الفصل 35: الضائع
المنطقة الثانية.
“بالحديث عن هذا، إنه نفس العرض كل مرة… أليس هناك شيء آخر؟”
شارع الربيع الجليدي.
“هاهاها، هيا، لنشرب مرة أخرى!”
في نهاية الشارع، كانت القصر الشاسع الذي يغطي مئات الأمتار المربعة يضج بالضجيج والإثارة. انتشرت المشاعل في أنحاء المكان، موجات حرارتها تذيب الثلج المتساقط قبل أن يلامس الأرض.
التفت الجميع لينظروا، عيونهم تتجه إلى الفناء الأمامي، لكنهم تجمدوا جميعًا في أماكنهم.
عادة ما كان هذا المكان مهجورًا، كأنه أطلال منسية. لكن القلة فقط كانت تعلم أن مالك هذه القصر، الذي يمكنه شراء نصف شارع فروست في المنطقة الثالثة، لم يكن سوى ما تشونغ.
“…”
والآن، تحول هذا القصر المهجور. ملأت الموسيقى الساحرة المكان، ممتزجة بضحكات النساء المتمايلات وقهقهات الرجال الصاخبة، مخلقة جوًا أشبه بجنة الملذات.
“كما قلت، هذا في أورورا… في مكان مثل المنطقة الثالثة، من أين لنا بهذا التنوع؟ إنه إنجاز أننا حصلنا على هذا العدد من الراقصات والموسيقى الحية لكم.”
“قصر الأخ ما حقًا مثير للإعجاب… إنه إهدار أن يظل مهجورًا كل هذا الوقت.”
“…كم هذا ممل.”
تشيان فان، مرتديًا زي إنفاذ القانون الأسود والأحمر، جلس في الصف الأمامي. أغمض عينيه وهو يشاهد النساء شبه العاريات يرقصن على المسرح، غير قادر على كتم إعجابه.
“بالمناسبة، ألم يصل الأخ ما بعد؟”
“أي إهدار هذا؟ قصر الأخ ما في المنطقة الثالثة أكبر حتى”، قال ضابط إنفاذ آخر جالس بجواره، مصطكًا كأسه مع تشيان فان قبل أن يفرغ النبيذ الفاخر في جرعة واحدة.
“دعني أجرب!”
“أشعر بالحسد… متى سأتمكن من امتلاك قصر مثل هذا؟”
“هاهاها! دعه يؤدي!”
“مع موت هان مينغ، لم يعد أحد يعطل أعمالنا. خلال بضع سنوات، سيحصل كل منا على واحد من هذه.”
تشيان فان، مرتديًا زي إنفاذ القانون الأسود والأحمر، جلس في الصف الأمامي. أغمض عينيه وهو يشاهد النساء شبه العاريات يرقصن على المسرح، غير قادر على كتم إعجابه.
“هاهاها، هيا، لنشرب مرة أخرى!”
“وحياة أخي.”
“بالمناسبة، ألم يصل الأخ ما بعد؟”
عندما رأوا وجهه، شحب معظم الحاضرين داخل القصر، وكأنهم تذكروا شيئًا، عيونهم تمتلئ بالسم والكراهية.
“إنه في الطريق. قال لنا أن نستمتع أولاً.”
“تعال، تعال، لنشرب لصحتك يا رئيس تشيان! كانت هناك بعض سوء الفهم سابقًا، لكن من الآن فصاعدًا، سنحتاج لإرشادك في تعاملاتنا التجارية…”
أومأ تشيان فان وكان على وشك قول شيء عندما اقترب منه بون بليد، بفتاتين راقصتين تحت كل ذراع، مبتسمًا.
“يا رئيس العظام، في هذا المجال، من الأفضل ألا تسأل كثيرًا… قد تجلب المتاعب لنفسك.”
“تعال، تعال، لنشرب لصحتك يا رئيس تشيان! كانت هناك بعض سوء الفهم سابقًا، لكن من الآن فصاعدًا، سنحتاج لإرشادك في تعاملاتنا التجارية…”
“يا رئيس تشيان، كيف كانت تلك الدفعة من البضائع الماضية؟” بدا أن بون بليد تذكر شيئًا ما وخفض صوته مبتسمًا. “ذلك القلب، وتلك الأعضاء… الجودة كانت جيدة، أليس كذلك؟”
“يا رئيس العظام، أنت تبالغ في الإطراء. هذه حفلة الأخ ما. أنا هنا فقط للمتعة”، قال تشيان فان ضاحكًا. “لكن عندما يتعلق الأمر بالأعمال، بالطبع سنتعاون بإخلاص لتحقيق المنفعة المتبادلة…”
مع موت هان مينغ وعودة ما تشونغ ليملك السلطة المطلقة في المنطقة الثالثة، لم يصدق بون بليد والآخرون أن تشين لينغ سيجرؤ على إثارة المشاكل… الآن، المنطقتان الثانية والثالثة كانتا تحت سيطرتهم!
“كلام جميل! منفعة متبادلة!”
“إنه في الطريق. قال لنا أن نستمتع أولاً.”
وقف جميع سكان شارع الربيع الجليدي التسعة عشر واصطكوا الأكواب مع تشيان فان. بينهم تجار الأسلحة، تجار المخدرات، وتجار الجنس… لكن في هذه اللحظة، ابتسموا جميعًا بحرارة وبراءة لدرجة أن أي شخص قد يظن هذا تجمعًا لقيادات الأعمال.
كانت وجنتا بون بليد محمرتين من الخمر. دفع الجمالتين بين ذراعيه جانبًا وسار إلى مركز المسرح. الراقصات، اللاتي تشتت تشكيلهن، نظرن لبعضهن في حيرة.
“يا رئيس تشيان، كيف كانت تلك الدفعة من البضائع الماضية؟” بدا أن بون بليد تذكر شيئًا ما وخفض صوته مبتسمًا. “ذلك القلب، وتلك الأعضاء… الجودة كانت جيدة، أليس كذلك؟”
“وحياة أخي.”
“ليست سيئة”، أومأ تشيان فان قليلاً. “المشتري كان راضيًا جدًا.”
تحت أنظار الجميع، مشى تشين لينغ عبر قاعة الاحتفالات وصعد إلى المسرح… عيناه مثبتتان على بون بليد طوال الوقت.
“ليس من الشائع أن تجد مشتريًا بهذا الكرم، مستعدًا لأخذ جميع الأعضاء دفعة واحدة… تلك الدفعة ذهبت إلى مدينة أورورا، صحيح؟”
في تلك اللحظة، دفع شخص ما بوابة القصر ودخل عبر الثلج.
عند سماع كلمة “أورورا”، ضاقت عينا تشيان فان، وقال ببطء:
“هاهاها، هيا، لنشرب مرة أخرى!”
“يا رئيس العظام، في هذا المجال، من الأفضل ألا تسأل كثيرًا… قد تجلب المتاعب لنفسك.”
“يا رئيس العظام، في هذا المجال، من الأفضل ألا تسأل كثيرًا… قد تجلب المتاعب لنفسك.”
“هاهاها، أعتذر! سأعاقب نفسي بالشرب!”
عادة ما كان هذا المكان مهجورًا، كأنه أطلال منسية. لكن القلة فقط كانت تعلم أن مالك هذه القصر، الذي يمكنه شراء نصف شارع فروست في المنطقة الثالثة، لم يكن سوى ما تشونغ.
أفرغ بون بليد كأسه دفعة واحدة، ثم حول نظره إلى الراقصات المثيرات على المسرح. يده، المتروكة على كتف المرأة بجواره، انزلقت لأسفل بشكل طبيعي، مسببة ضحكة متمايلة بينما بدأ يلهو.
“…كم هذا ممل.”
“بالحديث عن هذا، إنه نفس العرض كل مرة… أليس هناك شيء آخر؟”
الموسيقيون تحت المسرح، الذين كانوا يعزفون الطبول والمزامير الخيزرانية، توقفوا فجأة.
“ماذا تريد أن ترى؟”
عند سماع كلمة “أورورا”، ضاقت عينا تشيان فان، وقال ببطء:
“سمعت أن في أورورا، العروض تشمل الغناء، المسرحيات، السحر، وحتى الأوبرا… لكن هنا، كل ما نحصل عليه هو الرقص.”
“كما قلت، هذا في أورورا… في مكان مثل المنطقة الثالثة، من أين لنا بهذا التنوع؟ إنه إنجاز أننا حصلنا على هذا العدد من الراقصات والموسيقى الحية لكم.”
“كما قلت، هذا في أورورا… في مكان مثل المنطقة الثالثة، من أين لنا بهذا التنوع؟ إنه إنجاز أننا حصلنا على هذا العدد من الراقصات والموسيقى الحية لكم.”
ضغط جسد بون بليد بخفة على ظهر إحدى الراقصات، يداه تزحفان عليها كالثعابين. أخيرًا، أمسك بمعصميها وجعلها تتحرك كدمية، بحركات غريبة ومشوهة على المسرح.
“…كم هذا ممل.”
“أي إهدار هذا؟ قصر الأخ ما في المنطقة الثالثة أكبر حتى”، قال ضابط إنفاذ آخر جالس بجواره، مصطكًا كأسه مع تشيان فان قبل أن يفرغ النبيذ الفاخر في جرعة واحدة.
كانت وجنتا بون بليد محمرتين من الخمر. دفع الجمالتين بين ذراعيه جانبًا وسار إلى مركز المسرح. الراقصات، اللاتي تشتت تشكيلهن، نظرن لبعضهن في حيرة.
لم يرد تشين لينغ. سار بهدوء عبر الفناء الثلجي، حذاؤه الموحل يترك آثارًا عميقة وهو يدخل المنزل.
الموسيقيون تحت المسرح، الذين كانوا يعزفون الطبول والمزامير الخيزرانية، توقفوا فجأة.
“أشعر بالحسد… متى سأتمكن من امتلاك قصر مثل هذا؟”
“لا تتوقفوا، استمروا في الرقص…”
“بالمناسبة، ألم يصل الأخ ما بعد؟”
ضغط جسد بون بليد بخفة على ظهر إحدى الراقصات، يداه تزحفان عليها كالثعابين. أخيرًا، أمسك بمعصميها وجعلها تتحرك كدمية، بحركات غريبة ومشوهة على المسرح.
“حسنًا، حسنًا، إذا لم يكن الضابط تشين…” بون بليد، السكران والمبتسم بسخرية، أطلق الراقصة ودفعها جانبًا. “ما هذا الزي؟ هل أتيت لتقدم عرضًا لنا؟”
شحبت وجه الراقصة من الخوف، لكنها لم تجرؤ على المقاومة، تاركة بون بليد يتحكم بجسدها. الراقصات الأخريات نظرن إلى تشيان فان تحت المسرح، متظاهرات بعدم وجود مشكلة، واستمررن في حركاتهن المتزامنة…
“كلام جميل! منفعة متبادلة!”
استأنفت الطبول عزفها، والمزامير الخيزرانية أيضًا.
“لقد فقدت قلبًا.”
“هاهاها، بون بليد، رقصك بشع!”
“سمعت أن في أورورا، العروض تشمل الغناء، المسرحيات، السحر، وحتى الأوبرا… لكن هنا، كل ما نحصل عليه هو الرقص.”
“دعني أجرب!”
“هاهاها! دعه يؤدي!”
“لا، لا، أعتقد أنه رائع! استمر، استمر! هاهاها…”
“أي إهدار هذا؟ قصر الأخ ما في المنطقة الثالثة أكبر حتى”، قال ضابط إنفاذ آخر جالس بجواره، مصطكًا كأسه مع تشيان فان قبل أن يفرغ النبيذ الفاخر في جرعة واحدة.
“من كان يعلم أن لديك موهبة في الرقص؟ ماذا عن رقص العمود للجميع؟”
في هذه الأثناء، ذهل تشيان فان للحظة. تبادل نظرة مع ضابط الإنفاذ بجواره ونهض من مقعده.
“…”
“لا داعي”، قال بلا مبالاة. “أنا هنا لاستعادة شيء…”
انفجر الحشد من شارع الربيع الجليدي في الضحك، وكأنهم وجدوا مصدرًا جديدًا للتسلية، دافعين بالجو الصاخب إلى ذروة أعلى.
“لا تتوقفوا، استمروا في الرقص…”
في تلك اللحظة، دفع شخص ما بوابة القصر ودخل عبر الثلج.
“أخ تشين لينغ، ما الذي أتى بك هنا؟” انتشرت ابتسامة دافئة على وجهه. “يا للأسف. بعد مغادرتك مباشرة، رُفعت إغلاقات المنطقتين الثانية والثالثة. كنا نحتفل قليلاً. كنت أقول قبل قليل أنه كان يجب أن نحتفظ بك هنا هذا الصباح…
“ماذا؟ هل وصل الأخ ما أخيرًا؟”
كنت اترجم شارع نبع الجليدي او ربيع الجليدي في كل مرة قد تجدوا احد هاته الاسماء كلها نفس الشارع
التفت الجميع لينظروا، عيونهم تتجه إلى الفناء الأمامي، لكنهم تجمدوا جميعًا في أماكنهم.
وقف جميع سكان شارع الربيع الجليدي التسعة عشر واصطكوا الأكواب مع تشيان فان. بينهم تجار الأسلحة، تجار المخدرات، وتجار الجنس… لكن في هذه اللحظة، ابتسموا جميعًا بحرارة وبراءة لدرجة أن أي شخص قد يظن هذا تجمعًا لقيادات الأعمال.
لم يكن ما تشونغ.
في نهاية الشارع، كانت القصر الشاسع الذي يغطي مئات الأمتار المربعة يضج بالضجيج والإثارة. انتشرت المشاعل في أنحاء المكان، موجات حرارتها تذيب الثلج المتساقط قبل أن يلامس الأرض.
بل كان شابًا يرتدي رداء أوبرا أحمر قرمزي. سار بصمت عبر الممر الحجري للفناء الأمامي، الثلج المتساقط يغشى صدغيه بالبياض.
“يا رئيس العظام، أنت تبالغ في الإطراء. هذه حفلة الأخ ما. أنا هنا فقط للمتعة”، قال تشيان فان ضاحكًا. “لكن عندما يتعلق الأمر بالأعمال، بالطبع سنتعاون بإخلاص لتحقيق المنفعة المتبادلة…”
في العالم الباهت، كانت تلك البقعة القرمزية صارخة وحارقة.
“ماذا تريد أن ترى؟”
عندما رأوا وجهه، شحب معظم الحاضرين داخل القصر، وكأنهم تذكروا شيئًا، عيونهم تمتلئ بالسم والكراهية.
“استعادة شيء؟ ماذا تركت؟”
في هذه الأثناء، ذهل تشيان فان للحظة. تبادل نظرة مع ضابط الإنفاذ بجواره ونهض من مقعده.
ضغط جسد بون بليد بخفة على ظهر إحدى الراقصات، يداه تزحفان عليها كالثعابين. أخيرًا، أمسك بمعصميها وجعلها تتحرك كدمية، بحركات غريبة ومشوهة على المسرح.
“أخ تشين لينغ، ما الذي أتى بك هنا؟” انتشرت ابتسامة دافئة على وجهه. “يا للأسف. بعد مغادرتك مباشرة، رُفعت إغلاقات المنطقتين الثانية والثالثة. كنا نحتفل قليلاً. كنت أقول قبل قليل أنه كان يجب أن نحتفظ بك هنا هذا الصباح…
“أي إهدار هذا؟ قصر الأخ ما في المنطقة الثالثة أكبر حتى”، قال ضابط إنفاذ آخر جالس بجواره، مصطكًا كأسه مع تشيان فان قبل أن يفرغ النبيذ الفاخر في جرعة واحدة.
تعال، تعال، بما أنك هنا، اجلس واشرب معنا.”
الموسيقيون تحت المسرح، الذين كانوا يعزفون الطبول والمزامير الخيزرانية، توقفوا فجأة.
لم يرد تشين لينغ. سار بهدوء عبر الفناء الثلجي، حذاؤه الموحل يترك آثارًا عميقة وهو يدخل المنزل.
“…كم هذا ممل.”
“لا داعي”، قال بلا مبالاة. “أنا هنا لاستعادة شيء…”
“يرتدي هذا الزي ليؤدي الأوبرا، صحيح؟ أي مشهد سيعرض؟”
“استعادة شيء؟ ماذا تركت؟”
أفرغ بون بليد كأسه دفعة واحدة، ثم حول نظره إلى الراقصات المثيرات على المسرح. يده، المتروكة على كتف المرأة بجواره، انزلقت لأسفل بشكل طبيعي، مسببة ضحكة متمايلة بينما بدأ يلهو.
تحت أنظار الجميع، مشى تشين لينغ عبر قاعة الاحتفالات وصعد إلى المسرح… عيناه مثبتتان على بون بليد طوال الوقت.
ازداد تجهم تشيان فان. كان لديه شعور غامض بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
“حسنًا، حسنًا، إذا لم يكن الضابط تشين…” بون بليد، السكران والمبتسم بسخرية، أطلق الراقصة ودفعها جانبًا. “ما هذا الزي؟ هل أتيت لتقدم عرضًا لنا؟”
“سمعت أن في أورورا، العروض تشمل الغناء، المسرحيات، السحر، وحتى الأوبرا… لكن هنا، كل ما نحصل عليه هو الرقص.”
مع موت هان مينغ وعودة ما تشونغ ليملك السلطة المطلقة في المنطقة الثالثة، لم يصدق بون بليد والآخرون أن تشين لينغ سيجرؤ على إثارة المشاكل… الآن، المنطقتان الثانية والثالثة كانتا تحت سيطرتهم!
“كما قلت، هذا في أورورا… في مكان مثل المنطقة الثالثة، من أين لنا بهذا التنوع؟ إنه إنجاز أننا حصلنا على هذا العدد من الراقصات والموسيقى الحية لكم.”
“هاهاها! دعه يؤدي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“يرتدي هذا الزي ليؤدي الأوبرا، صحيح؟ أي مشهد سيعرض؟”
“كلام جميل! منفعة متبادلة!”
“…”
تشيان فان، مرتديًا زي إنفاذ القانون الأسود والأحمر، جلس في الصف الأمامي. أغمض عينيه وهو يشاهد النساء شبه العاريات يرقصن على المسرح، غير قادر على كتم إعجابه.
الحشد، الذين شعروا بأنهم لا يقهرون في هذه اللحظة، رفعوا أكوابهم، عيونهم مليئة بالسخرية وهم ينظرون إلى تشين لينغ في ردائه الأحمر.
التفت الجميع لينظروا، عيونهم تتجه إلى الفناء الأمامي، لكنهم تجمدوا جميعًا في أماكنهم.
ازداد تجهم تشيان فان. كان لديه شعور غامض بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
مع موت هان مينغ وعودة ما تشونغ ليملك السلطة المطلقة في المنطقة الثالثة، لم يصدق بون بليد والآخرون أن تشين لينغ سيجرؤ على إثارة المشاكل… الآن، المنطقتان الثانية والثالثة كانتا تحت سيطرتهم!
“تشين لينغ، أي شيء فقدته، فقط أخبرني… سأساعدك في العثور عليه.”
لم يرد تشين لينغ. سار بهدوء عبر الفناء الثلجي، حذاؤه الموحل يترك آثارًا عميقة وهو يدخل المنزل.
“لقد فقدت قلبًا.”
بل كان شابًا يرتدي رداء أوبرا أحمر قرمزي. سار بصمت عبر الممر الحجري للفناء الأمامي، الثلج المتساقط يغشى صدغيه بالبياض.
حدق تشين لينغ مباشرة في وجه بون بليد.
شارع الربيع الجليدي.
“وحياة أخي.”
ضغط جسد بون بليد بخفة على ظهر إحدى الراقصات، يداه تزحفان عليها كالثعابين. أخيرًا، أمسك بمعصميها وجعلها تتحرك كدمية، بحركات غريبة ومشوهة على المسرح.
في اللحظة التالية، اخترقت يد صدر بون بليد!!
“قصر الأخ ما حقًا مثير للإعجاب… إنه إهدار أن يظل مهجورًا كل هذا الوقت.”
…………
“إنه في الطريق. قال لنا أن نستمتع أولاً.”
كنت اترجم شارع نبع الجليدي او ربيع الجليدي في كل مرة قد تجدوا احد هاته الاسماء كلها نفس الشارع
تشيان فان، مرتديًا زي إنفاذ القانون الأسود والأحمر، جلس في الصف الأمامي. أغمض عينيه وهو يشاهد النساء شبه العاريات يرقصن على المسرح، غير قادر على كتم إعجابه.
في تلك اللحظة، دفع شخص ما بوابة القصر ودخل عبر الثلج.
