Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 231

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

“لا بد للإمبراطورية الآن أن تصبح أقوى…”

التحرك نحو الجنوب من الفناء.

 

 

“الأستاذ لا يريد أن يكره جلالتك.”

تعافت الإمبراطورية من الجروح القاسية التي خدشها الشتاء القاسي عندما حول الإمبراطور صوفيان الكارثة التاريخية إلى فرصة.

 

 

 

ميّزت بين الموتى والأحياء. الموتى شيوخ، والأحياء شباب. مات الشيوخ ضعفاء، وعاش الشباب ضعفاء. اختار الشيوخ موتهم، ونال الشباب الحياة بتلك التضحية.

 

 

 

أقنعتهم الإمبراطورة صوفين عمدًا بالموت. تُرك كبار السن الذين أصيبوا بجروح خطيرة أو عجزوا عن الحركة دون علاج. بدلًا من ذلك، أنقذت من كانوا لا يزالون صغارًا أصحاء. قبِل الشيوخ الأمر بصدر رحب. على أي حال، كان موتهم مفيدًا للإمبراطورية، على المدى القريب والبعيد. لم يعد هناك من يُطعم، لذا تصرفت بعقلانية لا بعاطفة. على الأقل هذا ما اعتقدته صوفين.

“…جلالتك؟”

 

 

وكانت تلك البداية.

 

 

 

بدأت استعادة سبل عيش الشعب التي دمرتها الهجرة. انهارت القرى والأحياء الفقيرة تلقائيًا، فأُدمجت جميعها في الأراضي الإمبراطورية. سعى الإمبراطور إلى تنمية شاملة ومخططة، مستلهمًا نموذج المدينة الفعّالة لإمارة يورين. وعلى عكس غيره من الخدم ذوي النفوذ، لم يحتقرها، مُصرّحًا بأنها ملكٌ للإمارة فقط، بل تقبّلها علنًا.

“أنا سوف.”

 

 

نتيجةً لذلك، صحّحت صوفين هذا الالتباس في ثلاثة أشهر فقط. وفي الوقت نفسه، شنّت حملةً صارمةً على السياسات الداخلية للإمبراطورية، مُعزّزةً نفوذها، ومُصلحةً البنى الاجتماعية.

ضحكت صوفيا بازدراء ونظرت إلى كرة الثلج الخاصة بكايرون بالقرب من قدميها.

 

يبدو أن البروفيسور ديكولين قد دعا إلى ما هو أكثر من مجرد قمع دم الشيطان، مفضلاً إبادة الجنس البشري بأكمله. ومع ذلك، قوبل بمعارضة شديدة من جلالة الملكة صوفين. مهما بلغت خطيئة العشيرة، فالفناء لا رجعة فيه…

“… كل الشكر لجلالتك. وسائل الإعلام أيضًا تُشيد بجلالتك، وتقول إنك قديس.”

 

 

 

في البحيرة الإمبراطورية، ألقى أهان كلمات الصحافة بابتسامة إلى صوفيان، التي كانت تصطاد مع وجود غليون معلق في فمها.

 

 

فتح صوفيان الصحيفة مجددًا. وكما قال أهان، تُنسب جميع الادعاءات القاسية أو الباردة إلى ديكولين، بينما لا ينسب إليها إلا اللطف واللطف.

“لا بد للإمبراطورية الآن أن تصبح أقوى…”

“لا بد للإمبراطورية الآن أن تصبح أقوى…”

 

بدلًا من سيريو المُبهج كعادته، هبت ريحٌ داميةٌ على جولي. استدارت لمواجهته.

“…”

” فهمتُ، لذا اصمت. عليكَ أن تسأل الأستاذ مباشرةً عن الحقيقة.”

 

 

نظرت صوفين إلى البحيرة الهادئة. كان الجو هادئًا. لكن عندما حدّقت باهتمام، شعرت فجأةً بشيءٍ غريب، فشعرت بالدوار.

كانت معايير الاختيار بسيطة للغاية. كان العنصر المراد تقييمه، وعملية التقييم نفسها، بمثابة اختبار تدوين ملاحظات، وكان من الممكن أن ينتهي فورًا إن أمكن.

 

هذا الوغد عديم الفائدة، جدياً… هذا الوغد القبيح لا يستطيع فعل شيء. هل أسحق وجهه فحسب؟

-في هذه البحيرة.

ظهرت جزيرة الصوت في المياه الإقليمية غرب الإمبراطورية. بمجرد انتشار الخبر، اندفع مئات المغامرين إليها، لكن ديكولين والحرس الإمبراطوري احتجزوهم.

 

 

لقد سمعت شيئاً من شخص ما.

“…يكره؟”

 

رفع ديكولين حاجبه كما لو كان يجد السؤال سخيفًا.

“…جلالتك؟”

أخبر البروفيسور أنه عندما تنتهي جزيرة الصوت أو أي شيء آخر، سيزورني. سأستجوبه.

 

 

“أعطني الصحيفة.”

“…”

 

 

“نعم جلالتك.”

“أسقط البروفيسور ديكولين وسام الفرسان الذي كان كل شيء بالنسبة لي وقتل اثنين من أكثر رجالي إخلاصًا.”

 

في ذلك المكان حيث الخطر والفرصة، لم يكن بإمكان دخوله إلا من تربطه صلات بديكولين. ورغم أنه قيل إن فرسان الإمبراطورية كانوا مدعومين ظاهريًا، إلا أن القائد كان ديلريك، لذا فإن أي فصيل يكره ديكولين ولو قليلًا كان سيُرفض فورًا. كان وضعًا عبثيًا.

أخذت صوفيان الصحيفة بدلًا من التفكير فيها. كانت حرية الإعلام قيمة اجتماعية تسعى لتعزيزها هذه الأيام. كان هدفها، بالطبع، هو ضبط خدامها. كانت تأمل أن تُسلّط هذه العيون والآذان الجديدة الضوء على أي فساد…

 

 

 

“…ما هذا بحق الله؟”

 

 

“أعطني الصحيفة.”

عبست صوفين. وأشارت إلى العنوان الرئيسي الضخم في الأعلى.

 

 

في هذه الأثناء، كانت جولي تُنقّب في وثائق سرية في قبو وكالة الاستخبارات الإمبراطورية. كانت المهمة التي أوكلتها إليها جلالتها هي العثور على من يقف وراء محاولة تسميمها. كانت تقترب من الحقيقة بثبات، خطوة بخطوة.

[3333 ديكولين، الذي أصر بشدة على إبادة دم الشيطان، قاطعه رحمة صاحبة الجلالة الإمبراطور صوفين.]

 

 

 

قام صوفيان بمسح المقال الموجود أسفله.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

يبدو أن البروفيسور ديكولين قد دعا إلى ما هو أكثر من مجرد قمع دم الشيطان، مفضلاً إبادة الجنس البشري بأكمله. ومع ذلك، قوبل بمعارضة شديدة من جلالة الملكة صوفين. مهما بلغت خطيئة العشيرة، فالفناء لا رجعة فيه…

 

 

 

جعّد صوفيان الصحيفة. وخلفها، ارتسمت على وجه أهان ابتسامة عابسة.

 

 

 

أوه… هذا… أعني. تم استخراج مقتطف من محادثة البروفيسور ديكولين المباشرة مع الرئيس…

 

 

رفع ديكولين حاجبه كما لو كان يجد السؤال سخيفًا.

“…اللقيط قال ذلك.”

 

 

 

“نعم جلالتك.”

 

 

 

انحنى أهان.

 

 

أنا فقط أقول إنه أمر خطير. حقيقة خطيرة يجب معرفتها. ستتأذى أنت أيضًا. هل ما زلتَ موافقًا على ذلك؟

“إذا تجرأت على قول ذلك، أتساءل عما إذا كان الأستاذ يحاول تحمل عبء قمع دم الشيطان نيابة عن جلالتك …”

أمسكت جولي بحقيبتها ووقفت. تضخمت الحقيبة، الممتلئة بالوثائق، حتى أصبحت أكبر من جسد جولي.

 

 

“تسك.”

 

 

بلعت ليا ريقها وهي تواجه ديكولين. لحسن الحظ، كان غانيشا بجانبها، لكنها ظلت متوترة.

فتح صوفيان الصحيفة مجددًا. وكما قال أهان، تُنسب جميع الادعاءات القاسية أو الباردة إلى ديكولين، بينما لا ينسب إليها إلا اللطف واللطف.

كان ديكولين يرتدي ابتسامة شريرة.

 

بدلًا من سيريو المُبهج كعادته، هبت ريحٌ داميةٌ على جولي. استدارت لمواجهته.

“ليس لدي أي فكرة عما يريده هذا الرجل.”

أجاب على الفور. سأل غانيشا بابتسامة ساخرة.

 

 

لم تستطع معرفة ما يدور في رأسه. كان أرستقراطيًا، يبدو أنه يكره دم الشيطان أكثر من أي شخص آخر، لكنه طلب منها إعادة النظر في أهم سياسة.

-في هذه البحيرة.

 

رفع ديكولين حاجبه كما لو كان يجد السؤال سخيفًا.

“ربما…”

“همف.”

 

كان الفرسان الإمبراطوريون الذين خدموا الإمبراطورية أكثر من أي شخص آخر يتأثرون بأستاذ واحد.

فتحت أهان فمها بعناية.

 

 

أومأ غانيشا إلى ديكولين.

“الأستاذ لا يريد أن يكره جلالتك.”

لم تستطع معرفة ما يدور في رأسه. كان أرستقراطيًا، يبدو أنه يكره دم الشيطان أكثر من أي شخص آخر، لكنه طلب منها إعادة النظر في أهم سياسة.

 

إذا تم اختيارك، ستدخل “الصوت” معي. أفعالك حرة في اختيارك، باستثناء هدفنا المشترك. مهما فعلت هناك، لن أتدخل.

“…يكره؟”

يا الله. لا، هل قررت الإمبراطورية أن تصبح عدوًا لنقابة المغامرات؟ أوه، هل هذه مقاطعة؟

 

 

” نعم يا جلالة الملك. أليس هناك مثل يقول إن اجتماع الكراهية والاستياء يُحوّلان إلى لعنة تُضاهي سحر العملاق؟”

 

 

“… كل الشكر لجلالتك. وسائل الإعلام أيضًا تُشيد بجلالتك، وتقول إنك قديس.”

“همف.”

 

 

رفع ديكولين حاجبه كما لو كان يجد السؤال سخيفًا.

ضحكت صوفيا بازدراء ونظرت إلى كرة الثلج الخاصة بكايرون بالقرب من قدميها.

 

 

نعم، نعم؟ يا جلالة الملك. هذا…

“…أنا متأكد من هذا. لا أحد يعتبر جلالتك صادقًا مثل البروفيسور-”

“الأستاذ لا يريد أن يكره جلالتك.”

 

* * *

 

صوتٌ مُتَعَصِّبٌ يُوقِفُ التَّعَصُّبَ أو الرَّدَّ مُقدَّمًا. تَعَلَّقَتْ شَفَتَاهِ ازدراءً.

” فهمتُ، لذا اصمت. عليكَ أن تسأل الأستاذ مباشرةً عن الحقيقة.”

“…التعامل مع؟ سيريو، لماذا-”

 

 

أمسكت صوفيان بصنارة الصيد مجددًا. لم تصطد أي سمكة، لكنها حركتها دون جدوى.

“أجل، أوافق. رأيته بنفسي. كان سيئًا جدًا.”

 

* * *

أخبر البروفيسور أنه عندما تنتهي جزيرة الصوت أو أي شيء آخر، سيزورني. سأستجوبه.

 

 

ضحك سيريو.

“نعم جلالتك.”

-في هذه البحيرة.

 

“…سوريا.”

انحنت آهان وكتمت ابتسامتها. لم تقل شيئًا، لكن احمرارًا أحمر خجلاً غطى وجنتيها.

“كيف يمكننا تدمير الجزيرة؟”

 

 

“لماذا تضحك؟”

 

 

بدأت استعادة سبل عيش الشعب التي دمرتها الهجرة. انهارت القرى والأحياء الفقيرة تلقائيًا، فأُدمجت جميعها في الأراضي الإمبراطورية. سعى الإمبراطور إلى تنمية شاملة ومخططة، مستلهمًا نموذج المدينة الفعّالة لإمارة يورين. وعلى عكس غيره من الخدم ذوي النفوذ، لم يحتقرها، مُصرّحًا بأنها ملكٌ للإمارة فقط، بل تقبّلها علنًا.

نعم، نعم؟ يا جلالة الملك. هذا…

 

 

“…أهم.”

“…أحضري وجبة خفيفة أو أي شيء. أشعر بالجوع.”

“…اللقيط قال ذلك.”

 

 

نعم! سأعود قريبًا!

كان تعليق سيريو ساخرًا. لكن جولي لم تُنكر ذلك.

 

 

هرب أهان.

 

 

 

* * *

 

 

“…سوريا.”

ظهرت جزيرة الصوت في المياه الإقليمية غرب الإمبراطورية. بمجرد انتشار الخبر، اندفع مئات المغامرين إليها، لكن ديكولين والحرس الإمبراطوري احتجزوهم.

 

 

ماذا علينا أن نفعل للذهاب إلى تلك الجزيرة؟ لا، ما هو هدفك؟

-أعني، هل من المنطقي أن نبقى عالقين هنا؟

 

 

“لقد اخافتني.”

يا الله. لا، هل قررت الإمبراطورية أن تصبح عدوًا لنقابة المغامرات؟ أوه، هل هذه مقاطعة؟

“…هذا كل شئ.”

 

-أعني، هل من المنطقي أن نبقى عالقين هنا؟

“—فهمتُ أن جزيرةً ظهرت في المياه الإقليمية الإمبراطورية. ولكن هل كل ذلك من الإمبراطورية؟ ماذا عن الصيادين؟ أين يصطادون ويبيعون السمك؟”

وووش-!

 

 

“هاااام~.”

 

 

 

وقد تم نقل معظمها إلى مسرح كبير تم إعداده للاستضافة.

 

 

“الفارس سيريو! إن كان هذا صحيحًا، فلن-!”

تثاءبت غانيشا، فأخرجت جهازها اللاسلكي الذي اشترته حديثًا. كان التحضير المزدوج والثلاثي أمرًا طبيعيًا للمغامرين، لذا قسّموا مجموعتهم إلى مجموعتين قبل مغادرتهم.

أومأ غانيشا إلى ديكولين.

 

 

“دوزمورا، هل تسمعني؟”

 

 

نتيجةً لذلك، صحّحت صوفين هذا الالتباس في ثلاثة أشهر فقط. وفي الوقت نفسه، شنّت حملةً صارمةً على السياسات الداخلية للإمبراطورية، مُعزّزةً نفوذها، ومُصلحةً البنى الاجتماعية.

-نعم يا كابتن.

“بالطبع. أنا صامت.”

 

 

أجاب على الفور. سأل غانيشا بابتسامة ساخرة.

 

 

 

“نعم. أين أنت الآن؟”

 

 

آه… آه. هل تقوم بمهمتك أيضًا يا سيريو؟ حسنًا، مهمتي سرية. أرجوك أبقِ الأمر سرًا.

-نحن-

يبدو أن البروفيسور ديكولين قد دعا إلى ما هو أكثر من مجرد قمع دم الشيطان، مفضلاً إبادة الجنس البشري بأكمله. ومع ذلك، قوبل بمعارضة شديدة من جلالة الملكة صوفين. مهما بلغت خطيئة العشيرة، فالفناء لا رجعة فيه…

 

 

“…هاه؟”

 

 

 

تشيجيجيك-

 

 

أوه… هذا… أعني. تم استخراج مقتطف من محادثة البروفيسور ديكولين المباشرة مع الرئيس…

انقطع الراديو، لكنها سمعت صوتًا من مكان قريب.

“إذا تجرأت على قول ذلك، أتساءل عما إذا كان الأستاذ يحاول تحمل عبء قمع دم الشيطان نيابة عن جلالتك …”

 

 

“هنا. نحن هنا، يا كابتن.”

” جولي. لكن توقفي عند هذه النقطة. قد تندمين. إذا كنتِ تعرفين القصة الحقيقية لمحاولة التسميم أو أيًا كانت. وأيضًا، إذا بحثتِ في ماضي ديكولين.”

 

 

جلس فريق المغامرة، بمن فيهم دوزمورا، بهدوء، يلوّحون بأيديهم من الخلف. برزت أوعية دموية على جبين غانيشا.

حدّق دوروك في ديكولين ثم عاد إلى جلسته بصمت. ضحك غانيشا.

 

للحظة، تصلب تعبير غانيشا. كانت هناك أوقات يكون فيها المتحدث أهم من مضمون ما يقوله. إذا قال رجل ثري مثل هذا الكلام، لكانت ستعتبره مجرد خدعة، أما إذا كان نبيلًا مثل ديكولين، فهذه قصة أخرى.

هذا الوغد عديم الفائدة، جدياً… هذا الوغد القبيح لا يستطيع فعل شيء. هل أسحق وجهه فحسب؟

 

 

“لقد اخافتني.”

“ومع ذلك، فهذا أمر محظوظ إلى حد ما.”

ميّزت بين الموتى والأحياء. الموتى شيوخ، والأحياء شباب. مات الشيوخ ضعفاء، وعاش الشباب ضعفاء. اختار الشيوخ موتهم، ونال الشباب الحياة بتلك التضحية.

 

انحنى أهان.

تحدثت ليا. ثم نظرت حولها داخل المسرح. كان عددهم حوالي خمسمائة على الأقل.

فكر غانيشا للحظة قبل أن يوافق.

 

 

“نحن لا نعرف ماذا سيحدث إذا دخل هذا العدد الكبير من الأشخاص في وقت واحد.”

لكن في النهاية، كان كل شيء من أجلك. كان هذا مبالغًا فيه بعض الشيء، أليس كذلك؟

 

 

ثم فُتح باب المسرح مجددًا. لفت انتباه كلٍّ من المغامرين، فظهر رجلٌ يُعدّل ساعته وأصفاده. كان ديكولين.

 

 

كان هناك عداء عميق يختبئ وراء صوت جولي. نظر سيريو إليها وابتسم ابتسامة خفيفة.

“سعيد بلقائك.”

 

 

نعم، أريد الانتقام. أنا…

نظر حوله إلى المغامرين وتحدث. لكن تعابير وجوههم كانت قاسية.

وقد تم نقل معظمها إلى مسرح كبير تم إعداده للاستضافة.

 

 

لستُ غافلاً عن مشاعرك، لكن جزيرة الصوت ملكٌ للإمبراطورية. القوانين وُجدت لتُطاع. أليس هذا صحيحاً؟

“كيف يمكننا تدمير الجزيرة؟”

 

 

صوتٌ مُتَعَصِّبٌ يُوقِفُ التَّعَصُّبَ أو الرَّدَّ مُقدَّمًا. تَعَلَّقَتْ شَفَتَاهِ ازدراءً.

ماذا تقصد بـ “لماذا”؟ أنت تعرف السبب يا سيريو. الأشياء… التي فعلها.

 

 

لا! الاتفاق بين نقابة المغامرين والإمبراطورية هو-

وكانت تلك البداية.

 

 

يمكنكم الاستفسار في أي وقت عن أي مسألة تتعلق بتفسير القانون. يمكننا مناقشتها إن رغبتم. جميعكم.

 

 

 

اندفع مغامر أصلع ومعروف يدعى دوروك إلى الداخل، لكن تم قمعه على الفور.

 

 

 

“ماذا…”

يبدو أن البروفيسور ديكولين قد دعا إلى ما هو أكثر من مجرد قمع دم الشيطان، مفضلاً إبادة الجنس البشري بأكمله. ومع ذلك، قوبل بمعارضة شديدة من جلالة الملكة صوفين. مهما بلغت خطيئة العشيرة، فالفناء لا رجعة فيه…

 

 

دعني أسألك. هل تعتقد أنني أفهم في مسائل الاختصاص القضائي أقل منك؟

بلع-

 

“…!”

“…”

“أسقط البروفيسور ديكولين وسام الفرسان الذي كان كل شيء بالنسبة لي وقتل اثنين من أكثر رجالي إخلاصًا.”

 

عندما ينتشر الصوت، يختفي التمييز بين الأحياء والأموات. لن يختلف هذا المكان عن العالم السفلي، وسيُصبح قارة الأموات الأحياء.

حدّق دوروك في ديكولين ثم عاد إلى جلسته بصمت. ضحك غانيشا.

“يتصل-”

 

كانت معايير الاختيار بسيطة للغاية. كان العنصر المراد تقييمه، وعملية التقييم نفسها، بمثابة اختبار تدوين ملاحظات، وكان من الممكن أن ينتهي فورًا إن أمكن.

إنه مخطئ. التركيز ليس على المسائل القانونية أساسًا.

 

 

 

“حقًا؟”

حسنًا. إذًا لن أضطر للتعامل معك هنا.

 

 

أجل. حسنًا، معظم من ترونهم هنا لا يفهمون قانون المغامر جيدًا. من يقرأون مثل هذه الأمور غالبًا ما يبحثون عن طرق أخرى غير هنا، أليس كذلك؟ مثل تلك الفتاة، سيلفيا.

 

 

نعم! سأعود قريبًا!

 

 

 

تحدثت ليا. ثم نظرت حولها داخل المسرح. كان عددهم حوالي خمسمائة على الأقل.

“…لكن.”

مكافأة لا تُصدق، كما قال رئيس يوكلاين. كانت هذه العبارة البسيطة إعلانًا صادمًا حتى لغانيشا، الذي جاب القارة لأكثر من عشر سنوات، ولمس كل أنواع كنوز الذهب والفضة.

 

 

أومأت ليا برأسها ورفعت يدها. في تلك اللحظة، التفت ديكولين وعدد من المغامرين لينظروا إليها.

“…”

 

نظر حوله إلى المغامرين وتحدث. لكن تعابير وجوههم كانت قاسية.

أستاذ، إذًا، لا يُسمح للمغامرين بدخول الجزيرة إطلاقًا؟

وقد تم نقل معظمها إلى مسرح كبير تم إعداده للاستضافة.

 

نعم، نعم؟ يا جلالة الملك. هذا…

لا. الدخول ممكن بشرط اجتياز التقييم والتدقيق اللازمين، وتنفيذ مهام محددة، ثم التعهد بمغادرة الجزيرة.

 

 

 

“…من الذي سيجري عملية الفحص التقييمي؟”

 

 

 

رفع ديكولين حاجبه كما لو كان يجد السؤال سخيفًا.

لستُ غافلاً عن مشاعرك، لكن جزيرة الصوت ملكٌ للإمبراطورية. القوانين وُجدت لتُطاع. أليس هذا صحيحاً؟

 

“…ما هذا بحق الله؟”

“أنا سوف.”

“سعيد بلقائك.”

 

 

* * *

 

 

“سيد سيريو، ماذا يعني ذلك؟”

بلع-

“ماذا… انسَ الأمر. سأذهب. لا أريد الجدال معك.”

 

 

بلعت ليا ريقها وهي تواجه ديكولين. لحسن الحظ، كان غانيشا بجانبها، لكنها ظلت متوترة.

 

 

 

“هل أنتما المغامران الوحيدان في لعبة العقيق الأحمر؟”

“هناك اختبار بسيط.”

 

 

كانت مساحة مظلمة، بدت أقرب إلى الاستجواب منها إلى التقييم. قرأ ديكولين بطاقة هوية المغامر ووثائقه قبل أن يطرح السؤال. أجابت ليا.

 

 

 

“…نعم؟ هناك المزيد. هل أتصل بهم؟”

 

 

 

“يتصل-”

“…يكره؟”

 

 

هيّا، لا تفعلي ذلك. كلانا يعرف الآخر، ولدينا ديون لبعضنا البعض.

ميّزت بين الموتى والأحياء. الموتى شيوخ، والأحياء شباب. مات الشيوخ ضعفاء، وعاش الشباب ضعفاء. اختار الشيوخ موتهم، ونال الشباب الحياة بتلك التضحية.

 

 

أومأ غانيشا إلى ديكولين.

أنا فقط أقول إنه أمر خطير. حقيقة خطيرة يجب معرفتها. ستتأذى أنت أيضًا. هل ما زلتَ موافقًا على ذلك؟

 

“…ما هذا بحق الله؟”

“…”

 

 

” نعم يا جلالة الملك. أليس هناك مثل يقول إن اجتماع الكراهية والاستياء يُحوّلان إلى لعنة تُضاهي سحر العملاق؟”

لم يكن هناك أي رد فعل. حدق بها بعينين فارغتين.

“الفارس سيريو! إن كان هذا صحيحًا، فلن-!”

 

“…”

“…أهم.”

 

 

 

حركت غانيشا ضفائرها عدة مرات وتحدثت مرة أخرى.

 

 

“هناك اختبار بسيط.”

ماذا علينا أن نفعل للذهاب إلى تلك الجزيرة؟ لا، ما هو هدفك؟

“بالطبع. أنا صامت.”

 

 

هدفي، بالطبع، هو تدمير جزيرة الصوت بالكامل. إذا تجاوز التآكل هذا الحد، فسيُبتلع العالم.

 

 

 

أعاد ديكولين هويات غانيشا وليا.

تثاءبت غانيشا، فأخرجت جهازها اللاسلكي الذي اشترته حديثًا. كان التحضير المزدوج والثلاثي أمرًا طبيعيًا للمغامرين، لذا قسّموا مجموعتهم إلى مجموعتين قبل مغادرتهم.

 

 

عندما ينتشر الصوت، يختفي التمييز بين الأحياء والأموات. لن يختلف هذا المكان عن العالم السفلي، وسيُصبح قارة الأموات الأحياء.

“…أنا متأكد من هذا. لا أحد يعتبر جلالتك صادقًا مثل البروفيسور-”

 

نظر حوله إلى المغامرين وتحدث. لكن تعابير وجوههم كانت قاسية.

أُعجبت به ليا بهدوء. عرف ديكولين جوهر مهمة الصوت. هل كان ذلك لأنه ينتمي إلى عائلة يوكلاين؟

 

 

 

“كيف يمكننا تدمير الجزيرة؟”

 

 

 

ما عليك سوى العثور على سيد الموجة والقضاء عليه. الصوت متنكرًا بهيئة بشرية. لا بد أن هذا الشيطان يختبئ في تلك الجزيرة.

نعم، نعم؟ يا جلالة الملك. هذا…

 

“…سوريا.”

فكر غانيشا للحظة قبل أن يوافق.

 

 

“…جلالتك؟”

هل هناك أي مكافآت؟

تحدثت ليا. ثم نظرت حولها داخل المسرح. كان عددهم حوالي خمسمائة على الأقل.

 

 

ثم رد ديكولين بسخرية.

“ومع ذلك، فهذا أمر محظوظ إلى حد ما.”

 

 

“لا يمكنك حتى أن تتخيل كم.”

 

 

 

“…”

 

 

فتحت أهان فمها بعناية.

للحظة، تصلب تعبير غانيشا. كانت هناك أوقات يكون فيها المتحدث أهم من مضمون ما يقوله. إذا قال رجل ثري مثل هذا الكلام، لكانت ستعتبره مجرد خدعة، أما إذا كان نبيلًا مثل ديكولين، فهذه قصة أخرى.

 

 

 

مكافأة لا تُصدق، كما قال رئيس يوكلاين. كانت هذه العبارة البسيطة إعلانًا صادمًا حتى لغانيشا، الذي جاب القارة لأكثر من عشر سنوات، ولمس كل أنواع كنوز الذهب والفضة.

“قد تكون في خطر.”

 

يمكنكم الاستفسار في أي وقت عن أي مسألة تتعلق بتفسير القانون. يمكننا مناقشتها إن رغبتم. جميعكم.

ماذا عن التقييم والاختيار؟ وفي حال اختيارنا، ما نوع الطلبات التي سنتلقاها؟

ميّزت بين الموتى والأحياء. الموتى شيوخ، والأحياء شباب. مات الشيوخ ضعفاء، وعاش الشباب ضعفاء. اختار الشيوخ موتهم، ونال الشباب الحياة بتلك التضحية.

 

أعاد ديكولين هويات غانيشا وليا.

عند النظر إلى غانيشا، الذي أصبح جادًا للغاية، قدم ديكولين ابتسامة ناعمة.

 

 

 

إذا تم اختيارك، ستدخل “الصوت” معي. أفعالك حرة في اختيارك، باستثناء هدفنا المشترك. مهما فعلت هناك، لن أتدخل.

 

 

وقد تم نقل معظمها إلى مسرح كبير تم إعداده للاستضافة.

حسنًا، كيف ستختار؟ هل هناك أي امتحانات؟

 

 

 

“هناك اختبار بسيط.”

لقد سمعت شيئاً من شخص ما.

 

 

كانت معايير الاختيار بسيطة للغاية. كان العنصر المراد تقييمه، وعملية التقييم نفسها، بمثابة اختبار تدوين ملاحظات، وكان من الممكن أن ينتهي فورًا إن أمكن.

” فهمتُ، لذا اصمت. عليكَ أن تسأل الأستاذ مباشرةً عن الحقيقة.”

 

 

“تعامل معي باستخدام قوتك العقلية.”

 

 

“هناك اختبار بسيط.”

هل لديك القدرة العقلية على الصمود أمام خداع الصوت؟ بمعنى آخر، هل تستطيع القتال بقوتك العقلية فقط؟

“أسقط البروفيسور ديكولين وسام الفرسان الذي كان كل شيء بالنسبة لي وقتل اثنين من أكثر رجالي إخلاصًا.”

 

ثم فُتح باب المسرح مجددًا. لفت انتباه كلٍّ من المغامرين، فظهر رجلٌ يُعدّل ساعته وأصفاده. كان ديكولين.

“…هذا كل شئ.”

وقد تم نقل معظمها إلى مسرح كبير تم إعداده للاستضافة.

 

عبست صوفين. وأشارت إلى العنوان الرئيسي الضخم في الأعلى.

كان ديكولين يرتدي ابتسامة شريرة.

“…”

 

“دوزمورا، هل تسمعني؟”

* * *

 

 

ماذا علينا أن نفعل للذهاب إلى تلك الجزيرة؟ لا، ما هو هدفك؟

في هذه الأثناء، كانت جولي تُنقّب في وثائق سرية في قبو وكالة الاستخبارات الإمبراطورية. كانت المهمة التي أوكلتها إليها جلالتها هي العثور على من يقف وراء محاولة تسميمها. كانت تقترب من الحقيقة بثبات، خطوة بخطوة.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“هل تحتاج أن تعرف ذلك؟”

 

 

 

 

حسنًا. إذًا لن أضطر للتعامل معك هنا.

اقتربت شخصية من جولي وهي تقلب الصفحات. فزعت، فنظرت إلى الوراء وهزت رأسها.

“هل أنتما المغامران الوحيدان في لعبة العقيق الأحمر؟”

 

 

“…سيد سيريو؟”

حركت غانيشا ضفائرها عدة مرات وتحدثت مرة أخرى.

 

 

ابتسم السياف السريع بمرح، سيريو.

 

 

اقتربت شخصية من جولي وهي تقلب الصفحات. فزعت، فنظرت إلى الوراء وهزت رأسها.

“لقد اخافتني.”

“…نعم؟”

 

 

معذرةً، هذه مهمتك، صحيح؟ محاولة تسميم. أستطيع رؤية جميع الوثائق.

حسنًا. إذًا لن أضطر للتعامل معك هنا.

 

 

آه… آه. هل تقوم بمهمتك أيضًا يا سيريو؟ حسنًا، مهمتي سرية. أرجوك أبقِ الأمر سرًا.

 

 

 

“بالطبع. أنا صامت.”

 

 

في البحيرة الإمبراطورية، ألقى أهان كلمات الصحافة بابتسامة إلى صوفيان، التي كانت تصطاد مع وجود غليون معلق في فمها.

ابتسم سيريو بمرح وجلس بجانبها.

هدفي، بالطبع، هو تدمير جزيرة الصوت بالكامل. إذا تجاوز التآكل هذا الحد، فسيُبتلع العالم.

 

يا الله. لا، هل قررت الإمبراطورية أن تصبح عدوًا لنقابة المغامرات؟ أوه، هل هذه مقاطعة؟

ألن تذهب إلى جزيرة الصوت؟ جميع الفرسان يريدون الذهاب.

 

 

 

إذا سنحت لي الفرصة، فلن أتردد. مع ذلك، يُقال إنه لا فرصة للذهاب إلا لمن تربطه صلة بديكولين.

حدّق دوروك في ديكولين ثم عاد إلى جلسته بصمت. ضحك غانيشا.

 

نعم! سأعود قريبًا!

في ذلك المكان حيث الخطر والفرصة، لم يكن بإمكان دخوله إلا من تربطه صلات بديكولين. ورغم أنه قيل إن فرسان الإمبراطورية كانوا مدعومين ظاهريًا، إلا أن القائد كان ديلريك، لذا فإن أي فصيل يكره ديكولين ولو قليلًا كان سيُرفض فورًا. كان وضعًا عبثيًا.

أخذت صوفيان الصحيفة بدلًا من التفكير فيها. كانت حرية الإعلام قيمة اجتماعية تسعى لتعزيزها هذه الأيام. كان هدفها، بالطبع، هو ضبط خدامها. كانت تأمل أن تُسلّط هذه العيون والآذان الجديدة الضوء على أي فساد…

 

“…سوريا.”

كان الفرسان الإمبراطوريون الذين خدموا الإمبراطورية أكثر من أي شخص آخر يتأثرون بأستاذ واحد.

 

 

 

“حقًا؟ هذا هو ديكولين.”

 

 

 

نعم. الآن، ديكولين لا يختلف عن زعيم عصابة.

 

 

أجل. حسنًا، معظم من ترونهم هنا لا يفهمون قانون المغامر جيدًا. من يقرأون مثل هذه الأمور غالبًا ما يبحثون عن طرق أخرى غير هنا، أليس كذلك؟ مثل تلك الفتاة، سيلفيا.

كان هناك عداء عميق يختبئ وراء صوت جولي. نظر سيريو إليها وابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

“بالطبع. أنا صامت.”

“جولي، أعتقد أنك لا تزالين تكرهين ديكولين.”

ما عليك سوى العثور على سيد الموجة والقضاء عليه. الصوت متنكرًا بهيئة بشرية. لا بد أن هذا الشيطان يختبئ في تلك الجزيرة.

 

 

أجابت جولي وهي تضع بعض الأوراق في حقيبتها.

“لا بد للإمبراطورية الآن أن تصبح أقوى…”

 

 

“…نعم.”

نعم. الآن، ديكولين لا يختلف عن زعيم عصابة.

 

 

“لماذا؟”

 

 

“ربما…”

ماذا تقصد بـ “لماذا”؟ أنت تعرف السبب يا سيريو. الأشياء… التي فعلها.

 

 

لم تستطع معرفة ما يدور في رأسه. كان أرستقراطيًا، يبدو أنه يكره دم الشيطان أكثر من أي شخص آخر، لكنه طلب منها إعادة النظر في أهم سياسة.

“أجل، أوافق. رأيته بنفسي. كان سيئًا جدًا.”

 

 

 

ضحك سيريو.

بدأت استعادة سبل عيش الشعب التي دمرتها الهجرة. انهارت القرى والأحياء الفقيرة تلقائيًا، فأُدمجت جميعها في الأراضي الإمبراطورية. سعى الإمبراطور إلى تنمية شاملة ومخططة، مستلهمًا نموذج المدينة الفعّالة لإمارة يورين. وعلى عكس غيره من الخدم ذوي النفوذ، لم يحتقرها، مُصرّحًا بأنها ملكٌ للإمارة فقط، بل تقبّلها علنًا.

 

“…نعم.”

لكن في النهاية، كان كل شيء من أجلك. كان هذا مبالغًا فيه بعض الشيء، أليس كذلك؟

“ليس لدي أي فكرة عما يريده هذا الرجل.”

 

كان ردًا حازمًا. عاد سيريو إلى طبيعته في تلك اللحظة. زفر أنفاسه وابتسم بحرارة.

“ماذا… انسَ الأمر. سأذهب. لا أريد الجدال معك.”

اقتربت شخصية من جولي وهي تقلب الصفحات. فزعت، فنظرت إلى الوراء وهزت رأسها.

 

“لماذا؟”

أمسكت جولي بحقيبتها ووقفت. تضخمت الحقيبة، الممتلئة بالوثائق، حتى أصبحت أكبر من جسد جولي.

حسنًا، كيف ستختار؟ هل هناك أي امتحانات؟

 

 

” جولي. لكن توقفي عند هذه النقطة. قد تندمين. إذا كنتِ تعرفين القصة الحقيقية لمحاولة التسميم أو أيًا كانت. وأيضًا، إذا بحثتِ في ماضي ديكولين.”

تعافت الإمبراطورية من الجروح القاسية التي خدشها الشتاء القاسي عندما حول الإمبراطور صوفيان الكارثة التاريخية إلى فرصة.

 

 

“…نعم؟”

“نحن لا نعرف ماذا سيحدث إذا دخل هذا العدد الكبير من الأشخاص في وقت واحد.”

 

 

“قد تكون في خطر.”

* * *

 

فكر غانيشا للحظة قبل أن يوافق.

بدلًا من سيريو المُبهج كعادته، هبت ريحٌ داميةٌ على جولي. استدارت لمواجهته.

أعاد ديكولين هويات غانيشا وليا.

 

الانتقام. ربما كان الانتقام صوابًا. دون إضافة معتقدات مُبالغ فيها، شعرت الآن أن مشاعرها تجاه ديكولين كانت انتقامًا.

“سيد سيريو، ماذا يعني ذلك؟”

“هناك اختبار بسيط.”

 

أقنعتهم الإمبراطورة صوفين عمدًا بالموت. تُرك كبار السن الذين أصيبوا بجروح خطيرة أو عجزوا عن الحركة دون علاج. بدلًا من ذلك، أنقذت من كانوا لا يزالون صغارًا أصحاء. قبِل الشيوخ الأمر بصدر رحب. على أي حال، كان موتهم مفيدًا للإمبراطورية، على المدى القريب والبعيد. لم يعد هناك من يُطعم، لذا تصرفت بعقلانية لا بعاطفة. على الأقل هذا ما اعتقدته صوفين.

“…”

“تعامل معي باستخدام قوتك العقلية.”

 

 

لم يُبدِ سيريو أي تعبير. حدّقت به جولي، ووضعت يدها على السيف المُحيط بخصرها. ابتسم سيريو فجأةً، مُتابعًا إياها بعينيه.

 

 

“لقد اخافتني.”

أنا فقط أقول إنه أمر خطير. حقيقة خطيرة يجب معرفتها. ستتأذى أنت أيضًا. هل ما زلتَ موافقًا على ذلك؟

 

 

ثم فُتح باب المسرح مجددًا. لفت انتباه كلٍّ من المغامرين، فظهر رجلٌ يُعدّل ساعته وأصفاده. كان ديكولين.

“… ليس لدي ما أخسره بعد الآن.”

تشيجيجيك-

 

“…أهم.”

أومأت جولي برأسها بحزم وضغطت على أسنانها.

 

 

 

“أسقط البروفيسور ديكولين وسام الفرسان الذي كان كل شيء بالنسبة لي وقتل اثنين من أكثر رجالي إخلاصًا.”

“…سيد سيريو؟”

 

هيّا، لا تفعلي ذلك. كلانا يعرف الآخر، ولدينا ديون لبعضنا البعض.

“إذن؟ هل تريد الانتقام؟”

 

 

نعم! سأعود قريبًا!

كان تعليق سيريو ساخرًا. لكن جولي لم تُنكر ذلك.

“…جلالتك؟”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

الانتقام. ربما كان الانتقام صوابًا. دون إضافة معتقدات مُبالغ فيها، شعرت الآن أن مشاعرها تجاه ديكولين كانت انتقامًا.

* * *

 

 

نعم، أريد الانتقام. أنا…

لقد سمعت شيئاً من شخص ما.

 

 

“…”

تحدثت ليا. ثم نظرت حولها داخل المسرح. كان عددهم حوالي خمسمائة على الأقل.

 

 

كان ردًا حازمًا. عاد سيريو إلى طبيعته في تلك اللحظة. زفر أنفاسه وابتسم بحرارة.

 

 

أقنعتهم الإمبراطورة صوفين عمدًا بالموت. تُرك كبار السن الذين أصيبوا بجروح خطيرة أو عجزوا عن الحركة دون علاج. بدلًا من ذلك، أنقذت من كانوا لا يزالون صغارًا أصحاء. قبِل الشيوخ الأمر بصدر رحب. على أي حال، كان موتهم مفيدًا للإمبراطورية، على المدى القريب والبعيد. لم يعد هناك من يُطعم، لذا تصرفت بعقلانية لا بعاطفة. على الأقل هذا ما اعتقدته صوفين.

حسنًا. إذًا لن أضطر للتعامل معك هنا.

“لماذا؟”

 

 

“…التعامل مع؟ سيريو، لماذا-”

 

 

 

إنه سر. ستعرف كل شيء عنه لاحقًا على أي حال. أنا أيضًا داخل السر الذي تبحث عنه.

“ماذا… انسَ الأمر. سأذهب. لا أريد الجدال معك.”

 

 

“…!”

هبت عاصفة من الرياح عبر المساحة المغلقة، مما أدى إلى سقوط الكتب وتطاير الأوراق لتغطي بصر جولي.

 

بدلًا من سيريو المُبهج كعادته، هبت ريحٌ داميةٌ على جولي. استدارت لمواجهته.

في لحظة، سحبت جولي السيف بسرعة من خصرها.

 

 

كان هناك عداء عميق يختبئ وراء صوت جولي. نظر سيريو إليها وابتسم ابتسامة خفيفة.

“الفارس سيريو! إن كان هذا صحيحًا، فلن-!”

إذا تم اختيارك، ستدخل “الصوت” معي. أفعالك حرة في اختيارك، باستثناء هدفنا المشترك. مهما فعلت هناك، لن أتدخل.

 

“…نعم؟ هناك المزيد. هل أتصل بهم؟”

وووش-!

فكر غانيشا للحظة قبل أن يوافق.

 

مكافأة لا تُصدق، كما قال رئيس يوكلاين. كانت هذه العبارة البسيطة إعلانًا صادمًا حتى لغانيشا، الذي جاب القارة لأكثر من عشر سنوات، ولمس كل أنواع كنوز الذهب والفضة.

هبت عاصفة من الرياح عبر المساحة المغلقة، مما أدى إلى سقوط الكتب وتطاير الأوراق لتغطي بصر جولي.

تحدثت ليا. ثم نظرت حولها داخل المسرح. كان عددهم حوالي خمسمائة على الأقل.

 

 

“…سوريا.”

تعافت الإمبراطورية من الجروح القاسية التي خدشها الشتاء القاسي عندما حول الإمبراطور صوفيان الكارثة التاريخية إلى فرصة.

 

 

وكان فارس الإلياذة، سيريو، قد اختفى بالفعل.

ابتسم السياف السريع بمرح، سيريو.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط