Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 236

 

“… أرى أنك ذكي جدًا.”

“إنه هذا.”

 

 

أضعتُ عشر سنوات في الصحراء. كما قلتَ، دم الشيطان مجرد قمامة. لا يمكنكَ الوثوق بأحد. الأوغاد.

في قصر يوكلين. زارني بيتان مع المُبلّغ، الذي كان يرتدي قناعًا يغطي وجهه.

لم يُجب ديكولين أو يُبدِ أي رد فعل. لكن بريمين شعرت ببريقٍ ينبعث من أعماق قلبها. انتابها قشعريرةٌ تسري في جسدها.

 

كان صوت خطواتها يتردد بصوت عالٍ حولها، لكن الأصوات القادمة من الأعلى كانت أعلى.

“جاء إليّ من البرية….”

وضع لومينيل يده على صدره، ثم أخرج كبسولة صغيرة.

 

 

“بيتان، انطلق أنت أولاً. إن كان ما يقوله صحيحًا، فلا مجال للتأجيل.”

هل كنت تريد ذلك دائمًا؟

 

نعم، إنه اسمي الحقيقي.

“…حسنًا.”

 

 

 

“إن إنجازاتك سوف تنتقل إلى جلالتها أيضًا.”

يا أستاذ، انظر إليّ. لا أبدو كدم شيطاني. كما أن مُبلغًا عن الفساد مثلي يستحق معاملة حسنة لتدمير دم الشيطان في أسرع وقت ممكن. مصير العشيرة؟ قل لهم أن يرحلوا. أنا لستُ من دم الشيطان؛ أنا شخصٌ يُريد الحياة.

 

 

“نعم!”

 

 

مقبض-

نهض بيتان وأدى التحية، وخرج. ارتسمت على وجهه ابتسامة وهو يغادر.

في تلك اللحظة، ضغط وزن على صدر بريمين بينما أخرج ديكولين قائمة من جيبه.

 

هل كان هناك أحدٌ مثله في القائمة؟ أم أنه مجرد رجلٍ هربَ يائسًا لينجو؟ بصراحة، كان نوعًا جديدًا، فابتسمتُ. كانت هذه أول مرةٍ يُضحكني فيها أحدهم بهذه البساطة.

“…”

 

 

يا أستاذ، انظر إليّ. لا أبدو كدم شيطاني. كما أن مُبلغًا عن الفساد مثلي يستحق معاملة حسنة لتدمير دم الشيطان في أسرع وقت ممكن. مصير العشيرة؟ قل لهم أن يرحلوا. أنا لستُ من دم الشيطان؛ أنا شخصٌ يُريد الحياة.

سرعان ما غادر جميع الخدم، وساد الهدوء غرفة الرسم. خلعت قناع الرجل بحركة سايكوكينيسيس.

ألم تسمعني؟ إلى أين أنت ذاهب؟

 

“جاء إليّ من البرية….”

“اوه!”

“…أعطني جزيرة واحدة فقط.”

 

نظرت بريمين إلى الورقتين دون أن تنطق بكلمة. كانت تفكر فيما ستفعله لاحقًا.

بشرة بيضاء، شعر أشقر طويل، عيون زرقاء. وجه رجل إمبراطوري عادي، لا يحمل أيًا من سمات دم الشيطان. كان لا يُميز عن أي شخص آخر قد يمر في الشارع.

 

 

 

“اسمك.”

تمكنت بريمين من الحفاظ على تعبيرها المرح. ومع ذلك، كانت عيناها ترتجفان.

 

 

سألته بهدوء، فأجابني بنبرة عصبية.

 

 

– من فضلك أخبرني ماذا يحدث أولاً.

“…أنا لومينيل.”

 

 

 

“هل هذا اسمك الحقيقي؟”

“أنا أيضًا لا أريد أن يتم القضاء على دم الشيطان.”

 

“أيضًا، أحتاجك للصوت. تعال معي.”

نعم، إنه اسمي الحقيقي.

 

 

أنتِ لطيفة جدًا. ليا لطيفة عندما تغضب.

كان صوته مرتجفًا. من ناحية أخرى، ظلت أذناه صافيتين. كان يقول الحقيقة. أومأتُ برأسي.

 

 

وداعًا. لا أريد العيش هنا بعد الآن.

“لقد قلت أن بريميين هي من ذوي الدم الشيطاني.”

ووش—!

 

ركل ديكولين جثته بعينين مليئتين بالاشمئزاز. ورغم أنها لم تُظهر ذلك، إلا أن قلب بريمين كان ينبض بقوة وكأنه على وشك الانفجار.

نعم، هذا صحيح.

ألم تسمعني؟ إلى أين أنت ذاهب؟

 

 

“على أساس ماذا.”

قبل النزول، نظرت بريمين مجددًا إلى مبنى مكتب الأمن. استنشقت بعمق هواء الإمبراطورية.

 

 

اسم ليليا الحقيقي هو يورين. هي من سلالة شيطانية من نفس الأراضي الشمالية التي أعيش فيها. نعرف بعضنا البعض منذ خمسة عشر عامًا.

أنتِ لطيفة جدًا. ليا لطيفة عندما تغضب.

 

“الذي أبلغ بيتان بذلك هو… لومينيل.”

“…”

صوتٌ كالثلج. نظرت إليه بريمين بنظراتٍ غير مبالية وهو يسأل بهدوء.

 

 

نظرت في عينيه وسخرت.

“…”

 

 

“هل تخونها بعد خمسة عشر عامًا؟”

لم يُجب ديكولين أو يُبدِ أي رد فعل. لكن بريمين شعرت ببريقٍ ينبعث من أعماق قلبها. انتابها قشعريرةٌ تسري في جسدها.

 

صرخت ليا، وهي تدقّ على الباب الحديدي لقصر هاديكاين. ووافقها بعض المغامرين.

“…ليست خيانة. لا مستقبل لدم الشيطان الآن. كما أنني لا أثق بعشيرة دم الشيطان. ألا ينبغي لي أن أعيش على الأقل؟”

سخّنت بريمين مانا وحدقت في الظلام. ثم-

 

 

حينها فقط خفّ توتّر لومينيل. بدا وكأنه يكره عرقه حقًا.

 

 

 

أضعتُ عشر سنوات في الصحراء. كما قلتَ، دم الشيطان مجرد قمامة. لا يمكنكَ الوثوق بأحد. الأوغاد.

 

 

 

“…”

لكنهم انتظروا قرابة أسبوع، حتى ليا كانت قلقة. بالنسبة للمغامرين، الوقت ثمين.

 

 

كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة. رمشتُ ونظرتُ إليه، ولاحظتُ توتر عضلات رقبته.

 

 

 

أردتُ المغادرة بأسرع وقت. لكن القاعدة الصحراوية جحيم. بمجرد دخولها، لا مفرّ منها. لهذا السبب كنتُ أتظاهر بالوفاء.

هل كان هناك أحدٌ مثله في القائمة؟ أم أنه مجرد رجلٍ هربَ يائسًا لينجو؟ بصراحة، كان نوعًا جديدًا، فابتسمتُ. كانت هذه أول مرةٍ يُضحكني فيها أحدهم بهذه البساطة.

 

هل كانت مداهمة لمكتب الأمن؟ هزت بريمين رأسها وسارت في المجاري.

وضع لومينيل يده على صدره، ثم أخرج كبسولة صغيرة.

 

 

 

“هذه قائمة بدماء الشيطان وخريطة الصحراء.”

 

 

“أنا أيضًا لا أريد أن يتم القضاء على دم الشيطان.”

كسر الكبسولة، وخرجت منها ورقة سميكة وخريطة كبيرة.

يا بريميان، قد أصدق أو لا أصدق أنكِ من سلالة شيطانية.

 

“…همم.”

“هل هذه موهبتك؟”

هل كانت مداهمة لمكتب الأمن؟ هزت بريمين رأسها وسارت في المجاري.

 

وصلها صوت رنين الكعب ورائحة فاخرة. اختفت رائحة المجاري في لحظة.

نعم. يُمكنني تصغير أي شيء وتخزينه داخل هذه الكبسولات. أولًا، هذه القائمة خاصة بدم الشيطان الذي انتشر في الإمبراطورية. كان وقتي ينفد، وسلطتي ضعيفة، لذا لم أنسخ سوى 5000 شخص، ولكن أليس اعتقال 5000 شخص من عشيرة دم الشيطان إنجازًا هائلًا؟

 

 

 

أومأت برأسي. انتفخ وجهه ثقةً.

“أين العناصر…”

 

 

نعم. والأهم من ذلك، هذه الخريطة. بهذه الخريطة وحدها، يمكنك تدمير عشيرة دم الشيطان بأكملها. يمكنك أسر الشيخ وقتله.

“هاها.”

 

 

“همم. هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“…أعطني جزيرة واحدة فقط.”

 

 

تقدم خطوةً للأمام. تساقطت قطرة عرق على جبين بريمين.

عند هذا الطلب المفاجئ والغريب، انعقد حاجبي. مع ذلك، استمر لومينيل في الحديث بجدية.

 

 

دوس- دوس-

جزيرة واحدة وحوالي مئتي شخص. أتمنى لو كانوا جميعًا نساء، لكن بعض الرجال الوسيمين لا بأس بهم أيضًا. سأكون راضيًا إذا أعطيتني ما يكفي من إلنس لبناء قصر هناك وقضاء بقية حياتي في راحة. أوه، بالطبع، مع الحفاظ على سرية هويتي.

“أنت لا تزال نائب رئيس الأمن العام.”

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

رفعت بريمين رأسها ببطء. كبلورة في سماء الليل، كلما ازدادت ظلمة، ازداد بريق عينيه الزرقاوين. ابتسم لها ابتسامة عميقة.

يا أستاذ، انظر إليّ. لا أبدو كدم شيطاني. كما أن مُبلغًا عن الفساد مثلي يستحق معاملة حسنة لتدمير دم الشيطان في أسرع وقت ممكن. مصير العشيرة؟ قل لهم أن يرحلوا. أنا لستُ من دم الشيطان؛ أنا شخصٌ يُريد الحياة.

 

 

 

هل كان هناك أحدٌ مثله في القائمة؟ أم أنه مجرد رجلٍ هربَ يائسًا لينجو؟ بصراحة، كان نوعًا جديدًا، فابتسمتُ. كانت هذه أول مرةٍ يُضحكني فيها أحدهم بهذه البساطة.

 

 

 

“هاها.”

 

 

لا أحد يستطيع فعل ذلك، ليس مع تفويض الإمبراطور صوفيان بإبادة عشيرة الدم الشيطاني.

لم يعد وجه لومينيل شاحبًا. بدأ يضحك هو الآخر.

“مرحبًا، لومينيل.”

 

هذه المرة رماها إليها. درست بريمين محتوياتها بعناية. كانت مخططًا أوليًا يوثّق البنية الداخلية ومدخل الصحراء الجوفية. قبضت بريمين قبضتيها.

“هاهاها. هاهاها.”

“…”

 

“بيتان، انطلق أنت أولاً. إن كان ما يقوله صحيحًا، فلا مجال للتأجيل.”

“أنت مضحك.”

 

 

 

نعم؟ أوه… أوه~، هاهاها. شكرًا لك، هاهاهاها. يجب تمزيق دم الشيطان هذا وقتله. هاهاهاها-!”

مقبض-

 

 

حركت الخشب والفولاذ وأنا أشاهده يضحك.

“همم؟”

 

هل توقع ديكولين كل هذا منذ البداية وحتى الآن؟ منذ اللحظة التي شرع فيها في إبادة دم الشيطان، هل تنبأ بمستقبلٍ سيبتلع الإمبراطورية؟ لا، ومع ذلك، هل صممه ليكون كذلك؟

* * *

نعم، هذا صحيح.

 

رفعت بريمين رأسها ببطء. كبلورة في سماء الليل، كلما ازدادت ظلمة، ازداد بريق عينيه الزرقاوين. ابتسم لها ابتسامة عميقة.

مكتب نائب رئيس الأمن العام. أسدلت بريمين الستائر برفق على النافذة. كان العديد من الناس يقفون في الظل بالخارج.

هذه المرة رماها إليها. درست بريمين محتوياتها بعناية. كانت مخططًا أوليًا يوثّق البنية الداخلية ومدخل الصحراء الجوفية. قبضت بريمين قبضتيها.

 

صوتٌ كالثلج. نظرت إليه بريمين بنظراتٍ غير مبالية وهو يسأل بهدوء.

“…همم.”

 

 

 

هل حان الوقت؟

“بيتان، انطلق أنت أولاً. إن كان ما يقوله صحيحًا، فلا مجال للتأجيل.”

 

 

رتبت بريمين نفسها بهدوء. لم يكن هناك الكثير لتحمله. صكوك أسهم وسندات، ونقود، ووثائق تحتوي على أسرار الوكالة. وضعت كل شيء في حقيبتها. من الآن فصاعدًا، عليها فقط أن تمضي قدمًا كما تدربت.

 

 

كان صوته مرتجفًا. من ناحية أخرى، ظلت أذناه صافيتين. كان يقول الحقيقة. أومأتُ برأسي.

لم تكن بريمين غبية. ولأنها من سلالة شيطانية، كان من الطبيعي أن تكون مستعدة.

نعم، هذا صحيح.

 

 

“…”

 

 

“بيتان، انطلق أنت أولاً. إن كان ما يقوله صحيحًا، فلا مجال للتأجيل.”

بالطبع، كانت تشعر بالإحباط. أضاعت وقتًا أطول بسبب ذلك. نظرت بريمين من النافذة مجددًا، ملتقطةً منظر الجزر الشاسعة.

 

 

 

“… ألا يمكننا أن نعيش معًا؟”

 

 

لم يعد وجه لومينيل شاحبًا. بدأ يضحك هو الآخر.

برز السؤال الأهم. كانت الجزيرة مدينةً جميلة. بالنسبة لبريميان، التي كانت تكره البرد وتفضل الراحة، وحتى لدم الشيطان، الذين كانوا لا يزالون يموتون في الصحراء أو معسكرات الاعتقال، كانت الجزيرة مكانًا جميلًا للعيش.

 

 

 

كانت هناك وظائف تُمكّنهم من كسب الكثير من المال، وسباقات الخيل، وتذاكر اليانصيب. إذا تمتعوا بجسم سليم، يُمكنهم أن يصبحوا جنودًا، وإذا كانوا أذكياء، يُمكنهم اجتياز امتحان الخدمة المدنية. أحبت بريمين تلك الجزيرة، وكانت الإمبراطورية جيدة أيضًا. الأرض خالية من الخطيئة.

رفعت بريمين رأسها ببطء. كبلورة في سماء الليل، كلما ازدادت ظلمة، ازداد بريق عينيه الزرقاوين. ابتسم لها ابتسامة عميقة.

 

 

فقط الناس.

 

 

 

“…”

“…”

 

كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة. رمشتُ ونظرتُ إليه، ولاحظتُ توتر عضلات رقبته.

التقطت الحقيبة، وارتدت معطفًا، ثم، باستخدام سحرها، رفعت الأرض.

 

 

 

انقر-

 

 

بشرة بيضاء، شعر أشقر طويل، عيون زرقاء. وجه رجل إمبراطوري عادي، لا يحمل أيًا من سمات دم الشيطان. كان لا يُميز عن أي شخص آخر قد يمر في الشارع.

ظهر ممرٌّ تحت بلاط الفتحة. كان فتحةً تؤدي إلى خلف مكتب الأمن. بعد أن صبّت المانا فيه، نزلت.

 

 

 

سوويش—

 

 

“إنه هذا.”

في ثوانٍ، وصلت إلى الحديقة خلف المكتب. نهضت بريمين، ونفضت الغبار عن حقيبتها، ورفعت غطاء فتحة الصرف الصحي المؤدية إلى المجاري.

 

 

 

“… واو.”

طلب جزيرةً في المقابل. قال إنه إذا أعطيته مئاتٍ من الخادمات والخادمات وكنوزًا من الذهب والفضة مع تلك الجزيرة، فسيكشف قائمةً بخمسة آلاف اسمٍ من ذوي الدم الشيطاني وموقع قاعدتهم الصحراوية.

 

وصلها صوت رنين الكعب ورائحة فاخرة. اختفت رائحة المجاري في لحظة.

قبل النزول، نظرت بريمين مجددًا إلى مبنى مكتب الأمن. استنشقت بعمق هواء الإمبراطورية.

 

 

أردتُ المغادرة بأسرع وقت. لكن القاعدة الصحراوية جحيم. بمجرد دخولها، لا مفرّ منها. لهذا السبب كنتُ أتظاهر بالوفاء.

وداعًا. لا أريد العيش هنا بعد الآن.

الآن انتهت المهمة. بمعرفة أهداف ديكولين، كان من الصواب مغادرة الإمبراطورية تمامًا…

 

“…ولكن لماذا رفضت؟”

لم تكن القارة قد تقبلت دم الشيطان بعد. قد يكون ذلك طبيعيًا تمامًا. في تلك اللحظة، لم يكن هناك حتى طريقة للتمييز بين دم الشيطان والمذبح. نُسب الإرهاب الشيطاني في جميع أنحاء الإمبراطورية إلى خطايا دم الشيطان، وأدركت بريمين أنها لن تستطيع مقاومة تيار التاريخ.

“…”

 

“نعم!”

لا أحد يستطيع فعل ذلك، ليس مع تفويض الإمبراطور صوفيان بإبادة عشيرة الدم الشيطاني.

“إنه هذا.”

 

 

“اللعنة.”

 

 

 

بمجرد أن نزلت إلى المجاري، شتمت بريمين. كانت الرائحة كريهة. غطت أنفها بسرعة.

 

 

“اللعنة.”

دوس- دوس-

“بريمين. الآن الخيار لك.”

 

بشرة بيضاء، شعر أشقر طويل، عيون زرقاء. وجه رجل إمبراطوري عادي، لا يحمل أيًا من سمات دم الشيطان. كان لا يُميز عن أي شخص آخر قد يمر في الشارع.

كان صوت خطواتها يتردد بصوت عالٍ حولها، لكن الأصوات القادمة من الأعلى كانت أعلى.

يا أستاذ، انظر إليّ. لا أبدو كدم شيطاني. كما أن مُبلغًا عن الفساد مثلي يستحق معاملة حسنة لتدمير دم الشيطان في أسرع وقت ممكن. مصير العشيرة؟ قل لهم أن يرحلوا. أنا لستُ من دم الشيطان؛ أنا شخصٌ يُريد الحياة.

 

“إذا لم يكن كذلك، أريد منه أن يعيد لي هويتي على الفور!”

—بريمين! أين ذهبتِ يا بريمين؟!

انقر-

 

 

– من فضلك أخبرني ماذا يحدث أولاً.

 

 

وضع لومينيل يده على صدره، ثم أخرج كبسولة صغيرة.

– دعني أخبرك، أسأل أين ذهبت! أنا من الحرس الملكي يا بيتان! ابتعدوا عن الطريق، هؤلاء الأوغاد القذرون ذوي الدم الشيطاني…

على الجانب الآخر من المجاري، برزت صورة ظلية تحت الظلام الدامس. نادت بريمين وهي تقترب.

 

 

هل كانت مداهمة لمكتب الأمن؟ هزت بريمين رأسها وسارت في المجاري.

نعم؟ أوه… أوه~، هاهاها. شكرًا لك، هاهاهاها. يجب تمزيق دم الشيطان هذا وقتله. هاهاهاها-!”

 

“هل هذا اسمك الحقيقي؟”

دوس- دوس-

 

 

 

لم تكن النقطة التي وعدت بها إليسول بعيدة عن هنا. سيكون هناك مواطنٌ يُهيئها لهوية جديدة. الهروب من هنا إلى الصحراء كان حماقةً. بل كانت بريمين تُخطط للبدء من جديد بهوية جديدة، هذه المرة في مدينة ساحلية…

 

 

“…إنها القائمة.”

“همم؟”

أنتِ لطيفة جدًا. ليا لطيفة عندما تغضب.

 

 

على الجانب الآخر من المجاري، برزت صورة ظلية تحت الظلام الدامس. نادت بريمين وهي تقترب.

“…”

 

 

هل وصلت مبكرا؟

 

 

تعال معي؟ شعرت بريمين بالدوار.

لم يكن هناك جواب. لكن للوهلة الأولى، بدا الوجه مألوفًا.

 

 

 

“مرحبًا، لومينيل.”

 

 

وبينما كانت تتحدث، انهار لومينيل. سقط كقطعة خشب متعفنة.

لومينيل، أحد أبناء دم الشياطين القلائل الذين تعرفهم بريمين. سألت بريمين وهي تقترب.

 

 

“…”

 

“…”

 

 

“أين العناصر…”

كان صوت خطواتها يتردد بصوت عالٍ حولها، لكن الأصوات القادمة من الأعلى كانت أعلى.

 

 

وبينما كانت تتحدث، انهار لومينيل. سقط كقطعة خشب متعفنة.

 

 

نظرت بريمين إلى ديكولين بصمت. وكما هو متوقع، لم يكن ينوي تركها تذهب بسهولة. جهزت بريمين، المخطئة، مانا، لكن ديكولين أكمل مبتسمًا.

“…”

لا أحد يستطيع فعل ذلك، ليس مع تفويض الإمبراطور صوفيان بإبادة عشيرة الدم الشيطاني.

 

قبل النزول، نظرت بريمين مجددًا إلى مبنى مكتب الأمن. استنشقت بعمق هواء الإمبراطورية.

أكدت بريمين حالة لومينيل. كان شاحبًا، ولحمه متيبسًا، وعيناه حمراوين لدرجة الانفجار. كان لومينيل قد مات بالفعل، وليس مؤخرًا أيضًا.

 

 

“هاهاها. هاهاها.”

“…من هناك؟”

 

 

“…؟”

سخّنت بريمين مانا وحدقت في الظلام. ثم-

“بيتان، انطلق أنت أولاً. إن كان ما يقوله صحيحًا، فلا مجال للتأجيل.”

 

 

وصلها صوت رنين الكعب ورائحة فاخرة. اختفت رائحة المجاري في لحظة.

لومينيل، أحد أبناء دم الشياطين القلائل الذين تعرفهم بريمين. سألت بريمين وهي تقترب.

 

 

“…”

لقد رمى القائمة بعيدًا بلا مبالاة.

 

كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة. رمشتُ ونظرتُ إليه، ولاحظتُ توتر عضلات رقبته.

تيبست بريمين وهي تحدق إلى الأمام.

 

 

“أنت لا تزال نائب رئيس الأمن العام.”

“بريمين.”

 

 

ركل ديكولين جثته بعينين مليئتين بالاشمئزاز. ورغم أنها لم تُظهر ذلك، إلا أن قلب بريمين كان ينبض بقوة وكأنه على وشك الانفجار.

كان يُنادي باسمها، وكان عدوًا لدم الشيطان. كان رئيس يوكلاين، أبناء الصحراء، يخشاه أكثر من النمور والعقارب. ديكولين.

 

 

“إن إنجازاتك سوف تنتقل إلى جلالتها أيضًا.”

“إلى أين أنت ذاهب؟”

 

 

غرقت بريمين في لومينيل، رسول الصحراء. كانت تعرفه منذ خمسة عشر عامًا.

صوتٌ كالثلج. نظرت إليه بريمين بنظراتٍ غير مبالية وهو يسأل بهدوء.

“هاها.”

 

 

ألم تسمعني؟ إلى أين أنت ذاهب؟

 

 

 

“…”

حركت الخشب والفولاذ وأنا أشاهده يضحك.

 

“…”

غرقت بريمين في لومينيل، رسول الصحراء. كانت تعرفه منذ خمسة عشر عامًا.

 

 

“…”

“أوه، هل تقصد هذا الرجل؟”

 

 

بالطبع، كانت تشعر بالإحباط. أضاعت وقتًا أطول بسبب ذلك. نظرت بريمين من النافذة مجددًا، ملتقطةً منظر الجزر الشاسعة.

تبع ديكولين تلك العيون، ثم لوّى شفتيه ساخرًا. ثم هز رأسه.

 

 

 

“قال لي بعض الأشياء الغريبة.”

 

 

حينها فقط خفّ توتّر لومينيل. بدا وكأنه يكره عرقه حقًا.

تقدم خطوةً للأمام. تساقطت قطرة عرق على جبين بريمين.

كانت هناك وظائف تُمكّنهم من كسب الكثير من المال، وسباقات الخيل، وتذاكر اليانصيب. إذا تمتعوا بجسم سليم، يُمكنهم أن يصبحوا جنودًا، وإذا كانوا أذكياء، يُمكنهم اجتياز امتحان الخدمة المدنية. أحبت بريمين تلك الجزيرة، وكانت الإمبراطورية جيدة أيضًا. الأرض خالية من الخطيئة.

 

 

“أنك، يا بريميان، من ذوي الدم الشيطاني.”

 

 

 

“…”

 

 

بمجرد أن نزلت إلى المجاري، شتمت بريمين. كانت الرائحة كريهة. غطت أنفها بسرعة.

“الذي أبلغ بيتان بذلك هو… لومينيل.”

 

 

“سيحضر أيضًا رب الأسرة، لذا يرجى التحلي بالصبر.”

ركل ديكولين جثته بعينين مليئتين بالاشمئزاز. ورغم أنها لم تُظهر ذلك، إلا أن قلب بريمين كان ينبض بقوة وكأنه على وشك الانفجار.

 

 

“…”

طلب جزيرةً في المقابل. قال إنه إذا أعطيته مئاتٍ من الخادمات والخادمات وكنوزًا من الذهب والفضة مع تلك الجزيرة، فسيكشف قائمةً بخمسة آلاف اسمٍ من ذوي الدم الشيطاني وموقع قاعدتهم الصحراوية.

بمجرد أن نزلت إلى المجاري، شتمت بريمين. كانت الرائحة كريهة. غطت أنفها بسرعة.

 

“…”

نظر إلى بريمين مجددًا. التقت عيناه بعينيه، محاولًا كبت خوفه.

لا أحد يستطيع فعل ذلك، ليس مع تفويض الإمبراطور صوفيان بإبادة عشيرة الدم الشيطاني.

 

نعم، هذا صحيح.

“…ولكن لماذا رفضت؟”

“…”

 

سوويش—

“لم أرفض.”

عذرًا على التأخير. تفضل بالدخول. سنبدأ الاختبار قريبًا. لكن قبل ذلك، سيكون هناك حفل عشاء-

 

 

“…”

في تلك اللحظة، أدركت بريمين-

 

ظهر ممرٌّ تحت بلاط الفتحة. كان فتحةً تؤدي إلى خلف مكتب الأمن. بعد أن صبّت المانا فيه، نزلت.

في تلك اللحظة، ضغط وزن على صدر بريمين بينما أخرج ديكولين قائمة من جيبه.

بمجرد أن نزلت إلى المجاري، شتمت بريمين. كانت الرائحة كريهة. غطت أنفها بسرعة.

 

 

“سمعت أن هناك خمسة آلاف من ذوي الدم الشيطاني هنا.”

 

 

“بريمين.”

مقبض-

 

بالطبع، كانت تشعر بالإحباط. أضاعت وقتًا أطول بسبب ذلك. نظرت بريمين من النافذة مجددًا، ملتقطةً منظر الجزر الشاسعة.

لقد رمى القائمة بعيدًا بلا مبالاة.

 

 

“أنت مضحك.”

“وهذه هي الخريطة.”

 

 

 

سووش-

“هاها.”

 

“ربما كنت أعرف مسبقًا أنك من ذوي الدم الشيطاني، أو ربما لم أعرف بعد.”

هذه المرة رماها إليها. درست بريمين محتوياتها بعناية. كانت مخططًا أوليًا يوثّق البنية الداخلية ومدخل الصحراء الجوفية. قبضت بريمين قبضتيها.

…لم يكن لديها ما يدعو للقلق.

 

– دعني أخبرك، أسأل أين ذهبت! أنا من الحرس الملكي يا بيتان! ابتعدوا عن الطريق، هؤلاء الأوغاد القذرون ذوي الدم الشيطاني…

…لومينيل، ذلك الوغد اللعين.

“خذها. المحتوى فارغ.”

 

 

لماذا تظهر لي هذا؟

“لم أرفض.”

 

مقبض-

تمكنت بريمين من الحفاظ على تعبيرها المرح. ومع ذلك، كانت عيناها ترتجفان.

 

 

 

يا بريميان، قد أصدق أو لا أصدق أنكِ من سلالة شيطانية.

لكنهم انتظروا قرابة أسبوع، حتى ليا كانت قلقة. بالنسبة للمغامرين، الوقت ثمين.

 

“أين العناصر…”

لكن كلام البروفيسور كان غريباً جداً.

 

 

 

“ربما كنت أعرف مسبقًا أنك من ذوي الدم الشيطاني، أو ربما لم أعرف بعد.”

 

 

نظر إلى بريمين مجددًا. التقت عيناه بعينيه، محاولًا كبت خوفه.

دوس- دوس-

“…سياسة.”

 

 

اقترب منها ونقر بعصاه على كتفها.

 

 

إذا تم القضاء على دماء الشياطين، فلن يكون من الممكن تعزيز مكانتكم باستخدامهم كذريعة. عشيرة دماء الشياطين شرٌّ لا بد منه لكم… إنها وسيلة لا بد منها.

يا بريميان، هدفي ليس دم الشيطان. لن تتحسن حال القارة بقتل بضعة أشخاص يعيشون كالنمل في الصحراء.

“أنت لا تزال نائب رئيس الأمن العام.”

 

 

“…”

 

 

“بريمين.”

رفعت بريمين رأسها ببطء. كبلورة في سماء الليل، كلما ازدادت ظلمة، ازداد بريق عينيه الزرقاوين. ابتسم لها ابتسامة عميقة.

نعم. والأهم من ذلك، هذه الخريطة. بهذه الخريطة وحدها، يمكنك تدمير عشيرة دم الشيطان بأكملها. يمكنك أسر الشيخ وقتله.

 

 

“أنا أيضًا لا أريد أن يتم القضاء على دم الشيطان.”

“سأترك لك هذه القائمة والخريطة.”

 

“بريمين.”

“…سياسة.”

“بيتان، انطلق أنت أولاً. إن كان ما يقوله صحيحًا، فلا مجال للتأجيل.”

 

 

في تلك اللحظة، أدركت بريمين-

ركل ديكولين جثته بعينين مليئتين بالاشمئزاز. ورغم أنها لم تُظهر ذلك، إلا أن قلب بريمين كان ينبض بقوة وكأنه على وشك الانفجار.

 

لم تكن النقطة التي وعدت بها إليسول بعيدة عن هنا. سيكون هناك مواطنٌ يُهيئها لهوية جديدة. الهروب من هنا إلى الصحراء كان حماقةً. بل كانت بريمين تُخطط للبدء من جديد بهوية جديدة، هذه المرة في مدينة ساحلية…

“هل هذا بسبب السياسة؟”

“…ليست خيانة. لا مستقبل لدم الشيطان الآن. كما أنني لا أثق بعشيرة دم الشيطان. ألا ينبغي لي أن أعيش على الأقل؟”

 

“…إنها القائمة.”

المعنى وراء الأفعال الغامضة التي أظهرها ديكولين لها حتى الآن.

صرخ المغامرون، ولكن عند سماع الكلمات التي تلت ذلك، أصيبوا بالذهول.

 

 

إذا تم القضاء على دماء الشياطين، فلن يكون من الممكن تعزيز مكانتكم باستخدامهم كذريعة. عشيرة دماء الشياطين شرٌّ لا بد منه لكم… إنها وسيلة لا بد منها.

لم تكن بريمين غبية. ولأنها من سلالة شيطانية، كان من الطبيعي أن تكون مستعدة.

 

 

لم يُجب ديكولين أو يُبدِ أي رد فعل. لكن بريمين شعرت ببريقٍ ينبعث من أعماق قلبها. انتابها قشعريرةٌ تسري في جسدها.

 

 

 

هل كنت تريد ذلك دائمًا؟

“… واو.”

 

نعم، هذا صحيح.

هل توقع ديكولين كل هذا منذ البداية وحتى الآن؟ منذ اللحظة التي شرع فيها في إبادة دم الشيطان، هل تنبأ بمستقبلٍ سيبتلع الإمبراطورية؟ لا، ومع ذلك، هل صممه ليكون كذلك؟

“…”

 

 

“… أرى أنك ذكي جدًا.”

لم يُجب ديكولين أو يُبدِ أي رد فعل. لكن بريمين شعرت ببريقٍ ينبعث من أعماق قلبها. انتابها قشعريرةٌ تسري في جسدها.

 

“… ألا يمكننا أن نعيش معًا؟”

“سأترك لك هذه القائمة والخريطة.”

متى سيبدأ؟!

 

“سمعت أن هناك خمسة آلاف من ذوي الدم الشيطاني هنا.”

تجاهل ديكولين سؤالها قليلاً.

سخّنت بريمين مانا وحدقت في الظلام. ثم-

 

 

“بريمين. الآن الخيار لك.”

 

 

“… ألا يمكننا أن نعيش معًا؟”

“…”

“أيضًا، أحتاجك للصوت. تعال معي.”

 

 

نظرت بريمين إلى الورقتين دون أن تنطق بكلمة. كانت تفكر فيما ستفعله لاحقًا.

 

 

“بريمين. الآن الخيار لك.”

…لم يكن لديها ما يدعو للقلق.

 

 

متى سيبدأ؟!

ووش—!

 

 

مقبض-

أحرقت الخريطة ونسخت القائمة بموهبتها.

 

 

صرخت ليا، وهي تدقّ على الباب الحديدي لقصر هاديكاين. ووافقها بعض المغامرين.

“…إنها القائمة.”

“الآن، أيا كان الاسم الذي تضعه فيه، فهو متروك لك، يا أستاذ.”

 

“…من هناك؟”

تم وضع القائمة الأصلية في جيبها، وتم إرجاع النسخة المكررة إلى ديكولين.

 

 

 

“خذها. المحتوى فارغ.”

مقبض-

 

 

أسوأ من أسوأ. مع ذلك، في هذه اللحظة، كان ديكولين هو الشرّ الأقل خطورة الذي يجب إدراكه.

لم تكن بريمين غبية. ولأنها من سلالة شيطانية، كان من الطبيعي أن تكون مستعدة.

 

“…”

“الآن، أيا كان الاسم الذي تضعه فيه، فهو متروك لك، يا أستاذ.”

 

 

 

ابتسم ديكولين وهو يقبل القائمة.

“…ولكن لماذا رفضت؟”

 

 

“بريمين. يعجبني ذكاؤك.”

 

 

الآن انتهت المهمة. بمعرفة أهداف ديكولين، كان من الصواب مغادرة الإمبراطورية تمامًا…

“…نعم. إذن سأذهب.”

نعم، هذا صحيح.

 

 

الآن انتهت المهمة. بمعرفة أهداف ديكولين، كان من الصواب مغادرة الإمبراطورية تمامًا…

 

 

 

أمسك ديكولين ببريمين أثناء ابتعادها.

 

 

نظر إلى بريمين مجددًا. التقت عيناه بعينيه، محاولًا كبت خوفه.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

 

 

 

“…”

تقدم خطوةً للأمام. تساقطت قطرة عرق على جبين بريمين.

 

 

نظرت بريمين إلى ديكولين بصمت. وكما هو متوقع، لم يكن ينوي تركها تذهب بسهولة. جهزت بريمين، المخطئة، مانا، لكن ديكولين أكمل مبتسمًا.

وصلها صوت رنين الكعب ورائحة فاخرة. اختفت رائحة المجاري في لحظة.

 

يا بريميان، هدفي ليس دم الشيطان. لن تتحسن حال القارة بقتل بضعة أشخاص يعيشون كالنمل في الصحراء.

“أنت لا تزال نائب رئيس الأمن العام.”

 

 

لم يكن هناك جواب. لكن للوهلة الأولى، بدا الوجه مألوفًا.

“…؟”

صرخ المغامرون، ولكن عند سماع الكلمات التي تلت ذلك، أصيبوا بالذهول.

 

كان صوت خطواتها يتردد بصوت عالٍ حولها، لكن الأصوات القادمة من الأعلى كانت أعلى.

“أيضًا، أحتاجك للصوت. تعال معي.”

قبل النزول، نظرت بريمين مجددًا إلى مبنى مكتب الأمن. استنشقت بعمق هواء الإمبراطورية.

 

 

تعال معي؟ شعرت بريمين بالدوار.

“…”

 

 

* * *

 

 

لم تكن القارة قد تقبلت دم الشيطان بعد. قد يكون ذلك طبيعيًا تمامًا. في تلك اللحظة، لم يكن هناك حتى طريقة للتمييز بين دم الشيطان والمذبح. نُسب الإرهاب الشيطاني في جميع أنحاء الإمبراطورية إلى خطايا دم الشيطان، وأدركت بريمين أنها لن تستطيع مقاومة تيار التاريخ.

في هذه الأثناء، كان قصر هاديكاين يعجّ بالمغامرين. جميعهم أرادوا المشاركة في محاكمة ديكولين.

“…نعم. إذن سأذهب.”

 

المعنى وراء الأفعال الغامضة التي أظهرها ديكولين لها حتى الآن.

متى سيبدأ؟!

أمسك ديكولين ببريمين أثناء ابتعادها.

 

تمكنت بريمين من الحفاظ على تعبيرها المرح. ومع ذلك، كانت عيناها ترتجفان.

لكنهم انتظروا قرابة أسبوع، حتى ليا كانت قلقة. بالنسبة للمغامرين، الوقت ثمين.

في هذه الأثناء، كان قصر هاديكاين يعجّ بالمغامرين. جميعهم أرادوا المشاركة في محاكمة ديكولين.

 

 

“إذا لم يكن كذلك، أريد منه أن يعيد لي هويتي على الفور!”

– من فضلك أخبرني ماذا يحدث أولاً.

 

نظرت بريمين إلى ديكولين بصمت. وكما هو متوقع، لم يكن ينوي تركها تذهب بسهولة. جهزت بريمين، المخطئة، مانا، لكن ديكولين أكمل مبتسمًا.

صرخت ليا، وهي تدقّ على الباب الحديدي لقصر هاديكاين. ووافقها بعض المغامرين.

– دعني أخبرك، أسأل أين ذهبت! أنا من الحرس الملكي يا بيتان! ابتعدوا عن الطريق، هؤلاء الأوغاد القذرون ذوي الدم الشيطاني…

 

“اوه!”

أنتِ لطيفة جدًا. ليا لطيفة عندما تغضب.

 

 

“…”

تمتم غانيشا بفرح.

“…أنا لومينيل.”

 

جزيرة واحدة وحوالي مئتي شخص. أتمنى لو كانوا جميعًا نساء، لكن بعض الرجال الوسيمين لا بأس بهم أيضًا. سأكون راضيًا إذا أعطيتني ما يكفي من إلنس لبناء قصر هناك وقضاء بقية حياتي في راحة. أوه، بالطبع، مع الحفاظ على سرية هويتي.

وونغ—

 

 

“بيتان، انطلق أنت أولاً. إن كان ما يقوله صحيحًا، فلا مجال للتأجيل.”

أخيرًا، فُتح الباب الحديدي. شبكت ليا ذراعيها، ووجنتاها منتفختان، واستندت على قدم واحدة. خلف الباب، انحنى كبير الخدم لمئات المغامرين المتجمعين.

أومأت برأسي. انتفخ وجهه ثقةً.

 

مكتب نائب رئيس الأمن العام. أسدلت بريمين الستائر برفق على النافذة. كان العديد من الناس يقفون في الظل بالخارج.

عذرًا على التأخير. تفضل بالدخول. سنبدأ الاختبار قريبًا. لكن قبل ذلك، سيكون هناك حفل عشاء-

 

 

 

– حفلة عشاء يا مؤخرتي! خلينا نستمتع فيها!

نعم، هذا صحيح.

 

أسوأ من أسوأ. مع ذلك، في هذه اللحظة، كان ديكولين هو الشرّ الأقل خطورة الذي يجب إدراكه.

صرخ المغامرون، ولكن عند سماع الكلمات التي تلت ذلك، أصيبوا بالذهول.

 

 

 

“سيحضر أيضًا رب الأسرة، لذا يرجى التحلي بالصبر.”

 

 

 

“…”

“…”

 

كانت هناك وظائف تُمكّنهم من كسب الكثير من المال، وسباقات الخيل، وتذاكر اليانصيب. إذا تمتعوا بجسم سليم، يُمكنهم أن يصبحوا جنودًا، وإذا كانوا أذكياء، يُمكنهم اجتياز امتحان الخدمة المدنية. أحبت بريمين تلك الجزيرة، وكانت الإمبراطورية جيدة أيضًا. الأرض خالية من الخطيئة.

ساد صمتٌ شديد. ففي النهاية، هذا يعني أن البروفيسور ديكولين سيظهر.

 

 

“قال لي بعض الأشياء الغريبة.”

أهـم-! أهـم-!

“بريمين. يعجبني ذكاؤك.”

 

نظرت بريمين إلى ديكولين بصمت. وكما هو متوقع، لم يكن ينوي تركها تذهب بسهولة. جهزت بريمين، المخطئة، مانا، لكن ديكولين أكمل مبتسمًا.

أطلق المغامرون سعالًا غير راضٍ لكنهم دخلوا القصر دون أي شكوى أخرى.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط