2
كان كيم ووجين مصممًا. بسبب افتقاره للموهبة، لم يكن رسامًا مثل فان جوخ أو ميليت، بل كان يرسم الشخصيات والخلفيات في عالم اللعبة.
“ما هذه النكتة الآن؟”
[مهمة مستقلة: مصمم اللعبة كيم ووجين]
◆ الهدف: الاستكشاف
كنتُ كيم ووجين، وكنتُ ديكولين. لم أكن لأعلق في أيٍّ من الجانبين، ولم أكن لأُعاني من ذلك. علاوةً على ذلك، لم يكن التأمل من فضائل النبلاء. كان إضاعة الوقت في التفكير البطيء قمة الغرور الفكري. النبلاء الحقيقيون هم طبقةٌ واثقةٌ بنفسها.
◆ المكافأة: ؟؟؟
كان روميلوك، أحد كبار التابعين للإمبراطورية، وعضوًا في جناح القصر الإمبراطوري الذي خدم جيلين من كريبايم إلى صوفين، جالسًا في غرفته يرتجف. كان ذلك بسبب الرسالة التي وصلت هذا الصباح.
“ما هذه النكتة الآن؟”
وحتى الآن، في هذا العالم، كانت الشخصيات التي قمت بتصميمها تعيش وتتحرك، وكانت قارتهم هي الخلفيات والمناظر الطبيعية التي رسمتها بيدي.
“نعم، مع السلامة!”
“…المظاهر اللاواعية.”
تجمدت ملامح جوزفين قليلاً. فجأة، أشرق ضوء القمر الباهت من خلال شقوق النافذة، وهزّت ريح خفيفة الستائر.
إذا كان الأمر كذلك، فهل كانت الظاهرة الحالية نتيجةً لغفلة الأنا المسمى كيم ووجين؟ كنتُ أفكر وأنا أنظر إلى خام الذهب. ازدادت أفكاري تعقيدًا بسبب هذا الشيء الذي أخذه المغامر.
∵ [ ]
“… واو. ما كل هذا؟”
تجمدت ملامح جوزفين قليلاً. فجأة، أشرق ضوء القمر الباهت من خلال شقوق النافذة، وهزّت ريح خفيفة الستائر.
“فهمت. أراك لاحقًا.”
صرخت إيفرين بصوت أجش. أومأ ماهو ودرينت برأسيهما بلا تعبير بجانبها بينما كنت أشرح.
لا تقلق. الآن، فكّر فقط في سيلفيا.
كان روميلوك، أحد كبار التابعين للإمبراطورية، وعضوًا في جناح القصر الإمبراطوري الذي خدم جيلين من كريبايم إلى صوفين، جالسًا في غرفته يرتجف. كان ذلك بسبب الرسالة التي وصلت هذا الصباح.
إنها الدائرة السحرية للاختبار الذهني. كانت في الأصل ٣٠٠ صفحة، ولكن عند فتحها، تبدو هكذا.
نعم. الأستاذ خادم، وليس صاحبة الجلالة. لا تخطئوا. وكالة الاستخبارات وكالة متخصصة تُركز على المعلومات، بما في ذلك الحجج والأدلة الصحيحة، بدلًا من ضغوط الأرستقراطيين أو العائلات.
ملأت دائرة سحرية ضخمة مكتبة القصر بأربع سلاسل كاملة، حيث كانت الليونة والتلاعب تسلسلات رئيسية، والتناغم والوهم تسلسلات فرعية. لو فُعّلت هذه الدائرة السحرية بجهاز كشف تخطيط كهربية الدماغ السحري المُطبّق بيد ميداس، لتحقق الاختبار الذي طال انتظاره.
“…”
* * *
أرى! مُبهرٌ حقًا. ماذا ستفعل الآن؟ أريد تجربة هذا الاختبار أيضًا.
في اليوم التالي، سُلِّمتُ بطاقات الهوية، واستأنفتُ العمل مع المغامرين والمتقدمين. طلبتُ من ييريل اختيار مكان في هاديكاين لإجراء هذا الاختبار بأمان، وحصلتُ على إذن من الجزيرة العائمة لإنشاء مساحة ساحرة. في الوقت نفسه، أبلغتني الجزيرة العائمة رسميًا بترقيتي.
ابتسم ماهو بينما جلست إيفرين القرفصاء لتحدق في الدائرة السحرية.
“…”
إنها الدائرة السحرية للاختبار الذهني. كانت في الأصل ٣٠٠ صفحة، ولكن عند فتحها، تبدو هكذا.
لكنني رفعتُ بصري إلى سماء الليل دون أن أنطق بكلمة، وفكّرتُ وأنا أحدّق في النجوم: كيم ووجين. ليس شخصًا من هذا العالم، بل شخصًا من مكانٍ ما وراء تلك السماء البعيدة المظلمة. كان الجزء الأكبر مني، فأثبت هذا المسعى وجود كيم ووجين ووجود العالم الخارجي وراء هذا العالم.
وصل المصعد في الوقت المناسب. حالما صعد ديكولين، خرجت إيفرين وفتحت باب مختبر المساعد. ثم همست.
إذن، إذا أنجزتُ هذه المهمة المستقلة، هل سأعرف السر؟ هل سأتمكن من فهم سبب وجودي هنا؟ ولكن، هل كان من الصواب أن يحل ديكولين مهمة كيم ووجين؟
لم تكن هناك أسماء بارزة. لكنهم اخترقوا وكالة الاستخبارات، جماعة دم الشيطان التي عاشت في الصحراء ورفضت المذبح في الوقت نفسه. آخر نور للشيخ الأعظم بقيادة إليسول.
“…”
“… أستاذ. ولكن ماذا ستفعل بشأن سيلفيا؟”
ثم لفتت إفيرين انتباهي. نظرت إليها، تلميذتي التي لا تزال تعاني من نزلة برد شديدة. قطع ذلك التعبير الغامض والغبي أفكاري.
ابتسمت قليلا.
-…نعم.
“…لماذا، لماذا تبتسم؟”
كنتُ كيم ووجين، وكنتُ ديكولين. لم أكن لأعلق في أيٍّ من الجانبين، ولم أكن لأُعاني من ذلك. علاوةً على ذلك، لم يكن التأمل من فضائل النبلاء. كان إضاعة الوقت في التفكير البطيء قمة الغرور الفكري. النبلاء الحقيقيون هم طبقةٌ واثقةٌ بنفسها.
لذلك، كنتُ على يقينٍ بأنني الشخص المختار. كنتُ متأكدًا من تميزي عن غيري من الأوغاد. كنتُ على يقينٍ بأنني في موقعٍ يُستحق احترام المواطنين، وأنني أتحمل مسؤولياتٍ تُناسب ذلك. حتى لو كان ذلك نتيجةً لشخصيتي، لم يختفِ هذا اليقين أبدًا. كان إيمانًا بي وحدي.
رحلة مستقلة، كيم ووجين. ما الذي ينتظرنا في نهاية عالم كيم ووجين، حيث تاه المغامرون؟ هل كان حدثًا في المستقبل البعيد، أم أنه المستقبل الذي سيصل قبل رحيلي…
“لا شئ.”
هززت رأسي. كدت أنسى أهم شيء يتعلق بخدع النظام.
لقد قمت بتشغيل الراديو.
استخدم هذا الاختبار كوسيلة للتحكم بالمغامرين. حتى أنا أتساءل عما سيحدث في النهاية.
“…”
رحلة مستقلة، كيم ووجين. ما الذي ينتظرنا في نهاية عالم كيم ووجين، حيث تاه المغامرون؟ هل كان حدثًا في المستقبل البعيد، أم أنه المستقبل الذي سيصل قبل رحيلي…
في تلك اللحظة، قلّد الظل تحت المكتب صوت رين. حدّقتُ فيه بلا مبالاة.
… اجتاحَتْ رياحُ الدماءِ الإمبراطوريةَ. أُسِرْ بين عشيةٍ وضحاها عددٌ لا يُحصى من النبلاء، بغضِّ النظرِ عن عائلاتهم أو مكانتهم الاجتماعية، وفُكِّكَتْ الشركات، وانكشفَ فسادُ البيروقراطيين. ومن بين الأسماءِ المدرجةِ على قائمةِ القتل، كان بعضُ كبارِ رجالِ الأعمالِ قد حكموا الإمبراطوريةَ سابقًا. ومع ذلك، فقد استبدَّ بهم اليأسُ جميعًا عندما علموا مَن كان وراءَ سجنِهم.
سأكتشف ذلك إذا تركت الأمر على هذا النحو.
قرأتُ الموادّ كاملةً. كانت القراءة السريعة تخصصي، لذا كانت عشر دقائق كافية.
ملأت دائرة سحرية ضخمة مكتبة القصر بأربع سلاسل كاملة، حيث كانت الليونة والتلاعب تسلسلات رئيسية، والتناغم والوهم تسلسلات فرعية. لو فُعّلت هذه الدائرة السحرية بجهاز كشف تخطيط كهربية الدماغ السحري المُطبّق بيد ميداس، لتحقق الاختبار الذي طال انتظاره.
* * *
أخفضت إيفرين رأسها بنظرة متوترة. أجابها صوفين، وهو ينظر إليها بنظرة لطف.
في اليوم التالي، سُلِّمتُ بطاقات الهوية، واستأنفتُ العمل مع المغامرين والمتقدمين. طلبتُ من ييريل اختيار مكان في هاديكاين لإجراء هذا الاختبار بأمان، وحصلتُ على إذن من الجزيرة العائمة لإنشاء مساحة ساحرة. في الوقت نفسه، أبلغتني الجزيرة العائمة رسميًا بترقيتي.
“لا أشعر بالراحة وأنا أتلصص، لكن لا بأس. بالنظر إلى ما يفعله في القصر الإمبراطوري الآن…”
—[اقتراح ترقية الملك ديكولين]—
تجمدت ملامح جوزفين قليلاً. فجأة، أشرق ضوء القمر الباهت من خلال شقوق النافذة، وهزّت ريح خفيفة الستائر.
كنت أفكر في منحهم وسام الشرف.
∵ في الوقت الحالي، تجذب إنجازات مونارك ديكولين الانتباه في القارة ومن الجزيرة العائمة، لذلك في اجتماع المدمنين هذا، سيتم إجراء مناقشات حول الترويج.
هل هذه وكالة الاستخبارات؟ هذه ديكولين.
∵ تأكيد الخطة. سيتم إرسال مدمنين للتحقق من إنجازك الرئيسي، “إنشاء الفضاء السحري”. نطلب إذنك للدخول.
دينغ—
∵ بند الترقية هو رتبة الأثير. يبلغ الملك ديكولين من العمر 30 عامًا، لذا فإن نسبة الموافقة المطلوبة للترقية تتجاوز 80%.
أيها الإمبراطور الراحل. ماذا أفعل يا روميلوك في مواجهة رجلٍ يائسٍ شريرٍ كهذا؟
“…لا يوجد ضابط مخابرات-”
∵ الرجاء كتابة توقيعك، مع إرفاق قطرة من الدم أدناه.
هل لديك شخص ليحل محلها؟
∵ [ ]
“ما زالوا يصوتون.”
نعم يا صاحب الجلالة. ولكنني… أرجوك دعني خارجًا…
اختبار ترقية الرتبة. عند تقييم السحرة، كان العمر عاملاً بالغ الأهمية، فكلما كان عمرك أصغر، كانت الترقية أسهل. كان من الشائع أن تظهر موهبة الساحر في سن العاشرة تقريبًا، وتبرز قبل العشرين، وتكتمل في الثلاثين تقريبًا. لذلك، كانت الترقية بعد الثلاثين، أي بعد بلوغ الحد الأقصى، نادرة للغاية.
[مهمة الرتبة: ترقية الأثير]
“…”
◆ مانا +300
“يمكنك الخروج الآن.”
◆ اكتساب خاصية مرتبطة بالسحر 3333
كان صوفيان فضوليًا.
لهذا السبب، لم تكن المكافأة عظيمة. وقّعتُ على المذكرة الرسمية للجزيرة العائمة بقطرة دم، وختمت الرسالة.
“…”
“…”
يا سيدي، هذه هي الأشياء التي ذكرتها.
ثم نظرتُ إلى الساعة. كانت منتصف الليل، والتاريخ هو التاسع من أبريل. لم يعد العالم يتراجع. لكن لم تكن كل هذه أخبارًا سارة. فعدم عودة المذبح يعني أن المذبح قد حقق ما أراد.
وصل المصعد في الوقت المناسب. حالما صعد ديكولين، خرجت إيفرين وفتحت باب مختبر المساعد. ثم همست.
يا سيدي، هذه هي الأشياء التي ذكرتها.
من كانت المرأة التي أحبها ديكولين، الرجل القاسي ذو الدم البارد، بشدة؟ وكيف سيبدو ديكولين وهو ينظر إلى ذلك النصب التذكاري؟
في تلك اللحظة، قلّد الظل تحت المكتب صوت رين. حدّقتُ فيه بلا مبالاة.
سعلت، ثم فتحت باب المكتب.
“ما هذه النكتة الآن؟”
فوفو. أخي، لقد مرّ وقت طويل.
جوزفين. اقتربت مني كما لو كانت ترقص الفالس، ووضعت عدة مواد على مكتبي.
“…”
“سوف يكون هذا الربيع ملطخًا بدماء التطهير.”
هل قمت بعملك بشكل جيد؟
جمعتُ كل شيء كما قلتَ. حتى أنني حشدتُ جميعَ علاقاتي من البيوت المظلمة.
“…يا له من أمرٍ رائع! هل تريد بيروقراطيين يتبعونك؟ أم…”
سجل يضم حوالي مئات المخبرين في القصر الإمبراطوري الذين عملوا مع المذبح قبل الانحدار.
“لا أعرف.”
“…”
قرأتُ الموادّ كاملةً. كانت القراءة السريعة تخصصي، لذا كانت عشر دقائق كافية.
“ثم هل تخطط للتعاون في المستقبل؟”
استخدم هذا الاختبار كوسيلة للتحكم بالمغامرين. حتى أنا أتساءل عما سيحدث في النهاية.
“ماذا تعتقد؟”
“ما هذه النكتة الآن؟”
أومأت لجوزفين، فابتسمت.
اختبار ترقية الرتبة. عند تقييم السحرة، كان العمر عاملاً بالغ الأهمية، فكلما كان عمرك أصغر، كانت الترقية أسهل. كان من الشائع أن تظهر موهبة الساحر في سن العاشرة تقريبًا، وتبرز قبل العشرين، وتكتمل في الثلاثين تقريبًا. لذلك، كانت الترقية بعد الثلاثين، أي بعد بلوغ الحد الأقصى، نادرة للغاية.
“هذا يُريحني، لكن لا تزال هناك مشكلة واحدة.”
إذن، سواءً كان في القائمة أم لا، فالأمر يعود لي. أليس كذلك؟
“…”
“مشكلة.”
“جولي تستمر في التنقيب عنك.”
“…”
وكان صوت الرئيس حازماً بشكل مدهش.
“…”
إنها فتاة ذكية بشكل مدهش. لو لم أتدخل، لربما اكتشفت الحقيقة بنفسها. إنها تتعاون مع جهاز المخابرات. لديهم أيضًا العديد من المخبرين.
“فهمت. أراك لاحقًا.”
لقد قمت بتشغيل الراديو.
“…يا له من أمرٍ رائع! هل تريد بيروقراطيين يتبعونك؟ أم…”
انقر-
“…”
هل هذه وكالة الاستخبارات؟ هذه ديكولين.
-نعم. انا-
اضغط، اضغط، اضغط.
“فقط ضع الرئيس على المكالمة.”
-…نعم.
إذا كان الأمر كذلك، فهل كانت الظاهرة الحالية نتيجةً لغفلة الأنا المسمى كيم ووجين؟ كنتُ أفكر وأنا أنظر إلى خام الذهب. ازدادت أفكاري تعقيدًا بسبب هذا الشيء الذي أخذه المغامر.
“في الوقت الحالي، أقوم بمراجعة السحر الخاص بالمسابقة في هذا الاتجاه.”
“واو~، كما هو متوقع منك~.”
“…لماذا، لماذا تبتسم؟”
راقبت جوزفين بإعجاب في عينيها.
-هذا أنا.
لقد قمت بتشغيل الراديو.
“ثم؟”
“هل أنت الرئيس؟”
– نعم أستاذ. ماذا تريد الآن؟
اضغط، اضغط، اضغط.
أجبت، وأنا أطرق على المكتب.
ألم تقرأ القائمة؟ الرئيس هنا أيضًا.
“في هذه الأيام، هناك شائعات تفيد بأن وكالة الاستخبارات تتعاون مع الفارس ديا.”
فوفو. أخي، لقد مرّ وقت طويل.
-نعم، كان هذا أمر جلالتها.
ألم تقرأ القائمة؟ الرئيس هنا أيضًا.
“كانت أوامر جلالتها هي فقط منحها حق الوصول.”
رحلة مستقلة، كيم ووجين. ما الذي ينتظرنا في نهاية عالم كيم ووجين، حيث تاه المغامرون؟ هل كان حدثًا في المستقبل البعيد، أم أنه المستقبل الذي سيصل قبل رحيلي…
—…نعم. بالإضافة إلى ذلك، سمعتُ أن عملاءنا يُساعدون طواعيةً لأنهم يعتقدون أن ما يُحقق فيه الفارس ديا معقول.
ابتسمت جوزفين قليلاً وهزت رأسها.
-نعم، كان هذا أمر جلالتها.
وكان صوت الرئيس حازماً بشكل مدهش.
-نعم، هذا معقول.
اضغط، اضغط، اضغط.
“معقول.”
لهذا السبب، لم تكن المكافأة عظيمة. وقّعتُ على المذكرة الرسمية للجزيرة العائمة بقطرة دم، وختمت الرسالة.
-نعم، هذا معقول.
2
“ثم هل تخطط للتعاون في المستقبل؟”
—…نحن مؤسسة مستقلة. جلالتها وحدها هي من تُصدر الأوامر لنا.
لم تكن هناك أسماء بارزة. لكنهم اخترقوا وكالة الاستخبارات، جماعة دم الشيطان التي عاشت في الصحراء ورفضت المذبح في الوقت نفسه. آخر نور للشيخ الأعظم بقيادة إليسول.
“أنا أيضًا خادم يتبع جلالتها.”
فكّر في ديكولين. كان نبيلًا أراد أن يحكم بمفرده بقطع رؤوس جميع الوزراء والجلوس على عرش ملطخ بالدماء. كان شرًا عظيمًا يتحكم بجلالة الإمبراطور كما يشاء، ويُفسد الإمبراطورية. وجه ذلك الطاغية الخائن…
سأكتشف ذلك إذا تركت الأمر على هذا النحو.
دفنتُ نفسي في الكرسي. ثم أصبح صوت الرئيس عدائيًا.
“…”
نعم. الأستاذ خادم، وليس صاحبة الجلالة. لا تخطئوا. وكالة الاستخبارات وكالة متخصصة تُركز على المعلومات، بما في ذلك الحجج والأدلة الصحيحة، بدلًا من ضغوط الأرستقراطيين أو العائلات.
سعلت، ثم فتحت باب المكتب.
“جوزفين.”
“…هل هذا صحيح؟”
لا بأس. ما عليك سوى إرشادي. سأتكفل بالباقي…
-نعم.
“سوف يتوجب علي أن أنظر إلى المقابلات.”
“فهمت. أراك لاحقًا.”
أغلقتُ الراديو. عبست جوزفين وكأنها تشعر بخيبة أمل.
انقر-
“حسنا.”
أغلقتُ الراديو. عبست جوزفين وكأنها تشعر بخيبة أمل.
يا أخي، هل هيبة يوكلين لا تؤثر على وكالة الاستخبارات؟
“يمكنك الخروج الآن.”
“جوزفين.”
لقد تحدثت بهدوء.
ألم تقرأ القائمة؟ الرئيس هنا أيضًا.
“…يا له من أمرٍ رائع! هل تريد بيروقراطيين يتبعونك؟ أم…”
“…؟”
إذن، سواءً كان في القائمة أم لا، فالأمر يعود لي. أليس كذلك؟
التقطت جوزفين دفتر الأستاذ الذي سلمته. نظرت إلى حيث أشرت، ثم نظرت إليّ مجددًا.
“…لا يوجد ضابط مخابرات-”
“هذا يُريحني، لكن لا تزال هناك مشكلة واحدة.”
“لا.”
لا بأس. ما عليك سوى إرشادي. سأتكفل بالباقي…
“…المظاهر اللاواعية.”
لقد قاطعتها.
“في هذه الأيام، هناك شائعات تفيد بأن وكالة الاستخبارات تتعاون مع الفارس ديا.”
“إنه فيه.”
“ما هذه النكتة الآن؟”
“…”
“كانت أوامر جلالتها هي فقط منحها حق الوصول.”
تجمدت ملامح جوزفين قليلاً. فجأة، أشرق ضوء القمر الباهت من خلال شقوق النافذة، وهزّت ريح خفيفة الستائر.
كنتُ كيم ووجين، وكنتُ ديكولين. لم أكن لأعلق في أيٍّ من الجانبين، ولم أكن لأُعاني من ذلك. علاوةً على ذلك، لم يكن التأمل من فضائل النبلاء. كان إضاعة الوقت في التفكير البطيء قمة الغرور الفكري. النبلاء الحقيقيون هم طبقةٌ واثقةٌ بنفسها.
“…يا له من أمرٍ رائع! هل تريد بيروقراطيين يتبعونك؟ أم…”
“معقول.”
“إن اتباع كلماتي هو الطريق الصحيح للإمبراطورية والقارة.”
“سوف يتعين علي أن أقوم بقصها ووضعها في واحدة جديدة.”
كنت أفكر في منحهم وسام الشرف.
“…”
راقبت جوزفين بإعجاب في عينيها.
“ثم؟”
إذن، سواءً كان في القائمة أم لا، فالأمر يعود لي. أليس كذلك؟
“سوف يتعين علي أن أقوم بقصها ووضعها في واحدة جديدة.”
ابتسمت جوزفين قليلاً وهزت رأسها.
“ثم؟”
“سوف يتعين علي أن أقوم بقصها ووضعها في واحدة جديدة.”
“إنها مجرد رئيسة قابلة للاستبدال على أي حال، لذا إذا جعلت من الصعب استخدامها …”
لقد تحدثت بهدوء.
أومأت لجوزفين، فابتسمت.
رئيسة جهاز المخابرات. نظرًا لخصوصية جهاز المخابرات، سُحب اسمها فور توليها منصب المديرة.
لقد قاطعتها.
“سوف يتعين علي أن أقوم بقصها ووضعها في واحدة جديدة.”
أومأ ديكولين برأسه وهو يمسك بمقبض الباب.
هل لديك شخص ليحل محلها؟
“سوف يكون هذا الربيع ملطخًا بدماء التطهير.”
كانت سيلفيا في الصوت. كانت مسؤولية إيفرين هي إيجاد طريقة للوصول إلى الجزيرة في أقرب وقت ممكن.
“…”
“…ديكولين. ذلك الوغد…”
أعطتني جوزفين قائمةً بأسماء عملائهم النشطين. قرأتُ الأسماء بصمت.
“لا أعرف.”
لم تكن هناك أسماء بارزة. لكنهم اخترقوا وكالة الاستخبارات، جماعة دم الشيطان التي عاشت في الصحراء ورفضت المذبح في الوقت نفسه. آخر نور للشيخ الأعظم بقيادة إليسول.
“سوف يتوجب علي أن أنظر إلى المقابلات.”
كنت أفكر في منحهم وسام الشرف.
* * *
“…”
… اجتاحَتْ رياحُ الدماءِ الإمبراطوريةَ. أُسِرْ بين عشيةٍ وضحاها عددٌ لا يُحصى من النبلاء، بغضِّ النظرِ عن عائلاتهم أو مكانتهم الاجتماعية، وفُكِّكَتْ الشركات، وانكشفَ فسادُ البيروقراطيين. ومن بين الأسماءِ المدرجةِ على قائمةِ القتل، كان بعضُ كبارِ رجالِ الأعمالِ قد حكموا الإمبراطوريةَ سابقًا. ومع ذلك، فقد استبدَّ بهم اليأسُ جميعًا عندما علموا مَن كان وراءَ سجنِهم.
أيها الإمبراطور الراحل. ماذا أفعل يا روميلوك في مواجهة رجلٍ يائسٍ شريرٍ كهذا؟
“…ديكولين. ذلك الوغد…”
نعم. الأستاذ خادم، وليس صاحبة الجلالة. لا تخطئوا. وكالة الاستخبارات وكالة متخصصة تُركز على المعلومات، بما في ذلك الحجج والأدلة الصحيحة، بدلًا من ضغوط الأرستقراطيين أو العائلات.
“ماذا تعتقد؟”
كان روميلوك، أحد كبار التابعين للإمبراطورية، وعضوًا في جناح القصر الإمبراطوري الذي خدم جيلين من كريبايم إلى صوفين، جالسًا في غرفته يرتجف. كان ذلك بسبب الرسالة التي وصلت هذا الصباح.
إذا كنت تفكر في أطفالك وأحفادك وتشعر بالقلق على عائلتك، فتوقف. فالعالم الآن قاسٍ للغاية.
ثم نظرتُ إلى الساعة. كانت منتصف الليل، والتاريخ هو التاسع من أبريل. لم يعد العالم يتراجع. لكن لم تكن كل هذه أخبارًا سارة. فعدم عودة المذبح يعني أن المذبح قد حقق ما أراد.
لم يكتفِ ذلك البروفيسور اللعين بالتأثير على جلالتها، بل أراد أن يلتهم القصر الإمبراطوري بأكمله. فأرسل هذه الرسالة تهديدًا واضحًا.
“ماذا تعتقد؟”
“…كنت أعلم أن الأمر سيكون هكذا.”
دينغ—
ضغط روميلوك بيده المتجعدة على صدغه. ارتجفت أصابعه العجوز.
“… أستاذ. ولكن ماذا ستفعل بشأن سيلفيا؟”
“إنه فيه.”
“ماذا علي أن أفعل…”
اضغط، اضغط، اضغط.
لقد تحدثت بهدوء.
فكّر في ديكولين. كان نبيلًا أراد أن يحكم بمفرده بقطع رؤوس جميع الوزراء والجلوس على عرش ملطخ بالدماء. كان شرًا عظيمًا يتحكم بجلالة الإمبراطور كما يشاء، ويُفسد الإمبراطورية. وجه ذلك الطاغية الخائن…
—قبضنا على مديرة المخابرات. سنستجوبها.
“أهم. أهم.”
أيها الإمبراطور الراحل. ماذا أفعل يا روميلوك في مواجهة رجلٍ يائسٍ شريرٍ كهذا؟
أطلّ من تحت المكتب رأسٌ أحمرُ كثيفُ الشعر. واجهها إيفرين بظهرٍ مستقيم.
أغمض روميلوك عينيه، وهو يصلي إلى السماء البعيدة.
…
“أنا أعرف.”
أخفضت إيفرين رأسها بنظرة متوترة. أجابها صوفين، وهو ينظر إليها بنظرة لطف.
“اليوم هو 9 أبريل.”
“سوف يتعين علي أن أقوم بقصها ووضعها في واحدة جديدة.”
في هذه الأثناء، ابتسمت إيفرين، التي لم تكن تعرف شيئًا، لديكولين بسخرية. عدّل ديكولين ربطة عنقه وأومأ برأسه.
أعطتني جوزفين قائمةً بأسماء عملائهم النشطين. قرأتُ الأسماء بصمت.
“أنا أعرف.”
“…”
يا لها من راحة! انتهى الأمر… أوه، صحيح، سمعتُ أنك سترتقي إلى مرتبة الأثير.
يا سيدي، هذه هي الأشياء التي ذكرتها.
“ما زالوا يصوتون.”
◆ مانا +300
عدّل ديكولين ربطة عنقه. وضع عدة مواد في حقيبته بينما كان يتلقى تقارير عبر الراديو.
—قبضنا على مديرة المخابرات. سنستجوبها.
وصل المصعد في الوقت المناسب. حالما صعد ديكولين، خرجت إيفرين وفتحت باب مختبر المساعد. ثم همست.
“…القبض؟ الاستجواب؟”
…
أومأت إيفرين.
لا تقلق. الآن، فكّر فقط في سيلفيا.
لا تقلق. الآن، فكّر فقط في سيلفيا.
∵ [ ]
لا بأس. ما عليك سوى إرشادي. سأتكفل بالباقي…
“حسنا.”
وحتى الآن، في هذا العالم، كانت الشخصيات التي قمت بتصميمها تعيش وتتحرك، وكانت قارتهم هي الخلفيات والمناظر الطبيعية التي رسمتها بيدي.
رحلة مستقلة، كيم ووجين. ما الذي ينتظرنا في نهاية عالم كيم ووجين، حيث تاه المغامرون؟ هل كان حدثًا في المستقبل البعيد، أم أنه المستقبل الذي سيصل قبل رحيلي…
كانت سيلفيا في الصوت. كانت مسؤولية إيفرين هي إيجاد طريقة للوصول إلى الجزيرة في أقرب وقت ممكن.
رحلة مستقلة، كيم ووجين. ما الذي ينتظرنا في نهاية عالم كيم ووجين، حيث تاه المغامرون؟ هل كان حدثًا في المستقبل البعيد، أم أنه المستقبل الذي سيصل قبل رحيلي…
“…المظاهر اللاواعية.”
“في الوقت الحالي، أقوم بمراجعة السحر الخاص بالمسابقة في هذا الاتجاه.”
أومأ ديكولين برأسه وهو يمسك بمقبض الباب.
رئيسة جهاز المخابرات. نظرًا لخصوصية جهاز المخابرات، سُحب اسمها فور توليها منصب المديرة.
اضغط، اضغط، اضغط.
“…أخبرني لاحقًا.”
[مهمة مستقلة: مصمم اللعبة كيم ووجين]
“…”
“نعم، مع السلامة!”
“نعم نعم.”
…ثم غادر ديكولين، وألقت إيفرين نظرة حول المكتب الفارغ الآن.
لذلك، كنتُ على يقينٍ بأنني الشخص المختار. كنتُ متأكدًا من تميزي عن غيري من الأوغاد. كنتُ على يقينٍ بأنني في موقعٍ يُستحق احترام المواطنين، وأنني أتحمل مسؤولياتٍ تُناسب ذلك. حتى لو كان ذلك نتيجةً لشخصيتي، لم يختفِ هذا اليقين أبدًا. كان إيمانًا بي وحدي.
“أهم. أهم.”
أعطتني جوزفين قائمةً بأسماء عملائهم النشطين. قرأتُ الأسماء بصمت.
سعلت، ثم فتحت باب المكتب.
دينغ—
وصل المصعد في الوقت المناسب. حالما صعد ديكولين، خرجت إيفرين وفتحت باب مختبر المساعد. ثم همست.
يا لها من راحة! انتهى الأمر… أوه، صحيح، سمعتُ أنك سترتقي إلى مرتبة الأثير.
“يمكنك الخروج الآن.”
-نعم. انا-
“…نعم.”
أطلّ من تحت المكتب رأسٌ أحمرُ كثيفُ الشعر. واجهها إيفرين بظهرٍ مستقيم.
“أهم. أهم.”
“أراك يا جلالتك….”
الإمبراطور صوفين. التقت إيفرين بصوفين صدفةً – حسنًا، كان ذلك مُدبَّرًا له. التقيا في المكتبة. وبينما كانت إيفرين تبحث عن كتاب، دفعت صوفين بعيدًا عن غير قصد، وفي تلك اللحظة، كُشِفَ عن تمويه صوفين…
انسَ الأمر. لنتابع. لطالما تساءلتُ عن وفاة خطيب ديكولين السابق أيضًا.
أيها الإمبراطور الراحل. ماذا أفعل يا روميلوك في مواجهة رجلٍ يائسٍ شريرٍ كهذا؟
-نعم.
“نعم نعم.”
“أنا أيضًا خادم يتبع جلالتها.”
اليوم، كان لهما هدف واحد فقط: ذكرى خطيبة ديكولين السابقة.
“لا أشعر بالراحة وأنا أتلصص، لكن لا بأس. بالنظر إلى ما يفعله في القصر الإمبراطوري الآن…”
ألم تقرأ القائمة؟ الرئيس هنا أيضًا.
من كانت المرأة التي أحبها ديكولين، الرجل القاسي ذو الدم البارد، بشدة؟ وكيف سيبدو ديكولين وهو ينظر إلى ذلك النصب التذكاري؟
“…؟”
سأكتشف ذلك إذا تركت الأمر على هذا النحو.
كان صوفيان فضوليًا.
نعم يا صاحب الجلالة. ولكنني… أرجوك دعني خارجًا…
…بلع.
أخفضت إيفرين رأسها بنظرة متوترة. أجابها صوفين، وهو ينظر إليها بنظرة لطف.
لا بأس. ما عليك سوى إرشادي. سأتكفل بالباقي…
“حسنا.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وحتى الآن، في هذا العالم، كانت الشخصيات التي قمت بتصميمها تعيش وتتحرك، وكانت قارتهم هي الخلفيات والمناظر الطبيعية التي رسمتها بيدي.
