رحل ديكولين، لكنه ترك آثارًا كثيرة. مفردات الجنيات، ونظرية السحر، ودفتر واجبات الرياضيات، وذكريات سيلفيا. كلٌّ منها كان لا يُنسى.
ساد صمتٌ لا ينتهي. أصبحت الدقيقة العاشرة، والعشر دقائق ساعة، والساعة ثلاثًا.
“…”
لم يبقَ منه أثرٌ حقيقي. لا في حاشية ردائه، ولا في شعره، ولا في خيوطه. كان كما لو أنه احترق كاملاً. لا، على الأقل خلّفت النار رماداً. ذاب كطلاءٍ جرفه البحر.
“وأعتقد أنك لا تعرف. لكن لو درستُ بجدٍّ كافٍ.”
“…”
في غرفة النقابة. بعد أن سمع زوكاكن ما سيبلغه آرلوس، تأوه وأومأ برأسه.
تركت سيلفيا وحدها، ووضعت إصبعها على شفتيها.
“…لا.”
انقر، انقر –
أغمضت سيلفيا عينيها بهدوء. في تلك الظلمة، نهض ديكولين. تقبّل خيانة المرأة التي أحبها حبًا جمًا. قال إنه بخير، وقال إنه قادر على تحمّل الأمر ولم يهرب. ومات هكذا.
أرلوس. لا يا سينثيا. كانت صورةً لها. كان توقيع الفنانة مُطبوعًا تحتها.
لقد ضغطت على فمها عندما تم إعادة تشغيل المشهد.
وقفت سيلفيا. توجهت إلى النافذة وفتحتها.
“…غبي.”
انقر، انقر –
كان ندمها عميقًا. ومع ذلك، كان هذا هو الأثر الوحيد المتبقي. لم يكن الأمر سيئًا، بالنظر إلى أنه ترك أثرًا واحدًا على الأقل.
غرق قلبها. أمال آرلوس رأسها.
“…انا اتعجب.”
تيك تاك
للحظة، تصلب وجه آرلوس. شدّت على أسنانها بينما كان ديكولين يحدق بها.
…إلا أن هذه الجملة أثارت تأمل آرلوس. إذا خانت ديكولين وعادت إلى المذبح برأسه، أو، وفقًا لإرادة ديكولين، إذا حشدت قوة ضد المذبح. ماذا ستكون نتيجة هذين الخيارين؟
وقفت سيلفيا. توجهت إلى النافذة وفتحتها.
قلتَ إنك ستعانقني. قلتَ إنها مكافأة.
…كان زوكاكين يقطع الخشب بالمنشار.
“ديكولين مات.”
تحت المنارة، تحدثت إلى الفزاعة المختبئة في وسط الغابة. ثم رفعت الفزاعة نظرها، واستدارت، وذهبت إلى مكان ما. أغلقت سيلفيا النافذة.
“نعم.”
ثم أسندت جسدها على الحائط وانزلقت إلى الأرض. حاولت النهوض مجددًا، لكن جسدها كان منهكًا. شعرت سيلفيا بدوار كما لو أن مانا قد نفدت. كان رأسها يؤلمها، وجفناها ثقيلتان. شعرت بالنعاس.
كان ندمها عميقًا. ومع ذلك، كان هذا هو الأثر الوحيد المتبقي. لم يكن الأمر سيئًا، بالنظر إلى أنه ترك أثرًا واحدًا على الأقل.
“…”
أغمضت سيلفيا عينيها بهدوء. في تلك الظلمة، نهض ديكولين. تقبّل خيانة المرأة التي أحبها حبًا جمًا. قال إنه بخير، وقال إنه قادر على تحمّل الأمر ولم يهرب. ومات هكذا.
افتح الباب. ديكولين هنا.
لمست سيلفيا شفتيها مجددًا. تبخر الشعور، وسالت قطرات الماء على خديها. تجاوز ذلك الوغد المشاغب حدود معرفتها وجعلها تبكي.
“ولكن هذا صحيح.”
“لماذا تلعنين أيتها العاهرة المجنونة؟”
“…إدنيك.”
تنهدت آرلوس ودفنت نفسها في كرسيها. فجأة، لفتت رسومات ديكولين انتباهها.
نادت على إيدنيك بهدوء. الآن، لدى سيلفيا عملٌ عليها القيام به. مع هذا الميت المزيف، حان وقت إعادة خلقه.
بمجرد أن أُغلق الباب، تساقطت الرمال من السقف. و…
…لا.
“أعني… لقد كان ذلك من أجلك، وليس من أجلنا”.
خور-
فتح إيدنيك الباب ودخل وهو عابس.
“…”
هزت رأسها.
“…يا وغد. لماذا لم تخبرني؟”
“من تثق؟”
“لا يمكنك التنصت على جروح شخص آخر.”
يا له من هراء! تمتمت آرلوس في نفسها وأخذت الرسمة. كانت أول صورة شخصية تتلقاها في حياتها، لذا لم ترغب في التخلص منها بدافع الكبرياء. بعد ذلك، لم يتبادلا أي حديث.
“أنت الشخص الذي سيتحدث بعد تطوير السحر للتجسس على ديكولين.”
“… لي الحق في ذلك. هو من قتل أمي.”
قص-قص-
استدارت سيلفيا، ومدت يدها إلى إيدنيك.
أومأ برأسه. ابتسم زوكاكين ولوّح بيده.
“أعطها. كرة بلورية.”
“نعم. تفضل بالدخول.”
“هل تخطط لجعله مرة أخرى على الفور؟”
اقترب ديكولين خطوةً خطوة. ناوله آرلوس مجموعةً من الأوراق تحتوي على مئات الصفحات من وصفاته السحرية وعقد تدريب سيلفيا.
“…لا.”
نظرت إلى زوكاكن. اشترى جذع شجرة بخمس عملات.
هزت رأسها.
“سوف اكسرها.”
لقد ضغطت على فمها عندما تم إعادة تشغيل المشهد.
صفعة—
كانت سيلفيا تفكر. ربما كان ديكولين محقًا. الموت الزائف موتٌ أيضًا. وهذا الفراق حقيقي أيضًا. إذًا…
هل ستخالف العقد؟
نادت على إيدنيك بهدوء. الآن، لدى سيلفيا عملٌ عليها القيام به. مع هذا الميت المزيف، حان وقت إعادة خلقه.
“هل تخطط لجعله مرة أخرى على الفور؟”
“…”
كان صوت إدنيك. أرلوس، مُفزعة، ارتدت قناعها بسرعة. ركلت زوكاكن الذي كان لا يزال نائمًا.
عند سماع كلمات إيدنيك، عبست سيلفيا. لكن إيدنيك ناولها الكرة البلورية.
“الأستاذ هو الشخص الوحيد الذي يمكنه إكمال شخصيتك الآن.”
“…وهو الوحيد الذي يستطيع أن يحطمني.”
“…وهو الوحيد الذي يستطيع أن يحطمني.”
“من تثق؟”
ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
“ما هو الفرق؟”
هل انتهيت من عملك؟
“…”
لم ينطق ديكولين بكلمة. ظلّ ساكنًا. ربما كان مذهولًا، أو ربما ظنّ أن ما تقوله صحيح. مهما يكن… تابعت سيلفيا.
تَقَسَّبَ وجهُ سيلفيا. ابتسمَ إيدنيك بهدوء.
“تشرفت برؤيتك. أنا مُعلّمك، ديكولين.”
سيلفيا. ما ستُكملينه هو الجدران التي تُحاصركِ، وما ستُحطمينه هو أيضًا الجدران التي تُحاصركِ. سواءً أكملتِه أم هدمتِه، في النهاية ستكونين أنتِ. أنتِ من تختارين.
—إلى آرلوس.
انتهى زوكاكن أخيرًا من النشر. نظر إليه آرلوس، وتأمل لخمس دقائق تقريبًا، ثم وقف. راقب زوكاكن خطواتها نحوه، وسألها:
“…رسالة؟”
إما أن تصبح سيلفيا حبيسة قفص الألوان الثلاثة الأساسية، أو تغادر سجنها. وكانت العواقب في النهاية بيدها.
* * *
“…”
“…هل هو كذلك؟”
في غرفة النقابة. بعد أن سمع زوكاكن ما سيبلغه آرلوس، تأوه وأومأ برأسه.
“لا بد لي من إيجاد الأعذار.”
“أعتقد أن عمر البروفيسور هو حوالي أسبوعين، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“ماذا تقصد؟”
صمتت آرلوس. جلست بهدوء على الكرسي. على المكتب، نظرت إلى الأشياء التي تركها ديكولين خلفه. مجموعة من نظريات السحر، وعقد عمل سيلفيا كمعلمة، ورسمة مملة.
“…”
“…”
“… أوهوهو. لماذا تشعر بالوحدة؟”
عندما رآه وهو يحاول صنع مكتب من الخشب، سأله آرلوس.
سأل زوكاكن ساخرًا وهو يراقب آرلوس وهو يتصرف هكذا. لم يُعره آرلوس أي اهتمام.
عبس زوكاكين. ثم اشترى صندوق أدوات بالعملات المعدنية. استهلك المئات منها. شعر آرلوس بالرعب.
“بين المذبح والأستاذ.”
هل انتهيت من عملك؟
وقفت سيلفيا. توجهت إلى النافذة وفتحتها.
حفرتُ الإطار، أكبر دائرة في الدائرة السحرية. لكن، كما تعلم، إذا مات ديكولين…
كان ندمها عميقًا. ومع ذلك، كان هذا هو الأثر الوحيد المتبقي. لم يكن الأمر سيئًا، بالنظر إلى أنه ترك أثرًا واحدًا على الأقل.
في اليوم التالي، زار ديكولين السادس منزل سيلفيا. نظرت إليه سيلفيا بصمت وهو يمد لها العقد.
حدق آرلوس فيه.
“ماذا عن راتب ديكولين؟”
كان صوت إدنيك. أرلوس، مُفزعة، ارتدت قناعها بسرعة. ركلت زوكاكن الذي كان لا يزال نائمًا.
في النهاية، كان رجلاً لا يطمع إلا في المال. هزّ زوكاكين كتفيه، وشعر آرلوس بالإرهاق.
“أنت أيضًا شخص حقير للغاية.”
أعني، إن كان لدينا، يُمكننا تزيين غرفة النقابة هذه بشكل أفضل… لذا قد يكون هذا مفيدًا للديكولين التالي أيضًا. في هذا المكان القذر، بالطبع، سيقول إن حتى مكب النفايات جميل بوجودك، لكن من الأفضل تزيينه على أي حال، أليس كذلك؟
“لذا؟”
ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
“لذا؟”
شعرت آرلوس بالارتباك. لكن قبل أن تفتح فمها، تابع ديكولين حديثه.
“ديكولين مات.”
“…”
في اليوم التالي، استيقظت آرلوس على صوت ارتطام. مسحت لعابها عن زاوية فمها.
“ويقول أن أثق بك. تركها كوصية.”
التقطت آرلوس العملات. كانت هذه العملات عملة حقيقية. لم تكن تعرف مصدرها، لكنها لم تكن من الصوت. لم تكن لسيلفيا. لذلك، استعار الصوت هذه العملة الحقيقية. وبناءً على ذلك، كان كل ما تم شراؤه بهذه العملات أصليًا.
أنت تكذب يا زوكاكن. هل أنت أحمق؟
كان صوت إدنيك. أرلوس، مُفزعة، ارتدت قناعها بسرعة. ركلت زوكاكن الذي كان لا يزال نائمًا.
“على أية حال، لقد تركوا لنا هذه.”
“أنت ترتدي قناعًا.”
“أنا السابق كتبت رسالة في زاوية هذه الورقة.”
وضع أرلوس العملة المعدنية في جيبه.
اقترب ديكولين خطوةً خطوة. ناوله آرلوس مجموعةً من الأوراق تحتوي على مئات الصفحات من وصفاته السحرية وعقد تدريب سيلفيا.
“أعني… لقد كان ذلك من أجلك، وليس من أجلنا”.
“…”
“أعتقد أن عمر البروفيسور هو حوالي أسبوعين، أليس كذلك؟”
أعني، إن كان لدينا، يُمكننا تزيين غرفة النقابة هذه بشكل أفضل… لذا قد يكون هذا مفيدًا للديكولين التالي أيضًا. في هذا المكان القذر، بالطبع، سيقول إن حتى مكب النفايات جميل بوجودك، لكن من الأفضل تزيينه على أي حال، أليس كذلك؟
نظرت إلى زوكاكن. اشترى جذع شجرة بخمس عملات.
أشار إيدنيك إلى آرلوس. عبس ديكولين.
تركت سيلفيا وحدها، ووضعت إصبعها على شفتيها.
هل هناك أي شخص غيرك عامله البروفيسور كإنسان؟ حسنًا، بالطبع، أنا وجيريك لا نعامل بعضنا البعض كبشر أيضًا.
يسقط-!
عندما رآه وهو يحاول صنع مكتب من الخشب، سأله آرلوس.
ابتسم زوكاكن ونظر إلى آرلوس. كان ينوي خلع قناعها، لكن آرلوس هزت رأسها. تكلم إيدنيك.
“…زوككين. أيها الوغد.”
“لماذا تلعنين أيتها العاهرة المجنونة؟”
“…أيا كان.”
“من تثق؟”
هل انتهيت من عملك؟
“من؟”
“بين المذبح والأستاذ.”
لم يُجب ديكولين. البروفيسور السادس، ديكولين السادس. كان مُنذُ الآن يُفكّر في نظرية السحر.
لم يبقَ منه أثرٌ حقيقي. لا في حاشية ردائه، ولا في شعره، ولا في خيوطه. كان كما لو أنه احترق كاملاً. لا، على الأقل خلّفت النار رماداً. ذاب كطلاءٍ جرفه البحر.
عبس زوكاكين. ثم اشترى صندوق أدوات بالعملات المعدنية. استهلك المئات منها. شعر آرلوس بالرعب.
كان سكنك السابق هنا ممتازًا. حتى أنه كان ينام هنا. مع ذلك، لم يكن ينام مستلقيًا.
أيها الوغد اللعين، لقد قضيت شهرًا-
انتهى زوكاكن أخيرًا من النشر. نظر إليه آرلوس، وتأمل لخمس دقائق تقريبًا، ثم وقف. راقب زوكاكن خطواتها نحوه، وسألها:
“…ماذا؟”
“أنا أؤمن بنفسي.”
“تشرفت برؤيتك. أنا مُعلّمك، ديكولين.”
“…”
شعرت آرلوس بالارتباك. لكن قبل أن تفتح فمها، تابع ديكولين حديثه.
ولماذا تثق بغيرك؟ هل لديك سببٌ لتقدير مجنونٍ بناءً على وعوده؟ في نظر المجرمين أمثالنا، المذبح والأستاذ متشابهان. حسنًا، بالطبع، ديكولين الوسيم أفضل، ها.
لكن مجددًا، البروفيسور مُدمن. أفتقده. لم أكن أعرف ذلك عندما صادفته في الشوارع المظلمة. هل لأنه تغير كثيرًا منذ ذلك الحين؟ في ذلك الوقت، كان حقيرًا جدًا.
“أعني… لقد كان ذلك من أجلك، وليس من أجلنا”.
تنهدت آرلوس ودفنت نفسها في كرسيها. فجأة، لفتت رسومات ديكولين انتباهها.
في الواقع، لم تكن تشعر بالملل، بل كانت تفتقر إلى التوتر. عندما كان ديكولين موجودًا، شعرت كما لو كانت تُجرّ مع كل حركة تقوم بها.
لكن مجددًا، البروفيسور مُدمن. أفتقده. لم أكن أعرف ذلك عندما صادفته في الشوارع المظلمة. هل لأنه تغير كثيرًا منذ ذلك الحين؟ في ذلك الوقت، كان حقيرًا جدًا.
“لكن.”
قلتَ إنك ستعانقني. قلتَ إنها مكافأة.
أرلوس. لا يا سينثيا. كانت صورةً لها. كان توقيع الفنانة مُطبوعًا تحتها.
هل كنت تدرس بجد؟
—إلى آرلوس.
في اليوم التالي، زار ديكولين السادس منزل سيلفيا. نظرت إليه سيلفيا بصمت وهو يمد لها العقد.
غادر إيدنيك أولاً.
“أعلم أن الأمر يبدو سخيفًا.”
“بالمناسبة، زوكاكن.”
لم ينطق ديكولين بكلمة. ظلّ ساكنًا. ربما كان مذهولًا، أو ربما ظنّ أن ما تقوله صحيح. مهما يكن… تابعت سيلفيا.
“نعم.”
…إلا أن هذه الجملة أثارت تأمل آرلوس. إذا خانت ديكولين وعادت إلى المذبح برأسه، أو، وفقًا لإرادة ديكولين، إذا حشدت قوة ضد المذبح. ماذا ستكون نتيجة هذين الخيارين؟
هل هناك أي شخص غيرك عامله البروفيسور كإنسان؟ حسنًا، بالطبع، أنا وجيريك لا نعامل بعضنا البعض كبشر أيضًا.
“ماذا تخطط أن تفعل عندما ينزل حاكم المذبح؟”
“قول ماذا.”
ثوك- ثوك-
“أولاً، أريد أن أعرف ما إذا كان الحاكم حقيقيًا أم مزيفًا.”
“…أيا كان.”
“إذا كان حقيقيا؟”
“لا بد لي من إيجاد الأعذار.”
“أنا أعرف.”
“قول ماذا.”
عبس زوكاكين. ثم اشترى صندوق أدوات بالعملات المعدنية. استهلك المئات منها. شعر آرلوس بالرعب.
لم أكن أعلم أنك حاكما حقيقي. لو كنت أعلم أنك حاكما حقيقي، لصدقتك أيضًا. الحاكم الحقيقي سيكون مستعدًا للمسامحة لأنه حاكم حقيقي.
في اليوم التالي، زار ديكولين السادس منزل سيلفيا. نظرت إليه سيلفيا بصمت وهو يمد لها العقد.
“…”
يا له من هراء! تمتمت آرلوس في نفسها وأخذت الرسمة. كانت أول صورة شخصية تتلقاها في حياتها، لذا لم ترغب في التخلص منها بدافع الكبرياء. بعد ذلك، لم يتبادلا أي حديث.
“… أوهوهو. لماذا تشعر بالوحدة؟”
…كان زوكاكين يقطع الخشب بالمنشار.
“من تثق؟”
“…”
ووش.
ثم أسندت جسدها على الحائط وانزلقت إلى الأرض. حاولت النهوض مجددًا، لكن جسدها كان منهكًا. شعرت سيلفيا بدوار كما لو أن مانا قد نفدت. كان رأسها يؤلمها، وجفناها ثقيلتان. شعرت بالنعاس.
* * *
تساقطت الرمال من السقف متناغمةً مع إيقاعه. في وسط ذلك المكان الهادئ، جلست آرلوس بهدوء. لم يعد هناك ما تفعله هنا. كان عليها أن تنقل ذكريات الديكولين السابق إلى التالي.
“بالمناسبة، زوكاكن.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
يسقط-!
انتهى زوكاكن أخيرًا من النشر. نظر إليه آرلوس، وتأمل لخمس دقائق تقريبًا، ثم وقف. راقب زوكاكن خطواتها نحوه، وسألها:
“أعلم أن الأمر يبدو سخيفًا.”
بعد أن أخذها، فقد ديكولين نفسه في التفكير للحظة، ولكن بعد ذلك تحولت شفتيه إلى ابتسامة ساخرة.
“ماذا الآن؟”
دعني أفعل ذلك أيضًا. أنا أشعر بالملل.
“أنت أيضًا شخص حقير للغاية.”
انقر، انقر –
“…أيا كان.”
شعرت آرلوس بالارتباك. لكن قبل أن تفتح فمها، تابع ديكولين حديثه.
في الواقع، لم تكن تشعر بالملل، بل كانت تفتقر إلى التوتر. عندما كان ديكولين موجودًا، شعرت كما لو كانت تُجرّ مع كل حركة تقوم بها.
قص-قص-
ثوك- ثوك-
“لماذا تلعنين أيتها العاهرة المجنونة؟”
لقد عمل كلاهما، في انتظار عودة شخص ما.
سيلفيا. ما ستُكملينه هو الجدران التي تُحاصركِ، وما ستُحطمينه هو أيضًا الجدران التي تُحاصركِ. سواءً أكملتِه أم هدمتِه، في النهاية ستكونين أنتِ. أنتِ من تختارين.
حدق آرلوس فيه.
* * *
“…يا وغد. لماذا لم تخبرني؟”
بوم-! بوم-!
“من تثق؟”
“…انا اتعجب.”
في اليوم التالي، استيقظت آرلوس على صوت ارتطام. مسحت لعابها عن زاوية فمها.
لقد عمل كلاهما، في انتظار عودة شخص ما.
-يا رفاق! إنه ديكولين!
“أعتقد أن عمر البروفيسور هو حوالي أسبوعين، أليس كذلك؟”
كان صوت إدنيك. أرلوس، مُفزعة، ارتدت قناعها بسرعة. ركلت زوكاكن الذي كان لا يزال نائمًا.
“آخ! ما خطب هذه العاهرة؟!”
“…يا وغد. لماذا لم تخبرني؟”
افتح الباب. ديكولين هنا.
“مرحبا~.”
“لكن.”
“… بالفعل؟ كان ذلك سريعًا. هاااام~.”
“وأعتقد أنك لا تعرف. لكن لو درستُ بجدٍّ كافٍ.”
هزت رأسها.
توجه زوكاكين ببطء نحو الباب.
“…غبي.”
بعد ذلك، أخذت آرلوس نفسًا عميقًا وخلعت قناعها. كان رد فعل ديكولين على رؤية ذلك الوجه بسيطًا: أومأ برأسه فقط.
خور-
ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
“ديكولين. هذا زوكاكن، كما تعلم، أليس كذلك؟”
نظر آرلوس إلى ما وراء الباب الذي يُفتح ببطء، فابتلع ريقه. ظهر وجه ديكولين من خلال الفجوة. عينان زرقاوان نقيتان، لا يحملان سوى ثقة بالنفس وغرور لا يتزعزع.
“…”
لم أكن أعلم أنك حاكما حقيقي. لو كنت أعلم أنك حاكما حقيقي، لصدقتك أيضًا. الحاكم الحقيقي سيكون مستعدًا للمسامحة لأنه حاكم حقيقي.
في النهاية، كان رجلاً لا يطمع إلا في المال. هزّ زوكاكين كتفيه، وشعر آرلوس بالإرهاق.
عضت شفتها.
ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
خذ هذا. إنه ما تركته سابقًا. ظننتُ أنه من المبالغة أن أعتبره تذكارات.
“ديكولين. هذا زوكاكن، كما تعلم، أليس كذلك؟”
شعرت آرلوس بالارتباك. لكن قبل أن تفتح فمها، تابع ديكولين حديثه.
“…هل هو كذلك؟”
“أنا أعرف.”
عاد زوكاكين إلى النوم. ديكولين، الذي كان يقرأ النظرية وسط شخيره، رفع رأسه فجأةً. نظر مباشرةً إلى آرلوس.
أومأ برأسه. ابتسم زوكاكين ولوّح بيده.
أومأ برأسه. ابتسم زوكاكين ولوّح بيده.
“ماذا الآن؟”
“مرحبا~.”
شخير… شخير…
“هذا هو آرلوس.”
“قول ماذا.”
أشار إيدنيك إلى آرلوس. عبس ديكولين.
كان ندمها عميقًا. ومع ذلك، كان هذا هو الأثر الوحيد المتبقي. لم يكن الأمر سيئًا، بالنظر إلى أنه ترك أثرًا واحدًا على الأقل.
“لذا؟”
“أنت ترتدي قناعًا.”
“…”
هل كنت تدرس بجد؟
“نعم.”
“قول ماذا.”
اقترب ديكولين خطوةً خطوة. ناوله آرلوس مجموعةً من الأوراق تحتوي على مئات الصفحات من وصفاته السحرية وعقد تدريب سيلفيا.
“لا يمكنك التنصت على جروح شخص آخر.”
ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
خذ هذا. إنه ما تركته سابقًا. ظننتُ أنه من المبالغة أن أعتبره تذكارات.
لم أكن أعلم أنك حاكما حقيقي. لو كنت أعلم أنك حاكما حقيقي، لصدقتك أيضًا. الحاكم الحقيقي سيكون مستعدًا للمسامحة لأنه حاكم حقيقي.
استدارت سيلفيا، ومدت يدها إلى إيدنيك.
بعد أن أخذها، فقد ديكولين نفسه في التفكير للحظة، ولكن بعد ذلك تحولت شفتيه إلى ابتسامة ساخرة.
إنها ليست ذكرى. أنا الذي كنته سابقًا، وأنا الذي أنا عليه الآن، ما زلت أنا.
“…يبدو أنك مختلف.”
يا له من هراء! تمتمت آرلوس في نفسها وأخذت الرسمة. كانت أول صورة شخصية تتلقاها في حياتها، لذا لم ترغب في التخلص منها بدافع الكبرياء. بعد ذلك، لم يتبادلا أي حديث.
“بين المذبح والأستاذ.”
“لكن.”
خور-
تحول تعبير ديكولين إلى تعبير مليء بالازدراء والشفقة بعد أن نظر حوله.
هل كنت تعيش في مكانٍ قذرٍ كهذا؟ إنه قذرٌ جدًا لدرجة أنه لا يمكنك التنفس فيه جيدًا.
فتح إيدنيك الباب ودخل وهو عابس.
“ديكولين مات.”
ابتسم زوكاكن. وارتدى إيدنيك ابتسامة ساخرة مماثلة.
أغمضت سيلفيا عينيها بهدوء. في تلك الظلمة، نهض ديكولين. تقبّل خيانة المرأة التي أحبها حبًا جمًا. قال إنه بخير، وقال إنه قادر على تحمّل الأمر ولم يهرب. ومات هكذا.
كان سكنك السابق هنا ممتازًا. حتى أنه كان ينام هنا. مع ذلك، لم يكن ينام مستلقيًا.
أعني، إن كان لدينا، يُمكننا تزيين غرفة النقابة هذه بشكل أفضل… لذا قد يكون هذا مفيدًا للديكولين التالي أيضًا. في هذا المكان القذر، بالطبع، سيقول إن حتى مكب النفايات جميل بوجودك، لكن من الأفضل تزيينه على أي حال، أليس كذلك؟
أنت تكذب يا زوكاكن. هل أنت أحمق؟
ابتسم زوكاكن ونظر إلى آرلوس. كان ينوي خلع قناعها، لكن آرلوس هزت رأسها. تكلم إيدنيك.
على أي حال، اقرأ تلك النظرية السحرية. هذا أملك الوحيد للنجاة من هنا. يبدأ التدريس المنزلي غدًا، كل الساعة الثالثة عصرًا، فلا تنسَ.
“…”
“أعطها. كرة بلورية.”
تركت سيلفيا وحدها، ووضعت إصبعها على شفتيها.
لم يُجب ديكولين. البروفيسور السادس، ديكولين السادس. كان مُنذُ الآن يُفكّر في نظرية السحر.
* * *
“حسنا، سأذهب.”
“…”
غادر إيدنيك أولاً.
“أعتقد أن عمر البروفيسور هو حوالي أسبوعين، أليس كذلك؟”
اقترب ديكولين خطوةً خطوة. ناوله آرلوس مجموعةً من الأوراق تحتوي على مئات الصفحات من وصفاته السحرية وعقد تدريب سيلفيا.
صفعة—
“…”
بمجرد أن أُغلق الباب، تساقطت الرمال من السقف. و…
أنت تكذب يا زوكاكن. هل أنت أحمق؟
ساد صمتٌ لا ينتهي. أصبحت الدقيقة العاشرة، والعشر دقائق ساعة، والساعة ثلاثًا.
“أنا السابق كتبت رسالة في زاوية هذه الورقة.”
شخير… شخير…
“حسنا، سأذهب.”
خور-
عاد زوكاكين إلى النوم. ديكولين، الذي كان يقرأ النظرية وسط شخيره، رفع رأسه فجأةً. نظر مباشرةً إلى آرلوس.
“…انا اتعجب.”
“إذا كان حقيقيا؟”
انقر، انقر –
غرق قلبها. أمال آرلوس رأسها.
“من تثق؟”
كان صوت إدنيك. أرلوس، مُفزعة، ارتدت قناعها بسرعة. ركلت زوكاكن الذي كان لا يزال نائمًا.
“ماذا تقصد؟”
“أنا السابق كتبت رسالة في زاوية هذه الورقة.”
عضت شفتها.
حفرتُ الإطار، أكبر دائرة في الدائرة السحرية. لكن، كما تعلم، إذا مات ديكولين…
“…رسالة؟”
“نعم.”
كان هناك عدم تصديق وشكوك في صوت ديكولين.
“لماذا تلعنين أيتها العاهرة المجنونة؟”
“نعم.”
عندما لا يأتي الإلهام بسهولة… أرلوس. يُقال أن تنظر إلى وجهك.
“أنت أيضًا شخص حقير للغاية.”
“…ماذا؟”
نعم، لقد عملتُ بجد. لم يمضِ سوى يومين.
شعرت آرلوس بالارتباك. لكن قبل أن تفتح فمها، تابع ديكولين حديثه.
“ويقول أن أثق بك. تركها كوصية.”
هل ستخالف العقد؟
“…”
بخطوة واحدة، قفزت سيلفيا بين ذراعي ديكولين. فتحت ذراعيها على مصراعيهما وعانقته، ودفنت وجهها في صدره.
ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
للحظة، تصلب وجه آرلوس. شدّت على أسنانها بينما كان ديكولين يحدق بها.
تحدث ديكولين كما لو كان نفس الشخص الذي سبقه. شعرت سيلفيا ببعض الحيرة. هل الديكولين الخامس والسادس هما نفس الشخص أم شخصان مختلفان؟ كان من الصعب التمييز، لكن الأمر لم يعد مهمًا الآن.
انقر، انقر –
“هاه.”
وضع أرلوس العملة المعدنية في جيبه.
بعد ذلك، أخذت آرلوس نفسًا عميقًا وخلعت قناعها. كان رد فعل ديكولين على رؤية ذلك الوجه بسيطًا: أومأ برأسه فقط.
* * *
أعني، إن كان لدينا، يُمكننا تزيين غرفة النقابة هذه بشكل أفضل… لذا قد يكون هذا مفيدًا للديكولين التالي أيضًا. في هذا المكان القذر، بالطبع، سيقول إن حتى مكب النفايات جميل بوجودك، لكن من الأفضل تزيينه على أي حال، أليس كذلك؟
اقترب ديكولين خطوةً خطوة. ناوله آرلوس مجموعةً من الأوراق تحتوي على مئات الصفحات من وصفاته السحرية وعقد تدريب سيلفيا.
في اليوم التالي، زار ديكولين السادس منزل سيلفيا. نظرت إليه سيلفيا بصمت وهو يمد لها العقد.
“تشرفت برؤيتك. أنا مُعلّمك، ديكولين.”
“…”
كان هذا السطر مضحكًا نوعًا ما. هل كان من سخرية ديكولين؟ خمنت أنه لا.
“ماذا تخطط أن تفعل عندما ينزل حاكم المذبح؟”
نادت على إيدنيك بهدوء. الآن، لدى سيلفيا عملٌ عليها القيام به. مع هذا الميت المزيف، حان وقت إعادة خلقه.
“نعم. تفضل بالدخول.”
تحدثت سيلفيا، لكنها شعرت وكأنها تختنق لسبب ما.
لم يُجب ديكولين. البروفيسور السادس، ديكولين السادس. كان مُنذُ الآن يُفكّر في نظرية السحر.
“تمام.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان الأمر غريبًا. لم يتذكر أنها لمست شفتيه وأن يولي خانته. لكن الآن، لم يعد الأمر مهمًا.
كان هذا السطر مضحكًا نوعًا ما. هل كان من سخرية ديكولين؟ خمنت أنه لا.
“… أوهوهو. لماذا تشعر بالوحدة؟”
هل كنت تدرس بجد؟
“سوف اكسرها.”
تحدث ديكولين كما لو كان نفس الشخص الذي سبقه. شعرت سيلفيا ببعض الحيرة. هل الديكولين الخامس والسادس هما نفس الشخص أم شخصان مختلفان؟ كان من الصعب التمييز، لكن الأمر لم يعد مهمًا الآن.
“…إدنيك.”
نعم، لقد عملتُ بجد. لم يمضِ سوى يومين.
حدق آرلوس فيه.
ردت سيلفيا.
“وأعتقد أنك لا تعرف. لكن لو درستُ بجدٍّ كافٍ.”
“أعتقد أن عمر البروفيسور هو حوالي أسبوعين، أليس كذلك؟”
بخطوة واحدة، قفزت سيلفيا بين ذراعي ديكولين. فتحت ذراعيها على مصراعيهما وعانقته، ودفنت وجهها في صدره.
خور-
هزت رأسها.
قلتَ إنك ستعانقني. قلتَ إنها مكافأة.
تَقَسَّبَ وجهُ سيلفيا. ابتسمَ إيدنيك بهدوء.
“…”
بعد أن أخذها، فقد ديكولين نفسه في التفكير للحظة، ولكن بعد ذلك تحولت شفتيه إلى ابتسامة ساخرة.
لم ينطق ديكولين بكلمة. ظلّ ساكنًا. ربما كان مذهولًا، أو ربما ظنّ أن ما تقوله صحيح. مهما يكن… تابعت سيلفيا.
“…لا.”
“أعلم أن الأمر يبدو سخيفًا.”
أعني، إن كان لدينا، يُمكننا تزيين غرفة النقابة هذه بشكل أفضل… لذا قد يكون هذا مفيدًا للديكولين التالي أيضًا. في هذا المكان القذر، بالطبع، سيقول إن حتى مكب النفايات جميل بوجودك، لكن من الأفضل تزيينه على أي حال، أليس كذلك؟
ارتجف صوتها. لكن ماذا عساه أن يفعل؟ لم يكن يعلم إن كانت كذبة، وهذه الذكرى ستُنسى قريبًا على أي حال.
إنها ليست ذكرى. أنا الذي كنته سابقًا، وأنا الذي أنا عليه الآن، ما زلت أنا.
“بين المذبح والأستاذ.”
“ولكن هذا صحيح.”
هزت رأسها.
وبينما كانت تفكر، أغمضت سيلفيا عينيها للحظة وهي تحتضنه.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
…إلا أن هذه الجملة أثارت تأمل آرلوس. إذا خانت ديكولين وعادت إلى المذبح برأسه، أو، وفقًا لإرادة ديكولين، إذا حشدت قوة ضد المذبح. ماذا ستكون نتيجة هذين الخيارين؟
لقد عمل كلاهما، في انتظار عودة شخص ما.
