Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1209

 

عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. حتى العمة لان لم تُصدّق. “هل هناك حاجة لكل هذا العدد؟”

وجدت رين شياوسو الأمر غريبًا بعض الشيء. منذ وصول يانغ شياو جين إلى الحصن 88، لم تقم حتى بزيارة رسمية لقصر اتحاد يانغ. بدلًا من ذلك، واصلت اصطحابه إلى متاجر صغيرة مثل الخياط لمقابلة بعض معارفها السابقين.

وأخيرًا، اشترى يانغ شياوجين أغلى ساعة مقاومة للماء تحمل العلامة التجارية الجنكه في معقل 88 لـ رين شياوسو.

 

في فترة ما بعد الظهر، اشترى له يانغ شياوجين ثلاث سترات جديدة تمامًا، وهي من أفضل السترات جودة.

“شياوجين، انتظري هنا لحظة.” مسحت المرأة في منتصف العمر في محل الخياطة يديها وخلعت أكمامها القابلة للفصل. ثم توجهت إلى الباب الرئيسي وأدارت لافتة “مفتوح للعمل” الخشبية المعلقة بالخارج لتشير إلى “مغلق”.

 

 

 

كانت الساعة التاسعة صباحًا فقط، لكنها كانت قد أغلقت أبوابها بالفعل. بدا أنها لا تريد أن يزعجها أحدٌ من اللحاق بيانغ شياوجين.

 

 

وفقًا لإحصاءات اتحاد تشينغ، بلغ متوسط ​​عمر سكانه خلال السنوات العشر الماضية 51 عامًا فقط. من جهة، يُعزى ذلك إلى نقص الإمدادات الأساسية. ومن جهة أخرى، كانت مستوياتهم الطبية أسوأ بكثير مقارنةً بفترة ما قبل الكارثة.

كان محل الخياطة صغيرًا نوعًا ما، وكانت جميع أنواع الأقمشة مُعلقة على الجدران. حتى أن رائحة الجلود كانت تفوح في المحل، ولم تكن رائحة العفن تُذكر.

 

 

عانقت رين شياوسو برفق ووضعت وجهها بين كتفه ورقبته. “شياوسو، هذه أول مرة نُغرم فيها. لا أعرف كيف أحافظ على هذه العلاقة، ولا أعرف كيف أعبّر عن مشاعري. كل ما أستطيع فعله هو ألا أمنع نفسي من حبك.”

كانت واجهة العرض نظيفة للغاية، وكذلك الأرضية. أدرك رين شياوسو أن صاحب المتجر كان يعيش حياةً دقيقةً ومُتقنة.

 

 

 

نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو مبتسمةً. “سأُعرّف بنفسي. أنا الخياط الذي يُخيط ملابس شياوجين منذ صغرها. اسمي لان جينغتشو. ما رأيكِ أن تُناديني بالعمة لان؟ قائدة الشمال الغربي المستقبلية مختلفةٌ حقًا. كما تقول الأساطير، أنتِ مليئةٌ بالحيوية. تبدين قادرةً على ارتداء أي نوعٍ من الملابس.”

لكن بناءً على منطق يانغ شياوجين، فإن الطريقة التي يعمل بها الباب المسحور هي أنه يمكن أن يأخذ المستخدم إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه.

 

 

شعر رين شياوسو ببعض الحرج من هذا. عندما أشاد به الآخرون من وراء ظهره لقوته الفائقة، وأشاروا إلى قدرته القتالية الفائقة، كان يستمع إليهم ببهجة، بل ويشاركهم نقاشاتهم وكأن شيئًا لم يكن.

 

 

 

ولكن في اللحظة التي تلقى فيها الثناء على وجهه، كشف حتى عن مسحة نادرة من الخجل.

 

 

 

لم يحظى الكثير من الناس بفرصة رؤية هذا الجانب منه.

في تلك الليلة، قاد رين شياوسو يان ليويوان والآخرين للمغادرة أولاً. ولكن قبل مغادرتهم، وصل جنود نانويون من اتحاد لي إلى الحصن وبدأوا بمهاجمته بلا هوادة.

 

لم يحظى الكثير من الناس بفرصة رؤية هذا الجانب منه.

لكن ما كان يقلق رين شياوسو في تلك اللحظة هو أن يانغ شياو جين ستطلب منه فجأةً ألا يناديها بالعمة لان، لأن العمة لان أصغر من جدتها لين.

 

 

إذا أراد المرء شراء ساعة رائجة من السوق، فعليه شراء ساعتين أرخص منها معًا. كانت تكلفة هذا الشراء تقارب سعر سيارة رائجة.

لحسن الحظ، لم يضف يانغ شياوجين أي شيء آخر إلى المحادثة.

 

 

“أجل، أفعل.” أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “لكن في اليومين الماضيين، كنت…”

“اجعلوا أنفسكم مرتاحين. سأذهب لأعد لكما بعض الشاي”، قالت العمة لان وهي تدخل الغرفة الخلفية.

في تلك اللحظة، حتى العمة لان شعرت بشيءٍ غير طبيعي. هل يرغب شخصٌ عاديٌّ بصنع هذا العدد من الأحذية دفعةً واحدة؟

 

عندما وضع رين شياوسو الحلوى في فمه، امتزج لعابه بنكهة البرقوق الحامضة القوية وامتلأ فمه. لسببٍ ما، شعر رين شياوسو فجأةً براحةٍ أكبر بمجرد أن وضع الحلوى في فمه.

وكان في المتجر كراسي وطاولات خشبية بنية اللون، مع وضع الحلوى والوجبات الخفيفة فوقها، والتي ربما كانت تُعدّ للضيوف.

 

 

ثم سألت إن كان بإمكانها إضافة بطانة حذاء إلى المتطلبات وما إلى ذلك. أرادت فقط إضافة أفضل الميزات.

التقطت يانغ شياوجين قطعة حلوى ونزعت غلافها. ثم سلمتها لرين شياوسو. “جرّبيها. هذا طعم طفولتي.”

شعر رين شياوسو ببعض الحرج من هذا. عندما أشاد به الآخرون من وراء ظهره لقوته الفائقة، وأشاروا إلى قدرته القتالية الفائقة، كان يستمع إليهم ببهجة، بل ويشاركهم نقاشاتهم وكأن شيئًا لم يكن.

 

قلب رين شياوسو الصفحة الأولى. في منتصف الدفتر، كُتب: “قسيمة تهدئة”.

عندما وضع رين شياوسو الحلوى في فمه، امتزج لعابه بنكهة البرقوق الحامضة القوية وامتلأ فمه. لسببٍ ما، شعر رين شياوسو فجأةً براحةٍ أكبر بمجرد أن وضع الحلوى في فمه.

 

 

 

خرجت العمة لان حاملةً صينية شاي، ونظرت إلى يانغ شياوجين. “هل أعادك شيءٌ ما إلى الحصن 88 هذه المرة؟ هل هناك ما يمكن أن تساعدك به العمة لان؟” ثم وضعت كوبين من الشاي الأسود أمام رين شياوسو ويانغ شياوجين.

وفي متجر اللوازم الخارجية، اشترى يانغ شياوجين أفضل المجارف والخيام والبطانيات الحرارية وحتى خزانات الأكسجين لاستخدامها في حالات الطوارئ.

 

عندما رآها رين شياوسو تشتري تلك الأغراض، خفق قلبه بشدة. هل ستكتب له؟ رسالة كهذه دون وداع؟

هزت يانغ شياوجين رأسها. وأشارت إلى رين شياوسو وقالت: “لا بأس. هل يمكنكِ صنع أربع بدلات له حتى يكون لديه بدلات احتياطية؟”

 

 

 

“أرى.” اتسعت ابتسامة العمة لان. “إذن عليّ أن أخيطها جيدًا. لكن إذا كانت أربع بدلات، فقد أضطر للاستعانة بخياطين آخرين. وإلا، فسأستغرق وقتًا طويلًا لأنتهي منها بنفسي.”

لم يكن من السهل عليه أن يتبنى تلميذًا أخيرًا، لكن ذلك التلميذ تحجر في حجر. لم يكن من السهل عليه جمع مجموعة من قطاع الطرق الذين يريدون إعادة بناء منازلهم، لكن هؤلاء قطاع الطرق جميعًا هلكوا. لم يكن من السهل عليه أن يكون له أخ أصغر، لكن هذا الأخ ذهب للإقامة في السهول الشمالية. لم يكن من السهل عليه أن يكون له شيخ مثل جيانغ شو يقتدي به، لكن في النهاية، اغتيل جيانغ شو.

 

سبب إهدائي لكِ هو رغبتي في تعويضكِ عن غيابي عن حياتكِ. كلما فكرتُ في غيابكِ عني طوال ٢٢١ عامًا، أشعر بخيبة أمل. لذلك أردتُ تعويضكِ عن ٢٤٠ عامًا من أعياد ميلادكِ حتى لا أشعر بأنني فاتني شيء. في المستقبل، بما أنكِ قد قبلتِ هداياي، فسيتعين عليكِ اعتباري دائمًا بجانبكِ طوال ٢٤٠ عامًا.

“مممم، لا بأس.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وسأل، “كم سيكلف ذلك؟”

في تلك الأيام، كان الأثرياء والمحترمون هم من يستطيعون شراء السترات. ففي النهاية، قلّ من استطاعوا مغادرة معاقلهم ووجدوا فيها فائدة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“لا داعي للدفع.” هزت العمة لان رأسها وقالت مبتسمة: “المال الذي تركه اتحاد يانغ في صندوقي الاستئماني لم يُمس بعد. ما زال هناك الكثير. سأذهب لأحضر لك دفتر الأستاذ. المبلغ المتبقي يكفي لصنع عشرين طقمًا إضافيًا من البدلات.”

 

 

 

رن شياوسو نقر على لسانه سرًا. هل كانت هذه الاتحادات سخيةً بأموالها؟

 

 

 

قالت يانغ شياوجين: “لا داعي لمراجعة الحسابات. يا عمتي لان، هل يمكنكِ مساعدتي في التواصل مع صانع أحذية تثقين به؟ ​​أريد أن أعطي شياوسو هنا ١٢ زوجًا آخر من الأحذية.”

بدا حبهما أشدّ من حبّ الآخرين. لقد قاتلا جنبًا إلى جنب، وعاشا الحياة والموت معًا، وانفصلا، ثمّ اجتمعا مجددًا.

 

والأمر المؤسف الوحيد هو أنه على الرغم من أن الساعة لم تنكسر، إلا أن صديقه سقط إلى حتفه.

عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. حتى العمة لان لم تُصدّق. “هل هناك حاجة لكل هذا العدد؟”

 

 

 

“ممم.” قال يانغ شياوجين، “أريد الأكثر متانة.”

 

 

“أجل، أفعل.” أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “لكن في اليومين الماضيين، كنت…”

في تلك اللحظة، حتى العمة لان شعرت بشيءٍ غير طبيعي. هل يرغب شخصٌ عاديٌّ بصنع هذا العدد من الأحذية دفعةً واحدة؟

 

 

“مع حبي، يانغ شياوجين.”

في هذه الأثناء، شعر رين شياوسو ببعض القلق. كان هذا الشعور بمثابة مقدمة للانفصال. كان الأمر أشبه بتحضير الزوجة الكثير من الطعام لزوجها قبل الرحيل، خوفًا من أن يجوع في المنزل إذا تُرك وحيدًا.

لكن بناءً على منطق يانغ شياوجين، فإن الطريقة التي يعمل بها الباب المسحور هي أنه يمكن أن يأخذ المستخدم إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه.

 

لكن كل شيء كان على ما يرام الآن. كان يشتري أغلى ساعة، حتى أن صاحب المتجر خدمه بحفاوة كشخصية مهمة.

إذا كان الزوج مسافرًا في رحلة طويلة، فستجد الزوجة عشرة أزواج من الأحذية في المنزل ليأخذها معه.

 

 

 

كانت هذه هدايا الوداع.

“شياوسو، اعتني بنفسك.”

 

“هل تقصد أنني كنت أتجاهلك، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط إغاظتك.” قال يانغ شياوجين ضاحكًا: “في المرة القادمة التي تهرب فيها إلى مكان بعيد كهذا دون أن تنطق بكلمة، ستكون هناك عقوبات أشد قسوة في انتظارك. رين شياوسو، تذكر هذا. إذا خضت مغامرة محفوفة بالمخاطر وحدك، فسأضربك.”

نعم، كانت يانغ شياوجين تتصرف وكأنها على وشك الذهاب في رحلة طويلة.

 

 

 

في تلك اللحظة، لم يهتم يانغ شياوجين إلا بتوضيح المتطلبات للعمة لان. “يجب أن تكون البدلات أوسع عند الخصر، وتحت الإبطين، وحول الكتفين. هذا لأنه نشيط للغاية. أحيانًا، قد يندلع قتال فجأة. إذا كانت البدلات ضيقة جدًا، فسيؤثر ذلك على حركته. علاوة على ذلك، يجب أن تكون الأحذية متينة جدًا أيضًا. لقد تآكلت عدة أزواج بالفعل.”

صُدم رين شياوسو. ظن أنها ستترك له رسالة، لكن في النهاية… اتضح الأمر مختلفًا بعض الشيء عما كان يتخيله.

 

ارتجف رين شياوسو. “من فضلك لا تُصنّف النساء كأشياء…”

عندما تتفجر قوة خارقة، تضطر أقدامهم وأحذيتهم إلى تحمل ضغط هائل. في الواقع، واجه العديد من الخارقين صعوبة في ارتداء أحذيتهم. في غضون معركتين فقط، كانت أحذيتهم قد تمزقت من اللحامات.

سأل رين شياوسو مرة أخرى، “إذن لماذا أعطيتني فجأة كل هذه الهدايا؟ تلك الملابس، تلك الأحذية، و…”

 

في الصفحة الثانية كتب في وسط الدفتر: “اترك القسيمة في أي وقت”.

بعد أن أوضحت يانغ شياوجين متطلباتها، استدعت العمة لان صانع أحذية على الفور. كان صانع الأحذية محترفًا للغاية، حتى أنه استخدم الطين لصنع قالب لقدمي رين شياوسو، وقال إن هذه هي أفضل طريقة لصنع أحذية مناسبة تمامًا.

بعد أن أوضحت يانغ شياوجين متطلباتها، استدعت العمة لان صانع أحذية على الفور. كان صانع الأحذية محترفًا للغاية، حتى أنه استخدم الطين لصنع قالب لقدمي رين شياوسو، وقال إن هذه هي أفضل طريقة لصنع أحذية مناسبة تمامًا.

 

 

بصراحة، كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يستمتع فيها رين شياوسو بمثل هذه المعاملة.

أثناء سيره في الشوارع، شعر بشوق يانغ شياوجين العميق لهذا الحصن. مع أنها لم تكن تكنّ مشاعر كبيرة تجاه اتحاد يانغ، إلا أن هذا المكان لا يزال يحمل ذكريات سعيدة من طفولتها.

 

“بالمناسبة،” سأل رين شياوسو، “هل كنت تحسب عمري عندما اشتريت لي تلك الهدايا؟ لقد أعطيتني 240 هدية بالفعل؟”

بعد الانتهاء من قالب قدميه، واصلت يانغ شياوجين الاستفسار عن المدة التي ستستغرقها المهمة، وما إذا كان بإمكانها دفع المزيد لإنجازها بشكل أسرع.

 

 

 

ثم سألت إن كان بإمكانها إضافة بطانة حذاء إلى المتطلبات وما إلى ذلك. أرادت فقط إضافة أفضل الميزات.

 

 

 

في هذه اللحظة، لم تعد يانغ شياوجين تبدو كقاتلة، بل بدت أكثر لطفًا.

لم يكن لدى رين شياوسو منزل طوال هذه الفترة، لذلك على الرغم من أنه لديه “منزل” الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق قليلاً.

 

تذكر رين شياوسو أنه قبل الكارثة، كان متوسط ​​العمر في العديد من المدن يتجاوز 70 عامًا. حتى أن هناك مدنًا من الدرجة الأولى تجاوز متوسط ​​عمر سكانها 83 عامًا. كان هذا التغيير نتيجةً لتحسين المعايير الطبية.

بعد أن غادر صانع الأحذية، سألت يانغ شياوجين العمة لان فجأة، “أين العم لي؟ لماذا لم أره في الجوار؟ هل هو في إجازة اليوم؟”

لكن بناءً على منطق يانغ شياوجين، فإن الطريقة التي يعمل بها الباب المسحور هي أنه يمكن أن يأخذ المستخدم إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه.

 

 

توقفت العمة لان، التي كانت تختار قماش البدلات، للحظة قبل أن تقول ببطء: “في الليلة التي هوجم فيها معقل 88، صدمه شخص في سيارة كان يحاول الهرب. بعد ذلك، لم يستعد وعيه أبدًا”.

 

 

 

في تلك الليلة، قاد رين شياوسو يان ليويوان والآخرين للمغادرة أولاً. ولكن قبل مغادرتهم، وصل جنود نانويون من اتحاد لي إلى الحصن وبدأوا بمهاجمته بلا هوادة.

لم يكن الأمر أن الناس يريدون أن يكونوا جيدين في ذلك، بل إن الحياة أجبرتهم على التعود على كل ذلك.

 

كان الصيف. بدأ نسيم الليل يهب.

لم يكن لتلك الحرب دورٌ كبيرٌ في ذلك. مع ذلك، فإنّ السبب وراء تمكّن جنود نانويين تابعين لاتحاد لي من اختراق دفاعات اتحاد تشينغ والوصول إلى اتحاد يانغ كان نية تشينغ تشن.

 

 

 

ولهذا السبب قال بعض الناس إن ندفة الثلج التي تحدث في الانهيار الجليدي ليست بريئة.

 

 

 

ولكن من وجهة نظر رين شياوسو، فإنه لا يستطيع أن يقول أن اختيار تشينغ تشن كان خاطئا.

سبب إهدائي لكِ هو رغبتي في تعويضكِ عن غيابي عن حياتكِ. كلما فكرتُ في غيابكِ عني طوال ٢٢١ عامًا، أشعر بخيبة أمل. لذلك أردتُ تعويضكِ عن ٢٤٠ عامًا من أعياد ميلادكِ حتى لا أشعر بأنني فاتني شيء. في المستقبل، بما أنكِ قد قبلتِ هداياي، فسيتعين عليكِ اعتباري دائمًا بجانبكِ طوال ٢٤٠ عامًا.

 

 

في مثل هذا العصر الحزين، كان الجميع كالغريقين. إن أرادوا الخروج من الماء سباحةً للتنفس، لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على أنفسهم والثقة بهم.

تذكر رن شياوسو فجأةً ما قاله له والده في تلك الرسالة. “شياوسو، هل وجدتَ من تحب؟

 

في تلك الليلة، قاد رين شياوسو يان ليويوان والآخرين للمغادرة أولاً. ولكن قبل مغادرتهم، وصل جنود نانويون من اتحاد لي إلى الحصن وبدأوا بمهاجمته بلا هوادة.

إن لم تكن قويًا بما يكفي، فلا تفكر حتى في إنقاذ ضحايا آخرين. لأنك ستُمسك بهم من رقبتك وتغرق معهم في قاع البحر.

 

 

كان الصيف. بدأ نسيم الليل يهب.

قالت العمة لان بهدوء: “كان عيد ميلاده ذلك اليوم. أغلقتُ المتجر باكرًا وعدتُ إلى المنزل لأُعدّ العشاء. قال إنه يريد أخذ مقاسات أحد الزبائن قبل العودة. في النهاية، اكتشفتُ لاحقًا أنه ذهب إلى سوق الزهور ليشتري لي باقة ورود. عندما وجدتُه، كانت الورود متناثرة على جسده ومُشبعة بدمه.”

 

 

في الواقع، كانت يانغ شياوجين أول من وصل إلى حالة من الاستقرار العاطفي. كانت تشعر بالأمان بالفعل، لكن رين شياوسو لم تشعر به بعد.

ذهلت يانغ شياوجين ولم تقل شيئًا. لكن العمة لان لم تبدُ حزينة جدًا. في هذا العصر، من لم يعتاد رؤية الناس يموتون؟

شعر رين شياوسو بشيءٍ ما. “ألا تخشى فقدان هذا المنزل؟”

 

 

وفقًا لإحصاءات اتحاد تشينغ، بلغ متوسط ​​عمر سكانه خلال السنوات العشر الماضية 51 عامًا فقط. من جهة، يُعزى ذلك إلى نقص الإمدادات الأساسية. ومن جهة أخرى، كانت مستوياتهم الطبية أسوأ بكثير مقارنةً بفترة ما قبل الكارثة.

 

 

 

تذكر رين شياوسو أنه قبل الكارثة، كان متوسط ​​العمر في العديد من المدن يتجاوز 70 عامًا. حتى أن هناك مدنًا من الدرجة الأولى تجاوز متوسط ​​عمر سكانها 83 عامًا. كان هذا التغيير نتيجةً لتحسين المعايير الطبية.

كان هناك كل شئ.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لذلك، كان هذا العصر حيث اعتاد الجميع على قول الوداع.

انحنت شفتا يانغ شياوجين. “لو لم أُلقّنك درسًا، فماذا سأفعل إذا هربت دون أن تُخبرني مجددًا؟”

 

 

لم يكن الأمر أن الناس يريدون أن يكونوا جيدين في ذلك، بل إن الحياة أجبرتهم على التعود على كل ذلك.

 

 

 

عندما خرجوا من متجر الخياطة، أخذ يانغ شياوجين نفسًا عميقًا وقال، “شياو سو، عندما تكون الملابس جاهزة، اتركي قطعتين من الذهب للعمة لان كدفعة في حالة حدوث أي طارئ.”

لم يكن للطرف الآخر أي خبرة في المواعدة، لكنها تعاملت معه بأصدق المشاعر.

 

لم يكن لتلك الحرب دورٌ كبيرٌ في ذلك. مع ذلك، فإنّ السبب وراء تمكّن جنود نانويين تابعين لاتحاد لي من اختراق دفاعات اتحاد تشينغ والوصول إلى اتحاد يانغ كان نية تشينغ تشن.

“مممم، سأفعل.” أومأ رين شياوسو برأسه.

وباعتباره شخصًا لديه ذكريات عن حضارات ما قبل الكارثة وما بعدها، شعر رين شياوسو بقليل من العاطفة عند التسوق لشراء الساعة.

 

 

هيا بنا. لقد حلّ الظهيرة، لذا سأُحضّر لكِ فطيرة لحم بقري. عندما كنتُ صغيرة، كانت فطيرة اللحم البقري وجبتي الخفيفة المفضلة. رائحتها أطيب من طعام المنزل،” قالت يانغ شياوجين. فكرت للحظة ثم قالت: “سآخذكِ للتسوق لشراء أغراض أخرى بعد الظهر.”

خلال اليومين الماضيين، أخذتُكِ إلى مطعمي المفضل، ومتجر الخياطة المفضل لديّ، بما في ذلك المكان الذي كنتُ أتسوّق فيه مستلزمات الرحلات. قالت يانغ شياوجين: “في الواقع، أردتُ فقط أن أريكِ كيف عشتُ حياتي في الماضي، حتى تتمكني من فهم ذاتي الحالية التي تقفين أمامها. سيكون الأمر كما لو كنتِ تعيشين بجانبي طوال هذا الوقت.

 

في فترة ما بعد الظهر، اشترى له يانغ شياوجين ثلاث سترات جديدة تمامًا، وهي من أفضل السترات جودة.

صمت رين شياوسو، لم يكن يعلم ما الذي كانت تقصده.

 

 

 

أثناء سيره في الشوارع، شعر بشوق يانغ شياوجين العميق لهذا الحصن. مع أنها لم تكن تكنّ مشاعر كبيرة تجاه اتحاد يانغ، إلا أن هذا المكان لا يزال يحمل ذكريات سعيدة من طفولتها.

في مثل هذا العصر الحزين، كان الجميع كالغريقين. إن أرادوا الخروج من الماء سباحةً للتنفس، لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على أنفسهم والثقة بهم.

 

 

في فترة ما بعد الظهر، اشترى له يانغ شياوجين ثلاث سترات جديدة تمامًا، وهي من أفضل السترات جودة.

 

 

لم يكن لتلك الحرب دورٌ كبيرٌ في ذلك. مع ذلك، فإنّ السبب وراء تمكّن جنود نانويين تابعين لاتحاد لي من اختراق دفاعات اتحاد تشينغ والوصول إلى اتحاد يانغ كان نية تشينغ تشن.

في تلك الأيام، كان الأثرياء والمحترمون هم من يستطيعون شراء السترات. ففي النهاية، قلّ من استطاعوا مغادرة معاقلهم ووجدوا فيها فائدة.

“ممم.” قال يانغ شياوجين، “أريد الأكثر متانة.”

 

 

وفي متجر اللوازم الخارجية، اشترى يانغ شياوجين أفضل المجارف والخيام والبطانيات الحرارية وحتى خزانات الأكسجين لاستخدامها في حالات الطوارئ.

حدّق رين شياوسو بنظرة فارغة إلى الفتاة ذات القبعة أمامه. هذا صحيح. كانت هذه أول مرة يقعان فيها في الحب في حياتهما، ولم يكن أي منهما مستعدًا لذلك. إنها علاقة عاطفية بدأت فجأة.

 

 

كانت يانغ شياوجين كريمة للغاية في مشترياتها مما أذهل رين شياوسو.

 

 

قلّب رين شياوسو الصفحات واحدةً تلو الأخرى. كانت “قسائم الامتياز” كفحم أحمر دافئ يُسلّم في يوم ثلجي، يغسل مزاجه السيء.

في المساء، ذهبت الفتاة ذات القبعة لشراء الكثير من التوابل الطازجة لرين شياوسو. اشترت جميع أنواع التوابل في عبواتها.

“خائف من فقدانه؟” سأل يانغ شياوجين بفضول، “كيف؟ هل ستتخلى عني؟ هل تجرؤ؟”

 

 

الملح والفلفل ومسحوق الفلفل الحار وصلصة الفاصوليا وصلصة الصويا الطازجة وصلصة المحار والغلوتامات أحادية الصوديوم…

 

 

 

كان هناك كل شئ.

الصفحة الرابعة كانت بعنوان “قسيمة تدليك”. “استخدم هذه القسيمة لتحصل على جلسة تدليك لمدة ١٢٠ دقيقة مني، أنا أفضل معالج تدليك متخصص في تقويم العمود الفقري.”

 

 

كان هذا الشعور وكأن يانغ شياوجين كان خائفًا من أن رين شياوسو لن يتمكن من الحصول على كل شيء في متناول يده عندما يعيش بمفرده.

 

 

ولكن في اللحظة التي تلقى فيها الثناء على وجهه، كشف حتى عن مسحة نادرة من الخجل.

وأخيرًا، اشترى يانغ شياوجين أغلى ساعة مقاومة للماء تحمل العلامة التجارية الجنكه في معقل 88 لـ رين شياوسو.

 

 

خلال اليومين الماضيين، أخذتُكِ إلى مطعمي المفضل، ومتجر الخياطة المفضل لديّ، بما في ذلك المكان الذي كنتُ أتسوّق فيه مستلزمات الرحلات. قالت يانغ شياوجين: “في الواقع، أردتُ فقط أن أريكِ كيف عشتُ حياتي في الماضي، حتى تتمكني من فهم ذاتي الحالية التي تقفين أمامها. سيكون الأمر كما لو كنتِ تعيشين بجانبي طوال هذا الوقت.

قال صاحبها إن الساعة متينة للغاية. سقط صديق له عن طريق الخطأ من الدرج وهو يرتديها، لكنها لم تتضرر.

لكن هذه المرة، بدا واضحًا على يانغ شياوجين الذهول. “هذا منزلي. يمكنني العودة في أي وقت، فلماذا أفتح الباب المسحور هناك؟”

 

 

والأمر المؤسف الوحيد هو أنه على الرغم من أن الساعة لم تنكسر، إلا أن صديقه سقط إلى حتفه.

لم يكن الأمر أن الناس يريدون أن يكونوا جيدين في ذلك، بل إن الحياة أجبرتهم على التعود على كل ذلك.

 

 

وباعتباره شخصًا لديه ذكريات عن حضارات ما قبل الكارثة وما بعدها، شعر رين شياوسو بقليل من العاطفة عند التسوق لشراء الساعة.

تنهد رن شياوسو. “خلال الأيام القليلة الماضية، ظننتُ أن عمري يزعجك، وأردتُ المغادرة دون وداع.”

 

في الواقع، كانت يانغ شياوجين أول من وصل إلى حالة من الاستقرار العاطفي. كانت تشعر بالأمان بالفعل، لكن رين شياوسو لم تشعر به بعد.

قبل الكارثة، كان من الممكن بسهولة أن يصل سعر بعض الساعات إلى مئات الآلاف وحتى ملايين اليوانات، وربما لم يكن من الممكن حتى شراؤها.

“الحب هو عندما تشعر فجأة أنك لست مضطرًا لغزو العالم، وأنك لست مضطرًا لصنع اسم لنفسك، وأنك لست مضطرًا للنجاح، وأنك لست مضطرًا للثراء، ولا تزال تشعر بإحساس النعيم.

 

 

إذا أراد المرء شراء ساعة رائجة من السوق، فعليه شراء ساعتين أرخص منها معًا. كانت تكلفة هذا الشراء تقارب سعر سيارة رائجة.

فجأة خلعت يانغ شياوجين قبعتها وقالت بهدوء، “أنا الهدية رقم 240.”

 

في تلك الليلة، قاد رين شياوسو يان ليويوان والآخرين للمغادرة أولاً. ولكن قبل مغادرتهم، وصل جنود نانويون من اتحاد لي إلى الحصن وبدأوا بمهاجمته بلا هوادة.

لكن كل شيء كان على ما يرام الآن. كان يشتري أغلى ساعة، حتى أن صاحب المتجر خدمه بحفاوة كشخصية مهمة.

 

 

 

بعد الخروج من متجر الساعات، نظر رين شياوسو إلى السماء المظلمة تدريجيًا ولم يستطع إلا أن يقول، “شياوجين، إذا كان لديك أي شيء لتخبرني به، يمكنك فقط التحدث بصراحة …”

لم يحظى الكثير من الناس بفرصة رؤية هذا الجانب منه.

 

 

نظر إليه يانغ شياوجين. “سنجري هذه المحادثة عاجلاً أم آجلاً، فلا تقلق كثيراً.”

 

 

في مثل هذا العصر الحزين، كان الجميع كالغريقين. إن أرادوا الخروج من الماء سباحةً للتنفس، لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على أنفسهم والثقة بهم.

ثم وجدت متجرًا للوازم المكتبية واشترت قلم حبر ودفتر ملاحظات صغيرًا.

 

 

لم يكن الأمر أن الناس يريدون أن يكونوا جيدين في ذلك، بل إن الحياة أجبرتهم على التعود على كل ذلك.

عندما رآها رين شياوسو تشتري تلك الأغراض، خفق قلبه بشدة. هل ستكتب له؟ رسالة كهذه دون وداع؟

 

 

“لماذا أنت مصر على المخاطرة بحياتك معي؟” سأل رين شياوسو بهدوء.

بعد عودتها إلى الفندق تلك الليلة، حبست يانغ شياوجين نفسها في غرفتها وطلبت من رين شياوسو ألا ينام بعد. قالت يانغ شياوجين إنه مهما كانت شكوك رين شياوسو، فسيجد إجابة الليلة.

بعد الخروج من متجر الساعات، نظر رين شياوسو إلى السماء المظلمة تدريجيًا ولم يستطع إلا أن يقول، “شياوجين، إذا كان لديك أي شيء لتخبرني به، يمكنك فقط التحدث بصراحة …”

 

 

كان الصيف. بدأ نسيم الليل يهب.

“هل هناك أي شيء آخر ترغب في معرفته؟”

 

 

صعد رين شياوسو إلى قمة الفندق وحيدًا عبر النافذة. راقب بهدوء أضواء المدينة المتلألئة، وشعر فجأةً بالوحدة.

 

 

“شياوجين، انتظري هنا لحظة.” مسحت المرأة في منتصف العمر في محل الخياطة يديها وخلعت أكمامها القابلة للفصل. ثم توجهت إلى الباب الرئيسي وأدارت لافتة “مفتوح للعمل” الخشبية المعلقة بالخارج لتشير إلى “مغلق”.

لقد كان شعورًا غير مسبوق بالوحدة.

 

 

 

في الواقع، لم يسبق لرين شياوسو أن ذكر مشاكله لأحد. حتى يان ليويوان لم تسمعه يُشاركها من قبل.

“بالمناسبة،” سأل رين شياوسو، “هل كنت تحسب عمري عندما اشتريت لي تلك الهدايا؟ لقد أعطيتني 240 هدية بالفعل؟”

 

نظر إليها رين شياوسو بصمت. أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع النطق بأي كلمة.

في بعض الأحيان، شعر رين شياوسو بأنه لا يستحق أن يكون له عائلة.

عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. حتى العمة لان لم تُصدّق. “هل هناك حاجة لكل هذا العدد؟”

 

عند تقليب الصفحة، كان التوضيح مكتوبًا على ظهرها: “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأرافقك حتى إلى أقاصي العالم”.

لم يكن من السهل عليه أن يتبنى تلميذًا أخيرًا، لكن ذلك التلميذ تحجر في حجر. لم يكن من السهل عليه جمع مجموعة من قطاع الطرق الذين يريدون إعادة بناء منازلهم، لكن هؤلاء قطاع الطرق جميعًا هلكوا. لم يكن من السهل عليه أن يكون له أخ أصغر، لكن هذا الأخ ذهب للإقامة في السهول الشمالية. لم يكن من السهل عليه أن يكون له شيخ مثل جيانغ شو يقتدي به، لكن في النهاية، اغتيل جيانغ شو.

 

 

 

شعر رين شياوسو وكأنه يسير وحيدًا في شارع طويل مظلم. عندما استدار، أدرك أنه لا أحد ينتظره تحت ضوء الشارع الأصفر الخافت.

شعر رين شياوسو ببعض الحرج من هذا. عندما أشاد به الآخرون من وراء ظهره لقوته الفائقة، وأشاروا إلى قدرته القتالية الفائقة، كان يستمع إليهم ببهجة، بل ويشاركهم نقاشاتهم وكأن شيئًا لم يكن.

 

 

تحت ضوء النهار، لم يكن في الانتظار سوى الوداع.

سأل رين شياوسو مرة أخرى، “إذن لماذا أعطيتني فجأة كل هذه الهدايا؟ تلك الملابس، تلك الأحذية، و…”

 

 

“سيدي، سأغادر الآن.”

 

 

 

“أخي، لا أستطيع العودة بعد الآن.”

 

 

لكن كل شيء كان على ما يرام الآن. كان يشتري أغلى ساعة، حتى أن صاحب المتجر خدمه بحفاوة كشخصية مهمة.

“شياوسو، اعتني بنفسك.”

 

 

 

داعبت نسمة صيف دافئة وجهه برفق ثم هدأت. كان هواء الجنوب الرطب كأنفاس حارة ورطبة، وكانت برودة الريح العابرة أشبه بهمهمة مغني بعد عزف غيتاره.

 

 

 

نظر رين شياوسو إلى ذكرياته وأدرك أنه لا يزال هو الوحيد في هذه الرحلة الطويلة حتى الآن.

“هذه إجابتك!” قال يانغ شياوجين.

 

أجاب يانغ شياوجين بجدية، “لقد فقدتك من قبل، لذلك أقسمت أنني لن أفقدك مرة أخرى في هذه الحياة.”

لم يكن هناك سوى آثار أقدام موحلة وشجيرات متفرقة على سطح ذلك الطريق.

كان الحبّ أشبه بكارثة عصبية. بعض الناس يشيخون في وحدتهم، بينما يدرك آخرون أخيرًا أن كل هذا التوتر والانتظار يستحقّ العناء.

 

نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو مبتسمةً. “سأُعرّف بنفسي. أنا الخياط الذي يُخيط ملابس شياوجين منذ صغرها. اسمي لان جينغتشو. ما رأيكِ أن تُناديني بالعمة لان؟ قائدة الشمال الغربي المستقبلية مختلفةٌ حقًا. كما تقول الأساطير، أنتِ مليئةٌ بالحيوية. تبدين قادرةً على ارتداء أي نوعٍ من الملابس.”

وبخلاف ذلك، لم يبق شيء.

في هذه الأثناء، شعر رين شياوسو ببعض القلق. كان هذا الشعور بمثابة مقدمة للانفصال. كان الأمر أشبه بتحضير الزوجة الكثير من الطعام لزوجها قبل الرحيل، خوفًا من أن يجوع في المنزل إذا تُرك وحيدًا.

 

 

“يا الله، أنا نحسٌّ!” ضحك رين شياوسو بمرارة. “لا أستطيع حتى الحفاظ على عائلتي سليمة.”

 

 

 

وهكذا اتضح أنه سيكون الوحيد المتبقي في ذلك المنزل الواقع على طريق آنينغ الشرقي في سترونغهولد ١٤٤. لم يرغب يانغ شياوجين بالعودة إلى هناك.

 

 

 

كانت أفكار شاب معقدة وهشة وحساسة. رين شياوسو، الذي كان يختبر الحب لأول مرة، كان قلقًا كأي شاب آخر.

 

 

 

لكن في تلك اللحظة، انفتحت نافذة تحته. أخرجت يانغ شياوجين رأسها ولوحت لرين شياوسو الذي كان على السطح.

 

 

 

صُدم رين شياوسو. ظن أنها ستترك له رسالة، لكن في النهاية… اتضح الأمر مختلفًا بعض الشيء عما كان يتخيله.

“مع حبي، يانغ شياوجين.”

 

 

نزل على طول الجدار الخارجي. وعندما دخل غرفة يانغ شياوجين من النافذة، رأى أنها تُعطيه دفتر الملاحظات الصغير.

 

 

 

“هذا؟” تردد رين شياوسو، وكان خائفًا بعض الشيء من فتحه.

 

 

عندما خرجوا من متجر الخياطة، أخذ يانغ شياوجين نفسًا عميقًا وقال، “شياو سو، عندما تكون الملابس جاهزة، اتركي قطعتين من الذهب للعمة لان كدفعة في حالة حدوث أي طارئ.”

لكن صمت يانغ شياوجين وهدوئها خلال اليومين الماضيين قد تغيرا. ابتسمت وقالت: “افتحه وستعرف”.

شعر رين شياوسو بشيءٍ ما. “ألا تخشى فقدان هذا المنزل؟”

 

قالت العمة لان بهدوء: “كان عيد ميلاده ذلك اليوم. أغلقتُ المتجر باكرًا وعدتُ إلى المنزل لأُعدّ العشاء. قال إنه يريد أخذ مقاسات أحد الزبائن قبل العودة. في النهاية، اكتشفتُ لاحقًا أنه ذهب إلى سوق الزهور ليشتري لي باقة ورود. عندما وجدتُه، كانت الورود متناثرة على جسده ومُشبعة بدمه.”

قلب رين شياوسو الصفحة الأولى. في منتصف الدفتر، كُتب: “قسيمة تهدئة”.

نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو مبتسمةً. “سأُعرّف بنفسي. أنا الخياط الذي يُخيط ملابس شياوجين منذ صغرها. اسمي لان جينغتشو. ما رأيكِ أن تُناديني بالعمة لان؟ قائدة الشمال الغربي المستقبلية مختلفةٌ حقًا. كما تقول الأساطير، أنتِ مليئةٌ بالحيوية. تبدين قادرةً على ارتداء أي نوعٍ من الملابس.”

 

“هل تقصد أنني كنت أتجاهلك، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط إغاظتك.” قال يانغ شياوجين ضاحكًا: “في المرة القادمة التي تهرب فيها إلى مكان بعيد كهذا دون أن تنطق بكلمة، ستكون هناك عقوبات أشد قسوة في انتظارك. رين شياوسو، تذكر هذا. إذا خضت مغامرة محفوفة بالمخاطر وحدك، فسأضربك.”

عند تقليب الصفحة الأولى، كان هناك توضيح على ظهرها: “استخدم هذه القسيمة ولن أظل غاضبًا منك. حتى أنني سأعطيك عناقًا كبيرًا.”

 

 

 

في الصفحة الثانية كتب في وسط الدفتر: “اترك القسيمة في أي وقت”.

 

 

 

عند تقليب الصفحة، كان التوضيح مكتوبًا على ظهرها: “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأرافقك حتى إلى أقاصي العالم”.

 

 

لكن هذه المرة، بدا واضحًا على يانغ شياوجين الذهول. “هذا منزلي. يمكنني العودة في أي وقت، فلماذا أفتح الباب المسحور هناك؟”

الصفحة الثالثة كانت بعنوان “قسيمة اللطف والاهتمام”. “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأتحول إلى ألطف انسان ليوم واحد.”

 

 

التقطت يانغ شياوجين قطعة حلوى ونزعت غلافها. ثم سلمتها لرين شياوسو. “جرّبيها. هذا طعم طفولتي.”

الصفحة الرابعة كانت بعنوان “قسيمة تدليك”. “استخدم هذه القسيمة لتحصل على جلسة تدليك لمدة ١٢٠ دقيقة مني، أنا أفضل معالج تدليك متخصص في تقويم العمود الفقري.”

 

 

رن شياوسو نقر على لسانه سرًا. هل كانت هذه الاتحادات سخيةً بأموالها؟

الصفحة الخامسة كانت بعنوان “قسيمة إفطار فاخرة”. “استخدم هذه القسيمة لـ…”

في تلك الليلة، قاد رين شياوسو يان ليويوان والآخرين للمغادرة أولاً. ولكن قبل مغادرتهم، وصل جنود نانويون من اتحاد لي إلى الحصن وبدأوا بمهاجمته بلا هوادة.

 

لم يحظى الكثير من الناس بفرصة رؤية هذا الجانب منه.

قلّب رين شياوسو الصفحات واحدةً تلو الأخرى. كانت “قسائم الامتياز” كفحم أحمر دافئ يُسلّم في يوم ثلجي، يغسل مزاجه السيء.

“خائف من فقدانه؟” سأل يانغ شياوجين بفضول، “كيف؟ هل ستتخلى عني؟ هل تجرؤ؟”

 

لكن في تلك اللحظة، انفتحت نافذة تحته. أخرجت يانغ شياوجين رأسها ولوحت لرين شياوسو الذي كان على السطح.

كان هناك ٩٩ صفحة من قسائم الامتياز. كُتب في الصفحة الأخيرة: “صلاحية: دائمة”.

رن شياوسو نقر على لسانه سرًا. هل كانت هذه الاتحادات سخيةً بأموالها؟

 

 

“مع حبي، يانغ شياوجين.”

لقد كان شعورًا غير مسبوق بالوحدة.

 

 

نظر إليها رين شياوسو بصمت. أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع النطق بأي كلمة.

 

 

أجاب يانغ شياوجين بجدية، “لقد فقدتك من قبل، لذلك أقسمت أنني لن أفقدك مرة أخرى في هذه الحياة.”

ابتسم يانغ شياوجين وقال، “إنها هديتي لك. هل تعجبك؟”

 

 

تنهد رن شياوسو. “خلال الأيام القليلة الماضية، ظننتُ أن عمري يزعجك، وأردتُ المغادرة دون وداع.”

“أجل، أفعل.” أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “لكن في اليومين الماضيين، كنت…”

 

 

 

“هل تقصد أنني كنت أتجاهلك، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط إغاظتك.” قال يانغ شياوجين ضاحكًا: “في المرة القادمة التي تهرب فيها إلى مكان بعيد كهذا دون أن تنطق بكلمة، ستكون هناك عقوبات أشد قسوة في انتظارك. رين شياوسو، تذكر هذا. إذا خضت مغامرة محفوفة بالمخاطر وحدك، فسأضربك.”

 

 

عند تقليب الصفحة، كان التوضيح مكتوبًا على ظهرها: “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأرافقك حتى إلى أقاصي العالم”.

كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.

 

 

“اجعلوا أنفسكم مرتاحين. سأذهب لأعد لكما بعض الشاي”، قالت العمة لان وهي تدخل الغرفة الخلفية.

“هل هناك أي شيء آخر ترغب في معرفته؟”

 

 

 

“لماذا أنت مصر على المخاطرة بحياتك معي؟” سأل رين شياوسو بهدوء.

وهكذا اتضح أنه سيكون الوحيد المتبقي في ذلك المنزل الواقع على طريق آنينغ الشرقي في سترونغهولد ١٤٤. لم يرغب يانغ شياوجين بالعودة إلى هناك.

 

 

أجاب يانغ شياوجين بجدية، “لقد فقدتك من قبل، لذلك أقسمت أنني لن أفقدك مرة أخرى في هذه الحياة.”

كانت يانغ شياوجين كريمة للغاية في مشترياتها مما أذهل رين شياوسو.

 

كانت الساعة التاسعة صباحًا فقط، لكنها كانت قد أغلقت أبوابها بالفعل. بدا أنها لا تريد أن يزعجها أحدٌ من اللحاق بيانغ شياوجين.

 

“مممم، سأفعل.” أومأ رين شياوسو برأسه.

 

 

سأل رين شياوسو مرة أخرى، “إذن لماذا أعطيتني فجأة كل هذه الهدايا؟ تلك الملابس، تلك الأحذية، و…”

هزت يانغ شياوجين رأسها وقالت: “لا، العدد الآن ٢٣٩. مع الـ ٩٩ قسيمة المميزة، لم تستلم سوى ٢٣٩ هدية.”

 

“آهم.” قال رين شياوسو على عجل، “لا أجرؤ على….”

عندما اكتشفتُ أن عمركِ ٢٤٠ عامًا، شعرتُ بخيبة أملٍ كبيرة. قال يانغ شياوجين: “اتضح أنني ضيّعتُ أكثر من مئتي عام من حياتكِ.”

بعد عودتها إلى الفندق تلك الليلة، حبست يانغ شياوجين نفسها في غرفتها وطلبت من رين شياوسو ألا ينام بعد. قالت يانغ شياوجين إنه مهما كانت شكوك رين شياوسو، فسيجد إجابة الليلة.

 

في الواقع، كانت يانغ شياوجين أول من وصل إلى حالة من الاستقرار العاطفي. كانت تشعر بالأمان بالفعل، لكن رين شياوسو لم تشعر به بعد.

في تلك اللحظة، في مملكة السحرة، شعرت يانغ شياوجين فجأةً وكأنها تراقب رين شياوسو من وراء نهر الزمن الطويل. شعرت يانغ شياوجين بوحدة أكبر من رين شياوسو. كأن يدًا في نهر الزمن تسحب رين شياوسو منها.

نعم، كانت يانغ شياوجين تتصرف وكأنها على وشك الذهاب في رحلة طويلة.

 

 

لكن يانغ شياوجين كانت صريحة للغاية. ولأن المسافة بينهما قد اتّسعت، كان عليها أن تُغلقها من جديد.

 

 

 

صُدم رين شياوسو. وبينما كان على وشك قول شيء ما، قاطعه يانغ شياوجين قائلًا: “لا تتكلم بعد. دعني أتكلم.”

“اجعلوا أنفسكم مرتاحين. سأذهب لأعد لكما بعض الشاي”، قالت العمة لان وهي تدخل الغرفة الخلفية.

 

 

خلال اليومين الماضيين، أخذتُكِ إلى مطعمي المفضل، ومتجر الخياطة المفضل لديّ، بما في ذلك المكان الذي كنتُ أتسوّق فيه مستلزمات الرحلات. قالت يانغ شياوجين: “في الواقع، أردتُ فقط أن أريكِ كيف عشتُ حياتي في الماضي، حتى تتمكني من فهم ذاتي الحالية التي تقفين أمامها. سيكون الأمر كما لو كنتِ تعيشين بجانبي طوال هذا الوقت.

بعد أن أوضحت يانغ شياوجين متطلباتها، استدعت العمة لان صانع أحذية على الفور. كان صانع الأحذية محترفًا للغاية، حتى أنه استخدم الطين لصنع قالب لقدمي رين شياوسو، وقال إن هذه هي أفضل طريقة لصنع أحذية مناسبة تمامًا.

 

كان الناس يقولون دائمًا أن الرفقة هي الشكل الأكثر إثارة للوداع.

سبب إهدائي لكِ هو رغبتي في تعويضكِ عن غيابي عن حياتكِ. كلما فكرتُ في غيابكِ عني طوال ٢٢١ عامًا، أشعر بخيبة أمل. لذلك أردتُ تعويضكِ عن ٢٤٠ عامًا من أعياد ميلادكِ حتى لا أشعر بأنني فاتني شيء. في المستقبل، بما أنكِ قد قبلتِ هداياي، فسيتعين عليكِ اعتباري دائمًا بجانبكِ طوال ٢٤٠ عامًا.

 

 

ثم سألت إن كان بإمكانها إضافة بطانة حذاء إلى المتطلبات وما إلى ذلك. أرادت فقط إضافة أفضل الميزات.

عانقت رين شياوسو برفق ووضعت وجهها بين كتفه ورقبته. “شياوسو، هذه أول مرة نُغرم فيها. لا أعرف كيف أحافظ على هذه العلاقة، ولا أعرف كيف أعبّر عن مشاعري. كل ما أستطيع فعله هو ألا أمنع نفسي من حبك.”

 

 

 

حدّق رين شياوسو بنظرة فارغة إلى الفتاة ذات القبعة أمامه. هذا صحيح. كانت هذه أول مرة يقعان فيها في الحب في حياتهما، ولم يكن أي منهما مستعدًا لذلك. إنها علاقة عاطفية بدأت فجأة.

 

 

في الصفحة الثانية كتب في وسط الدفتر: “اترك القسيمة في أي وقت”.

بدا حبهما أشدّ من حبّ الآخرين. لقد قاتلا جنبًا إلى جنب، وعاشا الحياة والموت معًا، وانفصلا، ثمّ اجتمعا مجددًا.

“هل هناك أي شيء آخر ترغب في معرفته؟”

 

لم يكن هناك سوى آثار أقدام موحلة وشجيرات متفرقة على سطح ذلك الطريق.

لم يكن للطرف الآخر أي خبرة في المواعدة، لكنها تعاملت معه بأصدق المشاعر.

 

 

 

كان الناس يقولون دائمًا أن الرفقة هي الشكل الأكثر إثارة للوداع.

 

 

 

أراد يانغ شياوجين أن يكون معه طوال حياته، بغض النظر عما إذا كان الماضي أو المستقبل.

لحسن الحظ، لم يضف يانغ شياوجين أي شيء آخر إلى المحادثة.

 

 

سأل رين شياوسو فجأةً: “لماذا لم يُفتح بابك المسحور المؤدي إلى منزلنا في القلعة ١٤٤؟ قال السحرة إن الباب المسحور يُفتح إلى المكان الذي ترغب بالذهاب إليه أكثر…”

 

 

 

لكن هذه المرة، بدا واضحًا على يانغ شياوجين الذهول. “هذا منزلي. يمكنني العودة في أي وقت، فلماذا أفتح الباب المسحور هناك؟”

 

 

ولكن في اللحظة التي تلقى فيها الثناء على وجهه، كشف حتى عن مسحة نادرة من الخجل.

عندما قالت ذلك، أصيبت رين شياوسو بالذهول.

“مممم، لا بأس.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وسأل، “كم سيكلف ذلك؟”

 

“هذه إجابتك!” قال يانغ شياوجين.

كانت الوجهة التي فُتح لها الباب المسحور هي في الواقع ما رغب فيه القلب. كانت الاحتياجات النفسية لكل شخص مختلفة في كل مرحلة. رغب الأطفال في الذهاب إلى متجر الحلويات، بينما رغب تشين جيو في الهروب إلى الشاطئ هربًا من العالم الدنيوي. كانت هذه كلها أماكن لم يتمكنوا من الوصول إليها بمفردهم.

هيا بنا. لقد حلّ الظهيرة، لذا سأُحضّر لكِ فطيرة لحم بقري. عندما كنتُ صغيرة، كانت فطيرة اللحم البقري وجبتي الخفيفة المفضلة. رائحتها أطيب من طعام المنزل،” قالت يانغ شياوجين. فكرت للحظة ثم قالت: “سآخذكِ للتسوق لشراء أغراض أخرى بعد الظهر.”

 

 

لكن بناءً على منطق يانغ شياوجين، فإن الطريقة التي يعمل بها الباب المسحور هي أنه يمكن أن يأخذ المستخدم إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه.

بصراحة، كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يستمتع فيها رين شياوسو بمثل هذه المعاملة.

 

 

لم يكن لدى رين شياوسو منزل طوال هذه الفترة، لذلك على الرغم من أنه لديه “منزل” الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق قليلاً.

 

 

نظر رين شياوسو إلى ذكرياته وأدرك أنه لا يزال هو الوحيد في هذه الرحلة الطويلة حتى الآن.

علاوة على ذلك، كان في مملكة السحرة وقت تفعيل بابه المسحور. كان على بُعد آلاف الكيلومترات من منزله دون يانغ شياوجين.

 

 

كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.

لكن يانغ شياوجين كانت مختلفة. كانت تعتبر ذلك المكان، لا شعوريًا، موطنها، لذا خفت رغبتها الداخلية في رؤيته. ففي النهاية، بإمكانها العودة إليه متى شاءت.

وأخيرًا، اشترى يانغ شياوجين أغلى ساعة مقاومة للماء تحمل العلامة التجارية الجنكه في معقل 88 لـ رين شياوسو.

 

 

شعر رين شياوسو بشيءٍ ما. “ألا تخشى فقدان هذا المنزل؟”

 

 

 

“خائف من فقدانه؟” سأل يانغ شياوجين بفضول، “كيف؟ هل ستتخلى عني؟ هل تجرؤ؟”

 

 

 

“آهم.” قال رين شياوسو على عجل، “لا أجرؤ على….”

“أخي، لا أستطيع العودة بعد الآن.”

 

 

“هذه إجابتك!” قال يانغ شياوجين.

“يا الله، أنا نحسٌّ!” ضحك رين شياوسو بمرارة. “لا أستطيع حتى الحفاظ على عائلتي سليمة.”

 

 

في الواقع، كانت يانغ شياوجين أول من وصل إلى حالة من الاستقرار العاطفي. كانت تشعر بالأمان بالفعل، لكن رين شياوسو لم تشعر به بعد.

 

 

انحنت شفتا يانغ شياوجين. “لو لم أُلقّنك درسًا، فماذا سأفعل إذا هربت دون أن تُخبرني مجددًا؟”

تنهد رن شياوسو. “خلال الأيام القليلة الماضية، ظننتُ أن عمري يزعجك، وأردتُ المغادرة دون وداع.”

 

 

 

انحنت شفتا يانغ شياوجين. “لو لم أُلقّنك درسًا، فماذا سأفعل إذا هربت دون أن تُخبرني مجددًا؟”

 

 

 

“لن أفعل ذلك مرة أخرى،” وعد رين شياوسو على عجل.

“اجعلوا أنفسكم مرتاحين. سأذهب لأعد لكما بعض الشاي”، قالت العمة لان وهي تدخل الغرفة الخلفية.

 

بعد أن أوضحت يانغ شياوجين متطلباتها، استدعت العمة لان صانع أحذية على الفور. كان صانع الأحذية محترفًا للغاية، حتى أنه استخدم الطين لصنع قالب لقدمي رين شياوسو، وقال إن هذه هي أفضل طريقة لصنع أحذية مناسبة تمامًا.

“هذا أقرب إلى الواقع.” قال يانغ شياوجين بفخر، “لكن الاحتفال بعيد ميلادك في المستقبل سيكون صعبًا بعض الشيء. سيتعين علينا وضع 240 شمعة على كعكتك. مجرد التفكير في ذلك مُرعب. هل تعلم مدى خوف أصدقائك عندما يحتفلون بعيد ميلادك؟”

قلب رين شياوسو الصفحة الأولى. في منتصف الدفتر، كُتب: “قسيمة تهدئة”.

 

توقفت العمة لان، التي كانت تختار قماش البدلات، للحظة قبل أن تقول ببطء: “في الليلة التي هوجم فيها معقل 88، صدمه شخص في سيارة كان يحاول الهرب. بعد ذلك، لم يستعد وعيه أبدًا”.

رن شياوسو كانت عاجزة عن الكلام. لماذا قالت هذا في وقت كهذا؟!

 

 

 

“بالمناسبة،” سأل رين شياوسو، “هل كنت تحسب عمري عندما اشتريت لي تلك الهدايا؟ لقد أعطيتني 240 هدية بالفعل؟”

“اجعلوا أنفسكم مرتاحين. سأذهب لأعد لكما بعض الشاي”، قالت العمة لان وهي تدخل الغرفة الخلفية.

 

 

هزت يانغ شياوجين رأسها وقالت: “لا، العدد الآن ٢٣٩. مع الـ ٩٩ قسيمة المميزة، لم تستلم سوى ٢٣٩ هدية.”

 

 

 

صُدم رين شياوسو. “إذن، ما هو الشيء الأخير المفقود؟”

تذكر رن شياوسو فجأةً ما قاله له والده في تلك الرسالة. “شياوسو، هل وجدتَ من تحب؟

 

 

فجأة خلعت يانغ شياوجين قبعتها وقالت بهدوء، “أنا الهدية رقم 240.”

“يا الله، أنا نحسٌّ!” ضحك رين شياوسو بمرارة. “لا أستطيع حتى الحفاظ على عائلتي سليمة.”

 

 

ارتجف رين شياوسو. “من فضلك لا تُصنّف النساء كأشياء…”

 

 

 

لكن قبل أن يُنهي حديثه، رأى يانغ شياوجين تُلقي قبعتها جانبًا لتحجب ضوء الغرفة. “لنرَ إلى متى ستظلّين خائفة!”

 

 

إذا أراد المرء شراء ساعة رائجة من السوق، فعليه شراء ساعتين أرخص منها معًا. كانت تكلفة هذا الشراء تقارب سعر سيارة رائجة.

لقد عاد الجندي المنتصر، ولم تعد حبيبته بحاجة إلى الانتظار بقلق.

 

 

 

تذكر رن شياوسو فجأةً ما قاله له والده في تلك الرسالة. “شياوسو، هل وجدتَ من تحب؟

 

 

 

“الحب هو عندما تشعر فجأة أنك لست مضطرًا لغزو العالم، وأنك لست مضطرًا لصنع اسم لنفسك، وأنك لست مضطرًا للنجاح، وأنك لست مضطرًا للثراء، ولا تزال تشعر بإحساس النعيم.

 

 

 

“قد تشعر أيضًا أنك فقدت القليل من هذا الطموح وما زلت تعتقد أنه ليس شيئًا سيئًا.

في الواقع، كانت يانغ شياوجين أول من وصل إلى حالة من الاستقرار العاطفي. كانت تشعر بالأمان بالفعل، لكن رين شياوسو لم تشعر به بعد.

 

 

“هذا يحدث عندما تصبح واعيًا لكل شيء ولكنك قادر على التوصل إلى حل وسط بشأن كل منهم.”

 

 

 

كان الحبّ أشبه بكارثة عصبية. بعض الناس يشيخون في وحدتهم، بينما يدرك آخرون أخيرًا أن كل هذا التوتر والانتظار يستحقّ العناء.

 

 

 

كان الحب هو مقابلة شخص في اللحظة المناسبة يمكنه الالتزام مدى الحياة.

في هذه اللحظة، لم تعد يانغ شياوجين تبدو كقاتلة، بل بدت أكثر لطفًا.

 

كان هناك كل شئ.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

علاوة على ذلك، كان في مملكة السحرة وقت تفعيل بابه المسحور. كان على بُعد آلاف الكيلومترات من منزله دون يانغ شياوجين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

سبب إهدائي لكِ هو رغبتي في تعويضكِ عن غيابي عن حياتكِ. كلما فكرتُ في غيابكِ عني طوال ٢٢١ عامًا، أشعر بخيبة أمل. لذلك أردتُ تعويضكِ عن ٢٤٠ عامًا من أعياد ميلادكِ حتى لا أشعر بأنني فاتني شيء. في المستقبل، بما أنكِ قد قبلتِ هداياي، فسيتعين عليكِ اعتباري دائمًا بجانبكِ طوال ٢٤٠ عامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط