Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 568

دورة كاملة

دورة كاملة

الفصل 568 : دورة كاملة

 

 

“إنها بخير. لقد أصبحت طاغوتًا بالفعل. والآن توقفي عن إزعاجي.”

عاد للجلوس، وانتظر قليلًا، ثم التفت إلى كاسي:

 

 

 

“هل ألقيتِ نظرة على سماتها؟”

 

 

 

جلست هي أيضاً، وتنهدت.

 

 

 

“نعم. هي، والأربعة الضائعين معها. والسير بيرس أيضاً. كما رأيتُ اسم ورتبة جوانبهم.”

“…أنا بخير.”

 

 

عبس ساني.

كان صوتها هادئًا ومترددًا.

 

“هل ألقيتِ نظرة على سماتها؟”

“ماذا؟ منذ متى أصبحتِ قادرة على قراءة الجوانب أيضاً؟”

 

 

 

هزت الفتاة العمياء كتفيها.

 

 

 

“منذ استيقاظي.”

انتظر ساني دقيقة، ثم سأل بصوت كئيب:

 

 

حدّق بها لبرهة.

في الضواحي، أسهل طعام يمكن الحصول عليه كان يُعرف باسم ‘حزمة الحصص الشاملة’… أو ببساطة ‘حزمة الفئران’. كانت تحتوي على أنبوب من المعجون الصناعي، وفلتر ماء رخيص، وعدة قطع من البسكويت الجاف عديم النكهة. هذا ما كان يتغذى عليه غالبًا قبل أن يصبح مستيقظًا، لذا شعر ساني وكأن حياته قد اكتملت دورتها.

 

 

‘يا لها من قدرة مفيدة…’

أمسك ساني بإحدى يديها، مما جعلها تنتفض، وقال بنبرة قاتمة:

 

وغادر الضائعون دون قول كلمة أخرى، وأغلقوا الباب خلفهم مجددًا.

أما الخبر الأسوأ، فهو أنه إن لم تكن تعرف بعض أسراره من قبل، فهي بلا شك تعرفها الآن.

“ساني…”

 

كان صوته واضحًا وقويًا، ممتلئًا بثقة متعجرفة… وعداء عميق تجاههما.

‘…كم هذا مستفز.’

 

 

تنهدت كاسي، ولم تقل شيئًا آخر.

عبس ساني، وبقي صامتًا قليلاً، ثم قال:

 

 

تنهد واستدار.

“جيد. على الأرجح سنحتاج إلى تلك المعلومات قبل أن ينتهي كل هذا.”

كبح ساني غضبه وفتح فمه، متقمصًا شخصية باحث جبان:

 

 

لم يضغط عليها بأسئلة بعد، فكان لديه الكثير ليفكر فيه.

{ترجمة نارو…}

 

أما الخبر الأسوأ، فهو أنه إن لم تكن تعرف بعض أسراره من قبل، فهي بلا شك تعرفها الآن.

مر وقتٌ إضافي بصمت بينهما. وبعد مدة، فُتح باب الغرفة مرة أخرى، ودخل الضائعون الأربعة المألوفون. كان أحدهم، ذاك الذي رأسه مضمّد، يحمل صينية طعام وقربة ماء.

ترك يدها، والتقط قربة الماء التي كانت شبه فارغة، ووضعها في يدها.

 

 

تأملهم الضائع لبضعة لحظات، بتعبير بارد على وجهه الوسيم، ثم رمى الطعام وقربة الماء من بين قضبان الحديد دون أن يقترب من القفص.

 

 

يا لها من سخرية…

كبح ساني غضبه وفتح فمه، متقمصًا شخصية باحث جبان:

تأملهم الضائع لبضعة لحظات، بتعبير بارد على وجهه الوسيم، ثم رمى الطعام وقربة الماء من بين قضبان الحديد دون أن يقترب من القفص.

 

وضعت قربة الماء على الأرض، واحتضنت ركبتيها، ثم تحدثت مجددًا، بينما لا يزال صوتها مضطربًا، لكنه كان أكثر هدوءًا الآن:

“مرحبًا! سيدي… آه… سيدي المستيقظ! هل يمكنك أن تخبرنا بما يجري؟ أرجوك، نحن لا نعرف حتى ما الخطأ!”

نظر إليها ساني لفترة وهو يفكر، مع تعبير بارد وكئيب على وجهه.

 

 

رمقه الحارس بنظرة قاتمة وتفوه بنبرة آمرة:

كان يعرف شكلهما جيدًا.

 

عبس ساني.

“صمتاً!”

 

 

 

كان صوته واضحًا وقويًا، ممتلئًا بثقة متعجرفة… وعداء عميق تجاههما.

أمسك ساني بإحدى يديها، مما جعلها تنتفض، وقال بنبرة قاتمة:

 

“منذ استيقاظي.”

وغادر الضائعون دون قول كلمة أخرى، وأغلقوا الباب خلفهم مجددًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

بقي ساني ساكنًا لبرهة، ثم خفّض بصره ببطء ونظر إلى الطعام الذي تدحرج على منحدر القبة حتى وصل إلى قدميه.

أما الخبر الأسوأ، فهو أنه إن لم تكن تعرف بعض أسراره من قبل، فهي بلا شك تعرفها الآن.

 

عاد للجلوس، وانتظر قليلًا، ثم التفت إلى كاسي:

ثم، فجأة، أرجع رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عالٍ.

 

 

 

“أوه… يا آلـهة! لم أتخيل قط أنني سأعود لأكل هذا القرف مجددًا…”

 

 

“ملأتني تلك الابتسامة برعب شديد لدرجة أن كل ما فكرت به هو أن أهرب. لكنني لم أستطع. هذا… هذا هو الوقت الذي استيقظت فيه.”

هناك أمامه، عاكسان وهج الرونيات الأزرق، أنبوبان عديمان اللون من معجون صناعي ملقيان على الأرض.

 

 

“إنها بخير. لقد أصبحت طاغوتًا بالفعل. والآن توقفي عن إزعاجي.”

كان يعرف شكلهما جيدًا.

 

 

 

***

يا لها من سخرية…

 

 

تناولا عشاءً متأخرًا، مكوَّنًا من معجون صناعي له قوام الطين وطعمه مماثل له تقريبًا. ومع ذلك، فإن هذا الاختراع الكريه كان رخيص الإنتاج ومصممًا ليحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنجاة… بالكاد.

 

 

 

لم يفتقد ساني هذا الطين اللعين إطلاقًا.

أمسك ساني بإحدى يديها، مما جعلها تنتفض، وقال بنبرة قاتمة:

 

 

في الضواحي، أسهل طعام يمكن الحصول عليه كان يُعرف باسم ‘حزمة الحصص الشاملة’… أو ببساطة ‘حزمة الفئران’. كانت تحتوي على أنبوب من المعجون الصناعي، وفلتر ماء رخيص، وعدة قطع من البسكويت الجاف عديم النكهة. هذا ما كان يتغذى عليه غالبًا قبل أن يصبح مستيقظًا، لذا شعر ساني وكأن حياته قد اكتملت دورتها.

“هل ألقيتِ نظرة على سماتها؟”

 

لم يكن من الصعب فهم ما كانت الرؤية تدور حوله. فجانب موردريت مرتبط بالمرآيا بشكل ما… لكن ماذا يعني كل هذا؟ ما هي قواه، تحديدًا؟.

يا لها من سخرية…

…وفي منتصف الليل — إن كان هذا ليلًا في الخارج — استيقظ فجأة، وقد أقلقته تغيرات مفاجئة في تنفسها. من خلال القماش الرقيق لملابسهما، شعر بجسد الفتاة العمياء يتصلب، وتنفسها يصبح متقطّعًا وغير منتظم.

 

عاد للجلوس، وانتظر قليلًا، ثم التفت إلى كاسي:

وبعد مدة، مرهقين وضعفاء من دون الجوهر الذي يغذي أجسادهم، قررا النوم.

كبح ساني غضبه وفتح فمه، متقمصًا شخصية باحث جبان:

 

أبقى عينيه مغمضتين وصمت لبضعة لحظات، ثم قال بلا أي مشاعر:

كانت المساحة المسطحة في وسط القفص صغيرة جدًا لدرجة أن ساني وكاسي اضطرا للجلوس بظهريهما متلاصقين. ومع وجود طبقتين فقط من القماش الرقيق تفصل بين جلديهما، كان ساني يشعر بضربات قلبها تتردد عبر جسدها الرشيق.

 

 

“هل ألقيتِ نظرة على سماتها؟”

…كان القفص باردًا وقارسًا، لكن على الأقل كان ظهره دافئًا.

ساد الصمت، ثم أضافت كاسي بصوت مرتجف:

 

تنهدت كاسي، ولم تقل شيئًا آخر.

استلقيا بصمت لبرهة، محاولين النوم.

بقي ساني ساكنًا لبرهة، ثم خفّض بصره ببطء ونظر إلى الطعام الذي تدحرج على منحدر القبة حتى وصل إلى قدميه.

 

“مرحبًا! سيدي… آه… سيدي المستيقظ! هل يمكنك أن تخبرنا بما يجري؟ أرجوك، نحن لا نعرف حتى ما الخطأ!”

لكن، قبل أن يفعلا، تحدثت كاسي فجأة:

عبس ساني.

 

أما الخبر الأسوأ، فهو أنه إن لم تكن تعرف بعض أسراره من قبل، فهي بلا شك تعرفها الآن.

“ساني…”

مر وقتٌ إضافي بصمت بينهما. وبعد مدة، فُتح باب الغرفة مرة أخرى، ودخل الضائعون الأربعة المألوفون. كان أحدهم، ذاك الذي رأسه مضمّد، يحمل صينية طعام وقربة ماء.

 

 

كان صوتها هادئًا ومترددًا.

“لا بأس. أحسنتِ. عودي للنوم إن استطعتِ.”

 

انتظر ساني دقيقة، ثم سأل بصوت كئيب:

“كيف… كيف حالها؟ هل تعرف؟”

 

 

لم يكن من الصعب فهم ما كانت الرؤية تدور حوله. فجانب موردريت مرتبط بالمرآيا بشكل ما… لكن ماذا يعني كل هذا؟ ما هي قواه، تحديدًا؟.

أبقى عينيه مغمضتين وصمت لبضعة لحظات، ثم قال بلا أي مشاعر:

 

 

وبعد مدة، مرهقين وضعفاء من دون الجوهر الذي يغذي أجسادهم، قررا النوم.

“إنها بخير. لقد أصبحت طاغوتًا بالفعل. والآن توقفي عن إزعاجي.”

“كيف… كيف حالها؟ هل تعرف؟”

 

 

تنهدت كاسي، ولم تقل شيئًا آخر.

 

 

كان صوته واضحًا وقويًا، ممتلئًا بثقة متعجرفة… وعداء عميق تجاههما.

…وفي منتصف الليل — إن كان هذا ليلًا في الخارج — استيقظ فجأة، وقد أقلقته تغيرات مفاجئة في تنفسها. من خلال القماش الرقيق لملابسهما، شعر بجسد الفتاة العمياء يتصلب، وتنفسها يصبح متقطّعًا وغير منتظم.

تنهد واستدار.

 

استمعت إليه واستلقت ببطء. ومع ذلك، استطاع ساني أن يعرف من تنفسها أن الفتاة العمياء كانت مستيقظة تمامًا.

تردد ساني، ثم التفت لينظر إلى كاسي.

 

 

 

في وهج الرونيات الخافت، بدا وجهها الرقيق شاحبًا وخاليًا من الدماء. كان مشوهًا بتعبير ألم شديد، مع حبات العرق تلمع على جبينها. كانت عيناها تتحركان بجنون خلف الجفنين.

 

 

تنهدت كاسي، ولم تقل شيئًا آخر.

تريث، غير عالمٍ بما يفعل.

 

 

 

كان من الواضح أن كاسي تراودها رؤيا، وكأغلب رؤاها، كانت مؤلمة ومخيفة. هل يفترض أن يوقظها؟ أم أن ذلك سيسبب ضررًا أكبر؟.

 

 

 

وقبل أن يقرر، جلست فجأةً وهي تطلق شهقة مكبوتة. كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، مع تعبير من الذعر مرسوم على وجهها. رفعت الفتاة العمياء يديها محاولةً استكشاف محيطها، من الواضح أنها لم تتذكر بعد مكان وجودها.

 

 

الفصل 568 : دورة كاملة

أمسك ساني بإحدى يديها، مما جعلها تنتفض، وقال بنبرة قاتمة:

كان من الواضح أن كاسي تراودها رؤيا، وكأغلب رؤاها، كانت مؤلمة ومخيفة. هل يفترض أن يوقظها؟ أم أن ذلك سيسبب ضررًا أكبر؟.

 

 

“تماسكي، اللعنة. أنتِ في قفص داخل معبد الليل. توقفي عن التلوي.”

 

 

“ماذا؟ منذ متى أصبحتِ قادرة على قراءة الجوانب أيضاً؟”

تجمدت في مكانها، مستسلمة لقبضته الحديدية. وبعد لحظات، أخذت كاسي نفسًا عميقًا وقالت بصوت ضعيف:

 

 

 

“…أنا بخير.”

لم يكن من الصعب فهم ما كانت الرؤية تدور حوله. فجانب موردريت مرتبط بالمرآيا بشكل ما… لكن ماذا يعني كل هذا؟ ما هي قواه، تحديدًا؟.

 

“ماذا؟ منذ متى أصبحتِ قادرة على قراءة الجوانب أيضاً؟”

ترك يدها، والتقط قربة الماء التي كانت شبه فارغة، ووضعها في يدها.

“ماذا؟ منذ متى أصبحتِ قادرة على قراءة الجوانب أيضاً؟”

 

أمسك ساني بإحدى يديها، مما جعلها تنتفض، وقال بنبرة قاتمة:

شربت الفتاة العمياء ما تبقى من الماء وأغلقت عينيها، وبدأ تنفسها يعود تدريجيًا إلى طبيعته.

لكن، قبل أن يفعلا، تحدثت كاسي فجأة:

 

يا لها من سخرية…

انتظر ساني دقيقة، ثم سأل بصوت كئيب:

 

 

“منذ استيقاظي.”

“رؤية أخرى؟”

وبعد مدة، مرهقين وضعفاء من دون الجوهر الذي يغذي أجسادهم، قررا النوم.

 

ارتجف جسدها.

أومأت برأسها بصمت.

 

 

 

ارتسمت ابتسامة قاتمة على وجهه.

…وفي الصباح، فُتح باب الزنزانة، وأحضر نفس الفريق من الضائعين المزيد من الطعام.

 

 

“ماذا؟ هل متنا مجددًا؟”

نظر إليها ساني لفترة وهو يفكر، مع تعبير بارد وكئيب على وجهه.

 

 

هزّت كاسي رأسها، ثم فتحت عينيها وقطّبت جبينها.

وضعت قربة الماء على الأرض، واحتضنت ركبتيها، ثم تحدثت مجددًا، بينما لا يزال صوتها مضطربًا، لكنه كان أكثر هدوءًا الآن:

 

“صمتاً!”

“لا… لا، هذه المرة رأيتُ شخصًا آخر.”

 

 

 

وضعت قربة الماء على الأرض، واحتضنت ركبتيها، ثم تحدثت مجددًا، بينما لا يزال صوتها مضطربًا، لكنه كان أكثر هدوءًا الآن:

 

 

“لا بأس. أحسنتِ. عودي للنوم إن استطعتِ.”

“كان أحد الضائعين — الرجل ذو العينين الرماديتين الذي كان يقدّم النصائح للآنسة ويلث. كان واقفًا أمام بوتقة كبيرة، ويرمي شظايا مرايا مكسورة في النار. كانت هناك آلاف الشظايا، وكلها تعكس صورته. لكن… في لحظة ما، توقّف أحد الانعكاسات.”

 

 

“منذ استيقاظي.”

ارتجف جسدها.

“لا… لا، هذه المرة رأيتُ شخصًا آخر.”

 

 

“توقف الضائع أيضًا، وحدّق في الانعكاس الساكن، وعيناه مليئتان برعبٍ مطلق. بدا وكأنه مشلولٌ من الخوف. فتح فمه ليصرخ، لكن لم يصدر منه أي صوت. وبعد ذلك، لم يتحرك مجددًا… لكن الانعكاس هو من تحرّك. رفع رأسه، و… وابتسم.”

 

 

وبعد مدة، مرهقين وضعفاء من دون الجوهر الذي يغذي أجسادهم، قررا النوم.

ساد الصمت، ثم أضافت كاسي بصوت مرتجف:

كان يعرف شكلهما جيدًا.

 

في وهج الرونيات الخافت، بدا وجهها الرقيق شاحبًا وخاليًا من الدماء. كان مشوهًا بتعبير ألم شديد، مع حبات العرق تلمع على جبينها. كانت عيناها تتحركان بجنون خلف الجفنين.

“ملأتني تلك الابتسامة برعب شديد لدرجة أن كل ما فكرت به هو أن أهرب. لكنني لم أستطع. هذا… هذا هو الوقت الذي استيقظت فيه.”

 

 

وبعد مدة، مرهقين وضعفاء من دون الجوهر الذي يغذي أجسادهم، قررا النوم.

نظر إليها ساني لفترة وهو يفكر، مع تعبير بارد وكئيب على وجهه.

 

 

لكن، هذه المرة، كانوا ثلاثةً فقط.

لم يكن من الصعب فهم ما كانت الرؤية تدور حوله. فجانب موردريت مرتبط بالمرآيا بشكل ما… لكن ماذا يعني كل هذا؟ ما هي قواه، تحديدًا؟.

 

 

استمعت إليه واستلقت ببطء. ومع ذلك، استطاع ساني أن يعرف من تنفسها أن الفتاة العمياء كانت مستيقظة تمامًا.

تنهد واستدار.

 

 

كان صوته واضحًا وقويًا، ممتلئًا بثقة متعجرفة… وعداء عميق تجاههما.

“لا بأس. أحسنتِ. عودي للنوم إن استطعتِ.”

تنهد واستدار.

 

حدّق بها لبرهة.

استمعت إليه واستلقت ببطء. ومع ذلك، استطاع ساني أن يعرف من تنفسها أن الفتاة العمياء كانت مستيقظة تمامًا.

 

 

“توقف الضائع أيضًا، وحدّق في الانعكاس الساكن، وعيناه مليئتان برعبٍ مطلق. بدا وكأنه مشلولٌ من الخوف. فتح فمه ليصرخ، لكن لم يصدر منه أي صوت. وبعد ذلك، لم يتحرك مجددًا… لكن الانعكاس هو من تحرّك. رفع رأسه، و… وابتسم.”

لم يستطع النوم هو الآخر.

 

 

“ملأتني تلك الابتسامة برعب شديد لدرجة أن كل ما فكرت به هو أن أهرب. لكنني لم أستطع. هذا… هذا هو الوقت الذي استيقظت فيه.”

…وفي الصباح، فُتح باب الزنزانة، وأحضر نفس الفريق من الضائعين المزيد من الطعام.

بقي ساني ساكنًا لبرهة، ثم خفّض بصره ببطء ونظر إلى الطعام الذي تدحرج على منحدر القبة حتى وصل إلى قدميه.

 

 

لكن، هذه المرة، كانوا ثلاثةً فقط.

 

 

تجمدت في مكانها، مستسلمة لقبضته الحديدية. وبعد لحظات، أخذت كاسي نفسًا عميقًا وقالت بصوت ضعيف:

لم يكن الرجل ذو العينين الرماديتين… معهم.

انتظر ساني دقيقة، ثم سأل بصوت كئيب:

 

“صمتاً!”

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط