Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 197

197.docx

197.docx

الفصل 197

داس يوريتش بلا هوادة على رأس جندي إمبراطوري بقدمه وشق ذراع جندي آخر يقترب بفأسه مثل تقطيع الخشب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هؤلاء الأوغاد ليسوا بشرًا.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سمح كارنيوس بنشر ليو. كانت فرص اكتساب خبرة عملية كهذه نادرة. أحضر كارنيوس ليو ليُريه حربًا بهذا الحجم.

ترجمة: ســاد

“هل هم يشحنون بهذه الطريقة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نار!”

شعر كارنيوس برياح النصر. بدا تيار ساحة المعركة يمتدّ على طولها. طاقة إيجابية دفعت الجيش الإمبراطوري إلى الأمام.

“ليس من السيئ اكتساب بعض الخبرة.”

كان الجنرال يتذوق طعم النصر، فأخذ نفسا عميقا وهو يصدر أمره التالي.

استراتيجية والده، كارنيوس، مثالية.

“السيد ديلين، خذ رجالك، واسترجع خيول المعركة لدينا، وقم بتنظيم فرقة مطاردة.”

“هذا لا معنى له.”

حرّك كارنيوس الجناح الأيسر للقوة الرئيسية. كانوا على وشك فكّ الحصار واستعادة الخيول.

“إن معدات هذه القوة ومهاراتها القتالية أقل شأنا.”

“هذا سيعطيني أرضية جيدة للوقوف عليها عندما أعارض المشاريع الاستعمارية الطموحة لجلالة الإمبراطور لفترة من الوقت.”

ترجمة: ســاد

الإمبراطور يانتشينوس يُنفّذ مشروعين استكشافيين استعماريين في آنٍ واحد. حتى بالنسبة لإمبراطورية في عصرها الذهبي، بدت النفقات باهظةً للغاية.

المحاربون الذين يتبعون يوريتش متشككين أيضًا. كانوا يهاجمون قوة العدو الرئيسية في وضع محاصر. بدت هجمة أشبه بالانتحار.

ننفق مبالغ طائلة سنويًا لدعم رحلة بوركانا البحرية. وكانت هذه المغامرة الأخيرة مع يايلرود غربًا متهورة بنفس القدر.

صرخ المحاربون الذين فتحوا الفجوة وهم يلوحون بأسلحتهم يمينًا ويسارًا.

استغلّ يانتشينوس جيوب النبلاء للاستثمار في هذه المشاريع الاستعمارية. وبدورهم، استغلّ النبلاء المزيد من أموال شعبهم.

“لماذا جاء البرابرة إلى هنا؟”

“الاستثمار في المستقبل… ربما أنا مجرد قطعة أثرية قديمة تعيق عصرًا جديدًا.”

بوو!

ضحك كارنيوس بهدوء. لو سارت الأمور على ما يرام، لربما جلبت مشاريع الإمبراطور يانتشينوس الاستعمارية ثروةً طائلة للإمبراطورية. وإن حدث ذلك، فسيُذكر كارنيوس، الذي عارض هذه المشاريع، كرجلٍ عجوزٍ لا يبصر تيار العصر.

تكبدت وحدة يوريتش خسائر أقل بكثير، ونجحت في اختراق الحصار مقارنةً بوحدات جيوش التحالف الأخرى. علاوة على ذلك، كانت بعيدة كل البعد عن القوات الرئيسية للجيش الإمبراطوري. وتبين أن الطريقة التي بدت الأكثر خطورة هي الحل الأمثل.

“يا أبتي، أنا أيضًا سأقود من المقدمة.”

هز كارنيوس رأسه.

لم يستطع ليو أن يهدأ، متلهفًا للتحرك. أراد أن يقود الجنود ويطارد البرابرة فورًا.

اجتاح وابل السهام وحدة يوريتش. تخلى المحاربون بلا دروع عن حياتهم وواصلوا زحفهم.

“ليس من السيئ اكتساب بعض الخبرة.”

وشكل باقي حراس ليو حلقة، لمواجهة البرابرة، لكنهم سقطوا واحدًا تلو الآخر.

سمح كارنيوس بنشر ليو. كانت فرص اكتساب خبرة عملية كهذه نادرة. أحضر كارنيوس ليو ليُريه حربًا بهذا الحجم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تقدم ليو قائدًا للقوات. وقف أمام المشاة الإمبراطورية على جواده.

“هاها، انظر إليهم، كلهم مشغولون بالبحث عن حياة أفضل.”

“هاها، انظر إليهم، كلهم مشغولون بالبحث عن حياة أفضل.”

اختفى الكبرياء والشرف تمامًا. راودت ليو فكرة مُهينة. أن يعرض فديةً لنفسه.

نشر ليو قواته إلى الأمام بثقة.

قام يوريتش بتقويم خصره وشد كتفيه. استطاع أن يرى القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري أمامه.

“أيها المخلوقات الحقيرة، لن أقبل أيًا منكم حيًا.”

“لقد سللت سيفي. انتهى وقت الشك والتردد. لم يبقَ لي إلا القتال.”

شهد ليو الفظائع في لانغكيجارت. كان من الصعب تصديق أن المذابح والنهب الذي ارتكبه البرابرة من صنع البشر.

“للشمس!”

لم يشعر ليو بأن البرابرة بشر. بالنسبة له، لم يكونوا مختلفين عن الحيوانات البرية.

حتى فالد، الذي كان عالقًا بجوار يوريتش، لم يُصدّق الأمر. كان قرار الاندفاع مباشرةً نحو جبهة الجيش الإمبراطوري في وضع كهذا مُذهلًا. لو اقترح أي قائد آخر ذلك، لما تبعه أحد.

“سنقضي على البرابرة لحماية أبناء وبنات لو! فلتكن بركة الشمس مع جنودنا!”

تدحرج يوريتش على الأرض، والتقط ورفع درع جندي إمبراطوري ميت.

“للشمس!”

رفع ليو سيفه، ليصد هجوم البرابرة.

طارد ليو البرابرة الهاربين، وقطع أعناقهم.

ابتلع ليو ريقه. كان قرارًا عبثيًا لا معنى له. من البديهي في الحرب أن تكون القوة الرئيسية المركزية هي الأقوى.

شرينغ!

لم يستطع ليو أن يهدأ، متلهفًا للتحرك. أراد أن يقود الجنود ويطارد البرابرة فورًا.

مرّ وقتٌ طويلٌ منذ أن قتل. بدا هناك شعورٌ مزعجٌ يلازم ليو.

كان الجنرال يتذوق طعم النصر، فأخذ نفسا عميقا وهو يصدر أمره التالي.

“هؤلاء الأوغاد ليسوا بشرًا.”

كان حراس ليو جنودًا من النخبة الخاصة بعائلته، يتمتعون بكفاءة عالية. أما الجنود الذين يدعمونهم، فكانوا مجندين ذوي معدات ومهارات أقل.

حاول ليو جاهدًا تبرير القتل. فالأجيال التي وُلدت بعد استقرار الإمبراطورية لم تكن معتادة على الحرب والقتل. حتى ليو، الذي تدرب فارسًا، لم يكن مختلفًا كثيرًا. لم يكن كجيل أبيه، الذين كانوا يُدفعون إلى ساحات القتال بمجرد أن يفتحوا أعينهم كل صباح.

” اصرخوا يا إخوتي! أرعبوا الأعداء! ما زلنا على قيد الحياة!”

“هوب.”

“أوووووووه!”

طعن ليو برمحه في ظهر بربري هارب، فألقى بفأسه وهو على وشك السقوط.

بدا معظم المشاة الثقيلة والفرسان في الجيش الإمبراطوري، الذين كانوا يشكلون أكبر قوتهم، مفقودين من القوة الرئيسية.

“لا توجد فرصة!”

لم يستطع ليو أن يهدأ، متلهفًا للتحرك. أراد أن يقود الجنود ويطارد البرابرة فورًا.

ارتدّ فأس البربري عن كتف ليو. ساعده الجنود المحيطون به بطعن البربري في صدره.

حرّك كارنيوس الجناح الأيسر للقوة الرئيسية. كانوا على وشك فكّ الحصار واستعادة الخيول.

“غررغ.”

حطم تشكيل يوريتش الإسفين دفاع ليو. وسرعان ما حوصروا وقُضي عليهم.

مات البربري، وكان الدم يغلي.

لم يشعر ليو بأن البرابرة بشر. بالنسبة له، لم يكونوا مختلفين عن الحيوانات البرية.

‘هم برابرة حقًا. إنهم أشرس من أي شيء واجهته في حياتي.’

“سنقضي على البرابرة لحماية أبناء وبنات لو! فلتكن بركة الشمس مع جنودنا!”

رفع ليو رأسه ليبحث عن المجموعة التالية من البرابرة.

“أوووووووه!”

“هاه، هناك المزيد من الهاربين هناك…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن ليو توقف في منتصف الجملة. رأى مجموعة من البرابرة وسط المطر الغزير. لكنهم لم يكونوا هاربين.

هز كارنيوس رأسه.

“هل هم يشحنون بهذه الطريقة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

أصبح الوضع غير متوقع. شكّل بعض البرابرة تشكيلًا إسفينيًا، واندفعوا نحو القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري في الجبهة.

“الجنرال كارنيوس.”

وحدة ليو في طريق هجوم البرابرة. استدعى ليو جنوده على الفور لتشكيل خط دفاعي.

حتى فالد، الذي كان عالقًا بجوار يوريتش، لم يُصدّق الأمر. كان قرار الاندفاع مباشرةً نحو جبهة الجيش الإمبراطوري في وضع كهذا مُذهلًا. لو اقترح أي قائد آخر ذلك، لما تبعه أحد.

“لماذا يأتون من هذا الطريق؟”

قاطع أحدهم أفكار كارنيوس.

استراتيجية والده، كارنيوس، مثالية.

شرينغ!

“هل قرروا أن قوتنا الرئيسية في الجبهة أضعف من قوات الطوق في المؤخرة؟ كيف توصلوا إلى هذا الحكم؟”

راقب كارنيوس البرابرة الفارين. خطط لإعادة تنظيم قواته فورًا بعد القضاء على من تبقى منهم، ثم مطاردتهم. خطرت بباله استراتيجيات مختلفة.

ابتلع ليو ريقه. كان قرارًا عبثيًا لا معنى له. من البديهي في الحرب أن تكون القوة الرئيسية المركزية هي الأقوى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لقد وضع والدي هذا المنطق السليم كفخ وأرسل قوات النخبة إلى مؤخرة البرابرة.”

اجتاح وابل السهام وحدة يوريتش. تخلى المحاربون بلا دروع عن حياتهم وواصلوا زحفهم.

من الواضح أن القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري تمتلك قوات رئيسية قوية. وبفضل هذا الحس السليم، نجحت استراتيجية كارنيوس.

لم يكن هذا مستوى الحكمة المتوقع من التفكير الاستراتيجي للبرابرة. فخ كارنيوس كان شيئًا لا يستطيع اكتشافه إلا محاربٌ مخضرمٌ خاض ساحات معارك حضارية عديدة.

ومع ذلك، في ساحة المعركة، كان هناك أحيانًا من يتصرفون ويقررون كما لو كانوا ممسوسين بشيء ما، أو بعبارة أدق، كما لو كانوا متأثرين بإلهام حاكمي. على حافة الحياة والموت، لم يتركوا مصيرهم للحكم المنطقي، بل للحدس والغريزة. وكان هناك من خاطروا بحياتهم في أماكن بدت أقل منطقية من تلك الأكثر احتمالًا.

الإمبراطور يانتشينوس يُنفّذ مشروعين استكشافيين استعماريين في آنٍ واحد. حتى بالنسبة لإمبراطورية في عصرها الذهبي، بدت النفقات باهظةً للغاية.

على المحارب في بعض الأحيان أن يركض نحو الموت للعثور على باب الحياة.

“أشعر بالخمول. جسدي وعقلي لا يتحركان معًا. كل هذا لا يبدو حقيقيًا، ولا أشعر حتى بخطر الموت.”

“أوووووووه!”

لم يستطع ليو أن يهدأ، متلهفًا للتحرك. أراد أن يقود الجنود ويطارد البرابرة فورًا.

بدا زئير البرابرة مفعمًا بالحيوية. حتى في ظل ظروف قاسية للغاية، لم تتراجع معنوياتهم.

صرخ المحاربون الذين فتحوا الفجوة وهم يلوحون بأسلحتهم يمينًا ويسارًا.

“هذا لا معنى له.”

تاتاتاتات!

ولم يكن الجيش الإمبراطوري وحده هو الذي يعتقد هذا.

حطم تشكيل يوريتش الإسفين دفاع ليو. وسرعان ما حوصروا وقُضي عليهم.

المحاربون الذين يتبعون يوريتش متشككين أيضًا. كانوا يهاجمون قوة العدو الرئيسية في وضع محاصر. بدت هجمة أشبه بالانتحار.

“ليو…”

“يوريتش هو الرجل الذي يقودنا من الأمام!” صرخ فالد.

“لماذا يأتون من هذا الطريق؟”

يوريتش هو السبب وراء تقدم المحاربين. ركض يوريتش في مقدمة التشكيل.

سمح كارنيوس بنشر ليو. كانت فرص اكتساب خبرة عملية كهذه نادرة. أحضر كارنيوس ليو ليُريه حربًا بهذا الحجم.

“لقد سللت سيفي. انتهى وقت الشك والتردد. لم يبقَ لي إلا القتال.”

أصدر كارنيوس الأمر بهدوء. مهما فر البرابرة، فقد انتصر الجيش الإمبراطوري في المعركة. لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن زيادة عدد انتصاراتهم.

ملأ الجنون الأحمر عقل يوريتش.

“هل هم يشحنون بهذه الطريقة؟”

“هوووه!”

“كاااااه!”

يوريتش، في المقدمة، اصطدم بتشكيلة ليو الدفاعية.

“هاه، هناك المزيد من الهاربين هناك…”

تشابك الدم واللحم والفولاذ. صرخات مرعبة وصيحات متعطشة للدماء تتداخل وتتراكم فوق بعضها البعض.

رفع ليو سيفه، ليصد هجوم البرابرة.

كان حراس ليو جنودًا من النخبة الخاصة بعائلته، يتمتعون بكفاءة عالية. أما الجنود الذين يدعمونهم، فكانوا مجندين ذوي معدات ومهارات أقل.

صرخ المحاربون الذين فتحوا الفجوة وهم يلوحون بأسلحتهم يمينًا ويسارًا.

“كاااااه!”

شعر كارنيوس برياح النصر. بدا تيار ساحة المعركة يمتدّ على طولها. طاقة إيجابية دفعت الجيش الإمبراطوري إلى الأمام.

حطم تشكيل يوريتش الإسفين دفاع ليو. وسرعان ما حوصروا وقُضي عليهم.

“نار!”

” حماية السيد الشاب!”

“كاااااه!”

وشكل باقي حراس ليو حلقة، لمواجهة البرابرة، لكنهم سقطوا واحدًا تلو الآخر.

قاطع أحدهم أفكار كارنيوس.

“هل سأموت هنا؟ أنا؟”

صرخ فالد وهو يرمي الدرع الذي يحمل السهم، حتى بدا أن حلقه قد تمزق.

لم يُصدّق ليو الموقف. أصبح البرابرة حوله. سقط أكثر من نصف حراسه.

“غررغ.”

الخبرة العملية الوحيدة التي اكتسبها ليو هي مطاردة عصابة من قطاع الطرق. لطالما قاتل في ظروف أفضل، ولم يشعر قط بأن حياته مهددة.

تردد الجنود المرعوبون ودفعوا بعضهم بعضًا في الطريق، مُخالفين تشكيلهم. وحتى مع تشجيع الضباط، لم يتردد الجنود إلا.

بوو!

لكن ليو توقف في منتصف الجملة. رأى مجموعة من البرابرة وسط المطر الغزير. لكنهم لم يكونوا هاربين.

رفع ليو سيفه، ليصد هجوم البرابرة.

كان حراس ليو جنودًا من النخبة الخاصة بعائلته، يتمتعون بكفاءة عالية. أما الجنود الذين يدعمونهم، فكانوا مجندين ذوي معدات ومهارات أقل.

“سوف أموت بهذه السرعة.”

بدا زئير البرابرة مفعمًا بالحيوية. حتى في ظل ظروف قاسية للغاية، لم تتراجع معنوياتهم.

اختفى الكبرياء والشرف تمامًا. راودت ليو فكرة مُهينة. أن يعرض فديةً لنفسه.

كان حراس ليو جنودًا من النخبة الخاصة بعائلته، يتمتعون بكفاءة عالية. أما الجنود الذين يدعمونهم، فكانوا مجندين ذوي معدات ومهارات أقل.

“أنا نبيل! الابن الأكبر لعائلة كارنيوس! أعفُ عني… أنا…”

“هل يجب علينا أن نذهب وراءهم؟”

تحرك نصل البربري.

نادى المحاربون باسم يوريتش. لقد قادهم يوريتش إلى الحياة. كان هواء الحياة الذي تنفسوه بعد غرقهم على شفا الموت أحلى من أي شيء ذاقوه في حياتهم.

قبض ليو على حلقه. لم يستطع إكمال كلامه. تدفق الدم من القصبة الهوائية المشقوقة، ولم يُسمع إلا صوت تدفق الدم.

“هذا لا معنى له.”

سرعان ما داس المحاربون على جثة ليو أثناء مرورهم. لم يكن لديهم وقت ليضيعوه.

طعن ليو برمحه في ظهر بربري هارب، فألقى بفأسه وهو على وشك السقوط.

بوو!

مدّ يوريتش ذراعه ولوّح بفأسه، فقطع رأس جندي. أخذ نفسًا عميقًا وفتح عينيه على اتساعهما.

مدّ يوريتش ذراعه ولوّح بفأسه، فقطع رأس جندي. أخذ نفسًا عميقًا وفتح عينيه على اتساعهما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

” اصرخوا يا إخوتي! أرعبوا الأعداء! ما زلنا على قيد الحياة!”

صرخ فالد وهو يرمي الدرع الذي يحمل السهم، حتى بدا أن حلقه قد تمزق.

بدت صرخة يوريتش بمثابة تذكيرٍ لنفسه. كان جسده وعقله في حالةٍ من عدم التوازن بشكلٍ غريب.

من الواضح أن القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري تمتلك قوات رئيسية قوية. وبفضل هذا الحس السليم، نجحت استراتيجية كارنيوس.

“أشعر بالخمول. جسدي وعقلي لا يتحركان معًا. كل هذا لا يبدو حقيقيًا، ولا أشعر حتى بخطر الموت.”

الإمبراطور يانتشينوس يُنفّذ مشروعين استكشافيين استعماريين في آنٍ واحد. حتى بالنسبة لإمبراطورية في عصرها الذهبي، بدت النفقات باهظةً للغاية.

لم يكن الوضع جيدًا على الإطلاق. كان شعور الموت يخنقه أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للمحارب. كانت الأزمة والتوتر الناتجان عن احتمال الموت يُحكمان قبضتهما على جميع حواسه. عندما كانت حواسه في أوج عطائها، بدا يوريتش قادرًا حتى على تفادي السهام القادمة من نقاط ضعفه.

“لا توجد فرصة!”

“في الوقت الحالي، حتى النظر إلى الحديد أمامي يجعلني أشعر بالدوار، ناهيك عن السهام.”

قاطع أحدهم أفكار كارنيوس.

قام يوريتش بتقويم خصره وشد كتفيه. استطاع أن يرى القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري أمامه.

“غررغ.”

حافظت وحدة يوريتش على تشكيلتها وهاجمت القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري. كما رصدت القوة الرئيسية وحدة يوريتش وأعدت رماةها.

ولم يكن الجيش الإمبراطوري وحده هو الذي يعتقد هذا.

“نار!”

وشكل باقي حراس ليو حلقة، لمواجهة البرابرة، لكنهم سقطوا واحدًا تلو الآخر.

انطلقت مجموعة من الأسهم من القوة الرئيسية.

ننفق مبالغ طائلة سنويًا لدعم رحلة بوركانا البحرية. وكانت هذه المغامرة الأخيرة مع يايلرود غربًا متهورة بنفس القدر.

تدحرج يوريتش على الأرض، والتقط ورفع درع جندي إمبراطوري ميت.

تدحرج يوريتش على الأرض، والتقط ورفع درع جندي إمبراطوري ميت.

تاتاتاتات!

بدت صرخة يوريتش بمثابة تذكيرٍ لنفسه. كان جسده وعقله في حالةٍ من عدم التوازن بشكلٍ غريب.

اجتاح وابل السهام وحدة يوريتش. تخلى المحاربون بلا دروع عن حياتهم وواصلوا زحفهم.

“يوريتش هو الرجل الذي يقودنا من الأمام!” صرخ فالد.

“هيا، احملوا أسلحتكم وانقضوا! إنهم خائفون منا!”

“لا توجد فرصة!”

صرخ فالد وهو يرمي الدرع الذي يحمل السهم، حتى بدا أن حلقه قد تمزق.

“أنا نبيل! الابن الأكبر لعائلة كارنيوس! أعفُ عني… أنا…”

“واااااااه!”

حتى الضابط القائد بدا عابسًا عند رؤية البرابرة يتقدمون للأمام.

ضرب التشكيل أحد جوانب الحصار الإمبراطوري بقوة.

“لقد وضع والدي هذا المنطق السليم كفخ وأرسل قوات النخبة إلى مؤخرة البرابرة.”

“نحن قادرون على فعل هذا!”

“أيها المخلوقات الحقيرة، لن أقبل أيًا منكم حيًا.”

دفع يوريتش درع جندي إمبراطوري بضربة قوية. سقط العديد من جنود الإمبراطور وتعثروا بسبب قوة يوريتش.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوو!

نادى المحاربون باسم يوريتش. لقد قادهم يوريتش إلى الحياة. كان هواء الحياة الذي تنفسوه بعد غرقهم على شفا الموت أحلى من أي شيء ذاقوه في حياتهم.

داس يوريتش بلا هوادة على رأس جندي إمبراطوري بقدمه وشق ذراع جندي آخر يقترب بفأسه مثل تقطيع الخشب.

“ليو…”

“إن معدات هذه القوة ومهاراتها القتالية أقل شأنا.”

ركز كارنيوس نظره على العربة. ساد الصمت بين الفرسان والمساعدين.

لوّى يوريتش زاوية فمه وهو يمسح الدم الملتصق بوجهه. لم يكن هو وحده من يشعر بذلك، بل تمكّن المحاربون الآخرون أيضًا من إسقاط الجنود بسهولة. ولأنهم شعروا بضعف العدو، ازدادت سيوف المحاربين ضراوةً.

ومع ذلك، في ساحة المعركة، كان هناك أحيانًا من يتصرفون ويقررون كما لو كانوا ممسوسين بشيء ما، أو بعبارة أدق، كما لو كانوا متأثرين بإلهام حاكمي. على حافة الحياة والموت، لم يتركوا مصيرهم للحكم المنطقي، بل للحدس والغريزة. وكان هناك من خاطروا بحياتهم في أماكن بدت أقل منطقية من تلك الأكثر احتمالًا.

“إيه!”

لم يكن الوضع جيدًا على الإطلاق. كان شعور الموت يخنقه أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للمحارب. كانت الأزمة والتوتر الناتجان عن احتمال الموت يُحكمان قبضتهما على جميع حواسه. عندما كانت حواسه في أوج عطائها، بدا يوريتش قادرًا حتى على تفادي السهام القادمة من نقاط ضعفه.

تردد الجنود المرعوبون ودفعوا بعضهم بعضًا في الطريق، مُخالفين تشكيلهم. وحتى مع تشجيع الضباط، لم يتردد الجنود إلا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لماذا جاء البرابرة إلى هنا؟”

تقدم ليو قائدًا للقوات. وقف أمام المشاة الإمبراطورية على جواده.

بدا معظم المشاة الثقيلة والفرسان في الجيش الإمبراطوري، الذين كانوا يشكلون أكبر قوتهم، مفقودين من القوة الرئيسية.

الإمبراطور يانتشينوس يُنفّذ مشروعين استكشافيين استعماريين في آنٍ واحد. حتى بالنسبة لإمبراطورية في عصرها الذهبي، بدت النفقات باهظةً للغاية.

“لا يمكن لهؤلاء البرابرة أن يكتشفوا استراتيجية الجنرال كارنيوس.”

شهد ليو الفظائع في لانغكيجارت. كان من الصعب تصديق أن المذابح والنهب الذي ارتكبه البرابرة من صنع البشر.

حتى الضابط القائد بدا عابسًا عند رؤية البرابرة يتقدمون للأمام.

ارتدّ فأس البربري عن كتف ليو. ساعده الجنود المحيطون به بطعن البربري في صدره.

لقد كان سلوك وحدة يوريتش المفاجئ بمثابة صدمة لكارنيوس أيضًا.

كان الجنرال يتذوق طعم النصر، فأخذ نفسا عميقا وهو يصدر أمره التالي.

“هل قرأ البرابرة استراتيجيتي؟”

يوريتش، في المقدمة، اصطدم بتشكيلة ليو الدفاعية.

هز كارنيوس رأسه.

ومع ذلك، في ساحة المعركة، كان هناك أحيانًا من يتصرفون ويقررون كما لو كانوا ممسوسين بشيء ما، أو بعبارة أدق، كما لو كانوا متأثرين بإلهام حاكمي. على حافة الحياة والموت، لم يتركوا مصيرهم للحكم المنطقي، بل للحدس والغريزة. وكان هناك من خاطروا بحياتهم في أماكن بدت أقل منطقية من تلك الأكثر احتمالًا.

“لو فعلوا ذلك، لكانوا حشدوا كل البرابرة وهاجمونا وجهاً لوجه منذ البداية. لا بد أنه كان قراراً عفوياً.”

‘هم برابرة حقًا. إنهم أشرس من أي شيء واجهته في حياتي.’

كانت قوة البرابرة الخارقة مرعبة. شقوا طريقًا سريعًا عبر المعسكر الإمبراطوري. لم تستطع خطوط الدفاع، المكونة في معظمها من المجندين، إيقاف البرابرة.

طعن ليو برمحه في ظهر بربري هارب، فألقى بفأسه وهو على وشك السقوط.

“أوووووووه!”

“لا، دعهم يذهبوا الآن. ملاحقتهم الآن ستزيد من خسائرنا. قد نخاطر حتى بكسر الحصار.”

صرخ المحاربون الذين فتحوا الفجوة وهم يلوحون بأسلحتهم يمينًا ويسارًا.

وشكل باقي حراس ليو حلقة، لمواجهة البرابرة، لكنهم سقطوا واحدًا تلو الآخر.

“يوريتش!”

“الاستثمار في المستقبل… ربما أنا مجرد قطعة أثرية قديمة تعيق عصرًا جديدًا.”

نادى المحاربون باسم يوريتش. لقد قادهم يوريتش إلى الحياة. كان هواء الحياة الذي تنفسوه بعد غرقهم على شفا الموت أحلى من أي شيء ذاقوه في حياتهم.

تحدث مساعد إلى كارنيوس. خلع خوذته وأحنى رأسه.

تكبدت وحدة يوريتش خسائر أقل بكثير، ونجحت في اختراق الحصار مقارنةً بوحدات جيوش التحالف الأخرى. علاوة على ذلك، كانت بعيدة كل البعد عن القوات الرئيسية للجيش الإمبراطوري. وتبين أن الطريقة التي بدت الأكثر خطورة هي الحل الأمثل.

ركز كارنيوس نظره على العربة. ساد الصمت بين الفرسان والمساعدين.

“يوريتش، كيف عرفتَ هذا؟ كيف عرفتَ أن الذهابَ إلى هذا الطريق سيكون أسهل؟”

“لا يمكن لهؤلاء البرابرة أن يكتشفوا استراتيجية الجنرال كارنيوس.”

حتى فالد، الذي كان عالقًا بجوار يوريتش، لم يُصدّق الأمر. كان قرار الاندفاع مباشرةً نحو جبهة الجيش الإمبراطوري في وضع كهذا مُذهلًا. لو اقترح أي قائد آخر ذلك، لما تبعه أحد.

“هذا سيعطيني أرضية جيدة للوقوف عليها عندما أعارض المشاريع الاستعمارية الطموحة لجلالة الإمبراطور لفترة من الوقت.”

سد الجيش الإمبراطوري الثغرة التي اخترقتها وحدة يوريتش. وبدلًا من ملاحقة البرابرة الذين تمكنوا من التحرر، ركزوا على إبادة من لم يفلتوا بعد من الحصار.

“إن معدات هذه القوة ومهاراتها القتالية أقل شأنا.”

استدار كارنيوس لينظر إلى مجموعة البرابرة الذين اتخذوا القرار الجريء.

تحرك نصل البربري.

“هل يجب علينا أن نذهب وراءهم؟”

تشابك الدم واللحم والفولاذ. صرخات مرعبة وصيحات متعطشة للدماء تتداخل وتتراكم فوق بعضها البعض.

“لا، دعهم يذهبوا الآن. ملاحقتهم الآن ستزيد من خسائرنا. قد نخاطر حتى بكسر الحصار.”

ضحك كارنيوس بهدوء. لو سارت الأمور على ما يرام، لربما جلبت مشاريع الإمبراطور يانتشينوس الاستعمارية ثروةً طائلة للإمبراطورية. وإن حدث ذلك، فسيُذكر كارنيوس، الذي عارض هذه المشاريع، كرجلٍ عجوزٍ لا يبصر تيار العصر.

أصدر كارنيوس الأمر بهدوء. مهما فر البرابرة، فقد انتصر الجيش الإمبراطوري في المعركة. لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن زيادة عدد انتصاراتهم.

لم يستطع ليو أن يهدأ، متلهفًا للتحرك. أراد أن يقود الجنود ويطارد البرابرة فورًا.

“أي من البرابرة اتخذ قرارًا بالاختراق وجهاً لوجه؟”

“أوووووووه!”

لم يكن هذا مستوى الحكمة المتوقع من التفكير الاستراتيجي للبرابرة. فخ كارنيوس كان شيئًا لا يستطيع اكتشافه إلا محاربٌ مخضرمٌ خاض ساحات معارك حضارية عديدة.

“الجنرال كارنيوس.”

راقب كارنيوس البرابرة الفارين. خطط لإعادة تنظيم قواته فورًا بعد القضاء على من تبقى منهم، ثم مطاردتهم. خطرت بباله استراتيجيات مختلفة.

“غررغ.”

قاطع أحدهم أفكار كارنيوس.

‘هم برابرة حقًا. إنهم أشرس من أي شيء واجهته في حياتي.’

“الجنرال كارنيوس.”

لقد كان سلوك وحدة يوريتش المفاجئ بمثابة صدمة لكارنيوس أيضًا.

تحدث مساعد إلى كارنيوس. خلع خوذته وأحنى رأسه.

تاتاتاتات!

بو! بوو!

قبض ليو على حلقه. لم يستطع إكمال كلامه. تدفق الدم من القصبة الهوائية المشقوقة، ولم يُسمع إلا صوت تدفق الدم.

توقفت عربة أمام كارنيوس، عليها جثة، يداها مطويتان بعناية.

بو! بوو!

ركز كارنيوس نظره على العربة. ساد الصمت بين الفرسان والمساعدين.

ضرب التشكيل أحد جوانب الحصار الإمبراطوري بقوة.

“ليو…”

“هل سأموت هنا؟ أنا؟”

واجه كارنيوس جثة ابنه. عجزت الكلمات عن النطق. تجمدت أفكاره.

“للشمس!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كان الجنرال يتذوق طعم النصر، فأخذ نفسا عميقا وهو يصدر أمره التالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط