العودة إلى هافن [2]
الفصل 399: العودة إلى هافن [2]
أحضرت ديليلا قلمها فوق تلك النقطة، وشطبتها مرتين.
بالطبع، قال لهما بضع كلمات.
كان لديه ابتسامة رقيقة على وجهه وهو ينظر حوله.
“…..”
وقبل أن تطلق أويف هجومها، سقط صوتٌ من الأعلى.
بعد فترة وجيزة من إنهاء المكالمة مع والدها، وقفت ديليلا بصمت بينما بدأت عيناها بالذبول.
كانت قطعة شوكولاتة ملقاة على الأرض تحتها، لكنها لم تلقي عليها حتى نظرة.
“هل تودان أن تخبرانا بما كنتما تهمسان به؟”
كانت كلمات والدها تتردد في ذهنها مرارًا وتكرارًا.
كان لديه ابتسامة رقيقة على وجهه وهو ينظر حوله.
…وببطء، انزلقت عيناها نحو يدها.
حينها، وقعت عينا أويف على عدة وجوه مألوفة.
حينها، ثبتت عيناها على إصبعها وطبقت شفتيها معًا.
هي حقًا لا تريد أن تصبح مثل هذين الاثنين…
فركت الخاتم بإبهامها، ووقفت هكذا لمدة دقيقة بنظرة ضائعة.
أصدر الظلام صوتًا آخر، وبدأت وتيرة الغرق تتباطأ. لكن فقط للحظة قصيرة.
“….”
لم تخرج من شرودها إلا عندما تذكرت شيئًا ما.
لم تخرج من شرودها إلا عندما تذكرت شيئًا ما.
وبعد رمشة واحدة، تغيّر لون عينيها إلى الأسود بالكامل.
بسرعة، أدارت رأسها لتنظر حولها.
أومأت أويف ببطء، محاولة الحفاظ على رباطة جأشها قدر الإمكان.
أين هو…؟ أين؟ أين…؟
تنفست بعمق، وعندما خطت للأمام، بدأت الأرض تحتها تهبط.
“آه.”
أصبح تنفسها ثقيلا.
فجأة، تذكرت كل شيء.
تزز!
وفي لحظة، اختفت من مكانها وظهرت في مكتبها.
لم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوان لاكتشاف كيرا في الظلام.
دون إضاعة لحظة، سارت مباشرة إلى أقرب درج.
وبينما كانت تكتب، فكرت في كلمات والدها، وخفّ الضغط على الورقة.
كلانك!
سووش!
بدأت ديليلا في البحث بداخله، قبل أن تلتقط كتابًا صغيرًا كُتب عليه:
بعد فترة وجيزة من إنهاء المكالمة مع والدها، وقفت ديليلا بصمت بينما بدأت عيناها بالذبول.
[مذكرات مراقبة جوليان]
بدت أويف مرتاحة.
غمست ديليلا قلم الحبر في الحبر، ثم بدأت بتقليب الصفحات.
دخلت إلى العربة من دون قول كلمة أخرى.
اقلب! اقلب!
خاصة عندما لاحظت أن اليد تركتها بعد لمسة واحدة فقط.
وفي النهاية، وقعت عيناها على نقطة معينة.
كانت تقوم بتعديلات على النقطة السابقة.
[● يحب الفتيات ذوات الشعر الأسود الطويل، والعيون السوداء، وأن يكنّ أكبر سنًا.]
“اللعنة .”
هناك…
وفي لحظة، اختفت من مكانها وظهرت في مكتبها.
أحضرت ديليلا قلمها فوق تلك النقطة، وشطبتها مرتين.
دوى صوت أزيز في الهواء بينما كانت الظلمة من حولها تلتوي وتتراجع مثل مخلوقات حية، هاربة من وهجها.
خدش ~ خدش ~
خاصة عندما لاحظت أن اليد تركتها بعد لمسة واحدة فقط.
ثم، بعد أن شعرت بالرضا، أومأت برأسها.
وبينما كانت تكتب، فكرت في كلمات والدها، وخفّ الضغط على الورقة.
“جيد.”
بدت أويف مرتاحة.
وبعد ذلك بقليل، غمست القلم في الحبر مجددًا، وانتقلت إلى الصفحة التالية.
“….”
اقلب!
بلا عيب، ودقيقة.
ضغطت طرف القلم على الورقة وبدأت تكتب نقطة جديدة.
شعرت أويف باضطراب في معدتها.
سكريبل~
…وببطء، انزلقت عيناها نحو يدها.
وبينما كانت تكتب، فكرت في كلمات والدها، وخفّ الضغط على الورقة.
تبادل الاثنان نظرات صامتة، دون أن ينطق أي منهما بكلمة.
كانت تقوم بتعديلات على النقطة السابقة.
وجوه كانت هي من جلبهم إلى الأكاديمية بناءً على طلب والدها وعائلتها.
نسخة أكثر دقة من النقطة السابقة.
ترجمة: TIFA
[● يريد أن يخطبني. لا بد أنه يحبني.]
لكن ذلك لم يدم سوى بضع ثوانٍ، إذ تجمدت تعابيرها وتعابير كيرا في الوقت ذاته.
“ها هي.”
ثم… من دون تردد، انطلقت نحو الكرة السوداء التي أحاطت بكيرا.
أومأت ديليلا برأسها وهي تشعر بالرضا.
“هل يمكنني الحصول على انتباه الجميع، من فضلكم!”
كانت هذه هي النسخة المتطورة والأكثر دقة من النقطة السابقة.
وقبل أن تطلق أويف هجومها، سقط صوتٌ من الأعلى.
بلا عيب، ودقيقة.
تلاشى الظلام من حول أويف، وعاد لون عينيها إلى طبيعته.
لم تتعمّد نسيان ما قاله والدها عن أن الخطوبة مجرد خدعة.
أطلقت عاصفة قوية من الرياح في اتجاهها بعد فترة وجيزة.
فذلك كان مجرد كلام عديم الفائدة.
“جيد.”
راضية، أغلقت ديليلا المذكرات .
تبادل الاثنان نظرات صامتة، دون أن ينطق أي منهما بكلمة.
بلاك!
هبطت كيرا على الأرض مقابلها.
….كم كانت دقيقة الملاحظة.
أحضرت ديليلا قلمها فوق تلك النقطة، وشطبتها مرتين.
تزز!
***
“….قد تكونان الأعلى تصنيفًا حاليًا، لكنكما بعيدتان عن أن تكونا الأقوى.”
“…لقد فعلنا ذلك، أليس كذلك؟”
“هل حزمت كل شيء؟”
“….هاف.”
“لم أحضر معي الكثير من الأساس.”
“توقفوا! انتهت جلسة التدريب! أبطلوا مهاراتكم فورًا أو سأقوم بذلك بنفسي! لا تجعلوني أكرر كلامي. أبطلوا مهاراتكم!”
نظرت إلى أمتعتي. بخلاف الملابس، لم يكن هناك الكثير.
تفاجأت أويف على الفور.
كل الأشياء المهمة كانت في الخاتم.
____________________________________
“هم، حسنًا.”
لم تتعمّد نسيان ما قاله والدها عن أن الخطوبة مجرد خدعة.
من ناحية أخرى، كان لدى ليون الكثير من الأشياء معه.
بالطبع، قال لهما بضع كلمات.
كان هناك العديد من الخدم يساعدونه في حمل أغراضه إلى العربة.
***
الأسوأ من ذلك أن أياً من الخدم لم يعرض مساعدتي على الإطلاق…
هناك…
وكأنني غير موجود بالنسبة لهم.
“…..”
“أنا من المفترض أن أكون السيد الشاب هنا. لماذا يُعامَل هو بشكل أفضل مني…؟”
كنت قد خسرت المعركة قبل أن أبدأها.
كنت أعرف السبب بالفعل، لكن التفاوت في المعاملة كان صارخًا للغاية.
لا، ليس مثلهم…
ولجعل الأمور أسوأ، رأيت حتى الخدم يتنهدون براحة.
كان لديه ابتسامة رقيقة على وجهه وهو ينظر حوله.
كانوا بوضوح سعداء بمغادرتي.
وفي النهاية، وقعت عيناها على نقطة معينة.
“اللعنة ، جوليان.”
“….”
لعنت بصمت بينما كنت أتجه نحو العربة.
نسخة أكثر دقة من النقطة السابقة.
وعندما وصلت، خطرت لي فكرة.
“لن أُلقي عليكما محاضرة طويلة، بما أنكما الأعلى تصنيفًا في الصف. لكن لو كنت مكانكما، لما كنت بهذا الاسترخاء. في الواقع، كنت سأستغل كل لحظة فراغ للتدريب.”
“….هل ستأتي إيفلين معنا؟”
لم تخرج من شرودها إلا عندما تذكرت شيئًا ما.
“لا. رحلت بعربتها الخاصة. شيء عن عدم قدرتها على تحمل البقاء معنا لعدة أيام.”
قبض.
“همم. ربما كانت هذه طريقتها المهذبة في القول إنها لا تستطيع تحملك.”
تصفيق، تصفيق!
“….؟”
“كحم .”
رمش ليون بعينيه ثم التفت لينظر إلى أحد الخدم بجانبه.
“اللعنة .”
“انظر حولك.”
[● يريد أن يخطبني. لا بد أنه يحبني.]
“….”
وفي النهاية، ثبتت عينيها في اتجاه معين، وبدأ لون عينيها يتغير مجددًا إلى الأبيض.
كلانك!
خاصة وأن كيرا بدأت في تحقيق مجالها على عكسها.
دخلت إلى العربة من دون قول كلمة أخرى.
خدش ~ خدش ~
كنت قد خسرت المعركة قبل أن أبدأها.
لم تكن مرتاحة لفكرة أن كيرا لم تتابع الهجوم، خصوصًا وأنها بدأت تشعر بجسدها يثقل تدريجيًا.
لكن…
“…هل تجاوزت حدودها؟”
“ما زلت قد هزمتك.”
***
“….هاه؟”
كل الأشياء المهمة كانت في الخاتم.
“في القمة. لقد هزمتك.”
بلا عيب، ودقيقة.
قبض.
كانت قطعة شوكولاتة ملقاة على الأرض تحتها، لكنها لم تلقي عليها حتى نظرة.
شدّ ليون وجهه.
كان وجهها هادئًا، لكن عند التدقيق، استطاعت أويف رؤية ارتجاف في يديها.
حفرت نظرته في ذاكرتي، واتكأت إلى الخلف داخل العربة.
هي حقًا لا تريد أن تصبح مثل هذين الاثنين…
كان شعور النصر رائعًا.
هي حقًا لا تريد أن تصبح مثل هذين الاثنين…
الصمت كان هو الجواب الوحيد.
***
الأسوأ من ذلك أن أياً من الخدم لم يعرض مساعدتي على الإطلاق…
“لن أُلقي عليكما محاضرة طويلة، بما أنكما الأعلى تصنيفًا في الصف. لكن لو كنت مكانكما، لما كنت بهذا الاسترخاء. في الواقع، كنت سأستغل كل لحظة فراغ للتدريب.”
بانغ—
تصفيق، تصفيق!
اجتاحت النيران المناطق المحيطة عندما ظهرت شخصية بيضاء من داخل النيران.
كانت عينا كيرا الحمراوان تتوهجان وسط اللهب، وحدقت بنظرة ثابتة في اتجاه معين.
“….هاف.”
فورًا، بدأت عيناها تتغير.
“هاه… هاه…”
تحولتا تدريجيًا إلى اللون الأسود.
***
زحف غشاء أسود من تحت قدميها، مغطياً المنطقة من حولها بينما بدأت تتلاشى من على المنصة.
“….”
سووش!
مدّت أويف يدها للأمام بسرعة وبدقة، محاولة الإمساك بجسد كيرا المكشوف.
أطلقت عاصفة قوية من الرياح في اتجاهها بعد فترة وجيزة.
[● يحب الفتيات ذوات الشعر الأسود الطويل، والعيون السوداء، وأن يكنّ أكبر سنًا.]
لكن قبل أن تصل إلى كيرا، امتصها الظلام الذي كان يحيط بها.
“….؟”
“…هيه.”
لكن…
نظرت أويف نحو الظلام، وكانت عيناها بلون أزرق صافٍ.
وأثناء ذلك، رفعت رأسها ونظرت حولها محافظةً على هدوئها.
وبعد رمشة واحدة، تغيّر لون عينيها إلى الأسود بالكامل.
ثم… من دون تردد، انطلقت نحو الكرة السوداء التي أحاطت بكيرا.
“لقد شاهدت جميع معارككم، وأنا راضٍ عن تقدمكم حتى الآن. مهمتكم التالية هي إنشاء ورقة ملاحظات مفصلة. أريد من كل واحد منكم تقديم نقد بنّاء للشخص الذي واجهه، مع إبراز نقاط يمكنه تحسينها واقتراح طرق للتطور.”
سووش!
تصفيق، تصفيق!
اندمجت أويف في الظلام وهي تنظر حولها.
وذلك كان يستهلك قدرًا هائلًا من المانا ويشكل ضغطًا جسديًا كبيرًا.
لم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوان لاكتشاف كيرا في الظلام.
نظرت أويف حولها بوجه خالٍ من التعبير.
ظهرت أويف أمام كيرا، والتي بدت غير متأثرة بظهورها المفاجئ.
“….هاه؟”
مدّت أويف يدها للأمام بسرعة وبدقة، محاولة الإمساك بجسد كيرا المكشوف.
ثم، وبعد لحظة من التفكير، بدأت ترتجف.
كانت تنوي إنهاء القتال قبل أن تتمكن كيرا من الرد.
“آه.”
“…..!”
“….هل ستأتي إيفلين معنا؟”
تغير تعبير أويف في اللحظة التي أحضرت فيها يدها إلى الأمام، ولكن كان قد فات الأوان.
“هل تودان أن تخبرانا بما كنتما تهمسان به؟”
تحطمت صورة كيرا.
وفي النهاية، وقعت عيناها على نقطة معينة.
ثم امتدت يد من العدم خلفها، وأمسكت بعنقها من الخلف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“….أوخ!”
خرج ضوء ساطع من جسدها، مدمّرًا الظلام الذي كان يحيط بها.
تفاجأت أويف على الفور.
“اللعنة ، جوليان.”
خاصة عندما لاحظت أن اليد تركتها بعد لمسة واحدة فقط.
أصبح تنفسها ثقيلا.
لم تكن مرتاحة لفكرة أن كيرا لم تتابع الهجوم، خصوصًا وأنها بدأت تشعر بجسدها يثقل تدريجيًا.
خدش ~ خدش ~
من الواضح أنها تأثرت بشيء ما.
هناك…
“هاه… هاه…”
بانغ—
أصبح تنفسها ثقيلا.
كان شعور النصر رائعًا.
وأثناء ذلك، رفعت رأسها ونظرت حولها محافظةً على هدوئها.
تحولتا تدريجيًا إلى اللون الأسود.
وفي النهاية، ثبتت عينيها في اتجاه معين، وبدأ لون عينيها يتغير مجددًا إلى الأبيض.
“آه.”
خرج ضوء ساطع من جسدها، مدمّرًا الظلام الذي كان يحيط بها.
خاصة عندما لاحظت أن اليد تركتها بعد لمسة واحدة فقط.
تززز—
كان ذلك منطقيا إلى حد ما.
دوى صوت أزيز في الهواء بينما كانت الظلمة من حولها تلتوي وتتراجع مثل مخلوقات حية، هاربة من وهجها.
نظرت إلى أمتعتي. بخلاف الملابس، لم يكن هناك الكثير.
نظرت أويف حولها بوجه خالٍ من التعبير.
وفي النهاية، ثبتت عينيها في اتجاه معين، وبدأ لون عينيها يتغير مجددًا إلى الأبيض.
كان هذا مخططها منذ البداية.
اقلب!
“….هاف.”
كان وجهها هادئًا، لكن عند التدقيق، استطاعت أويف رؤية ارتجاف في يديها.
ورغم ذلك، الضرر الذي تلقته لم يكن بسيطًا.
كنت أعرف السبب بالفعل، لكن التفاوت في المعاملة كان صارخًا للغاية.
تنفست بعمق، وعندما خطت للأمام، بدأت الأرض تحتها تهبط.
خدش ~ خدش ~
سووش!
“…..!”
“….!”
كانت صامتة قليلًا مؤخرًا، لكن أويف لم تكن ممن يشتكون من هذا النوع من التغيير. “كيرا الأكثر هدوءا هي كيرا أفضل.
تغير تعبير أويف عندما شعرت بنفسها تغوص ببطء في الأرض.
“…لقد فعلنا ذلك، أليس كذلك؟”
تحوّل لون عينيها إلى الأبيض تمامًا، وازداد وهجها أكثر فأكثر.
“أيتها الساقطة، لقد همستِ بالكلمات. لم أقرأ أفكارك. نحن لا نشبه هذين الاثنين بشيء.”
تزز!
أصدر الظلام صوتًا آخر، وبدأت وتيرة الغرق تتباطأ. لكن فقط للحظة قصيرة.
مدّت أويف يدها للأمام بسرعة وبدقة، محاولة الإمساك بجسد كيرا المكشوف.
لإحباطها، كانت لا تزال تغوص.
ضغطت طرف القلم على الورقة وبدأت تكتب نقطة جديدة.
“اللعنة .”
“اللعنة ، جوليان.”
شدت أويف على أسنانها، ونظرت نحو كيرا.
“….هاه؟”
رفعت يدها، فارتفعت سيف أمامها في الهواء.
الأسوأ من ذلك أن أياً من الخدم لم يعرض مساعدتي على الإطلاق…
بحركة واحدة، استدار السيف حتى أشار باتجاه كيرا.
من ناحية أخرى، كان لدى ليون الكثير من الأشياء معه.
“….”
ولجعل الأمور أسوأ، رأيت حتى الخدم يتنهدون براحة.
“….”
كلانك!
تبادل الاثنان نظرات صامتة، دون أن ينطق أي منهما بكلمة.
نسخة أكثر دقة من النقطة السابقة.
وقبل أن تطلق أويف هجومها، سقط صوتٌ من الأعلى.
ضغطت طرف القلم على الورقة وبدأت تكتب نقطة جديدة.
“توقفوا! انتهت جلسة التدريب! أبطلوا مهاراتكم فورًا أو سأقوم بذلك بنفسي! لا تجعلوني أكرر كلامي. أبطلوا مهاراتكم!”
تلاشى الظلام من حول أويف، وعاد لون عينيها إلى طبيعته.
“….”
ثَد!
“جيد.”
هبطت كيرا على الأرض مقابلها.
تغير تعبير أويف عندما شعرت بنفسها تغوص ببطء في الأرض.
كان وجهها هادئًا، لكن عند التدقيق، استطاعت أويف رؤية ارتجاف في يديها.
أحضرت ديليلا قلمها فوق تلك النقطة، وشطبتها مرتين.
“…هل تجاوزت حدودها؟”
“نوعًا ما—آه!؟”
كان ذلك منطقيا إلى حد ما.
من الواضح أنها تأثرت بشيء ما.
خاصة وأن كيرا بدأت في تحقيق مجالها على عكسها.
هناك…
وذلك كان يستهلك قدرًا هائلًا من المانا ويشكل ضغطًا جسديًا كبيرًا.
نظرت أويف نحو الظلام، وكانت عيناها بلون أزرق صافٍ.
كانت أويف على وشك الحديث معها، عندما انطلق صوت البروفيسور هولو في المكان.
“نعم.”
تصفيق، تصفيق!
____________________________________
“هل يمكنني الحصول على انتباه الجميع، من فضلكم!”
“….!”
كان لديه ابتسامة رقيقة على وجهه وهو ينظر حوله.
“كحم .”
“لقد شاهدت جميع معارككم، وأنا راضٍ عن تقدمكم حتى الآن. مهمتكم التالية هي إنشاء ورقة ملاحظات مفصلة. أريد من كل واحد منكم تقديم نقد بنّاء للشخص الذي واجهه، مع إبراز نقاط يمكنه تحسينها واقتراح طرق للتطور.”
بلا عيب، ودقيقة.
عبست أويف، ونظرت إلى كيرا التي لم تقل الكثير.
يبدو أن كيرا فهمت أفكارها مجددًا، إذ ارتعش وجهها قليلًا.
كانت صامتة قليلًا مؤخرًا، لكن أويف لم تكن ممن يشتكون من هذا النوع من التغيير. “كيرا الأكثر هدوءا هي كيرا أفضل.
“….هل هذا صحيح؟”
وعندما وصلت، خطرت لي فكرة.
“نوعًا ما—آه!؟”
لكن ذلك لم يدم سوى بضع ثوانٍ، إذ تجمدت تعابيرها وتعابير كيرا في الوقت ذاته.
تفاجأت أويف وهي تلتفت سريعًا لترى وجه كيرا قريبًا جدًا من وجهها.
“لا. رحلت بعربتها الخاصة. شيء عن عدم قدرتها على تحمل البقاء معنا لعدة أيام.”
“أنا فقط متعبة قليلًا. أستطيع الكلام إن أردت.”
“….”
“لا، الأمر ليس كذلك… لحظة، هل فهمتِ ما قلتُه؟!”
وبعد رمشة واحدة، تغيّر لون عينيها إلى الأسود بالكامل.
بدت أويف مصدومة.
‘هذا… هذا لم يكن ليحدث لو لم يكن أولئك الثلاثة غائبين لفترة طويلة. الآن بعد أن بدأت أقضي وقتًا أطول مع كيرا، بدأ من السهل عليّ قراءة ملامح وجهها.’
ثم، وبعد لحظة من التفكير، بدأت ترتجف.
“هل حزمت كل شيء؟”
لا، ليس مثلهم…
____________________________________
يبدو أن كيرا فهمت أفكارها مجددًا، إذ ارتعش وجهها قليلًا.
لم تقل كيرا ولا أويف أي كلمة.
“أيتها الساقطة، لقد همستِ بالكلمات. لم أقرأ أفكارك. نحن لا نشبه هذين الاثنين بشيء.”
كلانك!
“آه.”
فورًا، بدأت عيناها تتغير.
بدت أويف مرتاحة.
لإحباطها، كانت لا تزال تغوص.
لكن ذلك لم يدم سوى بضع ثوانٍ، إذ تجمدت تعابيرها وتعابير كيرا في الوقت ذاته.
أصبح تنفسها ثقيلا.
“آه.”
“ها هي.”
سقط وجه كيرا بينما عضّت على شفتيها.
كان هناك العديد من الخدم يساعدونه في حمل أغراضه إلى العربة.
“…لقد فعلنا ذلك، أليس كذلك؟”
“جيد.”
“نعم.”
غمست ديليلا قلم الحبر في الحبر، ثم بدأت بتقليب الصفحات.
أومأت أويف ببطء، محاولة الحفاظ على رباطة جأشها قدر الإمكان.
‘هذا… هذا لم يكن ليحدث لو لم يكن أولئك الثلاثة غائبين لفترة طويلة. الآن بعد أن بدأت أقضي وقتًا أطول مع كيرا، بدأ من السهل عليّ قراءة ملامح وجهها.’
خرج ضوء ساطع من جسدها، مدمّرًا الظلام الذي كان يحيط بها.
شعرت أويف باضطراب في معدتها.
***
هي حقًا لا تريد أن تصبح مثل هذين الاثنين…
[● يريد أن يخطبني. لا بد أنه يحبني.]
“كحم .”
“لن أُلقي عليكما محاضرة طويلة، بما أنكما الأعلى تصنيفًا في الصف. لكن لو كنت مكانكما، لما كنت بهذا الاسترخاء. في الواقع، كنت سأستغل كل لحظة فراغ للتدريب.”
جذب سعال مفاجئ انتباه كيرا وأويف عندما أداروا رؤوسهم على عجل.
بدت أويف مصدومة.
رأوا البروفيسور هولو ينظر إليهم، إلى جانب الفصل بأكمله إلى حد كبير.
أحضرت ديليلا قلمها فوق تلك النقطة، وشطبتها مرتين.
“هل تودان أن تخبرانا بما كنتما تهمسان به؟”
لم تتعمّد نسيان ما قاله والدها عن أن الخطوبة مجرد خدعة.
“…..”
“….”
“….”
“ما زلت قد هزمتك.”
لم تقل كيرا ولا أويف أي كلمة.
ولجعل الأمور أسوأ، رأيت حتى الخدم يتنهدون براحة.
كانتا تفهمان الموقف جيدًا.
بلا عيب، ودقيقة.
قول أي شيء الآن لن يزيد الأمر إلا سوءًا.
تحولتا تدريجيًا إلى اللون الأسود.
الصمت كان هو الجواب الوحيد.
…وبالفعل كان الأمر كما لو أن البروفيسور هولو لم يسبب لهم المزيد من المتاعب.
كانت أويف على وشك الحديث معها، عندما انطلق صوت البروفيسور هولو في المكان.
بالطبع، قال لهما بضع كلمات.
لم تكن مرتاحة لفكرة أن كيرا لم تتابع الهجوم، خصوصًا وأنها بدأت تشعر بجسدها يثقل تدريجيًا.
“لن أُلقي عليكما محاضرة طويلة، بما أنكما الأعلى تصنيفًا في الصف. لكن لو كنت مكانكما، لما كنت بهذا الاسترخاء. في الواقع، كنت سأستغل كل لحظة فراغ للتدريب.”
قول أي شيء الآن لن يزيد الأمر إلا سوءًا.
“….”
نظرت أويف حولها بوجه خالٍ من التعبير.
شدت أويف شفتيها بينما التفت الأستاذ هولو لينظر إلى باقي الطلبة.
وفي لحظة، اختفت من مكانها وظهرت في مكتبها.
“….قد تكونان الأعلى تصنيفًا حاليًا، لكنكما بعيدتان عن أن تكونا الأقوى.”
“هل حزمت كل شيء؟”
حينها، وقعت عينا أويف على عدة وجوه مألوفة.
أصدر الظلام صوتًا آخر، وبدأت وتيرة الغرق تتباطأ. لكن فقط للحظة قصيرة.
وجوه كانت هي من جلبهم إلى الأكاديمية بناءً على طلب والدها وعائلتها.
بحركة واحدة، استدار السيف حتى أشار باتجاه كيرا.
“لا تتكاسلا. وإلا ستجدان نفسيكما خارج العشرة الأوائل.”
كان هذا مخططها منذ البداية.
شدت أويف شفتيها بينما التفت الأستاذ هولو لينظر إلى باقي الطلبة.
____________________________________
“….”
وبعد ذلك بقليل، غمست القلم في الحبر مجددًا، وانتقلت إلى الصفحة التالية.
ترجمة: TIFA
وفي النهاية، وقعت عيناها على نقطة معينة.
كان ذلك منطقيا إلى حد ما.
