خارقة. انتاب القشعريرة ذراعي إسحاق ولاوين.
“هذا الكائن عبارة عن مستكشف موجات دماغية سحرية.”
أومأ الثلاثة لبعضهم البعض ووقفوا. وعندما فتحوا باب الغرفة الخلفية-
كانت كلمات لاوين متضاربة بعض الشيء. لكن في مثل هذا الموقف المتوتر، لم يكن هناك أي مجال للاكتراث.
المسرح الساحلي.
لقد أظهرت للمغامرين الآلة الأسطوانية والخوذة.
لهذا المستكشف اختبارٌ أعددته. ماناك ودمك سيقودان الدائرة السحرية، وإذا نجحت في استكشاف هنا، فستنجح. أما إذا فشلت، فلن يُسمح لك بدخول الجزيرة.
كان مستكشف الموجات الدماغية هذا عبارة عن كائن عالي الجودة، ولكن الآن بعد أن طبقت يد ميداس، كان كافياً لإنشاء عالم جديد تمامًا من اللاوعي.
“كوهوهوهو. ماذا أفعل؟”
“إنه بسيط.”
لذلك، كان اختبار القوة العقلية بسيطًا. أوكل المشاركون وعيهم إلى هذه الآلة. عندما وافق الخاضع للاختبار داخليًا على مانا الخاص به ووقع على الدائرة السحرية بالدم، حدثت ظاهرة مشابهة لسلطة كارلا. للتوضيح، كان ذلك تقليدًا لسلطة كارلا، ولكن، على أي حال.
اشتدت يده التي تحمل السيف.
“…”
يوجد هنا ٤٣٣ مغامرًا. يمكنكم تجربتها في أي وقت. بالطبع، من الممكن الاستسلام جزئيًا.
“استعدي يا إيفرين”
نظرتُ حول المغامرين. وجدتُ العديد من مجموعات المغامرات الشهيرة، مثل العقيق الأحمر، والشعر الأزرق، والمارلن، وغيرها. للتوضيح، إذا كان اسم مجموعة المغامرات يحمل لونًا، فهذا يعني أنها ليست شائعة.
“…”
“…نعم جلالتك.”
“…ولكنني أعاني من حساسية تجاه الإبر!”
“حقًا؟”
في تلك اللحظة، رجل يرتدي زي المحارب تحدث ولوح بيديه.
* * *
“كوهوهوهو. ماذا أفعل؟”
شقيق كارلا الأصغر، جاكال. بابتسامة ساخرة، لفت انتباه من حوله بسرعة.
صحّح نبرة صوتك مستقبلًا، قبل أن أقطع فكك.
“أنا لا أحب الدم كثيرًا، كما تعلم~”
“…ماذا عن هؤلاء الناس؟”
“…إذا لم تفعل ذلك.”
ومع ذلك، كانت هالته الفريدة أشد دموية من ذي قبل، وكادت رائحة الحديد تفوح منه. بدا أنه أصبح أقوى بمرتين تقريبًا من ذي قبل.
توقف جاكال عن الحركة. ابتسمتُ بسخرية. كارلا وجاكال كانا يتحركان دائمًا كجسد واحد، لكن الآن بوجوده وحده، أصبح الموقف واضحًا جدًا.
“ثم اخرج.”
“…”
تدخل غانيشا. ابتسم جاكال ووقف، وازنًا سيفه على كتفه.
بلع-
“لا أريد ذلك؟”
يا سيدي إيهيلم، مصير الفرسان على المحك. سأتقاعد على أي حال، لكن فرسان الإمبراطورية مؤسسة للعائلة الإمبراطورية، وجلالة الملكة، والإمبراطورية. إذا ابتلعها ديكولين، فسيكون المستقبل مظلمًا يا إيهيلم. ألسنا جميعًا خدامًا لهذا القصر؟
“…إذا لم تفعل ذلك.”
اتسعت عينا إسحاق. أجاب إيهيلم بنبرة مترددة بعض الشيء.
في كل ربيع، تُعقد جلسات تدقيق واستماع للشركات والنبلاء والعائلات النبيلة. هناك الكثير من كبار السن الذين يقاومون تنامي نفوذ ديكولين، لذا إذا وُجدت رقابة مناسبة، فلن يكون متهورًا كما هو الآن—
حدق غانيشا في جاكال، والتقى نظراته.
ظهرت علامة استفهام فوق رؤوس كل منهم عندما ابتسم الإمبراطور صوفيان.
“مستعدة لماذا؟”
هل تريد أن تموت؟
“اعرف مكانك.”
انفجرت قلوبهم.
للحظة، تيبست ابتسامة جاكال. ارتعشت ضفائر غانيشا بشدة استجابةً لذلك.
“…حسنًا. هل تريد القتال؟ كنتُ بحاجةٍ لتمديد جسدي على أي حال.”
“كوهوهوهو. ماذا أفعل؟”
هل تعلم ما يقال في المائدة المستديرة عن سيلفيا؟
تناثرت شظايا المانا عليهم كالمطر. في تلك اللحظة، انتشرت هالاتهم، دليل إتقانهم، في أرجاء المسرح، والتفت المغامرون لمشاهدتهم باهتمام بالغ.
“إنه اختبار حاولت قدر استطاعتي أن أجعله مستحيلاً.”
“ابن آوى.”
تناثرت شظايا المانا عليهم كالمطر. في تلك اللحظة، انتشرت هالاتهم، دليل إتقانهم، في أرجاء المسرح، والتفت المغامرون لمشاهدتهم باهتمام بالغ.
ناديتُ، ولفتُ انتباه الرجل. أشرتُ له بالنزول من مقعدي.
أصبحت عيون إسحاق مليئة بالدموع.
“اجلس.”
“سيلفيا.”
هاها. ما أقدر أجلس. هذي المجنونة استفزتني—
وضع الفرسان الإمبراطوريين خطيرٌ للغاية الآن. يُحكم على كل شيء بناءً على العلاقات، لا على المهارة.
هل كارلا ماتت؟
“كوهوهوهو. ماذا أفعل؟”
—جلالتها أيضًا انحازت إلى جانب البروفيسور. وفرسان الحرس، أكثر من مجرد فارس إمبراطوري، هم الأفضل هذه الأيام. علينا أن نتمسك بالبروفيسور بطريقة ما. ديلريك لم يعد كما كان من قبل.
“…”
“هل الطفلة التي تدعى سيلفيا واعدة جدًا؟”
توقف جاكال عن الحركة. ابتسمتُ بسخرية. كارلا وجاكال كانا يتحركان دائمًا كجسد واحد، لكن الآن بوجوده وحده، أصبح الموقف واضحًا جدًا.
كرر الكلمة في حيرة. صفى لاوين وإسحاق حلقهما من الحرج.
لقد واصلت.
“ثم اخرج.”
“أم أنها تموت؟”
“…حسنًا، فهمت. لم أتخيل أنك ستفكر هكذا.”
هل تعلم؟
اشتدت يده التي تحمل السيف.
“لن أقولها للمرة الثالثة.”
“…طردها؟”
سؤال قصير وبسيط.
ابتسمت.
في تلك اللحظة، رجل يرتدي زي المحارب تحدث ولوح بيديه.
“اجلس.”
“دخل جميع الأشخاص البالغ عددهم 433 شخصًا الامتحان.”
“…”
في تلك اللحظة، انتشر شعورٌ بالموت من جاكال، كتيارٍ أحمر من الهواء انتشر كالضباب في أرجاء الغرفة. جاء ببطء، كالعلقة، يتلوى على قدمي.
“أسمى قيم فرسان الإمبراطورية هي المهارة والفروسية، والإيمان واليقين، والعدالة والكفاءة. لا يرتقي إلى الرتب إلا الفارس الذي يجمع كل هذه القيم بالتساوي. مع ذلك، ليس هذا ما يسببه تدخل ديكولين. كثير من الفرسان لا يسعون إلا إلى الظهور بمظهر جيد أمام ديكولين. وهذا ليس في صالح الرهبانية.”
توقف جاكال عن الحركة. ابتسمتُ بسخرية. كارلا وجاكال كانا يتحركان دائمًا كجسد واحد، لكن الآن بوجوده وحده، أصبح الموقف واضحًا جدًا.
“إذا كنت تريد إنقاذ أختك.”
في تلك اللحظة، توقف. ارتجفت عينا ابن آوى نصف المفتوحتين.
هيا بنا. الضيف ينتظر.
“مستعدة لماذا؟”
“…مرحبًا، أستاذ.”
تحدث ابن آوى، وكانت نبرته تخفي نية القتل.
ابتسمت.
“ثم…”
هل تعلم؟
ابتسمت.
أومأ الثلاثة لبعضهم البعض ووقفوا. وعندما فتحوا باب الغرفة الخلفية-
سؤال قصير وبسيط.
هل كارلا ماتت؟
“ابن آوى.”
—جلالتها أيضًا انحازت إلى جانب البروفيسور. وفرسان الحرس، أكثر من مجرد فارس إمبراطوري، هم الأفضل هذه الأيام. علينا أن نتمسك بالبروفيسور بطريقة ما. ديلريك لم يعد كما كان من قبل.
هززت رأسي.
“اعرف مكانك.”
عند سؤال لاوين، عبس إيهيلم.
كانوا مترددين بشأن إلياد. كانت أفعال إلياد في بيرشت سابقًا، وجنون غليثيون، مشهورة.
“…مكاني.”
الإمبراطور صوفيان. تمتم إسحاق بصمت وجثا. لم يركع طواعيةً، بل فقد كل قوة ساقيه، كما حدث مع الاثنين الآخرين، لاوين وإيهلم.
“نعم.”
“ليس الأمر أنني لا أفهمك، أنت الذي تعيش كالدودة.”
“جاهز للذهاب إلى جزيرة الصوت.”
“أوه…”
مقبض-
أومأ إسحاق برأسه في صمت بينما أغلق لاوين الغرفة الخلفية.
لذلك، كان اختبار القوة العقلية بسيطًا. أوكل المشاركون وعيهم إلى هذه الآلة. عندما وافق الخاضع للاختبار داخليًا على مانا الخاص به ووقع على الدائرة السحرية بالدم، حدثت ظاهرة مشابهة لسلطة كارلا. للتوضيح، كان ذلك تقليدًا لسلطة كارلا، ولكن، على أي حال.
لمست المنصة بعصاي. هبّت ريح خفيفة وانتشرت كالموج، حفّزت شعر ابن آوى الطويل.
حسنًا، هل هذا صحيح؟ هل تريدني أن أقاتل ديكولين؟ ألا تعلم أنني خسرتُ تمامًا في امتحان رئيس الجامعة؟
“كوهوهوهو. ماذا أفعل؟”
“يجب أن تعرف كيفية التمييز بين الناس.”
“…”
“مازلت لا تحب إلياد، أليس كذلك؟”
أغلق فمه للحظة وحدق بي بنظرات فارغة. ثم قال أخيرًا:
“لذا… هذا يعني، هل تحاول تجنيد مثل هذا الساحر النبيل الذي يدرك جيدًا أخطاء ديكولين ولكن لديه أيضًا القوة لمحاربته؟”
“أستاذ.”
سيلفيا من إلياد. لم يكن الفرسان يعرفون عنها شيئًا، لكن قيل إنها تتمتع بصفات ساحرة ماهرة. لم يكن الفرسان يتهافتون على سماع الشائعات أو الأخبار، وخاصةً عن العالم السحري، حيث كانت الخيانة شائعة. لم يرغبوا حتى في النظر إليها لأنها كانت مقززة للغاية.
جلس.
“إذا كنت لا تعرف، سوف تموت.”
يا سيدي إيهيلم، مصير الفرسان على المحك. سأتقاعد على أي حال، لكن فرسان الإمبراطورية مؤسسة للعائلة الإمبراطورية، وجلالة الملكة، والإمبراطورية. إذا ابتلعها ديكولين، فسيكون المستقبل مظلمًا يا إيهيلم. ألسنا جميعًا خدامًا لهذا القصر؟
“…نعم جلالتك.”
كانت عيناه مصبوغتين بالأسود، وكان يحدق بي وكأنه سيقتلني. فأجبته:
“…مكاني.”
صحّح نبرة صوتك مستقبلًا، قبل أن أقطع فكك.
شقيق كارلا الأصغر، جاكال. بابتسامة ساخرة، لفت انتباه من حوله بسرعة.
“…”
“بالنسبة للمغامرين الذين سيشاركون في الاختبار، أرسلوا دمكم وانتظروا.”
“ليس الأمر أنني لا أفهمك، أنت الذي تعيش كالدودة.”
* * *
ناديتُ، ولفتُ انتباه الرجل. أشرتُ له بالنزول من مقعدي.
…في الآونة الأخيرة، ازدادت أجواء فرسان الإمبراطورية قتامة ودموية. وبالطبع، ظاهريًا، كانت الإمبراطورية تزداد قوة يومًا بعد يوم. حتى مواطنو الإمبراطورية شعروا بتقدمهم. ولكن، كان ذلك بسبب اهتزاز قيمة “المهارات أولًا” لدى فرسان الإمبراطورية.
لقد أظهرت للمغامرين الآلة الأسطوانية والخوذة.
مهارة؟ هذا هراء. إذا برزتَ في نظر الأستاذ، فستنجح، وإذا لم يُعجبك، فستفشل. المسؤول عن لجنة التدقيق الخارجية لمراجعة كبار الفرسان هو أيضًا قائد الحرس الملكي، ديكولين. يقولون إنه إذا لم يُعجبك الأستاذ، فلن تُصبح فارسًا كبيرًا، وسيتم طردك.
في رواقٍ هادئٍ بشكلٍ مُخيفٍ بملحق فرسان النظام. هناك، كان نائب القائد إسحاق يائسًا.
“ما هو السمع؟”
—جلالتها أيضًا انحازت إلى جانب البروفيسور. وفرسان الحرس، أكثر من مجرد فارس إمبراطوري، هم الأفضل هذه الأيام. علينا أن نتمسك بالبروفيسور بطريقة ما. ديلريك لم يعد كما كان من قبل.
هيا بنا. الضيف ينتظر.
“ابن آوى.”
أجاب لاوين. أومأ إسحاق برأسه، ثم فتح باب الغرفة السرية في الملحق.
صرير-
“…”
“همم.”
في غرفة معيشة منفصلة مُجهزة للصوت، جلس ساحر أشقر وذراعاه متقاطعتان.
…في الآونة الأخيرة، ازدادت أجواء فرسان الإمبراطورية قتامة ودموية. وبالطبع، ظاهريًا، كانت الإمبراطورية تزداد قوة يومًا بعد يوم. حتى مواطنو الإمبراطورية شعروا بتقدمهم. ولكن، كان ذلك بسبب اهتزاز قيمة “المهارات أولًا” لدى فرسان الإمبراطورية.
“…إيهيلم. لم نلتقي منذ زمن.”
ساحر البلاط إيهيلم. بعد أن تلقى تحية إسحاق، أشار إلى الباب.
جلس.
انسَ أمر التحية. هل هذا سبب اتصالك بي؟ ديكولين يريد التهام فرسان الإمبراطورية؟
“…”
أومأ إسحاق برأسه في صمت بينما أغلق لاوين الغرفة الخلفية.
ظهرت علامة استفهام فوق رؤوس كل منهم عندما ابتسم الإمبراطور صوفيان.
“نعم.”
هيا بنا. الضيف ينتظر.
حسنًا، هل هذا صحيح؟ هل تريدني أن أقاتل ديكولين؟ ألا تعلم أنني خسرتُ تمامًا في امتحان رئيس الجامعة؟
“…حسنًا. هل تريد القتال؟ كنتُ بحاجةٍ لتمديد جسدي على أي حال.”
“…أعتزم عقد جلسة استماع.”
“…”
نعم! بهذه الطريقة، سنُصبح مجرد فرسان ديكولين الخاصين، لا فرسان الإمبراطورية.
تحدث إسحاق بصوت كئيب، وكان إيهيلم يرتدي نظرة حيرة.
“ما هو السمع؟”
أومأت صوفين برأسها. حتى حينها، واجه الثلاثة صعوبة في فهم ما تفكر فيه.
تحدثت إيفرين. كانت الفتاة، التي جاءت إلى هنا استعدادًا للمسابقة، برفقة زميلاتها في الفريق.
في كل ربيع، تُعقد جلسات تدقيق واستماع للشركات والنبلاء والعائلات النبيلة. هناك الكثير من كبار السن الذين يقاومون تنامي نفوذ ديكولين، لذا إذا وُجدت رقابة مناسبة، فلن يكون متهورًا كما هو الآن—
هززت رأسي.
“هل الطفلة التي تدعى سيلفيا واعدة جدًا؟”
لا أستطيع. لا أستطيع فعل أي شيء له علاقة به، فلماذا لا أتصل بالطاولة المستديرة؟
حدق غانيشا في جاكال، والتقى نظراته.
“…يجب ألا يزور أعضاء المائدة المستديرة القصر الإمبراطوري. علاقتهم بجلالتها ليست جيدة.”
“حقًا؟”
هل تريد أن تموت؟
“أوه…”
نظر إيهيلم إلى إسحاق بعينين ضيقتين. بدا أن مشاعر إسحاق متضاربة.
“…أهم.”
“لذا… هذا يعني، هل تحاول تجنيد مثل هذا الساحر النبيل الذي يدرك جيدًا أخطاء ديكولين ولكن لديه أيضًا القوة لمحاربته؟”
في غرفة معيشة منفصلة مُجهزة للصوت، جلس ساحر أشقر وذراعاه متقاطعتان.
نعم، هذا صحيح.
أجاب لواين بدلا من ذلك.
وضع الفرسان الإمبراطوريين خطيرٌ للغاية الآن. يُحكم على كل شيء بناءً على العلاقات، لا على المهارة.
وضع الفرسان الإمبراطوريين خطيرٌ للغاية الآن. يُحكم على كل شيء بناءً على العلاقات، لا على المهارة.
“…هل الأمر خطير لهذه الدرجة؟”
“همم.”
“نعم!”
“…نعم، حسنًا. أنا بخير.”
بمجرد أن سأل إيهيلم، ضرب لاوين الطاولة.
“…حسنًا، فهمت. لم أتخيل أنك ستفكر هكذا.”
الآن، انقسم فرسان الهيكل إلى فريق ديلريك وفريق غير ديلريك. مع ذلك، هذا ليس انقسامًا فصائليًا، بل علاقة هرمية. فريق ديلريك يحتقر فريق غير ديلريك… والمهام والمناصب المهمة الآن لا يشغلها إلا أفراد ديلريك، أو ديكولين.
“بالنسبة للمغامرين الذين سيشاركون في الاختبار، أرسلوا دمكم وانتظروا.”
“…حقًا؟”
نعم! بهذه الطريقة، سنُصبح مجرد فرسان ديكولين الخاصين، لا فرسان الإمبراطورية.
تناثرت شظايا المانا عليهم كالمطر. في تلك اللحظة، انتشرت هالاتهم، دليل إتقانهم، في أرجاء المسرح، والتفت المغامرون لمشاهدتهم باهتمام بالغ.
“…”
“مازلت لا تحب إلياد، أليس كذلك؟”
أومأ إيهيلم برأسه مع نظرة بعيدة قليلاً على وجهه.
“همم.”
في غرفة معيشة منفصلة مُجهزة للصوت، جلس ساحر أشقر وذراعاه متقاطعتان.
نعم، حسنًا، هذا ممكن. لكنني لن أفعل ذلك.
يقول كثيرون إن سيلفيا جزء من العصر المقدس. ربما كان ديكولين على علم بذلك فطرد سيلفيا.
هل هذا الامتحان صعب؟
يا سيدي إيهيلم، مصير الفرسان على المحك. سأتقاعد على أي حال، لكن فرسان الإمبراطورية مؤسسة للعائلة الإمبراطورية، وجلالة الملكة، والإمبراطورية. إذا ابتلعها ديكولين، فسيكون المستقبل مظلمًا يا إيهيلم. ألسنا جميعًا خدامًا لهذا القصر؟
“…عائلة؟ من؟”
أصبحت عيون إسحاق مليئة بالدموع.
كرر الكلمة في حيرة. صفى لاوين وإسحاق حلقهما من الحرج.
لا تنظر إليّ هكذا. إنه أمر مقزز.
“نعم.”
“أوه…”
لوّح له إيهيلم. وبالطبع، كان يعلم أيضًا أن إسحاق رجلٌ صالح. كان شخصًا ذكيًا يُعطي الأولوية للعدالة والإمبراطورية والفرسان على سلامته.
“على أية حال، لن أفعل ذلك.”
ومع ذلك، كانت هالته الفريدة أشد دموية من ذي قبل، وكادت رائحة الحديد تفوح منه. بدا أنه أصبح أقوى بمرتين تقريبًا من ذي قبل.
“سيدي إيهيلم!”
“بما أننا كلينا من القصر الإمبراطوري، فسوف أبقي ما قلته هنا سرًا لديكولين.”
“سيدي إيهيلم!”
“إيهيلم!”
“…”
يا إلهي. وإن كنتَ ترغبُ بذلك، فهناك شخصٌ آخر غيري. من عائلةٍ لها مكانةٌ تُمكّنها من إحضار ديكولين إلى جلسة استماع.
—جلالتها أيضًا انحازت إلى جانب البروفيسور. وفرسان الحرس، أكثر من مجرد فارس إمبراطوري، هم الأفضل هذه الأيام. علينا أن نتمسك بالبروفيسور بطريقة ما. ديلريك لم يعد كما كان من قبل.
هززت رأسي.
“…عائلة؟ من؟”
“أُفَحِّصُ المكان. لم أُرِدْ البقاءَ ساكنًا اليوم.”
اتسعت عينا إسحاق. أجاب إيهيلم بنبرة مترددة بعض الشيء.
هل تريد أن تموت؟
وبإصرار الإمبراطور، عاد إسحاق إلى رشده.
“الإلياذة.”
توقف جاكال عن الحركة. ابتسمتُ بسخرية. كارلا وجاكال كانا يتحركان دائمًا كجسد واحد، لكن الآن بوجوده وحده، أصبح الموقف واضحًا جدًا.
“…”
“…”
هل هذا الامتحان صعب؟
“…”
“…”
ساد الصمت بين الثلاثة. وبعد تبادل النظرات، عاد إيهيلم إلى الكلام.
“…”
“مازلت لا تحب إلياد، أليس كذلك؟”
“…أهم.”
“لن أقولها للمرة الثالثة.”
كانوا مترددين بشأن إلياد. كانت أفعال إلياد في بيرشت سابقًا، وجنون غليثيون، مشهورة.
“بالنسبة للمغامرين الذين سيشاركون في الاختبار، أرسلوا دمكم وانتظروا.”
“قد يكون الجليثيون ضارًا.”
كان أنبل كائن في هذه القارة يربت على ذقنه أمام باب الغرفة الخلفية مباشرة، وهو يهمس.
“ثم اتصل بابنته.”
“…بنت؟”
“جوليا هي شخص عادي، لكن درينت رجل ذكي، لذا سوف ينجح.”
في تلك اللحظة، أصبحت عقولهم فارغة. اسودّت عيونهم، ولم يتمكنوا من الرؤية أو السمع.
“سيلفيا.”
“هذا الكائن عبارة عن مستكشف موجات دماغية سحرية.”
سيلفيا من إلياد. لم يكن الفرسان يعرفون عنها شيئًا، لكن قيل إنها تتمتع بصفات ساحرة ماهرة. لم يكن الفرسان يتهافتون على سماع الشائعات أو الأخبار، وخاصةً عن العالم السحري، حيث كانت الخيانة شائعة. لم يرغبوا حتى في النظر إليها لأنها كانت مقززة للغاية.
“…”
“هل الطفلة التي تدعى سيلفيا واعدة جدًا؟”
مقبض-
“هذا الكائن عبارة عن مستكشف موجات دماغية سحرية.”
“جداً؟”
“سيلفيا.”
عند سؤال لاوين، عبس إيهيلم.
“أسمى قيم فرسان الإمبراطورية هي المهارة والفروسية، والإيمان واليقين، والعدالة والكفاءة. لا يرتقي إلى الرتب إلا الفارس الذي يجمع كل هذه القيم بالتساوي. مع ذلك، ليس هذا ما يسببه تدخل ديكولين. كثير من الفرسان لا يسعون إلا إلى الظهور بمظهر جيد أمام ديكولين. وهذا ليس في صالح الرهبانية.”
شخر إسحاق. ديكولين… إلى أي مدى كان هذا الرجل المخيف والدقيق متقدمًا؟
“جدا~؟”
“…هل الأمر خطير لهذه الدرجة؟”
كرر الكلمة في حيرة. صفى لاوين وإسحاق حلقهما من الحرج.
“…أهم.”
كوهوهوهوهو. لهذا السبب دُفعتَ إلى هذا الحد. تفتقر إلى المعلومات ولا تجيد إدارة السياسة. ففي النهاية، كل الفرسان كذلك.
“سيدي إيهيلم!”
صحّح نبرة صوتك مستقبلًا، قبل أن أقطع فكك.
“قال إيهيلم بضحكة كبيرة.
“على أية حال، لن أفعل ذلك.”
“قد يكون الأمر خطيرًا جدًا، لذا كن متوترًا بعض الشيء.”
هل تعلم ما يقال في المائدة المستديرة عن سيلفيا؟
أغلق فمه للحظة وحدق بي بنظرات فارغة. ثم قال أخيرًا:
كان إسحاق ولاوين يستمعان بهدوء.
“دعونا نتفرق الآن.”
“قد تكون موهبة سيلفيا خارقة.”
خارقة. انتاب القشعريرة ذراعي إسحاق ولاوين.
نظر إيهيلم إلى إسحاق بعينين ضيقتين. بدا أن مشاعر إسحاق متضاربة.
يقول كثيرون إن سيلفيا جزء من العصر المقدس. ربما كان ديكولين على علم بذلك فطرد سيلفيا.
أجل، أجل. ديكولين، أعني، البروفيسور ديكولين على وشك التهام فرسان الإمبراطورية. بهذا المعدل، سيكون ذلك ضارًا بجلالتك أيضًا…
“…طردها؟”
هل تعلم؟
اشتدت يده التي تحمل السيف.
صحيح. جهاز المخابرات يراقب سيلفيا الآن، وديكولين مسؤول عنها.
في تلك اللحظة، توقف. ارتجفت عينا ابن آوى نصف المفتوحتين.
“ها.”
“…”
شخر إسحاق. ديكولين… إلى أي مدى كان هذا الرجل المخيف والدقيق متقدمًا؟
“جداً؟”
“ثم…”
إذا كانت سيلفيا إليادًا أيضًا، فلا بد أنها تكنّ مشاعر سيئة لديكولين. سأخبركِ بهذا فقط: أنا لا أكره ديكولين ولا أحبه. لقد تلاشت ضغائننا القديمة وصداقتنا القديمة. لذا، تَوَكَّلي على الباقي.
كانوا مترددين بشأن إلياد. كانت أفعال إلياد في بيرشت سابقًا، وجنون غليثيون، مشهورة.
سيلفيا من إلياد. لم يكن الفرسان يعرفون عنها شيئًا، لكن قيل إنها تتمتع بصفات ساحرة ماهرة. لم يكن الفرسان يتهافتون على سماع الشائعات أو الأخبار، وخاصةً عن العالم السحري، حيث كانت الخيانة شائعة. لم يرغبوا حتى في النظر إليها لأنها كانت مقززة للغاية.
“…حسنًا. شكرًا لك يا إيهيلم.”
“إذا كنت لا تعرف، سوف تموت.”
“دعونا نتفرق الآن.”
“الإلياذة.”
أومأ الثلاثة لبعضهم البعض ووقفوا. وعندما فتحوا باب الغرفة الخلفية-
انفجرت قلوبهم.
“…”
“حسنًا، إذن ستحصل على ديكولين في جلسة الاستماع؟”
“…”
“…”
كادوا أن ينفجروا حرفيًا. فزعوا لدرجة أنهم تجمدوا في مكانهم، ولم يستطيعوا التنفس. كان هناك سبب واحد فقط.
حسنًا، هل هذا صحيح؟ هل تريدني أن أقاتل ديكولين؟ ألا تعلم أنني خسرتُ تمامًا في امتحان رئيس الجامعة؟
“…”
“…حسنًا، فهمت. لم أتخيل أنك ستفكر هكذا.”
“اجلس.”
أجل، أجل. ديكولين، أعني، البروفيسور ديكولين على وشك التهام فرسان الإمبراطورية. بهذا المعدل، سيكون ذلك ضارًا بجلالتك أيضًا…
“جوليا هي شخص عادي، لكن درينت رجل ذكي، لذا سوف ينجح.”
كان أنبل كائن في هذه القارة يربت على ذقنه أمام باب الغرفة الخلفية مباشرة، وهو يهمس.
“…نعم جلالتك.”
الإمبراطور صوفيان. تمتم إسحاق بصمت وجثا. لم يركع طواعيةً، بل فقد كل قوة ساقيه، كما حدث مع الاثنين الآخرين، لاوين وإيهلم.
“حقًا؟”
“لماذا أنت هنا…؟”
“إنه اختبار حاولت قدر استطاعتي أن أجعله مستحيلاً.”
“أُفَحِّصُ المكان. لم أُرِدْ البقاءَ ساكنًا اليوم.”
لقد أظهرت للمغامرين الآلة الأسطوانية والخوذة.
“أوه…”
“نعم.”
“همم. هل هو كذلك؟”
“حسنًا، إذن ستحصل على ديكولين في جلسة الاستماع؟”
في تلك اللحظة، أصبحت عقولهم فارغة. اسودّت عيونهم، ولم يتمكنوا من الرؤية أو السمع.
“يجيبني.”
“يجيبني.”
في تلك اللحظة، انتشر شعورٌ بالموت من جاكال، كتيارٍ أحمر من الهواء انتشر كالضباب في أرجاء الغرفة. جاء ببطء، كالعلقة، يتلوى على قدمي.
وبإصرار الإمبراطور، عاد إسحاق إلى رشده.
“و السبب هو؟”
أجل، أجل. ديكولين، أعني، البروفيسور ديكولين على وشك التهام فرسان الإمبراطورية. بهذا المعدل، سيكون ذلك ضارًا بجلالتك أيضًا…
سؤال قصير وبسيط.
في تلك اللحظة، انتشر شعورٌ بالموت من جاكال، كتيارٍ أحمر من الهواء انتشر كالضباب في أرجاء الغرفة. جاء ببطء، كالعلقة، يتلوى على قدمي.
“همم. هل هو كذلك؟”
“نعم.”
“لكن…”
“و السبب هو؟”
وبينما كان إسحاق يبتلع كلماته، تقدم لاوين إلى الأمام.
أومأ إيهيلم برأسه مع نظرة بعيدة قليلاً على وجهه.
“أسمى قيم فرسان الإمبراطورية هي المهارة والفروسية، والإيمان واليقين، والعدالة والكفاءة. لا يرتقي إلى الرتب إلا الفارس الذي يجمع كل هذه القيم بالتساوي. مع ذلك، ليس هذا ما يسببه تدخل ديكولين. كثير من الفرسان لا يسعون إلا إلى الظهور بمظهر جيد أمام ديكولين. وهذا ليس في صالح الرهبانية.”
نظرتُ حول المغامرين. وجدتُ العديد من مجموعات المغامرات الشهيرة، مثل العقيق الأحمر، والشعر الأزرق، والمارلن، وغيرها. للتوضيح، إذا كان اسم مجموعة المغامرات يحمل لونًا، فهذا يعني أنها ليست شائعة.
“…”
كانت كلمات لاوين متضاربة بعض الشيء. لكن في مثل هذا الموقف المتوتر، لم يكن هناك أي مجال للاكتراث.
“…هل قام ديكولين بتحويل الفرسان الإمبراطوريين؟”
في مسرح على طول الساحل، اجتمع ما مجموعه 433 مغامرًا. في ذلك الجو الهادئ، كان كلٌّ منهم يرتدي خوذة.
نعم، نعم. هذا صحيح.
“لذا… هذا يعني، هل تحاول تجنيد مثل هذا الساحر النبيل الذي يدرك جيدًا أخطاء ديكولين ولكن لديه أيضًا القوة لمحاربته؟”
أومأ الثلاثة لبعضهم البعض ووقفوا. وعندما فتحوا باب الغرفة الخلفية-
“همم.”
أومأ إيهيلم برأسه مع نظرة بعيدة قليلاً على وجهه.
أومأت صوفين برأسها. حتى حينها، واجه الثلاثة صعوبة في فهم ما تفكر فيه.
في تلك اللحظة، توقف. ارتجفت عينا ابن آوى نصف المفتوحتين.
“هذا منطقي.”
“إيهيلم!”
“…”
“…؟”
ظهرت علامة استفهام فوق رؤوس كل منهم عندما ابتسم الإمبراطور صوفيان.
“جداً؟”
“بما أننا كلينا من القصر الإمبراطوري، فسوف أبقي ما قلته هنا سرًا لديكولين.”
هذا مثير للاهتمام. أولًا، ابحث عن ابنة إلياد. إذا وجدتها، فسأفكر في جلسة استماع.
* * *
في مسرح على طول الساحل، اجتمع ما مجموعه 433 مغامرًا. في ذلك الجو الهادئ، كان كلٌّ منهم يرتدي خوذة.
الإمبراطور صوفيان. تمتم إسحاق بصمت وجثا. لم يركع طواعيةً، بل فقد كل قوة ساقيه، كما حدث مع الاثنين الآخرين، لاوين وإيهلم.
“دخل جميع الأشخاص البالغ عددهم 433 شخصًا الامتحان.”
“…”
“إنه بسيط.”
تحدثت إيفرين. كانت الفتاة، التي جاءت إلى هنا استعدادًا للمسابقة، برفقة زميلاتها في الفريق.
ومع ذلك، كانت هالته الفريدة أشد دموية من ذي قبل، وكادت رائحة الحديد تفوح منه. بدا أنه أصبح أقوى بمرتين تقريبًا من ذي قبل.
“لكن…”
“همم.”
أجاب لاوين. أومأ إسحاق برأسه، ثم فتح باب الغرفة السرية في الملحق.
نظرت إيفرين حول المغامرين الجالسين كما لو كانوا نائمين بهدوء.
“مازلت لا تحب إلياد، أليس كذلك؟”
لقد أظهرت للمغامرين الآلة الأسطوانية والخوذة.
هل هذا الامتحان صعب؟
ناديتُ، ولفتُ انتباه الرجل. أشرتُ له بالنزول من مقعدي.
“نعم.”
“حقًا؟”
“حتى أنني لا أعرف تفاصيل ما بداخل هذا.”
كادوا أن ينفجروا حرفيًا. فزعوا لدرجة أنهم تجمدوا في مكانهم، ولم يستطيعوا التنفس. كان هناك سبب واحد فقط.
أومأت برأسي.
اشتدت يده التي تحمل السيف.
“قد يكون الجليثيون ضارًا.”
“إنه اختبار حاولت قدر استطاعتي أن أجعله مستحيلاً.”
“قد يكون الأمر خطيرًا جدًا، لذا كن متوترًا بعض الشيء.”
“…ماذا؟”
“استعدي يا إيفرين”
“حتى أنني لا أعرف تفاصيل ما بداخل هذا.”
“أم أنها تموت؟”
كانوا مترددين بشأن إلياد. كانت أفعال إلياد في بيرشت سابقًا، وجنون غليثيون، مشهورة.
نقرتُ على خوذة المغامرين. طُبِّقت يد ميداس على عالم اللاوعي الذي انكشف في داخلهم. بمعنى آخر، لم يعودوا تحت تأثيري، بل تحت تأثير سماتهم.
“استعدي يا إيفرين”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
نظرت إلى إيفرين.
“مستعدة لماذا؟”
الإمبراطور صوفيان. تمتم إسحاق بصمت وجثا. لم يركع طواعيةً، بل فقد كل قوة ساقيه، كما حدث مع الاثنين الآخرين، لاوين وإيهلم.
بلع-
“جاهز للذهاب إلى جزيرة الصوت.”
أغلق فمه للحظة وحدق بي بنظرات فارغة. ثم قال أخيرًا:
اتسعت عينا إيفرين. ثم صفّت حلقها وأشارت إلى الجمهور.
“…ماذا عن هؤلاء الناس؟”
انسَ أمر التحية. هل هذا سبب اتصالك بي؟ ديكولين يريد التهام فرسان الإمبراطورية؟
“جداً؟”
“اتركهم لجوليا ودرينت وماهو.”
هاها. ما أقدر أجلس. هذي المجنونة استفزتني—
جوليا، درينت، وماهو. كان الثلاثة يتجولون حول المسرح، يتفقدون المغامرين. كانت مهمتهم قطع الاتصال تحسبًا لأي طارئ.
“أستاذ.”
“جوليا هي شخص عادي، لكن درينت رجل ذكي، لذا سوف ينجح.”
أجاب لواين بدلا من ذلك.
جوليا طيبة أيضًا، أتعلم؟ لا يهم إن كانوا من عامة الشعب أو من النبلاء.
“لكن…”
“…”
“همم.”
“نعم!”
أجبت وأنا أضبط ربطة عنقي.
إذا كانت سيلفيا إليادًا أيضًا، فلا بد أنها تكنّ مشاعر سيئة لديكولين. سأخبركِ بهذا فقط: أنا لا أكره ديكولين ولا أحبه. لقد تلاشت ضغائننا القديمة وصداقتنا القديمة. لذا، تَوَكَّلي على الباقي.
كن مستعدًا. ستذهب معي إلى جزيرة الصوت.
“قد يكون الأمر خطيرًا جدًا، لذا كن متوترًا بعض الشيء.”
انفجرت قلوبهم.
“…نعم، حسنًا. أنا بخير.”
لا أستطيع. لا أستطيع فعل أي شيء له علاقة به، فلماذا لا أتصل بالطاولة المستديرة؟
“قد يكون الأمر خطيرًا جدًا، لذا كن متوترًا بعض الشيء.”
“…”
بلع-
ابتلعت إيفرين ريقها. كان وجهها خائفًا كوجه أرنب من هذا التعليق وحده.
في رواقٍ هادئٍ بشكلٍ مُخيفٍ بملحق فرسان النظام. هناك، كان نائب القائد إسحاق يائسًا.
“ابن آوى.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
