Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1218

 

انطلقت عشر مركبات للطرق الوعرة من الحصن 111. طلب ​​تشينغ تشن من تشينغ يي اختيار عشرة جنود حتى يتمكنوا من الذهاب عبر عشرة طرق مختلفة لضمان وصول الأخبار من الجنوب الغربي بدقة إلى الشمال الغربي.

 

 

عزز نظام ناقل الحركة رباعي الدفع تماسك إطارات مركبة الطرق الوعرة بالأرض. بدت عجلاتها العريضة كأطراف حيوان بري قوية.

في هذه اللحظة، كلما كان الرسل منتشرون على نطاق أوسع، كلما زادت احتمالية توصيل هذه الأخبار بنجاح.

لكنه لم يُكمل المشاهدة. بل أشعل سيجارة أخرى وشغّل مسجل السيارة. فعرضت شاشة LCD قائمة الأغاني.

 

“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة،

لم يكن هؤلاء الجنود على دراية كافية بالأخبار التي سينقلونها. لم يكونوا يعلمون أن تشينغ تشن نفسه لم يكن في الواقع من انطلق إلى السهول الوسطى. لم يكونوا يعلمون سبب اضطرارهم لإرسال الأخبار إلى الشمال الغربي. كما لم يكونوا يعلمون أنهم قد يموتون في هذه الرحلة إلى الشمال الغربي.

 

 

لم يكن هذا متوافقًا مع غرائزهم البيولوجية. شعر تشانغ يوغ أن هناك شيئًا ما يتحكم بتلك العصافير من مكان آخر، مما جعلها أكثر مهارة في حساب تحركاتها.

كل ما عرفوه هو أنه حتى لو ماتوا، كان عليهم أن ينقلوا أخبار محادثات السلام في القلعة 61 إلى جيش الشمال الغربي.

لذلك، اختارت لوه لان شراء بيض أرخص نسبيًا لتغذية تشينغ تشن معظم الوقت.

 

 

ربما كان من الظلم بعض الشيء إخفاء الأمر عنهم، لكن كان على تشينغ تشن أن يكون حذرًا من زيرو.

“سأفعل.” أومأ تشينغ يي برأسه.

 

نظر تشانغ يوغ إلى سرب العصافير الكثيف والمتواصل على الأغصان. حتى أغصان أشجار المظلات انحنت تحت وطأتها. مع ذلك، لم يعد يشعر بالخوف، بل كانت هناك لمحة من الشجاعة تغلي في داخله.

إذا تم اعتراض هؤلاء الجنود في منتصف الطريق وتم “سرقة” ذكرياتهم بواسطة زيرو باستخدام الآلات النانوية، فلن يكون هناك المزيد من الأسرار لهذه الخطة.

 

 

بعد أكثر من ساعة، أشارت مؤشرات لوحة القيادة تدريجيًا إلى المنطقة الحمراء. توقفت المركبة السوداء المخصصة للطرق الوعرة تدريجيًا على جانب الطريق.

لذلك، كان على تشينغ تشن أن يخفي الأمر عنهم ويرسلهم بهدوء إلى حتفهم.

 

 

 

منذ أن غادر لو لان وشو مان قصر جينكو، لم يُسمح لأحد، حتى جنود اتحاد تشينغ، بالاقتراب منه.

“محزن”

 

كان تشينغ يي عاجزًا عن الكلام.

كان يعيش في هذا القصر الضخم فقط تشينغ تشن وتشينغ يي.

بعد أكثر من ساعة، أشارت مؤشرات لوحة القيادة تدريجيًا إلى المنطقة الحمراء. توقفت المركبة السوداء المخصصة للطرق الوعرة تدريجيًا على جانب الطريق.

 

 

ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يعد لديه أي شخص يمكنه الثقة به، بل كان تشينغ تشن يريد تجنب أي مواقف غير متوقعة.

لكنه لم يُكمل المشاهدة. بل أشعل سيجارة أخرى وشغّل مسجل السيارة. فعرضت شاشة LCD قائمة الأغاني.

 

 

كان تشينغ تشن جالسًا في “البحيرة السوداء” ينظر إلى الجبال البعيدة في ذهول. تفحص تشينغ يي المطبخ بشغف لفترة طويلة قبل أن يتمكن من إعداد طبقين من الأرز المقلي.

 

 

 

جلس تشينغ يي على الأرض بجانب تشينغ تشن، وفي يده الأرز المقلي. “ثانيًا، يا أخي، أنا طباخ سيء، لذا من فضلك تدبر أمرك.”

 

 

 

كان الأرز المقلي محترقًا بعض الشيء. بدا وكأن تشينغ يي لم يُعِدّ أي طعام بنفسه من قبل. أخذ تشينغ تشن منه وعاء الأرز المقلي وقال مبتسمًا: “لقد كان الأمر صعبًا عليك”.

ثم شاهد تشانغ يوجي ذلك الشخص وهو يصعد الجبل في وضع مستقيم.

 

 

التهم تشينغ يي لقمتين من الأرز المقلي، ثم ذهب ليحضر بعض النبيذ الأحمر. لم يكن الأمر رغبةً في الشرب، بل لأن الأرز المقلي كان سيئًا لدرجة أنه تقيأ قليلًا.

 

 

ارتشف تشينغ يي رشفتين من النبيذ وتنهد. “لو علم هؤلاء المسنون أنني أضفت إلى نبيذ مجموعتهم الأرز المقلي، لربما زحفوا من قبورهم غاضبين.”

تشانغ يوغ. عندما ذهب تشينغ تشن إلى جبل جينكو خلال التمرد، تذكر هذا الاسم بالفعل. حتى أن قائده السابق تذكر أن والدته لم تكن بصحة جيدة.

 

 

“لا يستطيعون الزحف من هناك.” هز تشينغ تشن رأسه. “بعد أن سمع أخي أنهم أجبروني على السير حافي القدمين لأكثر من عشرين كيلومترًا في الثلج، نثر رمادهم سرًا قبل دفنهم مباشرةً. جميع الجرار في الجنازة كانت فارغة في الواقع.”

ليس من عادات اتحاد تشينغ الجلوس وانتظار الموت. اسمي تشانغ يوغ، وقد قدمتُ أعمالًا جليلة لاتحاد تشينغ.

 

في ظلام الليل، بدت تلك العصافير التي تقف على الأغصان وكأنها كتلة مظلمة ومرعبة.

كان تشينغ يي عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

مع أن جماعة تشينغ تشن هي من قتلتهم، إلا أن هؤلاء الأوغاد ظلّوا وجهًا بارزًا في اتحاد تشينغ، بعد كل ما قيل وفُعل. لذلك، كان على تشينغ تشن أن تُقيم لهم جنازة.

لاحقًا، توفيت والدته بسبب مرضٍ عضال. قبل رحيلها، ذكّرت تشانغ يوغ بألا يُخذل رئيسه.

 

“آه، كلما مر الناس من هنا،

لكن لو لان لم يكن يومًا من الذين يلتزمون بالقواعد. كيف يسمح لهؤلاء العجائز أن يُدفنوا في مقبرة أسلاف اتحاد تشينغ؟

 

 

لذلك، كان على تشينغ تشن أن يخفي الأمر عنهم ويرسلهم بهدوء إلى حتفهم.

وبحسب كلمات لو لان، كم سيكون الأمر فظيعًا إذا كان لابد من دفن والدهم مع هؤلاء الأشخاص في وفاته؟

لكن في تلك اللحظة، شعر تشانغ يوغ فجأةً بخوفٍ شديد. لم يتخيل قط أن العصافير يمكن أن تكون مرعبةً إلى هذا الحد.

 

 

ضحك تشينغ تشن. “إنه دائمًا قاسٍ، أليس كذلك؟ لطالما كان كذلك منذ الصغر. لم تتغير شراسة أخي أبدًا. فقط ضبط نفسه بعد أن أصبحتُ ظل اتحاد تشينغ.”

 

 

 

“لماذا كبح نفسه؟” سأل تشينغ يي بفضول.

“من أين جاءت كل هذه العصافير؟” كان تشانغ يوجي في حالة صدمة سرية في السيارة.

 

 

سألته ذلك أيضًا. حينها، أجابني بلا مبالاة: إذا أردتُ السيطرة على اتحاد تشينغ، فعليّ أولًا توحيد كل القوى الممكنة. لا أستطيع أن أجعل الجميع يخافون مني وينظرون إليّ بعداء. أوضح تشينغ تشن مبتسمًا: “لذا، بما أننا نُعتبر أنا وهو كيانًا واحدًا، فمن الطبيعي ألا يفعل أي شيء من شأنه أن يُشوّه سمعتي أيضًا.”

 

 

وبدون أن يهاجموا بشكل أعمى، بدا الأمر كما لو أن العصافير تحولت فجأة إلى فهد يختبئ، في انتظار توجيه ضربة قاتلة إلى فريسته.

تابع تشينغ تشن: “لكن في الحقيقة، لطالما أردتُ إخباره أنني لا أخشى أن يُشوّه سمعتي. سبق أن أخبرته أنني أعتبره قدوةً لي، لكنه لم يُصدّقني. مع ذلك، أعتقد ذلك من أعماق قلبي.”

 

 

إذا تم اعتراض هؤلاء الجنود في منتصف الطريق وتم “سرقة” ذكرياتهم بواسطة زيرو باستخدام الآلات النانوية، فلن يكون هناك المزيد من الأسرار لهذه الخطة.

في صغره، أخذته لو لان إلى جبل الجنكة لسرقة جوز الجنكة وبيعه. بعد أن باعوه مقابل المال، لم يتحملا شراء اللحم، إذ كان لا يزال عليهما إنفاق المال لعلاج شيخهما.

منذ أن غادر لو لان وشو مان قصر جينكو، لم يُسمح لأحد، حتى جنود اتحاد تشينغ، بالاقتراب منه.

 

كانت مركبة الطرق الوعرة تتجه شمالًا. وبينما كان على وشك مغادرة أراضي اتحاد تشينغ، رأى تشانغ يوغ فجأة المزيد والمزيد من العصافير تجثم على أغصان الأشجار على جانب الطريق. علاوة على ذلك… كانت جميع تلك العصافير تراقبه بصمت.

لذلك، اختارت لوه لان شراء بيض أرخص نسبيًا لتغذية تشينغ تشن معظم الوقت.

 

 

عندما ضغط على “وداعًا يا صديقي”، انطلقت فجأة مقدمة طويلة من الأكورديون والبيانو.

بعد أن مرض شيخهم ولم يشفى، اضطرت لو لان إلى طهي الطعام لتشينغ تشن وغسل ملابسه. كانت لو لان تؤدي جميع الأعمال المنزلية الشاقة والمرهقة والمقززة بمفردها تقريبًا.

 

 

لم يعد تشانغ يوغيه مشتتًا. كل ما يهمه هو الضغط على دواسة الوقود والانطلاق شمالًا. أما مدى وصوله، فالأمر كله بيد القدر.

كان هذا الرجل البدين الذي كان دائمًا خاليًا من الهموم، يتحمل مسؤولية الأسرة بأكملها منذ البداية.

وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!

 

تشانغ يوغ. عندما ذهب تشينغ تشن إلى جبل جينكو خلال التمرد، تذكر هذا الاسم بالفعل. حتى أن قائده السابق تذكر أن والدته لم تكن بصحة جيدة.

 

في الواقع، كان الجميع يعلم أن هذه المهمة ليست سهلة. ولكن عندما سألهم تشينغ يي إن كانوا مستعدين للذهاب، وافق الجميع.

 

 

ربما أصبح لو لان، بالنسبة للآخرين، ثاني أقوى شخصية في اتحاد تشينغ. أما بالنسبة لتشينغ تشن، فلم يكن سوى أخوه الأكبر.

 

 

لذلك، كان على تشينغ تشن أن يخفي الأمر عنهم ويرسلهم بهدوء إلى حتفهم.

استعاد طبق أرز تشينغ يي المقلي بالبيض ذكريات تشينغ تشن. ولأن تشينغ تشن تذكر أول مرة طبخت فيها لو لان أرزًا مقليًا بالبيض له، كان الطبق أيضًا سيئًا.

 

 

كانت الموسيقى لا تزال تعزف في السيارة، وكان الغناء يزداد شدة.

لكن في ذلك الوقت، لم يكونوا منزعجين من الأمر. حتى شيخهم، الذي لم تكن لديه طاقة كافية ولا شهية كافية، أنهى طبقًا كاملًا.

“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة.

 

 

في هذه اللحظة، أخرج سؤال تشينغ يي تشينغ تشن من أفكاره. “ثانيًا يا أخي، هل للجنود العشرة الذين انطلقوا إلى الشمال الغربي هذه المرة أي فرصة للعودة أحياء؟”

 

 

 

فكر تشينغ تشن لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه مع تنهد.

اتسعت شقوق الزجاج الأمامي أكثر فأكثر. بدا وكأن أفكار تشانغ يوغ قد عادت إلى تلك الليلة الثلجية. تقدم منه تشينغ تشن، مرتديًا بدلة بيضاء، وقال له بهدوء: “أتذكرك. أنت تشانغ يوغ. كنتَ تخدم تحت إمرتي. لقد أديت خدمة جليلة عندما حاربنا سرية بايرو.”

 

لاحقًا، توفيت والدته بسبب مرضٍ عضال. قبل رحيلها، ذكّرت تشانغ يوغ بألا يُخذل رئيسه.

أصبح تعبير تشينغ يي كئيبًا بعض الشيء. “من بين هؤلاء الجنود، كان هناك أيضًا من قاتلوا صعودًا إلى جبل جينكو معك آنذاك. ومع أنهم يدركون خطورة الأمر الآن، إلا أنهم واصلوا التقدم دون تردد.”

 

 

 

قال تشينغ تشن: “تشينغ يي، دوّن أسماءهم. إذا بقينا أنا وأنت على قيد الحياة بعد هذه الكارثة، فسيتعين على أحدهم إحياء ذكراهم”.

مع أن جماعة تشينغ تشن هي من قتلتهم، إلا أن هؤلاء الأوغاد ظلّوا وجهًا بارزًا في اتحاد تشينغ، بعد كل ما قيل وفُعل. لذلك، كان على تشينغ تشن أن تُقيم لهم جنازة.

 

 

“سأفعل.” أومأ تشينغ يي برأسه.

 

 

 

“خذ قسطًا من الراحة. لم تنم منذ فترة طويلة”، قال تشينغ تشن.

 

 

 

“سأرتاح قليلًا. ثانيًا، اتصل بي إن احتجت أي شيء.” أخرج تشينغ يي المسدس من جرابه وفحص الرصاصات النحاسية في مخزنه. ثم استلقى على أرضية الرخام ونام على الوسادة.

 

 

 

كان هناك شخصان فقط في قصر جينكو الضخم. هذا جعل تشينغ يي يشعر وكأنه عاد إلى أيام شبابه عندما كان يقاتل في الشوارع مع لو لان وتشينغ تشن.

 

 

 

بدون أي مرؤوسين أو جنود أو قوات، اقتحم الأخ الأكبر الجبهة بينما جاء الأخ الثاني باستراتيجيات.

كانت مركبة الطرق الوعرة تتجه شمالًا. وبينما كان على وشك مغادرة أراضي اتحاد تشينغ، رأى تشانغ يوغ فجأة المزيد والمزيد من العصافير تجثم على أغصان الأشجار على جانب الطريق. علاوة على ذلك… كانت جميع تلك العصافير تراقبه بصمت.

 

استنادًا إلى المسافة، كان الحصن 111 يبعد حوالي 800 كيلومتر عن الحصن 144. إذا انطلقوا في المساء وقادوا بأقصى سرعة، فقد يتمكنون من الوصول إلى هناك بحلول منتصف الليل.

تمامًا كما هو الحال الآن، كانوا الوحيدين الذين يمكن الاعتماد عليهم حقًا.

في تلك الليلة، علّمه تشينغ تشن معنى عبارة: “الوقوف بشموخٍ وفخرٍ في أعماقهم، دون انحناءٍ لأحد”. كانت هذه هي الروح الجديدة لاتحاد تشينغ بعد ولادته الجديدة.

 

“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة،

في هذه اللحظة فقط أدرك تشينغ يي أخيرًا أن هناك بالفعل أشياء في العالم أكثر أهمية من القوة.

 

 

 

 

 

مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.

بعد أن غادرت المركبات العشر المخصصة للطرق الوعرة الحصن 111، انقسمت على الفور وانطلقت في عشرة طرق مختلفة، واختفت في البرية.

على الرغم من أن “الوحش” المعدني كان شرسًا، إلا أنه كانت هناك أيضًا أوقات أصبح فيها ضعيفًا.

 

ألقى تشانغ يوغ نظرة على مؤشر خزان الوقود على يمين لوحة القيادة. لم يكن بإمكانه قطع أكثر من 200 كيلومتر أخرى. حينها، سيتوقف “الوحش” المعدني تدريجيًا.

كانت الطرق في الجنوب الغربي قد شُيّدت حديثًا، وكانت في حالة ممتازة. علاوة على ذلك، كان عدد قليل جدًا من الناس يمتلكون سيارات ويتنقلون بين المعاقل المختلفة، لذا كانت هذه المركبات العشر تتحرك بسرعة البرق.

 

 

 

حتى أن لوه لان قام بزيارة مدروسة إلى القلعة 178 لإقامة علاقات تجارية مع تشانغ جينغلين. وهكذا، تم بناء جميع الطرق في الشمال الغربي والجنوب الغربي بشكل مشترك، مما ربط المنطقتين بشكل كامل.

 

 

مع أن جماعة تشينغ تشن هي من قتلتهم، إلا أن هؤلاء الأوغاد ظلّوا وجهًا بارزًا في اتحاد تشينغ، بعد كل ما قيل وفُعل. لذلك، كان على تشينغ تشن أن تُقيم لهم جنازة.

لقد ملأوا صناديقهم ببراميل الغاز حتى يتمكنوا من القيادة بمفردهم إلى القلعة 144.

 

 

 

استنادًا إلى المسافة، كان الحصن 111 يبعد حوالي 800 كيلومتر عن الحصن 144. إذا انطلقوا في المساء وقادوا بأقصى سرعة، فقد يتمكنون من الوصول إلى هناك بحلول منتصف الليل.

 

 

عندما ضغط على “وداعًا يا صديقي”، انطلقت فجأة مقدمة طويلة من الأكورديون والبيانو.

في الواقع، كان الجميع يعلم أن هذه المهمة ليست سهلة. ولكن عندما سألهم تشينغ يي إن كانوا مستعدين للذهاب، وافق الجميع.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

تشانغ يوغ. عندما ذهب تشينغ تشن إلى جبل جينكو خلال التمرد، تذكر هذا الاسم بالفعل. حتى أن قائده السابق تذكر أن والدته لم تكن بصحة جيدة.

 

 

 

نجا تشانغ يوغيه من انتقال ملكية اتحاد تشينغ. ظن في البداية أن حياته ستعود إلى طبيعتها، تمامًا مثل الجنود الآخرين.

في هذه اللحظة، أخرج سؤال تشينغ يي تشينغ تشن من أفكاره. “ثانيًا يا أخي، هل للجنود العشرة الذين انطلقوا إلى الشمال الغربي هذه المرة أي فرصة للعودة أحياء؟”

 

 

في النهاية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أرسل أحد أفراد اتحاد تشينغ والدته إلى أفضل مستشفى في القلعة 111 ووضع جميع نفقاتها الطبية تحت حسابات اتحاد تشينغ.

 

 

لكن في ذلك الوقت، لم يكونوا منزعجين من الأمر. حتى شيخهم، الذي لم تكن لديه طاقة كافية ولا شهية كافية، أنهى طبقًا كاملًا.

في أحد الأيام، عندما ذهب تشانغ يوجي إلى المستشفى مع صندوق غداء لزيارة والدته، فوجئ برؤية تشينغ تشن جالسًا بجانب سرير والدته عندما فتح الباب.

وبدون أن يهاجموا بشكل أعمى، بدا الأمر كما لو أن العصافير تحولت فجأة إلى فهد يختبئ، في انتظار توجيه ضربة قاتلة إلى فريسته.

 

 

كان ذلك القائد الذي لا يمكن الوصول إليه يقول لوالدة تشانغ يوغ مبتسمًا: “تشانغ يوغ جندي متميز. لا أحد أكثر استثنائية منه. إنه مجد قوات اتحاد تشينغ”.

 

 

 

بعد ذلك، كانت والدة تشانغ يوغ تذكر هذا الأمر بكل سرور لمرضاها كل يوم. كان يعتقد أن هذه ربما كانت أسعد حياة لوالدته على الإطلاق.

عندما ضغط على “وداعًا يا صديقي”، انطلقت فجأة مقدمة طويلة من الأكورديون والبيانو.

 

وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!

لاحقًا، توفيت والدته بسبب مرضٍ عضال. قبل رحيلها، ذكّرت تشانغ يوغ بألا يُخذل رئيسه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد فترة، رُقّي تشانغ يوغ من عريف إلى رقيب، ثم من رقيب إلى ملازم. لولا مهمة اليوم، لكان على الأرجح لا يزال يصعد في الرتب العسكرية.

 

 

“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.

مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.

 

 

 

أثناء قيادته على الطريق، شعر تشانغ يوجي بطريقة ما وكأنه كان يتم التجسس عليه.

 

 

 

كانت مركبة الطرق الوعرة تتجه شمالًا. وبينما كان على وشك مغادرة أراضي اتحاد تشينغ، رأى تشانغ يوغ فجأة المزيد والمزيد من العصافير تجثم على أغصان الأشجار على جانب الطريق. علاوة على ذلك… كانت جميع تلك العصافير تراقبه بصمت.

 

 

فكر تشينغ تشن لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه مع تنهد.

في ظلام الليل، بدت تلك العصافير التي تقف على الأغصان وكأنها كتلة مظلمة ومرعبة.

 

 

 

مع أن العصافير أصبحت ضخمة الحجم في ذلك العصر، إلا أنها لن تهاجمك ما دمت لا تهاجمها. لذا، لن يقلق أحدٌ كثيرًا حتى لو رأى عصفورًا في معظم الأيام. ففي النهاية، كان هذا المخلوق لا يزال في الغالب عشبًا.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

قال تشينغ تشن: “تشينغ يي، دوّن أسماءهم. إذا بقينا أنا وأنت على قيد الحياة بعد هذه الكارثة، فسيتعين على أحدهم إحياء ذكراهم”.

لكن في تلك اللحظة، شعر تشانغ يوغ فجأةً بخوفٍ شديد. لم يتخيل قط أن العصافير يمكن أن تكون مرعبةً إلى هذا الحد.

 

 

 

أضاء تشانغ يوغ المصابيح الأمامية. في لحظة، رأى أغصان الأشجار على جانبي الطريق مليئة بالعصافير. عندما أضاءت المصابيح الأمامية عيونهم، انعكس وهج فضي غريب.

 

 

“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة،

“من أين جاءت كل هذه العصافير؟” كان تشانغ يوجي في حالة صدمة سرية في السيارة.

تمامًا كما هو الحال الآن، كانوا الوحيدين الذين يمكن الاعتماد عليهم حقًا.

 

كانت هذه المركبات مخصصة عادةً لاستخدام أشخاص مثل تشينغ يي، وتشينغ تشن، ولو لان.

هاجمت العصافير القاعدة العسكرية رقم ١٢. كان هذا الأمر قد أُبلغ عنه داخل الجيش، فبدأت حالة تشانغ يوغ بالتدهور.

في النهاية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أرسل أحد أفراد اتحاد تشينغ والدته إلى أفضل مستشفى في القلعة 111 ووضع جميع نفقاتها الطبية تحت حسابات اتحاد تشينغ.

 

 

لكن الآن لم يكن وقت التراجع. كان يعلم هدف مهمته جيدًا. إذا واجه العدو، فلا داعي للفرار، لأنه قطعًا لن يستطيع الهرب. في هذه اللحظة، لم يكن أمامه سوى شيء واحد، وهو مساعدة رفاقه على الطريق في جذب نيران العدو.

 

 

 

ولو نجح واحد منهم في إيصال الخبر إلى الشمال الغربي، فسيكون ذلك بمثابة المجد الجماعي لهؤلاء الجنود العشرة.

 

 

 

“النجاح لا يعتمد علي وحدي”

اتسعت شقوق الزجاج الأمامي أكثر فأكثر. بدا وكأن أفكار تشانغ يوغ قد عادت إلى تلك الليلة الثلجية. تقدم منه تشينغ تشن، مرتديًا بدلة بيضاء، وقال له بهدوء: “أتذكرك. أنت تشانغ يوغ. كنتَ تخدم تحت إمرتي. لقد أديت خدمة جليلة عندما حاربنا سرية بايرو.”

 

 

نظر تشانغ يوغ إلى سرب العصافير الكثيف والمتواصل على الأغصان. حتى أغصان أشجار المظلات انحنت تحت وطأتها. مع ذلك، لم يعد يشعر بالخوف، بل كانت هناك لمحة من الشجاعة تغلي في داخله.

“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.

 

بدا الأمر كما لو أن عضلات الآلة المعدنية الشرسة كانت مشدودة تمامًا. لم يكن تشانغ يوغ يقود مركبة تقليدية، بل أقوى طراز من المركبات العسكرية المخصصة للطرق الوعرة من اتحاد تشينغ.

فجأةً، طارت العصافير من الأغصان واحدًا تلو الآخر، وشكّلت دوامةً في السماء. كانت أجنحتها حادة كالشفرات.

نظر تشانغ يوغ إلى سرب العصافير الكثيف والمتواصل على الأغصان. حتى أغصان أشجار المظلات انحنت تحت وطأتها. مع ذلك، لم يعد يشعر بالخوف، بل كانت هناك لمحة من الشجاعة تغلي في داخله.

 

 

في هذه الليلة الخطرة، ضغط تشانغ يوجي على دواسة الوقود، وبدأت المركبة السوداء الوعرة في اختراق طوق العصافير مثل وحش شرس.

على الرغم من أن “الوحش” المعدني كان شرسًا، إلا أنه كانت هناك أيضًا أوقات أصبح فيها ضعيفًا.

 

 

بدا الأمر كما لو أن عضلات الآلة المعدنية الشرسة كانت مشدودة تمامًا. لم يكن تشانغ يوغ يقود مركبة تقليدية، بل أقوى طراز من المركبات العسكرية المخصصة للطرق الوعرة من اتحاد تشينغ.

سألته ذلك أيضًا. حينها، أجابني بلا مبالاة: إذا أردتُ السيطرة على اتحاد تشينغ، فعليّ أولًا توحيد كل القوى الممكنة. لا أستطيع أن أجعل الجميع يخافون مني وينظرون إليّ بعداء. أوضح تشينغ تشن مبتسمًا: “لذا، بما أننا نُعتبر أنا وهو كيانًا واحدًا، فمن الطبيعي ألا يفعل أي شيء من شأنه أن يُشوّه سمعتي أيضًا.”

 

 

كانت هذه المركبات مخصصة عادةً لاستخدام أشخاص مثل تشينغ يي، وتشينغ تشن، ولو لان.

مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.

 

 

مع أن تشينغ تشن كان يعلم أن هؤلاء الذين ينقلون الرسالة إلى الشمال الغربي سيموتون، إلا أنه حرص على تزويدهم بأفضل المعدات التي قد تساعد في إنقاذ حياتهم. كان بقاءهم على قيد الحياة من عدمه متروكًا للجنود أنفسهم، أما حصولهم على فرصة للنجاة فكان متروكًا بالكامل لتشينغ تشن.

 

 

كان هناك شخصان فقط في قصر جينكو الضخم. هذا جعل تشينغ يي يشعر وكأنه عاد إلى أيام شبابه عندما كان يقاتل في الشوارع مع لو لان وتشينغ تشن.

كان الموت خيارًا لا يمكن لأحد اتخاذه في هذا العصر. ولكن قبل ذلك، كان عليهم أن يعيشوا الحياة على أكمل وجه!

“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.

 

 

مع هدير المحرك، دفع محرك التوربو ثماني الأسطوانات إمكاناته إلى أقصى حد. شعر تشانغ يوغ، الذي كان داخل السيارة، بقوة ارتداد هائلة من ناقل الحركة عندما ضغط ظهره بقوة على مقعده.

 

 

 

عزز نظام ناقل الحركة رباعي الدفع تماسك إطارات مركبة الطرق الوعرة بالأرض. بدت عجلاتها العريضة كأطراف حيوان بري قوية.

 

 

 

بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!

 

 

 

اصطدمت العصافير بالزجاج الأمامي للسيارة واحدًا تلو الآخر، وحاولت كسره بمناقيرها الحادة. لكن نقرها العنيف لم يترك سوى نقاط بيضاء صغيرة على الزجاج.

ابتسم والتقط بندقيته الآلية من مقعد الراكب الأمامي. جهزها بمهارة، ورفع صوت الموسيقى في السيارة إلى أقصى حد. ثم دفع الباب وخرج من السيارة، مطلقًا رصاصة في السماء.

 

كانت الطرق في الجنوب الغربي قد شُيّدت حديثًا، وكانت في حالة ممتازة. علاوة على ذلك، كان عدد قليل جدًا من الناس يمتلكون سيارات ويتنقلون بين المعاقل المختلفة، لذا كانت هذه المركبات العشر تتحرك بسرعة البرق.

لو كانت مركبة عادية، لكان زجاجها قد تحطم على الأرجح. لكن هذه المركبات العشر المخصصة للطرق الوعرة كانت مختلفة. نوافذها الزجاجية وزجاجها الأمامي جميعها مضادة للرصاص.

 

 

في النهاية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أرسل أحد أفراد اتحاد تشينغ والدته إلى أفضل مستشفى في القلعة 111 ووضع جميع نفقاتها الطبية تحت حسابات اتحاد تشينغ.

لم يعد تشانغ يوغيه مشتتًا. كل ما يهمه هو الضغط على دواسة الوقود والانطلاق شمالًا. أما مدى وصوله، فالأمر كله بيد القدر.

 

 

مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.

تبعته سحابة العصافير المظلمة عن كثب. توقفوا عن الهجوم كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.

 

 

اصطدمت العصافير بالزجاج الأمامي للسيارة واحدًا تلو الآخر، وحاولت كسره بمناقيرها الحادة. لكن نقرها العنيف لم يترك سوى نقاط بيضاء صغيرة على الزجاج.

لم يكن هذا متوافقًا مع غرائزهم البيولوجية. شعر تشانغ يوغ أن هناك شيئًا ما يتحكم بتلك العصافير من مكان آخر، مما جعلها أكثر مهارة في حساب تحركاتها.

في ظلام الليل، بدت تلك العصافير التي تقف على الأغصان وكأنها كتلة مظلمة ومرعبة.

 

بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!

وبدون أن يهاجموا بشكل أعمى، بدا الأمر كما لو أن العصافير تحولت فجأة إلى فهد يختبئ، في انتظار توجيه ضربة قاتلة إلى فريسته.

على الرغم من أن “الوحش” المعدني كان شرسًا، إلا أنه كانت هناك أيضًا أوقات أصبح فيها ضعيفًا.

 

 

على الرغم من أن “الوحش” المعدني كان شرسًا، إلا أنه كانت هناك أيضًا أوقات أصبح فيها ضعيفًا.

على الرغم من أن “الوحش” المعدني كان شرسًا، إلا أنه كانت هناك أيضًا أوقات أصبح فيها ضعيفًا.

 

 

ألقى تشانغ يوغ نظرة على مؤشر خزان الوقود على يمين لوحة القيادة. لم يكن بإمكانه قطع أكثر من 200 كيلومتر أخرى. حينها، سيتوقف “الوحش” المعدني تدريجيًا.

وبحسب كلمات لو لان، كم سيكون الأمر فظيعًا إذا كان لابد من دفن والدهم مع هؤلاء الأشخاص في وفاته؟

 

 

لم يكن يستطيع الخروج من السيارة لتعبئة الوقود، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الجلوس فيها مثل البطة العرجاء.

نظر تشانغ يوجي إلى الحشد الكثيف من العصافير خارج النوافذ الزجاجية، ثم إلى الشقوق في الزجاج الأمامي الذي كان على وشك الانهيار.

 

أصبح تعبير تشينغ يي كئيبًا بعض الشيء. “من بين هؤلاء الجنود، كان هناك أيضًا من قاتلوا صعودًا إلى جبل جينكو معك آنذاك. ومع أنهم يدركون خطورة الأمر الآن، إلا أنهم واصلوا التقدم دون تردد.”

بعد أكثر من ساعة، أشارت مؤشرات لوحة القيادة تدريجيًا إلى المنطقة الحمراء. توقفت المركبة السوداء المخصصة للطرق الوعرة تدريجيًا على جانب الطريق.

بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!

 

 

أدرك تشانغ يوجي أنه لن تكون هناك تعزيزات لدعمه هذه المرة.

توقفت العصافير فجأة عن محاولة التسلل بعناد عبر الفجوة. بدلًا من ذلك، اصطفت في الهواء واصطدمت بالزجاج الأمامي واحدًا تلو الآخر.

 

كان هناك شخصان فقط في قصر جينكو الضخم. هذا جعل تشينغ يي يشعر وكأنه عاد إلى أيام شبابه عندما كان يقاتل في الشوارع مع لو لان وتشينغ تشن.

في هذه اللحظة فقط، شعر أخيرًا بالرغبة في الجلوس في السيارة وإشعال سيجارة. ملأ الدخان الرمادي السيارة على الفور.

وبدون أن يهاجموا بشكل أعمى، بدا الأمر كما لو أن العصافير تحولت فجأة إلى فهد يختبئ، في انتظار توجيه ضربة قاتلة إلى فريسته.

 

 

أنزل تشانغ يوغ النافذة قليلًا. حاولت بعض العصافير جاهدةً التسلل عبر الفجوة بجانبه، لكنها علقت بقوة.

 

 

 

كان الأمر كما لو أنه لم يتمكن من رؤية العصافير وهو يواصل تدخين سيجارته.

“خذ قسطًا من الراحة. لم تنم منذ فترة طويلة”، قال تشينغ تشن.

 

 

مواجهة العدو بنظرة جريئة كانت صفة نفسية ينبغي أن يتحلى بها جندي مؤهل من اتحاد تشينغ. ولكن لو سأل أحدهم تشانغ يوغ في هذه اللحظة إن كان خائفًا، لضحك وأجاب: “إن قلتُ إني لستُ خائفًا، فهذه كذبة بالتأكيد. لماذا لا تحلُّ محلّي إن كنتَ شجاعًا لهذه الدرجة؟”

لكن في ذلك الوقت، لم يكونوا منزعجين من الأمر. حتى شيخهم، الذي لم تكن لديه طاقة كافية ولا شهية كافية، أنهى طبقًا كاملًا.

 

“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.

توقفت العصافير فجأة عن محاولة التسلل بعناد عبر الفجوة. بدلًا من ذلك، اصطفت في الهواء واصطدمت بالزجاج الأمامي واحدًا تلو الآخر.

تبعته سحابة العصافير المظلمة عن كثب. توقفوا عن الهجوم كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.

 

 

أدرك تشانغ يوغ فجأةً أن مناقير العصافير كانت تستهدف نفس المكان في كل مرة. كأنها قد حسبت بدقة مكان الإصابة.

 

 

 

“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.

مع أن تشينغ تشن كان يعلم أن هؤلاء الذين ينقلون الرسالة إلى الشمال الغربي سيموتون، إلا أنه حرص على تزويدهم بأفضل المعدات التي قد تساعد في إنقاذ حياتهم. كان بقاءهم على قيد الحياة من عدمه متروكًا للجنود أنفسهم، أما حصولهم على فرصة للنجاة فكان متروكًا بالكامل لتشينغ تشن.

 

 

لكنه لم يُكمل المشاهدة. بل أشعل سيجارة أخرى وشغّل مسجل السيارة. فعرضت شاشة LCD قائمة الأغاني.

بعد ذلك، كانت والدة تشانغ يوغ تذكر هذا الأمر بكل سرور لمرضاها كل يوم. كان يعتقد أن هذه ربما كانت أسعد حياة لوالدته على الإطلاق.

 

مواجهة العدو بنظرة جريئة كانت صفة نفسية ينبغي أن يتحلى بها جندي مؤهل من اتحاد تشينغ. ولكن لو سأل أحدهم تشانغ يوغ في هذه اللحظة إن كان خائفًا، لضحك وأجاب: “إن قلتُ إني لستُ خائفًا، فهذه كذبة بالتأكيد. لماذا لا تحلُّ محلّي إن كنتَ شجاعًا لهذه الدرجة؟”

“خطوة واحدة بعيدا”

 

 

 

“محزن”

 

 

ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يعد لديه أي شخص يمكنه الثقة به، بل كان تشينغ تشن يريد تجنب أي مواقف غير متوقعة.

“وداعا يا صديقي”

 

 

 

تمتم تشانغ يوغ: “ما هذه الأغاني؟ أتساءل من كان يقود هذه السيارة. قائمة الأغاني مناسبة تمامًا لهذه المناسبة. لا بد أنهم فعلوا ذلك عمدًا…”

 

 

لكن لو لان لم يكن يومًا من الذين يلتزمون بالقواعد. كيف يسمح لهؤلاء العجائز أن يُدفنوا في مقبرة أسلاف اتحاد تشينغ؟

عندما ضغط على “وداعًا يا صديقي”، انطلقت فجأة مقدمة طويلة من الأكورديون والبيانو.

 

 

 

“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة،

 

 

 

وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!

في الواقع، كان الجميع يعلم أن هذه المهمة ليست سهلة. ولكن عندما سألهم تشينغ يي إن كانوا مستعدين للذهاب، وافق الجميع.

 

 

“آه، كلما مر الناس من هنا،

 

 

 

وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!

“محزن”

 

كانت مركبة الطرق الوعرة تتجه شمالًا. وبينما كان على وشك مغادرة أراضي اتحاد تشينغ، رأى تشانغ يوغ فجأة المزيد والمزيد من العصافير تجثم على أغصان الأشجار على جانب الطريق. علاوة على ذلك… كانت جميع تلك العصافير تراقبه بصمت.

اتسعت شقوق الزجاج الأمامي أكثر فأكثر. بدا وكأن أفكار تشانغ يوغ قد عادت إلى تلك الليلة الثلجية. تقدم منه تشينغ تشن، مرتديًا بدلة بيضاء، وقال له بهدوء: “أتذكرك. أنت تشانغ يوغ. كنتَ تخدم تحت إمرتي. لقد أديت خدمة جليلة عندما حاربنا سرية بايرو.”

تابع تشينغ تشن: “لكن في الحقيقة، لطالما أردتُ إخباره أنني لا أخشى أن يُشوّه سمعتي. سبق أن أخبرته أنني أعتبره قدوةً لي، لكنه لم يُصدّقني. مع ذلك، أعتقد ذلك من أعماق قلبي.”

 

 

ثم شاهد تشانغ يوجي ذلك الشخص وهو يصعد الجبل في وضع مستقيم.

إذا تم اعتراض هؤلاء الجنود في منتصف الطريق وتم “سرقة” ذكرياتهم بواسطة زيرو باستخدام الآلات النانوية، فلن يكون هناك المزيد من الأسرار لهذه الخطة.

 

 

في تلك الليلة، علّمه تشينغ تشن معنى عبارة: “الوقوف بشموخٍ وفخرٍ في أعماقهم، دون انحناءٍ لأحد”. كانت هذه هي الروح الجديدة لاتحاد تشينغ بعد ولادته الجديدة.

“من أين جاءت كل هذه العصافير؟” كان تشانغ يوجي في حالة صدمة سرية في السيارة.

 

 

نظر تشانغ يوجي إلى الحشد الكثيف من العصافير خارج النوافذ الزجاجية، ثم إلى الشقوق في الزجاج الأمامي الذي كان على وشك الانهيار.

 

 

تابع تشينغ تشن: “لكن في الحقيقة، لطالما أردتُ إخباره أنني لا أخشى أن يُشوّه سمعتي. سبق أن أخبرته أنني أعتبره قدوةً لي، لكنه لم يُصدّقني. مع ذلك، أعتقد ذلك من أعماق قلبي.”

ليس من عادات اتحاد تشينغ الجلوس وانتظار الموت. اسمي تشانغ يوغ، وقد قدمتُ أعمالًا جليلة لاتحاد تشينغ.

“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة.

 

 

ابتسم والتقط بندقيته الآلية من مقعد الراكب الأمامي. جهزها بمهارة، ورفع صوت الموسيقى في السيارة إلى أقصى حد. ثم دفع الباب وخرج من السيارة، مطلقًا رصاصة في السماء.

 

 

 

وبعد ذلك غمرته أعداد لا تحصى من العصافير.

منذ أن غادر لو لان وشو مان قصر جينكو، لم يُسمح لأحد، حتى جنود اتحاد تشينغ، بالاقتراب منه.

 

 

كانت الموسيقى لا تزال تعزف في السيارة، وكان الغناء يزداد شدة.

 

 

“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.

“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة.

 

 

 

وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!

بدا الأمر كما لو أن عضلات الآلة المعدنية الشرسة كانت مشدودة تمامًا. لم يكن تشانغ يوغ يقود مركبة تقليدية، بل أقوى طراز من المركبات العسكرية المخصصة للطرق الوعرة من اتحاد تشينغ.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

مع هدير المحرك، دفع محرك التوربو ثماني الأسطوانات إمكاناته إلى أقصى حد. شعر تشانغ يوغ، الذي كان داخل السيارة، بقوة ارتداد هائلة من ناقل الحركة عندما ضغط ظهره بقوة على مقعده.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط