Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 195

195.docx

195.docx

الفصل 195

“الأرض والسماوات ستكون في صالحنا، كما كانت حتى الآن!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“آه، لقد فقدت الوعي وأصبحت ذكرياتي مشوشة لأنني تعرضت لضربة في رأسي.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت الاستراتيجية الكبرى لجيش التحالف هي استدراج أعدائه. خاضوا مع الجيش الإمبراطوري مناوشات صغيرة، مما أدى إلى زحفهم تدريجيًا نحو الداخل. كانت الحدود الشرقية للانغكيجارت جبلية، مما كان مفيدًا لجيش التحالف ذي العتاد الثقيل من المشاة.

ترجمة: ســاد

بحلول الوقت الذي حضر فيه يوريتش الاجتماع القبلي، كان مجموعة من الزعماء يرفعون أصواتهم في الجدال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا من استسلم لإرادة السماء، وأنت ابن الأرض. نحن قدوة للمحاربين الآخرين. يا أخي، يجب أن نتصرف كالمحاربين. قبل أن نهرب، علينا على الأقل أن نصطدم بسيوفهم.”

“هل صحيح أن الجيش الإمبراطوري قريب؟”

وتجمع الزعماء الآخرون حول يوريتش، يضغطون عليه للحصول على إجابة.

ركض جورج بسرعة إلى خيمة يوريتش.

ثارت في قلب يوريتش موجات من الإنكار لحياة محارب قبلي. لم يكن ما شعر به يوريتش من نهب المحاربين متعة. لم يعد بإمكانه الابتسام وهو ينظر إلى الضعفاء وهم يموتون.

أومأ يوريتش برأسه وهو يربط حزامه المجهز بغمد لسيفه.

عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.

“كان ذلك سريعًا. لقد وصلوا إلينا أسرع بكثير مما توقعت ” قال لجورج.

استذكر المجازر والنهب الذي ارتكبه هو والتحالف. من الطبيعي أن يلتهم القوي الضعيف.

“يا للهول، الجيش الإمبراطوري خلفنا مباشرةً. لقد انتهينا!”

“هراء. هذا التحالف من صنعي. من غيري ليقوده؟ ألا تعتقد أنك قادر على ذلك؟ هل تعتقد أنك قادر على استبدالي؟”

“لماذا أنت سلبي لهذه الدرجة؟ الأمر ليس كما لو أن السماء ستسقط.”

مدّ يوريتش يده إلى مؤخرة رأسه. سقط دمٌ لزجٌ على يده.

ضحك يوريتش وربت على كتف جورج.

أمسك يوريتش برأسه وهو ينهض. ذكرياته، التي بدت مجزأة، لم تُجمع بسرعة.

“نحن نتحدث عن الجيش الإمبراطوري هنا!”

“علينا التراجع! تخلصوا من هذا!”

“إذا تراجعت قبل أن تقاتل، فأنت خاسر بالفعل.”

مدّ يوريتش يده إلى مؤخرة رأسه. سقط دمٌ لزجٌ على يده.

“تتكلم باستخفاف شديد.”

“بالتأكيد، سينشقون. نحن نواجه جيشًا إمبراطوريًا! ليس هذا وقت الاسترخاء والهدوء.”

” اذهب وهدئ المرتزقة. أستطيع أن أراهم خائفين للغاية ويحاولون الفرار.”

تجشأ يوريتش ونظر إلى السماء. بدا القلق واضحًا في كل ركن من أركان المعسكر. لم يكن أحد يجهل خبر اقتراب الجيش الإمبراطوري منهم.

“بالتأكيد، سينشقون. نحن نواجه جيشًا إمبراطوريًا! ليس هذا وقت الاسترخاء والهدوء.”

حبة الشامان. تُخفف الألم، لكنها تُشوّش الحكمة، وتُسبب أحيانًا هلوسات.

أصبح جورج قلقًا. الأمور مختلفة هذه المرة.

“رؤيتك تتبختر هنا وهناك لأنك هدمت بعض المدن ونهبتها، يجعلني أتجنب كلامي. ما تفعله أشبه بالفرح بسحق قبيلة صغيرة.”

“لسنا في الغرب هذه المرة. الجيش الإمبراطوري قد وصل مستعدًا تمامًا.”

“تتكلم باستخفاف شديد.”

فرص التحالف في النصر ضئيلة لو واجه الجيش الإمبراطوري وجهاً لوجه. هذه حقيقة يعلمها الجميع، وليس جورج وحده. فقد كان لمحاربي القبائل خبرة مباشرة في قوة الجيش الإمبراطوري القتالية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

” توتري وقلقي لن يُجدي نفعًا. وفي نهاية المطاف، ما أسوأ ما قد يحدث؟ في أسوأ الأحوال، سنموت. لا شيء أكثر من ذلك.”

“من أنت يا يوريتش؟”

هزّ يوريتش كتفيه وهو يرتدي عباءته الجلدية. وضع فأسه بجانبه وخرج من الخيمة.

“هل قرر الجميع الاستسلام والموت؟ لم نخسر بعد. لنذهب لنتبول أو نتناول شيئًا قبل بدء الاجتماع.”

في الخارج، كان فالد وعدة محاربين آخرين من قبيلة الفأس الحجرية ينتظرون يوريتش. تبعوه كما لو يرافقونه.

“يا لها من مزحة! نصف فوزنا في الغرب كان بفضل الحظ. كانوا حذرين، ونجحت جميع خططنا.”

بعد أن التقى نظرات يوريتش، أومأ فالد بنظرة صارمة وقال ليوريتش “حتى لو كانت هذه نهايتنا، فلن يلومك أحد. سنلاحقك حتى الموت.”

أصبح جورج قلقًا. الأمور مختلفة هذه المرة.

“هل قرر الجميع الاستسلام والموت؟ لم نخسر بعد. لنذهب لنتبول أو نتناول شيئًا قبل بدء الاجتماع.”

“تتكلم باستخفاف شديد.”

فكّ يوريتش سرواله تحت شجرة. فتدفق منه سيل كثيف من البول، محدثًا صوتًا أزيزًا.

هاجم أحد جنود المشاة الإمبراطوريين يوريتش، وطعنه برمحه بقوة.

“آه، هذا منعش. تجشؤ.”

أمسك يوريتش برأسه وهو ينهض. ذكرياته، التي بدت مجزأة، لم تُجمع بسرعة.

تجشأ يوريتش ونظر إلى السماء. بدا القلق واضحًا في كل ركن من أركان المعسكر. لم يكن أحد يجهل خبر اقتراب الجيش الإمبراطوري منهم.

“لكننا كنا في الجبال. كيف استطاعوا أن يسبقونا ويحاصرونا من الخلف؟”

تغيرت تعابيرُ يوريتش وهو يُحدِّق في السماء. مع أنه تظاهر بالاسترخاء أمام الآخرين، إلا أنه كان أكثر إدراكًا لخطورة الموقف من أي شخص آخر.

الفصل 195

“هذا سيء.”

“لكننا كنا في الجبال. كيف استطاعوا أن يسبقونا ويحاصرونا من الخلف؟”

كانت حسابات يوريتش خاطئة. فقد ظن أنهم لن يصطدموا بالجيش الإمبراطوري، على الأقل حتى ينجو التحالف من لانغكيجارت.

وتجمع الزعماء الآخرون حول يوريتش، يضغطون عليه للحصول على إجابة.

“لا أعرف عدد رجال الجيش الإمبراطوري، ولكن حتى لو افترضنا تكافؤًا، فالفرصة ضدنا. سنحتاج إلى حظٍّ كبير إذا أردنا أن نحظى بفرصة، فكّر يوريتش وهو يهزّ فخذه.”

“يا للهول، الجيش الإمبراطوري خلفنا مباشرةً. لقد انتهينا!”

بحلول الوقت الذي حضر فيه يوريتش الاجتماع القبلي، كان مجموعة من الزعماء يرفعون أصواتهم في الجدال.

“لا أعرف عدد رجال الجيش الإمبراطوري، ولكن حتى لو افترضنا تكافؤًا، فالفرصة ضدنا. سنحتاج إلى حظٍّ كبير إذا أردنا أن نحظى بفرصة، فكّر يوريتش وهو يهزّ فخذه.”

“لنقاتل! ما الذي يجب علينا التراجع عنه؟”

عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.

” لقد أصبحنا أقوى! مهما هاجمنا، سنقاتل ونهزمهم!”

حثّ الزعماء المتحاربون على القتال. قوبلت كلماتهم بهتافات من المحاربين الذين شاركوهم نفس الرأي.

حثّ الزعماء المتحاربون على القتال. قوبلت كلماتهم بهتافات من المحاربين الذين شاركوهم نفس الرأي.

انتظر فالد ردّ يوريتش القاسي المعتاد ولكن لم يُسمع منه سوى أنفاس يوريتش الثقيلة.

“هؤلاء المحرضون للحرب الحمقى.”

همس يوريتش وهو يحدق في كوبه الفارغ. بدا وكأنه يهمس لنفسه، لكن لم يكن هناك أحد في الخيمة لم يسمع هذه الكلمات.

عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.

“أوه، يوريتش! لقد وصلت!”

“أوه، يوريتش! لقد وصلت!”

أشار ساميكان برأسه وخرج إلى خلف الخيمة. وقف يوريتش ليتبعه بعد أن حدّق في الزعيم الذي كان يجادله.

“ما رأي ابن الأرض؟ علينا أن نقاتل، أليس كذلك؟”

” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”

وتجمع الزعماء الآخرون حول يوريتش، يضغطون عليه للحصول على إجابة.

“ماذا حدث، فالد؟” سأل يوريتش، وهو يتمتم تقريبًا.

“حسنًا، أجل. إذا علينا القتال، فعلينا ذلك.”

ثارت في قلب يوريتش موجات من الإنكار لحياة محارب قبلي. لم يكن ما شعر به يوريتش من نهب المحاربين متعة. لم يعد بإمكانه الابتسام وهو ينظر إلى الضعفاء وهم يموتون.

جلس يوريتش والتقط كوبه. اقتربت منه عاملةٌ وملأت كوبه بالكحول.

“توقف! هل حان وقتنا لنفعل هذا؟ يوريتش، تعال معي.”

“هذا هو يوريتش، ابن الأرض، حقًا! لا تخجل أبدًا من القتال!”

كان فالد، الذي كان عمليًا مساعدًا ليوريتش، حاضرًا أيضًا في اجتماعات الاستراتيجية. كان هناك بعض القلق حتى قبل بدء المواجهات، لكن هذا بدا متغيرًا غير متوقع تمامًا. لو كان أحد المتغيرات المتوقعة، لربما كانت لديهم خطة طوارئ.

رفع الزعماء الذين يتوقون إلى المعركة أصواتهم.

“يوريتش!”

بعد أن بلل شفتيه بالكحول، فتح يوريتش فمه ببطء بعد الاستماع إلى المحادثة بشكل أكبر.

اخترق فأس يوريتش عنق العدو، ولطخ الدم خده.

“لكننا على الأرجح سنخسر. معظم الرجال المجتمعين هنا سيذهبون في النهاية لرؤية أسلافنا.”

“لماذا أنت سلبي لهذه الدرجة؟ الأمر ليس كما لو أن السماء ستسقط.”

همس يوريتش وهو يحدق في كوبه الفارغ. بدا وكأنه يهمس لنفسه، لكن لم يكن هناك أحد في الخيمة لم يسمع هذه الكلمات.

“نحن نتحدث عن الجيش الإمبراطوري هنا!”

“ماذا تقصد بأننا سنخسر! يا له من تجديف!”

فاضت المشاعر بظلام. أصبح جزء من قلب يوريتش يُصدر حكمًا.

“نحن أقوى منهم يا يوريتش!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الزعماء، الذين كانوا ثملين بكل النهب والانتصار، يقللون من شأن الإمبراطورية.

بعد أن بلل شفتيه بالكحول، فتح يوريتش فمه ببطء بعد الاستماع إلى المحادثة بشكل أكبر.

“يا لها من مزحة! نصف فوزنا في الغرب كان بفضل الحظ. كانوا حذرين، ونجحت جميع خططنا.”

” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”

استل يوريتش فأسه لقص أظافره ولحيته، مما أثار غضب العديد من الزعماء.

“ربما. ربما أصبحتُ جبانًا، تمامًا مثل المتحضرين.”

“الأرض والسماوات ستكون في صالحنا، كما كانت حتى الآن!”

“لكننا كنا في الجبال. كيف استطاعوا أن يسبقونا ويحاصرونا من الخلف؟”

” الاعتماد على السماء لن يُكسبنا حربًا. صحيح أننا جميعًا محاربون ماهرون. لا يفتقر أحدنا إلى مهارات القتال. لكن العدو هم جنود اتخذوا الحرب مهنتهم، وليس مجرد معارك. إنهم أناس يقاتلون في وحدات من عشرة آلاف لعقود، حتى عندما كنا نتقاتل في وحدات من مئات.”

أشار ساميكان برأسه وخرج إلى خلف الخيمة. وقف يوريتش ليتبعه بعد أن حدّق في الزعيم الذي كان يجادله.

“هل أنت خائف؟ هل ابن الأرض خائف؟”

” لقد أصبحنا أقوى! مهما هاجمنا، سنقاتل ونهزمهم!”

بدا أحد الزعماء يتجادل باستمرار مع يوريتش، وقد انتقده بشكل صارخ.

مدّ يوريتش يده إلى مؤخرة رأسه. سقط دمٌ لزجٌ على يده.

“إذا لم تعرف شيئًا، فلن تخاف شيئًا. أليس من الجميل أن تكون جاهلا؟”

لم يعد بإمكانه تحمل الأمر لفترة أطول، فصرخ ساميكان قبل أن يُقتل شخص ما.

بدت نبرة يوريتش عدوانية بنفس القدر. ورغم أن الخصم في الجدال هو ابن الأرض، إلا أن الزعيم لديه كبرياؤه أيضًا.

في الخارج، كان فالد وعدة محاربين آخرين من قبيلة الفأس الحجرية ينتظرون يوريتش. تبعوه كما لو يرافقونه.

“انتبه إلى فمك ” قال الزعيم مهددًا.

لم يعد بإمكانه تحمل الأمر لفترة أطول، فصرخ ساميكان قبل أن يُقتل شخص ما.

“رؤيتك تتبختر هنا وهناك لأنك هدمت بعض المدن ونهبتها، يجعلني أتجنب كلامي. ما تفعله أشبه بالفرح بسحق قبيلة صغيرة.”

“يوريتش!”

“يوريتش!”

لكي تكون للتحالف فرصةٌ ولو ضئيلةٌ في مواجهة الجيش الإمبراطوري، كان بحاجةٍ إلى تضاريسٍ واستراتيجيةٍ مُجهّزةٍ جيدًا. كان العدوّ خبيرًا للغاية لدرجةٍ لا تُقهر بمجرد شجاعةِ البرابرةِ وبسالتهم.

صرخ الزعيم المُعادي، ومدّ يده إلى السيف المُثبت على خصره.

“رأسي يطن. الجزء الخلفي من رأسي يؤلمني.”

لم يعد بإمكانه تحمل الأمر لفترة أطول، فصرخ ساميكان قبل أن يُقتل شخص ما.

“لماذا أنت سلبي لهذه الدرجة؟ الأمر ليس كما لو أن السماء ستسقط.”

“توقف! هل حان وقتنا لنفعل هذا؟ يوريتش، تعال معي.”

أخرج يوريتش شيئًا من حقيبة ساميكان الجلدية. حبة دواء مصنوعة من الأعشاب، تنبعث منها رائحة كريهة بمجرد إخراجها من الحقيبة.

أشار ساميكان برأسه وخرج إلى خلف الخيمة. وقف يوريتش ليتبعه بعد أن حدّق في الزعيم الذي كان يجادله.

هذه الحبة من أقوى الأدوية وأكثرها فعاليةً التي صنعها الشامان، ما يعني أنها بنفس القدر من السُمّية.

بدأ ساميكان ويوريتش يتحدثان في مكان لم يتمكن الزعماء الآخرون من سماعهما.

حكّ يوريتش رأسه بدلًا من الرد. نظر ساميكان إلى المخيم الصاخب وأكمل حديثه.

“يوريتش، هل يزعجك شيء؟ يبدو أنك تفتعل شجارًا بلا داعٍ لتفريق الزعماء.”

استل يوريتش فأسه لقص أظافره ولحيته، مما أثار غضب العديد من الزعماء.

“هذا الوغد هو من يتصرف بغباء. من يتحدثون عن القتال مباشرةً مجانين. إذا أرادوا الموت، فليذهبوا ويموتوا بأنفسهم. ماذا سيحدث لبقية أفراد القبيلة إذا متنا جميعًا هنا؟”

“كان يوريتش الذي أعرفه محاربًا لن يتجنب القتال أبدًا، حتى لو من المتهور القيام بذلك.”

“لماذا تتصرفون وكأن هذه أول مرة يُظهرون فيها غبائهم؟ مع ذلك، فهم جميعًا قادة شجعان في تحالفنا.”

استذكر المجازر والنهب الذي ارتكبه هو والتحالف. من الطبيعي أن يلتهم القوي الضعيف.

حكّ يوريتش رأسه بدلًا من الرد. نظر ساميكان إلى المخيم الصاخب وأكمل حديثه.

عبس ساميكان.

” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”

“هيا يا يوريتش. لن تموت لمجرد تلقيك ضربة في مؤخرة رأسك، أليس كذلك؟”

“ساميكان، لا داعي للتفكير هنا. الانسحاب هو الخيار الوحيد. حتى لو اضطررنا لتحمل بعض التضحيات، فالهروب هو الخيار الصحيح.”

تمتم يوريتش لنفسه دون أن يُدرك ذلك. اتسعت عينا ساميكان.

“أنا من استسلم لإرادة السماء، وأنت ابن الأرض. نحن قدوة للمحاربين الآخرين. يا أخي، يجب أن نتصرف كالمحاربين. قبل أن نهرب، علينا على الأقل أن نصطدم بسيوفهم.”

“النهب ليس حقا طبيعيا في العالم المتحضر.”

أمسك ساميكان بكتفي يوريتش. شخر يوريتش ونفض يديه.

فكّ يوريتش سرواله تحت شجرة. فتدفق منه سيل كثيف من البول، محدثًا صوتًا أزيزًا.

” إذن، ما أسمعه هو أن الهروب بهذه الطريقة لن يحفظ ماء وجه الزعيم العظيم، أليس كذلك؟ كم عدد الذين يجب أن يموتوا قبل أن يشبع كبرياؤك؟”

“هذا الوغد هو من يتصرف بغباء. من يتحدثون عن القتال مباشرةً مجانين. إذا أرادوا الموت، فليذهبوا ويموتوا بأنفسهم. ماذا سيحدث لبقية أفراد القبيلة إذا متنا جميعًا هنا؟”

“كان يوريتش الذي أعرفه محاربًا لن يتجنب القتال أبدًا، حتى لو من المتهور القيام بذلك.”

“ثم ابدأ بالتفكير في كيفية قتالنا. هل أصبحتَ جبانًا مثل سكان العالم المتحضر بسبب عيشك هناك طويلًا؟”

“أستطيع قول الشيء نفسه. كنتَ بارعًا في تمييز المواقف… لكن فجأةً، أصبحتَ محاربًا متحمسًا للغاية.”

“هل قرر الجميع الاستسلام والموت؟ لم نخسر بعد. لنذهب لنتبول أو نتناول شيئًا قبل بدء الاجتماع.”

قال يوريتش ثم نظر إلى وجه ساميكان.

همس يوريتش وهو يحدق في كوبه الفارغ. بدا وكأنه يهمس لنفسه، لكن لم يكن هناك أحد في الخيمة لم يسمع هذه الكلمات.

“ساميكان يبدو مرهقًا.”

حكّ يوريتش رأسه بدلًا من الرد. نظر ساميكان إلى المخيم الصاخب وأكمل حديثه.

استنشق يوريتش الهواء. انتزع الحقيبة الجلدية المربوطة بخصر ساميكان. كانت يداه سريعتين لدرجة أن ساميكان لم يستطع حتى الإمساك بذراعه لإيقافه.

“ربما. ربما أصبحتُ جبانًا، تمامًا مثل المتحضرين.”

“هل تضع يديك على ممتلكات الزعيم العظيم الآن؟”

لم تكن اللذة الأبدية موجودة. كما تلاشت تدريجيًا نشوة تدمير الحضارات. لم يبقَ بعد انطفاء شعلة الرغبة سوى بقايا عاطفية رطبة وغير سارة.

عبس ساميكان.

وتجمع الزعماء الآخرون حول يوريتش، يضغطون عليه للحصول على إجابة.

أخرج يوريتش شيئًا من حقيبة ساميكان الجلدية. حبة دواء مصنوعة من الأعشاب، تنبعث منها رائحة كريهة بمجرد إخراجها من الحقيبة.

“اهتم بأمورك الخاصة.”

حبة الشامان. تُخفف الألم، لكنها تُشوّش الحكمة، وتُسبب أحيانًا هلوسات.

رفع الزعماء الذين يتوقون إلى المعركة أصواتهم.

هذه الحبة من أقوى الأدوية وأكثرها فعاليةً التي صنعها الشامان، ما يعني أنها بنفس القدر من السُمّية.

“الأرض والسماوات ستكون في صالحنا، كما كانت حتى الآن!”

“ساميكان، هذا ما يتناوله كبار السن المحتضرون. هل أنت مريض لهذه الدرجة؟”

ركض جورج بسرعة إلى خيمة يوريتش.

انتزع ساميكان حقيبته الجلدية، وحدق في يوريتش.

اخترق فأس يوريتش عنق العدو، ولطخ الدم خده.

“اهتم بأمورك الخاصة.”

“هيا يا يوريتش. لن تموت لمجرد تلقيك ضربة في مؤخرة رأسك، أليس كذلك؟”

” يجب على المحارب أن يكون دائمًا صافي الذهن. إذا كنت ستتعاطى المخدرات، فتراجع عن منصبك.”

“لماذا وقعنا في الفخ بسهولة؟ أين كان خطأنا؟”

بدا يوريتش حذرًا من أدوية الشامان ومُهلوساته. فالمخدرات تُفسد الجسد والعقل.

“اهتم بأمورك الخاصة.”

“هراء. هذا التحالف من صنعي. من غيري ليقوده؟ ألا تعتقد أنك قادر على ذلك؟ هل تعتقد أنك قادر على استبدالي؟”

“علينا التراجع! تخلصوا من هذا!”

“ربما سأفعل ذلك بشكل أفضل من شخص تحت تأثير المخدرات.”

“علينا التراجع! تخلصوا من هذا!”

“اعتقدت أنني حذرتك من تحدي سلطتي.”

كانت الاستراتيجية الكبرى لجيش التحالف هي استدراج أعدائه. خاضوا مع الجيش الإمبراطوري مناوشات صغيرة، مما أدى إلى زحفهم تدريجيًا نحو الداخل. كانت الحدود الشرقية للانغكيجارت جبلية، مما كان مفيدًا لجيش التحالف ذي العتاد الثقيل من المشاة.

“لن أقبل بهذه السلطة حتى لو سلمتها لي بنفسك.”

حبة الشامان. تُخفف الألم، لكنها تُشوّش الحكمة، وتُسبب أحيانًا هلوسات.

“ثم ابدأ بالتفكير في كيفية قتالنا. هل أصبحتَ جبانًا مثل سكان العالم المتحضر بسبب عيشك هناك طويلًا؟”

“نحن نتحدث عن الجيش الإمبراطوري هنا!”

أمسك يوريتش صدره لفترة وجيزة. بدا قلبه ينبض من الألم.

“كان يوريتش الذي أعرفه محاربًا لن يتجنب القتال أبدًا، حتى لو من المتهور القيام بذلك.”

استذكر المجازر والنهب الذي ارتكبه هو والتحالف. من الطبيعي أن يلتهم القوي الضعيف.

“ساميكان، لا داعي للتفكير هنا. الانسحاب هو الخيار الوحيد. حتى لو اضطررنا لتحمل بعض التضحيات، فالهروب هو الخيار الصحيح.”

“هل أنا نادم على هذا…؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن اللذة الأبدية موجودة. كما تلاشت تدريجيًا نشوة تدمير الحضارات. لم يبقَ بعد انطفاء شعلة الرغبة سوى بقايا عاطفية رطبة وغير سارة.

مدّ يوريتش يده إلى مؤخرة رأسه. سقط دمٌ لزجٌ على يده.

“ربما. ربما أصبحتُ جبانًا، تمامًا مثل المتحضرين.”

بوو!

تمتم يوريتش لنفسه دون أن يُدرك ذلك. اتسعت عينا ساميكان.

أمسك يوريتش صدره لفترة وجيزة. بدا قلبه ينبض من الألم.

“… إذن أنت الشخص الذي لا يصلح لقيادة المحاربين، يوريتش.”

أومأ يوريتش برأسه وهو يربط حزامه المجهز بغمد لسيفه.

سار ساميكان بجانب يوريتش للانضمام إلى الاجتماع.

ترجمة: ســاد

هدأ يوريتش ونظر إلى يديه. الدم الوهمي على يديه. دم من قتلهم يوريتش.

هزّ يوريتش كتفيه وهو يرتدي عباءته الجلدية. وضع فأسه بجانبه وخرج من الخيمة.

“من أنت يا يوريتش؟”

“لكننا على الأرجح سنخسر. معظم الرجال المجتمعين هنا سيذهبون في النهاية لرؤية أسلافنا.”

في المجتمع القبلي، الضعف خطيئة. المحاربون الأقوياء يمتلكون أكثر والنهب حقًّا طبيعي للمحارب.

“النهب ليس حقا طبيعيا في العالم المتحضر.”

ووش.

ردّ فالد بعد تأكيد خطورة حالة يوريتش. “ لقد حاصرونا يا يوريتش. كان الفرسان ينتظروننا ونحن نتراجع. أعداد العدو أكبر بكثير مما توقعنا. لديهم ما يكفي من الرجال لمحاصرتنا بطبقة سميكة.”

فاضت المشاعر بظلام. أصبح جزء من قلب يوريتش يُصدر حكمًا.

نادى أحدهم باسم يوريتش. تسلل الصوت إلى أذنيه بعمق.

“النهب ليس حقا طبيعيا في العالم المتحضر.”

بوووووب!

ثارت في قلب يوريتش موجات من الإنكار لحياة محارب قبلي. لم يكن ما شعر به يوريتش من نهب المحاربين متعة. لم يعد بإمكانه الابتسام وهو ينظر إلى الضعفاء وهم يموتون.

“لماذا تتصرفون وكأن هذه أول مرة يُظهرون فيها غبائهم؟ مع ذلك، فهم جميعًا قادة شجعان في تحالفنا.”

ملأ الرماد المتبقي بعد أن احترق شعلة الرغبة صدر يوريتش بالثقل.

“لن أقبل بهذه السلطة حتى لو سلمتها لي بنفسك.”

* * *

استذكر المجازر والنهب الذي ارتكبه هو والتحالف. من الطبيعي أن يلتهم القوي الضعيف.

بدأ المطر ينهمر بغزارة. الأرض موحلة، حمراء اللون. برك من الطين ممزوجة بالدم والمطر.

“لنقاتل! ما الذي يجب علينا التراجع عنه؟”

كانت الاستراتيجية الكبرى لجيش التحالف هي استدراج أعدائه. خاضوا مع الجيش الإمبراطوري مناوشات صغيرة، مما أدى إلى زحفهم تدريجيًا نحو الداخل. كانت الحدود الشرقية للانغكيجارت جبلية، مما كان مفيدًا لجيش التحالف ذي العتاد الثقيل من المشاة.

دوّى بوق جيش التحالف طويلًا ومتكررًا، إشارةً للانسحاب.

‘…ماذا حدث؟’

“من أنت يا يوريتش؟”

أمسك يوريتش برأسه وهو ينهض. ذكرياته، التي بدت مجزأة، لم تُجمع بسرعة.

بعد أن بلل شفتيه بالكحول، فتح يوريتش فمه ببطء بعد الاستماع إلى المحادثة بشكل أكبر.

“آآآآه!”

فاضت المشاعر بظلام. أصبح جزء من قلب يوريتش يُصدر حكمًا.

هاجم أحد جنود المشاة الإمبراطوريين يوريتش، وطعنه برمحه بقوة.

“لماذا تتصرفون وكأن هذه أول مرة يُظهرون فيها غبائهم؟ مع ذلك، فهم جميعًا قادة شجعان في تحالفنا.”

بوو!

انتظر فالد ردّ يوريتش القاسي المعتاد ولكن لم يُسمع منه سوى أنفاس يوريتش الثقيلة.

حتى في حالة ارتباكه، صد يوريتش الرمح بسيفه واستدار، وهو يلوح بفأسه.

“هل أنا نادم على هذا…؟”

بوو!

ترجمة: ســاد

اخترق فأس يوريتش عنق العدو، ولطخ الدم خده.

عبس ساميكان.

“ماذا حدث؟” سأل يوريتش نفسه مرة أخرى.

حثّ الزعماء المتحاربون على القتال. قوبلت كلماتهم بهتافات من المحاربين الذين شاركوهم نفس الرأي.

“كانت خطتنا هي استدراج الجيش الإمبراطوري إلى التضاريس الجبلية، والانخراط في مناوشات، ثم الانسحاب باستخدام قدرتنا المتفوقة على الحركة.”

نادى أحدهم باسم يوريتش. تسلل الصوت إلى أذنيه بعمق.

وكان ساميكان أيضًا يريد القتال كوسيلة للتراجع فقط، مدركًا أنه لا توجد فرصة للفوز ضد الجيش الإمبراطوري المجهز جيدًا.

“هذا هو يوريتش، ابن الأرض، حقًا! لا تخجل أبدًا من القتال!”

لكي تكون للتحالف فرصةٌ ولو ضئيلةٌ في مواجهة الجيش الإمبراطوري، كان بحاجةٍ إلى تضاريسٍ واستراتيجيةٍ مُجهّزةٍ جيدًا. كان العدوّ خبيرًا للغاية لدرجةٍ لا تُقهر بمجرد شجاعةِ البرابرةِ وبسالتهم.

“كان ذلك سريعًا. لقد وصلوا إلينا أسرع بكثير مما توقعت ” قال لجورج.

“لقد استدرجنا الجيش الإمبراطوري كما خططنا. وكان عدد من يطاردوننا يزيد قليلاً عن عشرة آلاف.”

هزّ يوريتش كتفيه وهو يرتدي عباءته الجلدية. وضع فأسه بجانبه وخرج من الخيمة.

قاتل يوريتش بشجاعة. شارك في مناوشات صغيرة، وجرّ الأعداء إلى عمق التضاريس الجبلية.

عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.

“حتى أنني ظننتُ أننا قد نفوز. لم تكن نتائج تبادلاتنا سيئةً بالنسبة لنا، فقد تراجعنا.”

” توتري وقلقي لن يُجدي نفعًا. وفي نهاية المطاف، ما أسوأ ما قد يحدث؟ في أسوأ الأحوال، سنموت. لا شيء أكثر من ذلك.”

أدار يوريتش عينيه ونظر حوله إلى محاربيه. المحاربون المكسورون في أذرعهم أو أرجلهم ينهضون بخطوات متثاقلة. كان العديد منهم مصابين بجروح بالغة لدرجة أن حياتهم كانت على المحك.

عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.

“يوريتش!”

أدار يوريتش عينيه ونظر حوله إلى محاربيه. المحاربون المكسورون في أذرعهم أو أرجلهم ينهضون بخطوات متثاقلة. كان العديد منهم مصابين بجروح بالغة لدرجة أن حياتهم كانت على المحك.

نادى أحدهم باسم يوريتش. تسلل الصوت إلى أذنيه بعمق.

تمكن يوريتش من تجميع ذكرياته.

“رأسي يطن. الجزء الخلفي من رأسي يؤلمني.”

“لكننا كنا في الجبال. كيف استطاعوا أن يسبقونا ويحاصرونا من الخلف؟”

مدّ يوريتش يده إلى مؤخرة رأسه. سقط دمٌ لزجٌ على يده.

“إذا تراجعت قبل أن تقاتل، فأنت خاسر بالفعل.”

“آه، لقد فقدت الوعي وأصبحت ذكرياتي مشوشة لأنني تعرضت لضربة في رأسي.”

حبة الشامان. تُخفف الألم، لكنها تُشوّش الحكمة، وتُسبب أحيانًا هلوسات.

لم يكن يوريتش قد استعاد وعيه بالواقع بعد. كان في حالة ذهول كما لو كان يتجول في حلم. تمايل يوريتش وهو يهز رأسه.

كانت حسابات يوريتش خاطئة. فقد ظن أنهم لن يصطدموا بالجيش الإمبراطوري، على الأقل حتى ينجو التحالف من لانغكيجارت.

“علينا التراجع! تخلصوا من هذا!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دعم فالد يوريتش، وجمع المحاربين الآخرين.

بدت نبرة يوريتش عدوانية بنفس القدر. ورغم أن الخصم في الجدال هو ابن الأرض، إلا أن الزعيم لديه كبرياؤه أيضًا.

“ماذا حدث، فالد؟” سأل يوريتش، وهو يتمتم تقريبًا.

حتى قبل إعطاء الإشارة، بدت غالبية الوحدات قد بدأت بالانسحاب. سقط المحاربون على أرض شديدة الانحدار كالجرف، في محاولة للهروب من مطاردة الجيش الإمبراطوري.

ردّ فالد بعد تأكيد خطورة حالة يوريتش. “ لقد حاصرونا يا يوريتش. كان الفرسان ينتظروننا ونحن نتراجع. أعداد العدو أكبر بكثير مما توقعنا. لديهم ما يكفي من الرجال لمحاصرتنا بطبقة سميكة.”

” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”

فشل جيش التحالف في استطلاعاته. لم يكشف الجيش الإمبراطوري عن عدد جنوده بالكامل، فانقسم إلى قسمين.

وتجمع الزعماء الآخرون حول يوريتش، يضغطون عليه للحصول على إجابة.

“لكننا كنا في الجبال. كيف استطاعوا أن يسبقونا ويحاصرونا من الخلف؟”

لم يكن يوريتش قد استعاد وعيه بالواقع بعد. كان في حالة ذهول كما لو كان يتجول في حلم. تمايل يوريتش وهو يهز رأسه.

تمكن يوريتش من تجميع ذكرياته.

“يا لها من مزحة! نصف فوزنا في الغرب كان بفضل الحظ. كانوا حذرين، ونجحت جميع خططنا.”

” هذا أيضًا، لا أعرفه. قوة بهذا الحجم هاجمت مؤخرتنا، و تتسلق الجبال دون أن نلاحظ. كيف أمكننا ألا نراهم؟ ما الخدعة التي استخدموها؟”

بدأ ساميكان ويوريتش يتحدثان في مكان لم يتمكن الزعماء الآخرون من سماعهما.

جيش التحالف، الذي كان يفتخر بسرعته الفائقة، وقع في قبضة عدوه في منطقة جبلية وعرة. مُحاصرًا من الجبهتين، سُحق جيش التحالف كما لو كان يُسحق بمطرقة.

“حسنًا، أجل. إذا علينا القتال، فعلينا ذلك.”

“لماذا وقعنا في الفخ بسهولة؟ أين كان خطأنا؟”

فرص التحالف في النصر ضئيلة لو واجه الجيش الإمبراطوري وجهاً لوجه. هذه حقيقة يعلمها الجميع، وليس جورج وحده. فقد كان لمحاربي القبائل خبرة مباشرة في قوة الجيش الإمبراطوري القتالية.

كان فالد، الذي كان عمليًا مساعدًا ليوريتش، حاضرًا أيضًا في اجتماعات الاستراتيجية. كان هناك بعض القلق حتى قبل بدء المواجهات، لكن هذا بدا متغيرًا غير متوقع تمامًا. لو كان أحد المتغيرات المتوقعة، لربما كانت لديهم خطة طوارئ.

أمسك ساميكان بكتفي يوريتش. شخر يوريتش ونفض يديه.

بوووووب!

“انتبه إلى فمك ” قال الزعيم مهددًا.

دوّى بوق جيش التحالف طويلًا ومتكررًا، إشارةً للانسحاب.

لم تكن اللذة الأبدية موجودة. كما تلاشت تدريجيًا نشوة تدمير الحضارات. لم يبقَ بعد انطفاء شعلة الرغبة سوى بقايا عاطفية رطبة وغير سارة.

حتى قبل إعطاء الإشارة، بدت غالبية الوحدات قد بدأت بالانسحاب. سقط المحاربون على أرض شديدة الانحدار كالجرف، في محاولة للهروب من مطاردة الجيش الإمبراطوري.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

“هيا يا يوريتش. لن تموت لمجرد تلقيك ضربة في مؤخرة رأسك، أليس كذلك؟”

“هذا سيء.”

انتظر فالد ردّ يوريتش القاسي المعتاد ولكن لم يُسمع منه سوى أنفاس يوريتش الثقيلة.

عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

ركض جورج بسرعة إلى خيمة يوريتش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط