خرج تشينغ يي ليرى كيف تسير الأمور. وكما توقع تشينغ تشن، انقطعت قناة الاتصال بين الجنوب الغربي وبقية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي.
بعد ست ساعات من مغادرة لو لان وشركته للقلعة 111، عقد اتحاد تشينغ فجأة مؤتمرا صحفيا رفيع المستوى للغاية.
وبما أن المبنى رقم 111 هو مركز سلطة اتحاد تشينغ، فمن الطبيعي أن يتواجد فيه عدد كبير من المراسلين الإخباريين.
منذ أن وحّد اتحاد وانغ السهول الوسطى، لم يعقد اتحاد تشينغ مؤتمرًا صحفيًا منذ فترة طويلة. كان الجميع متشوقًا لمعرفة موقف اتحاد تشينغ من اتحاد وانغ، لذا كان هذا المؤتمر الصحفي حافلًا بالحضور بطبيعة الحال.
في الظروف العادية، كانوا سيختارون بالتأكيد صحفيين يُسيطرون عليهم لحضور مؤتمر صحفي بهذه الأهمية. لكن الآن، بدا أن اتحاد تشينغ قلق أكثر من قلة عدد الصحفيين الحاضرين.
وتم السماح للمراسلين والمصورين ومصوري الفيديو المدعوين بالجلوس في الصف الأمامي بينما تم إجبار غير المدعوين على الانتظار بقلق خارج الباب.
لكن قبل بدء المؤتمر الصحفي، سمح موظفو اتحاد تشينغ للصحفيين غير المدعوين بالدخول إلى قاعة المؤتمر أيضًا. وقد فاجأ هذا الجميع قليلًا.
لم يكن الأمر أن تشينغ تشن لم يكن واثقًا بدرجة كافية، ولكن الذكاء الاصطناعي كان قويًا للغاية.
في الظروف العادية، كانوا سيختارون بالتأكيد صحفيين يُسيطرون عليهم لحضور مؤتمر صحفي بهذه الأهمية. لكن الآن، بدا أن اتحاد تشينغ قلق أكثر من قلة عدد الصحفيين الحاضرين.
فور نشر هذا الخبر، سادت حالة من الهياج بين جميع الصحفيين الحاضرين في المؤتمر الصحفي. وبينما كانوا يريدون طرح بعض الأسئلة، غادر تشينغ يي برفقة جنود.
فكر تشينغ يي للحظة قبل أن يسأل، “ثانياً يا أخي، هل تعتقد أنه طالما أن رين شياوسو يتلقى الأخبار، فإنه سيتوجه بالتأكيد إلى السهول الوسطى؟”
داخل قاعة المؤتمر، حمل الصحفيون دفاترهم الصغيرة وتأكدوا بعناية من أن معدات التسجيل تعمل بشكل طبيعي. ركع بعض المصورين ومصوري الفيديو في الصف الأمامي من القاعة انتظارًا لبدء المؤتمر الصحفي.
“هل هذا سيجعل الخطة آمنة بما فيه الكفاية؟” سأل تشينغ يي.
صعد تشينغ يي من خلف الكواليس مرتديًا زيه العسكري ونظر بهدوء إلى المراسلين أمامه.
استطاع تشينغ يي أن يشعر أن تشينغ تشن كان هادئًا للغاية في هذه اللحظة.
ساد الصمت الجميع على الفور.
قال تشينغ يي بصوت منخفض: “لن تكون هناك جلسة أسئلة وأجوبة مجدولة هذه المرة. والغرض من عقد هذا المؤتمر الصحفي هو إبلاغ الجميع بأن السيد تشينغ تشن، الرئيس الحالي لمجلس إدارة اتحاد تشينغ، قد توجه بالفعل إلى اتحاد وانغ لمناقشة السيد وانغ شينغ تشي.
“خلال هذه الفترة، أنا، تشينغ يي، باعتباري القائد العسكري الأعلى رتبة في اتحاد تشينغ، سأتولى مؤقتًا جميع شؤون اتحاد تشينغ.”
الحرب في تحالف المعاقل مستمرة منذ زمن طويل. السيد تشينغ تشن مستعد للمخاطرة بالذهاب إلى السهول الوسطى لوقف الحرب حتى لا يضطر الناس إلى تحمل مشاق الحرب.
“آمل أن يحترم اتحاد وانغ صدق اتحاد تشينغ وأن يظهر صدقه أيضًا.
كان يُحاكي باستمرار سيناريوهات مُختلفة بكل ما لديه من أدلة، لكنه ظل يشعر بأن هناك شيئًا ما مفقودًا. كان الأمر كما لو كان يواجه خصمًا لا يُقهر.
“خلال هذه الفترة، أنا، تشينغ يي، باعتباري القائد العسكري الأعلى رتبة في اتحاد تشينغ، سأتولى مؤقتًا جميع شؤون اتحاد تشينغ.”
كُتب خطاب تشينغ يي من قِبل كبير كاتبي خطابات اتحاد تشينغ. وكان الهدف من هذا الإعلان إطلاع الجميع على محادثات السلام.
منذ أن وحّد اتحاد وانغ السهول الوسطى، لم يعقد اتحاد تشينغ مؤتمرًا صحفيًا منذ فترة طويلة. كان الجميع متشوقًا لمعرفة موقف اتحاد تشينغ من اتحاد وانغ، لذا كان هذا المؤتمر الصحفي حافلًا بالحضور بطبيعة الحال.
هز تشينغ تشن رأسه وقال بتنهيدة: “ربما يفكر زيرو أيضًا في هذا الاحتمال. دعنا نرى ما إذا كان يمكن إيصال الأخبار إلى رين شياوسو أولاً.”
إذا انتهى الأمر باتحاد وانغ إلى احتجاز أو قتل “تشينغ تشن” ولو لان، فسوف يضطر اتحاد وانغ أولاً إلى مواجهة انتقادات العالم أجمع.
لقد فقدت جميع الهواتف الفضائية إشارتها.
فور نشر هذا الخبر، سادت حالة من الهياج بين جميع الصحفيين الحاضرين في المؤتمر الصحفي. وبينما كانوا يريدون طرح بعض الأسئلة، غادر تشينغ يي برفقة جنود.
“نعم.” أومأ تشينغ تشن. “علاوة على ذلك، ليس هناك الكثير من الكائنات الخارقة القادرة على إنقاذ لو لان من اتحاد وانغ. مع القوة الحالية لاتحاد وانغ والذكاء الاصطناعي، سيتعين على الكائنات الخارقة أيضًا الخضوع لآلة الحرب هذه. ولكن إذا كان بإمكان أي شخص حقًا انتزاع شخص ما من اتحاد وانغ، فرين شياوسو هو بالتأكيد واحد منهم.”
كُتب خطاب تشينغ يي من قِبل كبير كاتبي خطابات اتحاد تشينغ. وكان الهدف من هذا الإعلان إطلاع الجميع على محادثات السلام.
لم يتوقع أحد أن تشينغ تشن سيجرؤ بالفعل على اتخاذ المبادرة والتوجه إلى السهول الوسطى للتفاوض مع وانغ شينغ تشي.
وتم السماح للمراسلين والمصورين ومصوري الفيديو المدعوين بالجلوس في الصف الأمامي بينما تم إجبار غير المدعوين على الانتظار بقلق خارج الباب.
وكانوا يتصورون بالفعل أن هذا سيكون عنوان الغد في جميع الصحف.
أوضح تشينغ تشن: “بخلافك، أنا وأنت، وتشو تشي، لا يوجد سوى شخصين آخرين في العالم على استعداد للمخاطرة بحياتهما من أجل أخي. أحدهما هو تانغ تشو، مساعد أخي، والآخر هو رين شياوسو.”
لم تكن هناك أي أخبار أكثر إثارة من هذا في تحالف المعاقل بأكمله.
لكن قبل بدء المؤتمر الصحفي، سمح موظفو اتحاد تشينغ للصحفيين غير المدعوين بالدخول إلى قاعة المؤتمر أيضًا. وقد فاجأ هذا الجميع قليلًا.
…
عندما استعاد تشينغ تشن وعيه، أخبره تشينغ يي بما حدث بعد إغمائه. ثم دعا تشينغ تشن على الفور إلى هذا المؤتمر الصحفي.
لم يكن لديه وقتٌ للندم على عدم دقة ترتيباته السابقة، ولم يُبدِ أي انفعالاتٍ غير ضرورية. بعد مغادرة الحصن ١١١، لا بد أن لو لان قد غادر الجنوب الغربي بأقصى سرعة، ولن يلحق به أحد.
كُتب خطاب تشينغ يي من قِبل كبير كاتبي خطابات اتحاد تشينغ. وكان الهدف من هذا الإعلان إطلاع الجميع على محادثات السلام.
لذلك، ما يمكنه فعله الآن هو معالجة الوضع وإضافة طبقات أخرى من الأمن لـ لو لان.
بعد أن وحّد اتحاد وانغ السهول الوسطى، أصبحت جميع الأقمار الصناعية في أيديهم. وكان اتحاد تشينغ قد أوقف بالفعل استخدام جميع هواتفه الفضائية، بل مُنع من تشغيلها.
وكانت التغطية الإعلامية، فضلاً عن آمال مواطني تحالف المعاقل في تحقيق السلام، بمثابة أوراق المساومة التي كانت في حوزة اتحاد تشينغ في ذلك الوقت.
وقال تشينغ تشن “استفسر من مؤسستنا الصحفية الأكثر ثقة لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الاتصال بالسهول الوسطى”.
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا.
قال تشينغ يي بصوت منخفض: “لن تكون هناك جلسة أسئلة وأجوبة مجدولة هذه المرة. والغرض من عقد هذا المؤتمر الصحفي هو إبلاغ الجميع بأن السيد تشينغ تشن، الرئيس الحالي لمجلس إدارة اتحاد تشينغ، قد توجه بالفعل إلى اتحاد وانغ لمناقشة السيد وانغ شينغ تشي.
الحرب في تحالف المعاقل مستمرة منذ زمن طويل. السيد تشينغ تشن مستعد للمخاطرة بالذهاب إلى السهول الوسطى لوقف الحرب حتى لا يضطر الناس إلى تحمل مشاق الحرب.
بعد المؤتمر الصحفي، أُعيد تشينغ يي مباشرةً إلى قصر جينكو. وبدأ العالم يتساءل: إذا وُضع “تشينغ تشن” تحت الإقامة الجبرية في السهول الوسطى، فسيكون تشينغ يي الزعيم التالي لاتحاد تشينغ.
لكن قبل بدء المؤتمر الصحفي، سمح موظفو اتحاد تشينغ للصحفيين غير المدعوين بالدخول إلى قاعة المؤتمر أيضًا. وقد فاجأ هذا الجميع قليلًا.
لم يكن أحد يتوقع أن تشينغ تشن لم يغادر اتحاد تشينغ على الإطلاق وكان لا يزال هناك.
ساد الصمت الجميع على الفور.
توجه تشينغ يي نحو تشينغ تشن وقال بهدوء: “أخي الثاني، لماذا لا آخذ بعض الجنود إلى الحدود وأنتظر هناك؟ إذا تم اعتقال الأخ الأكبر حقًا، فسأهاجم الحصن 61 برجالي وأسترجعه.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
فكر تشينغ يي للحظة قبل أن يسأل، “ثانياً يا أخي، هل تعتقد أنه طالما أن رين شياوسو يتلقى الأخبار، فإنه سيتوجه بالتأكيد إلى السهول الوسطى؟”
هز تشينغ تشن رأسه. “لا، أحتاجك أن تكون الممثل لاستقرار الوضع. لقد توليت قيادة اتحاد تشينغ مؤقتًا. ما دمت موجودًا، فلن ينهار أمل شعب اتحاد تشينغ في الوقت الحالي. علاوة على ذلك، لا يمكن إيقاف اتحاد وانغ في هذه اللحظة. إذا غادرت أرضك وتوجهت إلى السهول الوسطى، فستقدم تضحية لا داعي لها.”
كان يُحاكي باستمرار سيناريوهات مُختلفة بكل ما لديه من أدلة، لكنه ظل يشعر بأن هناك شيئًا ما مفقودًا. كان الأمر كما لو كان يواجه خصمًا لا يُقهر.
ومن خلال القيام بذلك، فإن الناس في السهول الوسطى لن يكتشفوا أن “تشينغ تشن” ولو لان كانا متجهين إلى اتحاد وانغ للتفاوض على السلام، ناهيك عن أولئك الذين يعيشون في الشمال الغربي.
استطاع تشينغ يي أن يشعر أن تشينغ تشن كان هادئًا للغاية في هذه اللحظة.
داخل قاعة المؤتمر، حمل الصحفيون دفاترهم الصغيرة وتأكدوا بعناية من أن معدات التسجيل تعمل بشكل طبيعي. ركع بعض المصورين ومصوري الفيديو في الصف الأمامي من القاعة انتظارًا لبدء المؤتمر الصحفي.
“خلال هذه الفترة، أنا، تشينغ يي، باعتباري القائد العسكري الأعلى رتبة في اتحاد تشينغ، سأتولى مؤقتًا جميع شؤون اتحاد تشينغ.”
لم يكن تشينغ تشن هادئًا بطبيعته، بل كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على إجباره على الهدوء.
“أحضر عشرة جنود جديرين بالثقة وأرسلهم على طرق مختلفة إلى معقل الشمال الغربي 144 للبحث عن رين شياوسو.” قال تشينغ تشن.
جلس تشينغ تشن على الوسادة وفكّر طويلاً. طال التفكير لدرجة أن تشينغ يي شعر بالغيوم تتحرك عبر الجبل البعيد خارج الباب.
بالنسبة لتشينغ تشن، مهما بلغ من الذكاء، لم يكن ليُضاهي الذكاء الاصطناعي في دقة تخطيطه. لذلك، كل ما كان بإمكانه فعله هو تعويض أي خلل في خطته مع مرور الوقت.
كان يُحاكي باستمرار سيناريوهات مُختلفة بكل ما لديه من أدلة، لكنه ظل يشعر بأن هناك شيئًا ما مفقودًا. كان الأمر كما لو كان يواجه خصمًا لا يُقهر.
لم يكن الأمر أن تشينغ تشن لم يكن واثقًا بدرجة كافية، ولكن الذكاء الاصطناعي كان قويًا للغاية.
بعد وقت طويل، تنهد تشينغ تشن فجأةً وقال: “الوضع لا يزال غير آمن بما فيه الكفاية. الطرف الآخر يتحكم بأقمار الاتصالات التي تستخدمها معظم شركات الصحف لنقل المعلومات. إذا قطع الذكاء الاصطناعي اتصالاتهم مباشرةً من مصدرها بعد إدراكه لهدفنا، فقد لا تصل أخبار مؤتمرنا الصحفي إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، لذا لا يزال علينا بذل المزيد من الجهود!”
بعد المؤتمر الصحفي، أُعيد تشينغ يي مباشرةً إلى قصر جينكو. وبدأ العالم يتساءل: إذا وُضع “تشينغ تشن” تحت الإقامة الجبرية في السهول الوسطى، فسيكون تشينغ يي الزعيم التالي لاتحاد تشينغ.
سأل تشينغ يي: “كيف أتعامل مع الأمر إذن؟”. قبل ذلك، ذكر تشينغ تشن مشكلة الأقمار الصناعية. من بين الأقمار الصناعية التسعة في تحالف الحصون، كان كلٌّ من اتحاد وانغ وشركة بايرو يسيطران في البداية على قمر صناعي واحد، بينما كانت الأقمار السبعة المتبقية تابعة لمجموعة تشينغهي.
وكان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لعملاء الاستخبارات التابعين لاتحاد تشينغ الذين تم زرعهم في السهول الوسطى.
بعد أن وحّد اتحاد وانغ السهول الوسطى، أصبحت جميع الأقمار الصناعية في أيديهم. وكان اتحاد تشينغ قد أوقف بالفعل استخدام جميع هواتفه الفضائية، بل مُنع من تشغيلها.
كان ذلك لأنه طالما ظلت هواتفهم الساتلية قيد التشغيل، سيتمكن اتحاد وانغ من تحديد مواقعهم. عادةً ما كان عملاء الاستخبارات الذين حصلوا على هواتف الساتلية من كبار المسؤولين. إذا تم استبعادهم تمامًا، فستتلقى عمليات الاستخبارات والعمليات الميدانية لاتحاد تشينغ بأكمله ضربة قاصمة.
وكان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لعملاء الاستخبارات التابعين لاتحاد تشينغ الذين تم زرعهم في السهول الوسطى.
كان ذلك لأنه طالما ظلت هواتفهم الساتلية قيد التشغيل، سيتمكن اتحاد وانغ من تحديد مواقعهم. عادةً ما كان عملاء الاستخبارات الذين حصلوا على هواتف الساتلية من كبار المسؤولين. إذا تم استبعادهم تمامًا، فستتلقى عمليات الاستخبارات والعمليات الميدانية لاتحاد تشينغ بأكمله ضربة قاصمة.
“خلال هذه الفترة، أنا، تشينغ يي، باعتباري القائد العسكري الأعلى رتبة في اتحاد تشينغ، سأتولى مؤقتًا جميع شؤون اتحاد تشينغ.”
وقال تشينغ تشن “استفسر من مؤسستنا الصحفية الأكثر ثقة لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الاتصال بالسهول الوسطى”.
خرج تشينغ يي ليرى كيف تسير الأمور. وكما توقع تشينغ تشن، انقطعت قناة الاتصال بين الجنوب الغربي وبقية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي.
“هل هذا سيجعل الخطة آمنة بما فيه الكفاية؟” سأل تشينغ يي.
لقد فقدت جميع الهواتف الفضائية إشارتها.
ساد الصمت الجميع على الفور.
كانت خطوة الذكاء الاصطناعي أكثر قسوة وحزمًا مما توقعوا. بدا وكأنه عازم على التخلص من جميع أوراق المساومة التي كانت بحوزة اتحاد تشينغ.
ومن خلال القيام بذلك، فإن الناس في السهول الوسطى لن يكتشفوا أن “تشينغ تشن” ولو لان كانا متجهين إلى اتحاد وانغ للتفاوض على السلام، ناهيك عن أولئك الذين يعيشون في الشمال الغربي.
“أحضر عشرة جنود جديرين بالثقة وأرسلهم على طرق مختلفة إلى معقل الشمال الغربي 144 للبحث عن رين شياوسو.” قال تشينغ تشن.
ومن خلال القيام بذلك، فإن الناس في السهول الوسطى لن يكتشفوا أن “تشينغ تشن” ولو لان كانا متجهين إلى اتحاد وانغ للتفاوض على السلام، ناهيك عن أولئك الذين يعيشون في الشمال الغربي.
هز تشينغ تشن رأسه وقال بتنهيدة: “ربما يفكر زيرو أيضًا في هذا الاحتمال. دعنا نرى ما إذا كان يمكن إيصال الأخبار إلى رين شياوسو أولاً.”
صُدِم تشينغ يي. “لماذا نبحث عنه؟”
خرج تشينغ يي ليرى كيف تسير الأمور. وكما توقع تشينغ تشن، انقطعت قناة الاتصال بين الجنوب الغربي وبقية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي.
أوضح تشينغ تشن: “بخلافك، أنا وأنت، وتشو تشي، لا يوجد سوى شخصين آخرين في العالم على استعداد للمخاطرة بحياتهما من أجل أخي. أحدهما هو تانغ تشو، مساعد أخي، والآخر هو رين شياوسو.”
توجه تشينغ يي نحو تشينغ تشن وقال بهدوء: “أخي الثاني، لماذا لا آخذ بعض الجنود إلى الحدود وأنتظر هناك؟ إذا تم اعتقال الأخ الأكبر حقًا، فسأهاجم الحصن 61 برجالي وأسترجعه.”
فكر تشينغ يي للحظة قبل أن يسأل، “ثانياً يا أخي، هل تعتقد أنه طالما أن رين شياوسو يتلقى الأخبار، فإنه سيتوجه بالتأكيد إلى السهول الوسطى؟”
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا.
“نعم.” أومأ تشينغ تشن. “علاوة على ذلك، ليس هناك الكثير من الكائنات الخارقة القادرة على إنقاذ لو لان من اتحاد وانغ. مع القوة الحالية لاتحاد وانغ والذكاء الاصطناعي، سيتعين على الكائنات الخارقة أيضًا الخضوع لآلة الحرب هذه. ولكن إذا كان بإمكان أي شخص حقًا انتزاع شخص ما من اتحاد وانغ، فرين شياوسو هو بالتأكيد واحد منهم.”
خرج تشينغ يي ليرى كيف تسير الأمور. وكما توقع تشينغ تشن، انقطعت قناة الاتصال بين الجنوب الغربي وبقية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي.
بعد أن وحّد اتحاد وانغ السهول الوسطى، أصبحت جميع الأقمار الصناعية في أيديهم. وكان اتحاد تشينغ قد أوقف بالفعل استخدام جميع هواتفه الفضائية، بل مُنع من تشغيلها.
“هل هذا سيجعل الخطة آمنة بما فيه الكفاية؟” سأل تشينغ يي.
…
هز تشينغ تشن رأسه وقال بتنهيدة: “ربما يفكر زيرو أيضًا في هذا الاحتمال. دعنا نرى ما إذا كان يمكن إيصال الأخبار إلى رين شياوسو أولاً.”
“هل هذا سيجعل الخطة آمنة بما فيه الكفاية؟” سأل تشينغ يي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد وقت طويل، تنهد تشينغ تشن فجأةً وقال: “الوضع لا يزال غير آمن بما فيه الكفاية. الطرف الآخر يتحكم بأقمار الاتصالات التي تستخدمها معظم شركات الصحف لنقل المعلومات. إذا قطع الذكاء الاصطناعي اتصالاتهم مباشرةً من مصدرها بعد إدراكه لهدفنا، فقد لا تصل أخبار مؤتمرنا الصحفي إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، لذا لا يزال علينا بذل المزيد من الجهود!”
لم يكن الأمر أن تشينغ تشن لم يكن واثقًا بدرجة كافية، ولكن الذكاء الاصطناعي كان قويًا للغاية.
