وفقًا لمنهج الألوان الأساسية الثلاثة الخاص بـ B، فإن A…
هذا… أعني، هل تقول إن ديكولين نشأ طبيعيًا؟ في هذه الجزيرة؟
جزيرةٌ عاصفة، بأمواجٍ تضرب الشاطئ، ونسيم البحر المالح يشقّ الأشجار، وطيور النورس تغرّد في السماء. امتدّت جزيرة الأمواج بلا حدود مع مرور كل يوم، ونسي الأحياء والأموات أنفسهم في الصوت.
كانت هناك أربع مشاكل كبيرة في الصوت. الأولى هي إحياء الموتى، والثانية هي نسيان الذاكرة. الثالثة هي مفهوم الزمن المستقل، والرابعة هي طبيعة الموجة. المشكلة الكبرى، في نهاية المطاف، كانت خاصية الموجة.
كنت أسير هناك مع سيلفيا.
—إدنيك. هل تعرف أين جثة ديكولين؟
“الجزيرة تتوسع يوما بعد يوم.”
“…كيف عرفت؟”
“إنه كذلك.”
اليوم كان نزهةً بدلًا من درس. لا، طلبت ذلك، قائلةً إن هذا جزاءها.
“لقد مرت ثلاثة أيام فقط.”
“ولكن لن تكون هناك مشكلة.”
سيكون كذلك. إذا استمرت الجزيرة في التمدد بهذا الشكل، فقد تبتلع القارة بأكملها.
كانت هناك أربع مشاكل كبيرة في الصوت. الأولى هي إحياء الموتى، والثانية هي نسيان الذاكرة. الثالثة هي مفهوم الزمن المستقل، والرابعة هي طبيعة الموجة. المشكلة الكبرى، في نهاية المطاف، كانت خاصية الموجة.
أومأ إيدنيك بصمت. تنهد زوكاكين والفزاعة بارتياح.
“المكان الذي انهارت فيه من قبل مليء بالمانا.”
أراد هذا الشيطان أن يغزو القارة بأكملها بجزيرته. حتى بعد أن ابتلعته سيلفيا، ظلت غريزته موجودة.
ثم نظرت إلي سيلفيا.
“أستطيع إصلاحه.”
-ماذا.
“لا-”
“أعني ذلك.”
تصرفت بلطف، دفعت كتفي ونفخت خديها. نقرت على جبينها.
“إنه جزء من العقد.”
ماذا؟ مهلاً. هل تجمد عقلك؟ هيا، أرشدنا الآن.
آثار ماضيّ مرئية بالرؤية. اختفى جسده، لكن مانا وجوده بقي. هذا أيضًا من نتاج قوة ديكولين العقلية الفريدة.
ارتجفت سيلفيا وعرضت عليّ العقد. وكما قالت، كان العقد يتضمن بندًا.
المادة 9 [الشروط والأحكام الخاصة]
──「عقد التدريس المنزلي」──
“نحن جميعا في حالة فوضى.”
ترنح زوكاكن الثمل خلفها. تجاهله إيدنيك. لا، لم تسمعه حتى.
◆ فيما يتعلق بالتدريس، يدخل المعلم ديكولين (المشار إليه فيما يلي باسم “أ”) والطالبة سيلفيا (المشار إليها فيما يلي باسم “ب”) في عقد تدريس مع بعضهما البعض على النحو التالي.
اتسعت عينا آرلوس، اللتان تشبهان جوهرة، دهشةً. لم أقل أكثر من ذلك.
المادة 1 [المعلومات الأساسية عن الدروس الخصوصية]
“تلقائي؟”
وفقًا لمنهج الألوان الأساسية الثلاثة الخاص بـ B، فإن A…
—…لقد رحل
المادة 9 [الشروط والأحكام الخاصة]
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
إذا فهم “ب” تمامًا النظرية الصعبة موضوعيًا، فسيُمنح الوقت الذي يحتاجه. يُعقد التدريس المنزلي الساعة الثالثة عصرًا يوميًا، ولكن في حالة الكوارث الطبيعية أو الطوارئ، يُمكن إلغاؤه دون إشعار. يجب على “ب” استخدام لغة مهذبة مع “أ” فقط خلال وقت التدريس.
سأذهب أولًا. أحسنت إرشاده.
───────────
“…ديكولين مات.”
لقد ألقيت نظرة على الشروط والأحكام الخاصة.
“…أليس هذا مجرد تخمين؟”
تمتم آرلوس بإعجاب. فتحتُ الكتاب من الصفحة الأولى وقرأتُ شظايا الدائرة السحرية. ومنذ تلك اللحظة، مرّ الوقت سريعًا.
“سيلفيا.”
هل يمكنك معرفة ذلك؟ لا، يمكنك، أليس كذلك؟ إذا لم تعرف، فنحن في ورطة.
لقد أعجبني مظهر آرلوس، ولكن على أية حال.
وناديتُ باسمها. أجابت سيلفيا ويداها خلف ظهرها.
توقف إيدنيك للحظة.
“نعم.”
“…!”
“المكتب والكرسي موجودان هناك.”
“المكان الذي انهارت فيه من قبل مليء بالمانا.”
هل كانت تسأل أم توافق؟
“أنت تعرف…”
“إنها مليئة بالمانا.”
“من الممكن أن يكون.”
مثل هذه الكلمات الحزينة كانت موجهة لي فقط.
هل كانت تسأل أم توافق؟
كان آرلوس وزوككين وإيدنيك مستلقين على الأريكة يشربون بعد وقت طويل. ومع عمل سيلفيا مع ديكولين، أصبح الوضع في جزيرة الصوت أكثر هدوءًا.
وعندما انحنيت، ناداني آرلوس وكأنه ينتظر.
صحيح. رأيتُ آثارَ ذاتي السابقة. أرى أنني مُتُّ على مكتبك.
آثار ماضيّ مرئية بالرؤية. اختفى جسده، لكن مانا وجوده بقي. هذا أيضًا من نتاج قوة ديكولين العقلية الفريدة.
“أعني ذلك.”
وناديتُ باسمها. أجابت سيلفيا ويداها خلف ظهرها.
“ما الذي تعتقد أنني فكرت فيه عندما رأيتك؟”
“…”
نظرت إليها وأومأت برأسي.
أشار أرلوس إلى مكتب وكرسي جيدي الصنع. ضحك زوكاكين وتحدث.
كنت أعلم أن جسد سيلفيا لا يزال يحمل شيطانًا. لم تستطع هزيمة الصوت. ومع ذلك، فقد اندمجت معه دون علمها. ومع ذلك، كانت طريقة تدمير الصوت أبسط.
ثم نظرت إلي سيلفيا.
حتى مع مانا سيلفيا، ومانا إيدنيك، ومانا آرلوس، ومانا زوكاكين مجتمعةً، سيكون الأمر مستحيلاً. مع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة.
لقتل سيلفيا بالجزيرة.
هل الفراق قريب؟
“هاهاها…؟”
“لا أعرف.”
المادة 9 [الشروط والأحكام الخاصة]
لا بد أن ذاتي السابقة كانت تعتقد ذلك. وذاتي الحالية كانت تفكر بنفس الطريقة. ما لم يمت أحد، لا، طالما لم أقتل، فلا توجد أي احتمالات على هذه الجزيرة.
اتسعت عينا آرلوس، اللتان تشبهان جوهرة، دهشةً. لم أقل أكثر من ذلك.
“دعنا نجلس هناك. ساقي تؤلمني.”
أشارت سيلفيا إلى مقعد على جانب الطريق. أمسكت بكمّي وسحبتني، وجلسنا معًا.
اقترب سابع ديكولين من إيدنيك. نظر إليها بحاجبٍ عابس.
“لقد مرت عشرة أيام منذ وصولك.”
ليدرك ذلك، كان يحتاج إلى مانا لا نهائي. كانت القوة السحرية بعيدة كالبحر، مستحيلة حتى مع مئة ساحر. لذا… كان تحقيق هذا السحر مستحيلاً. على الأقل ليس في هذه الجزيرة.
إذا فهم “ب” تمامًا النظرية الصعبة موضوعيًا، فسيُمنح الوقت الذي يحتاجه. يُعقد التدريس المنزلي الساعة الثالثة عصرًا يوميًا، ولكن في حالة الكوارث الطبيعية أو الطوارئ، يُمكن إلغاؤه دون إشعار. يجب على “ب” استخدام لغة مهذبة مع “أ” فقط خلال وقت التدريس.
التقت عيناي بنظرات سيلفيا. كانت عيناها الذهبيتان الصافيتان غارقتين في الحزن والعزم.
“إنها مليئة بالمانا.”
هل الفراق قريب؟
…
تمتمت سيلفيا، ثم دفنت رأسها في كتفي خلسةً. كما لو كانت تتكئ عليّ، ممسكةً بحافة كمّي.
“حسنًا، يبدو الأمر وكأنني ربحت الرهان بالفعل.”
“من الممكن أن يكون.”
“أرلوس. ماذا عن جيريك؟”
لم أدفعها بعيدًا.
“…أعتقد أنني سأفوز بالرهان.”
ناداهم إيدنيك قبل أن يهربوا. نظر الفزاعة وزوككين إلى الخلف.
…كان هذا كافيًا. كان كافيًا للانتقال إلى النهاية وتعزيز هذا الإيمان.
ومع ذلك، فكرت بهدوء. رتبت الأفكار في رأسي.
“المكان الذي انهارت فيه من قبل مليء بالمانا.”
…لا. لم تكن هناك حاجة لذلك. منذ اللحظة التي جئت فيها إلى هنا، وُضعت نظريتي السحرية لتحقيق هذا الهدف في المقام الأول. كنت قد عزمت على ذلك، لذا اتبعت ما خططت له.
“أن يعيش معي. أعتقد أنه معجب بي.”
“…”
“أنت تعرف…”
“نعم.”
“ماذا.”
ثم نظرت إلي سيلفيا.
“إذن لنذهب. لنبحث عن جيريك.”
“…؟”
حاولتَ أن تُعلّمني معنى الخسارة. وأنا أعرف ذلك أيضًا.
“لدي شيء أريد أن أخبرك به.”
شعرها الأشقر يرفرف تحت هبوب الريح. عيناها تلمعان كالنجوم. كيف لطفلة جميلة كهذه أن تكون بهذا القدر من الشفقة؟
“يا ابن العاهرة.”
“بالمناسبة، إنه أمر غريب.”
حاولتَ أن تُعلّمني معنى الخسارة. وأنا أعرف ذلك أيضًا.
صوت يرتجف.
رفعت إصبعها ولمست شفتيّ. ارتسمت ابتسامة على وجهي البارد الخالي من التعابير.
“أرلوس. ماذا عن جيريك؟”
“حتى لو كان التيار هو الذي سيموتك.”
صوت يرتجف.
“ويموت مرة أخرى.”
“يقول أنني بحاجة إلى إيمانك ومساعدتك.”
…كان هذا كافيًا. كان كافيًا للانتقال إلى النهاية وتعزيز هذا الإيمان.
مثل هذه الكلمات الحزينة كانت موجهة لي فقط.
وحتى لو متّ مرارًا وتكرارًا. حتى لو استمررتَ بالموت… يبدو أن حبي لك وحده سينمو.
“ها…”
“أستاذ.”
اعتراف نقي مثل دموعها.
“حسنًا، يبدو الأمر وكأنني ربحت الرهان بالفعل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وجه آرلوس الفني، جمالٌ هدأني من النظرة الأولى. أومأتُ برأسي.
“…هل هو كذلك؟”
نظرت إليها وأومأت برأسي.
“…”
“…نعم.”
“…أليس هذا مجرد تخمين؟”
دفنت وجهها في صدري. لفت ذراعيها حول خصري وزفرت نفسًا دافئًا.
كانت العملات التي ربحها ديكولين متراكمة كالجبل. تجمدت ملامح إدنيك عند رؤيتها.
“من الممكن أن يكون.”
لم أدفعها بعيدًا.
…كان هذا كافيًا. كان كافيًا للانتقال إلى النهاية وتعزيز هذا الإيمان.
“نعم.”
“أنا أحبك. أنا أحبك.”
من الآن فصاعدا، يجب علي أن أتحمل بقدر ما أستطيع.
* * *
مات الديكولين السادس. وكما في المرة السابقة، حدث ذلك بشكل طبيعي. تقبلت سيلفيا الأمر بصعوبة هذه المرة أيضًا. لكن الديكولين السابع الذي تلا ذلك مباشرةً كان غريبًا جدًا، حتى بالنسبة لسيلفيا وإيدنيك.
“ماذا.”
تصرفت بلطف، دفعت كتفي ونفخت خديها. نقرت على جبينها.
“تلقائي؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…كيف عرفت؟”
“نعم!”
“ولكن لن تكون هناك مشكلة.”
مثل هذه الكلمات الحزينة كانت موجهة لي فقط.
صرخت سيلفيا بحماس. كان ذلك نادرًا جدًا، ربما لأول مرة في حياتها. خدش إدنيك صدغها.
كنت أعلم أن جسد سيلفيا لا يزال يحمل شيطانًا. لم تستطع هزيمة الصوت. ومع ذلك، فقد اندمجت معه دون علمها. ومع ذلك، كانت طريقة تدمير الصوت أبسط.
هذا… أعني، هل تقول إن ديكولين نشأ طبيعيًا؟ في هذه الجزيرة؟
نعم، ديكولين يريد العيش هنا أيضًا يا إدنيك. قواه العقلية لا تزال على هذه الجزيرة، لذا فهو يستعير قواي ليُنشئ نفسه.
سألت الفزاعة إيدنيك. استفزها زوكاكن.
“…”
كوهوهو. بالتأكيد. من صنعه، صحيح؟ أوه، لو كان بإمكاني شراء أحجار المانا، لفعلت شيئًا أفضل.
“أن يعيش معي. أعتقد أنه معجب بي.”
أومأ إيدنيك بصمت. تنهد زوكاكين والفزاعة بارتياح.
“…أليس هذا مجرد تخمين؟”
ضيّقت سيلفيا عينيها. صفّت إيدنيك حلقها واستدارت. على أي حال، رأت ديكولين يخرج من البحر.
سأذهب أولًا. أحسنت إرشاده.
“…؟”
منذ المرة السابقة، أصبحت مهمة إيدنيك هي إرشاد ديكولين في الجزيرة. من الصعب الحصول على ما يُسمى باللعب. قالت إنها كانت خجولة من مقابلته في البداية.
“…إذا لم يكن لدينا أحجار مانا… أحجار مانا…”
“تمام.”
“نعم.”
وعندما انحنيت، ناداني آرلوس وكأنه ينتظر.
هل يمكنك معرفة ذلك؟ لا، يمكنك، أليس كذلك؟ إذا لم تعرف، فنحن في ورطة.
ابتعدت سيلفيا، ولوّح إيدنيك بيده وهي تقترب من ديكولين.
“يا! ماذا تفعل؟ إذا لمسته، سنموت جميعًا.”
ماذا؟ مهلاً. هل تجمد عقلك؟ هيا، أرشدنا الآن.
أهلاً، ديكولين! ديكولين السابع! أهلاً!
المادة 9 [الشروط والأحكام الخاصة]
تصرفت بلطف، دفعت كتفي ونفخت خديها. نقرت على جبينها.
اقترب سابع ديكولين من إيدنيك. نظر إليها بحاجبٍ عابس.
“يقول أنني بحاجة إلى إيمانك ومساعدتك.”
كانت عملية إعادة ضبط الذاكرة مرهقة أيضًا.
نعم، ديكولين يريد العيش هنا أيضًا يا إدنيك. قواه العقلية لا تزال على هذه الجزيرة، لذا فهو يستعير قواي ليُنشئ نفسه.
…
اعتراف نقي مثل دموعها.
زرتُ غرفة النقابة مع إدنيك. رحّب بي زوكاكين وأرلوس كما لو كنتُ الديكولين السابع.
“أنت هنا مرة أخرى. أوه. إذًا، هل نبدأ من جديد؟”
“ما الأمر الآن؟”
متجاهلًا كلام زوكاكن، أعطاني آرلوس أولًا نظرية السحر. كان صندوقًا كبيرًا.
“إذن، سنذهب أنا وإيدنيك إلى العمل، لذا اجتهد أنت أيضًا~. متعاون~، وخاصةً آرلوس، فوجهك يُظهر التعاون.”
خذها. نظريتك السحرية. إنها بضعة آلاف من الصفحات تقريبًا.
“…”
لقد أعجبني مظهر آرلوس، ولكن على أية حال.
المادة 9 [الشروط والأحكام الخاصة]
“المكتب والكرسي موجودان هناك.”
هل يمكنك معرفة ذلك؟ لا، يمكنك، أليس كذلك؟ إذا لم تعرف، فنحن في ورطة.
هل سيبقى جسد؟ إنه مجرد طلاء.
أشار أرلوس إلى مكتب وكرسي جيدي الصنع. ضحك زوكاكين وتحدث.
“…أعتقد أنني سأفوز بالرهان.”
“إذن، سنذهب أنا وإيدنيك إلى العمل، لذا اجتهد أنت أيضًا~. متعاون~، وخاصةً آرلوس، فوجهك يُظهر التعاون.”
ماذا، هل أنت غبي؟ قلها فحسب. إيدنيك.
“يا ابن العاهرة.”
“…”
رفعت إصبعها ولمست شفتيّ. ارتسمت ابتسامة على وجهي البارد الخالي من التعابير.
ماذا؟ مهلاً. هل تجمد عقلك؟ هيا، أرشدنا الآن.
فتحتُ الصندوق الذي يحتوي على آلاف الصفحات من النظرية التي كتبتها سابقًا. كان نظيفًا ومرتبًا دون أي ذرة غبار، كما هو متوقع من هوسه بالتنظيف.
“أنت تعرف…”
“نحن جميعا في حالة فوضى.”
لقد كتبتَ الكثير بالفعل. الكثير.
“…إذا لم يكن لدينا أحجار مانا… أحجار مانا…”
تمتم آرلوس بإعجاب. فتحتُ الكتاب من الصفحة الأولى وقرأتُ شظايا الدائرة السحرية. ومنذ تلك اللحظة، مرّ الوقت سريعًا.
وناديتُ باسمها. أجابت سيلفيا ويداها خلف ظهرها.
هل كانت تسأل أم توافق؟
تفتت-تفتت-
“…”
تناول آرلوس بعض الوجبات الخفيفة، وقام ببعض تمارين التمدد، وقضيتُ نصف يوم تقريبًا أعمل من الصفحة الأولى إلى الصفحة ٣٣٠٠. بهذه الطريقة، فهمتُ نظريتي السحرية ومعناها بوضوح. كانت غامضة بعض الشيء، وقاسية بعض الشيء، ونابعة من إرادة حديدية.
في تلك اللحظة، قفز رأس إيدنيك. لكن لم يكن ذلك بسبب النظرية. لمعت إشارة سحرية في ذهنها. نادى آرلوس إيدنيك.
“أستاذ.”
“الجزيرة تتوسع يوما بعد يوم.”
وعندما انحنيت، ناداني آرلوس وكأنه ينتظر.
ناداهم إيدنيك قبل أن يهربوا. نظر الفزاعة وزوككين إلى الخلف.
“إنه جزء من العقد.”
“ماذا.”
شعرها الأشقر يرفرف تحت هبوب الريح. عيناها تلمعان كالنجوم. كيف لطفلة جميلة كهذه أن تكون بهذا القدر من الشفقة؟
مثل هذه الكلمات الحزينة كانت موجهة لي فقط.
هل هناك أي ملاحظات عني؟ كانت موجودة من قبل.
اعتراف نقي مثل دموعها.
متجاهلًا كلام زوكاكن، أعطاني آرلوس أولًا نظرية السحر. كان صندوقًا كبيرًا.
وجه آرلوس الفني، جمالٌ هدأني من النظرة الأولى. أومأتُ برأسي.
هل يمكنك معرفة ذلك؟ لا، يمكنك، أليس كذلك؟ إذا لم تعرف، فنحن في ورطة.
“إنه كذلك.”
تصرفت بلطف، دفعت كتفي ونفخت خديها. نقرت على جبينها.
“ما الأمر الآن؟”
هل كانت تسأل أم توافق؟
—ما زال مانا لديه، أيها الوغد. علينا تسجيل ذلك لنتمكن من تتبع موقع جيريك. إذًا ستشاهد ديكولين يموت؟ أيها الأحمق.
في ركن نظرية السحر، وجدتُ خطًا سحريًا لا أعرفه سواي، ولا أعرفه سواي. قرأتُ لها تلك الجملة.
“ماذا.”
آثار ماضيّ مرئية بالرؤية. اختفى جسده، لكن مانا وجوده بقي. هذا أيضًا من نتاج قوة ديكولين العقلية الفريدة.
“أرلوس.”
هل الفراق قريب؟
“ماذا.”
“يقول أنني بحاجة إلى إيمانك ومساعدتك.”
“…أليس هذا مجرد تخمين؟”
“…؟”
“الجزيرة تتوسع يوما بعد يوم.”
اتسعت عينا آرلوس، اللتان تشبهان جوهرة، دهشةً. لم أقل أكثر من ذلك.
منذ المرة السابقة، أصبحت مهمة إيدنيك هي إرشاد ديكولين في الجزيرة. من الصعب الحصول على ما يُسمى باللعب. قالت إنها كانت خجولة من مقابلته في البداية.
* * *
“ماذا.”
بعد ثلاثة أيام، في قاعة النقابة، خرج ديكولين للتدريس.
كان آرلوس وزوككين وإيدنيك مستلقين على الأريكة يشربون بعد وقت طويل. ومع عمل سيلفيا مع ديكولين، أصبح الوضع في جزيرة الصوت أكثر هدوءًا.
لقد فهم زوكاكين الأمر بسرعة ونظر إلى إيدنيك.
“هذه الأريكة مصنوعة بشكل جيد.”
فتحتُ الصندوق الذي يحتوي على آلاف الصفحات من النظرية التي كتبتها سابقًا. كان نظيفًا ومرتبًا دون أي ذرة غبار، كما هو متوقع من هوسه بالتنظيف.
تمتم آرلوس بإعجاب. فتحتُ الكتاب من الصفحة الأولى وقرأتُ شظايا الدائرة السحرية. ومنذ تلك اللحظة، مرّ الوقت سريعًا.
ضحك زوكاكين على مجاملة إيدنيك.
كوهوهو. بالتأكيد. من صنعه، صحيح؟ أوه، لو كان بإمكاني شراء أحجار المانا، لفعلت شيئًا أفضل.
“هاهاها…؟”
المادة 9 [الشروط والأحكام الخاصة]
كان إيدنيك يبتسم أيضًا، لكنه عبس فجأة.
◆ فيما يتعلق بالتدريس، يدخل المعلم ديكولين (المشار إليه فيما يلي باسم “أ”) والطالبة سيلفيا (المشار إليها فيما يلي باسم “ب”) في عقد تدريس مع بعضهما البعض على النحو التالي.
“أنت هنا مرة أخرى. أوه. إذًا، هل نبدأ من جديد؟”
“انتظر. ألا يمكنك شراء أحجار المانا؟”
أجل. السعر لا يُصدق. حتى لو استخدمتُ كل العملات هناك، سأحصل على حجر مانا صغير جدًا. كان أغلى بكثير مما توقعت.
“…”
“ماذا؟”
كانت العملات التي ربحها ديكولين متراكمة كالجبل. تجمدت ملامح إدنيك عند رؤيتها.
“…إذا لم يكن لدينا أحجار مانا… أحجار مانا…”
“ولكن لن تكون هناك مشكلة.”
ماذا، هل أنت غبي؟ قلها فحسب. إيدنيك.
“أستطيع إصلاحه.”
حتى مع مانا سيلفيا، ومانا إيدنيك، ومانا آرلوس، ومانا زوكاكين مجتمعةً، سيكون الأمر مستحيلاً. مع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة.
وقف إيدنيك واقترب من الصندوق الذي يحتوي على نظرية ديكولين السحرية.
خذها. نظريتك السحرية. إنها بضعة آلاف من الصفحات تقريبًا.
“يا! ماذا تفعل؟ إذا لمسته، سنموت جميعًا.”
“حتى لو كان التيار هو الذي سيموتك.”
ترنح زوكاكن الثمل خلفها. تجاهله إيدنيك. لا، لم تسمعه حتى.
أثناء قراءته للنظرية، أُعجب إدنيك بأفكار ديكولين البارعة والفنية، لكنه في لحظة ما راوده الشك. كان شكًا بسيطًا ولكنه قاتل. هل من الممكن تطبيق هذا السحر الهائل بدون حجر مانا؟ حتى لو نهبوا جميع العملات المعدنية في الجزيرة، فلن يتمكنوا من شراء حجر مانا لتشغيل هذا السحر الهائل…
حتى مع مانا سيلفيا، ومانا إيدنيك، ومانا آرلوس، ومانا زوكاكين مجتمعةً، سيكون الأمر مستحيلاً. مع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة.
حفيف-
“…”
فهمت نظرية ديكولين السحرية. قرأتها بعناية من الصفحة الأولى. وبصفتها عالمة رياضيات درّبها روهاكان، استوعبت وفسّرت حتى أصعب النظريات بسهولة نسبية.
أجل. السعر لا يُصدق. حتى لو استخدمتُ كل العملات هناك، سأحصل على حجر مانا صغير جدًا. كان أغلى بكثير مما توقعت.
سأذهب أولًا. أحسنت إرشاده.
“…”
شعرها الأشقر يرفرف تحت هبوب الريح. عيناها تلمعان كالنجوم. كيف لطفلة جميلة كهذه أن تكون بهذا القدر من الشفقة؟
أثناء قراءته للنظرية، أُعجب إدنيك بأفكار ديكولين البارعة والفنية، لكنه في لحظة ما راوده الشك. كان شكًا بسيطًا ولكنه قاتل. هل من الممكن تطبيق هذا السحر الهائل بدون حجر مانا؟ حتى لو نهبوا جميع العملات المعدنية في الجزيرة، فلن يتمكنوا من شراء حجر مانا لتشغيل هذا السحر الهائل…
وعندما انحنيت، ناداني آرلوس وكأنه ينتظر.
—ما زال مانا لديه، أيها الوغد. علينا تسجيل ذلك لنتمكن من تتبع موقع جيريك. إذًا ستشاهد ديكولين يموت؟ أيها الأحمق.
“…!”
كانت عملية إعادة ضبط الذاكرة مرهقة أيضًا.
في تلك اللحظة، قفز رأس إيدنيك. لكن لم يكن ذلك بسبب النظرية. لمعت إشارة سحرية في ذهنها. نادى آرلوس إيدنيك.
“ها…”
حفيف-
“…ماذا تفعل؟”
“حسنًا، يبدو الأمر وكأنني ربحت الرهان بالفعل.”
من غرفة النقابة المظلمة. بعد أن أمضت إيدنيك ساعتين منغمسةً فيها، اختفت مرارة كحولهم منذ زمن. تناوبت إيدنيك على النظر بين زوكاكن وأرلوس، وهي تبتلع.
“…”
“…ديكولين مات.”
—ما زال مانا لديه، أيها الوغد. علينا تسجيل ذلك لنتمكن من تتبع موقع جيريك. إذًا ستشاهد ديكولين يموت؟ أيها الأحمق.
“ماذا؟”
“…هل هو كذلك؟”
عبس زوكاكين، وهز آرلوس رأسه.
“لقد مرت ثلاثة أيام فقط.”
──「عقد التدريس المنزلي」──
هذا ما أقصده. لا يزال الطريق طويلًا للموت الطبيعي. إلا إذا كان ديكولين قد قتله…
“لقد مرت ثلاثة أيام فقط.”
توقف إيدنيك للحظة.
“… ما لم يكن هناك من قتل ديكولين.”
ابتعدت سيلفيا، ولوّح إيدنيك بيده وهي تقترب من ديكولين.
لقد نسيت شخصًا ما.
“ها…”
“…”
“أرلوس. ماذا عن جيريك؟”
هل سيبقى جسد؟ إنه مجرد طلاء.
“…أوه.”
أصبحت تعابير وجه آرلوس وزوكين قاتمة.
“أستطيع إصلاحه.”
“إنه كذلك.”
انفجار-!
فتحت إيدنيك الباب أولًا وهربت. طاردها آرلوس، بفزّاعة، وزوككين. وهكذا، وصلوا إلى القفص الذي كان جيريك مسجونًا فيه.
“…”
كنت أعلم أن جسد سيلفيا لا يزال يحمل شيطانًا. لم تستطع هزيمة الصوت. ومع ذلك، فقد اندمجت معه دون علمها. ومع ذلك، كانت طريقة تدمير الصوت أبسط.
“…”
هل هناك أي ملاحظات عني؟ كانت موجودة من قبل.
“…”
بذلك فقط يستطيع قتل الشيطان.
وكان الصمت سيد الموقف، لم يكن لديهم ما يقولونه.
تمتمت سيلفيا، ثم دفنت رأسها في كتفي خلسةً. كما لو كانت تتكئ عليّ، ممسكةً بحافة كمّي.
هل الفراق قريب؟
—…لقد رحل
“أرلوس.”
همس آرلوس أولًا. ثم تبعه ضحك إيدنيك المدمر. خدش زوكاكين مؤخرة رقبتها.
أجل. إنه ليس وقت عمله حتى… لو كان سيخرج، لكان عليه أن يخرج بسلام.
“إنه كذلك.”
تحت الأرض في وسط الغابة. قفص جيريك كان مُكدّسًا.
ترنح زوكاكن الثمل خلفها. تجاهله إيدنيك. لا، لم تسمعه حتى.
“…لماذا أصبح هذا الوغد غاضبًا هكذا فجأة؟ لقد كان يعمل معي بشكل جيد للغاية.”
عبث زوكاكن بشعره. كان الهدف المشترك واضحًا: مغادرة هذه الجزيرة أولًا. فجأةً، لماذا؟
لقد ألقيت نظرة على الشروط والأحكام الخاصة.
ترنح زوكاكن الثمل خلفها. تجاهله إيدنيك. لا، لم تسمعه حتى.
ربما لم يستطع تحمل الأمر. في البداية، لم يكن جيريك يكترث إن لم يستطع مغادرة الجزيرة طالما أنه يستطيع قتل ديكولين. اللعنة.
“نعم.”
عند سماع كلمات الفزاعة، قام زوكاكين بنقر جبهته.
“نحن جميعا في حالة فوضى.”
—إدنيك. هل تعرف أين جثة ديكولين؟
“المكان الذي انهارت فيه من قبل مليء بالمانا.”
سألت الفزاعة إيدنيك. استفزها زوكاكن.
“…لماذا أصبح هذا الوغد غاضبًا هكذا فجأة؟ لقد كان يعمل معي بشكل جيد للغاية.”
هل سيبقى جسد؟ إنه مجرد طلاء.
“سيلفيا.”
—ما زال مانا لديه، أيها الوغد. علينا تسجيل ذلك لنتمكن من تتبع موقع جيريك. إذًا ستشاهد ديكولين يموت؟ أيها الأحمق.
أصبحت تعابير وجه آرلوس وزوكين قاتمة.
“أنت تعرف…”
“…بالتأكيد. لكن لماذا تشتمين يا عاهرة؟ على أي حال يا إدنيك.”
“إنها مليئة بالمانا.”
لقد فهم زوكاكين الأمر بسرعة ونظر إلى إيدنيك.
هل يمكنك معرفة ذلك؟ لا، يمكنك، أليس كذلك؟ إذا لم تعرف، فنحن في ورطة.
“…”
ومع ذلك، فكرت بهدوء. رتبت الأفكار في رأسي.
كانت إيدنيك تملك كرة ديكولين البلورية. كانت تلك الكرة البلورية هي المحفز لديكولين، لذا فمن المرجح أنها كانت تعرف مكان وفاته.
لا بد أن ذاتي السابقة كانت تعتقد ذلك. وذاتي الحالية كانت تفكر بنفس الطريقة. ما لم يمت أحد، لا، طالما لم أقتل، فلا توجد أي احتمالات على هذه الجزيرة.
“…”
أومأ إيدنيك بصمت. تنهد زوكاكين والفزاعة بارتياح.
في الواقع، إنها الطريقة الأكثر شيطانية لتدمير الشيطان. إنها أشبه بفكرة ديكولين.
“إذن لنذهب. لنبحث عن جيريك.”
“سيلفيا.”
“…انتظر.”
ناداهم إيدنيك قبل أن يهربوا. نظر الفزاعة وزوككين إلى الخلف.
“دعنا نجلس هناك. ساقي تؤلمني.”
“ماذا؟”
شعرها الأشقر يرفرف تحت هبوب الريح. عيناها تلمعان كالنجوم. كيف لطفلة جميلة كهذه أن تكون بهذا القدر من الشفقة؟
-ماذا.
“نعم.”
“…لا شئ.”
هذا ما أقصده. لا يزال الطريق طويلًا للموت الطبيعي. إلا إذا كان ديكولين قد قتله…
ومع ذلك، هزت إيدنيك رأسها.
اليوم كان نزهةً بدلًا من درس. لا، طلبت ذلك، قائلةً إن هذا جزاءها.
ماذا؟ مهلاً. هل تجمد عقلك؟ هيا، أرشدنا الآن.
“…”
كانت هناك أربع مشاكل كبيرة في الصوت. الأولى هي إحياء الموتى، والثانية هي نسيان الذاكرة. الثالثة هي مفهوم الزمن المستقل، والرابعة هي طبيعة الموجة. المشكلة الكبرى، في نهاية المطاف، كانت خاصية الموجة.
تحت الأرض في وسط الغابة. قفص جيريك كان مُكدّسًا.
هيّا! هيّا يا إدنيك! دلينا يا امرأة!
“يا! ماذا تفعل؟ إذا لمسته، سنموت جميعًا.”
“لا-”
…في هذه اللحظة، كانت إيدنيك تفكر في نفسها. كانت غارقة في أفكارها حول السحر العملاق الذي ابتكره ديكولين.
“أنا أحبك. أنا أحبك.”
ليدرك ذلك، كان يحتاج إلى مانا لا نهائي. كانت القوة السحرية بعيدة كالبحر، مستحيلة حتى مع مئة ساحر. لذا… كان تحقيق هذا السحر مستحيلاً. على الأقل ليس في هذه الجزيرة.
حتى مع مانا سيلفيا، ومانا إيدنيك، ومانا آرلوس، ومانا زوكاكين مجتمعةً، سيكون الأمر مستحيلاً. مع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة.
…إذا قتل سيلفيا. إذا قُدِّم الشيطان في جسد سيلفيا وسيلفيا نفسها، فستُدار هذه الدائرة السحرية بواسطة المانا التي ستفيض. قد تُدمِّر الجزيرة بأكملها. بغمر إدنيك وأرلوس، وزوكين وجيريك، وكل من عاش وتنفس على متن الصوت.
بذلك فقط يستطيع قتل الشيطان.
سيكون كذلك. إذا استمرت الجزيرة في التمدد بهذا الشكل، فقد تبتلع القارة بأكملها.
“ها…”
كنت أسير هناك مع سيلفيا.
أصبحت تعابير وجه آرلوس وزوكين قاتمة.
في الواقع، إنها الطريقة الأكثر شيطانية لتدمير الشيطان. إنها أشبه بفكرة ديكولين.
“تمام.”
“…مرحبًا. أنتما الاثنان. تعالا هنا.”
“…”
لكن حتى يُثبت صحة هذا الافتراض، أو حتى لو كان صحيحًا، فلا بد أن سيلفيا لا تعلم بذلك. حقيقة أن ديكولين كان يحاول قتلها، لا ينبغي لسيلفيا أن تعلم بذلك أبدًا.
أومأ إيدنيك بصمت. تنهد زوكاكين والفزاعة بارتياح.
“دعنا نجلس هناك. ساقي تؤلمني.”
“لدي شيء أريد أن أخبرك به.”
فتحتُ الصندوق الذي يحتوي على آلاف الصفحات من النظرية التي كتبتها سابقًا. كان نظيفًا ومرتبًا دون أي ذرة غبار، كما هو متوقع من هوسه بالتنظيف.
وقف إيدنيك واقترب من الصندوق الذي يحتوي على نظرية ديكولين السحرية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
تمتم آرلوس بإعجاب. فتحتُ الكتاب من الصفحة الأولى وقرأتُ شظايا الدائرة السحرية. ومنذ تلك اللحظة، مرّ الوقت سريعًا.
كان إيدنيك يبتسم أيضًا، لكنه عبس فجأة.
