لقد كان تفسيرًا خاطئًا بعض الشيء، لكنه كان تقريبًا نفس الشيء، لذا أومأ صوفيان برأسه.
في المقبرة. من بين القبور وشواهد القبور الأكثر تماسًا بالطبيعة.
“…”
قاطعه ديكولين، فقام. نظرت إليه إيفرين بذهول قبل أن تهز رأسها.
– كما تعلم، ووجين.
“بالطبع، بما أن المالك ليس هنا.”
همس في أذني حديث من يوم بعيد.
“…ديكولين.”
قال ديكولين. ولم يلمس الشاي حتى.
—ووجين.
“سيلفيا يتم التهامها من قبل الشيطان.”
—…
“…”
بمجرد أن أجبت، ابتسمت وكأنها تشعر بالحرج.
– أهلًا كيم ووجين، لماذا لا تتكلم؟
ابتسم غليثيون.
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
كنت جالسًا في حجرة صغيرة. وقف أمامي ذاك الذي وصل إلى الظلام حيث كنت وحدي، وأضاء العالم.
—… أمزح. لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد؟
-ماذا.
-…أنت تعرف.
بمجرد أن أجبت، ابتسمت وكأنها تشعر بالحرج.
لم أقل لك شيئًا. تمنيت ألا تُضيّع وقتك مع شخصٍ مثلي مُحطّم. أردتُ أن أُريك أنني أستطيع الاعتماد على نفسي.
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
-…أنت تعرف.
“القصر فارغ.”
صحيح. ذا فويس. فيه، سيلفيا مع أمها.
نظرت في عينيّ، وكررت الكلمات. شفتان مرتعشتان، وأنفاس مرتعشة.
“جليثيون.”
– هل يجب علينا أن نتزوج؟
أدارت ييريل رأسها ونقرت على أذنها اليسرى، حيث كان يتدلى قرط كريستالي صغير. أما صوفين، فقد اختبر الأمر مجددًا.
في تلك اللحظة، لم أستطع إجابتها. هل لأنني لم أكن مستعدًا؟ أم لأنني أسأت فهم مشاعرها.
…لكن.
منذ وفاة أختي الصغرى، عشتُ كدميةٍ مكسورة. كنتُ أتحرك كما لو أن شيئًا ما كان على غير ما يرام، وكنتُ أحيانًا أعاني من مشاعر عابرة.
كانت هذه وقحة، مختلفة عن أخيها. لم تكن صوفية تعلم أهمية ذلك، لكنها بدأت تُحرّك قلمها مجددًا.
لذا، ظننتُ أنك تُشفق عليّ. خشيت ألا أتمكن من الحركة بدونك بجانبي. خشيت أن أتحطم هكذا. ظننتُ خطأً أنك تُريد أن تكون معي، ووجدتُ ذلك مُثيرًا للشفقة.
هل أنتِ أجنبية؟ سمعتُ أن لجلالتها أقارب.
—… أمزح. لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد؟
-تمام.
لم أقل لك شيئًا. تمنيت ألا تُضيّع وقتك مع شخصٍ مثلي مُحطّم. أردتُ أن أُريك أنني أستطيع الاعتماد على نفسي.
“هادئ.”
كان جهازًا لوحيًا جديدًا. عندما نظرت إليه، عبست.
-ماذا تفعل!
أطلب مساعدة رسمية. أليست الشياطين من اختصاص يوكلاين؟
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
سأل ييريل وهو يضحك.
عقدت ييريل ذراعيها. تظاهرت بالتفكير، لكن هذا ما توقعته ييريل تمامًا. كان من الطبيعي أن يزورها أحد أفراد العائلة الإمبراطورية يومًا ما.
—هنا. انظر.
“أعني. لم أكن أستمع-”
“…”
كان جهازًا لوحيًا جديدًا. عندما نظرت إليه، عبست.
-ما هذا؟
-إنها لك.
تظاهرت بعدم الاهتمام، ووضعت يدها بحرص على ظهر القطة. كانت ناعمة.
—…أليس باهظ الثمن؟
صليل-!
غطى ديكولين فم إيفرين. ابتسم غليثيون ابتسامة خفيفة.
– نعم، كان باهظ الثمن.
—…أليس باهظ الثمن؟
ديكولين. طرأت على ذهنها فجأةً صوت ذلك الرجل، يرن في أذنيها. كان رجلاً يُلقي باللوم على نفسه في كل خطاياها القاسية، ويدفن شوقًا أبديًا في أعماق قلبه. ربما شعرت صوفين بالغيرة الآن من هذه المرأة المجهولة.
– ما… هل وضعك المالي جيد؟ ألم يكن هناك شيء ترغب بشرائه؟
ثم ضحكت.
—هوهو. كان هذا. أردتُ شراء هذا. أردتُ أن أهديه لك.
– صحيح. لو كانت حياة امرأة عاشت حياةً عادية وماتت ميتةً عادية.
—…
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
قلبتُ اللوح دون أن أنطق بكلمة. كان غالي الثمن. نظرت إليّ، ووضعت ذقنها على كتفي.
—كما تعلم. هناك نوعان من السعادة: سعادة العطاء، وسعادة الأخذ.
ديكولين. اقترب البروفيسور فجأةً، وكان ينظر إليها. وكأن القطة كانت خائفة من ذلك الوجه، فتوقفت عن الحركة بهدوء.
كلماتها المحرجة دغدغتني، لذلك ضحكت.
-…حقًا؟
– ما… هل وضعك المالي جيد؟ ألم يكن هناك شيء ترغب بشرائه؟
—أجل. ما كان العالم ليدور لو لم يكن هناك سوى سعادة التلقي. هذه الخوارزمية مصممة جيدًا، تمامًا مثل لعبتنا.
“أريد أن أعرف هوايات ديكولين، وكذلك كل ما يتعلق بماضيه.”
* * *
قالت ذلك وهي تعانقني.
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
—…لذا، أحب أن أعطي الأشياء لووجين.
ثم ضحكت.
كلماتها المحرجة دغدغتني، لذلك ضحكت.
غطى ديكولين فم إيفرين. ابتسم غليثيون ابتسامة خفيفة.
وافق ييريل على الفور.
—هذا محظوظ. أحب أن أتلقى الهدايا منك.
فتحت عينيّ مجددًا. كانت الذكريات الخاطفة مميزة، لكن الواقع ظلّ حاضرًا. ربما كان سبب تبادر اللوح إلى ذهني فجأةً هو أنني رسمتُ هذه اللعبة به.
“القصر فارغ.”
“لن أفعل. أنا لستُ هشًّا مثل ابنتك.”
“…”
نظرتُ إلى شاهد قبرها، وركعتُ على ركبة واحدة. وضعتُ زهرةً على قبرها.
“ألم ترضيك أخبار الطفل الذي غادر القصر؟”
أعشق؟ أومأ صوفين برأسه مع عبوس خفيف بينما ابتسم ييريل.
[يولي فون فيرجيس مينهيت]
أمسك غليثيون بفنجان الشاي بأيدٍ مرتعشة.
لكن الدموع لم تذرف. الآن، حان وقت النسيان. عام واحد كان كافيًا لدفنها كذكرى. على الأقل، كان هذا هو حال ديكولين.
-ماذا.
…لكن.
“لا أزال أريد رؤيتك مرة واحدة على الأقل.”
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
لقد خلعت قفازاتي ومررتُ يدي على اسمها، وشعرتُ بالحجر البارد والصلب.
* * *
“…واو.”
في النهاية، كادت أن تصل إلى الاستنتاج الصحيح. أومأ صوفين برأسه عرضًا.
كانت إيفرين تراقب ديكولين من مكان قريب. لم يحدث شيءٌ مميز، لكنها كانت تتصبب عرقًا بغزارة.
“القصر فارغ.”
هل سمعت ذلك للتو؟
بالطبع، لم تكن وحدها. كان مونشكين ذو الفراء الأحمر، الذي استقر بين ذراعيها، هناك أيضًا.
اتسعت عينا القطة الضاحكة وتحولتا إلى فراغ. لقد كانت خالية من أي حيازة.
“أوه، بالكاد-”
-فعلتُ.
“…”
رفعت القطة ذيلها. دغدغ شعرها الشائك أنف إيفرين.
“أتشو.”
—همف. ما زال يريد رؤيتها.
انفجر فنجان شاي غليثيون. انفتح فم إيفرين، لكن ديكولين واصل حديثه بهدوء.
هزت القطة رأسها. كانت تعلم أن هذا النوع من التفكير غير محترم، لكن بالنسبة لإيفيرين، كان لطيفًا جدًا.
– أستاذ، هذا الوغد هو بشكل غير متوقع رجل يعيش بالندم.
“…واو.”
“…هل أنت محبط؟”
حسنًا. أحتاج أيضًا إلى اتصال بالقصر الإمبراطوري.
نعم. إذن، ما أريد أن أسأله هو-
تظاهرت بعدم الاهتمام، ووضعت يدها بحرص على ظهر القطة. كانت ناعمة.
“بالطبع، بما أن المالك ليس هنا.”
-حسنًا.
قالت القطة.
“حسنًا…”
– لا أعلم. ليس لديّ هذا النوع من الخبرة.
“همم… هل هذا صحيح؟ همم…”
تمتمت إيفرين وهي تداعب فرائهم الناعم.
-تمام.
قاطعه ديكولين، فقام. نظرت إليه إيفرين بذهول قبل أن تهز رأسها.
– ومع ذلك، فإن مثل هذه الحياة لا تبدو سيئة.
إنها طريقته في خدمة جلالتها. إذا طلبت منه جلالتها التوقف، فسيتوقف. وإذا طلبت منه التوقف، فلن يستمع إليّ حتى. أنا أيضًا لا أحبذ هذه المخاطرة. جميع أسماء المسجونين حاليًا تُنشر فورًا.
“… مثل هذه الحياة؟”
– صحيح. لو كانت حياة امرأة عاشت حياةً عادية وماتت ميتةً عادية.
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ ييريل. واصلَ صوفيَّان حديثَه بنبرةٍ صارمة.
لمست القطة ذقنها بمخلبها، وامتلأت عيناها بالعاطفة. يا لها من روعة!
لذا، ظننتُ أنك تُشفق عليّ. خشيت ألا أتمكن من الحركة بدونك بجانبي. خشيت أن أتحطم هكذا. ظننتُ خطأً أنك تُريد أن تكون معي، ووجدتُ ذلك مُثيرًا للشفقة.
-كوني شخصًا سيتم تذكره إلى الأبد من قبل شخص مثل ديكولين …
في الوقت المناسب، اتكأت ييرييل على الكرسي. كانت هذه هي عادات أخيها الأكبر.
“…”
وافقت إيفرين على ذلك. من بين الكائنات الحية التي عرفتها، كان ديكولين، كما هو متوقع، الشخص الذي بدا على الأرجح أنه لا علاقة له بالحب. لا بد أن بقاءه في قلبه أمرٌ مميز.
في النهاية، كادت أن تصل إلى الاستنتاج الصحيح. أومأ صوفين برأسه عرضًا.
“بالطبع، بما أن المالك ليس هنا.”
– إذن سأذهب. إنه وقت بدء الحصة. بجانبي أيضًا، الفتاة ييريل أو أيًا كان اسمها، تهمس بشيء ما.
همس في أذني حديث من يوم بعيد.
“نعم؟ أوه نعم.”
“…”
كانت ييريل هي السبب في قدوم صوفين كقطة بدلًا من جسدها. في طريق خروجهما من الحرم الجامعي، التقيا صدفة بييريل، وبينما كانت تفكر فيما ستفعله، سُحبت بعيدًا وهي تقول: “حان وقت المحاضرة”. عجزت عن الكلام وهي تتصرف مع صوفين المتخفية بهذه الطريقة، لكن إيفرين راقبتها بهدوء، خشية أن تُوقعها في ورطة أكبر إن قالت الحقيقة.
—… أمزح. لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد؟
“أتمنى لك درسًا جيدًا.”
-تمام.
تَقَشَّرَتْ تعابيرُ ييريل قبل أن تغرقَ في الكتابةِ مُجدَّدًا. أضافَتْ صُوفِينَ، مُلقيةً نظرةً عليها:
اتسعت عينا القطة الضاحكة وتحولتا إلى فراغ. لقد كانت خالية من أي حيازة.
في تلك اللحظة، لم أستطع إجابتها. هل لأنني لم أكن مستعدًا؟ أم لأنني أسأت فهم مشاعرها.
“أوه، بالكاد-”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
في الوقت المناسب، اتكأت ييرييل على الكرسي. كانت هذه هي عادات أخيها الأكبر.
مواء-!
صرخت القطة.
هل أنتِ أجنبية؟ سمعتُ أن لجلالتها أقارب.
آخ! هيا، انتظر. اهدأ…
في “الصوت”، هناك أيضًا الحب القديم الذي فقدته. لا تظن أنك لن تتأثر بذلك الشيطان-
مواء—! مواء—!
أحاول الخروج من ذراعيها، أصرخ وأخدش هنا وهناك-
“مهلاً! توقف…؟”
ثم لاح ظل طويل فوقهم. ابتلعت إيفرين ريقها، وصرّ رأسها وهي ترفع رأسها.
“…آه.”
“…آه.”
ديكولين. اقترب البروفيسور فجأةً، وكان ينظر إليها. وكأن القطة كانت خائفة من ذلك الوجه، فتوقفت عن الحركة بهدوء.
—… أمزح. لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد؟
“أوه، أممم، أستاذ-”
همس في أذني حديث من يوم بعيد.
“افعل ذلك. دوّن ملاحظاتك.”
“ما الذي تفعله هنا؟”
“…”
سيكون من الأفضل لك الامتثال. أليست علاقتك سيئة أصلًا؟ خارجيًا.
كان عداؤه واضحًا في وجهه ونبرته. هدأت إيفرين قلبها المضطرب واحتضنت القطة بقوة كدرع.
“أعني. لم أكن أستمع-”
في تلك اللحظة، امتلأ القصر الإمبراطوري برياح الدم التي يقودها ديكولين. كانت صوفين تعلم ذلك أيضًا. لكن بما أن ديكولين قد عانى من الانحدار، فقد آمنت به. لذا، تركته بين يديه بكل سرور…
“جليثيون.”
“…إيه؟”
“لن أفعل. أنا لستُ هشًّا مثل ابنتك.”
نظرت صوفين إلى ييريل بصرامة. التقت عيناها بنظرة هادئة. ثم ابتسمت.
اتسعت عينا إيفرين. استدارت.
“…أوه.”
كانت ييريل هي السبب في قدوم صوفين كقطة بدلًا من جسدها. في طريق خروجهما من الحرم الجامعي، التقيا صدفة بييريل، وبينما كانت تفكر فيما ستفعله، سُحبت بعيدًا وهي تقول: “حان وقت المحاضرة”. عجزت عن الكلام وهي تتصرف مع صوفين المتخفية بهذه الطريقة، لكن إيفرين راقبتها بهدوء، خشية أن تُوقعها في ورطة أكبر إن قالت الحقيقة.
—…أليس باهظ الثمن؟
هناك، كما قال ديكولين، كان غليثيون، والد سيلفيا وأحد أعداء عائلة لونا. حالما رأته، تحوّلت تعابير وجهها إلى قاسٍ، لكنها سرعان ما أمالت رأسها.
-حسنًا.
“…ما الخطأ في-؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
…
كان لون بشرة غليثيون غريبًا. لا، لقد شحب مظهره. فقد الكثير من وزنه حتى لم يبقَ منه سوى عظام.
“جليثيون.”
أحاول الخروج من ذراعيها، أصرخ وأخدش هنا وهناك-
“ديكولين.”
تكلم غليثيون. عبس ديكولين، وسرعان ما ضاهته إيفرين في تعبيره. لكن كلمات غليثيون التالية كانت غير متوقعة على الإطلاق.
سأل ييريل وهو يضحك.
“ساعدني.”
– أستاذ، هذا الوغد هو بشكل غير متوقع رجل يعيش بالندم.
…
—…أليس باهظ الثمن؟
العرض والطلب قانونان أساسيان، ولكن إذا نظرنا إليهما من منظور تجاري، نجد أنهما ليسا عمليين بحد ذاتهما. يجب أن يكونا عمليين دائمًا. إليك بعض الأمثلة التي تتعارض مع هذه القاعدة…
“ومع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى شيء للإبلاغ عنه… فهذا الرجل لا يفعل هذا من أجل المصلحة الشخصية.”
– نعم، كان باهظ الثمن.
كان الإمبراطور صوفين يحضر محاضرة. لا، بل كانت تقوم بأشياء كثيرة. دوّنت ملاحظات حول محاضرات الأعمال والاقتصاد التي كانت تعرفها مُسبقًا، وفكّرت في غو، وفكّرت في سياسات الإمبراطورية، ووضعت خطةً للقضاء على دم الشيطان المُخبّأ في الصحراء…
“أتمنى لك درسًا جيدًا.”
-لا أزال أريد رؤيتك ولو مرة واحدة على الأقل.
ديكولين. طرأت على ذهنها فجأةً صوت ذلك الرجل، يرن في أذنيها. كان رجلاً يُلقي باللوم على نفسه في كل خطاياها القاسية، ويدفن شوقًا أبديًا في أعماق قلبه. ربما شعرت صوفين بالغيرة الآن من هذه المرأة المجهولة.
“ومع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى شيء للإبلاغ عنه… فهذا الرجل لا يفعل هذا من أجل المصلحة الشخصية.”
“…”
بمجرد أن أجبت، ابتسمت وكأنها تشعر بالحرج.
في تلك اللحظة، امتلأ القصر الإمبراطوري برياح الدم التي يقودها ديكولين. كانت صوفين تعلم ذلك أيضًا. لكن بما أن ديكولين قد عانى من الانحدار، فقد آمنت به. لذا، تركته بين يديه بكل سرور…
“…إيه؟”
“مرحبًا، ألا تدوّن ملاحظات؟”
ماذا ستحصل عليه بسؤالي؟ من المعروف أننا نكره بعضنا ونتشاجر.
دَفعها مرفقٌ من جانبها. كانت ييريل، شقيقة ديكولين الصغرى.
حدّق غليثيون في ديكولين، وتوهجت عيناه بنورٍ خافت.
عقدت ييريل ذراعيها. تظاهرت بالتفكير، لكن هذا ما توقعته ييريل تمامًا. كان من الطبيعي أن يزورها أحد أفراد العائلة الإمبراطورية يومًا ما.
“افعل ذلك. دوّن ملاحظاتك.”
ثم لاح ظل طويل فوقهم. ابتلعت إيفرين ريقها، وصرّ رأسها وهي ترفع رأسها.
كانت هذه وقحة، مختلفة عن أخيها. لم تكن صوفية تعلم أهمية ذلك، لكنها بدأت تُحرّك قلمها مجددًا.
أطلب مساعدة رسمية. أليست الشياطين من اختصاص يوكلاين؟
يا ييريل، هناك شائعات كثيرة عن جنون الطبقة السياسية المركزية هذه الأيام.
-حسنًا.
تَقَشَّرَتْ تعابيرُ ييريل قبل أن تغرقَ في الكتابةِ مُجدَّدًا. أضافَتْ صُوفِينَ، مُلقيةً نظرةً عليها:
“…”
“أن أخاك الأكبر-”
سيكون من الأفضل لك الامتثال. أليست علاقتك سيئة أصلًا؟ خارجيًا.
“لقد تم إرسالك من العائلة الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
كادت كلمات ييريل أن تصل إلى وريدها. ابتسمت صوفين في سرها.
—…
كنت أعرف ذلك منذ البداية. لكنك تسأل بصراحة.
قلبتُ اللوح دون أن أنطق بكلمة. كان غالي الثمن. نظرت إليّ، ووضعت ذقنها على كتفي.
“…”
أمسك غليثيون الشاي، وكان السائل يغلي مع وميض مفاجئ من الحرارة.
كيف عرفت؟ لديك رائحة القصر الإمبراطوري. رسمياتك وآدابك هي نفسها تلك الخاصة بالعائلة الإمبراطورية.
—ووجين.
قاطعه ديكولين، فقام. نظرت إليه إيفرين بذهول قبل أن تهز رأسها.
لكن هذه لم تُدرك أهم شيء. لا، ربما لم تُفكّر حتى في إمكانية ذلك. كان سحرها التنكريّ ممتازًا، ولو قالت إن الإمبراطور سيذهب إلى الجامعة، لُوحظت كالمجنونة.
“همم… هل هذا صحيح؟ همم…”
سأل ييريل وهو يضحك.
“…”
هل أنتِ أجنبية؟ سمعتُ أن لجلالتها أقارب.
—هوهو. كان هذا. أردتُ شراء هذا. أردتُ أن أهديه لك.
نظرت صوفين إلى ييريل بصرامة. التقت عيناها بنظرة هادئة. ثم ابتسمت.
في النهاية، كادت أن تصل إلى الاستنتاج الصحيح. أومأ صوفين برأسه عرضًا.
كيف عرفت؟ لديك رائحة القصر الإمبراطوري. رسمياتك وآدابك هي نفسها تلك الخاصة بالعائلة الإمبراطورية.
نعم. إذن، ما أريد أن أسأله هو-
اتسعت عينا القطة الضاحكة وتحولتا إلى فراغ. لقد كانت خالية من أي حيازة.
لقد خلعت قفازاتي ومررتُ يدي على اسمها، وشعرتُ بالحجر البارد والصلب.
ماذا ستحصل عليه بسؤالي؟ من المعروف أننا نكره بعضنا ونتشاجر.
“هل تطلب مني أن أكون جاسوسًا مزدوجًا الآن؟”
“…”
نظرت صوفين إلى ييريل بصرامة. التقت عيناها بنظرة هادئة. ثم ابتسمت.
سألت إيفرين. أجاب غليثيون وهو ينظر إليها.
“أتمنى لك درسًا جيدًا.”
-دعنا نأخذ استراحة.
“…”
“…”
في الوقت المناسب، اتكأت ييرييل على الكرسي. كانت هذه هي عادات أخيها الأكبر.
كنت أعرف ذلك منذ البداية. لكنك تسأل بصراحة.
“ومع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى شيء للإبلاغ عنه… فهذا الرجل لا يفعل هذا من أجل المصلحة الشخصية.”
-ماذا تفعل!
استمع صوفيان بصمت.
تصاعد البخار من ثلاثة فناجين شاي.
إنها طريقته في خدمة جلالتها. إذا طلبت منه جلالتها التوقف، فسيتوقف. وإذا طلبت منه التوقف، فلن يستمع إليّ حتى. أنا أيضًا لا أحبذ هذه المخاطرة. جميع أسماء المسجونين حاليًا تُنشر فورًا.
أدارت ييريل رأسها ونقرت على أذنها اليسرى، حيث كان يتدلى قرط كريستالي صغير. أما صوفين، فقد اختبر الأمر مجددًا.
نظرت صوفين إلى ييريل بصرامة. التقت عيناها بنظرة هادئة. ثم ابتسمت.
“لا أزال أريد رؤيتك مرة واحدة على الأقل.”
“كيف تعتقد العائلة الإمبراطورية ذلك؟”
هل أنتِ أجنبية؟ سمعتُ أن لجلالتها أقارب.
“حسنًا…”
“القصر فارغ.”
صليل-!
عقدت ييريل ذراعيها. تظاهرت بالتفكير، لكن هذا ما توقعته ييريل تمامًا. كان من الطبيعي أن يزورها أحد أفراد العائلة الإمبراطورية يومًا ما.
—هنا. انظر.
“هل تطلب مني أن أكون جاسوسًا مزدوجًا الآن؟”
تلقيتُ الكثير من الرسائل من ذلك الشخص. جميعها مليئة بقصص عن جلالتها. كيف يمكنه مساعدة جلالتها… حسنًا، أشياء من هذا القبيل.
—ووجين.
“…”
هل أرسل ديكولين رسائل إلى أخته أيضًا؟ تابع ييريل بينما فكّر صوفين بهدوء.
هل تريدني أن أريك؟ حسنًا، هذا يُظهر أنه يعاملني كشخصٍ مُستهتر، يأمرني بفعل هذا وذاك، لكن إذا قرأته، ستفهم. ديكولين يُحب جلالتها.
“إذن تريدها، صحيح؟ حسنًا. سأعطيك إياها بعد المحاضرة. أولًا، دعني أذهب إلى الحمام.”
“…”
لقد خلعت قفازاتي ومررتُ يدي على اسمها، وشعرتُ بالحجر البارد والصلب.
أعشق؟ أومأ صوفين برأسه مع عبوس خفيف بينما ابتسم ييريل.
– ومع ذلك، فإن مثل هذه الحياة لا تبدو سيئة.
دفن ديكولين جسده في الكرسي. شبك ساقيه وهو يحدق فيه.
“إذن تريدها، صحيح؟ حسنًا. سأعطيك إياها بعد المحاضرة. أولًا، دعني أذهب إلى الحمام.”
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
“و.”
أمسك صوفين ييرييل عندما كانت على وشك الوقوف.
“هل تطلب مني أن أكون جاسوسًا مزدوجًا الآن؟”
“أريد أن أعرف هوايات ديكولين، وكذلك كل ما يتعلق بماضيه.”
“…”
“…هل أنت محبط؟”
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ ييريل. واصلَ صوفيَّان حديثَه بنبرةٍ صارمة.
هل سمعت ذلك للتو؟
سيكون من الأفضل لك الامتثال. أليست علاقتك سيئة أصلًا؟ خارجيًا.
لقد أصدر راديو ديكولين صوت طنين.
“…همف.”
ضيّقت ييريل عينيها بينما كان صوفيان ينتظر إجابتها بصمت.
“هل تطلب مني أن أكون جاسوسًا مزدوجًا الآن؟”
أستاذ! أنا بيتان! أنا الآن في طريقي إلى الجزر بعد تلقي إخطار عاجل!
“…”
هناك، كما قال ديكولين، كان غليثيون، والد سيلفيا وأحد أعداء عائلة لونا. حالما رأته، تحوّلت تعابير وجهها إلى قاسٍ، لكنها سرعان ما أمالت رأسها.
لقد كان تفسيرًا خاطئًا بعض الشيء، لكنه كان تقريبًا نفس الشيء، لذا أومأ صوفيان برأسه.
حسنًا. أحتاج أيضًا إلى اتصال بالقصر الإمبراطوري.
-تمام.
وافق ييريل على الفور.
لمست القطة ذقنها بمخلبها، وامتلأت عيناها بالعاطفة. يا لها من روعة!
* * *
“القصر فارغ.”
كيف عرفت؟ لديك رائحة القصر الإمبراطوري. رسمياتك وآدابك هي نفسها تلك الخاصة بالعائلة الإمبراطورية.
تصاعد البخار من ثلاثة فناجين شاي.
اتسعت عينا القطة الضاحكة وتحولتا إلى فراغ. لقد كانت خالية من أي حيازة.
“…”
“…”
قالت القطة.
“…”
“…”
في المقبرة. من بين القبور وشواهد القبور الأكثر تماسًا بالطبيعة.
ثم لاح ظل طويل فوقهم. ابتلعت إيفرين ريقها، وصرّ رأسها وهي ترفع رأسها.
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
– ما… هل وضعك المالي جيد؟ ألم يكن هناك شيء ترغب بشرائه؟
“القصر فارغ.”
– هل يجب علينا أن نتزوج؟
قال ديكولين. ولم يلمس الشاي حتى.
في المقبرة. من بين القبور وشواهد القبور الأكثر تماسًا بالطبيعة.
“…”
ابتسم غليثيون.
لكن الجواب جاء من ديكولين. أمالَت إيفرين رأسها وهي في حالة ذهول.
العرض والطلب قانونان أساسيان، ولكن إذا نظرنا إليهما من منظور تجاري، نجد أنهما ليسا عمليين بحد ذاتهما. يجب أن يكونا عمليين دائمًا. إليك بعض الأمثلة التي تتعارض مع هذه القاعدة…
“بالطبع، بما أن المالك ليس هنا.”
-تمام.
“ألم ترضيك أخبار الطفل الذي غادر القصر؟”
تظاهرت بعدم الاهتمام، ووضعت يدها بحرص على ظهر القطة. كانت ناعمة.
كانت سيلفيا بلا شك موضوعًا ساخنًا في عالم السحر. تطورت موهبتها يومًا بعد يوم. نُشرت العديد من المقالات في الجزيرة العائمة التي تُشير إلى قدرتها على الوصول إلى الألوهية.
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
—…أليس باهظ الثمن؟
“لم أكن أعلم أنها ستذهب في الاتجاه الآخر.”
صحيح. ذا فويس. فيه، سيلفيا مع أمها.
“الطريق الآخر.”
“…”
“نعم.”
كان الإمبراطور صوفين يحضر محاضرة. لا، بل كانت تقوم بأشياء كثيرة. دوّنت ملاحظات حول محاضرات الأعمال والاقتصاد التي كانت تعرفها مُسبقًا، وفكّرت في غو، وفكّرت في سياسات الإمبراطورية، ووضعت خطةً للقضاء على دم الشيطان المُخبّأ في الصحراء…
أمسك غليثيون بفنجان الشاي بأيدٍ مرتعشة.
“لقتل الشيطان الذي اتخذ شكل أمها مرة أخرى.”
“سيلفيا يتم التهامها من قبل الشيطان.”
“… هل تقصد الصوت؟”
سألت إيفرين. أجاب غليثيون وهو ينظر إليها.
“ديكولين.”
صحيح. ذا فويس. فيه، سيلفيا مع أمها.
– نعم، كان باهظ الثمن.
“ماذا؟ أمي؟!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“هادئ.”
-…حقًا؟
غطى ديكولين فم إيفرين. ابتسم غليثيون ابتسامة خفيفة.
نعم. أمها. أعاد الصوت سييرا إلى الحياة، بينما كانت سيلفيا عالقة في الداخل. بهذه السرعة، بدلًا من أن تصبح ساحرةً كبيرة، ستصبح شظايا شيطان.
“أن أخاك الأكبر-”
بالنسبة لغليثيون وعائلته، كانت سيلفيا كل شيء. آخر نور وأمل لإلياد. أن تُختزل موهبتها إلى مجرد خادمة لشيطان، كان ذلك يأسًا لا نهاية له.
في المقبرة. من بين القبور وشواهد القبور الأكثر تماسًا بالطبيعة.
همس في أذني حديث من يوم بعيد.
أطلب مساعدة رسمية. أليست الشياطين من اختصاص يوكلاين؟
“هل تطلب مني أن أكون جاسوسًا مزدوجًا الآن؟”
“…”
نعم. إذن، ما أريد أن أسأله هو-
التقى ديكولين بعيون غليثيون الغارقة.
“ديكولين.”
“…يا للأسف، غليثيون.”
“…”
“…”
في الوقت المناسب، اتكأت ييرييل على الكرسي. كانت هذه هي عادات أخيها الأكبر.
“أنت لم تعد أنت.”
“أن أخاك الأكبر-”
الآن، لم يعد لدى غليثيون ذات. لم تعد عائلة إلياد، ولا ثقة غليثيون بنفسه، موجودة في قلبه. راهن بكل شيء على ابنته.
-ما هذا؟
إذا أنقذتِ سيلفيا، فسأُسلمكِ حياتي بكل سرور. تلك الطفلة هي إلياد نفسها. لذا-
“أنت لم تعد أنت.”
“ماذا؟ أمي؟!”
“جليثيون.”
-إنها لك.
دفن ديكولين جسده في الكرسي. شبك ساقيه وهو يحدق فيه.
حياتك لم تعد تستحق العناء. من يريد رأسك البائس؟
“…ديكولين.”
“أوه، بالكاد-”
“أوه، أممم، أستاذ-”
حدّق غليثيون في ديكولين، وتوهجت عيناه بنورٍ خافت.
العرض والطلب قانونان أساسيان، ولكن إذا نظرنا إليهما من منظور تجاري، نجد أنهما ليسا عمليين بحد ذاتهما. يجب أن يكونا عمليين دائمًا. إليك بعض الأمثلة التي تتعارض مع هذه القاعدة…
في “الصوت”، هناك أيضًا الحب القديم الذي فقدته. لا تظن أنك لن تتأثر بذلك الشيطان-
“أنت لم تعد أنت.”
“لن أفعل. أنا لستُ هشًّا مثل ابنتك.”
“…ما الخطأ في-؟”
قاطعه ديكولين، فقام. نظرت إليه إيفرين بذهول قبل أن تهز رأسها.
لا، انتظر لحظة. إذًا، غليثيون، هل تعرف طريقة إنقاذ سيلفيا؟
– لا أعلم. ليس لديّ هذا النوع من الخبرة.
تصاعد البخار من ثلاثة فناجين شاي.
أمسك غليثيون الشاي، وكان السائل يغلي مع وميض مفاجئ من الحرارة.
“أعلم يا إيفرين. لا بد أنك سمعتِ ذلك حينها.”
“…”
لكن الجواب جاء من ديكولين. أمالَت إيفرين رأسها وهي في حالة ذهول.
-حسنًا.
“… ماذا؟ ما هذا؟”
“…”
“لقتل الشيطان الذي اتخذ شكل أمها مرة أخرى.”
“نعم؟ أوه نعم.”
“…”
كانت ييريل هي السبب في قدوم صوفين كقطة بدلًا من جسدها. في طريق خروجهما من الحرم الجامعي، التقيا صدفة بييريل، وبينما كانت تفكر فيما ستفعله، سُحبت بعيدًا وهي تقول: “حان وقت المحاضرة”. عجزت عن الكلام وهي تتصرف مع صوفين المتخفية بهذه الطريقة، لكن إيفرين راقبتها بهدوء، خشية أن تُوقعها في ورطة أكبر إن قالت الحقيقة.
صليل-!
“نعم؟ أوه نعم.”
مواء-!
انفجر فنجان شاي غليثيون. انفتح فم إيفرين، لكن ديكولين واصل حديثه بهدوء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“سأفعل ذلك بكل سرور.”
“…”
تكلم غليثيون. عبس ديكولين، وسرعان ما ضاهته إيفرين في تعبيره. لكن كلمات غليثيون التالية كانت غير متوقعة على الإطلاق.
“…”
ثم ضحكت.
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
للحظة، تحول وجه غليثيون إلى اللون الأحمر.
“جليثيون.”
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ ييريل. واصلَ صوفيَّان حديثَه بنبرةٍ صارمة.
شيجيجيك-!
“…”
لقد أصدر راديو ديكولين صوت طنين.
هل أنتِ أجنبية؟ سمعتُ أن لجلالتها أقارب.
أستاذ! أنا بيتان! أنا الآن في طريقي إلى الجزر بعد تلقي إخطار عاجل!
في تلك اللحظة، لم أستطع إجابتها. هل لأنني لم أكن مستعدًا؟ أم لأنني أسأت فهم مشاعرها.
في النهاية، كادت أن تصل إلى الاستنتاج الصحيح. أومأ صوفين برأسه عرضًا.
كان اتصالاً مفاجئاً من بيتان. وضع ديكولين الراديو على أذنه.
[وردت تقارير تفيد بأن نائب رئيس الأمن العام، بريمين، هو من ذوي الدم الشيطاني!]
آخ! هيا، انتظر. اهدأ…
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
