لا مفر
الفصل 567 : لا مفر
وماذا لو تغلّب عليهم موردريت بطريقة ما؟.
شعر ساني أن هناك تلميحًا عن طبيعة المخلوق الذي كان موردريت عليه، في حقيقة أن الحراس الذين وُكِّلوا به كانوا فقط من الضائعين وأصداء بشرية، لكن هذه كانت معلومة ضئيلة جدًا لدرجة لا تسمح بالتخمين.
وماذا لو تغلّب عليهم موردريت بطريقة ما؟.
ماذا يعرف أيضًا عن الرجل الذي أطلق على نفسه لقب أمير اللاشيء؟.
كان واثقًا إلى حد معقول من أن موردريت بشري… أو على الأقل، كان كذلك يومًا ما. صحيح أن مخلوق كابوس يمكنه تقليد صوت الإنسان، لكن لا يمكنه التظاهر بالمعرفة التي يمتلكها موردريت عن عالم اليقظة. كما شعر ساني أن الأمير الغامض قد قال الحقيقة بشأن تغلبه على الكابوس الأول عندما كان في الثانية عشرة من عمره.
رمق ساني باب الغرفة بنظرة قاتمة، ثم أغمض عينيه.
ارتعش طرف فم ويلث.
بخلاف ذلك، لم يكن لدى ساني سوى وصف المشهد القاسي، الذي يروي قصة أمير أُعطي لوليد أحلام وحشي، ثم عاد لاحقًا ليكتشف أنه لم يعد مرحبًا به في منزل والده. إلى جانب ذلك، هناك حقيقة أن وحش المرآة قد تم صنعه بواسطة موردريت، تمامًا كما صُنعت القديسة بواسطته.
لم يكن هذا كافيًا للبناء عليه…
لكن هنا، كل شيء كان هادئًا وصامتًا.
من المفترض أن القديس لن يعود إلا بعد شهر!.
تنهد ساني ونظر حول القفص.
من المفترض أن القديس لن يعود إلا بعد شهر!.
بسبب الشكل المقعر لأرضيته، كان عليه وكاسي أن يبقيا قريبين من بعضهما البعض. فالسطح الوحيد المسطح بما يكفي للجلوس براحة كان في مركز القبة، ولم يكن واسعًا جدًا. كان القفص خاليًا تمامًا، باستثناء دلو صدئ مغطى بغطاء خشبي.
درس ساني هذا الضائع، كان رجلًا في الثلاثين من عمره، وجهه هزيل وعيناه الرماديتان واضحتان.
لكن هنا، كل شيء كان هادئًا وصامتًا.
حدق ساني في الدلو لبرهة، ثم عبس.
فتح عينيه ووقف، ثم نظر إلى المصباح الزيتي بتعبير قاتم. ارتعشت شعلته المتراقصة، ثم انطفأت للحظة عندما فُتح الباب فجأة وهبّت نسمة هواء إلى داخل الزنزانة.
“كم من الوقت تظنين أنهم سيبقوننا هنا؟”
بقيت كاسي صامتة لبرهة، ثم أجابت بهدوء:
رمقت السيدة كاسي بنظرة باردة، ثم التفتت إلى ساني.
“يعتمد ذلك على ما إذا كانوا قادرين على احتواء السجين.”
كان توهج الرونيات الأزرق وضوء المصباح الزيتي البرتقالي ناعمين وخافتين، مما جعل الغرفة مظلمة ومليئة بالظلال. في مكان ما خارجها، ربما كان هناك مجزرة مروعة تحدث.
ظهر عبوسٌ عميق على وجهه.
هل سيكون مئة من المحاربين المستيقظين النخبة، واثنان من الأسياد، جميعهم في خدمة عشيرة عظيمة، قادرين على التعامل مع موردريت؟ قبل اليوم، كان سيقول نعم دون تردد. لا يهم مدى قوة هذا الأمير الغامض، كيف له أن يصمد أمام جيش كامل؟.
هل سيكون مئة من المحاربين المستيقظين النخبة، واثنان من الأسياد، جميعهم في خدمة عشيرة عظيمة، قادرين على التعامل مع موردريت؟ قبل اليوم، كان سيقول نعم دون تردد. لا يهم مدى قوة هذا الأمير الغامض، كيف له أن يصمد أمام جيش كامل؟.
…لكن بعد رؤية الرعب على وجه السير بيرس، ومدى توتر الضائعين، لم يعد ساني واثقًا من ذلك.
تردد ساني لبضعة لحظات. وعندما تحدث، بدا صوته خائفًا ومضطربًا قليلًا:
وماذا لو تغلّب عليهم موردريت بطريقة ما؟.
“سيدة ويلث؟ أنا آسف حقًا على المتاعب التي تسببتُ بها، لكن… أمم… ما الذي يحدث؟ ومتى ستُفرجون عنا؟”
هل سيكونون بأمان؟.
“ما هدفك من المجيء إلى معبد الليل؟”
رمش ساني عدة مرات.
أم… سيتذوقون هم أنفسهم ذلك الرعب؟.
‘هراء…’
“اللعنة!”
رمق ساني باب الغرفة بنظرة قاتمة، ثم أغمض عينيه.
هل سيكون مئة من المحاربين المستيقظين النخبة، واثنان من الأسياد، جميعهم في خدمة عشيرة عظيمة، قادرين على التعامل مع موردريت؟ قبل اليوم، كان سيقول نعم دون تردد. لا يهم مدى قوة هذا الأمير الغامض، كيف له أن يصمد أمام جيش كامل؟.
في الوقت الحالي، لم يكن أمامهما سوى الانتظار.
حتى إنه حاول ثني قضبان الحديد وإزاحتها، لكن دون جدوى. بدا أن القفص بُني لسجن أسياد أو ربما حتى قديسين. حتى في أقصى قوته، لم يكن ساني ليتمكن من كسرها بالقوة الغاشمة.
مرت الدقائق، متجمعة ببطء لتصبح ساعات. ومع عدم وجود نوافذ، كان من الصعب قياس مرور الوقت. بقي ساني وكاسي صامتين في الغالب، جزئيًا لأن كلًا منهما كان مشغولًا بأفكاره، وجزئيًا لأنه لم يكن هناك شيء مفيد يُقال.
ارتجف معبد الليل عدة مرات أخرى، لكن هذه الاهتزازات لم تكن قوية مثل أول اثنتين. تأمل ساني بصمت، شعر بجوهر الظل يتبدد من عضلاته، وقوته تتناقص ببطء. بعد فترة، نهض، وتسلق جدران القفص، ودرس الرونيات، ثم استكشف كل سنتيمتر من الزنزانة.
‘نعم، نعم… أنا أحمق مثير للشفقة وعديم النفع. صدقي ذلك!’
حتى إنه حاول ثني قضبان الحديد وإزاحتها، لكن دون جدوى. بدا أن القفص بُني لسجن أسياد أو ربما حتى قديسين. حتى في أقصى قوته، لم يكن ساني ليتمكن من كسرها بالقوة الغاشمة.
ثم شدّت قبضتيها وغادرت الغرفة. تبعها الأربعة الضائعون، مغلقين الباب خلفهم.
بعد برهة، لم يكن أمامه سوى العودة إلى مركز القبة والعودة إلى اللاشيء.
لكن هنا، كل شيء كان هادئًا وصامتًا.
…لم تُتح له فرصة كهذه منذ وقتٍ طويل. في الحقيقة، كان عدم فعل شيء مريحًا إلى حد ما — إن تجاهل حقيقة أن حياتهم معلقة بخيط رفيع، بالطبع.
كان توهج الرونيات الأزرق وضوء المصباح الزيتي البرتقالي ناعمين وخافتين، مما جعل الغرفة مظلمة ومليئة بالظلال. في مكان ما خارجها، ربما كان هناك مجزرة مروعة تحدث.
حتى إنه حاول ثني قضبان الحديد وإزاحتها، لكن دون جدوى. بدا أن القفص بُني لسجن أسياد أو ربما حتى قديسين. حتى في أقصى قوته، لم يكن ساني ليتمكن من كسرها بالقوة الغاشمة.
لكن هنا، كل شيء كان هادئًا وصامتًا.
كان ساني على وشك أن يغفو، حينما استدارت كاسي فجأة نحو الباب.
“شخصٌ قادم.”
‘رائع. كاشف أكاذيب متنقل آخر…’
فتح عينيه ووقف، ثم نظر إلى المصباح الزيتي بتعبير قاتم. ارتعشت شعلته المتراقصة، ثم انطفأت للحظة عندما فُتح الباب فجأة وهبّت نسمة هواء إلى داخل الزنزانة.
“ماذا؟ لم يأمرني أحد. لم أكن أعلم ما كانت تلك الشظية. فقط وجدتها مثيرة للفضول وأخذتها…”
تنهد ساني ونظر حول القفص.
دخل خمسة أشخاص.
تردد ساني لبضعة لحظات. وعندما تحدث، بدا صوته خائفًا ومضطربًا قليلًا:
نظرت المرأة الجميلة إلى أحد الضائعين، الذي أومأ برأسه.
أربعةٌ منهم كانوا من المحاربي الضائعين، وجوههم صارمة ودروعهم مطليةٌ بالدماء. كان أحدهم نفس الحارس الذي أغلق عليهم الباب، وكان وجهه شاحبًا كالشبح، مع قطعة من القماش الأبيض ملفوفة حول رأسه كضمادة مرتجلة.
أما الخامس، فكانت امرأةً ذات شعر أحمر جميل، ترتدي سترة سوداء… السيدة ويلث. كان هناك تميمة غريبة على شكل سندان معلقةٌ بسلسلة رفيعة حول عنقها، والقتل في عينيها. كانت الهالة التي تبعثها مرعبة بحق.
أطلقت ضحكة مكتومة فجأة، ثم نظرت إليه بتعبير قاتم وغاضب:
أما الخامس، فكانت امرأةً ذات شعر أحمر جميل، ترتدي سترة سوداء… السيدة ويلث. كان هناك تميمة غريبة على شكل سندان معلقةٌ بسلسلة رفيعة حول عنقها، والقتل في عينيها. كانت الهالة التي تبعثها مرعبة بحق.
‘إذًا، لم يتمكن موردريت من الهرب بعد كل شيء…’
رمقت السيدة كاسي بنظرة باردة، ثم التفتت إلى ساني.
حدّق ساني في الباب لبرهة، بتعابير قاتمة على وجهه.
“أنت! أنت من جلب قطعة المرآة تلك إلى القلعة، أليس كذلك؟”
تحركت ساني قليلًا.
كان توهج الرونيات الأزرق وضوء المصباح الزيتي البرتقالي ناعمين وخافتين، مما جعل الغرفة مظلمة ومليئة بالظلال. في مكان ما خارجها، ربما كان هناك مجزرة مروعة تحدث.
“نعم، فعلت.”
ارتعش طرف فم ويلث.
“من الذي أمرك بذلك؟!”
رمش ساني عدة مرات.
لكن هنا، كل شيء كان هادئًا وصامتًا.
“ماذا؟ لم يأمرني أحد. لم أكن أعلم ما كانت تلك الشظية. فقط وجدتها مثيرة للفضول وأخذتها…”
نظرت المرأة الجميلة إلى أحد الضائعين، الذي أومأ برأسه.
“إنه يقول الحقيقة. أو على الأقل، يؤمن بما يقوله.”
نظرت المرأة الجميلة إلى أحد الضائعين، الذي أومأ برأسه.
درس ساني هذا الضائع، كان رجلًا في الثلاثين من عمره، وجهه هزيل وعيناه الرماديتان واضحتان.
بخلاف ذلك، لم يكن لدى ساني سوى وصف المشهد القاسي، الذي يروي قصة أمير أُعطي لوليد أحلام وحشي، ثم عاد لاحقًا ليكتشف أنه لم يعد مرحبًا به في منزل والده. إلى جانب ذلك، هناك حقيقة أن وحش المرآة قد تم صنعه بواسطة موردريت، تمامًا كما صُنعت القديسة بواسطته.
‘رائع. كاشف أكاذيب متنقل آخر…’
عبست ويلث، ثم اخترقت ساني بنظرة ثقيلة.
ماذا يعرف أيضًا عن الرجل الذي أطلق على نفسه لقب أمير اللاشيء؟.
“من الذي أمرك بذلك؟!”
“ما هدفك من المجيء إلى معبد الليل؟”
“شخصٌ قادم.”
تردد ساني لبضعة لحظات. وعندما تحدث، بدا صوته خائفًا ومضطربًا قليلًا:
بخلاف ذلك، لم يكن لدى ساني سوى وصف المشهد القاسي، الذي يروي قصة أمير أُعطي لوليد أحلام وحشي، ثم عاد لاحقًا ليكتشف أنه لم يعد مرحبًا به في منزل والده. إلى جانب ذلك، هناك حقيقة أن وحش المرآة قد تم صنعه بواسطة موردريت، تمامًا كما صُنعت القديسة بواسطته.
“إنه يقول الحقيقة. أو على الأقل، يؤمن بما يقوله.”
“قيل لي إن هناك… هناك سكينًا خاصًا هنا، على المذبح. أنا مهتم بذلك السكين، لأنه مرتبط بماضي الجزر المقيدة. أنا باحث في أكاديمية المستيقظين، كما ترين… ربما قرأتِ تقريري السابق عن الاستكشاف؟ إنه، آه… مشهور جدًا.”
“ما هدفك من المجيء إلى معبد الليل؟”
حدقت السيدة به لفترة، ثم نظرت إلى الضائع صاحب العينين الرماديتين، وهزت رأسها بيأس.
رمق ساني باب الغرفة بنظرة قاتمة، ثم أغمض عينيه.
“كل هذا… بسبب أحمقٍ واحد لا يفقه شيئًا…”
‘لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك…’
‘نعم، نعم… أنا أحمق مثير للشفقة وعديم النفع. صدقي ذلك!’
‘نعم، نعم… أنا أحمق مثير للشفقة وعديم النفع. صدقي ذلك!’
فموردريت لم يُحتوَ بعد… بل يبدو أن قوات فالور وهو في حالة جمود أو تعادل.
صفّى ساني حلقه.
‘نعم، نعم… أنا أحمق مثير للشفقة وعديم النفع. صدقي ذلك!’
كان ساني على وشك أن يغفو، حينما استدارت كاسي فجأة نحو الباب.
“سيدة ويلث؟ أنا آسف حقًا على المتاعب التي تسببتُ بها، لكن… أمم… ما الذي يحدث؟ ومتى ستُفرجون عنا؟”
في الوقت الحالي، لم يكن أمامهما سوى الانتظار.
لكن، قبل أن تغادر، توقفت للحظة ثم قالت بصوت كئيب:
أطلقت ضحكة مكتومة فجأة، ثم نظرت إليه بتعبير قاتم وغاضب:
أم… سيتذوقون هم أنفسهم ذلك الرعب؟.
“أفرج عنكما؟ لو كنت تعرف ما تسببت به أفعالك، لكنت توسلّت إليّ لأبقيك في هذا الزنزانة. على الأقل، ذلك الوغد لا يستطيع الوصول إليك هنا… لا، أنتما الاثنان ستظلان محبوسين حتى نتعامل مع الفوضى التي افتعلتماها. وسنتعامل معها، صدقني.”
“أفرج عنكما؟ لو كنت تعرف ما تسببت به أفعالك، لكنت توسلّت إليّ لأبقيك في هذا الزنزانة. على الأقل، ذلك الوغد لا يستطيع الوصول إليك هنا… لا، أنتما الاثنان ستظلان محبوسين حتى نتعامل مع الفوضى التي افتعلتماها. وسنتعامل معها، صدقني.”
“كل هذا… بسبب أحمقٍ واحد لا يفقه شيئًا…”
لم تكن هذه الإجابة التي أرادها ساني بالضبط، لكنها على الأقل منحته بعض المعلومات.
‘لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك…’
فموردريت لم يُحتوَ بعد… بل يبدو أن قوات فالور وهو في حالة جمود أو تعادل.
“كم من الوقت تظنين أنهم سيبقوننا هنا؟”
“ما هدفك من المجيء إلى معبد الليل؟”
صرت السيدة ويلث على أسنانها، ثم أدارت ظهرها.
لكن، قبل أن تغادر، توقفت للحظة ثم قالت بصوت كئيب:
هل سيكون مئة من المحاربين المستيقظين النخبة، واثنان من الأسياد، جميعهم في خدمة عشيرة عظيمة، قادرين على التعامل مع موردريت؟ قبل اليوم، كان سيقول نعم دون تردد. لا يهم مدى قوة هذا الأمير الغامض، كيف له أن يصمد أمام جيش كامل؟.
…لكن بعد رؤية الرعب على وجه السير بيرس، ومدى توتر الضائعين، لم يعد ساني واثقًا من ذلك.
“والآن بعد أن أُغلق المعبد، لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك. ومع تدمير البوابة، لا يوجد مفر. إلى أين ستذهبان أصلًا؟”
أطلقت ضحكة مكتومة فجأة، ثم نظرت إليه بتعبير قاتم وغاضب:
بقيت كاسي صامتة لبرهة، ثم أجابت بهدوء:
ثم شدّت قبضتيها وغادرت الغرفة. تبعها الأربعة الضائعون، مغلقين الباب خلفهم.
حدّق ساني في الباب لبرهة، بتعابير قاتمة على وجهه.
‘لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك…’
درس ساني هذا الضائع، كان رجلًا في الثلاثين من عمره، وجهه هزيل وعيناه الرماديتان واضحتان.
“اللعنة!”
من المفترض أن القديس لن يعود إلا بعد شهر!.
كان ساني على وشك أن يغفو، حينما استدارت كاسي فجأة نحو الباب.
نظر إلى كاسي، ثم إلى قفصهما، وأخيرًا إلى الرونيات المتوهجة.
“كل هذا… بسبب أحمقٍ واحد لا يفقه شيئًا…”
من المتوقع أن يكونَ شهرًا طويلًا… ومروعًا…
“والآن بعد أن أُغلق المعبد، لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك. ومع تدمير البوابة، لا يوجد مفر. إلى أين ستذهبان أصلًا؟”
أطلقت ضحكة مكتومة فجأة، ثم نظرت إليه بتعبير قاتم وغاضب:
{ترجمة نارو…}
‘نعم، نعم… أنا أحمق مثير للشفقة وعديم النفع. صدقي ذلك!’
بسبب الشكل المقعر لأرضيته، كان عليه وكاسي أن يبقيا قريبين من بعضهما البعض. فالسطح الوحيد المسطح بما يكفي للجلوس براحة كان في مركز القبة، ولم يكن واسعًا جدًا. كان القفص خاليًا تمامًا، باستثناء دلو صدئ مغطى بغطاء خشبي.
