Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 46

المجنون ذو النظارات الشمسية [1]

المجنون ذو النظارات الشمسية [1]

الفصل 46 – المجنون ذو النظارات الشمسية [1]

مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر بالغثيان.

“هاك، اشرب هذا.”

“هاك، اشرب هذا.”

“…شكرًا لك.”

أومأت برأسي موافقًا، ثم شاهدت كبير الضباط وهو يعود إلى المتحف. كنت على وشك الجلوس للحصول على بعض الراحة لبضع دقائق حين شعرت بيد تشدني من كتفي فجأة.

تناولت كوب الماء الدافئ من الشرطي بينما جلست على درجات المتحف المهجور، أحدق بصمت في السماء الليلية من فوقي.

مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر بالغثيان.

لقد انتهى الحدث.

تراجعت برأسي إلى الخلف، وضيّقت عينيّ قبل أن أركّز نظري على هاتفه. وحينها رأيته، وكاد قلبي أن يقفز من صدري.

أو على الأقل، كنت آمل أن يكون كذلك. لم أتلقَّ بعد إشعار إتمام المهمة.

مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر بالغثيان.

ومع رؤية الشرطة تحيط بي، شعرت بمزيد من الأمان. لقد نجحت خطتي بطريقة ما، وتمكنت من إخافة جميع أتباع الطائفة الغريبة، مما منح الشرطة الوقت الكافي للوصول أخيرًا وإنهاء الحدث.

توقف كبير الضباط وهو ينظر إليّ، وبدت ملامحه قاتمة بعض الشيء.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

‘لا شيء، لا يبدو أنهم وجدوا شيئًا.’

‘ماذا عن أفراد الطائفة؟ هل ألقت الشرطة القبض على أيٍّ منهم؟ هل عثروا على أي شيء…؟’

لم أكن أطيق الانتظار للعودة إلى السكن والحصول على بعض النوم.

كان هذا ما يقلقني. لقد رأوا وجهي.

● مباشر

هم يعرفون شكلي، وهذا ما كان يرعبني أكثر من أي شيء آخر.

المنطق يقول لا، لكن في الوقت ذاته، لم أتلقَّ إشعار إتمام المهمة بعد. لم أكن أعرف السبب، ولكن بما أن هذا هو الحال، فالأفضل أن أكون حذرًا وأعود إلى المكتب.

نظرت خلفي لأرى أشعة عدة مصابيح يدوية تشقّ الظلام خلفي.

لكن الأهم من ذلك…

‘لا شيء، لا يبدو أنهم وجدوا شيئًا.’

استدرت لأرى رجلاً طويل القامة بلحية بنية مهذبة. كانت عيناه العسليتان تنسجمان مع دفء شعره الذي كان مخفيًا تحت قبعة. كان يرتدي سترة زرقاء داكنة مزينة بعدة ميداليات لامعة، وكان يحمل هالة من السلطة من حوله.

هبط قلبي عند هذا المشهد.

“انظر! فقط انظر!”

يبدو حقًا أنني على وشك الوقوع في مشكلة كبيرة. ولحسن الحظ، كنت أقضي معظم وقتي في النقابة.

من المحتمل أنه يعرف.

شعرت بالأمان حين فكرت في ذلك.

تناولت كوب الماء الدافئ من الشرطي بينما جلست على درجات المتحف المهجور، أحدق بصمت في السماء الليلية من فوقي.

بالتأكيد، لن يتمكنوا من فعل شيء لي وأنا هناك، أليس كذلك؟

“آه…؟”

“أقول لك، هذا ليس فخًا! كل شيء حقيقي. لدينا بث مباشر كدليل.”

 

“ولكن، كيف تفسر الأشياء التي وجدناها في الطابق الثاني إذًا؟”

“يمكن تدبير ذلك.”

“ذلك… كان أنا. لقد أعددته مسبقًا من أجل إخافة ضيفي، لكن كل شيء آخر حقيقي. أقول لك الحقيقة!”

“بـدأ يـنـتـشـر بـسـرعـة!”

أخرجني حديث معين من أفكاري. وحين أدرت رأسي، رأيت جيمي يتحدث مع أحد الضباط، وقد غُطِّي ببطانية، ويداه تتحركان بعنف بينما كان يحاول شرح الموقف.

‘ماذا عن أفراد الطائفة؟ هل ألقت الشرطة القبض على أيٍّ منهم؟ هل عثروا على أي شيء…؟’

“نعم، في البداية كان مجرد مقلب! لكن الأمور سارت على هذا النحو. التوقيت؟ لا أعلم. لو كان بيدي، لتمنيت ألا يكون هذا توقيتي.”

“ولكن، كيف تفسر الأشياء التي وجدناها في الطابق الثاني إذًا؟”

‘يبدو أنهم وجدوا شيئًا في الطابق الثاني جعلهم يظنون أن كل هذا مجرد فخ.’

‘سأسأل كايل لاحقًا.’

حسنًا، لم أكن غافلًا عن هذه الفرضية.

تراجعت برأسي إلى الخلف، وضيّقت عينيّ قبل أن أركّز نظري على هاتفه. وحينها رأيته، وكاد قلبي أن يقفز من صدري.

وبما أنني أفهم شخصية زوي جيدًا، فقد رأيت هذا السيناريو قادمًا من بعيد.

ومع ذلك، كنت فضوليًا جدًا بشأن ما قصده بالمكوّن. الفضول كان يقتلني، لكنني تمكنت من كبح نفسي.

كما أنني كنت أعلم أن سيناريو الطائفة هذا لم يكن مجرد خدعة.

“نـعـم.”

كان واقعيًا جدًا ليكون فخًا، وحقًا، خرج عدة ضباط من المبنى المهجور وهم يحملون أكياسًا بيضاء طويلة.

استدرت لأرى رجلاً طويل القامة بلحية بنية مهذبة. كانت عيناه العسليتان تنسجمان مع دفء شعره الذي كان مخفيًا تحت قبعة. كان يرتدي سترة زرقاء داكنة مزينة بعدة ميداليات لامعة، وكان يحمل هالة من السلطة من حوله.

ومن تعابير وجوههم الكئيبة، أدركت ما كان في داخل الأكياس.

بما أنني أنجزت هذه المهمة إلى حدٍّ كبير، هل ما زال عليّ التحديق في اللوحة؟

‘جثتا الشخصين اللذين أحضرهما جيمي.’

“يمكن تدبير ذلك.”

تنفست ببرودة.

لقد انتهى الحدث.

لقد… ماتا فعلًا. لم يكن مجرد خيال.

هم يعرفون شكلي، وهذا ما كان يرعبني أكثر من أي شيء آخر.

كان حقيقيًا.

“يجب أن أعود قبل الساعة الواحدة. هل هذا ممكن؟”

وهذا ذكرني بمدى اقترابي من الموت بنفسي.

أخرجني حديث معين من أفكاري. وحين أدرت رأسي، رأيت جيمي يتحدث مع أحد الضباط، وقد غُطِّي ببطانية، ويداه تتحركان بعنف بينما كان يحاول شرح الموقف.

كما جعلني أشك في النظام. إن كانت هذه مهمة من الرتبة الثانية، فكم ستكون صعوبة المهام ذات الرتب الأعلى؟

خرج صوت جيمي أجشًّا.

مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر بالغثيان.

مد الضابط يده نحوي.

لم أكن أطيق الانتظار للعودة إلى السكن والحصول على بعض النوم.

“أولًا، لم نتمكن من العثور على جثة الطفلة. حين وصلنا إلى الحجرة السرية، كانت قد اختفت بالفعل.”

وفي الحقيقة، حين نظرت إلى الوقت ورأيت أنه اقترب من منتصف الليل، نهضت من مكاني. لقد حان وقت المغادرة. كانت هناك لوحة عليّ أن أعتني بها.

كبير الضباط؟ ارتفع حاجبي الأيمن. كان على الأرجح المسؤول عن العملية الحالية.

‘هـاه، انـتـظـر…’

ومع ذلك، كنت فضوليًا جدًا بشأن ما قصده بالمكوّن. الفضول كان يقتلني، لكنني تمكنت من كبح نفسي.

خطر لي خاطر وأنا أنهض.

هم يعرفون شكلي، وهذا ما كان يرعبني أكثر من أي شيء آخر.

بما أنني أنجزت هذه المهمة إلى حدٍّ كبير، هل ما زال عليّ التحديق في اللوحة؟

“انظر! فقط انظر!”

المنطق يقول لا، لكن في الوقت ذاته، لم أتلقَّ إشعار إتمام المهمة بعد. لم أكن أعرف السبب، ولكن بما أن هذا هو الحال، فالأفضل أن أكون حذرًا وأعود إلى المكتب.

‘يبدو أنهم وجدوا شيئًا في الطابق الثاني جعلهم يظنون أن كل هذا مجرد فخ.’

كنت على وشك فعل ذلك حين صدح صوت من خلفي.

“بـدأ يـنـتـشـر بـسـرعـة!”

“هل سترحل بالفعل؟”

“هل سترحل بالفعل؟”

استدرت لأرى رجلاً طويل القامة بلحية بنية مهذبة. كانت عيناه العسليتان تنسجمان مع دفء شعره الذي كان مخفيًا تحت قبعة. كان يرتدي سترة زرقاء داكنة مزينة بعدة ميداليات لامعة، وكان يحمل هالة من السلطة من حوله.

مكوّن؟ لأي شيء؟

نظرت إلى اللوحة الذهبية على صدره الأيمن.

“يـا رجـل!”

ميشالز؟

أعتقد أنني لا أمانع. رغم أنه ليس ضروريًا.

“كنت مشغولًا في التحقيق، لذا لم تتح لي الفرصة لتعريف نفسي.”

“الـبـث…”

مد الضابط يده نحوي.

بدأت أعجب بهذا الضابط أكثر فأكثر.

“أنا كبير الضباط ميشالز.”

مكوّن؟ لأي شيء؟

كبير الضباط؟ ارتفع حاجبي الأيمن. كان على الأرجح المسؤول عن العملية الحالية.

المنطق يقول لا، لكن في الوقت ذاته، لم أتلقَّ إشعار إتمام المهمة بعد. لم أكن أعرف السبب، ولكن بما أن هذا هو الحال، فالأفضل أن أكون حذرًا وأعود إلى المكتب.

صافحته بدوري.

كما جعلني أشك في النظام. إن كانت هذه مهمة من الرتبة الثانية، فكم ستكون صعوبة المهام ذات الرتب الأعلى؟

“أنا سيث.”

نظرت خلفي لأرى أشعة عدة مصابيح يدوية تشقّ الظلام خلفي.

“…سُررت بلقائك، سيث.”

“يجب أن أعود قبل الساعة الواحدة. هل هذا ممكن؟”

“الشرف لي.”

الفصل 46 – المجنون ذو النظارات الشمسية [1]

نظر كبير الضباط من حوله قبل أن يتحرك جانبًا. تبعته.

“نـعـم.”

“حسنًا، لقد استدعيتك جانبًا لأنني أردت التحدث معك بخصوص الوضع الحالي. أنا بالفعل مطلع على البث وقد شاهدته، لذا لا أظن أن طرح العديد من الأسئلة عليك سيساعد. سيكون مضيعة للوقت. كل ما يمكنني فعله هو إطلاعك على ما توصلنا إليه.”

“أولًا، لم نتمكن من العثور على جثة الطفلة. حين وصلنا إلى الحجرة السرية، كانت قد اختفت بالفعل.”

“أفهم.”

كما جعلني أشك في النظام. إن كانت هذه مهمة من الرتبة الثانية، فكم ستكون صعوبة المهام ذات الرتب الأعلى؟

بدأت أُعجب بهذا الضابط الكبير. مباشر في حديثه.

“…شكرًا لك.”

“أولًا، لم نتمكن من العثور على جثة الطفلة. حين وصلنا إلى الحجرة السرية، كانت قد اختفت بالفعل.”

“لا حاجة لك لفهم هذه الأمور، نظرًا لأنك تبدو مجرد مواطن عادي. وبالنظر إلى ظروفك، أخشى أن هذه لن تكون آخر مرة تراهم فيها. ولهذا السبب، لن يكون أمامنا خيار سوى مرافقتك إلى مقر إقامتك. وقد نضطر أيضًا لوضعك تحت حماية الشهود.”

“…آه.”

بما أنني أنجزت هذه المهمة إلى حدٍّ كبير، هل ما زال عليّ التحديق في اللوحة؟

بصراحة، كنت أتوقع شيئًا كهذا.

خطر لي خاطر وأنا أنهض.

الإطار الزمني بين فرار أفراد الطائفة بعد صفارات الإنذار ووصول الشرطة الحقيقية كان حوالي خمس دقائق. وكان هذا وقتًا أكثر من كافٍ لهم لأخذ الجثة والفرار.

كان واقعيًا جدًا ليكون فخًا، وحقًا، خرج عدة ضباط من المبنى المهجور وهم يحملون أكياسًا بيضاء طويلة.

“لقد بدأنا بالفعل مهمة بحث في المنطقة، ولكن حتى الآن لم يحالفنا الحظ.”

كنت على وشك فعل ذلك حين صدح صوت من خلفي.

توقف كبير الضباط وهو ينظر إليّ، وبدت ملامحه قاتمة بعض الشيء.

المشاهدون: 37567

“ولدينا سبب يدعونا للاعتقاد بأن دوافع المجموعة وراء حفظ جسد الفتاة ليست مجرد طقوس تقليدية لطائفة. التحقيق الأولي يجعلنا نظن أنها كانت تُستخدم كمكوّن محتمل.”

نظرت خلفي لأرى أشعة عدة مصابيح يدوية تشقّ الظلام خلفي.

“آه؟”

“آه؟”

مكوّن؟ لأي شيء؟

“ولكن، كيف تفسر الأشياء التي وجدناها في الطابق الثاني إذًا؟”

“لا حاجة لك لفهم هذه الأمور، نظرًا لأنك تبدو مجرد مواطن عادي. وبالنظر إلى ظروفك، أخشى أن هذه لن تكون آخر مرة تراهم فيها. ولهذا السبب، لن يكون أمامنا خيار سوى مرافقتك إلى مقر إقامتك. وقد نضطر أيضًا لوضعك تحت حماية الشهود.”

تراجعت برأسي إلى الخلف، وضيّقت عينيّ قبل أن أركّز نظري على هاتفه. وحينها رأيته، وكاد قلبي أن يقفز من صدري.

“هـــذا…”

‘سأسأل كايل لاحقًا.’

أعتقد أنني لا أمانع. رغم أنه ليس ضروريًا.

“كنت مشغولًا في التحقيق، لذا لم تتح لي الفرصة لتعريف نفسي.”

ومع ذلك، كنت فضوليًا جدًا بشأن ما قصده بالمكوّن. الفضول كان يقتلني، لكنني تمكنت من كبح نفسي.

“لا حاجة لك لفهم هذه الأمور، نظرًا لأنك تبدو مجرد مواطن عادي. وبالنظر إلى ظروفك، أخشى أن هذه لن تكون آخر مرة تراهم فيها. ولهذا السبب، لن يكون أمامنا خيار سوى مرافقتك إلى مقر إقامتك. وقد نضطر أيضًا لوضعك تحت حماية الشهود.”

‘سأسأل كايل لاحقًا.’

كان هذا ما يقلقني. لقد رأوا وجهي.

من المحتمل أنه يعرف.

لقد… ماتا فعلًا. لم يكن مجرد خيال.

لكن الأهم من ذلك…

صافحته بدوري.

“يجب أن أعود قبل الساعة الواحدة. هل هذا ممكن؟”

المشاهدون: 37567

“الواحدة؟”

المشاهدون: 37567

نظر الضابط إليّ بغرابة، لكنه بعد قليل، حرّك معصمه وتفقد الوقت.

بدأت أُعجب بهذا الضابط الكبير. مباشر في حديثه.

“يمكن تدبير ذلك.”

● مباشر

“…رائع.”

استدرت لأرى وجه جيمي قريبًا من كتفي، وكانت عيناه متسعتين لسبب ما.

بدأت أعجب بهذا الضابط أكثر فأكثر.

أعتقد أنني لا أمانع. رغم أنه ليس ضروريًا.

“حسنًا، في الوقت الحالي، سأعود وأتولى بعض الأمور. سأعود إليك خلال دقائق قليلة. هل هذا مناسب؟”

بدأت أعجب بهذا الضابط أكثر فأكثر.

“نـعـم.”

“يمكن تدبير ذلك.”

أومأت برأسي موافقًا، ثم شاهدت كبير الضباط وهو يعود إلى المتحف. كنت على وشك الجلوس للحصول على بعض الراحة لبضع دقائق حين شعرت بيد تشدني من كتفي فجأة.

“…رائع.”

“يـا رجـل!”

“آه؟”

“آه…؟”

استدرت لأرى رجلاً طويل القامة بلحية بنية مهذبة. كانت عيناه العسليتان تنسجمان مع دفء شعره الذي كان مخفيًا تحت قبعة. كان يرتدي سترة زرقاء داكنة مزينة بعدة ميداليات لامعة، وكان يحمل هالة من السلطة من حوله.

استدرت لأرى وجه جيمي قريبًا من كتفي، وكانت عيناه متسعتين لسبب ما.

“لقد بدأنا بالفعل مهمة بحث في المنطقة، ولكن حتى الآن لم يحالفنا الحظ.”

مــا…

 

كنت على وشك التراجع حين فجأة دفع بهاتفه إلى وجهي.

مــا…

“انظر! فقط انظر!”

“أقول لك، هذا ليس فخًا! كل شيء حقيقي. لدينا بث مباشر كدليل.”

“مــاذا… آه؟”

‘جثتا الشخصين اللذين أحضرهما جيمي.’

تراجعت برأسي إلى الخلف، وضيّقت عينيّ قبل أن أركّز نظري على هاتفه. وحينها رأيته، وكاد قلبي أن يقفز من صدري.

مد الضابط يده نحوي.

● مباشر

“مــاذا… آه؟”

المشاهدون: 37567

وفي الحقيقة، حين نظرت إلى الوقت ورأيت أنه اقترب من منتصف الليل، نهضت من مكاني. لقد حان وقت المغادرة. كانت هناك لوحة عليّ أن أعتني بها.

“الـبـث…”

“ولكن، كيف تفسر الأشياء التي وجدناها في الطابق الثاني إذًا؟”

خرج صوت جيمي أجشًّا.

“مــاذا… آه؟”

“بـدأ يـنـتـشـر بـسـرعـة!”

“حسنًا، لقد استدعيتك جانبًا لأنني أردت التحدث معك بخصوص الوضع الحالي. أنا بالفعل مطلع على البث وقد شاهدته، لذا لا أظن أن طرح العديد من الأسئلة عليك سيساعد. سيكون مضيعة للوقت. كل ما يمكنني فعله هو إطلاعك على ما توصلنا إليه.”

 

أومأت برأسي موافقًا، ثم شاهدت كبير الضباط وهو يعود إلى المتحف. كنت على وشك الجلوس للحصول على بعض الراحة لبضع دقائق حين شعرت بيد تشدني من كتفي فجأة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد انتهى الحدث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط