Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 401

لينوس إيفينوس [1]
PDF

لينوس إيفينوس [1]

الفصل 401: لينوس إيفينوس [1]

رغم كل شيء، رغم ارتجاف جسدها، والشعور بالاختناق، والانزعاج، كانت كيرا قادرة على البقاء جالسة دون أن تستسلم.

 

“…أنت نتن.”

لم تمضِ حتى عشر دقائق على بداية المحاضرة حتى وقعتُ في مشكلة مع الأستاذ.

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال الموقف.

“هاف… هاف…”

“خمسون مليون؟ ستون…؟ لن أقبل بأقل من أربعين…”

صدري كان يغلي بينما أحدق في ظهر ليون.

“هذا…”

فجأة، بدأت أشعر بالندم على أشياء كثيرة. كثيرة جدًا.

لو سألني أحدهم الآن إن كان ليون معروضًا للبيع، لبِعتُه على الفور. دون خصم، ولكن بسعر مستحق.

“أربعون مليونًا؟ كنت سأبيعه بأقل… همم، في الواقع، ليس أقل. بنفس السعر تقريبًا. لكن كنت سأبيعه!”

كليك—

لو سألني أحدهم الآن إن كان ليون معروضًا للبيع، لبِعتُه على الفور. دون خصم، ولكن بسعر مستحق.

“هذا صحيح! لقد عاد! تبدو متفاجئا. ألم يخبرك؟ أيا كان، فقط عرفني عليه من فضلك… أنا شاهدت القمة بأكملها و—”

في كلتا الحالتين، كانوا هم الذين يتعرضون للخداع.

ترجمة: TIFA

“…تحتوي الرونية داخل التعاويذ على خاصية معينة تمكنها من العمل. هناك سبب يجعل التعاويذ الأقوى تحتوي على الكثير من الرونية. يحتاج إلى المزيد منهم حتى تظل التعويذة سليمة. وإلا، فإن التعويذة ستنكسر.”

تدفّق العرق من كل جهة بينما كانت تطبق أسنانها على بعضها البعض.

رغم التوبيخ، استمرت المحاضرة.

 

حاولت الانتباه، لكنني بالكاد أستطيع فهم ما كان يحدث. كان هناك الكثير من المعلومات الأساسية التي فاتني بسبب غيابي.

شدّت كيرا على أسنانها بقوة.

“سأضطر إلى البدء في الدراسة مرة أخرى.”

ومع ذلك، كانت نبرة السخرية فيه واضحة، تخترق الفوضى المحيطة.

كانت الفكرة مرهقة، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

استطاعت كيرا سماع دقات قلبها تدوي داخل عقلها.

“هم؟”

حينها، التقت عيناي بعينين صفراوين باهتتين. كانتا تحدقان بي بعمق، بلا تردد، وبلا مشاعر.

عندما خفضت رأسي، وأخطط لكتابة الملاحظات، شعرت بنظرة.

حدق لينوس في جاكوب، لكن كلماته تلاشت في الخلفية. على الرغم من أنه كان ينظر مباشرة إلى جاكوب، إلا أن عقله كان في مكان آخر.

حينها، التقت عيناي بعينين صفراوين باهتتين. كانتا تحدقان بي بعمق، بلا تردد، وبلا مشاعر.

عندما وقفت، التفتت لمواجهة الطاولة.

“كايوس.”

عض لينوس على شفته.

عبست قليلا.

“أريد أن أعرف ذلك أيضًا.”

“…لم أكن أتوقع وجوده هنا أيضًا.”

“هاا… هاا…”

كنت أظن أن أميل وأجاثا هما الوحيدان، لكن عندما نظرت حولي، رأيت أن هناك المزيد من الأشخاص.

إذًا هو…

في أقصى يمين الصف، كان كايليون جالسًا بمفرده.

شدّت كيرا على أسنانها بقوة.

وكأنه شعر بنظري، أدار رأسه والتقت عيناه بعيني. نظر إليّ لبضع ثوانٍ ثم أومأ وأعاد انتباهه إلى المحاضرة.

لم تمضِ حتى عشر دقائق على بداية المحاضرة حتى وقعتُ في مشكلة مع الأستاذ.

“مجنون…”

أغلقت أويف الكتاب أمامها وهي ترتّب ملاحظاتها بدقة.

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال الموقف.

كانت منهكة، وذهنها شبه غائب.

هذا الوضع خارج عن سيطرتي، ويبدو مزعجًا للغاية.

“هاه… هاه…”

“الأهم من ذلك، لماذا ترسل الإمبراطوريات أفضل طلابها إلى هنا؟ ألن يكون ذلك يعادل إعطاء إمبراطورية نورس أنسيفا نفوذا ضدهم؟”

“…لم أقل أي شيء.”

…لم يكن ذلك منطقيا على الإطلاق.

حاولت الانتباه، لكنني بالكاد أستطيع فهم ما كان يحدث. كان هناك الكثير من المعلومات الأساسية التي فاتني بسبب غيابي.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار الواقع.

أخذ لينوس نفسًا عميقًا واتجه نحو الباب.

لم أستطع سوى التخلص من الأفكار والتركيز على المحاضرة مرة أخرى.

“سأضطر إلى البدء في الدراسة مرة أخرى.”

لسوء الحظ، فإن الارتباك، الذي أضاف إلى عدم فهمي لما كان يحدث جعل من المستحيل بالنسبة لي متابعة المحاضرة

اتسعت عيناها.

في النهاية، قضيت معظم المحاضرة أحدّق في ملاحظاتي دون كتابة شيء يُذكر.

ظهر أمامه شاب نحيف بشعر أصفر قصير وعيون زرقاء.

بحلول نهاية الدرس، لم أكن قد كتبت سوى بضع كلمات على الورقة أمامي.

نما ارتعاش جسدها كلما طالت مدة بقائها في الظلام وهي تبتلع لعابها سرا.

“ستنتهي المحاضرة الآن. تأكدوا من الدراسة الجيدة للامتحانات القادمة، و… لا تتأخروا عن دروسكم القادمة.”

توقف لينوس فجأة ونظر خلفه.

كانت الكلمات الأخيرة موجهة لي أنا وليون.

وكأنه شعر بنظري، أدار رأسه والتقت عيناه بعيني. نظر إليّ لبضع ثوانٍ ثم أومأ وأعاد انتباهه إلى المحاضرة.

لم أكن منتبهًا لها تمامًا، فقد كان تركيزي على أويف التي بدأت تُرتّب أغراضها.

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال الموقف.

“إلى متى سيبقون معنا؟ فصل دراسي واحد؟”

***

“…لا.”

انطفأت الأنوار، وغطت الغرفة في ظلام دامس.

أغلقت أويف الكتاب أمامها وهي ترتّب ملاحظاتها بدقة.

في كلتا الحالتين، كانوا هم الذين يتعرضون للخداع.

“إذًا؟”

“هم؟”

“…مدة غير محددة.”

“أعلم.”

ردت أويف بنبرة مسطّحة.

رغم كل شيء، رغم ارتجاف جسدها، والشعور بالاختناق، والانزعاج، كانت كيرا قادرة على البقاء جالسة دون أن تستسلم.

“غير محددة؟ ماذا…؟ كيف يعقل هذا—”

هذا الوضع خارج عن سيطرتي، ويبدو مزعجًا للغاية.

“لا يعقل.”

تو توك—

قاطعتني إيف قبل أن أنهي جملتي.

تو توك—

“البادئون بذلك كانوا من الأمبراطورية الخضراء . على ما يبدو، جاء الإمبراطور والإمبراطورة شخصيًا لإتمام ذلك. وكان والدي أكثر من سعيد بقبول الاتفاق. وأنت تعرف السبب.”

كلانك!

“نعم… لكن ماذا عن البقية؟”

“خمسون مليون؟ ستون…؟ لن أقبل بأقل من أربعين…”

نظرت إلى كايليون وكايوس.

“بضع ثوان أخرى…”

تغيّر تعبير أويف قليلًا عند ذلك. ثم هزّت رأسها في النهاية.

“غير محددة؟ ماذا…؟ كيف يعقل هذا—”

“أريد أن أعرف ذلك أيضًا.”

اتسعت عيناها.

وضعت ملاحظاتها داخل دفترها، ووقفت ثم مرّت بجانبي.

تغيّر تعبير أويف قليلًا عند ذلك. ثم هزّت رأسها في النهاية.

لم أحاول إيقافها، فقط راقبتها وهي تغادر الصف.

زوج من العيون الحمراء لمع وسط الظلام، بينما جلست فتاة في المنتصف، يرتجف جسدها بالكامل.

بعد لحظات، غطّى ظلٌ جسدي.

ترجمة: TIFA

لم أُكلّف نفسي حتى عناء النظر إليه.

“هذا…”

“اذهب.”

…وكان بلا شك هو المسؤول عن كل شيء.

“…لم أقل أي شيء.”

م: TIFA:يوجد العديد ممن يرغبون مني ان ازيد عدد الفصول…. نعم يمكنني ان ازيد عدد الفصول الى 3 فصول يوميا (ولكن سوف يتأخر وقت تنزيل الفصول الى وقت غير محدد ) ….ولكن لا يوجد دافع يجعلني ان افعل ذلك سواء كان دافع معنوي (التعليقات) او مادي وخصوصا التعليقات التي اصبحت شبه معدومة ومن نفس الأشخاص (اي لا يوجد متابعين جدد).

“ليس عليك ذلك.”

أغلقت أويف الكتاب أمامها وهي ترتّب ملاحظاتها بدقة.

“لماذا؟”

رفعت رأسها وركزت على الحائط فوق الطاولة، حيث سقطت عيناها على العديد من الأوراق والملاحظات، المتصلة بأسلاك حمراء.

“…لأنني مشغول جدًا في التفكير بالسعر الذي يجب أن أبيعك به.”

تشوّه تعبير لينوس.

“هاه؟”

“خمسون مليون؟ ستون…؟ لن أقبل بأقل من أربعين…”

“خمسون مليون؟ ستون…؟ لن أقبل بأقل من أربعين…”

ومع ذلك، لا يمكن إنكار الواقع.

 

قبض.

***

لم أستطع سوى التخلص من الأفكار والتركيز على المحاضرة مرة أخرى.

 

“لينوس…؟”

“النجدة!”

“إذًا؟”

“شخص ما…!”

 

“و-وحش! النجدة!”

“إلى متى سيبقون معنا؟ فصل دراسي واحد؟”

تردد صدى صرخات اليأس في المسافة بينما هرب الجميع بشكل محموم.

…المنظمة المرتبطة بموت والدتها، والتي كانت عمتها تنتمي إليها أيضًا. الجهة الوحيدة التي كان عليها القضاء عليها من أجل تحقيق انتقامها.

رائحة الخشب المحترق تملأ المكان، وعينان عسليّتان تنظران إليه من الأعلى.

“هوو.”

كانتا باردتين، خاليتين من المشاعر.

كليك—

طقطقة ~ طقطقة ~

***

النيران كانت تشتعل خلفه بينما كانت ثيابه ترفرف. وقف وسط ألسنة اللهب، وابتسامة خفيفة بدأت تتشكّل على شفتيه.

“…أنت نتن.”

“كان يجب أن ترى هذا قادما من البداية.”

تدفّق العرق من كل جهة بينما كانت تطبق أسنانها على بعضها البعض.

كان صوته خافتا، وغرق وسط الطقطقة والصراخ.

“…لم أكن أتوقع وجوده هنا أيضًا.”

ومع ذلك، كانت نبرة السخرية فيه واضحة، تخترق الفوضى المحيطة.

صرخ جاكوب، فوجئ بمظهر لينوس المرهق. ومع ذلك، سرعان ما تجعد وجهه.

“…أنتم بلا قيمة. بلا فائدة. بغضّ النظر عن مدى محاولتكم أو معرفتكم، لن تستطيعوا هزيمتي. أنا—”

في أقصى يمين الصف، كان كايليون جالسًا بمفرده.

تو توك—

لم أحاول إيقافها، فقط راقبتها وهي تغادر الصف.

“أه…!”

كانتا باردتين، خاليتين من المشاعر.

استيقظ لينوس بفزع بسبب صوت طرق على بابه.

“كنت متعبا إلى هذا الحد.”

“هاه… هاه…”

جلست كيرا لفترة غير معروفة من الزمن..

كان تنفّسه ثقيلاً، وتدفق العرق من جانب وجهه. وعندما نظر إلى الوراء، كانت الأغطية كلها مبللة بالعرق. أدرك لينوس ما حدث.

بدأ جسدها كله يهتز.

“…كابوس آخر.”

لسوء الحظ، فإن الارتباك، الذي أضاف إلى عدم فهمي لما كان يحدث جعل من المستحيل بالنسبة لي متابعة المحاضرة

كم مرة حدث هذا؟

عبث لينوس بشعره وتوجه للداخل. تبعه جاكوب.

لينوس فقد العد منذ زمن، فقد رأى هذا الكابوس مرارًا وتكرارًا.

“لا يعقل.”

هناك… رأى جوليان.

“إلى متى سيبقون معنا؟ فصل دراسي واحد؟”

كان يقف أمامه، بينما القصر يحترق من خلفه.

الكابوس… بدا واقعيًا جدًا ليكون مجرد حلم. كان لينوس واثقًا بأن ما يراه هو المستقبل. واثق تمامًا.

…وكان بلا شك هو المسؤول عن كل شيء.

الفصل 401: لينوس إيفينوس [1]

قبض.

تو توك—

تشوّه تعبير لينوس.

صحيح، لقد ذكر والده ذلك بالفعل قبل يومين.

الكابوس… بدا واقعيًا جدًا ليكون مجرد حلم. كان لينوس واثقًا بأن ما يراه هو المستقبل. واثق تمامًا.

رغم كل شيء، رغم ارتجاف جسدها، والشعور بالاختناق، والانزعاج، كانت كيرا قادرة على البقاء جالسة دون أن تستسلم.

خصوصًا أن هذا هو جوليان الذي يعرفه.

لو سألني أحدهم الآن إن كان ليون معروضًا للبيع، لبِعتُه على الفور. دون خصم، ولكن بسعر مستحق.

…هذا شيء قد يفعله.

أخذت كيرا نفسا عميقا آخر، ووقفت ببطء، مستخدمة منشفة نظيفة لمسح وجهها وشعرها.

“لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.”

وضعت ملاحظاتها داخل دفترها، ووقفت ثم مرّت بجانبي.

نمت مخاوف لينوس فقط عندما رأى مدى قوة جوليان. لقد بدأ ببطء في أن يصبح الشخص في كوابيسه.

“إلى هذا الوقت المتأخر؟ إنها فترة بعد الظهر.”

ولهذا السبب سجّل نفسه في أكاديمية هافن.

رغم كل شيء، رغم ارتجاف جسدها، والشعور بالاختناق، والانزعاج، كانت كيرا قادرة على البقاء جالسة دون أن تستسلم.

…لكي يمنع كل هذا قبل فوات الأوان. عليه أن يصبح أقوى. كونه من بين المتصدرين في السنة الأولى لا يكفي.

تدفّق العرق من كل جهة بينما كانت تطبق أسنانها على بعضها البعض.

أخوه…

“البادئون بذلك كانوا من الأمبراطورية الخضراء . على ما يبدو، جاء الإمبراطور والإمبراطورة شخصيًا لإتمام ذلك. وكان والدي أكثر من سعيد بقبول الاتفاق. وأنت تعرف السبب.”

لقد تجاوز ذلك بكثير.

عبث لينوس بشعره وتوجه للداخل. تبعه جاكوب.

تو توك—

ومع ذلك، كان هذا ضروريًا.

“لينوس؟”

اندلعت النيران في الغرفة بينما لوّحت كيرا بيدها. على الفور، أضاءت الغرفة بالكامل بينما انهارت كيرا على الأرض.

طرق الباب مرة أخرى وتردد صدى صوت ناعم من الخلف.

طرق الباب مرة أخرى وتردد صدى صوت ناعم من الخلف.

“هوو.”

كانت الفكرة مرهقة، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

أخذ لينوس نفسًا عميقًا واتجه نحو الباب.

تردد صدى صرخات اليأس في المسافة بينما هرب الجميع بشكل محموم.

“…كنت نائمًا.”

الفصل 401: لينوس إيفينوس [1]

“إلى هذا الوقت المتأخر؟ إنها فترة بعد الظهر.”

هي… لم يكن أمامها خيار سوى أن تعتاد على الظلام.

“أعلم. استيقظت مبكرًا للتدريب.”

كان تنفّسه ثقيلاً، وتدفق العرق من جانب وجهه. وعندما نظر إلى الوراء، كانت الأغطية كلها مبللة بالعرق. أدرك لينوس ما حدث.

بدّل لينوس ملابسه المبللة بملابس جديدة. كان جسده لا يزال لزجًا من العرق، لكن لم يكن هناك وقت للاستحمام. ثم فتح الباب.

ظهرت صور الشخصيات على الحائط. عمتها، البروفيسور باكلام، والعديد من الشخصيات البارزة الأخرى.

كلانك!

جلست كيرا لفترة غير معروفة من الزمن..

ظهر أمامه شاب نحيف بشعر أصفر قصير وعيون زرقاء.

خصوصًا أن هذا هو جوليان الذي يعرفه.

“لينوس…؟”

“…أنتم بلا قيمة. بلا فائدة. بغضّ النظر عن مدى محاولتكم أو معرفتكم، لن تستطيعوا هزيمتي. أنا—”

صرخ جاكوب، فوجئ بمظهر لينوس المرهق. ومع ذلك، سرعان ما تجعد وجهه.

انطفأت الأنوار، وغطت الغرفة في ظلام دامس.

“…أنت نتن.”

“أعرف. ذهبت للنوم مباشرة بعد التدريب.”

“هوو.”

“بحق الجحيم؟”

 

“كنت متعبا إلى هذا الحد.”

ظهر أمامه شاب نحيف بشعر أصفر قصير وعيون زرقاء.

“لا يجعل هذا الأمر صحيحًا.”

“هوو.”

“أعلم.”

لم أستطع سوى التخلص من الأفكار والتركيز على المحاضرة مرة أخرى.

عبث لينوس بشعره وتوجه للداخل. تبعه جاكوب.

لم أستطع سوى التخلص من الأفكار والتركيز على المحاضرة مرة أخرى.

توقف لينوس فجأة ونظر خلفه.

نظرت إلى كايليون وكايوس.

“لماذا أتيت؟ انتهت الفصول الدراسية. أنت لا تأتي عادة في هذا الوقت”

ظهر أمامه شاب نحيف بشعر أصفر قصير وعيون زرقاء.

“أم؟ أوه، صحيح!”

…هذا شيء قد يفعله.

وكأنه تذكر السبب، اتسعت عينا جاكوب وتقدّم بسرعة إلى لينوس، ممسكًا بيده.

 

“…آه؟”

با… ضرع! با… ضرع!

تفاجأ لينوس وحاول سحب يده، لكن قبضة جاكوب كانت قوية.

كانتا باردتين، خاليتين من المشاعر.

ثم تكلّم جاكوب قائلًا:

شدّت كيرا على أسنانها بقوة.

“أخوك…! لقد عاد! هاهاها.”

أخوه…

كانت عيونه تلمع وهو يتكلم. أما لينوس، فتجمّد جسده بالكامل.

كانت الكلمات الأخيرة موجهة لي أنا وليون.

أخي…؟ لقد عاد؟

“كه.”

صحيح، لقد ذكر والده ذلك بالفعل قبل يومين.

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال الموقف.

إذًا هو…

ردت أويف بنبرة مسطّحة.

“هذا صحيح! لقد عاد! تبدو متفاجئا. ألم يخبرك؟ أيا كان، فقط عرفني عليه من فضلك… أنا شاهدت القمة بأكملها و—”

“هاه… هاه…”

“هذا…”

شعرت بالخوف من الظلام الذي أحاط بها من جميع الجوانب، وعانقت جسدها بإحكام بينما حرمها من أي هواء.

حدق لينوس في جاكوب، لكن كلماته تلاشت في الخلفية. على الرغم من أنه كان ينظر مباشرة إلى جاكوب، إلا أن عقله كان في مكان آخر.

بدأ القلق الذي ينهشها بالسيطرة على عقلها بالكامل.

كان يفكر في شيء آخر.

انطفأت الأنوار، وغطت الغرفة في ظلام دامس.

أخوه…

“…لم أكن أتوقع وجوده هنا أيضًا.”

“آه.”

في النهاية، قضيت معظم المحاضرة أحدّق في ملاحظاتي دون كتابة شيء يُذكر.

عض لينوس على شفته.

كان يفكر في شيء آخر.

“لقد عاد أخيرًا…”

…لم يكن ذلك منطقيا على الإطلاق.

 

“بضع ثوان أخرى…”

***

“هاف… هاف…”

 

كان يقف أمامه، بينما القصر يحترق من خلفه.

كليك—

وكأنه شعر بنظري، أدار رأسه والتقت عيناه بعيني. نظر إليّ لبضع ثوانٍ ثم أومأ وأعاد انتباهه إلى المحاضرة.

انطفأت الأنوار، وغطت الغرفة في ظلام دامس.

الكابوس… بدا واقعيًا جدًا ليكون مجرد حلم. كان لينوس واثقًا بأن ما يراه هو المستقبل. واثق تمامًا.

زوج من العيون الحمراء لمع وسط الظلام، بينما جلست فتاة في المنتصف، يرتجف جسدها بالكامل.

“بحق الجحيم؟”

“هوو.”

كانتا باردتين، خاليتين من المشاعر.

با… ضرع! با… ضرع!

“أم؟ أوه، صحيح!”

استطاعت كيرا سماع دقات قلبها تدوي داخل عقلها.

لكي تصبح أقوى… كان عليها أن تواجه الظلام. لم يكن بوسعها أن تخاف منه. وإلا، فإنها ستتوقف عن النمو من تلك اللحظة.

…كان كل ما يمكن أن تسمعه في الظلام.

كلانك!

 

هذا الوضع خارج عن سيطرتي، ويبدو مزعجًا للغاية.

شعرت بالخوف من الظلام الذي أحاط بها من جميع الجوانب، وعانقت جسدها بإحكام بينما حرمها من أي هواء.

شدّت كيرا على أسنانها بقوة.

رغم كل شيء، رغم ارتجاف جسدها، والشعور بالاختناق، والانزعاج، كانت كيرا قادرة على البقاء جالسة دون أن تستسلم.

بعد لحظات، غطّى ظلٌ جسدي.

جلست فقط وسط الظلام، بينما دقات قلبها كانت تدوي في عقلها.

لسوء الحظ، فإن الارتباك، الذي أضاف إلى عدم فهمي لما كان يحدث جعل من المستحيل بالنسبة لي متابعة المحاضرة

جلست كيرا لفترة غير معروفة من الزمن..

 

نما ارتعاش جسدها كلما طالت مدة بقائها في الظلام وهي تبتلع لعابها سرا.

“ليس عليك ذلك.”

“بضع ثوان أخرى…”

“…لم أكن أتوقع وجوده هنا أيضًا.”

“هـ-هوو.”

هناك… رأى جوليان.

كل نفس كان يشعرها بالاختناق، بينما بدأ القلق ينهشها ببطء.

شعرت بالخوف من الظلام الذي أحاط بها من جميع الجوانب، وعانقت جسدها بإحكام بينما حرمها من أي هواء.

تدفّق العرق من كل جهة بينما كانت تطبق أسنانها على بعضها البعض.

كان تنفّسه ثقيلاً، وتدفق العرق من جانب وجهه. وعندما نظر إلى الوراء، كانت الأغطية كلها مبللة بالعرق. أدرك لينوس ما حدث.

“قليلاً فقط…”

بدأ القلق الذي ينهشها بالسيطرة على عقلها بالكامل.

بدأ جسدها كله يهتز.

ثم تكلّم جاكوب قائلًا:

اتسعت عيناها.

نمت مخاوف لينوس فقط عندما رأى مدى قوة جوليان. لقد بدأ ببطء في أن يصبح الشخص في كوابيسه.

“كه.”

 

خرج صوت خافت من بين شفتيها بينما بدأ وعيها يضعف.

جلست كيرا لفترة غير معروفة من الزمن..

الصمت والظلام بدءا يطغيان عليها.

“هاا… هاا…”

شدّت كيرا على أسنانها بقوة.

كان يفكر في شيء آخر.

“المزيد…!”

في النهاية، قضيت معظم المحاضرة أحدّق في ملاحظاتي دون كتابة شيء يُذكر.

“أوخ.”

“لماذا أتيت؟ انتهت الفصول الدراسية. أنت لا تأتي عادة في هذا الوقت”

انكمشت أصابع قدميها إلى الداخل.

إذًا هو…

بدأ القلق الذي ينهشها بالسيطرة على عقلها بالكامل.

بحلول نهاية الدرس، لم أكن قد كتبت سوى بضع كلمات على الورقة أمامي.

“لا، هذا يكفي…! لا-خ!”

رغم كل شيء، رغم ارتجاف جسدها، والشعور بالاختناق، والانزعاج، كانت كيرا قادرة على البقاء جالسة دون أن تستسلم.

سووش!

في أقصى يمين الصف، كان كايليون جالسًا بمفرده.

اندلعت النيران في الغرفة بينما لوّحت كيرا بيدها. على الفور، أضاءت الغرفة بالكامل بينما انهارت كيرا على الأرض.

كانت…

“هاا… هاا…”

في أقصى يمين الصف، كان كايليون جالسًا بمفرده.

كان صدرها يرتفع وينخفض بشكل مستمر وهي تلهث.

“أه…!”

“هاا… هاا…”

“هاف… هاف…”

كانت منهكة، وذهنها شبه غائب.

بعد لحظات، غطّى ظلٌ جسدي.

ومع ذلك، كان هذا ضروريًا.

في أقصى يمين الصف، كان كايليون جالسًا بمفرده.

لكي تصبح أقوى… كان عليها أن تواجه الظلام. لم يكن بوسعها أن تخاف منه. وإلا، فإنها ستتوقف عن النمو من تلك اللحظة.

“لقد عاد أخيرًا…”

هي… لم يكن أمامها خيار سوى أن تعتاد على الظلام.

 

“هاا…”

“النجدة!”

أخذت كيرا نفسا عميقا آخر، ووقفت ببطء، مستخدمة منشفة نظيفة لمسح وجهها وشعرها.

…وكان بلا شك هو المسؤول عن كل شيء.

عندما وقفت، التفتت لمواجهة الطاولة.

لينوس فقد العد منذ زمن، فقد رأى هذا الكابوس مرارًا وتكرارًا.

رفعت رأسها وركزت على الحائط فوق الطاولة، حيث سقطت عيناها على العديد من الأوراق والملاحظات، المتصلة بأسلاك حمراء.

صرخ جاكوب، فوجئ بمظهر لينوس المرهق. ومع ذلك، سرعان ما تجعد وجهه.

ظهرت صور الشخصيات على الحائط. عمتها، البروفيسور باكلام، والعديد من الشخصيات البارزة الأخرى.

“لا يعقل.”

وفي النهاية، استقر نظرها نحو المنتصف، حيث ظهرت صورة واحدة.

نمت مخاوف لينوس فقط عندما رأى مدى قوة جوليان. لقد بدأ ببطء في أن يصبح الشخص في كوابيسه.

كانت…

“لينوس…؟”

صورة البرسيم ذو الأربع أوراق.

م: TIFA:يوجد العديد ممن يرغبون مني ان ازيد عدد الفصول…. نعم يمكنني ان ازيد عدد الفصول الى 3 فصول يوميا (ولكن سوف يتأخر وقت تنزيل الفصول الى وقت غير محدد ) ….ولكن لا يوجد دافع يجعلني ان افعل ذلك سواء كان دافع معنوي (التعليقات) او مادي وخصوصا التعليقات التي اصبحت شبه معدومة ومن نفس الأشخاص (اي لا يوجد متابعين جدد).

…المنظمة المرتبطة بموت والدتها، والتي كانت عمتها تنتمي إليها أيضًا. الجهة الوحيدة التي كان عليها القضاء عليها من أجل تحقيق انتقامها.

“…كنت نائمًا.”

 

“…لم أكن أتوقع وجوده هنا أيضًا.”

_____________________________________

“هم؟”

ترجمة: TIFA

تدفّق العرق من كل جهة بينما كانت تطبق أسنانها على بعضها البعض.

م: TIFA:يوجد العديد ممن يرغبون مني ان ازيد عدد الفصول…. نعم يمكنني ان ازيد عدد الفصول الى 3 فصول يوميا (ولكن سوف يتأخر وقت تنزيل الفصول الى وقت غير محدد ) ….ولكن لا يوجد دافع يجعلني ان افعل ذلك سواء كان دافع معنوي (التعليقات) او مادي وخصوصا التعليقات التي اصبحت شبه معدومة ومن نفس الأشخاص (اي لا يوجد متابعين جدد).

كانت…

بحلول نهاية الدرس، لم أكن قد كتبت سوى بضع كلمات على الورقة أمامي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط