Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 233

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1)

“…و؟ هل تقصد أنه حصل عليه بالفعل؟”

سماءٌ مظلمةٌ تلتهم العالم. مطرٌ غزير. ضبابٌ يتصاعد من الأرض. حفرةٌ أصبحت موحلة، وحذاءٌ مدفونٌ في التربة الرطبة. طفلةٌ تركض تحت المطر، تقترب من أحدهم. كانت تتبع ظهرًا مألوفًا.

“هل هذه السفينة بخير؟”

عالمٌ غارقٌ في المطر البارد. شارعٌ بدا بعيدًا جدًّا لخطواتٍ قصيرة، والأرضُ تتشبثُ بقدميها باستمرار. مع ذلك، وصلت أخيرًا إلى النهاية. أمسك ذلك الطفلُ بيدِ أحدهم.

“…و؟ هل تقصد أنه حصل عليه بالفعل؟”

عندما توقف الاثنان عن المشي، رفعت الطفلة رأسها بقلب مرتجف وحدقت باهتمام في عيني ذلك الشخص. وواجهت الطفلة أيضًا.

“…عن ماذا تتحدث~؟”

ثم خافت الطفلة. ماذا ستقول لي؟ هل ستترك يدي؟ هل ستذهب وحدها؟

“بهذا المعدل، لن نتمكن حتى من الوصول إليه.”

ابتسمت بهدوء للطفل الخائف.

وضع ابن آوى الورقة في فمه ومضغها.

-…سيل.

* * *

الاسم سيل. قفزت الطفلة بسعادة بين أحضان أمها، تاركةً الدفء يغمر قلبها. حاولت ألا تبكي، لكن في النهاية، لم تستطع منع دموعها من الغرق.

أشارت إلى جهاز الكشف السحري الأسطواني EEG الموضوع على المسرح.

-لا تبكي~. لماذا تبكي يا صغيري؟ كل شيء سيكون بخير.

فكرتُ بهدوء. بالطبع، الصوت ليس مهمةً ذات ترتيبٍ ثابت. قد يتغير في أي وقت، وصحيحٌ أن هذا العالم قابلٌ للتغيير لأنه ليس لعبةً…

لم يعد المطر الغزير يُزعج الطفلة أو أمها وهي ترفع المظلة. أصبحا الآن معًا للأبد…

“آآه—! سأصبح شبحًا مائيًا، آه!”

-هذا الشخص قادم، لذا سيكون كل شيء على ما يرام.

ظهرت إشعارات لمهمة في الهواء.

هذا الشخص. اتسعت عينا سيلفيا عند سماع كلمات والدتها.

بالطبع، لا أعرف كيف حدث هذا. لكن هناك أمر واحد مؤكد.

* * *

“…مساحة سحرية.”

سوووش-!

“ديكولين. هذا المجنون صنع عالمًا.”

كانت عاصفة تعصف بالبحر، والأمواج تتلاطم كالتنين. كان القارب على وشك الانقلاب، وقد تحطّم محركه منذ زمن. لكنه استمر في الإبحار بفضل قوة سايكوكينيسيس وحدها.

“هل هذه السفينة بخير؟”

“أستاذ-! سنموت هكذا-!”

ثم اقترب صوتٌ ممزوجٌ بالضحك. سلمتني أميرة يورين، ماهو، شيئًا.

“اسكت.”

أنا في مزاج جيد الآن. لا أعتقد أن هناك حاجة للذهاب إلى ذا فويس.

“آآه—! سأصبح شبحًا مائيًا، آه!”

عبست. لكن لم يكن هناك وقتٌ لذلك. كان عليّ العودة إلى الجزر حالًا والتفكير في كيفية الرد على الصوت.

سقطت إيفرين، وهي تتأرجح على سطح السفينة، في ذراعي.

“…عن ماذا تتحدث~؟”

بوم-

تمتمت ليا بصمت. نظر إليها غانيشا وجاكال في آن واحد.

ضربت موجة هائلة القارب. عانقتني بقوة كي لا تجرفني.

لقد أصدرت صوتًا غريبًا.

“… أوه، السعال-“

صرخت إيفرين. بعد ذلك، هرع الفرسان والسحرة لدعمنا.

أحيانًا كان السحرة عديمي الفائدة. كان هذا هو الحال خاصةً مع الكوارث الطبيعية التي كانت تحتوي على مانا، كما هو الحال الآن. مانا البحر اللامتناهي الذي يملأ الهواء يُذيب التعويذة قبل أن يُكمل المرء تكوينها. حتى في هذا العالم الذي يعجّ فيه الفرسان والسحرة، كانت هناك طبيعة عظيمة لم يجرؤ البشر على محاربتها.

“حوالي يوم-“

“مرحبًا! إنه هنا! ديكولين!”

“…هوهو. هذا الوغد-“

في تلك اللحظة اقتربت سفينة ضخمة مع صراخ عالي.

نزل صوت بارد من خشبة المسرح. رفعت ليا رأسها.

هونك-!

انتشار نفوذه في القارة. وجوده كشيطان.

“هل أنت بخير؟”

“أخذت هذا إلى الداخل.”

“هل أنت بخير؟!”

“…؟”

وصلتهم أصوات فارس وساحر. رفعتُ القارب بقوة التحريك النفسي ووضعته على سطح السفينة.

“أجل، في الاختبار، قال أحد المغامرين إنه حصل على هذا.”

جلجل-!

لقد كان ذهبًا، كما قال ماهو.

تم استهلاك 500 مانا لهذا الإجراء البسيط.

من ناحية أخرى، كان اختبار القوة العقلية الذي طورته شركة ديكولين ذا أهمية بالغة. ويعود ذلك جزئيًا إلى مشاركة العديد من المغامرين المشهورين، ولكن في الغالب لأن الاختبار نفسه كان واقعيًا

“أووهههههه-!”

“…لا أعرف.”

صرخت إيفرين. بعد ذلك، هرع الفرسان والسحرة لدعمنا.

-لا تبكي~. لماذا تبكي يا صغيري؟ كل شيء سيكون بخير.

“هل أنت بخير؟! ديكولين!”

أزلتُ الشريط اللاصق. لمست روز ريو شفتيها بحذر.

“…روز ريو؟”

“مستحيل.”

“نعم!”

“إذا كان هذا صحيحًا، فإن ديكولين قد خلق مساحة سحرية، وليس عالمًا.”

لفت شعرها الوردي انتباهي حتى في الظلام والضباب. نظرت حولي وأنا أُرتب شعري المبلل.

دوّى صوتٌ دهنيّ من خلفهم. نظر غانيشا وليا إلى الوراء، وتيبّسا.

“ديلريك.”

“كوهوهوهو. لماذا تحدق هكذا؟”

نعم! أستاذ، أنا سعيد أنك بخير!

“…”

كان هناك حوالي عشرين فارسًا على أهبة الاستعداد، بمن فيهم ديلريك. تقدمت روز ريو.

───في تلك اللحظة.

“أولاً، ادخل إلى الداخل… ولكن هل هي بخير؟”

كابينة داخل السفينة. وضع أحد الحراس بعناية فنجان شاي ساخنًا. أمسكت إيفرين، وهي تتشبث بالبطانية بإحكام، بالفنجان بكلتا يديها. كان جسدها باردًا، لكن وجهها كان ساخنًا.

“من تقصد؟”

“اصمت. استمع لي جيدًا. يا غبي أحمر الشعر.”

“هناك. الزيز ملتصق بك.”

“هل أنت بخير؟!”

“…”

“…و؟ هل تقصد أنه حصل عليه بالفعل؟”

نظرتُ إلى خصري، حيث كانت إيفرين ملتصقة بي. ازرقّت شفتاها ووجهها، وارتجف جسدها.

“…لا أعرف.”

“منذ متى وأنت في البحر؟

كان هناك حوالي عشرين فارسًا على أهبة الاستعداد، بمن فيهم ديلريك. تقدمت روز ريو.

نظرتُ إلى الوراء اليوم المطر يهطل قبل أن نبحر، وتاهنا الضباب…

“…لماذا؟”

“حوالي يوم-“

“…”

ماذا؟! هل عانيتِ هكذا طوال اليوم؟ ستموت!

“… أوه، السعال-“

* * *

“هل أنت بخير؟!”

صلصلة-

“مستحيل، يا أحمق. ههه، ما كان لازم أقولك. هيه. لو فكرت تحط عينك على الإكسير…”

كابينة داخل السفينة. وضع أحد الحراس بعناية فنجان شاي ساخنًا. أمسكت إيفرين، وهي تتشبث بالبطانية بإحكام، بالفنجان بكلتا يديها. كان جسدها باردًا، لكن وجهها كان ساخنًا.

وصلتهم أصوات فارس وساحر. رفعتُ القارب بقوة التحريك النفسي ووضعته على سطح السفينة.

“أوه~. أعتقد أنك قلق بشأن تلميذك.”

أشار غانيشا نحو الأفق. نظرت ليا إلى الخريطة في يدها.

تمتمت روز ريو بخبث. حدقتُ بها، فسألتني إيفرين بوجهٍ مُحيرٍ بعض الشيء.

سوووش-!

“…إيه؟ قلق؟”

أعني. اسمع جيدًا. سأقولها مرة واحدة فقط. هذا الشيء.

كان حلقها أجشًا، لذلك لم أتمكن من السماع جيدًا.

كان ذلك بسبب موقف المغامرين. كانوا يتمسكون بي، ويتصرفون بتواضع. لم تكن لديهم نية مغادرة المسرح.

“صحيح. هل تعلم كيف كان هذا الأستاذ ينظر إليك؟”

سأل غانيشا. تساءلت ليا للحظة، ثم هزت رأسها.

“اسكت.”

أخرج جاكال شيئًا من جيبه. ارتجف الاثنان، متسائلين إن كان سلاحًا، لكنه لم يكن سوى ورقة. شرح جاكال بابتسامة عريضة.

“أوه-! أوب-!”

لقد أصدرت صوتًا غريبًا.

لقد أغلقت فم روز ريو بشريط لاصق.

فكرتُ بهدوء. بالطبع، الصوت ليس مهمةً ذات ترتيبٍ ثابت. قد يتغير في أي وقت، وصحيحٌ أن هذا العالم قابلٌ للتغيير لأنه ليس لعبةً…

“في المرة القادمة، سأغطي أنفك أيضًا.”

“…عن ماذا تتحدث~؟”

“…أوب”

أزلتُ الشريط اللاصق. لمست روز ريو شفتيها بحذر.

“…هذا غريب.”

يا الله، لقد أنقذتك للتو. على أي حال، طقس اليوم سيء للغاية، أليس كذلك؟ هناك شيء غريب. نحن بالتأكيد في البحر الغربي هنا، ولكن لماذا هذه العاصفة سيئة للغاية؟

“يا الله. ليا، هل هذا هو عالم اللاوعي هنا؟”

“هل هذه السفينة بخير؟”

ارتشفت إيفرين شايها. نظرتُ من نافذة السفينة، حيث استطعتُ رؤية صورة ظلية جزيرة الصوت.

“بالتأكيد. لقد نجحت. حتى لو انهار العالم، لن تنكسر سفينتي.”

كان ذلك بسبب موقف المغامرين. كانوا يتمسكون بي، ويتصرفون بتواضع. لم تكن لديهم نية مغادرة المسرح.

تسرع في الشراب-

“…إيه؟ قلق؟”

ارتشفت إيفرين شايها. نظرتُ من نافذة السفينة، حيث استطعتُ رؤية صورة ظلية جزيرة الصوت.

“نعم.”

“بهذا المعدل، لن نتمكن حتى من الوصول إليه.”

“حوالي يوم-“

“…هذا غريب.”

“هذه آلة الاختبار.”

فكرتُ بهدوء. بالطبع، الصوت ليس مهمةً ذات ترتيبٍ ثابت. قد يتغير في أي وقت، وصحيحٌ أن هذا العالم قابلٌ للتغيير لأنه ليس لعبةً…

نعم. هذا الاختبار العقلي.

“إنها لن تزدهر إلا إذا قبلت البشر الأحياء.”

“هييييك…”

عاشت الشياطين طفيليةً. في عالمٍ بلا بشر، لم يكن هناك شياطين. ربما في عالمٍ لا يوجد فيه سوى الشياطين، كانوا بشرًا، لا شياطين. لذا، كان سبب رغبة الصوت في قبول البشر بسيطًا: كان على البشر نشر قوتهم في العالم.

“…أوب”

أعرف. أعرف أيضًا عن الشياطين. هل هذا أحمق؟

“اصمت. استمع لي جيدًا. يا غبي أحمر الشعر.”

“لا، الصوت ذكي.”

* * *

العناصر الثلاثة للشيطان: الوجود، والظاهرة، والحمل. كان الصوت تجسيدًا لهذه العناصر الثلاثة. إلا إذا كانوا ماكرين للغاية…

عندما توقف الاثنان عن المشي، رفعت الطفلة رأسها بقلب مرتجف وحدقت باهتمام في عيني ذلك الشخص. وواجهت الطفلة أيضًا.

“ربما.”

انسَ أمر الصوت. لو استطعتَ أن تُعيدنا إلى الاختبار…

فجأة، ظهرت فكرة في ذهني.

-…سيل.

“لقد حصل بالفعل على ما يريد.”

أزلتُ الشريط اللاصق. لمست روز ريو شفتيها بحذر.

“ماذا يريد؟”

أشارت إلى جهاز الكشف السحري الأسطواني EEG الموضوع على المسرح.

“نعم.”

-هذا الشخص قادم، لذا سيكون كل شيء على ما يرام.

إذا كان الأمر كذلك، فماذا يريد؟

هل يوجد مثل هذا الشيء؟

“ماذا يريد…؟”

لم يعد المطر الغزير يُزعج الطفلة أو أمها وهي ترفع المظلة. أصبحا الآن معًا للأبد…

سألت روز ريو، ونظرت إليّ إيفرين وكأنها كانت فضولية أيضًا.

إلى مسرح الساحل الغربي، حيث أجرى ديكولين الاختبار الذهني. كان مئات المغامرين ينظرون إلى بعضهم البعض بعيونٍ مذهولة.

“ليس عظيمًا، وليس مقدسًا. الشيطان من هذا النوع.”

“…عن ماذا تتحدث~؟”

لذا، ربما كان هدفه…

كابينة داخل السفينة. وضع أحد الحراس بعناية فنجان شاي ساخنًا. أمسكت إيفرين، وهي تتشبث بالبطانية بإحكام، بالفنجان بكلتا يديها. كان جسدها باردًا، لكن وجهها كان ساخنًا.

انتشار نفوذه في القارة. وجوده كشيطان.

“…”

“…و؟ هل تقصد أنه حصل عليه بالفعل؟”

“ربما.”

“ربما وجد المحفز بالفعل.”

للحظة، حاولتُ فهم معنى تلك الكلمات الغامضة. أمسك أحدهم بكمّي: ليا من فريق ريد جارنيت للمغامرات.

“المحفز؟”

عبس ابن آوى، لكنه لم يبدو منزعجًا.

جاء اسم شخص ما في ذهني.

“…داخل الاختبار.”

“…سيلفيا.”

“امتحان؟”

بدت روز ريو وكأنها لا تستطيع التنفس، وخدشت إيفرين حلقها.

“أوه-! أوب-!”

“هييييك…”

“…”

لقد أصدرت صوتًا غريبًا.

“هذا صحيح~. أوه، أستطيع رؤية القرية هناك.”

* * *

العناصر الثلاثة للشيطان: الوجود، والظاهرة، والحمل. كان الصوت تجسيدًا لهذه العناصر الثلاثة. إلا إذا كانوا ماكرين للغاية…

من ناحية أخرى، كان اختبار القوة العقلية الذي طورته شركة ديكولين ذا أهمية بالغة. ويعود ذلك جزئيًا إلى مشاركة العديد من المغامرين المشهورين، ولكن في الغالب لأن الاختبار نفسه كان واقعيًا

أشار جاكال إلى سوار معصمه. كان جهاز إرسال وُضع قبل بدء الاختبار. نقر غانيشا بلسانه.

“يا الله. ليا، هل هذا هو عالم اللاوعي هنا؟”

“…تشتكي حتى عندما أعطيك معلومات جيدة.”

كان اختبار ديكولين للاستكشاف. كانت هناك قرى، وشخصيات غير قابلة للعب، وعملات، وأبراج محصنة؛ وبالطبع، كان بإمكان المشاركين في الاختبار الالتقاء ببعضهم البعض هناك، بل وحتى العثور على كنوز. مع ذلك، لم يتمكنوا من إحضار الكنوز معهم.

أحيانًا كان السحرة عديمي الفائدة. كان هذا هو الحال خاصةً مع الكوارث الطبيعية التي كانت تحتوي على مانا، كما هو الحال الآن. مانا البحر اللامتناهي الذي يملأ الهواء يُذيب التعويذة قبل أن يُكمل المرء تكوينها. حتى في هذا العالم الذي يعجّ فيه الفرسان والسحرة، كانت هناك طبيعة عظيمة لم يجرؤ البشر على محاربتها.

“أنا أعرف.”

“…؟”

اندهشت ليا. أدركت أن هذا العالم ليس لعبة، بل حدثٌ لم تخطر ببالها قط، حتى في النص، ظهر فجأةً.

* * *

“يبدو حقيقيًا جدًا.”

“هناك. الزيز ملتصق بك.”

“هذا صحيح~. أوه، أستطيع رؤية القرية هناك.”

“…”

أشار غانيشا نحو الأفق. نظرت ليا إلى الخريطة في يدها.

جلجل-!

نعم، هذا صحيح.

بالطبع، لا أعرف كيف حدث هذا. لكن هناك أمر واحد مؤكد.

“إذن هل نذهب ونأكل شيئًا؟ ألست جائعًا؟”

“إذا كان هذا صحيحًا، فإن ديكولين قد خلق مساحة سحرية، وليس عالمًا.”

نعم، لنأكل.

“…روز ريو؟”

كان الأمر غريبًا حقًا. كانت جائعة في تلك اللحظة، وتناول الطعام هنا جعلها تشعر بالشبع، مع أنه كان عالمًا من اللاوعي.

“أخذت هذا إلى الداخل.”

“يا.”

“… أوه، السعال-“

دوّى صوتٌ دهنيّ من خلفهم. نظر غانيشا وليا إلى الوراء، وتيبّسا.

أخرج جاكال شيئًا من جيبه. ارتجف الاثنان، متسائلين إن كان سلاحًا، لكنه لم يكن سوى ورقة. شرح جاكال بابتسامة عريضة.

“كوهوهوهو. لماذا تحدق هكذا؟”

“إذا كان هذا صحيحًا، فإن ديكولين قد خلق مساحة سحرية، وليس عالمًا.”

كان جاكال يضحك. ظلّ الاثنان حذرين، لكن جاكال استمرّ في الحديث.

“مستحيل.”

أنا في مزاج جيد الآن. لا أعتقد أن هناك حاجة للذهاب إلى ذا فويس.

لقد أصدرت صوتًا غريبًا.

“…عن ماذا تتحدث~؟”

“…هل هذا ممكن؟”

أوه، كما تعلم. الأمر غريب بعض الشيء. لا، إنه غريب جدًا.

“…الإكسير؟”

فجأة أصبح ابن آوى جديا.

ضربت موجة هائلة القارب. عانقتني بقوة كي لا تجرفني.

“…غريب؟”

أنا في مزاج جيد الآن. لا أعتقد أن هناك حاجة للذهاب إلى ذا فويس.

أجل. شعور غريب. ما زلت أشعر به. لذلك قررت التوقف عن الامتحان.

عاشت الشياطين طفيليةً. في عالمٍ بلا بشر، لم يكن هناك شياطين. ربما في عالمٍ لا يوجد فيه سوى الشياطين، كانوا بشرًا، لا شياطين. لذا، كان سبب رغبة الصوت في قبول البشر بسيطًا: كان على البشر نشر قوتهم في العالم.

أشار جاكال إلى سوار معصمه. كان جهاز إرسال وُضع قبل بدء الاختبار. نقر غانيشا بلسانه.

الاسم سيل. قفزت الطفلة بسعادة بين أحضان أمها، تاركةً الدفء يغمر قلبها. حاولت ألا تبكي، لكن في النهاية، لم تستطع منع دموعها من الغرق.

“إذا كنت ستستقيل، كان يجب عليك الاستقالة على الفور~؛ لماذا عدت بهذا الهراء؟”

“…عن ماذا تتحدث؟ قلها فحسب.”

“اصمت. استمع لي جيدًا. يا غبي أحمر الشعر.”

نعم، لنأكل.

“…هوهو. هذا الوغد-“

الاسم سيل. قفزت الطفلة بسعادة بين أحضان أمها، تاركةً الدفء يغمر قلبها. حاولت ألا تبكي، لكن في النهاية، لم تستطع منع دموعها من الغرق.

برزت عروق جبين غانيشا. أمسكت بها ليا وهي تحاول الاقتراب.

“إنه ذهب.”

“استمع إليه أولاً.”

“في المرة القادمة، سأغطي أنفك أيضًا.”

“على أي حال! خرجت ورجعت!”

العناصر الثلاثة للشيطان: الوجود، والظاهرة، والحمل. كان الصوت تجسيدًا لهذه العناصر الثلاثة. إلا إذا كانوا ماكرين للغاية…

أخرج جاكال شيئًا من جيبه. ارتجف الاثنان، متسائلين إن كان سلاحًا، لكنه لم يكن سوى ورقة. شرح جاكال بابتسامة عريضة.

كابينة داخل السفينة. وضع أحد الحراس بعناية فنجان شاي ساخنًا. أمسكت إيفرين، وهي تتشبث بالبطانية بإحكام، بالفنجان بكلتا يديها. كان جسدها باردًا، لكن وجهها كان ساخنًا.

“كان هذا في يدي.”

لقد أصدرت صوتًا غريبًا.

“…عن ماذا تتحدث؟ قلها فحسب.”

نعم. هذا الاختبار العقلي.

سألت ليا.

“…؟”

أعني. اسمع جيدًا. سأقولها مرة واحدة فقط. هذا الشيء.

“مستحيل، يا أحمق. ههه، ما كان لازم أقولك. هيه. لو فكرت تحط عينك على الإكسير…”

وضع ابن آوى الورقة في فمه ومضغها.

“إنها لن تزدهر إلا إذا قبلت البشر الأحياء.”

“أخذت هذا إلى الداخل.”

إذن سأذهب أولًا. أنت أيضًا تُقدّر الكنوز التي لديك. إذا انكشفت هذه الحقيقة، ستهب رياحٌ عاتية، حسنًا؟

“…؟”

هذا يعني أنه خُلِق، مع أنني لم أقصد ذلك. على أي حال، وهي تتمتم هكذا، نظرت إليّ.

“ما أقصده هو.”

لقد كان ذهبًا، كما قال ماهو.

ركع ابن آوى وأمسك بيده حفنة من التراب.

ضربت موجة هائلة القارب. عانقتني بقوة كي لا تجرفني.

ما تحصل عليه في الداخل، يمكنك أخذه معك إلى الخارج. بمعنى آخر، هو موجود في الخارج.

نعم، الاختبار الذي أجريته. قالوا إن الأشياء فيه أصبحت حقيقية هكذا.

اتسعت عينا ليا، وعقد غانيشا حاجبيه.

ماذا؟! هل عانيتِ هكذا طوال اليوم؟ ستموت!

بالطبع، لا أعرف كيف حدث هذا. لكن هناك أمر واحد مؤكد.

أشار غانيشا نحو الأفق. نظرت ليا إلى الخريطة في يدها.

نفض ابن آوى الغبار عن يديه.

إلى مسرح الساحل الغربي، حيث أجرى ديكولين الاختبار الذهني. كان مئات المغامرين ينظرون إلى بعضهم البعض بعيونٍ مذهولة.

“ديكولين. هذا المجنون صنع عالمًا.”

“…تشتكي حتى عندما أعطيك معلومات جيدة.”

“…مساحة سحرية.”

-…سيل.

تمتمت ليا بصمت. نظر إليها غانيشا وجاكال في آن واحد.

سماءٌ مظلمةٌ تلتهم العالم. مطرٌ غزير. ضبابٌ يتصاعد من الأرض. حفرةٌ أصبحت موحلة، وحذاءٌ مدفونٌ في التربة الرطبة. طفلةٌ تركض تحت المطر، تقترب من أحدهم. كانت تتبع ظهرًا مألوفًا.

“إذا كان هذا صحيحًا، فإن ديكولين قد خلق مساحة سحرية، وليس عالمًا.”

في تلك اللحظة اقتربت سفينة ضخمة مع صراخ عالي.

“…هل هذا ممكن؟”

“أوه~. أعتقد أنك قلق بشأن تلميذك.”

سأل غانيشا. تساءلت ليا للحظة، ثم هزت رأسها.

“…؟”

“…لا أعرف.”

“…؟”

إنشاء فضاء سحري سيكون مستحيلاً على أي شخص سوى كبير السحرة. بالطبع، كانت خصائص ديكولين الأساسية هي النار والتراب. مع أنهما عنصران أساسيان يُكوّنان عالمًا…

سأل غانيشا. تساءلت ليا للحظة، ثم هزت رأسها.

على أي حال، سأعود بالشيء لإنقاذ أختي.

صرخت إيفرين. بعد ذلك، هرع الفرسان والسحرة لدعمنا.

هل يوجد مثل هذا الشيء؟

“آآه—! سأصبح شبحًا مائيًا، آه!”

عقدت غانيشا ذراعيها. أومأ جاكال برأسه.

نعم! أستاذ، أنا سعيد أنك بخير!

نعم. يُقال إن هناك مزادًا للإكسير في وسط المدينة.

إن كنتم تعتقدون أنها كذبة، فاخرجوا وعدوا. أوه. حتى لو لم أخبركم، فبمجرد خروجكم، ستتقاتلون على سرقة تلك الكنوز على أي حال.

“…الإكسير؟”

“من تقصد؟”

الإكسير؟ لم يتبادر إلى ذهن ليا سوى شخص واحد عند سماع تلك الكلمة المبتذلة: جولي. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه شفاؤها.

“…عن ماذا تتحدث؟ قلها فحسب.”

“مستحيل.”

“لقد حصل بالفعل على ما يريد.”

“مستحيل، يا أحمق. ههه، ما كان لازم أقولك. هيه. لو فكرت تحط عينك على الإكسير…”

نعم! أستاذ، أنا سعيد أنك بخير!

ركل غانيشا السيف الطويل الذي مده جاكال نحوها.

“هذا صحيح~. أوه، أستطيع رؤية القرية هناك.”

كيف تجرؤ على سحب هذا السيف؟ هل تريد الموت أيها الوغد اللعين؟

“أستاذ-! سنموت هكذا-!”

“…تشتكي حتى عندما أعطيك معلومات جيدة.”

“نعم!”

عبس ابن آوى، لكنه لم يبدو منزعجًا.

“المحفز؟”

إذن سأذهب أولًا. أنت أيضًا تُقدّر الكنوز التي لديك. إذا انكشفت هذه الحقيقة، ستهب رياحٌ عاتية، حسنًا؟

“…أنت~. أنت تُثير المشاكل بهذه الكذبة، أليس كذلك؟”

بل ابتسم فرحًا لفكرة إنقاذ أخته ومر بجانبهما وهو يغني. حدق غانيشا في ظهره باهتمام.

“…سيلفيا.”

“…أنت~. أنت تُثير المشاكل بهذه الكذبة، أليس كذلك؟”

“…”

إن كنتم تعتقدون أنها كذبة، فاخرجوا وعدوا. أوه. حتى لو لم أخبركم، فبمجرد خروجكم، ستتقاتلون على سرقة تلك الكنوز على أي حال.

“هذا صحيح~. أوه، أستطيع رؤية القرية هناك.”

انقر-!

بوم-

في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا كأن الكهرباء انقطعت. في تلك اللحظة، أظلم العالم. رمش ابن آوى وغانيشا وليا في انسجام تام.

“إذن هل نذهب ونأكل شيئًا؟ ألست جائعًا؟”

“…ماذا يحدث هنا؟!”

“…أوب”

في اللحظة التي صرخ فيها جاكال، طُرد المغامرون من أرض الاختبار. عادوا إلى عالمهم الأصلي.

ارتشفت إيفرين شايها. نظرتُ من نافذة السفينة، حيث استطعتُ رؤية صورة ظلية جزيرة الصوت.

“…؟”

“بهذا، قمت بإنشائه.”

إلى مسرح الساحل الغربي، حيث أجرى ديكولين الاختبار الذهني. كان مئات المغامرين ينظرون إلى بعضهم البعض بعيونٍ مذهولة.

أشار غانيشا نحو الأفق. نظرت ليا إلى الخريطة في يدها.

“يا الله، يا الله ! ما هذا؟!”

دوّى صوتٌ دهنيّ من خلفهم. نظر غانيشا وليا إلى الوراء، وتيبّسا.

وقف جاكال فورًا، وأشار إلى درينت وحدق فيه. تحت وطأة تلك النية القاتلة، ارتجف درينت.

“إنه ذهب.”

“لماذا فجأة-“

العناصر الثلاثة للشيطان: الوجود، والظاهرة، والحمل. كان الصوت تجسيدًا لهذه العناصر الثلاثة. إلا إذا كانوا ماكرين للغاية…

انتهى الامتحان. لا، ليس عليكِ تقديمه.

* * *

نزل صوت بارد من خشبة المسرح. رفعت ليا رأسها.

يا الله، لقد أنقذتك للتو. على أي حال، طقس اليوم سيء للغاية، أليس كذلك؟ هناك شيء غريب. نحن بالتأكيد في البحر الغربي هنا، ولكن لماذا هذه العاصفة سيئة للغاية؟

هل أنت غير راضٍ؟

هونك-!

حدق ديكولين في جاكال بجسده المغطى بالماء.

“…أنت~. أنت تُثير المشاكل بهذه الكذبة، أليس كذلك؟”

انصرف. بسبب الكارثة الطبيعية التي سببها الصوت، حتى لو نجحت في الامتحان، فسيكون دخولك مستحيلاً.

“… أوه، السعال-“

* * *

هذا الشخص. اتسعت عينا سيلفيا عند سماع كلمات والدتها.

…في هذه اللحظة، شعرت بالارتباك الشديد.

كيف تجرؤ على سحب هذا السيف؟ هل تريد الموت أيها الوغد اللعين؟

انسَ أمر الصوت. لو استطعتَ أن تُعيدنا إلى الاختبار…

ما تحصل عليه في الداخل، يمكنك أخذه معك إلى الخارج. بمعنى آخر، هو موجود في الخارج.

كان ذلك بسبب موقف المغامرين. كانوا يتمسكون بي، ويتصرفون بتواضع. لم تكن لديهم نية مغادرة المسرح.

كان اختبار ديكولين للاستكشاف. كانت هناك قرى، وشخصيات غير قابلة للعب، وعملات، وأبراج محصنة؛ وبالطبع، كان بإمكان المشاركين في الاختبار الالتقاء ببعضهم البعض هناك، بل وحتى العثور على كنوز. مع ذلك، لم يتمكنوا من إحضار الكنوز معهم.

“امتحان؟”

“إذا كان هذا صحيحًا، فإن ديكولين قد خلق مساحة سحرية، وليس عالمًا.”

نعم. هذا الاختبار العقلي.

هذا يعني أنه خُلِق، مع أنني لم أقصد ذلك. على أي حال، وهي تتمتم هكذا، نظرت إليّ.

“…لماذا؟”

“إنها مساحة سحرية.”

عبست. لكن لم يكن هناك وقتٌ لذلك. كان عليّ العودة إلى الجزر حالًا والتفكير في كيفية الرد على الصوت.

ضربت موجة هائلة القارب. عانقتني بقوة كي لا تجرفني.

“أستاذ، أستاذ~. انظر إلى هذا~.”

إن كنتم تعتقدون أنها كذبة، فاخرجوا وعدوا. أوه. حتى لو لم أخبركم، فبمجرد خروجكم، ستتقاتلون على سرقة تلك الكنوز على أي حال.

ثم اقترب صوتٌ ممزوجٌ بالضحك. سلمتني أميرة يورين، ماهو، شيئًا.

كيف تجرؤ على سحب هذا السيف؟ هل تريد الموت أيها الوغد اللعين؟

“إنه ذهب.”

“ديكولين. هذا المجنون صنع عالمًا.”

لقد كان ذهبًا، كما قال ماهو.

سقطت إيفرين، وهي تتأرجح على سطح السفينة، في ذراعي.

“أجل، في الاختبار، قال أحد المغامرين إنه حصل على هذا.”

تم استهلاك 500 مانا لهذا الإجراء البسيط.

“…داخل الاختبار.”

“…ماذا يحدث هنا؟!”

نعم، الاختبار الذي أجريته. قالوا إن الأشياء فيه أصبحت حقيقية هكذا.

وصلتهم أصوات فارس وساحر. رفعتُ القارب بقوة التحريك النفسي ووضعته على سطح السفينة.

“…”

بدت روز ريو وكأنها لا تستطيع التنفس، وخدشت إيفرين حلقها.

للحظة، حاولتُ فهم معنى تلك الكلمات الغامضة. أمسك أحدهم بكمّي: ليا من فريق ريد جارنيت للمغامرات.

“أوه~. أعتقد أنك قلق بشأن تلميذك.”

“إنها مساحة سحرية.”

“أستاذ، أستاذ~. انظر إلى هذا~.”

“…”

“لماذا فجأة-“

نظرتُ إليها. كانت الطفلة التي تُشبه يولي تحمل تعبيرًا حازمًا.

1)

“هذه آلة الاختبار.”

في اللحظة التي صرخ فيها جاكال، طُرد المغامرون من أرض الاختبار. عادوا إلى عالمهم الأصلي.

أشارت إلى جهاز الكشف السحري الأسطواني EEG الموضوع على المسرح.

“إنها لن تزدهر إلا إذا قبلت البشر الأحياء.”

“بهذا، قمت بإنشائه.”

-لا تبكي~. لماذا تبكي يا صغيري؟ كل شيء سيكون بخير.

هذا يعني أنه خُلِق، مع أنني لم أقصد ذلك. على أي حال، وهي تتمتم هكذا، نظرت إليّ.

“…لماذا؟”

───في تلك اللحظة.

ركل غانيشا السيف الطويل الذي مده جاكال نحوها.

ظهرت إشعارات لمهمة في الهواء.

“المحفز؟”

[مهمة مستقلة: مصمم اللعبة كيم ووجين]

“يا الله، يا الله ! ما هذا؟!”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“إذا كان هذا صحيحًا، فإن ديكولين قد خلق مساحة سحرية، وليس عالمًا.”

جاء اسم شخص ما في ذهني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط