جالسًا على الأرض وظهره نحوها.
بدون معرفة الكلمات، لا يمكنك معرفة كيفية الحزن.
لذا…
بدون معرفة كيفية المشي، لا يمكنك معرفة كيفية القتال.
“ما—سوبارو؟!” اندفعت الفتاة ذات الشعر الفضي عندما ■■■■■ ضرب رأسه على شيء صلب. هي والفتاة الصغيرة في الفستان الفخم دعمتا كتفي ■■■■■.
بدون معرفة كيفية المشي، لا يمكنك معرفة كيفية القتال.
—بدون معرفة كيفية العيش، لن يكون لديك طريقة لإيجاد سبب للموت.
عند سماع هذا السؤال، اجتاح عقله إمكانية يائسة.
لهذا السبب، كان ينبغي لها أن تموت عند أنياب وحش ما، دون تحقيق أي شيء. لو لم يأخذها ذلك الوحش القاتل بقرون ملتوية على جبهته إلى عشه.
ضمت إيميليا يديها كأنها في صلاة، متمنية أن يكون كتاب الموتى الذي وجدوه مجرد نوع من الخطأ في الهوية.
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
عندما كانت مع تلك الفتاة المظلمة، عندما كانت تساعد تلك الفتاة غير المنضبطة، اقتربت من سوء الفهم. لتفكر أنها قد تكون حرة أيضًا.
“سوبارو، تذكر. لا بأس. أنت ناتسكي سوبارو، فارسي. ‘اسمحوا لي أن أقدم نفسي، الفريد، الذي لا يهزم، الذي بلا منافس…أممم…و، و…'” استعادت إيميليا من أعماق ذكرياتها وبدأت تقول بعض الكلام المجنون.
لأنها لم تعرف كيفية المشي، لم تعرف كيف تقاتل.
لكن، لأنها تعلمت كيفية العيش، لم تفكر في الموت.
أنقذتها أهواء الوحوش المظلمة المتقلبة، درست الحياة بطريقة وحشية وأصبحت ملكة الوحوش. وكونها وحشًا، كانت تعتقد أن مصيرها هو الموت في الميدان يومًا ما.
بعد تلك الليلة، بعد الانتهاء من الإفطار، التقت الفتى ذو الشعر الأسود قبل أن يتخذوا إجراءهم التالي في البرج.
فتح الكتاب—ثم فقد وعيه.
“قلت إنني سأعيدك، لذلك ستأتين معي.”
من قالت تلك الكلمات كانت فتاة مظلمة. فتاة مظلمة مليئة بالظلام ذي الرائحة الدموية.
قضت الفتاة على قطيع الوحوش، وأسقطتها من عرشها.
“بيتي تعترض. إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فإن سوبارو أو جوليوس هما الخياران المناسبان. ومن حالة جوليوس هذا الصباح، فإن سوبارو هو الخيار الوحيد فعليًا.”
بابتسامة على وجهها، سرقت الفتاة كل شيء منها وحملتها خارج الغابة.
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
“—نغ، حقًا؟”
لأنها لم تعرف كيف تمشي، لم تعرف كيف تقاتل.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية الحزن.
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
ولأنها لم تعرف أي مكان آخر للعيش فيه سوى هناك، لم تستطع حتى العثور على سبب للموت.
أنقذتها أهواء الوحوش المظلمة المتقلبة، درست الحياة بطريقة وحشية وأصبحت ملكة الوحوش. وكونها وحشًا، كانت تعتقد أن مصيرها هو الموت في الميدان يومًا ما.
“لقد فقدتِ كل شيء؟ هذا مجرد عذر بائس. ماذا يهمني؟”
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية الحزن.
خلال ذلك الوقت، كانت تتظاهر، تتصرف بالطريقة التي يريدها الناس حولها. وإذا أرادها أحد أن تموت، لكانت ماتت أيضًا.
“احزني من أجلي. قاتلي من أجلي. وعيشي، لكي تحبيني.”
ميلي قد خُنقت بواسطة «ناتسكي سوبارو». سوبارو لم يشك في هذا الأمر على الإطلاق، لكنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه التمييز بين نفسه و«ناتسكي سوبارو». لم يكن هناك سبب لتوقع أن تتمكن ذكريات ميلي من التفرقة بينهما. وحتى لو حاول شرح الأمر، فقد أخفى بالفعل الكثير.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية القتال.
لكنه لم يفكر في التخلص من الكتاب أيضًا. كان لديه اهتمام كبير بكتاب الموتى الخاص لميلي أيضًا. «ناتسكي سوبارو» سيكون هناك في لحظة القتل.
ميلي قد خُنقت بواسطة «ناتسكي سوبارو». سوبارو لم يشك في هذا الأمر على الإطلاق، لكنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه التمييز بين نفسه و«ناتسكي سوبارو». لم يكن هناك سبب لتوقع أن تتمكن ذكريات ميلي من التفرقة بينهما. وحتى لو حاول شرح الأمر، فقد أخفى بالفعل الكثير.
“إذا كنتِ تقولين إنكِ فقدتِ كل شيء ونسيتِ كل شيء وكل شيء ذهب، فسأضطر إلى تأديبك. هذا هو عمل الأم، بعد كل شيء.”
“تنفس بعمق! خذ أنفاسًا عميقة! لا تحاول التحدث! إيميليا، لا تلمسي ذلك الكتاب! ذكرياتهم تختلط!” الفتاة—لا، بياتريس—أعطت تعليمات بقلق بينما كانت عينه تدور وفمه يخرج الزبد.
كانت تفكر، غير قادرة على النوم. كانت تفكر وتفكر وتفكر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة.
جعلها ذلك تندم على نسيان كيفية العيش وعدم التفكير في كيفية الموت.
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
—مع رحيل إلزا، من ينبغي أن أقلد؟ بمن ينبغي أن أقتدي في حياتي؟
“لا تصبحي دمية لذلك الشخص. مهما كانت عدد الأرواح التي لديكِ، لن تكون كافية. ليس لأي شخص آخر غيري.”
فصل إضافي.
بينما كانت تتعلم الكلمات، كيفية المشي، وكيفية العيش عند قدمي الأم، التقت الفتاة المظلمة مرة أخرى.
كانت بياتريس قلقة بشأن تطوعه لقراءة الكتاب، ولم يكن ذلك قلقًا غير معقول.
بابتسامة على وجهها، سرقت الفتاة كل شيء منها وحملتها خارج الغابة.
بعد ذلك، كانت الفتاة المظلمة تراقبها بانتظام. بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، بدأت تقضي الكثير من الوقت مع الفتاة المظلمة، تتحرك معها.
“—نغ، حقًا؟”
تذكرت أنها ألقيت في الماء الساخن قبل أن تُقدم لأول مرة أمام الأم. كانت الفتاة المظلمة قد فركت بلا رحمة، وبقسوة الدم المتراكم، والطين، والأوساخ. قد يكون ذلك آخر متعة شعرت بها على الإطلاق.
“…بالتأكيد هناك منطق في ما تقوله شاولا.”
بسبب نوايا الأم، بدأت بوضوح ترافق بالفتاة المظلمة أكثر.
كانت الفتاة المظلمة قوية بشكل غير طبيعي. كانت تتفوق في فن القتل. كانت تعرف كيفية القتل أفضل بكثير من كيفية العيش. وفي نفس الوقت، كانت مهملة وكسولة في كل شيء آخر.
لا، الآن ليس الوقت لذلك. ابتسمي، قومي بحركة مغازلة، تصرفي بشكل طبيعي.
ولأنها لم تعرف أي مكان آخر للعيش فيه سوى هناك، لم تستطع حتى العثور على سبب للموت.
“أنا لديكِ هنا، ■■■. أعلم أنه إذا تركت الأمر لكِ، ستعتنين به من أجلي.”
………
“انتظري لحظة. إذا كان هذا حقًا كتابها، فبغض النظر عن مدى سرعتك في العثور عليها، سيكون قد فات الأوان.”
شيء واحد أو عشرات الأشياء، كان الأمر دائمًا هكذا.
هل كان ما تحتاج الفتاة، ما تحتاج ■■■■ فعله، شيئًا يمكنها فعله—هل كان شيئًا يعبر عن طبيعتها؟
كانت متهورة. غير موثوقة. مزعجة للتعامل معها. شخص لا يمكن تركه دون مراقبة. لم تكن مخلصة للأم. كانت حرة ليس فقط في كيفية القتل، ولكن أيضًا في كيفية العيش.
لمن كتاب الموتى الذي ذهبت سراً للبحث عنه؟
“أنا ممتن لقلقك . لكن يجب على أحدهم أن يفعل ذلك.”
عندما كانت مع تلك الفتاة المظلمة، عندما كانت تساعد تلك الفتاة غير المنضبطة، اقتربت من سوء الفهم. لتفكر أنها قد تكون حرة أيضًا.
لذا…
—كره، كره، كره؟ ما هو الكره أصلاً؟
“—إلزا… ماتت.”
بسبب نوايا الأم، بدأت بوضوح ترافق بالفتاة المظلمة أكثر.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
يصعب تصديق الأمر، لكن فكرتها منطقية.
الفتاة المظلمة—لا، لم تعد مجرد فتاة بعد الآن، لقد كانت إلزا—إلزا التي لن تموت حتى لو قُتلت.
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
هل كان ما تحتاج الفتاة، ما تحتاج ■■■■ فعله، شيئًا يمكنها فعله—هل كان شيئًا يعبر عن طبيعتها؟
لقد رأت إلزا برمح في بطنها، وكلتا ذراعيها مقطوعتان عند الكتفين، ورأسها مقطوع. وحتى في ذلك الحين، لم تمت. كانت تعتقد أن إلزا لن تموت أبدًا.
مع اقتراحه، ذهبوا إلى غرفة عشوائية. أرادت أن تسأله عما يعنيه حقًا بما قاله الليلة الماضية. لم يكن هناك تفسير لما قاله ، لكن…
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
“هذه قصة مثيرة للاهتمام بطريقتها الخاصة. قضية قتل ناتسكي سوبارو.”
الأشخاص الذين قتلوا إلزا قبضوا عليها ووضعوها في زنزانة باردة.
ميلي قد خُنقت بواسطة «ناتسكي سوبارو». سوبارو لم يشك في هذا الأمر على الإطلاق، لكنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه التمييز بين نفسه و«ناتسكي سوبارو». لم يكن هناك سبب لتوقع أن تتمكن ذكريات ميلي من التفرقة بينهما. وحتى لو حاول شرح الأمر، فقد أخفى بالفعل الكثير.
وحيدة في الغرفة المظلمة، نظرت الفتاة إلى الفراغ وفكرت.
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
“—ماذا، أنت هنا أيضًا، ■■■■؟”
لا أعرف كيف أحزن. لا أعرف كيف أقاتل. حياتي ليس لها أي قيمة.
“هذا وجه جميل. الكثير من النكهة.”
كانت منتجًا معيبًا. كانت معيبة قبل أن تأخذها الوحوش في الغابة، قبل أن يتخلى عنها والداها الحقيقيان. غير مكتملة.
محطمة.
الفتاة التي كانت تتماشى مع التيار، فقط تقلد الأشياء من أجل البقاء، لم تعرف المشاعر الحقيقية.
لهذا السبب كانت إلزا، التي كانت محطمة بنفس الطريقة، تتناسب معها بشكل مدهش.
—كره، كره، كره؟ ما هو الكره أصلاً؟
“إنها مثل الشظية، ستتسرب الذكريات الأخرى ببطء. ثم يجب أن يعود «ناتسكي سوبارو» بشكل صحيح.”
—حزن، حزن، حزن؟ ما هو الحزن أصلاً؟
الفتاة التي كانت تتماشى مع التيار، فقط تقلد الأشياء من أجل البقاء، لم تعرف المشاعر الحقيقية.
عندما كانت مع الوحوش، كانت وحشًا. عندما كانت تُؤدب من قِبَل الأم، كانت تقلد الأم. وعندما كانت مع إلزا، كانت تقلد إلزا. كانت تعيش فقط كدمية تقلد الآخرين.
—مع رحيل إلزا، من ينبغي أن أقلد؟ بمن ينبغي أن أقتدي في حياتي؟
مر الوقت دون أن تجد إجابة.
خلال ذلك الوقت، كانت تتظاهر، تتصرف بالطريقة التي يريدها الناس حولها. وإذا أرادها أحد أن تموت، لكانت ماتت أيضًا.
“—! ميلي داخل البرج… هذا ليس جيدًا! علينا أن نجدها!”
حبست أنفاسها. لم يستدر، لكن كلماته قبضت على قلبها.
إذا أمرتها الأم بالموت تحت ستار التأديب، لكانت…
………
كانت سوف…
لقد رأى ما كنت أفعله. يعرف. لاحظ.
“إذا كنتِ بأمان.” ثم نظرت بياتريس إلى شاولا بعينيها الزرقاوين.
“…لا أريد ذلك…”
أنا لا… أفهم.
فتح الكتاب—ثم فقد وعيه.
لم تكن تريد أن تنتهي بهذا الشكل. لم تكن تريد أن تنتهي هكذا.
—بدون معرفة كيفية العيش، لن يكون لديك طريقة لإيجاد سبب للموت.
اشتعل القلق في قلبها. الروح التي عاشت كما يريدها الآخرون أن تعيش كانت تقوم بنداءها الخاص أخيرًا.
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
بدون معرفة الكلمات، لا يمكنك معرفة كيفية الحزن.
أريد على الأقل معرفة الإجابة.
////
ماذا ينبغي لها أن تفعل لأنها كانت السبب في موت إلزا؟
الشخص الوحيد الآخر في الغرفة كان يراقب بصمت كيف كانوا يكافحون في هذا الموقف.
—سأقتلك.
“—ماذا، أنت هنا أيضًا، ■■■■؟”
“أنا ممتن لقلقك . لكن يجب على أحدهم أن يفعل ذلك.”
كان الليل.
حاول سوبارو الجدال، لكن شاولا قاطعته بنظرة غير مبالية على وجهها، تخبره أن قراءة الكتاب هو الخيار الأفضل، وكأنه كان واضحًا.
أعرف ما أريده. أرى نفسي.
بينما كانت تقف أمام رف كتب الموتى في الأرشيف في برج الرمل، كان هناك صوت خلفها.
توقف قلبها عن النبض واحتل الرعب عقلها. إذا سُئلت عن سبب وجودها هناك، إذا طُرحت عليها أسئلة، لن تتمكن من إخفاء ذلك. لن تتمكن من الإجابة.
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
لمن كتاب الموتى الذي ذهبت سراً للبحث عنه؟
قضت الفتاة على قطيع الوحوش، وأسقطتها من عرشها.
“…بالتأكيد هناك منطق في ما تقوله شاولا.”
“هناك كتاب أردت العثور عليه. سيكون من الأفضل الحصول على مساعدة الجميع في البحث عنه، لكن لا أستطيع إلا أن أشعر بعدم الصبر…”
مستمعا هذا السطر الغير منطقي، ■■■■■ ، ■■■ارو، سو■■رو .
كان الفتى ذو الشعر الأسود. كان الفتى المألوف يخدش رأسه ويتحدث عن شيء ما.
ابتسمت، أمالت رأسها، وأخفت قلبها المتسارع، تتصرف وكأن كل شيء طبيعي.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
بصراحة، لم يكن في وضع يسمح له بالتعليق، لكن تصرف شاولا كان لا يغتفر. أليس هذا غير إنساني قليلاً؟
“—لا تبقي مستيقظة طوال الليل، ■■■■.”
مع ذلك، ابتعدت عن الأرشيف. تمشي ببطء. تزداد سرعتها تدريجيًا، حتى بدأت في الركض أخيرًا.
لا رجال، لا نساء، لا بالغين، لا أطفال، لا شيوخ، لا رضّع، لا أحد.
لقد رأى ما كنت أفعله. يعرف. لاحظ.
“هناك شيء تود بيتي أن تسأله. هل رأيتِ ميلي بعد الأكل؟ كنتِ تتعاملين معها بشكل جيد.”
لم أكن أريد أن يراني أحد. لم أكن أريد أن يلاحظ أحد. لم أكن أريد أن يعرف أحد.
لكن كل شيء كان خاطئًا. الشيء الذي حاولت فعله بعيدًا عن الأنظار قد تم رؤيته.
يصعب تصديق الأمر، لكن فكرتها منطقية.
ربما يجب أن أستخدم كل شيء أعددته حول البرج. أمحو كل شيء…
مدفوعة بالاندفاع، استدارت. عادت في الطريق الذي ركضت فيه، عادت إلى الأرشيف المليء بكتب الموتى. كان الفتى ذو الشعر الأسود جالسًا على الأرض وظهره نحوها.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية الحزن.
كانت هناك كتب متعددة متناثرة حوله. هل وجد كتاب الموتى الذي كان يبحث عنه؟ جعلها هذا التفكير تشعر بالغيرة، لكن مع عدم ملاحظته لها بعد، هي…
أخذ نفسًا عميقًا، وضع يده على غلاف الكتاب السميك مثل القاموس.
“—سطحي جدًا…”
“لقد فقدتِ كل شيء؟ هذا مجرد عذر بائس. ماذا يهمني؟”
أنا لا… أفهم.
حبست أنفاسها. لم يستدر، لكن كلماته قبضت على قلبها.
في هذه الحالة، أليس هذا هو المخرج الذي كنت أحتاجه؟
كيف تم القبض علي؟ كانت خطواتي صامتة. لست غبية بما يكفي لأتجول وأجعل من الواضح أنني أنوي القتل.
كانت تفكر، غير قادرة على النوم. كانت تفكر وتفكر وتفكر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة.
كيف يجب أن يتعامل مع الوضع بعد أن تم العثور على كتاب الموتى الخاص بميلي؟ الوضع تغير. كل فكرة عن الاعتراف بكل شيء اختفت بالفعل من عقله.
لا، الآن ليس الوقت لذلك. ابتسمي، قومي بحركة مغازلة، تصرفي بشكل طبيعي.
“لا تنظري إلي بهذه الطريقة، إنه مقزز. لا أحد يريد هذا النوع من الأشياء منك.”
بينما كانت الأفكار المليئة بـ “لماذا” تملأ عقل سوبارو، تحدثت إيميليا. كانت لا تزال تحدق في كتاب الموتى بينما كانت تسأل بياتريس.
“لا تصبحي دمية لذلك الشخص. مهما كانت عدد الأرواح التي لديكِ، لن تكون كافية. ليس لأي شخص آخر غيري.”
تمت مقاطعتها، وإسكاتها.
تسارعت أفكارها. حاولت العثور على أفضل إجابة. ماذا كان الفتى ذو الشعر الأسود يسعى إليه؟
“بالطبع. يجب التعامل مع كتاب الموتى بعناية. وليس من الواضح حتى أن ميلي التي نعرفها هي التي يشير إليها هذا الكتاب. إذا كانت كذلك، إذن…”
ما أريده، أتمنى…
“لا تتظاهري بالبراءة، دمية صغيرة. ألا يمكنك سماع ما تريدينه حقًا في قلبك؟”
“هناك كتاب أردت العثور عليه. سيكون من الأفضل الحصول على مساعدة الجميع في البحث عنه، لكن لا أستطيع إلا أن أشعر بعدم الصبر…”
ما تريده حقًا. لسبب ما، تسرب هذا التعبير إلى أذنيها ولم تستطع إخراجه.
“أنصتي إلى أمنيتك. إذا فعلت ذلك، ستلمحين جزءًا صغيرًا مما أنتِ عليه حقًا. وإذا رأيتِ نفسك، سيكون من الأسهل فهم ما تريدينه حقًا.”
أعرف ما أريده. أرى نفسي.
ما أريده، أتمنى…
توقف قلبها عن النبض واحتل الرعب عقلها. إذا سُئلت عن سبب وجودها هناك، إذا طُرحت عليها أسئلة، لن تتمكن من إخفاء ذلك. لن تتمكن من الإجابة.
“هذا وجه جميل. الكثير من النكهة.”
تسربت حبة عرق أسفل ظهره بينما توتر بقلق. داخل جمجمته، كانت الكلمة الوحيدة التي تمكن عقله من إخراجها هي “لماذا”. لماذا كان كتاب موت ميلي هناك؟ لماذا ظهر على الرف بسرعة؟ لماذا تم العثور على كتابها بسهولة في محيط من الكتب؟ لماذا كان يجب أن يحدث ذلك عندما قرر محاولة الثقة بإيميليا، عندما أراد أن يكشف عن كل شيء؟ لماذا كان القدر قاسيًا جدًا عليه؟
في مرحلة ما، كان الفتى ذو الشعر الأسود قد استدار ووقف أمامها. أخذ شعرها المضفر بلطف ونظر إليها بمتعة رهيبة في عينيه السوداوين.
—كره، كره، كره؟ ما هو الكره أصلاً؟
لم تستطع النظر بعيدًا عن تلك العيون. قلبها كان مضطربًا.
“—!”
“إذا كنت تعرفين ما تريدينه، إذا بدأتِ ترين طبيعتك، فاتبعيها. أشعر بمشاكلك المملة، بألمك الممل.”
بدأت أفكار سوبارو تدور بسرعة مذهلة.
بسبب نوايا الأم، بدأت بوضوح ترافق بالفتاة المظلمة أكثر.
قائلاً ذلك، قرر بشكل أناني ما في قلبها، وقبّل شعرها.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
تسلل الرعب، وسكر أكثر قوة، عبر عمودها الفقري.
“—سأتذكر ذلك.”
من سيصدقني بعد أن كذبت بشأن فقدان ذاكرتي؟
مع اقتراحه، ذهبوا إلى غرفة عشوائية. أرادت أن تسأله عما يعنيه حقًا بما قاله الليلة الماضية. لم يكن هناك تفسير لما قاله ، لكن…
إذا كنت تعرفين ما تريدينه، إذا رأيت نفسك حقًا…
هل كان ما تحتاج الفتاة، ما تحتاج ■■■■ فعله، شيئًا يمكنها فعله—هل كان شيئًا يعبر عن طبيعتها؟
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
“بشأن الليلة الماضية، إلى أي مدى يجب أن آخذ ما قلته بجدية؟”
لا، الآن ليس الوقت لذلك. ابتسمي، قومي بحركة مغازلة، تصرفي بشكل طبيعي.
بعد تلك الليلة، بعد الانتهاء من الإفطار، التقت الفتى ذو الشعر الأسود قبل أن يتخذوا إجراءهم التالي في البرج.
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
كانت تفكر، غير قادرة على النوم. كانت تفكر وتفكر وتفكر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة.
لكنه لم يفكر في التخلص من الكتاب أيضًا. كان لديه اهتمام كبير بكتاب الموتى الخاص لميلي أيضًا. «ناتسكي سوبارو» سيكون هناك في لحظة القتل.
وضع سوبارو ابتسامة مزيفة وأومأ برأسه.
وتصرف الفتى كما لو أن ذلك الاجتماع لم يحدث.
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
“—ها نحن نبدأ.”
لذلك أوجدت فرصة للتحدث إليه. غير قادرة على كبح قلقها، أدركت لاحقًا أنه كان يجب أن تنتظر على الأقل حتى تنتقل إلى مكان لا يستطيع أحد سماعهم فيه.
“أنا ممتن لقلقك . لكن يجب على أحدهم أن يفعل ذلك.”
“هنا ليس المكان المناسب… أتعلمين؟ دعينا ننتقل إلى مكان آخر أولاً.”
شخصان من المجموعة قد قرأا بالفعل كتاب الموتى ، وإذا لم يعانيا من أي آثار جانبية سلبية، فكان من الطبيعي التفكير في استخدام الكتاب كوسيلة لتأكيد حقيقة الوضع.
“—سأتذكر ذلك.”
مع اقتراحه، ذهبوا إلى غرفة عشوائية. أرادت أن تسأله عما يعنيه حقًا بما قاله الليلة الماضية. لم يكن هناك تفسير لما قاله ، لكن…
من قالت تلك الكلمات كانت فتاة مظلمة. فتاة مظلمة مليئة بالظلام ذي الرائحة الدموية.
أخذ نفسًا عميقًا، وضع يده على غلاف الكتاب السميك مثل القاموس.
“—آسف، ■■■■.”
فصل إضافي.
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
بعد ذلك الهمس في أذنها مباشرة، ألقيت فجأة على الأرض.
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
“السؤال المباشر ضد القواعد.”
قوة قوية ضغطت على رقبتها.
ناتسكي سوبارو كان يعلم أن تلك الصلاة والأمنية كانت بلا جدوى.
“بياتريس، هل قرأتِ هذا الكتاب؟”
فتحت شفتيها، تكافح من أجل الهواء. لم تستطع ملء رئتيها. كانت تخدش الأيدي حول رقبتها بيأس . لم تتحرك. لم تستطع الإفلات. ضد شخص مثله… لو كانت إلزا فقط.
“على الأرجح أنه غاص بعمق شديد. الطريقة التي يتحدث بها قد امتزجت مع ذكرياتها” شرحت بياتريس. اتسعت عينا إيميليا، ثم قفزت نحوه، وسحبت خديه وجعلته ينظر إليها في عينيها.
عندما قالت إيميليا ذلك، أصيب سوبارو بالذهول. لم يستطع قراءة العنوان المكتوب على ظهر الكتاب الذي كانت تنظر إليه، لكنه لم يكن هناك سبب لجعلها تخيفه هكذا بلا جدوى. في هذه الحالة، كان كتاب الأموات أمامه يشير حقًا إلى ميلي.
“هذه المرة أنتِ خارج اللعبة بسبب انتهاك القواعد، لكنني أتطلع إلى أشياء أكبر منك في المرة القادمة. ابذلي قصارى جهدك، مثل كل مرة أخرى.”
أنا لا… أفهم.
الفتاة المظلمة—لا، لم تعد مجرد فتاة بعد الآن، لقد كانت إلزا—إلزا التي لن تموت حتى لو قُتلت.
ماذا تقول؟ ماذا يعني ذلك؟ ماذا أسمع؟
خلال ذلك الوقت، كانت تتظاهر، تتصرف بالطريقة التي يريدها الناس حولها. وإذا أرادها أحد أن تموت، لكانت ماتت أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Rayan Alomar🔥 100🥉Gh🔥 1004SA X🔥 1005Sojin_ Kun🔥 1006Taha Hakami🔥 1007Mazen O🔥 1008. .🔥 1009Awad Al Dawssari🔥 10010عويض المطيري🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006ahmed alamer💎 1007Ij lwal💎 1008Saifjob50💎 1009Sharkie💎 10010Soul Novel💎 100
“هذه قصة مثيرة للاهتمام بطريقتها الخاصة. قضية قتل ناتسكي سوبارو.”
“—ها نحن نبدأ.”
كانت تُقتل. هذا هو الشيء الوحيد الذي كانت تعرفه بالتأكيد. كانت تُقتل. ماذا حققت في النهاية؟ سأموت. كل شيء منذ الوقت الذي كنت فيه وحيدة في الغابة… ماذا يعني كل ذلك؟ أنا أُقتل.
واجه سوبارو رف الكتب تحت أنظار الآخرين. كان كتاب ميلي موجودًا، لا يزال ينبعث منه نفس الهالة الغريبة. في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بينه وبين الكتب الأخرى، ولكن بمجرد أن سمع أنه اسم يعرفه، حدث ذلك. لا يمكن الوثوق بالإدراكات البشرية.
—سأقتلك.
بلا جدوى، غير قادرة على فعل أي شيء. تُقتل. يستمتع بذلك. يقتلني. يستمتع.
يقتلني. أُقتل. تُقتل.
كانت متهورة. غير موثوقة. مزعجة للتعامل معها. شخص لا يمكن تركه دون مراقبة. لم تكن مخلصة للأم. كانت حرة ليس فقط في كيفية القتل، ولكن أيضًا في كيفية العيش.
“لا تتظاهري بالبراءة، دمية صغيرة. ألا يمكنك سماع ما تريدينه حقًا في قلبك؟”
—سأقتلك.
………
“وآآآآآآآآآآآآآآه؟!” سقط ■■■■■■ إلى الخلف بصرخة. دارت عينه وسقط الشيء الذي كان في يديه. كانت حنجرته ترتعش وهو يكافح للتنفس، ورئتاه ترتعشان في حالة من الذعر.
“ما—سوبارو؟!” اندفعت الفتاة ذات الشعر الفضي عندما ■■■■■ ضرب رأسه على شيء صلب. هي والفتاة الصغيرة في الفستان الفخم دعمتا كتفي ■■■■■.
“لا تنظري إلي بهذه الطريقة، إنه مقزز. لا أحد يريد هذا النوع من الأشياء منك.”
“…هل أنت جاد؟ إذا كان كتاب الموتى حقيقيًا، فهذا يعني رؤية حياة تلك الفتاة. شخص كنت تشارك الوجبات معه. شخص تعرفه… هذا سيكون…”
“أنا—آه؟ أنا؟ ماذا-ماذا-ماذا-ماذا-ماذا…حدث؟ ”
“تنفس بعمق! خذ أنفاسًا عميقة! لا تحاول التحدث! إيميليا، لا تلمسي ذلك الكتاب! ذكرياتهم تختلط!” الفتاة—لا، بياتريس—أعطت تعليمات بقلق بينما كانت عينه تدور وفمه يخرج الزبد.
“بشأن الليلة الماضية، إلى أي مدى يجب أن آخذ ما قلته بجدية؟”
“سوبارو يتصرف بغرابة! اختلاط؟ ماذا فعل ذلك الكتاب؟!”
بينما كانت تقف أمام رف كتب الموتى في الأرشيف في برج الرمل، كان هناك صوت خلفها.
—بحلول الوقت الذي أصبحت فيه واعية لأول مرة، لم يكن لديها شيء.
“على الأرجح أنه غاص بعمق شديد. الطريقة التي يتحدث بها قد امتزجت مع ذكرياتها” شرحت بياتريس. اتسعت عينا إيميليا، ثم قفزت نحوه، وسحبت خديه وجعلته ينظر إليها في عينيها.
كان الفتى ذو الشعر الأسود. كان الفتى المألوف يخدش رأسه ويتحدث عن شيء ما.
“سوبارو، تذكر. لا بأس. أنت ناتسكي سوبارو، فارسي. ‘اسمحوا لي أن أقدم نفسي، الفريد، الذي لا يهزم، الذي بلا منافس…أممم…و، و…'” استعادت إيميليا من أعماق ذكرياتها وبدأت تقول بعض الكلام المجنون.
ماذا ينبغي لها أن تفعل لأنها كانت السبب في موت إلزا؟
مستمعا هذا السطر الغير منطقي، ■■■■■ ، ■■■ارو، سو■■رو .
مر الوقت دون أن تجد إجابة.
نفخت صدرها بابتسامة مشرقة على اقتراحها العبقري، ابتلع سوبارو ريقه واستدار نحو الرف، ينظر إلى الكتاب وهو يفكر.
“أنا…إنه أنا…صحيح، ليس…أنا…إلزا قد رحلت…”
“حافظ على هدوئك! لا بأس …ببطء …ببطء.”
تسارعت أفكارها. حاولت العثور على أفضل إجابة. ماذا كان الفتى ذو الشعر الأسود يسعى إليه؟
جعلها ذلك تندم على نسيان كيفية العيش وعدم التفكير في كيفية الموت.
“إنها مثل الشظية، ستتسرب الذكريات الأخرى ببطء. ثم يجب أن يعود «ناتسكي سوبارو» بشكل صحيح.”
تذكرت أنها ألقيت في الماء الساخن قبل أن تُقدم لأول مرة أمام الأم. كانت الفتاة المظلمة قد فركت بلا رحمة، وبقسوة الدم المتراكم، والطين، والأوساخ. قد يكون ذلك آخر متعة شعرت بها على الإطلاق.
كانت إيميليا وبياتريس تتحدثان إلى سوبارو—سوبارو، إنه سوبارو. باتباع ما قالته، قام بإزالة الشظية من الذاكرة التي غُرست في دماغه بحذر.
“لا بأس…” عانقت إميليا سوبارو وهو يرتجف، وهدأته بلطف ودفء. ارتكز جسده عليها بينما كان يفك نفسه ببطء من الشخص الآخر في رأسه.
“ما—سوبارو؟!” اندفعت الفتاة ذات الشعر الفضي عندما ■■■■■ ضرب رأسه على شيء صلب. هي والفتاة الصغيرة في الفستان الفخم دعمتا كتفي ■■■■■.
الشخص الوحيد الآخر في الغرفة كان يراقب بصمت كيف كانوا يكافحون في هذا الموقف.
—ضاقت عيني شاولا الخضراوان بينما كانت تراقب بصمت.
بدون أي اعتبار لإيميليا، أكدت شاولا ببساطة موت ميلي.
“بيتي تعترض. إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فإن سوبارو أو جوليوس هما الخياران المناسبان. ومن حالة جوليوس هذا الصباح، فإن سوبارو هو الخيار الوحيد فعليًا.”
“بشأن الليلة الماضية، إلى أي مدى يجب أن آخذ ما قلته بجدية؟”
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“أنا—آه؟ أنا؟ ماذا-ماذا-ماذا-ماذا-ماذا…حدث؟ ”
كانت الفكرة مرعبة، لكن شاولا كانت على حق. إذا قرأوا كتاب ميلي، سيكتشفون سبب وفاتها أيضًا.
