Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 398

العودة إلى هافن [1]

العودة إلى هافن [1]

الفصل 398: العودة إلى هافن [1]

منذ الحظر، كانت دائمًا تخفي قطعة الشوكولاتة عنه. حتى عندما كان واضحًا أنها تأكلها، كانت تبقيها بعيدة عن ناظريه وتتظاهر بأنها لا تملك شيئًا.

 

“إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق الشديد.”

بمجرد أن خرجت الكلمات من فمي، تغيّر الجو في الغرفة بالكامل.

تكرر صوت خافت مرة أخرى.

شعرت فجأة بصعوبة شديدة في التنفس.

غرق قلبي.

“ما الذي يحدث؟”

“حسن—”

نظرت حولي وأنا مشوش. كانت إيفلين تحدق بي بعينين واسعتين وفم مفتوح.

أومأ برأسه بشكل خافت قبل أن يميل إلى الخلف على الكرسي.

ليون كان جالسًا وعيناه مغمضتان، ويداه مضغوطتان على صدره.

—الخطبة… هو طلبها؟

كان يبدو كجثة جاهزة للدفن.

“…يبدو أنه شيء وراثي.”

“ما خطبه بحق الجحيم؟”

—هاه؟

كان رئيس العائلة ينظر إليّ بالتعبير المعتاد… لا، رغم دقته، لاحظت تغيّرات خفية في تعبيره.

أومأت فقط موافقة على كلماته.

كان يبدو غير مرتاح بعض الشيء.

وكان أورسون يتوقع ردها تمامًا، ولم يغضب من مقاطعتها له.

وعندما التفتُّ إلى والد إيفلين، لاحظت أنه لم يكن ينظر إليّ بل إلى الرجل ذو الشعر الأبيض.

قمت بتدليك وجهي وأبقيت تعبيري ثابتا.

“صحيح، لا بد أنه المندوب من المركز.”

“همم، لقد عدت للتو من رحلة عمل. عادة لا أتصل بك في مثل هذه الأوقات، ولكن بصفتي والدك، من واجبي أن أخبرك بما حدث.”

لم أُعِرْه الكثير من الاهتمام سابقًا لأنه لم يكن يملك حضورًا قويًا.

تمكنت أخيرًا من إخراج الكلمات وأنا أحدق في الرجل أمامي.

كان وسيماً ويبدو في العشرينات من عمره.

لكن… لم أتوقع أبدًا أن يكون والدها هو من يأتي مباشرة من المركز.

لكن، الآن فقط وأنا أتأمله عن قرب، لاحظت تغيرًا غريبًا في تعبيره.

شعرت فجأة بصعوبة شديدة في التنفس.

“هل هو شخصية رفيعة في المركز؟”

ومع ذلك، وبشكل غريب، تمكنت من البقاء هادئًا.

بصراحة، لم أكن أعرف الكثير عن المركز.

“ما زالت لدي فرصة للنجاة.”

الكثير من معلوماتهم كانت سرية للغاية.

عندها، دخل أورسون في صلب الموضوع.

فقط الأعضاء الرئيسيون كانوا يعرفون خفايا ذلك المكان.

بدت مصدومة.

كل ما كنت أعرفه هو أنهم المنظمة المسؤولة عن مراقبة عائلة ميغريل.

ارتحت قليلًا بعد أن وصلت لتلك النقطة.

لكن، مع ذلك…

بدت مصدومة.

كان هناك شيء غير طبيعي في الموقف.

فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.

لماذا…؟

“كيف عرف؟!” هزت رأسها.

“كُحم.”

كان ذلك يسبب له صداعًا دائمًا.

بسعال خفيف، جذب رئيس العائلة انتباهي من جديد.

“…ما الذي حدث؟”

“جوليان.”

وكان أورسون يتوقع ردها تمامًا، ولم يغضب من مقاطعتها له.

كانت نبرته لطيفة إلى حد ما.

“هل أسقطت الشوكولاتة ثم عرضتها عليّ؟”

ألطف مما اعتدت سماعه منه. وكان ذلك غريبًا، وأشعرني بعدم الارتياح.

نظرت حولي وأنا مشوش. كانت إيفلين تحدق بي بعينين واسعتين وفم مفتوح.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

ألطف مما اعتدت سماعه منه. وكان ذلك غريبًا، وأشعرني بعدم الارتياح.

“هل أنت متأكد أنك تريد أن تخطب الآنسة روزمبرغ؟ هل تدرك الفرق الهائل بينكما؟ ليس فقط في العمر، بل في القوة أيضًا؟”

فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.

“…أدرك ذلك.”

خدش أورسون رأسه.

أومأت برأسي بتردد.

كليك!

لسبب ما، شعرت وكأنني أحفر قبري بيدي.

“آه، آه.. نعم.”

خطرت لي فكرة عندما أدرت رأسي لمواجهة الرجل ذو الشعر الأبيض.

—هاه؟ آه..

تذكّرت فجأة معلومة مهمة جدًا عن المركز.

نظر أورسون إلى الإسقاط بتعبير مذهول.

عن قائده الحالي…

كان هذا الوضع حقا خارج نطاق توقعاتي.

“…آه.”

عن قائده الحالي…

غرق قلبي.

وعندما التفتُّ إلى والد إيفلين، لاحظت أنه لم يكن ينظر إليّ بل إلى الرجل ذو الشعر الأبيض.

لا يمكن أن يكون، أليس كذلك؟

توقّف عند تلك النقطة، وكان المعنى واضحًا.

مد رئيس العائلة يده باتجاه الرجل ذو الشعر الأبيض.

“…آه.”

“دعني أقدمك إلى أورسون روزمبرغ. الرئيس الحالي للمركز، والأب بالتبني للشخص الذي ترغب في خطبتها.”

ثم التفت إلى إيفلين وليون.

“….”

كان من الغريب ألا يُفتن أحد بجمالها.

فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.

حتى أنه ذهب إلى حد حظر جميع المتاجر من بيعها لها.

فقط… الدموع.

ليون كان جالسًا وعيناه مغمضتان، ويداه مضغوطتان على صدره.

….كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت فعلها في تلك اللحظة، لكنني لم أستطع.

انتهت المكالمة.

في النهاية، لم يكن لدي سوى خيار واحد: أن أختم مشاعري.

لقد فوجئت قليلا بهذا لكنني شكرته مع ذلك.

ظهرت الأقفال في ذهني بينما برد عقلي.

انتهت المكالمة.

“…فهمت.”

عندها، دخل أورسون في صلب الموضوع.

تمكنت أخيرًا من إخراج الكلمات وأنا أحدق في الرجل أمامي.

“هاها.”

“إذاً هو والد ديليلا .”

وكان أورسون يتوقع ردها تمامًا، ولم يغضب من مقاطعتها له.

خفضت رأسي لأحييه.

طوال الوقت، لم تفارق الابتسامة وجهه.

“إنه لمن دواعي سروري مقابلتك.”

“….”

“….”

عن قائده الحالي…

قوبلت كلماتي بصمت غريب.

ليون وأنا كنا موجودين.

وعندما رفعت رأسي، واجهتني عينان عميقتان.

أومأت بخفة وتنهدت براحة سرًا.

شعرت أن عالمي بدأ ينهار تدريجياً بينما بدأت أنجذب إلى عينيه.

 

ومع ذلك، وبشكل غريب، تمكنت من البقاء هادئًا.

—…أسقطت هذه.

….لقد اختبرت شيئًا مشابهًا من قبل.

“هل أسقطت الشوكولاتة؟”

“صحيح، من ديليلا…”

فـ…

ما كنت أختبره حاليا هو نسخة أكثر اعتدالا مما استخدمته ضدي.

لا يمكن أن يكون، أليس كذلك؟

“أوه؟”

—حسنًا.

حدث تغيير في وجه أورسون وهو ينظر إلي.

ليون كان جالسًا وعيناه مغمضتان، ويداه مضغوطتان على صدره.

يبدو أنه تفاجأ من قدرتي على مقاومة نظرته.

“…ما الذي حدث؟”

“…لا بأس بك.”

قمت بتدليك وجهي وأبقيت تعبيري ثابتا.

حتى أنه ألقى مجاملة علي.

رررن~

لقد فوجئت قليلا بهذا لكنني شكرته مع ذلك.

***

“شكرًا لك.”

نظرت حولي وأنا مشوش. كانت إيفلين تحدق بي بعينين واسعتين وفم مفتوح.

“ممم.”

بمجرد أن خرجت الكلمات من فمي، تغيّر الجو في الغرفة بالكامل.

أومأ برأسه بشكل خافت قبل أن يميل إلى الخلف على الكرسي.

….لقد اختبرت شيئًا مشابهًا من قبل.

“أنت تمامًا مثل والدك. لا تُظهر تغيّرًا في ملامحك رغم الموقف الذي تمر به.”

بصراحة، لم أكن أعرف الكثير عن المركز.

لا، ليس تمامًا…

“ديليلا جميلة جدًا، إن جاز لي القول. يمكنني تفهّم رغبتك بخطبتها. لكن للأسف، لست متأكدًا من أن الخطبة ممكنة. لست من النوع الذي يُخطب ابنته دون موافقتها. إن أردت خطبتها، فستحتاج إلى موافقتها، وبالنظر إلى حالتها…”

اضطررت لإغلاق مشاعري كي أصل لهذه الحالة.

“ديليلا جميلة جدًا، إن جاز لي القول. يمكنني تفهّم رغبتك بخطبتها. لكن للأسف، لست متأكدًا من أن الخطبة ممكنة. لست من النوع الذي يُخطب ابنته دون موافقتها. إن أردت خطبتها، فستحتاج إلى موافقتها، وبالنظر إلى حالتها…”

كنت قد متّ من الداخل بالفعل.

“حسنًا، إذًا.”

“…يبدو أنه شيء وراثي.”

نظر أورسون إلى الإسقاط بتعبير مذهول.

“ابنتي بالتبني ليست مختلفة كثيرًا. هي أيضًا لا تُظهر مشاعر كثيرة. لكن حالتها مختلفة قليلًا عن حالتك.”

ظهرت الأقفال في ذهني بينما برد عقلي.

“صحيح…”

لم أُعِرْه الكثير من الاهتمام سابقًا لأنه لم يكن يملك حضورًا قويًا.

كنت أعرف كل شيء عن حالتها.

الفصل 398: العودة إلى هافن [1]

…بل وعرفت ما حدث لها في الماضي.

—هاه؟

رررن~

كليك!

اهتزت السلاسل التي كانت تغلق مشاعري.

عن قائده الحالي…

كان هذا الوضع حقا خارج نطاق توقعاتي.

“صحيح، من ديليلا…”

كنت أعلم أن والد ديليلا هو قائد المركز. كان هذا شيئا يعرفه العالم بأسره إلى حد كبير.

لا، ليس تمامًا…

لكن… لم أتوقع أبدًا أن يكون والدها هو من يأتي مباشرة من المركز.

وكان أورسون يتوقع ردها تمامًا، ولم يغضب من مقاطعتها له.

لم يكن شيئًا بإمكاني توقعه، نظرًا لمكانته العالية.

“لا بأس، أنا في مزاج جيد اليوم.”

…ومن المحتمل أنه لم يكن ليظهر هنا أبدا لو كان الوضع طبيعيا.

ترجمة: TIFA

لكن عندما فكرت في الأمر، الوضع لم يكن طبيعيًا.

أومأت بخفة وتنهدت براحة سرًا.

ليون وأنا كنا موجودين.

أعاد المشهد في ذهنه مرارًا وتكرارًا.

السبب في ظهوره هو وجودنا.

السبب في ظهوره هو وجودنا.

“إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق الشديد.”

“دعني أقدمك إلى أورسون روزمبرغ. الرئيس الحالي للمركز، والأب بالتبني للشخص الذي ترغب في خطبتها.”

ربما كان يعلم أيضًا أنني فعلت ذلك فقط لتجنّب الخطبة من إيفلين.

—حسنًا.

ارتحت قليلًا بعد أن وصلت لتلك النقطة.

عندما حدث ذلك، سقطت عدة عيون علي.

“ديليلا جميلة جدًا، إن جاز لي القول. يمكنني تفهّم رغبتك بخطبتها. لكن للأسف، لست متأكدًا من أن الخطبة ممكنة. لست من النوع الذي يُخطب ابنته دون موافقتها. إن أردت خطبتها، فستحتاج إلى موافقتها، وبالنظر إلى حالتها…”

“جوليان.”

توقّف عند تلك النقطة، وكان المعنى واضحًا.

لا، ليس تمامًا…

“ديليلا لا تستطيع الشعور بالمشاعر، لذا انسى الأمر. لن توافق أبدًا.”

فـ…

“…أفهم.”

صدر صوت خافت من جهاز الاتصال. وعندما التفت أورسون برأسه، رأى ديليلا تحدق به بنظرة فارغة.

أومأت بخفة وتنهدت براحة سرًا.

“هل أنت متأكد أنك تريد أن تخطب الآنسة روزمبرغ؟ هل تدرك الفرق الهائل بينكما؟ ليس فقط في العمر، بل في القوة أيضًا؟”

“ما زالت لدي فرصة للنجاة.”

لم يُفاجئني بصراحة.

“إن استطعت الحصول على موافقتها، فلا أرى مانعًا من خطبتكما. لكن القول أسهل من فعله. الكثيرون حاولوا من قبل. أمراء من الإمبراطوريات الأربع، وخلفاء رفيعو المستوى. أنت مجرد واحد من بينهم.”

انتظر منها أن تلتقطها.

ذلك…

ليون كان جالسًا وعيناه مغمضتان، ويداه مضغوطتان على صدره.

لم يُفاجئني بصراحة.

فـ…

جمال ديليلا لم يكن بشريًا. كانت… تجسيدًا للكمال.

“…يبدو أنه شيء وراثي.”

كان من الغريب ألا يُفتن أحد بجمالها.

لكن عندما فكرت في الأمر، الوضع لم يكن طبيعيًا.

“حسنًا، إذًا.”

فجأة، صفق أورسون بيديه ووقف. مرتديا ابتسامة، نظر حول الغرفة قبل أن يمد يده ليصافح رئيس العائلة.

فقط الأعضاء الرئيسيون كانوا يعرفون خفايا ذلك المكان.

“أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لكي أغادر. كان من دواعي سروري مقابلتك، ومرحبا بك في المركز . أتطلع إلى العمل معك في المستقبل.”

قوبلت كلماتي بصمت غريب.

ثم التفت إلى إيفلين وليون.

وبمجرد أن دخل العربة، فعل ذلك.

…نظر إليهما بسرعة، ثم أومأ برأسه. وبعدها غادر برفقة الفيكونت فيرليس.

يبدو أنه تفاجأ من قدرتي على مقاومة نظرته.

كلانك!

عندها، دخل أورسون في صلب الموضوع.

صمتت الغرفة بعد وقت قصير من رحيله.

“…فهمت.”

عندما حدث ذلك، سقطت عدة عيون علي.

فجأة، صفق أورسون بيديه ووقف. مرتديا ابتسامة، نظر حول الغرفة قبل أن يمد يده ليصافح رئيس العائلة.

قمت بتدليك وجهي وأبقيت تعبيري ثابتا.

أومأت ديليلا بخفة. ثم فجأة، خفضت رأسها واختفت من الإطار لعدة ثوانٍ، قبل أن تعود.

جلست على أحد الأرائك، التقطت فنجان شاي وأخذت رشفة منه.

—هاه؟ آه..

“…شايٌ جيد.”

—هاه؟ آه..

“إنه فارغ.”

“….”

“….”

“هل أنت متأكد أنك تريد أن تخطب الآنسة روزمبرغ؟ هل تدرك الفرق الهائل بينكما؟ ليس فقط في العمر، بل في القوة أيضًا؟”

 

قمت بتدليك وجهي وأبقيت تعبيري ثابتا.

***

ليون كان جالسًا وعيناه مغمضتان، ويداه مضغوطتان على صدره.

 

وكان أورسون يتوقع ردها تمامًا، ولم يغضب من مقاطعتها له.

كلانك—

نظرت حولي وأنا مشوش. كانت إيفلين تحدق بي بعينين واسعتين وفم مفتوح.

غادر أورسون ملكية إيفينوس دون أن ينظر خلفه.

لم يكن شيئًا بإمكاني توقعه، نظرًا لمكانته العالية.

طوال الوقت، لم تفارق الابتسامة وجهه.

“أنت تمامًا مثل والدك. لا تُظهر تغيّرًا في ملامحك رغم الموقف الذي تمر به.”

تذكّر تفاعله مع الابن الأكبر لعائلة إيفينوس وكاد أن ينفجر ضحكًا.

خدش أورسون رأسه.

“…كم هو لطيف.”

لسبب ما، شعرت وكأنني أحفر قبري بيدي.

كان أورسون يرى من خلال كل شيء.

انتهت المكالمة.

كان من الواضح أن الابنة الكبرى لعائلة فيرليس والابن الأكبر لعائلة إيفينوس لم يرغبا في هذه الخطبة، وهو ما أدى إلى هذا الموقف السخيف.

ضرع!

“هاها.”

“إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق الشديد.”

كلما فكر أورسون في الأمر أكثر، كلما وجد الوضع أكثر تسلية.

قمت بتدليك وجهي وأبقيت تعبيري ثابتا.

وفجأة، شعر برغبة في الاتصال بابنته بالتبني.

حتى أنه ألقى مجاملة علي.

وبمجرد أن دخل العربة، فعل ذلك.

“لقد رفضت بالفعل.”

كليك—

نظرت حولي وأنا مشوش. كانت إيفلين تحدق بي بعينين واسعتين وفم مفتوح.

—نعم؟

“ممم.”

ظهرت ديليلا فوق جهاز الاتصال.

لم أُعِرْه الكثير من الاهتمام سابقًا لأنه لم يكن يملك حضورًا قويًا.

عينها السوداء العميقة اخترقت الإسقاط بينما عقدت حاجبيها قليلاً.

ومع ذلك… كانت تجد دائمًا طريقة للحصول على الشوكولاتة.

—…هل هناك شيء يا أبي؟

وفي النهاية، قرر التوقف عن التفكير.

“همم، لقد عدت للتو من رحلة عمل. عادة لا أتصل بك في مثل هذه الأوقات، ولكن بصفتي والدك، من واجبي أن أخبرك بما حدث.”

تجمد أورسون فجأة.

عبست ديليلا، لكنها لم ترد.

…شعر أن هذا أفضل قرار لصحة عقله.

عندها، دخل أورسون في صلب الموضوع.

كان إدمانها أحد أكبر عيوبها.

“لقد طُلب يَدُكِ للزوا—”

كانت نبرته لطيفة إلى حد ما.

—ارفض.

خطرت لي فكرة عندما أدرت رأسي لمواجهة الرجل ذو الشعر الأبيض.

لم يكن هناك أي تردد في صوت ديليلا عندما قالت ذلك.

…لكنها لم تفعل.

وكان أورسون يتوقع ردها تمامًا، ولم يغضب من مقاطعتها له.

—آه.

“لقد رفضت بالفعل.”

لم يُفاجئني بصراحة.

—جيد.

لسبب ما، شعرت وكأنني أحفر قبري بيدي.

أومأت ديليلا بخفة. ثم فجأة، خفضت رأسها واختفت من الإطار لعدة ثوانٍ، قبل أن تعود.

أومأ برأسه بشكل خافت قبل أن يميل إلى الخلف على الكرسي.

على الفور، عبس أورسون.

ما كنت أختبره حاليا هو نسخة أكثر اعتدالا مما استخدمته ضدي.

“هل تأكلين الشوكولاتة؟”

كلما فكر أورسون في الأمر أكثر، كلما وجد الوضع أكثر تسلية.

—هاه؟

طوال معرفته بديليلا، لم يسبق له أن رآها تسقط قطعة شوكولاتة من يدها.

اتسعت عينا ديليلا.

_____________________________________

بدت مصدومة.

…شعر أن هذا أفضل قرار لصحة عقله.

“كيف عرف؟!” هزت رأسها.

—الخطبة… هو طلبها؟

—مـنـو.

كليك!

لكن لم تستطع خداع أحد. كانت شفتاها مغطاتين بالشوكولاتة، بل وفمها ممتلئ أيضًا.

أغلق أورسون عينيه بلا حول ولا قوة.

أغلق أورسون عينيه بلا حول ولا قوة.

كان إدمانها أحد أكبر عيوبها.

حتى أنه ألقى مجاملة علي.

لقد حاول عدة مرات مساعدتها في الماضي، ولكن كل شيء كان عديم الفائدة.

“هل أنت متأكد أنك تريد أن تخطب الآنسة روزمبرغ؟ هل تدرك الفرق الهائل بينكما؟ ليس فقط في العمر، بل في القوة أيضًا؟”

حتى أنه ذهب إلى حد حظر جميع المتاجر من بيعها لها.

ثم التفت إلى إيفلين وليون.

ومع ذلك… كانت تجد دائمًا طريقة للحصول على الشوكولاتة.

“….”

كان ذلك يسبب له صداعًا دائمًا.

صمتت الغرفة بعد وقت قصير من رحيله.

“لا بأس، أنا في مزاج جيد اليوم.”

“ما الذي يحدث؟”

“على أي حال، اتصلت بك فقط لأبلغك بالطلب. العرض لم يكن جديًا من الأساس. كانت مجرد حيلة من قبل الطرفين لمنع والديهما من إشراكهما معا.”

رررن~

—آه.

وفي النهاية، قرر التوقف عن التفكير.

لم تُظهر ديليلا أي اهتمام يُذكر.

الكثير من معلوماتهم كانت سرية للغاية.

أومأت فقط موافقة على كلماته.

“ما خطبه بحق الجحيم؟”

“لكن يجب أن أعترف، الاثنان يبدوان ثنائيًا جيدًا بالفعل. إحداهما ابنة عائلة فيرليس، والآخر هو الابن البكر لعائلة إيفينو—”

نظر أورسون إلى الإسقاط بتعبير مذهول.

ضرع!

كنت قد متّ من الداخل بالفعل.

صدر صوت خافت من جهاز الاتصال. وعندما التفت أورسون برأسه، رأى ديليلا تحدق به بنظرة فارغة.

قمت بتدليك وجهي وأبقيت تعبيري ثابتا.

“…ما الذي حدث؟”

—نعم؟

—هاه؟ آه..

—جيد.

استفاقت ديليلا بسرعة والتقطت ما أسقطته.

لم يكن هناك أي تردد في صوت ديليلا عندما قالت ذلك.

كانت قطعة شوكولاتة.

“همم، لقد عدت للتو من رحلة عمل. عادة لا أتصل بك في مثل هذه الأوقات، ولكن بصفتي والدك، من واجبي أن أخبرك بما حدث.”

—…أسقطت هذه.

كان يبدو كجثة جاهزة للدفن.

“حسن—”

لم يكن هناك أي تردد في صوت ديليلا عندما قالت ذلك.

تجمد أورسون فجأة.

“…أفهم.”

“هل أسقطت الشوكولاتة ثم عرضتها عليّ؟”

—حسنًا.

طوال معرفته بديليلا، لم يسبق له أن رآها تسقط قطعة شوكولاتة من يدها.

ما كنت أختبره حاليا هو نسخة أكثر اعتدالا مما استخدمته ضدي.

كانت تعاملها وكأنها طفلها.

“هل أسقطت الشوكولاتة ثم عرضتها عليّ؟”

لا، بل أكثر من ذلك…

جلس أورسون بصمت بعدها، يحدق في الفراغ أمامه بنظرة خاوية.

منذ الحظر، كانت دائمًا تخفي قطعة الشوكولاتة عنه. حتى عندما كان واضحًا أنها تأكلها، كانت تبقيها بعيدة عن ناظريه وتتظاهر بأنها لا تملك شيئًا.

لكن حتى عندما كانت مريضة، لم تكن لتسقط شوكولاتتها.

“ما الذي…”

بصراحة، لم أكن أعرف الكثير عن المركز.

—الخطبة… هو طلبها؟

“حسنًا، إذًا.”

“آه، آه.. نعم.”

كان ذلك يسبب له صداعًا دائمًا.

أومأ أورسون بخفة، غير قادر على فهم ما يجري.

….لقد اختبرت شيئًا مشابهًا من قبل.

—أوه.

كان من الواضح أن الابنة الكبرى لعائلة فيرليس والابن الأكبر لعائلة إيفينوس لم يرغبا في هذه الخطبة، وهو ما أدى إلى هذا الموقف السخيف.

ضرع!

أومأت برأسي بتردد.

تكرر صوت خافت مرة أخرى.

“أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لكي أغادر. كان من دواعي سروري مقابلتك، ومرحبا بك في المركز . أتطلع إلى العمل معك في المستقبل.”

نظر أورسون إلى الإسقاط بتعبير مذهول.

“لكن يجب أن أعترف، الاثنان يبدوان ثنائيًا جيدًا بالفعل. إحداهما ابنة عائلة فيرليس، والآخر هو الابن البكر لعائلة إيفينو—”

“هل أسقطت الشوكولاتة؟”

رررن~

—نعم.

_____________________________________

“….”

لا، ليس تمامًا…

انتظر منها أن تلتقطها.

أومأت برأسي بتردد.

…لكنها لم تفعل.

استفاقت ديليلا بسرعة والتقطت ما أسقطته.

خدش أورسون رأسه.

ومع ذلك… كانت تجد دائمًا طريقة للحصول على الشوكولاتة.

“هل هي مريضة؟”

…نظر إليهما بسرعة، ثم أومأ برأسه. وبعدها غادر برفقة الفيكونت فيرليس.

لكن حتى عندما كانت مريضة، لم تكن لتسقط شوكولاتتها.

تمكنت أخيرًا من إخراج الكلمات وأنا أحدق في الرجل أمامي.

—هل رفضت الخطبة؟

وعندما التفتُّ إلى والد إيفلين، لاحظت أنه لم يكن ينظر إليّ بل إلى الرجل ذو الشعر الأبيض.

“…نعم.”

كان ذلك يسبب له صداعًا دائمًا.

—حسنًا.

 

أومأت ديليلا.

لماذا…؟

ثم…

كان إدمانها أحد أكبر عيوبها.

كليك!

“همم، لقد عدت للتو من رحلة عمل. عادة لا أتصل بك في مثل هذه الأوقات، ولكن بصفتي والدك، من واجبي أن أخبرك بما حدث.”

انتهت المكالمة.

لم يكن شيئًا بإمكاني توقعه، نظرًا لمكانته العالية.

جلس أورسون بصمت بعدها، يحدق في الفراغ أمامه بنظرة خاوية.

“….”

أعاد المشهد في ذهنه مرارًا وتكرارًا.

ربما كان يعلم أيضًا أنني فعلت ذلك فقط لتجنّب الخطبة من إيفلين.

لكن كلما فكر فيه أكثر، زاد حيرته.

“…يبدو أنه شيء وراثي.”

وفي النهاية، قرر التوقف عن التفكير.

كنت أعرف كل شيء عن حالتها.

فـ…

خدش أورسون رأسه.

…شعر أن هذا أفضل قرار لصحة عقله.

كان أورسون يرى من خلال كل شيء.

 

ضرع!

_____________________________________

عن قائده الحالي…

ترجمة: TIFA

“هاها.”

—حسنًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط