Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 391

في أعماق المنجم [2]

في أعماق المنجم [2]

الفصل 391: في أعماق المنجم [2]

سووش!

 

انفصلت شفتاه ببطء، وخرجت الكلمات من فمه.

“آخ…!”

بدا هذا وكأنه دين كامل.

بينما كانت الصخور تنهال علي، شعرت بجسدي يرتجف.

لقد كان الكأس الأسود المألوف نفسه الموجود أعلى المذبح.

لقد كان الأمر مؤلمًا، لكنني تمكنت من تحمل معظم الألم.

“أنـا—”

على عكس ليون وكاليون، لم تؤلم الصخور كثيرا.

“أوخ…!”

…المشكلة الوحيدة كانت أنني لم أكن أحمي نفسي فقط.

أردت إلقاء نظرة فاحصة على الكأس.

نظرت إلى الأسفل، فرأيت ليون المرعوب ينظر إلى الأعلى برعب.

استدرت في الهواء ونظرت إلى ليون الساقط.

هو لم يكن يستطيع رؤيتي، لكنني كنت أراه.

علاوة على ذلك، بمساعدة الجرم السماوي الوردي، كان جسدي سالما نسبيا.

رررر…!

مد الكاردينال يديه نحوي كما لو أنه أراد لمسي.

بدأت الأرض من تحتي ترتجف.

بانغ!

في البداية، كنت مرتبكا، لكن سرعان ما اتسعت عيناي رعبًا عندما لاحظت تشققات دقيقة تتشكل من تحتي.

السائل الموجود داخل الكأس…

“تبًا!”

“أ-أيها الرائي…”

أدركت ما كان يحدث بعد فوات الأوان.

صوت بعيد تردد في رأسي، خافتا ولكنه يتردد صداه بصوت عال في ذهني.

كرااك—!

أسرعت بالاختباء مجددًا بينما فتح ليون عينيه.

تحطمت الأرض من تحتي.

“أنصت لتضحيتنا وامنحنا حمايتك!”

أردت أن ألعن مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك وقت.

تحطمت الأرض من تحتي.

بدأت قدمي تنزلق عندما انهارت الأرض تحتي، وكشفت عن ظلام لا نهاية له أدناه ابتلع كل شيء عن الأنظار.

نظرت حولي.

“آخ…!”

على الفور، أصبح جسدي أخف وزنا وانخفضت سرعة سقوطي.

سمعت صرخة ليون، فنظرت للأسفل ورأيته يمد يده بيأس، يمسك بالهواء وهو يسقط.

وكان هناك نقش معين لفت انتباهي.

حافظت على هدوئي.

سووش!

نظرت إليه وأغمضت عيني ثم قفزت خلفه.

كان يحمل الكأس الأسود في يده.

سووش!

ارتجفت عضلاتي وهي تمتص تأثير الاصطدام.

كانت ملابسي تتطاير بعنف بينما الصخور تسقط بجانبي.

اقتربت خطوات ليون بينما كنت أتفحص النقش.

تجاهلتها، واندفعت متجاوزًا ليون.

“هاا…”

في تلك اللحظة، استبدلت الجرم السماوي الوردي بالجرم السماوي الأزرق .

بدأت الأرض من تحتي ترتجف.

على الفور، أصبح جسدي أخف وزنا وانخفضت سرعة سقوطي.

كان علي أيضا الإسراع.

استدرت في الهواء ونظرت إلى ليون الساقط.

“دم…؟”

صخب!

أدركت الحقيقة القاسية.

اصطدمت صخرة برأسه، وأفقدته الوعي.

بانغ!

حبست أنفاسي من المنظر، لكنني بقيت متماسكًا بينما مددت يدي للإمساك به.

نظرت إلى الأسفل، فرأيت ليون المرعوب ينظر إلى الأعلى برعب.

“…!”

خفض الرجل رأسه ليرى الكأس، ثم رفعه عاليًا.

زادت سرعتي بسبب وزنه.

غمر الضوء رؤيتي، وامتدت السماء من فوق، والشمس الصفراء الساطعة تلقي بأشعتها الدافئة على المذبح.

لكنني توقعت هذا.

كانت نبرته مليئة بالتبجيل، وارتفعت كل شعرة على جسدي.

من الأزرق إلى الوردي مرة أخرى.

“أوخ…!”

أصبح جسدي صلبًا وكان من الصعب تحريك عضلاتي.

“…!”

شعرت وكأنني غارق في الأسمنت.

ارتدت خطواته الهادئة في المكان بينما كان يسير بذهول نحو مصدر الضوء.

“خخ!”

ردد الآخرون.

لم يؤلم، لكن الإحساس كان غير مريح.

وبحيرة، أملت برأسي حين لاحظت ما لاحظه هو أيضًا.

وسرعان ما…

جميعهم كانوا يرتدون ملابس بيضاء مشابهة للرجل في المنتصف.

باانغ!

ربما كنت سأخرج بسهولة، لكن ليون…؟

اصطدمت بالأرض.

“…هذا المكان.”

“أوخ…!”

اللحظة التي ألقيت فيها نظرة عليه، توقفت أنفاسي.

في اللحظة التي اصطدمت فيها بالأرض، اجتاحت صدمة كهربائية جسدي.

“آآه…!”

ارتجفت عضلاتي وهي تمتص تأثير الاصطدام.

مزّقت صرخته الهواء بينما بدأ جسده كله يرتجف.

“هاف… هاف…!”

تجمدت في مكاني وأنا أحدق بالكاردينال الذي كان ينظر إلي مباشرة.

لبضع لحظات، لم أتمكن من تحريك جسدي أبدًا.

كان المكان مظلمًا، وصعب رؤية أي شيء خارج دائرة ضوء صغيرة.

ومما زاد الطين بلة، استمرت قطع ضخمة من الصخور في السقوط بجانبي.

أمسك رأسه على الفور بينما كان وجهه يرتجف من الألم.

بانغ، بانغ—!

وبينما أتنفس بصعوبة، بقيت نظراتي مركزة على ذلك السائل.

“خخ…!”

 

لم يكن أمامي خيار سوى كبح الإحساس الغريب الذي يسري في جسدي والركض متجاوزًا المنطقة التي كانت تتساقط فيها الصخور.

ولكن سرعان ما أعادت تصرفات الكاردينال انتباهي.

بانغ!

بدت عليه علامات الرعب، ورفع نظره لينظر إلي مجددًا.

“أوخخ…!”

خرجت من أفكاري، وتقدمت أمام ليون وصعدت الدرج الطويل.

بالطبع، لم أتمكن من تفادي كل الصخور.

كانت الصرخات تصم الآذان.

لكن لحسن الحظ، على الرغم من أنهم بدوا مخيفين، إلا أن قوة تأثيرهم لم تكن في أي مكان بالقرب من لكمة واحدة من ليون أو كايليون أو كايوس.

فقط في أي مكان في العالم…؟

علاوة على ذلك، بمساعدة الجرم السماوي الوردي، كان جسدي سالما نسبيا.

لم أكن أعلم ما الذي أتوقعه حين اقتربت، لكن عندما وصلت، لم تقع عيناي على الكأس مباشرة، بل على نقوش محفورة على قاعدة المذبح.

كانت المشكلة الوحيدة هي ليون الذي كنت بحاجة إلى الحفاظ على سلامته.

مرة، مرتين، ثلاث…؟

بانغ، بانغ—

كانت المشكلة الوحيدة هي ليون الذي كنت بحاجة إلى الحفاظ على سلامته.

كان علي أيضا الإسراع.

“أ… أين أنا؟”

رغم قدرتي على تحمل الصخور، لا يمكنني أن أسمح بدفني حيًا.

صدى الهتافات كان يصم الآذان.

ربما كنت سأخرج بسهولة، لكن ليون…؟

“أنصت لتضحيتنا وامنحنا حمايتك!”

“هاف…!”

“…!”

بانغ!

“أين أنا…؟”

سقطت صخرة أخرى ورائي، تحطمت إلى قطع كبيرة ضربت ظهري مباشرة.

فووو!

تمزقت ملابسي وظهري لسع، لكن…

أصبح جسدي صلبًا وكان من الصعب تحريك عضلاتي.

ضرع!

خصوصًا حينما تذكرت كيف كان يعامله جوليان السابق.

“هااا… هاا…”

“أوخ…!”

…أخيرًا خرجت من منطقة الخطر بينما كنت ممدًا على الأرض بجانب ليون الصغير.

“أه…؟”

“هاا…”

 

أغمضت عيني وأخذت عدة أنفاس عميقة.

وكأنه أحس بنظرتي، بدأ ليون يعبس ويستعيد وعيه.

“…كان ذلك أصعب بكثير مما كان من المفترض أن يكون.”

رررر…!

“كم مرة حدث هذا؟”

أمسك رأسه على الفور بينما كان وجهه يرتجف من الألم.

مرة، مرتين، ثلاث…؟

ضرع!

عدد المرات التي أنقذت فيها الشخص الذي من المفترض أن ينقذني.

تحطمت الأرض من تحتي.

حدقت في ليون الصغير قبل إخراج حبة وأضعها في فمه.

كانت ملابسي تتطاير بعنف بينما الصخور تسقط بجانبي.

“تسك…”

بعد صراخه، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض بشكل مروع.

“أوخ.”

تاك، تاك—

وكأنه أحس بنظرتي، بدأ ليون يعبس ويستعيد وعيه.

“…!” وضعت يدي على فمي على الفور كي لا أُصدر صوتًا.

أسرعت بالاختباء مجددًا بينما فتح ليون عينيه.

لكنني توقعت هذا.

“أوخ…!”

تجمدت في مكاني وأنا أحدق بالكاردينال الذي كان ينظر إلي مباشرة.

أمسك رأسه على الفور بينما كان وجهه يرتجف من الألم.

نظرت إلى الأسفل، فرأيت ليون المرعوب ينظر إلى الأعلى برعب.

“إنه يؤلمني…”

…كان نقشًا لعين.

نظرت إليه، وابتسمت لا إراديًا.

“لقد رأيت هذا من قبل.”

لم يتغير كثيرًا بين الماضي والحاضر.

“أوخخ…!”

كانت ردة فعله مشابهة لتلك التي أبداها عندما تصدى لتلك التعاويذ الثقيلة باستخدام “مفهومه”.

استدرت في الهواء ونظرت إلى ليون الساقط.

“أ… أين أنا؟”

“أ… أين أنا؟”

نظر ليون حوله، وبدت على وجهه الحيرة.

تجاهلتها، واندفعت متجاوزًا ليون.

كان المكان مظلمًا، وصعب رؤية أي شيء خارج دائرة ضوء صغيرة.

“من أجل إيريندور!”

“…هذا المكان.”

لكنني سرعان ما استعدت تركيزي حين أصدر ليون صوتًا غريبًا.

أصبح تنفس ليون أثقل عندما أدرك وضعه.

كانت ملابسي تتطاير بعنف بينما الصخور تسقط بجانبي.

لكن، على الرغم من صغر سنه، لم يظهر عليه الذعر.

كل خطوة جعلت ليون أقرب إلى النور.

بل بدا عليه الارتياح قليلًا.

تاك—

“سيعثرون علي قريبًا… على الأقل أستطيع الراحة الآن.”

أصبح تنفس ليون أثقل عندما أدرك وضعه.

كما هو متوقع، كان مرتاحا حقا.

“آآه…!”

بل بدا سعيدًا بعض الشيء.

خرجت من أفكاري، وتقدمت أمام ليون وصعدت الدرج الطويل.

لكن عندما فكرت بالأمر، استطعت أن أفهمه.

تحوم النيران فوق راحة أيديهم، وتلقي الضوء على المناطق المحيطة.

خصوصًا حينما تذكرت كيف كان يعامله جوليان السابق.

سووش!

من قتله إلى إرهاقه لدرجة عدم النوم…

نظرت إليه، وابتسمت لا إراديًا.

“لقد عانى كثيرًا فعلًا.”

“تبًا!”

قلبي لان لوهلة قصيرة.

بدأ الشعر على جسده يذبل، وأصبح وجهه شاحبا، كما لو كان الدم يستنزف الحياة منه.

“أه؟”

كانت نبرته مليئة بالتبجيل، وارتفعت كل شعرة على جسدي.

لكنني سرعان ما استعدت تركيزي حين أصدر ليون صوتًا غريبًا.

“سيعثرون علي قريبًا… على الأقل أستطيع الراحة الآن.”

وبحيرة، أملت برأسي حين لاحظت ما لاحظه هو أيضًا.

“أنـا—”

“…!”
وضعت يدي على فمي على الفور كي لا أُصدر صوتًا.

بالطبع، لم أتمكن من تفادي كل الصخور.

“ما هذا بحق…؟”

بدا هذا وكأنه دين كامل.

من بعيد، وسط الظلام الذي أحاط بنا، رأيت ضوءًا خافتًا.

“…!”

كان ضعيفًا، لكنه موجود.

السائل الموجود داخل الكأس…

…كان ينبض بشكل خافت مثل نبضات القلب.

“هااا… هاا…”

“…”

عدد المرات التي أنقذت فيها الشخص الذي من المفترض أن ينقذني.

بدأت عينا ليون تترخيان من رؤية النور، وجسده بدأ يتحرك من تلقاء نفسه.

 

تاك، تاك—

سقطت صخرة أخرى ورائي، تحطمت إلى قطع كبيرة ضربت ظهري مباشرة.

ارتدت خطواته الهادئة في المكان بينما كان يسير بذهول نحو مصدر الضوء.

شعرت وكأنني منوم بالنقش.

لم أقل شيئًا، فقط تبعته بصمت.

بالطبع، لم أتمكن من تفادي كل الصخور.

أنا أيضا انجذبت إلى الضوء، ولكن على عكسه، لم أتنوم المغناطيسي منه.

“هاف… هاف…!”

تاك—

انفصلت شفتاه ببطء، وخرجت الكلمات من فمه.

كل خطوة جعلت ليون أقرب إلى النور.

“آخ…!”

أصبح أكثر إشراقا كلما اقتربنا ومع اتخاذ ليون خطوة أخرى، حدث تغيير في المناطق المحيطة.

ضرع!

فووو!

علاوة على ذلك، بمساعدة الجرم السماوي الوردي، كان جسدي سالما نسبيا.

أضاءت سلسلة من النيران مع ظهور التماثيل على جميع جوانبنا.

صخب!

“…!”

باانغ!

كانت التماثيل بالية، تُصور نساء محجبات بأيدٍ ممدودة.

“أه؟”

تحوم النيران فوق راحة أيديهم، وتلقي الضوء على المناطق المحيطة.

ترجمة: TIFA

ومن بعيد، ظهر درج طويل يقود إلى مذبح مظلم ومرتفع.

رررر…!

رمشت بعيني وتوقفت.

ومن بعيد، ظهر درج طويل يقود إلى مذبح مظلم ومرتفع.

هناك…

“هذا هو…؟”

استطعت رؤية مصدر نبض الضوء.

رمشت بعيني وتوقفت.

اللحظة التي ألقيت فيها نظرة عليه، توقفت أنفاسي.

لبضع لحظات، لم أتمكن من تحريك جسدي أبدًا.

“أليس هذا…؟”

حافظت على هدوئي.

ضيقت عيني للتأكد مما رأيت.

ولكن سرعان ما أعادت تصرفات الكاردينال انتباهي.

حاولت إنكار ما أراه، ولكن لم أر أي تغيير في ما كنت أراه، لم يكن أمامي سوى قبول الحقيقة.

عندما أدرت رأسي، رأيت بحرًا من الناس ساجدين أمام المذبح.

لقد كان الكأس الأسود المألوف نفسه الموجود أعلى المذبح.

اصطدمت بالأرض.

لا شك في ذلك.

أردت أن ألعن مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك وقت.

…إنه نفس الكأس من الرؤية الأولى.

صرخ.

تاك، تاك—

“أوخخ…!”

استمرت خطوات ليون أثناء تحركه نحو المذبح.

 

نظرت حولي.

لم يكن هناك ما يمنعه من التقدم.

لم يكن هناك ما يمنعه من التقدم.

…المشكلة الوحيدة كانت أنني لم أكن أحمي نفسي فقط.

وقفت التماثيل ساكنا بينما أضاءت النيران في راحة يديها المناطق المحيطة بشكل خافت.

سقطت صخرة أخرى ورائي، تحطمت إلى قطع كبيرة ضربت ظهري مباشرة.

بدأ الفضول ينهشني.

“إنه يؤلمني…”

“ما الذي يفعله هذا الكأس بالضبط…؟ وما هذا المكان؟”

أنا أيضا انجذبت إلى الضوء، ولكن على عكسه، لم أتنوم المغناطيسي منه.

“هممم.”

“أ… أين أنا؟”

خرجت من أفكاري، وتقدمت أمام ليون وصعدت الدرج الطويل.

ربما كنت سأخرج بسهولة، لكن ليون…؟

أردت إلقاء نظرة فاحصة على الكأس.

“لقد رأيت هذا من قبل.”

“هذا هو…؟”

لا شك في ذلك.

لم أكن أعلم ما الذي أتوقعه حين اقتربت، لكن عندما وصلت، لم تقع عيناي على الكأس مباشرة، بل على نقوش محفورة على قاعدة المذبح.

ضرع!

وكان هناك نقش معين لفت انتباهي.

أردت أن ألعن مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك وقت.

…كان نقشًا لعين.

مددت يدي، وبدأت أمرر أصابعي على النقش المعقد.

“لقد رأيت هذا من قبل.”

كل خطوة جعلت ليون أقرب إلى النور.

ضغطت على شفتي أثناء الاقتراب من المذبح.

“من أجل إيريندور!”

تاك، تاك—

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

اقتربت خطوات ليون بينما كنت أتفحص النقش.

حافظت على هدوئي.

عن غير قصد، بدأت أفقد التركيز على ما حولي، ولم أعد أرى سوى تلك العين.

كانت نبرته مليئة بالتبجيل، وارتفعت كل شعرة على جسدي.

“…”

في البداية، كنت مرتبكا، لكن سرعان ما اتسعت عيناي رعبًا عندما لاحظت تشققات دقيقة تتشكل من تحتي.

مددت يدي، وبدأت أمرر أصابعي على النقش المعقد.

أسرعت بالاختباء مجددًا بينما فتح ليون عينيه.

شعرت وكأنني منوم بالنقش.

الفصل 391: في أعماق المنجم [2]

على وجه الخصوص العين.

أصبح تنفس ليون أثقل عندما أدرك وضعه.

وكأنها كانت تناديني.

“كم مرة حدث هذا؟”

نعم، أنا تحديدًا.

بدا الأمر مختلفا عن الطائفة.

“يا أوراكلوس العزيز! أيها الرائي…!”

“خخ!”

صوت بعيد تردد في رأسي، خافتا ولكنه يتردد صداه بصوت عال في ذهني.

ضرع!

“أه…؟”

“امنحنا حمايتك!”

“أنصت لتضحيتنا وامنحنا حمايتك!”

لم أقل شيئًا، فقط تبعته بصمت.

عندما رمشت، تغير المشهد من حولي.

…كان نقشًا لعين.

غمر الضوء رؤيتي، وامتدت السماء من فوق، والشمس الصفراء الساطعة تلقي بأشعتها الدافئة على المذبح.

“أيها الرائي…! امنحنا حمايتك!”

“أين أنا…؟”

صوت بعيد تردد في رأسي، خافتا ولكنه يتردد صداه بصوت عال في ذهني.

كان يقف بجوار المذبح رجل بلباس أبيض، نفس العين منقوشة في منتصف ردائه.

فووو!

كان يحمل الكأس الأسود في يده.

نظر ليون حوله، وبدت على وجهه الحيرة.

“أيها الرائي…! امنحنا حمايتك!”

نعم، أنا تحديدًا.

“امنحنا حمايتك!”

بدأت قدمي تنزلق عندما انهارت الأرض تحتي، وكشفت عن ظلام لا نهاية له أدناه ابتلع كل شيء عن الأنظار.

“امنحنا حمايتك!”

لقد كان الكأس الأسود المألوف نفسه الموجود أعلى المذبح.

“امنحنا حمايتك!”

لكن، على الرغم من صغر سنه، لم يظهر عليه الذعر.

صدى الهتافات كان يصم الآذان.

قلبي لان لوهلة قصيرة.

عندما أدرت رأسي، رأيت بحرًا من الناس ساجدين أمام المذبح.

صرخ.

جميعهم كانوا يرتدون ملابس بيضاء مشابهة للرجل في المنتصف.

كانت نبرته مليئة بالتبجيل، وارتفعت كل شعرة على جسدي.

“هل هذه طائفة…؟”

فقط في أي مكان في العالم…؟

لا، لقد نظرت حولي.

رفع الكأس أعلى وهو يصرخ.

بدا الأمر مختلفا عن الطائفة.

على وجه الخصوص العين.

بدا هذا وكأنه دين كامل.

لكنني سرعان ما استعدت تركيزي حين أصدر ليون صوتًا غريبًا.

فقط في أي مكان في العالم…؟

قلبي لان لوهلة قصيرة.

خفض الرجل رأسه ليرى الكأس، ثم رفعه عاليًا.

لم يكن هناك ما يمنعه من التقدم.

“أنا، الكاردينال الثالث لسالفيون، أقدم احترامي وألتمس موافقتك. موافقتك على استهلاك دمك المقدس من أجل شعبي.”

أصبح أكثر إشراقا كلما اقتربنا ومع اتخاذ ليون خطوة أخرى، حدث تغيير في المناطق المحيطة.

“دم…؟”

فووو!

“دمك المقدس سيُقدم لخلاص شعبي — شعبنا — شعب إيريندور! ومعه، سأحمل اسمك وأورثه لأحفادنا!”

أردت إلقاء نظرة فاحصة على الكأس.

رفع الكأس أعلى وهو يصرخ.

…المشكلة الوحيدة كانت أنني لم أكن أحمي نفسي فقط.

“من أجل إيريندور!”

كانت ملابسي تتطاير بعنف بينما الصخور تسقط بجانبي.

صرخ.

بل بدا سعيدًا بعض الشيء.

“من أجل إيريندور!”

لم يكن أمامي خيار سوى كبح الإحساس الغريب الذي يسري في جسدي والركض متجاوزًا المنطقة التي كانت تتساقط فيها الصخور.

“من أجل إيريندور!”

بانغ، بانغ—!

ردد الآخرون.

شعرت وكأنني غارق في الأسمنت.

كانت الصرخات تصم الآذان.

خرجت من أفكاري، وتقدمت أمام ليون وصعدت الدرج الطويل.

شاهدت المشهد يتكشف في حيرة، غير قادر على فهم ما كان يحدث.

شعرت بقلبي يكاد يخرج من صدري، أخذت نفسا عميقا وثقيلا بينما تراجعت مبتعدًا عن المذبح.

ولكن سرعان ما أعادت تصرفات الكاردينال انتباهي.

…إنه نفس الكأس من الرؤية الأولى.

خفض الكأس، وأحضره إلى شفتيه وأخذ رشفة من المحتويات بداخله.

كانت ردة فعله مشابهة لتلك التي أبداها عندما تصدى لتلك التعاويذ الثقيلة باستخدام “مفهومه”.

“آآه…!”

أردت أن ألعن مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك وقت.

أطلق صرخة على الفور.

أصبح تنفس ليون أثقل عندما أدرك وضعه.

 

أضاءت سلسلة من النيران مع ظهور التماثيل على جميع جوانبنا.

بعد صراخه، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض بشكل مروع.

بدأت قدمي تنزلق عندما انهارت الأرض تحتي، وكشفت عن ظلام لا نهاية له أدناه ابتلع كل شيء عن الأنظار.

“آآآاه!”

“هاف… هاف…!”

مزّقت صرخته الهواء بينما بدأ جسده كله يرتجف.

ضيقت عيني للتأكد مما رأيت.

بدأ الشعر على جسده يذبل، وأصبح وجهه شاحبا، كما لو كان الدم يستنزف الحياة منه.

بدت عليه علامات الرعب، ورفع نظره لينظر إلي مجددًا.

“آآه…!”

اصطدمت بالأرض.

استمرت صرخاته تتردد في المكان.

وقفت التماثيل ساكنا بينما أضاءت النيران في راحة يديها المناطق المحيطة بشكل خافت.

كانت مؤلمة، تبعث على شعور بعدم الارتياح الشديد.

لكن لحسن الحظ، على الرغم من أنهم بدوا مخيفين، إلا أن قوة تأثيرهم لم تكن في أي مكان بالقرب من لكمة واحدة من ليون أو كايليون أو كايوس.

“…!”

…المشكلة الوحيدة كانت أنني لم أكن أحمي نفسي فقط.

ولكن سرعان ما، قبل أن أعرف ذلك، استدار رأسه لمواجهة اتجاهي.

“أين أنا…؟”

تجمدت في مكاني وأنا أحدق بالكاردينال الذي كان ينظر إلي مباشرة.

حاولت أن أفهم ما رأيته، ولكن قبل أن أتمكن من ذلك، أدركت أنني وقفت بالفعل وكنت أواجه الكأس مباشرة.

“أ-أيها الرائي…”

عندما أدرت رأسي، رأيت بحرًا من الناس ساجدين أمام المذبح.

شعرت بقلبي يضغط على حلقي عندما ناداني.

استطعت رؤية مصدر نبض الضوء.

“أوه، أ-أيها الرائي…”

“آه…”

كانت نبرته مليئة بالتبجيل، وارتفعت كل شعرة على جسدي.

“هاف… هاف…”

“…أأنت هو الرائي؟”

خصوصًا حينما تذكرت كيف كان يعامله جوليان السابق.

مد الكاردينال يديه نحوي كما لو أنه أراد لمسي.

بعد صراخه، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض بشكل مروع.

لكن وقبل أن يتمكن من ذلك، توقف.

أنا أيضا انجذبت إلى الضوء، ولكن على عكسه، لم أتنوم المغناطيسي منه.

“آه…”

“آخ…!”

شحب وجهه وارتجفت عيناه.

هذا…

“ه-هذا…”

على الفور، أصبح جسدي أخف وزنا وانخفضت سرعة سقوطي.

بدت عليه علامات الرعب، ورفع نظره لينظر إلي مجددًا.

تجاهلتها، واندفعت متجاوزًا ليون.

انفصلت شفتاه ببطء، وخرجت الكلمات من فمه.

بينما كانت الصخور تنهال علي، شعرت بجسدي يرتجف.

“أنـا—”

“أوخ…!”

“آه…!؟”

ضيقت عيني للتأكد مما رأيت.

خرجت من حالتي فجأة وسحبت يدي بعيدًا عن المذبح.

كما هو متوقع، كان مرتاحا حقا.

“هاف… هاف…”

“هاف… هاف…!”

شعرت بقلبي يكاد يخرج من صدري، أخذت نفسا عميقا وثقيلا بينما تراجعت مبتعدًا عن المذبح.

لا شك في ذلك.

ضرع!

بدأت عينا ليون تترخيان من رؤية النور، وجسده بدأ يتحرك من تلقاء نفسه.

“هاف… هاف…”

على عكس ليون وكاليون، لم تؤلم الصخور كثيرا.

حاولت أن أفهم ما رأيته، ولكن قبل أن أتمكن من ذلك، أدركت أنني وقفت بالفعل وكنت أواجه الكأس مباشرة.

لم يتغير كثيرًا بين الماضي والحاضر.

وهناك، رأيت سائلًا أحمر.

“…!”

“هاف… هاف…”

مد الكاردينال يديه نحوي كما لو أنه أراد لمسي.

وبينما أتنفس بصعوبة، بقيت نظراتي مركزة على ذلك السائل.

“هممم.”

هذا…

ضرع!

أدركت الحقيقة القاسية.

اصطدمت صخرة برأسه، وأفقدته الوعي.

السائل الموجود داخل الكأس…

سقطت صخرة أخرى ورائي، تحطمت إلى قطع كبيرة ضربت ظهري مباشرة.

كان دمي.

كان دمي.

دم أوراكلوس.

“هاف… هاف…”

 

صوت بعيد تردد في رأسي، خافتا ولكنه يتردد صداه بصوت عال في ذهني.

 

____________________________________

____________________________________

على وجه الخصوص العين.

 

لم أكن أعلم ما الذي أتوقعه حين اقتربت، لكن عندما وصلت، لم تقع عيناي على الكأس مباشرة، بل على نقوش محفورة على قاعدة المذبح.

ترجمة: TIFA

ضرع!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“آآه…!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط