في أعماق المنجم [1]
الفصل 390: في أعماق المنجم [1]
وفي النهاية، توقفت خطواته، وتوقفت أنا أيضاً.
“لا، هذا غير ممكن… كنت سألاحظ إن غادرا. إذاً…؟”
بعد لحظات من بدء الهجوم.
“ما هذا…؟”
كلانك! كلانك—!
وكان نفس الشيء ينطبق على “حصاة”.
تطايرت الشرارات في الهواء بينما اشتبك الأتباع مع جنود رامسيل.
كان “جوليان” يمسك بعصا ويهدد بضرب “إيفلين” و”ليون” اللذان لم يكن أمامهما خيار سوى الركض نحو المنجم.
“آخ…!”
انزلقت لعنة من فمي عندما أدركت ما كان يحدث وحولت انتباهي على عجل نحو ليون النائم.
“هوويك!”
أعطوه نظرة قصيرة فقط قبل العودة إلى عملهم.
كنت أسمع صرخات الجنود بينما كان الدم يتناثر في كل مكان.
كان الجانب الأيسر مغلقاً بألواح خشبية تمنع الدخول.
حدّقت في المشهد دون أن أرمش، مسجلاً كل شيء في ذهني بينما شعرت بشيء ناعم يهبط على كتفي.
لم يبدوا مندهشين من وجوده، مما أخبرني أنهم معتادون على ظهوره.
“انتهيت.”
ثم أخرى…
كان ذلك “البومة -العظيمة ”.
“ما هذا…؟”
نظرت إليه لفترة وجيزة قبل أن أشيح بنظري بعيداً.
شعرت بالارتباك في البداية، لكن سرعان ما أدركت الحقيقة.
… الأمور كانت لتكون أكثر تعقيداً لولا وجود “البومة -العظيمة”.
لكن “ليون” أوقفني قبل أن أتمكن من ذلك.
لم أكن قد كشفت عن “البومة -العظيمة” للعالم بعد، لكنني بدأت أفعل ذلك تدريجياً.
كان هنالك حضور ضعيف بالقرب منا.
وكان نفس الشيء ينطبق على “حصاة”.
كلانك! كلانك—!
فقط… لم يحن الوقت بعد.
أضاء ضوء الشعلة بما يكفي بالنسبة لي للحصول على رؤية أوضح لمحيطنا.
“….”
دون أن أشعر، كلما اقتربت أكثر من المنجم، أصبحت أصوات المعركة أكثر خفوتاً.
شعرت بنظرة معينة، فاستدرت لأرى “ليون” يحدق في “البومة -العظيمة” بتجهم.
لكن عبر بعض الفجوات الضيقة، تمكن “جوليان” من التسلل والمرور، لتبتلعه الظلمة مباشرة.
“آه، صحيح…”
رررمبل!
تذكرت فجأة رد فعله الأول عندما أخبرته عن “البومة -العظيمة”.
بمساعدة [حجاب الخداع]، تمكنت من تجاوز الجميع بينما هرعت نحو المنجم.
كان نفس ردة الفعل التي أتلقاها عادة عندما أخبره بنكتة.
“…!”
… لقد كان الأمر يستحق.
ولدهشتي، بدأ جسده بالكامل في التحول، وأخذ لونا مظلما قبل أن يركض إلى الأمام.
“….”
لم أكن قد كشفت عن “البومة -العظيمة” للعالم بعد، لكنني بدأت أفعل ذلك تدريجياً.
لاحظت “إيفلين” أيضاً وجود “البومة -العظيمة”، وبينما بدت مهتمة، كانت المعركة التي تدور قريباً منا تستحوذ على معظم انتباهها.
كان “جوليان” يمسك بعصا ويهدد بضرب “إيفلين” و”ليون” اللذان لم يكن أمامهما خيار سوى الركض نحو المنجم.
وفجأة، استدار “ليون” إلى الخلف، وضيّق عينيه.
بما في ذلك أنا.
“… هنالك أشخاص يقتربون من الخلف.”
كان المنجم كبيراً جداً.
“أعلم.”
لم يبدوا مندهشين من وجوده، مما أخبرني أنهم معتادون على ظهوره.
ضيّقت عيني محاولاً الرؤية ما وراء أوراق الشجر، ولكن لم يكن ذلك مفيدا.
لحسن الحظ، ترك القائد عدداً من الجنود خلفنا ليتعاملوا معهم.
لم أكن أرى شيئاً.
… على الأقل، ليس على السطح.
لحسن الحظ، ترك القائد عدداً من الجنود خلفنا ليتعاملوا معهم.
بدا أن فكرة طرأت على باله، فبدأ ينظر حوله وتوغل أكثر داخل المنجم.
كل شيء كان يسير وفق خطة رئيس العائلة ، وبدأت في الاسترخاء قليلا.
…كنت واثقاً أنني سأجد ما أريده بهذه الطريقة.
كلانك—!
ضيّقت عيني محاولاً الرؤية ما وراء أوراق الشجر، ولكن لم يكن ذلك مفيدا.
جذبت شرارة كبيرة انتباهي مرة أخرى.
على عجل، نظرت إلى ذراعي حيث كان البرسيم ذو الأربع أوراق.
عندما التفت لأنظر، رأيت أن الوضع بدأ يميل لصالحنا.
ما زالت الظلمة تحيط بي، لكن لم يدم ذلك طويلاً.
لقد انضم عمّال المنجم أخيراً للمعركة.
“….”
“يبدو أن الأمر سينتهي قريباً.”
لكن عندما وصل العد إلى سبعة، علمت أن هناك شيئاً خاطئاً.
استطعت رؤية الأتباع وهم يطوّقون جنود الفيكونت تدريجياً باتجاه المنجم.
كان الجانب الأيسر مغلقاً بألواح خشبية تمنع الدخول.
كلانك، كلانك—
لكن عبر بعض الفجوات الضيقة، تمكن “جوليان” من التسلل والمرور، لتبتلعه الظلمة مباشرة.
تردد الصوت الثقيل للتصادم المعدني، وبينما كنت أنظر إلى المنجم خلفهم، تجمدّ وجهي.
كلانك—!
“…هاه؟”
“آه، صحيح…”
ظهرت ثلاث شخصيات صغيرة عند المدخل.
لم يعودوا محجوبين، ورأيتهم بوضوح.
“ما هذا…؟”
لم أكن قد كشفت عن “البومة -العظيمة” للعالم بعد، لكنني بدأت أفعل ذلك تدريجياً.
لم أكن أستطيع رؤيتهم بوضوح لأنهم بدوا محجوبين قليلاً، لكن عندما التفت لأرى “ليون” و”إيفلين” اللذين كانا منشغلين بالقتال، أدركت أنني الوحيد الذي يستطيع رؤيتهم.
“لماذا أشعر بأنهم مألوفون…؟”
بوووم—
وضعت يدي على الأرض، محاولاً الوقوف.
“اللعنة!”
هسهس ~
ولم يمض وقت طويل حتى وصل إلى مفترق طرق.
لكن “ليون” أوقفني قبل أن أتمكن من ذلك.
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا يتحركون…؟”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“…”
“… أحتاج إلى التحقق من شيء ما.”
فجأة، توقف قلبي للحظة وهو يوجّه نظره نحو الديناميت.
“ماذا؟ ألا يمكنك فعل ذلك لاحقاً…؟”
لكن، وبآخر ذرة من عقلانيتي، منعت نفسي من ذلك.
“…”
كان المنجم كبيراً جداً.
وجهت انتباهي مرة أخرى نحو مدخل المنجم.
لم يكن سوى “ليون”، ويبدو أنه كان نائماً.
الشخصيات الثلاث الصغيرة التي كانت تقف هناك بدأت تدخل إلى المنجم.
رؤية ذلك جعل قلبي يتسارع.
رؤية ذلك جعل قلبي يتسارع.
بالتأكيد كانوا سيخرجون قريباً، أليس كذلك؟
“لا، لا أستطيع…”
كلانك، كلانك!
“انتظر—”
أضاء ضوء الشعلة بما يكفي بالنسبة لي للحصول على رؤية أوضح لمحيطنا.
قبل أن يتمكن “ليون” من إنهاء جملته، انطلقت نحو المنجم.
كل شيء كان يسير وفق خطة رئيس العائلة ، وبدأت في الاسترخاء قليلا.
كلانك، كلانك!
لقد كان فاقد الوعي تماماً.
تطايرت الشرارات من حولي بينما كانت المعركة تدور.
وبينما كان يفعل ذلك، فوجئت برؤية بعض الديناميت بين المعدات المتناثرة.
بمساعدة [حجاب الخداع]، تمكنت من تجاوز الجميع بينما هرعت نحو المنجم.
لقد كان فاقد الوعي تماماً.
دون أن أشعر، كلما اقتربت أكثر من المنجم، أصبحت أصوات المعركة أكثر خفوتاً.
كلانك! كلانك—!
وقبل أن أدرك، صمت كل شيء ووجدت نفسي أمام المنجم.
ثم أخرى…
“هذا…”
بعد لحظات من بدء الهجوم.
نظرت حولي.
“…هاه؟”
ذهب الجنود وما حل محلهم كان عمال المناجم الضخمين الذين نقلوا العديد من العربات المليئة بالحجارة.
كان يبدو محرومًا من النوم.
“ما هذا…؟”
“انتهيت.”
شعرت بالارتباك في البداية، لكن سرعان ما أدركت الحقيقة.
بمساعدة [حجاب الخداع]، تمكنت من تجاوز الجميع بينما هرعت نحو المنجم.
على عجل، نظرت إلى ذراعي حيث كان البرسيم ذو الأربع أوراق.
وجهت نظري نحو المكان الذي شعرت فيه بالحضور، وتحركت باتجاهه.
عندها فهمت.
“لا، لا أستطيع…”
“الورقة الثالثة…”
“ثلاثة…”
لقد نجح الأمر.
“ما هذا…؟”
“اذهبا…! اختبئا وسأجدكما! أسرعا!”
كنا في غرفة صغيرة مليئة بالأدوات والمعدات القديمة المتروكة، والتي تجمّع عليها الغبار.
وصلني صوت بينما التفت نحو المنجم.
لكنه استيقظ متأخراً جداً، فقد بدأ السقف ينهار فوق رؤوسنا.
رأيت الأجساد التي كنت ألاحقها.
… شعرت بقلبي يضغط على حلقي بينما أسرعت في خطواتي واقتربت من مصدر الحضور.
لم يعودوا محجوبين، ورأيتهم بوضوح.
عندها فهمت.
كانوا “ليون”، و”إيفلين”، و…
كنت أسمع صرخات الجنود بينما كان الدم يتناثر في كل مكان.
“جوليان.”
“آخ…!”
هذا هو المشهد الذي تحدّث عنه “ليون”.
ضيّقت عيني محاولاً الرؤية ما وراء أوراق الشجر، ولكن لم يكن ذلك مفيدا.
“ألم تسمعاني؟ اذهبا!”
دون أن أشعر، كلما اقتربت أكثر من المنجم، أصبحت أصوات المعركة أكثر خفوتاً.
كان “جوليان” يمسك بعصا ويهدد بضرب “إيفلين” و”ليون” اللذان لم يكن أمامهما خيار سوى الركض نحو المنجم.
حدّقت في المشهد دون أن أرمش، مسجلاً كل شيء في ذهني بينما شعرت بشيء ناعم يهبط على كتفي.
بينما كنت أراقبهم، لاحظت شيئاً غير طبيعي في “ليون”.
ثم التفت “جوليان” نحو الجدار ورمى العصا جانباً.
كان يتعثر في مشيته، وكانت تحت عينيه هالات سوداء بارزة.
أو هذا ما ظننته.
كان يبدو محرومًا من النوم.
بما في ذلك أنا.
“كلما عرفت أكثر عن طريقة معاملة ليون، كلما أدركت مدى صبره…”
كان وجهه قاتما وهو ينظر حوله.
بدأت أشعر بالشفقة عليه.
بمساعدة [حجاب الخداع]، تمكنت من تجاوز الجميع بينما هرعت نحو المنجم.
“سأعد إلى مئة، لذا تأكدا من أنكما اختبأتما جيداً.”
“انتظر، ماذا ينوي أن يفعل…؟”
ثم التفت “جوليان” نحو الجدار ورمى العصا جانباً.
بينما كنت أراقبهم، لاحظت شيئاً غير طبيعي في “ليون”.
خدش جانب رقبته وعدّ حتى العشرين قبل أن يدخل عميقاً إلى داخل المنجم.
صدى انفجار مرعب بعد فترة وجيزة.
“…..”
بدأ “جوليان” العد.
وقفت في صمت بينما كان يمشي أعمق فأعمق داخل الكهف، ثم لحقت به من الخلف.
“هل غادرا؟”
وفي ذات الوقت، ألقيت وهماً على جسدي لأخفي نفسي جيداً.
“لا، هذا غير ممكن… كنت سألاحظ إن غادرا. إذاً…؟”
هذا…
“اللعنة!”
…كنت واثقاً أنني سأجد ما أريده بهذه الطريقة.
بالتأكيد كانوا سيخرجون قريباً، أليس كذلك؟
“أين ذهبا؟”
كان وجهه قاتما وهو ينظر حوله.
كان المنجم كبيراً جداً.
“انتهيت.”
كان “جوليان” هادئاً في البداية، ولكن بعد مرور عدة دقائق دون أن يرى أي أثر لـ”ليون” و”إيفلين”، بدأ يشعر بالتوتر.
كان يتعثر في مشيته، وكانت تحت عينيه هالات سوداء بارزة.
“… أين ذهب هذان اللعينان؟”
“لا تقولوا إنني لم أحذركم!”
خدش جانب رقبته.
كلانك—!
“هل غادرا؟”
تذكرت فجأة رد فعله الأول عندما أخبرته عن “البومة -العظيمة”.
التفت “جوليان” إلى الخلف قبل أن يهز رأسه.
“هذا لا يبدو آمناً أبداً…”
“لا، هذا غير ممكن… كنت سألاحظ إن غادرا. إذاً…؟”
“…!”
بدا أن فكرة طرأت على باله، فبدأ ينظر حوله وتوغل أكثر داخل المنجم.
تاك، تاك، تاك—
كلانك، كلانك—
كلانك! كلانك—!
تردد صدى الرنين الثقيل للمعاول الذي يضرب جدران الكهف بينما مر جوليان بالعديد من عمال المناجم.
لم يعودوا محجوبين، ورأيتهم بوضوح.
أعطوه نظرة قصيرة فقط قبل العودة إلى عملهم.
رؤية ذلك جعل قلبي يتسارع.
لم يبدوا مندهشين من وجوده، مما أخبرني أنهم معتادون على ظهوره.
كنا في غرفة صغيرة مليئة بالأدوات والمعدات القديمة المتروكة، والتي تجمّع عليها الغبار.
كلانك، كلانك—
… شعرت بقلبي يضغط على حلقي بينما أسرعت في خطواتي واقتربت من مصدر الحضور.
… بدا أن “جوليان” يعرف الطريق، فقد توغل أكثر فأكثر في عمق المنجم.
“أين ذهبا؟”
ولم يمض وقت طويل حتى وصل إلى مفترق طرق.
تفاجأت من التحول المفاجئ، فلم أتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولامست الشعلة الديناميت مباشرة.
“هذان اللعينان…”
لم يكن هناك أثر لـ”ليون” أو “إيفلين”.
نظر حوله ثم اتجه نحو الطريق الأيسر.
“… هنالك أشخاص يقتربون من الخلف.”
“انتظر…”
“لا تقولوا إنني لم أحذركم!”
فوجئت باختياره.
ثم أخرى…
كان الجانب الأيسر مغلقاً بألواح خشبية تمنع الدخول.
“….”
لكن عبر بعض الفجوات الضيقة، تمكن “جوليان” من التسلل والمرور، لتبتلعه الظلمة مباشرة.
جعل جوليان الشعلة أقرب إلى الديناميت.
اضطررت لاستخدام “المفهوم” الخاص بي لأدخل وأتبعه من الخلف.
التفت “جوليان” إلى الخلف قبل أن يهز رأسه.
ومع ذلك، واجهت صعوبة في متابعة جوليان حيث حجب الظلام رؤيتي.
“انتظر—”
تاك، تاك، تاك—
صدى انفجار مرعب بعد فترة وجيزة.
لم أستطع الاعتماد إلا على صوت خطاه لإرشادي وهو يسير إلى الأمام.
“انتظر…”
“إلى أين يتجه بالضبط؟”
وكان نفس الشيء ينطبق على “حصاة”.
بدا هذا المكان مهجورا. على الرغم من أن رؤيتي كانت محدودة، تمكنت من تمييز آثار هياكل متناثرة في المكان.
ولم يمض وقت طويل حتى وصل إلى مفترق طرق.
… من الواضح أنه قد تم تطويره في الماضي، لكن لسبب ما تُرك مهجوراً.
ثم أخرى…
“هممم.”
دون أي تفكير، أغلقت عيني وظهرت ستة أجرام أمامي.
سارعت في المشي بخفة وأنا أتبعه عن قرب.
كان يتعثر في مشيته، وكانت تحت عينيه هالات سوداء بارزة.
وفي النهاية، توقفت خطواته، وتوقفت أنا أيضاً.
“….!”
ما زالت الظلمة تحيط بي، لكن لم يدم ذلك طويلاً.
سووش!
لحسن الحظ، ترك القائد عدداً من الجنود خلفنا ليتعاملوا معهم.
فجأة أضاءت المناطق المحيطة.
“هذا لا يبدو آمناً أبداً…”
“….”
“سأعد إلى عشرة. إن لم تخرجوا، فسأفجر هذا المكان بأكمله.”
تمسك بالشعلة، بدت ملامح جوليان واضحة بالنسبة لي مرة أخرى.
لم أستطع إلا أن أشعر بتغيير في تعبيري بينما سار جوليان نحو الديناميت القريب.
كان وجهه قاتما وهو ينظر حوله.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أستخدمها فيها، وكانت طريقة رائعة لاختبارها حيث انفجر الديناميت بعد فترة وجيزة.
“أين أنتم؟ اخرجوا قبل أن أمسك بكم…”
أضاء ضوء الشعلة بما يكفي بالنسبة لي للحصول على رؤية أوضح لمحيطنا.
تمسك بالشعلة، بدت ملامح جوليان واضحة بالنسبة لي مرة أخرى.
كنا في غرفة صغيرة مليئة بالأدوات والمعدات القديمة المتروكة، والتي تجمّع عليها الغبار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ربما كان هذا هو المكان الذي أخذ فيه جوليان الشعلة.
“يبدو أن الأمر سينتهي قريباً.”
“أعلم أن أحدكم أيها الأوغاد هنا. أخرج قبل أن أجبرك على ذلك…!”
وكان نفس الشيء ينطبق على “حصاة”.
بدت كلمات “جوليان” مليئة بالسمّ بينما كان يمسح المكان بنظراته الغاضبة، يحرك الشعلة ويلقي بعض المعدات جانباً.
“واحد…”
“…!”
“….!”
وبينما كان يفعل ذلك، فوجئت برؤية بعض الديناميت بين المعدات المتناثرة.
تمسك بالشعلة، بدت ملامح جوليان واضحة بالنسبة لي مرة أخرى.
“هذا لا يبدو آمناً أبداً…”
بالتأكيد كانوا سيخرجون قريباً، أليس كذلك؟
“أين أنتم!؟”
ثم أخرى…
كان “جوليان” يزداد توتراً وغضباً مع كل ثانية تمر.
فقط… لم يحن الوقت بعد.
لقد بحث في كل زاوية وركن من المكان دون جدوى.
“لا، هذا غير ممكن… كنت سألاحظ إن غادرا. إذاً…؟”
لم يكن هناك أثر لـ”ليون” أو “إيفلين”.
ما زالت الظلمة تحيط بي، لكن لم يدم ذلك طويلاً.
… على الأقل، ليس على السطح.
“جوليان.”
لقد قمت بالفعل بمسح المكان ضوئيا.
خدش جانب رقبته.
كان هنالك حضور ضعيف بالقرب منا.
الشخصيات الثلاث الصغيرة التي كانت تقف هناك بدأت تدخل إلى المنجم.
“توقفوا عن اللعب! اخرجوا قبل أن أجبركم بنفسي!؟”
لاحظت “إيفلين” أيضاً وجود “البومة -العظيمة”، وبينما بدت مهتمة، كانت المعركة التي تدور قريباً منا تستحوذ على معظم انتباهها.
كانت نظرات “جوليان” تزداد حدة بشكل مرعب، لدرجة جعلتني أتراجع.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
أكثر ما أزعجني هو وميض الجنون القصير الذي عبر نظرته.
“….!”
“انتظر، ماذا ينوي أن يفعل…؟”
وفجأة، استدار “ليون” إلى الخلف، وضيّق عينيه.
فجأة، توقف قلبي للحظة وهو يوجّه نظره نحو الديناميت.
… لقد كان الأمر يستحق.
“…!”
الشخص المختبئ لم يتحرك.
لم أستطع إلا أن أشعر بتغيير في تعبيري بينما سار جوليان نحو الديناميت القريب.
شعرت بالارتباك في البداية، لكن سرعان ما أدركت الحقيقة.
“سأعد إلى عشرة. إن لم تخرجوا، فسأفجر هذا المكان بأكمله.”
أدرت رأسي بسرعة في الوقت المناسب لرؤية جوليان يلقي الشعلة على الديناميت.
أحضر الشعلة بالقرب من الديناميت.
“اثنان…”
“واحد…”
أو هذا ما ظننته.
بدأ “جوليان” العد.
وبينما كان يفعل ذلك، فوجئت برؤية بعض الديناميت بين المعدات المتناثرة.
“هل فقد صوابه تماماً؟”
فقط… لم يحن الوقت بعد.
للحظة، كدت أُظهر نفسي.
“….”
لكن، وبآخر ذرة من عقلانيتي، منعت نفسي من ذلك.
جذبت شرارة كبيرة انتباهي مرة أخرى.
“صحيح، لا يمكنني التدخل…”
ما إن فعلت ذلك، حتى اجتاحتني تغييرات، وتجمد كل شيء في جسدي وأصبح صلباً ومتيبساً.
كنت بحاجة لرؤية كيف سيتطور هذا المشهد.
شعرت بنظرة معينة، فاستدرت لأرى “ليون” يحدق في “البومة -العظيمة” بتجهم.
من المؤكد أنه لن ينفذ تهديده.
“إلى أين يتجه بالضبط؟”
“اثنان…”
لقد قمت بالفعل بمسح المكان ضوئيا.
استمر “جوليان” في العد.
لم أستطع الاعتماد إلا على صوت خطاه لإرشادي وهو يسير إلى الأمام.
ومع ذلك…
ولدهشتي، بدأ جسده بالكامل في التحول، وأخذ لونا مظلما قبل أن يركض إلى الأمام.
الشخص المختبئ لم يتحرك.
“…”
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا يتحركون…؟”
… الأمور كانت لتكون أكثر تعقيداً لولا وجود “البومة -العظيمة”.
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا يتحركون…؟”
شعرت بشيء خاطئ في الموقف، لكنني قررت أن أبقى في مكاني.
فقط… لم يحن الوقت بعد.
بالتأكيد كانوا سيخرجون قريباً، أليس كذلك؟
“انتظر، ماذا ينوي أن يفعل…؟”
“ثلاثة…”
تطايرت الشرارات من حولي بينما كانت المعركة تدور.
“أربعة، خمسة، ستة، سبعة…”
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا يتحركون…؟”
أو هذا ما ظننته.
بعد لحظات من بدء الهجوم.
لكن عندما وصل العد إلى سبعة، علمت أن هناك شيئاً خاطئاً.
وقفت في صمت بينما كان يمشي أعمق فأعمق داخل الكهف، ثم لحقت به من الخلف.
وجهت نظري نحو المكان الذي شعرت فيه بالحضور، وتحركت باتجاهه.
“كلما عرفت أكثر عن طريقة معاملة ليون، كلما أدركت مدى صبره…”
“ثمانية..”
لحسن الحظ، ترك القائد عدداً من الجنود خلفنا ليتعاملوا معهم.
جعل جوليان الشعلة أقرب إلى الديناميت.
الفصل 390: في أعماق المنجم [1]
… شعرت بقلبي يضغط على حلقي بينما أسرعت في خطواتي واقتربت من مصدر الحضور.
“أين أنتم؟ اخرجوا قبل أن أمسك بكم…”
كان داخل إحدى الصناديق التي تحتوي على الأدوات.
نظرت حولي.
انحنيت وفتحت الغطاء لأرى جسداً يتنفس بهدوء.
“هل غادرا؟”
لقد كان فاقد الوعي تماماً.
استمر “جوليان” في العد.
“….!”
“آه، صحيح…”
تغير تعبيري في اللحظة التي رأيت فيها الشكل .
استمر “جوليان” في العد.
لم يكن سوى “ليون”، ويبدو أنه كان نائماً.
ربما كان هذا هو المكان الذي أخذ فيه جوليان الشعلة.
“تسعة…”
“ما هذا…؟”
“اللعنة!”
جعل جوليان الشعلة أقرب إلى الديناميت.
أدرت رأسي بسرعة في الوقت المناسب لرؤية جوليان يلقي الشعلة على الديناميت.
وفي النهاية، توقفت خطواته، وتوقفت أنا أيضاً.
ولدهشتي، بدأ جسده بالكامل في التحول، وأخذ لونا مظلما قبل أن يركض إلى الأمام.
لكنه استيقظ متأخراً جداً، فقد بدأ السقف ينهار فوق رؤوسنا.
“لا تقولوا إنني لم أحذركم!”
“….؟”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
تفاجأت من التحول المفاجئ، فلم أتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولامست الشعلة الديناميت مباشرة.
“…!”
لم يستغرق الأمر أكثر من ثانية حتى نشط الديناميت.
“اذهبا…! اختبئا وسأجدكما! أسرعا!”
“اللعنة.”
فوجئت باختياره.
انزلقت لعنة من فمي عندما أدركت ما كان يحدث وحولت انتباهي على عجل نحو ليون النائم.
بالتأكيد كانوا سيخرجون قريباً، أليس كذلك؟
دون أي تفكير، أغلقت عيني وظهرت ستة أجرام أمامي.
تطايرت الشرارات من حولي بينما كانت المعركة تدور.
وصلت على الفور إلى الجرم السماوي الوردي.
تمسك بالشعلة، بدت ملامح جوليان واضحة بالنسبة لي مرة أخرى.
‘الكراك…!’
لم يستغرق الأمر أكثر من ثانية حتى نشط الديناميت.
ما إن فعلت ذلك، حتى اجتاحتني تغييرات، وتجمد كل شيء في جسدي وأصبح صلباً ومتيبساً.
لم أكن أستطيع رؤيتهم بوضوح لأنهم بدوا محجوبين قليلاً، لكن عندما التفت لأرى “ليون” و”إيفلين” اللذين كانا منشغلين بالقتال، أدركت أنني الوحيد الذي يستطيع رؤيتهم.
لم يكن لدي الوقت الكافي لاستخدام هذا الجرم السماوي بشكل صحيح.
اضطررت لاستخدام “المفهوم” الخاص بي لأدخل وأتبعه من الخلف.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أستخدمها فيها، وكانت طريقة رائعة لاختبارها حيث انفجر الديناميت بعد فترة وجيزة.
“اذهبا…! اختبئا وسأجدكما! أسرعا!”
بوووم—
كلانك، كلانك—
صدى انفجار مرعب بعد فترة وجيزة.
انحنيت وفتحت الغطاء لأرى جسداً يتنفس بهدوء.
اهتز كل شيء، وبدأت البيئة من حولنا تنهار.
… على الأقل، ليس على السطح.
رررمبل! رررمبل—
أكثر ما أزعجني هو وميض الجنون القصير الذي عبر نظرته.
“آه!؟”
“أين ذهبا؟”
أخيراً، استيقظ “ليون” من نومه.
وقفت في صمت بينما كان يمشي أعمق فأعمق داخل الكهف، ثم لحقت به من الخلف.
لكنه استيقظ متأخراً جداً، فقد بدأ السقف ينهار فوق رؤوسنا.
“… أحتاج إلى التحقق من شيء ما.”
“….!”
وصلني صوت بينما التفت نحو المنجم.
تغيّرت ملامحه بسرعة مع تدهور الوضع، لكن الأوان قد فات؛
‘الكراك…!’
صخرة ضخمة سقطت متجهة نحوه.
كان وجهه قاتما وهو ينظر حوله.
رررمبل!
… الأمور كانت لتكون أكثر تعقيداً لولا وجود “البومة -العظيمة”.
ثم أخرى…
رررمبل!
“آه، صحيح…”
ثم أخرى…
استطعت رؤية الأتباع وهم يطوّقون جنود الفيكونت تدريجياً باتجاه المنجم.
انهار كل شيء على نفسه، ودفن كل شيء بداخله.
ضيّقت عيني محاولاً الرؤية ما وراء أوراق الشجر، ولكن لم يكن ذلك مفيدا.
بما في ذلك أنا.
“هذان اللعينان…”
كلانك، كلانك—
_____________________________________
كانت هذه هي المرة الأولى التي أستخدمها فيها، وكانت طريقة رائعة لاختبارها حيث انفجر الديناميت بعد فترة وجيزة.
أحضر الشعلة بالقرب من الديناميت.
ترجمة: TIFA
الشخص المختبئ لم يتحرك.
صخرة ضخمة سقطت متجهة نحوه.
