Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 196

196.docx

196.docx

الفصل 196

بوو!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوو!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صرخ يوريتش، وانحنى إلى الأمام. اتسعت حدقتا عينيه الصفراوتان إلى حجم غير طبيعي.

ترجمة: ســاد

أصبح جورج في صراع داخلي. بدت وحدات البرابرة الأخرى تتشتت في اتجاهات مختلفة دون قيادة، ولم تكن هناك أي فرصة لقيادة موحدة للجيش بأكمله. الأمر كله متروكًا لتقدير القادة الميدانيين في تلك اللحظة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يوريتش؟”

ألحق الجيش الإمبراطوري خسائر فادحة بجيش البرابرة. ولم تعلُ من معسكر الإمبراطور سوى أصوات التهليل.

تنفس يوريتش بعمق. تومض بصره. شعر بكل قطرة مطر تهطل كأنها تجمد جلده. كانت عيناه، اللتان كانتا تنظران إلى الحد الفاصل بين الواقع والوهم، تؤلمانه كما لو كانا على وشك السقوط.

“لقد دمرناهم تمامًا! إنهم مشغولون بالهرب يا سيدي الجنرال! سأُشكّل فريق مطاردة فورًا.”

حاول جيش التحالف المُحاصر، غريزيًا، اختراق المؤخرة. وكان الافتراض المُعتاد أن خطوط العدو الخلفية ستكون أضعف.

حدق كارنيوس بعينيه.

بدا فالد على وشك إصدار الأوامر بدلاً من يوريتش.

“هل هذه حقا المجموعة التي دفعت لانغكيجارت إلى الخراب؟”

يوريتش قد تلقى دواءً للتدخين من الشامان العجوز منذ مدة. وظل يحمله معه منذ ذلك الحين ليدخنه تحسبًا لأي إصابة.

بدا كارنيوس ينظر إلى ساحة المعركة بأكملها. حتى الأجزاء الخفية منها تتخلل في ذهنه، قارئًا مجرى المعركة بأكملها.

صرخ يوريتش، وانحنى إلى الأمام. اتسعت حدقتا عينيه الصفراوتان إلى حجم غير طبيعي.

“كانت خطوة جيدة المشاركة في المناورات الجبلية حيث كنتم واثقين من قتال المشاة الخاص بكم، أيها البرابرة.”

بدا يوريتش أيضًا ضمن جيش التحالف المنسحب. في ذهوله، نظر إلى فالد وهو يدعمه.

في المناطق الجبلية، من الصعب استخدام سلاح الفرسان الثقيل، الذي هو السلاح الأعظم للجيش الإمبراطوري. كما خاف البرابرة من سلاح الفرسان الثقيل، الذي كان يجذبهم نحو المناطق الجبلية أكثر فأكثر.

سُمع رنين في أذني يوريتش. بدأ مفعول الدواء فورًا. لم يكن مُعدًّا للابتلاع. جرعة المسحوق التي ابتلعها يوريتش قريبة من الجرعة القاتلة.

“لقد استمروا في جرنا إلى عمق أكبر من خلال تكرار المناوشات الصغيرة والتراجعات.”

“لا بد أنني مجنون. لا أستطيع التأثر بهلوسات المخدرات…”

ضحك كارنيوس في اللحظة التي رأى فيها حيل البرابرة السطحية.

حاول جيش التحالف المُحاصر، غريزيًا، اختراق المؤخرة. وكان الافتراض المُعتاد أن خطوط العدو الخلفية ستكون أضعف.

“لذا، تركتهم يفوزون. كنت أزرع الأمل في عقولهم.”

وضع مجندين أقل كفاءة من الجيش الإمبراطوري في الجبهة ونتيجةً لذلك، حقق البرابرة نتائج جيدة في عدة معارك صغيرة.

وضع مجندين أقل كفاءة من الجيش الإمبراطوري في الجبهة ونتيجةً لذلك، حقق البرابرة نتائج جيدة في عدة معارك صغيرة.

واجه يوريتش والمحاربون من الخلف فرسانًا مدرعين. تكبدت وحدات التحالف التي اصطدمت بالمؤخرة أضرارًا جسيمة.

بفضل نجاحهم في المناوشات الصغيرة، اشتبك البرابرة بنشاط أكبر. لكن هذا أدى أيضًا إلى عدم ملاحظة الوحدات التي تقترب من مؤخرتهم.

تداخلت أصوات عدة محاربين في أذني يوريتش. ارتجفت رؤيته كما لو أن كل شيء يتأرجح. في كل مرة تصطدم فيها قطرات المطر بالأرض، يتشقق صوتها بألوان متعددة.

“هذه ليست أرضكم، بل هي لنا نحن المتحضرين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لدى الجيش الإمبراطوري خرائط تكتيكية توضح أراضي المملكة والإمبراطورية بشكل معقد.

بدا شيء أحمر ينبعث من الشجيرات خلفه. هالة مفعمة بالنية القاتلة تموج.

“وضعنا فارسًا وجنديًا على كل حصان حربي وأرسلناهم في طريق بديل.”

“لقد استمروا في جرنا إلى عمق أكبر من خلال تكرار المناوشات الصغيرة والتراجعات.”

أرسل كارنيوس ما يقارب ستة آلاف فارس وجندي نحو مسار الانسحاب المتوقع لجيش البرابرة. ورغم أن الخيول لم تستطع تسلق الجبل، إلا أنهم اندفعوا عبر الوديان التي تشق المنطقة الجبلية. وعند وصولهم إلى المؤخرة على ظهور الخيول، ترجل الفرسان والجنود وتسلقوا الجبل سيرًا على الأقدام لمحاصرة البرابرة.

رغم عدم تبادل أي كلمات، أيّد جورج قرار يوريتش. لقد توافقت أفكارهما وقلوبهما.

“تمكن الفرسان والجنود الذين تحركوا عبر الطرق المختصرة في الوادي على ظهور الخيل من الاستيلاء على مؤخرة البرابرة وتطويقهم بنجاح.”

” هاف، هاف.”

بعد أن فوجئوا بالهجوم الخلفي غير المتوقع للجيش الإمبراطوري، انهار التحالف تمامًا. علاوة على ذلك، كانت القوة الإجمالية للجيش الإمبراطوري أكبر بكثير.

“أي طريق يجب أن نركض؟”

“نشرنا معظم قواتنا النخبوية، ليس في الجبهة، بل لمحاصرة البرابرة من الخلف. لم يكن بمقدور سوى الجنود المدربين تدريبًا جيدًا تسلق المنطقة الجبلية في وقت قصير لمحاصرتهم.”

“هذا والدك يا ليو. كارنيوس ذو الدم الحديدي. قرأ أفكار البرابرة الاستراتيجية ولاحظ ضعفهم ” قال فارس عجوز لابن كارنيوس، ليو.

لو أصرّ جيش التحالف على الهجوم الأمامي بدلًا من الانسحاب، لكان الجيش الإمبراطوري هو المُعرّض للخطر. ولو تقدّم التحالف للأمام بينما قوات النخبة في الجيش الإمبراطوري تُناور لتطويقهم من الخلف، لواجهت القوات الأقل كفاءةً مهمةً شاقةً في إيقاف محاربي البرابرة المُرعبين.

بفضل استراتيجية كارنيوس، دفع الجيش الإمبراطوري التحالف إلى موقف دفاعي دون تكبد خسائر فادحة. ومع فقدانه اتجاهه الاستراتيجي، بدأ جيش التحالف يتشتت ويتراجع في وحدات أصغر.

“كان جيشًا شبه ذكي. لم يستطع البرابرة اتخاذ القرار الجريء، فأغرونا بالتراجع تدريجيًا، كما لو كانوا يتبعون كتابًا مدرسيًا.”

حدق كارنيوس بعينيه.

حاول جيش التحالف المُحاصر، غريزيًا، اختراق المؤخرة. وكان الافتراض المُعتاد أن خطوط العدو الخلفية ستكون أضعف.

“كان جيشًا شبه ذكي. لم يستطع البرابرة اتخاذ القرار الجريء، فأغرونا بالتراجع تدريجيًا، كما لو كانوا يتبعون كتابًا مدرسيًا.”

لكن وحدة الجيش الإمبراطوري التي كانت تُحاصر مؤخرة التحالف كانت في الواقع صفوة النخبة. هاجم الفرسان والمشاة الثقيلون، الذين كره محاربو القبائل مواجهتهم، المحاربين البرابرة.

كرر يوريتش بحزم.

“هذا والدك يا ليو. كارنيوس ذو الدم الحديدي. قرأ أفكار البرابرة الاستراتيجية ولاحظ ضعفهم ” قال فارس عجوز لابن كارنيوس، ليو.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

“كانت الخسائر الوحيدة التي تكبدناها هي المجندين الذين ألقينا بهم كطُعم في المناوشات الأصغر… الذين أرسلناهم عمليًا ليموتوا ضد البرابرة.”

“هذه ليست أرضكم، بل هي لنا نحن المتحضرين.”

“لطالما استخدم والدك أسلوب كشف جانبه ليحصل على فرصة لضرب حلق العدو. في الحرب، الخسائر حتمية. لا ينبغي للقائد أن يخشى استنزاف قواته. الأرواح مجرد أرقام، مورد قابل للتبادل.”

“فالد، تحقق من جيبي ” قال يوريتش وهو يقلب عينيه.

“الحرب مجرد أرقام… هاه.”

تداخلت أصوات عدة محاربين في أذني يوريتش. ارتجفت رؤيته كما لو أن كل شيء يتأرجح. في كل مرة تصطدم فيها قطرات المطر بالأرض، يتشقق صوتها بألوان متعددة.

فكّر ليو مليًا في هذه الكلمات. بدا من الصعب على فارس شاب شغوف أن يتقبلها.

“هل جننت حقا؟”

بفضل استراتيجية كارنيوس، دفع الجيش الإمبراطوري التحالف إلى موقف دفاعي دون تكبد خسائر فادحة. ومع فقدانه اتجاهه الاستراتيجي، بدأ جيش التحالف يتشتت ويتراجع في وحدات أصغر.

بدا أن يوريتش يُنظّم قواته ويُجهّز لاختراق. لكن هناك أمرٌ غريبٌ في الاتجاه الذي يقصده.

بدا يوريتش أيضًا ضمن جيش التحالف المنسحب. في ذهوله، نظر إلى فالد وهو يدعمه.

“فالد، انفخ في بوق الهجوم ” تمتم يوريتش وهو يحمل فأسه وسيفه.

“فالد، أخي الوفي. حتى لو كلّفه ذلك الموت، لن يتركني. منذ ذلك اليوم وهو يندم على تركي في جبال السماء.”

بوو!

بدا فم فالد ثابتًا. ورغم ضخامة جسد يوريتش، استمر فالد في المشي، داعمًا إياه.

“ههه، أتظن أنهم سيُعفون عنا إذا استسلمنا؟ نحن عبيد، وفوق هذا، انضممنا البرابرة.”

“فالد، تحقق من جيبي ” قال يوريتش وهو يقلب عينيه.

ألقى جورج نظرة على وحدة يوريتش أثناء تنظيم المرتزقة المتبقين.

“ماذا؟”

تداخلت أصوات عدة محاربين في أذني يوريتش. ارتجفت رؤيته كما لو أن كل شيء يتأرجح. في كل مرة تصطدم فيها قطرات المطر بالأرض، يتشقق صوتها بألوان متعددة.

“يجب أن تكون هناك سيجارة ملفوفة بالمسحوق في الداخل.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“هل جننت؟ هل تعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لمثل هذه الأمور؟ ليس لدينا حتى وقت لإشعال النار.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لن أُدخّنه. أسكب ما بداخله في فمي.”

“لقد استمروا في جرنا إلى عمق أكبر من خلال تكرار المناوشات الصغيرة والتراجعات.”

يوريتش قد تلقى دواءً للتدخين من الشامان العجوز منذ مدة. وظل يحمله معه منذ ذلك الحين ليدخنه تحسبًا لأي إصابة.

ضحك كارنيوس في اللحظة التي رأى فيها حيل البرابرة السطحية.

“لم أكن أعتقد أنني سأستخدمه بهذه الطريقة…”

عندما سمع جورج هذا، ضحك وهو يتعرق بشدة.

أذاب يوريتش المسحوق الخشن بلعابه ثم ابتلعه. انتشر طعم مر على لسانه وحلقه.

“لذا، تركتهم يفوزون. كنت أزرع الأمل في عقولهم.”

اييييي.

حاول جيش التحالف المُحاصر، غريزيًا، اختراق المؤخرة. وكان الافتراض المُعتاد أن خطوط العدو الخلفية ستكون أضعف.

سُمع رنين في أذني يوريتش. بدأ مفعول الدواء فورًا. لم يكن مُعدًّا للابتلاع. جرعة المسحوق التي ابتلعها يوريتش قريبة من الجرعة القاتلة.

أدار جورج وحدة المرتزقة لتتبع وحدة يوريتش. وتبع جيش يوريتش حوالي سبعمائة مرتزق متبقٍّ بقيادة جورج.

بوو!

أذاب يوريتش المسحوق الخشن بلعابه ثم ابتلعه. انتشر طعم مر على لسانه وحلقه.

بدأ قلبه يخفق بشدة، وشعر وكأن عقله يذوب. بدا وجه فالد مشوهًا.

“كان جيشًا شبه ذكي. لم يستطع البرابرة اتخاذ القرار الجريء، فأغرونا بالتراجع تدريجيًا، كما لو كانوا يتبعون كتابًا مدرسيًا.”

“كاكاك!”

رغم عدم تبادل أي كلمات، أيّد جورج قرار يوريتش. لقد توافقت أفكارهما وقلوبهما.

صرخ يوريتش، وانحنى إلى الأمام. اتسعت حدقتا عينيه الصفراوتان إلى حجم غير طبيعي.

“كانت خطوة جيدة المشاركة في المناورات الجبلية حيث كنتم واثقين من قتال المشاة الخاص بكم، أيها البرابرة.”

“يوريتش؟”

لم يتسرع الجيش الإمبراطوري في مهاجمة جيش البرابرة، بل بعد أن كاد أن يحقق النصر، حافظ على تطويقهم بدقة، مركزًا على الإتقان والحذر.

” تلك العجوز اللعينة. هذا الحشيش قوي جدًا.”

لقد واجه وهمًا في حالة ضعف فيها عقله وجسده.

شهق يوريتش لالتقاط أنفاسه. أمسك حفنة من الطين ومسح بها مؤخرة رأسه بإهمال. كاد الألم أن يكون لذة مريرة.

بوو!

“اجمع المحاربين حولنا. سنخرج من هنا.”

الهالة الحمراء مجرد هلوسة لا أساس لها. الهالة الحمراء القادمة من الخلف قوية، وما ظنه القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري في المقدمة بدا وكأنه في الواقع ينبعث منه هالة حمراء أضعف وأخفت.

بعد أن استعاد نشاطه بفضل المخدر، وقف يوريتش بمفرده وأمر.

“يجب أن تكون هناك سيجارة ملفوفة بالمسحوق في الداخل.”

اييييي.

“يوريتش! اجتمع المحاربون! هيا نتراجع.”

تداخلت أصوات عدة محاربين في أذني يوريتش. ارتجفت رؤيته كما لو أن كل شيء يتأرجح. في كل مرة تصطدم فيها قطرات المطر بالأرض، يتشقق صوتها بألوان متعددة.

بووووووووب!

“اجمع نفسك، يوريتش.”

“كانت خطوة جيدة المشاركة في المناورات الجبلية حيث كنتم واثقين من قتال المشاة الخاص بكم، أيها البرابرة.”

ثبت يوريتش نفسه.

أدار جورج وحدة المرتزقة لتتبع وحدة يوريتش. وتبع جيش يوريتش حوالي سبعمائة مرتزق متبقٍّ بقيادة جورج.

“أي طريق يجب أن نركض؟”

لم يرَ يوريتش رؤيةً بهذا الوضوح منذ زمنٍ طويل. فرك عينيه ونظر إلى أولجارو مجددًا.

نافِخ البوق قد أرسل إشارةً للانسحاب فحسب. لم يُمنح أحدٌ طريق هروبٍ واضح.

عندما سمع جورج هذا، ضحك وهو يتعرق بشدة.

“يوريتش! اجتمع المحاربون! هيا نتراجع.”

“الجزء الخلفي يبدو شريرًا.”

تحدث فالد من جانبه. نظر يوريتش إلى الخلف.

تداخلت القناعات غير المؤكدة.

“فالد مُحق. نحن مُحاصرون. علينا اختراق المؤخرة. لكن…”

لكن وحدة الجيش الإمبراطوري التي كانت تُحاصر مؤخرة التحالف كانت في الواقع صفوة النخبة. هاجم الفرسان والمشاة الثقيلون، الذين كره محاربو القبائل مواجهتهم، المحاربين البرابرة.

لمعت عينا يوريتش بقلق. شعر بدفء يتصاعد من خلفه.

” تلك العجوز اللعينة. هذا الحشيش قوي جدًا.”

” أحمر.”

لكن وحدة الجيش الإمبراطوري التي كانت تُحاصر مؤخرة التحالف كانت في الواقع صفوة النخبة. هاجم الفرسان والمشاة الثقيلون، الذين كره محاربو القبائل مواجهتهم، المحاربين البرابرة.

بدا شيء أحمر ينبعث من الشجيرات خلفه. هالة مفعمة بالنية القاتلة تموج.

“ماذا؟”

“الجزء الخلفي يبدو شريرًا.”

بعد أن استعاد نشاطه بفضل المخدر، وقف يوريتش بمفرده وأمر.

بدلًا من النظر إلى الخلف، نظر يوريتش إلى الأمام. القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري تُضيّق الخناق عليهم مع تقدمهم.

بفضل استراتيجية كارنيوس، دفع الجيش الإمبراطوري التحالف إلى موقف دفاعي دون تكبد خسائر فادحة. ومع فقدانه اتجاهه الاستراتيجي، بدأ جيش التحالف يتشتت ويتراجع في وحدات أصغر.

‘يبدو أن الهالة الحمراء في المقدمة أصبحت أفتح في الواقع.’

“كان جيشًا شبه ذكي. لم يستطع البرابرة اتخاذ القرار الجريء، فأغرونا بالتراجع تدريجيًا، كما لو كانوا يتبعون كتابًا مدرسيًا.”

فكر يوريتش في نفسه ثم هز رأسه.

“فالد، انفخ في بوق الهجوم ” تمتم يوريتش وهو يحمل فأسه وسيفه.

“لا بد أنني مجنون. لا أستطيع التأثر بهلوسات المخدرات…”

نافِخ البوق قد أرسل إشارةً للانسحاب فحسب. لم يُمنح أحدٌ طريق هروبٍ واضح.

الهالة الحمراء مجرد هلوسة لا أساس لها. الهالة الحمراء القادمة من الخلف قوية، وما ظنه القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري في المقدمة بدا وكأنه في الواقع ينبعث منه هالة حمراء أضعف وأخفت.

تداخلت أصوات عدة محاربين في أذني يوريتش. ارتجفت رؤيته كما لو أن كل شيء يتأرجح. في كل مرة تصطدم فيها قطرات المطر بالأرض، يتشقق صوتها بألوان متعددة.

“يوريتش؟”

“لقد أظهرت نفسك مرة أخرى، أولجارو.”

و حث فالد يوريتش على التحرك.

يوريتش قد تلقى دواءً للتدخين من الشامان العجوز منذ مدة. وظل يحمله معه منذ ذلك الحين ليدخنه تحسبًا لأي إصابة.

“هل لا يزال يوريتش خارج عقله؟ إذا كان كذلك، فعليّ…”

“فالد، تحقق من جيبي ” قال يوريتش وهو يقلب عينيه.

بدا فالد على وشك إصدار الأوامر بدلاً من يوريتش.

“هل هذه حقا المجموعة التي دفعت لانغكيجارت إلى الخراب؟”

“هيا.”

شكلت وحدة يوريتش تشكيل إسفين وهدفت تقدمها نحو الجبهة.

رفع يوريتش يده ليوقف فالد. حدّق في ظلال الأشجار بنظرة فارغة.

سُمع رنين في أذني يوريتش. بدأ مفعول الدواء فورًا. لم يكن مُعدًّا للابتلاع. جرعة المسحوق التي ابتلعها يوريتش قريبة من الجرعة القاتلة.

“لقد أظهرت نفسك مرة أخرى، أولجارو.”

“هذه ليست أرضكم، بل هي لنا نحن المتحضرين.”

يوريتش ينظر إلى أولجارو. في ساحة المعركة، تحت المطر الغزير، وقف أولجارو تحت شجرة، مرتديًا خوذة بجناحين. وقف في الظل تحت الشجرة، ثم استل سيفه بصمت وأشار إلى الأمام.

تداخلت القناعات غير المؤكدة.

لم يرَ يوريتش رؤيةً بهذا الوضوح منذ زمنٍ طويل. فرك عينيه ونظر إلى أولجارو مجددًا.

“فالد، تحقق من جيبي ” قال يوريتش وهو يقلب عينيه.

بوو!

“فالد مُحق. نحن مُحاصرون. علينا اختراق المؤخرة. لكن…”

اختفى أولجارو، ووقف مكانه محاربٌ قبلي. سقط المحارب الذي كان يكافح للبقاء واقفًا بسهمٍ من الجيش الإمبراطوري.

مع أنهم كانوا مرتزقة متحضرين، لأنهم كانوا عبيدًا وأفرادًا من الطبقات الدنيا، إلا أنه بينهم برابرة جنوبيون ذوو دماء مختلطة. هذا يعني أن الجيش الإمبراطوري لن يرحمهم أبدًا. كان مصيرهم أن تُقطع رؤوسهم كمثال، وفي أحسن الأحوال، يُكبَّلون مرة أخرى.

“هل جننت حقا؟”

بدأ قلبه يخفق بشدة، وشعر وكأن عقله يذوب. بدا وجه فالد مشوهًا.

لقد واجه وهمًا في حالة ضعف فيها عقله وجسده.

“اجمع المحاربين حولنا. سنخرج من هنا.”

“لكنني شعرتُ بشيءٍ مُريبٍ في مؤخرتنا حتى قبل هذا.” فكّر يا يوريتش.“ حاول أن تتذكر.”

“وحدة جورج تتبعنا ” صرخ فالد ليوريتش بعد أن نظر إلى الخلف.

ربما كان الوهم مجرد مظهر من مظاهر قلقه وحدسه.

كرر يوريتش بحزم.

لقد نجا يوريتش من تجارب الاقتراب من الموت مرات لا تُحصى. أحيانًا، على المحارب أن يثق بحدسه فحسب.

“كان من الخطأ أن نستفيد من مناوشات كنا مستعدين لخسارتها منذ البداية. أن يتفوق الجانب الذي يستخدم الخداع باستمرار في المعارك؟ هذا عبث. كان الوضع مؤاتيًا لنا بشكل مثير للريبة.”

واجه يوريتش والمحاربون من الخلف فرسانًا مدرعين. تكبدت وحدات التحالف التي اصطدمت بالمؤخرة أضرارًا جسيمة.

“هل جننت؟ هل تعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لمثل هذه الأمور؟ ليس لدينا حتى وقت لإشعال النار.”

“لا يوجد يقين.”

أصبح جورج في صراع داخلي. بدت وحدات البرابرة الأخرى تتشتت في اتجاهات مختلفة دون قيادة، ولم تكن هناك أي فرصة لقيادة موحدة للجيش بأكمله. الأمر كله متروكًا لتقدير القادة الميدانيين في تلك اللحظة.

بل إن جيش التحالف اكتسب ميزة كبيرة من خلال نشر الخدعة والانخراط في مناوشات صغيرة مع الجيش الإمبراطوري على الجبهة.

“أي طريق يجب أن نركض؟”

“كان من الخطأ أن نستفيد من مناوشات كنا مستعدين لخسارتها منذ البداية. أن يتفوق الجانب الذي يستخدم الخداع باستمرار في المعارك؟ هذا عبث. كان الوضع مؤاتيًا لنا بشكل مثير للريبة.”

مع أنهم كانوا مرتزقة متحضرين، لأنهم كانوا عبيدًا وأفرادًا من الطبقات الدنيا، إلا أنه بينهم برابرة جنوبيون ذوو دماء مختلطة. هذا يعني أن الجيش الإمبراطوري لن يرحمهم أبدًا. كان مصيرهم أن تُقطع رؤوسهم كمثال، وفي أحسن الأحوال، يُكبَّلون مرة أخرى.

تداخلت القناعات غير المؤكدة.

لم يتسرع الجيش الإمبراطوري في مهاجمة جيش البرابرة، بل بعد أن كاد أن يحقق النصر، حافظ على تطويقهم بدقة، مركزًا على الإتقان والحذر.

“ما أنا على وشك القيام به قد يكون شيئًا مجنونًا أفعله فقط لأنني تحت تأثير المخدرات.”

ربما كان الوهم مجرد مظهر من مظاهر قلقه وحدسه.

اعتمد يوريتش على سيفه كعصا. وقف منتصبًا، فاتحًا عينيه على اتساعهما.

كرر يوريتش بحزم.

“فالد، أخبر المحاربين. أنا، يوريتش، سأخترق الجبهة.”

بدا فالد على وشك إصدار الأوامر بدلاً من يوريتش.

“ما هذا الهراء…”

جورج يعرف يوريتش. هو من أذكى الأشخاص الذين قابلهم جورج في حياته.

“أخبر المحاربين من حولنا.”

” هاف، هاف.”

كرر يوريتش بحزم.

“لطالما استخدم والدك أسلوب كشف جانبه ليحصل على فرصة لضرب حلق العدو. في الحرب، الخسائر حتمية. لا ينبغي للقائد أن يخشى استنزاف قواته. الأرواح مجرد أرقام، مورد قابل للتبادل.”

” أعلم أنني قلت إني مستعد للموت من أجلك، لكن… لا يهم. لم أعد أعرف. اللعنة.”

بوو!

نقل فالد أوامر يوريتش إلى قادة الوحدات الأخرى وفقًا للتعليمات. وكان حوالي ألف وخمسمائة محارب في متناول قيادة يوريتش في الوضع الراهن.

“كانت الخسائر الوحيدة التي تكبدناها هي المجندين الذين ألقينا بهم كطُعم في المناوشات الأصغر… الذين أرسلناهم عمليًا ليموتوا ضد البرابرة.”

على مقربة من وحدة يوريتش، كانت فرقة جورج المرتزقة تستعد للتقدم نحو المؤخرة، كغيرهم من البرابرة. كانت معنوياتهم هي الأدنى بين جيوش التحالف.

“كانت خطوة جيدة المشاركة في المناورات الجبلية حيث كنتم واثقين من قتال المشاة الخاص بكم، أيها البرابرة.”

“ل- لنستسلم. جورج! سنموت جميعًا معهم بهذه السرعة.”

عندما سمع جورج هذا، ضحك وهو يتعرق بشدة.

عندما سمع جورج هذا، ضحك وهو يتعرق بشدة.

اشتد الحصار لدرجة أنه لم يعد هناك وقت للتراجع. نجحت بضع وحدات من التحالف في الفرار من الحصار بتضحيات جسيمة، وكانت وحدة ساميكان من بينها.

“ههه، أتظن أنهم سيُعفون عنا إذا استسلمنا؟ نحن عبيد، وفوق هذا، انضممنا البرابرة.”

“أفضل أن أثق في يوريتش بدلاً من هؤلاء البرابرة الحمقى الآخرين!”

مع أنهم كانوا مرتزقة متحضرين، لأنهم كانوا عبيدًا وأفرادًا من الطبقات الدنيا، إلا أنه بينهم برابرة جنوبيون ذوو دماء مختلطة. هذا يعني أن الجيش الإمبراطوري لن يرحمهم أبدًا. كان مصيرهم أن تُقطع رؤوسهم كمثال، وفي أحسن الأحوال، يُكبَّلون مرة أخرى.

لقد واجه وهمًا في حالة ضعف فيها عقله وجسده.

لم يتسرع الجيش الإمبراطوري في مهاجمة جيش البرابرة، بل بعد أن كاد أن يحقق النصر، حافظ على تطويقهم بدقة، مركزًا على الإتقان والحذر.

” تلك العجوز اللعينة. هذا الحشيش قوي جدًا.”

ألقى جورج نظرة على وحدة يوريتش أثناء تنظيم المرتزقة المتبقين.

بدلًا من النظر إلى الخلف، نظر يوريتش إلى الأمام. القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري تُضيّق الخناق عليهم مع تقدمهم.

“يوريتش؟”

“وضعنا فارسًا وجنديًا على كل حصان حربي وأرسلناهم في طريق بديل.”

بدا أن يوريتش يُنظّم قواته ويُجهّز لاختراق. لكن هناك أمرٌ غريبٌ في الاتجاه الذي يقصده.

نقل فالد أوامر يوريتش إلى قادة الوحدات الأخرى وفقًا للتعليمات. وكان حوالي ألف وخمسمائة محارب في متناول قيادة يوريتش في الوضع الراهن.

“هل يحاول اختراق الجبهة؟”

“فالد، أخبر المحاربين. أنا، يوريتش، سأخترق الجبهة.”

شكلت وحدة يوريتش تشكيل إسفين وهدفت تقدمها نحو الجبهة.

“اجمع المحاربين حولنا. سنخرج من هنا.”

أصبح جورج في صراع داخلي. بدت وحدات البرابرة الأخرى تتشتت في اتجاهات مختلفة دون قيادة، ولم تكن هناك أي فرصة لقيادة موحدة للجيش بأكمله. الأمر كله متروكًا لتقدير القادة الميدانيين في تلك اللحظة.

بدلًا من النظر إلى الخلف، نظر يوريتش إلى الأمام. القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري تُضيّق الخناق عليهم مع تقدمهم.

“أفضل أن أثق في يوريتش بدلاً من هؤلاء البرابرة الحمقى الآخرين!”

اييييي.

جورج يعرف يوريتش. هو من أذكى الأشخاص الذين قابلهم جورج في حياته.

“يوريتش؟”

“لن يفعل يوريتش شيئًا غير ذي معنى في هذه الحالة. هل رأى أن اختراق الجبهة أسهل؟ ربما…”

على مقربة من وحدة يوريتش، كانت فرقة جورج المرتزقة تستعد للتقدم نحو المؤخرة، كغيرهم من البرابرة. كانت معنوياتهم هي الأدنى بين جيوش التحالف.

أدار جورج وحدة المرتزقة لتتبع وحدة يوريتش. وتبع جيش يوريتش حوالي سبعمائة مرتزق متبقٍّ بقيادة جورج.

ثبت يوريتش نفسه.

“وحدة جورج تتبعنا ” صرخ فالد ليوريتش بعد أن نظر إلى الخلف.

لم يتسرع الجيش الإمبراطوري في مهاجمة جيش البرابرة، بل بعد أن كاد أن يحقق النصر، حافظ على تطويقهم بدقة، مركزًا على الإتقان والحذر.

رغم عدم تبادل أي كلمات، أيّد جورج قرار يوريتش. لقد توافقت أفكارهما وقلوبهما.

“لقد أظهرت نفسك مرة أخرى، أولجارو.”

” هاف، هاف.”

نافِخ البوق قد أرسل إشارةً للانسحاب فحسب. لم يُمنح أحدٌ طريق هروبٍ واضح.

تنفس يوريتش بعمق. تومض بصره. شعر بكل قطرة مطر تهطل كأنها تجمد جلده. كانت عيناه، اللتان كانتا تنظران إلى الحد الفاصل بين الواقع والوهم، تؤلمانه كما لو كانا على وشك السقوط.

“هل جننت حقا؟”

قام يوريتش بتجميع وحدته في تشكيل ثابت، حتى أنه ضحى بالوقت الذي كان من الممكن أن يستخدموه للتراجع.

أرسل كارنيوس ما يقارب ستة آلاف فارس وجندي نحو مسار الانسحاب المتوقع لجيش البرابرة. ورغم أن الخيول لم تستطع تسلق الجبل، إلا أنهم اندفعوا عبر الوديان التي تشق المنطقة الجبلية. وعند وصولهم إلى المؤخرة على ظهور الخيول، ترجل الفرسان والجنود وتسلقوا الجبل سيرًا على الأقدام لمحاصرة البرابرة.

“إذا كان حكمي خاطئًا، فسوف يتم إبادتنا جميعًا هنا.”

الفصل 196

اشتد الحصار لدرجة أنه لم يعد هناك وقت للتراجع. نجحت بضع وحدات من التحالف في الفرار من الحصار بتضحيات جسيمة، وكانت وحدة ساميكان من بينها.

“فالد، انفخ في بوق الهجوم ” تمتم يوريتش وهو يحمل فأسه وسيفه.

“فالد، انفخ في بوق الهجوم ” تمتم يوريتش وهو يحمل فأسه وسيفه.

“لقد أظهرت نفسك مرة أخرى، أولجارو.”

بووووووووب!

بدأ قلبه يخفق بشدة، وشعر وكأن عقله يذوب. بدا وجه فالد مشوهًا.

أطلق فالد الإشارة. تقدم المحاربون المؤمنون بقوة خلف يوريتش.

تداخلت أصوات عدة محاربين في أذني يوريتش. ارتجفت رؤيته كما لو أن كل شيء يتأرجح. في كل مرة تصطدم فيها قطرات المطر بالأرض، يتشقق صوتها بألوان متعددة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

تداخلت القناعات غير المؤكدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط